باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب عدد من خريجي الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر عن فخرهم واعتزازهم بتخرجهم من الجامعة الوطنية الأم، مؤكدين أنهم ينطلقون إلى المرحلة المقبلة مسلحين بالعلم والمعرفة. وقال الخريجون، في تصريحات لـ«الشرق»، إن تشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لحفل التخرج يُعد وسامًا على صدورهم، ويمنحهم دافعًا أكبر لبذل المزيد من الجهد والعطاء. وأشاروا إلى جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، داعين الجهات الحكومية والخاصة إلى إتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرة العملية والمساهمة في مسيرة التنمية وبناء الوطن. وأكدوا أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم المهنية، لافتين إلى تطلعهم لمواصلة دراساتهم العليا بهدف بلوغ أعلى المراتب العلمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. -جبر آل ثاني:جاهزون للمساهمة في نهضة وطننا أعرب الخريج جبر آل ثاني، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، عن عميق فخره بتخرجه من الجامعة الوطنية الأم في قطر، مشيرًا إلى أن حفل التخرج يمثل تتويجًا لجهوده المتواصلة طوال سنوات الدراسة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الجامعة، مثمنًا دورها في إعداده وتزويده بالمهارات العلمية والمعرفة الأكاديمية المتخصصة، كما أعرب عن امتنانه العميق لأسرته لدعمهم المتواصل ومساندتهم له خلال رحلته الدراسية. وأكد عزمه على المساهمة في مسيرة بناء قطر وخدمة وطنه. - عبد العزيز أحمد: التخرج بداية لتحقيق الأحلام أعرب الخريج عبدالعزيز أحمد، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، عن سعادته الغامرة بتحقيق هذا الحلم، واصفًا شعور التخرج بأنه لا يُضاهى، خاصة بعد طول انتظار. وأشاد بالدور الذي تقوم به الجامعة في إتاحة الفرص للطلبة لإجراء التدريب الميداني، بما يسهم في اكتسابهم الخبرات العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل. كما أعرب عن شكره لأعضاء الهيئة التدريسية، مثمنًا جهودهم في تذليل الصعاب التي واجهت الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية. - فيصل المطوع: تشريف سمو الأمير شرف كبير لنا أكد الخريج فيصل المطوع، من كلية الهندسة، أنه ينوي الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة في جامعة قطر أسهمت في صقل مواهب الخريجين وإثراء خبراتهم العلمية. وتقدم بخالص الشكر لأساتذته على الجهود التي بذلوها في دعم الطلبة، مؤكدًا أن فرحة التخرج أنسته مشقة سنوات الدراسة التي خاضها سعيًا للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة في حياته. كما أعرب عن تطلعه لمواصلة مسيرته الأكاديمية من خلال دراسة الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يمثل حلمًا طال انتظاره، لافتًا إلى أن فرحته تضاعفت بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفل التخرج وتكريمه للخريجين، معتبرًا ذلك شرفًا عظيمًا يزين مسيرتهم. -فهد المري: التخرج يمثل لحظة الحصاد أعرب الخريج فهد المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فرحته العميقة بهذه اللحظة الفارقة، مشيرًا إلى أن التخرج يمثل حصاد سنوات من الجهد والمثابرة، بعد مشوار علمي حافل بالتحديات والاختبارات. وأكد أن التخرج يشكل نقطة انطلاق جديدة ومحطة مهمة في مسيرته الأكاديمية الطموحة، كاشفًا عن رغبته في مواصلة تعليمه واستكمال دراسة الماجستير. وتوجه بالشكر والتقدير إلى القائمين على الجامعة وأساتذتها، مثمنًا دعمهم المتواصل وعطاءهم في تزويده بالمعرفة خلال سنوات دراسته. -عبد العزيز بوهندي:تخرجنا مسلحين بالعلم والمعرفة قال عبدالعزيز يوسف بوهندي، من كلية الهندسة بجامعة قطر، إنه قد حان الوقت للعمل بجد وإخلاص وتفانٍ في خدمة قطر، التي تحتاج إلى السواعد الشابة لاستكمال مسيرة النهضة والتنمية المستدامة. وأضاف: «أطمح لخدمة قطر ورد الجميل لهذا البلد المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه بالعلم والمعرفة». وأشار إلى أن خريجي الجامعة مسلحون بالعلم والمعرفة وجاهزون للعمل الجاد للإسهام في نهضة قطر وتقدمها، لافتًا إلى أنه سيواصل تحصيله العلمي للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الانخراط في سوق العمل. -عبد العزيز الربيع:رحلة طويلة توجت بالنجاح أعرب الخريج عبدالعزيز هلال محمد الربيع، من كلية الهندسة بجامعة قطر، عن فخره واعتزازه بتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل تخرجهم، مؤكدًا أن ذلك يمثل وسامًا على صدورهم ودافعًا لتحقيق المزيد من الإنجازات. وقال: «أهدي تخرجي لعائلتي، وأشكر الهيئة التدريسية بالجامعة على ما قدموه لي من دعم ومساندة». وأشار إلى أن سنوات الدراسة في رحاب الجامعة كانت بمثابة رحلة تحول حقيقية، اكتسب خلالها العديد من المهارات والمعارف القيّمة التي أسهمت في بلورة رؤيته وتحديد طموحاته بوضوح على الصعيدين العلمي والعملي. - عبد العزيز المري: الجامعة تقدم فرصاً تعليمية رائدة أعرب الخريج عبدالعزيز المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فخره بتخرجه، مؤكدًا عزمه مواصلة دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة توفر فرصًا تعليمية رائدة وتقدم تسهيلات كبيرة للطلبة، معربًا عن شكره وتقديره لأساتذته وأعضاء الهيئة الإدارية على جهودهم ودعمهم المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين بهذه المناسبة. - زايد الحبابي: التخرج يمثل لحظة فارقة أعرب الخريج زايد الحبابي، من كلية الإدارة والاقتصاد، عن عميق فخره واعتزازه بتخرجه، مؤكدًا أنه يقطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة التي بذلها خلال رحلته الدراسية. وأكد أن التخرج يمثل لحظة فارقة ومصدر فخر كبير، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحديات والفرص التي أسهمت في اكتساب المعرفة وتطوير المهارات. وشدد على عزمه الانطلاق في مسيرته المهنية والتوجه نحو سوق العمل، معربًا عن شكره لأسرته على دعمهم المتواصل. وأضاف أن دراسته في جامعة قطر أكسبته الكثير من الخبرات، وجعلته قادرًا ومستعدًا لخوض مسيرته العملية بكل جدارة وتفوق. - محمد الفهيدي: أشكر كل من ساعدني ووقف معي قال الخريج محمد راشد الفهيدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه سعيد بتخرجه، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة كانت هدفًا سعى إليه لسنوات طويلة، وبذل في سبيل الوصول إليه أقصى جهوده. ووصف فرحة التخرج بأنها شعور لا يُضاهى، كونها تتويجًا لأربع سنوات من التحصيل العلمي الجاد، لافتًا إلى أن طموحه لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يعتزم مواصلة مسيرته التعليمية للحصول على درجة الماجستير. ووجَّه الشكر لكل من سانده وقدم له الدعم حتى بلوغ هذه اللحظة الفارقة في حياته. - كرم قزعل: طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين أعرب كرم أحمد عمار قزعل، من كلية التربية، الحاصل على ماجستير الآداب في المناهج وطرق التدريس والتقويم، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا أنه ينطلق مسلحًا بالعلم والمعرفة. وأشار إلى عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجة الدكتوراه، لافتًا إلى أن طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين، ومؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وقال: «أهدي نجاحي لوالديّ ولأسرتي، الذين لهم الفضل فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل». كما توجه بالشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، مثمنًا دورهم الكبير في دعمه وتزويده بالمعارف والعلوم اللازمة. - خالد السويدي: بانتظار سوق العمل أن يفتح أبوابه لنا قال الخريج خالد السويدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه تخرج من الجامعة مسلحًا بالعلم والمعرفة، بانتظار أن يفتح سوق العمل أبوابه أمام حديثي التخرج لاكتساب الخبرة والمساهمة في بناء قطر. وأكد حرصه على العمل بجد واجتهاد إيمانًا بأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، مشيرًا إلى سعيه للإسهام في نهضة الوطن ورفعته. وقال: «أهدي هذا الإنجاز الكبير في مسيرتي الدراسية إلى أفراد أسرتي». كما وجّه نصيحة لزملائه الطلاب بضرورة تحديد هدف واضح يسعون لتحقيقه، والاستمرار في مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة البلاد وتقدمها. -محمد الباكر: أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا قال الخريج محمد الباكر، من كلية الهندسة بجامعة قطر، تخصص الهندسة الميكانيكية، إنه سيواصل دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع. وأضاف: «أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا طوال سنوات الدراسة، كما أشيد بجهود أساتذتنا وحرصهم على دعمنا». وأشار إلى أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياة الإنسان، تقوم على المثابرة والعمل الجاد. -هشام حماد: تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد أعرب الخريج هشام حماد، من كلية الهندسة، عن سعادته البالغة بوصوله إلى لحظة التخرج، مؤكدًا أنها تمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد. وأضاف أن طموحه يتمثل في مواصلة الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية تُعد من أجمل المراحل العمرية في حياة الإنسان، كونها بوابة العبور نحو المستقبل. وتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من سانده ووقف إلى جانبه خلال مسيرته العلمية، مؤكدًا أنه سيعمل جاهدًا لرد الجميل لدولة قطر. -فهد السبيعي: جاهزون لرد الجميل لوطننا الغالي أكد فهد السبيعي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، أن التخرج يُعد إنجازًا كبيرًا في حياة الإنسان. وأضاف: «نشكر جامعة قطر وكافة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على ما قدموه لنا من دعم طوال سنوات الدراسة»، لافتًا إلى عزمه مواصلة دراسته العليا بالتوازي مع الالتحاق بسوق العمل. وأكد جاهزيتهم لخدمة قطر ورد الجميل للوطن، والمساهمة في مسيرة التنمية. -محمد الهادي: المثابرة هي الطريق لتحقيق الطموحات أعرب الخريج محمد الهادي، من كلية الهندسة، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة وفرت كافة سبل النجاح لطلبتها حتى بلوغ لحظة التخرج، لافتًا إلى أن فرحة التخرج لا تُقدَّر بثمن، كونها تتويجًا لسنوات من الجد والتعب والعطاء المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين، مؤكدًا أنهم وضعوا أقدامهم على بداية الطريق. ووجَّه نصيحة للطلاب المقبلين على الدراسة الجامعية، حثهم فيها على الاجتهاد والمذاكرة بجد، وتجنب تأجيل المهام الدراسية، مؤكدًا أن المثابرة هي السبيل الأمثل لتحقيق الأحلام والأهداف المنشودة. -طالب الفهيدة: التخرج بداية مرحلة جديدة قال الخريج طالب الفهيدة، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل الجاد، معربًا عن فخره بتخرجه من الجامعة. وأوضح أن سنوات الدراسة كانت ميسَّرة إلى حد كبير، رغم ما تخللها من بعض التحديات، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة في دعم الطلبة، وتسخير كوادرها التعليمية والإدارية والفنية لتقديم العون لهم. وأكد أن التخرج يعد بوابة نحو المستقبل، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير لأفراد أسرته ولكل من سانده حتى بلوغ هذه المرحلة، ومشيرًا إلى أنها ليست نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة في مسيرته. -أحمد الحداد: نستعد لإكمال مسيرتنا العلمية بنجاح قال أحمد عبدالحكيم الحداد، من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالعمل الجاد والاجتهاد. وأضاف أن الخريجين مستعدون لإحداث فارق في سوق العمل، وهم مسلحون بالعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية لم تخلُ من التحديات، إلا أنهم تمكنوا من تجاوزها بالصبر والاجتهاد والعمل الجاد. وأكد استعدادهم لمواصلة مسيرتهم العلمية وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل. - عبدالله حسن: بوابة للعبور إلى المستقبل أعرب الخريج عبدالله حسن، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص السياسة والتخطيط، عن سعادته البالغة بتخرجه، مؤكدًا عزمه خوض سوق العمل لاكتساب الخبرة، ثم مواصلة دراساته العليا. وأشار إلى أن التخرج يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريج، ويُعد بوابة للعبور إلى المستقبل، معربًا عن شكره لجامعة قطر وأساتذتها على جهودهم في دعم الطلبة وإنجاحهم. وأكد فخره بحصوله على درجة البكالوريوس من الجامعة الوطنية الأم في قطر. -آسا قادر: أطمح إلى مواصلة الماجستير أعرب آسا صالح قادر عن فخره الشديد بتخرجه من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، مؤكدًا عزمه على مواصلة مسيرته العلمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يُعد إنجازًا مهمًا وبوابة للعبور إلى المستقبل، معبرًا عن اعتزازه بتخرجه من صرح أكاديمي عريق، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم الجهد والاجتهاد الذي بذله على مدار سنوات الدراسة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى عائلته، مؤكدًا أن دعمهم كان له الأثر الأكبر فيما وصل إليه. -محمد الخالدي: سنوات طويلة تكللت بالنجاح قال الخريج محمد الخالدي، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، إنه ينوي مواصلة مسيرته العلمية والحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية، لافتًا إلى أن سنوات الدراسة تكللت بالنجاح والتفوق بعد مشوار طويل من الجد والتعب. وأضاف أن الجامعة أسهمت في غرس حب العلم لديه وتعزيز رغبته في الاستزادة من المعرفة، مؤكدًا أن الشهادة الجامعية تُعد من أهم ما يملكه الإنسان، وهي بوابة العبور الأولى نحو سوق العمل.
962
| 05 مايو 2026
تقدَّم سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، بالتهنئة لخريجي وخريجات جامعة قطر، وقال سعادته في منشور عبر منصة إكس: أبارك لأبنائي وبناتي خريجي دفعة 2026 من طلبة جامعة قطر، راجيًا لهم المزيد من النجاح والتوفيق في حياتهم المهنية وخدمة بلدهم.
432
| 05 مايو 2026
تقدم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بالتهنئة لخريجي وخريجات جامعة قطر، متمنياً لهم التوفيق في خدمة الوطن. وقال معاليه في منشور عبر منصة إكس: مبارك لخريجي وخريجات جامعة قطر الدفعة الـ49 إنجازهم العلمي، ونتمنى لهم التوفيق في خدمة وطنهم بمؤهلاتهم وخبراتهم وطموحاتهم. ما تحقق اليوم هو بداية لمسيرة جديدة من المسؤولية والعطاء تجاه وطنهم، والمساهمة في مسيرته التنموية. كل التوفيق للخريجين والخريجات.
