كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قام وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري مؤخرا بزيارتين رسميتين إلى دولتي طاجكستان وقرغيزستان في آسيا الوسطى لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الإنساني والدبلوماسية الإنسانية وبناء القدرات، وأثمرت هاتان الزيارتان عن توقيع اتفاقيتي تعاون ثنائي مع كل من الهلال الأحمر الطاجيكي والهلال الأحمر القرغيزي. وضم وفد الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي والدكتور فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني والسيد أحمد إسماعيل الزيارة المتطوع بالهلال الأحمر القطري، حيث قوبل الوفد بترحاب وحفاوة كبيرين من مسؤولي الجمعيتين الوطنيتين، الذين أبدوا كل تفاهم وانفتاح على التعاون في مختلف الجوانب ذات الصلة بالعمل الإنساني في هذه المنطقة المهمة من قارة آسيا. بدأت الجولة التي قام بها الوفد من جمهورية طاجكستان، حيث استقبله في مطار دوشنبه الدولي عدد من مسؤولي الهلال الأحمر الطاجيكي وعلى رأسهم سعادة الأمين العام السيد مورودالي روزييف. وعلى مدار أربعة أيام، عقد الوفد سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع كبار مسؤولي الهلال الأحمر الطاجيكي ورئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طاجكستان ووزير الصحة الطاجيكي السيد سليم زادة نصرة الله ورئيس بعثة اللجنة الدولية في طاجكستان السيد أندريا باكيه، وتم خلالها تناول أولويات التعاون والعمل الإنساني المشترك.. وأبرزها قضايا الهجرة واللاجئين والصحة والاستجابة للكوارث. كذلك قام الوفد بجولات ميدانية لتفقد عدد من المشروعات الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر الطاجيكي بفروعه المختلفة، ومنها زيارة مستشفى سرطان الأطفال ومستشفى الأطفال ذوي الإعاقة ومستشفى الأطفال ذوي الأمراض العقلية والنفسية وتفقد أحوالهم، وزيارة مشروع المياه والإصحاح الجاري تنفيذه في قرية داشاك، وزيارة الصندوق الخيري الاجتماعي الطاجيكي والتعرف على أنشطته الممولة من التبرعات، وزيارة إحدى المدارس الابتدائية المحلية التي تم إنشاؤها ضمن برنامج التنمية المؤسسية المجتمعية، وزيارة مركز تدريب الهجرة والالتقاء بممثلي العمالة المهاجرة. الهلال الأحمر في قرغيزيا بعد ذلك اتجه الوفد إلى الجمهورية القرغيزية، حيث ظل لمدة يومين التقى خلالهما بنائب مدير الهلال الأحمر القرغيزي السيد مارات كشكنبيكوف ومدير الندوة العالمية للشباب الإسلامي في بيشتك وعمدة بيشتك ونائب رئيس البرلمان القرغيزي، كما قام بزيارة بعض المشاريع التي تنفذها فروع الهلال الأحمر القرغيزي، وزيارة مجمع العيادات المتنقلة للاجئين والنازحين والاطلاع على أنشطته التشخيصية والوقائية، وزيارة المستشفى الوطني للأمراض الصدرية التابع لوزارة الصحة، والالتقاء بوزير التنمية الاجتماعية السيد بازرباييف كودايبرجن بازربايفيتش، وزيارة مشروع الهلال الأحمر السعودي، وزيارة الإنشاءات الجديدة في مركز مكافحة الدرن المقاوم للعقاقير المتعددة، وزيارة بعض المصحات ودور المسنين والأيتام. وفي ضيافة سفيري دولة قطر في طاجكستان وقرغيزستان على الترتيب، اللذين أقاما حفل تكريم لوفد الهلال، وقع السيد صالح المهندي مذكرتي تفاهم لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد مع كل من الهلال الأحمر الطاجيكي والهلال الأحمر القرغيزي من أجل توفير إطار عمل قانوني لتقوية العلاقات الودية بين الطرفين، وتجسيد روح التضامن بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية، ورفع مستوى الخدمات الإنسانية التي يقدمها الطرفان.
366
| 08 مارس 2015
احتفلت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية مع الهلال الأحمر القطري في مقر إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، بتخريج الدورتين الخامسة والسادسة من دورات ورش اللحام والكهرباء، لنزلاء المؤسسات البالغ عددهم عشرين نزيلا متدربا. حضر الاحتفال كل من العميد محمد عبدالله الأحمد، رئيس قسم شؤون النزلاء، والرائد جاسم محمد الكعبي، رئيس قسم الرعاية والتأهيل، والملازم عادل ميرزا قاسم، ضابط المشغل، وعدد من مسئولي الهلال الأحمر القطري. وقد أعرب العميد محمد عبدالله الأحمد عن امتنان المؤسسات العقابية والإصلاحية بهذا الإنجاز، قائلا في كلمة بهذه المناسبة، إن هذا العمل لم يأت من فراغ أو بمحض الصدفة، وإنما نتيجة جهود كبيرة.. مؤكدا حرص المؤسسات العقابية والإصلاحية على استمرارية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، مقدرا دعمهم المتواصل الذي يعد نموذجا ناجحا في العمل الاجتماعي. وقد ثمن في هذا السياق ما لمسه في المتدربين من رغبة جادة في الإصلاح والتغيير نحو حياة جديدة، لافتا إلى حق النزيل في الإصلاح والتأهيل مقابل حق الدولة في إنفاذ القانون وتطبيق الأحكام. وقد أشاد الرائد جاسم الكعبي بشراكة الهلال الأحمر القطري، قائلا إن إصلاح المجتمع هي مسئولية المجتمع كله، وانطلاقنا من مفهوم أن المؤسسات العقابية والإصلاحية هي مؤسسات إصلاحية في المقام الأول، فإننا ننظر إلى النزيل نظرة أكثر تعاطفا ورعاية، وهو ما يقترب كثيرا من رسالة واستراتيجية الهلال الأحمر القطري، التي تهدف إلى رعاية وكفالة الضعيف المستحق للعون. وفي ختام الاحتفال تم تسليم الشهادات وتوزيع الجوائز على من اجتازوا الدورة التدريبية بنجاح، وقام الجميع بجولة داخل ورش قسم التدريب والتأهيل للوقوف على آخر ما قام به النزلاء من إبداعات.
