روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ظهر أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جديد مساء اليوم السبت، متعهداً بالإفراج عن أسرى نفق الحرية الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم في أي صفقة تبادل قادمة، فيما يتوقع أن يمثل اليوم الأسرى المعاد اعتقالهم أمام محكمة الصلح الإسرائيلية. وقال أبو عبيدة في كلمة له لن تتم أي صفقة تبادل جديدة دون الأسرى الأبطال الأربعة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، مضيفاً: نعد أسرانا الأحرار بأنهم سيتحررون قريبا ضمن صفقة الأحرار الجديدة، مؤكداً أن اعتقال الأسرى لا يخفي ما وصفه بـحجم العار الذي لحق بالعدو ومؤسساته، معتبراً أن عملية فرار الأسرى أظهرت مجدداً هشاشة أمن العدو، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي السياق ذاته، سيمثل الأسرى الفلسطينيون الأربعة الذين أعيد اعتقالهم مساء اليوم أمام محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة الناصرة لتمديد اعتقالهم. وفي وقت سابق، قال مراسل الجزيرة إن السلطات الإسرائيلية تمنع الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم من لقاء محاميهم في محكمة بالناصرة. وكانت قوات الاحتلال قد ألقت القبض على أسيرين فلسطينيين آخرين جنوب الناصرة فجر السبت ليصبح عدد الذين تمت إعادة اعتقالهم خلال الساعات الماضية 4 من أصل 6 فروا الإثنين الماضي من سجن جلبوع (شمالي إسرائيل)، في العملية التي عرفت باسم نفق الحرية. وحذرت الهيئة -في بيان- من إقدام سلطات الاحتلال على التنكيل بهم والانتقام منهم. كما أفاد مصدر مطلع من الحركة الأسيرة بأن كافة التنظيمات والفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال قامت بتشكيل لجنة طوارئ لمواجهة قمع مصلحة السجون الإسرائيلية للأسرى كافة وأسرى الجهاد الإسلامي بشكل خاص. وأضاف المصدر للجزيرة أنه رغم صعوبة التواصل بين السجون تم تشكيل اللجنة التي تبحث البدء في إضراب مفتوح عن الطعام سيضم في المرحلة الأولى 1500 إلى ألفي أسير من نخبة الأسرى، بالإضافة إلى وضع برنامج عمل لباقي الأسرى لمواجهة القمع الذي يتعرضون له. وحملت منظمة التحرير الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى الفلسطينيين في سجونها، فيما أعلنت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينيين أنها كلفت طاقمها القانوني بالوقوف على مصيرهم والكشف عن مكان وظروف اعتقالهم. وقالت المنظمة إن إعادة اعتقال السلطات الإسرائيلية 4 من الأسرى الستة الذين هربوا من سجن جلبوع تستدعي تدخلا دوليا، للوقوف على ظروف الاعتقال وضمان سلامة الأسرى، مشيرة إلى تحويل السلطات الإسرائيلية سجونها إلى ثكنات عسكرية تمارس فيها القمع والاعتداءات المتواصلة التي تهدد حياة الأسرى، وفق ما جاء في البيان. * تضامن مع الأسرى وشهدت مدينة رام الله مسيرة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني وصورا للأسرى الفلسطينيين الذين أعادت السلطات الإسرائيلية اعتقالهم بعد فرارهم من سجن جلبوع الأسبوع الماضي. وردد المشاركون -الذي احتشدوا بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية- شعارات تحيي الأسرى وتدعو إلى تصعيد التحركات لدعمهم وحمايتهم. وفي السياق ذاته، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحثها قرب بلدة الناصرة عن الأسيرين مناضل يعقوب نفيعات وأيهم فؤاد كممجي بعد اعتقال 4 من الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أيام.
4895
| 11 سبتمبر 2021
ينظم الفلسطينيون داخل الخط الأخضر بالأراضي المحتلة وقفة تضامنية عصر اليوم الجمعة في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، في حين حذرت حركتا حماس والجهاد من تداعيات ممارسات إسرائيل في القدس على وقف إطلاق النار. وساد التوتر في القدس المحتلة، أمس الخميس، جراء سلسلة من الاستفزازات من جانب المستوطنين تضمنت زيارة عضو الكنيست من اليمين المتطرف إيتمار بن غفير لباب العامود احتجاجاً على قرار الشرطة الإسرائيلية منعه من تنظيم مسيرة الأعلام -التي تمثل احتفالاً استفزازياً بذكرى احتلال القدس الشرقية- لكنه غادر بعد أن تصدى له فلسطينيون. وقالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وهي أعلى هيئة تمثل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بالأراضي المحتلة، إن الوقفة، التي دعت لتنظيمها، تأتي للتعبير عن رفض ترحيل سكان حي الشيخ جراح وإحلال المستوطنين مكانهم، ومن أجل التأكيد على الوقوف إلى جانبهم ودعم صمودهم، بحسب موقع الجزيرة نت. * حماس والجهاد تحذران وحذر مسؤولان في حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد من تداعيات ممارسات إسرائيل في القدس، واحتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة حماس في القطاع للصحفيين في غزة، إنه ما لم يكبح الاحتلال الإسرائيلي تطرف المستوطنين في القدس والأقصى، فهذه الصواعق ستنفجر في وجهه، مهدداً بأنه في حال استمرار الدعوات لتنظيم مسيرات للجماعات اليهودية المتطرفة في البلدة القديمة من شرق القدس سيظل وقف إطلاق النار هشاً، مؤكداً أنه لكي يستمر وقف إطلاق النار، لا بد من وقف مشروع التهجير لضواحي القدس. وطالب الحية بالعودة لكل التزامات تفاهمات كسر الحصار والمسارعة في ملف إعادة إعمار قطاع غزة، متوعداً لن ننتظر طويلا، لإعادة فتح المعابر، وإدخال المنحة المالية القطرية إلى غزة. من جانبها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) -في بيان- إنها وقيادة المقاومة تتابع عن كثب ما يجري في القدس والمسجد الأقصى من محاولات استفزازية وعدوانية من المغتصبين وزعمائهم، وحذرت من مغبة المساس بالأقصى. وعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، خالد البطش، في بيان، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته يحاول تصدير أزماته لتحل على حساب الشعب الفلسطيني في القدس. ودعا البطش كافة الأطراف إلى وقف نتنياهو وحكومته عن سياسة الأرض المحروقة، التي يتبعها ضد الشعب الفلسطيني، لضمان تجنبه للمحاكم وخسارة مستقبله السياسي. * تجربة صاروخية وفي تطور ميداني، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن حركة حماس أطلقت أمس صاروخاً تجريبياً من قطاع غزة باتجاه البحر، في إطار تحسين قدراتها العسكرية، في أول صاروخ تجريبي تطلقه الحركة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين، جراء اعتداءات واستفزازات إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوماً، وانتهت 21 مايو. وأسفر العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وغزة عن 290 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مسناً، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيلياً وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