368
| 05 مايو 2026
نظمت جامعة قطر، ممثلة ببرنامج متطلبات الجامعة قمة الصناعات الإبداعية في نسختها الثانية، وذلك ضمن مخرجات مقرر «مقدمة في الصناعات الإبداعية (UNIV 210)» للفصل الدراسي ربيع 2026، حيث استعرض الطلبة أكثر من 20 مشروعًا مبتكرًا تم تطويرها ضمن بيئة تعليمية تطبيقية متعددة التخصصات، تهدف إلى ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وتعزيز مفاهيم الاقتصاد الإبداعي في دولة قطر. وتنوعت المشاريع المعروضة بين حلول رقمية وتجارب تفاعلية وتصاميم مبتكرة وصناعات ثقافية، عكست قدرة الطلبة على توظيف التقنيات الحديثة والتصميم والإعلام في معالجة تحديات واقعية، مع إبراز الهوية الثقافية القطرية. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سبأ قاضي، عميد كلية الدراسات العامة في جامعة قطر، أن مشاريع مقرر «مقدمة في الصناعات الإبداعية» تعكس بوضوح قدرة الطلبة على تحويل الأفكار إلى منتجات إبداعية ذات أثر ملموس، تجمع بين الابتكار والتعبير الثقافي والتقنيات الحديثة، وأضافت أن هذه المشاريع لا تقتصر على تنمية المهارات الفنية فحسب، بل تسهم في إعداد جيل قادر على المساهمة في الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز الهوية الثقافية بأساليب معاصرة. من جانبه، أوضح د. علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، أن القمة تمثل ترجمة عملية لرؤية البرنامج في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتطبيق، حيث ينتقل الطلبة من مرحلة استهلاك المعرفة إلى إنتاج حلول حقيقية ذات قيمة. كما أشار الدكتور عبد الحميد أحمد، منسق مقرر (مقدمة في الصناعات الإبداعية (UNIV210)، إلى أن هذه المشاريع تمثل نماذج أولية قابلة للتطوير وتعكس فهمًا عميقًا لدور الصناعات الإبداعية في دعم الاقتصاد المعرفي في السياق القطري. وفي استطلاع لآراء الطالبات، أوضحت الطالبة مها العمودي، تخصص علم النفس مع تخصص فرعي ريادة وابتكار، بأن مشروعها يتمثل في تصميم منصة تعليمية متكاملة تدعم مختلف المراحل الدراسية، وتعتمد على نظارات ذكية موجهة لذوي الإعاقة البصرية، مشيرة إلى أن المقرر ساعدها على تطوير فكرتها وإضافة أبعاد جديدة لها. وأشارت الطالبة هنوف الجاسم، تخصص إعلام إذاعة وتلفزيون مع تخصص فرعي ريادة وابتكار، إلى أن مشروعهم (جراج -Gear Shift) يركز على استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج قوالب مخصصة لتعديل السيارات، موضحةً أن الفكرة تتيح تنفيذ تصاميم مبتكرة بتكلفة أقل.
490
| 04 مايو 2026
نظّمت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر ندوة حوارية بعنوان «اقتصاد الخليج في ظل الأزمة الحالية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء ومسؤولين، وحضور واسع من الطلبة والمهتمين بالشأن الاقتصادي من القطاع العام والخاص بالدولة. وتأتي هذه الندوة في إطار التزام الجامعة بدعم التحليل العلمي للتحديات الاقتصادية الراهنة، وتعزيز الوعي بالمتغيرات الإقليمية وانعكاساتها على اقتصادات دول الخليج. وتناولت الندوة أبرز التداعيات الاقتصادية الناتجة عن التوترات والاحداث السياسية في المنطقة، بما في ذلك تأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة الدولية، إضافة إلى انعكاساته المباشرة على اقتصادات دول الخليج واستقرارها المالي. حيث قدّم المشاركون تحليلات معمقة ورؤى مستقبلية للتعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.وشارك في الندوة د. خالد العبد القادر، د. العنود المعاضيد، و د. جلال قناص من كلية الإدارة والاقتصاد، بجانب السيد محمد النعيمي من بنك قطر لتنمية. وقالت د. العنود المعاضيد، رئيس قسم المالية والاقتصاد: «نحرص في القسم على أن نكون في طليعة الجهات الأكاديمية التي تستجيب للمتغيرات الاقتصادية العالمية، من خلال توفير منصات حوارية تثري معرفة الطلبة وتربطهم مباشرة بالواقع الاقتصادي، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل والأزمات العالمية الاقتصادية المفاجئة». وأكدت الأستاذة د. رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، أن تنظيم هذه الندوة يعكس التزام الكلية بدورها كمنصة فكرية رائدة تسهم في استشراف التحولات الاقتصادية العالمية وفهم تداعياتها، وليس مجرد مواكبتها. وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تجاوز نقل المعرفة التقليدية نحو بناء وعي تحليلي نقدي لدى الطلبة، يربط بين النظرية والتطبيق، ويُمكّنهم من قراءة الواقع الاقتصادي بعمق واستباق تحدياته.
346
| 04 مايو 2026
-تخريج 3587 من حملة البكالوريوس و280 من الماجستير و67 من الدكتوراه -تخريج أول دفعتين من كلية التمريض وبرنامج الفنون الجميلة تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحتفل جامعة قطر بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، في تمام الساعة العاشرة صباح اليوم في مجمع الرياضة والفعاليات بجامعة قطر. كما سيُقام حفل تخريج الخريجات المتفوقات برعاية حرم سمو الأمير، الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، وذلك يوم غد الثلاثاء في الساعة العاشرة صباحًا. وسيتم الاحتفاء بتخريج 4024 خريجا وخريجة من مختلف التخصصات منهم 3122 خريجة و902 خريج، كما يبلغ عدد الخريجين القطريين 2500 خريج و1500 من غير القطريين. ووفقا للإحصائيات الصادرة عن الجامعة فإن 63% من إجمالي الخريجين من القطريين. وسيتم تخريج 3587 خريجا وخريجة من حملة البكالوريوس و280 من حملة الماجستير و67 من طلاب الدكتوراه، ولأول مرة تحتفي الجامعة بتخريج الدفعة الأولى من كلية التمريض والدفعة الأولى من برنامج الفنون الجميلة. وتمثل هذه الدفعة من الخريجين إضافة لسوق العمل القطري وتسهم في تلبية احتياجات الدولة بكفاءات مؤهلة، كما يعكس تنوع التخصصات وارتفاع نسبة القطريين دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري يدعم مسارات التنمية.
460
| 04 مايو 2026
نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التعليم العالي، وبالتعاون مع جامعة لوسيل، ورشة عمل بعنوان: استقطاب الطلبة الدوليين والتحاق الطلبة ذوي الإعاقة بمؤسسات التعليم العالي في قطر، بمشاركة نحو 100 من ممثلي مؤسسات التعليم العالي في دولة قطر، وذلك بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والأستاذ الدكتور نظام محمد هندي، رئيس جامعة لوسيل، وكبار المسؤولين والأكاديميين من الجانبين، في قاعة المسرح بجامعة لوسيل. وهدفت الورشة، التي استمرت ليوم واحد، إلى تسليط الضوء على ممكنات الاستقطاب في الدولة وأفضل الممارسات في استقطاب الطلبة بوجه عام، والطلبة الدوليين على وجه الخصوص.
