رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الهلال القطري ينظم دورة حول "الطوارئ الصحية" ببيروت

اختتمت هنا اليوم فعاليات الدورة التدريبية حول "الطوارئ الصحية في المجتمعات السكانية الكبرى" التي نظمها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجامعة قطر والصليب الأحمر اللبناني على مدار عشرة أيام بهدف تعزيز العمل الميداني للمنظمات الإغاثية المحلية والإقليمية والدولية، وضمان التدخل الصحي العاجل لتفادي الأمراض والأوبئة وفق معايير أخلاقية وإنسانية. وذكرت بعثة الهلال الأحمر القطري في بيروت، في بيان لها اليوم، أنه شارك في الدورة منتسبون لعدة جمعيات وطنية عربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ومندوبون من منظمات إغاثية دولية من أكثر من عشر دول. وقال السيد صالح بن علي محمد المهندي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن دولة قطر بدأت بتنظيم الدورة منذ فترة طويلة، واليوم تتوج تخريج نخبة من المستفيدين من هذه الدورة وهم نوعية فريدة من المتوعين والمسعفين ، داعيا الخريجين إلي تدريب غيرهم ونقل ما تعلموه إليهم. كما أوضح أن الهلال الأحمر القطري أمن نقل الخبرات في مجالي الإسعاف والتطوع إلى المنطقة العربية وسيواصل العمل مع شركائه في المجالات الإنسانية. من جانبه أشاد خافيير ثِبير، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، بدينامكية وفعالية المشاركين في الدورة، منوها بالجهود التي يبذلها المسعفون والمتطوعون، خاصة في سوريا حيث قتل أكثر من خمسين متطوعا وموظفا من الهلال الأحمر العربي السوري وثمانية متطوعين من الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني. ودعا ثبير المسعفين والمتطوعين إلى حماية أنفسهم في مناطق النزاع ليواصلوا نشاطاتهم ومهامهم الإنسانية.

274

| 26 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يختتم برنامج "الإدارة الرشيدة"

احتفل الهلال الأحمر القطري بتخريج 66 متدربة من سيدات المجتمع القطري من البرنامج التدريبي "الإدارة الرشيدة" الذي نظمه بالتعاون مع مركز الفرسان للتدريب والاستشارات وبرعاية بنك قطر للتنمية. وتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات وورش العمل للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمعات المحلية بالدولة خارج نطاق العاصمة. وقال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر في كلمته في الحفل الختامي، إن هذا البرنامج يأتي من منطلق حرص الهلال الأحمر القطري على تقديم الكثير من البرامج والأنشطة لخدمة المجتمع القطري في مختلف المجالات، وعلى رأسها التمكين الاقتصادي والاجتماعي والمهني للمرأة من خلال مختلف البرامج التنموية مثل برنامج نقطة انطلاق، ومجموعة متنوعة من المحاضرات والدورات التدريبية حول تنمية المهارات الاجتماعية والأسرية والتربوية وريادة الأعمال وإدارة المشاريع ومهارات وضع الأهداف وكيفية التغلب على التحديات وتحقيق النجاح على المستويين الشخصي والمهني، بالإضافة إلى رعاية المبادرات الخيرية الشبابية لمجموعة من الفتيات القطريات اللاتي يمتلكن أفكارا مبتكرة وطموحة في مجال العمل الخيري والتطوعي للتخفيف من معاناة الضعفاء في المجتمعات المنكوبة". وتوجه المهندي بالشكر الجزيل إلى بنك قطر للتنمية ومركز الفرسان للتدريب والاستشارات على إسهاماتهما المقدرة في سبيل إنجاح هذا البرنامج، مؤكدا عمق العلاقة التي تربط الهلال الأحمر القطري بمختلف مؤسسات الدولة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني. ولفت إلى تضافر جهود الجميع في منظومة متناغمة بهدف تنمية المجتمع القطري والارتقاء بمستوى المعيشة فيه وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين على السواء، وهو ما جسدته الجهات الشريكة من خلال دعمها لهذا البرنامج المثمر إيمانا منها برسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية، لتقدم بذلك نموذجا يحتذي به مختلف الشركاء من المؤسسات والأفراد في المجتمع القطري المشهود له بالعطاء والمواقف الإنسانية النبيلة. من جانبه، قال السيد حمد خميس الكبيسي المدير التنفيذي للخدمات الاستشارية: "إن دعم بنك قطر للتنمية لهذا النوع من المبادرات ما هو إلا جزء من واجب البنك تجاه المجتمع، وهو جوهر الرسالة الأساسية التي يسعى البنك إلى تحقيقها منذ تأسيسه، والتي تهدف إلى مد يد العون إلى المجتمع ومؤسساته كافة. وأضاف "إن اختيارنا لهذا البرنامج الذي يدعم المرأة كان اختيارا موفقا، لأننا نؤمن بأن بناء الأوطان يبدأ من الأسرة، التي تشكل المرأة عمادها ومرتكزها، فهي الأم والأخت والزوجة. ونحن في هذه المناسبة نؤكد على تأييدنا لمثل هذه البرامج المجتمعية الهادفة، ونثني على شراكتنا مع الهلال الأحمر القطري بإدارته الرشيدة والحكيمة، التي ستصل به بإذن الله إلى قمم العمل الإنساني والخيري". وعن طبيعة البرنامج وأهدافه، قالت الدكتورة هيا المعضادي رئيسة مركز الفرسان للتدريب إن هذا البرنامج يهدف إلى الوصول إلى النساء في المناطق الأكثر حاجة خارج نطاق العاصمة في المدن الشمالية والجنوبية والغربية لدولة قطر، من أجل تمكينهن وتطوير مهاراتهن وبناء قدراتهن ورفع درجة تأهيلهن، مع المحافظة على طبيعة كل مجتمع من المجتمعات المحلية، بما يؤدي إلى توفير العيش الكريم لهن وتعزيز مبدأ الاستثمار في الإنسان باعتباره أحد أهداف ركيزة التنمية البشرية التي ترمي إليها رؤية قطر الوطنية 2030". وأوضحت أن هذا البرنامج استفادت منه 66 سيدة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري، وقد تباينت هؤلاء المتدربات من حيث الفئة العمرية والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والمناطق السكنية والجنسية، حيث كانت الأغلبية من القطريات بنسبة 44%، كما كان معظمهن من الفئة العمرية 30-35 عاما بنسبة 24%، وكانت 56% منهن من ربات البيوت، و47% من الحاصلات على شهادة الثانوية و44% من الحاصلات على مؤهل جامعي، مما يوضح مدى الفائدة الكبيرة التي قدمها البرنامج لمختلف شرائح الفتيات والسيدات في المجتمعات المحلية خارج الدوحة.

308

| 22 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يواصل جهوده الإغاثية لمساعدة النازحين العراقيين

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في العراق جهودها الإغاثية لمساعدة النازحين العراقيين على تحمل برودة الشتاء، من خلال توزيع دفعة جديدة من المساعدات الشتوية بقيمة إجمالية قدرها 69,300 دولار أمريكي (252,258 ريالا قطريا)، وذلك ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016. وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن المشروع، الذي تم تنفيذه بالشراكة مع منظمة الأمل المنشود للإغاثة والتنمية، تضمن توزيع إجمالي 4,950 بطانية شتوية على 1,650 عائلة (تضم حوالي 10,000 شخص) داخل مخيمات النازحين في عدد من المناطق بمحافظة الأنبار، وتم اختيار المستفيدين من المشروع من بين الفئات الأكثر ضعفا مثل المهجرين والأرامل والأيتام والمعدمين الذين تركوا مدنهم هربا من ويلات النزاع المسلح. وأشار إلى أن الفرق العاملة في المشروع قد واجهت مصاعب جسيمة أثناء التنفيذ، حيث كانت تضطر إلى نقل البطانيات على عدة مراحل، حيث إن خطورة الوضع الأمني على الأرض أدت إلى مضاعفة تكاليف النقل، إضافة إلى أن جميع المناطق المستهدفة تشهد معارك ساخنة، غير أن إصرار وكفاءة الكوادر التنفيذية مكنها من النهوض بهذه المهمة الصعبة وإيصال المساعدات إلى جميع العوائل المستهدفة. وأعرب النازحون المستفيدون عن تقديرهم العميق للجهود المبذولة من قبل الهلال الأحمر القطري من أجل توفير هذه البطانيات، التي جاءت في الوقت المناسب لتنقذ أرواحهم وأرواح أطفالهم ونسائهم من هذا البرد القارس، بالإضافة إلى تزايد أعداد النازحين العراقيين بسبب الحرب في المحافظات الساخنة ليتجاوز عددهم 3 ملايين مهجر حسب الإحصائيات الرسمية الأخيرة، وتشكل شريحة الأطفال والنساء 75% منهم، هذا بخلاف انعدام الدخل الثابت، وانتشار الأمراض المزمنة بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وصعوبة الظروف المعيشية داخل المخيمات والهياكل غير المكتملة التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الآدمية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد انتهى قبل أسابيع من توزيع مساعدات شتوية مثل البطانيات والملابس الشتوية ومواد التدفئة بقيمة 494,000 دولار أمريكي (1.8 مليون ريال قطري) على 6,500 أسرة نازحة (تضم 39,000 شخص) في عدد كبير من المناطق مثل عامرية الفلوجة وضواحي بغداد (أبو غريب، الرضوانية، اليوسيفية) ومخيم الحبانية ومخيم بزيبز. ويباشر الهلال الأحمر القطري عددا من المشاريع الإغاثية الكبرى لصالح النازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق، منها مشروع مياه وإصحاح يهدف إلى إنشاء شبكة تخزين وتوزيع مياه دائمة في مخيم آشتي للنازحين العراقيين بمحافظة السليمانية، وقد استفادت من هذا المشروع 1,312 أسرة عراقية تضم 7,878 شخصا من سكان المخيم.

