تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مواصلة لجهودها في إغاثة الشعب اليمني الشقيق، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خمسة مشاريع إغاثية وتنموية وتعليمية واجتماعية، استفاد منها 14 الف مواطن يمني تضرروا من آثار الحرب الدائرة هناك. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع مليون ريال قطري، تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر لتمويل هذه المشاريع مساهمة منهم في التخفيف من آثار النزوح والظروف الصعبة التي يتعرض لها الشعب اليمني الشقيق. تضمن المشروعات التي تم تنفيذها بالتعاون مع مؤسسة المحسنين الخيرية توزيع ما يقارب 2000 سلة تموينية على الأسر المستفيدة، وإنارة 220 منزلا من خلال تزويدها بلوحات الطاقة الشمسية، كما تضمنت المشاريع توفير العلاج لـ 65 مريضا، و9 منح دراسية لطلاب جامعيين، وتزويج 7 شبان. وتم تنفيذ هذه المشاريع في 10 مناطق مختلفة باليمن هي: صنعاء، وحضرموت، ولحج، والضالع، ورصد، ويافع، وإب، والحديدة، وتعز، وردفان.تلبية الاحتياجات وحرصت مؤسسة "راف" خلال تنفيذ هذه المشاريع على تلبية الاحتياجات اليومية الأساسية من الغذاء لما يصل إلى 13 ألف متضرر يمني بمحافظات حجة وتعز وردفان وصنعاء، في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة، وصعوبة الحصول على الغذاء فوزعت خلالها سلالا تموينية على الأسر المتضررة، تكفي السلة الواحدة حاجة الأسرة المكونة من 6 إلى 8 أفراد لمدة شهرين على الأقل. وتضمنت السلال الاحتياجات التموينية الرئيسية من الزيت والسكر والشاي والطحين والأرز والمنظفات والصلصة والمعكرونة والتوابل.الطاقة الشمسية ونفذت "راف" مشروعا تنمويا لتوفير الاحتياجات اليومية من الكهرباء، حيث تمت إنارة 220 منزلا في محافظات إب، والضالع، وحضرموت، وردفان، ورصد، وصنعاء، ويافع، مما يعود بالنفع على 1150 متضررا من انقطاع خدمات الكهرباء يقطنون هذه المنازل وخاصة في الأماكن النائية، ويلائم طبيعة البيئة اليمنية. وتلمسا للحاجات الإنسانية والاجتماعية وفرت مؤسسة "راف" تكاليف زواج 7 شبان بمدينة صنعاء ووفرت لهم تكاليف العرس بالكامل نظرا لظروفهم الاقتصادية المتدهورة، والتي وقفت مانعا من اتمام زواجهم، فساهمت "راف" في بناء لبنات جديدة في المجتمع اليمني . ولرسم بسمة الأمل على شفاه 9 من الطلاب المتفوقين بمدينة صنعاء، وفرت مؤسسة "راف" لهم منحا دراسية متكاملة في الجامعات، بعد أن حالت الظروف الاقتصادية دون التحاقهم بالجامعات ومواصلة مشوارهم التعليمي وانقطعت بهم السبل عن ملاحقة السلم التعليمي الجامعي، فقدمت لهم مؤسسة "راف" منحا شملت 8 شبان وفتاة. وتخفيفا من آلام أصحاب الأمراض المزمنة وفرت مؤسسة "راف" الدواء لـ 65 مريضا، في محافظات صنعاء وتعز والحديدة، والذين هم في أمس الحاجة للمتابعة والرعاية في ظل انهيار النظام الصحي في البلاد وشح الأدوية وعدم قدرة هؤلاء الأفراد على شراء الدواء.مشروعات نوعية وقامت مؤسسة المحسنين التنموية شريك راف في اليمن بالإشراف على رصد الحالات الأشد احتياجا في المحافظات والمناطق العشر التي نفذ فيها البرامج الإغاثية لمؤسسة "راف". ويعد هذا المشروع من المشروعات النوعية المتميزة التي نفذتها راف في اليمن خلال الأشهر الثلاثة الماضية، والتي كان لها مردود إيجابي في التخفيف من حدة الأزمة الحالية التي يمر بها أهلنا في اليمن الشقيق. وتركت مشاريع "راف" آثارا طيبة على المستفيدين، حيث ساهمت في التخفيف من المعاناة الحالية التي أصابت غالب الشعب اليمين، وطرحت أفكارا جديدة ومتميزة كمشاريع توفير الكهرباء عن طريق الألواح الشمسية، وكانت لها المردود الإيجابي خاصة على أسر الفقراء والمحتاجين والمتضررين في ظل الظروف الاستثنائية الذي تمر بها اليمن من حروب ونزاعات، زادت من المعاناة والآلام على جموع الشعب. وتوالت دعوات المستفيدين لأهل الخير والمحسنين في قطر مصحوبة برسالة شكر لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات "راف" بصفتها من المؤسسات الإنسانية الرائدة والمتميزة والمبادرة دائما في دعم النازحين وتلبية الاحتياجات التي تلامس حاجة المستفيد الأساسية. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بالتبرع والكفالة من محسني أهل قطر الخير والعطاء ، أو المساهمة في مشاريع راف الإنسانية المتنوعة، عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.
576
| 26 سبتمبر 2016
ضمن جهودها التنموية في الصومال، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" الشهر الماضي مشروعا اجتماعيا لدعم الأسر فاقدة المعيل التي تراكمت عليها الديون نتيجة الظروف الحياتية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، ولم تستطع تدبير شؤون حياتها بصورة طبيعية. وقد استفادت من هذا المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع منظمة التنمية الاجتماعية شريكة راف بالصومال 77 أسرة من الأسر الفقيرة والمحتاجة، وذلك بتكلفة بلغت نصف مليون ريال قطري تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، مساهمة منهم في التخفيف من آثار الفقر والحاجة التي تعيشها هذه الأسر، ومساعدة لهذه الأسر على استئناف حياتهم بصورة طبيعية. وقامت منظمة التنمية الاجتماعية المنفذة للمشروع بتسليم المستفيدين المبالغ المخصصة لهم، وذلك خلال احتفال تمت إقامته خصيصا بهذه المناسبة بإشراف السلطات المحلية وبحضور الأسر المستفيدة، وعدد من المهتمين بالشأن الخيري والانساني في الصومال. وساهم هذا المشروع في إعادة الأمل للأسر الفقيرة والمحتاجة التي كان أربابها مهددين بالسجن لعجزهم عن سداد الديون التي تراكمت عليهم، حيث جاءت المساعدات التي قدمتها راف كطوق نجاة لهم بعدما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. شكرا رافوفي تصريح له شكر السيد عبدالفتاح حسن أحمد نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة التنمية الاجتماعية الجهود الإنسانية السامية لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ووصفها بأنها من بين المؤسسات الخيرية التي واكبت احتياجات الشعب الصومالي خلال محنته الطويلة، وأنها ظلت قريبة منه، تساعده وتغيثه، وتقيم فيه المشاريع التنموية المدرة للدخل بما يكفل للمحتاجين حياة كريمة. وأضاف عبدالفتاح أن جميع الحالات المستفيدة من هذا المشروع تمت دراستها وبحثها من قبل الباحثين الاجتماعيين في المنظمة وفق عدد من الشروط التي وضعتها مؤسسة راف والمنظمة للاستفادة المثلى من المشروع، لتبين أهم الحالات التي تستحق المساعدة. أثر المشروعوأوضح عبدالفتاح أن جميع المستفيدين تراكمت عليهم ديون وعجزوا عن سدادها نظرا لظروفهم المالية المتعثرة, لعدة أسباب منها التجارة الخاسرة لأنهم دخلوا عالم التجارة رغبة منهم في إيجاد مصدر دخل لأسرهم، غير أنهم تعرضوا لخسائر تجارية واصبحوا مهددين بالسجن نتيجة الديون، مشيرا إلى أن هذا المشروع ساهم في تفريج كربة أرباب هذه الأسر وأدخل السرور على قلوبهم وساعدهم في معالجة مشاكل العجز عن سداد الدين بين المجتمع . من جانبهم قدم المستفيدون من هذ المشروع شكرهم وتقديرهم لأهل الخير والمحسنين من أهل قطر الخير والعطاء ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" على ما قدموه من مساعدات لدعمهم والوقوف بجانبهم، سائلين المولى عز وجل أن يعينهم على فعل الخير ويتقبل منهم عطاياهم ويحفظ عليهم بلادهم. إقبال المحسنينويقبل المحسنون من أهل قطر على مثل هذه المشاريع التي تنفذها راف في عدة دول، طلبا للأجر والثواب وتحصيلا لفضل مساندة الفقراء والمحتاجين الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة". ولا شك أن قضاء الدين عن شخص آخر أفضل من الصدقة، فالصدقة عطاء مال، أما سداد الدين ففيه عطاء مال وتفريج كربة في الوقت نفسه، وأيضًا هو سبب في إدخال السرور على قلب المدين وأهله، ومن المعلوم أن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، كما ورد في الحديث الشريف.وتستقبل مؤسسة "راف" مساهمات المحسنين من أهل قطر الجود والكرم وتحقق رغابتهم في نشر الخير للإنسانية، وتفريج كربات المكروبين في كل مكان، إيمانا منها برسالتها التي وضعتها شعارا لها "رحمة الإنسان فضيلة".
