توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأت بالدوحة اليوم، الأربعاء، أعمال الاجتماع الثالث للجنة كبار المسؤولين في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري، بحضور عدد من أبرز ممثلي الجمعيات الوطنية الخليجية. ويتضمن جدول أعمال الاجتماع، الذي يستمر يومين، أهم القضايا الإنسانية على الساحة الاقليمية والدولية، والعديد من القضايا الملحة في مجال العمل الإنساني على الساحة الخليجية، من أبرزها الاتفاق على تعميم استخدام شعار مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب شعارات الجمعيات الوطنية الخليجية في الأعمال الإنسانية المشتركة، ومتابعة جهود هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية لتحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين في دول الجوار، والمساعدات الإنسانية المقدمة من الجمعيات الوطنية الخليجية للأشقاء في اليمن، وتوحيد مواقف الجمعيات الوطنية الخليجية في المنظمات الإقليمية والدولية. ويتناول تفاصيل الاجتماع التنسيقي للوفود الخليجية المشاركة في المؤتمر الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي المقرر انعقاده في جنيف خلال شهر ديسمبر القادم وإقامة معرض فني مصاحب له لبيان الجهود الإنسانية الخليجية، وتم تكليف الهلال الأحمر القطري بتنظيم ورشة عمل حول التعديلات المقترحة لاتفاقية إشبيلية، ودعم ترشيحات الجمعيات الوطنية الخليجية على مستوى اللجان، والتعديلات الدستورية التي تتم مناقشتها على مستوى الحركة الإنسانية الدولية، بالإضافة إلى التحضير لمؤتمر القمة الإنسانية العالمية المقرر أن تنظمها الأمم المتحدة في إسطنبول بتركيا عام 2016. كما يناقش الاجتماع القواعد الإرشادية في مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث، ومقترحات الجمعيات الوطنية الخليجية لتعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول المجلس، واللجنة العلمية لتفعيل تدريس العمل الإنساني، وبرنامج إعادة الروابط العائلية والزيارات الميدانية والتدريب المشترك، وتعزيز دور الجمعيات الوطنية الخليجية في تنمية ثقافة العمل التطوعي. ورحّب السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في مستهل الجلسة الافتتاحية ، بممثلي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون وشكرهم على تواجدهم، وقال: "إن المنطقة تمر في هذه الفترة بمرحلة حرجة، مما يوجب علينا زيادة التنسيق والتواصل فيما بيننا خلال هذه المرحلة، وهو أمر في غاية الأهمية للتغلب على المحن التي تمر بها دول المنطقة، في ظل الدور الهام المنوط بنا كإنسانيين وجمعيات إغاثية". وأشار إلى أن اللجان المعنية قد انتهت من جزء كبير من الدراسات والتقارير التي تم تكليفها بإعدادها خلال الاجتماعات السابقة، وسوف يتم على مدار اليوم والغد استعراض نتائج هذه الدراسات واتخاذ القرارات بشأنها. وأكد الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أهمية هذه الاجتماعات المشتركة في ظل الأزمات الحالية التي تمر بها المنطقة، مبينا أن العمل المشترك يفرز مشاريع قوية وممتازة ويُمكن من الوصول إلى مناطق كثيرة لتقديم الإغاثة. وقال إن هذا الاجتماع هو الثالث في هذه السنة وسيتم خلاله تنسيق دور الجمعيات في العمل الإغاثي والإنساني وتوحيد المواقف فيما يخص الاجتماعات الدولية التي ستعقد هذا العام، مؤكداً أنها قطعت شوطا كبيرا في العمل المشترك في مناطق كثيرة بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون. وأشار إلى أن جمعيات وهيئات الهلال الأحمر في دول المجلس كان لها دور بارز في تنفيذ المشاريع الإنسانية في مناطق الأزمات، مبينا أن جميع الهيئات والجمعيات تلعب دوراً موحداً وفقاً للاتفاقيات والمبادئ المشتركة مع الأمانة العامة لدول المجلس، الأمر الذي أعطى دفعة كبيرة للوصول إلى تنسيق كامل في مجابهة الكوارث والعمل الإنساني.
452
| 28 أكتوبر 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري في مدينة إدلب السورية مشروع الصحة المجتمعية، بميزانية قدرها 750.000 دولار أمريكي، وهو مشروع صحي توعوي يعني بصحة النساء والأطفال في المقام الأول.واوضح الهلال الاحمر القطري في بيان له أن شبكة من زائرات الصحة المجتمعية المدربات على المواضيع الصحية الخاصة بالفئة المستهدفة، يشاركن في هذا المشروع الذي يعد امتدادا للخدمات المقدمة من قبل مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدماتها بشكل مجاني للسكان؛ حيث ترتبط شبكة الزائرات ارتباطا وثيقا بالمراكز عبر وجود المشرفات على عمل الزائرات في مراكز رعاية صحية أولية.وتقوم مهمة الزائرات بالأساس على الوصول للأمهات و الأطفال تحت سن 5 سنوات في منازلهم بمحافظة إدلب وريفها، و تقديم التوعية الصحية والمشورة في ما يخص صحة الأطفال، و ترويج الرضاعة الطبيعية وتقديم الدعم اللازم لنجاحها ، إضافة إلى ترويج الأساليب الغذائية الصحية للأطفال إلى جانب عمل مسح وتقصي عن حالات سوء تغذية الأطفال وأمراض الطفولة وتحويلها إلى المراكز الصحية للمتابعة والعلاج.ويهدف المشروع للوصول إلى 37,000 امرأة و 25,000 طفل و 1500 رجل بشكل مباشر عبر نشاطات عديدة منها الزيارات إلى البيوت والمدارس والجلسات التوعوية في المراكز الصحية والتجمعات.وقد تم تأسيس سبعة مكاتب للصحة المجتمعية للقيام بهذا الدور؛ يتألف كل مكتب من مشرفة ومساعدة مشرفة ومدخل بيانات و10 فرق من زائرات الصحة المجتمعية.ويسعى المشروع إلى تنفيذ عدة برامج ضمن النشاطات التي يقدمها منها؛ برنامج التوعية عن تغذية الرضع و صغار السن IYCF، برنامج التوعية عن صحة المرأة الحامل و المرضع و تغذيتها، برنامج الصحة الإنجابية و تنظيم الأسرة، برنامج التدبير المجتمعي لسوء التغذية عند الأطفال CMAM، و برنامج الرعاية المتكاملة للأطفال المرضى في المجتمع C-IM.ويعد مشروع الصحة المجتمعية جزءا من مشاريع صحية أخرى عديدة قدمها الهلال الأحمر القطري لصالح اللاجئين السوريين في مختلف المناطق؛ والذين بلغ عددهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حتى شهر فبرابر من العام الجاري ما يزيد على 2.951.423 لاجئ.و قد انطلق في شهر يوليو الماضي في إدلب؛ مشروع تعزيز صحة الأمومة والطفولة في المجتمع، واستهدف المشروع فئة من المتضررين تتكون من 88,500 مستفيد، ويهدف المشروع إلى تدريب 147 عامل صحة مجتمعية وتم عمل مسح 30,000 طفل بخصوص حالات سوء التغذية و تحويل 30,000 امرأة حامل للمراكز الصحية لتلقي خدمات رعاية الأمومة و متابعة 4,000 حالة علاج سوء التغذية، كما يهدف إلى تعزيز ممارسة التغذية في المجتمع وتحسين فرص الحصول على العلاج من سوء التغذية بين الأطفال، وكذلك إقامة أنشطة التوعية في المجتمع.
544
| 10 أكتوبر 2015
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إن عدد الإصابات بين المواطنين الفلسطينيين من جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس، خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغ 351 إصابة. وأوضح الهلال الأحمر، في بيان له، اليوم ، أن الإصابات توزعت إلى ، 25 بالرصاص الحي، و98 بالمطاطي، و217 بالغاز، و11 اعتداء بالضرب. وأشار إلى أن إجمالي الإصابات منذ بداية الاعتداءات بلغ 1640 إصابة، توزعت إلى 101 بالرصاص الحي، و442 بالمطاطي، و1066 بالغاز، و31 اعتداء بالضرب المبرح، مبينا أن هذه الحالات هي التي تعاملت معها طواقم الهلال الأحمر حتى منتصف الليلة الماضية.
