رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر مياه الشرب في ريف إدلب الشمالي

أطلقت فرق الهلال الأحمر القطري الإغاثية العاملة في الداخل السوري مشروع جديد لتوفير مياه الشرب النظيفة للمجتمعات المحلية بميزانية تصل إلى 22,500 دولار أمريكي. وتعاني الكثير من المناطق والبلدات في الداخل السوري من انعدام المياه بسبب التخريب والقطع وتدمير البنى التحتية لتمديدات المياه، مما يضطر الأهالي إلى اللجوء إلى وسائل بدائية بديلة لتأمين المياه، سواء للشرب أو لري الأراضي الزراعية أو غير ذلك من الاستخدامات. واستجابة لهذا النقص الشديد في المياه، فقد بادرت بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في تركيا إلى دراسة الوضع وتقييم الاحتياجات بالتنسيق مع الشركاء المحليين في الداخل السوري، قبل أن يتم إطلاق مشروع لتوفير إمدادات المياه لسكان قرية ترمانين التي تقع في منطقة جبل سمعان بريف إدلب الشمالي على بعد 33 كم من مدينة حلب، ويبلغ تعداد سكانها بحسب آخر الإحصائيات حوالي 10,000 نسمة. وتبلغ تكلفة تنفيذ المشروع 22,500 دولار أمريكي، وهو يتضمن حفر بئر سطحي بعمق 400 متر، وبناء غرفة التحكم الخاصة به وخزان مياه سعة 100 متر مكعب، وتركيب 30 لوح طاقة شمسية ومضخة ومنظم شحن ورافع جهد وقواعد متحركة مع الشمس وبطاريات. وقد استغرق تنفيذ المشروع بالكامل 7 أشهر بالشراكة التنفيذية مع جمعية شام الخير، وبدأت بالفعل عملية ضخ المياه من البئر عن طريق الطاقة المستمدة من الألواح الشمسية، لتزويد المزارعين بالمياه اللازمة لري الأراضي وتزويد السكان المحتاجين بمياه الشرب. وتعليقا على هذا المشروع، قال السيد غيث نذير: "يعتبر تأمين المياه النقية رخيصة التكلفة هو الحل المثالي لدعم المشاريع الزراعية في المناطق المستهدفة، ولا يمكن الوصول إلى ذلك من دون كهرباء مجانية يتم توليدها من مصادر غير تقليدية للطاقة البديلة والمستدامة مثل طاقة الشمس أو الرياح، ولذلك فقد جاءت هذه الدراسة لتقدم البديل الأمثل لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق المحتاجة". ويأتي هذا المشروع في إطار الدعم المتواصل من الهلال الأحمر القطري لصالح المتضررين من الأزمة السورية سواء في الداخل السوري أو في دول الجوار، كما يتم الإعداد حاليا لإطلاق مشروع تنموي جديد يهدف إلى توفير فرص العمل وتوزيع مساعدات شتوية وترميم المنازل المتهدمة في مختلف المناطق السورية استعدادا لقدوم فصل الشتاء وما يصاحبه من طقس جليدي شديد البرودة.

365

| 22 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"الهلال الأحمر" يدرب طلبة العلوم الاجتماعية بجامعة قطر

وقعت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر اتفاقية مع الهلال الأحمر القطري, وقد وقع الاتفاقية كل من الدكتور عبدالناصر اليافعي رئيس قسم العلوم الاجتماعية، وعيسى آل اسحاق مدير الموارد البشرية بالهلال الأحمر القطري للتنسيق والتعاون بينهما في مجال الدراسات والاستشارات والبحث العلمي والتدريب، وتنفيذ البرامج المتعلقة بالإغاثة والتوعية وتقيمها، ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار سعي الكلية لتعزيز شراكتها مع منظمات المجتمع القطري وتنص الاتفاقية على أن يقوم قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم بإجراء دراسات كمية ونوعية محكمة للوقوف على واقع الخدمة المجتمعية في المجتمع القطري وتطويرها، سيقوم بإنجازها فريق بحث مختص من قسم العلوم الاجتماعية ، تحت مسمى "تقييم واقع الخدمة المجتمعية في المجتمع القطري". كما سيقوم الهلال الاحمر القطري بموجب هذه الاتفاقية بتقديم فرص التدريب لطلبة قسم العلوم الاجتماعية في عدة مجالات مثل: الإسعافات الأولية، أو إدارة الكوارث والأزمات، وغيرها. وقد حضر حفل التوقيع من كلية الآداب والعلوم كلاً من الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، الدكتور محمد احمدنا العميد المساعد لشئون البحث العلمي و الدراسات العليا، الدكتور خليفة الهزاع العميد المساعد لشؤون التواصل وعلاقات المجتمع، والدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشئون الأكاديمية، والدكتور ستيفن ر ايت العميد المساعد لشئوون التخطيط والجودة، ود. محمد احمدنا العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا، وأعضاء هيئة التدريس بقسم العلوم الاجتماعية، والعديد من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام بالكلية. و قد حضر من الهلال الاحمر القطري حضر السيد عبدالله عجلان مدير العلاقات العامة، والسيدة وسام اللازقاني من المكتب الإعلامي. وفي كلمته الترحيبية، قال د. عبد الناصر اليافعي: " تعد هذه الاتفاقية بداية لسلسلة من التعاون مع الهلال الاحمر القطري حيث ستقوم بموجبها جامعة قطر بتقديم الدعم العلمي والمشورة التي يحتاجها الطرف الآخر خلال عمله في المجال الاجتماعي والإنساني. كما أشار إلى أن قسم العلوم الاجتماعية بصدد توقيع اتفاقية مع جمعية الأصمخ الخيرية، و أخرى مع المجلس الأعلى للتعليم. وبدور قال السيد عيسى آل اسحاق: "سعيد بوجودي في جامعة قطر، هذا الصرح الذي يفخر كل شخص بالإنتماء اليه والتواجد فيه." وأضاف قائلا : "فيما يتعلق بهذه الاتفاقية فسيكون تركيزنا مع المجتمع القطري لنصل إلى كيفية بتطوير العمل المجتمعي في المجتمع القطري ويحدونا الامل في أن القادم فيما يتعلق بالعمل المجتمعي سيكون مبني على دراسات علمية مما سيعطينا كيفية تقديم الخدمات المجتمعية لمن يستحق". وفي تعليقها على أهمية هذه الاتفاقية، قالت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم "إن مذكرة التفاهم مع الهلال الأحمر القطري تعزز مفهوم التطوع والخدمة المجتمعية وتنميتها لدى الطلاب". وأضافت "تعد هذه الاتفاقية جزء من خطة الكلية لتزويد طلبتها ببرامج التدريب الميداني والخبرة العملية مما يعزز فرص حصولهم على فرص توظيف حال تخرجهم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للطلبة لممارسة مفهوم المواطنة الصالحة من خلال العمل التطوعي".

405

| 11 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يبدأ مشروعين للاجئين في كردستان

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من التحضيرات الخاصة بالمشروعين الجديدين اللذين سيبدأ في تنفيذهما بكردستان العراق خلال الأيام المقبلة لصالح اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين، بميزانية إجمالية تبلغ حوالي 2.250.000 دولار أمريكي، بتمويل مشترك من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والهلال الأحمر القطري. ويهدف المشروع الأول إلى إنشاء شبكات الصرف الصحي والمرافق الصحية والحمامات للمربع "ب" من مخيم قشتبة للاجئين السوريين في محافظة أربيل، في حين يهدف المشروع الثاني إلى إنشاء شبكة تخزين وتوزيع مياه دائمة في مخيم آشتي للنازحين العراقيين في محافظة السليمانية. ويبلغ إجمالي عدد ساكني مخيم قشتبة الذين سيستفيدون من المشروع 6,285 فردا منهم 3,001 عائلة و3,284 شخصا، وتصل نسبة الأطفال في المخيم إلى 40%، فيما ينتظر أن يستفيد 7,319 شخصا من النازحين العراقيين في مخيم آشتي من 1,312 عائلة. وقد سبق للهلال الأحمر القطري أن تعاون مع منظمة اليونيسيف في تنفيذ العديد من المشروعات لصالح اللاجئين السوريين في كردستان العراق، حيث انتهى من تنفيذ بعض المشروعات الإغاثية بتكلفة إجمالية 2,341,417 دولارا أمريكيا (8,520,420 ريالا قطريا) من أجل تحسين ظروفهم المعيشية داخل مخيمات اللجوء حتى انتهاء الأزمة السورية وعودتهم إلى ديارهم. وتم تنفيذ هذه المشروعات ضمن اتفاقية برنامج دعم اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، التي تعد امتدادا لعمل الهلال الأحمر القطري المتواصل منذ بداية الأزمة السورية في دول الجوار السوري تركيا والأردن ولبنان، قبل أن يتحرك صوب كردستان العراق. ومن بين المشروعات الأخرى التي تم تنفيذها في كردستان العراق توصيل المياه النظيفة إلى مخيمي دارا شكران وعربت، بقيمة إجمالية للمشروعين بلغت نحو 793,000 دولار أمريكي، حيث قام الهلال بشراء وتركيب عدد 500 سخان مياه يعمل بالطاقة الشمسية في مخيم دارا شكران لتوفير الاحتياجات اليومية من المياه الساخنة لسكان المخيم البالغ عددهم 10 آلاف لاجئ، بواقع 50 لترا لكل عائلة. كذلك تضمن المشروع تغطية المرافق الخدمية التابعة للمخيم، وهي المدرسة والعيادة والوحدات الإدارية الملحقة به، وبالتوازي مع ذلك تمت توعية المستفيدين بالطرق المثلى لاستهلاك المياه، وذلك من أجل المحافظة على هذه الموارد الحيوية وعدم إهدارها. وفي مخيم عربت الواقع في مدينة السليمانية، تم مد شبكة أنابيب لتوفير المياه النظيفة والصالحة للشرب كي يستفيد منها 2,560 لاجئا سوريا، بالإضافة إلى تغطية المدرسة والعيادة والوحدات الإدارية، كما قامت بعثة الهلال بمد شبكة المياه في القطاع "ج" من المخيم للحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه وضمان التوزيع العادل للمياه الصالحة للشرب. وبالنسبة لمخيم قوشتبة الذي يقع على بعد 20 كم غرب عاصمة الإقليم، قامت بعثة الهلال ببناء 728 مرفقا متكاملا للصرف الصحي، وتركيب 24 خزان مياه سعة 20 م3، ومد 2,180 مترا من أنابيب البولي إيثلين لصالح اللاجئين المقيمين في القطاع "ج" من المخيم، وهي شبكة خدمات صرف صحي آمنة وصديقة للبيئة غطت المباني الإدارية والمدارس وغيرها من مراكز خدمة اللاجئين بالمخيم. وقد بلغت تكلفة هذه التركيبات 1,288,758 دولارا أمريكيا، تتحمل منها منظمة اليونيسيف نسبة 60%، بينما يتحمل الهلال الأحمر القطري نسبة 40% علاوة على أعمال التنفيذ بالكامل. وفي إطار حملة الشتاء الدافئ لعام 2014-2015 في كردستان العراق، التي استهدفت العائلات العراقية النازحة من بيوتها ومدنها إلى مدينة شقلاوة بمحافظة أربيل بحثا عن مكان أكثر أمنا، قامت فرق الهلال الأحمر القطري بتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 219,178 دولارا أمريكيا على 5,088 أسرة تضم حوالي 25,440 شخصا من الفئات الأكثر تضررا وضعفا مثل الأرامل والمسنين والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث حصلت كل أسرة على 3 بطانيات شتوية. هذا إلى جانب العديد من المشروعات الأخرى التي تمت لصالح هذه الفئات، والتي تعد من بين الفئات الضعيفة والمحتاجة للمساعدة والعون.

