رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
12 ألف مستفيد من خدمات وفاق ونماء وأمان

كشف تقرير صادر عن مركز الإحصاء الوطني، بالمجلس الوطني للتخطيط عن تطور لافت في أداء مؤسسات ومراكز العمل الاجتماعي بدولة قطر، حيث سجل التقرير جهودا مجتمعية كبيرة لهذه المؤسسات، وتقدما ملحوظا في جودة الخدمات المقدمة وعددها، مما يعكس التزام دولة قطر بتحقيق رؤيتها الوطنية 2030، وذلك في تعزيز الرعاية الاجتماعية وبناء مجتمع متكامل. شمل التقرير رصدا لإنجازات عدد من مؤسسات العمل الاجتماعي في قطر، حيث أكد التقرير أن هذه المؤسسات قد شهدت توسعًا كبيرًا في نطاق الخدمات المقدمة، مع تركيز واضح على تحسين الجودة وضمان وصولها إلى مختلف فئات المجتمع بفاعلية أعلى. - وفاق.. خدمات شاملة ووفق أحدث إحصائيات المركز التي صدرت في العام 2023، فقد حقق مركز الاستشارات العائلية «وفاق»، قفزة نوعية في خدماته، حيث بلغ عدد المستفيدين من خدمات الرعاية الوالدية 2,343 حالة، موزعة بين 1,194 من الذكور، و1,149 من الإناث، حيث يعكس هذا الرقم تصاعداً مستمراً منذ عام 2019، ما يشير إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الدعم الأسري. في مجال الاستشارات الهاتفية، برزت الاستشارات النفسية والتربوية كالأكثر طلباً، تليها القانونية، ثم الاجتماعية، وهو ما يدل على ازدياد الحاجة إلى الدعم النفسي في ظل تغيرات الحياة العصرية. - نماء.. تنمية قدرات الشباب من جهة أخرى، لعب مركز الإنماء الاجتماعي (نماء)، دوراً محورياً في تنمية قدرات الشباب، حيث استفاد أكثر من 3,696 شاباً وشابة من برامج بناء القدرات التي يقدمها المركز، وبرزت برامج «تدريب أنماط الحياة» و»التدريب المهني التكنولوجي» كأكثر البرامج جذباً للمستفيدين. أما في مجال برامج دعم مجاﻻت التعليم والتطوير المهني التي يقدمها مركز اﻹنماء اﻻجتماعي، فقد قدم نماء منحاً دراسية لـ580 مستفيداً، بالإضافة إلى 474 مستفيداً من دبلوم التطوير المهني، في خطوة تُعزز من فرص الارتقاء بالمهارات لسوق العمل، وتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية في دولة قطر. - إحسان.. تمكين كبار القدر كما رصد التقرير الذي نشره المجلس الوطني للتخطيط، استمرار مركز «إحسان» في تقديم خدماته المتميزة لكبار السن، حيث بلغ عدد المستفيدين من خدمات الدعم والإرشاد أكثر من 1,418 شخصاً، بينما استفاد 1,298 من خدمات التوعية، وقد توزعت هذه الخدمات بين قطريين وغير قطريين، ما يعكس شمولية العمل الإنساني وفاءً لكبار السن مِن هذه الفئة الأصيلة في دولة قطر. هدفت الخدمات إلى تعزيز الاعتراف بدور كبار السن وإسهاماتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للدولة، كما يسعى المركز إلى تمكينهم ودعم مشاركتهم النشطة في جميع المجالات ونشر الوعي المجتمعي بحقوقهم وقضاياهم الأساسية والعمل على تحقيق التواصل بين الأجيال والتأكيد على دور الأُسرة في رعايتهم. - أمان.. استشارات اجتماعية ونفسية من جهة أخرى، ركز المجلس الوطني للتخطيط خلال هذه الإحصائية على الخدمات التي يقدمها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، والذي قدم الاستشارات القانونية والاجتماعية والنفسية لـ 2,695 مستفيداً، كما قدم خدمات الإيواء لـ 64 شخصا، وخدمات التأهيل لـ 2957 شخصا، بالإضافة إلى الإرشاد والتوجيه لـ119 فرداً، حيث بلغ مجموع الأفراد المستفيدين من خدمات المركز 5835 شخصا، مما يعكس التصدي الفعال للتحديات الاجتماعية.

546

| 25 مايو 2025

محليات الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط
د.عبد العزيز آل خليفة: الإنسان والبيئة أولوية في إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة

نظّم المجلس الوطني للتخطيط، ممثلاً بمركز الإحصاء الوطني، أمس الأول ملتقى وطنياً بعنوان «ملتقى التكامل الإحصائي في المجالات الاجتماعية والبيئية والتنمية البشرية لخدمة صُنّاع القرار – تحديات وآفاق»، وذلك لمناقشة واقع المؤشرات الوطنية ومدى تكاملها في المجالات الاجتماعية والبيئية والتنمية البشرية، من منظور إحصائي وتحليلي متعدد الأبعاد. وشارك في أعمال الملتقى عدد من المؤسسات الحكومية المنتجة والمستفيدة من البيانات، إلى جانب المنظمات الدولية والجهات الفنية المعنية بالتصنيفات والمعايير المنهجية، ومراكز الدراسات والبحوث والمؤسسات الأكاديمية، بالإضافة إلى نخبة من صنّاع القرار والمحللين والفنيين في المجال الإحصائي. - تعزيز العدالة الاجتماعية وافتتح سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط الملتقى بكلمة قال فيها: «يتقاطع موضوع هذا الملتقى بشكل مباشر مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، والتي تضع الإنسان والبيئة في صميم أولوياتها، وتسعى إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والاستدامة البيئية ورفاه المجتمع القطري في الحاضر والمستقبل، ومن غير الممكن تحقيق هذه الأهداف الطموحة دون منظومة إحصائية متكاملة قادرة على قياس التقدم وتقييم الأداء بدقة ووضوح». وأضاف سعادته: «ونحن إذ نواصل العمل في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، فإننا نؤكد على أن الإحصاءات الاجتماعية والبيئية وإحصاءات التنمية البشرية ليست مجرد أرقام وتقارير، بل هي منظومة متكاملة تعكس تفاصيل المجتمع القطري والبيئة القطرية، فتكشف التحديات، وتحدد الأولويات، وتفتح الآفاق لدعم التوجهات الاستراتيجية للدولة في بناء مجتمع مزدهر». - الإحصاءات ضرورة لصناع القرارات وبدوره قال السيد أحمد حسن محمد العبيدلي المدير العام لمركز الإحصاء الوطني في المجلس الوطني للتخطيط في كلمة خلال الملتقى: «ينطلق تنظيم هذا الملتقى من أهمية التكامل الإحصائي في تحقيق التحليل المتعدد الأبعاد للبيانات الوطنية، بما يعزز قدرة صنّاع القرار على الاستجابة لتحديات التنمية الشاملة. ومن خلال إدارة الإحصاءات الاجتماعية والبيئية، نحرص في مركز الإحصاء الوطني على تطوير منظومة المؤشرات الوطنية، وتعزيز الترابط بين قواعد البيانات الاجتماعية والبيئية والبشرية، بما يتيح نمذجة دقيقة للواقع وتوجيه الموارد بكفاءة وتحقيق الاتساق بين البيانات والتحليل والسياسات.» وفي السياق ذاته، تحدث السيد محمد جاسم جمعة البوعينين مدير إدارة الإحصاءات الاجتماعية والبيئية، في مركز الإحصاء الوطني، في كلمته عن العديد من المؤشرات في دولة قطر قائلاً: «خلال السنوات الأخيرة كان هناك تحسن في العديد من المؤشرات الوطنية في دولة قطر، وعلى سبيل المثال لا الحصر، في مجال التعليم ارتفع معدل الالتحاق الإجمالي للتعليم العالي من 17.4 عام 2014 إلى 37.6 عام 2023، وعلى المستوى البيئي ارتفعت نسبة المياه العادمة التي تمت معالجتها في محطات المياه العادمة من 95.6% عام 2013 إلى 99.6% عام 2023 وانخفضت نسبة الإفراط في استغلال صيد الأسماك من 18.6% عام 2013 إلى 8.0% عام 2024 وهو انخفاض إيجابي، وعلى مستوى التنمية البشرية ارتفع العمر المتوقع عند الولادة للقطريين من 79.6 سنة عام 2013 إلى 81.7 سنة عام 2022، أما على المستوى الدولي فقد تحسن ترتيب دولة قطر في العديد من المؤشرات نذكر منها المؤشر العالمي لجودة الحياة حيث تقدمت دولة قطر من المرتبة 20 بداية عام 2023 إلى المرتبة التاسعة عالمياً بداية عام 2025 حسب تصنيف موسوعة قاعدة البيانات (نامبيو)، وأيضاً ارتفع ترتيب دولة قطر في التصنيف العالمي لحرية الصحافة من المرتبة 128 عام 2021 إلى المرتبة 79 عالمياً والأولى على مستوى الشرق الأوسط عام 2025 حسب تصنيف منظمة (مراسلون بلا حدود)». ويهدف ملتقى التكامل الإحصائي إلى تطوير خارطة مؤشرات وطنية مترابطة تغطي أبعاد التنمية الاجتماعية والبيئية والبشرية، وإعداد توصيات فنية بشأن منهجيات إنتاج وتحليل المؤشرات المركّبة متعددة الأبعاد. وتضمنت جلسات الملتقى مناقشات حول الإطار المفاهيمي للتكامل الإحصائي متعدد المجالات، ونماذج التحليل المتقدمة لتوليد المؤشرات المركبة، إضافة إلى المواءمة المنهجية مع المنظمات الدولية وتوطين الأدلة والمعايير الفنية العالمية وتوحيد المصطلحات والمفاهيم ضمن السياق الوطني. كما خرج الملتقى بتوصيات رئيسية، من أبرزها الانتقال من المؤشرات القطاعية المنفصلة إلى مؤشرات تفاعلية متعددة الأبعاد، وتوحيد المواءمة المنهجية مع التصنيفات والمفاهيم الدولية وتفعيل الاستخدام الأمثل للبيانات الإدارية كمصدر رئيسي للإحصاءات الرسمية. وقد جاء تنظيم هذا الملتقى استجابةً للأهمية المتزايدة للإحصاءات الاجتماعية والبيئية وإحصاءات التنمية البشرية في صياغة السياسات العامة، نظراً لتأثيرها المباشر على جودة حياة الإنسان واستدامة الموارد والبيئة.

