أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر مشاركة فريق رياضي يمثل الجامعة في بطولة العالم للجامعات جوانجو 2015، والتي ستنطلق يوم الثالث من يوليو المقبل في كوريا الجنوبية. ويتألف وفد جامعة قطر من 29 شخصا، بينهم 17 لاعبا، يشاركون في عدة رياضات وهي : التنس الأرضي، وتنس الطاولة، ولعبة المبارزة، والرماية، وألعاب القوة، وأخيرا السباحة، ويترأس الوفد السيد عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات. ويمثل الطلاب جامعة قطر، ودولة قطر بشكل عام، في هذا المحفل الدولي الهام، الذي يشارك فيه نحو 170 دولة، من مختلف قارات العالم، وتأتي المشاركة، في إطار حرص جامعة قطر على تبني المواهب الطلابية، ودعمها، وذلك من منطلق الإيمان الراسخ بأهمية الأنشطة اللاصفية ودورها في صقل شخصية الطالب، إلى جانب العملية الأكاديمية. وتعتبر الرياضة محط اهتمام من جامعة قطر، ويبدو ذلك واضحا من خلال الأنشطة الرياضية التي تقام على مدار العام، وتعمل على تشكيل الثقافة الرياضية لدى الطالب، وأيضا من خلال تدشين برنامج علوم الرياضة في الجامعة، والذي من المنتظر ان يخرج كفاءات قطرية، تسهم بعلمها وجهدها، في دعم مونديال 2022، وأيضا تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وعن هذه المشاركة تحدث أ. عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات، ورئيس وفد جامعة قطر المشارك، قائلا: مشاركة جامعة قطر في هذه البطولة تأتي في إطار سياسة الجامعة الرامية إلى الاستمرار في تعزيز الجانب الرياضي في حياة الطالب الجامعي، وإيمانها بالدور الفعال والبارز الذي تلعبه الرياضة في بناء شخصية الطالب الجامعي، بغية بناء قدرات الطلاب البدنية وتعزيز إحساسهم بالانتماء إلى الجامعة والمجتمع، كما أن لهذه المشاركة أهمية نظرا لعدد الدول المشاركة في هذه البطولة والي يبلغ حوالي 170 دولة، حيث تعتبر هذه البطولة الأكبر للاتحاد الرياضي العالمي للرياضات الجامعية. وأضاف اليافعي: نشد على يد الطلاب المشاركين ونتمنى لهم أن يمثلوا أنفسهم ودينهم ووطنهم وجامعتهم أفضل تمثيل عند الآخر وأن يتحلوا بروح رياضية وتنافسية عالية وأن يكونوا قدوة لغيرهم من اللاعبين. من جانبه قال الكابتن وليد الدسوقي رئيس قسم الرياضات المائية والمشرف على قسم الرياضة والترفيه بإدارة الأنشطة الطلابية: يسعدنا أن تمثل جامعتنا دولة قطر في بطولة العالم للجامعات، وبمشاركة عدد مميز من لاعبينا الرياضيين في عدد من الرياضات، ويعتبر فريقنا الطلابي من خيرة لاعبينا الرياضيين، ومر طلابنا بفترة تدريب مكثف استمر لمدة ثلاثة أشهر متواصلة استعدادا لهذه البطولة العالمية. وأضاف الدسوقي: نحرص وبشكل دوري على المشاركة في هذه البطولة التي تقام كل سنتين، حيث حرصنا على حضور البطولة في الأعوام الماضية، والتي اقيمت في كل من روسيا والصين، وسيقوم القائمين في إدارة الوفد وعلى هامش البطولة التنسيق مع المعنيين في الاتحاد الدولي والاتحادات العربية المشاركة، وذلك بهدف انشاء اتحاد رياضي جامعي يمكننا من استقطاب لاعبين من كل جامعات الدولة. كما قام الكابتن ميلود ويري أخصائي علوم مجتمعية ودولية بقسم الرياضة والترفيه بتقديم بعض الإرشادات للطلاب الرياضيين المشاركين، وقام بمراجعة