جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت Ooredoo اليوم عن إطلاق باقة "المكتب الذكي" للشركات، وهي مجموعة من الحلول الذكية التي تلبي كافة احتياجات المشاريع الصغيرة والمنزلية (SoHo) والشركات الصغيرة والمتوسطة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ومع مجموعة برامج المكتب الذكي، يمكن للعملاء الآن الحصول على قيمة أكبر عبر الاختيار من بين مجموعة متنوعة من خدمات "المكتب الذكي" للارتقاء بأعمالهم. وأول ما توفره مجموعة برامج خدمات المكتب الذكي هو خدمة "مفتاح مشاركة الأعمال" من Ooredoo. فمع مفتاح مشاركة الأعمال، سيستمتع العملاء بحرية التنقل والمرونة، ما يمكنهم من الحصول على رقم خط أرضي مرتبط بأرقام جوالاتهم واستخدامه في إجراء المكالمات واستقبالها عبر الهاتف الجوال، ليتمكنوا من إتمام أعمالهم المكتبية من أي مكان يذهبون إليه، وهو ما يساعد في الارتقاء بمستوى الإنتاجية. كما سيتمكن المستخدمون من الاستفادة من الخيارات المتقدمة للمزايا التشاركية مثل اللقاءات المرئية، والتراسل الفوري، والبريد الصوتي الذكي. وسيتمكن العملاء من استخدام المزايا التشاركية عبر تطبيق Jabber Client عبر الإنترنت، وهو ما يعني عدم حاجتهم للقيام باستثمارات إضافية في الشبكة الافتراضية الخاصة القائمة على تقنية تبادل المسميات متعددة البروتوكول (MPLS VPN) لتطوير الخدمة. ويمكن للعملاء أيضاً اختيار خدمة "سمارت واي فاي" ومجموعة برامج Office 365 ضمن باقة واحدة ليحصلوا على مجموعة من المزايا في آن واحد. وتوفر خدمة سمارت واي فاي وصولاً متقدماً للإنترنت اللاسلكي (واي فاي) وإمكانية توافر ذكية وبيانات تحليلية للعملاء. بينما تعد مجموعة برامج Office 365 أفضل مجموعة برامج للإنتاجية من نوعها من مايكروسوفت، وتتضمن بريداً إلكترونياً مخصصاً للأعمال، وسعة تخزين، وخاصية اللقاءات المرئية للشركات، ومجموعة تطبيقات معالجة البيانات المعروفة عالمياً مثل: Word و Excel و PowerPoint. وتخطط Ooredoo لمواصلة إطلاق خدمات جديدة خلال عام 2016 ضمن مجموعة برامج "المكتب الذكي"، وذلك لتواصل دعمها لقطاع الشركات المحلية في قطر. وفي مارس 2016، أعلنت Ooredoo عن رؤيتها الطموحة لتكون الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، وتوفر حلولاً وخدمات متكاملة للشركات من كافة الأحجام. وفي هذا الإطار، توفر Ooredoo للشركات باقة "المكتب الذكي" لتتمكن من استخدام خدمات اتصالات حديثة دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في المعدات. وحول إطلاق المكتب الذكي، يقول يوسف عبد الله الكبيسي، رئيس العمليات في Ooredoo قطر: "نحن نعمل دون كلل لنصبح مزود الحلول المتكاملة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشركات في قطر. وسيساعد إطلاق خدمات المكتب الذكي الشركات الجديدة على توفر خدمات الاتصالات لديها بسرعة وكفاءة عالية وتلبية كافة احتياجاتها، إضافة إلى جمع أهم الحلول التي نوفرها ضمن باقة واحدة توفر قيمة كبيرة للعملاء." ويأتي هذا الحل المبتكر ليبرهن على سعي Ooredoo لأن تصبح في مقدمة قطاع الأعمال في قطر، واستثمارها في الشركات الجديدة للمساهمة في جهود دولة قطر الرامية إلى بناء بيئة محفزة للابتكار.