518
| 03 مايو 2026
أعلنت جامعة قطر عن تحويل الدراسة والعمل عن بُعد لجميع منتسبيها يوم الاثنين المقبل الموافق 4 مايو، ولمدة يوم واحد فقط، وذلك تزامنًا مع احتفال الجامعة بتخريج دفعة جديدة من طلابها. وأوضحت أن الدخول إلى الحرم الجامعي في هذا اليوم سيقتصر على المصرح لهم فقط، على أن تعود الدراسة حضوريًا اعتبارًا من يوم الثلاثاء 5 مايو. ويشهد حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلاب جامعة قطر بُعدًا نوعيًا لافتًا، حيث سيتم الاحتفاء بتخريج الدفعة الأولى من طلاب كلية التمريض، في مؤشر يعكس تطوير البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة. وتمثل هذه الدفعة إضافة مميزة لسوق العمل القطري، وتسهم في تلبية احتياجاته بكفاءات مؤهلة. كما يعكس تنوع التخصصات وارتفاع نسبة القطريين دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري يدعم مسارات التنمية. وتضم الدفعة التاسعة والأربعين 4024 خريجًا وخريجة، منهم 3122 خريجة و902 خريج، فيما يبلغ عدد الخريجين القطريين نحو 2500 خريج وخريجة، مقابل 1500 من غير القطريين. وستحتفي جامعة قطر كذلك بتخريج الدفعة الأولى من برنامج الفنون الجميلة، في خطوة تعكس التزامها بتقديم تعليم نوعي ينمّي الإبداع ويخدم المجتمع. - هدية التخرج وأوضحت الجامعة أن هدية تخرج طالبات جامعة قطر لم تُختر بشكل عابر، بل جاءت انطلاقًا من فكرة مستلهمة من نبتة «الجعجعان»، أحد نباتات البيئة القطرية، لتبقى ذكرى متجذرة في المكان وممتدة في معناها مع الخريجة بعد التخرج. وتعود فكرة الهدية إلى آمنة عبد الكريم، فيما تولت تنفيذها فاطمة المسند. وبيّنت الجامعة أنه في حال عدم تمكن الخريج أو الخريجة من حضور حفل التخرج، لن يُسمح لأي شخص آخر بالصعود إلى المنصة نيابة عنه أو استلام الهدية الخاصة به خلال الحفل. كما يمكن للخريجين والخريجات من دفعة 2026 الذين لم يتمكنوا من حضور الحفل استلام هدية التخرج بعد انتهاء آخر حفل بأسبوع، وذلك خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ حفل التخرج.
644
| 01 مايو 2026
نظم نادي المؤلفين الشباب بجامعة قطر بالتعاون مع الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وبالتنسيق مع قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم، ندوة بعنوان “الكاتب اليوم: بين عالم التراث وعوالم الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الكتّاب والباحثين والنقاد، وإدارة د. عبد الحق بلعابد، أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية المقارنة ومرشد النادي. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها فعل الكتابة في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، وما يطرحه ذلك من أسئلة حول علاقة الكاتب بالتراث، وأصالة النص، وقصدية المؤلف، والذاكرة العاطفية بوصفهما عنصرين أساسيين في تشكيل التجربة الإبداعية، إضافة إلى مستقبل الإبداع في العصر الرقمي وإشكاليات الملكية الفكرية وتغير أدوات الإنتاج الأدبي. وأكدت د. لولوة العبد الله أن الكاتب تاريخيًا كان مرتبطًا ببيئته ومحيطه الثقافي، بينما يطرح العصر الرقمي إشكاليات تتعلق بنقاء الفكرة ومصادر الإلهام. واعتبرت أن العلاقة بين التراث والذكاء الاصطناعي علاقة تكامل لا تضاد، داعية إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الفكرة الإبداعية مع الحفاظ على الجذور الثقافية. وشددت على ضرورة وضع ميثاق أخلاقي ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة، مؤكدة أن أصالة التجربة الإنسانية، بما تحمله من قصدية المؤلف وذاكرة عاطفية، تظل أساس العمل الأدبي. ومن جانبه، أوضح الكاتب الأستاذ عبدالعزيز الشيخ أن الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة في المشهد الإبداعي الحديث، مع التأكيد على أن الكتاب الورقي ما زال يحتفظ بقيمته. وبيّن أن الكاتب الناجح هو من يوازن بين التطور التقني والحفاظ على هويته الثقافية، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل أداة مساعدة لا بديلاً عن الكاتب، وأن جوهر النص يبقى إنسانيًا قائمًا على التجربة والذاكرة العاطفية. وأشار إلى أهمية البعد التراثي القائم على الحنين، معتبرًا أن مسؤولية الكاتب تشمل حماية التراث من الذوبان في الرقمنة، واستعرض تجربته في توظيف التقنيات الحديثة لجذب قراء جدد وإعادة الاهتمام بالقراءة. أما الناقدة سهام جاسم، فقدمت قراءة نقدية للإشكاليات الجديدة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن التعامل مع التراث في السياق الرقمي يطرح تساؤلات حول حدود استخدام الأدوات ودورها في تشكيل النص. وأكدت ضرورة وعي الكاتب بمواضع توظيف الذكاء الاصطناعي دون المساس بقصدية المؤلف وبنية النص وأسلوبه، متسائلة عن قدرة القارئ على تمييز الأسلوب الأدبي في ظل الاعتماد على هذه التقنيات، وما يفرضه ذلك من تحدٍ مباشر على النقد الأدبي الذي يحتاج إلى تحديث مناهجه وربما إعادة تعريف دور الناقد في العصر الرقمي، وصولًا إلى مفهوم “الناقد الرقمي”. وشددت على أن مستقبل الكتابة يتجه نحو تفاعل متزايد بين الإنسان والتقنية، مع ضرورة الحفاظ على الأصالة والهوية الثقافية، وتعزيز حضور قصدية المؤلف والذاكرة العاطفية في مواجهة التحولات الرقمية، وتطوير أطر أخلاقية ونقدية تواكب هذا التحول، بما يضمن بقاء الإبداع الإنساني في قلب العملية الأدبية.
326
| 30 أبريل 2026
أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، أن حفل تخريج الجامعة التاسع والأربعين المزمع عقده الأسبوع المقبل، سيحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، معتبرا أن هذا مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وأضاف الدكتور دياب في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية قنا،أن دفعة هذا العام تضم 4 آلاف و24 خريجا وخريجة، منهم 3 آلاف و 122 خريجة و902 خريج، وهو رقم يعكس حجم الأثر الذي تمثله جامعة قطر في المجتمع، مبينا أن أكثر من ألفين و500 من الخريجين هم من القطريين، وهو ما يعكس الدور المحوري للجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية، إلى جانب ما يقارب من ألف و500 خريج من غير القطريين، بما يعزز التنوع الأكاديمي والثقافي داخل الجامعة. وأبرز أن عدد الخريجين في مرحلة البكالوريوس يبلغ 3 آلاف و 587 خريجا وخريجة، و437 في برامج الدراسات العليا، كاشفا أن كلية الآداب والعلوم تأتي كأكبر الكليات من حيث عدد الخريجين، بعدد يتجاوز الألف خريج وخريجة. وقال إن الجامعة لا تتعامل مع حفل التخرج كفعالية تنظيمية على حدة، بل كحدث يعكس هوية الجامعة ودورها الوطني، ولذلك تبدأ الاستعدادات مبكرا، وتشمل تنسيقا دقيقا بين مختلف القطاعات لضمان تجربة متكاملة للخريج وأسرته، مشيرا إلى أن هذا العام يحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، وهو مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وتحدث عن الجهود التنظيمية التي تقف وراء حفل التخرج، كمناسبة كبيرة تتطلب عملا جماعيا عالي المستوى وتنسيقا دقيقا بين عدة جهات داخل الجامعة، مذكرا أن الحفل سيضم آلاف الخريجين والحضور، ما يعني أن لكل جزئية، مهما كانت صغيرة، أثرا على التجربة العامة، وهذا ما تحرص عليه الجامعة؛ لكي يظهر الحفل بالصورة التي تعكس مكانة الجامعة، وأن تكون تجربة سلسة ومنظمة يشعر فيها الجميع بالفخر. وأوضح أن حفل التخرج