1277
| 18 فبراير 2015
تولي دولة قطر أهمية كبيرة لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها، خاصةً أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية يندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد وللتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم.وانطلاقا من هذه الأهمية اتبع الهلال الأحمر القطري منذ سنوات عدة منهجا احترازيا تنطوي فكرته على رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى مواجهة الكوارث والحد من آثارها، من خلال تنظيم مخيم إدارة الكوارث الذي سينظم هذا العام للمرة السادسة برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني — رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية —، الأمر الذي يؤكد أهمية هذا الحدث على مستوى دولة قطر، على اعتباره حدثا نال رعاية ومباركة من القيادة الحكيمة التي تشدد على مبدأ التدريب والتأهب لأي كارثة.ويعمل الهلال الأحمر القطري منذ أكتوبر الماضي على الاستعداد جيدا لاستضافة هذا الحدث الذي بدأ يذاع صيته على مستوى خليجي وعربي، حيث سيستضيفه من 31 مارس إلى 9 أبريل العام الجاري بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور، وذلك بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، وسيشارك في المخيم حوالي 300 مشارك ومشاركة من داخل وخارج قطر.ويدعم جهود الهلال في إنجاح فعاليات هذا المخيم العديد من الشركاء منهم (اللجنة الدائمة للطوارئ، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية)، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية.تجدر الإشارة إلى أن النجاح الكبير الذي حققه المخيم الميداني الخامس للتدريب على إدارة الكوارث أبريل 2014م، قد لقي اهتماماً كبيراً من المؤسسات القطرية، كما لقي المخيم صدى كبيراً على مستوى المنطقة العربية، وذلك من خلال المشاركة الواسعة لعدد كبير من متطوعي الجمعيات الوطنية والمنظمات العربية الإغاثية.ولقد شرع الهلال الأحمر بتوجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذا الفعالية، ذلك أن من أهداف المخيم استقطاب شريحة جديدة من المتطوعين من منتسبي هذه الجهات للتدرب على كيفية الاستعداد لمواجهة الكوارث، كما سيتواجد هذا العام مشاركون من أكثر من 20 جمعية وطنية من جمعيات الهلال الأحمر، بحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث.فعالية مميزةحشد الطاقاتومن جانبه، وجه السيد راشد بن سعد المهندي — مدير المخيم — الدعوة للمجتمع القطري مبينا أهمية وضرورة المشاركة في المخيم مساهمةً منه في حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكاً وليس مجرد معلومة. ولخلق مزيد من الوعي بأهمية الاستعداد للكوارث.يُذكر أن مخيم الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري وعملي) أما الجزء النظري، فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف في مجال إدارة الكوارث يتعرف المتدربون في هذا البرنامح على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية.فيما يركز الجانب العملي من المخيم على تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية تشمل فريق التقييم والتنسيق الميداني، وفريق الصحة، وفريق المياه والإصحاح، وفريق التغذية والتوزيع، وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستيك، وفريق الإعلام، وستقوم تلك الفرق عملياً بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو) يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر.
674
| 30 يناير 2015
حثَّ اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي نظمه الهلال الأحمر القطري من 12-14 الجاري في ختام أعماله، الحكومات على سن تشريعات كإطار قانوني لحماية "الشارة" وترسيخ احترامها بين أطراف النزاعات، وطالبت نتائج اللقاء بأهمية بناء قدرات الجمعيات الوطنية خاصة تلك التي تواجه تحديات جسيمة. وضرورة التمويل المحلي للجمعية الوطنية بالإضافة إلى الدعم الخارجي لتقوية قدارتها وتعزيز دورها الفعال في خدمة المجتمع، فضلا عن تجديد الالتزام بالمبادئ الرئيسية للحركة الإنسانية الدولية وعدم تسييس العمل الإنساني وإعطاء الأولوية للأزمات الإنسانية التي لا تحظى باهتمام دولي كالأزمة الليبية. إلى جانب تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني في النزاعات المسلحة وحماية العاملين في مجال الإغاثة والكوادر الطبية والإسعافية، والعمل على تأكيد دور الجمعيات في مساندة الحكومات لتقديم الخدمات الإنسانية خاصة وأنها الأقدر على الوصول إلى مناطق الكوارث. هذا وقد اختتمت ظهر أمس فعاليات اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة ممثلين للجمعيات الوطنية في 31 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي والمنظمة العربية للجمعيات الوطنية. حيث تركزت مشاورات اليوم على الترتيبات والتوصيات الخاصة بالقمة الإنسانية العالمية التي ستنظمها الأمم المتحدة في مدينة إسطنبول التركية عام 2016، وكيفية إشراك الجمعيات الوطنية الشرق أوسطية بشكل فعال في الإعداد لها والمساهمة في إنجاحها. إصلاح وتحديث وكانت لسعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد -رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري- مداخلة ألَّحَ فيها على أهمية لعب دور قوي ليس في القمة الإنسانية فحسب بل في مرحلة المشاورات الترتيبية لها أيضا، وخطورة الاستمرار على نفس منهجية العمل القديمة دون إصلاح وتحديث، حيث إن ذلك سيؤدي إلى تخلف جمعيات المنطقة عن المنظومة الجديدة التي بدأت ترسم ملامحها على مستوى العالم، داعيا إلى ضرورة وضع آليات موحدة لإعادة هيكلة منظومة العمل الإنساني بالكامل، وتغطية احتياجات الناس في المناطق المنكوبة، وتحديد من سيكون له إسهام في تغطية كل احتياج منها، في إطار الهدف الاستراتيجي العام وهو المحافظة على مكانة الجمعيات الوطنية ومزاياها المكتسبة وخاصة في النزاعات المسلحة. تفعيل مستمر ومن جانبها رأت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني-المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية- أن هذا الاجتماع ضروري خاصة وأنه يأتي في سياق عدة لقاءات، سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الجمعيات"، مشيرة إلى أن المنظمات الإنسانية عموما تقوم بهذا العمل، ولكنه بحاجة إلى تفعيل مستمر لتنسيق العمل فيما بينها، خاصة في إطار التحضير للقمة الإنسانية في إسطنبول والتحضير على المستوى العربي في هذه المرحلة التي تشهد متغيرات حساسة وهامة. حلول فعَّاله ومن جهته، أعرب السيد محمد بابكر- الممثل الإقليمي ورئيس بعثة الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في منطقة الخليج-، عن شكره وتقديره للهلال الأحمر القطري على إتاحته هذه الفرصة لجميع الجمعيات الوطنية في المنطقة كي تلقي مع الجهات المعنية للتباحث والنقاش حول الاجتماع التشاوري بعمان تحضيرا للقمة الإنسانية في إسطنبول، مشيرا إلى أن هذا اللقاء جاء في توقيت هام جدا وفق المتغيرات التي تحدث في المنطقة ولا بد من إيجاد حلول فعالة لها. استخلاص أولويات المنطقة هذا وقد أوضح د. خالد دياب -مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري- قائلاً " إنَّ اللقاء استعرض وجهات نظر مختلف المعنيين بالعمل الإنساني من مؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين والقطاع الخاص وبالطبع الجمعيات الوطنية، في إطار المحاور الأربعة التي وضعتها الأمانة العامة للأمم المتحدة من أجل القمة الإنسانية العالمية، ومن خلالها تم استخلاص أولويات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذه القمة، وخاصة في القضايا الأكثر ارتباطا وإلحاحا في منطقتنا، التي تشهد 14 نزاعا نشطا من صنع الإنسان، وبالتالي فإن الصراع سوف يشكل للأسف العامل المؤثر والمسيطر على المنطقة خلال العقد القادم على الأقل، مما يتطلب منا كجمعيات وطنية أن نحدد كيفية تعاملنا مع هذا الوضع، وتأمين العاملين التابعين لنا على الأرض وتوفير الحماية الدولية لهم إذا أمكن، وإلزام الأطراف المتصارعة باحترام القانون الدولي الإنساني الذي يكفل حقوق الإنسان في أوقات الحروب والنزاعات، ليس فقط من منطلق اتفاقيات جنيف بل أيضا من وحي الشريعة الإسلامية الغراء". هذا وقد استهلت أعمال اللقاء في يومه الأخير ..بكلمة للسيد سمير الهواري -ممثل المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة- أوضح فيها أن القمة العالمية الإنسانية جاءت بمبادرة من سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون في شهر سبتمبر عام 2013 من أجل وضع جدول أعمال إنساني جديد في ظل عالم متغير يشهد الكثير من الظواهر العالمية غير المسبوقة، مثل التغيرات المناخية وتزايد حجم وعدد الكوارث الطبيعية والأزمات التي من صنع الإنسان، مما يستدعي تغيير خارطة العمل الإنساني على مستوى العالم لمجاراة ذلك الواقع الجديد. زيادة تأثير الحكومات كما واستعرض السيد مروان جيلاني -رئيس وفد الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية والمراقب الدائم في الأمم المتحدة-، نتائج المشاورات الإقليمية الأخرى التي عقدت في كل من منطقة جنوب وشرق أفريقيا، ومنطقة شمال وجنوب شرق آسيا، ومنطقة غرب ووسط أفريقيا، ملخصا ما توصلت إليه من توصيات وأهمها زيادة تأثير الحكومات المحلية والمنظمات الإقليمية في العمل الإنساني، والتمكين المجتمعي لزيادة القدرة على التعافي من الكوارث وإدارة المخاطر، والتطوير من خلال الابتكار واستغلال التكنولوجيا في خدمة العمل الإنساني، وتعزيز قدرة المتضررين على الوصول إلى المساعدات والحماية الإنسانية. هذا وقد تم تقسيم الحاضرين إلى فرق عمل لإجراء مناقشات محددة حول التوصيات المبدئية التي تشكل ورقة مفاهيمية سيتم رفعها إلى اللقاء التشاوري القادم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمقرر عقده في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة 3-5 مارس 2015، وهو واحد من ثمانية لقاءات تشاورية تعقد في مختلف مناطق العالم تمهيدا للقمة الإنسانية العالمية، وسوف تصوغ نتائج هذه اللقاءات مجموعة من التوجهات الإنسانية التي ستشكل مستقبل العمل الإنساني على مستوى المنطقة والعالم.
