أعلنت السفارة السعودية في قطر عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع مركز الطفولة المبكرة بجامعة قطر، جلسة حوارية بعنوان «طفولتي في عالم رقمي»، بمشاركة مختصين وممثلين عن الجهات المعنية بقضايا الطفولة والتربية والسلامة الرقمية، بهدف مناقشة فرص التكنولوجيا وتحدياتها، وتعزيز الجهود الرامية إلى توفير بيئة رقمية آمنة تدعم تعلم الأطفال ونموهم وإبداعهم. وأكد السيد سالم المنصوري، استشاري أول باللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أن الاستثمار في مستقبل الأوطان يبدأ ببناء الإنسان منذ طفولته، مشيراً إلى أن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أوجدت بُعداً جديداً لحقوق الطفل يتمثل في ضمان بيئة رقمية آمنة وداعمة. وأوضح أن التحدي لم يعد في وجود التكنولوجيا بحياة الأطفال، وإنما في تمكينهم من استخدامها بوعي ومسؤولية، بما يعزز قدراتهم على التعلم والإبداع والابتكار، ويحافظ على سلامتهم النفسية والاجتماعية. وشدد على أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات المختصة في ترسيخ ثقافة السلامة الرقمية، مؤكداً أن الأطفال شركاء في صناعة المستقبل وليسوا مجرد مستخدمين للتكنولوجيا. من جانبها، أوضحت الدكتورة ديالا حميدي، مديرة مركز الطفولة المبكرة بجامعة قطر، أن الجلسة تتزامن مع الاحتفال بيوم الطفل العربي، وتشكل فرصة لتعزيز الحوار حول الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، وبناء عادات رقمية صحية ومتوازنة لدى الأطفال. وأكدت أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في إعداد الأطفال لعالم تتداخل فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مع مختلف جوانب الحياة، مع إعطاء الأولوية لرفاه الطفل ونموه الشامل. وتناولت الجلسة أربعة محاور رئيسية، شملت توظيف التكنولوجيا في التعلم والإبداع، والتحديات والمخاطر الرقمية، وجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في ترسيخ الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، ودور الأسرة في بناء عادات رقمية صحية ومتوازنة. وشارك في تقديم المحاور كل من الدكتورة لطيفة المغيصيب من جامعة قطر، والسيدة لطيفة سعد الكواري من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والسيدة سميرة الحربي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيدة هالة الأحمدي، مدير سياسات الأسرة. وشهدت الفعالية عرضاً مسرحياً بعنوان «أطفال السلام» قدمته طالبات مدرسة بروق الابتدائية للبنات، إلى جانب مناقشات حول تعزيز الوعي الرقمي وحماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية. واختُتمت الفعالية بتكريم المشاركين والمتحدثين، والتأكيد على مواصلة التعاون لبناء بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال.
878
| 12 أكتوبر 2026
نظمت جامعة قطر، ممثلة في قسم الفعاليات والبرامج الجامعية بإدارة الأنشطة الطلابية، بالتعاون مع مركز إتش إتش إنترناشيونال للتدريب، النسخة الأولى من فعالية «تجربتي من الواقع إلى الأثر»، بمشاركة سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي ضيفًا للحلقة الأولى. وقدمت الفعالية تجربة تفاعلية مختلفة أتاحت للطلبة التعرف على أبرز محطات مسيرة الضيف. وقد أعرب سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي عن سعادته بالمشاركة في الفعالية، مشيرًا إلى أهمية مشاركة التجارب مع الشباب، وقال: «كانت مشاركتي في هذه الفعالية فرصة لاستعراض عدد من المحطات المهمة في مسيرتي، وما ارتبط بها من قرارات وتحديات ودروس مستفادة. وأرى أن قيمة التجربة لا تكمن في نتائجها فقط، وإنما في الرحلة التي تقود إليها، وما نتعلمه من محطاتها المختلفة. وسعدت بالحوار والتفاعل مع طلبة جامعة قطر، وبما أبدوه من اهتمام وأسئلة عكست رغبتهم في التعلم والاستفادة من تجارب الآخرين». ومن جانبه أكد الأستاذ عبدالله الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر، أن الفعالية جاءت في إطار حرص الإدارة على تقديم برامج نوعية تجعل الطالب شريكًا في التجربة، وقال: «حرصنا من خلال «تجربتي من الواقع إلى الأثر» على تقديم نموذج مختلف للتعلم من التجارب، بحيث لا يكون الطالب مجرد مستمع.
202
| 09 أكتوبر 2026
نظّم قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، الملتقى الطلابي الخامس لحقوق الإنسان تحت عنوان «حقوق الإنسان: ممارسة يومية ومسؤولية مجتمعية»، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمتخصصين والجهات المعنية. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود قسم العلوم الاجتماعية لتعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع، وتفعيل دور الطلبة في القضايا المجتمعية، من خلال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان ورفع وعي الطلبة بمسؤوليتهم الفردية والمجتمعية في نشرها وتطبيقها، إلى جانب تسليط الضوء على دور الفرد في دعم حقوق الإنسان، وتقديم توصيات ومقترحات تسهم في ترسيخ هذه الثقافة وإعداد جيل واعٍ وقادر على إحداث أثر إيجابي في المجتمع. و قال الدكتور محمد فرج، رئيس قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم: إن تنظيم الملتقى في نسخته الخامسة يؤكد أهمية الدور التوعوي الذي تضطلع به جامعة قطر في المجتمع القطري، مشيرًا إلى أن الفعالية تسهم في تأصيل مفهوم حقوق الإنسان وتعزيز الوعي بأهميته. وأضاف: «تعكس هذه المناسبة العلمية الجهود التي تبذلها دولة قطر لتعزيز كرامة الإنسان ورفعته، وتأتي في وقت تواجه فيه الإنسانية تحديات كبرى تتطلب العمل على تعميم مفاهيم حقوق الإنسان وتحويلها إلى واقع ملموس. من جانبها، قالت الدكتورة سما الهاجري، استشارية في مكتب الوكيل المساعد لشؤون الأسرة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، إن مشاركتها في الملتقى أتاحت فرصة للقاء الطالبات وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين، والتعرف على ما أظهرته الطالبات من مهارات في العرض والتقديم والمناقشة والمناظرة. وأشادت بمستوى الطالبات والجهود الأكاديمية المبذولة، موضحة أن مشاركتها تناولت موضوع «الحماية الرقمية لحقوق الطلبة والعاملين في المؤسسات التعليمية»، وهو من الموضوعات الحديثة التي تتطلب تكامل جهود الجهات والمؤسسات التعليمية لتوسيع نطاق التوعية بالحقوق والواجبات المتعلقة بالحماية الرقمية.
84
| 08 أكتوبر 2026
شاركت سارة غانم، طالبة السنة الرابعة في برنامج الدكتوراه في العلوم الصحية بجامعة قطر، في المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للكيمياء الدوائية التابع للاتحاد الأوروبي للكيمياء الدوائية والبيولوجيا الكيميائية (EFMC)، الذي عُقد في مدينة بازل السويسرية. حيث استعرضت بحثًا يركز على استكشاف أهداف علاجية محتملة للحد من مضاعفات السكري المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وقدمت سارة خلال المؤتمر ملصقًا علميًا حول بحث يدرس بروتين الإنترلوكين-6 (IL-6) بوصفه هدفًا علاجيًا واعدًا للحد من مضاعفات السكري المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. . ويرتبط هذا البحث بمشروع سارة الأوسع ضمن دراستها للدكتوراه، والذي يركز على فهم الآليات الجزيئية المسؤولة عن مضاعفات السكري القلبية والوعائية. من جانبه، قال الأستاذ الدكتور عبد العالي عقوني، أستاذ علم الأدوية في كلية الصيدلة بجامعة قطر: «يعكس بحث سارة الطبيعة متعددة التخصصات لاكتشاف الأدوية في الوقت الحاضر، إذ يربط بين التحليل الحاسوبي والتحقق التجريبي لدراسة مشكلة صحية ذات أهمية سريرية كبيرة.