672

| 23 مايو 2025

محليات alsharq
المجلس الوطني للتخطيط ينظم ملتقى التكامل الإحصائي

نظم المجلس الوطني للتخطيط، ممثلا بمركز الإحصاء الوطني، اليوم، ملتقى وطنيا بعنوان ملتقى التكامل الإحصائي في المجالات الاجتماعية والبيئية والتنمية البشرية لخدمة صناع القرار - تحديات وآفاق، وذلك لمناقشة واقع المؤشرات الوطنية ومدى تكاملها في المجالات الاجتماعية والبيئية والتنمية البشرية، من منظور إحصائي وتحليلي متعدد الأبعاد. وشارك في أعمال الملتقى عدد من المؤسسات الحكومية المنتجة والمستفيدة من البيانات، إلى جانب المنظمات الدولية والجهات الفنية المعنية بالتصنيفات والمعايير المنهجية، ومراكز الدراسات والبحوث والمؤسسات الأكاديمية، بالإضافة إلى نخبة من صناع القرار والمحللين والفنيين في المجال الإحصائي. وقال سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط في كلمته الافتتاحية للملتقى: يتقاطع موضوع هذا الملتقى بشكل مباشر مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، والتي تضع الإنسان والبيئة في صميم أولوياتها، وتسعى إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والاستدامة البيئية ورفاه المجتمع القطري في الحاضر والمستقبل، ومن غير الممكن تحقيق هذه الأهداف الطموحة دون منظومة إحصائية متكاملة قادرة على قياس التقدم وتقييم الأداء بدقة ووضوح. وأضاف سعادته: ونحن إذ نواصل العمل في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، فإننا نؤكد على أن الإحصاءات الاجتماعية والبيئية وإحصاءات التنمية البشرية ليست مجرد أرقام وتقارير، بل هي منظومة متكاملة تعكس تفاصيل المجتمع القطري والبيئة القطرية، فتكشف التحديات، وتحدد الأولويات، وتفتح الآفاق لدعم التوجهات الاستراتيجية للدولة في بناء مجتمع مزدهر. وبدوره، قال السيد أحمد حسن محمد العبيدلي المدير العام لمركز الإحصاء الوطني في المجلس الوطني للتخطيط في كلمة خلال الملتقى: ينطلق تنظيم هذا الملتقى من أهمية التكامل الإحصائي في تحقيق التحليل المتعدد الأبعاد للبيانات الوطنية، بما يعزز قدرة صناع القرار على الاستجابة لتحديات التنمية الشاملة. ومن خلال إدارة الإحصاءات الاجتماعية والبيئية، نحرص في مركز الإحصاء الوطني على تطوير منظومة المؤشرات الوطنية، وتعزيز الترابط بين قواعد البيانات الاجتماعية والبيئية والبشرية، بما يتيح نمذجة دقيقة للواقع وتوجيه الموارد بكفاءة وتحقيق الاتساق بين البيانات والتحليل والسياسات. وفي السياق ذاته، تحدث السيد محمد جاسم جمعة البوعينين مدير إدارة الإحصاءات الاجتماعية والبيئية، في مركز الإحصاء الوطني، في كلمته عن العديد من المؤشرات في دولة قطر قائلا: خلال السنوات الأخيرة كان هناك تحسن في العديد من المؤشرات الوطنية في دولة قطر، وعلى سبيل المثال لا الحصر، في مجال التعليم ارتفع معدل الالتحاق الإجمالي للتعليم العالي من 17.4 عام 2014 إلى 37.6 عام 2023، وعلى المستوى البيئي ارتفعت نسبة المياه العادمة التي تمت معالجتها في محطات المياه العادمة من 95.6 بالمئة عام 2013 إلى 99.6 بالمئة عام 2023 وانخفضت نسبة الإفراط في استغلال صيد الأسماك من 18.6 بالمئة عام 2013 إلى 8 بالمئة عام 2024 وهو انخفاض إيجابي، وعلى مستوى التنمية البشرية ارتفع العمر المتوقع عند الولادة للقطريين من 79.6 سنة عام 2013 إلى 81.7 سنة عام 2022، أما على المستوى الدولي فقد تحسن ترتيب دولة قطر في العديد من المؤشرات نذكر منها المؤشر العالمي لجودة الحياة حيث تقدمت دولة قطر من المرتبة 20 بداية عام 2023 إلى المرتبة التاسعة عالميا بداية عام 2025 حسب تصنيف موسوعة قاعدة البيانات (نامبيو)، وأيضا ارتفع ترتيب دولة قطر في التصنيف العالمي لحرية الصحافة من المرتبة 128 عام 2021 إلى المرتبة 79 عالميا والأولى على مستوى الشرق الأوسط عام 2025 حسب تصنيف منظمة (مراسلون بلا حدود). ويهدف ملتقى التكامل الإحصائي إلى تطوير خارطة مؤشرات وطنية مترابطة تغطي أبعاد التنمية الاجتماعية والبيئية والبشرية، وإعداد توصيات فنية بشأن منهجيات إنتاج وتحليل المؤشرات المركبة متعددة الأبعاد. وتضمنت جلسات الملتقى مناقشات حول الإطار المفاهيمي للتكامل الإحصائي متعدد المجالات، ونماذج التحليل المتقدمة لتوليد المؤشرات المركبة، إضافة إلى المواءمة المنهجية مع المنظمات الدولية وتوطين الأدلة والمعايير الفنية العالمية وتوحيد المصطلحات والمفاهيم ضمن السياق الوطني. كما خرج الملتقى بتوصيات رئيسية، من أبرزها الانتقال من المؤشرات القطاعية المنفصلة إلى مؤشرات تفاعلية متعددة الأبعاد، وتوحيد المواءمة المنهجية مع التصنيفات والمفاهيم الدولية وتفعيل الاستخدام الأمثل للبيانات الإدارية كمصدر رئيسي للإحصاءات الرسمية. وقد جاء تنظيم هذا الملتقى استجابة للأهمية المتزايدة للإحصاءات الاجتماعية والبيئية وإحصاءات التنمية البشرية في صياغة السياسات العامة، نظرا لتأثيرها المباشر على جودة حياة الإنسان واستدامة الموارد والبيئة، حيث تمكن الإحصاءات الاجتماعية من قياس مؤشرات التعليم والصحة والعمل والدخل والمساواة، بينما توفر الإحصاءات البيئية أدوات حيوية لمواجهة التحديات المناخية وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية. وأكد المجلس الوطني للتخطيط ومركز الإحصاء الوطني التزامهما بتعزيز التعاون مع كافة الجهات المعنية في المنظومة الإحصائية الوطنية، والانتقال من النماذج القطاعية إلى نماذج أكثر تكاملا، ترتكز على التحليل متعدد الأبعاد، بما يواكب متطلبات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030. ويأتي ذلك في إطار دعم الاستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء التي تم تدشينها مؤخرا، وتهدف إلى تطوير نظام إحصائي وطني متكامل، يواكب التطورات الرقمية ويعزز من استخدام البيانات في دعم السياسات وصنع القرار القائم على الأدلة.

456

| 22 مايو 2025

محليات alsharq
أحمد العبيدلي مدير عام المركز الوطني للإحصاء لـ الشرق: تسخير الجهود لبناء قاعدة تلبي الاحتياجات الوطنية

■ سعود الشمري: توظيف الذكاء الاصطناعي في كافة العمليات ■ مها المطوي: إطلاق مؤشر «قطر لثقة البيانات» الأول من نوعه أكد السيد أحمد حسن العبيدلي، مدير عام المركز الوطني للإحصاء، بالمجلس الوطني للتخطيط، خلال تصريحات خاصة لـ «الشرق»، أنه جرى إعداد الإستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، لتشكل خارطة طريق نحو بناء منظومة بيانات وطنية ترتكز على إدارة وحوكمة البيانات بين الجهات، وتعزز وتوحد المفاهيم والتعريفات فيما بينها، وتدعم مشاركة البيانات بينها، مشيراً إلى أن الإستراتيجية ستركز على تسخير الجهود الوطنية لبناء قاعدة بناء مركزية تلبي الاحتياجات الوطنية من البيانات، بكفاءة وبدرجة عالية من الموثوقية. من جهته أشار السيد سعود مطر الشمري، مدير إدارة شؤون العمليات الإحصائية، بالمجلس الوطني للتخطيط، إلى أن الإستراتيجية هي المظلة الأساسية للنظم الإحصائية في دولة قطر، سواء من ناحية جمع البيانات وتصنيفها وهيكلتها، أو في ما يتعلق بقواعد البيانات وجميع العمليات الإحصائية. وانطلاقًا من القناعة الراسخة بأن اتخاذ القرارات السليمة لا يمكن أن يتم دون معلومات دقيقة، ترتكز الإستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء على ثلاثة محاور رئيسية، هي: تحقيق أعلى مستوى من الموثوقية للبيانات والإحصاء، وبناء منظمة وطنية مترابطة ومتكاملة للبيانات، إلى جانب توظيف تقنية البيانات والذكاء الاصطناعي في كافة العمليات. كما لفتت السيدة مها راشد المطوي، مدير إدارة شؤون البيانات الوطنية، بمركز الإحصاء الوطني التابع للمجلس الوطني للتخطيط، أن من بين أبرز مشاريع الإستراتيجية، يأتي برنامج البيانات الوطني، الذي يحتوي على حزمة من المشاريع المعنية بحوكمة البيانات وبناء قواعد البيانات، مؤكدة أنه قد جرى إطلاق اللوائح وسياسة البيانات الوطنية في أكتوبر من العام الماضي، كما تم في أبريل من العام الجاري، إطلاق “مؤشر قطر لثقة البيانات”، الذي يُعد الأول من نوعه. وفي سياق تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء، يعمل مركز الإحصاء الوطني حاليًا على تنفيذ 21 مبادرة، ستتم ترجمتها إلى 128 مشروعًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، كما كثّف المجلس من جهوده بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، وذلك لتفعيل إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، حيث تمت الموافقة حتى الآن على أكثر من 110 مشاريع، موزعة على أكثر من 20 جهة، بإجمالي تجاوز الثلاثة مليارات ريال قطري.