294
| 14 يناير 2015
تناول اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يستضيفه الهلال الأحمر القطري من 12-14 الجاري، التعديلات الدستورية للحركة الإنسانية الدولية المزمع إدخالها على ميثاق العمل المنظم للحركة الإنسانية الدولية أو ما يعرف باسم اتفاقية أشبيلية، وإجراء مشاورات أولية حول التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية وضوابط استعمال شارات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الإعلام. وحضر الاجتماعات التي عقدت يوم الثلاثاء، ممثلين للجمعيات الوطنية في 31 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي والمنظمة العربية للجمعيات الوطنية. واستهل الاجتماع بكلمة للأمين العام للاتحاد الدولي الحاج أمادو آس سي عن أهمية اللقاء كفرصة للاستماع إلى ما تفعله الجمعيات الوطنية في هذه المنطقة التي عانت طويلا من الأزمات ولكن أهلها اشتهروا أيضا بالحفاوة والكرم حتى مع الغرباء، مضيفا: "إنهم لا يعاملون اللاجئين كلاجئين بل كإخوان لهم اضطرتهم الظروف إلى عبور خط وهمي يسمى بالحدود كي يجدوا عندهم الأمن والملاذ". وأشاد آس سي بما شاهده في مختلف أنحاء المنطقة من تفان وروح إنسانية بين المتطوعين، الذين يتجاوز عددهم 2.5 مليون متطوع ومتطوعة يعملون من أجل إنقاذ حياة الناس في غزة واليمن وليبيا وغيرها، بل ويضحون بأنفسهم في سبيل هذه الرسالة الإنسانية، حيث فقد 47 متطوعا أرواحهم أثناء عملهم في سوريا وآخران في غزة، كما جرح الكثيرون منهم أو فقدوا أحبتهم، ومع ذلك فهم مستمرون في خدمة الإنسانية بكل شهامة وشجاعة. وعن سؤال حول رؤية الاتحاد الدولي الجديدة تحت قيادته، قال الأمين العام إنه مؤمن بأهمية الوقوف دوما إلى جانب المجتمعات المحلية، وبناء شبكة عالمية قوية من الجمعيات الوطنية وشركائها، مع العمل على إعداد وصياغة الهياكل الملائمة وحشد الموارد المطلوبة في المكان المناسب. وخاطب الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلا إن هذا هو الوقت المناسب لها كي يكون لها دور مؤثر فيما يحدث حولها من متغيرات، بما لها من تاريخ مع المآسي والأزمات الإنسانية وما تملكه من خبرات في مجال العمل الإنساني يشهد بها العالم أجمع، مما يجعلها مؤهلة لاستخدام ما لديها من معرفة وتأثير كي توجد حلولا قابلة للتنفيذ لما تواجهه من تحديات ومشكلات. بعد ذلك قام وكيل الأمين العام للاتحاد الدولي السيد ماتياس شمالي بتقديم التعديلات الدستورية وأهدافها والنتائج المتوقعة منها، كما تحدث عن اللجنة التشريعية التي تتولى صياغة واعتماد هذه التعديلات، وقضية الشارة الدولية وحقوق استخدامها لحماية هوية العمل الإنساني الدولي، وبعد الاستراحة انقسم المسؤولون والخبراء الحاضرون إلى مجموعات نقاشية لتناول قضايا محددة وعقد مشاورات مبدئية حول سبل التعاون المشترك داخل الحركة الإنسانية الدولية، ثم قامت كل مجموعة بعرض نتائج مناقشاتها في الجلسة العامة التي أدارها كل من السيد شمالي والسيدة شارلوتا ريلاندر -رئيس قسم حركة التعاون والتنسيق للحركة الدولية في اللجنة الدولية-.
220
| 13 يناير 2015
اختتم وفد هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي زيارته الميدانية الإنسانية العاجلة إلى لبنان والتي كان هدفها الاطلاع على أحوال وأوضاع اللاجئين السوريين هناك، حيث ضم الوفد ممثلين عن الجمعيات الوطنية بدول مجلس التعاون وهي الهلال الأحمر القطري، الهلال الأحمر السعودي والهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر الإماراتي. جاءت هذه الزيارة بعد اجتماع رؤساء جمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون الذي عقد في شهر نوفمبر الماضي بدولة الكويت، حيث تدارس المجتمعون وضع النازحين السوريين في لبنان، وعلى إثر ذلك تقرر إرسال فريق ميداني عاجل إلى لبنان لدراسة الوضع والاطلاع على احتياجات النازحين السوريين والفجوات في جوانب الإغاثة. وقد التقى الوفد، الذي بدأ مهمته يوم الأحد 14 ديسمبر، عددا من كبار المسؤولين اللبنانيين والمسؤولين الدوليين الذي يقيمون في لبنان لدواعي متابعة أعمالهم الإنسانية. وشهد اليوم الأول للزيارة لقاء الوفد بوزير الشؤون الاجتماعية اللبناني السيد رشيد درباس، الذي نوه خلال اللقاء إلى حجم المساعدات التي تقدمها دول الخليج للبنان، مؤكدا أن "لبنان يقدر هذا الدعم والمساعدة من قبل دول الخليج ويحتاج إلى مختلف أنواع الدعم لإغاثة اللاجئين، الذين تخطى عددهم رسميا مليون ومائة ألف نازح سوري". ولفت درباس النظر إلى أن 17% من النازحين يعيشون في مخيمات عشوائية موزعة على مختلف المناطق اللبنانية، مشيرا إلى وجود 100 ألف طالب سوري من النازحين خارج أسوار المدرسة. ومن جانبها، أكدت السيدة رويدة أبو حمدان مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية على أهمية زيارة الوفد المشترك لجمعيات الهلال الأحمر، معربة عن أملها في أن تكشف الزيارة عن تنفيذ مشاريع مشتركة تهم الإنسان السوري، كما أكدت أن هناك الكثير من الاحتياجات التي يجب توفيرها للاجئين السوريين من بينها الخدمات الطبية. وكان سعادة السفير السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية قد أشاد بدور جمعيات الهلال الأحمر الخليجية في دعم النازحين السوريين في لبنان وفي مختلف دول النزوح، مشيراًُ إلى أنَّ زيارة جمعيات الهلال الأحمر الخليجية هي تلبية لنداء لبنان لمساعدته في تأمين احتياجات النازحين السوريين، حيث تندرج هذه المبادرة تحت إطار دعم لبنان لتخفيف عبء النزوح السوري على أراضيه، مؤكدا على حرص دول مجلس التعاون الخليجي واهتمامها بمساعدة النازحين السوريين وتخفيف معانتهم، لافتا النظر إلى المبادرات والمساعدات التي سبق أن أطلقتها دول الخليج والتي حظيت بإشادة عربية ودولية كبيرة. وأشار سيادته إلى أن هذه الزيارة سيكون لها دور أكبر في تقديم المزيد من المساعدات، فضلا عن دورها في توحيد جهود عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الانسانية. وتابع الوفد المشترك أعمال زيارته إلى لبنان، حيث قام بزيارة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والالتقاء بالسيدة لين ميللر مساعدة المنسق الإقليمي للمفوضية، التي رحبت بزيارة الوفد وأكدت أنه سيكون لها أثرها على تحسين أوضاع اللاجئين السوريين، كما استعرضت السيدة لين البرامج الإنسانية التي تنفذها المفوضية لصالح اللاجئين، وأوضحت بعض الثغرات الإنسانية التي تواجهها المفوضية خاصة مع ازدياد أعداد اللاجئين يوما بعد آخر، وأشارت هنا إلى أن المفوضية تقدم بعض الخدمات العلاجية لبعض الحالات المستعصية وأن هناك الكثير من الحالات التي تحتاج إلى العلاج المناسب. وأثناء الزيارة، أثنت السيدة لين على برنامج الإغاثة الشتوية الذي تم تنفيذه مع الهلال الأحمر القطري بدعم من حكومة دولة قطر وبلغت قيمته 20 مليون دولار. كذلك زار الوفد المشترك منتدى المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في لبنان، واطلع خلال الزيارة على برامجه الإنسانية، وكان ممثلو المنظمات قد أشاروا إلى بعض القضايا التعليمية بالإضافة إلى توفير المعونات الغذائية التي تعد قليلة مقارنة بحجم اللاجئين، كما ألمحت المنظمات إلى مشكلة توفير مشاريع الإصحاح التي تعد قليلة مقارنة بحجم الأسر السورية. وشهد يوم الأربعاء 17 ديسمبر زيارة إلى مقر الجمعية الوطنية اللبناني، حيث التقى الوفد برئيسها السيد جورج كتاني، الذي أثنى على الجهد المشترك لجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي، منوها إلى أن من أهم الاحتياجات التي يفتقدها الغالبية العظمى من اللاجئين توفير الخدمات الطبية العلاجية، خاصة وأن هناك حالات تتطلب توفير مساعدات طبية مستمرة وعاجلة، كما أشار إلى موضوع المياه والإصحاح في ظل العشوائية التي يعيشها اللاجئون، وهو نفس ما ذكرته السيدة ليلى جبر مسؤولة الخدمات الطبية والاجتماعية بالجمعية الوطنية اللبنانية. بعد ذلك انطلق الوفد المشترك إلى زيارة بعض المخيمات والمناطق التي تضم عددا من الأسر السورية في طرابلس وعكار، حيث شهدت الزيارة الاطلاع على بعض المشاريع الإغاثية التي يشرف على تنفيذها الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر الإماراتي. ففي مدينة طرابلس كانت هناك زيارة للمستشفى الحكومي أورانج ناسو الذي يقوم الهلال الأحمر الكويتي فيه بتنفيذ مشروع غسيل الكلى، حيث تم توفير بعض الأجهزة والمعدات الطبية بالإضافة إلى تمويل علاج عدد من الحالات. وفي طرابلس كذلك تمت زيارة مشروع المخابز الذي يشرف عليه الهلال الأحمر الكويتي، حيث يتم توفير مواد غذائية كالخبز وبعض المواد الأخرى بشكل يومي، وذلك من خلال صرف كوبونات خاصة بالمشروع كانت قد سلمت للأسر قبل التوزيع. وقام الوفد الزائر بجولة في بعض مواقع ونقاط توزيع المعونات والطرود الغذائية التي تضم حوالي 20 كجم من المواد الغذائية والمعلبات، وقد شارك أعضاء الوفد في توزيع المواد باسم الوفد الخليجي المشترك. وفي عكار زار الوفد مخيم الرحمة الذي يشرف على متابعة احتياجاته الهلال الأحمر الإماراتي، ويعتبر المخيم أحد أكبر المخيمات الإنسانية، إذ يضم حوالي 360 أسرة سورية، كما أنه يعتبر من المخيمات النظامية التي تتوافر فيها كافة الاحتياجات. وقام الوفد كذلك بتوزيع طرود غذائية على جميع الأسر في المخيم وتفقد أوضاع بعض الأسر من خلال زيارة ميدانية. وتعليقا على المهمة، صرح السيد عيسى آل إسحاق رئيس وفد الهلال الأحمر القطري ورئيس الوفد المشترك في هذه الزيارة: "إن مهمة الوفد في هذه الزيارة تهدف إلى استطلاع الوضع الميداني فيما يتعلق بالنازحين السوريين وسبل مساعدتهم عبر تنسيق جهود جمعيات الهلال الأحمر في دول المجلس. أيضا تهدف الزيارة إلى تنسيق الجهود في المشاريع القائمة ودراسة إمكانية تنفيذ مشاريع إغاثية مشتركة في المستقبل لتفعيل المساعدات، خاصة وأن جمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون تمتلك بالفعل بعض المشاريع الإغاثية الهامة التي يمكن تفعيلها بصورة أكبر وأشمل عن طريق إيجاد آلية للتنسيق فيما بينها. وسوف يرفع الوفد تقريرا بذلك إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما سيعرضه على اللجنة العليا للتنسيق بين جمعيات الهلال الاحمر". ويتكون وفد جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون من السيد عيسى آل إسحاق رئيس وفد الهلال الأحمر القطري ورئيس الوفد المشترك، والسيد أيهم السخني رئيس إدارة الكوارث في الهلال الأحمر القطري، والدكتور مساعد العنزي مدير الإدارة القانوية ورئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان، والسيد جاسم الطنيجي رئيس بعثة الهلال الأحمر الإمارتي بلبنان، والسيد عبد العزيز الرشيد ممثل الإدارة العامة للشؤون الدولية والإغاثية بالهلال الأحمر السعودي. يذكر أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق المشترك ما بين أعضاء الجمعيات الوطنية بمنطقة الخليج وذلك خلال الاجتماع الثاني الذي حضره كبار المسؤولين في هذه الجمعيات بدولة الكويت خلال شهر نوفمبر الماضي. وكان الاجتماع قد ركز على الوضع الإنساني للاجئين السوريين، حيث ناقش المجتمعون إمكانية الوقوف على بعض التصورات العملية التي يمكن أن تقوم بها جمعيات الهلال الأحمر الخليجية بشكل جماعي، وعليه أوصى المجتمعون بتنظيم زيارة ميدانية مشتركة إلى لبنان بهدف الوقوف على أهم الاحتياجات الضرورية الأولية التي يمكن أن تقدمها الجمعيات بشكل جماعي، وكذلك الوقوف على المشاريع المتكاملة التي يمكن أن تقدمها جمعيات دول مجلس التعاون، والتعرف على الآثار السلبية لتوقف برنامج الغذاء الذي سيستأنف عمله لمدة شهر ونصف قادم فقط، وأخيرا تحديد آليات التنسيق والتعاون الممكنة مع الهيئات ذات العلاقة العاملة بلبنان، وخاصة في ظل تزايد أعداد اللاجئين وإمكانية استقبال المزيد منهم مع وقوع موجة نزوح كبيرة لا بد من وضع خطة عملية لاستيعابها.