370
| 07 أكتوبر 2026
- د. أحمد بن محمد آل ثاني: قطر تعزز حضورها مركزاً للحوار المعرفي - مشاركة علمية من 9 دول ومخرجات نوعية تدعم بناء مشروع معرفي عالمي - مناقشات ساخنة حول قضايا الحقوق والعدالة التشريعية والقيم السياسية العليا أسدلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر يوم أمس الستار على أعمال النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية» و«ملتقى كُتّاب الأمة»، بعد يومين من المناقشات العلمية والبحث المنهجي والحوار الأكاديمي المتخصص، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين من 9 دول، هي: قطر، والمغرب، والجزائر، ومصر، وتركيا، واليمن، وسلطنة عُمان، والعراق، والسودان. وجسدت الفعاليتان شراكة مؤسسية فاعلة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة قطر، ممثلة في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية؛. -نجاحات متواصلة وأكد الشيخ أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن الإقبال الكبير على النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للقرآن جاء امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، وما تركته من صدى طيب لدى الأكاديميين والمتخصصين في العلوم الشرعية والاجتماعية والإنسانية في العالم الإسلامي. وأوضح أن النسخة الحالية شهدت مشاركة باحثين من 9 دول، لافتًا إلى أن الإقبال الأكاديمي الكبير أسفر عن استقبال نحو 2000 ملخص بحثي، خضعت للتحكيم والمراجعة، وتم اختيار قرابة 50 ملخصًا منها، وطُلب من أصحابها تقديم أوراقهم البحثية الكاملة، قبل أن تخضع هذه الأوراق بدورها للتحكيم العلمي، وصولًا إلى قبول 17 ورقة بحثية للمشاركة في مؤتمر القرآن. وأضاف د. الشيخ أحمد أن ملتقى «كتاب الأمة» شهد كذلك تقديم 6 أوراق بحثية، مشيرًا إلى أن هذا الحضور العلمي يعكس تنامي الاهتمام بالمؤتمر ومجالاته البحثية. وحول إمكانية نشر الأبحاث المشاركة في النسخة الثانية، أوضح أن الأبحاث الـ17 سيتم مراجعتها بصورة أكبر وأكثر دقة، إلى جانب تصحيحها وتقديم الملاحظات عليها في ضوء المناقشات التي جرت خلال المؤتمر، تمهيدًا لإصدارها كاملة في كتب ومجلدات. وبيّن أن المقصود هو نشر الأوراق البحثية الكاملة، وليس الملخصات، موضحًا أن الباحث يتقدم في البداية بملخص يتضمن موضوع البحث والمحاور والقضايا التي يتناولها، ثم يخضع الملخص للتحكيم، وفي حال قبوله تتم مخاطبة الباحث لتقديم الورقة البحثية كاملة، والتي تخضع بدورها للتحكيم واختيار الأبحاث التي تستوفي المعايير العلمية وتؤكد توصيات اللجان العلمية المشرفة على عملية التحكيم. وأشار إلى أن التجربة السابقة تؤكد إمكانية صدور الأبحاث في مجلدات قبل انعقاد النسخ التالية من المؤتمر، لافتًا إلى أنه تم بالفعل إصدار الأوراق البحثية الخاصة بالنسخة الأولى قبل انعقاد النسخة الثانية. وحول أهمية هذه الأبحاث بالنسبة إلى طلبة الماجستير والدكتوراه والباحثين، أكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن هذه الدراسات تفتح مجالات وأبوابًا جديدة أمام الباحثين، وتطرح قضايا تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة. وقال إن هذه الأبحاث تسهم كذلك في إثراء المكتبة الإسلامية بما يعرف بالأبحاث البينية والتكاملية،. -مقاربات قرآنية لقضايا الفكر ناقشت جلسات المؤتمر مجموعة من الدراسات والأوراق التي عكست تنوع مجالاته وعمق توجهه المعرفي؛ إذ تناولت إعادة بناء منهج التفكير الإنساني في ضوء مقاصد الهداية القرآنية، والتأسيس القرآني للرؤية الكونية والمعرفية الشاملة، وتأصيل فلسفة اللغة في القرآن الكريم، ومفهوم اللغة في المعجم القرآني، وأثر القرآن في تشكل التفكير التداولي لدى النحاة والبلاغيين العرب. وامتدت المناقشات إلى قضايا الحقوق والعدالة التشريعية، والقيم السياسية العليا وأثرها في ترشيد الحكم. -مقاربات معرفية شهدت الجلسة العلمية الرابعة مناقشة ثلاثة بحوث عكست تنوع المقاربات المعرفية وارتباطها بالمرجعية القرآنية. وقدّم د. حمزة فزري بحثًا بعنوان «من مثالية اليوتوبيا الفلسفية إلى سُنَنِيّة المدينة النبوية: التجليات السننية للمدينة في الحكمة القرآنية»، تناول فيه الانتقال من تصورات المدينة الفاضلة في الفكر الفلسفي إلى الرؤية القرآنية القائمة على السنن الإلهية والواقعية الحضارية،. واستعرض د. خالد بريه، في بحثه «القرآن الكريم واللسانيات الحديثة: تقويم حدود الإفادة وأطر التوظيف»، إمكانات الإفادة من المناهج اللسانية الحديثة في دراسة النص القرآني، مؤكدًا ضرورة مراعاة مرجعية اللسان القرآني وأصول التفسير؛ بما يصون خصوصية الخطاب القرآني، ويدعم توظيف الأدوات اللغوية في فهم بنيته الدلالية وتحليلها. وفي محور القرآن والسياسة، قدّم الدكتور حميد نعيمي بحثًا بعنوان «القيم السياسية العليا في القرآن الكريم وأثرها في ترشيد الحكم». -مناقشة قضايا السلطة ناقشت الجلسة الخامسة،، ثلاثة بحوث تناولت الأبعاد السياسية للخطاب القرآني وصلتها بقضايا الحكم والسلطة والمجتمع. وقدّم أ. د. مصطفى خواص بحثًا بعنوان «البيئة الحاضنة للاستبداد: تشريح فضاء الخضوع النفسي واللغوي في الخطاب القرآني»، تناول فيه نموذج فرعون في القرآن الكريم بوصفه مدخلًا تحليليًا لفهم آليات إنتاج الاستبداد والخضوع، مبرزًا دور الخطاب والقيم والوعي المجتمعي في مواجهة الطغيان وترسيخ المسؤولية والتحرر. واستعرض أ. د. عبدالكبير حميدي، في بحثه «الأبعاد السياسية لمفهوم الأمة في القرآن الكريم وسبل تفعيله في الواقع المعاصر»، دلالات مفهوم الأمة وأبعاده السياسية. وناقش د. أحمد حميد أوغلو، في بحثه «نقد الفكر السياسي الحديث في ضوء المرجعية القرآنية: قيم الشورى والعدالة أنموذجًا»، العلاقة بين المرجعية القرآنية والتصورات السياسية الحديثة. شهدت الجلسة العلمية السادسة، برئاسة د. حسين نعيم الحق، تقديم الأستاذ الدكتور الذوادي بن بكوش قوميدي بحثًا بعنوان «الأصول القرآنية لمبادئ القانون: الاستمداد والترشيد والأبعاد الإنسانية». وتناول البحث دور القرآن الكريم في تأصيل المبادئ القانونية الكبرى، وفي مقدمتها العدالة والمساواة والحرية والكرامة الإنسانية.
174
| 07 أكتوبر 2026
- شراكة مؤسسية بين وزارة الأوقاف وجامعة قطر لتعزيز البحث العلمي وإنتاج المعرفة الراشدة -2000 بحث من دول العالم اختارت منها الأوقاف 17 بحثا انطلقت فعاليات النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة» و«ملتقى كُتّاب الأمة»، أمس تحت شعار: «يهدي للتي هي أقوم»، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من داخل دولة قطر وخارجها، في حدث علمي ومعرفي يجسد الشراكة المؤسسية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة قطر ممثلة في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ليعزز المؤتمر جهود الدولة في دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة الراشدة. ويجسد المؤتمر والملتقى نموذجًا متقدمًا للشراكة المؤسسية والعلمية بين وزارة الأوقاف وجامعة قطر، ويعكسان رؤية مشتركة تستهدف دعم البحث العلمي الشرعي والإنساني. -القرآن قاعدة الحضارة وأشاد الدكتور إبراهيم عبدالله الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، بالشراكة العلمية القائمة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، مؤكدًا أن هذا التعاون المؤسسي يمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في تكامل الجهود لخدمة البحث العلمي وبناء المعرفة، ويعكس أهمية العمل المشترك بين المؤسسات العلمية والأكاديمية في مواجهة التحديات الفكرية والمعرفية المعاصرة. ولفت إلى أن اجتماع الجهود حول كتاب الله تعالى واستلهام هداياته في مختلف ميادين المعرفة يعد من أعظم صور العمل العلمي المؤثر، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم ظل عبر التاريخ منطلقًا للحضارة الإسلامية ومصدرًا لإلهام العلماء والباحثين، وأسهم في بناء نهضة علمية ومعرفية تركت آثارها في مختلف مجالات العمران