رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خريجات من جامعة قطر لـ "الشرق": بداية لمرحلة جديـدة مليئة بالعطاء والإنجاز والمساهمة في نهضة الوطن

أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالعطاء والإنجاز والعمل الجاد، مع استعدادهن للانخراط في سوق العمل ومواصلة مسيرتهن الأكاديمية. وأوضحن أنهن تخرجن وهنّ متسلّحات بالعلم والمعرفة والقيم، ويتطلعن إلى فرص مناسبة تمكّنهن من تطبيق ما اكتسبنه من مهارات على أرض الواقع، فيما أبدت بعض الخريجات رغبة واضحة في استكمال دراستهن العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. كما قمن بدعوة الجهات والمؤسسات إلى توفير الفرص التدريبية والتأهيلية التي تسهم في تمكينهن ودمجهن في سوق العمل، بما يعزز الاستفادة من مخرجات التعليم وتحقيق التنمية المنشودة. -د. موزة الهيل: سنساهم في دعم القطاع الطبي في قطر أعربت الخريجة الدكتورة موزة الهيل، من كلية الطب في جامعة قطر، عن فخرها الكبير بحصولها على شهادة الطب، مؤكدةً جاهزيتها الكاملة للانخراط في القطاع الصحي في دولة قطر والمساهمة في مسيرة النهضة والتنمية. وأوضحت أن رحلتها الدراسية لم تكن سهلة، بل تطلّبت الكثير من الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب، مشيرةً إلى أنها تجني اليوم ثمار سنوات طويلة من المثابرة والتفاني. وقالت: أشكر كل من ساعدني ووقف إلى جانبي حتى أصل إلى هذه اللحظة، وأخص أسرتي وكل القائمين على جامعة قطر. -شهد الجابر: مسؤولية ملقاة على عاتق الخريجين أعربت الخريجة شهد الجابر، من كلية الآداب والعلوم تخصص الشؤون الدولية (الأمن الدولي والدبلوماسي) في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً أنها تغادر الجامعة متسلّحة بالعلم والمعرفة، وعلى أتم الاستعداد لدخول سوق العمل. وأوضحت أنها تسعى في المرحلة المقبلة إلى الانخراط في سوق العمل لاكتساب الخبرة العملية، تمهيدًا لاستكمال دراستها العليا، معبرةً عن فخرها بهذا الإنجاز، ومشيرةً إلى اعتزازها بكونها إحدى خريجات جامعة قطر. كما أكدت أن المسؤولية الملقاة على عاتق الخريجين كبيرة، باعتبارهم جزءًا من الجيل الذي يسهم في رسم مستقبل مشرق للدولة. -مريم شمس: سأواصل تحصيلي العلمي أعربت الخريجة مريم خالد شمس، من كلية الآداب والعلوم تخصص نظم المعلومات الجغرافية في جامعة قطر، عن فخرها بتخرجها، مؤكدةً عزمها على مواصلة مسيرتها العلمية والعملية. وأوضحت أنها تسعى لاستكمال دراساتها العليا إلى جانب الانخراط في سوق العمل لاكتساب الخبرة، مشددةً على أن طريق التفوق يتطلب الجد والمثابرة والاستمرار في التعلم. كما عبّرت عن بالغ شكرها وتقديرها لأساتذتها في الجامعة وأفراد أسرتها على ما قدموه لها من دعم خلال مسيرتها الدراسية، مؤكدةً أنها لن تكتفي بما حققته، بل ستواصل السعي لتطوير نفسها وشق طريقها بثقة نحو المستقبل المهني. -روضة الباكر: جامعة قطر فتحت لنا آفاق المستقبل أعربت الخريجة روضة الباكر، من كلية الآداب والعلوم تخصص نظم المعلومات في جامعة قطر، عن سعادتها الغامرة بالتخرج، مؤكدةً أن فرحة هذه اللحظة لا تضاهيها أي فرحة. وأوضحت أن تحقيق هذا الإنجاز يتطلب الكثير من الجد والاجتهاد والمثابرة، مشيرةً إلى أن دراستها أسهمت في رسم ملامح طموحاتها وفتحت أمامها آفاقًا واسعة للمستقبل. وأضافت أنها ستسعى جاهدة للمساهمة في نهضة دولة قطر ورد الجميل من خلال البذل والعطاء، لافتةً إلى أن الخريجين تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد والتفاني في خدمة الوطن. -نورة الزيارة: فخورة بما حققته من نجاحات أعربت الخريجة نورة الزيارة، من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، عن فخرها بما حققته من نجاح خلال مسيرتها الدراسية، مؤكدةً أن طريق التفوق يتطلب الجد والمثابرة والإصرار. وأشارت إلى حجم المسؤولية التي تقع على عاتق الخريجين في المرحلة المقبلة، باعتبارهم أجيال المستقبل التي يقع عليها دور مواصلة البناء والإسهام في تنمية الوطن. كما أعربت عن شكرها وتقديرها لأساتذتها في الجامعة ولكل من أسهم في تعليمها، إلى جانب أفراد أسرتها على ما قدموه من دعم ومساندة. -مريم اليافعي: سنوات الدراسة الطويلة توجت بالنجاح أعربت الخريجة مريم اليافعي، من كلية التربية في جامعة قطر، عن فخرها بتخرجها، مؤكدةً أن فرحة هذه اللحظة لا توصف، لاسيما بعد سنوات من الجهد والتعب. وأشارت إلى تطلعها لاستكمال دراستها العليا والحصول على درجة الماجستير، موضحةً أن الجامعة أسهمت بشكل كبير في صقل شخصيتها وتنمية مهاراتها من خلال ما وفرته من برامج وتدريبات تؤهلها لسوق العمل. كما أعربت عن شكرها وتقديرها لأعضاء هيئة التدريس الذين كان لهم دور في تطوير قدراتها. -شيماء اليافعي: سنساهم في مواصلة نهضة الوطن أعربت الخريجة شيماء اليافعي، من كلية التربية في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً رغبتها في الإسهام في مسيرة بناء ونهضة دولة قطر في مجالها الأكاديمي. وأوضحت أن الجامعة أسهمت بشكل كبير في صقل مهاراتها وتطوير مؤهلاتها، إلى جانب ما اكتسبته من حصيلة علمية متميزة، معربةً عن فخرها بهذا الإنجاز الأكاديمي الذي تحقق بعد تجاوز العديد من التحديات والصعوبات خلال سنوات الدراسة. كما هنأت زميلاتها الخريجات، متمنيةً لهن مستقبلًا حافلًا بالعطاء والنجاح. -خديجة كاظم: جامعة قطر هي بيتي الثاني أعربت الخريجة خديجة كاظم، من كلية التربية تخصص اللغة العربية في جامعة قطر، عن استعدادها لاستكمال دراستها العليا، لا سيما بعد تحقيقها التفوق خلال مسيرتها الجامعية. وأكدت أن جامعة قطر تمثل بالنسبة لها البيت الثاني ومحطة محورية في حياتها، مشيرةً إلى أنها عملت جنبًا إلى جنب مع زميلاتها لتجاوز مختلف التحديات التي واجهنها خلال الرحلة الأكاديمية. كما عبّرت عن بالغ شكرها وامتنانها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى تحقيق هذا النجاح. - هدى الميت: طريق التفوق يحتاج للجد والاجتهاد أعربت الخريجة هدى الميت عن سعادتها الكبيرة بتخرجها من جامعة قطر، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل محطة مفصلية في مسيرتها وبداية لمستقبل واعد. وأوضحت أن فرحة التخرج لا تضاهيها أي فرحة، مشيرةً إلى أن تحقيق هذا الإنجاز جاء ثمرة للجد والاجتهاد والمثابرة. كما تقدمت بخالص الشكر والتقدير لجامعة قطر وأساتذتها على ما بذلوه من جهود في دعم الطالبات وتمكينهن من التفوق، مؤكدةً أن طريق النجاح يتطلب الاستمرار في العمل الجاد والسعي الدائم نحو التميز. -شهد الدوس: إصراري على التعلم والتطوير مستمر أعربت الخريجة شهد الدوس، من كلية التربية تخصص الكيمياء في جامعة قطر، عن طموحها في استكمال دراستها العليا إلى جانب الانخراط في سوق العمل خلال المرحلة المقبلة. وأكدت أن جامعة قطر تمثل لها محطة مهمة في مسيرتها، لما قدمته من دعم أسهم في صقل مهاراتها وتطوير مؤهلاتها العلمية، إلى جانب الحصيلة المعرفية التي اكتسبتها. كما تقدمت بخالص الشكر والتقدير لجميع العاملين في الجامعة على جهودهم، معربةً عن امتنانها لأسرتها التي كان لها دور كبير في دعمها نفسيًا ومعنويًا وماديًا، وتحفيزها على التعلم والتطوير المستمر. -نوران يونس: جاهزون للانخراط في سوق العمل أعربت الخريجة نوران يونس، من كلية التربية تخصص اللغة الإنجليزية (ترجمة) في جامعة قطر، عن فخرها بتخرجها، مؤكدةً أن الجامعة وفّرت لها فرصة متميزة لاستكمال دراستها وتنمية قدراتها الأكاديمية. وأشارت إلى أن خريجي جامعة قطر يتمتعون بالكفاءة والجاهزية لتحمّل المسؤولية والانخراط في سوق العمل، معربةً عن طموحها في استكمال دراساتها العليا خلال المرحلة المقبلة. وأضافت أنها تسعى للإسهام في نهضة دولة قطر ورد الجميل لهذا الوطن، مؤكدةً أن الخريجين تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد والتفاني في خدمة المجتمع. -هاجر هرموش: تخرجي أكبر إنجاز في حياتي أعربت الخريجة هاجر خالد هرموش، من كلية الشريعة في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل أحد أبرز الإنجازات في حياتها، خاصةً مع تكريمها ضمن كوكبة من الطالبات المتميزات. وأوضحت أنها تستعد لاستكمال مسيرتها التعليمية والسعي للحصول على أعلى الدرجات العلمية، معربةً عن امتنانها لكل من ساندها خلال رحلتها الدراسية، سواء من أفراد أسرتها أو أصدقائها أو أعضاء هيئة التدريس، الذين كان لهم دور بارز في دعمها طوال سنوات الدراسة. كما أعربت عن فخرها بتخرجها من جامعة قطر، التي أسهمت في تطوير قدراتها وصقل شخصيتها. -لانا الوكيل: أتطلع لمستقبل مهني واعد أعربت الخريجة لانا أيمن الوكيل، من كلية الهندسة تخصص الهندسة الكيميائية في جامعة قطر، عن تطلعها لمستقبل مهني واعد، مؤكدةً أن دراستها ستفتح أمامها آفاقًا واسعة، لا سيما بعد تخرجها وهي تحمل رصيدًا من العلم والمعرفة، مشيرةً إلى سعيها لاستكمال دراستها العليا. وأكدت أن طريق التفوق يتطلب الجد والاجتهاد والمثابرة، معربةً عن امتنانها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى بلوغ هذه المرحلة وتحقيق حلم التخرج. - مريم عبدالوهاب: أعتز بتخرجي من كلية الصيدلة أعربت الخريجة مريم أحمد عبد الوهاب، من كلية الصيدلة في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً فخرها بهذا الإنجاز الذي يمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد. وأشارت إلى أن فرحة التخرج لا تضاهيها أي فرحة، معربةً عن امتنانها العميق لأساتذتها في الجامعة ولكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى بلوغ هذه المرحلة. كما أكدت أن المسؤولية الملقاة على عاتق الخريجين كبيرة، باعتبارهم يسهمون في رسم مستقبل مشرق لدولة قطر. -كوثر حسن: التخرج بداية لمرحلة جديدة أعربت الخريجة كوثر حسن، من كلية العلوم الصحية تخصص التغذية في جامعة قطر، عن تطلعها لمواصلة مسيرتها الأكاديمية، مؤكدةً عزمها على استكمال دراساتها العليا خلال المرحلة المقبلة. وأشادت بالدور الذي قامت به الجامعة في دعم الطلبة وتوفير بيئة تعليمية محفزة، موضحةً أن الرحلة الدراسية لم تكن سهلة وخاضت خلالها العديد من التحديات، إلا أن الجد والمثابرة كانا السبيل لتجاوزها. وأضافت أن لحظة التخرج تمثل شعورًا لا يوصف، كونها تتوج مسيرة حافلة بالصعوبات والإنجازات والخبرات المكتسبة. -ياقوت العتيبي: أشكر والدي ووالدتي وجامعتي أعربت الخريجة ياقوت العتيبي، من كلية التربية تخصص اللغة العربية في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والاجتهاد. وقالت: اليوم نستطيع أن نقول شكرًا لمن كانوا معنا، شكرًا لجامعة قطر وكل من فيها، وأودّ أن أهدي سعادتي هذه لعائلتي وأصدقائي، وبالأخص لوالدي الذي تبعده المسافات ويفخر بي قلبه الذي أحب. معبرةً عن امتنانها العميق لكل من ساندها خلال رحلتها الدراسية. وأشارت إلى أنها تسعى خلال الفترة المقبلة إلى الانخراط في الحياة العملية، مؤكدةً أن دراستها ستساعدها على تحقيق طموحاتها ورؤيتها المستقبلية. -رانية مغربي: أشكر كل من ساهم في وصولي لهذا اليوم أعربت الخريجة رانية مغربي، من كلية التربية تخصص اللغة العربية في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بوصولها إلى لحظة التخرج، مؤكدةً أنها تمثل محطة فارقة في مسيرتها المهنية. وأوضحت عزمها على استكمال دراستها العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، معربةً عن فخرها بالتخرج من إحدى أعرق الجامعات الوطنية في دولة قطر. مشيرةً إلى أن الجامعة خرّجت العديد من الكفاءات التي أسهمت في نهضة المجتمع وبناء مستقبله. كما تقدمت بالشكر والتقدير لكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى بلوغ هذه المرحلة وتحقيق هذا الإنجاز.