364

| 21 فبراير 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات شتوية لـ 12,000 مستفيد بأفغانستان

اختتم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في أفغانستان ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016، من خلال توزيع مساعدات شتوية وغذائية على الأسر الفقيرة والنازحة في الولايات الأكثر صعوبة في الوصول إليها، وذلك بميزانية إجمالية تصل إلى 275,000 دولار أمريكي (1,000,810 ريال قطري). واستمر تنفيذ المشروع منذ منتصف شهر نوفمبر 2015 حتى نهاية شهر يناير الماضي بهدف التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين والنازحين في ظل برودة الشتاء القارس والحد من انتشار مرض سوء التغذية، حيث بلغ عدد المستفيدين منه 12,000 شخص موزعين على عدد كبير من المناطق والمديريات في 4 ولايات، بمعدل 6,000 شخص في ولاية بذخشان (جرم، كشم، يامغان)، و4,200 شخص في ولاية كابول (سروبي، ميرباتشكوت، خاكتجبار، قرباغ، كلقان، ديسابس، اسطالف)، و900 شخص في ولاية فارياب (فارياب، بلتشراغ)، و900 شخص في ولاية وردك (سيد أباد، تشاك، ديمرداد، جاغتو، نرغ، جالريز، بهسود). وقد حقق المشروع نتائج إيجابية بالنسبة للمستفيدين، حيث تم توزيع إجمالي 8,000 بطانية بمعدل 7 بطانيات لكل أسرة، و1,000 مدفأة خشبية تعمل على الحطب المتوافر في المناطق المستهدفة، و1,000 حقيبة ملابس شتوية تحتوي على 3 مقاسات صغير ومتوسط وكبير، و2,000 سلة غذائية متكاملة تحتوي السلة الواحدة على 77 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز وزيت الطعام والسكر والفاصوليا والشاي. وواجه فريق المشروع بعض التحديات التي تمثلت في سوء الظروف المناخية واضطراب الأوضاع الأمنية في ولايات بذخشان وفارياب ووردك، ولكن رغم ذلك فقد تمكن أفراد الفريق من تنفيذ خطة المشروع بالكامل وإيصال المساعدات الشتوية إلى جميع الولايات، من خلال التنسيق مع الشركاء والسلطات المحلية ومجالس الشورى في الولايات، وهو ما كان محل إشادة كبيرة من مختلف وسائل الإعلام المحلية، التي أبرزت دور الهلال الأحمر القطري باعتباره أول منظمة إنسانية دولية تصل إلى هذه المناطق المستفيدة لإغاثة الأهالي من الفقراء والنازحين. وحرص الهلال الأحمر القطري على التنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني في عمليات شراء المواد الإغاثية من السوق المحلية والتأكد من جودتها، بالإضافة إلى إجراء المسح الأولي للاحتياجات من أجل اختيار قوائم المستفيدين من بين الأسر التي ليس لديها مورد رزق، والأسر التي يعولها أرامل أو أطفال، والأسر التي يعاني أحد أفرادها من الإعاقة. وبعد الانتهاء من توزيع المساعدات الشتوية في ولاية بذخشان، قام محافظ الولاية باستقبال فريق الهلال الأحمر القطري بمكتبه وتسليمه شهادة شكر وتقدير اعترافا منه بالجهود الإغاثية والإنسانية للهلال الأحمر القطري في ولاية بذخشان، وقد حضر الاستقبال ممثل وزارة الخارجية الأفغانية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أول منظمة إنسانية دولية تصل إلى مركز الزلزال في ولاية بذخشان والولايات الشمالية عموما وتقدم المساعدات العاجلة من خلال فريق إغاثي، حيث تعاني آلاف الأسر من ظروف قاسية نظرا لفقدان المأوي في ظل طقس شديد البرودة خاصة بالمناطق الشمالية التي تصل درجات الحرارة فيها إلى ما دون الصفر، كما تتساقط الثلوج بغزارة ليرتفع سمكها في بعض المناطق إلى 3 أمتار في المدن، أما في الجبال فإن الطرق تنقطع مما يضطر المواطنين إلى المكوث في بيوتهم أياما عديدة إلى أن تفتح الطرق لجلب احتياجاتهم الأساسية. يأتي هذا المشروع في إطار حملة الشتاء الدافئ التي يجري العمل فيها على قدم وساق تحت شعار "إنتو هل الطولات"، وهي تهدف إلى توفير إمدادات شتوية بقيمة إجمالية تتجاوز 11 مليون ريال قطري لتلبية احتياجات أكثر من 200,000 مستفيد في كل من أفغانستان واليمن وسوريا، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

464

| 16 فبراير 2016

محليات الشرق
إغاثة عاجلة من الهلال الأحمر القطري للنازحين السوريين

بادر الهلال الأحمر القطري بتقديم الإغاثة الطبية والشتوية الطارئة للنازحين على الحدود السورية التركية بقيمة مبدئية قدرها 365 ألف ريال قطري لمواجهة موجة النزوح التي شهدتها مدن وبلدات ريف حلب الشمالي مؤخرا بسبب تصاعد الأزمة السورية وحدة المواجهات. وذكر الهلال الأحمر في بيان له بهذا الخصوص أن فرقه الإغاثية في الداخل السوري قد أرسلت عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، لتعمل على مدار الساعة لتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية للمرضى، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر حاجة لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين. واوضح البيان ان الطاقم الطبي قدم بالعيادة المتنقلة الرعاية الطبية للمرضى من النازحين والأطفال دون سن العاشرة والمسنين ممن يعانون أمراضا مزمنة، بالإضافة إلى استقبال الحالات المرضية العادية ،كما قامت فرق الهلال الميدانية في الوقت نفسه بتوزيع مساعدات شتوية للنازحين في مخيم النور بالقرب من معبر باب السلامة بهدف وقايتهم من برد الشتاء وتقليل عدد الوفيات الناتج عن سوء الأحوال الجوية. ولفت إلى ما أشار إليه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بأن 8 مخيمات عشوائية في الجانب السوري من الحدود بلغت طاقة الاستيعاب القصوى، في ظل تقارير تشير إلى أن عدد النازحين قد تجاوز 30 ألف شخص. وكان الهلال الأحمر القطري قد قام بتنفيذ تدخلات إنسانية عاجلة في عدد من المناطق السورية التي تشهد أزمات إنسانية ملحة، ومن أبرزها توفير مساعدات غذائية وطبية وإسعافية ولوجستية لدعم المستشفيات والفرق الطبية التي تساعد الجرحى في مدينتي دوما والزبداني بمحافظة ريف دمشق.