لا ينظر له باعتباره مناسبة احتفالية فقط، بل بوصفه محطة سنوية تترجم مخرجات الجامعة على أرض الواقع، لطالما كل دفعة جديدة تمثل إضافة نوعية لسوق العمل، وتسهم في تلبية احتياجات قطاعات الدولة بكفاءات مؤهلة. وفي سياق آخر، اعتبر نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب أن تنوع التخصصات بين الخريجين، وارتفاع نسبة القطريين بينهم، يعززان دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المختلفة، بما يتماشى مع أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن جامعة قطر تعمل ضمن إطار استراتيجي واضح يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية، مشددا على أهمية إعداد خريج قادر على الإسهام في الاقتصاد المعرفي، والتكيف مع متطلبات التنمية المتسارعة، الأمر الذي يتطلب تجسيد منظومة متكاملة تربط بين التعليم بالبحث وباحتياجات الدولة، وليس فقط برامج أكاديمية، مما يوفر في كل عام دفعة تشكل إضافة حقيقية لمسيرة بناء القيادات المستقبلية. وأشار إلى أن التجربة الجامعية لا تقاس فقط بما يتعلمه الطالب داخل القاعة، بل بما يعيشه خارجها أيضا، ومن هذا القبيل عملت الجامعة على بناء تجربة متكاملة تنمي شخصية الطالب، وتعزز مهاراته، وتمنحه القدرة على التفاعل مع المجتمع، مضيفا أن الطالب من خلال رحلته يمر بتجارب قيادية وتطوعية ومهنية، وهذه التجارب هي التي تصنع الفارق الحقيقي في شخصيته، وتجعله أكثر جاهزية للمستقبل. وحول الآلية المتبعة لتأهيل خريجي جامعة قطر إلى سوق العمل، أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب أن الجامعة لا تؤهل الطلبة لوظائف قائمة فقط، بل لوظائف لم تتشكل بالكامل بعد، من خلال التركيز على المهارات القابلة للتكيف، مثل التفكير النقدي، والمهارات الرقمية، وروح المبادرة. وفي هذا الصدد، نوه دياب بأهمية تعزيز ارتباط الطلبة بسوق العمل من خلال التدريب والتجارب العملية، بحيث يكون الخريج قادرًا على الدخول إلى أي بيئة عمل بثقة، وأن يواصل التعلم والتطور. كما أكد أن الجامعة لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن جهات العمل في سوق العمل القطري، إذ إنها تحرص على بناء علاقات وشراكات حقيقية مع مختلف القطاعات، موضحاً أن هذه الشراكات تسهم بتوفير فرص واقعية لطلبة وخريجي جامعة قطر للتدريب والتطوير، كما تمنحهم فهمًا مباشرًا لاحتياجات سوق العمل، مما يساعد على تسهيل انتقالهم إلى الحياة المهنية بعد التخرج، مثل: (فرص التدريب الميداني، والابتعاث الحكومي، والتوظيف بعد التخرج). وتابع حديثه قائلاً: إن قطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر يسخر كافة موارده وإمكاناته لدعم هذا التوجه، لافتاً إلى أن مركز التطوير المهني، أحد مراكز القطاع، يعمل على بناء هذه الشراكات وتعزيزها، حيث تعاون المركز مع أكثر من 231 جهة من مختلف القطاعات، أسهمت بدور فاعل في توفير فرص مهنية نوعية، وكان لها أثر ملموس في إعداد الطلبة والخريجين وتأهيلهم لسوق العمل. وأضاف أن مركز التطوير المهني يساهم في تأهيل وإعداد الطلبة والخريجين من خلال تقديم ورش تدريبية متخصصة، مثل ورش كتابة السيرة الذاتية والتدريب على المقابلات الوظيفية، بالإضافة إلى طرح مجموعة من الورش التي تركز على تنمية المهارات الشخصية، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد خريج مؤهل، يمتلك المهارات والكفاءات اللازمة للانخراط بكفاءة في سوق العمل، ولا سيما أن علاقة الجامعة بالطالب لا تنتهي عند التخرج، بل تنتقل إلى مرحلة أوسع من التواصل والشراكة. وتطرق إلى آلية عمل رابطة خريجي جامعة قطر، والتي تعمل ضمن رابطة متكاملة قائمة على بناء شبكة مستدامة تضم خريجي الجامعة داخل قطر وخارجها، وتوفر لهم فرصًا للتواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب مشاركتهم في الفعاليات المهنية والمجتمعية. كما تسهم في ربط الخريجين بالطلبة الحاليين من خلال الإرشاد ونقل التجارب، بما يعزز الجاهزية المهنية ويخلق قيمة مستمرة تمتد لما بعد التخرج. وتقدم الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية قنا، بالتهنئة إلى خريجي دفعة 2026 على هذا الإنجاز المستحق، مؤكداً أن هذه اللحظة هي بداية لمرحلة جديدة من المسؤولية، كون ما اكتسبوه خلال سنواتهم في جامعة قطر هو الأساس الذي سينطلقون منه، لكن الأهم هو كيف سيستثمرون هذا الأساس في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
1992
| 29 أبريل 2026
استضافت كلية القانون بجامعة قطر ندوة علمية بعنوان «التحكيم في قطر: دور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في ترسيخ بيئة تحكيمية فعالة». وتحدث خلال الندوة كل من سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والسيد إبراهيم شهبيك الأمين العام والأستاذ خالد الجارحي المستشار القانوني، وذلك بحضور الدكتورة منى المرزوقي نائب رئيس جامعة قطر والدكتور محمد حسن الكعبي عميد كلية القانون، ولفيف من أساتذة القانون بالكلية وخبراء القانون في الدولة. وتناولت الندوة تطور التحكيم في قطر من منظور تاريخي، ودور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في نشر وتعزيز ثقافة التحكيم في الدولة، كما تم استعراض أبرز ما جاءت به قواعد المركز للتحكيم لعام 2024.
260
| 29 أبريل 2026
في خطوة نوعية تعكس التزام جامعة قطر بتعزيز تجربة الطالب والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، أطلقت الجامعة مبادرة «إطار الكفاءات لموظفي شؤون الطلاب والدعم»، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية. استُهلت الفعالية بكلمة افتتاحية للدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أكد فيها أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق تجربة طلابية متميزة، تواكب تطلعات الجيل الحالي وتدعم رؤية الجامعة في أن تكون الخيار الأول للطلبة. وفي هذا السياق، صرّح قائلًا: «إن مبادرة استحداث إطار كفاءات موظفي الدعم وموظفي شؤون الطلاب إحدى مبادرات الهدف الاستراتيجي الثاني من استراتيجية جامعة قطر 2023–2030، والمعني بالتجربة الطلابية اللاصفية. وهي مبادرة طموحة لا تتماشى مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها فحسب، بل تتسق أيضًا مع التوجهات العالمية الحديثة في هذا المجال. ونحن على يقين بأن البرامج التدريبية ذات الصلة، ستُثري معارف الفئة المستهدفة وتصقل مهاراتهم، لتُشكّل بذلك إضافة نوعية وقيمة للتجربة الطلابية اللاصفية في جامعتنا العريقة». كما ألقت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، كلمة أكدت فيها أن «الكفاءة تصنع التجربة»، مشيرةً إلى أن جودة التفاعل مع الطالب هي العامل الحاسم في بناء سمعة المؤسسات التعليمية واستدامة تميزها. وقدمت الأستاذة زاجية زاهي، عضو اللجنة الاستراتيجية لتطوير الكفاءات، عرضًا تعريفيًا بالمبادرة، أوضحت فيه أن إطار الكفاءات يهدف إلى تطوير مهارات موظفي الدعم وشؤون الطلاب وفق معايير واضحة وقابلة للقياس ضمن سبع كفاءات أساسية، تشمل: الأسس الشخصية وأخلاقيات المهنة، والتواصل والتعاون، والتكنولوجيا، والتعلم والتطوير الطلابي، والقياس والتقييم، بالإضافة إلى القيادة والتأثير. واختُتمت الفعالية بالإعلان عن انطلاق أولى الورش التدريبية ضمن البرنامج خلال فصل ربيع 2026، والدعوة إلى مشاركة جميع الفئات المستهدفة للاستفادة من هذه المبادرة النوعية.
