نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتم سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، زيارته للعاصمة العراقية بغداد، امس والتي التقى خلالها المسؤولين العراقيين، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة. وبحث رئيس الوزراء العراقي السيد عادل عبد المهدي مع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، العلاقات بين البلدين وأوضاع المنطقة. واستعرضت مباحثات الجانبين، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية، العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها على كافة الأصعدة بما يحقق تطلعات الشعبين وتوسيع أطر التعاون الى آفاق أرحب بين الكويت والعراق لخدمة مصالحهما المشتركة. وعبر الجانب الكويتي خلال المباحثات عن دعمه للجهود المبذولة لتعزيز أمن واستقرار العراق في مواجهة المنظمات الإرهابية وسعيه لتحقيق وحدة وسلامة أراضيه وجهوده لإعادة الاعمار. كما تطرقت المباحثات الى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأنها. وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إلى أن الطرفين بحثا أيضا، موضوع الديون العراقية المتبقية للكويت، بالإضافة إلى الخلاف بين واشنطن وطهران. وقال الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي: إن المباحثات التي عُقدت بين الوزراء العراقيين والكويتيين على هامش زيارة أمير الكويت وضعت اللمسات الأخيرة لحسم عديد من الملفات العالقة بين بغداد والكويت. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية كونا عن الغزي، قوله إنَّ عمل الوزراء من الجانبين، في اجتماعات امس، كان مبنياً على ما تم التوصل إليه من اتفاقيات ومباحثات في عامي 2018 و2019. وأكد أن الاجتماعات ركزت على ملفات التجارة الثنائية والاقتصاد وتطوير المنافذ الحدودية، فضلاً عن ملفات الطاقة. كما عبَّر رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، خلال لقائه مع سمو الشيخ صباح الاحمد، عن تقديره لدور الكويت الداعم لبلاده، داعياً في الوقت نفسه إلى حل جميع الملفات العالقة. وأكد الحلبوسي أهمية استمرار التواصل بين البلدين والعمل على حل كل الملفات العالقة، داعياً إلى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية، والعمل على تنسيق المواقف وتوحيدها في المحافل الدولية إزاء القضايا التي تهم المنطقة. وذكرت وكالة الانباء الكويتية أن بياناً مشتركاً (عراقياً وكويتياً) دعا إلى تجنُّب الصدام بشأن التوترات المستمرة في منطقة الخليج من أسابيع. ووفق وكالة الانباء الكويتية، فإن الزيارة جاءت في إطار مساعٍ للتقارب وتصفية المشاكل العالقة بين البلدين، وبعد زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي للكويت أواخر مايو الماضي. وكان سمو أمير دولة الكويت وصل إلى بغداد في وقت سابق امس في زيارة رسمية، حيث عقد اجتماعا مشتركا مع الرئيس العراقي برهم صالح ومسؤولين عراقيين آخرين. وتعد الزيارة هي الثانية منذ اجتياح الكويت من قِبل نظام صدام قبل نحو 3 عقود؛ إذ كانت الأولى في عام 2012 عندما شارك سمو أمير الكويت في القمة العربية المنعقدة بالعراق آنذاك. وفي 23 مايو الماضي، أجرى رئيس الوزراء العراقي زيارة للكويت، وقال إن حكومته تعمل على تصفير المشاكل بين البلدين. كما زار وفد عراقي يضم 15 مسؤولاً، الكويت في 12 مايو الماضي، برئاسة وزير الخارجية محمد علي الحكيم، لرئاسة اجتماع اللجنة الوزارية العراقية الكويتية المشتركة. واستأنفت بغداد والكويت علاقاتهما في 2003، في أعقاب إسقاط النظام العراقي السابق، على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة.
375
| 20 يونيو 2019
بحث رئيس الوزراء العراقي السيد عادل عبد المهدي مع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، العلاقات بين البلدين وأوضاع المنطقة. واستعرضت مباحثات الجانبين، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية، العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها على كافة الأصعدة بما يحقق تطلعات الشعبين وتوسيع أطر التعاون الى آفاق أرحب بين الكويت والعراق لخدمة مصالحهما المشتركة. وقد عبر الجانب الكويتي خلال المباحثات عن دعمه للجهود المبذولة لتعزيز أمن واستقرار العراق في مواجهة المنظمات الإرهابية وسعيه لتحقيق وحدة وسلامة أراضيه وجهوده لإعادة الاعمار. كما تطرقت المباحثات الى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأنها. وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إلى أن الطرفين بحثا أيضا، موضوع الديون العراقية المتبقية للكويت، بالإضافة إلى الخلاف بين واشنطن وطهران. وكان أمير دولة الكويت وصل إلى بغداد في وقت سابق اليوم في زيارة رسمية، حيث عقد اجتماعا مشتركا مع الرئيس العراقي برهم صالح ومسؤولين عراقيين آخرين.