والعلوم والفنون. وأكد أن الأمة بلغت مكانتها الحضارية حين جعلت القرآن الكريم إمامًا يهدي مسيرتها العلمية والفكرية، واستمدت منه قيم العلم والإيمان والعمل، داعيًا إلى مواصلة تعميق الصلة بالوحي واستثمار هداياته في بناء المعرفة الإنسانية وترشيد الفكر وتعزيز الإسهام الحضاري للأمة في عالم يشهد تحولات معرفية وفكرية متسارعة. -المؤتمر والملتقى لبناء مجتمع المعرفة ويأتي تنظيم المؤتمر والملتقى في إطار تنفيذ مستهدفات استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، لاسيما في مجالات دعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وإنتاج المعرفة النوعية، وترسيخ القيم الحضارية، وبناء الإنسان الواعي برسالته ودوره في المجتمع، كما ينسجمان مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية وبناء مجتمع المعرفة والابتكار في صدارة أولوياتها، من خلال تشجيع البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والأكاديمية. القرآن الكريم مرجعية لبناء المعرفة الإنسانية الراشدة وتتناول أعمال المؤتمر أربعة محاور رئيسة هي: القرآن الكريم والفلسفة، والقرآن الكريم واللسانيات، والقرآن الكريم والقانون، والقرآن الكريم والسياسة، في إطار سعيه إلى توسيع دوائر الحوار العلمي وتعزيز الدراسات البينية التي تستلهم الرؤية القرآنية في معالجة تحديات العصر. -إقبال علمي واسع ويؤكد الإقبال العلمي الكبير على النسخة الثانية المكانة المتنامية التي بات يحظى بها المؤتمر في الأوساط الأكاديمية والبحثية؛ إذ استقبلت اللجنة المنظمة قرابة ألفي ملخص بحثي ضمن محاوره الأربعة، خضعت لمراحل متعددة من الفحص العلمي والتحكيم الأكاديمي الدقيق، وقد تأهل 58 ملخصًا إلى مرحلة إعداد البحوث الكاملة، فيما بلغ عدد البحوث التي وصلت إلى مرحلة التحكيم العلمي 46 بحثًا. وأسفرت عمليات التحكيم والتقييم عن اختيار 17 بحثًا للمشاركة النهائية في أعمال المؤتمر، قدمها باحثون من تسع دول هي: قطر، والمغرب، والجزائر، ومصر، وتركيا، واليمن، وسلطنة عُمان، والعراق، والسودان. إدارة البحوث.. مشروع معرفي مستدام د. أحمد بن محمد آل ثاني: توظيف المعرفة الشرعية في بناء الإنسان تواصل إدارة البحوث والدراسات الإسلامية ترسيخ حضورها بوصفها إحدى المنصات الوطنية الرائدة في دعم البحث العلمي الشرعي والفكري، من خلال إطلاق المؤتمرات والملتقيات العلمية المتخصصة، وتعزيز الشراكات الأكاديمية مع الجامعات ومراكز البحث. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن المؤتمر والملتقى يجسدان رؤية الوزارة في تعزيز الحضور المعرفي للقرآن الكريم وتوظيف المعرفة الشرعية في بناء الإنسان وترسيخ الوعي الحضاري، مشيرًا إلى أن تنظيم هاتين المبادرتين العلميتين ينطلق من الإيمان بأن القرآن الكريم يمثل مرجعية حضارية ومعرفية قادرة على المساهمة في بناء الوعي وترشيد الفكر وتوجيه مسارات المعرفة الإنسانية. وأوضح أن النسخة الثانية تواصل البناء على النجاح العلمي الذي حققته النسخة الأولى، والتي أثمرت بحوثًا علمية محكّمة جُمعت وصدرَت في ثلاثة مجلدات علمية متخصصة. الجلسة الأولى تستكشف آفاق الفلسفة وبناء المعرفة الإنسانية في ضوء الهداية القرآنية وشهدت أعمال المؤتمر انعقاد الجلسة العلمية الأولى ضمن محور «القرآن الكريم والفلسفة»، وأدارها الدكتور محمد الساعي الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، حيث تناولت ثلاث أوراق بحثية سعت إلى تعميق البحث في العلاقة بين الوحي والمعرفة الإنسانية واستكشاف دور الهداية القرآنية في بناء الرؤى الفكرية والفلسفية المعاصرة. واستُهلت الجلسة بورقة علمية قدمها الأستاذ الدكتور المكي إقلاينة بعنوان «العقل القرآني والعقل الفلسفي: نحو إعادة بناء منهج التفكير الإنساني في ضوء مقاصد الهداية»، تناولت مفهوم العقل في الخطاب القرآني بوصفه عقلًا موجَّهًا بالهداية ومتصلًا بالمسؤولية الأخلاقية والعمرانية، وسعت إلى بناء نموذج معرفي يجمع بين العلم والقيمة ويعيد التوازن بين المعرفة والغاية بما يخدم الإنسان والعمران. كما ناقش الأستاذ الدكتور وائل أحمد خليل الكردي ورقته البحثية المعنونة «التأسيس القرآني لمنطق المستويات المتعددة في تكوين الرؤى الكونية العلمية الشاملة»، والتي طرحت تصورًا معرفيًا يستلهم القرآن الكريم في بناء نسق منطقي يربط بين عوالم الشهود والغيب، ويسهم في تكوين رؤى فلسفية أكثر شمولًا واتساقًا مع الدلالات القرآنية للوجود والعلم والإنسان. واختُتمت الجلسة بورقة قدمتها الدكتورة شيماء فوخري بعنوان «الأقومية والهداية المعرفية في القرآن: نحو استئناف إبستمولوجيا الاهتداء»، تناولت البعد المعرفي للهداية القرآنية من خلال مفهوم «الأقومية»، وقدمت إطارًا نظريًا لإعادة تفعيل الدور المعرفي للقرآن الكريم في توجيه إنتاج المعرفة وتقويمها وفق معايير الاستقامة والإقامة، بما يسهم في بناء مشروع معرفي وحضاري يستلهم الهداية القرآنية في معالجة إشكالات الفكر المعاصر. وعكست الأوراق العلمية المقدمة في هذه الجلسة تنوع المقاربات البحثية واتساع آفاق الحوار العلمي الذي يسعى المؤتمر إلى ترسيخه، من خلال استحضار المرجعية القرآنية في مناقشة قضايا العقل والمعرفة والفلسفة. مدير مركز ابن خلدون:مؤتمر القرآن لإعادة وصل العلوم بمقاصدها الإنسانية أكد الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، أن النسخة الثانية من مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية تنطلق من إيمان راسخ بأن القرآن الكريم كتاب هداية ومرجعية معرفية قادرة على الإسهام في تكوين الرؤية وترشيد العقل وتسديد مسارات المعرفة الإنسانية، وإعادة وصل العلوم بمقاصدها الأخلاقية والإنسانية والحضارية. وأوضح أن الإقبال العلمي الكبير على المؤتمر يعكس الحاجة المتزايدة إلى فضاء علمي جاد يعيد طرح موقع الوحي في بناء المعرفة الإنسانية، ويستكشف إمكان الانتقال من الاستشهاد بالنص القرآني إلى استنطاق بنيته المعرفية ومنظومته القيمية ورؤيته للإنسان والعالم والمجتمع والتاريخ. ونوه بأن المؤتمر استقبل قرابة ألفي ملخص بحثي ضمن محاوره الأربعة، وخضعت المشاركات لمراحل دقيقة من الفحص والتحكيم العلمي، قبل اختيار سبعة عشر بحثًا نهائيًا قدمها باحثون من تسع دول، بما يؤكد المكانة الدولية المتنامية للمؤتمر وقدرته على استقطاب الباحثين المهتمين بقضايا الوحي والمعرفة الإنسانية. وبيّن أن اجتماع الفلسفة واللسانيات والقانون والسياسة في إطار مؤتمر واحد يجسد طبيعة الرؤية القرآنية الشاملة، التي تخاطب الإنسان في كليته، وتربط بين الفكر والسلوك، وبين المعرفة والمسؤولية، وبين الفرد والعمران. وأضاف أن المعرفة الراشدة التي يتطلع إليها المؤتمر هي معرفة تسترشد بالقرآن الكريم، وتنفتح على منجزات العلوم الإنسانية المعاصرة، دون أن تنفصل عن قيم الحق والعدل والرحمة والكرامة. وأعرب مدير مركز ابن خلدون عن أمله في أن تسهم جلسات المؤتمر ومداولاته العلمية في تأسيس حوار معرفي منتج، وإطلاق مشروعات بحثية مشتركة تؤصل المفاهيم وتطور المناهج وتبني النظريات، بما يعزز حضور المرجعية القرآنية في الدراسات الإنسانية ويسهم في بناء معرفة إنسانية أكثر رشدًا واتصالًا بقضايا الواقع وتحدياته المعاصرة. «ملتقى كُتّاب الأمة».. مشروع حضاري ومعرفي متجدد وبالتوازي مع المؤتمر، تنطلق أعمال النسخة الثانية من «ملتقى كُتّاب الأمة» تحت شعار «كتاب الأمة: مشروع حضاري في عالم مضطرب»، بهدف استقراء التجربة العلمية الرائدة لسلسلة «كتاب الأمة»، وإبراز دورها في التأصيل الفكري وتعزيز الوعي الحضاري ومعالجة القضايا الفكرية المعاصرة واستشراف آفاق المشروع الحضاري الإسلامي في ظل التحولات العالمية المتسارعة. ويمثل الملتقى امتدادًا لجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم المشاريع الفكرية والثقافية الرصينة التي أسهمت على مدى عقود في إثراء المكتبة الإسلامية والعربية بعشرات الإصدارات والدراسات المتخصصة، وتعزيز ثقافة الحوار والإنتاج الفكري والمعرفي الهادف.