2312

| 05 مايو 2025

محليات الشرق
رئيس الوزراء: تدشين إستراتيجية البيانات خطوة مهمة للحوكمة

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ورئيس المجلس الوطني للتخطيط، دشن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع ونائب رئيس المجلس الوطني للتخطيط، الاستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء، خلال حفل أقيم أمس، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين الحكوميين. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الإستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء، خطوة مهمة نحو تعزيز حوكمة البيانات وتيسير الوصول إليها في ظل التحول الرقمي المتسارع. وقال معاليه في منشور عبر منصة X: دشّن المجلس الوطني للتخطيط الاستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء، التي تُعد خطوة مهمة نحو تعزيز حوكمة البيانات وتيسير الوصول إليها في ظل التحول الرقمي المتسارع، كما ستُسهم في دفع التطور في مجال البيانات والإحصاء، بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. تُعد الاستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء بمثابة إطار استراتيجي لتعزيز حوكمة البيانات، وتيسير الوصول إليها، وتلبية متطلبات المرحلة الراهنة في ظل التحول الرقمي المتسارع. وترتكز الاستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسية: تحقيق أعلى مستوى من الموثوقية للبيانات والإحصاءات من خلال مركز الإحصاء الوطني؛ وبناء منظومة وطنية مترابطة ومتكاملة للبيانات؛ وتوظيف تقنية البيانات والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في كافة العمليات على أن يكون مركزالإحصاء الوطني ضمن أفضل المراكز الإحصائية عالمياً. - نتائج مستدامة وأثر وطني ويأتي تدشين الاستراتيجية بالتزامن مع مرور عام على إنشاء المجلس الوطني للتخطيط بموجب القرار الأميري رقم 13 لسنة 2024، ليكون بمثابة المحرك الوطني لدفع أجندة التنمية في دولة قطر، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والوزارات والقطاع الخاص والخبراء، بما يضمن التخطيط القائم على البيانات، وتحقيق نتائج مستدامة ذات أثر وطني ملموس على المديين القريب والبعيد. وفي كلمة خلال حفل التدشين، قال سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط: «لقد وضعت استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة في صميم أولوياتها تمكين دولة قطر من الاستعداد للمستقبل، من خلال مواكبة التوجهات العالمية واستشراف المتغيرات المستقبلية، وتبنّي أحدث الوسائل التكنولوجية، المبنية على البيانات ومن ضمنها الذكاء الاصطناعي. وقد جاءت الاستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء كخطوة استباقية تهدف إلى ترسيخ ريادة قطر، وتعزيز جاهزيتها المستقبلية». وأضاف سعادته: «نفخر بما أنجزناه في المجلس الوطني للتخطيط خلال عامه الأول، وقد حرصنا خلال هذا العام على بناء الأنظمة والشراكات والقدرات اللازمة لتفعيل المرحلة التنفيذية من استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، والتأكد من تحقيقها أثراً ملموساً وشاملاً ومستداماً في مسيرة دولة قطر نحو عام 2030 وما بعده».وعلى مدى عام كامل، برز المجلس الوطني للتخطيط كدعامة أساسية في منظومة التنمية الوطنية لدولة قطر. فمنذ تأسيسه، انطلق المجلس برؤية واضحة تتمثل في تعزيز أجندة التخطيط الاستراتيجي للدولة وترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس. وباعتباره الجهة التي تشرف على تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، التي تشكل المرحلة الأخيرة من رؤية قطر الوطنية 2030، حرص المجلس على ضمان أن تعكس جميع مبادراته تطلعات الدولة وتعبر عن هويتها وقيمها السامية. وقد كان تفعيل استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة بمثابة نقطة تحول جذرية، إذ انتقلت من حيز التخطيط إلى ميدان التنفيذ الفعلي. ويعتبر من أوضح الشواهد والأمثلة على التنفيذ الناجح للاستراتيجية، الأداء الاقتصادي المتميز والنموالحقيقي الملحوظ لاقتصاد دولة قطر في عام 2024 حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.4%، مدفوعاً بالأنشطة غير الهيدروكربونية والتي بلغت نسبة نموها 3.4%. وقد بُذلت جهود عدة مشتركة لتعزيز بيئة أعمال تنافسية متطلعة للمستقبل، ومن أهم الإنجازات تخفيض كبير يصل إلى 90% في تكلفة التسجيل التجاري. وقد ساهم هذا الإنجاز. - بيانات وطنية متكاملة إضافة إلى ذلك، نظَّم المجلس الوطني للتخطيط النسخة الأولى من ملتقى التنمية الوطنية، بمشاركة أكثر من 450 ممثلا عن القطاع الخاص المحلي والدولي. وتمحور الملتقى حول أجندة التنمية الاقتصادية، موفراً منصة للحوار لتعزيز الدور البارز للقطاع الخاص في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. واسترشاداً بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، حول أهمية البيانات في التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ، أطلق المجلس منذ يناير الماضي مجموعة من المبادرات الرامية إلى تأسيس بنية بيانات وطنية متكاملة. ومن أبرز هذه المبادرات: • إطلاق البرنامج الوطني للبيانات والذي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء قاعدة البيانات المركزية. • إصدار لوائح البيانات، من سياسة البيانات الوطنية، إلى معايير البيانات الوطنية، والدليل الوطني الإرشادي لإدارة البيانات. • إطلاق مؤشر قطر لثقة البيانات، وهو مؤشر فريد من نوعه يهدف إلى قياس مستوى الثقة في البيانات عبر تقييم جودتها ومدى التزامها باللوائح الوطنية للبيانات. • تطوير منصة «رؤى قطر(QInsights)»، والتي تُعد جزءاً من مشروع قاعدة البيانات المركزية، وتحتوي على 119 مؤشراً خاصاً بالمجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار.

1088

| 05 مايو 2025

محليات alsharq
المجلس الوطني للتخطيط ينظم ورشة العمل الوطنية الثانية بشأن الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر لعام 2025

نظم المجلس الوطني للتخطيط، ورشة العمل الوطنية الثانية بشأن الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر لعام 2025 والذي يهدف إلى تقييم التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030. وشارك في الورشة التي عقدت اليوم، ممثلون عن أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاع الحكومي والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمؤسسات الدولية ومختلف الجهات المعنية بالاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر. وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، والبناء على المناقشات التي جرت في ورشة العمل الوطنية الأولى التي نظمها المجلس الوطني للتخطيط في فبراير الماضي، إلى جانب مشاركة الأفكار والبيانات المتعلقة بقطاعات أصحاب المصلحة. وركزت ورشة العمل على مواءمة جهود أصحاب المصلحة مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024 - 2030 وأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وتحديد شكل الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر بطريقة تشاركية واستشرافية. وقال السيد عبدالعزيز أحمد الفيحاني مساعد الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط لشؤون المجلس: تمثل ورشة العمل هذه محطة هامة في مسيرة تقييم التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دولة قطر، ونؤكد خلالها على أهمية الشراكة والتعاون مع كافة أصحاب المصلحة الرئيسيين لإعداد الاستعراض الوطني الطوعي بشكل يتسم بالشفافية والشمولية ويتواءم مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود إعداد الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر بعد اعتماد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمشاركة دولة قطر في الاجتماع المقبل للمنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة من 14 إلى 23 يوليو المقبل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقد تقرر أن يكون المنتدى المذكور تحت عنوان النهوض بحلول مستدامة وشاملة ومرتكزة على العلم والأدلة وذلك لتحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 انطلاقا من مبدأ عدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب. وتشمل عملية إعداد الاستعراض الوطني الطوعي تشكيل فريق عمل داخلي ومجموعات عمل فنية، وإعداد خارطة طريق، وتحديد المهام والمسؤوليات المختلفة لأعضاء الفريق، بالإضافة إلى تحديث مؤشرات التنمية المستدامة، إلى جانب جمع البيانات والإحصائيات اللازمة. وتعتبر الاستعراضات الوطنية الطوعية الآلية الرئيسية لتقييم التقدم الذي أحرزته البلدان نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويات الوطنية، ثم نقل نتائج هذا التقييم إلى المنابر الإقليمية والعالمية. حيث تلتزم الحكومات بمتابعة تنفيذ الخطة على المستوى الوطني حتى عام 2030 واستعراضها بشكل منهجي وطوعي، باعتماد إطار محكم، يقوم على المشاركة، ويتسم بالفعالية والشفافية والتكامل. الجدير بالذكر أن دولة قطر أعدت استعراضها الوطني الطوعي الأول عام 2017 والثاني عام 2018 والثالث عام 2021. وتركز الاستعراضات الوطنية الطوعية على إبراز التقدم المحرز في تحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، والتي تشمل 17 هدفا و169 مقصدا و248 مؤشرا، إلى جانب توضيح الجهود الوطنية المتعددة في مجال تحقيق التنمية المستدامة الشاملة ورؤية قطر الوطنية 2030.

532

| 01 مايو 2025

محليات الشرق
انخفاض نسب الطلاق وارتفاع عدد السكان

■ انخفاض حالات الطلاق في قطر إذ بلغت 153 حالة في أغسطس 2024 مقارنة بـ 191 حالة في 2023 أكد المجلس الوطني للتخطيط أن عدد المستفيدين من الضمان الاجتماعي قد وصل إلى 14 ألفا و387 فردا، وذلك حتى شهر أغسطس من عام 2024، والتي بلغت قيمتها المالية 77.368 ألف ريال قطري، لافتا إلى أن نسبة التغيير بلغت «0.7-» عن ذات الفترة من عام 2023، حيث بلغ عدد المستفيدين في أغسطس 2023، 14.488 شخصا. وأظهر أحدث الإحصائيات السكانية الصادر عن المجلس الوطني للتخطيط، انخفاض نسبة الطلاق في دولة قطر، وذلك بمقدار «19.9-» بشكل سنوي، حيث بلغ عدد حالات الطلاق 153 حالة في أغسطس 2024، في حين وصل عدد حالات الطلاق 191 حالة خلال ذات الشهر من عام 2023، كما بلغت نسبة انخفاض الطلاق «37.3-» بشكل شهر، حيث بلغت 244 حالة في يوليو 2024. كما كشفت إحصائيات المجلس ارتفاع عدد السكان بدولة قطر ليصل إلى 3,054,365 نسمة، مسجلًا نموًا سنويًا بنسبة 2.9 %، كما كشفت البيانات عن ارتفاع ملحوظ في عدد الأفراد ضمن الفئة العمرية 25-64 عامًا، والتي تُعد المحرك الأساسي لسوق العمل والاقتصاد، حيث بلغ عددهم 2,235,852 نسمة، بنسبة بلغت 74 % من سكان الدولة، مما يعكس زيادة بنسبة قدرها 1.3% سنويًا. كما بينت الإحصائيات ارتفاع نسبة الذكور عن الإناث بشكل كبير، وهو ما يدعم الأيدي العاملة بالدولة، حيث يشكل الذكور ما نسبته 71% من إجمالي السكان، بعدد وصل إلى 2,162,447 نسمة، بينما تبلغ نسبة الإناث 29% فقط، بعدد 891,918 نسمة، حيث تعكس هذه الفجوة الطبيعة الديموغرافية للدولة، والتي تعتمد بشكل كبير على القوى العاملة الوافدة في القطاعات المختلفة. كما شهدت أعداد المواليد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، والتي وصلت إلى 2568 مولودا بنهاية العام المنصرم 2024، وذلك بعد أن شهدت أعداد المواليد انخفاضا في يوليو 2024، قبل أن تعود للارتفاع في بداية من أغسطس 2024، مما يشير إلى استقرار نسبي في التعداد السكاني رغم التغيرات الموسمية في أعداد المقيمين داخل الدولة. ويعكس هذا النمو السكاني استمرار جذب قطر للعمالة الأجنبية، لا سيما في الفئات المنتجة، مما يعزز من نمو الاقتصاد المحلي ويدعم التنمية المستدامة، كما أن استمرار التفوق العددي للذكور يشير إلى التوزيع غير المتوازن بين الجنسين، والذي يرتبط بالهيكل الاقتصادي للدولة القائم على استقدام العمالة في القطاعات المهنية المختلفة. ولعل ارتفاع عدد سكان دولة قطر إلى 3,054,365 نسمة، مع تسجيل نمو سنوي بنسبة 2.9%، يعد مؤشرًا مهمًا على التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده الدولة، حيث إن هذا النمو السكاني لا يعكس فقط زيادة في أعداد السكان، بل يحمل في طياته دلالات عميقة تتعلق بالاقتصاد وسوق العمل والبنية الاجتماعية، خاصة مع ارتفاع عدد الأفراد ضمن الفئة العمرية 25-64 عامًا، والتي وصلت إلى 2,235,852 نسمة، أي ما يعادل 74% من إجمالي السكان، يُظهر أن الغالبية العظمى من السكان هم في سن العمل. حيث تعتبر هذه الفئة المحرك الرئيسي للاقتصاد، والتي تسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية وتعزيز النمو الاقتصادي، هذا التركيز الكبير على الفئة العاملة يدل على قوة سوق العمل من خلال وجود عدد كبير من الأفراد في سن العمل يعني توافر أيدي عاملة نشطة وقادرة على دفع عجلة الاقتصاد، كذلك فإنه ومع تزايد عدد العمالة، يمكن لدولة قطر تعزيز قطاعات اقتصادية جديدة، مثل التكنولوجيا والصناعة والخدمات، مما يساعد في تقليل الاعتماد على النفط والغاز. ولعل النمو السكاني السريع يؤدي إلى زيادات كبيرة في الطلب على الخدمات العامة، مثل التعليم والصحة والإسكان والنقل، كما أن هذه الأعداد في سكان دولة قطر تدل على أن الدولة تشهد تنوعًا كبيرًا في التركيبة السكانية بسبب تدفق العمالة الوافدة، مما يجعلها مجتمعًا متعدد الثقافات، كما أن هذا التنوع يمكن أن يكون مصدرًا للقوة من خلال تبادل الخبرات والمعرفة بين الجنسيات المختلفة، مما يعزز الابتكار والإبداع، كذلك تعزيز التسامح والتعايش بين الثقافات المختلفة، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر انسجامًا. كما أن ارتفاع أعداد السكان سينعكس على خلق فرص استثمارية كبيرة في قطاعات مختلفة، مثل: زيادة الطلب على المساكن والمرافق التجارية والنمو الكبير في السوق العقاري، كما أنه يؤدي إلى زيادة عدد المستهلكين، مما يعمل على أن يشهد السوق التجاري والصناعي رواجاً كبيراً بالدولة.