3192

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
قيادات جامعة قطر: دفعة استثنائية ستحدث فارقاً كبيراً في سوق العمل

في مشهد احتفالي يعكس الفخر والاعتزاز، توالت كلمات قيادات جامعة قطر بمناسبة تخريج دفعة 2026، حيث أجمعوا على أن هذه الدفعة تمثل نموذجًا مميزًا لجيل قادر على إحداث أثر حقيقي في مختلف القطاعات، مؤكدين أن الخريجين ينطلقون اليوم نحو مرحلة جديدة محملين بالعلم والمهارة والقيم. وأكدت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية، أن الدفعة الحالية استثنائية بكل المقاييس، مشيرة إلى أن التجارب التي خاضها الطلبة في ظروف غير مسبوقة أسهمت في تشكيل شخصياتهم المهنية، قائلةً: هذه التجارب لم تصنع منكم خريجين فحسب، بل كونت مهنيين يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيف والإنسانية، مضيفة أن أداء القسم بشكل جماعي يعكس روح الوحدة والرسالة المشتركة في خدمة المجتمع. من جانبه، شدد الدكتور أيمن إربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، على أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة، قائلاً: التخرج لا يمثل إتمام مرحلة دراسية، بل انتقال إلى صفوف صُنّاع المعرفة ورواد التقدم، مؤكدًا أن الخريجين مطالبون بإحداث أثر حقيقي وقيادة نهضة فكرية تدعم مسيرة التطور.وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، عن فخره بالخريجين، مؤكدًا أن رحلتهم الجامعية أسهمت في بناء مهاراتهم وصقل شخصياتهم، وقال: نحتفي اليوم بإنجازكم ونجاحكم الأكاديمي، ونفخر بما حققتموه من نمو معرفي وشخصي، لافتًا إلى أن الجامعة ستبقى شريكًا دائمًا في مسيرتهم المهنية. بدورها، أوضحت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية، أن تخرج هذه الدفعة يجسد نجاح الرؤية الاستراتيجية، مؤكدةً: أنتم تمثلون نجاح استراتيجية ركزت على تمكين العقول وإطلاق الطاقات، مشددةً على أهمية الابتكار والقدرة على التكيف مع متغيرات سوق العمل. كما أكد الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن التخرج ثمرة الانضباط والمثابرة، قائلاً: التعليم لا يقتصر على الحصول على شهادة، بل هو بناء للشخصية واستعداد لخدمة المجتمع، داعيًا الخريجين إلى مواصلة السعي نحو التميز. من جانبها، شددت الدكتورة مي النعيمي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، على أن النجاح يقوم على العزيمة والتخطيط، قائلةً: وراء كل إنجاز أكاديمي عزيمة وتخطيط دقيق وقدرة على الصمود، داعيةً الخريجين إلى التحلي بالمسؤولية والتعاون في حياتهم المهنية. وعلى مستوى الكليات الصحية، أكدت الأستاذة الدكتورة إلهام صالح، عميد كلية طب الأسنان، أن الخريجين أصبحوا اليوم مؤتمنين على صحة المجتمع، مشيرةً إلى أنهم اكتسبوا مهارات علمية وعملية متقدمة. فيما أوضح الدكتور كارم الزعبي، عميد كلية الصيدلة، أن دور الخريجين محوري في حماية صحة المجتمع، مؤكدًا: أنظمة الرعاية الصحية تعتمد على مهنيين يتسمون بالمهنية والابتكار والمسؤولية. كما أكدت الدكتورة ماجدة البنا، عميد كلية التمريض، أهمية الالتزام بالقيم المهنية، قائلةً: اجعلوا المريض محور اهتمامكم، فبعلمكم تُصنع الثقة وبحضوركم تُبث الطمأنينة، فيما شدد الدكتور عبدالكريم سعيد، عميد كلية الطب، على أن مهنة الطب تتطلب التزامًا دائمًا، قائلاً: لتكن الرحمة هي البوصلة التي توجه قراراتكم. وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة حنان عبد الرحيم، عميد كلية العلوم الصحية، إلى الحاجة المتزايدة لكفاءات مهنية في ظل التحديات العالمية، فيما أكدت الدكتورة أسماء العطية، عميد كلية التربية، أن التعليم يمثل قوة للتغيير، قائلةً: أنتم تحملون مسؤولية إلهام العقول وتشكيل المستقبل. وفي كليات أخرى، شدد الدكتور إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة، على أهمية القيم الأخلاقية، بينما أكد الدكتور محمد حسين، عميد كلية الهندسة، أن الخريجين قادرون على مواجهة التحديات وبناء المستقبل من خلال الابتكار. كما دعا الدكتور محمد الكعبي، عميد كلية القانون، إلى الالتزام بالنزاهة، مؤكدًا أن القانون أمانة ومسؤولية. من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم، أهمية التفكير التحليلي والإبداع، فيما شددت الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، على أن عالم الأعمال يتطلب قيادة أخلاقية، قائلةً: ليكن طموحكم متوازنًا مع النزاهة، وليقاس نجاحكم بالأثر الإيجابي. واختتم الدكتور خالد بيبي، عميد كلية علوم الرياضة، بالتأكيد على أهمية التمسك بقيم التميز والتعلم المستمر، مشيرًا إلى أن ما اكتسبه الخريجون من مهارات ومعارف يؤهلهم للإسهام الفاعل في مختلف المجالات.