235
| 15 مايو 2016
يعكف الهلال الأحمر القطري حالياً من خلال مكتبه الدائم في قطاع غزة، على متابعة مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، وهو المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال جمعية أطفالنا للصم بغزة، وبتمويل قدره 664,240 دولارا أمريكيا (2,416,460 ريالا قطريا) من برنامج"الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. ويأتي تنفيذ هذا المشروع بناء على الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهلال الأحمر القطري وجمعية أطفالنا للصم في قطاع غزة، ويستمر العمل بها لمدة عام كامل من مايو 2015 حتى أبريل 2016، وهي تهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مع المجتمع الذي يعيشون فيه. ويتضمن المشروع تنفيذ تدخلات مستدامة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لذوي الإعاقة من خلال التدريب المهني وفرص التدريب العملي والمشروعات متناهية الصغر في مجموعة متنوعة من المجالات، منها صناعة الأثاث وتصفيف الشعر والخياطة والتطريز والتنجيد وصناعة الحلي وميكانيكا السيارات والطهي والخبز والتصوير الفوتوغرافي وإعداد الأفلام القصيرة وتصميم الجرافيك والنحت على الخشب. وفي بداية المشروع تم تحديد المستفيدين من خلال قاعدة بيانات ذوي الإعاقة التي قام بإعدادها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والهلال الأحمر القطري بناء على عدة معايير، إلى جانب إجراء مقابلات شخصية وتقييم قبلي، حيث تم اختيار 215 شابا وفتاة للمشاركة في دورات تأهيل مهني وترشيح 100 متدرب منهم في مرحلة لاحقة للتدريب العملي و44 متدربا للحصول على منح إنشاء مشاريع صغيرة. كما يستهدف المشروع 200 ممثل للقطاعين العام والخاص والمشاريع الصغيرة وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني، بالإضافة إلى 1,764 شخصا من أسر الأفراد ذوي الإعاقة و30 من الخريجين في تخصص الإعاقة، وقد تولى الهلال الأحمر القطري توفير وسائل الانتقالات للمتدربين طوال مدة التدريب، وأيضا توفير مواد التدريب من أدوات ومكونات الطهي والخبز والخياطة والتطريز وإعداد الحلي وأجهزة الكمبيوتر والتصوير. ويجري الإعداد لتنظيم سلسلة من ورش العمل حول إدارة المشاريع الصغيرة من خلال مناقصة عامة قيد الدراسة حاليا، كما يقوم منسق كسب العيش بمخاطبة أصحاب الشركات والمحال التجارية من أجل توفير فرص التدريب العملي للمشاركين لمدة 4 أشهر بعد اجتيازهم الدورات التدريبية وكذلك فرص العمل للمتميزين منهم، مع الحرص على التأكد من تهيئة كل التسهيلات والمرافق في مبنى التدريب بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية. ويسير العمل في المشروع بشكل منتظم طبقاً للخطة الموضوعة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن 60%، وهي نسبة مرضية إلى حد كبير حسبما يرى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، الذي قال: "إن هذا المشروع يهدف إلى المساهمة في الحد من الفقر داخل قطاع غزة والارتقاء بمستوى معيشة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم والمجتمع الذي يعيشون فيه، وذلك من خلال تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية وفتح أبواب دخول سوق العمل أمامهم، مما يجعلهم إضافة ودعماً للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام." وأوضح المهندي أن المنهج الحقوقي الذي يتبناه المشروع يشجع على تغيير نظرة المجتمع إليهم عن طريق رفع الوعي لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص والمشاريع التجارية متناهية الصغر وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني بحق هؤلاء الشباب في التعليم المدرسي والتأهيل المهني والحصول على فرص العمل التي تتناسب مع ظروفهم الخاصة. وأضاف الأمين العام: "إن الهلال الأحمر القطري ينطلق في أداء رسالته الإنسانية من شعاره الاستراتيجي نفوس آمنة وكرامة مصونة لدعم المشاريع الإغاثية والتنموية في قطاع غزة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات وعلى رأسها برنامج الفاخورة وبرنامج مجلس التعاون لإعادة الإعمار والبنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر الفلسطيني، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة، وقد أثمرت هذه الجهود نتاجا إنسانياً يستفيد منه عدد كبير من الصم في قطاع غزة، وهي تجربة رائدة ندعو الله أن يكتب لها الاستمرار وأن تكلل بالنجاح المرجو". يذكر أن هذا المشروع هو إحدى ثمار برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع نظيره الفلسطيني لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، بالإضافة إلى برامج تأهيل ودمج الشباب ذوي الإعاقة، وذلك بتمويل قدره 5 ملايين دولار من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ،وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.