789
| 19 يونيو 2019
قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي الدكتور خالد الفاضل اليوم، إن الكويت بصدد توقيع اتفاقية نفطية مشتركة مع العراق فور إتمام دراسة تتعلق بوضع حقول الشمال. واضاف الفاضل في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب مباحثات مع الجانب العراقي ، أن توقيع وزارة النفط الكويتية اتفاقية مشتركة مع الجانب العراقي بعد إتمام شركة نفط الكويت دراسة الإنتاج النفطي في الحقول المشتركة بشمالي الكويت. وأوضح انه اجرى مباحثات ثنائية مع الجانب العراقي تتعلق بموضوعات خاصة وثنائية في قطاعي النفط والكهرباء. وحول القطاع الكهربائي اكد الوزير الفاضل أن ثمة خطوات جادة لربط العراق بشبكة الربط الكهربائي الخليجية. وأكد الفاضل أهمية عقد اجتماعات مكثفة بين الجانبين الكويتي والعراقي في ظل العلاقات المتميزة بين البلدين والتي توجت بزيارة أمير الكويت للعراق.
1873
| 19 يونيو 2019
شاركت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بأعمال الاجتماع الثالث للفريق المكلف بإعداد خطة عمل لجنة رؤساء أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية الخليجية، الذي استضافته المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية، يومي 16 و17 يونيو الجاري. مثلت الهيئة في الاجتماع، السيدة موزة محمد السليطي، مدير إدارة التخطيط والجودة، التي أشارت إلى أن المشاركين فيه ناقشوا الترتيبات الخاصة بوضع الخطة، التي ستغطي 3 سنوات، للأعوام من 2020 – 2022، والاتفاق على أهم بنودها وأهدافها الرئيسية، والمبادرات اللازمة لتحقيقها. واستعرضوا ما تم إنجازه خلال الاجتماعين السابقين، خصوصًا ما يتعلق منه بتقييم أوجه التعاون الحالي بين أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية الخليجية، واستخلاص المسائل ذات الاهتمام المشترك من واقع ما ورد باستراتيجية كل جهاز. كما ناقش أعضاء اللجنة ما ورد من أفكار ومقترحات باستمارات المبادرات التي قام أعضاء الفريق بتعبئتها، في اجتماعهم الثاني، الذي عقد بمسقط يناير الماضي، والاتفاق على صياغة آليات تنفيذها، ومؤشرات قياس أدائها بشكل نهائي. وسيقوم كل عضو من أعضاء اللجنة، ممثلي الأجهزة الخليجية، بالمشاركة في صياغة هذه الوثيقة، وفق الجزء المخصص لكل عضو، وموافاة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورئيس فريق العمل بها، تمهيدًا لمناقشتها والاتفاق على صيغتها النهائية في الاجتماع المقبل للفريق، على أن يتم بعد ذلك عرض مسودتها على لجنة الرؤساء لاعتمادها، في اجتماعهم المقبل، المقرر انعقاده في العاصمة العُمانية مسقط، أكتوبر 2019. من جهة ثانية، شاركت الهيئة بالاجتماع الـ 42، للجنة الفنية الدائمة للأجهزة الخليجية، الذي استضافته التأمينات الكويتية، يومي 18 و19 من الشهر ذاته، وخصص لبحث دراسة إصلاح أنظمة الصناديق، ومتابعة المقترحات التطويرية لعمل لجنة رؤساء الأجهزة، والوقوف على آليات تنفيذ القرارات الصادرة عن اجتماعها الأخير. مثل الهيئة في الاجتماع، وفد برئاسة مدير إدارة المشتركين، عضو اللجنة، السيد علي عبد الله الكواري، الذي أشار إلى أن المشاركين بحثوا الدراسة التقييمية لنظام مد الحماية التأمينية وآليات تطويره، بالإضافة إلى المؤشرات الإحصائية الخاصة بأعداد الخليجيين العاملين بدول المجلس، ومستجدات تطبيق النظام على مواطني التعاون، ودراسة إصلاح أنظمة الصناديق. وأطلع أعضاء اللجنة على الإجراءات القانونية الملزمة لأرباب العمل لحملهم على دفع الاشتراكات المستحقة غير المسددة، وتوحيد تفاصيل الفواتير المرسلة لهم عن مواطني دول المجلس العاملين لديهم، واستكمال متطلبات الحملة الإعلامية المرئية الموحدة، بالإضافة إلى مهام فريق عمل الاتصال الدولي خلال الفترة المقبلة، وغيرها من الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال.