584

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
مجد جابر المري نيابةً عن زميلاتها الخريجات من جامعة قطر: نستطيع صنع المستحيل وتحويل الخوف إلى نجاح

ألقت الخريجة مجد جابر المري، خريجة كلية التربية، كلمةً نيابةً عن زميلاتها خريجات الدفعة، عبّرت فيها عن عمق التجربة التعليمية والإنسانية التي عشنها خلال سنوات الدراسة، مؤكدةً أن لحظة التخرج تمثل تتويجًا لمسيرة حافلة بالتحديات والطموحات. واستهلّت كلمتها باستحضار بدايات الطريق، وما رافقها من تعثّر وصعوبات، مشيرةً إلى أنهن في مراحل مبكرة ظنن أن بعض الأحلام بعيدة المنال، قبل أن يتحول هذا الشعور إلى دافع للنجاح، حيث قالت: كم تعثّرت خطواتنا في بداياتها، وكم ظننا أن الأمنيات باتت مستحيلة، لكننا كنا نعود في كل مرة لنؤكد: بلى، نستطيع، مؤكدةً أن الرفقة الصالحة والدعم المتبادل كانا حجر الأساس في تجاوز التحديات. وأضافت أن الحياة الجامعية لم تقتصر على التحصيل العلمي، بل كانت مساحة لصناعة العلاقات الإنسانية وبناء القيم، قائلةً: لم تكن محاضراتنا دروسًا علمية فحسب، بل كانت دروسًا في الإنسانية، وفي قوة العطاء، وفي جمال أن نكون سندًا لبعضنا، لافتةً إلى أن تلك التجربة أسهمت في تكوين صداقات عميقة أصبحت مصدر دعمٍ وأمان. وأوضحت أن العمل الجماعي والتكاتف كانا سرّ النجاح، مضيفةً: أثبتنا أننا نستطيع أن نصنع المستحيل عندما تتحد أيدينا وقلوبنا، لنحوّل الخوف إلى جسر نحو النجاح، مشيرةً إلى أن هذه الرحلة لم تمنحهن شهادات علمية فقط، بل منحتهم حكايات وتجارب لا تُنسى. وفي ختام كلمتها، وجّهت حديثها إلى زميلاتها الخريجات، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل بدايةً جديدة، لا نهاية، قائلةً: نحن هنا لا لنحتفل بالنهايات، بل لنرسم بداية جديدة مفعمة بالأمل والتفاؤل، ومشددةً على قدرة المرأة العربية على تحقيق الإنجازات بثقة وعزيمة، مختتمةً برسالة امتنان وفخر للوطن والجامعة، التي وصفتها بأنها ستظل مصدر عز واعتزاز. مشاعر الفخر والاعتزاز وفي كلمتها بهذه المناسبة، تحدثت الخريجة عائشة محمد العمادي، خريجة كلية الآداب والعلوم، وقالت: تغمرنا مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى جامعة قطر، منارةِ الإبداع والفكر، وحاضنةِ العلم والمعرفة، التي تمضي بعزم وثبات نحو التميّز والريادة، مستنيرة برؤية واعدة.

302

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس جامعة قطر يؤكد مواصلة دعم الكوادر للالتحاق بسوق العمل

أكد سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، اليوم، مواصلة جامعة قطر القيام بدورها في تأهيل الكوادر للالتحاق بسوق العمل، ومساهمتها في دعم التنمية الوطنية من خلال تعليم أكاديمي متميز يواكب متطلبات العصر، ويخدم اقتصاد المعرفة، وذلك عبر مسيرتها الممتدة لخمسة عقود. وأوضح سعادته، في كلمة خلال حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026 من خريجات البكالوريوس والدراسات العليا من طالبات جامعة قطر، أن القيادة الرشيدة أولت الاستثمار في الإنسان أولوية كبرى، إيماناً بأنه الثروة الحقيقية للوطن، مجدداً تأكيده على أن التعليم كان وسيبقى في صدارة هذه الأولويات، لبناء أجيال تقود المستقبل بثقة وكفاءة. وأبرز أن الجامعة ظلت منارة للعلم تؤمن بأن المعرفة ضرورة، وأن التعلم رحلة مستمرة حيث تحتفي اليوم بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلبتها، وبانضمام نحو أربعةِ آلافٍ وأربعةٍ وعشرينَ خريجًا وخريجةً إلى مسيرة بناء الوطن، لافتا إلى أن الجامعة ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز مكانتها محليا وعالميا عبر تنفيذ مشروعها الاستراتيجي لمراجعة تموضعها بما يعزز هويتها ودورها في قيادة منظومة التعليم العالي ودعم اقتصاد قائم على المعرفة. وقال إن هذا الدور ينبع من رؤية وطنية أصيلة، تجعل الجامعة مؤسسة تجمع بين التعليم والبحث لخدمة الوطن وإحداث أثر مستدام، وهي ذات الرؤية التي دعمت تمكين المرأة، منوها بما حققته المرأة القطرية من حضور فاعل في مختلف المجالات، وبمساهمة خريجات جامعة قطر بدور بارز في البناء والنهضة. واعتبر أن ارتفاع نسبة الخريجات يعكس ثمرة هذا التمكين، إلى جانب جهود الطالبات ودعم أسرهم وثقة المجتمع في جامعته، متوجها لهن بالقول أنتن اليوم تتوجن سنوات من الجد والاجتهاد، وبلغتن هذه اللحظة المستحقة بتميزكن وإصراركن، وما تحصدنه اليوم ليس شهادة فحسب، بل خبرة وقيم وقدرة على صناعة المستقبل. كما دعا سعادة رئيس الجامعة الخريجات إلى المضي بثقة في حياتهن المستقبلية ونحو تحقيق طموحاتهن وخدمة وطنهن، مثمنا جهود أولياء الأمور، شركاء هذا النجاح، وجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين، على جهودهم وإخلاصهم في تحقيق رسالة الجامعة والمحافظة على تميزها، مؤملاً أن يكون هذا التخرج بداية مسيرة مليئة بالإنجاز والريادة، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها الأمن والأمان والازدهار بقيادتها الحكيمة. من جهتها، استعرضت مجد جابر المري خريجة كلية التربية، في كلمتها نيابة عن زميلاتها الخريجات، مسيرة زميلاتها الدراسية وأبرز اللحظات والإنجازات والتحديات التي تمت مجابهتها، مخاطبة زميلاتها نقفُ اليومَ في لحظةٍ تختصرُ أعوامًا مِنَ السَّعيِ والجِدِّ، وتختزن في طَياتِها حكاياتٍ من التعبِ والأمَل، منَ التعثرِ والنجاحِ، ومن البداياتِ المترددةِ، إلى النهاياِت التي تفيض ثقة وبهجةً. وأكدت سعي خريجات الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر لاستكمالِ مَسيرةِ الحضارةِ القَطريةِ، وتحقيقِ الإنجازاتِ المحليةِ والعربيةِ والعالميةِ، مبرزة أن لحظة التخرج ليست احتفاءً بالنهايات بل بداية جديدة مفعمة بالحبِّ والأملِ والتفاؤلِ. بدورها، وصفت عريفة الحفل عائشة محمد العمادي، خريجة كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر بـ منارةِ الإبداع والفكر وحاضنةِ العلم والمعرفة، مبينة أنها تمضي بعزم و ثبات نحو التميّز والريادة، مستنيرة برؤية واعدة، أسهمت في دفع عجلة التنمية التي تشهدها البلاد، وتطلعات قيادتها، وطموح شعبها. وشددت على أن الخريجات عاقدات العزم على مواصلة المضي قدماً نحو طريق المستقبل، بروح يملؤها الشغف والإصرار والأمل، وذلك خدمة للدين والوطن، وتحقيقاً لرؤية قطر، فهي تستحق الأفضل.

332

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
سمو الشيخة جواهر ترعى حفل تخريج طالبات جامعة قطر وتكرم المتفوقات

تفضلت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، فشملت برعايتها الكريمة حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026 من خريجات البكالوريوس والدراسات العليا من طالبات جامعة قطر، الذي أقيم صباح اليوم بمجمع الرياضات والفعاليات في الجامعة. وكرمت سمو الشيخة جواهر، خلال الحفل، الطالبات الخريجات المتفوقات والبالغ عددهن 525 طالبة، فيما سلم سعادة الدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس الجامعة الشهادات للخريجات البالغ عددهن 3122 طالبة في مختلف التخصصات. وقد تضمن الحفل كلمة لرئيس جامعة قطر، وأخرى باسم الخريجات ألقتها الطالبة مجد جابر المري. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، وأولياء أمور الطالبات.

1410

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
خريجون من جامعة قطر لـ "الشرق": عازمون على خدمة الوطن.. وجاهزون للانخراط في سوق العمل