673
| 16 يناير 2016
وجدت المشاريع الصغيرة، ومنتجات الأسر المنتجة في أروقة درب الساعي، مكانا ثريا بالزبائن، لعرض بضاعاتهم، حيث وجد فيها روادُه منصة تجارية، لشراء مستلزمات العرس الوطني، من متاجر إلكترونية لم يعهدوها سوى على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان ذلك الفضاء هو النافذة التي انطلقوا منها للترويج لمشاريعهم الصغيرة، التي جذبت أنظار جمهورهم، لتكون فرصة جديدة للتواجد بين شرائح المجتمع المختلفة. "الشرق" في جولة لها بين تاريخ وحاضر الوطن، لمست إقبالا كبيرا على شراء جميع مظاهر الاحتفال، واستطلعت آراء القائمين على هذه المحلات من أسر منتجة وأصحاب مشاريع صغيرة.. في البداية تروي هند العبدالملك المري تجربتها التي كللت بالنجاح، لافتة إلى أنها تشارك للمرة الثانية بمنتجاتها في درب الساعي، حيث بدأت فكرتها من خلال الانترنت بتصميم موقع للتسويق لمشروعها في سنة 2007، واستخدمت المنتديات آنذاك للترويج له، لتكوِّن شريحة كبيرة من الزبائن من مختلف فئات المجتمع، لتقوم بتصميم التوزيعات التي تتناسب مع مختلف المناسبات التي يطلبها زبائنها، لافتة إلى أن خروجها للمناسبات التقليدية المختلفة، وإتاحة المنصات لهم لعرض مشاريعهم، زاد من رصيد مشروعها لدى الناس، فهو دعم كبير. وتشير المري إلى أهمية اتساع رقعة هذه المحلات، لتعرِض مزيداً من المشاريع الصغيرة التي تحتاج هذه الفرصة للترويج لمنتجاتها، لافتة إلى أن الزبائن يجدونها فرصة لشراء مستلزماتهم لليوم الوطني، وتقترح المري استغلال هذا المكان في جميع المناسبات لعرض متطلباتها المختلفة، ليكون مهرجانا ترفيهيا، للاحتفال، ومنصة تجارية للمستلزمات الخاصة بالمناسبات المختلفة.. يقول عبدالكريم العمادي: إن درب الساعي فرصة للترويج لمشاريعنا الصغيرة، وتعريف الزبائن بأهم منتجاتنا، كما نقدم الضيافة لزوار الدرب من منتجاتنا، من مختلف أنواع الحلوى، ويتابع العمادي: مشروعنا بدأ على "الانستجرام" منذ خمس سنوات، وننوي تطوير الفكرة، مضيفاً: إن وجودهم في هذا المكان أعطاهم الفرصة للنزول إلى زبائنهم وتعريفهم بمنتجاتهم على أرض الواقع، مقترحاً أن تكون فترة فعالياته أطول، حيث إنها متنفس ترفيهي للعائلات بمختلف أعمارهم.. وترى أم خالد (مشاركة من الأسر المنتجة) أن درب الساعي فرصة لعرض منتجاتها التي قليلاً ما تجد منفذاً لبيعها، حيث تعرِض الملابس التراثية المزركشة بألوان الأدعم، والمستلزمات التي يحتاجها الأطفال والنساء في الاحتفال باليوم الوطني، وتستطرد أم خالد: نفتقر لأماكن دائمة، بإيجارات مخفضة نعرِض فيها بضاعتنا، لافتة إلى أن لديها الكثير من المنتجات التي تتمنى عرضها، وأن درب الساعي أحد المنافذ التي تتيح لها تحقيق ذلك، حيث إن استئجار محلات تجارية يفوق إمكاناتهم المادية، كما أنهم يعانون من نقل بضاعتهم من معرِض لآخر اقتناصاً للفرص، وتقول هناء محمد (مشاركة) إن درب الساعي يتيح لها للسنة الرابعة على التوالي عرض منتجاتها التي تصنعها بنفسها، وهي مستحضرات تجميلية للمرأة، وخلطات أعشاب شعبية تجذب أنظار النساء والفتيات من رواد المكان، وتشير هناء إلى أنها فرصة لكي يستمتع الزورا بالأجواء المبهجة الترفيهية، التي تفوح بحب الوطن، بالإضافة إلى أنها فرصة للتسوق وشراء احتياجاتهم لهذا العيد الوطني، لافتة إلى تمنيها وجود منافذ أكثر للمعارض، لمنحهم مزيداً من الدعم لبيع إنتاجهم.