3040

| 13 أبريل 2025

محليات alsharq
الوطني للتخطيط: ارتفاع القوى المنتجة بالدولة إلى 74 %

أظهر أحدث الإحصائيات السكانية الصادر عن المجلس الوطني للتخطيط، ارتفاع عدد السكان بدولة قطر ليصل إلى 3,054,365 نسمة، مسجلًا نموًا سنويًا بنسبة 2.9 %، كما كشفت البيانات عن ارتفاع ملحوظ في عدد الأفراد ضمن الفئة العمرية 25-64 عامًا، والتي تُعد المحرك الأساسي لسوق العمل والاقتصاد، حيث بلغ عددهم 2,235,852 نسمة، بنسبة بلغت 74 % من سكان الدولة، مما يعكس زيادة بنسبة قدرها 1.3% سنويًا. كما بيّنت الإحصائيات ارتفاع نسبة الذكور عن الإناث بشكل كبير، وهو ما يدعم الأيدي العاملة بالدولة، حيث يشكل الذكور ما نسبته 71 % من إجمالي السكان، بعدد وصل إلى 2,162,447 نسمة، بينما تبلغ نسبة الإناث 29 % فقط، بعدد 891,918 نسمة، حيث تعكس هذه الفجوة الطبيعة الديموغرافية للدولة، والتي تعتمد بشكل كبير على القوى العاملة الوافدة في القطاعات المختلفة. كما شهدت أعداد المواليد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، والتي وصلت إلى 2568 مولودا بنهاية العام المنصرم 2024، وذلك بعد أن شهدت أعداد المواليد انخفاضا في يوليو 2024، قبل أن تعود للارتفاع بداية من أغسطس 2024، مما يشير إلى استقرار نسبي في التعداد السكاني رغم التغيرات الموسمية في أعداد المقيمين داخل الدولة. ويعكس هذا النمو السكاني استمرار جذب قطر للعمالة الأجنبية، لا سيما في الفئات المنتجة، مما يعزز من نمو الاقتصاد المحلي ويدعم التنمية المستدامة، كما أن استمرار التفوق العددي للذكور يشير إلى التوزيع غير المتوازن بين الجنسين، والذي يرتبط بالهيكل الاقتصادي للدولة القائم على استقدام العمالة في القطاعات المهنية المختلفة. ولعل ارتفاع عدد سكان دولة قطر إلى 3,054,365 نسمة، مع تسجيل نمو سنوي بنسبة 2.9 %، يعد مؤشرًا مهمًا على التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده الدولة، حيث إن هذا النمو السكاني لا يعكس فقط زيادة في أعداد السكان، بل يحمل في طياته دلالات عميقة تتعلق بالاقتصاد وسوق العمل والبنية الاجتماعية، خاصة مع ارتفاع عدد الأفراد ضمن الفئة العمرية 25-64 عامًا، والتي وصلت إلى 2,235,852 نسمة، أي ما يعادل 74 % من إجمالي السكان، يُظهر أن الغالبية العظمى من السكان هم في سن العمل. حيث تعتبر هذه الفئة المحرك الرئيسي للاقتصاد، والتي تسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية وتعزيز النمو الاقتصادي، هذا التركيز الكبير على الفئة العاملة يدل على قوة سوق العمل من خلال وجود عدد كبير من الأفراد في سن العمل يعني توفر يد عاملة نشطة وقادرة على دفع عجلة الاقتصاد، كذلك فإنه ومع تزايد عدد العمالة، يمكن لدولة قطر تعزيز قطاعات اقتصادية جديدة، مثل التكنولوجيا والصناعة والخدمات، مما يساعد في تقليل الاعتماد على النفط والغاز. ولعل النمو السكاني السريع يؤدي إلى زيادات كبيرة في الطلب على الخدمات العامة، مثل التعليم والصحة والإسكان والنقل، كما أن هذه الأعداد في سكان دولة قطر، يدل على أن الدولة تشهد تنوعًا كبيرًا في التركيبة السكانية بسبب تدفق العمالة الوافدة، مما يجعلها مجتمعًا متعدد الثقافات، كما أن هذا التنوع يمكن أن يكون مصدرًا للقوة من خلال تبادل الخبرات والمعرفة بين الجنسيات المختلفة، مما يعزز الابتكار والإبداع، كذلك تعزيز التسامح والتعايش بين الثقافات المختلفة، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر انسجامًا. كما أن ارتفاع أعداد السكان سيكون له عظيم الانعكاس على خلق فرص استثمارية كبيرة في قطاعات مختلفة، مثل: زيادة الطلب على المساكن والمرافق التجارية والنمو الكبير في السوق العقاري، كما أنه يؤدي إلى زيادة عدد المستهلكين، مما يعمل على أن يشهد السوق التجاري والصناعي رواجاً كبيراً بالدولة.

482

| 26 مارس 2025

اقتصاد محلي alsharq
وزير التجارة: لجنة وزارية تدرس 26 قانوناً تشمل 500 نشاط

■ 80 % من معاملات النافذة الواحدة تتم في أقل من يوم ■ لجنة وزارية للنظر في 26 قانوناً تؤثر على أكثر من 500 نشاط ■ استخدام الذكاء الاصطناعي في نظام اختيار الأسماء ■ خدمة «chat bot» لتمكين العملاء من كل الأنشطة ■ تأسيس بيئة تشريعية مناسبة للتجارة في الدولة ■ قانون الإفلاس يضمن للدائن حقه ويعطي المستثمر فرصة في حال التعثر ■ تسريع الإجراءات لخصخصة بعض المشاريع الحكومية ■ اجتماعات دورية بممثلي القطاع الخاص للتعرف على احتياجاتهم ■ تطوير مليون و100 ألف متر مربع كمناطق صناعية جديدة ■ توصيل البنية التحتية للمصانع يضمن لهم المنافسة أكد سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة سعي الوزارة الدائم لتيسير وتحسين ممارسة الأعمال في البلاد، وذلك من خلال تقديم مجموعة من الخدمات المساعدة على تحسين هذا الجانب، وأهمها خدمة النافذة الواحدة التي نجحت في لعب دور مهم في تحسين مناخ الاستثمار في الدوحة، مستدلا في ذلك بآخر الأرقام الخاصة بها وهي التي تمكنت خلال عام 2024 من تسجيل أكثر من 10 آلاف سجل تجاري وأكثر من 20 ألف رخصة تجارية، كما نجحت في تجسيد 88 % من المعاملات بطريقة آلية ودون أي تدخل إنساني. وأعلن وزير التجارة خلال مشاركته في أعمال «ملتقى التنمية الوطنية» الذي نظمه المجلس الوطني للتخطيط، تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس المجلس الوطني للتخطيط، وبمشاركة مجموعة من الوزراء أن 80 % من المعاملات الخاصة بالنافذة الواحدة تتم في أقل من يوم واحد، مبينا عمل الوزارة الدائم على تطوير خدماتها الرقمية، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة من الكفاءة، بواسطة التقليل من التدخل الإنساني فيها، والتسريع في مدة تخليص المعاملات، وهو ما سيعمل بكل تأكيد على تشجيع الاستثمار ودخول عالم الأعمال في قطر العاملة على مواصلة التطور، والتأكيد على مكانتها الريادية عالميا في جميع القطاعات. - الذكاء الاصطناعي وأشار سعادة وزير التجارة والصناعة إلى أن الوزارة وفي طريقها لتسهيل الأعمال في قطر شرعت في إدخال الذكاء الاصطناعي في نظام اختيار الأسماء، ما يسرع كثيرا من تخليص هذه الخطوة، مع إدارج خدمة «chat bot» المساهمة في تمكين العملاء من الوصول إلى كل الأنشطة التي يرغبون فيها ومتابعة الإجراءات، بالإضافة إلى غيرها من التدابير الأخرى التي أقرتها «التجارة» في إطار دعمها للقطاع الخاص وتحفيزه على النمو أكثر مستقبلا، ذاكرا منها تخفيض الرسوم الخاصة بالمستثمرين بأكثر من 90 %، وتخفيف الإيجارات الصناعية بما يفوق 50 %، وهو ما يعزز مشاركة القطاع الخاص في الناتج المحلي للبلاد، والمساهمة في السير به نحو تسجيل أفضل النسب الممكنة مستقبلا. - تأسيس قوانين وبيَّن سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني أنه دائما وفي إطار تحسين بيئة الأعمال في قطر أقرت الوزارة حزمة من القوانين والخدمات القادرة على تقوية هذا المجال الأساسي بالنسبة لرؤية قطر المستقبلية، حيث يتم التأسيس لبيئة تشريعية مناسبة للتجارة في دولة قطر، عبر طرح مجموعة من القوانين الفعالة في هذا الجانب، أبرزها قانون «إفلاس» الذي يضمن للدائن حقه، ويعطي المستثمر فرصة في حال التعثر، عبر إعطائه القدرة على تصليح الأوضاع قبل الدخول في الإجراءات القانونية، ويعطيه القدرة على إشهار إفلاسه كحل أخير، بالإضافة إلى قانون الشراكة بين القطاع الخاص والعام، الهادف إلى زيادة حجم القطاع الخاص من دخل الدولة، عن طريق التسريع في إجراءات الدولة في خصخصة بعض المشاريع الحكومية وتسليمها للقطاع الخاص للملكية أو الإدارة أو غيرها من البرامج الأخرى، ما يعزز من مستوى التنسيق بين القطاعين الخاص والحكومي، ناهيك عن قانون المنافسة، والتعديلات في قانون الشركات التجارية. وأشار سعادته إلى أن الوزارة وفي إطار عملها الدؤوب على التعرف على نقائص قطاع الأعمال في قطر، تقوم بشكل دوري بمقابلة ممثلين عن رابطة رجال الأعمال، وغرفة قطر، وغيرهم من التجار والمصنعين، بنية الاستماع إليهم وتسجيل شكاويهم من أجل التفكير في طرق معالجتها، وتحسين البيئة الاستثمارية وإخراجها بالشكل الذي تتماشى ورغبة المستثمرين في البلاد، قائلا بأن أكثر المحاور التي يتم التركيز على تكييفها مع الوضع الحالي، هي البعض من القوانين القديمة التي تؤثر على سير المشروعات في الدوحة، حيث تتم دراسة كيفية تعديلها ووضعها في الإطار الذي يخدم مصلحة الجميع، ويتوافق مع الخطط والرؤى المستقبلية التي ترمي الدوحة إلى تحقيقها خلال المرحلة القادمة. - لجنة وزارية وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني إنه وبتوجيه من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية سيتم تشكل لجنة وزارية تنظر في 26 قانونا أو أكثر تمر على 17 وزارة، وتؤثر على أكثر من 500 نشاط في الدولة، من بينها الاستيراد والتصدير، حيث ستدرس هذه اللجنة الشروط الموضوعة في هذه القوانين ومدى تماشيها مع التغيرات والمعطيات الحالية، مشددا على حرص وزارة التجارة الدائم على تقديم كل التسهيلات التي يحتاجها القطاع الخاص في البلاد، باعتباره عمودا أساسيا في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنويع مصادر دخله. - دعم الصناعة وأضاف سعادة وزير التجارة والصناعة أن إستراتيجية الصناعة التحويلية لعام 2030 تركز على تطوير أكثر من مليون و100 ألف متر مربع جديدة كمناطق صناعية جديدة، تركز على المصنعين المحليين الموجودين أولا، لافتا إلى أن الفكرة الأساسية هي توصيل البنية التحتية للمصانع المقامة حتى يضمن لهم القدرة على المنافسة بطريقة عادلة، ومن ثم طرح الأراضي المستحدثة لزيادة الرقعة الصناعية في الدولة. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني إن البداية ستكون بالصناعات الموجودة حاليا، والتي نملك تنافسية فيها وكيفية تطويرها مستقبلا، في صورة صناعة الحديد والصلب والألمنيوم، والبلاستيك وغيرها من النشاطات الأخرى، لافتا إلى أن عمل وزارة التجارة والصناعة اليوم هو الانتقال بهذه الصناعات من مواد أولية إلى منتجات ذات قيمة أعلى، مشددا على أن الدعم بهذه الأراضي سيكون موجها لجميع المستثمرين من القطاع الخاص، وأصحاب المشاريع المتماشية مع الرؤى المستقبلية للبلاد، من حيث الشروط البيئية للدولة وغيرها من المحاور الأخرى. - التسهيلات المقدمة الجدير بالذكر أن وزارة التجارة والصناعة وضمن سعيها لتعزيز الاستثمار في البلاد وتقوية القطاع الخاص كانت قد أصدرت قرارا وزاريا رقم (60) للعام 2024، بتخفيض رسوم الخدمات التي تقدّمها الوزارةُ لقطاعات التجارة والصناعة وتنمية الأعمال وحماية المُستهلك، بنسبة تصلُ إلى أكثر من 90 % لبعض الرسوم، ويهدفُ القرارُ الوزاري إلى دعم النموّ الاقتصاديّ في البلاد، وتشجيع المشاريع الوطنيَّة والأجنبيَّة، وخلْق بيئة تجارية جاذبة للاستثمار، ويُعملُ بالقرار الوزاري في اليوم التالي من نشرِه في الجريدة الرسميّة. قامتْ وزارةُ التّجارة والصناعة بتقييم وتحديد الرسوم المُخفّضة للخدمات بعد دراسة دقيقة لمُتطلبات بيئة الأعمال واحتياجات المُستثمرين، وقد شملت هذه التخفيضاتُ قطاعاتِ الوزارة: (التجارة، والصناعة وتنمية الأعمال، والمستهلك)، والتي تتضمن خِدمات السجل التجاري، والرخص التجارية، وسجل الوكلاء التجاريين، وخدمات الشركات التجارية، ومزاولة خِدمات الأعمال الاستثمارية، ومدقّقي الحسابات، وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وبراءات الاختراع، وحماية الرسوم والنماذج الصناعية، والتنمية الصناعية، والتراخيص النوعية. ومن المتوقّع أن يسهم القرارُ بشكل إيجابي وكبير في الخِدمات المرتبطة بتأسيس الشركات وإصدار السجلات التجارية وترخيص المحال التّجارية، حيث حددت رسوم إصدار السجل التجاري الجديدة بـ 500 ريال قطري فقط، ورسوم إصدار الرخص التجارية بـ 500 ريال قطري أيضًا.