237
| 20 سبتمبر 2016
أرسلت جمعية الهلال الأحمر التركي، اليوم الخميس، 10 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا، حيث عبرت تلك الشاحنات الحدود إلى الجانب السوري من معبر "أونجو بنار" الحدودي. وقال "هاكان صاري"، رئيس فريق الهلال الأحمر في ولاية كليس التركية، لوكالة الأناضول، إن جهود الإغاثة الإنسانية، التي بدأتها الجمعية في إطار "عملية المساعدات الإنسانية في إطار الأزمة السورية" متواصلة لإغاثة السوريين المتضررين جراء الحرب الأهلية والقتال الدائر في البلاد. وأَضاف صاري، أنهم يُجرون تنسيقاً عند المعابر الحدودية من أجل تسهيل عبور الشاحنات المحملة بالمساعدات بشكل سريع، وتوزيعها على المحتاجين الحقيقيين في سوريا، وإعداد تقارير لرئاسة الجمعية بخصوص عمل الفريق، وتوزيع المساعدات. وأفادت بأن ١٠ شاحنات محملة بالمساعدات الإغاثية المختلفة عبرت إلى الجانب السوري، اليوم، دون أن يوضح قيمة هذه المساعدات، وعادة ما يتم توزيع هذه المساعدات بالتنسيق عبر الهلال الحمر السوري، والصليب الأحمر الدولي.
260
| 12 أغسطس 2016
تبرع أبناء رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، بأربعة آلاف طرد غذائي للهلال الأحمر التركي، في إطار حملة إيصال المساعدات الإنسانية إلى العائلات الفلسطينية المحتاجة بقطاع غزة. وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول من مصادر في رئاسة الوزراء، فإن ابني يلدريم "بولنت" و"أركام"، وابنته "بشرى"، شاركوا في الحملة الإنسانية التي ستنطلق من ميناء مرسين الدولي جنوبي تركيا، إلى غزة على متن سفينة "ليدي ليلى"، غداً الجمعة. وأوضحت المصادر، أن مشاركة أبناء رئيس الوزراء التركي في الحملة جاءت انطلاقًا من مبدأ التعاون في إعداد الحملة الإنسانية لإغاثة أهالي غزة، والتي بدأت عقب الإعلان عن تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، الإثنين الماضي. ومن المنتظر أن تنطلق سفينة المساعدات الإنسانية الأولى "ليدي ليلي" من ميناء ولاية مرسين الدولي تجاه قطاع غزة، غدًا، حسبما أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، في تصريح له، مؤكدا أن "هذه السفينة لن تكون الوحيدة، بل ستعقبها سفن أخرى بين فترة وأخرى".
693
| 30 يونيو 2016
أعلنت جمعية قطر الخيرية أنها تمكنت من الوصول لكفالة 100 ألف يتيم في مختلف دول العالم ، لتصبح بذلك الجمعية الخيرية الأولى في العالم في مجال كفالة الإيتام . جاء ذلك من خلال تغريدة نشرتها الجمعية على حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، جاء فيها: "بارك الله فيكم أهل قطر #قطر_الخيرية تصل لكفالة 100 ألف يتيم جزاكم الله خير الجزاء لتصبح الجمعية الاولى عالمياًَ في كفالة الايتام #تراويح".يذكر أن رؤية جمعية قطر الخيرية تتمثل في التنمية والإهتمام بالإنسان والتأثير بصورة إيجابية في الحياة البشرية، وتقوم رسالتها على دعم الفئات الإجتماعية الأكثر إحتياجاً وفقاً لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية، وتنفذ الجمعية مشاريعها الإنسانية بالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني. وتنبني قيم الجمعية على أساس إنساني بحت فيما يتعلق بالمساعدات وسد الحاجة وإيصال المساعدات الإنسانية لمن يستحقها بصورة كريمة ومشرفة وترتكز الجمعية في عملها الخير على شعار "معاً لحياة كريمة".ورسمت قطر الخيرية لنفسها هوية جديدة فيما يتعلق بالعمل الخيري ووضعت خطة إستراتيجية خمسية "2015 -2019" لتطوير مشاريعها ولتحقيق أهدافها ورسالتها وتنفيذ رؤيتها الخيرية، وتعتبر هذه الخطة الخطوة الأولى نحو تطوير القدرات لمواجهة التحديات والإنطلاق نحو العالمية من خلال العمل المؤسسي والبناء التنظيمي الذي يرتكز على تطوير ورفع كفاءة أداء الوحدات التنظيمية بالجمعية. تبقى القول إن جمعية قطر الخيرية منظمة غير حكومية دولية أنشئت بموجب قانون دولة قطر الخاص بإنشاء الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخاصة، وهي منظمة مستقلة حيث أنها تتخذ قراراتها بواسطة أجهزتها التقريرية وبمعزل عن أي تأثير لأي جهة أخرى.