158
| 06 أكتوبر 2026
- 1405 طلاب خليجيين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي الحكومية - 57.4 % نسبة السعوديين بإجمالي 806 طلاب والبحرين بـ 235 طالباً تواصل مؤسسات التعليم العالي في دولة قطر تعزيز دورها في إعداد رأس المال البشري، ليس على المستوى الوطني فحسب، بل على امتداد الفضاء الخليجي والإقليمي، في ظل تنامي أعداد الطلبة القادمين من دول مجلس التعاون وارتفاع أعداد الخريجين غير القطريين من الجامعات والكليات المحلية. وتشير البيانات التي نشرها المجلس الوطني للتخطيط، إلى أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في قطر أصبحت تؤدي دورًا متزايدًا في استقطاب الطلبة من خارج الدولة، إلى جانب دورها الأساسي في إعداد الكفاءات الوطنية، بما يعكس تطور منظومة التعليم العالي وقدرتها على توفير برامج أكاديمية ومهنية وتقنية تخدم شرائح متنوعة من الطلبة. ويبرز هذا الدور بوضوح في أعداد الطلبة الخليجيين المسجلين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، وكذلك في أعداد غير القطريين الذين يتخرجون سنويًا في الجامعات والكليات المحلية، بما يعزز مكانة قطر مركزًا للتعليم العالي وإعداد الكفاءات في المنطقة. وتكشف البيانات المنشورة والتي جرى تحديثها عن أن عدد الطلبة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى المسجلين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في قطر بلغ خلال العام الأكاديمي 2023/2024 نحو 1,405 طلاب وطالبات، منهم 354 طالبًا و1,051 طالبة. وتعكس هذه الأرقام حضورًا خليجيًا لافتًا في المؤسسات التعليمية الحكومية، حيث شكّلت الطالبات نحو 74.8% من إجمالي الطلبة الخليجيين المسجلين، ما يظهر قوة مشاركة المرأة الخليجية في فرص التعليم العالي المتاحة في الدولة، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة جنسيات الطلبة الخليجيين الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في قطر، بإجمالي 806 طلاب وطالبات، بما يمثل نحو 57.4% من إجمالي الطلبة الخليجيين. وجاءت مملكة البحرين في المرتبة الثانية بعدد 235 طالبًا وطالبة، تلتها سلطنة عُمان بـ184 طالبًا وطالبة، ثم الإمارات العربية المتحدة بـ94 طالبًا وطالبة، ودولة الكويت بـ86 طالبًا وطالبة. ويعكس هذا التوزيع تنوع قاعدة الطلبة الخليجيين الذين تستقطبهم المؤسسات التعليمية في قطر، ويؤكد أن الدور الأكاديمي للجامعات والكليات المحلية يمتد إلى ما وراء الحدود الوطنية، من خلال الإسهام في إعداد كوادر من مختلف دول مجلس التعاون. وتكشف المقارنة الزمنية عن نمو واضح في أعداد الطلبة الخليجيين المسجلين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في قطر، حيث ارتفع إجمالي عددهم من نحو 893 طالبًا وطالبة في العام الأكاديمي 2016 /2017 إلى 1,405 طلاب وطالبات في 2023/2024، بزيادة تقارب 57% خلال الفترة. وكان النمو أكثر وضوحًا بين الطلبة السعوديين، إذ ارتفع عددهم من نحو 410 طلاب وطالبات إلى 806 طلاب وطالبات خلال الفترة نفسها، أي ما يقارب ضعف العدد المسجل في بداية المقارنة، كما يشير هذا النمو إلى اتساع الحضور الخليجي داخل منظومة التعليم العالي القطرية، وهو ما يعكس تزايد استفادة مواطني دول مجلس التعاون من الفرص الأكاديمية والتخصصات التي توفرها المؤسسات الحكومية في الدولة. وإلى جانب استقطاب الطلبة الخليجيين، تظهر بيانات الخريجين اتساع دور مؤسسات التعليم العالي في تأهيل أعداد كبيرة من غير القطريين، فمن إجمالي 5,644 خريجًا وخريجة سجلتهم المؤسسات المشمولة في البيانات خلال العام الأكاديمي 2023/2024، بلغ عدد الخريجين غير القطريين 2,289 خريجًا وخريجة، مقابل 3,355 خريجًا وخريجة من القطريين. وبذلك شكّل غير القطريين نحو 40.6% من إجمالي الخريجين خلال العام الأكاديمي، وهي نسبة تعكس اتساع قاعدة المستفيدين من التعليم العالي في قطر وتنوعها، حيث سجّل عام 2023 /2024 أعلى عدد سنوي للخريجين غير القطريين ضمن السلسلة الإحصائية محل التحليل، وهو مؤشر مهم على تنامي قدرة المؤسسات المحلية على استقطاب وتأهيل طلبة من جنسيات مختلفة. - جامعة قطر في الصدارة وتصدرت جامعة قطر المؤسسات المحلية من حيث عدد الخريجين غير القطريين، إذ بلغ عددهم خلال 2023 /2024 نحو 1,346 خريجًا وخريجة، كما جاءت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة التالية بعدد 745 خريجًا غير قطري، ثم كلية المجتمع بـ82 خريجًا، وسجلت جامعة كالجاري 56 خريجًا غير قطري، وأكاديمية قطر لعلوم الطيران 39 خريجًا، وكلية راس لفان للطوارئ والسلامة 21 خريجًا. وتشير هذه الأرقام إلى تنوع المؤسسات التي تسهم في تخريج غير القطريين، بما يشمل التعليم الجامعي التقليدي والتطبيقي والتقني والمتخصص. وتكشف بيانات المجلس الوطني للتخطيط عن أن دور مؤسسات التعليم العالي في قطر في تأهيل غير القطريين ليس ظاهرة مرتبطة بعام واحد، فخلال الفترة من 2011/2012 إلى 2023/2024 بلغ إجمالي عدد الخريجين من المؤسسات المشمولة في البيانات نحو 45,401 خريج وخريجة، من بينهم 16,493 خريجًا غير قطري، مقابل 28,908 خريجين قطريين، مما يعني أن أكثر من ثلث إجمالي الخريجين خلال فترة تمتد إلى 13 عامًا كانوا من غير القطريين، بما يعكس البعد الدولي والإقليمي المستمر لمنظومة التعليم العالي في الدولة. كما ارتفع إجمالي عدد الخريجين السنوي من 1,081 خريجًا في 2011 /2012 إلى 5,644 خريجًا في 2023 /2024، أي إلى أكثر من خمسة أمثال العدد المسجل في بداية الفترة، حيث يؤكد هذا النمو التطور الكبير في الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم العالي، وتوسع برامجها، وزيادة قدرتها على تخريج كوادر وطنية وغير وطنية في تخصصات متنوعة.
290
| 05 أكتوبر 2026
أنشأ مركز العلوم البيئية بجامعة قطر مختبر التصوير فائق الطيف، الذي يُعد أول مرفق من نوعه في دولة قطر مخصصاً لتطبيقات هذه التقنية في مجالات علوم الأرض والبيئة والبحوث الطبية الحيوية، بما يوفر منصة وطنية متقدمة لدعم البحث العلمي والابتكار وتطوير حلول وتقنيات حديثة تخدم المجتمع والبيئة. وتسلط «الشرق» الضوء على المختبر وإمكاناته البحثية المتقدمة، ودوره في توسيع استخدام تقنيات الاستشعار الطيفي في قطر، ودعم الباحثين وطلبة الدراسات العليا والمشاريع البحثية الوطنية، فضلاً عن توظيف هذه التقنيات في مجالات جديدة تشمل دراسة التراث والمخطوطات التاريخية. ويوفر المختبر بنية تحتية متطورة للتصوير فائق الطيف، تتيح إجراء القياسات الميدانية وتحليل البيانات الطيفية بدرجة عالية من الدقة، بما يدعم البحوث العلمية وعمليات الرصد البيئي. ويضم كاميرا متخصصة تعمل ضمن نطاق أطوال موجية يتراوح بين 400 و1000 نانومتر، وتمتلك القدرة على التقاط البيانات عبر 1600 بكسل مكاني موزعة على 447 نطاقاً طيفياً، بدقة طيفية تبلغ 1.9 نانومتر. كما يضم المختبر أجهزة وبرمجيات متخصصة توفر إمكانات متقدمة لجمع البيانات وتحليلها، إلى جانب أنظمة لمعالجة الصور وبرمجيات لإعداد الخرائط المكانية، فضلاً عن عدد من البرمجيات مفتوحة المصدر المستخدمة في تحديد الموارد الأرضية والبيئية والطبية الحيوية ورسم خرائطها. وتتميز منظومة التصوير فائق الطيف بحساسيتها العالية للخصائص البصرية والفيزيائية والكيميائية للمواد المختلفة، ما يتيح توظيف أساليب الاستشعار عن بُعد النوعية والكمية في التعرف على الموارد ودراستها ورسم خرائطها، سواء في البيئات الميدانية أو المختبرية. ويستفيد المختبر كذلك من قواعد بيانات ومصادر مفتوحة وطنية ودولية، تشمل صور الأقمار الصناعية بمستويات مختلفة من الدقة المكانية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والمشاريع البحثية والتعاون العلمي على المستويين المحلي والدولي.