1544

| 25 مارس 2025

محليات الشرق
قطر تتقدم في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025

احرزت دولة قطر تقدماً ملموساً في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025 الصادر عن مؤسسة هيريتيج، ما يعكس التطورات الاقتصادية الإيجابية التي تشهدها الدولة. وقال المجلس الوطني للتخطيط عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إن هذا التقدم يأتي نتيجة لجهود متواصلة لتعزيز البيئة الاقتصادية، ودعم الكفاءة التنظيمية، وترسيخ سيادة القانون، مما يعزز مكانة دولة قطر بين الاقتصادات الأكثر حرية على المستوى العالمي. وأشار إلى المؤشرات الفرعية الأكثر تقدماً: 99.9% العبء الضريبي، 96.2% الصحة المالية، 81.6% حرية التجارة، ليكون الترتيب العالمي 27/184.

1424

| 24 مارس 2025

اقتصاد alsharq
الاقتصاد القطري يسجل نمواً حقيقياً بواقع 2.4% في 2024 على أساس سنوي

سجل الاقتصاد القطري نمواً حقيقياً بالأسعار الثابتة بلغت نسبته 2.4 بالمئة خلال العام 2024، ليبلغ 713 مليار ريال، على أساس سنوي، قياسا بالفترة ذاتها من العام 2023 التي سجل فيها مستوى 697 مليار ريال. وأظهرت بيانات مركز الإحصاء الوطني، بالمجلس الوطني للتخطيط الصادرة اليوم، نموا حقيقيا بنسبة 6.1 بالمئة على أساس سنوي بالأسعار الثابتة سجلها الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من عام 2024 مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2023، وبلغت التقديرات 181 مليار ريال بعد أن كانت 170.1 مليار ريال في الربع ذاته من عام 2023. وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، أن الاقتصاد القطري يواصل تحقيق معدلات نمو لافتة استنادا إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي للعام الماضي، مما يشير إلى صحة المسار التنموي الذي تسلكه الدولة نحو تحقيق النمو المستدام والتنويع الاقتصادي بالتواؤم مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 2030. وأشار سعادته إلى أن بيانات مركز الإحصاء الوطني بالمجلس الوطني للتخطيط الصادرة اليوم، تعكس نموا متسارعا وتنوعا متزايدا في الاقتصاد القطري الذي يواصل توسيع نطاقه بعيدا عن الاعتماد التقليدي على الاقتصاد الهيدروكربوني، لافتا إلى أن البيانات أبرزت المسار الإيجابي الذي تسير فيه الأنشطة غير الهيدروكربونية، حيث تنمو مجتمعة بنحو 3.4 بالمئة سنويا، في حين شهدت الأنشطة الهيدروكربونية نشاطا ثابتا. وأضاف قائلا: على الرغم من الدور الكبير التي تلعبه الأنشطة الهيدروكربونية في الناتج المحلي الإجمالي، فإن نمو الأنشطة غير الهيدروكربونية ما يزال مستمرا، حيث شكلت مساهمتها نحو 64 بالمئة من حجم الناتج المحلي الإجمالي لعام 2024 بعد أن كانت نحو 63 بالمئة في العام السابق له، مما يؤكد متانة الاقتصاد القطري وقدرته على الصمود في وجه التقلبات الاقتصادية، وتراجع أسعار النفط والغاز عالميا وتراجع الطلب عليها. وبحسب البيانات ومقارنة بالربع الرابع من العام السابق، نمت الأنشطة الهيدروكربونية بنسبة 6.2 بالمئة والأنشطة غير الهيدروكربونية بنسبة 6.1 بالمئة، وبلغت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2024 نحو 116.9 مليار ريال من أصل 181 مليار ريال. وتساهم الأنشطة غير الهيدروكربونية بشكل متزايد في قيادة عجلة النمو، في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 ومبادرات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، التي وضعت خارطة طريق واضحة نحو تنويع الاقتصاد بالاشتراك مع القطاع الخاص وإعادة استثمار عائدات النفط والغاز في بناء اقتصاد مستدام. ووفقا للبيانات فإن أبرز الأنشطة غير الهيدروكربونية التي حققت نموا في الربع الرابع هي، أنشطة الإقامة والمطاعم التي سجلت أعلى نسبة نمو، بلغت 14.7 بالمئة، مرتفعة من 1.7 مليار ريال إلى ملياري ريال، والأنشطة المالية التي نمت بنسبة 11.1 بالمئة، مرتفعة من 13.3 مليار ريال إلى 14.8 مليار ريال، وأنشطة تجارة الجملة والتجزئة التي نمت بنسبة 9 بالمئة، مرتفعة من 13.5 مليار ريال إلى 14.7 مليار ريال، والأنشطة العقارية التي نمت بنسبة 6.3 بالمئة، مرتفعة من 12.7 مليار ريال إلى 13.5 مليار ريال. كما شهدت أنشطة الإنشاءات نموا بنسبة 9.6 بالمئة بعد فترة من التراجع في عام 2023 عقب انتهاء طفرة البناء، لكنها عادت مع بدء مشاريع جديدة، مما يظهر التزاما قويا من القطاعين الحكومي والخاص بالاستثمار في السوق المحلي ودفع عجلة النمو الاقتصادي. وقال سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط: تعكس هذه المؤشرات التقدم الثابت الذي يحرزه الاقتصاد القطري، لا سيما في الأنشطة غير الهيدروكربونية، والتي تظهر فرصا إضافية للنمو والاستثمار. بفضل التوجه الاستراتيجي نحو التنوع الاقتصادي وإعادة استثمار عائدات النفط والغاز، تواصل دولة قطر بناء اقتصاد قوي ومستدام، متوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويعد الأداء الاقتصادي اللافت في الربع الرابع من 2024 خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومع استمرار الجهود في التنويع الاقتصادي وتطوير القطاعات التنافسية، تواصل قطر ترسيخ مكانتها الاقتصادية في المنطقة والعالم.