507
| 23 يونيو 2016
تتواصل أنشطة برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري ضمن حملة "عون وسند" من خلال مكاتبه وبعثاته الخارجية في 13 دولة، مع التركيز على القارة الإفريقية التي تعاني من تفاقم الأزمات الإقتصادية والكوارث البيئية وتضاعف الاحتياجات الإنسانية، حيث بلغت قيمة الأنشطة الرمضانية التي يجري تنفيذها في 3 بلدان إفريقية منكوبة 237 ألف دولار أمريكي (851,579 ريالاً قطرياً) لفائدة 24,040 فقيرا ونازحا. ففي الصومال، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري في العاصمة مقديشو بتوزيع سلال غذائية رمضانية على الأسر النازحة والمحتاجة في إقليم بنادر العاصمة بقيمة إجمالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي (365 ألف ريال قطري)، ويبلغ عدد الأسر المستهدفة بهذه التوزيعات 1,560 أسرة تضم 9,360 شخصا يعيشون في مخيمات النازحين ببلديات كاران وحمر جبجب وشبس ووابري وهدن بإقليم بنادر، وتتألف السلة الواحدة من 90 كج من المواد الغذائية الأساسية. وتأتي هذه المساعدات بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، في وقت تمر فيه الأسر الصومالية النازحة والمحتاجة بظروف صعبة للغاية، في ظل المساعدات الشحيحة التي تصلهم من المنظمات الخيرية. وقد أعرب مسؤولو البلديات المستفيدة عن شكرهم الجزيل لدولة قطر حكومة وشعبا وخاصة المانحين والهلال الأحمر القطري الذي مد يد العون إلى الشرائح المحتاجة لهذه المساعدات الرمضانية. ومن الصومال إلى النيجر حيث تنفذ بعثة الهلال الأحمر القطري مشروع توزيع 1,700 سلة غذائية تبلغ تكلفتها الإجمالية 100 ألف دولار (365 ألف ريال قطري) لفائدة 11,900 شخص من سكان الأحياء الفقيرة والقرى المحرومة في العاصمة نيامي وكذلك قاطني مخيمات اللاجئين. وفي جمهورية تشاد، التي يوجد بها 8,210 لاجئين متضررين من النزاع الدائر في جمهورية إفريقيا الوسطى، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية بتوزيع سلال غذائية على أكثر من 410 أسر مستفيدة تضم 2,780 فردا في محافظتي جورى ودوبا. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه المساعدات الغذائية 37 ألف دولار أمريكي (132,947 ريالا قطريا). وتزن السلة الغذائية الواحدة 59 كج من المواد، وهي معدة بحيث تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل. ويتم التنسيق مع الشركاء في التنفيذ وهم السلطات المحلية بالولاية ممثلة في وزارة العمل الاجتماعي وحماية الطفل والتضامن الوطني، التي سهلت زيارة المعسكرات واستخراج تصاريح التوزيع، وكذلك منظمة "سيكاديف" التي ساهمت في عملية التواصل مع اللاجئين داخل المخيمات وكذا عملية التوزيع. وقد تحدث رئيس مخيم اللاجئين الوسط إفريقيين السيد أحمد محمد بالنيابة عن اللاجئين شاكرا مسؤولي الهلال الأحمر القطري على هذه اللفتة الكريمة في وقت هم أحوج ما يكونوا إليها في هذا الشهر المبارك، كما شكر السلطات التشادية على استضافتهم طيلة هذه الفترة. ومن جانبه، قال المفتش العام بوزارة العمل الاجتماعي السيد محمد حسين:" أتوجه بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر القطري وجمعية البر الخيرية على اللفتة الطيبة بتقديم المعونة لأسر اللاجئين، الذين يعيشون في ظروف مأساوية بمخيمات قوري ولا يجدون ما يكفي من الدعم، وهم الآن في أمس الحاجة إلى المساعدة". ودعا محافظ جورى السيد جونتار أوجوستي جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية إلى الاقتداء بنهج الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني، مشيدا بدور الهلال الأحمر القطري في الوقوف دوما إلى جانب اللاجئين القادمين من إفريقيا الوسطى، باعتباره من المنظمات الرائدة في المجال الإنساني والإغاثي، كما أبدى استعداد حكومته للوقوف جنبا إلى جنب مع الهلال الأحمر القطري وجمعية البر الخيرية التشادية لتمكينهما من تنفيذ المشاريع الإنسانية والإغاثية والصحية في الأراضي التشادية بكل يسر وسهولة.
620
| 21 يونيو 2016
مسؤول الإغاثة بالأمم المتحدة.. مشيدًا بتمثيل الدوحة في قمة إسطنبول.. 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة في العالمقمة إسطنبول يمكنها تغيير حياة الشعوب المحتاجة عقد مركز بروكنجز الدوحة ندوة بعنوان "تأملات في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني"، تحدث خلالها ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ عن نتائج القمة الإنسانية التي عقدت مؤخرا في إسطنبول. وأكد أوبراين أن قطر شاركت بوفد رفيع المستوى في القمة الإنسانية العالمية، فهي من أوائل الدول الساعية لحل النزاعات والصراعات وتقديم المساعدات الإنسانية. وتابع بقوله إن الدوحة التزمت بزيادة المساعدات الإنسانية، علاوة على أنها طرحت فكرة تقديم دراسات وبحوث حول هذا الأمر وهو ما يفيد كثيرا في التعامل مع الأزمات الإنسانية العالمية من خلال الدراسات والإحصاءات المطلوبة. كما قدمت قطر إسهامات ودعم إنساني كبير في مجال التعليم بالمنطقة. وقال إن العالم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية قياسا بحجمها وتعقيدها وما يترتب عليها من تحديات. وأوضح أن 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة الإنسانية، وأكثر هؤلاء هم من النازحين داخل بلدانهم نتيجة أعمال العنف والحروب، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 20.2 مليون شخص اضطروا للهرب بحثا عن ملجأ خارج أوطانهم. وأشار إلى أن الكلفة المالية لهذه النزاعات قدرت عام 2014 بـ14.3 تريليون دولار أي ما يعادل 3.4 % من الاقتصاد العالمي، بينما أدت الكوارث الطبيعية لنزوح 19.2 مليون شخص في 113 عاما مضت. وأضاف أوبراين أن الأمم المتحدة تسلمت من الشركاء الإنسانيين 17 مليارا من أصل 21 مليار دولار، مشيرًا إلى أن من أسباب المعاناة الإنسانية إخفاق الحلول السياسية للصراعات، علاوة على الاضطرابات السياسية والاقتصادية في بعض المجتمعات. يضاف إلى ذلك الكوارث الطبيعية، والانصراف عن إحداث تنمية مستدامة. آلاف من المشاركين وكشف أوبراين عن أن 9 آلاف مشارك من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والمانحين شاركوا في القمة الإنسانية العالمية بإسطنبول لمعالجة الأزمة وتقديم أجندة عالمية تساعد الأمم المتحدة بشأن الأوضاع الإنسانية حول العالم، منهم أكثر من 190 دولة و55 رئيس دولة أو حكومة، ونحو 350 شخصًا من القطاع الخاص، وأكثر من 2000 ممثل عن المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. وقد صدر عن القمة نحو 1500 التزام تهدف إلى تحسين الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية، بالإضافة إلى جلسات ونقاشات مهمة أخرى. ونوه أوبراين إلى أن القادة اتفقوا على المنع المبكر لأي أزمات إنسانية محتملة، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى وعدت بتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع الإنسانية في مناطق الصراع، فبعض الدول مثلا وعدت بعدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن فيما يخص القرارات الإنسانية أو الانتهاكات. كما وعدت بعض الدول بزيادة مساعداتها الإنسانية. وأوضح أن القمة يمكن أن تغير حياة الشعوب المحتاجة، والناس الذين يمرون بظروف تحتاج على إغاثات إنسانية. تغيير التشريعات وطالب مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة بالحفاظ على القيم التي تشجع الدول على الاهتمام بالأوضاع الإنسانية في مختلف بقاع الأرض. وتابع بقوله إن القوانين والحقوق والمساواة والعدل أهم المعايير في إطار حماية حقوق الإنسان، منوها إلى أن الكثير من الدول وعدت بتعديل تشريعاتها حتى تنسجم مع الأوضاع الإنسانية الدولية. كما طالب الحكومات بتقديم دعم أفضل للاجئين وحلول أكثر عملية من أجل ضمان حياة كريمة لهم، لافتا إلى أن هناك اهتمام بذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة. وثمن دور قطر بقوله إنها داعمة لكل المبادرات الهادفة لدعم الشباب وتأهيلهم. وقال أوبراين إن القمة أكدت على أهمية تغيير حياة الناس في إطار الدعم الإنساني، مشيرًا إلى أن هناك تحركات لتعزيز قدرة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الإنسانية. فالحاجة إلى هذه القمّة كانت واضحة في عدة نقاط منها الصراعات التي تسبب معاناة لا توصف، والتشرّد الجماعي، والاضطراب السياسي والاقتصادي؛ والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني؛ والارتفاع الحاد لمستويات الجوع وسوء التغذية لدى الأطفال؛ والكوارث الطبيعيّة الأكثر حدّة والمتكرّرة والناتجة عن تغير المناخ؛ وأيضا نسبة عدم المساواة المتزايدة والتي تُقصي الملايين عن التقدّم في عمليّة التنمية. وشدد على أن تسعى الأمم المتحدة مع شركائها في المجال الإنساني إلى تأمين 21 مليار دولار لتقديم المساعدات لـ91 مليون شخص في 40 بلدًا مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا. حتى الآن، أي تقريبًا في منتصف هذا العام، لا نزال بحاجة إلى تأمين 17 مليار دولار من أصل 21، ما يحدّ من قدرتنا على مساعدة الناس الذين، وفي كثير من الحالات، قد فقدوا كلّ شيء. مركز عالمي ولفت أوبراين إلى أن هناك اتجاها لإنشاء مركز عالمي للبيانات الإنسانية في هولندا، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، ليصبح جاهزا للاستخدام في أوائل العام المقبل. وأضاف أن البيانات الدقيقة في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لفهم وتلبية احتياجات المتضررين.