616
| 20 يونيو 2019
أكد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أن زيارة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت للعراق ناجحة وتوقيتها مهم للغاية. وأضاف الشيخ صباح الخالد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية اليوم، أنه تخلل الزيارة بحث العديد من الموضوعات الثنائية بين البلدين وعلى رأسها تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة. كما أكد على أهمية متابعة ما جرى الاتفاق عليه في اجتماع اللجنة الكويتية العراقية العليا المشتركة في دورتها السابعة بالكويت الشهر الماضي وقياس ما تم تنفيذه منها، مضيفا أن القضايا المشتركة بين الجانبين هي على المسار الصحيح. وأشار إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية التي تتعلق بأمن واستقرار المنطقة، مؤكدا أهمية زيارة سمو أمير الكويت بالنسبة للبلدين في مثل هذا التوقيت المهم. وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد التقى في وقت سابق اليوم، سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الذي يقوم بزيارة رسيمة إلى العراق يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين، تتناول تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية والدولية.
1667
| 19 يونيو 2019
أكد السيد عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء العراقي اليوم، أن زيارة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت غداً، الأربعاء، إلى بغداد تعكس التقدم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين والتي تمر بأحسن حالاتها. ومن المقرر أن يقوم أمير دولة الكويت غداً، الأربعاء، بزيارة رسمية إلى جمهورية العراق، يبحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز القضايا والمستجدات على الساحة الإقليمية. وقال عبدالمهدي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن هذه الزيارة دليل على أن علاقات العراق مع دول الجوار تسير بشكل منتظم كجزء من حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد. وفي شأن آخر، أكد رئيس الوزراء العراقي أن حكومته حققت تقدما مهما في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية المستقر، مشيرا إلى وجود مشاكل في التوزيع سيتم حلها بصورة دائمة بالتعاون مع الشركات العالمية العاملة بالعراق. وأضاف حققنا تقدما مهما في مجال إنتاج الطاقة المستقر، والتي تبلغ 18.500 ميغاواط ومن المؤمل زيادة ألف ميغاواط أخرى نهاية الشهر الحالي، والوصول إلى 20 ألف الشهر المقبل، مع وجود مشاكل في التوزيع سيتم حلها بصورة دائمة، وخارطة الطريق تسير بانتظام مع شركتي /سيمنس/ الألمانية و/جنرال الكتريك/ الأمريكية لإصلاح قطاع الطاقة. ودعا رئيس الوزراء العراقي القوى السياسية لتقديم مرشحي الوزارات المتبقية في التشكيلة الحكومية، لافتا إلى أنه في حال تأخر القوى السياسية عن الرد فسيقوم مجلس الوزراء من جانب واحد بإرسال الأسماء المرشحة لشغل الوزارات الشاغرة للتصويت عليها داخل البرلمان. وتعهد بالمحاسبة القانونية لمن ينشر أسماء شخصيات وزارات أو مرشحي هيئات ووكالات دون وجه حق، معتبراً أن ذلك يعد جريمة وأسلوباً غير شريف لتشويش الرأي العام. وحول الوضع الأمني بالبلاد أوضح عبدالمهدي أنه وجه القيادات العسكرية لملاحقة مرتكبي التجاوزات الأمنية وتقديمهم للمحاسبة مهما كانوا، لأنها - على حد قوله - تربك الوضع السياسي وتعكس صورة سلبية عن الأوضاع بالبلاد، إضافة للتعامل الحازم مع مطلقي الإشاعات والتصرفات الخاطئة وفق القانون.
728
| 18 يونيو 2019
تلقى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي اليوم، اتصالاً هاتفياً من السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الاتصال تناول أطر تعزيز العلاقات الثنائية والاستراتيجية التي تربط البلدين، واستعراض كافة أوجه التعاون في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات. كما تم تبادل وجهات النظر حيال التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية والتطورات التي تشهدها المنطقة، ومناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.