385

| 10 فبراير 2016

محليات الشرق
أسطول سيارات الإسعاف بالهلال الأحمر ينطلق في يوم الرياضة

تحت شعار "تريض"، شارك الهلال الأحمر القطري جميع فئات المجتمع ومؤسسات الدولة في الاحتفال بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، الذي يوافق يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام، من خلال إقامة جناح خاص به في مقر الحي الثقافي (كتارا) شهد تنظيم العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية والتثقيفية وتقديم خدمات طبية مجانية للزائرين من مختلف الفئات والأعمار، وذلك بدعم من اللولو هايبر ماركت وأوليمبيا للرياضة. بدأت جميع الفعاليات في تمام الساعة السابعة والنصف صباحا، ودارت أحداث اليوم وسط أجواء مشرقة وطقس مثالي شجع جميع الزوار على الانخراط في المباريات والألعاب الرياضية التي تناسب جميع أفراد الأسرة، كما كانت هناك مشاركة فاعلة لأكثر من 250 موظفا ومتطوعا من الهلال الأحمر القطري، إلى جانب مجموعة من كبار مسؤولي الهلال الأحمر القطري وعلى رأسهم سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، الذي حرص على حضور فعاليات اليوم لتشجيع الشباب والنشء على ممارسة الرياضة وتعزيز قيم الصحة والسلامة التي يجسدها اليوم الرياضي. وأكد المهندي أن الهلال الأحمر ينخرط في ركب المؤسسات القطرية التي تعمل من أجل خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته في مختلف المجالات، في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، مشيدا بعلاقة الشراكة الوثيقة التي تربط الهلال الأحمر القطري مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، والتي تجسدت في الكثير من الفعاليات والمشاريع المشتركة الناجحة وآخرها حملة "نعين ونعاون" لتقديم الإغاثة الشتوية للنازحين السوريين العالقين على الحدود السورية الأردنية. وقد شهد جناح الهلال بجوار المسرح الروماني العديد من الأنشطة التي أدارها المتطوعون باقتدار، ومن بينها توعية الزوار من مختلف الأعمار بالهلال الأحمر القطري ورسالته وأهمية العمل الخيري والتطوعي، وتوزيع الهدايا وزجاجات المياه والعصائر عليهم، وإقامة أنشطة رياضية مختلفة تفاعل معها عدد كبير من الزوار وخاصة الأطفال مثل التمارين السويدية والجري وتمارين الكرة وغيرها من الأدوات الرياضية تحت إشراف مدرب محترف، كما أقيمت منافسات رياضية في كرة القدم شاركت فيها فرق من الهلال الأحمر القطري والمؤسسات الأخرى، وكان من بين المشاركين فيها سعادة الأمين العام للجنة الأوليمبية القطرية الدكتور ثاني بن عبد الرحمن الكواري. وكعادتها خلال جميع الفعاليات والمحافل التي تقام داخل دولة قطر، كان للشؤون الطبية بالهلال حضور فاعل في احتفالات اليوم الرياضي، انسجاما مع السياسات الصحية العامة للدولة وتماشيا مع رؤية الهلال المجتمعية في ضمان الأمن والسلامة للجميع، حيث تضمن جناح الهلال ركنا خاصا لكوادر الهلال الطبية تم فيه استقبال الزوار وتوزيع المطبوعات التوعوية في مختلف الموضوعات الصحية الهامة مثل فوائد الرياضة والوقاية من الأمراض الانتقالية والحفاظ على الصحة في الصيف ورعاية المسنين والإقلاع عن التدخين، كما تم تدريبهم على أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي للمصابين، وإجراء فحوصات السكر والضغط وقياس الوزن مجانا، وتوفير دراجات الإسعاف الخفيفة لتأمين الحضور. وبالتوازي مع ذلك، نظم فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور عددا من الأنشطة الصحية والرياضية في عدة أماكن، منها حديقة التواصل التراثية ومجمع الخور السكني والمجمع السكني لشركات البترول، بالإضافة إلى المشاركة في سباق الماراثون الذي أقامه نادي الخور الرياضي بالتعاون مع كل من الشرطة المجتمعية ومركز الخور لتنمية المجتمع. أيضا فقد تم تحريك أسطول سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر القطري بالكامل وعددها 45 سيارة إلى جانب 200 طبيب ومسعف، حيث توزعوا على مناطق الاحتفالات في مختلف أنحاء الدولة على مدار اليوم من أجل تأمين الزوار والتدخل في حالات الطوارئ، ومن أبرزها حديقة متحف الفن الإسلامي وسوق واقف ومنطقة الكورنيش وحديقة أسباير واللؤلؤة ومدينة الخور.

1401

| 09 فبراير 2016

محليات الشرق
إنجازات متواصلة في فرع الهلال الأحمر بالخور خلال 2015

في إطار عمله المتواصل من أجل خدمة المجتمع المحلي في منطقة الشمال، أصدر فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور تقريره السنوي الذي يستعرض فيه إنجازاته وأنشطته خلال عام 2015. وبحسب ما جاء في التقرير، فقد بلغ إجمالي حجم هذه الأنشطة 2،786،000 ريال قطري لفائدة 31،021 مستفيدا من مختلف الفئات والأعمار على مدار العام المنصرم.ويعمل فرع الخور على تقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية لأهالي المنطقة الشمالية بأكملها، ويهدف الهلال الأحمر القطري من وراء ذلك إلى تعزيز دوره الوظيفي في المناطق الشمالية من البلاد كامتداد طبيعي لنشاطه الخيري والإنساني المساند للدولة في سياساتها الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، إلى جانب المساهمة في تنمية المجتمعات المحلية وتصميم البرامج الخدمية والاجتماعية الملائمة خصيصاً لظروف كل منطقة.وقد شهد الفرع خلال العام الفائت ازدهارا في نوعية البرامج والخدمات التي يستفيد منها أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، سواء في مجال الرعاية الاجتماعية أو الخدمات الصحية أو البرامج والدورات التدريبية ذات البعد التنموي الإنساني، حيث بلغت ميزانية هذه البرامج والخدمات 2،247،206 ريالات قطرية واستفاد منها 13،621مستفيدا، بخلاف مشروع إفطار صائم الذي نفذه الفرع في مدينة الخور خلال شهر رمضان الماضي بتكلفة قدرها 333،000 ريال قطري واستقبل 17،400 صائم في الخيمة الرمضانية على مدار الشهر الفضيل.وفيما يلي نرصد أهم ما جاء في هذا التقرير من إنجازات وأثرها على المجتمع المحلي في منطقة الشمال:التنمية الاجتماعيةشهد فرع الخور في 2015 ارتفاع عدد المستفيدين من برامج التنمية الاجتماعية إلى 820 مستفيدا من الأسر والأفراد المحتاجين إلى الدعم بميزانية قدرها 626،000 ريال قطري، وقد تنوعت هذه البرامج بين التمكين الاقتصادي لمحدودي الدخل والتمكين الأكاديمي لطلاب العلم والتمكين الصحي للمرضى، كما تم توزيع مساعدات عينية موسمية مثل تموين رمضان وزكاة الفطر والعيدية وهدية يوم اليتيم، بالإضافة إلى المشاركة في عدد كبير من الأنشطة والبرامج والمحاضرات والمناسبات الاجتماعية المختلفة.الخدمات الطبيةتعتبر الخدمات الطبية من أهم مجالات عمل الهلال الأحمر القطري على الصعيد المحلي، في ضوء رسالته الهادفة إلى تحسين حياة الضعفاء بتفعيل طاقات الإنسانية والارتقاء الشامل بالإنسان من جميع الجوانب وخاصة فيما يتعلق بالصحة والسلامة، التي تعتبر ركيزة أساسية في تحقيق التنمية البشرية المنشودة ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.وقد تجاوز إجمالي ميزانية الخدمات الطبية وبرامج التدريب والتثقيف الصحي التي نفذها فرع الخور على مدار عام كامل 1،827،000 ريال قطري، وهي تنقسم إلى ما يلي:أ. مشروع خدمات الطوارئ بالمنطقة الشمالية: يتولى فرع الخور إدارة وتشغيل مشروع تقديم الرعاية الطبية الطارئة لتأمين المشاركين والجماهير والرياضيين أثناء المناسبات الرياضية والترفيهية والسياحية والمهرجانات المقامة في المنطقة الشمالية لدولة قطر، علاوة على احتفالات اليوم الوطني واليوم الرياضي التي يشارك فيها فرع الخور مع عدد من الجهات الأخرى بالمنطقة، كما يوفر سيارات وفرق الإسعاف داخل المجمعات السكنية التابعة لشركات البترول العاملة في الشمال من أجل التدخل الطبي العاجل في حالات الطوارئ والحوادث لا قدر الله.ب. برنامج أنا مسعف: أسند إلى فرع الخور هذا العام تنفيذ برنامج "أنا مسعف"، وهو برنامج تدريبي طموح برعاية برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي ويتضمن تقديم محاضرات ودورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات والمدارس لضمان التعامل السليم مع الإصابات والحالات الطارئة سواء التي تحدث للنفس أو للغير، بما في ذلك أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع العديد من الحالات الخطرة كالاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق وغيرها من الإصابات. وخلال النصف الثاني من العام الدراسي السابق والنصف الأول من العام الدراسي الحالي، تم تنفيذ البرنامج في 10 مدارس مستقلة بمختلف مدن الشمال واستفاد منه 1،140 شخصا من الموظفين والعمال وطلاب المدارس والمعلمين، بالإضافة إلى أولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم).ج. التثقيف الصحي: يباشر فرع الخور على مدار العام برنامج تعزيز الصحة المجتمعية الذي يهدف إلى نشر العادات الصحية الوقائية لدى مختلف فئات المجتمع، وهو يتضمن توزيع المطبوعات التوعوية حول الإرشادات الصحية والتغذية السليمة والأمراض الشائعة وسبل الوقاية منها والسلامة على الطرق بعدة لغات لمختلف الجنسيات والأعمار، إلى جانب المشاركة في العديد من الفعاليات والمعارض الصحية التي تقيمها المدارس والنوادي الاجتماعية ومراكز الشباب والفتيات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة الشمالية.وفي إطار أنشطة التثقيف الصحي، أقام الفرع 51 محاضرة توعوية حضرها 4،131 شخصا، كما كانت له مشاركات متميزة في 15 فعالية ومعرضا صحيا بلغ عدد الحاضرين فيها 6،030 شخصا، إلى جانب تقديم التوعية الصحية لصالح 1،500 صائم من مرتادي الخيمة الرمضانية والمساجد والمجمعات التجارية ضمن برنامج رمضان الطبي للعام 1436هـ.الأنشطة التطوعيةيتعاون فرع الخور مع قسم المتطوعين في الهلال الأحمر القطري بهدف زيادة عدد المتطوعين بالفرع وإشراكهم في برامجه الاجتماعية والخيرية وتنمية روح التطوع وعمل الخير بين الشباب. ودائما ما يبدي المتطوعون روح المبادرة والرغبة في تقديم المساعدة إلى كل من يحتاج إليها في المجتمع من خلال دعم البرامج التي يقدمها الفرع لخدمة أهالي منطقة الشمال، حيث سجل متطوعو ومتطوعات الفرع إجمالي 282 ساعة تطوع في مختلف الأنشطة الاجتماعية والطبية والتثقيفية التي قدمها على مدار عام 2015.ومن أبرز المشاركات التي ساهم فيها المتطوعون احتفالات اليوم الرياضي، والمخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، واليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، ومشروع معا للخير الموجه لفئة العمالة الوافدة، وبرنامج "ربيع آمن" الذي نظمته الشرطة المجتمعية، وأنشطة السلامة المرورية مع جهات مختلفة بالدولة.وأخيرا، نفذ الفرع خلال شهر رمضان الماضي مشروع "إفطار صائم" في مدينة الخور، الذي تضمن إقامة خيمة رمضانية لتقديم وجبات إفطار يومية للصائمين بالإضافة إلى محاضرات دينية وصحية وتثقيفية متنوعة، وقد استقبلت الخيمة على مدار الشهر الكريم 17،400صائم بتكلفة إجمالية قدرها 333،000 ريال قطري.يذكر أن فرع الهلال الأحمر القطري بالخور يضم كافة الأقسام التي يحتاج إليها في تسيير أعماله باستقلالية تامة، من شؤون طبية واجتماعية ومالية وإدارية، كما يضم أيضا أربعة مسعفين وسيارتي إسعاف. ويقدم الفرع خدماته المتنوعة تحت شعار "شركاء في المسؤولية الاجتماعية" لأهالي مدينة الخور والمنطقة الشمالية بكل مسؤولية وعطاء في المجال الاجتماعي والطبي والتوعوي.