353
| 31 مايو 2016
عقد مركز بروكنجز الدوحة ندوة بعنوان "تأملات في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني"، تحدث خلالها ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ عن نتائج القمة الإنسانية التي عقدت مؤخراً في إسطنبول. 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة في العالم وأكد أوبراين أن قطر شاركت بوفد رفيع المستوى في القمة الإنسانية العالمية، فهي من أوائل الدول الساعية لحل النزاعات والصراعات وتقديم المساعدات الإنسانية. وتابع بقوله إن الدوحة التزمت بزيادة المساعدات الإنسانية، علاوة على أنها طرحت فكرة تقديم دراسات وبحوث حول هذا الأمر وهو ما يفيد كثيرا في التعامل مع الأزمات الإنسانية العالمية من خلال الدراسات والإحصاءات المطلوبة. كما قدمت قطر إسهامات ودعم إنساني كبير في مجال التعليم بالمنطقة.وقال إن العالم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية قياسا بحجمها وتعقيدها وما يترتب عليها من تحديات. وأوضح أن 130 مليون شخص يحتاجون المساعدة الإنسانية، وأكثر هؤلاء هم من النازحين داخل بلدانهم نتيجة أعمال العنف والحروب، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 20.2 مليون شخص اضطروا للهرب بحثا عن ملجأ خارج أوطانهم. وأشار إلى أن الكلفة المالية لهذه النزاعات قدرت عام 2014 بـ14.3 تريليون دولار أي ما يعادل 3.4 % من الاقتصاد العالمي، بينما أدت الكوارث الطبيعية لنزوح 19.2 مليون شخص في 113 عاما مضت.وأضاف أوبراين أن الأمم المتحدة تسلمت من الشركاء الإنسانيين 17 مليارا من أصل 21 مليار دولار، مشيرًا إلى أن من أسباب المعاناة الإنسانية إخفاق الحلول السياسية للصراعات، علاوة على الاضطرابات السياسية والاقتصادية في بعض المجتمعات. يضاف إلى ذلك الكوارث الطبيعية، والانصراف عن إحداث تنمية مستدامة.آلاف من المشاركينوكشف أوبراين عن أن 9 آلاف مشارك من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والمانحين شاركوا في القمة الإنسانية العالمية بإسطنبول لمعالجة الأزمة وتقديم أجندة عالمية تساعد الأمم المتحدة بشأن الأوضاع الإنسانية حول العالم، منهم أكثر من 190 دولة و55 رئيس دولة أو حكومة، ونحو 350 شخصًا من القطاع الخاص، وأكثر من 2000 ممثل عن المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. وقد صدر عن القمة نحو 1500 التزام تهدف إلى تحسين الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية، بالإضافة إلى جلسات ونقاشات مهمة أخرى.ونوه أوبراين إلى أن القادة اتفقوا على المنع المبكر لأي أزمات إنسانية محتملة، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى وعدت بتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع الإنسانية في مناطق الصراع، فبعض الدول مثلا وعدت بعدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن فيما يخص القرارات الإنسانية أو الانتهاكات. كما وعدت بعض الدول بزيادة مساعداتها الإنسانية. وأوضح أن القمة يمكن أن تغير حياة الشعوب المحتاجة، والناس الذين يمرون بظروف تحتاج على إغاثات إنسانية.تغيير التشريعاتوطالب مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة بالحفاظ على القيم التي تشجع الدول على الاهتمام بالأوضاع الإنسانية في مختلف بقاع الأرض. وتابع بقوله إن القوانين والحقوق والمساواة والعدل أهم المعايير في إطار حماية حقوق الإنسان، منوها إلى أن الكثير من الدول وعدت بتعديل تشريعاتها حتى تنسجم مع الأوضاع الإنسانية الدولية. كما طالب الحكومات بتقديم دعم أفضل للاجئين وحلول أكثر عملية من أجل ضمان حياة كريمة لهم، لافتا إلى أن هناك اهتمام بذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة. وثمن دور قطر بقوله إنها داعمة لكل المبادرات الهادفة لدعم الشباب وتأهيلهم. قمة إسطنبول يمكنها تغيير حياة الشعوب المحتاجة وقال أوبراين إن القمة أكدت على أهمية تغيير حياة الناس في إطار الدعم الإنساني، مشيرًا إلى أن هناك تحركات لتعزيز قدرة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الإنسانية. فالحاجة إلى هذه القمّة كانت واضحة في عدة نقاط منها الصراعات التي تسبب معاناة لا توصف، والتشرّد الجماعي، والاضطراب السياسي والاقتصادي؛ والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني؛ والارتفاع الحاد لمستويات الجوع وسوء التغذية لدى الأطفال؛ والكوارث الطبيعيّة الأكثر حدّة والمتكرّرة والناتجة عن تغير المناخ؛ وأيضا نسبة عدم المساواة المتزايدة والتي تُقصي الملايين عن التقدّم في عمليّة التنمية.وشدد على أن تسعى الأمم المتحدة مع شركائها في المجال الإنساني إلى تأمين 21 مليار دولار لتقديم المساعدات لـ91 مليون شخص في 40 بلدًا مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا. حتى الآن، أي تقريبًا في منتصف هذا العام، لا نزال بحاجة إلى تأمين 17 مليار دولار من أصل 21، ما يحدّ من قدرتنا على مساعدة الناس الذين، وفي كثير من الحالات، قد فقدوا كلّ شيء.مركز عالميولفت أوبراين إلى أن هناك اتجاها لإنشاء مركز عالمي للبيانات الإنسانية في هولندا، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، ليصبح جاهزا للاستخدام في أوائل العام المقبل. وأضاف أن البيانات الدقيقة في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لفهم وتلبية احتياجات المتضررين.