306

| 07 نوفمبر 2015

محليات alsharq
نداء إنساني لجمع 7 ملايين ريال لإغاثة متضرري زلزال أفغانستان

أطلق الهلال الأحمر القطري نداءا إنسانيا يهدف إلى جمع مبلغ 7 ملايين ريال قطري من أجل تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في مجالات الرعاية الصحية والإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح على مدار 6 أشهر لصالح 125,300 شخص من إجمالي عدد المتأثرين بالزلزال القوي الذي ضرب أفغانستان يوم الاثنين الماضي وامتدت آثاره لتشمل باكستان والهند المجاورتين، البالغ قرابة 900 ألف شخص. و كان الهلال الأحمر القطري هو أول المنظمات الإنسانية استجابة للكارثة من خلال تفعيل غرفة العمليات خلال ساعة واحدة من وقوع الزلزال للعمل على رصد الكارثة ومتابعة الأضرار أولا بأول .. كما قام الهلال بتخصيص مبلغ 375,000 دولار أمريكي من صندوق الاستجابة للطوارئ من أجل تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل. وتابع السيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد والسيد الأمين العام صالح بن علي المهندي من داخل غرفة العمليات تطورات الأوضاع الإنسانية في أفغانستان جراء كارثة الزلزال، حيث استمعا إلى شرح مفصل من فريق الإغاثة حول آخر المستجدات والتطورات واطلعا على المعلومات الأولية الواردة من الميدان. وشدد الدكتور المعاضيد على أهمية التدخل الإغاثي بالسرعة الممكنة، كما حث الفريق على متابعة التطورات خاصة في حال وقوع أي هزات ارتدادية من شأنها أن تضاعف من صعوبة الموقف. ففي قطاع الإيواء والمساعدات غير الغذائية، تهدف خطة الإغاثة إلى حصول 6,000 أسرة (تضم 42,000 شخص) من الأسر المتضررة على حلول عاجلة للإيواء بما يضمن لها العيش بكرامة خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء شديد البرودة، وذلك من خلال توزيع مستلزمات إيواء طارئ مثل الأغطية البلاستيكية الواقية من المطر (تاربولين) وبطانيات وفرشات، وتوزيع مواد غير غذائية مثل الملابس الشتوية والمصابيح وأدوات الطبخ وأواني المياه، وإعادة إعمار 400 منزل من المنازل المهدمة والمتضررة جراء الزلزال. وتبلغ تكلفة هذا الجانب من الخطة 1,350,000 دولار أمريكي وتمتد لفترة 6 أشهر. ثاني قطاعات التدخل هو قطاع المواد الغذائية، حيث تعمل فرق الهلال الأحمر القطري على التأكد من حصول 2,600 أسرة (تضم 18,300 شخص) على سلات غذائية تكفي لمدة شهر من أجل سد احتياجاتها الغذائية وخفض معدلات سوء التغذية والوفيات الناتجة عنها، وذلك من خلال توزيع سلات غذائية متكاملة يتم شراؤها بشكل عاجل من السوق المحلية. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه السلات الغذائية 170,000 دولار أمريكي ويستمر توزيعها لمدة شهر. بعد ذلك تأتي الرعاية الصحية، حيث تهدف الخطة إلى التأكد من حصول الأسر المتضررة على خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تحفظ حياتهم وتقلل من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، بالإضافة إلى دعم خدمات الرعاية الصحية الثانوية بالمناطق المتضررة من خلال تزويد المراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة التي يتم شراؤها من السوق المحلية، وتنظيم عيادات طبية متنقلة بالتنسيق مع اللجنة الدولية. ويصل عدد المستفيدين من هذه الخدمات الصحية إلى 15,000 شخص بتكلفة قدرها 100,000 دولار أمريكي على مدار شهرين. وأخيرا في مجال المياه والإصحاح، سيتم التأكد من توافر مصادر المياه الصالحة للشرب ورفع مستوى النظافة الشخصية بين المتضررين لتجنب انتشار الأمراض والأوبئة، وذلك عن طريق توفير حمامات وإطلاق حملات توعية صحية وتوزيع حقائب النظافة الشخصية وتوفير مصادر المياه النظيفة. وتبلغ تكلفة هذا الجانب 297,808 دولارات أمريكية، ويستمر تنفيذه لمدة 3 أشهر لصالح 50,000 شخص.

294

| 03 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر: تحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين في دول الجوار

اختتم بالدوحة الاجتماع الثالث للجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية، الذي استضافه الهلال الأحمر القطري، تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتم خلال الاجتماع الاتفاق على عدد من الإجراءات حيال القضايا الإنسانية المطروحة على الساحتين الإقليمية والعالمية، أبرزها الاتفاق على تعميم استخدام شعار مجلس التعاون الخليجي إلى جانب شعارات الجمعيات الوطنية الخليجية في الأعمال الإنسانية المشتركة، ومتابعة الجهود الخليجية لتحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين في دول الجوار، والمساعدات الإنسانية المقدمة من الجمعيات الوطنية الخليجية للأشقاء في اليمن. كما اتفق المشاركون على توحيد مواقف الجمعيات الوطنية الخليجية في المنظمات الإقليمية والدولية، وعقد اجتماع تنسيقي للوفود الخليجية المشاركة في المؤتمر الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي المقرر انعقاده في جنيف خلال شهر ديسمبر القادم، وإقامة معرض فني مصاحب له لبيان الجهود الإنسانية الخليجية، إضافة إلى تكليف الهلال الأحمر القطري بتنظيم ورشة عمل حول التعديلات المقترحة لاتفاقية إشبيلية، ودعم ترشيحات الجمعيات الوطنية الخليجية على مستوى اللجان، بجانب التحضير لمؤتمر القمة الإنسانية العالمية المقرر أن تنظمها الأمم المتحدة في إسطنبول بتركيا عام 201. وعلى صعيد آخر، نظم الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي احتفالا لتكريم أعضاء بعثة الحج الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري، عرفانا بدورهم التطوعي وتفانيهم في خدمة بعثة الحج القطرية تحت إشراف وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية القطرية، حيث قام السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بتوزيع الهدايا التذكارية على 30 طبيبا ومسعفا من أعضاء البعثة، وعلى رأسهم الدكتور خالد عبد الهادي رئيس اللجنة الطبية لشؤون الحج بالهلال الأحمر القطري ورئيس الوحدة الطبية المرافقة لبعثة الحج القطرية. وفي كلمته التي ألقاها خلال حفل التكريم، الذي حضره كبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون، رحب الأمين العام للهلال الأحمر القطري بمسؤولي الجمعيات والهيئات الشقيقة في دول مجلس التعاون في هذه المناسبة، التي ستقام سنويا، تكريما لأعضاء اللجنة الطبية بالهلال الأحمر التي تطوعت لمرافقة بعثة الحج القطرية إلى الأراضي المقدسة، والتي أثرت الهلال من كل النواحي، داعيا الله أن يرزقهم عظيم الأجر في الدنيا والآخرة لمساهمتهم في خدمة الحجيج، وقال "كلنا نعمل من أجل خدمة الإنسانية سواء من ناحية الإغاثة ومجابهة الكوارث أم في العمل التنظيمي لخدمة زوار بيت الله الحرام". من جانبه قال الدكتور خالد عبد الهادي رئيس الفريق الطبي: "إن هذه بادرة طيبة وليست غريبة على الهلال الأحمر القطري بتكريم أعضاء اللجنة الطبية، كما أسعدنا حضور ممثلي جمعيات الهلال الأحمر الخليجية لتكريم أعضاء اللجنة الطبية على ما قاموا به من عمل تطوعي قبل وأثناء موسم الحج، الذي كان أجمل ما فيه هو السهر والتعب على خدمة زوار البيت الحرام، حيث كانت تغشانا روح إيمانية تجعلنا نشعر بأنه كلما زاد التعب زاد الأجر". وعن نشاطه الخيري مع الهلال الأحمر القطري، أوضح الدكتور خالد أنه متطوع مع الهلال منذ ما يزيد على 12 عاما في عدة مشاريع، فإلى جانب رئاسته للجنة الحج الطبية، يشغل الدكتور خالد عضوية لجنة المساعدات الداخلية واللجنة الطبية العليا التابعتين للهلال أيضا، والهدف من ذلك هو المساهمة في عمل الخير في شتى المجالات وليس في مجال واحد، إيمانا منه بأن الهلال الأحمر القطري يغذي طموح الخير لدى المتطوعين معه. وتابع: "أود أن أشكر المسؤولين في الهلال الأحمر القطري لإتاحة الفرصة لنا كي نقوم بالدور الذي نحلم به من مساعدة الناس طبيا". وأثنى الدكتور خالد على الروح التي كانت سائدة بين فريق العمل أثناء وجوده في المشاعر المقدسة، مؤكدا أن هذه هي أفضل صحبة، حيث كان الجميع على قلب رجل واحد، مما جعلهم في كل عام يحققون نجاحات وإبداعات جديدة في العمل، بمساندة قيمة من اللجان الأخرى في بعثة الحج القطرية تحت إشراف وزارة الأوقاف، التي حرصت على وضع خطط مختلفة لتذليل العقبات ومنع حدوث كل ما يهدد سلامة البعثة.