610

| 07 فبراير 2016

محليات الشرق
وفد " قطر للتنمية "يطلع على مشاريع الهلال الأحمر بغزة

زار وفد رسمي من صندوق قطر للتنمية المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أثناء زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى القطاع للاطلاع على بعض المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات. جاءت زيارة الوفد القطري، الذي ضم كلا من السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والسيد سلطان العسيري، من أجل التعرف على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني. وفي بداية اللقاء، تحدث مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار عن أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، مستعرضا أمام الوفد الزائر عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي هناك عام 2008 قد شارفت على مبلغ 100 مليون دولار أمريكي. ومن ناحيته، أعرب السيد علي الدباغ عن إعجابه بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز سبل التعاون المستقبلي، والذي من شأنه تطوير الخدمات الأساسية المقدمة في فلسطين. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من التدخلات الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة والثقة القوية بينهما والدور الرائد الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها. ومن أبرز هذه التدخلات دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، ودعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.

355

| 07 فبراير 2016

محليات الشرق
قطر تغيث النازحين الليبيين

يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ البرنامج الإغاثي الضخم الذي أطلقته دولة قطر منذ عدة أشهر لإغاثة النازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم منذ سنوات، مستفيدا من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع مركباتها ومنشآتها وأفرادها بالحماية طبقا للقوانين والأعراف الدولية ودوره المساند لدولة قطر في جهودها وسياساتها الإنسانية داخليا وخارجيا، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية قدره 10 ملايين دولار أمريكي (أي ما يعادل 36,370,500 ريال قطري) بناء على مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في شهر يوليو من عام 2015. وكانت البداية في شهر سبتمبر الماضي بتنفيذ مشروع توزيع سلال غذائية في عدة مناطق داخل ليبيا بميزانية قدرها مليونا دولار أمريكي، وتبعه في شهر يناير الجاري البدء في تنفيذ مشروع توزيع الأدوية وسيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية العاجلة بقيمة 3.5 مليون دولار أمريكي على عدد من المستشفيات الليبية التي تعاني من نقص حاد في المواد الطبية. ومن المقرر أن يستمر الهلال الأحمر القطري خلال عام 2016 في دعم مختلف القطاعات الأخرى لتلبية احتياجات الأسر النازحة من المأوى ومصادر المياه النظيفة والتوعية الصحية ومواد النظافة الشخصية. في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والغذائية في العديد من المناطق داخل ليبيا، والتزايد المطرد في أعداد النازحين، وتراجع معدلات الأمن الغذائي مما يعرض حياة 1.4 مليون شخص للخطر، وزيادة حالات سوء التغذية، قام الهلال الأحمر القطري بوضع خطة لتوزيع طرود غذائية على الأسر الأكثر تضررا وحاجة في كل من المنطقة الشرقية، والمنطقة الغربية، والمنطقة الجنوبية، ومنطقة جبل نفوسة، والمنطقة الوسطى. ويتم توزيع سلال غذائية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية للأسرة الليبية مثل الأرز والمكرونة والكسكس واللبن وملح الطعام والحمص والشاي والسكر والتونة والفول والفلفل وصلصة الطماطم وزيت الطعام لصالح 19,500 أسرة (تضم ما لا يقل عن 117,000 شخص) من الأسر الليبية النازحة والمتضررة على مدار 6 أشهر، بما يسهم في سد الاحتياجات الغذائية لتلك الأسر، والحد من معدلات الإصابة بأمراض سوء التغذية خاصة بين الأطفال، وتخفيف الضغوط النفسية الواقعة على الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء، ورفع بعض الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر الليبية. وحتى الآن، تم بالتعاون مع الشركاء المحليين توزيع 8,000 طرد غذائي على مرحلتين بدأت الأولى في شهر سبتمبر والثانية في شهر نوفمبر الماضي، بمعدل سلة واحدة لكل أسرة من إجمالي 8,000 أسرة تضم 48,000 شخص في نطاق واسع من المدن يشمل مصراتة والجمايل وركدالة وباطن الجبل ووادوال ودرج وشفانة بالزاوية وغرب الزاوية والرياينة وتراهين ووادي الشاطئ وصبراتة وسومان وزليتن ومسلاتة والخمس وبني الوليد والجفرة. ويعاني القطاع الصحي في ليبيا تدهورا كبيرا، حيث تضررت الخدمات الصحية بشكل كبير بسبب النزاعات المسلحة، وتفتقر الكثير من المستشفيات والمراكز الطبية إلى ما يكفي من العاملين والأدوية والإمدادات الأخرى، مما يجعلها غير قادرة على استقبال الأعداد المتزايدة من السكان والنازحين على السواء، في ظل وجود حوالي 1.9 مليون شخص يعانون من عدم توافر خدمات الرعاية الصحية الأولية. ولسد هذه الفجوة الكبيرة التي يعاني منها القطاع الصحي، بدأ الهلال الأحمر القطري في العمل على دعمه من خلال خطة تتكون من 3 محاور رئيسية: تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية عن طريق توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف، والحد من انتشار الأمراض المعدية عن طريق رفع الوعي الصحي وتعزيز النظافة الشخصية، وبناء القدرات الطبية عن طريق تدريب الكوادر المحلية ودعمها فنيا وتقينا. وحسب الخطة المعتمدة، فقد تم بالفعل شراء كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية بقيمة مليوني دولار أمريكي، ووصلت بالفعل إلى ميناء طرابلس 6 حاويات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية كدفعة أولى، ومن المقرر البدء في توزيعها خلال الأيام القليلة القادمة على المستشفيات التي تعاني من نقص شديد في الاحتياجات الطبية الأساسية، لمساعدتها على تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية لما يصل إلى 20,000 أسرة (تضم 120,000 شخص) في كل من أوباري وسبها ومرزق والجفرة ومصراتة وطرابلس والزاوية وصبراتة وزوارة ويفرن والمخزن.