266
| 09 أكتوبر 2015
أعلن الهلال الأحمر، اليوم الإثنين، العثور على جثث 85 شخصا على شواطئ ليبيا التي تعتبر نقطة انطلاق كبيرة للمهاجرين الذين يعبرون البحر إلى أوروبا. ومنذ الثلاثاء انتشل متطوعون عشرات الجثث في مرحلة متقدمة من التحلل من شواطئ قريبة من العاصمة الليبية، بحسب المتحدث محمد المصراتي. وعثر المتطوعون على 75 جثة في المنطقة القريبة من طرابلس وعلى 10 جثث أخرى في صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غربا، بحسب المتحدث. وذكر حرس السواحل الليبي، إنه أنقذ 212 مهاجرا من قاربين مطاطين مكتظين قبالة الساحل الليبي. ومنذ عدة سنوات والمهاجرين الأفارقة يستخدمون ليبيا التي تمتد سواحلها 1770 كلم، للوصول إلى أوروبا، ويتوجه معظم هؤلاء إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية التي تبعد مسافة 300 كلم عن ليبيا.
301
| 05 أكتوبر 2015
يواصل الهلال الأحمر القطري عن طريق بعثته الدائمة في تركيا جهوده الحثيثة لإغاثة الأشقاء السوريين المتضررين من تصاعد أحداث العنف داخل سوريا في الآونة الأخيرة، وما نجم عن ذلك من حصار الكثير من الأهالي في مناطق النزاع بالداخل السوري وزيادة تدهور أوضاعهم المعيشية والإنسانية. ونتيجة لاندلاع الحرائق في الغابات بسبب القصف، ونزوح السكان من مناطق سهل الغاب إلى ريف محافظة اللاذقية بسبب الاشتباكات في مناطقهم، زادت الحاجة إلى المحروقات التي تستهلكها آليات الدفاع المدني التابعة للمجلس المحلي والتي تعمل على إطفاء الحرائق ورفع الأنقاض وترحيل مخلفات القصف والنفايات وأعمال صيانة شبكات الكهرباء والمياه وفتح طرق جديدة لتسهيل إسعاف الجرحى والمصابين والوصول إلى المخيمات وتمهيد الأرض لتصبح صالحة لنصب الخيام ونقل المواد الإغاثية ومياه الشرب. وقدم الهلال الأحمر القطري منحة إضافية قدرها 38،000 دولار أمريكي ـ138،187 ريالا قطريا ـ على مدى 3 أشهر لاستكمال فتح الطرق وأعمال الصيانة في ريف اللاذقية. ويقوم الفريق اللوجستي التابع للهلال الأحمر القطري في ريف اللاذقية بشراء كمية 25،000 لتر من الوقود شهريا من منطقة سرمدا، ويتم بعد ذلك تشكيل لجنة بالتنسيق مع المجلس المحلي لتسليمها بالمواصفات القياسية للآليات. ويشرف الفريق اللوجستي على كمية المحروقات المستهلكة وطرق استهلاكها عن طريق زيارات ميدانية دورية لأماكن العمل. ممرات آمنة جاءت هذه المساهمة استمرارا لمشروع دعم عمليات تمهيد الطرق وفتح ممرات إنسانية آمنة في ريف اللاذقية الذي كان قد بدأه الهلال الأحمر القطري في شهر مايو الماضي بتكلفة تتجاوز 30،000 دولار أمريكي ـ 109،044 ريالا قطريا ـ، حيث أدى تفاقم الأوضاع في الآونة الأخيرة في مناطق الساحل السوري وتحديدا ريف اللاذقية إلى حركة نزوح سكاني داخلي من قرى الساحل إلى المناطق الحدودية المجاورة مثل خربة الجوز والليمضية، كما اتسعت دائرة الاشتباكات لتطول الطرق الرئيسية المفتوحة التي يسلكها النازحون، مما اضطرهم إلى اتخاذ طرق فرعية وعرة وصعبة، إلا أن هذه الطرق تعرضت هي الأخرى للهجوم وأغلقت في وجه الأهالي، فصارت عملية الانتقال عبر هذه الطرق مغامرة غير مأمونة وأصبحت محاولة إسعاف الجرحى من خلالها تعني الموت المحتم. وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية، وجهت الجهات المحلية المسؤولة في ريف اللاذقية نداء استغاثة لفتح ممرات إنسانية آمنة من خلال رفع الأنقاض عن الطرق الفرعية وتعبيدها لتسهيل حركة النازحين والأهالي في المنطقة وإسعاف الجرحى عبر هذه الطرق. وبادر الهلال الأحمر القطري إلى الاستجابة لهذا النداء، حيث توجهت فرقه الميدانية العاملة في الداخل السوري إلى المنطقة لدراسة الأوضاع وتحديد الاحتياجات، واجتمع الفريق مع العاملين في الدفاع المدني والجهات المدنية المحلية في منطقة ريف اللاذقية، وبناء عليه تم وضع خطة للتدخل تضمنت تزويد الآليات التي تعمل على تمهيد الطرق أمام النازحين والجرحى بكمية إجمالية من الوقود قدرها 30،000 لتر على دفعتين كل دفعة حجمها 15،000 لتر، بقيمة إجمالية قدرها 23،205 دولارات أمريكية، بالإضافة إلى استئجار 5 سيارات قلاب للمشاركة في رفع المخلفات التي تسد الطرق وإجراء صيانة دورية كاملة للآليات. وقد استغرق تنفيذ المشروع شهرا كاملا، حيث بدأ على الطرق الفرعية التي بلغ إجمالي طولها 19 كم، وقام الهلال أيضا بتخصيص اثنين من المهندسين للإشراف على التنفيذ وإعداد تقارير دورية عن سير العمل، كما قدم حوافز للعمال القائمين على التنفيذ بقيمة إجمالية 7000 دولار أمريكي كمكافأة لهم على عملهم التطوعي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعد من أنشط المنظمات الدولية العاملة في الداخل السوري، من خلال تنفيذ عشرات المشاريع النوعية لصالح المجتمعات المحلية المتضررة من الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع، وكان آخر هذه المشاريع دعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري بقيمة إجمالية 245.000 دولار أمريكي، وتقديم مساعدات طبية بقيمة 70،000 دولار أمريكي لصالح المتضررين من تصاعد أعمال العنف في الزبداني ودوما، ومشروع "حياة كريمة" لبناء بيوت طينية للعائلات النازحة داخل سوريا بتكلفة 238،161 دولارا أمريكيا للمرحلة الأولى، وتوفير صهاريج لتوزيع مياه الشرب النظيفة على الأهالي في مدينة حلب وريفها وريف إدلب بتكلفة 179،000 دولار أمريكي.