306
| 05 أكتوبر 2026
في إطار التعاون العلمي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، المؤتمر العلمي الثاني «القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة» غدا وبعد غد في قاعات كلية القانون بجامعة قطر، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من داخل دولة قطر وخارجها. ويعكس المؤتمر الشراكة المؤسسية بين الوزارة وجامعة قطر في دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة الرصينة، من خلال توظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية المشتركة لخدمة الدراسات القرآنية والعلوم الإنسانية، وتعزيز المبادرات العلمية ذات الأثر المستدام في مجالات البحث والتأليف والنشر العلمي. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف دور القرآن الكريم في ترشيد مسارات المعرفة الإنسانية وإبراز الأطر المعرفية والأخلاقية والتشريعية التي يقدمها لمعالجة القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، إلى جانب إعادة قراءة النظريات والمناهج المعرفية في ضوء الرؤية القرآنية، بما يعزز حضور المرجعية القرآنية في الحقول العلمية المختلفة، ويدعم التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر اتزانًا واتصالًا بالقيم الحضارية للأمة. -4 محاور علمية وتتمحور أعمال المؤتمر حول أربعة محاور رئيسة تعكس اتساع الحضور المعرفي للقرآن الكريم في القضايا الإنسانية المعاصرة. فالمحور الأول يبحث العلاقة بين «القرآن الكريم والفلسفة»، مع التركيز على أثر الأطر الوجودية والمعرفية والأخلاقية القرآنية في ترشيد التفكير الفلسفي وإعادة بناء الأسئلة والقضايا الكبرى. أما المحور الثاني فيتناول «القرآن الكريم واللسانيات»، ويستكشف فلسفة اللغة في القرآن الكريم وإمكانات الإفادة منها في تطوير العلوم اللغوية وتحليل الخطاب، ودراسة أوجه التفاعل بين المرجعية القرآنية والمدارس اللسانية الحديثة. ويخصص المحور الثالث لدراسة العلاقة بين «القرآن الكريم والقانون»، من خلال بحث المرجعيات القانونية في القرآن الكريم ودورها في بناء أنظمة تشريعية عادلة تحفظ كرامة الإنسان وتحقق مقاصد الاستخلاف والعمران.
158
| 04 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع جامعة قطر، عن تنظيم فعاليات ملتقى «كتاب الأمة» الثاني، يومي 5 و6 أكتوبر المقبل، بقاعات كلية القانون بالجامعة، تحت شعار: «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب» بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين. ويأتي تنظيم الملتقى، تجسيدا للشراكة العلمية والمؤسسية بين إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، بهدف تفعيل الدور المعرفي لسلسلة «كتاب الأمة» واستثمار رصيدها العلمي الممتد لأكثر من أربعة عقود، لتعزيز الوعي الفكري وترسيخ الهوية الإسلامية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للوزارة، ورؤية قطر الوطنية 2030. وسيناقش المشاركون خلال أعمال الملتقى، أربعة محاور رئيسية، يركز الأول منها على تجديد أدوات ومضامين الخطاب الإسلامي المعاصر ومعالجة تحديات التبليغ والتأثير، فيما يسلط المحور الثاني الضوء على قضية الهوية في مناخ العولمة والتغريب وسبل ترسيخ الثوابت والقيم والحفاظ على التماسك المجتمعي. كما يبحث المحور الثالث التأصيل المعرفي لسنن الله في الأنفس والآفاق الحاكمة لحركة التاريخ والمجتمعات، بينما يناقش المحور الرابع فقه الموازنات وترتيب الأولويات لترشيد صناعة القرار واستشراف الرؤى المستقبلية. واشترطت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية للمشاركة، تقديم أوراق علمية تحليلية تتناول أحد المحاور الأربعة استنادا إلى إصدارات السلسلة، وفق معايير أكاديمية صارمة وبحجم يتراوح بين 15 و20 ألف كلمة. يذكر أن النسخة الأولى من الملتقى عقدت في أكتوبر عام 2025، تحت شعار «إسهامات مستنيرة.. وعطاء متجدد»، وأسفرت عن تحكيم ونشر الأبحاث المشاركة ضمن العددين 212 و213 من سلسلة «كتاب الأمة».
130
| 01 أكتوبر 2026
وقّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «ثاني الإنسانية»، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في دعم الطلبة، وتنفيذ البرامج التدريبية والمجتمعية والتطوعية. ووقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور محمد دياب، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين في مجال تقديم خدمات الدعم المالي لطلبة جامعة قطر، وتنفيذ برامج خدمة المجتمع والتوعية والتأهيل، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية لبناء القدرات، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل التطوعي. وقال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: «تأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص الجامعة على تعزيز منظومة الدعم المقدمة لطلبتها، وتنمية مهاراتهم، وإتاحة فرص أوسع أمامهم للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، بما يعزز قيم المسؤولية المجتمعية لديهم». من جانبه، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: «تأتي هذه الاتفاقية تأكيدًا على حرص «ثاني الإنسانية» على دعم أبنائنا الطلبة وتعزيز فرصهم التعليمية والمجتمعية، وإيمانًا منا بأهمية الشراكة والتعاون بين المؤسسات الوطنية في هذا المجال، بما يساعد الطلبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية وتنمية قدراتهم». وأضاف الدكتور عايض القحطاني: «نحرص من خلال التعاون مع جامعة قطر على توسيع مجالات العمل المشترك، بما يشمل تقديم خدمات الدعم المالي للطلبة، وتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية والتوعوية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع». وتابع: «نؤمن بأن التكامل بين المؤسسات التعليمية والإنسانية والمجتمعية يسهم في تحقيق أثر مستدام، ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات التي تخدم الطلبة وتعزز مشاركتهم في المجتمع، ونتطلع إلى أن تشكل هذه الاتفاقية إطارًا فاعلًا لتطوير التعاون بين المؤسسة وجامعة قطر، خاصة أن الجامعة الوطنية تشكل أكبر تجمع لطلبة التعليم العالي في قطر، ما يدفعنا إلى مزيد من العطاء من أجل المساهمة في توفير بيئة تعليمية متميزة لطلابنا».
324
| 29 سبتمبر 2026
نظمت جامعة قطر فعالية للتعليم المهني المشترك بعنوان «الصحة النفسية.. نهج الفريق المهني المشترك»، بمشاركة 395 طالبًا وطالبة من مختلف التخصصات الصحية، بهدف تعزيز فهم أهمية التعاون بين التخصصات المختلفة في تقديم الرعاية في مجال الصحة النفسية. وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التفاعلية، ومناقشة حالات دراسية، ومهمة لإعداد ملصق توعوي حول الصحة النفسية، أتاحت للطلبة التعرف إلى أدوار مختلف المتخصصين في الرعاية الصحية، وأهمية العمل الجماعي في تقديم رعاية شاملة تتمحور حول المريض. كما هدفت الفعالية إلى تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي لدى الطلبة، وتعزيز قدرتهم على التعاون في التعامل مع قضايا الصحة النفسية والرفاه. وقالت د. تانيا كاني، أستاذ مشارك في الطب السكاني بكلية الطب في جامعة قطر: «كانت قيادة هذه الورشة تجربة ثرية، لا سيما مع مشاركة هذا العدد الكبير من الطلبة. وكان من الملهم أن نرى طلبة من تخصصات صحية مختلفة يشاركون في نقاشات هادفة، ويتبادلون وجهات النظر ويتعلمون من بعضهم بعضًا. ونفخر بدعم مبادرة تعزز التعاطف والتواصل والعمل الجماعي، وهي عناصر أساسية لتقديم رعاية إنسانية تتمحور حول المريض». و قال الأستاذ الدكتور ميشيل نوميكوس، أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية الطب في جامعة قطر: «تتطلب رعاية الصحة النفسية تواصلًا فعالًا وتعاونًا بين مختلف التخصصات، بما يتيح للطلبة إدراك الإسهام المتميز لكل تخصص في تقديم الرعاية التي تتمحور حول المريض.