247

| 31 أكتوبر 2015

محليات alsharq
مشروع إغاثي قطري لعلاج المرضى في الضالع

مول محسنون قطريون مشروع الإغاثة الطبية للمصابين بالأمراض المزمنة (الفشل الكلوي - السرطان - تليف الكبد)، في محافظة الضالع جنوب اليمن، والذي تم تدشينه الجمعة تحت إشراف مؤسسة تراحم الطبية الخيرية بالمحافظة. وأعرب رئيس مؤسسة تراحم الطبية بالضالع خالد أحمد عبادي، خلال تدشين المشروع عن شكره وامتنانه للشعب القطري الشقيق على هذه اللفتة الكريمة تجاه إخوانهم في اليمن. ويتضمن المشروع البالغ تكلفته مليون ريال قدمها محسنون من دولة قطر، توزيع أدوية على المصابين بهذه الأمراض في محافظة الضالع جنوب البلاد، والتي تشهد تدهورا في الخدمات الصحية ومعاناة شديدة للمصابين بالأمراض المزمنة، زادت حدتها جراء الحرب والمعارك المستمرة في البلاد منذ سبعة أشهر بين المقاومة الشعبية ومليشيا الانقلاب الحوثي. وأكد عبادي، أن هذه الإغاثة الممولة من محسنين قطريين والمتضمنة كمية من الأدوية لمرضى (الفشل الكلوي - تليف الكبد) سوف توزع لمستحقيها داخل إطار محافظة الضالع. ودعت مؤسسة تراحم الطبية كافة المستفيدين لديها إلى سرعة تقديم وصفات العلاج الخاصة بالأدوية التي يحتاجونها إلى مكتب المؤسسة.. كما دعت كافة المرضى المصابين بالأمراض التي ترعاها المؤسسة إلى سرعة تقديم ملفاتهم إلى مكتب المؤسسة للاستفادة من خدماتها. وتعيش محافظة الضالع جنوب اليمن التي حررتها المقاومة الشعبية من سيطرة مليشيات الانقلاب الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع علي صالح، في يوليو الماضي، أوضاعا إنسانية وصحية مأساوية ويفتقر سكانها إلى معظم الخدمات والاحتياجات الأساسية جراء المعارك التي شهدتها لعدة أشهر مع المتمردين الموالين لإيران. وكان الهلال الأحمر القطري قد دشن في أغسطس الماضي بمدينة الضالع، مشروع توفير مياه الشرب للمتضررين من سكان المدينة وضواحيها، والذي أسهم في توفير 120000 لتر من المياه النظيفة يوميا وعلى مدى شهر كامل لأبناء الضالع وضواحيها. وفي هذا السياق، وجه ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز جنوب اليمن، ومنظمات المجتمع المدني، نداء استغاثة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حول التدهور المأساوي الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في المحافظة، جراء الحصار الخانق الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الانقلابية وحليفها الرئيس المخلوع علي صالح على المدينة، ومنع وصول أية إمدادات غذائية ودوائية للسكان، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية يصعب مواجهتها مستقبلا. وأورد نداء الاستغاثة في الرسالة الموجهة لأمين عام الأمم المتحدة، بعض تفاصيل الحالة الإنسانية التي تشهدها تعز، والمعاناة الجائرة التي يواجهها السكان، حيث تشهد المدينة حصارا خانقا من المسلحين التابعين لجماعة الحوثي والرئيس السابق (علي صالح) من مختلف المداخل، إلى جانب منع دخول كافة الاحتياجات الغذائية الأساسية المتمثلة في (الماء والغذاء والخضراوات وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية) وغيرها. واتهم ائتلاف الإغاثة الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني المسلحين التابعين للحوثيين وعلي صالح بنهب ومصادرة كافة المعونات الإنسانية المقدمة من المنظمات الدولية والتي كان آخرها المعونة المقدمة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين, ومنظمة الهجرة الدولية, وبرنامج الغذاء العالمي للنازحين بتاريخ (٤-١٠-٢٠١٥م). وأشار إلى قيامهم أيضاً مستخدمين كافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بنهب ومصادرة ممتلكات المواطنين في مداخل المدينة وإتلاف احتياجاتهم المنزلية اليومية واختطاف الأبرياء والاعتداء عليهم.

237

| 10 أكتوبر 2015

محليات alsharq
مشروع إغاثي قطري لعلاج المرضى في الضالع

مول محسنون قطريون مشروع الإغاثة الطبية للمصابين بالأمراض المزمنة (الفشل الكلوي - السرطان - تليف الكبد)، في محافظة الضالع جنوب اليمن، والذي تم تدشينه الجمعة تحت إشراف مؤسسة تراحم الطبية الخيرية بالمحافظة. وأعرب رئيس مؤسسة تراحم الطبية بالضالع خالد أحمد عبادي، خلال تدشين المشروع عن شكره وامتنانه للشعب القطري الشقيق على هذه اللفتة الكريمة تجاه إخوانهم في اليمن. ويتضمن المشروع البالغ تكلفته مليون ريال قدمها محسنون من دولة قطر، توزيع أدوية على المصابين بهذه الأمراض في محافظة الضالع جنوب البلاد، والتي تشهد تدهورا في الخدمات الصحية ومعاناة شديدة للمصابين بالأمراض المزمنة، زادت حدتها جراء الحرب والمعارك المستمرة في البلاد منذ سبعة أشهر بين المقاومة الشعبية ومليشيا الانقلاب الحوثي. وأكد عبادي، أن هذه الإغاثة الممولة من محسنين قطريين والمتضمنة كمية من الأدوية لمرضى (الفشل الكلوي - تليف الكبد) سوف توزع لمستحقيها داخل إطار محافظة الضالع. ودعت مؤسسة تراحم الطبية كافة المستفيدين لديها إلى سرعة تقديم وصفات العلاج الخاصة بالأدوية التي يحتاجونها إلى مكتب المؤسسة.. كما دعت كافة المرضى المصابين بالأمراض التي ترعاها المؤسسة إلى سرعة تقديم ملفاتهم إلى مكتب المؤسسة للاستفادة من خدماتها. وتعيش محافظة الضالع جنوب اليمن التي حررتها المقاومة الشعبية من سيطرة مليشيات الانقلاب الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع علي صالح، في يوليو الماضي، أوضاعا إنسانية وصحية مأساوية ويفتقر سكانها إلى معظم الخدمات والاحتياجات الأساسية جراء المعارك التي شهدتها لعدة أشهر مع المتمردين الموالين لإيران. وكان الهلال الأحمر القطري قد دشن في أغسطس الماضي بمدينة الضالع، مشروع توفير مياه الشرب للمتضررين من سكان المدينة وضواحيها، والذي أسهم في توفير 120000 لتر من المياه النظيفة يوميا وعلى مدى شهر كامل لأبناء الضالع وضواحيها. وفي هذا السياق، وجه ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز جنوب اليمن، ومنظمات المجتمع المدني، نداء استغاثة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حول التدهور المأساوي الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في المحافظة، جراء الحصار الخانق الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الانقلابية وحليفها الرئيس المخلوع علي صالح على المدينة، ومنع وصول أية إمدادات غذائية ودوائية للسكان، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية يصعب مواجهتها مستقبلا. وأورد نداء الاستغاثة في الرسالة الموجهة لأمين عام الأمم المتحدة، بعض تفاصيل الحالة الإنسانية التي تشهدها تعز، والمعاناة الجائرة التي يواجهها السكان، حيث تشهد المدينة حصارا خانقا من المسلحين التابعين لجماعة الحوثي والرئيس السابق (علي صالح) من مختلف المداخل، إلى جانب منع دخول كافة الاحتياجات الغذائية الأساسية المتمثلة في (الماء والغذاء والخضراوات وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية) وغيرها. واتهم ائتلاف الإغاثة الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني المسلحين التابعين للحوثيين وعلي صالح بنهب ومصادرة كافة المعونات الإنسانية المقدمة من المنظمات الدولية والتي كان آخرها المعونة المقدمة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين, ومنظمة الهجرة الدولية, وبرنامج الغذاء العالمي للنازحين بتاريخ (٤-١٠-٢٠١٥م). وأشار إلى قيامهم أيضاً مستخدمين كافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بنهب ومصادرة ممتلكات المواطنين في مداخل المدينة وإتلاف احتياجاتهم المنزلية اليومية واختطاف الأبرياء والاعتداء عليهم.