2816
| 11 يونيو 2021
كشف تحقيق ما خفي أعظم عن تسجيل صوتي لجنود إسرائيليين أسرى منذ عام 2014 في قبضة كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس). وفي أول ظهور إعلامي له أكد نائب قائد أركان كتائب القسام مروان عيسى الملقب بـ أبو البراء لبرنامج ما خفي أعظم بقناة الجزيرة مساء الأحد، أن المقاومة تمتلك أوراق مساومة لإنجاز صفقة تبادل مشرفة، مضيفاً: ولكي نؤكد للجميع أن ملف الأسرى الآن هو الملف الأهم الموجود على طاولة قيادة القسام والمقاومة لإيقاف معاناة الأسرى وأهلهم، موضحاً: حينما نذكر أسرانا فنحن نقصد كل الأسرى الفلسطينيين من كل الفصائل دون استثناء والعرب في السجون الصهيونية. وألمح خلال تحقيق في قبضة المقاومة لبرنامج ما خفي أعظم إلى وجود مفاجآت خلال الفترة المقبلة بشأن ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قائلاً: لا أبالغ إن قلت بأن ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال سيكون هو الصاعق والمفجر لتلك المفاجآت القادمة للعدو، مشيراً إلى أن وحدة الظل المكلفة بإخفاء الأسرى الإسرائيليين مستمرة في العمل على المحافظة على الأسرى الذين بيدها. وقال عيسى إن البعض كان يتشكك في قدرة المقاومة على الصمود في داخل فلسطين وهي تقارع الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة داخل فلسطين ولو أنها يتابعها العدو على مدار الساعة إلا أنها ستفاجئ العدو والصديق، مضيفاً: نحن كشعب فلسطين في طريق الجهاد وطريق الحرية، وآخرها كانت معركتنا سيف القدس التي توحدنا فيها جميعاً في غزة والضفة القدس وأهلنا الداخل المحتل والتي سطّرنا فيها ملحمة مشرفة في كل الوطن والتي مثّلت مرحلة مهمة وفارقة سيكون لها ما بعدها بإذن الله تعالى. وتابع: كما خضنا هذه المعركة من أجل القدس والأقصى فبالتوازي وفي سياق هذه المعركة سعينا الى زيادة غلتنا في ملف تحرير الأسرى من السجون الصهيونية.... ملف الأسرى كان حاضراً وبقوة وسيظل كذلك. وحول كواليس عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 25 يونيو 2006 خلال عملية نوعية للمقاومة نفّذها 7 مقاتلين من كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، حيث قُتل جنديان إسرائيليان وأُسر الجندي جلعاد شاليط، بعد تشكيل حماس للحكومة مطلع العام، قال مروان عيسى: كان اتخاذ مثل هكذا قرار في تلك الفترة فيه مقاربة صعبة، في الأجواء السياسية ودخول الحركة العمل السياسي والحكومي، لكن في نفس الوقت كان العدو قد كثّف من جرائمه، وكان من الواضح أن العدو في ظل هذه الأجواء السياسية يضغط ميدانياً ظاناً أننا سنقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه الجرائم، ولذلك كان القرار حاسماً بأن يكون الرد وأن تكون العملية مهما كلفنا ذلك من ثمن وحرمنا العدو من هذا المخطط الخبيث وقلنا في حينه إما أن نكون حكومة مقاومة تحمي وتسند مشروع المقاومة أو لا تلزمنا. وأوضح أنه بعد أسر الجندي الإسرائيلي، تسلم المهمة فريق وحدة الظل التابع للمقاومة الفلسطينية المكلف بإخفاء شاليط ، وقاموا بكل ما يلزم وأخفوه عن وجه الأرض.. وقطعوا كل معلومة عنه بشكل محكم، مشيراً إلى أنه في الأيام الأولى بعد عملية أسر شاليط تحرك بعض الوسطاء وكانوا يحملون رسالة من الاحتلال بتسليم الجندي الأسير مقابل فك الحصار والحديث عن الإفراج عن بعض الأسرى بعد الإفراج عن أسيرهم، مضيفاً أن بعض الجهات نصحتهم في المقاومة بعدم مجاراة الاحتلال في هذا الأمر فلديهم أجهزة مخابرات قوية وستصل إلى الجندي الأسير في أي لحظة، مستطرداً: ولم يكن يعلم هؤلاء ولم يتصوروا أننا قد أعددنا أنفسنا وجهزنا إمكانياتنا لهذه اللحظة. ونوه بأن الوسطاء كانوا من السلطة في غزة والأخوة في السفارة المصرية وكانوا يحاولون إيجاد حلاً سريعاً وسلمياً لهذا الحدث الذي كان غريباً ويحدث لأول مرة داخل الساحة الفلسطينية، قائلاً إن الوساطات في هذه الفترة كانت تأخذ طابع وقف التصعيد العسكري وكان الاحتلال يصر على الإفراج عن الجندي أولاً ثم بعد ذلك ينظر في موضوع إمكانية الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين. ** كواليس أسر شاليط: وقال أحد المقاتلين في وحدة الظل التابعة لكتائب القسام إنه بعد تنفيذ عملية الأسر ميدانياً، تسلمت الوحدة شاليط وقامت بالإجراءات المتعارف عليها وتم عزله عن ميدان التنفيذ ثم تفتيشه والتخلص من كل شئ قد يساعد في تعقبه والوصول إليه، مضيفاً: وبعد أن وصلنا به إلى مكان آمن بدأنا بمعالجته حيث كان يعاني من بعض الشظايا نتيجة القنابل التي ألقيت داخل دبابته، وبعد استجوابه ومصادرة جميع الوثائق والمتعلقات التي كانت بجوزته.. نقلناه إلى مكان آخر أكثر أماناً وبذلك اكتملت عملية التأمين.. وكشف مقاتلان من حماس شاركا في عملية أسر شاليط من موقع كرم أبوسالم العسكري شرق رفح لأول مرة عن تفاصيل لم تُنشر عن العملية، موضحين أنه قبل العملية بيوم تم نقلهم إلى المكان الذي يتواجد فيه النفق، وباتوا ليلتهم هناك على بعد 300 متر تقريباً من الهدف الذي سيقومون بمهاجمته، والذي أُخبروا به للمرة الأولى في ذلك اليوم وطبيعة العملية التي سيقومون بها، متابعاً: وقام الأخوة بعرض الخطة والخرائط علينا وشرح الأهداف التي سنهاجمها وتوزيع العتاد علينا كل فرد حسب المهمة المكلف بها، وكنت أنا ومعي آخر مكلفين بالإجهاز على دبابة الميركافا 3 وقمنا بالتدريب على كيفية استهافها في نقاط ضعفها.... مع حلول المساء أخذنا فترة من الراحة حتى الثالثة فجراً، ونزلنا إلى النفق بالترتيب، (وذلك للوصول خلف خطوط العدو) لتنفيذ العملية. ويقول آخر: نزلنا إلى النفق وكان ضيقاً جداً حيث استمر زحفنا في النفق 30 دقيقة تقريباً وصلينا الفجر في النفق ونحن جالسون ومع الساعة الرابعة والربع خرجنا من فوهة النفق وكانت إشارة البدء استهداف الدبابة لأنها الكتلة النارية المتحركة التي من الممكن أن تفشل العملية.... وبالفعل تم استهداف الدبابة وأسر جندي احتلالي بعد الإجهاز على الدبابة وطاقمها.. وتم إطلاق النار داخل الدبابة، مشيرين إلى أنه تم إبلاغ قيادات المقاومة عن الجندي شاليط وجاءت الأوامر بأسره والعودة بهن حيث لم يبد جلعاد اي مقاومة. وأحدثت عملية أسر شاليط صدمة في إسرائيل على المستويين