1318
| 17 يونيو 2019
أشادت دولة الكويت، بدور دولة قطر في إحلال السلام بإقليم دارفور في السودان، وجهودها في دعم بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، مؤكدة على أن اتفاق الدوحة للسلام يظل مرجعية الحل السياسي في إقليم دارفور. ونوهت الكويت، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال عضويتها الحالية في المجلس للفترة 2018 - 2019، باستمرار الاستقرار الأمني في الإقليم، داعية في الوقت نفسه كافة الأطراف السودانية إلى الهدوء وضبط النفس ونبذ العنف، وضرورة الحفاظ على ما حققته بعثة (يوناميد) في دارفور من مكتسبات، وتشجيع الخطوات التي اتخذها السودان لبسط سلطته على كافة أراضي الإقليم. وأكد السفير منصور العتيبي مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن حول إقليم دارفور، في كلمة بلاده، أنه من الممكن التعامل مع محركات النزاع في الإقليم عبر وسائل غير حفظ السلام، موضحا أن المسائل المتعلقة بالأراضي وملكيتها وتغير المناخ والعودة الطوعية الآمنة والكريمة للنازحين تعتبر أمورا تدخل في صلب مرحلة بناء السلام ما بعد النزاع. وأشار إلى أن حفظ السلام لم يعد كما كان سابقا الوسيلة الأمثل للوضع في دارفور، داعيا لاستمرار البعثة في المسار الحالي وفقا لما تم الاتفاق عليه في القرار الدولي رقم (2429 ) والبيان الرئاسي رقم 19 الصادر عن المجلس العام الماضي. وبشأن خروج بعثة (يوناميد) من السودان، قال السفير العتيبي لقد وجدنا في تقرير البعثة قبل شهرين وتقرير التقييم الأخير دعوة لتبسيط النقاط المرجعية والمؤشرات لكي يتم تحقيق معظمها في دارفور، لافتا إلى أن بلاده ترى أن أولوية الحل السياسي في دارفور تسير كما هو مطلوب لولا تلكؤ بعض الأطراف في الانضمام للعملية السياسية، ومشددا على أنه لا يمكن أن تظل البعثة واستراتيجية خروجها رهينة لمدى استعداد تلك الأطراف للتعاون، لاسيما أنه لطالما تعاونت حكومة السودان في هذا المجال تعينها في ذلك (يوناميد) بالإضافة إلى الجهود المشكورة لدولة قطر وألمانيا الاتحادية. وبشأن الولاية القادمة للبعثة الأممية، أوضح المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة أنه سيقع العمل خلال الأسبوعين القادمين على ولاية جديدة للبعثة، على أن أمل أن تكون مختصرة وواضحة في تأكيدها على أحد خيارات الخروج، ومحددة في المجالات التي يجب التركيز عليها كبناء القدرات ودعم سيادة القانون وتعزيز الملكية الوطنية وتوطيد التعاون والاتساق مع الفريق القُطري في دارفور. كما لفت الى أن الكويت تتابع باهتمام وعن كثب التطورات في السودان، وهي تدعو كافة الأطراف إلى الهدوء وضبط النفس ونبذ العنف والاستمرار في الحوار من أجل ضمان نجاح العملية السلمية الانتقالية، بما يحقق الأمن والاستقرار للسودان وبما يلبي آمال وتطلعات أبناء شعبه.
1157
| 16 يونيو 2019
تواصلت ردود الأفعال المتباينة حول الفيديو الأمريكي بشأن هجمات بحر عمان أمس، فيما أكدت العديد من الدول على أهمية ضبط النفس وعدم التسرع لتحديد الجهات التي تقف وراء الهجوم، والتعامل بحكمة مع الحادث لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد، لا تتحمله. واعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الجمعة أن مقطع فيديو نشرته الولايات المتحدة لا يكفي لإثبات أن إيران تقف وراء الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان، قائلاً للصحفيين خلال زيارة لأوسلو مقطع الفيديو لا يكفي. نستطيع أن نفهم ما يعرض بالطبع لكن بالنسبة لي هذا لا يكفي لوضع تقييم نهائي، بحسب رويترز. ونشرت واشنطن مقطع فيديو قالت إنه يظهر أن الحرس الثوري الإيراني وراء الهجوم الذي وقع أمس الخميس على الناقلة فرنت ألتير المملوكة لشركة نرويجية والناقلة اليابانية كوكوكا كاريدجس قرب مضيق هرمز. وكان ووزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت قال في تصريح سابق اليوم إنه ليس هناك ما يدعو لعدم الاقتناع بالتقييم الأمريكي بأن إيران وراء هجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان، مضيفاً في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): سنجري تقييمنا الخاص المستقل. لدينا إجراءاتنا لعمل ذلك (لكن) ليس هناك ما يدعونا لعدم تصديق التقييم الأمريكي.. حدسنا يدعونا لتصديقه لأنهم أقرب