279

| 10 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينظم دورة للمسنات حول الإسعافات الأولية

نفذ قسم التدريب والصحة المجتمعية التابع للشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري؛ دورة تدريبية للإسعافات الأولية في الصحة المجتمعية بعنوان "الإسعافات الأولية وتطبيقاتها عند النساء من كبار السن"، وذلك في نادي الشمال الرياضي، يوم 30 من سبتمبر الماضي.وقد شارك في المحاضرة 21 من إداريات وعضوات في "إحسان". وتأتي هذه المحاضرة لتعزيز الصحة العامة والتشجيع على الالتزام بالسلوك السوي لتقديم المساعدة في الاسعافات الأولية من جميع أفراد المجتمع وبخاصة فئة كبار السن؛ الذين هن بحاجة للشعور بأهمية دورهن في المجتمع وترسيخ فكرة أنهن قادرات على العطاء؛ حتى أنه بإمكانهن إنقاذ حياة المصابين. وقد تمت المحاضرة التي استهدفت عددا من النساء كبيرات السن؛ بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري و مركز تمكين ورعاية كبار السن-الفرع النسائي بمدينة الرويس-، و تم التواصل مع الفئة المستهدفة "النساء كبيرات السن" بشكل مباشر، وأبدى الجميع استجابة وسعادة بالغة بهذه الدورة التدريبية؛ التي ستعود بفائدة كبيرة بالنسبة لهن –على حد قولهن- واشتملت المحاضرة على عدة محاور بدأت بالتعريف بالهلال الأحمر القطري ومبادئه وخدماته المجتمعية، ثم استعراض أهم الإصابات المتوقع حدوثها في الحياة المجتمعية مثل ( الكسور – الجروح – الحروق – الصدمة – الإغماء وغيره) وطرق التعامل معها وإسعافها، والإشارة إلى أهمية الإسعافات الأولية في إنقاذ الحياة وتخفيف الألم والحد من الآثار الجانبية للإصابة ، وكذلك تضمنت التدريب على الوقاية من السقوط والإسعاف الأولي الذاتي لبعض الحالات الطارئة. كما ركزت المحاضرة على تشجيع الحضور من فئة السيدات كبار السن على أخذ دورهن الكامل في الحياة الاجتماعية، وتنمية قدراتهن ومهاراتهن في تأدية هذا الدور الإنساني في المجتمع بما يخدم مسيرة وأهداف الشراكة المجتمعية بين منظمة إحسان لكبار السن و الهلال الأحمر القطري. وقد أجريت خلال المحاضرة بعض التدريبات العملية لأنواع الإصابات وكانت هناك تفاعلية وإيجابية ظهرت من خلال رغبة جميع الأخوات والأمهات من كبار السن بالتنفيذ المتقن للتدريبات. وفي نهاية المحاضرة أشارت العديد من الأمهات العضوات المشاركات إلى أنهن استفدن كثيراً من المحاضرة و صححن الكثير من المفاهيم الخاطئة لديهن شاكرين الهلال الأحمر القطري على جهوده في رعاية المجتمع، وطالبن بالمزيد من التواصل في مجال التوعية والتثقيف الصحي. من جانبها شكرت السيدة خديجة المالكي -مديرة قسم الأمهات بالمنظمة-، الفريق المشارك من الهلال الأحمر القطري لدوره في توعية وتثقيف المجتمع، وأكدت على أنه سيكون تعاون أكبر بينهم وبين الهلال الأحمر في الفترات القادمة، ولن يكون هذا التعاون الأخير نظرا لأهمية هذا الدور التثقيفي و التوعوي في هذا النشاط المميز ودعت للشراكة الدائمة وفق خطة مشتركة.

309

| 03 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يواصل محاضراته في الإسعافات الأولية

نظم مركز التدريب الطبي التابع للهلال الأحمر القطري خلال الأسبوع الماضي محاضرتين في مجال التوعية الصحية بالإسعاف الأولي المجتمعي وذلك بالتعاون مع جهتين مختلفتين، وذلك في إطار الشراكة والتعاون بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسات المجتمع وتأكيدا لدوره في تنمية المجتمع. وعقدت المحاضرة الأولى بالاشتراك مع المركز الدولي لإعداد القادة، واستفاد منها 25 طالبا ممن شاركوا في معسكر إعداد القادة والذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة. وقد تناولت المحاضرة عدة محاور منها التعريف بالإسعافات الأولية وأهميتها في إنقاذ الحياة، وتقنيات الإسعاف الأولي وأهميته بالنسبة للشخصيات القيادية والحياة الاجتماعية. وتعرف الطلاب خلال المحاضرة على الآلية والطريقة الصحيحة للتواصل مع الإسعاف وكيفية وصف الحالة بشكل دقيق وتنفيذ تعليمات المسعف حتى وصوله، والتدريب العملي على الإنعاش القلبي الرئوي لفئتي الكبار والصغار، كما تم تدريبهم على المراحل الأساسية لتقييم وضع المصاب ونوعية المساعدة التي تقدم حسب درجات الوعي، بما فيها التعامل مع حالات الإغماء. أما المحاضرة الثانية فقد نظمت بالتعاون مع مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، وشارك فيها 32 طالبا وإداريا من المشاركين في المعسكر الصيفي الثقافي والرياضي. وقد تعرف المشاركون خلال المحاضرة على بعض الحالات التي تتطلب إسعافات أولية قبل وصول العون الطبي مثل الحروق والجروح والنزيف والرعاف والالتواء والكسور والغرق والاختناق والتحسس وضربة الشمس، كما تم توضيح بعض السلوكيات الخاطئة عند التعامل مع الحالات الإسعافية. وخلال هذه المحاضرات، تم عرض بعض التجارب التي تؤكد أن الإسعافات الأولية عمل إنساني بامتياز ويهدف إلى تقديم المساعدة للشخص المصاب وتخفيف ألمه ومساعدته والحد من المضاعفات قبل وصول المساعدة الطبية. الجدير بالذكر أن حيوية الطلاب كانت ملحوظة بشكل واضح من خلال رغبتهم في العمل التطوعي مع الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى الحضور المميز للعاملين والإداريين الذين كانوا يستفسرون باستمرار عن المزيد من المعلومات ويطالبون بالالتحاق بدورات تدريبية كاملة في الإسعافات الأولية، و قد أبدى الجميع شكرهم للهلال الأحمر القطري على ما يقدمه من خدمات لصالح المجتمع.

302

| 30 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
تدخل إنساني للهلال الأحمر القطري في مدينة الضالع

دشن الهلال الأحمر القطري بمدينة الضالع جنوب اليمن مشروعا لتوفير مياه الشرب للمتضررين من سكان المدينة وضواحيها، الذين يواجهون صعوبات في الحصول على المياه النظيفة ارتفعت حدتها بعد الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي الانقلابية منذ أشهر ضد المواطنين في المدينة والمدن اليمنية الأخرى.وذكر مدير المشروع عبد الله الطيار، أنه سيتم توفير 120000 لتر من المياه النظيفة يوميا وعلى مدى شهر كامل لأبناء مدينة الضالع وضواحيها. وينفذ الهلال الأحمر القطري المشروع بالتعاون مع منظمة ديفرستي، حيث سيتم التوزيع على الأسر بمعدل 1000 لتر من الماء لكل أسرة من المستهدفين.وأوضح مدير المشروع في تصريحات صحفية أن المنسقين الميدانيين للمشروع سيقومون من خلال المسوحات المعدة مسبقا بتوزيع المياه على الأسر بمعدل 1000 لتر من ماء لكل أسرة، بحيث تم البدء باستهداف منطقة الإسكان ويليها تباعاً مختلف مناطق وأحياء مدينة الضالع.وينفذ الهلال الأحمر القطري للشهر الرابع على التوالي عددا من الأنشطة الإغاثية والإنسانية لمساعدة اليمنيين المتضررين من الحرب الدائرة في البلاد منذ أشهر وكذا اللاجئين اليمنيين في جيبوتي، وذلك في إطار برنامج دولة قطر لإغاثة الشعب اليمني.ودشن في هذا الإطار عددا من المشاريع الإغاثية العاجلة في الجوانب الصحية والإنسانية، خاصة في محافظات عدن وتعز ولحج والضالع وغيرها من المناطق اليمنية، وذلك عبر فرقه العاملة ومكتبيه الدائمين في صنعاء وعدن، إضافة إلى فتح مكتب ثالث في جيبوتي لإغاثة اللاجئين اليمنيين هناك.

224

| 28 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يوفر رعاية الأطفال الخدج للاجئين السوريين