543

| 30 يناير 2016

منوعات الشرق
فيديو.. ثلوج غزيرة بالسعودية.. والهلال الأحمر يدعو للحذر

تساقطت ثلوج غزيرة مساء اليوم الأربعاء، على الهجر والقرى القريبة من مدينة عرعر ومركز حزم الجلاميد بالسعودية، مصحوبة بموجة برد شديدة. ورفعت الإدارة العامة للهلال الأحمر بالحدود الشمالية بالمملكة، جاهزية فرقها مع إمكانية استدعاء الفرق إلإسعافية الإضافية وفق مايتطلبه الموقف تحسباً لأي طارئ، والتأكد من تزويدها بالوقود وكافة التجهيزات الضرورية اللازمة. ودعت المواطنين والمقيمين إلى الحذر والحيطة والأخذ بالتدابير اللازمة للوقاية من المخاطر التي قد تنتج عن الثلوج وبرودة الطقس. وأصدرت الإدارة العامة لتعليم الحدود الشمالية قرارا بتعليق الدراسة غداً الخميس، في جميع مدارس المنطقة، نظرا للحالة المناخية التي تمر بها المنطقة وتساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة.

729

| 27 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
الهلال الأحمر القطري يقدم "لمسة دفء" للمتضررين في الداخل السوري

يباشر الهلال الأحمر القطري إغاثة الأهالي في الداخل السوري ممن تأثروا بالعاصفة الثلجية التي ضربت منطقة الشام خلال الأيام القليلة الماضية، وما صاحبها من انخفاض شديد في درجات الحرارة، وذلك من خلال تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية "لمسة دفء" بميزانية إجمالية قدرها 4 ملايين ريال قطري. وتستمر كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا، في توزيع المساعدات الشتوية على المستهدفين في مختلف المناطق المنكوبة، مثل المناطق المحاصرة في جنوب دمشق، والغوطة الشرقية والغربية، وريف درعا وحمص، وريف إدلب، وريف حلب. وذكر بيان صحفي صادر عن الهلال الأحمر القطري أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وبالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان (SDI) وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR)، تجاوزت نسبة إنجاز المشروع "لمسة دفء" 73 بالمائة من الأعمال المتضمنة في خطة المشروع. وأوضحت جمعية الهلال الأحمر القطري أن المشروع يتضمن توزيع 30,500 حقيبة ملابس شتوية للأطفال، إضافة إلى توزيع 225,000 لتر من وقود التدفئة على الأهالي، وترميم 200 منزل متضرر. ويأتي هذا المشروع ضمن حملة "الشتاء الدافئ" للعام 2015-2016، ويتمثل الهدف منه في حماية الأهالي، خاصة الأطفال من برد الشتاء، وتقليل معدل الوفيات بينهم بسبب البرد القارس، وتشجيعهم على الذهاب إلى المدارس، ودعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة، والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا.

470

| 27 يناير 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر ينفذ مشروعا إغاثيا لصالح النازحين في العراق

انتهت الفرق الإغاثية التابعة لمكتب الهلال الأحمر القطري الدائم في إقليم كردستان العراق من تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في محافظة الأنبار العراقية بميزانية إجمالية (1.8 مليون ريال قطري)، في محاولة للتخفيف من معاناة النازحين العراقيين من أحداث العنف الجارية بالمحافظة.وقال الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي أن هذا المشروع يأتي في إطار حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016 التي يجري العمل عليها في عدد من البلدان المحتاجة بميزانية إجمالية تتجاوز 11 مليون ريال قطري.وأوضح أنه تم توزيع مواد الإغاثة الشتوية مثل البطانيات والملابس الشتوية ومواد التدفئة على 6,500 أسرة نازحة تضم في المتوسط 39,000 عراقي في عدد كبير من المناطق مثل عامرية الفلوجة وضواحي بغداد (أبو غريب، الرضوانية، اليوسيفية) ومخيم الحبانية ومخيم بزيبز.وأشار الى أنه تم اختيار المستفيدين بالتنسيق مع الشركاء المحليين بناء على عدة معايير، مع التركيز على النازحين الأكثر ضعفا ممن يعيشون خارج المخيمات في ظروف حياتية صعبة للغاية، وخصوصا في ظل طقس شديد البرودة وعدم توافر ما يحميهم من الصقيع.يذكر أن الهلال الأحمر القطري يباشر عددا من المشاريع الإغاثية الكبرى لصالح النازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق، حيث نفذ مشروع مياه وإصحاح يهدف إلى إنشاء شبكة تخزين وتوزيع مياه دائمة في مخيم آشتي للنازحين العراقيين بمحافظة السليمانية، وقد استفادت من هذا المشروع 1,312 أسرة عراقية تضم 7,878 شخصا من سكان المخيم.

304

| 25 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
الهلال الأحمر القطري يدشن مشاريع إنسانية للاجئين السوريين في لبنان

افتتحت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي، امس سلسلة مشاريع إنسانية وخدمية لأهالي البقاعين الأوسط والغربي دعما للاجئين السوريين، وذلك برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهلت المحطة الأولى في منطقة سعد نايل، حيث تم افتتاح محطة تكرير المياه، بحضور ممثل السفير القطري في لبنان القائم بالأعمال سعادة الأستاذ سلطان مبارك الكبيسي، ورئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال مساعد الساير وممثل أمين عام الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق. وتخلل المحطة الثانية افتتاح مشروع العزل الحراري في مخيم البر في منطقة المرج في البقاع الغربي اللبناني، سعيا للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين وتلبية حاجات المجتمعات اللبنانية المضيفة. وأعرب ممثل امين عام الهلال الاحمر القطري عيسى ال إسحاق عن فرحه للتواجد بين اخوته في لبنان لمساعدة اللاجئين السوريين، بالتعاون مع الإخوة الكويتيين وبجهود مجلس التعاون الخليجي الذي يعمل على تنسيق الأعمال الإغاثية لتقديم أكبر عدد من المساعدات للاجئين. وقال: "هدفنا توفير العيش الكريم للأشقاء السوريين في لبنان"،مضيفاً أن التعاون بين الهلال الأحمر القطري والكويتي يمتد إلى مجالات متعددة من واقع اهتمام الجمعيتين بتأمين حياة آمنة وبحفظ كرامة اللاجئين، ونحن نحظى بدعم السفارتين القطرية والكويتية لمد يد العون للبنانيين والسوريين. بدوره اعتبر القائم بالأعمال في سفارة قطر لدى لبنان سعادة الأستاذ سلطان مبارك الكبيسي، أن أهمية المشاريع التي تم افتتاحها في البقاع تندرج تحت مظلة عمل الجمعيات الخليجية بهدف خدمة اللاجئين في كل المناطق اللبنانية، وفي مختلف الظروف المناخية، والسعي مستمر لتوفير عدد أكبر من الحصص الغذائية ولتعبيد الطرقات وتسهيل الوصول الى النازحين. وأوضح الدكتور هلال الساير أن افتتاح محطة تكرير المياه هو أحد المشاريع المشتركة مع الهلال الأحمر القطري، وسوف تساهم المحطة في تكرير نحو 40 ألف ليتر من المياه لمساعدة نحو ألفي عائلة سورية نازحة، لافتا إلى أن مشروع العزل الحراري يخدم نحو 1800 عائلة نازحة، وهو يساهم في التخفيف من مصروف المازوت ويؤمن التدفئة للاجئين. وأضاف نسعى مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري إلى استهداف باقي المخيمات في البقاع والبالغ عددها نحو 147 مخيما، من أجل تحسين ظروف عيش الإخوة اللاجئين السوريين.