733
| 31 مايو 2016
أكدت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن ما يحل بالعالم من كوارث طبيعية، وما يعاني منه المتضررون من حرمان وتهجير، وما تتعرض له المدن من قصف وتدمير، يلزم الجميع التآزر والتكاتف من أجل تطوير طرق مستدامة لتقديم المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن الصور التي نشاهدها يومياً لأطفال قتلهم الجوع وهم يبحثون عما يسدون به رمقهم، لم يعد بوسع الضمير البشري أن يحتملها، ولا لعقل أن يتصورها. وقالت سعادتها في كلمة لها ألقتها أمام المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول "القيادة السياسية لمنع نشوب النزاعات وإنهائها" التي عقدت في إسطنبول، "لقد عملنا مع شركائنا لتقديم العمل الإنساني المطلوب للتخفيف من معاناة المدنيين واللاجئين والمشردين، وما تلك الصور التي نشاهدها والقصص التي نسمعها إلا دليلاً على ضرورة تطوير الجهود التنسيقية عند تقديم المساعدات والمعونات، حتى يتم تقسيمها على نحو عادل. وأضافت: من أجل ذلك تدعو دولة قطر إلى الالتزام بالتعهدات السياسية والمالية التي تُوضع في برنامج عمل ومؤشرات محددة، وترجمة تلك الالتزامات إلى أفعال. وأوضحت سعادة المندوب الدائم أنه إيماناً من دولة قطر بأهمية الدور الذي تلعبه الوساطة الدولية كوسيلة من الوسائل السلمية الأخرى لفض النزاعات الدولية، كانت دولة قطر وسيطاً نزيهاً يقف على مسافة واحدة من كافة أطراف النزاع، إذ نجحت في العديد من الوساطات الدولية، واستشهدت بذلك بالتجارب الناجحة في لبنان وإريتريا وجيبوتي ودارفور. وبينت سعادتها أن دولة قطر وضعت نصب أعينها، وهي تقوم بمهمة الوساطة، الالتزام الأساسي الخامس الخاص "بإبراز النجاح الذي تحقق في مجال منع نشوب النزاعات عبر استخلاص الممارسات الفُضلى والدروس المُسْتفادة وتجميعها وتشاطرها"، وقالت "لذا فإننا ننظر بإيجابية تجاه مساعي الأمم المتحدة لعقد المنتدى العالمي لمنع نشوب النزاعات بحلول عام 2020، وذلك من أجل تحديد الطريقة التي يمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن تعمل معاً بشكل أكثر فاعلية لتجنيب المنطقة ويلات النزاعات وعواقب الصراعات. وأكدت سعادة الشيخة علياء أن دولة قطر تولي أهمية بالغة للهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة حول الحاجة إلى الاستثمار في تطوير مجتمعات سلمية تستوعب جميع مكوناتها، وإلى إتاحة فرص وصول الجميع إلى العدالة وبناء مؤسسات فاعلة، وذلك إيماناً منا بأن بناء مجتمعات مسالمة تستوعب الجميع هو السبيل الوحيد للتصدي للتحديات التي نواجهها. وأوضحت أن دولة قطر تؤمن بأن التعليم مسألة جوهرية وأداة أساسية تُسهم في تحويل حروب المنطقة إلى سلام، ومشاكلها إلى وئام، وقالت "بهذه المناسبة يسعدني الإعلان عن توظيف خبرات عربية متميزة بالتعاون مع مؤسسات ومعاهد علمية متقدمة في العالم، إذ تدعم دولة قطر جهود معهد الدوحة للدراسات العليا في تأسيس فرع عِلم فض النزاعات والاستجابة الإنسانية باللغة العربية عبر إنشاء مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. وفي ختام كلمتها جددت سعادة المندوب الدائم التزام دولة قطر بتقديم الدعم السياسي لجميع الأوضاع التي تشوبها احتمالات التدهور أو التصعيد، وتقديم كافة الوسائل التي تعزز السلام والاستقرار في الدول المعنية والعالم بأسره.. مضيفة: فلنجعل مبدأ المسؤولية المشتركة شعارنا "فيد واحدة لا تصفق".
662
| 23 مايو 2016
أرسل الهلال الأحمر التركي، اليوم الأحد، سفينة محملة بـ11 طنا من المساعدات الإنسانية إلى الصومال، بلغت قيمتها 8 ملايين دولار، وذلك بالتعاون مع إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء. وشارك كل من رئيس الهلال الأحمر، كرم قينيك، ورئيس إدارة الكوارث، فؤاد أوكتاي، في حفل أقيم بميناء حيدر باشا في مدينة إسطنبول، قبيل انطلاق السفينة مبحرة إلى الصومال. وقال أوكتاي في كلمة له خلال الحفل، إن "هذه المساعدات، مقدمة من الدولة والشعب التركيين"، مشيرا أنهم اختاروا اليوم الأحد بشكل خاص، لإرسال السفينة، لمصادفته، الاحتفال بمناسبة عيد الأم في تركيا، وأكد أن بلاده "استنفرت كل إمكانياتها من أجل مساعدة الصومال قدر المستطاع"، مشيرا أن "مساعدات اليوم تعد حلقة واحدة من مساعدات تحرص تركيا على تقديمها منذ 5 أعوام". وأشار أن المساعدات تضم موادا غذائية، وأدوات وأجهزة لازمة لقطاع الصحة والبناء، موضحا أن الحمولة من المنتظر أن تصل إلى البلاد بعد 15 يوما. بدوره، قال قينيك، إن "الصومال وشرق أفريقيا شهدتا، أزمة إنسانية كبيرة عام 2011، لذلك بدأت تركيا، عملية إنسانية واسعة لتوفير المساعدات لهم". وأوضح أن قيمة المساعدات الإنسانية التي حملتها السفينة اليوم، تبلغ 23 مليون ليرة تركية (حوالي 8 ملايين دولار أمريكي)، مبينًا أن هناك سفينتان سيتم إرسالهما إلى المنطقة في وقت لاحق.
310
| 08 مايو 2016
طالبت دولة قطر بإنشاء آلية آسيوية مشتركة لتنظيم جهود المساعدات الإنسانية.. مؤكدة أن المفهوم الأمني القديم الذي يتمحور حول الحل العسكري والأمني للتحديات الجديدة في آسيا لم يعد صالحاً للتصدي للتحديات الأمنية في آسيا.جاء ذلك في كلمة دولة قطر أمام المؤتمر الوزاري الخامس لوزراء خارجية الدول الآسيوية الأعضاء في مؤتمر "التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا" بالعاصمة الصينية بكين، والتي ألقاها سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية.وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية على الحاجة إلى "مفهوم أمني يصطحب معه قضايا التعاون الاقتصادي وبناء شبكات طرق حديثة وإنشاء مشاريع اقتصادية تجارية للدول تعود ثمارها لشعوب آسيا، وإيجاد آليات فاعلة لمكافحة الإرهاب، وآليات نشطة وعملية لفض النزاعات في آسيا، وتسريع خطوات الاندماج الاقتصادي في القارة، والتبادل الإنساني والثقافي".