503
| 20 ديسمبر 2014
تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية رئيس اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، عقدت اللجنة اجتماعها الثاني للعام الجاري بوزارة الخارجية برئاسة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي نائب رئيس اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، وذلك بحضور أعضاء اللجنة من الجانب القطري وحضور سعادة الوزير حاتم عبدالقادر عيد أمين سر اللجنة مسؤول ملف القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية، وسعادة السيد منير غنام سفير دولة فلسطين لدى الدولة. وتم خلال الاجتماع بحث واعتماد تنفيذ المشاريع المقترحة من الجانب الفلسطيني ومنها بناء 3 مدارس جديدة وإقامة قسم للتخصيب في مستشفى الهلال الأحمر في القدس، كذلك مشروع شراء أجهزة طبية متقدمة لمستشفى المقاصد الإسلامية. كما بحثت اللجنة موضوع الإسكان في القدس الذي يشكل تحديا كبيرا أمام صمود المقدسيين، وسوف تبحث اللجنة في اجتماعاتها القادمة إقامة العديد من مشاريع الإسكان في مدينة القدس. وأقرت اللجنة خلال الاجتماع مشاريع إغاثية طارئة للعديد من المؤسسات المقدسية. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في الاجتماع "إن دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والشعب القطري يضعون قضية فلسطين والقدس في قلوبهم، وإن الدعم لهذه القضية واجب ومستحق للإخوة الفلسطينيين". وأضاف سعادته أن الاجتماع هدف إلى دعم القدس وصمود أهلها، وهو هدف يجتمع عليه جميع العرب والمسلمين، ومن بينهم بكل تأكيد دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا. وأوضح سعادة مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي أن اللجنة الدائمة استعرضت المشاريع التي أنجزتها في كافة القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والرياضية إلى جانب مناقشة المشاريع المقترحة الجديدة، كذلك تمت مناقشة إنشاء وقفية في رام الله عبارة عن برج حتى يدر ريعا سنويا لدعم مشاريع اللجنة. ومن جهته، أشاد سعادة السيد حاتم عبدالقادر بالمواقف الثابتة لدولة قطر والداعمة لقضية الشعب الفلسطيني وتقديم القيادة في قطر كافة الدعم لمدينة القدس. وأشار إلى أن الموقف القطري دائما يؤكد حرص قطر على عروبة القدس، كما أن دعمها للمدينة المقدسة من خلال اللجنة القطرية الدائمة دليل حرص القيادة القطرية على الحق الفلسطيني. وأضاف أن اللجنة القطرية تتميز بأنها تقدم خدمات مباشرة إلى المواطنين، وأن دعمها يصل مباشرة إلى مؤسسات مدينة القدس، حيث أصبحت اللجنة أكثر شعبية لأنها تقدم للسكان خدمات مباشرة تتعلق بالدعم القانوني والهندسي والدعم الصحي ودعم طلاب الجامعات. يشار إلى أن اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس قد أنشئت بقرار أميري رقم /14/ لسنة 1998 م وتضم في عضويتها ممثلين عن كافة الوزارات والهيئات ذات الاختصاص.
249
| 15 ديسمبر 2014
دعا الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، اليوم الخميس، إلى اليقظة من وباء الإيبولا بسبب تنقلات أعياد نهاية السنة في غرب إفريقيا. وأوضح الأمين العام للاتحاد الحاج إس سي، خلال زيارة إلى لندن "قد يكون هناك خطر من عدوى (جديدة) إذا لم تحترم كل تدابير" الوقاية في أثناء فترة يتنقل فيها الناس كثيرا بمناسبة الأعياد. وأضاف أن الأمر لا يتعلق "بتوقع تسجيل مزيد من الإصابات" بل هي "دعوة إلى اليقظة والحفاظ على التقدم الذي أنجز حتى الآن وعدم فتح الباب أمام تسجيل إصابات جديدة". وأضاف "لا يمكننا إلا أن نعول على التصرفات والمواقف وتعبئة المجتمعات وتوفير العلاج والدفن الآمن والمشرف وتعزيز أنظمة الصحة". واعتبر الأمين العام لهذا الاتحاد وقد تولى هذه المهمة اعتبارا من أغسطس، أن استقرار الوباء والمؤشرات التي لوحظت حول تراجعه في بعض الأماكن خبر سار لكنه يجب أن لا يؤدي إلى التهاون.
424
| 11 ديسمبر 2014
تستعد قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري خلال الأيام القليلة القادمة لتنفيذ مشروع مشترك لإغاثة المتضررين بكارثة الفيضانات والسيول في إقليم الرشيدية المغرب، ومن المنتظر أن تستفيد منه مئات الأسر المتضررة. وتبلغ تكلفة المشروع 200,000 ريال ، تشارك في تمويله كل من قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري مناصفة ، فيما تشرف على تنفيذه قطر الخيرية . ويأتي هذا المشروع من قبل الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية كواجب أخوي وإنساني تمليه عليه الأواصر المشتركة تجاه شعب شقيق، ومساهمة منهما في التخفيف من معاناة المتضررين من هطل الأمطار الغزيزة التي وصل منسوبها إلى 250 ملم في ساعات قليلة، مما أدى إلى حدوث فيضانات غير مسبوقة منذ ستينات القرن الماضي، ومقتل العشرات ، وفقدان آخرين وتدمير مئات المباني السكنية ، والبنى التحتية من جسور وطرق، إضافة إلى تلف المحاصيل الزراعية، ونفوق عدد كبير من رؤوس المواشي. ويقدم المشروع المعونات التي تشتمل على المواد الغذائية والأغطية والأدوية ومواد النظافة لـ 120 أسرة في الدوائر والقرى المتضررة بشكل كبير في إقليم الرشيدية جنوبي المغرب ، مثل تاركة القديمة ، كليمة ، أغبالو نكردوس، تديغوست ، ومدغرة وغيرها ، وكثير من الأسر المستهدفة تعيش في مناطق إيواء مؤقته كدور الشباب والأقسام الداخلية والخيرية بكل من كلميمية والرشيدية جنوبي المغرب. يذكر أن قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري وقعتا الشهر الماضي اتفاقية تحالف استراتيجي بينهما ، ويعدّ هذا المشروع أولى ثمرات التحالف الاستراتيجي الذي تم توقيعه مؤخرا بينهما، وقد جاءت الاتفاقية تتويجاً لعمل وشراكة متميزة جمعت الطرفين في مناسبات ومشاريع مختلفة، كما أنها تعكس المميزات التفضيلية المتنوعة التي تتميز بها كل من جمعية قطر الخيرية و الهلال الأحمر القطري و حاجتهما للتعاون بغرض الاستفادة المثلى من هذه الميزات من أجل تحقيق أهدافهما المشتركة بشكل تكاملي. وضماناً لفعالية واستمرارية التحالف سيخصص الطرفان سنوياً مبلغاً قدره (10.000.000 ريال قطري) بالتساوي بهدف توفير التمويل الذاتي لمشاريع التعاون المشتركة بين الطرفين. وقد وقع الاتفاقية كل من السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، وذلك بالمقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري.
540
| 06 ديسمبر 2014
أتاح مشروع فني بعنوان "من أجل هويتي أغني" الفرصة لمجموعة من طلبة مدارس مدينة القدس، للتعبير عن أحلامهم وهمومهم، من خلال أغان كتبوا كلماتها ولحنوها. وقدم الطلبة أغانيهم، مساء يوم الثلاثاء الماضي، على مسرح الهلال الأحمر في مدينة رام الله بحضور زملائهم ومدرسيهم وعائلاتهم، وتنوعت بين الحديث عن واقع مدينتهم والحياة فيها، إضافة إلى بعض المشكلات الاجتماعية. وأوضحت نشرة وزعت قبل العرض أن المشروع، الذي استمر العمل فيه عاما ونصف العام بدعم من عدد من المؤسسات المحلية والدولية، هدف إلى إكساب الطلبة "مجموعة من المهارات والأدوات لتساعدهم في التعبير عن آرائهم في القضايا التي تشكل محور اهتمامهم بأساليب فنية إبداعية مختلفة". وقدمت المجموعة الأولى من الطلبة أغنية عبروا فيها عن أحلامهم تقول "بحلم بأرض وهوية وراح غني هالأغنية، بالعودة وبحلم العيد، ويا وطني دربك شو بعيد، بحلم بسلام ببلادي أعيش فيو أنا وولادي". وعبر الطلبة في كلماتهم البسيطة عما يعانونه من التنقل عند الحواجز الإسرائيلية في أغنية حملت عنوان "بين القدس رام الله".