778

| 20 مارس 2025

محليات الشرق
رئيس الوزراء: ملتزمون بقيادة قطاع خاص مزدهر وتنافسي وديناميكي

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس المجلس الوطني للتخطيط خلال الجلسة الحوارية الرئيسية في «ملتقى التنمية الوطنية» الذي نظمه المجلس الوطني للتخطيط في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، على أهمية المرحلة الثالثة من استراتيجية التنمية الوطنية (2024 - 2030) وأهمية إشراك القطاع الخاص في تعزيز المرونة الاقتصادية واقتناص الفرص الاقتصادية الناشئة، مشيرا إلى أهمية ركائز التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية، وما تم تحقيقه من مكتسبات. وشدد معاليه على التزام دولة قطر بترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي على الساحة العالمية، بقيادة قطاع خاص مزدهر وتنافسي وديناميكي، مستعرضا التقدم المحرز على المستويين المحلي والدولي فيما يتعلق بالنتائج الوطنية السبع المنبثقة عن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ثقته التامة في الشباب القطري باعتبارهم مستقبل قطر، لافتا إلى أن تمكينهم يعد أولوية قصوى، مشيرا إلى الشراكة مع القطاع الخاص في مجال قانون توطين الوظائف، وتقديم المحفزات لجذب وتطوير المواهب القطرية. وشهد الملتقى عقد جلسة نقاشية حول الركيزة الاقتصادية في رؤية قطر الوطنية 2030، شارك فيها كل من سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وسعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية، وسعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، وسعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي. وقال سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط في تصريح له على هامش فعاليات الملتقى، إن ملتقى التنمية الوطنية يخلق الأرضية المناسبة للحوار البناء وخلق سبل تواصل وتوفير تغذية راجعة نستطيع البناء عليها لتحسين العمل. وأضاف أن رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030) وما يتبعها من تنفيذ للرؤية على أرض الواقع والاستراتيجيات وتحويلها إلى منجزات هي عملية تعتمد بشكل كبير على تعزيز التواصل بين كافة أعضاء المنظومة. وتابع سعادته «ما شهدناه اليوم يمثل نقطة انطلاق مميزة لسلسلة من اللقاءات التي ستركز على ركائز التنمية الوطنية، فنحن مؤمنون بأن التنفيذ للاستراتيجيات والخطط يتطلب تعاون الجميع والبناء على الإنجازات التي تم تحقيقها ومتطلبات المرحلة القادمة التي نعول فيها على القطاع الخاص ودوره الرئيسي لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة». وأشار الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط إلى أن ملتقى التنمية الوطنية يعكس التزام دولة قطر الثابت بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزيز مكانتها العالمية من خلال التعاون الفعال بين القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أنه أتاح فرصة هامة لاستعراض الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية التي ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

528

| 20 مارس 2025

محليات الشرق
سمو الأمير يصدر قراراً أميرياً بتعديل تشكيل المجلس الوطني للتخطيط

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 9 لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام القرار الأميري رقم 14 لسنة 2024 بتشكيل المجلس الوطني للتخطيط. ونص القرار على أن يشكل المجلس الوطني للتخطيط برئاسة رئيس مجلس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الدفاع، نائباً للرئيس، وعضوية كل من: 1- وزير المالية 2- وزير البيئة والتغير المناخي 3- وزير الدولة لشؤون الطاقة 4- وزير العمل 5- وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 6- وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء 7- وزير البلدية 8- وزير التربية والتعليم والتعليم العالي 9- وزير التجارة والصناعة 10- الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط ويجوز لرئيس المجلس إضافة ممثلين عن الجهات المعنية الأخرى إلى عضوية المجلس. وقضى القرار بتنفيذه، والعمل به من تاريخ صدوره، وأن ينشر في الجريدة الرسمية، بحسب الديوان الأميري.

6076

| 10 مارس 2025

محليات alsharq
المجلس الوطني للتخطيط ينظم ورشة بشأن الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر لعام 2025

نظم المجلس الوطني للتخطيط اليوم، ورشة العمل الوطنية الأولى بشأن الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر لعام 2025 الهادف إلى تقييم التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030. وشارك في الورشة مجموعة واسعة من الجهات المعنية في الدولة، بما في ذلك الوزارات والأجهزة الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، حيث تم التطرق إلى أهمية الاستعراض الوطني الطوعي في تقييم التقدم نحو الأهداف المستدامة. كما تم تسليط الضوء على العلاقة بين أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر للفترة 2024 - 2030 والتأكيد على أهمية التعاون الشامل بين الجهات المعنية لإعداد تقرير الاستعراض الوطني الطوعي. وأفاد المجلس في بيانه، بأنه أدرج قضية العنف ضد الأطفال في الاستعراض الوطني الطوعي لدولة قطر لعام 2025، انطلاقا من التزام دولة قطر بحماية حقوق الأطفال، وبهدف تسليط الضوء على الجهود والاستراتيجيات الوطنية التي تم تنفيذها لمكافحة كل أنواع العنف ضد الأطفال لضمان حمايتهم ورفاههم وذلك تماشيا مع الاتفاقيات الدولية وأهداف التنمية المستدامة. وتعتبر الاستعراضات الوطنية الطوعية، الآلية الرئيسية لتقييم التقدم الذي أحرزته البلدان -نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة- على المستويات الوطنية، ثم نقل نتائج هذا التقييم إلى المنابر الإقليمية والعالمية، حيث تلتزم الحكومات بمتابعة تنفيذ الخطة على المستوى الوطني حتى عام 2030 واستعراضها بشكل منهجي وطوعي، باعتماد إطار محكم، يقوم على المشاركة، ويتسم بالفعالية والشفافية والتكامل. وأكدت ورشة العمل على أهمية مشاركة منظمات الأمم المتحدة واستكشاف فرص التعاون مع المنظمات المعنية بغية إعداد الاستعراض بشكل يعكس التقدم الذي أنجزته دولة قطر على صعيد أهداف وغايات أجندة التنمية المستدامة، فضلاً عن تحديد التحديات وسبل تذليلها لتحقيق الأهداف المتعلقة بها. وقال السيد عبدالعزيز أحمد الفيحاني مساعد الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط لشؤون المجلس تعليقا على تنظيم الورشة، تمضي دولة قطر في جهودها التنموية وفق رؤيتها الوطنية 2030، وترجمتها إلى استراتيجيات تنموية وطنية ذات نتائج واضحة وقابلة للقياس، مؤكدا حرصها على وضع أهداف التنمية المستدامة في الاعتبار عند تطوير استراتيجياتها الوطنية المتعاقبة. ولفت إلى أن المجلس الوطني للتخطيط، وبالتعاون مع الوزارات وأجهزة الدولة المختلفة، استطاع إنتاج المؤشرات الوطنية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، والتي تشكل نسبة عالية من إجمالي المؤشرات. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود إعداد الاستعراض الوطني الطوعي الرابع لدولة قطر بعد اعتماد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمشاركة دولة قطر في الاجتماع المقبل للمنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة من 14 إلى 23 يوليو المقبل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقد تقرر أن يكون المنتدى تحت عنوان النهوض بحلول مستدامة وشاملة ومرتكزة على العلم والأدلة وذلك لتحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 انطلاقا من مبدأ عدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب. وتشمل عملية إعداد الاستعراض الوطني الطوعي تشكيل فريق عمل داخلي ومجموعات عمل فنية، وإعداد خارطة طريق، وتحديد المهام والمسؤوليات المختلفة لأعضاء الفريق، بالإضافة إلى تحديث مؤشرات التنمية المستدامة، إلى جانب جمع البيانات والإحصائيات اللازمة. الجدير بالذكر أن دولة قطر قد أعدت استعراضها الوطني الطوعي الأول في عام 2017 والثاني في عام 2018 والثالث في عام 2021. وتركز الاستعراضات الوطنية الطوعية على إبراز التقدم المحرز في تحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، والتي تشمل 17 هدفا و169 مقصدا و248 مؤشرا، إلى جانب توضيح الجهود الوطنية المتعددة في مجال تحقيق التنمية المستدامة الشاملة ورؤية قطر الوطنية 2030.

1004

| 27 فبراير 2025

محليات alsharq
«الوطني للتخطيط» يعلن نتائج «داتاثون قطر 2025»

■حصة المالكي: تعزيز ثقافة البيانات ودعم الابتكار أعلن المجلس الوطني للتخطيط، أمس 22 فبراير الجاري، نتائج مسابقة «داتاثون قطر 2025»، التي نظّمها بالتعاون مع شركة «مايكروسوفت» للموهوبين في مجالات علوم البيانات في دولة قطر، وذلك بمشاركة 175 طالبا وخريجا من الجامعات المحلية. وخلال حفل أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت رعاية وحضور سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، كرّم الوطني للتخطيط الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وهم: المركز الأول فريق إنسايتي المكوّن من أحمد أشرف، ويوسف علي، وسيدي الشيخ، ومهند وليد، وأسامة حردان، كما حقق المركز الثاني فريق إي دبليو إم المكوّن من وليد البحري، ومحمد أبو حويلة، ومحمد الحاج، ومحمد عطية، وعبد الرحمن حميدة، وعبد الرحمن الهيتي، وجاء في المركز الثالث فريق إنكلوجن، المكوّن من عز الدين أبو زهر وحنين مصلح وفاطمة المهندي وشيماء عثماني ونور عثماني وأمل الدرويش. - عروض ختامية للمشاريع تضمّن حفل الإعلان عن الفائزين عروضاً ختامية للمتأهلين الخمسة إلى المرحلة النهائية، شرحوا خلالها تفاصيل المشاريع التي صمموها لإيجاد حلول للتحديات التي طرحتها المسابقة. حيث قام المجلس الوطني للتخطيط بتقديم البيانات التي ساعدت في تنافس المشاركين على مدى ستة أيام على حل تحديات واقعية في مجالات متنوعة مثل السكان، والتعليم، وسوق العمل، والسلامة والأمن، والخدمات الصحية، وسهولة الوصول، والاستدامة البيئية. وهي كلها موضوعات تحاكي نتائج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وفي هذا السياق أعربت السيدة حصة علي المالكي، مدير مركز التدريب الإحصائي والبيانات بالمجلس الوطني للتخطيط، عن فخرها واعتزازها بنجاح مسابقة الداتاثون 2025، التي شهدت مشاركة متميزة من الطلاب والخريجين المهتمين بمجال تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن المسابقة قدمت حلولًا مبتكرة لتحديات حقيقية في مجالات التخطيط والتنمية المستدامة، حيث عكست نتائج المسابقة مستوى عاليا من الإبداع والكفاءة في التعامل مع البيانات، وهو ما نسعى دائمًا إلى تعزيزه في مجتمعنا . - تطوير مهارات الشباب وقالت السيدة حصة المالكي في تصريح لـ»الشرق: «نحن نعيش في عصر تتحكم فيه البيانات في جميع القطاعات، من الاقتصاد والصحة إلى التعليم والتخطيط الاستراتيجي، لقد صُممت مسابقة الداتاثون لتكون منصة تمكّن الشباب من تطوير مهاراتهم في التعامل مع البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة تساهم في صناعة قرارات قائمة على أسس علمية دقيقة، إن الاستثمار في هذه المهارات هو استثمار في مستقبل الدول واقتصاداتها الحديثة.» وأوضحت أن المسابقة تعد جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة البيانات ودعم الابتكار في تحليلها، بما يسهم في تحقيق رؤية المجلس الوطني للتخطيط في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والبيانات، لافتة إلى أن المسابقة قدمت فرصة استثنائية للمشاركين لخوض تحديات حقيقية باستخدام أحدث الأدوات والتقنيات في تحليل البيانات، مما يسهم في إعدادهم لسوق العمل المتسارع التطور. كما أشادت بالمستوى المتقدم الذي أظهره المتسابقون، مؤكدة أن الأفكار الإبداعية التي قدموها تعكس إمكانيات كبيرة يمكن الاستفادة منها في تطوير السياسات والاستراتيجيات الوطنية. واختتمت المالكي تصريحها بتوجيه الشكر لجميع المشاركين، وللجهات الداعمة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح الحدث، مؤكدة أن هذه المسابقة ليست سوى خطوة في رحلة بناء جيل متمكن من علوم البيانات وقادر على توظيفها في خدمة التنمية والتقدم. - رعاية المواهب الشابة ومنذ إعلان المجلس الوطني للتخطيط عن بدء التسجيل في المسابقة، تقدم قرابة 500 متسابق من الطلاب الجامعيين والخريجين الجدد والمتخصصين في مجال علوم البيانات، نجح منهم 175 متقدماً في دخول المسابقة لبدء التحدي. وبعد توزيعهم على 35 مجموعة برفقة مرشدين خبراء في المجال، وشرح كافة مراحل المسابقة وآلية التنافس، ومعايير التحكيم، شرع المتنافسون في حل التحديات المطروحة والتنافس على الفوز بالمراكز الأولى. واحتفى المجلس الوطني للتخطيط خلال حفل الختام بجهود كافة المتقدمين، والمتنافسين، والشركاء، والمرشدين والحكام، الذين ساهموا في إنجاح هذه المسابقة التي جاءت بهدف جذب ورعاية المواهب الشابة في مجال علوم البيانات، وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم والمساهمة في مواجهة التحديات التي يفرضها عالم التكنولوجيا سريع التطور، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ونتائج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وقوى عاملة جاهزة للمستقبل. وأكد المجلس الوطني للتخطيط أن المسابقة جاءت تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، للعمل على بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وبناء قوى عاملة جاهزة للمستقبل، حيث تسعى مسابقة الداتاثون قطر 2025 إلى جذب ورعاية المواهب الشابة في مجال علوم البيانات، وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم والمساهمة في مواجهة التحديات التي يفرضها عالم التكنولوجيا سريع التطور. - جولات تعريفية للمسابقة وقدم المجلس الوطني للتخطيط جولات تعريفية للمسابقة، شملت هذا الجولات عدداً من الجامعات شملت : جامعة قطر، وجامعات شريكة بمؤسسة قطر، وهي جامعة حمد بن خليفة، وجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إضافة إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، كما نظم ورشاً تعريفية عبر الإنترنت لبقية الطلاب والخريجين والمختصين المهتمين بالمسابقة.وتضمنت الجولات التعريفية اطلاع الطلاب على مسابقة «الداتاثون قطر 2025» وكيفية التسجيل للمشاركة فيها، والتحديات التي تطرحها، وجوائز الفائزين، إلى جانب الحديث عن فرص العمل المتاحة في المجلس الوطني للتخطيط والمرتبطة بعلوم البيانات. وكان المجلس الوطني للتخطيط أطلق مسابقة «داتاثون قطر 2025» للموهوبين في مجالات علوم البيانات يوم 15 فبراير الجاري وطرحت على المشاركين تحديات في مجالات البيانات لمحاور تم استخلاصها من المحاور الرئيسية لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024-2030. بالإضافة إلى كونها توفّر منصة مهمة لعرض مهاراتهم، والتفاعل مع الخبراء في هذا المجال.