أعرب عدد من خريجي الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر عن فخرهم واعتزازهم بتخرجهم من الجامعة الوطنية الأم، مؤكدين أنهم ينطلقون إلى المرحلة المقبلة مسلحين بالعلم والمعرفة. وقال الخريجون، في تصريحات لـ«الشرق»، إن تشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لحفل التخرج يُعد وسامًا على صدورهم، ويمنحهم دافعًا أكبر لبذل المزيد من الجهد والعطاء. وأشاروا إلى جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، داعين الجهات الحكومية والخاصة إلى إتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرة العملية والمساهمة في مسيرة التنمية وبناء الوطن. وأكدوا أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم المهنية، لافتين إلى تطلعهم لمواصلة دراساتهم العليا بهدف بلوغ أعلى المراتب العلمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. -جبر آل ثاني:جاهزون للمساهمة في نهضة وطننا أعرب الخريج جبر آل ثاني، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، عن عميق فخره بتخرجه من الجامعة الوطنية الأم في قطر، مشيرًا إلى أن حفل التخرج يمثل تتويجًا لجهوده المتواصلة طوال سنوات الدراسة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الجامعة، مثمنًا دورها في إعداده وتزويده بالمهارات العلمية والمعرفة الأكاديمية المتخصصة، كما أعرب عن امتنانه العميق لأسرته لدعمهم المتواصل ومساندتهم له خلال رحلته الدراسية. وأكد عزمه على المساهمة في مسيرة بناء قطر وخدمة وطنه. - عبد العزيز أحمد: التخرج بداية لتحقيق الأحلام أعرب الخريج عبدالعزيز أحمد، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، عن سعادته الغامرة بتحقيق هذا الحلم، واصفًا شعور التخرج بأنه لا يُضاهى، خاصة بعد طول انتظار. وأشاد بالدور الذي تقوم به الجامعة في إتاحة الفرص للطلبة لإجراء التدريب الميداني، بما يسهم في اكتسابهم الخبرات العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل. كما أعرب عن شكره لأعضاء الهيئة التدريسية، مثمنًا جهودهم في تذليل الصعاب التي واجهت الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية. - فيصل المطوع: تشريف سمو الأمير شرف كبير لنا أكد الخريج فيصل المطوع، من كلية الهندسة، أنه ينوي الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة في جامعة قطر أسهمت في صقل مواهب الخريجين وإثراء خبراتهم العلمية. وتقدم بخالص الشكر لأساتذته على الجهود التي بذلوها في دعم الطلبة، مؤكدًا أن فرحة التخرج أنسته مشقة سنوات الدراسة التي خاضها سعيًا للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة في حياته. كما أعرب عن تطلعه لمواصلة مسيرته الأكاديمية من خلال دراسة الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يمثل حلمًا طال انتظاره، لافتًا إلى أن فرحته تضاعفت بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفل التخرج وتكريمه للخريجين، معتبرًا ذلك شرفًا عظيمًا يزين مسيرتهم. -فهد المري: التخرج يمثل لحظة الحصاد أعرب الخريج فهد المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فرحته العميقة بهذه اللحظة الفارقة، مشيرًا إلى أن التخرج يمثل حصاد سنوات من الجهد والمثابرة، بعد مشوار علمي حافل بالتحديات والاختبارات. وأكد أن التخرج يشكل نقطة انطلاق جديدة ومحطة مهمة في مسيرته الأكاديمية الطموحة، كاشفًا عن رغبته في مواصلة تعليمه واستكمال دراسة الماجستير. وتوجه بالشكر والتقدير إلى القائمين على الجامعة وأساتذتها، مثمنًا دعمهم المتواصل وعطاءهم في تزويده بالمعرفة خلال سنوات دراسته. -عبد العزيز بوهندي:تخرجنا مسلحين بالعلم والمعرفة قال عبدالعزيز يوسف بوهندي، من كلية الهندسة بجامعة قطر، إنه قد حان الوقت للعمل بجد وإخلاص وتفانٍ في خدمة قطر، التي تحتاج إلى السواعد الشابة لاستكمال مسيرة النهضة والتنمية المستدامة. وأضاف: «أطمح لخدمة قطر ورد الجميل لهذا البلد المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه بالعلم والمعرفة». وأشار إلى أن خريجي الجامعة مسلحون بالعلم والمعرفة وجاهزون للعمل الجاد للإسهام في نهضة قطر وتقدمها، لافتًا إلى أنه سيواصل تحصيله العلمي للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الانخراط في سوق العمل. -عبد العزيز الربيع:رحلة طويلة توجت بالنجاح أعرب الخريج عبدالعزيز هلال محمد الربيع، من كلية الهندسة بجامعة قطر، عن فخره واعتزازه بتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل تخرجهم، مؤكدًا أن ذلك يمثل وسامًا على صدورهم ودافعًا لتحقيق المزيد من الإنجازات. وقال: «أهدي تخرجي لعائلتي، وأشكر الهيئة التدريسية بالجامعة على ما قدموه لي من دعم ومساندة». وأشار إلى أن سنوات الدراسة في رحاب الجامعة كانت بمثابة رحلة تحول حقيقية، اكتسب خلالها العديد من المهارات والمعارف القيّمة التي أسهمت في بلورة رؤيته وتحديد طموحاته بوضوح على الصعيدين العلمي والعملي. - عبد العزيز المري: الجامعة تقدم فرصاً تعليمية رائدة أعرب الخريج عبدالعزيز المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فخره بتخرجه، مؤكدًا عزمه مواصلة دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة توفر فرصًا تعليمية رائدة وتقدم تسهيلات كبيرة للطلبة، معربًا عن شكره وتقديره لأساتذته وأعضاء الهيئة الإدارية على جهودهم ودعمهم المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين بهذه المناسبة. - زايد الحبابي: التخرج يمثل لحظة فارقة أعرب الخريج زايد الحبابي، من كلية الإدارة والاقتصاد، عن عميق فخره واعتزازه بتخرجه، مؤكدًا أنه يقطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة التي بذلها خلال رحلته الدراسية. وأكد أن التخرج يمثل لحظة فارقة ومصدر فخر كبير، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحديات والفرص التي أسهمت في اكتساب المعرفة وتطوير المهارات. وشدد على عزمه الانطلاق في مسيرته المهنية والتوجه نحو سوق العمل، معربًا عن شكره لأسرته على دعمهم المتواصل. وأضاف أن دراسته في جامعة قطر أكسبته الكثير من الخبرات، وجعلته قادرًا ومستعدًا لخوض مسيرته العملية بكل جدارة وتفوق. - محمد الفهيدي: أشكر كل من ساعدني ووقف معي قال الخريج محمد راشد الفهيدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه سعيد بتخرجه، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة كانت هدفًا سعى إليه لسنوات طويلة، وبذل في سبيل الوصول إليه أقصى جهوده. ووصف فرحة التخرج بأنها شعور لا يُضاهى، كونها تتويجًا لأربع سنوات من التحصيل العلمي الجاد، لافتًا إلى أن طموحه لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يعتزم مواصلة مسيرته التعليمية للحصول على درجة الماجستير. ووجَّه الشكر لكل من سانده وقدم له الدعم حتى بلوغ هذه اللحظة الفارقة في حياته. - كرم قزعل: طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين أعرب كرم أحمد عمار قزعل، من كلية التربية، الحاصل على ماجستير الآداب في المناهج وطرق التدريس والتقويم، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا أنه ينطلق مسلحًا بالعلم والمعرفة. وأشار إلى عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجة الدكتوراه، لافتًا إلى أن طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين، ومؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وقال: «أهدي نجاحي لوالديّ ولأسرتي، الذين لهم الفضل فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل». كما توجه بالشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، مثمنًا دورهم الكبير في دعمه وتزويده بالمعارف والعلوم اللازمة. - خالد السويدي: بانتظار سوق العمل أن يفتح أبوابه لنا قال الخريج خالد السويدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه تخرج من الجامعة مسلحًا بالعلم والمعرفة، بانتظار أن يفتح سوق العمل أبوابه أمام حديثي التخرج لاكتساب الخبرة والمساهمة في بناء قطر. وأكد حرصه على العمل بجد واجتهاد إيمانًا بأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، مشيرًا إلى سعيه للإسهام في نهضة الوطن ورفعته. وقال: «أهدي هذا الإنجاز الكبير في مسيرتي الدراسية إلى أفراد أسرتي». كما وجّه نصيحة لزملائه الطلاب بضرورة تحديد هدف واضح يسعون لتحقيقه، والاستمرار في مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة البلاد وتقدمها. -محمد الباكر: أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا قال الخريج محمد الباكر، من كلية الهندسة بجامعة قطر، تخصص الهندسة الميكانيكية، إنه سيواصل دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع. وأضاف: «أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا طوال سنوات الدراسة، كما أشيد بجهود أساتذتنا وحرصهم على دعمنا». وأشار إلى أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياة الإنسان، تقوم على المثابرة والعمل الجاد. -هشام حماد: تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد أعرب الخريج هشام حماد، من كلية الهندسة، عن سعادته البالغة بوصوله إلى لحظة التخرج، مؤكدًا أنها تمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد. وأضاف أن طموحه يتمثل في مواصلة الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية تُعد من أجمل المراحل العمرية في حياة الإنسان، كونها بوابة العبور نحو المستقبل. وتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من سانده ووقف إلى جانبه خلال مسيرته العلمية، مؤكدًا أنه سيعمل جاهدًا لرد الجميل لدولة قطر. -فهد السبيعي: جاهزون لرد الجميل لوطننا الغالي أكد فهد السبيعي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، أن التخرج يُعد إنجازًا كبيرًا في حياة الإنسان. وأضاف: «نشكر جامعة قطر وكافة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على ما قدموه لنا من دعم طوال سنوات الدراسة»، لافتًا إلى عزمه مواصلة دراسته العليا بالتوازي مع الالتحاق بسوق العمل. وأكد جاهزيتهم لخدمة قطر ورد الجميل للوطن، والمساهمة في مسيرة التنمية. -محمد الهادي: المثابرة هي الطريق لتحقيق الطموحات أعرب الخريج محمد الهادي، من كلية الهندسة، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة وفرت كافة سبل النجاح لطلبتها حتى بلوغ لحظة التخرج، لافتًا إلى أن فرحة التخرج لا تُقدَّر بثمن، كونها تتويجًا لسنوات من الجد والتعب والعطاء المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين، مؤكدًا أنهم وضعوا أقدامهم على بداية الطريق. ووجَّه نصيحة للطلاب المقبلين على الدراسة الجامعية، حثهم فيها على الاجتهاد والمذاكرة بجد، وتجنب تأجيل المهام الدراسية، مؤكدًا أن المثابرة هي السبيل الأمثل لتحقيق الأحلام والأهداف المنشودة. -طالب الفهيدة: التخرج بداية مرحلة جديدة قال الخريج طالب الفهيدة، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل الجاد، معربًا عن فخره بتخرجه من الجامعة. وأوضح أن سنوات الدراسة كانت ميسَّرة إلى حد كبير، رغم ما تخللها من بعض التحديات، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة في دعم الطلبة، وتسخير كوادرها التعليمية والإدارية والفنية لتقديم العون لهم. وأكد أن التخرج يعد بوابة نحو المستقبل، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير لأفراد أسرته ولكل من سانده حتى بلوغ هذه المرحلة، ومشيرًا إلى أنها ليست نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة في مسيرته. -أحمد الحداد: نستعد لإكمال مسيرتنا العلمية بنجاح قال أحمد عبدالحكيم الحداد، من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالعمل الجاد والاجتهاد. وأضاف أن الخريجين مستعدون لإحداث فارق في سوق العمل، وهم مسلحون بالعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية لم تخلُ من التحديات، إلا أنهم تمكنوا من تجاوزها بالصبر والاجتهاد والعمل الجاد. وأكد استعدادهم لمواصلة مسيرتهم العلمية وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل. - عبدالله حسن: بوابة للعبور إلى المستقبل أعرب الخريج عبدالله حسن، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص السياسة والتخطيط، عن سعادته البالغة بتخرجه، مؤكدًا عزمه خوض سوق العمل لاكتساب الخبرة، ثم مواصلة دراساته العليا. وأشار إلى أن التخرج يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريج، ويُعد بوابة للعبور إلى المستقبل، معربًا عن شكره لجامعة قطر وأساتذتها على جهودهم في دعم الطلبة وإنجاحهم. وأكد فخره بحصوله على درجة البكالوريوس من الجامعة الوطنية الأم في قطر. -آسا قادر: أطمح إلى مواصلة الماجستير أعرب آسا صالح قادر عن فخره الشديد بتخرجه من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، مؤكدًا عزمه على مواصلة مسيرته العلمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يُعد إنجازًا مهمًا وبوابة للعبور إلى المستقبل، معبرًا عن اعتزازه بتخرجه من صرح أكاديمي عريق، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم الجهد والاجتهاد الذي بذله على مدار سنوات الدراسة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى عائلته، مؤكدًا أن دعمهم كان له الأثر الأكبر فيما وصل إليه. -محمد الخالدي: سنوات طويلة تكللت بالنجاح قال الخريج محمد الخالدي، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، إنه ينوي مواصلة مسيرته العلمية والحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية، لافتًا إلى أن سنوات الدراسة تكللت بالنجاح والتفوق بعد مشوار طويل من الجد والتعب. وأضاف أن الجامعة أسهمت في غرس حب العلم لديه وتعزيز رغبته في الاستزادة من المعرفة، مؤكدًا أن الشهادة الجامعية تُعد من أهم ما يملكه الإنسان، وهي بوابة العبور الأولى نحو سوق العمل.