140
| 29 سبتمبر 2026
- المؤتمر يتناول دراسات قرآنية معمّقة وتوجهات نحو معرفة إنسانية راشدة - ملتقى «كتاب الأمة»: مشروع حضاري وإسهامات تأصيلية في عالم مضطرب - شراكة علمية بين «الأوقاف» وجامعة قطر لترسيخ البحث المعرفي استكملت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة قطر ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، استعداداتهما لانطلاق النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية» و«ملتقى كتّاب الأمة»، أكبر فعالية علمية وثقافية مشتركة بين الجانبين، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين من داخل قطر وخارجها. وتُعد هذه الفعالية العلمية المشتركة أكبر منصة بحثية تجمع بين الدراسات القرآنية والعلوم الإنسانية في إطار مؤسسي وأكاديمي متكامل، بما يعزز إنتاج المعرفة الرصينة المستندة إلى المرجعية القرآنية. ويأتي تنظيم الحدثين في إطار الشراكة العلمية المتنامية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، بما يعكس حرص الجانبين على توظيف البحث العلمي والمعرفة الإنسانية في خدمة قضايا الأمة المعاصرة، وتعزيز حضور المرجعية القرآنية في معالجة التحديات الفكرية والثقافية والإنسانية، من خلال حوار علمي رصين يجمع بين الباحثين والأكاديميين والمفكرين من مختلف التخصصات. وتجسد الفعالية ثمرة شراكة مؤسسية وعلمية بين «الأوقاف» و «الجامعة» ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، تهدف إلى تطوير البحث العلمي الشرعي والإنساني، وتعزيز التكامل بين العلوم القرآنية والمعارف الإنسانية المعاصرة. -نحو معرفة إنسانية راشدة ينعقد مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية «نحو معرفة إنسانية راشدة» هذا العام تحت شعار (يهدي للتي هي أقوم)، ويضطلع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بالتعاون والتنسيق مع إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بمهمة التخطيط له والإعداد لمحاوره العلمية واستقطاب الباحثين والمشاركين فيه. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف دور القرآن الكريم في ترشيد مسارات المعرفة الإنسانية، والكشف عن الأطر الأخلاقية والتشريعية والمعرفية التي يقدمها الوحي، ومدى قدرتها على الإسهام في معالجة القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، وبناء مقاربات معرفية أكثر اتزانًا وعدالة وانسجامًا مع الفطرة الإنسانية. كما يسعى إلى إعادة قراءة النظريات والمناهج والقضايا المعرفية المتداولة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية في ضوء المرجعية القرآنية. -4 محاور رئيسة ويركز المؤتمر على أربعة محاور علمية رئيسة، يتناول أولها العلاقة بين القرآن الكريم والفلسفة، من خلال دراسة القضايا الفلسفية الكبرى، واستجلاء أثر الرؤية القرآنية في ترشيد التفكير الفلسفي وإعادة بناء الأسئلة المرتبطة بالوجود والمعرفة والقيم. أما المحور الثاني فيبحث العلاقة بين القرآن الكريم واللسانيات، من خلال استكشاف فلسفة اللغة في القرآن الكريم، ودراسة إمكانات الإفادة من الرؤية القرآنية في تطوير الدراسات اللسانية الحديثة وتحليل الخطاب. ويتناول المحور الثالث آفاق العلاقة بين القرآن الكريم والقانون، عبر دراسة المرجعيات القانونية في القرآن الكريم، وإبراز إسهامها في بناء أنظمة تشريعية تحقق العدل وتصون كرامة الإنسان وتعزز القيم الإنسانية. في حين يناقش المحور الرابع العلاقة بين القرآن الكريم والسياسة، وما تتضمنه المرجعية القرآنية من قيم ومبادئ كالشورى والعدل والحرية والمسؤولية، وأثرها في بناء نظم سياسية راشدة قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية وصيانة الحقوق. -معايير رصينة للأبحاث وحرصت اللجنة العلمية للمؤتمر على اعتماد معايير أكاديمية دقيقة في قبول الأوراق البحثية، واشترطت أن تكون الأوراق المقدمة أصيلة وغير منشورة أو مشاركة في فعاليات علمية سابقة، وأن ترتبط بأحد محاور المؤتمر أو تخدم موضوعه بصورة مباشرة، مع تناول إشكالية معرفية واضحة تستند إلى منهجية علمية رصينة في التحليل والتوثيق والاستنتاج. كما تضمنت متطلبات المشاركة تقديم ملخص علمي يبرز القيمة المضافة للدراسة ونتائجها المتوقعة، مع الالتزام باللغة العربية أساسًا للبحوث المقدمة، وإمكانية قبول بعض الأوراق باللغة الإنجليزية وفق ضوابط محددة. وأوضحت اللجنة المنظمة أن قبول الملخصات لا يعني بالضرورة اعتماد البحوث كاملة، فيما تحتفظ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر ممثلة في كلية الشريعة ومركز ابن خلدون بحق نشر الأبحاث المقبولة ضمن إصداراتهما العلمية. -ملتقى كتّاب الأمة الثاني ويصاحب المؤتمرَ «ملتقى كتّاب الأمة» الثاني، الذي يُنظم تحت شعار: «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب»، وتتولى إدارة البحوث والدراسات الإسلامية تنظيمه وإعداد محاوره بالتعاون والتنسيق مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. ويهدف الملتقى إلى دراسة الإسهامات الفكرية والعلمية التي قدمتها سلسلة «كتاب الأمة» على امتداد عقود، واستكشاف دورها في التأصيل المعرفي وترشيد الخطاب الفكري والثقافي، وإبراز إسهاماتها في معالجة القضايا الحضارية والفكرية التي تواجه المجتمعات الإسلامية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة. ويناقش الملتقى أربعة محاور رئيسة تتناول إسهامات السلسلة في تطوير الخطاب الإسلامي المعاصر، وتعزيز الهوية الثقافية في مواجهة تحديات العولمة والتغريب، وترسيخ الوعي بسنن الله في الأنفس والآفاق، إلى جانب تسليط الضوء على فقه الموازنات والأولويات بوصفه أحد المرتكزات الأساسية في بناء الرؤى الاستراتيجية لمشروعات الحاضر والمستقبل. -ضوابط أكاديمية للمشاركة وأكدت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن المشاركة في الملتقى تتطلب إعداد أوراق بحثية علمية متخصصة تستند إلى دراسة معمقة لإصدارات سلسلة «كتاب الأمة»، مع الالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة وشروط النشر العلمي، وألا تكون الأوراق المقدمة قد سبق نشرها أو المشاركة بها في أي فعالية علمية أخرى. كما شملت الضوابط الالتزام بالمناهج البحثية الرصينة وسلامة اللغة وجودة الأسلوب، وأن يكون البحث معدًا خصيصًا للملتقى، ويُقدَّم باللغة العربية بصيغتي Word وPDF، على أن يتراوح حجمه بين 15 و20 ألف كلمة. وتعكس النسخة الثانية من المؤتمر والملتقى النجاح الذي حققته النسخة الأولى، التي حظيت بمشاركة واسعة من الباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم الإسلامي، وأثمرت عن مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية التي تولت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية نشرها في إصدارات علمية متخصصة، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من مخرجات الحدثين وترسيخ أثرهما العلمي والمعرفي. -نسخة أكثر تأثيرًا ويستند المؤتمر والملتقى في نسختهما الثانية إلى النجاح العلمي الذي حققته النسخة الأولى عام 2025، والتي شهدت مشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم الإسلامي، حيث أشاد المشاركون بما وفره الحدثان من منصة علمية رائدة للحوار والتكامل بين التخصصات والمعارف، مؤكدين إسهامهما في تعزيز حضور المرجعية القرآنية في النقاشات الفكرية والمعرفية المعاصرة. كما أجمع المشاركون على أهمية استعادة مركزية القرآن الكريم في توجيه الخطاب المعرفي، وتجسير العلاقة بين العلوم الشرعية والإنسانية، والإفادة من المعارف الحديثة في خدمة الدراسات القرآنية ومعالجة قضايا الإنسان والمجتمع، بما يعزز التكامل بين الأصالة والمعاصرة في إنتاج المعرفة. وللاطلاع على تفاصيل المؤتمر والملتقى ومحاورهما العلمية، يمكن زيارة الموقع الرسمي: موقع مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية https://islam.gov.qa/QC
268
| 28 سبتمبر 2026
اختتم قطاع البحث والابتكار بجامعة قطر الدورة الثامنة من برنامج التدريب البحثي الصيفي «SRIP 2026»، الذي نظمه مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، بمشاركة 717 طالباً وطالبة في 86 مشروعاً بحثياً، بهدف تعزيز مشاركة الطلبة في البحث العلمي والابتكار وإنتاج المعرفة. ونُفذ البرنامج خلال الفترة من 24 مايو إلى 31 أغسطس 2026، عبر ثلاثة مسارات متكاملة، مستفيداً من القدرات البحثية لتسع كليات وتسعة مراكز بحثية، وبمساهمة مركز دعم تعلم الطلاب. وأسفرت مشاركة الطلبة عن 60 ملصقاً علمياً، إلى جانب تقارير بحثية ونماذج أولية وحلول قائمة على التكنولوجيا وعروض تقديمية، فضلاً عن مخرجات قابلة للتطوير إلى مقالات علمية محكمة. وأكد الدكتور محمد السفران، مساعد نائب رئيس الجامعة للمراكز البحثية، أن البرنامج تطور ليصبح منصة لتحويل فضول الطلبة العلمي إلى تجارب ومخرجات بحثية ذات قيمة، مستفيداً من الإرشاد المتخصص والبنية التحتية المتقدمة والخبرات متعددة التخصصات، بما يعزز الثقة والمثابرة وروح الاكتشاف لدى الطلبة. وشهد الحفل الختامي تكريم أفضل خمسة مشاريع بحثية ضمن مجالات الأولويات البحثية للجامعة، وهي الطاقة، والصحة، والتكنولوجيا الرقمية، والمجتمع، واستدامة الموارد. وتناولت المشاريع مجالات علمية متنوعة، من بينها رقمنة المخطوطات الإسلامية بالذكاء الاصطناعي، والمركبات ذاتية القيادة، والطب الدقيق وعلم الجينوم، والعلاج المناعي للسرطان، ومعالجة المياه، وإنتاج الهيدروجين الحيوي من النفايات، والرصد البيئي والمواد المتقدمة، بما يعكس توجه الجامعة نحو إعداد جيل جديد من الباحثين والمبتكرين.
638
| 25 سبتمبر 2026
برعاية الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، استضافت كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة قطر الاجتماع الثاني عشر للجنة عمداء كليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بحضور الدكتورة ريما بنت حسن بن سعيد، أمين اللجنة، وعدد من عمداء كليات العلوم الإدارية الأعضاء في اللجنة. وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات والمبادرات الرامية إلى تفعيل العمل المشترك بين كليات العلوم الإدارية، من أبرزها فرص التعاون في مجال الإشراف على طلبة الدراسات العليا، وتبادل التجارب والخبرات في مجال الاعتماد الأكاديمي الدولي (AACSB)، إلى جانب استعراض عدد من الممارسات والتجارب المتميزة في الكليات، وبحث مجالات التعاون والشراكة في البرامج والمبادرات ذات الاهتمام المشترك. و، أكد الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، أن هذا الاجتماع يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين كليات العلوم الإدارية في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، وتبادل الخبرات والتجارب، وفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي، مشيرًا إلى أن التكامل بين هذه المؤسسات يشكل ركيزة أساسية للإسهام في بناء اقتصاد معرفي يواكب تطلعات دول المنطقة ومستقبل أجيالها. وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور عبدالله فطيس، عميد كلية الإدارة والاقتصاد عن شكره وتقديره لرئيس جامعة قطر، على رعايته للاجتماع، ولعمداء كليات العلوم الإدارية على حضورهم ومشاركتهم الفاعلة، مؤكدًا أهمية استمرار هذه اللقاءات في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات .
162
| 24 سبتمبر 2026
حصلت جامعة قطر على جائزة التميّز الأكاديمي في الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي خلال قمة «جوجل كلاود 2026»، تقديرًا لجهودها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث والتعليم والعمليات المؤسسية. وأكد الدكتور عمر الأنصاري، رئيس الجامعة، أن التكريم يعكس التزام جامعة قطر بتحويل التطورات في الذكاء الاصطناعي إلى أثر ملموس، مشيرًا إلى أن التعاون مع «جوجل كلاود» يسهم في تعزيز قدرات الباحثين وتطوير حلول معرفية تستجيب للأولويات الوطنية. وتتبنى الجامعة منصة «Gemini Enterprise» لإتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة، إلى جانب مركز «سبارك» للابتكار في الذكاء الاصطناعي، الذي يوفر بنية حوسبية متخصصة لتطوير النماذج واختبارها. وشهدت القمة مشاركة الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، في جلسة ناقشت توسيع تطبيقات البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث استعرض تجربة الجامعة في الانتقال بهذه التقنيات من مرحلة التجربة إلى التطبيق العملي.
224
| 23 سبتمبر 2026
نظمت جامعة قطر، بالتعاون مع الهيئة العامة للضرائب، المؤتمر الدولي الخامس للسياسات المالية والتنمية الاقتصادية 2026، تحت عنوان «التحول الضريبي وأثره على المكلفين والسلطات الضريبية»، بمشاركة نخبة من صناع السياسات والباحثين والممارسين والخبراء، لبحث مستقبل الأنظمة الضريبية ودور التحول الرقمي في رفع كفاءة الإدارة الضريبية وتيسير الامتثال. وأكد الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، أن المؤتمر يواصل ما حققته نسخه السابقة من إسهام في إثراء الحوار حول القضايا الاقتصادية والمالية المعاصرة، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والمهنية ومجتمع الأعمال. وأوضح أن التحول الضريبي يتيح فرصًا لتطوير الأنظمة والمؤسسات ورفع كفاءة الخدمات والاستفادة من التقنيات الحديثة، لكنه يفرض في المقابل متطلبات جديدة على الأفراد ومؤسسات الأعمال للتكيف مع بيئة اقتصادية متغيرة، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين احتياجات مؤسسات الدولة ودافعي الضرائب ومجتمع الأعمال، بما يعزز الثقة ويوفر بيئة محفزة للنمو والاستثمار. وأشار إلى حرص جامعة قطر على تطوير برامجها الأكاديمية بما يلبي احتياجات سوق العمل، لافتًا إلى استحداث تخصص فرعي في الضرائب بكلية الإدارة والاقتصاد، وتعزيز البحث العلمي والتعاون المعرفي بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه، أكد سعادة السيد خليفة الكواري، رئيس الهيئة العامة للضرائب، أن التحديات المرتبطة باستدامة المالية العامة وتنويع مصادر الدخل والتحول الرقمي وتطور نماذج الأعمال العالمية تتطلب تطوير الأدوات ومراجعة الخيارات واستشراف المستقبل.
172
| 23 سبتمبر 2026
تستعد جامعة قطر لمرحلة جديدة من العمل الرياضي استعدادًا للمشاركة في بطولة الخليج المقبلة في سلطنة عُمان عام 2028، في إطار برنامج إعداد متكامل يستند إلى نتائج المشاركة السابقة، ويهدف إلى مواصلة التطور وتعزيز المستوى التنافسي لمنتخبات الجامعة في مختلف الرياضات الجماعية والفردية. ويأتي برنامج الإعداد المقبل انطلاقًا من قراءة متأنية للنتائج التي حققتها جامعة قطر في دورة الألعاب الجامعية الخليجية السابقة، والتي شكلت محطة مهمة في مسيرة المنتخبات الرياضية للجامعة، بعدما نجحت في تحقيق 13 ميدالية، بواقع 5 ميداليات ذهبية و6 ميداليات فضية وميداليتين برونزيتين. وتعكس هذه الحصيلة مستوى الحضور التنافسي للجامعة وتنوع الرياضات التي تمكنت من تحقيق نتائج متقدمة فيها.وشهدت المنافسات السابقة تحقيق الميداليات الذهبية في الكرة الطائرة، وكرة قدم الصالات، والبادل، إلى جانب ميداليتين ذهبيتين فرديتين في ألعاب القوى. كما أحرزت الجامعة الميداليات الفضية في الريشة الطائرة، وكرة السلة 3×3، وتنس الطاولة في منافسات الفرق والفردي، والمبارزة، وألعاب القوى، فيما جاءت الميداليتان البرونزيتان في المبارزة وألعاب القوى.وتشكل هذه النتائج قاعدة مرجعية أساسية للمرحلة المقبلة، إذ توفر صورة واضحة عن مستوى منتخبات جامعة قطر، وتساعد في تحديد الأولويات الفنية والتكتيكية، ودراسة المنافسين، ورصد الفجوات في الأداء، إلى جانب تحديد الاحتياجات اللازمة لتطوير اللاعبات والمنتخبات قبل المشاركة المقبلة. -انطلاقة مبكرة للإعداد ويرتكز برنامج الاستعداد لبطولة الخليج 2028 على البدء المبكر في عملية التحضير، حيث تبدأ المرحلة الأولى من عام 2027 من خلال بناء قاعدة واضحة للإعداد، تتضمن مراجعة نتائج البطولة السابقة، وتحديد الرياضات ذات الأولوية، وتكوين قاعدة من اللاعبات المرشحات، إلى جانب تحديد الاحتياجات التدريبية والفنية والداعمة. ويعكس هذا النهج توجهًا نحو بناء عملية إعداد منظمة تمتد عبر مراحل متتابعة، بحيث يتم التعامل مع المشاركة الخليجية باعتبارها عملية متكاملة تبدأ منذ مرحلة اكتشاف العناصر الرياضية واختيارها، ولا تتوقف عند حدود التدريبات، بل تستمر من خلال المتابعة والتطوير والمشاركة في المنافسات وصولًا إلى الجاهزية النهائية للبطولة. وتتضمن مرحلة الإعداد إجراء اختبارات وتصفيات لاكتشاف المواهب، ومتابعة مستويات اللاعبات، والعمل على تطوير الأداء وفق طبيعة كل رياضة ومركز، إلى جانب وضع برامج للوقاية من الإصابات، بما يدعم استمرارية الإعداد والمحافظة على جاهزية اللاعبات خلال المراحل المختلفة. -تطوير مستمر للقدرات الفنية والبدنية ولا تقتصر الخطة على مرحلة الاختيار والاكتشاف، بل تمتد إلى مراحل تطويرية تركز على المشاركة المنتظمة في البطولات والمنافسات، بما يتيح للمنتخبات فرصة رفع مستوى الخبرة التنافسية، وتطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، والعمل على تحسين الأداء بصورة مستمرة. كما تشمل مراحل الإعداد برامج القوة واللياقة البدنية والاستشفاء، إلى جانب توفير الدعم اللازم للرياضيين، بما يعزز من تكامل المنظومة التدريبية ويتيح العمل على مختلف الجوانب المؤثرة في مستوى الأداء. ويأتي التركيز على هذه الجوانب في إطار الاستفادة من نتائج البطولة السابقة بوصفها أداة لتقييم الأداء وتحديد الاحتياجات، وليس فقط باعتبارها سجلًا للإنجازات. فالمشاركة السابقة، بما حققته من ميداليات في ألعاب جماعية وفردية، توفر أساسًا يمكن البناء عليه في رسم الأولويات وتطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة. -التحليل والمنافسة جزء من منظومة الإعداد وتولي الخطة أهمية خاصة للمنافسات وتحليل الأداء، حيث تهدف المشاركة المنتظمة في البطولات إلى توفير فرص حقيقية لتطوير المستوى الفني والتكتيكي، وقياس مدى تقدم المنتخبات، والاستفادة من نتائج المشاركات في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير. كما توفر نتائج البطولة السابقة قاعدة مرجعية يمكن الاستفادة منها في دراسة المنافسين وتحديد الفجوات في الأداء ووضع الأولويات الفنية والتكتيكية وتحديد احتياجات تطوير اللاعبات والمنتخبات، بما يجعل عملية التحليل جزءًا أساسيًا من عملية الاستعداد للمشاركة المقبلة.