السياسي والإعلامي، حيث قال ألون بن ديفيد المحلل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة لبرنامج ما خفي أعظم: كان هناك فشلاً عسكرياً ذريعاً وأقل منه فشلاً استخباراتي.. الذي شهدناه في موضوع شاليط أن الجيش كان يدير وجهه نحو الجدار ولم يفهم أنه يُمكن أن يخرجوا له من نفق وراء ظهره وهذا ما حدث بالفعل فقد خرج رجال حماس من خلف الدبابة وفاجئوا الجنود وعادوا وفي يدهم جندي. وللتأكيد على الضغوط التي كانت تعيشها القيادات السياسية في إسرائيل خلال سنوات أسر شاليط يقول رامي إيغرا الرئيس السابق لوحدة الأسرى والمفقودين في جهاز الموساد: كنت رئيس شعبة المخطوفين والمفقودين في الموساد ومهمتها جميع المعلومات ومحاولة تحديد مكانهم من خلال إجراء مفاوضات.. إسرائيل على العكس من الدول الأخرى، يشكل موضوع الأسرى والمفقودين لديها موضوعاً مهماً ويحتل مكانة مركزية في عمل الاستخبارات والعمل السياسي، فالشعب في إسرائيل لا يرضى بوضع لا يتم فيه إرجاع أسيراً إسرائيلياً إلى بيته. ويرى دانييل هيلتون كاتب ومحلل في قضايا الشرق الأوسط أن صفقة شاليط كانت الصفقة الأضخم والأهم، مضيفاً: فقد حررت عدداً كبيراً من الفلسطينيين الذين أُلقي القبض عليهم في الانتفاضتين وهم أبطال بالنسبة للكثير من الفلسطينيين.. لقد أثبتت حماس للفلسطينيين والكثير من المراقبين حول العالم أن المقاومة المسلحة مازالت فعالة. وعن يوم أسر شاليط، قال إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي (الفترة من 2006 إلى 2009) خلال برنامج ما خفي أعظم: صباح يوم الأحد وقبل جلسة الحكومة تلقيت نبأً عن وقوع اشتباكاً عنيفاً بين الجنود الإسرائيليين ورجال حماس الذين قاموا بمهاجمة دبابة إسرائيلية وقتلوا جنديين وأسروا ثالثاً.. في نفس اليوم بعد الظهر طلبت جلسة مشاورات مع قيادات الجيش قسم الاستخبارات العسكرية وقائد الأركان وقائد لواء الجنوب للحصول على تفاصيل أوفى حول ما حصل وكيف وقع ذلك، لافتاً إلى أن الشاباك حذر الجيش من محاولة اختطاف، متابعاً: كنت منزعجا كيف تمت إدارة العملية على الأرض.. شاليط استسلم دون قتال وهو عكس ما يتوقع من جندي مقاتل. وأوضح أن للخيار العسكري يوجد منظورين، الأول هو معرفتك بمكان وجود شاليط ومعلومات استخباراتية دقيقة حول مكان وجوده، وأن الخيار الأول هو إرسال جنود بشكل عام من قوات النخبة المدربة ذات القدرات الكبيرة لإطلاق سراحه بطريقة أو بأخرى، مؤكداً أنه يشعر بالقلق على سلامة شاليط لأنه كان يعرف أن المقاومة الفلسطينية تريد الاحتفاظ به حياً من أجل مبادلته. تفاصيل صفقة شاليط: ويقول مروان عيسى نائب قائد أركان كتائب القسام: على مدار عام ونصف وحتى شهر فبراير 2011 حصل أكثر من 71 لقاءً مع الوسيط الألماني الذي كان مكلفاً من دولته.. هو رجل مهني بشكل كبير ومطلع على الملف الفلسطيني، لكن المشكلة في هذه المرحلة كانت التصنيفات الكثيرة والمتعددة التي بدأ يطرحها الوسيط وكذلك عرضه كحلول إنسانية لقطاع غزة كنوع من تليين موقفنا تجاه الأثمان الحقيقية للأسرى وكذلك الخروج ببند المؤجلة أحكامهم وهذا الأمر بجانب التراجع الصهيوني في الكثير مما تم إنجازه مع الرجل مما ساهم في تفجر المفاوضات ووقفها في شهر فبراير 2011، حيث أن عرضه شبه النهائي علينا في أكتوبر 2010 كان أفضل مما عرضه علينا في يناير 2011، لذلك انتهت هذه الوساطة بدون تحقيق اختراق واضح. من جانبه يقول غيرهارد كونراد الوسيط الألماني في صفقة جلعاد شاليط إنه التقى مروان عيسى الرجل الثاني مع أحمد الجعبري وكان رئيس الفريق الذي يعمل مع أحمد الجعبري، مضيفاً: مروان عيسى كان على اطلاع جيد بالحكاية كلها.. وكان نظيري في فحص القوائم والتأكد من التوازن بين المقترحات والحلول وكان محللاً دقيقاً جداً وحريصاً.. يعرف الملفات عن ظهر قلب. وأوضح أنه دخل على خط الأزمة، مع بدء حكومة نتنياهو خلفاً لحكومة أولمرت، حيث طلب نتنياهو من المستشارة الألمانية إذا كان بمقدور برلين أن تلعب دوراً في المفاوضات لإطلاق سراح شاليط. وأشار إلى أن قائمة الأسرى التي طالبت بها حماس كانت صعبة ومستحيلة من وجهة نظر الجانب الإسرائيلي، والحلول التي عرضتها إسرائيل حول كيف يكون إطلاق سراح الأسرى وأين يكون، كانت محل نزاع. ولفت إلى أنه قام بعقد صفقة مصغرة، وهو عبارة عن شريط فيديو قصير يثبت أن شاليط على قيد الحياة مقابل إطلاق سراح 20 من الأسيرات الفلسطينيات، حيث قام بنقل الفيديو من غزة إلى الجانب الإسرائيلي. وعن مفاوضات تبادل الأسرى بعد خروج الوسيط الألماني، يقول القيادي مروان عيسى: كان هناك تحرك مع الأخوة في مصر منذ شهر أبريل 2011، في هذه المرحلة كانت الزيارات مكوكية بين غزة والقاهرة وحصلت 3 جولات مفاوضات ماراثونية مع الاحتلال بوساطة مصرية في القاهرة، كان أهمها مفاوضات أكتوبر 2011 وكانت مفاوضات صعبة ومعقدة وشاقة وكانت في الكثير من الأحيان تكاد أن تتفجر في أكثر من موقف بسبب تعنت العدو في الاستجابة لقوائمنا وعندما شعرنا بأن ما تم إنجازه في جولة 6 أكتوبر 2011 كان مُرضياً وقعنا بالأحرف على صيغة التبادل.
3423
| 07 يونيو 2021
نشر حساب متخصص في تكنولوجيا الأقمار الصناعية صوراً لآثار قصف صاروخي نفذته فصائل المقاومة الفلسطينية على منشأة نفطية في مدينة عسقلان، مما تسبب في حريق كبير في أحد الخزانات. وأطلقت المقاومة هجمات صاروخية من غزة تسببت في اندلاع حريق في منشأة نفطية بعسقلان، وهي مرتبطة بخط أنابيب نفط يربط بين مدينة إيلات على البحر الأحمر وعسقلان، وينقل هذا الخط يوميا 600 ألف برميل. وأظهرت الصور التي نشرها حساب شركة ماكسار (Maxar) لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية آثار القصف الصاروخي للمنشأة النفطية في عسقلان، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم. وتضم مدينة عسقلان، والتي استهدفت بمئات الصواريخ من فصائل المقاومة، العديد من خزانات الوقود التي تديرها العديد من الشركات النفطية الدولية. وبسبب ضربات المقاومة أيضاً، اضطررت شركة شيفرون (Chevron) الأمريكية لإغلاق حقل تمار لاستخراج الغاز الطبيعي قبالة شواطئ غزة، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها استهدفت المنشأة بطائرة مسيرة. وذكر اتحاد المصنعين الإسرائيليين أن الضرر -الذي لحق بالاقتصاد خلال 3 أيام من إطلاق الصواريخ من غزة- فاق 160 مليون دولار. ولليوم الخامس من أوسع مواجهة منذ حرب عام 2014، تواصل المقاومة الفلسطينية توجيه المزيد من الضربات لأهداف في عمق إسرائيل، في حين بدأت إسرائيل حشد قواتها حول غزة وقصفت القطاع بعنف.