حلفائنا. وأعلنت إيران أمس عن إنقاذ 44 بحاراً من طاقم ناقلتي نفط أجنبيتين تعرضتا لحادث أدى إلى تضررهما في بحر عمان، ونقلهم إلى ميناء جاسك جنوب إيران.. وقال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إن بلاده مستعدة للتعاون الأمني الإقليمي لضمان الأمن بما في ذلك في الممرات المائية الاستراتيجية، منبّهاً جميع دول المنطقة بأن لا تقع في فخ الذين يستفيدون من عدم الاستقرار في المنطقة. وتوالت ردود الفعل الدولية المنددة بحادث الهجوم على ناقلتي نفط، اليوم، في بحر عمان وأسفر عن اشتعال النيران فيهما. وطالبت العديد من دول العالم بضرورة التحري وعدم التسرع لتحديد الجهات التي تقف وراء الهجوم، داعية إلى ضرورة التهدئة، والتعامل بحكمة مع الحادث لتجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد، لا تتحمله. وأدانت دولة قطر العملية التخريبية التي استهدفت ناقلتي نفط في خليج عمان بغض النظر عن هوية الفاعل، وحذرت من العبث بأمن منطقة الخليج والمنطقة ككلّ، كما طالبت بتحقيق دولي عاجل يكشف الحقائق ويضع جميع الأطراف الضالعة أمام مسؤولياتها القانونية. وقالت وزارة الخارجية في بيان، أمس، إن دولة قطر تؤكد أن هذا الهجوم يعدّ تهديدا مباشرا على أمن المنطقة، وتحذر من تداعياته الخطيرة على أمن وسلامة مسارات التجارة الدولية، لذا فإنها تطالب جميع الأطراف بضبط النفس ووقف التصعيد. وأدان الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، استهداف ناقلتي نفط في خليج عمان. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الشيخ صباح الخالد خلال ترؤسه الجلسة الأولى بين مجلس الأمن والجامعة العربية بمدينة نيويورك الأمريكية قوله إن الاستهداف يأتي ضمن سلسلة مستمرة من الأعمال التخريبية التي تمس سلامة الممرات المائية وتقوض من أمن الطاقة في العالم مما يهدد الأمن والسلم الدوليين، مجدداً في هذا الصدد دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة كافة للحيلولة دون المزيد من التوتر في هذه المنطقة الحساسة من العالم. وأكد الكرملين، أنه من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاجات بشأن الهجوم على الناقلتين لعدم كفاية المعلومات، ولا أحد يعرف من المسؤول عنه. وندد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بالهجوم، محذراً من أن العالم لن يستطيع تحمل مواجهة كبرى في منطقة الخليج. وقال غوتيريش أمام اجتماع لمجلس الأمن بشأن التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أندد بشدة بأي هجوم على سفن مدنية. يجب الوقوف على الحقائق وتحديد الأطراف التي تتحمل المسؤولية. ومن جانبها، دعت السيدة فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس وتفادي الاستفزازات في المنطقة بعد حوادث قبالة ايران، حيث تعرضت ناقلتا نفط لهجوم لم تتضح ظروفه بعد. وفي لندن، أصدرت البحرية الملكية في بريطانيا اليوم تحذيراً تحث فيه السفن التجارية التي تمر عبر خليج عمان، على توخي أقصى درجات الحذر بعد الهجمات على ناقلتي نفط في المنطقة. وأكد العراق أن مثل هذه الحوادث تمثل مبعث قلق للمنتجين والمستهلكين وللأسواق النفطية العالمية عموماً. وحذرت جامعة الدول العربية، من تداعيات التصعيد والتدهور في الموقف الأمني الذي تشهده منطقة الخليج على خلفية استهداف ناقلتي النفط، مؤكدة أن ثمة أطرافاً تسعى لإشعال المنطقة، وتُمارس نوعاً من الابتزاز للمجتمع الدولي بأسره عبر تهديد أمن الممرات البحرية وطرق التجارة، وسلامة المنشآت البحرية. وكان مركز الأمن البحري بسلطنة عمان أوضح اليوم، أنه في اطار متابعة حادثي ناقلتي النفط اللذين وقعا أمس أفادت معلومات المركز بتعرض الناقلتين احداهما تحمل علم بنما والأخرى تحمل علم جزر مارشال إلى حادثين بحريين، حيث وقع الحادثان خارج المياه الإقليمية العمانية، فالأول وقع على بعد 82 ميلاً بحرياً أما الثاني فوقع على بعد 8ر66 ميل بحري. وأفاد المركز، في بيان بثته وكالة الأنباء العمانية، بأنه استجابة الى نداءات الاستغاثة من الناقلتين وبالتنسيق مع مراكز الأمن البحري الإقليمية والدولية، قامت السلطنة بإرسال سفينتي انقاذ تابعتين للبحرية السلطانية العمانية للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ بالإضافة الى تسيير سلاح الجو السلطاني العماني طائرة استطلاع بحري.