949

| 20 يناير 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يختتم مشروع التمكين الاقتصادي بدارفور

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مبادرة الوئام الاجتماعي التي أطلقها في مايو 2013 بهدف تعزيز التعايش السلمي وتنمية القدرات الإنتاجية في ولاية غرب دارفور بالسودان في إطار مبادرة دولة قطر لتنمية وإعمار دافور، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية قدره 500 ألف دولار أمريكي (1,819,340 ريالا قطريا). ويهدف البرنامج إلى الإسهام في تنمية التعايش الاجتماعي والديني والثقافي بين المجموعات القبلية والعرقية بقرية أرارا الواقعة في محلية بيضة بولاية غرب دارفور من خلال نشر ثقافة السلام وتنمية قدرات الإدارات الأهلية وتحسين سبل كسب العيش، وهو يستهدف إعانة 500 أسرة عائدة بعد توقف الحرب من سكان والتي تأثرت بالنزاع المسلح وتعاني من شدة الفقر، بالإضافة إلى المستفيدين غير المباشرين وهم جميع سكان القرية البالغ تعدادها 28,115 نسمة. ويتعاون الهلال الأحمر مع نظيره السوداني من أجل إتمام هذا المشروع التنموي الهام، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية ومركز دراسات السلام التابع لجامعة زالنجي بالجنينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهود وزارتي الزراعة والرعاية الاجتماعية السودانيتين والمجتمع المحلي في القرية. يذكر أن الحرب التي شهدها إقليم دارفور كانت قد خلفت آثارا وخيمة على المنطقة، من تدمير القرى وفقدان أكثر من مليوني نسمة لممتلكاتهم واضطرارهم إلى النزوح إلى معسكرات الإيواء. وبعد اتفاقية السلام التي وقعت عام 2011 عاد النازحون إلى ديارهم على أمل استعادة حياتهم الطبيعية، إلا أنهم اصطدموا بالواقع المرير هناك، حيث تفتقر أغلب قرى العودة إلى أبسط مقومات الحياة، وتعرضت البنية التحتية والخدمية للدمار، وتلاشت فرص كسب العيش التي كانوا يعتمدون عليها. ويسهم المشروع في تنمية التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المجموعات القبلية والإثنية في أرارا، من خلال محورين أساسيين: المحور الأول هو توجيه حملات توعية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والتوسط في المصالحات ومحو الأمية وتنمية قدرات الإدارات الأهلية، بينما يتمثل المحور الثاني في تحسين المستوى المعيشي لسكان المنطقة وتقليص ظاهرة البطالة والدمج الاجتماعي للنساء العائدات من معسكرات النازحين من خلال برامج التدريب ورفع القدرات وإقامة مشروعات مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة ودعم المزارعين والرعاة بالأسمدة والماكينات الزراعية وحفر الآبار وإقامة المرافق الإنتاجية. وخلال عمر المشروع، تم تكوين 5 لجان للوئام الاجتماعي من المواطنين المحليين والإدارات الأهلية، كما تم تدريب قياداتها على مبادئ القانون الإنساني وتحليل الصراع ومبادئ التفاوض وفض النزاعات، وتشكيل لجنة عليا لإدارة المشاريع. كذلك تم توزيع طن من الأسمدة على 267 أسرة لزراعة 333 فدانا من السمسم، في ظل وجود بعض الآفات التي تفتك بالمحاصيل الأخرى كالفول وبعض الخضروات. وبلغ إجمالي إنتاج السمسم للعام حوالي 173,5 طن، بما يعني زيادة قدرها 43% في دخل الأسر المستفيدة. وتم اختيار 90 من ربات الأسر بالتعاون مع وزارة الزراعة بالولاية وتدريبهن على زراعة الخضروات ومساعدتهن في تحضير الأرض وحفر بئرين وتوزيع 100 رطل من أسمدة الخضروات وآليتين لري الأرض. وقد تمت زراعة وإنتاج كل الخضروات بنجاح كبير وزاد دخل الأسر بصورة ملحوظة. وفي سبيل تخفيف حدة الصراع على المصادر الطبيعية بين الرعاة والمزارعين، فقد تم شراء نصف طن من أجود أنواع بذور المراعي التي اختفت في السنوات الأخيرة بسبب عوامل الجفاف، كما تم نثرها بمشاركة فاعلة من المواطنين بعد تدريبهم على ذلك. وقد ساهم ذلك في تحسين المرعى بصورة جيدة في مساحة 10,000 هكتار، واستفادت حوالي 1,200 أسرة من الرحل والمستقرين برعي ماشيتهم في هذه المساحات، إضافة إلى الاستقرار الملحوظ في الأوضاع الأمنية، حيث لم تشهد المنطقة أي صراع بين الرعاة والمزارعين حتى الآن. وأخيرا، فقد عمل البرنامج على شراء طاحونة وماكينة تقشير الحبوب وتشييد غرفتين لكل منهما، ودعم 100 مزارع في حراثة 100 هكتار من الأرض الزراعية، وتدريب 108 من الشباب والفتيات علي القراءة والكتابة والإسعافات الأولية وقيم التعايش السلمي.

536

| 19 يناير 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر يشارك نظيره الكويتي الإحتفال بمرور 50 عاماً

شارك سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي في الاحتفالية التي أقامها الهلال الأحمر الكويتي في قصر بيان بالكويت بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الجمعية وبالتحديد في يوم 10 يناير عام 1966، وذلك في ظل الرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الذي شرف الحفل بحضوره الكريم بصفته الرئيس الفخري لجمعية الهلال الأحمر الكويتي. و نقل المهندي إلى رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال مساعد الساير تهنئة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ومتطوعيه وموظفيه بمناسبة اليوبيل الذهبي للجمعية، كما قدم إليه هدية تذكارية باسم الهلال الأحمر القطري تقديرا لمكانة الهلال الأحمر الكويتي المرموقة وعطائه السخي في مجال العمل الإنساني. و أعرب المهندي عن تقديره لرعاية وحضور صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الرئيس الفخري للهلال الأحمر الكويتي، وهو ما يدل على الدعم الكبير الذي يسبغه على الجمعية حتى تؤدي رسالتها الإنسانية على أتم وجه وتكون خير واجهة لدولة الكويت الشقيقة وعلامة مضيئة في مسيرة العمل الإنساني الخليجي والدولي. وتابع: "إننا إذ نحتفل بمرور 50 عاما على تأسيس الهلال الأحمر الكويتي، لا يفوتنا أن نتذكر الجهود المخلصة والإسهامات البارزة لرموز الجمعية بدءا من المؤسسين الأوائل ورفاقهم الذين حملوا راية بناء الجمعية والنهوض بها على مر السنين، وفي مقدمتهم علم من أعلام الحركة الإنسانية العربية والدولية، المغفور له بإذن الله السيد برجس حمود البرجس، الذي خلف وراءه تركة عظيمة من السيرة الطيبة والذكر المحمود، بما عرف عنه من أعمال وجهود سباقة في خدمة الحركة الإنسانية وإعلاء رسالتها ومبادئها السامية". وأشاد المهندي بالجهود الكبيرة التي يقدمها كافة منتسبي الهلال الأحمر الكويتي ومتطوعيه على المستويين الداخلي والخارجي، والتي تظهر ملامحها جلية في أوساط العمل الإنساني، مضيفا: "نتمنى للهلال الأحمر الكويتي كل التوفيق في تحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى الإغاثي والتنموي ورفع اسم الكويت والخليج عاليا في المحافل الإقليمية والدولية". يذكر أن الهلالين القطري والكويتي يتمتعان برصيد عريض من الأعمال الإنسانية في عدد كبير من البلدان المنكوبة بالحروب أو الكوارث حول العالم، وسبق لهما تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية المشتركة في ضوء استراتيجية توحيد العمل الإنساني الخليجي، وخاصة في مجال مساندة الأشقاء السوريين المتضررين من الأزمة السورية .