2738
| 14 مايو 2021
أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية 4 رشقات صاروخية جديدة خلال الساعات الثلاث الأخيرة، فيما أعلنت كتائب القسام عن استهدفنا مصنع كيميائيات في بلدة نير عوز بطائرة شهاب المسيرة، بحسب قناة الجزيرة اليوم، بينما كشفت مصادر طبية وإعلامية إسرائيلية عن مقتل 9 إسرائيليين وإصابة 140 آخرين خلال الأيام الأربع الأخيرة منذ اندلاع المواجهات الإثنين الماضي. وقالت مصادر طبية إسرائيلية، بحسب الجزيرة، إن 9 إسرائيليين قتلوا بالإضافة إلى إصابة أكثر من 130 منذ اندلاع المواجهات يوم الإثنين الماضي، كما ذكرت كشف الإذاعة الإسرائيلية اليوم عن وقوع 10 إصابات في عسقلان بينها حالة خطرة نتيجة سقوط صواريخ أطلقت من غزة. وأعلن جيش الإحتلال أن نحو 2000 قذيفة صاروخية أطلقت من غزة على إسرائيل منذ اندلاع المواجهات الإثنين الماضي، بينها 190 صاروخاً من داخل غزة منذ الـ7 من مساء أمس. واليوم قالت وزارة الصحة فـي غزة إن عدد الشهداء الفلسطينيين ارتفع إلى 119 بينهم 27 طفلاً و11 سيدة إضافـة إلـى 600 أصيبوا بجروح مختلفة. وفي سياق متصل، أصيب 10 شبان فلسطينيين بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق، اليوم، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز الجلمة، شمال شرق جنين، بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مسيرة جماهيرية انطلقت بمشاركة المئات من المواطنين، تنديداً بالعدوان المتواصل على قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وباب العامود ومحيط البلدة القديمة في القدس، رفعوا خلالها الاعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الوطنية المناصرة للقدس والأقصى والمنددة بالمجازر في قطاع غزة. وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه الشبان الذين خرجوا بمسيرات مركبات من مختلف مواقع المدينة، ما أدى إلى إصابة 3 منهم بالرصاص، والعشرات بالاختناق. وأعلن مركز عدالة القانوني عن اعتقال 48 من فلسطينيي الداخل في مدينة حيفا الليلة الماضية. وفي الوقت ذاته، اندلعت مواجهات أخرى في محيط جدار الضم والتوسع العنصري غرب بلدة فرعون جنوب طولكرم، وفي قرية شوفة جنوب شرق المحافظة، بين الاحتلال والمواطنين الذين خرجوا لحماية منازلهم، والتصدي للمستوطنين الذين حاولوا الاعتداء عليها.
1817
| 14 مايو 2021
بدأت فصائل المقاومة الفلسطينية أمس مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في قطاع غزة هي الاولى من نوعها. وتأتي هذه التدريبات المشتركة بالتزامن مع الذكرى السنوية للعدوان الإسرائيلي على غزة في 2008. أطلقت مجموعة من الفصائل الفلسطينية صواريخ في البحر المتوسط قبالة قطاع غزة في بداية ما وصفته بأنه أول تدريبات عسكرية مشتركة على الإطلاق. وأُطلقت ثمانية صواريخ في سماء غزة الصافية صوب البحر المتوسط بعد أن ألقى أبو حمزة المتحدث باسم الجهاد الإسلامي كلمة في بدء التدريبات التي ستشمل تدريبات برية وساحلية. ووصفت الفصائل التدريبات بأنها تمثل اختبارا لمدى استعدادها لأي مواجهة في المستقبل مع إسرائيل. وأعلن المتحدث باسم سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أبو حمزة، في بيان تلاه أمام الصحفيين باسم الفصائل الفلسطينية المسلحة انطلاق مناورات الركن الشديد، التي ينفذها مقاتلو ومجاهدو المقاومة الفلسطينية من كافة الأجنحة العسكرية تحت قيادة الغرفة المشتركة. وأوضح أن هذه المناورات التي بدأت بإطلاق عدة صواريخ تجريبية باتجاه بحر قطاع غزة تنفذ بالذخيرة الحية عبر سيناريوهات متعددة ومتنوعة على امتداد قطاع غزة من شماله إلى جنوبه.. وتحاكي تهديدات العدو المتوقعة. وتابع أن المناورات الدفاعية التي تهدف إلى رفع كفاءة وقدرة مقاتلي المقاومة للقتال في مختلف الظروف والأوقات، هي تأكيد على جهوزية المقاومة للدفاع عن شعبنا في كل الأحوال وتحت كافة الظروف، مؤكدا أن قيادة المقاومة جاهزة لخوض أية معركة للدفاع عن شعبنا وأرضنا. وقال المتحدث محذرا إن على قيادة الاحتلال أن تدرك أن مجرد التفكير في مغامرة ضد شعبنا ستواجه بكل قوة ووحدة وستحمل الكثير من المفاجآت. ويشارك في المناورات 14 فصيلا عسكريا على رأسها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد. ومع بدء المناورات، اتخذت وزارة الداخلية التابعة لحماس جملة من الإجراءات الميدانية من بينها إغلاق البحر أمام المواطنين وإغلاق الشارع الرئيسي الساحلي الممتد من شمال القطاع إلى جنوبه، إلى جانب إخلاء المقرات الأمنية والشرطية في القطاع. ولم يؤد إطلاق الصواريخ من غزة اليوم إلى إطلاق صفارات إنذار في إسرائيل التي تراقب طائراتها المسيرة غزة عن كثب وتستخدم نظام اعتراض صاروخي متطورا.
1999
| 30 ديسمبر 2020
كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عن تفاصيل حصرية في مسلسل الضغوط التي تتعرض لها الحركة في ظل تمسكها بسلاحها. وأكد خلال مقابلة ضمن التحقيق الجديد الصفقة والسلاح لبرنامج ما خفي أعظم مساء اليوم الأحد أن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية هو أحد الأهداف الاستراتيجية للاحتلال الإسرائيلي ومن يقف وراءه. وقال إنه في هذا السياق وفي إطار محاولة تنفيذ صفقة القرن على الأرض سعت الإدارة الأمريكية الحالية إلى فتح قناة حوار مع قيادة حركة حماس. واضاف: مكتب (جاريد) كوشنر (مستشار الرئيس الأمريكي) نفسه طلب من بعض الأطراف أن تتحدث مع قيادة الحركة ونقلت رسالة لنا أنهم مستعدون للجلوس معنا في أي مكان نحدده سواء عاصمة عربية أو أوروبية للحديث معنا في وضع غزة، وذلك خلال الأشهر الأخيرة أثناء الحديث عن صفقة القرن. وأشار إلى أن أن قيادة حماس تدارست الموضوع، متابعاً: موقفنا أنه لا يوجد لدينا من حيث المبدأ مشكلة في الحوار مع الأمريكان أو أي دولة في العالم ولكننا فقط نضع فيتو على أي مفاوضات أو حوار مباشر مع العدو الصهيوني، مضيفاً أن حركة حماس اعتذرت عن هذا الحوار في هذا التوقيت، قائلاً: رفضنا أي لقاء لا فوق الطاولة ولا تحت الطاولة، مؤكداً في سياق آخر أن حركة حماس لم تعط العدو ولا أي وسيط أي تعهد يمس قرار المقاومة من حيث المبدأ أو يمس تطوير وسائل المقاومة واستراتيجية تراكم القوة.