718

| 23 فبراير 2025

محليات alsharq
المجلس الوطني للتخطيط يعلن الفائزين في مسابقة "الداتاثون قطر 2025"

اختتم المجلس الوطني للتخطيط مسابقة الداتاثون قطر 2025 التي نظمها بالتعاون مع شركة مايكروسوفت للموهوبين في مجالات علوم البيانات في دولة قطر. وخلال حفل حضره سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس تم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى. وتضمن حفل الإعلان عن الفائزين عروضا ختامية للمتأهلين الخمسة إلى المرحلة النهائية، شرحوا خلالها تفاصيل المشاريع التي صمموها لإيجاد حلول للتحديات التي طرحتها المسابقة، حيث قام المجلس الوطني للتخطيط بتقديم البيانات التي ساعدت في تنافس المشاركين على مدى ستة أيام على حل تحديات واقعية في مجالات متنوعة مثل السكان، والتعليم، وسوق العمل، والسلامة والأمن، والخدمات الصحية، وسهولة الوصول، والاستدامة البيئية، وهي كلها موضوعات تحاكي نتائج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. ومنذ إعلان المجلس الوطني للتخطيط عن بدء التسجيل في المسابقة، تقدم قرابة 500 متسابق من الطلاب الجامعيين والخريجين الجدد والمتخصصين في مجال علوم البيانات، نجح منهم 175 متقدما في دخول المسابقة لبدء التحدي. وبعد توزيعهم على 35 مجموعة برفقة مرشدين خبراء في المجال، وشرح كافة مراحل المسابقة وآلية التنافس، ومعايير التحكيم، شرع المتنافسون في حل التحديات المطروحة والتنافس على الفوز بالمراكز الأولى. واحتفى المجلس الوطني للتخطيط خلال حفل الختام بجهود كافة المتقدمين، والمتنافسين، والشركاء، والمرشدين والحكام، الذين ساهموا في إنجاح هذه المسابقة التي جاءت بهدف جذب ورعاية المواهب الشابة في مجال علوم البيانات، وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم والمساهمة في مواجهة التحديات التي يفرضها عالم التكنولوجيا سريع التطور، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ونتائج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وقوى عاملة جاهزة للمستقبل. وتعليقا على الحدث، أعربت حصة علي المالكي، مدير مركز التدريب الإحصائي والبيانات في المجلس عن سعادتها بحجم التفاعل الذي استقطبته المسابقة خلال الأيام الماضية. وقالت: نسعى إلى صناعة تغيير ملموس وفعال في مجال علوم البيانات، نظرا لتأثيرها الكبير على صناعة القرار وتحسين حياة المواطنين. خطونا أولى خطواتنا، وعازمون على الاستمرار واستثمار هذه النجاحات بما يفيد دولة قطر الآن وفي المستقبل. وكان المجلس الوطني للتخطيط أطلق مسابقة داتاثون قطر 2025 للموهوبين في مجالات علوم البيانات منتصف فبراير الجاري وطرحت على المشاركين تحديات في مجالات البيانات لمحاور تم استخلاصها من المحاور الرئيسية لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024 - 2030. بالإضافة إلى كونها توفر منصة مهمة لعرض مهاراتهم، والتفاعل مع الخبراء في هذا المجال.

916

| 22 فبراير 2025

محليات alsharq
حصة المالكي مدير مركز التدريب الإحصائي والبيانات لـ "الشرق": تأهيل موظفي الحكومة للتعامل الأمثل مع البيانات الوطنية

■نستهدف توحيد الرؤية في التعامل مع البيانات الوطنية ■ الخطة التدريبية تعزز قدرة الدولة لاتخاذ قرارات مبنية على البيانات الدقيقة أكدت السيدة حصة علي المالكي، مدير مركز التدريب الإحصائي والبيانات، بالمجلس الوطني للتخطيط، أهمية الخطة التدريبية للمجلس للعام 2025، التي تستهدف تدريب وتأهيل كوادر المجلس وموظفي الجهات الحكومية للتعامل الأمثل مع البيانات الوطنية، بما يخدم رؤية دولة قطر في تحقيق عملية التنمية الشاملة. وأشارت السيدة حصة المالكي، في تصريحات خاصة لـ»الشرق»، إلى أن الخطة الجديدة للعام 2025، ستعمل على زيادة كفاءة موظفي الدولة في التعامل مع البيانات الوطنية، وتقليل الفجوات بين المؤسسات الحكومية في فهم البيانات واستخدامها، لتوحيد الرؤية بين جميع الأطراف، بما يحقق تعزيز قدرة الدولة على اتخاذ قرارات مبنية على تحليلات دقيقة للبيانات. وبينت أن مسابقة «الداتاثون قطر 2025»، هي الأولى من نوعها التي تقام بدولة قطر، التي تستهدف تدريب وتأهيل الطلاب للتعامل مع البيانات الحكومية بشكل دقيق، مشيرة إلى أن المسابقة من المشاريع الهامة في إطار الشراكة بين الوطني للتخطيط والقطاع الخاص المتمثل في شركة «مايكروسوفت»، حيث تسلط «الداتاثون» الضوء على الكفاءات الوطنية المتميزة في مجال تحليل البيانات. وأشارت السيدة حصة المالكي، إلى أن المجلس قام بإمداد الطلاب بالعديد من البيانات الوطنية التي سبق للمجلس العمل عليها واستخراجها خلال السنوات الماضية، حيث ستعمل هذه التجربة على محاكاة الطلاب للواقع في التعامل مع البيانات، لافتة إلى اهتمام الوطني للتخطيط بهذه المسابقة بشكل كبير، وذلك من خلال إشراك العديد من الخبراء من قطاعات مختلفة للعمل على مساعدة الطلاب في التعامل الأمثل مع البيانات. وبينت مدير مركز التدريب الإحصائي والبيانات، أن مسابقة «الداتاثون قطر 2025»، تضم نحو 173 طالبا وخريجا من الجامعات المحلية بدولة قطر، من بين أكثر من 500 طالب وخريج تقدموا للمسابقة منذ إعلان المجلس عن تنظيمها، مشيرة إلى أن المسابقة تعد منصة فريدة من نوعها تتيح للطلبة والخريجين الجدد فرصة لتطبيق معارفهم الأكاديمية على تحديات واقعية، حيث يعمل الطلاب بالمسابقة من خلال فرق ومجموعات مكونة من ثلاثة إلى سبعة طلاب. وأوضحت أن المسابقة تجري بشكل متميز منذ افتتاحها السبت الماضي 15 فبراير، حيث سيجري يوم الخميس المقبل تنظيم عرض لمشاريع الطلاب أمام لجنة الحكام، والتي تم تشكيلها من الوطني للتخطيط وشركة «مايكروسوفت» بالإضافة لبعض الجهات الأكاديمية المحلية، حيث سيجري تحكيم مشاريع الطلاب المقدمة، على أن يتم إعلان النتائج والفائزين يوم السبت المقبل الموافق 22 من فبراير الجاري. وعن موضوعات مسابقة الداتاثون، أوضحت أن المسابقة تضم خمسة موضوعات، وهي: السكان والتعليم، رؤى سوق العمل، الخدمات الصحية، السلامة المرورية، المؤشرات البيئية، لافتة إلى أن مواضيع مسابقة الداتاثون، مستقاة من محاور الاستراتيجية الوطنية الثالثة، والتي تهدف إلى تبني نموذج النمو المستدام للتحول إلى اقتصاد تنافسي ومنتج ومتنوع ومبتكر، تمكين المواطنين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على المنافسة عالميا، مع الحفاظ على القيم القطرية، وتعزيز الروابط الأسرية، ودعم المواطنة الفاعلة، بما يسهم في بناء مجتمع متكامل قادر على الازدهار في عالم متغير. وكان المجلس الوطني للتخطيط، قد أطلق فعاليات النسخة الأولى من مسابقة «الداتاثون قطر 2025»، السبت الماضي، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، للموهوبين في مجالات علوم البيانات في دولة قطر. تستقطب مسابقة «الداتاثون قطر 2025» التي تقام من 15 إلى 22 فبراير الجاري، الموهوبين في علوم البيانات والمجالات المتعلقة بها من الطلاب الجامعيين والخريجين الجدد والمتخصصين، حيث توفر منصة مهمة لعرض مهاراتهم، والتفاعل مع الخبراء في هذا المجال، واستكشاف فرص العمل مع مركز الإحصاء الوطني بالمجلس الوطني للتخطيط. وخلال المسابقة، سيتنافس المشاركون على حل التحديات التي تطرحها المسابقة في مجالات السكان، والتعليم، وسوق العمل، والسلامة والأمن، والخدمات الصحية، والاستدامة البيئية. وهي كلها موضوعات تحاكي نتائج ومؤشرات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. كما تعمل المسابقة على دعم رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على تحقيق استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وبناء قوى عاملة جاهزة للمستقبل، كذلك تسعى «الداتاثون قطر 2025» إلى جذب ورعاية المواهب الشابة في مجال علوم البيانات، وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم والمساهمة في مواجهة التحديات التي يفرضها عالم التكنولوجيا سريع التطور. وكان المجلس الوطني للتخطيط أطلق قبل بدء التسجيل في مسابقة «الداتاثون قطر 2025» جولات تعريفية في جامعة قطر، وعدد من الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر وهي جامعة حمد بن خليفة، وجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إضافة إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. كما نظم ورشاً تعريفية عبر الإنترنت لبقية الطلاب والخريجين والمختصين المهتمين بالمسابقة. وتضمنت الجولات التعريفية إطلاع الطلاب على مسابقة «الداتاثون قطر 2025» وكيفية التسجيل للمشاركة فيها، والتحديات التي تطرحها، وجوائز الفائزين، إلى جانب الحديث عن فرص العمل المتاحة في المجلس الوطني للتخطيط والمرتبطة بعلوم البيانات.