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، تنفيذ مشروع حواضن الأطفال الخدج لصالح الأسر السورية اللاجئة في لبنان، وهو مشروع طبي مشترك مع جمعية قطر الخيرية يهدف إلى تحسين الوضع الصحي للمواليد الجدد، بتنفيذ من الهلال الأحمر القطري على مدار 6 أشهر، وبتمويل قدره 900.000 ريال من قطر الخيرية. وتضمنت آليات تنفيذ المشروع، الذي بلغ إجمالي عدد المستفيدين منه خلال الأشهر الثلاثة الأولى 128 مولوداً سورياً، التعاقد مع 4 مستشفيات في طرابلس والبقاع، لاستقبال حالات الأطفال الخدج بين اللاجئين السوريين، وهي مستشفى البقاع، ومستشفى شتورة، ومستشفى حامد فرحات، ومستشفى طرابلس الحكومي، وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، كما تم التعاقد مع استشاري طب أطفال لفحص حالات الخدج، وتحديد مدى الحاجة إلى إدخالها في الحاضنة، ومدة البقاء فيها. ويقوم المشروع على دراسة استقصائية قامت بها بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، حول الأوضاع الصحية للاجئين السوريين هناك، بغية التعرف على مواطن القوة والضعف في الخدمات الصحية، التي تقدمها لهم المنظمات الصحية العاملة في الميدان، حيث أظهرت النتائج ضرورة توفير الرعاية الطبية العينية للاجئين السوريين، وتغطية نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن. وتتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تغطية 75% من نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن، للأسر السورية المسجلة لديها فقط، في حين يحرَم من هذه الخدمة الأطفال غير المسجلين في المنظمة، وحتى بالنسبة للأسر المسجلة فإن نسبة 25% المتبقية، تعتبر مكلفة للغاية بالنسبة لها، بسبب عدم توافر مصادر الدخل لدى غالبية اللاجئين السوريين، مما يضطرهم إلى سحب أطفالهم من المستشفيات قبل حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.. لذا فقد سارع الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ـ من خلال هذا المشروع ـ إلى المساهمة في توفير جزء من نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن، للأطفال غير المسجلين في مفوضية اللاجئين، بالإضافة إلى تحمل نسبة 25% المتبقية من تكاليف علاج الأطفال المسجلين لديها. ويتم توزيع الحالات وفقاً للتشخيص الطبي في كل مستشفى، ويلاحظ أن مجموع التشخيصات الطبية يزيد على عدد الحالات الكلي، بسبب وجود تشخيصين أو أكثر لعدد من الحالات، حيث كان مستشفى البقاع الأكثر استقبالاً لحالات الخداجة، التي عادة ما تكون الأكثر حاجة إلى عناية طبية خاصة. أربعة توائم.. وكلفة مادية كبيرة روشان ونورهان ونور وإبراهيم أربعة توائِمَ سوريين، ولدوا في مستشفى طرابلس الحكومي، وكان وزن كلٍ منهم عند الولادة لا يتجاوز 1.5 كج، مما استدعى وضعهم داخل الحواضن الطبية لمدة تجاوزت الشهر. وقد بلغت الفاتورة الإجمالية للرعاية الطبية التي حصلوا عليها طوال هذه الفترة 44.922 دولاراً، غطت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين 90% منها بشكل استثنائي، ومع ذلك فقط ظلت نسبة 10% المتبقية عبئاً يثقل كاهل أسرة الأطفال الأربعة، التي عجزت عن سداد المبلغ المطلوب بسبب ضيق ذات اليد. وبالتواصل مع إدارات المستشفيات المتعاقد معها لتنفيذ مشروع الحواضن، تم إبلاغ فريق العمل التابع للهلال الأحمر القطري بحالة هؤلاء التوائم الأربعة، وعدم قدرة والدهم على سداد المبلغ المستحق للمستشفى، فبادر الهلال بعد دراسة الحالة، والتأكد من مطابقتها للمعايير المطلوبة، إلى تغطية باقي قيمة الفاتورة من ميزانية المشروع، الذي ينفذه بتمويل من جمعية قطر الخيرية. ومنذ بدء الأزمة السورية عام 2011، تسبب النزاع في نزوح ما يقارب 4 ملايين سوري، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، وبلغت نسبة الولادات الجديدة قرابة 21.000 طفل سوري، أي ما يعادل مولوداً جديداً كل ساعة!! وأكد الأستاذ الدكتور أكرم زيادة بروفسور طب الأطفال، المنسق العام لمشروع الحواضن، أن الكثير من الأمهات يفضلن الولادة المنزلية، ولكن بفضل وجود بعض الجمعيات الخيرية، التي تدعم تكاليف الولادة في المستشفيات، أصبح الكثير منهن يجدن الولادة في المستشفى أوفر، حيث تغطي مفوضية اللاجئين جزءاً من التكلفة فيما تغطي الجمعيات الخيرية الجزء الآخر، كما أنها تتيح للمواليد الجدد الرعاية الطبية العاجلة، في حالات الطوارئ، مثل أنابيب الأكسجين، وهو ما قد لا يتوافر في حالة نقل الطفل من المنزل إلى المستشفى، حيث إن 5 دقائق فقط كفيلة بإتلاف خلايا الدماغ.. ومن جانبه قال السيد محمد ميبر المسؤول الميداني لمشروع الحواضن: "نستقبل بعض الحالات التي تتجاوز تكلفة علاجها 3.000 دولار، وسياستنا تركز على تغطية نسبة 25% من تكاليف العلاج، التي لا تغطيها مفوضية اللاجئين، بهدف ضمان العدالة في توزيع المبلغ، ونحن ننسق معهم من أجل توفير خدمة أفضل، ورقابة صحية أكبر، واستيعاب عدد أكبر من النازحين السوريين". ونوه ميبر إلى ضرورة تغطية مجالات طبية أخرى، بنفس الطريقة المتبعة في مشروع الحواضن، مثل سرطان الأطفال، والولادات الطبيعية، وحوادث السير، فهذه كلها ملفات شائكة، وبحاجة إلى الدعم بالاعتماد على الآليات التي استخدمها الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع الحواضن، والتي أثبتت نجاحها بشكل كبير.

807

| 26 يوليو 2015

محليات alsharq
730 الف وجبة من الهلال القطري للاجئين السوريين

في إطار مشروع إفطار صائم الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري خارج الدولة، قام فريق من بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بتوزيع 2,500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في قرى أكروم في عكار (شمال لبنان)، وبعلبك (شمال شرق لبنان)، وشبعا (جنوب لبنان)، وشانيه في عاليه (جبل لبنان)، والعاصمة بيروت، وقد استفادت 2,500 أسرة سورية لاجئة في لبنان من هذه التوزيعات، التي جاءت في وقتها بالنسبة لهم من أجل سد احتياجاتهم الضرورية خلال شهر الصيام، وخاصة في ظل القرار الذي اتخذه برنامج الأغذية العالمي بتقليص برنامجه الإنساني في لبنان بنسبة 30%..وبالتوازي مع ذلك، أطلقت بعثة الهلال مشروع المطبخ الخيري في بلدة عرسال شمال شرقي لبنان، وهو مشروع مستمر على مدار العام يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للأسر السورية اللاجئة في لبنان بسبب تفاقم الأزمة القائمة في بلادهم، ويتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث تتولى كوادر متخصصة تابعة للجمعية عملية الطهي، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.وقد بدأ المطبخ عمله مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يقدم وجبات إفطار ساخنة لصالح 2,020 لاجئا سوريا يوميا، ومن المقرر أن يستمر في توفير الوجبات اليومية للمستفيدين بعد انتهاء شهر رمضان وحتى يونيو 2016، ليؤمن المشروع إجمالي 730,000 وجبة على مدار عام كامل. استجابة لحاجة اللاجئينوقد أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن إقامة هذا المطبخ الخيري في عرسال جاء استجابة لحاجة اللاجئين السوريين في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك.وأشار قاطرجي إلى أن نازحي عرسال، الذين يقدر عددهم بحوالي 42,000 شخص بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يستفيدون من برنامج الدعم النقدي الذي تقدمه المفوضية، مما يزيد من معاناتهم.يذكر أن بلدة عرسال تتشارك في حدودها مع 16 قرية سورية بطول 70 كم، وتتجاوز أعداد اللاجئين السوريين فيها عدد سكانها الأصليين. وتعتبر أوضاع اللاجئين في عرسال من أسوأ ما يكون بين اللاجئين السوريين في لبنان بسبب تضاريس البلدة الجردية التي يبلغ ارتفاعها 1895 مترا عن سطح البحر، وانعكاس ذلك على مناخها الحار صيفا شديد البرودة شتاء، بالإضافة إلى صعوبة الدخول والخروج من البلدة بسبب الاضطرابات الأمنية المحيطة بها والتي تسببت في انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها، حتى بات الحصول على لقمة العيش بالنسبة للنازح السوري هناك هاجسا يوميا.

296

| 10 يوليو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري: مخيمان لعلاج أمراض العيون في موريتانيا

يستهدف الهلال الأحمر القطرى خلال حملة "عون وسند" تنفيذ مخيمين للعيون فى محافظتى نواكشوط وبوتلميت بموريتانيا تقدر تكلفت المخيم الواحد 200.000 ريال قطرى من المتوقع أن يستفيد منها 10.000 شخص وذلك ضمن مشروع ابصار لعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى كما ويعكف الهلال الأحمر القطرى حالياً على التخطيط لتنفيذ خدمات مستدامة لأمراض العيون فى بعض الدول الأفريقية والآسيوية وذلك من خلال تطوير نوعية الخدمات المقدمة وتوفيرها للمحتاجين والطبقات الضعيفة بدون معاناة مالية بالقرب من أماكن سكنهم. ويأتى ذلك فى ظل مجهودات الهلال القطرى المتواصلة لمكافحة العمى كجزء من اسهامه فى تحقيق المبادرة 2020 الدولية (حق البصر للجميع)، وتهدف المبادرة فى المقام الأول لمنع حالات العمى الممكن تجنبه التى تقدر بـ 80 % من المجموع الكلى لفاقدى البصر. كما يسعى الهلال من خلال هذا التوجه الى دعم المؤسسات العلمية التى تقدم خدمات العيون لتأهيل مبانيها وتزويدها بالمعدات والأجهزة والامدادات الطبية اللازمة، وكذلك المشاركة فى تأهيل الكوادر الطبية المختصة بعلاج العيون وتوجيه كل هذه الجهود فى بناء القدرات المحلية للدول المستهدفة. وكان الهلال قد شارك سابقاً فى المنتدى الخليجى الأول لمكافحة العمى الممكن تجنبه، وكانت من أهداف هذه المشاركة تأكيد التزام الهلال الأحمر بالإسهام فى تحقيق المبادرة الدولية 2020، والإطلاع على تجارب المنظمات والجمعيات والمؤسسات العاملة فى مجال العيون، ولقاء الشركاء، وخلق فرص لشراكات جديدة. وخلص المنتدى وقتها الى مخرجات من بينها ضرورة العمل على توفير خدمات صحية للعيون بصورة مستدامة عوضا عن التركيز على المخيمات التى لا يمكن الاستغناء عنها رغم بعض المضاعفات التى تنتج لعدم المتابعة الكافية لبعض المرضى الذين تجرى لهم العمليات الجراحية، والتنسيق بين المنظمات والمؤسسات والجمعيات التى تعمل فى مجال مكافحة العمى وخلق شراكات بناءة بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية لتحقيق أهداف مبادرة البصر 2020. وفى السياق ذاته قام الهلال مؤخرا بتنفيذ مخيم لمكافحة العمى والمياه البيضاء بمستشفى زالنجى عاصمة ولاية وسط دارفور بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية بالسودان بتكلفة 50 ألف دولار أمريكي، وقد تم أثناء المخيم الكشف على 3010 حالات واجراء 328 عملية جراحية بالاضافة الى توزيع 1390 نظارة بالمجان، واستقبل المخيم عدة حالات قادمة من أنحاء مختلفة من دارفور بالاضافة الى بعض الحالات القادمة من دولة تشاد. ويعتبر اقليم دارفور أحد بؤر العمى بالسودان بسبب المياه البيضاء (الكتاراكت) وهى سحابة تغشى عدسة العين، ويعتمد تأثيرها فى النظر على مدة الغشاوة؛ فقد تتطور البقع الصغيرة على العدسة وتسبب فقداناً للبصر. ويرتبط الكتاراكت فى العادة بتقدم السن، حيث تصبح العدسة أقل مرونة وتفقد بعض قدرتها على تركيز الضوء فى الشبكية؛ ولكن البيئة والاهمال وعدم وجود الوعى والثقافة الصحيين قد يكونان أحد أسباب المرض. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطرى قد نفذ الكثير من المشاريع التنموية فى هذا المجال خلال العشر سنوات الماضية بلغ عدد المستفيدين منها ما يقرب من 864 ألف حالة من المرضى وطلاب المدارس، وأغلب البرامج كانت ضمن مجال الوقاية والكشف المبكر.