306
| 13 ديسمبر 2015
صعوبات ومشاكل تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة نشوى فكري مشاكل بالجملة يعاني منها الكثير من الشباب القطري من أصحاب المشاريع الصغيرة، أو الراغبين في افتتاح عدد من المشروعات المختلفة . فقد أكد عدد من المواطنين لـ" الشرق " أن هناك عددا من الصعوبات المختلفة، التي تواجههم من قبل الجهات المختصة تحول دون تحقيق حلمهم في إقامة تلك المشاريع، مشيرين إلى وجود تجاهل وعدم تعاون حقيقي، من تلك الجهات سواء من حيث رأس المال، أو الإجراءات الروتينية التي أصبحت بمثابة كابوس، أو عدم وجود دورات وورش عمل تضم عددا من الشباب تعرفهم، على كيفية إجراءات افتتاح المشاريع الصغيرة وغيرها من أشكال المعاناة الحقيقية . " الشرق " استطلعت آراء عدد من الشباب القطري من الجنسين، والذين عبروا عن كافة الإشكاليات التي تواجههم، موضحين مدى الصعوبة التي يواجهونها، حينما يفكرون في تنفيذ أو إقامة مشروع، مشيرين إلى أن الاهتمام ينصب فقط على كبار رجال الأعمال، والمشاريع الكبرى أو الشباب من أصحاب المشاريع لا يحصلون على الحظ الوافر، من هذا الاهتمام مما يؤدي في النهاية، إلى إصابتهم بحالة من الإحباط واليأس وضياع حلمهم . إجراءات طويلة نادية صالح لديها مشروع من خلال التجارة عبر الإنترنت، وأبرز المشاكل التي كانت تواجه نادية، ومازالت هذه الإشكالية مستمرة معها حتى الآن، هي قائمة الإجراءات الطويلة في عملية فتح السجل التجاري، وعدم معرفة الأوراق المطلوبة تحديدا، والفارق بين فتح قيد منشأة وفتح شركة، حيث إن كمية المعلومات المغلوطة من الناس المحيطة والشائعات، والتي لا تعرف تحديدا مصدرها تشوش عليها، وتصبح عائقا أمام مشروعها، وقالت: إن الجهات المختصة تلزم تواجد صاحب العمل للاستفسار بنفسه، وعند إرسال مندوب لا يخرج منهم بأي معلومة، كما أنها تعاني من عدم توافر وسيلة بديلة كموقع إلكتروني، أو اتصال تليفوني تستطيع من خلاله الاستفسار عن الأوراق والإجراءات المطلوبة، كما أن الموظفين الموجودين كل حسب هوائه وحالته المزاجية، وجميعهم يخبرون معلومة غير الآخر، متسائلة لماذا لا تكون كافة المعلومات والأوراق المطلوبة أو القوانين والقرارات الجديدة التي تصدر، ونسمع عنها من الأصدقاء أو من موظف، مكتوبة ومطبوعة حتى لا يحدث لبس أو سوء فهم . وأضافت أنها منذ أكثر من عامين، ولديها موقع إلكتروني ولم يكن يشترط أن يخصص له مكتب أو مكان معين، ولا يوجد حاجة ملحة لذلك، ولكن لمجرد عمل الإجراءات اضطررت لذلك بعدما سمعت هذا الكلام من صديقاتي، فضلا عن تشديدات الجمارك التي عانت منها كثيرا، فمثلا بعدما تستورد البضاعة وتأتي بها وتدفع مبالغ مالية كبيرة، يرفضون إدخالها أو تغريمها مبالغ مالية ترهقها، متسائلة لماذا لا يرفضون استيراد البضائع قبل قدومها، فمثلا حاولت استيراد نوع من الفيتامينات " البروتين "، والذي يتطلب موافقة من جهات حكومية كثيرة بالدولة، ولاحظت عدم وجود تعاون بين هذه الجهات بعضها مع بعض، وتضارب في الأوراق المطلوبة وطول الإجراءات مما يرهق صاحب العمل . معلومات مغلوطة أما فاطمة الخراز، فلديها مشروع تصميم الرسم والطباعة على الملابس، وتحدثت عن تجربتها وعن الصعوبات التي واجهتها، وعلى رأسها عدم الفهم الكافي، للإجراءات والأوراق المطلوبة تحديدا، وقلة