343

| 18 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
شاحنات الإغاثة تكسر حصار مضايا

بدأت، اليوم الإثنين، قوافل المساعدات بدخول بلدة مضايا السورية، بعد 200 يوم من حصار الجوع، وفق ما أفاد ناشطون من البلدة والهلال الأحمر. وانطلقت من دمشق 44 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إلى مضايا ظهر اليوم، فيما تحركت 21 شاحنة أخرى إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، بحسب متحدث باسم الصليب الأحمر. ويشرف كل من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر، إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة على تجهيز المساعدات وإيصالها إلى البلدات الثلاث. وتحوي الشاحنات حليبا للأطفال وبطانيات ومواد غذائية، كذلك أدوية للأطفال وأدوية للأمراض المزمنة، تكفي لمدة 3 أشهر ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة.

505

| 11 يناير 2016

محليات الشرق
الهلال الأحمر وشيفرون فيليبس يتعاونان لدعم العمالة الوافدة

استمراراً للشراكة المثمرة بين الطرفين لخدمة المجتمع القطري في مختلف المجالات، قامت شركة شيفرون فيليبس للكيماويات – قطر مؤخرا بتقديم تبرع مالي سخي إلى الهلال الأحمر القطري بقيمة إجمالية 930,000 ريال قطري من أجل استئناف البرنامج التنموي الاجتماعي "معا للخير" الموجه للعناية بفئة العمالة الوافدة في دولة قطر. جاء تسليم شيك التبرع أثناء الزيارة الرسمية التي قام بها وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري ضم كلا من السيد عيسى آل إسحاق رئيس الموارد البشرية، والسيد أحمد الخليفي رئيس تنمية الموارد العامة، والسيد حميد محرر رئيس تنمية الموارد المؤسسية، إلى مقر شركة شيفرون فيليبس حيث كان في استقبالهم كل من السيد مايكل زيغلن نائب الرئيس ونائب المدير العام في قطر والسيد ريكاردو كوستا ألميدا ممثل الموارد البشرية بالشركة. ومن المقرر التوسع في تنفيذ البرنامج هذا العام ليشمل 25,000 مستفيد من العمال الأجانب في قطر، وخاصة عمال الطرق والبناء والنظافة في أماكن عملهم بمختلف مناطق الدولة، مثل مؤسسة قطر ومتحف قطر الوطني والمنطقة الصناعية ومدينة الخور. ومن المقرر أن يمتد تنفيذ البرنامج على مدار شهرين من خلال ثلاث مراحل، تتضمن المرحلة الأولى توزيع وجبات غذائية على 10 آلاف عامل بقيمة 100,000 ريال قطري، وتتضمن المرحلة الثانية توزيع زجاجات مياه وعصائر على 10 آلاف عامل بقيمة 30,000 ريال قطري، بينما تتضمن المرحلة الثالثة توزيع حقائب نظافة شخصية على 5,000 عامل بقيمة 800,000 ريال قطري. وتعليقا على هذه المبادرة، أثنى السيد عيسى آل إسحاق على التوجه الإنساني والاجتماعي الذي تتبناه شركة شيفرون فيليبس للكيماويات – قطر، وقال: "يوما بعد يوم، تثبت شركة شيفرون فيليبس مدى إيمانها بواجبها تجاه مجتمعها وقيامها بهذا الواجب خير قيام، من خلال التبرعات السخية التي تقدمها باستمرار لصالح حملات الهلال وأعماله الإنسانية داخل قطر. وأضاف: نحن ندعو جميع الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في مثل هذه الجهود المباركة التي تصب مباشرة في صالح الفئات المستحقة للدعم في المجتمع، انطلاقا من مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات ومساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الضعفاء". وفي المقابل، صرح السيد مايكل زيغلن: "من دواعي سرورنا التعاون مع الهلال الأحمر القطري لإحداث تأثير إيجابي على العمالة الوافدة في قطر، ونحن نثمن العلاقة التي تربطنا بالهلال الأحمر القطري ورؤيته القائمة على المساهمة في الخدمات الاجتماعية والإنسانية داخل قطر".

470

| 04 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
مشاريع نوعية للهلال الأحمر القطري في الغوطة الشرقية وريف دمشق وإدلب

في إطار مشاريعه الصحية الكبرى في الداخل السوري بهدف تنفيذ برامج الرعاية الصحية الأولية، وفي ضوء إنشاء وتشغيل 16 مركزاً صحياً، وإنشاء منظومة إسعاف، والإشراف على حملات التطعيم ضد شلل الأطفال، فإن الهلال الأحمر القطري يتابع عمله في تأمين القطاع الصحي داخل سوريا بغية تقديم الخدمات الصحية لأكبر عدد من المستفيدين الذين تتضاعف حالتهم يوماً بعد يوم في ظل استمرار الأحداث العسكرية. من المراكز الصحية التي تواصل عملها بشكل كبير ومستمر مركز ببيلا للرعاية الصحية الأولية في الغوطة الشرقية، حيث بدأ الهلال الأحمر القطري بدعم المركز بتاريخ 1/8/2015، ويتوسط مركز ببيلا الطبي جغرافياً منطقة جنوب دمشق عموماً، ويخدم مركز ببيلا الطبي أهالي منطقة ببيلا من السكان الأصليين والنازحين إليها ويقوم بتقديم خدمات الرعاية الصحية لكافة الشرائح العمرية مع تغطية حالات الإسعاف لمدة 24 ساعة. ويقدم المركز الذي تبلغ ميزانيته التشغيلية 118.000 دولار خدمات الولادة الطبيعية والعناية بالوليد والخدج وقبول الحواضن، حيث يحتوي المركز على عيادات (الأطفال، الداخلية، النسائية، الأسنان، الجراحة العظمية، الجراحة العامة، الجراحة البولية، الحواضن، العلاج الفيزيائي والتوليد). كما يحتوي المركز على صيدلية ويقدم الدواء مجاناً. ويقدم أيضاً الخدمات النفسية والعلاج الفيزيائي والاستشارات في الحالات الجراحية وبعض العمليات الجراحية الصغرى تحت التخدير الموضعي. وينظم المركز أيضاً حملات توعوية صحية ضد الأمراض المتفشية والمزمنة وسبل درء الخطر واتخاذ التدابير، وتشير الاحصائيات إلى أهمية توفير هذه الخدمات، حيث إنه قد زار المركز خلال فترة 4 أشهر ما يقرب من 12000 شخص بمعدل 3000 زيارة شهرياً على مختلف أعمارهم. تجدر الإشارة إلى أن مركز ببيلا للرعاية الصحية يغطيه كادر طبي مكون من (8 أطباء اختصاصيين و6 ممرضين ومعالج فيزيائي وفني مختبر وصيدلي إضافة إلى 2 من الكادر الخدمي). مركز سقبا للرعاية الصحية بميزانية تبلغ 242.000 دولار عمل الهلال الأحمر القطري على تشغيل مركز سقبا للرعاية الصحية الذي يقع في القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية المحاصرة منذ سنوات، وضمن ما يتوافر من إمكانات يسعى المركز لتقديم خدمات مثلى في جوانب التوليد وطب النساء ورعاية حديثي الولادة والأطفال، حتى أصبح المركز الأهم في قطاعه بهذه الجوانب والأكثر تخديماً وذلك لنوعية خدماته ومجانيتها إضافة لمكانه المتوسط. وبعد دعم الهلال الأحمر القطري للمركز بتاريخ 1/8/2015 وتكفله بجميع التكاليف تحسنت خدمات المركز بشكل ملحوظ ونوعيتها إضافة لتطور عام في جميع جوانب العمل. ولقد أسهم المركز في تحسن العمل وتطوير الخدمة مما انعكس بشكل إيجابي على الجوانب الصحية المتعلقة بالأمومة والطفولة وجعل المجتمع أكثر راحة وتخديماً. يقدم المركز خدمات الرعاية الصحية الأولية، إضافة للتوليد وأمراض النساء. ولقد تطور عمل المركز من مركز مختص بأمراض النساء والتوليد فقط إلى مركز صحي بعد تكفل الهلال الأحمر القطري ودعمه للمركز ليصبح مركزا للرعاية الصحية الأولية يقدم خدمات الإسعاف والاسنان والتصوير الاشعاعي والعيادة العامة، إضافة لعيادة النساء والتوليد وحاضنات الأطفال، وأضيفت إليه أيضاً جراحة نسائية. حيث استفاد من خدمات الرعاية الصحية حوالي 10.000 مراجع، حيث ان المركز يستقبل شهرياً حوالي 2500 مراجع من جميع الأعمار. حي الوعر — حمص إلى محافظة إدلب بعد أكثر من سنتين من الحصار المفروض على أهالي حي الوعر في حمص فقد بدأ سكان الحي يخرجون على دفعات بناء على الهدنة المتفق عليها، ولقد بدأت مئات الأسر من سكان حي الوعر بالتوافد إلى إدلب. مما تطلب توفير خدمات إنسانية عاجلة لهم ومن أهمها المأوى، ولقد بادر الهلال الأحمر القطري في تقديم العون للسكان النازحين حيث كان الهلال أول الواصلين لمدينة إدلب لتجهيز احتياجات ومستلزمات المأوى ولتأمين الدفعة الأولى من العائلات القادمة والمقدر عددها بـ (700) فرد من أطفال ونساء ورجال حيث تم تأمين 700 فرشة و1400بطانية، ولقد بلغت تكلفة الاستجابة حوالي 22.000 دولار أمريكي. الجدير بالذكر أنه ومنذ بداية الأزمة السورية سارع الهلال الأحمر القطري لتقديم المساعدة للنازحين للحدود السورية التركية، ومع اشتداد الأزمة عمل الهلال على ارسال بعثات له في دول الجوار السوري، لتقديم خدماته الإغاثية للاجئين السوريين، وفي تاريخ 3/2011 تم ارسال أول بعثة للهلال الأحمر القطري لاغاثة السوريين بلبنان لتقديم الخدمات الإغاثية للاجئين السوريين، ثم تركيا في أغسطس 2012 ليتولى الإشراف على إغاثة المتضررين بالداخل السوري، ثم الأردن في سبتمبر 2012، وبعد موجات النزوح الكبيرة التي شهدها إقليم كردستان العراق من سورية بمنتصف عام 2013، قام الهلال بفتح مكتب دائم في إقليم كردستان العراق، وسجل الهلال القطري رسمياً لدى رئاسة الديوان في إقليم كردستان العراق بتاريخ 27/11/2013. ولقد حرص الهلال نتيجة لعظم الأزمة السورية وآثارها على أن يعمل لخدمة اللاجئين والنازحين السورين في عدة قطاعات ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من المتضررين، فكانت للهلال جهود كبيرة ومتميزة في القطاع الصحي، قطاع التغذية والأمن الغذائي، قطاع الإيواء وتوزيع المواد غير الغذائية، قطاع المياه والإصحاح. وفي ضوء هذه التدخلات التي شملت القطاعات استطاع الهلال أن خلال الفترة من العام 2012 — 2015 أن ينفذ برامج بقيمة 300.000.000 ر.ق واستفاد منها أكثر 1.000.000 إنسان.