792

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس مجلس الشورى: أبارك لأبنائي وبناتي خريجي جامعة قطر دفعة 2026

تقدَّم سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، بالتهنئة لخريجي وخريجات جامعة قطر، وقال سعادته في منشور عبر منصة إكس: أبارك لأبنائي وبناتي خريجي دفعة 2026 من طلبة جامعة قطر، راجيًا لهم المزيد من النجاح والتوفيق في حياتهم المهنية وخدمة بلدهم.

352

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء لخريجي وخريجات جامعة قطر: اليوم بداية لمسيرة من المسؤولية والعطاء تجاه الوطن

تقدم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بالتهنئة لخريجي وخريجات جامعة قطر، متمنياً لهم التوفيق في خدمة الوطن. وقال معاليه في منشور عبر منصة إكس: مبارك لخريجي وخريجات جامعة قطر الدفعة الـ49 إنجازهم العلمي، ونتمنى لهم التوفيق في خدمة وطنهم بمؤهلاتهم وخبراتهم وطموحاتهم. ما تحقق اليوم هو بداية لمسيرة جديدة من المسؤولية والعطاء تجاه وطنهم، والمساهمة في مسيرته التنموية. كل التوفيق للخريجين والخريجات.

248

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
20 مشروعًا مبتكرًا في قمة الصناعات الإبداعية بجامعة قطر

نظمت جامعة قطر، ممثلة ببرنامج متطلبات الجامعة قمة الصناعات الإبداعية في نسختها الثانية، وذلك ضمن مخرجات مقرر «مقدمة في الصناعات الإبداعية (UNIV 210)» للفصل الدراسي ربيع 2026، حيث استعرض الطلبة أكثر من 20 مشروعًا مبتكرًا تم تطويرها ضمن بيئة تعليمية تطبيقية متعددة التخصصات، تهدف إلى ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وتعزيز مفاهيم الاقتصاد الإبداعي في دولة قطر. وتنوعت المشاريع المعروضة بين حلول رقمية وتجارب تفاعلية وتصاميم مبتكرة وصناعات ثقافية، عكست قدرة الطلبة على توظيف التقنيات الحديثة والتصميم والإعلام في معالجة تحديات واقعية، مع إبراز الهوية الثقافية القطرية. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سبأ قاضي، عميد كلية الدراسات العامة في جامعة قطر، أن مشاريع مقرر «مقدمة في الصناعات الإبداعية» تعكس بوضوح قدرة الطلبة على تحويل الأفكار إلى منتجات إبداعية ذات أثر ملموس، تجمع بين الابتكار والتعبير الثقافي والتقنيات الحديثة، وأضافت أن هذه المشاريع لا تقتصر على تنمية المهارات الفنية فحسب، بل تسهم في إعداد جيل قادر على المساهمة في الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز الهوية الثقافية بأساليب معاصرة. من جانبه، أوضح د. علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، أن القمة تمثل ترجمة عملية لرؤية البرنامج في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتطبيق، حيث ينتقل الطلبة من مرحلة استهلاك المعرفة إلى إنتاج حلول حقيقية ذات قيمة. كما أشار الدكتور عبد الحميد أحمد، منسق مقرر (مقدمة في الصناعات الإبداعية (UNIV210)، إلى أن هذه المشاريع تمثل نماذج أولية قابلة للتطوير وتعكس فهمًا عميقًا لدور الصناعات الإبداعية في دعم الاقتصاد المعرفي في السياق القطري. وفي استطلاع لآراء الطالبات، أوضحت الطالبة مها العمودي، تخصص علم النفس مع تخصص فرعي ريادة وابتكار، بأن مشروعها يتمثل في تصميم منصة تعليمية متكاملة تدعم مختلف المراحل الدراسية، وتعتمد على نظارات ذكية موجهة لذوي الإعاقة البصرية، مشيرة إلى أن المقرر ساعدها على تطوير فكرتها وإضافة أبعاد جديدة لها. وأشارت الطالبة هنوف الجاسم، تخصص إعلام إذاعة وتلفزيون مع تخصص فرعي ريادة وابتكار، إلى أن مشروعهم (جراج -Gear Shift) يركز على استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج قوالب مخصصة لتعديل السيارات، موضحةً أن الفكرة تتيح تنفيذ تصاميم مبتكرة بتكلفة أقل.

380

| 04 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تناقش اقتصاد الخليج في ظل الأزمة الحالية

نظّمت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر ندوة حوارية بعنوان «اقتصاد الخليج في ظل الأزمة الحالية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء ومسؤولين، وحضور واسع من الطلبة والمهتمين بالشأن الاقتصادي من القطاع العام والخاص بالدولة. وتأتي هذه الندوة في إطار التزام الجامعة بدعم التحليل العلمي للتحديات الاقتصادية الراهنة، وتعزيز الوعي بالمتغيرات الإقليمية وانعكاساتها على اقتصادات دول الخليج. وتناولت الندوة أبرز التداعيات الاقتصادية الناتجة عن التوترات والاحداث السياسية في المنطقة، بما في ذلك تأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة الدولية، إضافة إلى انعكاساته المباشرة على اقتصادات دول الخليج واستقرارها المالي. حيث قدّم المشاركون تحليلات معمقة ورؤى مستقبلية للتعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.وشارك في الندوة د. خالد العبد القادر، د. العنود المعاضيد، و د. جلال قناص من كلية الإدارة والاقتصاد، بجانب السيد محمد النعيمي من بنك قطر لتنمية. وقالت د. العنود المعاضيد، رئيس قسم المالية والاقتصاد: «نحرص في القسم على أن نكون في طليعة الجهات الأكاديمية التي تستجيب للمتغيرات الاقتصادية العالمية، من خلال توفير منصات حوارية تثري معرفة الطلبة وتربطهم مباشرة بالواقع الاقتصادي، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل والأزمات العالمية الاقتصادية المفاجئة». وأكدت الأستاذة د. رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، أن تنظيم هذه الندوة يعكس التزام الكلية بدورها كمنصة فكرية رائدة تسهم في استشراف التحولات الاقتصادية العالمية وفهم تداعياتها، وليس مجرد مواكبتها. وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تجاوز نقل المعرفة التقليدية نحو بناء وعي تحليلي نقدي لدى الطلبة، يربط بين النظرية والتطبيق، ويُمكّنهم من قراءة الواقع الاقتصادي بعمق واستباق تحدياته.

258

| 04 مايو 2026

محليات alsharq
صاحب السمو يرعى تخريج طلاب جامعة قطر اليوم

-تخريج 3587 من حملة البكالوريوس و280 من الماجستير و67 من الدكتوراه -تخريج أول دفعتين من كلية التمريض وبرنامج الفنون الجميلة تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحتفل جامعة قطر بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، في تمام الساعة العاشرة صباح اليوم في مجمع الرياضة والفعاليات بجامعة قطر. كما سيُقام حفل تخريج الخريجات المتفوقات برعاية حرم سمو الأمير، الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، وذلك يوم غد الثلاثاء في الساعة العاشرة صباحًا. وسيتم الاحتفاء بتخريج 4024 خريجا وخريجة من مختلف التخصصات منهم 3122 خريجة و902 خريج، كما يبلغ عدد الخريجين القطريين 2500 خريج و1500 من غير القطريين. ووفقا للإحصائيات الصادرة عن الجامعة فإن 63% من إجمالي الخريجين من القطريين. وسيتم تخريج 3587 خريجا وخريجة من حملة البكالوريوس و280 من حملة الماجستير و67 من طلاب الدكتوراه، ولأول مرة تحتفي الجامعة بتخريج الدفعة الأولى من كلية التمريض والدفعة الأولى من برنامج الفنون الجميلة. وتمثل هذه الدفعة من الخريجين إضافة لسوق العمل القطري وتسهم في تلبية احتياجات الدولة بكفاءات مؤهلة، كما يعكس تنوع التخصصات وارتفاع نسبة القطريين دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري يدعم مسارات التنمية.

334

| 04 مايو 2026

محليات alsharq
تسهيلات للطلبة ذوي الإعاقة بجامعة قطر

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التعليم العالي، وبالتعاون مع جامعة لوسيل، ورشة عمل بعنوان: استقطاب الطلبة الدوليين والتحاق الطلبة ذوي الإعاقة بمؤسسات التعليم العالي في قطر، بمشاركة نحو 100 من ممثلي مؤسسات التعليم العالي في دولة قطر، وذلك بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والأستاذ الدكتور نظام محمد هندي، رئيس جامعة لوسيل، وكبار المسؤولين والأكاديميين من الجانبين، في قاعة المسرح بجامعة لوسيل. وهدفت الورشة، التي استمرت ليوم واحد، إلى تسليط الضوء على ممكنات الاستقطاب في الدولة وأفضل الممارسات في استقطاب الطلبة بوجه عام، والطلبة الدوليين على وجه الخصوص.