474

| 29 يونيو 2015

محليات alsharq
6 ملايين دولار من "الهلال القطري"لإيواء متضرري زلزال نيبال

طالب الهلال الأحمر القطري بتضافر الجهود الدولية لدعم عملية التعافي وإعادة البناء في نيبال، انطلاقا من الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة النيبالية الممتدة من سنة إلى 5 سنوات، وكشفت معلومات لـ"الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يدرس خطة مقترحة للتدخل العاجل في نيبال في قطاع الإيواء، الذي يأتي في الوقت الحالي على رأس أولويات الاحتياجات المطلوبة؛ نظرا لهبوب العواصف الرعدية غير الموسمية، وحدوث هزات ارتدادية متكررة وانزلاقات أرضية، مما يشكل عائقا أمام عمليات الإغاثة، وخاصة في تجمعات الإيواء العشوائية التي من المتوقع أن تتعرض للدمار في موسم الأمطار إذا لم يتم اختيار مواقعها بشكل دقيق، وطبقا لآخر الإحصائيات، فإن العجز في توفير الخيام الواقية من المطر يبلغ 165,000 قطعة، بينما يبلغ العجز في حزم الإيواء اللازمة لمرحلة الإغاثة حوالي 75,000 حزمة في 14 منطقة من المناطق الأكثر تضررا، ومن هذا المنطلق، تعكف كوادر الهلال القطري الإغاثية حاليا على إعداد دراسة مقترحة لبدء لتوفير حلول إيواء ودعم البنية التحتية والمنشآت التعليمية والصحية، بميزانية تقديرية قدرها 6 ملايين دولار (قرابة 22 مليون ريال قطري)، وهي تنقسم إلى مرحلتين: مرحلة الإغاثة: وتتضمن توزيع حزم إيواء لصالح 1,776 أسرة، ومرحلة الانتعاش وإعادة الإعمار بناء 1,500 منزل، و46 مدرسة، تأهيل 4 مستشفيات ومنشآت طبية. وفور اعتماد الخطة في صورتها النهائية، سيبدأ الهلال في حشد الدعم لها من خلال مخاطبة مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالدولة للمساهمة فيها ماديا أو عينيا أو لوجستيا، في ظل الاهتمام الخاص الذي توليه دولة قطر لإغاثة الشعب النيبالي وتخفيف أثر الكارثة عليه بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى .

277

| 19 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يخصص 800 ألف ريال لبرامج التمكين الأكاديمي

كشف السيد راشد المهندي-مدير إدارة التنمية الاجتماعية وفرع الخور في الهلال الأحمر القطري- أنَّ الهلال الأحمر القطري قد رصد 800 ألف ريال قطري لصالح برامج التمكين الأكاديمي، لافتا إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري سعى إلى طرح عدد من البرامج المعنية بالرعاية الأكاديمية للطلبة من غير ميسوري الحال لاستكمال مسيرتهم التعليمية. وقال المهندي في تصريحات لـ"الشرق" إنَّ الهلال طرح برنامج كفاءات لتطوير قدرات الطلاب وبناء طلبة مبدعين قادرين على إدارة ذواتهم، والتخطيط لمستقبلهم برؤية إبداعية، إلى جانب برنامج "اكفل" لكفالة طلاب العلم بهدف صناعة جيل قطر القادم وشباب الغد وصانعي قرارات المستقبل، فضلا عن برنامج "سند" لمساعدة الطلاب الجامعيين على سداد الرسوم الدراسية، حيث من المقرر أن يستفيد من هذه البرامج مابين 275 طالبا وطالبة-300 طالب وطالبة". وأوضح المهندي قائلاً "إنَّ برنامج التمكين الأكاديمي يأتي في إطار المشاريع الممتدة للهلال الأحمر القطري والتي تم طرحها في إطار حملة "عون وسند" الرمضانية، فضلا عن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري على مدار العام من خلال صندوق إعانة المرضى ويستهدف هذا العام 300 مريض بقيمة علاجية تصل إلى 1.775.000 ريال قطري لصالح المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية، فضلا عن برنامج رحمة الخيري الاجتماعي الذي يخدم المواطن القطري في المقام الأول من خلال توفير أسِرَّة طبية داخل المستشفيات بتكلفة 400 ألف ريال لاستيعاب مرضى الإقامة الطويلة من غير القطريين، وبرنامج زراعة الكلى لتغطية تكاليف إحضار المرضى والمتبرعين ومرافقيهم من الدول العربية لإجراء عمليات زراعة الكلى في مؤسسة حمد الطبية بميزانية تقدر بـ1.300.000 ريال قطري" . راشد المهندي 3 ملايين ريال لإفطار صائم وأكدَ المهندي أنَّ الهلال الأحمر القطري يعمل في الداخل والخارج بخطين متوازيين، لذا خصص الهلال الأحمر القطري خلال شهر رمضان في إطار حملة "عون وسند" 3 ملايين ريال قطري ستنفق على مشروع إفطار صائم الذي بات سنة حميدة للهلال الأحمر القطري في شهر الرحمات والخير، موضحا أن الهلال ضاعف عدد المواقع لتكون في 4 مواقع، في منطقة الدوحة والتي تستقبل من 2800-3000 شخص يوميا، كما سيتم تنفيذ المشروع في الخور، الوكرة والمنطقة الصناعية، ومن المتوقع أن يستفيد من كل موقع باستثناء موقع الدوحة 500 فرد يوميا، وسيرافق تنفيذ المشروع إقامة بعض المحاضرات التوعوية والصحية والاجتماعية لفائدة الحاضرين. وأضاف المهندي قائلاً "إنَّ متطوعي الهلال الأحمر القطري سيقومون بتوزيع وجبات الإفطار السريعة على المارة خلال وقت الإفطار، وزيارة المستشفيات لمشاركة النزلاء في طعام الإفطار وتوزيع الهدايا عليهم بهدف دعمهم نفسيا ورفع روحهم المعنوية، مستلهمين من روح رمضان الخير والعطاء"، وأشار المهندي إلى أنَّ الهلال القطري سيقوم بمتابعة تنفيذ البرنامج الصحي السنوي من خلال محاضرات توعوية ينفذها في المساجد عقب صلاة التراويح في 21 مسجدا منتشرة في مواقع مختلفة من مناطق الدولة، فضلا عن إجراء فحوصات طبية مجانية لصالح مرتادي المساجد، وسينفذ الهلال جملة من البرامج الاجتماعية الموسمية لصالح الأطفال من أبناء الأسر من خلال تنظيم برامج تكريم الأطفال مثل "رتل وارتق" لحفظة القرآن الكريم، و"هذه أمنيتي" للأطفال المرضى والطلبة المتفوقين. ولفت المهندي إلى أن الهلال القطري وفي إطار المشاريع الممتدة لما بعد شهر رمضان هو زيادة أسطول سيارات الإسعاف التابع للهلال الأحمر القطري من خلال شراء 3 سيارات إسعاف جديدة وتشغيلها بتكلفة إجمالية تتجاوز الـ3 ملايين ريال قطري . 600 أسرة منتجة واختتم المهندي حديثه بمحور التمكين الاقتصادي والاجتماعي الذي يتضمن تقديم دعم شهري للأسر المنتجة من أجل سداد احتياجاتها ومساعدتها على تحمل أعباء الحياة، وتقديم مساعدات مادية وعينية كدعم مقطوع للأسر المنتجة وتأهيل ربات البيوت عبر دورات تدريبية وتثقيفية لمساعدتهن على الكسب الحلال، وتخطي الصدمات والأزمات النفسية، ومن المقرر أن تخدم هذه البرامج 600 أسرة منتجة في المجتمع المحلي بتكلفة إجمالية قدرها 2.600.000 ريال قطري .