511
| 06 سبتمبر 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا تنمويا جديدا في مجال المياه والإصحاح بقطاع غزة يهدف إلى منع غرق المنازل والمتاجر بسبب تجمع مياه الأمطار . وأوضح الهلال الأحمر في بيان اليوم أن المشروع تم تمويله من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري وذلك بمبلغ قدره 3 ملايين دولار امريكي (10,918,700 ريال قطري). وقال المهندس خالد زيدان مسؤول مشاريع البنية التحتية والإنشاءات في بعثة الهلال الأحمر القطري بقطاع غزة :"إن الهلال الأحمر القطري ضمن تدخلاته المستمرة في فلسطين بدأ في تنفيذ مشروع تطوير بركة أوقاف عسقولة في مدينة غزة،وإنشاء حوض لترشيح مياه الأمطار في بئر النعجة بجباليا،وإعادة استخدام المياه المعالجة في خان يونس بميزانية تقارب 3 ملايين دولار". وأشار المهندس زيدان إلى أن المشروع يستهدف تجميع وترشيح مايزيد عن 1.2 مليون متر مكعب من مياه الأمطار سنويا إلى خزان غزة الجوفي (الاستراتيجي) الذي يعاني من جور الاستنزاف وتدهور جودة المياه وملوحتها في منطقة أوقاف عسقولة شرقي مدينة غزة التي سيقام المشروع على أرضها بمساحة 18.5 دونم، ولضمان عدم غرق بعض المناطق في مدينة غزة، فسوف يتم حجز ثلث كمية مياه الأمطار في بركة عسقولة بدلا من تدفقها نحو بركة الشيخ رضوان وسط المدينة، موضحا أنه سيتم استبدال طبقة الطين العلوية في البركة التي يتراوح سمكها من 4 إلى 7 أمتار بطبقة من الرمل النظيف تسمح بالترشيح الطبيعي لمياه الأمطار إلى الخزان الجوفي، بالإضافة إلى إقامة متنزه عام على مساحة 12 دونما ليخدم المنطقة المكتظة سكانيا والتي تفتقر إلى مقومات الترفيه. وأضاف أن جزئية المشروع التي ستنفذ في بئر النعجة بمنطقة جباليا شمالي قطاع غزة على مساحة 7 دونمات ستعتمد على تأسيس آبار للترشيح بعدد مناسب يسمح بتجميع وترشيح الأمطار بما قيمته 700,000 متر مكعب سنويا وبقدرة تجميعية وترشيحية تبلغ حوالي 70,000 كوب يوميا. وعن إعادة استخدام المياه المعالجة في خان يونس، استعرض مسؤول مشاريع البنية التحتية والإنشاءات ببعثة الهلال الأحمر القطري في غزة الفكرة من عمل معالجة إضافية لحوالي 3,000 مترمكعب يوميا من المياه المعالجة في محطة المعالجة التابعة لمحافظة خان يونس والتي تنتج ما يقارب 12,000 متر مكعب يوميا من المياه المعالجة التي تصب في البحر بشكل مباشر، بحيث يسمح تنفيذ المشروع باستخدام هذه الكميات الهائلة من المياه المعالجة في ري ما يزيد عن 1000 دونم من الأشجار المثمرة في منطقة المواصي غربي محافظة خان يونس، لافتا إلى أن العمل جار على إعداد التصاميم والمخططات الهندسية في غضون 3 أشهر لكافة أجزاء المشروع، وبعدها سيتم طرح المناقصة وترسية عقد التنفيذ لتستمر الأعمال على مدار عام كامل تقريبا. وعن أهمية المشروع لقطاع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة،اعتبر نائب رئيس سلطة المياه الفلسطينية المهندس ربحي الشيخ المشروع الجديد ضرورة ملحة لزيادة مصادر المياه المتاحة، كما وصفها بالخطوة الهامة نحو الإدارة المتكاملة لقطاع المياه في غزة كون الترشيح بمياه الأمطار يعد مصدرا رئيسيا لتغذية الخزان الجوفي واستثمار المياه بشكل إيجابي، وأكد أن كافة الأطراف المعنية من الحكومة والمؤسسات الشريكة والمواطن يقع على عاتقها عبء الحرص على المياه لحماية مصادرها الرئيسية وتجنب وصول الملوثات إليها والمحافظة على الصحة العامة والبيئة. وبدوره، وصف مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة الدكتور مهندس نهاد المغني هذا المشروع بالمثمر لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لأنه سيساعد في حقن المياه داخل الخزان الجوفي والاستفادة من المياه في تغذية الآبار التي ستفيد المواطنين مستقبلا، بالإضافة إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم من الغرق في فصل الشتاء، حيث إن بركة عسقولة ستنقسم إلى 3 أجزاء يتم خلالها تجميع المياه لتخفيف سرعة الجريان وعمل الترشيح الطبيعي لمياه الأمطار بدلا من ضخها نحو بركة الشيخ رضوان وحدوث حالات السيول والفيضانات، مثمنا دور الجهات الممولة والمنفذة في تحسين أوضاع المياه بقطاع غزة من جهة وتحسين بيئة منطقة عسقولة لتصبح منطقة خضراء ومفتوحة كحديقة عامة للعائلات والأطفال من جهة أخرى. الجدير بالذكر أن الدراسات المائية تشير إلى أن حجم مياه الصرف الصحي في قطاع غزة يقدر بحوالي 30% من مصادر المياه، لذلك فإن تدخل الهلال الأحمر القطري الجديد يأتي ضمن منظومة إعادة تدوير مصادر المياه والاستفادة منها في تحسين الخدمات المقدمة إلى المواطنين الفلسطينيين.
472
| 05 سبتمبر 2015
أكد مسؤول محلي، اليوم الأثنين، إنقاربا يحمل مهاجرين غرق قبالة سواحل ليبيا مما أدى لمقتل 37 شخصاعلى الأقل في ثاني حادث من نوعه في غضون أيام قليلة. وقال محمد المصراتي المتحدث باسم الهلال الأحمر في طرابلس إنهمتلقوا تقارير صباح اليوم بوجود 7 جثث لمهاجرين بشكل غير مشروعغارقة قبالة مدينة الخمس شرقي طرابلس وأضاف أنه ليس لديهم تفاصيلعن عدد المهاجرين الذين كانوا على متن القارب. وأضاف أن صيادين عثروا في وقت لاحق على 30 جثة أخرى في نفسالمنطقة قرب الخمس التي تبعد نحو 100 كيلومتر شرقي العاصمة. ويحاولمتطوعون من الهلال الأحمر انتشال الجثث لكنهم يفتقرون للقوارب.
1202
| 31 أغسطس 2015
قتل الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، شابًا فلسطينيًا قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، إثر إصابته بعدة طلقات نارية، أطلقها جنود الاحتلال عليه، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. وأكد مسؤول في غرفة العمليات في الهلال الأحمر، أن الشاب قُتل إثر إصابته بخمس عيارات نارية في مواقع مختلفة من جسده، عند مدخل بلدة بيتا جنوبي نابلس، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي رفض تسليم الجثمان حتى الساعة "3:45"، حسبما نقلت وكالة الأنباء "الأناضول". وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية، أطلقت النار على شابًا فلسطينيًا "لم يذكر اسمه" على مدخل بلدة بيتا جنوبي نابلس، ما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة. وأضاف الشهود أن الشاب أصيب بعدة رصاصات، ولا يزال ملقى على الأرض، وأغلق الجيش الإسرائيلي المنطقة ومنع المواطنين والمركبات من الوصول لموقع الحدث، فيما لم يصدر أي تعقيب من جانب الاحتلال حتى الآن. وتسود حالة من التوتر في الضفة الغربية منذ عدة أسابيع، إثر هجوم نفذه مستوطنون يهود على منزل عائلة "دوابشة" ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، أدى إلى مقتل الرضيع علي دوابشة على الفور ووفاة والده سعد بعد أسبوع، وإصابة الزوجة والابن الأكبر أحمد بجراح خطيرة.
340
| 15 أغسطس 2015
وقع صندوق قطر للتنمية مذكرتي تفاهم مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروعين إنسانيين في كل من جمهورية جنوب السودان والجمهورية اليمنية .وقع على المذكرتين سعادة السيد خليفة جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وذلك بمبنى وزارة الخارجية صباح اليوم .ووفقا لمذكرة التفاهم الأولى سيتم تنفيذ مشروع مساندة عمليات الدعم الإنساني والتنموي للمتضررين في مجال المياه والإصحاح لمواجهة حالات الإصابة بالكوليرا، ومواجهة تداعيات الصراع في جمهورية جنوب السودان، الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور أوضاع الأمن الغذائي منذ اندلاعه في ديسمبر 2013.وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن دولة قطر تلتزم بإغاثة جنوب السودان نظراً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة .وأضاف أن هذا المشروع هو جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان والذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014.ومن جهته، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه من خلال مذكرة التفاهم تواصل دولة قطر جهودها الإنسانية لصالح المتضررين من الأحداث في جنوب السودان.وأشار الى التزام الهلال الأحمر القطري بتسخير كل ما لديه من إمكانيات وخبرات من أجل تنفيذ هذا البرنامج الإغاثي بدقة وكفاءة، في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها. وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية بتنفيذ مشروع التدخل الطبي العاجل لإغاثة المتضررين من الأحداث في اليمن لمدة 6 أشهر، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي 14.5 مليون ريال قطري.ويتضمن المشروع دعم المستشفيات المحلية في عدن وتعز والضالع بالأدوية والوقود والمستهلكات الطبية من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى والمصابين، وتزويد مراكز الكلى بالمحاليل وأجهزة غسيل الكلى، وإعادة تأهيل المستشفيات ومراكز الاستشفاء لاستقبال العمليات الجراحية، بالإضافة إلى نقل المصابين من اليمن إلى جيبوتي لعلاجهم هناك، وإنشاء وتشغيل وحدة طبية في مخيم اللاجئين اليمنيين في أبوخ، وتوفير وحدات إيواء بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين .وقال سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن دولة قطر تعد من أوائل المبادرين لإغاثة الأشقاء اليمنيين في ظل تصاعد الأحداث هناك ،وما ترتب على ذلك من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشونها والنقص الحاد في احتياجاتهم المعيشية الأساسية.وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل حلقة من سلسلة البرامج الإغاثية التي أطلقتها دولة قطر لدعم الشعب اليمني الشقيق سواء عبر مؤسساتها الرسمية أو جمعياتها الخيرية والإنسانية، وهو واجب إنساني تلتزم به قطر التزاما راسخا لا يحيد.وبدوره ، أشار السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري الى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الهلال الاحمر القطري في العمل الإغاثي والطبي وخاصة في اليمن، والتي أنشأ فيها مكتبين دائمين في صنعاء وعدن لمتابعة أعماله الإغاثية والتنموية هناك وإيصال المساعدات إلى أكبر عدد من المستفيدين في المجتمع المحلي .