298
| 04 ديسمبر 2014
أرسلت جمعية "أطباء حول العالم"، بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر التركي ومنظمة "الخيرات للإغاثة الإنسانية"، 3 آلاف و900 علبة، تحتوي على سائل مخثر للدم، إلى سوريا، التي تعاني من انهيار النظام الصحي ونقصٍ حادٍ وخطير في الأدوية. وأوضح بيان صادر عن جمعية "أطباء حول العالم"، اليوم السبت، أن الحرب التي تدور رحاها في سوريا، خلقت أوضاعاً سيئة على الأصعدة الخدمية الصحية والتعليمية والأمنية. وأضاف البيان أن النقص الحاد والخطير في المعدات الطبية، وتعليمات الإسعافات الأولية، أدت إلى هدر الجهود الرامية لترميم قطاع الصحة في سوريا، ما دفع الجمعية إلى اتخاذ قرار إرسال أدوية مخثرة للدم، منعاً لازدياد حالة الوفيات بسبب النزيف. ولفت أن الجمعية استلمت عبوات المخثرات من مقر منظمة الهلال الأحمر التركي في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، وأن ذلك النوع من الأدوية بات في طريقه نحو الأراضي السورية، مشيراً أن الغرض من تلك الأدوية، هو وقف نزيف لمدنيين الذين يتضرّرون ويصابون بنزيف حاد، جراء القصف.
579
| 22 نوفمبر 2014
عبر وفد طبي كويتي إلى قطاع غزة، اليوم الجمعة، عبر معبر رفح البري للمساهمة في علاج الجرحى والمصابين في مستشفيات قطاع غزة. وقال مصدر مسؤول في المعبر، إن الوفد الطبي المكون من ١٢ طبيبا وطبيبة تابع للجمعية الطبية الكويتية، مشيرا إلي أن تخصصاتهم مختلفة، وذلك للاستفادة منهم في علاج جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والبحث في الاحتياجات العاجلة للقطاع الصحي لتوفيرها فورا . ومن جهته صرح رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري بالعريش اللواء جابر العربي، بأنه تم إدخال عدد ٦ أطنان من الأدوية والمساعدات الطبية والمقدمة من كوبا. وقال العربي، إن المساعدات تم إدخالها عن طريق الهلال الأحمر المصري وبالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني لإدخالها إلى قطاع غزة.
335
| 12 سبتمبر 2014
أكد رئيس فرع جمعية الهلال الأحمر الليبي في بنغازي، قيس الفاخري، أن فرق إدارة البحث باشرت، أمس الأربعاء، بانتشال الجثث الملقاة بمنطقة بوعطني، التي شهدت، ولعدة أيام، اشتباكات عنيفة بين قوات الصاعقة وعناصر مسلحة تابعة لما يعرف بـ"مجلس شورى ثوار بنغازي"، وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى. وقال الفاخري، اليوم الخميس، إن متطوعي الهلال الأحمر لايزالون يواصلون عملهم بالمنطقة المذكورة، حيث تم انتشال ما يقرب من 35 جثة. مناشدا لجنة الأزمة والجهات المسؤولة بالمدينة بضرورة الإسراع بمد يد العون والمساعدة بتوفير وسائل نقل لانتشال الجثث لنقلها إلى مركز بنغازي الطبي.
341
| 31 يوليو 2014
أعلن الهلال الأحمر الليبي، اليوم الأربعاء، أنه تم سحب جثث 35 جنديا من قاعدة عسكرية كبيرة استولى عليها أمس الثلاثاء الإسلاميون في بنغازي شرق البلاد. وقال محمد المصراتي المتحدث باسم الهلال الأحمر لوكالة "نجحنا حتى الآن في سحب 35 جثة، لكن هناك المزيد" في منطقة بوعطني، حيث تقع القاعدة إضافة إلى ثكنات أخرى تابعة لوحدة القوات الخاصة في الجيش الليبي.
295
| 30 يوليو 2014
قصفت طائرات الاحتلال، قبل ظهر اليوم الأربعاء، المقر الرئيس لمقر الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى القدس التابع له غرب مدينة غزة. وقال راصد ميداني، إن طائرات الاحتلال قصفت، قبل ظهر اليوم الأربعاء، الطابق الأخير من مقر الهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة غزة ومستشفى القدس التابع له وتم تدميره بالكامل، دون ان يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. وكانت قوات الاحتلال دمرت المقر المذكور بشكل كامل خلال حرب 2008-2009 حيث تم تسويته بالأرض وأعيد تشيده من جديد. ويتعرض قطاع غزة ومنذ الاثنين (7|7) لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 1280 فلسطينيًا وأصيب الآلاف من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
366
| 30 يوليو 2014
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إفطار صائم في دولتي نيبال والفلبين، في إطار حملته الرمضانية لهذا العام تحت شعار "صدقتك.. حياة لهم"، ويستفيد من هذا المشروع 3325 أسرة على مدار الشهر الفضيل بقيمة إجمالية تبلغ 94،794 دولارا أمريكيا. ففي نيبال، تم توزيع سلات غذائية في 7 قرى بمنطقتي روتهت وكبلوستو وسط وغرب نيبال وهي: (برهي — دمرا — بكري — بهروليا — رام فور خاب — شيتل فور — ابهراؤن)، بتكلفة إجمالية تبلغ 54،794 دولارا أمريكيا، بينما تبلغ تكلفة المواد الغذائية التي تم توزيعها حتى الآن 29،186 دولارا أمريكيا، وتمت عملية الشراء من خلال مناقصة محلية لاختيار أفضل العروض، وتحتوي كل سلة على 24،5 كجم من المنتجات الغذائية التي تلبي احتياجات الأسرة طوال شهر الصيام. وقد استفاد من هذه التوزيعات حتى الآن 1000 أسرة من الأسر النيبالية الفقيرة، وهناك 825 أسرة أخرى سوف يتم تسليمها السلات الغذائية طبقا للجدول الزمني الخاص بتوريد الطرود الغذائية، ويتم التنفيذ بالتعاون مع إحدى الجمعيات التعليمية الخيرية لمسلمي نيبال، حيث يتولى أفرادها مهمة الوصول إلى الأسر المستحقة في القرى المستهدفة وتسليمها السلات الغذائية. وتحتوي السلات الغذائية على 24،5 كم من المواد الغذائية التي تشمل (الرز والطحين والسمن والسكر والملح واللوبيا والعدس وبيسن)، وستغطي المواد الغذائية حاجة الأسر لمدة شهر. الفلبين وفي الفلبين، تم توزيع سلات غذائية تكفي لمدة شهر على الأسر الفقيرة في جزيرة مينداناو بمحافظة لاناو دل سور، بتكلفة إجمالية 40،000 دولار أمريكي لمصلحة 1500 أسرة تضم 7،500 شخص. وتحتوى الطرود والسلات الغذائية على 15 كيلو من المواد الغذائية وتشمل (أرزا، 3 لترات زيت قلي، 3 كيلو سكر، 1 كيلو سمك مجفف). ومن المتوقع أن تكفي هذه المواد الأسرة لمدة شهر. والمشروع الممول من الهلال الأحمر القطري يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة تامبران الطبية. يذكر أن هذه التوزيعات هي جزء من برنامج إفطار صائم الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري خارج قطر ورصد له ميزانية 2،338،700 ريال قطري وتستفيد منه 7 دول هي: فلسطين (القدس)، سوريا (في الداخل والخارج)، أفريقيا الوسطى (في الداخل والخارج)، السودان (دارفور)، نيبال، الفلبين، ومن المقدر أن يخدم هذا البرنامج أكثر من 58.600 شخص. وقبل حلول شهر رمضان بوقت كاف، كان الهلال قد انتهى من تجهيز مكاتبه ومتطوعيه في الخارج، بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية في الدول التي يعتزم الهلال تنفيذ البرنامج بها، لتنفيذ هذا المشروع الذي تموله وتغذيه نفحات أهل الخير من أبناء هذا البلد لصالح إخوانهم في البلدان الأخرى ممن هم في أمس الحاجة إلى المساندة والدعم في شهر الصوم. ومن إنجازات الهلال الأحمر القطري على هذا الصعيد خلال الموسم الماضي أن أكثر من 250.000 إنسان استفادوا من مشاريع إفطار صائم والطرود الغذائية وزكاة الفطر في قطر وخارجها خلال العام 2013م. ويهدف الهلال الأحمر القطري من تنفيذ هذه المشاريع الخيرية الإنسانية الى مساعدة الأسر في هذه الدول وتهيئتها لاستقبال رمضان بيسر.