653

| 13 ديسمبر 2015

محليات الشرق
الهلال القطري ينفذ مشروعات للمتضررين والنازحين بإفريقيا الوسطى

يقوم الهلال الأحمر القطري بتنفيذ مشروعات إغاثية في منطقة موازيان سيدو بجمهورية إفريقيا الوسطى بميزانية تبلغ 513.764 دولار (ما يعادل 1.871.000 ريال قطري)، وتشمل المشاريع التي يقوم الهلال على تنفيذها مشروعات الإيواء وخدمات المياه والإصحاح وسلات النظافة الصحية، وذلك استجابة لنداء الإغاثة الذي أطلقته العديد من المنظمات الإنسانية لمساعدة منكوبي ونازحي جمهورية إفريقيا الوسطى جراء أحداث العنف التي بدأت منذ عام 2013. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 800 أسرة، ما يعادل 5320 شخصا من الأهالي والنازحين المتضررين؛ منهم السكان المحليون الذين يعيشون في أوضاع صعبة للغاية ويستفيد منهم 450 أسرة، وذلك في محاولة لمساعدتهم على البقاء داخل بلدهم والتخفيف من حجم معاناتهم من خلال توفير خدمات الإيواء والمياه والإصحاح لفائدتهم، حيث يبلغ عدد النازحين في إفريقيا الوسطى 43600 نازح، وذلك وفقا لإحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حتى شهر 4 لعام 2015. وأرسل الهلال الأحمر القطري بعثته إلى العاصمة بانغي منذ يوليو سنة 2014، وشرع في دراسة مشاريع تدخله الإنساني بالشراكة مع الجمعية الوطنية هناك وتحديد الفئات المستهدفة. وتنفيذا لأول مشروع للإيواء وخدمات المياه والإصحاح لفائدة النازحين بمنطقة مويان سيدو بجمهورية إفريقيا الوسطى، وتتولى الجمعية الوطنية بإفريقيا الوسطى مهام التنسيق و الشراكة على المستوى الوطني بناء على الاتفاقية الموقعة بينه وبين الهلال الأحمر القطري لمدة سنتين وكذلك منظمة الهجرة الدولية التي تتعاون مع فريق الهلال في إحصاء النازحين والاطلاع على الوضع الإنساني لهم و تبادل الخبرة و المعلومات و التنسيق اللوجستي. ومن المتوقع أن يستغرق المشروع أشهرا قليلة حتى يتم الانتهاء منه فعليا، حيث بدأ في الأول من شهر 10 لعام 2015، وسوف يتم الانتهاء من التنفيذ كما هو متوقع نهاية شهر يناير من العام 2016، وحتى الآن تم إنجاز الكثير من المشروع، حيث تم تهيئة ما مساحته 17 هكتارا من إحدى الغابات القريبة من الموقع، وتمت التهيئة التقنية و الرسم الميداني لتقطيع البقع الأرضية المخصصة للمساكن وهي 350 بقعة بطول 16مترا وعرض 15 مترا لكل بقعة، وتم حفر و تهيئة الحمامات بعدد 320 حفرة بقطر 90 سنتمترا و عمق مترين، وتم حفر الأساس للمساكن والذي يصل عدده 50 مأوى بعمق 35 سنتمترا وعرض 50 سنتمترا، وبالتوازي مع هذه المرحلة تتم صناعة الطوب وقد تم فعليا بناء الأسوار وانطلاق بضع وحدات. ويواجه فريق الهلال الأحمر خلال قيامه بدوره هناك؛ الكثير من التحديات لعل أهمها عدم استقرار الأوضاع الأمنية منذ سنة ونصف فيما يتجسد التحدي الثاني في مشكلة التواصل والتنقل الناتج عن تدهور البنية التحتية، وضعف شبكات الإنترنت وانقطاع الكهرباء بين حين وآخر. وعلى الرغم من ذلك يتابع الهلال الأحمر القطري عمله بغية تنفيذ مشاريعه الإنسانية. وتم اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير اللازمة لتفادي هذه العقبات والتحديات التي تتم مواجهتها خلال تنفيذ المشروعات هناك منها: التنسيق مع الحركة الدولية و منظمة الهجرة الدولية ومؤسسة INSO و الندوة الأسبوعية لمنسقية العمل الإنساني OCHA بغرض تجاوز العقبات اللوجستية ولمسايرة ومتابعة التطورات اليومية للوضع الإنساني والأمني، والتعاون في موقع المشروع في الجانب اللوجستي والتنسيق الميداني.

258

| 13 ديسمبر 2015

منوعات الشرق
بالصور.. إصابة 34 مصريا بانقلاب حافلة في السعودية

أكد المتحدثُ الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقة تبوك السعودية، اليوم الإثنين، أن مستشفى محافظة ضباء العام، قد استقبل أكثر من 34 مصابا مصريا، وذلك عن طريق الفرق الإسعافية بالهلال الأحمر وفرق صحة تبوك وفرق إسعافية من المستشفى العسكري، جراء انقلاب حافلة تقل ركاب من الجالية المصرية بعقبة الخريطة كانت في طريقها إلى ميناء ضباء. وقال المتحدث حسبما نقل موقع "تواصل" السعودي أن فرق الهلال الأحمر باشرت حادث انقلاب حافلة بعقبة الخريطة عند الساعة 11:04، ونتج عن الحادث إصابة 34 وافداً من الجنسية المصرية تنوعت إصاباتهم بين البسيطة والمتوسطة، وتم نقل جميع الحالات إلى مستشفى ضبا العام.

394

| 10 نوفمبر 2015