371
| 27 يوليو 2015
نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع حفر آبار سطحية وارتوازية، بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف بقطر، ولجنة الإغاثة الإسلامية بسريلانكا، وبتبرع مالي من جانب أحد الخيرين القطريين، وبلغ إجمالي تكلفة المشروع الذي بدأ العمل به في أبريل الماضي 401.500 ريال قطري، منهم مبلغ 100.000 ريال قطري الذي تبرع به فاعل الخير الكريم؛ وقد شملت هذه التكلفة حفر عدد 25 بئرا سطحية بقيمة 246.000 ريال قطري، وعدد 7 آبار ارتوازية بقيمة 155.500ريال قطري، مزودة بخزانات ومضخات تعمل بالطاقة الشمسية مع توعية المستفيدين بالنظافة العامة و كيفية استعمال هذه الابار والحفاظ عليها.وجاءت فكرة المشروع من جانب الهلال الأحمر القطري في محاولة منه لإعادة توطين النازحين المتضررين من الحرب الأهلية، من خلال توفير مأوى، و مياه صالحة للشرب، وتوفير المياه لسقي الزراعات الصغيرة، وقد تم تنفيذ المشروع في مواقع مختلفة، وقرى عديدة بشمال سريلانكا منها: منار، أنورادابورا، موللايتيو.وقد تم توقيع العقد بين الهلال الأحمر القطري والجهة الشريكة بسريلانكا، في شهر مارس لعام 2015، وقام موفد الهلال الأحمر القطري من الدوحة بزيارة سريلانكا من أجل الوقوف على اجراءات المناقصة والترسية للمشروع، وقد اجتمعت لجنة العطاءات في 7 من أبريل الماضي لفتح المظاريف الخاصة بالعروض لتنفيذ المشروع، وبحضور أعضاء لجنة المناقصة المحدودة وممثل عن الهلال وحضور لمقدمي العطاءات أو وكلائهم المعتمدين.وقد تم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، تضمنت المرحلة الأولى؛ مراجعة التصاميم وجدول الكميات، تنفيذ عطاء المشروع واختيار مقاولة بناء لتنفيذه، توقيع العقد مع المقاول، فحص التربة وتحديد الموقع لكل بئر، تنظيف أولي لجنبات موقع المشروع، ثم وضع حجر الأساس للمشروع.أما مرحلته الثانية، فكانت بداية أعمال الحفر للآبار، وشملت المرحلة الثالثة والأخيرة للمشروع مواصلة أعمال الحفر، وفحص المياه، وبناء جدار من الحجر بعمق البئر، وبناء حائط السور الواقي للبئر بارتفاع 3 أقدام، وكسوة الحائط من الداخل والخارج، دهان حائط البئر من الخارج، التشطيبات الأخيرة، ثم تثبيت اللوحة بعد الانتهاء تماما من كافة الأعمال.وقد تم الانتهاء فعليا من حفر وتشييد الآبار السطحية وبدأت الأسر في الاستفادة منها، ويتم حاليا الانتهاء من المراحل الأخيرة للآبار الارتوازية.ولم يكن هذا المشروع الأول الذي ينفذ في سريلانكا لحفر الآبار وتوفير مياه صالحة للشرب بعدد من القرى التي تضم نازحين ومتضررين من الحرب الأهلية المتواجدة هناك، وإنما كان هناك مشروعات أخرى سابقة، حيث قد سبق ونفذ الهلال الأحمر القطري مشروعا بالتعاون مع جمعية سرنديب الخيرية السرلانكية لحفر 24 بئرا سطحية و6 آبار ارتوازية مزودة أيضا بخزانات ومضخات تعمل بالطاقة الشمسية ، وقد بلغت تكلفة المشروع 110.000 دولار.وقد قام الهلال الأحمر القطري بوضع خطة لمشروعات أخرى عديدة لحفر آبار وتوفير مياه شرب صالحة في بلدان مختلفة، وذلك ضمن حملتها الرمضانية لهذا العام التي تأتي تحت شعار "عون وسند"، ومن بين هذه المشروعات؛ مشروع حفر 100 بئر سطحية وارتوازية في نيبال بتكلفة 300.000 ريال قطري، يستفيد منه 5000 شخص، وحفر وتجهيز 10 آبار ارتوازية في ولايات ترارزة ولبراكنة ولعصابة، وتنفيذ 20 نموذج لمرافق الإصحاح بتكلفة إجمالية تصل إلى 4.055.000 ريال قطري، وكذلك مشروع حفر آبار مياه في ولاية جامبو وكشمير في كشمير الهندية بتكلفة 60.000 ريال قطري.
1113
| 16 يوليو 2015
شارك الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي بالسودان في حفل إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى التابع للمركز القومي للكلى بالسودان، وذلك بناء على دعوة من وزارة الصحة السودانية لما يتمتع به الهلال من حضور واسع في مجال الرعاية الطبية في مختلف الولايات السودانية.وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان، أن حفل إطلاق الصندوق، الذي شارك فيه إلى جانب الهلال الأحمر القطري العديد من المنظمات الخيرية من داخل وخارج السودان، تضمن معارض للشركات العاملة في مجال استيراد وحدات غسيل الكلى والمحاليل والأجهزة والأثاث الطبي.وشهد حفل الافتتاح كل من سعادة النائب الأول لرئيس الجمهورية السودانية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، ووزير الصحة الاتحادي السيد بحر إدريس أبو قردة، والمشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية، وعدد من ممثلي وقيادات المجتمع المدني ورجال البر والإحسان في السودان.ومثل الهلال الأحمر القطري في هذه المناسبة السيد نصر الدين محجوب رئيس مكتب الهلال في السودان برفقة بعض العاملين بالمكتب. وقد تم تكريم الهلال لجهوده المستمرة ودوره الرائد في دعم و رعاية مرضى الكلى والمؤسسات الصحية المهتمة بمعالجة أمراض الكلى في السودان، حيث أشاد بهذا الدور كل من مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية وجمعية أصدقاء مرضى الكلى بولاية سنار.يأتي إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى بالسودان في إطار مساعي وزارة الصحة الاتحادية لحث المنظمات الخيرية والقطاعين العام والخاص على مد يد العون إلى المرضى الذين يعيشون في صراع مع أمراض الكلى. وتقدر الميزانية المطلوبة لسد النقص في المستشفيات ومراكز الكلى هناك بحوالي 90 مليون دولار حسب إحصاءات وزارة الصحة الاتحادية، ويسعى الصندوق الجديد إلى اجتذاب التمويل لتوفير هذه الاحتياجات لصالح عشرات الآلاف من مرضى الكلى بالسودان.وكان الهلال الأحمر القطري قد تبرع مؤخرا بعدد من وحدات غسيل الكلى والمعدات الجراحية لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية بولاية الخرطوم، كما يعمل حاليا على إعادة تأهيل مركز بالبيدا للكلى بولاية كسلا وكذلك مركز سامي الحاج لغسيل الكلى بولاية سنار، هذا بالإضافة إلى عدد من مشاريع الرعاية الصحية المختلفة في بعض الولايات الأخرى.ويتبنى الهلال الأحمر القطري رؤية مستقبلية للتدخل والإسهام في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الكلى، الذين تزداد احتياجاتهم يوما بعد يوم بصورة مطردة، حيث يعكف مكتب الهلال في السودان على إعداد دراسات لتوفير التمويل من أهل الخير في دولة قطر لتنفيذ عدد من المشاريع الصحية ذات الطابع الإنساني لخدمة الشعب السوداني الشقيق.
1499
| 13 يوليو 2015
أطلق أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع الطرود الغذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو يستهدف توزيع سلاَّت غذائية على 1,100 مستفيد في مناطق بعلبك وصيدا وصور، بتكلفة إجمالية قدرها 59,653 دولارا أمريكيا (215,962 ريالا قطريا)، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 37 كيلو جراما من المواد الغذائية الأساسية، مثل السكر والأرز والعدس وزيت الطعام والحمص والفاصوليا والبرغل والشعرية وصلصة الطماطم والشاي والحليب والملح والسمن.ويتم تنفيذ هذا المشروع على دفعتين بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث قام أفراد الجمعية بإعداد قوائم المستفيدين الأشد احتياجا وتوزيع قسائم الاستلام عليهم، وإجراء مناقصة توريد المواد الغذائية التي يتم توزيعها، وضمان اختيار أجود الأنواع في الأسواق وتغليفها في أكياس وصناديق كرتونية متينة لحمايتها خلال عمليات النقل والتوزيع.