1334
| 14 يونيو 2019
أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن التطورات في المنطقة تتطلب ضرورة احترام المبادئ الأساسية المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة. وقال وزير الخارجية الكويتي، خلال رئاسته اليوم في نيويورك الجلسة المشتركة الأولى بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية، إنه يأتي على رأس تلك المبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، مضيفا أن هذا الأمر يتطلب منا تقديم المزيد من التعاون وتوسيع آفاقه والعمل على تقريب واختصار المسافة بين ما تتخذه المنظمات الإقليمية ومجلس الأمن من قرارات والعمل على تنفيذها. كانت الكويت قد أصدرت اليوم، بياناً رئاسياً لمجلس الأمن الدولي حول التعاون بين المجلس وبين جامعة الدول العربية، وذلك في ختام أعمال الجلسة الأولى التي جمعت بين الجانبين تحت بند (التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في صون السلم والأمن الدوليين)، ضمن فعاليات وأنشطة رئاسة الكويت لمجلس الأمن الدولي للشهر الجاري. ويجدد البيان الرئاسي تأكيد مجلس الأمن لمسؤوليته الرئيسية عن صون السلام والأمن الدوليين من خلال جميع قراراته السابقة وبياناته الرئيسية التي تشدد على أهمية إقامة شراكات فعالة بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وفقا لميثاق الأمم المتحدة وللأنظمة الأساسية ذات الصلة المعمول بها في المنظمات الإقليمية والمنظمات دون الإقليمية. ويشجع مجلس الأمن الدولي في بيانه على عقد اجتماع سنوي غير رسمي بين أعضائه وأعضاء مجلس جامعة الدول العربية، وكذلك على النظر في اقتراح مجلس وزراء جامعة الدول العربية الداعي إلى إنشاء إطار تشاوري بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة من أجل تعزيز التعاون على حفظ السلم والأمن في المنطقة العربية. ويشدد مجلس الأمن أيضا على أهمية التعاون والتنسيق ثلاثيا بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية بشأن قضايا السلام والأمن الإقليمية، وكذلك التعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية الأخرى بشأن الحالات ذات الاهتمام المشترك، كما يرحب بافتتاح مكتب الأمم المتحدة للاتصال قريبا في مقر جامعة الدول العربية في يونيو الجاري.
1131
| 13 يونيو 2019
اجتمع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي اليوم، مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك التي تترأسها دولة الكويت خلال الشهر الجاري. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أنه تم خلال الاجتماع استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة والتحديات التي تواجهها. ونوه الأمين العام للأمم المتحدة بالنجاح الكبير الذي حققته دولة الكويت خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت صباح اليوم، باعتماد كافة أعضاء المجلس بالإجماع للقرار الخاص بالمفقودين في النزاعات المسلحة الأمر الذي يعكس مدى ثقة المجتمع الدولي بدولة الكويت ومساندتها لهذه القضية الإنسانية الهامة. من ناحيته ثمن الشيخ صباح خالد الحمد الصباح دعم الأمين العام للأمم المتحدة لأنشطة دولة الكويت خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن ومساندته لكافة الجهود في هذا الإطار.
1864
| 12 يونيو 2019
قدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التعازي إلى أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة وإلى سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد وإلى سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والتي نقلها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدة رئيس مجلس الوزراء السيدة وضحه علي عبدالرحمن المنير السبيعي. كما قدم معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية التعازي إلى أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وذلك خلال زيارة معاليه إلى مدينة الكويت مساء اليوم.
1380
| 09 يونيو 2019
تلقى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي مساء اليوم اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أن الجانبين تناولا خلال الاتصال آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
1483
| 03 يونيو 2019
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
25552
| 08 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8616
| 05 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
7380
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6038
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 21 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص المرسوم الأميري رقم (69) لسنة 2026 بالتصديق على...
4542
| 08 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3816
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3272
| 06 نوفمبر 2026