260
| 29 أبريل 2026
- بيئة جامعية محفزة تُعد الطلبة لسوق العمل وخدمة المجتمع -منصات لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات العمل الجماعي -جوائز الحياة الطلابية منصة تقدير تصنع جيلاً قيادياً كشف السيد عبد الله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر، عن توجه الجامعة نحو ترسيخ بيئة طلابية محفزة تسهم في إعداد طلبة متميزين أكاديميًا وشخصيًا، مشيرًا إلى أن «جوائز الحياة الطلابية» تمثل أحد أبرز الأدوات التي تعتمدها الجامعة لتعزيز التنافس الإيجابي وتشجيع الابتكار والعمل التطوعي والأنشطة المختلفة، بما يدعم تحقيق رؤية الجامعة في إحداث أثر نوعي في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأوضح الملا، في حوار خاص لـ«الشرق»، أن هذه الجوائز لا تقتصر على التكريم، بل تشكل منظومة متكاملة لتطوير قدرات الطلبة، من خلال تحفيزهم على المشاركة الفاعلة واكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي، إلى جانب إبراز النماذج المتميزة التي تسهم في رفع جودة المخرجات الطلابية، وتعزيز جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية الوطنية. فإلى تفاصيل الحوار:- ◄ ما الرؤية التي تسعى جامعة قطر لتحقيقها من خلال تنظيم حفل جوائز الحياة الطلابية بشكل سنوي؟ تسعى جامعة قطر إلى أن تكون رائدة في تحقيق الأثر النوعي للتعليم والبحوث، ودعم التنمية المستدامة الشاملة لدولة قطر حيث إن الجامعة تعمل على تعزيز بيئة جامعية محفزة تُمكّن الطلبة وتُبرز تميزهم في مختلف مجالات الحياة الطلابية، بما يدعم نموهم الأكاديمي والشخصي ويُعدّهم للمساهمة الفاعلة في المجتمع. وتعتمد الجامعة على عدة محاور رئيسية من أجل تحقيق ذلك من خلال تمكين الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الجامعية وتحفيز التميز والإبداع في الحياة الطلابية وتنمية المهارات الشخصية والقيادية وإعداد جيل مؤهل لخدمة المجتمع والتنمية الوطنية. -طلبة متميزون ◄ كيف تعكس هذه المبادرات التزام جامعة قطر بإعداد طلبة متميزين؟ تعكس هذه المبادرات رؤية الجامعة في إعداد طالب متكامل، حيث لا يقتصر الدور على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي من خلال الأندية والمنظمات الطلابية، وتعزيز روح المسؤولية عبر العمل التطوعي، إلى جانب دعم الصحة البدنية من خلال الأنشطة الرياضية، وتزويد الطلبة بخبرات عملية عبر برامج التوظيف الطلابي، مما يؤهلهم للإسهام الفعّال في خدمة المجتمع وسوق العمل. ◄ كيف يسهم حفل جوائز الحياة الطلابية في تعزيز تجربة الطالب وبناء شخصيته؟ حفل الجوائز يشكل منصة تقدير شاملة لكافة مجالات التميز، سواء في الأنشطة الطلابية أو المبادرات التطوعية أو الإنجازات الرياضية أو الأداء في التوظيف الطلابي. هذا التكريم يعزز شعور الانتماء لدى الطلبة، ويحفزهم على الاستمرار في المشاركة، ويُبرز النماذج الملهمة التي يمكن لبقية الطلبة الاقتداء بها. فالجائزة لا تقتصر على التكريم، بل هي رحلة تطوير متكاملة، حيث تدفع الطالب لاكتشاف قدراته الحقيقية وتعزز مهارات القيادة والتواصل وتبني الثقة بالنفس وتنمّي روح المبادرة والمسؤولية وتطوّر مهارات إدارة الذات والوقت لدى الطالب كما أن المشاركة في الأنشطة المرتبطة بالجائزة تضع الطالب في مواقف واقعية، يتعلم من خلالها: كيفية التعامل مع الضغوط والعمل ضمن بيئات مختلفة ومتنوعة والتكيف مع تحديات حقيقية تشبه بيئة العمل المستقبلية وهذا كله ينعكس بشكل مباشر على جاهزية الطالب للحياة المهنية بعد التخرج. -تنمية المهارات ◄ ما الدور الذي تلعبه الأنشطة الطلابية في تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة؟ الأنشطة الطلابية، توفر بيئة تطبيقية يمارس فيها الطلبة أدواراً قيادية حقيقية، مثل إدارة الفرق، وتنظيم الفعاليات، واتخاذ القرارات، والتخطيط الاستراتيجي. كما أن العمل التطوعي يعزز مهارات المبادرة والمسؤولية، بينما تساهم الأنشطة الرياضية في بناء روح الفريق والانضباط. ◄ إلى أي مدى تساهم هذه الجوائز في تحفيز روح التنافس الإيجابي بين الطلبة؟ تسهم الجوائز بشكل كبير في خلق بيئة تنافسية صحية، حيث يتسابق الطلبة والأندية والمنظمات لتقديم أفضل المبادرات والإنجازات، سواء في العمل التطوعي أو الأنشطة الرياضية أو الفعاليات الطلابية. هذا التنافس يرفع من جودة المخرجات ويعزز ثقافة الابتكار والتعاون في آنٍ واحد. -جوائز الحياة الطلابية ◄ ما أبرز الفئات والمجالات التي تشملها جوائز الحياة الطلابية لهذا العام لتكريم المبدعين والمتميزين؟ تنقسم جوائز الحياة الطلابية إلى عدة فئات تغطي مختلف جوانب التجربة الجامعية، ومنها جائزة القيادة الطلابية وجائزة العمل التطوعي وجائزة الأندية والمنظمات الطلابية وجائزة الطالب الرياضي وجائزة التوظيف الطلابي وجائزة العضو المميز في الأندية والمنظمات الطلابية وبالإضافة إلى جائزة الإسهامات بتكريم الطلاب أصحاب الإسهام والإنجاز في الأنشطة اللاصفية المختلفة. وهذا التنوع يعكس حرص الجامعة على تكريم التميز بجميع أشكاله وليس في جانب واحد فقط. ◄ حدثنا عن المعايير المعتمدة لتقييم المبادرات والطلبة المرشحين لضمان الشفافية والتميز في اختيار الفائزين؟ التقييم يتم وفق معايير واضحة ومهنية تعتمد على حجم ونوعية المشاركة في الأنشطة والأثر الذي أحدثه الطالب داخل الجامعة أو خارجها والمهارات المكتسبة مثل القيادة، العمل الجماعي، وحل المشكلات والمبادرات الشخصية والابتكار وبالإضافة إلى الأداء الأكاديمي والسلوك العام وذلك من خلال مصفوفة تقييم دقيقة تقيس جوانب مثل التأمل الذاتي، القدرة على التأثير، وعدد المبادرات والمشاركات. -زيادة الإقبال الطلابي ◄ هل زاد الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة؟ في السنوات الأخيرة هناك إقبال متزايد من قبل الطلبة على الترشح لهذه الجوائز وهذا مؤشر إيجابي يعكس ارتفاع وعي الطلبة بأهمية الأنشطة اللاصفية ورغبتهم في بناء ملفات شخصية قوية وزيادة جودة المشاركات والمبادرات الطلابية وحرصهم على اكتساب مهارات جديدة وإثراء تجربتهم الشخصية والاجتماعية والمهنية وأصبحت الجائزة اليوم هدفًا يسعى له الطلبة المتميزون، وليس مجرد تكريم. ◄ كيف تعكس هذه المبادرات التزام جامعة قطر بإعداد طلبة متميزين قادرين على الإسهام في خدمة المجتمع؟ الجائزة لا تقتصر على التكريم، بل هي رحلة تطوير متكاملة، حيث تدفع الطالب لاكتشاف قدراته الحقيقية وتعزز مهارات القيادة والتواصل وتبني الثقة بالنفس وتنمّي روح المبادرة والمسؤولية وتطوّر مهارات إدارة الذات والوقت لدى الطالب ◄ كيف تنعكس المشاركة في الحياة الطلابية على الأداء الأكاديمي للطالب؟ المشاركة الفاعلة في الأنشطة تساعد الطلبة على تطوير مهارات إدارة الوقت، وتنظيم الأولويات، وتحمل المسؤولية، وهي مهارات تنعكس إيجاباً على أدائهم الأكاديمي. كما أن التوازن بين الدراسة والمشاركة يعزز من دافعية الطالب ويزيد من ارتباطه بالبيئة الجامعية. تعزيز الثقة ◄ ما أهمية تكريم الطلبة في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ودعم طموحاتهم المستقبلية؟ إن تكريم الطلبة يمنحهم شعوراً حقيقياً بالتقدير والإنجاز، ويعزز ثقتهم بقدراتهم، خاصة عندما يتم الاعتراف بجهودهم في مجالات متنوعة مثل العمل التطوعي، والأنشطة الرياضية، والقيادة في الأندية، أو التميز في التوظيف الطلابي. هذا التقدير يشكل دافعاً قوياً للاستمرار في التطور وتحقيق أهدافهم المستقبلية. -مواكبة سوق العمل ◄ كيف يمكن تطوير جوائز الحياة الطلابية لتواكب متطلبات سوق العمل والتغيرات الحديثة؟ يمكن تطوير الجوائز من خلال ربط معاييرها بمهارات متعددة مثل الابتكار، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي كما يمكن تعزيز الشراكات مع جهات التوظيف لربط التوظيف الطلابي بالفرص المهنية، وتوسيع نطاق التقييم ليشمل أثر المبادرات التطوعية والمجتمعية، بالإضافة إلى إدماج معايير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. ◄ ما دور الجامعة في اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها ضمن بيئة تعليمية محفزة؟ تلعب الجامعة دوراً محورياً من خلال توفير منصات متنوعة لاكتشاف المواهب، مثل الأندية والمنظمات الطلابية، والفعاليات الثقافية والرياضية، وبرامج التطوع، وفرص التوظيف الطلابي. كما تقدم الدعم من خلال التدريب والإرشاد، وتوفير الموارد، وخلق بيئة تشجع على الابتكار والمبادرة، مما يساعد الطلبة على تطوير قدراتهم وتحويل مواهبهم إلى إنجازات ملموسة.
1930
| 27 أبريل 2026
- نحتفل بتخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية التمريض - بدء توزيع زي التخرج على الخريجات ولمدة أسبوع - لكل خريج 3 دعوات والتوزيع ابتداءً من الثلاثاء أعلنت جامعة قطر عن تكثيف استعداداتها النهائية لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي سيقام يومي 4 و5 مايو المقبل ويمثل الحفل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الجامعة وتحدث خلاله د. محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب وعدد من مديري الإدارات المعنية وقيادات جامعة قطر. وقال د. محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمة له «تضم الدفعة الجديدة 4024 منهم 902 خريجًا و3122 خريجة، وذلك في مناسبة نعتز بها بوصفها محطة وطنية تُجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع». وأكد د. دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. وأضاف: «حرصت اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرًا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية، كما تم تدشين الموقع الالكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، وسيتم توزيع وزي التخرج على الخريجات اعتبارًا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداءً من يوم الثلاثاء، في حين سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة». وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمته عن بدء بروفات الحفل يوم السبت 2 مايو والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية. وتُعد هذه البروفات فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل. وأضاف في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي: «تعمل اللجان المنظمة على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد». وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية. إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية.
580
| 27 أبريل 2026
أنهت جامعة قطر استعداداتها لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي يمثل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. وقال الدكتور محمد دياب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في مؤتمر صحفي عقد اليوم في الجامعة، إن الدفعة الجديدة من الخريجينتضم 4024، منهم 3902 خريج و122 خريجة، معتبرا أن هذه المناسبة تشكل محطة وطنية تجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع. وأكد دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. ولفت إلى أن اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر حرصت على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية. ونوه بتدشين الموقع الإلكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، حيث سيتم توزيع زي التخرج على الخريجات اعتبارا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداء من يوم الثلاثاء، بينما سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة. كما أعلن نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب عن بدء بروفات الحفل يوم 2 مايو المقبل، والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية، وخاصة أن البروفات بمثابة فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل. وبين أن اللجان المنظمة تعمل على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد. وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية، إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية. وفي ختام المؤتمر، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أن الجامعة تضع في صميم أولوياتها تخريج الكفاءات الوطنية القطرية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل بكفاءة واقتدار، بما يواكب تطلعات الدولة في التنمية المستدامة، ويسهم في دعم مختلف القطاعات الحيوية بكوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة وروح المسؤولية.
524
| 26 أبريل 2026
أعلنت جامعة قطر عن تكريم الخريجين والخريجات المتفوقين ضمن حفلات التخرج المقرر إقامتها يومي 4 و5 مايو المقبل، وذلك وفق معايير أكاديمية محددة للمرحلتين الجامعية والعليا. وأوضحت الجامعة أن التفوق لطلبة البكالوريوس يشترط الحصول على معدل تراكمي لا يقل عن 3.5 بنهاية فصل التخرج، على أن يُحتسب آخر معدل تراكمي معتمد للطلبة المتوقع تخرجهم في فصل ربيع 2026، مع ضرورة خلو السجل الأكاديمي من أي إنذارات أو إجراءات تأديبية خلال فترة الدراسة. وفيما يتعلق بطلبة الدراسات العليا، بيّنت الجامعة أن تكريم خريجي الماجستير والدكتوراه يعتمد على تحقيق معايير التميز البحثي، بما يشمل الإنتاج العلمي المتميز والإنجازات الأكاديمية اللافتة. وأصدرت الجامعة جملة من التعليمات المنظمة لحضور حفلات التخرج، مؤكدة أنه في حال عدم تمكن الخريج أو الخريجة من الحضور، لا يُسمح لأي شخص آخر بالصعود إلى المنصة أو استلام الهدية نيابة عنه خلال الحفل. كما يمكن للخريجين من دفعة 2026 استلام هدايا التخرج بعد أسبوع من انتهاء آخر حفل، ولمدة أقصاها ستة أشهر، من خلال مراجعة مكتب دعم الأعمال في الخدمات الإدارية لشؤون الطلاب، مع إبراز البطاقة الشخصية. وفي حال التفويض، يتوجب تقديم صورة من بطاقة الخريج والمفوّض، إلى جانب كتاب تفويض رسمي. وفي جانب التنظيم الإعلامي، أوضحت الجامعة أن إدارة الاتصال والعلاقات العامة ستتولى التصوير الرسمي خلال الحفل، حيث تُلتقط الصور أثناء صعود الخريجين إلى المنصة، على أن تُسلّم لاحقًا عبر مكاتب العمداء مع إعلان آلية الاستلام عبر البريد الجامعي. كما سيتم بث الحفلات مباشرة عبر المنصات الرسمية للجامعة، مع إتاحة التسجيلات عقب انتهاء المراسم، فيما سيكون بث حفلات الخريجات من مسافة مراعاةً للخصوصية، إضافة إلى توفير جناح مخصص للتصوير في قاعة الاستقبال. زي حفل التخرج وبشأن زي التخرج، كشفت الجامعة أن التصميم الجديد مستوحى من شعارها الذي يعكس تداخل الهوية الإسلامية مع المنظومة التعليمية.