المعلومات المتوافرة فضلا عن طول الوقت المستغرق في هذه الإجراءات، والكلام الكثير الذي تسمعه من الناس المحيطة والأصدقاء والذي يصيبها بالإحباط، لافتة إلى أنها بعد سنة ونصف من المشروع حاولت تطوير نفسها، وعمل دراسة واستطلاع رأي للجمهور عن الشراء، ومعرفة ما يفضلونه حتى يتطور ويكبر هذا المشروع، مطالبة بتوفير جهات تقدم يد العون والمساعدة لأصحاب المشاريع الصغيرة، وتذليل الصعاب أمامهم من خلال المشورة، ومساعدتهم في تخليص الأوراق والإجراءات وتطوير أنفسهم . * عدم الالتزام بالعقود أما ناصر النعمة فهو شريك من أصل 3 شركاء، لشركة في المجال التقني والتكنولوجي، الذي يتبع أحد الجهات الحكومية بالدولة، وتحدث عن مشكلته قائلا: إن إحدى الجهات الحكومية احتضنت مشروعه، وتم توقيع عقد لمدة سنتين، على أن تقوم هذه الجهة بالتمويل اللازم للشركة على دفعات فضلا عن توفيرها لمقر الشركة، والآن مر على هذا العقد أكثر من عام كامل، ولم يحصلوا على أي مبالغ مالية من هذه الجهة، ولم يحصلوا على الدعم والتعاون الذي وعدوا به وتوقيعه، متسائلا لماذا تقوم الجهات الحكومية بالدولة بالتعاقد مع شركات أجنبية تكلفهم ملايين الريالات، في حين يوجد الكثير من الشركات القطرية التي تحتاج هذا الدعم والثقة، على أن تكون الأولوية لشركات رواد الأعمال القطرية، وذلك كما أكدت عليه رؤية قطر 2030، موضحا أن كل ما حصل عليه وعود من المسؤولين لم يملس منها شيئا على أرض الواقع. 200 ألف ريال ولفت إلى عقبة أخرى تقف أمام رواد الأعمال المبتدئين، وهي مبلغ الـ 200 ألف ريال والذي يشترط توافره عند فتح سجل تجاري، فليس الكثير من الشباب لديهم هذا المبلغ، كما أنه يوجد طرق للتحايل على هذا البند، واصفا إياه بالفكرة العقيمة، لذلك ناشد المسؤولين ضرورة إعادة النظر في هذا الشرط ودعاهم للتعامل بمرونة مع الشباب القطري، الذي يوجد الكثير منهم الذي أدى طول الإجراءات إلى إحباطه أو عزوفه عن التفكير في المشاريع . * الأيدي العاملة أما موزة النعيمي مصممة أزياء فتلخص مشكلتها في عدم توافر الأيدي العاملة ذات الخبرة، حيث إنها تقوم باستقطاب العمال الذي يعملون معها، من خلال شركات الأيدي العاملة التي تنتشر بالدوحة على أساس أنهم لديهم الخبرة، ولكنها تفاجأ بعدم معرفتهم أي معلومات أو خبرة في المجال المطلوب، مما يضطرها إلى تعليمهم وتدريبهم وبعد ذلك يذهب العامل لبلده ولا يرجع مرة أخرى، مطالبة الجهات المختصة بتشديد الرقابة على شركات جلب الأيدي العاملة والسعي إلى توفير أيد عاملة ماهرة ومدربة . * تكاليف الطباعة من جانبها تحدثت دانة الخزاعي عن الصعوبات التي تواجهها، فهي مؤلفة كتب طبخ، ولديها كتابان عن نفس المجال في الأسواق، ولكنها تكفلت بالطباعة والنشر وكافة التكاليف والأمور المالية بنفسها، واتفقت مع دار نشر تحصل منها على 40 % من نسبة المبيعات، ما اضطرها لبيع الكتاب بمبلغ يعتبر كبيرا، فأحدهم بـ 100 ريال والآخر بـ 200، وأعربت عن أملها أن توجد جهات تابعة للدولة تساعدها في طباعة الكتب وتوزيعها، حتى يقدم الكتاب للمستهلك بثمن رمزي، بدلا من دور النشر الخاصة، لافتة إلى أن هذا يعتبر السبب الرئيسي وراء عزوف الكثيرين في هذا المجال عن القيام بطباعة وتوزيع الكتب . * مخاطر كثيرة وتحدث يوسف الجابر أحد رواد الأعمال وصاحب محل لعب