293
| 13 يوليو 2015
يخصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 2.969.095 مليون ريال قطري لصالح جملة من المشاريع الصحية والإغاثية والتنموية في الصومال، المدرجة على أجندة الهلال الأحمر القطري للمرحلة المقبلة، والتي يعول الهلال الأحمر القطري على جمع المبلغ عبر حملته الرمضانية "عون وسند" الإنسانية.حيث أوضح دليل المشاريع الذي أصدره الهلال الأحمر القطري أنَّ المشاريع التي سيتم تنفيذها أغلبها في القطاع الصحي، إلى جانب حفر الآبار الارتوازية لتغطية احتياجات 70 ألف نسمة.. فضلا عن مشروع "الكسب الحلال" في إطار التمكين الاقتصادي والذي سيخدم 150 أسرة.وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري لا يزال يواصل تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، الذي كان الهلال قد أطلقه عام 2013، بهدف استعادة القدرات الإنتاجية للمزارعين المتضررين من الحروب والجفاف والأعاصير في أقصر إطار زمني ممكن، عن طريق توفير المدخلات الزراعية اللازمة، وإعادة تأهيل قنوات الري، وتحسين سبل الحصول على مياه نظيفة وصحية وآمنة.فبعد انتهاء مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في منطقة أفجوي بإقليم شبيلي السفلى، وبناء على نتائج تقييم الاحتياجات الذي أجراه موظفو المكتب وتوصيات خبراء التقييم المستقلين، تم الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج لصالح منطقة أودغلي والقرى المحيطة بها، بتمويل مشترك من الهلال وصندوق الزكاة القطري.ويبلغ عدد المستفيدين المباشرين من هذه المشروعات 9،500 أسرة، إلى جانب 13،100 أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر، حيث أعطيت الأولوية لعائلات الأيتام والأرامل وكبار السن والمعوقين، بتكلفة إجمالية قدرها 915،000 دولار أمريكي، فيما تبلغ تكلفة الأعمال التي تم تنفيذها منذ بدء البرنامج حتى الآن 526،942 دولاراً أمريكياً لتحسين الأمن الغذائي وسبل كسب العيش، والارتقاء بالحالة الصحية، وإمكانية الحصول على المياه النظيفة عن طريق إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية وتوفير أدوات الزراعة وحفر الآبار وإنشاء المراكزالصحية.الأمن الغذائي والإصحاحتضمنت الأعمال التي تم تنفيذها حتى الآن في مجال الأمن الغذائي إعادة تأهيل 9 قنوات ري مسدودة بالطمي في 5 قرى، بإجمالي طول 43 كم، وتروي حوالي 1500 هكتار من الأراضي الزراعية، وقد تم تشغيل 1350 أسرة محلية في تنفيذ هذه الأعمال لتوفير مصدر دخل لها. أيضا تم إعداد 1000 هكتار من الأراضي الزراعية بمعدل هكتار واحد لكل أسرة، وتوزيع 12 طناً من بذور الذرة المحسنة و5.6 طن من بذور اللوبيا على 1000 أسرة في خمس قرى، وتوزيع 3140 أداة زراعية على 1570 أسرة، بمعدل مجرفة ومعول لكل أسرة، وتوزيع 50 طناً من أسمدة اليوريا على 1000 مزارع في خمس قرى، بمعدل 50 كج من السماد لكل مزارع مع توعيتهم بكيفية وتوقيت استخدامها، وتركيب 20 مضخة مياه ري في القنوات التي تم تأهيلها.. مع توزيع وقود للمضخات بمعدل 10 لترات لكل أسرة، وتوزيع 1000 كج من أفضل أنواع المبيدات الحشرية، بمعدل 1 كج لكل أسرة مع تدريب المرشدين الزراعيين على كيفية استخدامها بطرق آمنة، وتدريب 200 مزارع من 5 قرى لمدة أربعة أشهر على تقنيات تحسين الإنتاج الزراعي، وبناء 6 جسور فوق قنوات الري في أفجوي، وتصنيع 4 قوارب نهرية لنقل السكان في 3 قرى وعددهم 7،300 أسرة.وفي مجال المياه والإصحاح، تم بناء مراحيض صحية في 5 قرى لصالح 1200 مستفيد مباشر و8،675 مستفيداً غير مباشر، مما اسهم في تحسين نظافة البيئة الصحية والحد من التلوث وانتشار الأمراض مثل الإسهال والكوليرا. الأعمال المستمرةومن الأنشطة المستمرة التي تم تنفيذها حفر بئرين ارتوازيتين في قرية مبارك ومدينة أودغلي بإقليم شبيلي السفلى، حيث تم اختيار موقعي البئرين وإجراء الدراسات الجيوفيزيقية المائية لهما قبل الحفر، ثم جرى فحص عينات من مياه البئرين للتأكد من صلاحيتها للشرب، بالإضافة إلى بناء شبكة لتوزيع المياه تتكون من خزان مياه ومضخات ونقاط توزيع على المواطنين ومشرب للمواشي، وهي حالياً في مرحلة التشطيب النهائي، ومن المقرر أن يستفيد من المشروع ما يقارب 7000 أسرة من المناطق المستهدفة والقرى المحيطة بها.وفي القطاع الصحي، تم تدشين مركزين صحيين في كل من أودغلي ومريري بمحافظة شبيلي السفلى، ويقدم المركزان خدمات الرعاية الصحية الأولية لصالح 3،640 مريضاً شهرياً.أعمال تحت التنفيذتعتبر إعادة تأهيل قناة الري الكبيرة في قرية بريري باستخدام حفارة هي النشاط الوحيد المتبقي حالياً من قسم الأمن الغذائي بالمشروع، إلا أنه متوقف بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية في القرية، وإن كانت تجرى مشاورات مع شيوخ العشائر ورئيس السلطة المحلية ونائبه ورئيس الشؤون الإنسانية من أجل تأهيل قنوات أخرى في مقاطعة أودغلي كبديل للقناة الكبيرة في بريري التي تقع في نفس المقاطعة، وهناك مقترح لتأهيل 3 قنوات مغمورة بالطين يبلغ إجمالي طولها 15 كم.
293
| 13 يوليو 2015
في إطار مبادرة دولة قطر ممثلة في صندوق قطر لتنمية وتطوير ولاية غرب دارفور السودانية بقيمة 6.2 مليون دولار أمريكي (22,630,000 ريال قطري)، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا تنمويا جديدا يهدف إلى توفير الآليات الزراعية للمزارعين في قرية أرارا التابعة لمحلية بيضة بولاية غرب دارفور بهدف تحسين موارد الرزق وتحقيق الأمن الغذائي للمجتمع المحلي. تسعى هذه المبادرة إلى تشجيع عملية العودة الطوعية للنازحين، وإعادة تأهيل قرى العودة بتوفير أهم الخدمات الأساسية التي يحتاجها العائدون من تعليم وصحة ومياه وإصحاح ودعم نفسي وأمن غذائي، وإنعاش الاقتصاد المحلي وتعزيز سبل كسب العيش للسكان العائدين من خلال إنشاء أنشطة مدرة للدخل في المجالات الاقتصادية ذات الجدوى بحسب طبيعة المنطقة، وترسيخ السلام والاستقرار الاجتماعي في دارفور. وقد تضمن المشروع توزيع محاريث آلية كبيرة وجرافات لتسطيح وتقليب التربة وحاصدات للغلال مثل الدخن والذرة والفاصوليا وغيرها من المحاصيل، وسوف يستفيد من هذا المشروع ما يصل إلى 28,000 شخص من العاملين في القطاع الزراعي بالمجتمع المحلي.