232

| 19 يونيو 2015

رمضان 1436 alsharq
مليون و200 ألف دولار تكلفة "مشروع القمح" بالداخل السوري

كشف السيد أيهم السخنى — رئيس ادارة الكوارث والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطرى — أنَّ مشروع القمح الذى ينفذه الهلال الأحمر القطرى فى الداخل السورى سيمتد للعام المقبل بكلفة تصل الى مليون و200 ألف دولار، وبمساحة أكبر، مؤكدا أهمية توفير القمح وانعاش الحركة الاقتصادية لاسيما فى ظل الأوضاع التى يعيشها المواطن السوري، لافتا الى أنَّ هذا المشروع من المشاريع التنموية التى يعمل الهلال القطرى على انعاشها، حيث انَّ المحافظة على رغيف الخبز وايصاله مائدة الأسرة السورية مهمة تضمن ألا يمت أحد جوعا، مشيرا الى أنَّ الفترة المقبلة تستدعى تنفيذ مشاريع استراتيجية تضمن للمواطن السورى أن يحيا حياة كريمة.وأوضح السيد السخنى فى تصريحات لـ"الشرق" قائلاً " انَّ المعاناة فى سوريا تزداد فى ظل حرب تدور رحاها منذ قرابة الخمس سنوات، وفى ظل منظمات بدأت تستنفذ مواردها، لذا كانت خطة الهلال الأحمر القطرى التركيز على الأزمة، وكيفية التعامل معها بنظرة بعيدة المدى، لذا كان تركيز الهلال القطرى ومنذ العام الماضى بطرح فلسفة اغاثية مختلفة عما هو متبع فى أغلب المنظمات، فالظروف الكارثية فى سوريا غيرت أسلوب قواعد اللعبة فى العمل الانساني، وفى سوريا الحالة الطارئة مستمرة، من خلال الدور التنسيقى والتنظيم والتعاون مع المنظمات الدولية العاملة، والمنظمات السورية العاملة، لمحاولة توجيه البوصلة للاحتياج الأكثر الحاحا، ودائما التفكير لابد أن يكون بصورة استراتيجية، لدعم سوريا من منطلق امكانياتها على الصعيد الزراعى أو الصناعى وحتى توفر الأيدى العاملة والتجارة، فهناك امكانيات عالية، ونحاول النظر للامكانيات للاستفادة منها، فكان التفكير الاستراتيجى يتجه الى دعم المحاصيل الأساسية لتدوير عجلة الاقتصاد، حيث نساعد الأفراد، وبالتالى نحرك الاقتصاد، وكان من أهم المشاريع هو مشروع القمح، فالرؤية الاستراتيجية للموضوع، حيث قمنا بعمل مشروع نموذجى للوقوف على مدى الحاجة، ووجدنا أن المشروع مقوماته كبيرة، ويستطيع الاستفادة منه، وكانت القضية أن نمسك دورة القمح ونراقبها ونحللها، من دون أن نتعامل مع الناس أنهم "شحاذين"، فالفكرة ألا نزيد نسبة البطالة والاتكالية، فدورة القمح تبدأ بالبذار، سماد وزراعة الأدوية والماء، بعد ذلك متابعة الانتاج حتى يصبح رغيف خبز مع المواطن السوري، وكل هذا هو أن نحصل على ربطة الخبز، فالمزارع عندما يزرع سيستفيد الجميع من الفران والسوبر ماركت، هناك فرق مختصة تحلل الخطة، وبعد نجاح المشروع النموذجى بدأنا بالحصاد وتمت زراعة 256 هكتارا بكلفة 246 ألف دولار وأخذنا من المحصول الجديد بذارا، فبذلك نكون قد وفرنا بذار العام المقبل من المحصول".رمضان فى سوريا 440 ألفا.وانتقل السخنى فى حديثه الى مشاريع رمضان كافطار صائم وكسوة العيدة والزكاة، لافتا الى أنَّ الهلال القطرى خصص 440 ألف دولار لشراء مواد غذائية، لافتا الى أن المشاريع هذه ينتج منها عائد والعائد سيدخل فى نفس المشروع، موضحا أن البعض يعتقد أنه لابد أن يمنح العامل كل شيء مجانا دون مقابل، ولكن هذا تخطيط خاطئ، لذا يتم حساب قيمة الخدمات، والأمر نسبة وتناسب، عملية التسويق فى سوريا صعبة والتوزيع، نحن اذا وضعنا 50 % تكلفة مواد نأخذ التكلفة هذه الـ5000 طن، ويتم الطلب من صاحب الفرن أن يضع سعرا ثابتا لربطة الخبز، أو يقدم 10 آلاف ربطة خبز ليتم بيعها على المحتاجين، ويهدف هذا التخطيط لاستمرارية المشروع.وحول متابعة العمل داخليا لضمان عدم تلاعب أى من الأطراف..لفت الى أن الأمر يعتمد على 3 محاور وأهمها تعميق العلاقات مع وجهاء المنطقة لأخذ تعهدات من المزارع للعمل بجد، الأمر الثانى هو الاغراء بالمكاسب وتأمين لقمة عيشه وعيش أسرته، والأمر الثالث المتابعة الحثيثة من الأشخاص الميدانيين.القطاع الصحيوانتقل السخنى الى محو استراتيجى آخر وهو القطاع الصحي..حيث ارتأى الهلال القطرى أن يوفر خدمات الرعاية الصحية الأولية من نسائية وأطفال وجراحة، فمنذ تدخل الهلال الأحمر القطرى بسوريا، قام بانشاء مراكز صحية فى مناطق متعددة من خلال نظام طبى متكامل، يعمل وفق معايير عالية لتوفير مواد طبية وكوادر بشرية وأدوية، حيث هناك 12 مركزا صحيا موزعة، ومن الممكن تغيير المناطق حسب الحالة الأمنية، ونحن مستمرون برغم القصف، لافتا الى أنَّ الهلال القطرى من المنظمات التى دفعت ثمن تواجدها فى سوريا لفقدها أطباء ومتطوعين، الا أنَّ هذا الأمر من المستحيل أن يثبط من عزيمة الهلال الأحمر القطرى فى متابعة ومواصلة العمل برغم الصعاب، مؤكدا أن الانسانية فوق كل شيء، فاذا سنضع الظروف الأمنية عقبة فلن نعمل.وأعرب السخنى فى تصريحاته عن فخره لاعتبار الهلال الأحمر القطرى مراقبا معتمدا من قبل المنظمات العالمية على تطعيمات شلل الأطفال، الأمر الذى كان له الأثر الكبير، مشددا على أنَّ الهلال الأحمر القطرى سيظل يدعم سوريا المشروع بكل طاقاته وامكانياته، وسيدعم كل من هو بحاجة.

256

| 18 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينظم دورة في إدارة الكوارث لطلاب الخدمة الوطنية

نظم الهلال الأحمر القطري مؤخرا دورة تدريبية في إدارة الكوارث على مدار 4 أيام لطلاب مركز الخدمة الوطنية، وذلك بالتنسيق مع المقدم خالد التميمي -رئيس شعبة التدريب في مركز الخدمة الوطنية – كتيبة حمد الآلية-، وذلك ضمن جهود الهلال الأحمر القطري لنشر ثقافة التأهب والحد من المخاطر بين مختلف فئات المجتمع القطري تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وقام بتدريس الدورة مجموعة من أبرز مدربي إدارة الكوارث في الهلال الأحمر القطري، فيما حضر ما يزيد عن500 طالب، وضم برنامج الدورة موضوعات عدة للتدريب على إدارة الكوارث والتغذية والأمن الغذائي والمياه والإصحاح والإيواء وإدارة المخيمات. وتناولت المحاضرة تعريف الكارثة وكيفية الاستجابة لها من خلال مجموعة من المبادئ الأولية التي تعرف بدائرة إدارة الكوارث، وهي تتضمن التدريب على طرق التأهب والتعافي والتقييم والاستجابة، بالإضافة إلى تحليل المخاطر. وتضمن التدريب برنامج المياه والإصحاح باعتباره أحد المجالات الرئيسية التي يركز عليها الهلال الأحمر القطري عند الاستجابة للكوارث، من خلال امتلاكه لأحدث منظومة مياه وإصحاح في العالم، وهي منظومة استجابة سريعة في حالات الطوارئ تعرف باسم "KIT 5" ويمكنها تغطية احتياجات ما يصل إلى 5 آلاف مستفيد من المياه النظيفة، وقد تعرف المتدربون خلال الدورة على أهمية توفير مياه الشرب الآمنة للنازحين والمتضررين من الكوارث لاستخدامها في حياتهم اليومية بما يحافظ على صحتهم وكرامتهم،وكذلك أهمية توفير وسائل التخلص من الفضلات البشرية والنفايات الصلبة المختلفة ومكافحة الحشرات ونواقل الأمراض،مع التوعية بضرورة النهوض بالنظافة الشخصية للفئات المستهدفة للحد من انتشار العدوى. وفيما يتعلق ببرنامج الإيواء والتسجيل،فقد تعرف الطلاب المستفيدون على آلية البرنامج من حيث المعايير التي يتناولها كالمأوى ومساحة المعيشة المغطاة والصالحة للسكن لتوفيرالبيئة الآمنة والصحية للمعيشة.