للأطفال، قائلا إنه قام بافتتاح مشروعه هذا منذ عام تقريبا، وعندما جاءته الفكرة تحمل مخاطرها من الألف للياء، حيث قام بالسفر لبعض الدول التي يستطيع استيراد لعب أطفال منها، ذات مواصفات وجودة وتحقق عوامل الأمن والسلامة للطفل فضلا عن كونها تنمي قدراته الذهنية والعقلية، موضحا أن رحلة البحث عن الشركات الأجنبية قام بها بمفرده، وطالب بضرورة وجود جهة أو شخص مسؤول تابع للدولة، على أن يقدم يد العون والمساعدة في مثل هذه الأمور، ولتعريف أصحاب المشاريع بالخطوات الصحيحة، وتوضيح كيفية القيام بالتعاقد مع الشركات الأجنبية. كما اشتكى من ارتفاع مبالغ الإيجار، حيث إنه يعاني لمحاولة تغطية تكاليف المشروع في السنة الأولى حتى يضمن الاستمرارية، وطالب الجهات بضرورة تدعيم أصحاب المشاريع والوقوف بجوارهم خلال السنة الأولى، على الأقل حتى يستطيع الوقوف والاستمرار في السوق .
6731
| 27 يناير 2015
اختتمت بغرفة تجارة وصناعة قطر "غرفة قطر" الدورة التدريبية التي عقدت على مدى ثلاثة أيام بمقرها تحت عنوان" تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والقراءة النقدية للقوائم المالية لغير الماليين" ونظمتها الغرفة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرفة التجارة الدولية. وتنبع أهمية الدورة من التحديات التي يشهدها العصر الحديث للعديد من التطورات والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتي أدت إلى تزايد أهمية المعلومات المحاسبية والمالية التي تشكل العصب الحيوي في عملية اتخاذ القرارات والإفصاح عن قيمة المعلومات المحتواة في القوائم المالية. وعقدت الدورة بحضور رجال أعمال ومديرين تنفيذين ومديرين ماليين ومحاسبين وخبراء من المهتمين بقراءة القوائم المالية، وذلك بجانب منتسبي اللجان الوطنية لغرفة التجارة الدولية لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ومنتسبي غرفة قطر وأعضاء من الإدارات التنفيذية والإدارات العليا والمسئولين الماليين بالوزارات والجهات الحكومية. ونوه المشاركون بإن البرنامج ساعدهم على الإلمام بالمفاهيم العامة للمحاسبة المالية، والتعرف على الأشكال القانونية للشركات وأشكال دمج الكيانات الاقتصادية، بجانب التعرف على أدوات التحليل الكمي وكيفية اتخاذ القرارات الاستثمارية، مؤكدين أهمية برنامج الدورة في مساعدتهم على الإلمام بوسائل التمويل الداخلية والخارجية وأساليب تسديد القروض، والتعرف على التمويل طويل وقصير الأجل، وتقييم التمويل المحلي والدولي والعائد والمخاطر والاستثمارات، بجانب تحديد هيكل التمويل الأمثل وتحديد أهداف المنشأة من خلال تحليل العلاقة بين التكلفة والحجم والربح وتحليل وإعداد قوائم التدفق النقدي وإعداد الموازنات التخطيطية والمفاضلة بين البدائل.
312
| 24 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
11830
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
9032
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
4962
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4714
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
3902
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
3640
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3448
| 26 نوفمبر 2025