1514
| 22 أبريل 2026
نظّمت جامعة قطر الحفل السنوي لجوائز الحياة الطلابية، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية، ومشاركة واسعة من الطلبة، وذلك في إطار التزامها بتكريم الطلبة المتميزين وتعزيز دور الشباب في دعم مسيرة التنمية الوطنية. ويأتي هذا الحفل السنوي في إطار حرص الجامعة على تكريم إنجازات طلبتها وتسليط الضوء على تميزهم في مختلف مجالات الحياة الطلابية، بما يعكس دورها في دعم الإبداع والابتكار، وتعزيز بيئة جامعية محفزة على النجاح، والإسهام في إعداد جيل مؤهل قادر على الإسهام الفاعل في المجتمع. وفي كلمته بالمناسبة، صرّح الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، قائلًا: «نفخر بما يحققه طلبتنا من إنجازات نوعية تعكس روح التميز والمسؤولية. ومن خلال هذه الجوائز نؤكد التزامنا بدعم مسيرتهم وتمكينهم ليكونوا قادة المستقبل.» وبدوره، أشاد الدكتور محمد الكواري، مساعد نائب رئيس الجامعة للتجربة الطلابية، بأهمية هذه الفعالية السنوية، قائلا: « تمثل التجربة الطلابية المتكاملة أحد أهم مرتكزات عملنا، حيث نعمل باستمرار على تطوير بيئة جامعية ثرية تُمكن الطلبة من تحقيق إمكاناتهم على المستويين الأكاديمي والشخصي، بما يعزز جاهزيتهم للمساهمة في مختلف قطاعات التنمية». ومن جانبه، أكد أ. عبدالله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية التزام إدارة الأنشطة الطلابية بدعم المواهب الطلابية والتحفيز لأصحاب المواهب قائلا: «تعكس هذه الجوائز حجم الجهود التي يبذلها الطلبة في الأنشطة المختلفة، ونحن ملتزمون بتوفير منصات داعمة تعزز من إبداعهم وتوسع نطاق مشاركتهم الفاعلة داخل الجامعة وخارجها».
610
| 21 أبريل 2026
نظّم قسم الثقافة والفنون بإدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر بالتعاون مع مركز أدب الطفل في الملتقى القطري للمؤلفين، مسابقة «كوميكس ثون» تحت شعار « اصنع قصة طفل»، بمشاركة واسعة لطلبة الجامعة من مختلف التخصصات. وتأتي هذه المسابقة بهدف تنمية مهارات الطلبة في مجال السرد البصري وإنتاج القصص المصورة، وتوفير منصة تفاعلية تجمع الرسم والكتابة، بما يتيح للطلبة التعبير عن أفكارهم بأساليب إبداعية مبتكرة، إلى جانب تعزيز الحراك الثقافي والفني داخل الحرم الجامعة، وتشجيع العمل الجماعي من خلال تشكيل فرق متكاملة تعمل على تطوير مشاريع قصصية متكاملة. كما تسهم المبادرة في إنتاج أعمال فنية متميزة يتم عرضها في معرض فني خاص، وتوثيقها عبر الطباعة والإصدار. كما تضمنت المبادرة عددا من الورش التدريبية التأسيسية للمشاركين. وفي كلمته بالمناسبة أكد السيد عبدالله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر، أن مسابقة «كوميكس ثون» تمثل نموذجًا متميزًا للأنشطة النوعية التي تحرص الإدارة على دعمها، لما لها من دور في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية في مجالات تجمع بين الفن والأدب.
480
| 20 أبريل 2026
كرم د. عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، الفائزين بجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026. وذلك بحضور عدد من النواب، في حفل يعكس التزام الجامعة المستمر بدعم التميز. ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الجامعة على دعم طلبتها والاحتفاء بإنجازاتهم، وترسيخ ثقافة التميز، بما يعزز من جودة المخرجات التعليمية ويدعم بناء بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والمعرفة. وفي كلمته للفائزين، أكد د. الأنصاري، رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يجسد التزام طلبة الجامعة بالتميز، مشيرًا إلى أن إنجازاتهم تعكس مستوى رفيعًا من الانضباط والطموح والجدية. وأضاف أن هذا التكريم يُعد تتويجًا لجهودهم، وحافزا لمواصلة مسيرة النجاح، مؤكداً التميز رحلة مستمرة تتطلب الإصرار والتطوير الدائم. وشدد على حرص الجامعة على دعم طلبتها، من خلال توفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تمكنهم من تحقيق كامل إمكاناتهم، عبر تنمية مهاراتهم وفتح آفاق أوسع للابتكار والإنجاز، .
706
| 17 أبريل 2026
نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع جامعة قطر، اليوم، ندوة علمية حول التحديات المشتركة بين الأديان في السياق المعاصر: تحليل علمي واستشراف لآفاق الحوار والمعالجة، وذلك في إطار مبادرة الحوار في الجامعات، وبمشاركة عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية. وأشاد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في كلمته الافتتاحية للندوة، بالتعاون المثمر بين المركز وجامعة قطر في تنظيم وعقد العديد من الفعاليات والأنشطة العلمية والحوارية الهادفة والتي استضافتها الجامعة من قبل، واستفاد منها المجتمع والمهتمون والمختصون والطلاب على حد سواء. وأكد على حيوية الحوار والقضايا التي يتناولها، المتفق والمختلف عليها، وضرورة التعامل معها بواقعية، مشيرا في سياق متصل إلى أهمية التماسك المجتمعي، حيث نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان مؤخرا طاولة مستديرة بعنوان تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء الصمود المجتمعي في مواجهة الأزمات ودور المقيمين في التضامن مع قطر في مواجهة التحديات. من جهته، نوه الدكتور إبراهيم بن عبدالله الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، في كلمة بالمناسبة، بشراكة المثمرة بين مركز الدوحة الدولي لحرية الأديان وجامعة قطر، مشددا على أهمية مواضيع الندوة، ومبرزا مضامين تدخلات المتحدثين. وفي جانب آخر، أوضح الدكتور الأنصاري، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الندوة هدفت إلى طرح قضايا تتعلق بحوار الأديان ومعالجة التحديات الناجمة عنها، لافتا إلى قيمة الرؤى والأطروحات التي تطرقت لدور الأديان في معالجة هذه التحديات، ومنها تلك التي تفرضها أيضا تحولات غير علمية في الأديان، مثل التحولات السياسية والاقتصادية المرتبطة بها، حتى أنه يمكن اعتبار الندوة بيئة علمية جيدة للباحثين والطلاب والمهتمين لطرح القضايا الحوارية ومناقشتها وابتكار حلول لها. وتناول المتحدثون، خلال الندوة، عدة قضايا ومواضيع تتعلق بحوار الأديان، والتحديات المشتركة ذات العلاقة وسبل معالجتها، ومنها على سبيل المثالالعدالة والإنصاف والتسامح والتعايش وحقوق الإنسان والعلاقات الدولية والتحديات الفكرية والمعرفية والمنهجية والمجتمعية، ومقاربة الإسلام بشأنها بدعوته للتعارف والتعاون وبناء قواعد مشتركة بهذا الخصوص.
918
| 16 أبريل 2026
مساحة إعلانية
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
22966
| 28 يوليو 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
15968
| 28 يوليو 2026
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
14498
| 29 يوليو 2026
قال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، اللجنة المسؤولة عن سن قوانين كرة القدم، إنه لم يكن ينبغي طرد بريل إمبولو، مهاجم سويسرا،...
2824
| 28 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، اليوم الثلاثاء، عن إضافة خدمات رقمية جديدة في تطبيق لبّيه لتوفير تجربة صحية أكثر سهولة. وأوضحت عبر حسابها بمنصة...
2796
| 28 يوليو 2026
أعلنت جونسون آند جونسون أنها ستدفع 5.5 مليار دولار لتسوية عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية التي تزعم أن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى...
2552
| 28 يوليو 2026
أكدت إدارة تراخيص المدارس الخاصة استمرار التوسع في مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد الدراسية المتاحة...
2186
| 29 يوليو 2026