1000

| 20 فبراير 2025

محليات الشرق
أحمد العبيدلي: مسابقة "الداتاثون قطر 2025" تستهدف اكتشاف المواهب وتأهيلهم لسوق العمل

قال السيد أحمد حسن العبيدلي، المدير العام للمركز الوطني للإحصاء، إن مسابقة «الداتاثون قطر 2025» التي ينظمها المجلس الوطني للتخطيط بالتعاون مع شركة «مايكروسوفت»، للشباب الموهوبين للمساهمة في تعزيز الابتكار والتميز في علوم البيانات، تستقطب 173 طالبًا من أصل 500 متقدم من جميع الجامعات المحلية، حيث جرى توزيعهم على 32 فريقًا لمواجهة تحديات واقعية باستخدام البيانات. وأشار السيد أحمد العبيدلي إلى أن المسابقة تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وتأهيلهم لدخول سوق العمل، مع توفير مسارات تدريبية متخصصة للطلاب المتميزين. ولفت إلى أن مجال علم البيانات هو مستقبل مجالات الإستثمار والاقتصادات الحديثة القائمة على البيانات الدقيقة الفورية والآنية، والذي يتم وصفها بالنفط أو الذهب الأسود، مشيراً إلى أن المركز الوطني للتخطيط ماض في تحقيق هذه الرؤية ضمن استراتيجيته، والعمل على حوكمة هذه البيانات وإخراجها بجودة عالية. وعن البرامج التدريبية التي تستهدف موظفي الدولة، لفت المدير العام للمركز الوطني للتخطيط، إلى إطلاق المركز الشهر الماضي برنامج «إدارة وحوكمة البيانات الوطنية»، وذلك لتدريب وتأهيل موظفي الدولة، حيث جرى تدريب وتأهيل 25 موظفا من موظفي مؤسسات الدولة، كما أن البرنامج يستهدف تدريب 200 موظف خلال العام الجاري 2025، لافتاً إلى أن هذا البرنامج ضمن رؤية الإستراتيجية الوطنية للبيانات والإحصاء، بحيث يضمن الإدارة الآمنة والفعّالة للبيانات في مختلف القطاعات داخل دولة قطر. واختتم المدير العام تصريحه بالتأكيد على أن البيانات هي «الذهب الأسود» الجديد، وأن إدارتها بجودة عالية ستمكن قطر من تحقيق أهداف خطط التنمية المستدامة، وأضاف: «بدون بيانات دقيقة، لن نتمكن من بناء اقتصاد قائم على المعرفة، نسعى لأن تكون إحصاءاتنا مرجعًا عالميًا يسهم في ازدهار الوطن ورفاهية المواطن». تهدف مسابقة «داتاثون قطر 2025» إلى تعزيز الابتكار والتميز في مجال علوم البيانات، وتستمر فعالياتها حتى يوم 22 فبراير 2025، حيث سيقوم المجلس الوطني للتخطيط، بإعلان الثلاث مراكز الأولى، وتعد المسابقة منصة فريدة من نوعها تتيح للطلبة والخريجين الجدد فرصة لتطبيق معارفهم الأكاديمية على تحديات واقعية. وتركز المسابقة على خمسة مجالات رئيسية، وهي السكان والتعليم، رؤى سوق العمل، الخدمات الصحية، السلامة المرورية، المؤشرات البيئية، كما تستقي المسابقه مواضيعها من الاستراتيجية الوطنية الثالثة، والتي تتمثل في: تبني نموذج النمو المستدام للتحول إلى اقتصاد تنافسي ومنتج ومتنوع ومبتكر، تمكين المواطنين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على المنافسة عالميًا، مع استقطاب الكفاءات الأجنبية الماهرة كشركاء استراتيجيين في رحلة تحول قطر، الحفاظ على القيم القطرية، وتعزيز الروابط الأسرية، ودعم المواطنة الفاعلة، بما يسهم في بناء مجتمع متكامل قادر على الازدهار في عالم متغير. كذلك تركز المسابقة على توفير مستوى معيشي متميز للجميع من خلال تحسين خدمات الرعاية الصحية وتعزيز السلامة العامة.

1602

| 17 فبراير 2025

محليات alsharq
المجلس الوطني للتخطيط يطلق مسابقة "الداتاثون قطر 2025"

أطلق المجلس الوطني للتخطيط بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، فعاليات النسخة الأولى من مسابقة الداتاثون قطر 2025 للموهوبين في مجالات علوم البيانات في دولة قطر، بحضور سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط. وتستقطب مسابقة الداتاثون قطر 2025 التي تقام من 15 إلى 22 فبراير الجاري، الموهوبين في علوم البيانات والمجالات المتعلقة بها من الطلاب الجامعيين والخريجين الجدد والمتخصصين، حيث توفر منصة مهمة لعرض مهاراتهم، والتفاعل مع الخبراء في هذا المجال، واستكشاف فرص العمل مع مركز الإحصاء الوطني بالمجلس الوطني للتخطيط. وخلال المسابقة، سيتنافس المشاركون على حل التحديات التي تطرحها المسابقة في مجالات السكان، والتعليم، وسوق العمل، والسلامة والأمن، والخدمات الصحية، والاستدامة البيئية، وهي كلها موضوعات تحاكي نتائج ومؤشرات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وحث السيد أحمد العبيدلي المدير العام لمركز الإحصاء الوطني المشاركين، في كلمة له، على إظهار إبداعاتهم في حل التحديات الحقيقية التي تطرحها المسابقة. وسلط الضوء على أهمية البيانات في العصر الحالي، ودورها في تشكيل مستقبل قطر القائم على المعرفة، واستخدام أحدث الأدوات التقنية في تطوير الرؤى والاستراتيجيات وصناعة القرار. كما تناول دور مركز الإحصاء الوطني، والمشاريع التي يعمل عليها، والتحسينات الواسعة التي يتبناها بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ويضمن الريادة لدولة قطر. وأضاف العبيدلي أن رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة تستهدفان بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وبناء قوى عاملة جاهزة للمستقبل. وتسعى مسابقة الداتاثون قطر 2025 إلى جذب ورعاية المواهب الشابة في مجال علوم البيانات، وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير مهاراتهم والمساهمة في مواجهة التحديات التي يفرضها عالم التكنولوجيا سريع التطور. وفي نفس السياق قدمت حصة علي المالكي مدير مركز التدريب الإحصائي والبيانات، نبذة تعريفية عن النسخة الأولى من مسابقة الداتاثون قطر، وطبيعة المسابقة، والتحديات المطروحة، وحثت المتنافسين على التفكير بشكل مختلف في إيجاد الحلول. ونوهت إلى عدم التعامل مع الحدث على أنه مجرد مسابقة، بل خطوة أولى نحو صناعة تغيير حقيقي في مجال علوم البيانات، قد تمتد آثاره إلى صناعة السياسات، وإحداث تطورات كبرى في مختلف القطاعات، وتغيير حياة الناس. من جانبه، استعرض مايكل منصور الرئيس التنفيذي للتعلم في شركة مايكروسوفت في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في كلمة له، ثورة البيانات، والإمكانات الهائلة التي تقدمها لمختلف القطاعات، وللحكومات والشركات والأفراد على حد سواء. وأكد أن هذه المسابقة لا تقتصر على تطبيق ما يتعلمه الطلاب خلال الدراسة، وإنما تحويل النظريات إلى حلول واقعية مؤثرة. وأشار سعود مطر الشمري مدير إدارة شؤون العمليات الإحصائية في المجلس الوطني للتخطيط، إلى الدور الذي يقوم به المجلس الوطني للتخطيط في وضع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة والإشراف على تنفيذها بالتعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية في البلاد. كما استعرض النتائج الرئيسية لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، التي تشكل المرحلة النهائية من رؤية قطر الوطنية 2030. ومع انطلاق المسابقة، جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعات برفقة مرشدين خبراء في المجال، وشرح كافة مراحل المسابقة وآلية التنافس، ومعايير التحكيم، للشروع في حل التحديات المطروحة. وسيتم الإعلان عن الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في ختام المسابقة في 22 فبراير الجاري، وتسليمهم الجوائز في الحفل الختامي.

1050

| 16 فبراير 2025

محليات الشرق
قفزة نوعية في السياحة الخليجية بزيادة 44 %

أكد المجلس الأعلى للتخطيط، ارتفاع أعداد الزائرين إلى دولة قطر من مختلف دول العالم خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي جاؤوا على رأس قائمة مواطني الدول الذين قاموا بزيارة قطر خلال الفترة الماضية، مما يعتبر الدوحة الوجهة المفضلة لمواطني دول مجلس التعاون، وذلك لما تمتلكه قطر من مقومات السياحة العائلية، مع وحدة العادات والتقاليد العربية بين الشعب القطري والشعوب الخليجية. وأشار الوطني للتخطيط إلى أن عدد مواطني دول مجلس التعاون الذين قاموا بزيارة قطر خلال الفترة الماضية بلغ 229.158 زائرا، مشيراً إلى ارتفاع الأعداد بالنسبة للأشهر والسنوات الماضية، حيث زادت نسبة زيارة المواطنين الخليجيين بنسبة قدرها 44% وذلك حتى نوفمبر الماضي، مشيراً إلى تصدر المباني الصناعية كالورش والمصانع، مقدمة تراخيص المباني غير السكنية الجديدة، حيث بلغت نسبتها 49% وذلك بمقدار 21 رخصة، تليها المباني الخدمية والتي تتمثل في البنية التحتية بنسبة 26% (11 رخصة)، ثم المباني التجارية والإدارية بنسبة %7 (3 رخص). وأشار المجلس الوطني للتخطيط خلال الإحصاءات الشهرية التي أصدرها الفترة الماضية، أن مواطني قارة أوروبا جاؤوا في المرتبة الثانية لزيارة دولة قطر، حيث وصل عددهم 124.125 وذلك بزيادة قدرها 24%، مشيراً إلى أن هذه الزيارات كانت لفترات قليلة بحيث لم تتعد العام الواحد، وذلك بغرض الترفيه والسياحة والعمل، كما لفت المجلس أن هذه الزيارات تختلف عن السفر بغرض العمل لدى جهة مقيمة في الدولة، حيث يُصنف الزائر كسائح إذا كانت رحلته تتضمن المبيت في أحد الأماكن، أو الزيارة ليوم واحد والعودة مرة أخرى. واستعرض المجلس الوطني للتخطيط آخر إحصائيات تراخيص البناء الصادرة خلال شهر أكتوبر 2024 حسب توزيعها الجغرافي .

510

| 24 يناير 2025