3694
| 13 سبتمبر 2020
الآلاف يتظاهرون في غزة تنديداً بصفقة القرن تظاهر الآلاف من أنصار حركة حماس رفضا لصفقة ترامب، ونصرة للقدس والمسجد الأقصى. وقال القيادي في حركة حماس ماهر صبرة خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة حماس شرق مدينة غزة إنّ هذه الصفقة جريمة في حق فلسطين، وحق القدس، وحق الأمّة، وهي جريمة لا نقبلها، ولن يكون لها أي فرصة للتنفيذ أو النجاح. وطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق أيدي أبطال الضفة الغربية المحتلّة ليعبروا عن صوت فلسطين الحر الرافض للصفقة ونصرة للقدس والأقصى. وأضاف نقول لإخواننا في السلطة إنّ هذه الصفقة فرصة حقيقية لإعلان أنّ أوسلو مات وإلى الأبد، وننفكّ من التعاون مع المحتل، داعيًا إيّاها إلى وقف التنسيق الأمني والتحلل من الاتفاقيات السابقة. وشدّد على أنّ مدينة القدس ستبقى موحّدة عاصمة أبدية لفلسطين، وأنّ شعبنا بوحدته سيحطّم كل المؤامرات الصهيوأمريكية. وأشار صبرة إلى أن الفلسطينيين ليسوا طرفًا في صفقة القرن، مضيفًا أن هذه وصفة إجرام من ترامب ونتنياهو، لكنها لن تمر، ولن يكون لها أي فرصة للنجاح. ودعا القيادي في حركة حماس إلى عقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت من أجل وضع خطّة لإسقاط صفقة القرن، مؤكّدًا أنّه آن الأوان لتحويل لا في الإعلام إلى لا على الأرض. كما دعا الجماهير في الضفة الغربية المحتلّة والشتات وأمتنا العربية والإسلامية إلى حراك حاشد رفضًا لـصفقة القرن الأمريكية، مشدّدًا على أنّ الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وثوابته، وسيواصل مقاومة المحتل. ووجهّ القيادي صبرة التحية إلى شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح عقب الحكم الإسرائيلي الصادر بحبسه 28 شهرًا، على خلفية دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك.
1001
| 15 فبراير 2020
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، أن العدوان الذي شنه الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، سيظل شاهداً على أبشع أنواع الجرائم التي ارتكبها جيشه، ودليلاً دامغاً على حجم الإرهاب الذي مارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها السيد حازم قاسم، في الذكرى الـ11 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إن الاحتلال أراد عبر عمليات القصف الشرسة في أول يوم من العدوان أن يدخل قطاع غزة في حالة من الانهيار والفوضى، ويكسر إرادة المقاومة، إلا أن صمود الفلسطينيين ورباطة جأشه وقوة عزيمته ورفضه الانكسار أفشلت مخططاته واربكت حساباته. وأوضح أن الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة والالتفاف الشعبي حولها، شكلت أحد أهم عوامل الصمود الميداني، ومنعت الاحتلال من تحقيق أي من أهدافه، مضيفا أن اليوم وبعد إحدى عشر عاما من معركة الفرقان أصبحت المقاومة أكثر قوة وأمضى عزيمة، وتعاظم إصرارها على الدفاع عن شعبها وتحقيق أهدافه. كما شدد قاسم على أن الوحدة التي كانت عليها المقاومة في معركة الفرقان تماسكت بشكل كبير، إلى أن تجسدت في غرفة العمليات المشتركة، وازداد حجم الالتفاف الشعبي حولها، مبينا أن كل قوة الاحتلال العسكرية ستقف عاجزة أمام بسالة مقاتلي المقاومة وتضحياتهم. جدير بالذكر أن جيش الاحتلال شن في 27 ديسمبر 2008 عدوانا وحشيا على قطاع غزة استمر حتى 18 يناير 2009، وأسفر عن استشهاد 1417 فلسطينيا على الأقل (من بينهم 926 مدنيا و412 طفلا و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين، إلى جانب مقتل 10 جنود إسرائيليين و3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين.
5195
| 27 ديسمبر 2019
قناة عبرية تنشر تفاصيل جديدة عن عملية سيرت متكال الفاشلة.. محللون: الاحتلال يحاول ترميم صورة قواته المهتزة كشفت قناة إسرائيلية تفاصيل جديدة عن عملية التسلل التي نفذتها وحدة سيرت متكال الإسرائيلية الخاصة في عمق غزة في شهر نوفمبر من العام الماضي، وهي العملية التي أفشلتها المقاومة الفلسطينية وقتل خلالها قائد الوحدة الاسرائيلية. وكانت قناة الجزيرة بثت حلقة خاصة من غزة بعنوان أربعون دقيقة ضمن برنامج «ما خفي أعظم» كشفت خلالها النقاب لأول مرة عن تفاصيل تلك العملية التي احبطتها المقاومة الفلسطينية واستولت فيها على أجهزتها ما مكنها من اختراق الوحدة والتعرف على التفاصيل الدقيقة للوحدة. وذكرت القناة العبرية الثانية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت عشرات الاطنان من المتفجرات والقنابل في عملية خانيونس الأخيرة، فور كشف المقاومة الفلسطينية لعناصر القوة الإسرائيلية الخاصة- سيرت متكال. وأشارت القناة الى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم حوالي 50 طناً من القنابل في عملية خانيونس ما بين استهداف لنقاط المقاومة، والعناصر التي لاحقت القوة، وما بين قصف المناطق التي تواجدت فيها القوة لإخفاء بعض المعالم. وقالت القناة، إن طائرات سلاح الجو ألقت حول وحدة سيرت متكال التي اكتُشفت وحوصرت في خانيونس حوالي 50 طناً من الـ TNT، مبينةً أن يسعور التي هبطت لإنقاذ القوة مكثت على الأرض دقيقتين و22 ثانية تقريباً. وأضافت القناة: بعد أن أقلعت الطائرة تلقت توجيهات بتغيير المسار نظراً لورود معلومات من الميدان باحتمال إطلاق صاروخ أرض جو باتجاهها. وأشارت القناة، إلى أن قوة الإنقاذ هبطت بالتزامن الدقيق على الأرض لانتشال القوة التي أُحيطت بقوة نارية هائلة، ثم حاول قبطان الطائرة إجراء عدد للقوة حتى لا يترك خلفه جزءا منها لكنه تعذر عليه معرفة العدد. وأوضحت القناة، أنه وبعد صعود القوة وهم في حالة من الذعر يتفقدون بعضهم البعض أقلعت الطائرة وسأل القبطان مسؤول قوة الإنقاذ: هل صعد الجميع ؟ هل أجريت عدداً؟ قال ليس لدي عدد، ثم أقلع القبطان في احتمال ترك جزء من القوة نظراً لخطورة ومواصلة الاشتباك. وبينت القناة، أن قوة الإنقاذ تأكدت من الطائرات التي تفقدت المكان، وبعد الاقلاع تلقى الطيار أن القوة في الطائرة والعدد كله صعد إليها. ويرى خبراء ان الاحتلال الإسرائيلي يحاول ترميم صورته بعد ان تمكنت المقاومة الفلسطينية من النيل منها على اعتاب قطاع غزة الشرقية بعد كشف القوة الإسرائيلية الخاصة وقتل قائدها.