422

| 03 مايو 2026

محليات alsharq
الدراسة عن بُعد يومًا واحدًا بجامعة قطر الإثنين

أعلنت جامعة قطر عن تحويل الدراسة والعمل عن بُعد لجميع منتسبيها يوم الاثنين المقبل الموافق 4 مايو، ولمدة يوم واحد فقط، وذلك تزامنًا مع احتفال الجامعة بتخريج دفعة جديدة من طلابها. وأوضحت أن الدخول إلى الحرم الجامعي في هذا اليوم سيقتصر على المصرح لهم فقط، على أن تعود الدراسة حضوريًا اعتبارًا من يوم الثلاثاء 5 مايو. ويشهد حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلاب جامعة قطر بُعدًا نوعيًا لافتًا، حيث سيتم الاحتفاء بتخريج الدفعة الأولى من طلاب كلية التمريض، في مؤشر يعكس تطوير البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة. وتمثل هذه الدفعة إضافة مميزة لسوق العمل القطري، وتسهم في تلبية احتياجاته بكفاءات مؤهلة. كما يعكس تنوع التخصصات وارتفاع نسبة القطريين دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري يدعم مسارات التنمية. وتضم الدفعة التاسعة والأربعين 4024 خريجًا وخريجة، منهم 3122 خريجة و902 خريج، فيما يبلغ عدد الخريجين القطريين نحو 2500 خريج وخريجة، مقابل 1500 من غير القطريين. وستحتفي جامعة قطر كذلك بتخريج الدفعة الأولى من برنامج الفنون الجميلة، في خطوة تعكس التزامها بتقديم تعليم نوعي ينمّي الإبداع ويخدم المجتمع. - هدية التخرج وأوضحت الجامعة أن هدية تخرج طالبات جامعة قطر لم تُختر بشكل عابر، بل جاءت انطلاقًا من فكرة مستلهمة من نبتة «الجعجعان»، أحد نباتات البيئة القطرية، لتبقى ذكرى متجذرة في المكان وممتدة في معناها مع الخريجة بعد التخرج. وتعود فكرة الهدية إلى آمنة عبد الكريم، فيما تولت تنفيذها فاطمة المسند. وبيّنت الجامعة أنه في حال عدم تمكن الخريج أو الخريجة من حضور حفل التخرج، لن يُسمح لأي شخص آخر بالصعود إلى المنصة نيابة عنه أو استلام الهدية الخاصة به خلال الحفل. كما يمكن للخريجين والخريجات من دفعة 2026 الذين لم يتمكنوا من حضور الحفل استلام هدية التخرج بعد انتهاء آخر حفل بأسبوع، وذلك خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ حفل التخرج.

512

| 01 مايو 2026

محليات alsharq
مبدعون: التراث والذكاء الاصطناعي علاقة تكامل لا تضاد

نظم نادي المؤلفين الشباب بجامعة قطر بالتعاون مع الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وبالتنسيق مع قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم، ندوة بعنوان “الكاتب اليوم: بين عالم التراث وعوالم الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الكتّاب والباحثين والنقاد، وإدارة د. عبد الحق بلعابد، أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية المقارنة ومرشد النادي. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها فعل الكتابة في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، وما يطرحه ذلك من أسئلة حول علاقة الكاتب بالتراث، وأصالة النص، وقصدية المؤلف، والذاكرة العاطفية بوصفهما عنصرين أساسيين في تشكيل التجربة الإبداعية، إضافة إلى مستقبل الإبداع في العصر الرقمي وإشكاليات الملكية الفكرية وتغير أدوات الإنتاج الأدبي. وأكدت د. لولوة العبد الله أن الكاتب تاريخيًا كان مرتبطًا ببيئته ومحيطه الثقافي، بينما يطرح العصر الرقمي إشكاليات تتعلق بنقاء الفكرة ومصادر الإلهام. واعتبرت أن العلاقة بين التراث والذكاء الاصطناعي علاقة تكامل لا تضاد، داعية إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الفكرة الإبداعية مع الحفاظ على الجذور الثقافية. وشددت على ضرورة وضع ميثاق أخلاقي ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة، مؤكدة أن أصالة التجربة الإنسانية، بما تحمله من قصدية المؤلف وذاكرة عاطفية، تظل أساس العمل الأدبي. ومن جانبه، أوضح الكاتب الأستاذ عبدالعزيز الشيخ أن الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة في المشهد الإبداعي الحديث، مع التأكيد على أن الكتاب الورقي ما زال يحتفظ بقيمته. وبيّن أن الكاتب الناجح هو من يوازن بين التطور التقني والحفاظ على هويته الثقافية، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل أداة مساعدة لا بديلاً عن الكاتب، وأن جوهر النص يبقى إنسانيًا قائمًا على التجربة والذاكرة العاطفية. وأشار إلى أهمية البعد التراثي القائم على الحنين، معتبرًا أن مسؤولية الكاتب تشمل حماية التراث من الذوبان في الرقمنة، واستعرض تجربته في توظيف التقنيات الحديثة لجذب قراء جدد وإعادة الاهتمام بالقراءة. أما الناقدة سهام جاسم، فقدمت قراءة نقدية للإشكاليات الجديدة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن التعامل مع التراث في السياق الرقمي يطرح تساؤلات حول حدود استخدام الأدوات ودورها في تشكيل النص. وأكدت ضرورة وعي الكاتب بمواضع توظيف الذكاء الاصطناعي دون المساس بقصدية المؤلف وبنية النص وأسلوبه، متسائلة عن قدرة القارئ على تمييز الأسلوب الأدبي في ظل الاعتماد على هذه التقنيات، وما يفرضه ذلك من تحدٍ مباشر على النقد الأدبي الذي يحتاج إلى تحديث مناهجه وربما إعادة تعريف دور الناقد في العصر الرقمي، وصولًا إلى مفهوم “الناقد الرقمي”. وشددت على أن مستقبل الكتابة يتجه نحو تفاعل متزايد بين الإنسان والتقنية، مع ضرورة الحفاظ على الأصالة والهوية الثقافية، وتعزيز حضور قصدية المؤلف والذاكرة العاطفية في مواجهة التحولات الرقمية، وتطوير أطر أخلاقية ونقدية تواكب هذا التحول، بما يضمن بقاء الإبداع الإنساني في قلب العملية الأدبية.

234

| 30 أبريل 2026

محليات alsharq
نائب رئيس جامعة قطر: حفل التخريج الـ49 يشهد أول دفعة من كلية التمريض

أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، أن حفل تخريج الجامعة التاسع والأربعين المزمع عقده الأسبوع المقبل، سيحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، معتبرا أن هذا مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وأضاف الدكتور دياب في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية قنا،أن دفعة هذا العام تضم 4 آلاف و24 خريجا وخريجة، منهم 3 آلاف و 122 خريجة و902 خريج، وهو رقم يعكس حجم الأثر الذي تمثله جامعة قطر في المجتمع، مبينا أن أكثر من ألفين و500 من الخريجين هم من القطريين، وهو ما يعكس الدور المحوري للجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية، إلى جانب ما يقارب من ألف و500 خريج من غير القطريين، بما يعزز التنوع الأكاديمي والثقافي داخل الجامعة. وأبرز أن عدد الخريجين في مرحلة البكالوريوس يبلغ 3 آلاف و 587 خريجا وخريجة، و437 في برامج الدراسات العليا، كاشفا أن كلية الآداب والعلوم تأتي كأكبر الكليات من حيث عدد الخريجين، بعدد يتجاوز الألف خريج وخريجة. وقال إن الجامعة لا تتعامل مع حفل التخرج كفعالية تنظيمية على حدة، بل كحدث يعكس هوية الجامعة ودورها الوطني، ولذلك تبدأ الاستعدادات مبكرا، وتشمل تنسيقا دقيقا بين مختلف القطاعات لضمان تجربة متكاملة للخريج وأسرته، مشيرا إلى أن هذا العام يحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، وهو مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وتحدث عن الجهود التنظيمية التي تقف وراء حفل التخرج، كمناسبة كبيرة تتطلب عملا جماعيا عالي المستوى وتنسيقا دقيقا بين عدة جهات داخل الجامعة، مذكرا أن الحفل سيضم آلاف الخريجين والحضور، ما يعني أن لكل جزئية، مهما كانت صغيرة، أثرا على التجربة العامة، وهذا ما تحرص عليه الجامعة؛ لكي يظهر الحفل بالصورة التي تعكس مكانة الجامعة، وأن تكون تجربة سلسة ومنظمة يشعر فيها الجميع بالفخر. وأوضح أن حفل التخرج لا ينظر له باعتباره مناسبة احتفالية فقط، بل بوصفه محطة سنوية تترجم مخرجات الجامعة على أرض الواقع، لطالما كل دفعة جديدة تمثل إضافة نوعية لسوق العمل، وتسهم في تلبية احتياجات قطاعات الدولة بكفاءات مؤهلة. وفي سياق آخر، اعتبر نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب أن تنوع التخصصات بين الخريجين، وارتفاع نسبة القطريين بينهم، يعززان دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المختلفة، بما يتماشى مع أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن جامعة قطر تعمل ضمن إطار استراتيجي واضح يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية، مشددا على أهمية إعداد خريج قادر على الإسهام في الاقتصاد المعرفي، والتكيف مع متطلبات التنمية المتسارعة، الأمر الذي يتطلب تجسيد منظومة متكاملة تربط بين التعليم بالبحث وباحتياجات الدولة، وليس فقط برامج أكاديمية، مما يوفر في كل عام دفعة تشكل إضافة حقيقية لمسيرة بناء القيادات المستقبلية. وأشار إلى أن التجربة الجامعية لا تقاس فقط بما يتعلمه الطالب داخل القاعة، بل بما يعيشه خارجها أيضا، ومن هذا القبيل عملت الجامعة على بناء تجربة متكاملة تنمي شخصية الطالب، وتعزز مهاراته، وتمنحه القدرة على التفاعل مع المجتمع، مضيفا أن الطالب من خلال رحلته يمر بتجارب قيادية وتطوعية ومهنية، وهذه التجارب هي التي تصنع الفارق الحقيقي في شخصيته، وتجعله أكثر جاهزية للمستقبل. وحول الآلية المتبعة لتأهيل خريجي جامعة قطر إلى سوق العمل، أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب أن الجامعة لا تؤهل الطلبة لوظائف قائمة فقط، بل لوظائف لم تتشكل بالكامل بعد، من خلال التركيز على المهارات القابلة للتكيف، مثل التفكير النقدي، والمهارات الرقمية، وروح المبادرة. وفي هذا الصدد، نوه دياب بأهمية تعزيز ارتباط الطلبة بسوق العمل من خلال التدريب والتجارب العملية، بحيث يكون الخريج قادرًا على الدخول إلى أي بيئة عمل بثقة، وأن يواصل التعلم والتطور. كما أكد أن الجامعة لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن جهات العمل في سوق العمل القطري، إذ إنها تحرص على بناء علاقات وشراكات حقيقية مع مختلف القطاعات، موضحاً أن هذه الشراكات تسهم بتوفير فرص واقعية لطلبة وخريجي جامعة قطر للتدريب والتطوير، كما تمنحهم فهمًا مباشرًا لاحتياجات سوق العمل، مما يساعد على تسهيل انتقالهم إلى الحياة المهنية بعد التخرج، مثل: (فرص التدريب الميداني، والابتعاث الحكومي، والتوظيف بعد التخرج). وتابع حديثه قائلاً: إن قطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر يسخر كافة موارده وإمكاناته لدعم هذا التوجه، لافتاً إلى أن مركز التطوير المهني، أحد مراكز القطاع، يعمل على بناء هذه الشراكات وتعزيزها، حيث تعاون المركز مع أكثر من 231 جهة من مختلف القطاعات، أسهمت بدور فاعل في توفير فرص مهنية نوعية، وكان لها أثر ملموس في إعداد الطلبة والخريجين وتأهيلهم لسوق العمل. وأضاف أن مركز التطوير المهني يساهم في تأهيل وإعداد الطلبة والخريجين من خلال تقديم ورش تدريبية متخصصة، مثل ورش كتابة السيرة الذاتية والتدريب على المقابلات الوظيفية، بالإضافة إلى طرح مجموعة من الورش التي تركز على تنمية المهارات الشخصية، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد خريج مؤهل، يمتلك المهارات والكفاءات اللازمة للانخراط بكفاءة في سوق العمل، ولا سيما أن علاقة الجامعة بالطالب لا تنتهي عند التخرج، بل تنتقل إلى مرحلة أوسع من التواصل والشراكة. وتطرق إلى آلية عمل رابطة خريجي جامعة قطر، والتي تعمل ضمن رابطة متكاملة قائمة على بناء شبكة مستدامة تضم خريجي الجامعة داخل قطر وخارجها، وتوفر لهم فرصًا للتواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب مشاركتهم في الفعاليات المهنية والمجتمعية. كما تسهم في ربط الخريجين بالطلبة الحاليين من خلال الإرشاد ونقل التجارب، بما يعزز الجاهزية المهنية ويخلق قيمة مستمرة تمتد لما بعد التخرج. وتقدم الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية قنا، بالتهنئة إلى خريجي دفعة 2026 على هذا الإنجاز المستحق، مؤكداً أن هذه اللحظة هي بداية لمرحلة جديدة من المسؤولية، كون ما اكتسبوه خلال سنواتهم في جامعة قطر هو الأساس الذي سينطلقون منه، لكن الأهم هو كيف سيستثمرون هذا الأساس في خدمة وطنهم ومجتمعهم.

1808

| 29 أبريل 2026

اقتصاد محلي alsharq
مركز التوفيق يستعرض تطور التحكيم محلياً

استضافت كلية القانون بجامعة قطر ندوة علمية بعنوان «التحكيم في قطر: دور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في ترسيخ بيئة تحكيمية فعالة». وتحدث خلال الندوة كل من سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والسيد إبراهيم شهبيك الأمين العام والأستاذ خالد الجارحي المستشار القانوني، وذلك بحضور الدكتورة منى المرزوقي نائب رئيس جامعة قطر والدكتور محمد حسن الكعبي عميد كلية القانون، ولفيف من أساتذة القانون بالكلية وخبراء القانون في الدولة. وتناولت الندوة تطور التحكيم في قطر من منظور تاريخي، ودور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في نشر وتعزيز ثقافة التحكيم في الدولة، كما تم استعراض أبرز ما جاءت به قواعد المركز للتحكيم لعام 2024.

182

| 29 أبريل 2026

محليات alsharq
إطار مهني جديد بجامعة قطر للارتقاء بالتجربة الطلابية

في خطوة نوعية تعكس التزام جامعة قطر بتعزيز تجربة الطالب والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، أطلقت الجامعة مبادرة «إطار الكفاءات لموظفي شؤون الطلاب والدعم»، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية. استُهلت الفعالية بكلمة افتتاحية للدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أكد فيها أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق تجربة طلابية متميزة، تواكب تطلعات الجيل الحالي وتدعم رؤية الجامعة في أن تكون الخيار الأول للطلبة. وفي هذا السياق، صرّح قائلًا: «إن مبادرة استحداث إطار كفاءات موظفي الدعم وموظفي شؤون الطلاب إحدى مبادرات الهدف الاستراتيجي الثاني من استراتيجية جامعة قطر 2023–2030، والمعني بالتجربة الطلابية اللاصفية. وهي مبادرة طموحة لا تتماشى مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها فحسب، بل تتسق أيضًا مع التوجهات العالمية الحديثة في هذا المجال. ونحن على يقين بأن البرامج التدريبية ذات الصلة، ستُثري معارف الفئة المستهدفة وتصقل مهاراتهم، لتُشكّل بذلك إضافة نوعية وقيمة للتجربة الطلابية اللاصفية في جامعتنا العريقة». كما ألقت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، كلمة أكدت فيها أن «الكفاءة تصنع التجربة»، مشيرةً إلى أن جودة التفاعل مع الطالب هي العامل الحاسم في بناء سمعة المؤسسات التعليمية واستدامة تميزها. وقدمت الأستاذة زاجية زاهي، عضو اللجنة الاستراتيجية لتطوير الكفاءات، عرضًا تعريفيًا بالمبادرة، أوضحت فيه أن إطار الكفاءات يهدف إلى تطوير مهارات موظفي الدعم وشؤون الطلاب وفق معايير واضحة وقابلة للقياس ضمن سبع كفاءات أساسية، تشمل: الأسس الشخصية وأخلاقيات المهنة، والتواصل والتعاون، والتكنولوجيا، والتعلم والتطوير الطلابي، والقياس والتقييم، بالإضافة إلى القيادة والتأثير. واختُتمت الفعالية بالإعلان عن انطلاق أولى الورش التدريبية ضمن البرنامج خلال فصل ربيع 2026، والدعوة إلى مشاركة جميع الفئات المستهدفة للاستفادة من هذه المبادرة النوعية.

218

| 29 أبريل 2026

محليات alsharq
عبد الله الملا مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر لـ "الشرق": فرص توظيف وبرامج تشجع الطلبة على الابتكار