307

| 10 يونيو 2015

محليات alsharq
متطوعو الهلال الأحمر القطري يحتفلون باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية

إختتم الهلال الأحمر القطري إحتفالاته باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، التي نظمها على مدى 10 أيام تحت شعار "مبادئنا أساس عملنا"، وذلك بالتوازي مع 188 جمعية وطنية أخرى حول العالم تشارك في إحياء هذا اليوم الذي يأتي في شهر مايو من كل عام تحت مظلة الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية واللجنة الدولية. وعلى مدى أسبوع، قام 30 متطوعا ومتطوعة في الهلال الأحمر القطري بتنفيذ برنامج يتضمن عدداً من الفعاليات الخيرية والتطوعية لصالح الأفراد والأسر ومرتادي الحدائق والأماكن العامة وطلاب المدارس، وذلك بالشراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، مثل وزارة الداخلية ممثلة في الشرطة المجتمعية وشرطة المرور، ووزارة البيئة ممثلة في إدارة التوعية والتثقيف البيئي، ووزارة البلدية ممثلة في إدارة النظافة العامة، ومدرسة القدس النموذجية المستقلة للبنين، ومطاعم الميز. ونفذ متطوعو الهلال، على هامش الاحتفالات، العديد من الأنشطة منها، حملات توعوية للمحافظة على نظافة الطرق وتوعية السائقين حول قواعد السير بالتعاون مع أفراد المرور وتشجير مساحة في مدرسة القدس الابتدائية بمشاركة الطلاب، وتنظيف عدد من المناطق في الدوحة. وقد استفاد من هذه الأنشطة أكثر من 2000 شخص من السائقين والعمال وطلاب المدارس والنساء والأطفال. وقالت السيدة نجاة الهيدوس رئيس قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري: "إن هذا العمل الكبير الذي قام به المتطوعون يهدف إلى التأثير في أفراد المجتمع وتغيير سلوكهم إلى الأفضل، واحترام عاداتنا وتقاليدنا في التعامل مع البيئة والأماكن العامة، والحث على عدم إلقاء الفضلات والأكياس في أي مكان، والتوعية بأهمية المحافظة على جمال الحدائق، وتثقيف السائقين حول قواعد السير على الطرق ومراعاة واحترام ما جاء في تعليمات السلامة المرورية". وأكدت أن هذه مجرد خطوة أولى ستليها خطوات أخرى من جانب المتطوعين، الذين أبدوا استعدادهم لمواصلة الحملة على مدار العام، وكلما دعت الحاجة إلى ذلك، في إطار رؤية الاستدامة التي تبناها الهلال في تنفيذ برامجه الاجتماعية والتوعوية. وبهذه المناسبة العالمية، أصدر كل من السيد تداتيرو كونويه رئيس الاتحاد الدولي والسيد بيتر موريه رئيس اللجنة الدولية بيانا مشتركا تم تعميمه على جميع مكونات الحركة الإنسانية الدولية، وأكدا فيه: "إن مبادئنا الأساسية الإنسانية عدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية التي تم اعتمادها رسميا منذ 50 عاما تمثل الأساس الذي تقوم عليه قراراتنا وممارساتنا في الوقت الحاضر وفي المستقبل". وأضاف البيان:" في سوريا واليمن وجمهورية أفريقيا الوسطى وميانمار وجنوب السودان، لقي عشرات من متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر مصرعهم أو أصيبوا بجراح في الاثني عشر شهرا الماضية، كما تعرض موظفو الإغاثة الذين يحاربون الإيبولا في غينيا إلى 10 اعتداءات في المتوسط كل شهر.. كذلك يجري استهداف المرافق الصحية في سوريا واليمن بشكل مباشر، وتتعرض قوافل الإغاثة لتهديدات، بالرغم من تمييزها بوضوح بإحدى شارتي الحماية إما الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر". وختم بقوله: "وعليه، فإننا نحث جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية الآن أكثر من أي وقت مضى على احترام قيمنا الإنسانية المشتركة المتجسدة في مبادئ الصليب الأحمر والهلال الأحمر. إن هذا الاحترام ضروري لبعث الثقة من جانب المجتمعات المحلية في الأعمال الإنسانية وزيادة تقبلها لها، وضروري كذلك لمواصلة تقديم الدعم والمساعدات التي من شأنها إنقاذ الأرواح إلى أشد الناس احتياجا لها".

357

| 20 مايو 2015

محليات alsharq
مليونا طفل يمني محرومون من التعليم والهلال القطري يواصل دعمه

بعد بدء دول التحالف عملية اعادة الأمل في اليمن، مازالت النزاعات مستمرة مما جعل حالة الأمن معدومة، كما أثر على صعوبة وصول المساعدات اللازمة، حيث بلغت الأضرار البشرية منذ 19 من مارس 2015 لتاريخه وفاة مالا يقل عن 1000 شخص منهم 115 طفلا واصابة ما يزيد على 4.352 شخص بجروح منهم 143 طفلا.وتعتبر كل من محافظتي عدن وصنعاء من أكثر المحافظات تضرراً في اليمن، حيث بلغت اعداد الاضرار البشرية في عدن 191 قتيلا، و1237 جريحاً، وفي صنعاء 209 قتلى، و936 جريحاً.وقد أدت أعمال النزاعات المستمرة الى اغلاق ما يزيد على 3.750 مدرسة في كافة ارجاء البلاد وحرمان حوالي 2 مليون طفل من التعليم، كما تضررت مالا يقل عن 48 مدرسة معظمها في الجنوب وتم احتلال 49 مدرسة منها 17 مدرسة من قبل الجماعات المسلحة و32 مدرسة تم استخدامها كمراكز لايواء الاسر النازحة، ويزداد الوضع سوءًا في معظم المحافظات، حيث تضررت المنشآت المدنية واغلقت معظم المرافق الصحية وانقطاع الكهرباء والمياه ونفاذ الوقود بدرجات متفاوتة في محافظات عدة.وفيما يتعلق باستجابة الهلال الأحمر القطري، لاتزال فرقه ومكاتبه الميدانية تعمل على الاستجابة للأوضاع المتدهورة من خلال توفير المواد الطبية والأدوية، وقد تم فتح مكتب ميداني في تعز، كما تم تخصيص 2 مليون دولار استجابة للأوضاع.ويقدر عدد النازحين 150 ألف شخص منذ بداية الازمة، وعلى الجانب الاخر اضطر ما يزيد على 10،263 شخصا الى الفرار بحياتهم الى جيبوتي والصومال، مما شهدت اعداد اللاجئين ارتفاعاً في جيبوتي بعدد 8،344 شخصا منهم 5،104 منهم 2،151 يمنيا، و1،089 جيبوتيا وحوالي 1،919 صوماليا.وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، فالحاجة تتطلب دعم القطاع الطبي وتوفيرالوقود ومشتقات النفط لتشغيل الأجهزة الطبية، فضلا عن توفير الأدوية لضمان استمرارية مرافق الرعاية الصحية وانتفاع 8.4 مليون شخص، هذا الى جانب توفير الغذاء ودعم 12 مليون شخص متضرر من انعدام الأمن الغذائي ومحاربة أمراض سوء التغذية الحاد، توفير المياه والاصحاح، ضرورة توفير الوقود لضمان استمرار ضخ المياه للمتضررين واصلاح الاضرار في شبكة المياه، توفير الايواء في ظل التوقعات بزيادة النزوح وتأهيل المساكن المتضررة لضمان صيانة كرامة الانسان.

212

| 02 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
الطفل ياسين يروي فظائع القصف في درعا

أصيب الطفل السوري ياسين في ساقه اليسرى إثر صاروخ اخترق بيتهم في درعا، وكان والده محمد، وهو في عقده الرابع، يعتقد أن آخر مصائبه فقدان زوجته برصاص قناصة في شهر نوفمبر من العام الماضي، إلا أن إصابة ابنه جعلته يتجرع الألم مرتين وهو الذي خيل له أنه سيطوي العام الماضي بمصيبة واحدة، لعل الحالي يحمل ما يمكن تحمله.. ولكن هيهات. ياسين أحد الذين عالجهم الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين، والذي يمثل تآلف ثلاث جمعيات خيرية قطرية، وقام على علاج مئات الجرحى السوريين الذين دخلوا المملكة، وينفذ أعماله الهلال الأحمر. كان "ياسين" يلعب وابن عمّه جواد في بيتهما بمحافظة درعا (جنوب)، عندما داهمهما القصف، في بداية العام الجاري، فأصيبت ساقه اليسرى التي كان من الممكن أن يفقدها لولا العناية الإلهية التي يسرت الهلال الأحمر القطري له وسرعان ما تم نقله إلى مستشفى المقاصد في العاصمة الأردنية عمان لتلقي العلاج. يقول ياسين لـ"الشرق": "كنا نلعب بعدين وجاء صاروخ ومتنا"، كناية عن فقدانه الوعي، هنا يتوقف ياسين قليلاً عن الكلام، وهو الطفل الذي لا يفرق بين الحياة والموت، فهما سيان في عيني طفل سوري ولد تقريبا مع بدء الأزمة في بلاده والتي دخلت عامها الخامس. ليس بعيداً عن الحدود الأردنية – السورية حكايات تنمو كتلال الرمل تكتبها وتؤرخها أيد على نار الحرب والصراع المسلح وغالباً يكون ضحاياها أطفالاً ونساء. عالج الصندوق القطري في العام 2014 سبعة عشر طفلا لم يتموا ربيعهم العاشر، في حين قام على علاج نحو 450 جريحا سورياً آخرين. أما في الأشهر الثلاثة الماضية من العام 2015 فقد عالج الصندوق ما يزيد على 80 جريحاً، في حين بلغت نسبة المعالجين على نفقة الصندوق في الفتة ذاتها ما يفوق 35 في المائة من الجرحى الذين يتم استقبالهم عن طريق نقطة عبور غير شرعية (تل الشهاب) وينقلون عبر منظمة أطباء بلا حدود إلى باقي المنظمات الخيرية العاملة في المجال الطبي. يقول رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن لؤي الخزاعي،إن قرار الأردن توقيف امتيازات اللاجئين السوريين الصحية يعبر عن حالة البلد التي لم تعد قادرة على تحمل تبعات علاج المرضى السوريين الأمر الذي دفع الصندوق إلى توسعة مظلة المعالجين لتشمل 65 مريضا يعانون من قصور كلوي، إذ ينفذ الهلال ما يفوق 600 جلسة غسيل كلى شهريا في مستشفيات متخصصة إضافة إلى تنفيذ 32 عملية ولادة قيصرية. كما أن الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعا للدعم النفسي بدأ مطلع عام 2013 بعد أن وجد الهلال الأحمر القطري الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. أنفق الهلال الأحمر القطري على أعماله الخيرية في الأردن لدعم السوريين ما يقارب 5 ملايين دولار أمريكي خلال السنوات الأربع الأخيرة ومنذ نشوب الصراع والعنف في سوريا.

253

| 02 أبريل 2015