ويدخل مشروع توزيع الآليات الزراعية ضمن برنامج التمكين الاقتصادي ودعم سبل كسب العيش الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في ولاية غرب دارفور بميزانية قدرها 3,650,000 ريال قطري، وهو يهدف إلى دعم الأسر الفقيرة وتحسين وضعها الاقتصادي من خلال رفع قدراتها الإنتاجية عن طريق التدريب والتأهيل في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات المحلية وإنشاء المشاريع المدرة للدخل، ويعتبر برنامج التمكين الاقتصادي أحد البرامج التكميلية المصاحبة لمشروع إنشاء وتجهيز وتشغيل المجمع الخدمي النموذجي في قرية أرارا، الذي يتكون من مسجد ومستشفى و4 مدارس للبنين والبنات ونقطة شرطة ومحطة مياه و15 مسكنا للعاملين بالمجمع. ومن البرامج التكميلية الأخرى للمشروع برنامج بناء السلام والوئام الاجتماعي لمعالجة أسباب الصراع، واحتواء المشاكل المترتبة على ندرة الاحتياجات الحياتية للناس، ونشر الوعي بأهمية الحوار والتعايش السلمي وفض المنازعات عن طريق المصالحة.وفي هذا الإطار أوضح السيد نصر الدين محجوب -مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان-، أن هذا هو الموسم الزراعي الرابع لبرنامج التمكين الاقتصادي الذي بدأه الهلال الأحمر القطري في دارفور منذ عامين، ومن المتوقع أن تحقق هذه الآليات الزراعية التي تم توزيعها نقلة نوعية كبيرة على مستوى المنطقة التي لا تزال تستخدم الأساليب البدائية في الزراعة، مما سيساعد على إدخال الميكنة في الزراعة لأول مرة ويساهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل الزراعية.يذكر أن الهلال الأحمر القطري لم يتوقف منذ عام 2003 عن المساهمة في تقديم العون للمتضررين من النزاع في دارفور، حيث تم تنفيذ عدد كبير من المشاريع الإنسانية وخصوصا في ذروة الأزمة التي شهدت تدفق آلاف النازحين تجاه المدن الكبرى وإقامة مخيمات للنازحين في المناطق الآمنة والضواحي البعيدة. وفي مطلع عام 2009، قام الهلال الأحمر القطري بافتتاح مكتب دائم له في ولاية غرب دارفور للإشراف على تنفيذ عشرات المشاريع الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح وإدارة الكوارث للنازحين في الولاية. ومنذ شهر مايو 2010، بدأ الهلال الأحمر القطري في توسيع أنشطته الإنسانية هناك بدعم من حكومة دولة قطر، التي تبرعت بمبلغ 4 ملايين ريال قطري للهلال الأحمر القطري كدفعة أولى من أجل تمويل مشاريعه الإنسانية في دارفور.ومؤخرا بدأ الهلال الأحمر القطري في تركيز جهوده على برامج الإنعاش المبكر وتشجيع العودة الطوعية للنازحين من دارفور، حيث تم حفر 10 آبار ارتوازية مزودة بمضخات يدوية من أجل توفير المياه الصالحة للشرب للعائدين في 3 من قرى العودة الطوعية بولاية غرب دارفور، وهي قرى هشابادادي وبير سليمة وأبو نعيمة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع للصرف الصحي في مدينة الجنينة وتوزيع سلات غذائية في قرية أبو نعيمة.وإلى جانب إنشاء وتشغيل المجمع الخدمي النموذجي في قرية أرارا، يخطط الهلال الأحمر القطري حاليا لتنفيذ عدة مشاريع جديدة في دارفور، منها تشغيل مركز صحي في قرية بير سليمة التابعة لمحلية سربا بولاية غرب دارفور، ومن المقرر أن يستفيد من خدماته الصحية نحو 20,000 نسمة من سكان القرية والقرى المجاورة، هذا بالإضافة إلى عدة مشاريع أخرى في مجالات الإغاثة والمياه والإصحاح البيئي والصحة.
2406
| 12 يوليو 2015
كشف تقرير صادر عن إدارة التنمية الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر القطري عن انَّ حالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي بلغت (8113) حالة، منها 1200 حالة في مشروع التمكين الاقتصادي والاجتماعي، و42 حالة تمكين مهني، و54 حالة تمكين أكاديمي، 220 حالة تمكين صحي، 35 حالة مساعدات طارئة، 10 حالات مشروع زراعة كلى، 550 حالة دعم نفسي اجتماعي، 4870 حالة مساعدات موسمية، 450 طالبا في مشروع ريل الهلال الأحمر القطري، 650 حالة مساعدات عينية متنوعة، و32 حالة لمشروع تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية.ولفت التقرير إلى الحالات الصحية التي قامت الإدارة بمتابعتها وهي 220 حالة بكلفة تقدر بـ2.500.000 ريال قطري، مصنفة على عدد من الحالات: حالات القلب 32%، حالات السرطان 15%، زراعة الكبد 5%، الفشل الكلوي 4%، الثلاسيميا أو أنيميا البحر المتوسط 3%، حالات سكري الدم 2%، زراعة النخاع الشوكي 1%، وزراعة القوقعة 13%، و25% حالات متنوعة.وتعمل إدارة التنمية الاجتماعية في الهلال القطري بصورة مكثفة على رصد أبرز الاحتياجات للفئات الأقل حظا في دولة قطر سواء من القطريين أو غير القطريين، كما أنها تعمل سنويا على تطوير برامجها المتعلقة بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي بهدف تأهيل كوادر من الأسر المتعففة التي لديها استعداد للتدريب والتأهيل لتكون بعد فترة التدريب قادرة على إعالة أسرتها، ومكتفية ذاتيا، استنادا إلى الخطة الإستراتيجية التي تعمل عليها إدارة التنمية الاجتماعية والرامية إلى تأهيل الكوادر عوضا عن مدهم بالمساعدات العينية والمادية فقط.* الفئات الضعيفةيعدُّ برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي من أبرز البرامج التنموية المحلية الدائمة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري، والذي يهدف إلى مساعدة الفئات الضعيفة اقتصاديا على تحمل مصاريف وأعباء الحياة من خلال تقديم مساعدات مالية وعينية لصالح 1500 مستفيد بميزانية إجمالية تتجاوز 5,250,000 ريال.حيث يتم اختيار المستفيدين من بين الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، بعد دراسة الحالات المستهدفة للتأكد من استحقاقها للمساعدة العاجلة وتحديد احتياجاتها من نفقات أو غذاء أو ملبس أو أجهزة منزلية أو إصلاحات منزلية، ثم يتم العمل على توفير هذه الاحتياجات في صورة دفعات شهرية وموسمية حسب الإمكانات المتاحة، وذلك بهدف تمكين هذه الأسر من الحصول على مستلزماتها الأساسية والعيش بكرامة وإنسانية، مما يسهم في نشر روح التكافل والتضامن الإنساني، وإرساء السلام والاستقرار الاجتماعي، ورفع مستوى معيشة الطبقات ذات الدخل المحدود في المجتمع.
333
| 30 مايو 2015
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الليبي أن أكثر من نصف مليون شخص نزحوا من مناطقهم منذ نحو عام بسبب اعمال العنف في البلاد الغارقة في الفوضى. وأكدت الجمعية في تقرير إن "تصاعد العنف المسلح في ليبيا أدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص بين 14 مايو 2014 ومطلع أبريل الجاري". وأوضح التقرير أن طرابلس استقبلت العدد الأكبر من النازحين مع أكثر من 126 ألف شخص فيما سجلت بنغازي، ثاني مدن ليبيا، نحو 110 ألاف. والإحصائية هي الأولى شبه الرسمية محليا، لكنها لم توثق حالات نازحين لجئوا إلى أقاربهم في المناطق الآمنة نسبيا، وآثروا عدم البقاء في المدارس والمخيمات.