991
| 14 ديسمبر 2019
سلطت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على عجز الحكومة الإسرائيلية أمام صورايخ حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي طالت مدنا إسرائيلية خلال جولة التصعيد الأخيرة من الجانبين، عقب اغتيال إسرائيل القيادي البارز في حركة الجهاد بهاء أبو العطا. وأكدت الصحيفة العبرية، الأحد، على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول العجز الحكومي الإسرائيلي في وقف هذه الصواريخ. وقالت إنه يتعين على الحكومة الرد على لجنة تحقيق رسمية، حول قراراتها وكيف ظل الإسرائيليون عرضة للصواريخ، وغير قادرين على الحفاظ على روتينهم اليومي، مشيرة إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس الشاباك أيدا عملية اغتيال بهاء أبو العطا. وأكدت الصحيفة أن موافقتهما لم تخضع لأي اعتبارات سياسية مرتبطة بالأزمة الإسرائيلية الراهنة، منوهة إلى أن المسؤولين الاثنين عارضا مثل هذا الهجوم في أيلول/ سبتمبر الماضي، حينما أطلقت حركة الجهاد الإسلامي صواريخ على أسدود، وأحرجت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أجبر على الفرار من المسرح خلال تجمع حاشد. وأوضحت الصحيفة أنه كان في ذلك الوقت، سيؤدي قتل القائد العسكري الفلسطيني، إلى اندلاع الحرب، وكان يتطلب ذلك موافقة مجلس الوزراء الأمني، مشيرة إلى أن المدعى العام للحكومة قام بصياغة موقفه المعارض للهجوم، لتجنب خطر عرقلة الانتخابات الإسرائيلية. وذكرت يديعوت أحرونوت وفق عربي 21، أنه بعد اغتيال أبو العطا، تمكنت حركة الجهاد الإسلامي المنظمة الصغيرة، من إيقاف إسرائيل لمدة ثلاثة أيام، متسائلة في الوقت ذاته: ما الذي يجب أن نتوقعه إذا اندلعت حرب مشتركة مع حماس في غزة وحزب الله وإيران؟. وتابعت الصحيفة: في مثل هذه الحالة، لن نحسب الصواريخ التي أطلقت على مدننا بالمئات (..)، بل سنكون عرضة للهجوم من قبل 100 ألف صاروخ برؤوس حربية، يمكن أن تكون أكبر بعشرة أضعاف من تلك التي تم إطلاقها، إلى جانب دقتها الفائقة. وزعمت أن إيران ترسخ قوتها على الحدود الإسرائيلية، والجماعات المسلحة تنامي قدراتها التي تهدد أمننا، لافتة إلى أن إسرائيل تفتقد أسلحة دفاعية كان من الممكن حيازتها. واستدركت بقولها: لن تكون كل هذه الأمور موضوع تحقيق رسمي في يوم من الأيام (..)، بل سيتعين التحقيق في القرارات التي اتخذتها الحكومة، والتي أدت إلى مثل هذا الخطر على أمن الإسرائيليين، مضيفة أن التحقيق سيبحث في كل من الخطابات التي ألقيت، والإخفاقات في توفير حلول للتحديات الأمنية. ورأت الصحيفة أنه رغم فشل المنظمات المسلحة في هزيمة الجيش الإسرائيلي، إلا أنهم يجب أن يشعروا بسعادة غامرة، لأنهم نجحوا في إنهاء الحياة اليومية في إسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تزال دون حكومة منتخبة. وأردفت: من الحكمة أن يتذكر بيني غانتس قبل أن يوقع على حكومة وحدة مع نتنياهو، أن الأخير ليس رجلا بكلماته، ويجب أن ينظر بشكوك إلى ادعائه، بأنه سيتنحى ويحترم اتفاقية التناوب على رئاسة الوزراء، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
1886
| 17 نوفمبر 2019
قال السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن سياسة الاغتيالات التي يعتبرها الاحتلال الإسرائيلي جزءاً من عقيدته الأمنية، لم ولن تنجح في ثني أو تغيير العقيدة القتالية لدى قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية. واعتبر هنية، في بيان اليوم، أن العدوان الإسرائيلي، وآخر مسلسله المتواصل قتل ناشط فلسطيني اليوم، سيبقى دافعاً للفلسطينيين إلى مزيد من التمسك بثوابتهم وحقوقهم كاملة، وتعزيز خياراتهم الاستراتيجية ممثلة في المقاومة ضد الاحتلال، وتعزيز تحالف فصائل المقاومة في الخندق الواحد. وأضاف أن جريمة الاغتيال التي نفذها الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، وما تبعها من جرائم للاحتلال غير منفصلة عن محاولاته تصفية القضية الفلسطينية وضرب صمام الأمان والجدار السميك في مواجهة هذه المحاولات متمثلاw في فصائل المقاومة وقادتها في الداخل والخارج. وأشار إلى أن جرائم الاحتلال هذه تأتي في الوقت الذي اقتربت فيه قوى وفصائل الشعب الفلسطيني من إعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية للوقوف صفا موحدا في معركة القدس والأقصى والاستيطان والأسرى، مبينا أن قادة الاحتلال يحاولون خلط الأوراق في محاولة يائسة لقطع الطريق على استعادة وحدتنا الوطنية خاصة في ظل الأجواء الإيجابية التي سادت ساحتنا الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة. من جانبه، استنكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة سياسة القتل خارج إطار القانون بحق النشطاء الفلسطينيين، من خلال اغتيال السيد بهاء أبو العطا القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة. وأوضح المركز في بيان أن جريمة الاغتيال جاءت بالتزامن مع قصف إسرائيلي استهدف منزل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري في العاصمة السورية دمشق، ما أدى لاستشهاد أحد أبنائه. وأعرب عن بالغ قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية بشكل دراماتيكي في قطاع غزة، محذرا من انفجار الأوضاع بشكل شامل. وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف في وقت سابق اليوم، عملية استهداف السيد بهاء أبو العطا بـ الملحة للأمن الإسرائيلي، مدعيا أن أبو العطا كان بمثابة قنبلة موقوتة، واتهمه بغالبية عمليات إطلاق الصواريخ خلال العام الأخير. وفجر اليوم، اغتال جيش الاحتلال، الشهيد بهاء أبو العطا، الذي يعتبر قائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس في قطاع غزة، وأحد أبرز أعضاء مجلسها العسكري.