وأضاف "أنه في هذا السياق تدعم دولة قطر مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين".. موضحا أن إحياء طريق الحرير القديم سيتيح لآسيا فرصة جديدة للنهوض الاقتصادي، ويسرع من وتيرة الاندماج الاقتصادي، ويعزز حوار الحضارات والتواصل الإنساني.وقال سعادته:" إن الدول الآسيوية أدركت قبل 24 عاماً التحولات "الجيوسياسية" في المنطقة والعالم.. كما لمست منذ وقت مبكر تزايد التهديدات الأمنية وتنوعها في آسيا وفي العالم من حولنا، حيث أدرك الآسيويون بحكمتهم أهمية التعاون لمواجهة التهديدات الجديدة والحفاظ على الأمن والاستقرار وفض النزاعات عن طريق الحوار والتعاون".. مشيرا إلى أنه في هذا المنعطف التاريخي وقبل 24 عاماً اختار الآسيويون إنشاء هذه المؤسسة الآسيوية "السيكا" لتسهم في الحفاظ على الأمن والسلم في آسيا وفي العالم ".. موجها الشكر لمبادرة فخامة الرئيس نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان التي أثبت الوقت بأنها كانت بعيدة النظر.وأضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية "أنه بعد أكثر من عقدين من العمل المستمر من أجل السلم والتنمية في آسيا تنهض "السيكا" كمؤسسة إقليمية ودولية شديدة الأهمية لتسهم مع كافة المنظمات والمؤسسات الدولية في تعزيز السلم والأمن وإرساء قيم الحوار والتعاون والمصير المشترك لكل البشرية".وأشار إلى أن مؤسسة "السيكا" أسهمت في قارتنا الأم آسيا في تعزيز بناء الثقة بين دول القارة، ورسخت مفهوم الحوار لحل النزاعات والخلافات وتقريب وجهات النظر بين دول القارة، كما ربطت "السيكا" بشكل وثيق بين تنمية وازدهار آسيا، وتعزيز السلم في القارة، إذ لا ازدهار في أجواء الحروب والنزاعات.. مضيفا "أن "السيكا" أسهمت في الحفاظ على أجواء السلم في آسيا وهذا كان أهم نجاحاتها في العقدين الماضيين".وأضاف سعادته:" أنها المرة الأولى التي تشارك فيها دولة قطر في الاجتماع الوزاري لمؤسسة "السيكا" ، حيث حصلت دولة قطر على العضوية الكاملة في هذه المؤسسة في مايو عام 2014 ".. مشيرا إلى أن مشاركة دولة قطر اليوم في الاجتماع الوزاري يعزز دورها كعضو كامل في هذه المؤسسة الشديدة الأهمية، مجددا مرة أخرى دعم دولة قطر لمؤسسة "السيكا" وسنسهم بكل نشاط في تحقيق الأهداف النبيلة التي أعلنتها ،وسنلتزم بوثائق "السيكا" والمبادئ التي تحكم العلاقات بين أعضائها". وأكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، أن دولة قطر الواقعة في منطقة غرب آسيا والعضو الفاعل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعضو النشط في جامعة الدول العربية، سوف تعمل كجسر لتعزيز التواصل بين الدول العربية في غرب آسيا والدول الآسيوية في منطقة جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا، وستدفع بالمنظمات الاقتصادية والسياسية والإقليمية في غرب آسيا لتعزيز علاقاتها مع "السيكا/.وقال "إنه منذ المؤتمر الوزاري الرابع في عام 2012 زادت التحديات الأمنية التي تواجهها آسيا، كما تنوعت مصادر التهديدات الأمنية، حيث زادت النزاعات الإقليمية والجريمة المنظمة والعابرة للحدود، والتهديدات الإرهابية تقليدية وغير تقليدية، والنزاعات حول المياه.. كما لا تزال التهديدات النووية تطل برأسها من حين إلى آخر في آسيا، في وقت تأثرت مناطق واسعة في وسط آسيا وجنوب آسيا بالتغيرات المناخية، أما في منطقتنا غرب آسيا فلا تزال قضايا مهمة مثل المسألة الفلسطينية، والوضع في سوريا واليمن تنتظر الحل".وأضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية :"إن اهتمام دولة قطر بالانضمام لمؤسسة /السيكا/ والانخراط في نشاطاتها يعود بشكل خاص إلى اتساق أهداف /السيكا/ مع الأهداف الأساسية للدبلوماسية القطرية التي ظلت تسهم لسنوات طويلة في قضايا فض النزاعات وتخفيف التوتر وتعزيز السلم والاستقرار في أكثر من منطقة في آسيا وفي العالم".وأوضح سعادته أن دولة قطر قدمت عدداً من المبادرات واستضافت الكثير من المباحثات التي تهدف إلى خفض التوتر وحل النزاعات في أكثر من قارة، ونشطت في دعم حوار الحضارات والأديان والثقافات.. كما أنشأت دولة قطر أذرعا جديدة للإسهام في تعزيز مناخات السلم والحوار في آسيا والعالم، ومنها إنشاء اللجنة القطرية لتحالف الحضارات التي من أولوياتها إرساء ثقافة الحوار وحل النزاعات، والتأكيد على قيم التسامح والتضامن والسلام بين الشعوب ومكافحة التطرف والتعصب والغلو.وقال إنه "في أعقاب المؤتمر الوزاري الرابع في عام 2012 بجانب زيادة النزاعات في آسيا لاحظنا أيضاً ضعف آليات تقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المتأثرة بالكوارث الطبيعية وغير الطبيعية في القارة، كما كشف الكثير من الكوارث وخصوصاً الزلازل والفيضانات عن ضعف آليات تبادل المعلومات وتوصيل المساعدات".وأضاف سعادته :" إنني أنتهز مشاركتي في هذا المؤتمر لأتقدم باقتراح لإنشاء آلية آسيوية مشتركة تعنى بتوفير المعلومات وتنظيم حملات وجهود المساعدات الإنسانية في أوقات الكوارث الطبيعية والأوبئة.. كما عانت أيضاً بعض الدول في آسيا الوسطى وجنوب آسيا من آثار التغيرات المناخية مثل الجفاف وشح الأمطار والتصحر مما شكل تحديات كبيرة لهذه الدول ".. مؤكدا أننا أيضاً في حاجة إلى إنشاء آلية لمساعدة الدول الآسيوية المتأثرة بالتغيرات المناخية.وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية أن دولة قطر تجدد مرة أخرى دعمها لمؤسسة "السيكا"، وتثق في أنها ستواصل القيام بدورها كمؤسسة هامة تعمل على صيانة السلم والاستقرار والازدهار في آسيا وفي العالم.. معبرا عن الثقة في أن مخرجات هذا المؤتمر سوف تسهم في تعزيز دور "السيكا" في الإقليم والعالم..