255
| 23 أبريل 2015
تختتم اجتماعات رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي الحادي عشر غدا الأربعاء بمقر الهلال الأحمر القطري في الدوحة وذلك بحضور معالي وزير حقوق الإنسان والإغاثة اليمني السيد عز الدين الأصبحي وسعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري. وصرح سعادة الدكتور عادل الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة، الأمانة العامة –مجلس التعاون لدول الخليج العربية في حديث مع الفريق الإعلامي للهلال الأحمر القطري أن اجتماعات الثلاثاء كانت لوضع خطة عمل واضحة المعالم والتعاون والتنسيق مع المؤسسات العاملة على الأرض على الجانب اليمني والتنسيق أيضا مع شركاء العمل الإنساني بما يصب في مصلحة إخوتنا في اليمن الشقيق. وأكد سعادته أن هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون الخليجي تبذل جهودا حثيثة من خلال خطة عمل محددة تضمن تضافر جهود المساعدات لإيصالها لمن يحتاجها في جمهورية اليمن. * ظروف انسانية في الوقت ذاته، أعرب السيد صالح بن علي المهندي أمين عام الهلال الأحمر القطري أن الاجتماع الحادي عشر المنعقد في قطر هذا العام يأتي في ظل ظروف إنسانية عصيبة في اليمن وسوريا والعراق وهو ما يدعو مؤسسات العمل الإنساني في دول مجلس التعاون إلى توحيد جهودها، مؤكدا أن هذا الأمر من أساسيات المرحلة الحالية وأن جميع الجمعيات الخليجية ومنها الهلال الأحمر القطري قد بدأت بالفعل في توزيع المساعدات في اليمن وينفذ الهلال الأحمر القطري مهمته من خلال بعثته هناك والتي تعمل في المجال الصحي بشكل كبير. وعلى صعيد متصل، قال السيد أنور عبد الله الحساوي، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي إن توحيد المواقف موجود على مدار العام بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون الخليجي، وتأتي أهمية هذا الاجتماع من منطلق كيفية الوصول وكيفية المساعدة وما هي المواد المطلوبة للشعب اليمني، وستخرج عن الاجتماع توصيات لدعم الشعب اليمني ومساعدته في هذه الأزمة الكبيرة وتسهيل مهمة إيصال المساعدات حسب خبرة كل جمعية مؤكدا أن هناك حملة إغاثية بدأت في الكويت السبت الماضي. *تبادل الخبرات فيما صرح الدكتور فوزي عبد الله أمين، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني لفريق الهلال القطري الإعلامي بأن العنصر الجديد في هذه الاجتماعات هو العمل تحت مظلة الأمانة لمجلس التعاون قائلا إن الجمعيات نجحت في عملها المنفرد، ولكن الجديد الآن هو كيفية العمل سويا والتكامل وتبادل الخبرات، ليس فقط للأزمة اليمنية، ولكن في الأزمات التي قد تضرب أي منطقة في العالم. وقد تضمن جدول الأعمال خلال اليومين الماضيين الوضع الإنساني للاجئين في سوريا ودول الجوار، ومساعدة المتضررين من الأحداث الجارية في اليمن، وتقديم يد العون للنازحين العراقيين جراء الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق، وسبل توحيد مواقف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي في المنظمات الدولية والإقليمية والمنابر الإنسانية، كما تناولت الاجتماعات بعض جوانب مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث ووسائل تعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول مجلس التعاون الخليجي، والزيارات الميدانية والتدريب المشترك للهيئات والجمعيات الوطنية الخليجية بالإضافة إلى المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة
278
| 21 أبريل 2015
كشف تقرير صادر عن إدارة التنمية الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر القطري عن أنَّ الحالات الصحية التي قامت الإدارة بمتابعتها 220 حالة بكلفة تقدر بـ2.500.000 ريال قطري، مصنفة على حالات القلب 32%، حالات السرطان 15%، زراعة الكبد 5%، الفشل الكلوي 4%، الثلاسيميا أو أنيميا البحر المتوسط 3%، حالات سكري الدم 2%، زراعة النخاع الشوكي 1%، وزراعة القوقعة 13%، و25% حالات متنوعة.فيما بلغت حالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي (8113) حالة، منها 1200 حالة في مشروع التمكين الاقتصادي والاجتماعي، و42 حالة تمكين مهني، و54 حالة تمكين أكاديمي، 220 حالة تمكين صحي، 35 حالة مساعدات طارئة، 10 حالات مشروع زراعة كلى، 550 حالة دعم نفسي اجتماعي، 4870 حالة مساعدات موسمية، 450 طالبا في مشروع ريل الهلال الأحمر القطري، 650 حالة مساعدات عينية متنوعة، و32 حالة لمشروع تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية.هذا وقد كشف التقرير السنوي عدد المستفيدين من المساعدات الإجمالية للإدارة خلال رمضان 2014 ، 4870 مستفيدا بقيمة 1,930,000 ريال قطري، حيث استفاد قرابة 668 أسرة من زكاة الفطر بـ550 ألف ريال قطري لأسر قطرية وغير قطرية، أما هدية العيد فاستهدفت 486 أسرة بمبلغ 550 ألف ريال قطري، أما الطلاب المتفوقون فحصد 100 ألف ريال موزعة على 52 أسرة قطرية وغير قطرية، برنامج "رتل وارتق" أيضا استهدف 70 أسرة بـ100 ألف ريال قطري، القسائم المدرسية استهدفت 598 أسرة بقيمة 200 ألف ريال قطري، وبرنامج "هذه أمنيتي" استهدف 31 أسرة بـ70 ألف ريال قطري، إفطار مودة استهدف 1884 مستفيدا بمبلغ 30 ألف ريال قطري، كسوة العيد توجهت لمائة أسرة بمبلغ 100 ألف ريال قطري، فضلا عن يوم اليتيم الإسلامي الذي استهدف 28 أسرة بقيمة 25 ألف ريال قطري، وتموين رمضان استهدف 590 أسرة استفادت بـ 600 حصة غذائية، ومتنوعة شملت 70 أسرة بقيمة 5 آلاف ريال قطري.ولابد من الإشارة إلى أنَّ إدارة التنمية الاجتماعية في الهلال القطري تعمل بصورة مكثفة على رصد أبرز الاحتياجات للفئات الأقل حظا في دولة قطر سواء من القطريين أو غير القطريين، كما أنها تعمل سنويا على تطوير برامجها المتعلقة بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي بهدف تأهيل كوادر من الأسر المتعففة والتي لديها استعداد للتدريب والتأهيل لتكون بعد فترة التدريب قادرة على إعالة أسرتها، ومكتفية ذاتية، استنادا إلى الخطه الاستراتيجية التي تعمل عليها إدارة التنمية الاجتماعية والرامية إلى تأهيل الكوادر عوضا عن مدهم بالمساعدات العينية والمادية فقط.
279
| 18 أبريل 2015
شارك الهلال الأحمر القطري في إجتماعات الدورة الثلاثين للجنة الإسلامية للهلال الدولي التي إستضافها على مدار يومين بالعاصمة تونس الهلال الأحمر التونسي وتم خلالها مناقشة التقرير السنوي للجنة. وشهدت اجتماعات هذه الدورة عرض عدة تقارير ، منها واحد للدكتور فوزي أوصديق ، رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري ، رئيس المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ، حول أنشطة المنتدى والجهود المبذولة في سبيل تعزيز القيم الإنسانية . كما عرض ورقة عمل حول مقترح تبني الحركة الإنسانية الدولية لليوم الوطني للقانون الدولي الإنساني، حيث تمت مباركة هذا المقترح من قبل أغلبية المشاركين بما فيهم الدكتور هشام يوسف ممثل منظمة التعاون الإسلامي . وفيما يتعلق بمقترح وضع رؤية إنسانية إسلامية للقمة الإنسانية العالمية تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، تم الاتفاق على أن يقوم الهلال الأحمر القطري بتكليف أحد المراكز المتخصصة لتنفيذ هذا المقترح . كما عرضت أيضا تقارير أخرى تخص أعمال اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، في حين تخللت الجلسات مداخلات للمشاركين ومناقشة بعض المقترحات المقدمة من قبل الجهات المشاركة . وعلى هامش هذه الدورة للجنة الإسلامية للهلال الدولي ، ناقش الدكتور أوصديق مع الدكتور الحبيب مختوم ، عضو اللجنة الإسلامية للهلال الدولي في السودان، في اجتماع بينهما ، استراتيجية حفظ السلام الاجتماعي في العالم الإسلامي ومحاولة تعميمها على العالم . كما اجتمع رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري ، رئيس المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني مع الدكتور علي داود سليمان نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي، حيث تم اقتراح إنشاء مركز للسلام الاجتماعي في بغداد، ومناقشة فكرة تنظيم مؤتمر دولي حول حماية الإرث الثقافي خاصة بعد الانتهاكات التي طالت التراث الحضاري بالمنطقة ، فضلا عن اجتماعات اخرى مع عدد من رؤساء الحركات الإنسانية الدولية، جرى خلالها مناقشة عدة مسائل ذات صلة والتأكيد على ضرورة توثيق علاقات التعاون بين الجميع . وجددت الدورة في ختام أعمالها الثقة في السفير علي محمود بوهدمة لرئاسة اللجنة الإسلامية للهلال الدولي والدكتور عمر تاشلي نائبا له.