1361
| 12 نوفمبر 2019
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، وأزالت خزانة الأحذية والقواطع الخشبية، واعتقلت خمسة شبان. ونقلت وكالات اخبارية فلسطينية عن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني قوله إن عناصر من شرطة الاحتلال اقتحمت مصلى باب الرحمة، وفرغته من القواطع الخشبية وخزانة الأحذية. وأوضح أن شرطة الاحتلال اعتقلت خمسة شبان من سكان الداخل المحتل، كانوا يتواجدون في المصلى، واقتادتهم إلى مخفر شرطة باب الأسباط بالقدس القديمة. وأضاف أن اقتحام المصلى يأتي تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وذكر أن 159 متطرفًا و30 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، وسط تواجد للقوات الخاصة داخل ساحات المسجد وعند بواباته الخارجية. وكانت شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباح امس، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات المسجد الأقصى وعند بواباته الخارجية. وقال الكسواني: إن هناك تحريضا إسرائيليا واضحا وبرنامجا ممنهجا لتغيير الواقع في الأقصى وفرض واقع جديد فيه بقوة السلاح. ودعا إلى تكثيف شد الرحال للمسجد والرباط فيه من أجل الحفاظ على عروبته والتصدي للهجمة التي تمارسها أذرع الاحتلال المختلفة بهدف توفير الحماية للمتطرفين اليهود. وأكد أن ما يجري لا يعطي شرعية للاقتحامات مهما كان هناك وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين، ولن يتم فرض أي واقع جديد بالمسجد الأقصى، ولن يغير من إسلاميته، ومن واجبنا كدائرة أوقاف رغم أن الاحتلال يحاول سحب البساط من تحت إدارتها وبسط السيطرة على المسجد. وبين أن الصراع على الأقصى ليس صراعًا دينيًا فقط بل سياديًا، يتطلب موقفًا عربيًا إسلاميًا لدعم صمود الأوقاف ورباطها وحفاظها على الأقصى في ظل الهجمة الإسرائيلية المتواصلة ضده. *الفصائل تدعو للانتفاضة ومع تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد الاقصى، دعت الفصائل الفلسطينية لانتفاضة عارمة وإطلاق المقاومة بالضفة دفاعًا عن القدس. وخلال وقفة نظمتها دائرة القدس بحركة حماس رفضًا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وزيادة الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة والمقدسيين، طالب القيادي طلال أبو ظريفة في كلمةٍ له نيابةً عن الفصائل بضرورة إطلاق يد جماهير الشعب الفلسطيني في انتفاضة عارمة قادرة على أن تخل بميزان القوى على الأرض لتجابه الإجراءات الإسرائيلية. ودعا أبو ظريفة لتحويل الاشتباك اللفظي مع الاحتلال الى اشتباك ميداني من خلال وضع كل قرارات الإجماع الوطني موضع تطبيق، خصوصًا تلك المقرة من المجلس الوطني والمركزي فيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس. وقال إن أول عناصر الاستراتيجية الوطنية، يرتكز على توحيد المرجعيات السياسية في القدس ووقف الصراع اللامبدئي بين هذه المكونات بما يُمكّن من توحيد الطاقات في مواجهة الخطوات التي تتخذها حكومة الاحتلال بخطى متسارعة على الأرض. وتابع ثاني عناصر الاستراتيجية، تأمين مستلزمات الصندوق الخاص بالقدس، باعتباره صندوقا لدعم صمود المقدسيين خاصة أصحاب المنازل التي تهدم أو المهددة أو التي تفرض إسرائيل ضرائب عليها. أما العنصر الثالث وفق أبو ظريفة، فهو التوجه باستراتيجية ترتكز على حراك سياسي ودبلوماسي استنادا الى قرار 2234 الذي يعتبرا القدس جزءا لا يتجزأ من الأراضي المحتلة لتفعيل مكونات هذا القرار. بدوره دعا عضو دائرة القدس في الحركة مشير المصري، إلى وقفة وطنية وموقف شعبي عارم للدفاع عن المسجد الأقصى، مطالبًا أهل مدينة القدس بالثورة والانتفاض أمام تحدي تدنيس الأقصى من قطعان المستوطنين. وقال المصري آن الأوان لرفع اليد الثقيلة عن المقاومة وعن شعبنا في الضفة المحتلة ليقولوا كلمتهم. وأضاف على كل الفصائل والقوى الفلسطينية في كل مكان أن تقوم وتنهض، وأن تلتقي على كلمة سواء ولتتوحد من أجل المسجد الأقصى، كما تلتقي كلمة المقاومة على سواء في دفاعها عن إسلامية المسجد الأقصى في قطاع غزة. *قيود مشددة ولا تزال سلطات الاحتلال تواصل فرض قيودها على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني للمسجد الأقصى، وتدقق في هويات الشبان والنساء، وتحتجز بعضها عند البوابات. وكانت منظمة يهودية متطرّفة حديثة التأسيس تسمّى حركة شباب هار إيل، يقوم عليها مجموعة من غلاة المستوطنين الشباب في الضفة الغربية المحتلّة، دعت إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى الخميس على مدار اليوم، وذلك في اليوم التالي لما يُسمى يوم الغفران بالتقويم العبري. وشاركت في الدعوة لاقتحام الأقصى منظمة العودة إلى جبل الهيكل، وهي منظمة متطرفة يرأسها رفائيل موريس الذي حاول إدخال قرابين لذبحها في المسجد الأقصى في أبريل 2016، وزوجته آفي موريس التي شتمت النبي عليه الصلاة والسلام أمام المرابطات على أبواب الأقصى في يوليو 2015. واستبقت هاتان المنظمتان دعوتهما لاقتحام الأقصى بإرسال رسائل تحدٍ وتهديد لمرابطين ومرابطات من المدافعين عن الأقصى ودائمي الحضور فيه، كتبوا لهم فيها نحن قادمون الخميس، نتمنى أن نراكم هناك. وتعبّئ المنظمات اليهودية المتطرّفة المستوطنين لأداء طقوس تلمودية علنية جماعية في الأقصى، وتلاوة الترانيم الدينية والقومية بصوتٍ عالٍ، إضافة إلى التعرّض للفلسطينيين في عموم البلدة القديمة خلال الدخول والخروج. ويتخلل تلك الاقتحامات تدنيس لحرمة الأقصى وأداء طقوس وصلوات تلمودية في باحاته، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه، الأمر الذي يواجه بالتصدي من قبل الحراس والمصلين. وفي سياق متصل، منعت شرطة الاحتلال امس المقدسية رائدة اسعيد من دخول المسجد الأقصى. وشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين.
381
| 11 أكتوبر 2019
تفاجأ الصحفي الفلسطيني هشام أبو شقرة بإشعار من فيسبوك قبل أيام بأنه تم حذف صور له نشرها عام 2016 من مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم جنوب الضفة في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ويستغرب أبو شقرة أن تحذف فيسبوك صورا وأخبارا نشرها قبل سنوات عدة، أو أن تقوم شركة التواصل الاجتماعي الأمريكية بمنع نشرها لمجرد أنها تتحدث عن الشعب الفلسطيني، معتبرا أن الفلسطينيين يقمعهم الاحتلال الإسرائيلي في الواقع المعيش وفيسبوك في واقعهم الافتراضي الذي يعبرون فيه عن أنفسهم بحرية. ضعف فلسطيني رسمي لم يحاول هشام التواصل مع إدارة فيسبوك متخوفا من أن يصل منع النشر إلى إغلاق صفحته الخاصة باعتباره مصورا صحفيا، وحتى إلى عدم فتح حساب باسمه مرة أخرى لأنه سيتعرض للمطاردة، لأن كلمة تحريض التي تتذرع بها فيسبوك فضفاضة لأي إجراء عقابي. ويقول أبو شقرة لموقع الجزيرة نت إنه سيستمر في عمله حتى لو تطلب الأمر العودة للوسائل البدائية في العمل الصحفي، معتبرا أن المسؤولين الفلسطينيين غير مكترثين بالأمر، بينما المسؤولون الإسرائيليون يسخّرون كل قدراتهم للتواصل مع إدارة فيسبوك للتحريض على الفلسطينيين. ويرى كثير من الناشطين الفلسطينيين عبر صفحات التواصل الاجتماعي أن ما وصفوها بالهجمة من فيسبوك على المحتوى الفلسطيني لم تقتصر على الأفراد وإنما امتدت إلى صفحات كبيرة. لا رد من فيسبوك يقول مدير التحرير والتسويق في موقع إضاءات محمد عثمان لـ الجزيرة نت إن الصفحة على فيسبوك تتبع موقعا إلكترونيا غير متخصص في الشأن الفلسطيني، وخلال عشر دقائق فقط وصلت عدد من التنبيهات، وبعدها بنصف ساعة أغلقت الصفحة. وتم التواصل مع إدارة فيسبوك مباشرة، فردت بأن الفريق المختص سيرد، ولكن لم يرد أي رد رسمي حتى الآن -موعد إجراء التقرير- من فيسبوك سوى مبرر آخر هو أن المحتوى يدعم الإرهاب ويحض على الكراهية. ويعتبر عثمان أن سبب الإغلاق واضح لأي شخص أو صفحة تغطي أي شيء عن القضية الفلسطينية حتى لو لم تكن متخصصة في