331
| 28 أبريل 2016
ضمن مشاركتها في الملتقى التطوعي112 مليون ريال تكلفة تنفيذ 560 مشروعا تنمويا في 39 دولة ضمن جهودها للتعريف بمشاريعها الإنسانية، شاركت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف، بمعرض مشاريع "مزن" ضمن فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات الذي نظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي مؤخرا بالتعاون مع جامعة قطر ورابطة خريجي الجامعة وبالشراكة مع مؤسسة "راف "بمشاركة أكثر من 200 شاب وفتاة من 19 دولة عربية وأجنبية. وقامت مؤسسة راف خلال مشاركتها في الملتقى بتعريف طلاب جامعة قطر والجامعات العربية بدليلها للمشاريع التنموية والطبية والإنشائية بثلاث قارات (آسيا، إفريقيا ، أوربا ) "مزن"، ليكون دليلا استرشاديا للمتبرعين وأهل الخير في قطر، وليتعرف الشباب الحاضرون من دول العالم على جهود مؤسسة راف لنشر الخير في بلادهم، كما عرضت حصادها السنوي ومطبوعات منوعة، وعروض فيديو مرئية لجهودها الإنسانية والطوعية في 97 دولة حول العالم. ويحوي دليل "مزن" عبر طياته 560 مشروعا متنوعا في 39 دولة، منها: ( 270 في إفريقيا، 254 في آسيا، و36 في أوربا). وسمت مؤسسة راف دليلها لهذه المشروعات "مزن" وهو السحاب الممطر، كناية على الخير الذي يحمله هذا الدليل من أهل قطر ليروي به المحتاجين حول العالم، وتنبت من أثره ثمار الخير في كل مكان. وقد عبر عدد من الشباب المشاركين بالمعرض عن إعجابهم الكبير بجهود راف الإنسانية، وقال عبدالرحمن محمد الحمادي، رئيس لجنة الانشطة والتنظيم في مبادرة سواعد قطر : أحب ان أشكر مؤسسة راف على برامجها ومشاريعها الخيرية التي تساهم فيها وتدعو إليها وعلى مشاركتهم في ملتقى الشبابي التطوعي، ودعمهم وترحيبهم بالمتطوعين، وتفاعلهم مع الأشخاص الذين يحضرون للمعرض. وأبدى الكثير من الشباب الحاضرين للملتقى من الدول المشاركة إعجابهم ببرامج ومشروعات راف التي تخطط لتنفيذها في دولهم، ومنهم الطالب محمد عثمان من السودان والذي عبر عن ذلك بقوله نحن فخورين بالمشاركة في هذا الملتقى والاطلاع على جناح راف التي نشرت رحماتها في ربوع العالم، وأصبح اسمها دليل على العمل التطوعي الإنساني والخيري. الجدير بالذكر أن مؤسسة "راف" شريك أساسي داعم لهذا الملتقى الذى نظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالتعاون مع جامعة قطر وبالشراكة مع مؤسسة "راف "بمشاركة أكثر من 200 شاب وفتاة من 19 دولة عربية وأجنبية واستمر أربعة أيام. مشاريع مزن وتعتزم مؤسسة "راف" تنفيذ 560 مشروعا تنمويا متنوعا في 39 دولة عربية وإسلامية وأجنبية بتكلفة تقارب 112 مليون ريال، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية للعام الجاري، التي سيتم تنفيذها لصالح المجتمعات الفقيرة والمحتاجة خاصة الجاليات المسلمة حول العالم، حيث أعدت المؤسسة دليلا تسويقيا أطلقت عليه اسم " مزن" تفاؤلاً بالخير الذي يحمله السحاب الممطر. وقد جرى اختيار وتحديد المشاريع بناء على دراسات الجدوى التنفيذية التي رفعتها مكاتب وشركاء راف بهذه الدول، ومنها 254 مشروعا سيتم تنفيذها في قارة آسيا بمبلغ اجمالي 61,266,319 مليون ريال موزعة كالتالي: 9 مشاريع آبار، و37 مشروعا اجتماعيا و16 اغاثيا ومشروع رعاية اجتماعية، و58 تنمويا ومشروع بيوت فقراء، و20 تعليميا و31 دعويا و53 طبيا و5 مجمعات و5 مراكز تحفيظ و14 مسجدا. ولقارة إفريقيا النصيب الأكبر من المشاريع نظرا لشدة احتياجها، حيث بلغ عدد المشاريع التي سيتم تنفيذها فيها 270 مشروعا بمبلغ 34,552,110 مليون ريال، موزعة كالتالي: 32 مشروع ابار و20 مشروعا اجتماعيا و19 دعويا ومشروع اغاثي و 29 تعليميا و66 مشروعا تنمويا و3 مشاريع دور ايتام ، و21 مشروعا طبيا و6 مشاريع مجمعات و9 مراكز تحفيظ و64 مسجدا. وقد أعدت راف 36 مشروعا لتنفيذها في أوروبا بمبلغ أجمالي 15,972,450 مليون ريال قطري، وهي موزعة كالتالي: 6 مشاريع اجتماعية و2 اغاثية و16 تعليمية و4 تنموية و6 دعوية و2 طبية. 39 دولة ويتضمن دليل "مزن" مشاريع متنوعة سيتم تنفيذها في 39 دولة حول العالم منها 18 دولة إفريقية ، وهي حسب ترتيب الدليل: بروندي، بوركينا فاسو، بنين، جيبوتي، أثيوبيا، غانا، غامبيا، كينيا، جزر القمر، المغرب، مالي، مصر، موريتانيا، ملاوي، النيجر، السودان، السنغال، الصومال، و15 دولة آسيوية، وهي بحسب ترتيب الدليل إندونيسيا، العراق، الهند، فلسطين، الأردن، قيرغيزستان، كازخستان، جزر المالديف، لبنان، سوريا، سيرلانكا، الفلبين، اليمن، طاجاكستان، تايلاند، و6 دول أوربية، وهي بحسب ترتيب الدليل: ألبانيا، البوسنة والهرسك، أوكرانيا، تركيا، مقدونيا، كوسوفا.
434
| 27 أبريل 2016
أشاد سعادة السفير علي بن حمد المري بدور جمعية الهلال الأحمر القطري في دعم النازحين السوريين في مختلف دول النزوح، معربا عن ترحيبه بنتائج زيارة أمين عام الهلال الأحمر القطري صالح علي محمد المهندي والوفد المرافق والتي جرى خلالها تنفيذ عدة مشاريع إغاثية. وتمنى السفير المري، خلال لقائه أمين عام الهلال الأحمر القطري والوفد المرافق لمناسبة زيارتهم إلى لبنان أن تساهم المساعدات القطرية في رفع المعاناة عن النازحين السوريين في مختلف دول نزوحهم، مؤكدا حرص واهتمام دولة قطر على مساعدة النازحين السوريين والتخفيف من معانتهم، ولفت إلى المبادرات الكريمة والمساعدات التي أطلقتها دولة قطر وحظيت بإشادة لبنانية كبيرة. وأكد السفير المري أن زيارة الوفد إلى لبنان سيكون لها دور اكبر في تقديم المزيد من المساعدات فضلا عن دورها في توحيد جهود عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الإنسانية. و اقام سعادة السفير علي بن حمد المري مأدبة عشاء في منزله في بيروت تكريما لوفد الهلال الأحمر، حضرها شخصيات سياسية ودبلوماسية وممثلو الهيئات الإغاثية. وشكر السفير المري المسؤولين والأجهزة اللبنانية المعنية على تسهيل مهمة الوفد أثناء زيارتهم إلى لبنان الشقيق، كما نقل عن المسؤولين اللبنانيين إشادتهم بدور الهلال الأحمر القطري في مساعدة النازحين إلى لبنان وفي زيارة وفد الهلال الأحمر إلى لبنان في هذه الظروق.
1395
| 28 فبراير 2016
أشادت الحكومة اليمنية بمواقف دولة قطر الداعمة لليمن على الصعيد السياسي والإغاثي وجهودها ومساعيها الخيرة لتعزيز وحدتها وأمنها واستقرارها. وقال السيد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم اليوم: "نحن في الحكومة اليمنية نقدر المواقف المشرفة لدولة قطر سواء على الصعيد السياسي والتنموي والإغاثي والإنساني".. مضيفا "أن قطر كانت دائما وفي كل المحن التي يمر بها اليمن تقف إلى جانب الإنسان وإلى جانب اليمن، كل اليمن". ولفت السيد بادي إلى أن استضافة قطر لهذا المؤتمر يؤكد حرصها وكافة الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي على دعم واستقرار اليمن أرضا وإنسانا واعتبار أمنها جزءا لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها. وعن دور الحكومة اليمنية للمساعدة في تنفيذ هذه المبادرات التي أعلنت خلال المؤتمر أكد السيد بادي أن الحكومة ممثلة في اللجنة العليا للإغاثة تتواصل باستمرار مع كل المنظمات والجهات لمساعدتها في تنفيذ المبادرات.. وقال" إن المؤتمر هو ثمرة للتعاون بين اللجنة والجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية الإقليمية والدولية وخاصة جمعية قطر الخيرية التي نقدر كافة جهودها الإنسانية". كما أكد أن الحكومة على تواصل مستمر مع المنظمات والمجتمع الدولي من أجل الضغط على المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح لفك الحصار الخانق عن المدن وعدم التقطع للمساعدات الإنسانية والسماح بإيصال المعونات الإنسانية الإغاثية إلى المحاصرين والمحتاجين من السكان. ونجح مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم أعماله بالدوحة اليوم في جمع (223) مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني منها 117 مليونا من جهات قطرية، بجانب مليون دولار من منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر".