611
| 19 يوليو 2014
إستطاع الهلال الأحمر القطري من خلال حملة "صدقتك..حياة لهم" أن يغطي احتياجات الفئات الهشة، والأقل حظا على المستوى المحلي والإقليمي. حيث خصص الهلال القطري من خلال مشروع "مواساة" جملة من البرامج والمشاريع التي تعود بالنفع على المجتمعات الفقيرة لفائدة الأسر المنتجة أو لصالح اللاجئين والنازحين لتخفيف معاناتهم وتوفير حياة كريمة لهم، بكلفة إجمالية بلغت 10.227.175 مليون ريال قطري. وقد إستطاع المشروع في قطر أن يسعد الأطفال المتفوقين أبناء الأسر المنتجة المسجلة لدى إدارة التنمية الاجتماعية من خلال مسابقة "رتل وارتق" في حفظ القرآن الكريم لأبناء الأسر المنتجة لينتفع من المسابقة 50 طفلا بكلفة 50 ألف ريال ، إلى جانب برنانج "هذه أمنيتي" لتحقيق أمنيات الأطفال المرضى وذويهم من منظور برامج الدعم النفسي لغرس قيم قوة الإراده وتقبل العلاج ليعود بالنفع على 30 فردا بقيمة 35 ألف ريال قطري. مشاريع الولادات وتدريب الممرضات أما في غزة فقد تم توجيه الدعم لتطوير قسم العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمجمع الشفاء بكلفة 2.600.000 ألف ريال ، وفي الأردن تم توجيه الدعم لتدريب وتأهيل 8 ممرضات لرعاية الأمهات الحوامل بكلفة 60 .225 ريال قطري، أما في مخيمات لبنان فموجه أيضا لمشروع الولادات الطبيعية لمساعدة المرأة الفلسطينية على تحمل تكاليف الإنجاب لفائدة 1200 ولاده سنويا بكلفة 900 ألف ريال قطري، فضلا عن مشروع عمليات العظام للأطفال الفلسطينيين لفئدة 30 طفلا بقيمة 750 ألف ريال قطري. مراكز صحية وتشغيل مستشفيات وفي اليمن مشروع توفير جهاز شفط السائل الدماغي للأطفال موجه لفائدة 365 طفلا بكلفة 401.500 ألف ريال قطري، وفي النيجر إنشاء وحدات للرعاية الصحية الأولية وتقديم خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأمومة والطفوله لتعود بالنفع على 50.000 مستفيج بقيمة 1.250.000 ريال قطري، وفي السودان هناك برنامجين الأول مشروع إنشاء عدد 3مراكز صحية للرعاية الصحية الأولية وتقديم خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الامومة والطفولة في قرى شوشتا ومستيري وكنغو حرازه في ولاية غرب دارفور لفائدة 75.000 مستفيد بكلفة إجمالية تصل إلى 2.235.000 ريال قطري، فضلا عن مشروع تشغيل مستشفى الأسرة في قرية أرارا في ولاية غرب دارفور لفائدة 28 ألف مستفيد بقيمة 839.500 ألف ريال قطري. وفي الصومال بهدف تشغيل مركز الرعاية الصحية الأولية لرعاية أمهات وأطفال أهالي مدينة بلعد لفائدة 200 ألف مستفيد بقيمة 1.105.950 ريال قطري. %MCEPASTEBIN%
317
| 10 يوليو 2014
يباشر الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والسلطات المحلية في السودان، تنفيذ مبادرة الوئام الاجتماعي التي أطلقها منتصف العام الماضي لتعزيز التعايش السلمي وتنمية القدرات الإنتاجية في ولاية غرب دارفور بالسودان، ومن المقرر أن يستغرق تنفيذ هذا المشروع 18 شهرا تنتهي في أكتوبر من العام الحالي، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون جنيه سوداني (حوالي 500 ألف دولار أمريكي). ويستهدف البرنامج إعانة 500 أسرة من النازحين العائدين بعد الحرب ، من سكان قرية أرارا الواقعة في محلية بيضة بولاية غرب دارفور والتي تأثرت بالنزاع المسلح وتعاني من شدة الفقر، ويتعاون الهلال الأحمر القطري مع نظيره السوداني من أجل إتمام هذا المشروع التنموي الهام، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية وجامعة زالنجي بالجنينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهود وزارتي الزراعة والرعاية الاجتماعية السودانيتين والمجتمع المحلي في القرية، التي يبلغ تعداد سكانها 28 ألف نسمة. وتعليقا على استراتيجية المشروع، أوضح الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يسعى المشروع إلى تهيئة مناخ يسوده السلام والاستقرار، من خلال معالجة جذور الصراع واحتواء الحساسيات القبلية أولا، ثم التحرك في اتجاه دعم سبل تحصيل الرزق والإعمار وتنمية الموارد الطبيعية"، مؤكدا على التنسيق التام مع الشركاء الذين يمثلون جهات رسمية ومنظمات إنسانية بغرض التكامل والإفادة من خبرات كل جهة منها في المشروع". الجدير بالذكر أن الحرب التي شهدها إقليم دارفور كانت قد خلفت آثارا وخيمة على المنطقة، من تدمير القرى وفقدان أكثر من مليوني نسمة لممتلكاتهم واضطرارهم إلى النزوح إلى معسكرات الإيواء، وبعد اتفاقية السلام التي وقعت عام 2011، عاد النازحون إلى ديارهم على أمل استعادة حياتهم الطبيعية، إلا أنهم اصطدموا بالواقع المرير هناك، حيث تفتقر أغلب قرى العودة إلى أبسط مقومات الحياة، وتعرضت البنية التحتية والخدمية للدمار، وتلاشت فرص كسب العيش التي كانوا يعتمدون عليها. وبرغم التعايش الظاهري بين القبائل ومكونات المجتمع في أرارا، فإن السلام يظل هشا، وبوادر نشوب صراع جديد لا تزال قائمة خاصة على مصادر الرزق المحدودة، الأمر الذي أصبح معه قيام مشروعات لتحقيق الوئام ورتق النسيج الاجتماعي من أجل التعافي المبكر للعائدين والمواطنين المتأثرين بالحرب من أولويات التنمية في المنطقة. من هنا جاءت فكرة المشروع، الذي يسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المجموعات القبلية والإثنية في أرارا، من خلال محورين أساسيين: المحور الأول هو توجيه حملات توعية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف ، والتوسط في المصالحات ومحو الأمية وتنمية قدرات الإدارات الأهلية، بينما يتمثل المحور الثاني في تحسين المستوى المعيشي لسكان المنطقة ، وتقليص ظاهرة البطالة والدمج الاجتماعي للنساء العائدات من معسكرات النازحين من خلال برامج التدريب ورفع القدرات ، وإقامة مشروعات مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة ودعم المزارعين والرعاة بالأسمدة والماكينات الزراعية وحفر الآبار وإقامة المرافق الإنتاجية. ويعد هذا المشروع استكمالا للجهود التنموية المستمرة التي يقوم بها الهلال ، وهو ليس التواجد الأول في هذه المنطقة، حيث سبق أن ساهم الهلال في تنفيذ مشاريع في قطاع الصحة مثل تشغيل مركز كريندينغ الصحي الذي يخدم 61 ألف لاجئ وعدد من المستشفيات الريفية التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص، هذا إلى جانب مشاريع المياه والإصحاح والتدخل العاجل في إدارة الكوارث والإغاثة الإنسانية.