ذلك. ويرى إياد الرفاعي مدير مركز صدى سوشال المتخصص بمتابعة الانتهاكات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الهجمة من إدارة فيسبوك ليست اتهاما وإنما هي حقائق من خلال البيانات، فمنذ اندلاع هبة القدس عام 2015 يهاجَم المحتوى الفلسطيني بشكل كبير بناء على طلبات رسمية من حكومة الاحتلال التي أفرزت مسؤولين للحديث مع إدارة فيسبوك، وسط نضال فلسطيني لمحاولة استعادة ما تم حذفه. ويقول الرفاعي للجزيرة نت إن الغريب في هذه الهجمة استهداف المنشورات التي نشرت منذ سنوات وكأن العقاب أصبح بأثر رجعي، مشيرا إلى أن فيسبوك عدلت الخوارزميات الخاصة به لتوقف منشورات لمجرد ذكرها بعض الكلمات أو الصور دون حتى التدقيق في محتوى النص الكامل. كلمات ممنوعة ويبدو أن التركيز على عديد الكلمات والصور المتعلقة بالشهداء والمقاومة والجرحى والأسرى وصل لأي كلمة أو صورة تتعلق بالفصائل الفلسطينية، خاصة حماس والجهاد الإسلامي. ورصد مركز صدى سوشال العشرات من الكلمات التي يعتبرها فيسبوك تحريضية، وتم تسجيل أكثر من 130 إيقافا لصفحات شخصية وعامة خلال سبتمبر 2019 لمجرد ورود هذه الكلمات فيها رغم أن النشطاء استخدموا طرقا لحل المشكلة إلا أنها فشلت، كاستخدام ش ه ي د بدلا من كلمة شهيد. ويتابع الناشطون الفلسطينيون بشكل دوري مع إدارة فيسبوك، وتم إرسال رسائل شديدة اللهجة بأن ما يحدث هو قمع للمحتوى الفلسطيني دفع الناشطين إلى تدشين وسومات عدة على فيسبوك للتغريد دعما للمحتوى الفلسطيني وضد إجراءات شركة فيسبوك. ويقول ناشطون إنه تم التجاوب من فيسبوك، والتي طالبت بإرسال الحسابات أو الصفحات التي أغلقت، وأن الفريق التقني سيجتمع ويتعرف على الأسباب وتبيانها، ولكن دون رد رسمي. ويرى الناشطون الفلسطينيون أن الحظر لا يتم على صفحات إسرائيلية رغم أن فيها محتوى يحض على العنف والكراهية وحتى القتل بشكل واضح وصريح، ولكن ردود الفعل عليها خجولة لا ترقى لمستوى ما يتم من إدارة الفيسبوك تجاه المحتوى الفلسطيني. ويقول إياد الرفاعي إن كل النشاطات التي تتم للتواصل مع فيسبوك هي بشكل تطوعي عكس ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية التي تسخر إمكانياتها المالية والسياسية والتقنية للتواصل مع إدارة فيسبوك، وهناك تواصل مع الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد شتية لوضع سياسة وطنية شاملة للحفاظ على المحتوى الرقمي الفلسطيني من الضياع.
994
| 05 أكتوبر 2019
الفصائل الفلسطينية تدين العمل الإجرامي شيعت جماهير غفيرة تتقدمها قيادات في حركة حماس والأجهزة الأمنية وقوى وفصائل وطنية وإسلامية، جثامين ثلاثة عناصر من الشرطة في مدينة غزة ومخيم البريج للاجئين وسط القطاع، وسط هتافات غاضبة بمعاقبة الجهة المسؤولة، وشهدت الشوارع والميادين الرئيسية في قطاع غزة منذ ساعات الليل انتشارا مكثفا وحواجز أمنية ونقاط تفتيش، في إطار سعي حماس لتأكيد سيطرتها الأمنية. وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة، قد اعلنت امس، مقتل ثلاثة عناصر من الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين، جراء تفجيرين منفصلين شبه متزامنين استهدفا حاجزين للشرطة غربي مدينة غزة. وقالت الوزارة في بيان إن الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل هذه الجريمة النكراء ومنفذيها، وما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة، والتي سنعلن عنها في وقت لاحق. وأضافت أن القتلى هم سلامة ماجد النديم (32 عاما) ووائل موسى محمد خليفة (45 عاما) وعلاء زياد الغرابلي (32 عاما). واتهمت حركة حماس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية الذي يقوده ماجد فرج، بالمسؤولية عن إثارة الفوضى في غزة على خلفية تفجيرين منفصلين شبه متزامنين استهدفا حاجزين للشرطة غربي مدينة غزة. وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم -في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر- لا نريد أن نستبق نتائج التحقيقات ولكن كل محاولات إثارة الفوضى في غزة كان يقف وراءها جهاز مخابرات السلطة التابع لماجد فرج لصالح الشاباك الصهيوني والاحتلال، كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وتفجير موكب رامي الحمد الله وغيرها. من جهتها، أدانت فصائل فلسطينية، اليوم، تفجيرين استهدفا حاجزين للشرطة في مدينة غزة، وأسفرا عن وقوع قتلى وجرحى. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان لها، إنها تدين بشدة العمل الإجرامي الذي وقع بمدينة غزة. ودعت الأجهزة الأمنية بالقطاع إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن كشف خيوط التفجيرات وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها. وحمّلت إسرائيل المسؤولية الأولى عن التفجيرين، مؤكدة أنهما يستهدفان زعزعة أمن واستقرار غزة واستنزاف المقاومة الفلسطينية. من جانبها، وصفت حركة الجهاد الإسلامي التفجيرين بأنهما عمل إجرامي غادر يستهدف كل الشعب الفلسطيني ويخدم الاحتلال الإسرائيلي. وشددت الحركة، في بيان منفصل، على مساندتها بكل قوة للشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بالقطاع في مواجهة أي محاولات لضرب الجبهة الداخلية. في السياق نفسه، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، أن التفجيرين عمل إرهابي يهدف لزعزعة الاستقرار في غزة. وأعربت الجبهة الديمقراطية عن رفضها لأي محاولة للعبث في أمن القطاع والمساس بحياة المواطنين. وأكدت أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تخدم سوى الاحتلال الذي يسعى بكل الطرق لزعزعة الأمن بغزة. من جهتها، قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـلجزيرة نت إن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أوقفت عددا من المشتبه بهم في إطار تحقيقاتها حول ملابسات التفجيرين اللذين استهدفا نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في مدينة غزة، وأسفرا عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وحسب المعلومات المتوفرة، فإن انتحاريا واحدا نفذ التفجيرين، مستهدفا نقطة للشرطة في حي تل الهوا غرب غزة بواسطة دراجة نارية مفخخة فجّرها عن بُعد، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثالث بجروح، قبل أن يفجّر نفسه بعد وقت قصير في نقطة تفتيش ساحلية على شاطئ البحر ويتسبب في مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح. وقال مصور صحفي، إنه شاهد أربع جثث في ثلاجة حفظ الموتى في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ثلاثة منها لعناصر الشرطة، وجثة رابعة للمنفذ ممزقة أشلاء وبرأس محروق ومشوه. وردا على تصريحات برهوم، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب في بيان رسمي، إن اتهام حماس لجهاز المخابرات بالمسؤولية عن التفجيرات، يمثل إفلاسا سياسيا وهروبا من تسمية المنفذ الحقيقي. وردا على الجاغوب، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن هذا الموقف التبريري من بعض الشخصيات الفتحاوية لهذا الفعل الإجرامي، هو تغريد خارج السرب الوطني الذي أجمع على إدانة هذه العمليات الإرهابية. وأضاف قاسم، هذا الموقف من شخصيات فتحاوية، هو نتاج الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة، التي جعلتهم في تعارض مع مصالح شعبنا الفلسطيني، الذي تعرض بالأمس لاستهداف إرهابي واضح.
768
| 28 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
52954
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
33048
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
19912
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
13626
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
8350
| 11 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4374
| 11 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3482
| 13 مايو 2026