280
| 22 سبتمبر 2026
- تمكين الكوادر الوطنية وتحويل مخرجات البحث العلمي لممارسات عملية -تكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية أبرمت المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك في مجالات الإعلام والبحث العلمي والتدريب المهني، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، والبحث العلمي والأكاديمي، والتدريب المهني. ووقّع الاتفاقية سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، والدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتشمل الاتفاقية تقديم استشارات فنية في تخطيط وتطوير الاستوديوهات والبنى الإعلامية التعليمية، والمشاركة في المشروعات البحثية والبرامج والفعاليات الإعلامية المشتركة، إلى جانب إتاحة فرص عملية للطلبة في إعداد المواد الإعلامية والتغطيات. - الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني: استثمار الخبرات الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن الاتفاقية تعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات التي تمتلكها المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر، وتوفر مسارات عملية لتوظيف الخبرة الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة تخدم احتياجات القطاع الإعلامي. وأضاف سعادته: نتطلع إلى أن يسهم هذا التعاون في تطوير مجالات العمل المشترك بين الجانبين، وتحويل مخرجات البحث والمعرفة إلى تطبيقات وممارسات إعلامية قابلة للاستفادة منها في بيئة العمل. وقال سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني عبر حسابه بمنصة «إكس»: إن «توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع جامعة قطر تعكس حرصنا في المؤسسة القطرية للإعلام على استثمار الخبرات الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة تسهم في تمكين الكوادر الوطنية الشابة وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى ممارسات عملية تخدم القطاع الإعلامي وتلبي تطلعات المستقبل». -د. عمر الأنصاري: الاتفاقية تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل بالإعلام وصف الدكتور عمر محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر، التعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام بأنه يمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وإتاحة فرص نوعية للطلبة والخريجين لتطوير مهاراتهم الإعلامية وصقل قدراتهم، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع الإعلامي. -د. هالة قوتة رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: المؤسسة شريكنا لتدريب الكادر التعليمي أكدت د. هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، أن الاتفاقية تستهدف التعاون المشترك في مجال التدريب العلمي للطلاب، خاصة وأن هناك تجربة جديدة في قسم الإعلام، وهي التعليم الإكلينيكي، تقوم على دمج الممارسين في الصفوف الدراسية، وأنه تم البدء في تطبيقها بالفعل، لتأتي الاتفاقية لتعزز هذه التجربة، بتزويد المؤسسة القطرية للإعلام لقسم الإعلام بممارسين في مجال صناعة الإعلام، لتدريس هذه التجربة بجانب المقررات الدراسية، تعزيزاً للجانب التطبيقي لدى الطلاب، علاوة على الجانب الأكاديمي. وقالت إن المؤسسة القطرية للإعلام، على مدى الفصول الدراسية الماضية، كانت تستقبل طلاب قسم الإعلام للتدريب، ما يعكس عمق التعاون المشترك، كما أن الفصل الدراسي الماضي، شهد تدريب عدد كبير من الطلاب عملياً في استديوهات المؤسسة. وتابعت: أنه بموجب هذه الاتفاقية، ستتم زيادة عدد المتدربين، واصفة المؤسسة القطرية للإعلام بأنها أكبر مؤسسة وطنية للإعلام في الدولة، وأنها شريك أساسي في تدريب الكادر التعليمي بدولة قطر. وأكدت د.هالة قوتة، أن جميع برامج قسم الإعلام تخضع للتخطيط الأكاديمي، وأن القسم لديه خطط طموحة في هذا الشأن، منها برنامج الصحافة والإعلام الرقمي، وآخر للاتصال الاستراتيجي. وقالت إنهما برنامجان جديدان، تم قبول أول دفعة لهما في فصل الخريف، وأنه جمعتنا شراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام في هذا الشأن، كونها تمثل سوقاً واعداً لطلاب قسم الإعلام، كما أن هناك لجنة تنسيقية عليا بين جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام، تساهم المؤسسة من خلالها في التخطيط الأكاديمي، للإرشاد على سوق العمل.تهدف اتفاقية التعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر، إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين من خلال إيجاد إطار مؤسسي طويل الأمد في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية.كما تهدف إلى المساهمة في إعداد وتأهيل واستقطاب كوادر إعلامية قطرية من طلبة الجامعة وخريجيها، وتمكينهم من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل باحترافية في مختلف منصات المؤسسة الإعلامية. - علي عيسى المتحدث الرسمي باسم المؤسسة: «القطرية للإعلام» تسخر إمكاناتها لطلاب الجامعة أكد السيد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن توقيع الاتفاقية مع جامعة قطر يستهدف تعزيز الاهتمام بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث تركز على الإعلام المسموع والمرئي، والإعلام المرئي، والآخر الرقمي، بالإضافة إلى البحث الأكاديمي. وقال إن توقيع الاتفاقية بين المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر، تأتي انطلاقاً لما تمثله الجامعة من صرح تعليمي كبير، يقوم بتدريس الطلاب المواطنين والمقيمين، والذين تفتح لهم المؤسسة أبوابها، لتأهيلهم والاستفادة من طاقاتهم في المستقبل. وأضاف أن المؤسسة القطرية للإعلام تسخر جميع إمكاناتها لطلاب جامعة قطر، من خلال التدريب الميداني في مختلف الصروح القائمة تحت مظلة المؤسسة، وتشمل العديد من القنوات الإذاعية والتلفزيونية، ومنها الناطقة بلغات مختلفة، ما يعني أن المؤسسة لا تستهدف الناطقين باللغة العربية فقط، بل الناطقين بغيرها أيضاً. وأوضح أن الاتفاقية تشمل التدريب العلمي لطلاب جامعة قطر، بالإضافة إلى تنظيم دورات متخصصة لهم في مجال الإعلام، وتقديم استشارات إعلامية، لافتاً إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تضع خبراتها أمام طلاب جامعة قطر للاستفادة منها، ما يؤكد حرصها على استقطاب الشباب والطلاب للعمل في مجال الإعلام القطري، في ظل التوسع الكبير الذي يشهده، لاسيما الإعلام الرقمي الذي يحظى بدعم خاص من سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بما يعزز ريادة الإعلام القطري. وأشار السيد علي عيسى إلى أن الريادة التي يشهدها الإعلام الوطني تتطلب كوادر وطنية، ولذلك تأتي هذه الاتفاقية لتصبح المؤسسة القطرية للإعلام هي الحاضنة والبيئة الخصبة لطلاب جامعة قطر، موجهاً الشكر إلى المسؤولين في جامعة قطر على التعاون المشترك، بما يعود بالنفع على تطور المجتمع. وأكد المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن التعاون مع جامعة قطر ممتد منذ إنشاء المؤسسة، من خلال الاستفادة من خريجي الجامعة، حتى أصبح هناك العديد من قيادات المؤسسة، أو غيرهم ممن يعملون في قطاع الإعلام، من خريجي جامعة قطر، لذلك فإن مثل هذه الاتفاقيات تعزز ما كان قائماً في السابق من تعاون مشترك بين الجانبين. وقال إن هناك اهتماماً من جانب المؤسسة القطرية للإعلام لإبرام شراكات واتفاقيات مع الجامعات القائمة في قطر، في ظل حرص المؤسسة على توفير كافة إمكانياتها لمختلف الصروح التعليمية ومراحلها المختلفة، لتضاف هذه الاتفاقيات إلى اتفاقيات مماثلة للمؤسسة مع جهات أخرى بالدولة، ومنها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
212
| 22 سبتمبر 2026
اختتمت جامعة قطر فعاليات النسخة الرابعة من مشروع «مبدعون في التعليم»، في حفل ختامي احتفى بالمشاريع التعليمية المتميزة، وشهد الإعلان عن الفائزين وتكريم أصحاب الأفكار الأكثر إبداعًا وتأثيرًا في مسيرة التعليم. وقال د. عمر الأنصاري، رئيس الجامعة: «يمثل مشروع «مبدعون في التعليم» نموذجًا حيًّا لالتزام جامعة قطر بدورها الوطني في الإسهام في تطوير منظومة التعليم، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى الطلبة والتربويين. ونحن نؤمن بأن الاستثمار في العقول المبدعة، وتمكينها من تحويل الأفكار إلى حلول تطبيقية مبتكرة يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع المعرفة. وأشار أ. د. إبراهيم الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، إلى أن المخرجات المتميزة التي يحققها مشروع «مبدعون في التعليم» تؤكد أهمية توفير منصات أكاديمية وتربوية حاضنة للإبداع. وقال د. ناصر الدوسري، عميد كلية التربية إن مشروع «مبدعون في التعليم» يترجم رؤيتنا في بناء القدرات الوطنية وإرساء بيئة تربوية محفزة تصنع الإبداع والابتكار. وأشادت د. هدى سالم الكبيسي، مديرة المركز الوطني للتطوير التربوي، بالجهود الاستثنائية لجميع المشاركين واللجان المنظمة، مؤكدة أن «المشروع يوفر منصة تفاعلية فريدة لتبادل الخبرات والأفكار في الميدان التربوي.
702
| 22 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
أعلنت السفارة السعودية في قطر عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر...
54314
| 11 أكتوبر 2026
رد عدد كبير من القطريين على بيان للسفارة السعودية بالدوحة عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت...
14168
| 12 أكتوبر 2026
أعلنت سفارة مصر في الدوحة عن بدء إطلاق تطبيق لتسهيل إجراءات اصدار جوازات السفر لأبناء الجالية المصرية في دولة قطر. وأوضحت في بيان...
13456
| 11 أكتوبر 2026
تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم...
13406
| 12 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 10...
7294
| 10 أكتوبر 2026
=تتواصل الاستعدادات داخل المدارس لأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
5682
| 10 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديثات متعلقة بالرحلات الجوية من وإلى المملكة العربية السعودية. وذكرت في تنبيهات السفر عبر موقعها الإلكتروني أنها تراقب...
5438
| 12 أكتوبر 2026