536
| 07 يوليو 2014
ساهمت فرق الهلال الأحمر في إعادة النبض والتنفس لغريق سقط في مسبح بالمدينة المنورة وذلك بعد توقف دام قرابة 12 دقيقة. وتلقت غرفة عمليات الهلال الأحمر بالمدينة المنورة، بعد منتصف ليلة أمس السبت، بلاغاً يفيد بغرق شاب في مسبح، وتبين أن الحالة بلا نبض أو تنفس، فتم تطبيق بروتوكول الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم، بالإضافة إلى إعطاء دواء الأدرينالين عن طريق الوريد. وأوضح المتحدث الرسمي بمنطقة المدينة المنورة أنه وبعد عدة دورات تحول تخطيط القلب إلى رجفان، ما استوجب إعطاء صدمة كهربائية، مع الاستمرار على تطبيق الإنعاش، ثم إعطاء صدمة أخرى ودواء بيكربونات الصوديوم. لافتا إلى أنه وقبل الوصول إلى المستشفى عاد النبض والتنفس، منوهاً بأن الإنعاش القلبي استمر لـ6 دقائق، فيما أدخل المريض إلى العناية المركزة.
624
| 06 يوليو 2014
تعيش أفريقيا الوسطى تدهوراً معيشياً غير مسبوق، نتيجة حتمية لانعدام الأمن والأمان لأسباب عرقية ودينية يتعرض لها المواطن في أفريقيا الوسطى ، الذي بات غير آمن على نفسه ولا على أهله ولا على ماله، الأمر الذي خلق حالة من الاستنفار تحياها المنظمات والجمعيات الخيرية في مختلف المناطق، لتقديم المساعدة العاجلة لهذا الشعب المشرد في موطنه، فما كان من الهلال الأحمر القطري إلا أن يطلق في مارس 2014 نداءً إنسانياً لإغاثة المهجرين في أفريقيا الوسطى، كما أطلق حملة إنسانية تحت شعار "أنقذوا إخوتكم في أفريقيا الوسطى"، وخصص لها مبلغ 2,920,000 ريال قطري كاستجابة أولية عاجلة، وقد استهدفت الحملة التي اطلقها الهلال مبدئياً جمع مبلغ 5.000.000 ريال قطري لإغاثة حوالي 6 آلاف أسرة (تضم حوالي 30 ألف شخص) من المشردين داخل أفريقيا الوسطى واللاجئين في دول الجوار مثل الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتشاد. ولقد قام فريق من الهلال بعملية تقييم أولي لرصد الاحتياجات عن طريق التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية عن أهمية توفير الاحتياجات التالية:الرعاية الصحية ،المواد الغذائية وغير الغذائية ، الإيواء والمياه والإصحاح، ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولية من الحملة لمدة 6 أشهر. وعلمت الشرق " أنَّ فريق الهلال الأحمر القطري انتهى من إعداد مسودة لاتفاقية تعاون مع الجمعية الوطنية بإفريقيا الوسطى، التي تنتظر الاعتماد لتدخل حيز التنفيذ كإطار قانوني لتنفيذ مشاريع الهلال الأحمر القطري في أفريقيا الوسطى، من خلال فتح مكتب رسمي للهلال هناك يضم موارد بشرية من المنسقين والفنيين المدربين ويشرف على الحسابات المخصصة لبرنامج الإغاثة العاجل. كما تم اقتراح خطة لتوفير فرق جراحية من الهلال واتحاد الأطباء العرب ومنظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود واللجنة الدولية لإنشاء مراكز صحية في المناطق المتضررة، علاوة على التنسيق مع منظمة أوكسفام في مجال الإيواء والمياه والإصحاح. حملة رمضان وقد شمل الهلال الأحمر القطري حاجة الأشقاء في أفرقيا الوسطى في حملة رمضان لهذا العام، بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية وتوفير الرعاية المناسبة لهم، من خلال مشروع السلة الغذائية لصالح 1600 أسرة من اللاجئين بكلفة إجمالية تصل إلى 495.000 ريال قطري، والسلة الغذائية لصالح 6000 أسرة من النازحين بكلفة إجمالية تصل إلى 1.080.000 ريال قطري، وبرنامج الرعاية الصحية الأولية لصالح أيضا 6000 أسرو بكلفة إجمالية تصل إلى 3,300,000 ريال قطري، وتوفير مواد غير غذائية لصالح أيضا 6000 أسرة بكلفة اجمالية تصل إلى570,000 ريال قطري، وخيمة عائلية لـ6000 أسرة بقيمة 1,850,000 ريال قطري، وطرد النظافة العائلية لـ6000 أسرة بكلفة إجمالية تصل إلى 60.000 ريال قطري. تقييم الاحتياجات وكان فريق من الهلال الأحمر القطري قد زار أفريقيا الوسطى خلال شهر أبريل بهدف تقييم الاحتياجات وتبادل المعلومات مع العديد من الشركاء الموجودين على الأرض، وقد وقف الفريق على مستجدات الأوضاع المأساوية التي يعيشها المتضررون، حيث توجد أحياء مسلمة كاملة تحت الحصار وتتعرض لهجمات مستمرة من جانب ميليشيات الأنتي بلاكا، وحتى المناطق التي لا يستطيعون اقتحامها يقومون بتسميم المواد الغذائية التي تصل إلى المحاصرين بها، مما أسفر عن وفاة أعداد كبيرة من الضحايا، وتحتاج الفئات المحاصرة إلى عملية ترحيل إلى مناطق آمنة، بإنشاء موقع للنازحين في منطقة "معين سيدو" حيث سيتم تسليم كل عائلة حزمة إيواء ونظافة وأدوات لصيانة شبكات المياه والإصحاح، مع توفير مضخات مياه يدوية بمعدل مضخة لكل 500 فرد، وستتسلم كل عائلة حزمة إيواء ونظافة وأدوات لصيانة شبكات المياه والإصحاح.وسيتم توفير مضخات مياه يدوية وأعمال الحفر بمعدل مضخة لكل 500 فرد. الأوضاع الحالية ومن خلال الاطلاع على حقيقة الأوضاع، تبين مدى خطورة الموقف ودقته فيما يتعلق بالظروف الإنسانية التي يعيش فيها المتضررون، من انتشار الملاريا والحصبة وظهور الكوليرا في بعض المناطق، والنقص الحاد في أعداد الكوادر الطبية المدربة في المستشفيات والعيادات المتنقلة، والعجز الكبير في جانب الإيواء خاصة في مناطق الجنوب، بالإضافة إلى سوء الأوضاع الجوية في بعض المناطق مما يحول دون توسيع النطاق الجغرافي لأعمال الإغاثة.
335
| 03 يوليو 2014
مساحة إعلانية
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
15324
| 20 أكتوبر 2026
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
8166
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6000
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 نص قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (6) لسنة 2026...
5508
| 19 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يوم غد الثلاثاء، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية...
3618
| 19 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3370
| 21 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى تعليق رحلاتها الجوية من وإلى الرياض (RUH) والدمام (DMM) حتى يوم 24 أكتوبر 2026، فيما تم تخفيض عدد...
2666
| 19 أكتوبر 2026