339
| 11 أبريل 2015
إستنفر قرابة الـ350 مشاركاً ومشاركة من عدد من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، المشاركين بالمخيم التدريبي السادس لإدارة الكوارث، الذي نظمه الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع عدة مؤسسات حكومية وغير حكومية، والإتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة من 31 مارس وحتى 9 ابريل الجاري، بعد بلاغ تلقته إدارة المخيم بوقوع عاصفة رعدية تسببت في إصابة 20 شخصا إصابات طفيفه، و3 أشخاص إصابات متوسطة، واصابتين خطيرتين، وحالة وفاة واحدة. د. محمد العلي: مخيم إدارة الكوارث إحدى السبل لمواجهة العديد من التحدياتحيث استجابت فرق الإنقاذ والتدخل والتقييم برصد الأضرار وإخلاء العالقين إلى مراكز الإيواء، كما قامت فرق المسعفين بنقل المصابين إلى مستشفى الخور، ومن جانبها قامت طائرة القوات الأميرية بإخلاء العالقين في المياه بعد أن قامت بإلقاء بعض المساعدات والمواد الإغاثية.ومن الجانب الأخر أدى حدوث العاصفة الرعدية إلى وقوع ماس كهربائي بإحدى المباني، أسفر عن حريق كبير أدى إلى وقوع عدة اصابات منها 2 حالة حمراء شديدة الخطورة وحالة صفراء و5 حالات خضراء وحالة سوداء، وذلك بناءاً على البيانات التي ارسلها فريق التقييم إلى غرفة العمليات التي قامت بطلب الدعم والمساندة، مما استدعى تدخل رجال الدفاع المدني ولخويا والفزعة والقوات الأميرية القطرية والإسعاف الطائر التابع لمؤسسة حمد الطبية، كما قامت فرق المسعفين من المتطوعين وفرق الايواء وفرق الدعم النفسي باخلال المصابين وتأمينهم وسحبهم إلى المستشفى الميداني وإيوائهم بالخيام.الحضورحيث كان هذا بحضور اللواء الركن حمد محمد الهاجري -مساعد رئيس الأركان للعمليات-والعميد حمد الدهيمي -نائب رئيس اللجنة الدائمة للطوارئ-، والمقدم خالد التميمي -رئيس شبكة التدريب بهيئة الخدمة الوطنية-، والمقدم غانم الخيارين -رئيس قسم الشرطة المجتمعية-،السيد سالم الشهواني -مساعد المدير التنفيذي لمستشفى الخور-، السيد أحمد العلي -مدير إدارة البرامج بصندوق الدعم بمصرف قطر المركزي-، والسيد عبد الله محمود العبدالله -المفوض العام لجمعية الكشافة. خلال عملية إسعاف أحد المصابينتحديات وفي هذا الإطار أكدَّ سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد-رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري- أنَّ مخيم إدارة الكوارث هو إحدى السبل لمواجهة العديد من التحديات لما يتضمنه من برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تدريب المتطوعين على مواجهة الصعوبات الحقيقية في الميدان، مشددا على أنَّ هذا المخيم يترجم جوهر الرؤية الوطنية للدولة 2030 الرامية إلى التطور لأجل الإنسان في قطر، لافتا إلى أنَّ العمل الإنساني مثل الطب فهناك وقاية يتبعها علاج يتبعها تأهيل.وأضاف سعادته قائلاً " إنَّ المبادئ الإنسانية هي التي تحدد طرق وطبيعة عملنا في الميدان، وهذ الدور الحقيقي والفعال لجمعياتنا في مناطق النزاعات، نعم إنه من الواجب تقديم خدمات إنسانية في أماكن تجمع النازحين واللاجئين، لكن العمل المهم والفعال هو دورنا في مناطق النزاع" ، وهذا ما نعمل على ترقيته وتعليمه لمتطوعينا المشاركين في المخيم". راشد المهندي:"المخيم" بات منبراً تدريبياً معتمداً على مستوى دول العالمقادرون على العملواستطرد الدكتور قائلاً "نحن في الهلال الأحمرالقطري نعمل على ذلك حقيقة على أرض الواقع وذلك من خلال تواجدنا في ميانمار وسوريا، فنحن نعمل في هذه المناطق وننسق مع الجمعيات الوطنية، ولذلك نعمل بحرص على هذا الجانب وفي المقابل نأمل أن يثق الأخرين من جمعيات ومؤسسات دولية بقدراتنا حيث أننا قادرون على الوصول وقادرون على العمل ولنا خبرة وتجربة على هذا الصعيد، بالإضافة إلى تراثنا وموروثنا في هذا المجال".وهنأ الدكتور العلي المتطوعين على كل ما قدموه ، موجها لهم حديثه بقوله " إن التهنئة والمباركة لكم قد لا تلمسوها اليوم ولكن من المؤكد أنكم ستلمسونها وتستشعرون عظمها يوماً من الأيام عندما تجدون أنفسكم في ساحة الميدان الحقيقي وأنتم تقدمون الخدمة لكل إنسان متضرر جراء كارثة حقيقية، وعليكم أن تعلموا أنَّ هذا واجبنا وهذه رسالتنا للتخفيف من الآم الآخرين، فهو وازع ينبع من داخلنا نتيجة القيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي تربينا عليها، التي تنسجم مع مبادئ عملنا وولاءنا لمؤسساتنا". د. محمد العلي واللواء ركن حمد الهاجري يتابعان السيناريومنبراً تدريبياً وانتقلت الكلمة للسيد راشد المهندي-رئيس مخيم إدارة الكوارث- مثمنا الرعاية الكريمة التي أولاها معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني -رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية- لهذا المخيم، مؤكدا إنَّ هذا يدل على حرص القيادة الرشيدة على أهمية هذا النوع من التدريب والتأهيل ورفع القدرات من خلال هذا المخيم، الذي بات منبراً تدريبيا معتمداً على مستوى دول العالم.وأكدَّ المهندي في كلمته أنَّ المخيم استطاع تحسين قدرة أبناء المجتمع القطري ومتطوعي الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين للإستجابة للكوارث، الأمر الذي سيسهم في تأسيس فريق من المتطوعين مُدرب ومؤهل في إدارة الكوارث لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية، وبالتالي تحسين التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات القطرية في مجال الإستجابة للكوارث، فضلا عن تعزيز إمكانية الإستجابة لأكثر من كارثة قد تقع في وقت واحد. واختتم السيد المهندي كلمته مثمنا مشاركة عدد من المتطوعين والمتطوعات من خارج دولة قطر الأمر الذي انعكس إيجابا، بل وأضاف إلى تجارب وخبرات المتطوعين والمتطوعات المنتسبين للهلال الأحمر القطري، حيث وجود هذا العدد من المتطوعين سيعود بالنفع على كافة المشاركين. المتطوع المرامحي: تطوير مهاراتنا العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة.. المتطوعة الخليفي: "المخيم" ساهم فى الارتقاءبقدراتنا لخدمة المجتمعتدريباً عملياً هذا والقى المتطوع عمر المرامحي-متطوع من الهلال الأحمر السعودي- كلمة المتطوعين المشاركين من الخارج، مثمنا في بداية كلمته الفرصة التي منحها الهلال الأحمر القطري لكافة المشاركين بأن يتلقوا على مدار فترة تنظيم المخيم تدريبا علميا وعمليا على التعامل مع الكوارث سواء كانت الطبيعية أو غيرها، لافتا إلى أنَّ الهلال القطري من خلال هذه المخيم استطاع أن يطور من المهارات العملية للمتطوعين باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث، الأمر الذي انعكس حقيقة على كافة المتطوعين خلال التعامل مع الكوارث الافتراضية التي تم طرحها من قبل القائمين على إدارة المخيم لقياس مدى اكتساب المتطوعين المهارات اللازمة في التعامل مع هذا النوع من الكوارث.تحسين قدراتناومن جانبها أكدت المتطوعة دانه الخليفي-متطوعة من الهلال الأحمر القطري- أهمية هذا النوع من التدريب، قائلة " إنَّ خلال فترة التدريب استطعنا بالتوجيهات اللازمة من قبل المعنيين أن نحسن من قدراتنا ومهاراتنا لخدمة المجتمع وبالتالي خدمة الوطن للاستجابة للكوارث في حال وقوعها".وأثنت الخليفي في ختام حديثها على الدور الذي قام به الهلال الأحمر القطري وكافة المؤسسات التي آمنت بدور الهلال القطري في رفع كفاءة المتطوعين والمشاركين في الاستجابة للكوارث. المتطوعون بعد تسليمهم شهادات المشاركةهذا وقد شارك بالمخيم السادس حوالي 350 مشارك ومشاركة من داخل ومن خارج قطر، منهم عدد 54 مشاركاً من 15 جمعية وطنية وعربية من منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا، بالإضافة إلى 45 مدرب يمثلون عدة جمعيات ومنظمات دولية ومحلية. ويتفرد مخيم إدارة الكوارث بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. يذكر أن الهلال ينظم على مدار العام العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في إدارة الكوارث، التي تشكل مع المخيم برنامجا تخصصيا متكاملا لصقل مهارات المتطوعين والمجتمع المحلي في مجالات التأهب والإنقاذ والتنسيق والقيادة في حالات الطوارئ.
399
| 09 أبريل 2015
مساحة إعلانية
توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
12574
| 22 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
10154
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
4292
| 23 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3850
| 21 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق تطبيق مصري بالخارج، وهو أول منصة للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج. وأوضح الحساب الرسمي للمتحدث باسم...
3332
| 21 أكتوبر 2026
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات...
2930
| 23 أكتوبر 2026
تشهد بعض مناطق الدوحة أمطاراً رعدية، اليوم الجمعة، يصاحبها تساقط حبات البرد وهبات رياح قوية ومفاجئة، وسط مطالبة إدارة الأرصاد الجوية بالحذر. ونوهت...
2882
| 23 أكتوبر 2026