478
| 24 فبراير 2016
أشاد مجلس جامعة الدول العربية لوزراء الخارجية في دورته ١٤٤ بمواقف الدول الأوروبية التي بادرت إلى تحمل مسئولياتها في استضافة الإعداد المتزايدة من اللاجئين، مناشدا الدول الأوروبية الأخرى إلى اتخاذ مواقف وإجراءات مماثلة بما في ذلك توفير طرق أمنة لعبور الحدود أمام الأشخاص المعرضين للخطر ودون تمييز. وقال المجلس في بيان أصدره في ختام أعماله، مساء اليوم، حول أزمة اللاجئين السوريين، التذكير مجددا بان وضع حد لتفاقم أزمة اللاجئين وما ينتج عنها من مآسي إنسانية قاسية لا يمكن معالجتها جذريا ألا عبر تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية للإسراع بإيجاد الحل السياسي المناسب لكل من تلك الأزمات. وَفِي هذا الإطار أكد المجلس في بيانه على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسئولياتها السياسية والأخلاقية في هذا الشأن باعتباره الجهاز المنوط به المسئولية الأولى في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين . وأشاد بالإسهامات والجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية في دعم الأسقاء السوريين منذ بداية الأزمة السورية وكذلك بالجهود التي بذلتها الدول العربية ولاتزال. وناشد وزراء الخارجية، الدول والجهات العربية والدولية المانحة توفير المزيد من الدعم المباشر إلى حكومات الدول العربية المضيفة للاجئين، لمساعدتها على تحمل أعباء استضافة هؤلاء اللاجئين. كما أشاد بجهود وكالات الأمم المتحدة المعنية بتقديم المساعدات الإنسانية، خاصة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
417
| 14 سبتمبر 2015
حطت طائرتان روسيتان محملتان بالمساعدات الإنسانية، اليوم السبت، في مطار باسل الأسد الدولي في مدينة اللاذقية الساحلية غرب سوريا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، فيما وردت تقارير تحدثت عن إرسال موسكو جنودا وأسلحة إلى سوريا. وذكرت الوكالة "طائرتان روسيتان وصلتا اليوم إلى مطار باسل الأسد الدولي في اللاذقية تحملان على متنهما 80 طنا من المساعدات الإنسانية مقدمة من دولة روسيا الاتحادية إلى الشعب السوري".
231
| 12 سبتمبر 2015
فتحت تركيا أبوابها أمام 194 ألف لاجئ مدني، فروا من مدينة عين العرب "كوباني" السورية، جراء هجمات تنظيم "داعش"، منذ بدء الأزمة فيها العام الماضي، كما أرسلت مساعدات إنسانية لسكان المدينة ممن فضلوا البقاء فيها. وبحسب معطيات منسقية الدبلوماسية العامة التابعة لرئاسة الوزراء التركية، "فقد استقبلت تركيا 134 ألف لاجئ، ما بين 19-22 سبتمبر من العام المنصرم، وهو أعلى عدد من اللاجئين الذين استقبلتهم الدول الأوربية اعتبارًا من عام 2011، وحتى يومنا هذا، فضلًا عن أن تركيا أتاحت المجال للتحالف الدولي، الذي هي أحد أعضائه، للقيام بعمليات جوية في مدينة عين العرب". وجرى تقديم المساعدات الإنسانية من قبيل الطعام والماء والدواء ومستلزمات النظافة الشخصية للمدنيين، الذين لم يرغبوا بمغادرة مدينة كوباني وللجماعات المسلحة المدافعة عن المدينة، حيث تم إرسال ألف و 933 شاحنة "202 سيارة شحن كبيرة و ألف و 731 شاحنة" مساعدات إنسانية إلى عين العرب، اعتبارًا من 19 سبتمبر الماضي.
309
| 27 يونيو 2015
عبرت قافلة المساعدات الروسية التاسعة، الحدود الروسية، في طريقها إلى منطقتي لوجانسك ودونتسك شرقي أوكرانيا، وكانت القافلة مؤلفة من 130 شاحنة محملة بمواد غذائية، وملابس شتوية، ومستلزمات أولية، تزن 1200 طنٍ، متجهة نحو "جمهورية لوجنسك الشعبية"، و"جمهورية دونيتسك الشعبية"، اللتين أعلنتا انفصالهما من جانب واحد. وصلت 80 شاحنة منها منطقة لوجنسك، في حين عبرت 50 شاحنة أخرى مدينة روستوف الحدودية، متجهة نحو مدينة دونتسكن. وكانت روسيا أرسلت من قبل 8 قافلات من المساعدات الإنسانية، يصل حجمها إلى 11 آلاف طنٍ تقريبًا.
320
| 12 ديسمبر 2014
دعت حكومة إقليم كردستان العراق، الحكومة الاتحادية في بغداد، والمجتمع الدولي إلى تكثيف المساعدات الإنسانية المقدمة إلى النازحين في الإقليم. وقال نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في كردستان، ديندار زيباري، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، "إن هناك أكثر من مليون ونصف المليون نازح في كردستان، وهذا العدد الهائل في الحقيقة يشكل خطرا على الموارد الموجودة، ويمثل مسؤولية كبيرة على الحكومات المحلية وحكومة الإقليم". وأضاف زيباري، نطلب من الحكومة الاتحادية أن تقوم بدورها وواجبها وأن تقدم المساعدات الإنسانية والمالية لإقليم كردستان وأن تتعامل مع هذه القضية الإنسانية بكفاءة جيدة. مؤكدا على ضرورة التنسيق بين المنظمات الدولية وحكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، والتواصل الدولي في تقديم المساعدات للنازحين في الإقليم.
347
| 26 أغسطس 2014
أسقطت بريطانيا أول شحنة من المساعدات الإنسانية للعراق، مساء السبت، من على طائرة من طراز "آر ايه إف -سي 130 هيركيوليز". وقالت وزيرة التنمية الدولية، جاستين جريننج، إن إمدادات الإغاثة الإنسانية تضمنت مياه شرب نظيفة وأجهزة ترشيح وتنقية. كانت جريننج قد أعلنت الجمعة الماضية عن مساعدات إضافية بقيمة 8 ملايين جنيه إسترليني (13.4 مليون دولار) للنازحين في العراق، ليرتفع إجمالي المساعدات البريطانية للعراق إلى 13 مليون جنيه إسترليني(21.8 مليون دولار)، حسبما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية. وجاء في بيان لجريننج نشر على موقع وزارة الدفاع الإلكتروني، إنه من المقرر أن توزع المساعدات على أبناء الطائفية اليزيدية العالقين فوق الجبال قرب قضاء سنجار بعد أن تعرضت مدينتهم لهجوم كاسح من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. واليزيدية طائفة دينية محدودة ترجع جذورها لمدينة سنجار شمالي العراق وأجزاء من سوريا وتركيا.
274
| 10 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
12580
| 30 أكتوبر 2026
أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
7268
| 29 أكتوبر 2026
شددت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) على ضرورة التأكد قبل مغادرة العقار من عدم وجود متأخرات على حسابك. ونصحت عبر حسابها بمنصة...
5460
| 29 أكتوبر 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
2412
| 29 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
هبط الذهب 2% إلى 3944 دولاراً للأونصة في أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025، في حين تجاوزخام برنت 117 دولاراً وسط مخاوف من تجدد...
2028
| 30 أكتوبر 2026
أعلن المهندس سعود بن خالد الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإيسار العربية، عن بدء الافتتاح التجريبي لمشروع الشبيلي جراند مول في مدينة الخبر بشكل...
1950
| 29 أكتوبر 2026
رحّب مطار حمد الدولي بعودة المسافرين، مؤكداً جاهزيته لتوفير تجربة وصول سلسة، ومقدماً مجموعة من الإرشادات والنصائح التي تسهم في تسهيل إجراءات الوصول...
1500
| 29 أكتوبر 2026