- بيئة جامعية محفزة تُعد الطلبة لسوق العمل وخدمة المجتمع -منصات لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات العمل الجماعي -جوائز الحياة الطلابية منصة تقدير تصنع جيلاً قيادياً كشف السيد عبد الله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر، عن توجه الجامعة نحو ترسيخ بيئة طلابية محفزة تسهم في إعداد طلبة متميزين أكاديميًا وشخصيًا، مشيرًا إلى أن «جوائز الحياة الطلابية» تمثل أحد أبرز الأدوات التي تعتمدها الجامعة لتعزيز التنافس الإيجابي وتشجيع الابتكار والعمل التطوعي والأنشطة المختلفة، بما يدعم تحقيق رؤية الجامعة في إحداث أثر نوعي في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأوضح الملا، في حوار خاص لـ«الشرق»، أن هذه الجوائز لا تقتصر على التكريم، بل تشكل منظومة متكاملة لتطوير قدرات الطلبة، من خلال تحفيزهم على المشاركة الفاعلة واكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي، إلى جانب إبراز النماذج المتميزة التي تسهم في رفع جودة المخرجات الطلابية، وتعزيز جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية الوطنية. فإلى تفاصيل الحوار:- ◄ ما الرؤية التي تسعى جامعة قطر لتحقيقها من خلال تنظيم حفل جوائز الحياة الطلابية بشكل سنوي؟ تسعى جامعة قطر إلى أن تكون رائدة في تحقيق الأثر النوعي للتعليم والبحوث، ودعم التنمية المستدامة الشاملة لدولة قطر حيث إن الجامعة تعمل على تعزيز بيئة جامعية محفزة تُمكّن الطلبة وتُبرز تميزهم في مختلف مجالات الحياة الطلابية، بما يدعم نموهم الأكاديمي والشخصي ويُعدّهم للمساهمة الفاعلة في المجتمع. وتعتمد الجامعة على عدة محاور رئيسية من أجل تحقيق ذلك من خلال تمكين الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الجامعية وتحفيز التميز والإبداع في الحياة الطلابية وتنمية المهارات الشخصية والقيادية وإعداد جيل مؤهل لخدمة المجتمع والتنمية الوطنية. -طلبة متميزون ◄ كيف تعكس هذه المبادرات التزام جامعة قطر بإعداد طلبة متميزين؟ تعكس هذه المبادرات رؤية الجامعة في إعداد طالب متكامل، حيث لا يقتصر الدور على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي من خلال الأندية والمنظمات الطلابية، وتعزيز روح المسؤولية عبر العمل التطوعي، إلى جانب دعم الصحة البدنية من خلال الأنشطة الرياضية، وتزويد الطلبة بخبرات عملية عبر برامج التوظيف الطلابي، مما يؤهلهم للإسهام الفعّال في خدمة المجتمع وسوق العمل. ◄ كيف يسهم حفل جوائز الحياة الطلابية في تعزيز تجربة الطالب وبناء شخصيته؟ حفل الجوائز يشكل منصة تقدير شاملة لكافة مجالات التميز، سواء في الأنشطة الطلابية أو المبادرات التطوعية أو الإنجازات الرياضية أو الأداء في التوظيف الطلابي. هذا التكريم يعزز شعور الانتماء لدى الطلبة، ويحفزهم على الاستمرار في المشاركة، ويُبرز النماذج الملهمة التي يمكن لبقية الطلبة الاقتداء بها. فالجائزة لا تقتصر على التكريم، بل هي رحلة تطوير متكاملة، حيث تدفع الطالب لاكتشاف قدراته الحقيقية وتعزز مهارات القيادة والتواصل وتبني الثقة بالنفس وتنمّي روح المبادرة والمسؤولية وتطوّر مهارات إدارة الذات والوقت لدى الطالب كما أن المشاركة في الأنشطة المرتبطة بالجائزة تضع الطالب في مواقف واقعية، يتعلم من خلالها: كيفية التعامل مع الضغوط والعمل ضمن بيئات مختلفة ومتنوعة والتكيف مع تحديات حقيقية تشبه بيئة العمل المستقبلية وهذا كله ينعكس بشكل مباشر على جاهزية الطالب للحياة المهنية بعد التخرج. -تنمية المهارات ◄ ما الدور الذي تلعبه الأنشطة الطلابية في تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة؟ الأنشطة الطلابية، توفر بيئة تطبيقية يمارس فيها الطلبة أدواراً قيادية حقيقية، مثل إدارة الفرق، وتنظيم الفعاليات، واتخاذ القرارات، والتخطيط الاستراتيجي. كما أن العمل التطوعي يعزز مهارات المبادرة والمسؤولية، بينما تساهم الأنشطة الرياضية في بناء روح الفريق والانضباط. ◄ إلى أي مدى تساهم هذه الجوائز في تحفيز روح التنافس الإيجابي بين الطلبة؟ تسهم الجوائز بشكل كبير في خلق بيئة تنافسية صحية، حيث يتسابق الطلبة والأندية والمنظمات لتقديم أفضل المبادرات والإنجازات، سواء في العمل التطوعي أو الأنشطة الرياضية أو الفعاليات الطلابية. هذا التنافس يرفع من جودة المخرجات ويعزز ثقافة الابتكار والتعاون في آنٍ واحد. -جوائز الحياة الطلابية ◄ ما أبرز الفئات والمجالات التي تشملها جوائز الحياة الطلابية لهذا العام لتكريم المبدعين والمتميزين؟ تنقسم جوائز الحياة الطلابية إلى عدة فئات تغطي مختلف جوانب التجربة الجامعية، ومنها جائزة القيادة الطلابية وجائزة العمل التطوعي وجائزة الأندية والمنظمات الطلابية وجائزة الطالب الرياضي وجائزة التوظيف الطلابي وجائزة العضو المميز في الأندية والمنظمات الطلابية وبالإضافة إلى جائزة الإسهامات بتكريم الطلاب أصحاب الإسهام والإنجاز في الأنشطة اللاصفية المختلفة. وهذا التنوع يعكس حرص الجامعة على تكريم التميز بجميع أشكاله وليس في جانب واحد فقط. ◄ حدثنا عن المعايير المعتمدة لتقييم المبادرات والطلبة المرشحين لضمان الشفافية والتميز في اختيار الفائزين؟ التقييم يتم وفق معايير واضحة ومهنية تعتمد على حجم ونوعية المشاركة في الأنشطة والأثر الذي أحدثه الطالب داخل الجامعة أو خارجها والمهارات المكتسبة مثل القيادة، العمل الجماعي، وحل المشكلات والمبادرات الشخصية والابتكار وبالإضافة إلى الأداء الأكاديمي والسلوك العام وذلك من خلال مصفوفة تقييم دقيقة تقيس جوانب مثل التأمل الذاتي، القدرة على التأثير، وعدد المبادرات والمشاركات. -زيادة الإقبال الطلابي ◄ هل زاد الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة؟ في السنوات الأخيرة هناك إقبال متزايد من قبل الطلبة على الترشح لهذه الجوائز وهذا مؤشر إيجابي يعكس ارتفاع وعي الطلبة بأهمية الأنشطة اللاصفية ورغبتهم في بناء ملفات شخصية قوية وزيادة جودة المشاركات والمبادرات الطلابية وحرصهم على اكتساب مهارات جديدة وإثراء تجربتهم الشخصية والاجتماعية والمهنية وأصبحت الجائزة اليوم هدفًا يسعى له الطلبة المتميزون، وليس مجرد تكريم. ◄ كيف تعكس هذه المبادرات التزام جامعة قطر بإعداد طلبة متميزين قادرين على الإسهام في خدمة المجتمع؟ الجائزة لا تقتصر على التكريم، بل هي رحلة تطوير متكاملة، حيث تدفع الطالب لاكتشاف قدراته الحقيقية وتعزز مهارات القيادة والتواصل وتبني الثقة بالنفس وتنمّي روح المبادرة والمسؤولية وتطوّر مهارات إدارة الذات والوقت لدى الطالب ◄ كيف تنعكس المشاركة في الحياة الطلابية على الأداء الأكاديمي للطالب؟ المشاركة الفاعلة في الأنشطة تساعد الطلبة على تطوير مهارات إدارة الوقت، وتنظيم الأولويات، وتحمل المسؤولية، وهي مهارات تنعكس إيجاباً على أدائهم الأكاديمي. كما أن التوازن بين الدراسة والمشاركة يعزز من دافعية الطالب ويزيد من ارتباطه بالبيئة الجامعية. تعزيز الثقة ◄ ما أهمية تكريم الطلبة في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ودعم طموحاتهم المستقبلية؟ إن تكريم الطلبة يمنحهم شعوراً حقيقياً بالتقدير والإنجاز، ويعزز ثقتهم بقدراتهم، خاصة عندما يتم الاعتراف بجهودهم في مجالات متنوعة مثل العمل التطوعي، والأنشطة الرياضية، والقيادة في الأندية، أو التميز في التوظيف الطلابي. هذا التقدير يشكل دافعاً قوياً للاستمرار في التطور وتحقيق أهدافهم المستقبلية. -مواكبة سوق العمل ◄ كيف يمكن تطوير جوائز الحياة الطلابية لتواكب متطلبات سوق العمل والتغيرات الحديثة؟ يمكن تطوير الجوائز من خلال ربط معاييرها بمهارات متعددة مثل الابتكار، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي كما يمكن تعزيز الشراكات مع جهات التوظيف لربط التوظيف الطلابي بالفرص المهنية، وتوسيع نطاق التقييم ليشمل أثر المبادرات التطوعية والمجتمعية، بالإضافة إلى إدماج معايير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. ◄ ما دور الجامعة في اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها ضمن بيئة تعليمية محفزة؟ تلعب الجامعة دوراً محورياً من خلال توفير منصات متنوعة لاكتشاف المواهب، مثل الأندية والمنظمات الطلابية، والفعاليات الثقافية والرياضية، وبرامج التطوع، وفرص التوظيف الطلابي. كما تقدم الدعم من خلال التدريب والإرشاد، وتوفير الموارد، وخلق بيئة تشجع على الابتكار والمبادرة، مما يساعد الطلبة على تطوير قدراتهم وتحويل مواهبهم إلى إنجازات ملموسة.

1800

| 27 أبريل 2026

محليات alsharq
نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: 4024 خريجًا وخريجة ينضمون لمسيرة التنمية الوطنية

- نحتفل بتخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية التمريض - بدء توزيع زي التخرج على الخريجات ولمدة أسبوع - لكل خريج 3 دعوات والتوزيع ابتداءً من الثلاثاء أعلنت جامعة قطر عن تكثيف استعداداتها النهائية لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي سيقام يومي 4 و5 مايو المقبل ويمثل الحفل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الجامعة وتحدث خلاله د. محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب وعدد من مديري الإدارات المعنية وقيادات جامعة قطر. وقال د. محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمة له «تضم الدفعة الجديدة 4024 منهم 902 خريجًا و3122 خريجة، وذلك في مناسبة نعتز بها بوصفها محطة وطنية تُجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع». وأكد د. دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. وأضاف: «حرصت اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرًا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية، كما تم تدشين الموقع الالكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، وسيتم توزيع وزي التخرج على الخريجات اعتبارًا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداءً من يوم الثلاثاء، في حين سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة». وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمته عن بدء بروفات الحفل يوم السبت 2 مايو والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية. وتُعد هذه البروفات فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل. وأضاف في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي: «تعمل اللجان المنظمة على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد». وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية. إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية.

446

| 27 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تنهي استعداداتها لحفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها

أنهت جامعة قطر استعداداتها لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي يمثل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. وقال الدكتور محمد دياب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في مؤتمر صحفي عقد اليوم في الجامعة، إن الدفعة الجديدة من الخريجينتضم 4024، منهم 3902 خريج و122 خريجة، معتبرا أن هذه المناسبة تشكل محطة وطنية تجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع. وأكد دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. ولفت إلى أن اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر حرصت على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية. ونوه بتدشين الموقع الإلكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، حيث سيتم توزيع زي التخرج على الخريجات اعتبارا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداء من يوم الثلاثاء، بينما سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة. كما أعلن نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب عن بدء بروفات الحفل يوم 2 مايو المقبل، والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية، وخاصة أن البروفات بمثابة فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل. وبين أن اللجان المنظمة تعمل على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد. وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية، إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية. وفي ختام المؤتمر، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أن الجامعة تضع في صميم أولوياتها تخريج الكفاءات الوطنية القطرية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل بكفاءة واقتدار، بما يواكب تطلعات الدولة في التنمية المستدامة، ويسهم في دعم مختلف القطاعات الحيوية بكوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة وروح المسؤولية.

374

| 26 أبريل 2026