الإجراءات الإدارية والرياضية، من خلال عرض تقديمي. وعن انطباعات اللاعبين، ورؤيتهم لأهمية المشاركة، قال الطالب عبدالرحمن أحمد من فريق التنس: إن دولة قطر تهتم بالرياضة وتضعه من ضمن أولوياتها، وتواكبها جامعة قطر كذلك من خلال مساعدة الطلاب الرياضيين وابتعاثهم إلى الخارج من أجل تعزيز أدائهم وتحقيقهم التميز في مجال رياضتهم. وأضاف عبدالرحمن: من العوامل التي دفعتني للعب التنس هو ممارستي لها منذ الطفولة، واعتمادها على حركة البدن المنظمة والدقيقة مما يتطلب التركيز والانتباه أثناء اللعب ، وهذا ما أحبه في تلك الرياضة. فيما قال الطالب حمد جمال سيار من فريق السباحة: أشعر بالحماس والفخر بانضمامي إلى فريق جامعة قطر الذي سيمثل الجامعة والدولة بشكل عام في محفل دولي بصورة مشرفة وواعدة، وما يمنحني هذه الثقة هو أنني مارست السباحة منذ الصغر، وارتقيت في مستوياتها المختلفة، وحينما رأيت الفرصة لتعزيز هوايتي في جامعة قطر انضممت إلى الفريق الخاص به إلى أن تأهلت لأمثل الجامعة في هذه البطولة. وقال الرياضي محمد ميرزائي من فريق المبارزة: من المميزات التي تتميز بها هذه الرياضة هو إكساب الشخص قدرة التحلي بالصبر والتركيز والموازنة في الجسم، وقد شارك فريقنا في جامعة قطر في العديد من بطولات الجامعات العربية، والتي منها بطولة الجامعات في مصر، وكذلك بطولة الجامعات في روسيا، ومن إنجازات المبارزة أننا حققنا الميدالية البرونزية في بطولة الجامعات العربية. وقال الرياضي الطالب أسامة عبدالناصر الشيبة لاعب منتخب قطر في فريق الرماية: يسعدني أن تكون هذه المشاركة هي مشاركتي الثانية في البطولة الدولية للجامعات، كما أنني حصلت على المركز الثالث في البطولة العربية للجامعات في 2010، وإننا نأمل تحقيق الفوز في هذه البطولة في فرقها المختلفة حيث أن الغالبية من اللاعبين أعضاء في فريق المنتخب القطري. وأضاف أسامة الشيبة: أشكر جميع الإدارات ومختلف الجهات في الجامعة، والتي ساهمت في تدريبنا وإعدادنا للبطولة لنكون على قدر المسؤولية، ونرفع راية قطر عاليا في هذا المحفل الدولي. وقال الطالب الرياضي أحمد عبدالله جاد من فريق ألعاب القوة: نسعى من خلال مشاركتنا إلى المنافسة بقوة للوصول إلى مراحل متقدمة، ولا سيما التصفيات النهائية، وقد قمنا بالاستعداد لهذه البطولة منذ شهرين من الزمن لتحقيق الفوز والوصول إلى المراحل النهائية، حيث أننا وصلنا في المشاركة السابقة إلى التصفيات نصف النهائية، ولن يكون من الصعب – بإذن الله – تحقيق الفوز في المرحلة النهائية.
569
| 24 يونيو 2015
أكد الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر أن التقطير والتعريب وبناء السمعة الدولية هي من الأولويات الأساسية للجامعة خلال المرحلة القادمة، مشيرا إلى أنه سيتم تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية، كما أن البرامج ستبرز كفاءات الخريجين وستلبي احتياجات سوق العمل. وأشار الدرهم في أول كلمة له بعد تعيينه رئيسا لجامعة قطر أمس، إلى العمل على توفير بيئة تعليمية وحياة أكاديمية تمكن الطلبة من اكتساب المهارات، موضحا أن الشراكة المجتمعية محرك رئيسي في عملية التطوير، كما سيتم الاستمرار في بناء الثقافة المؤسسية استنادا إلى إجراءات مدروسة.. وإلى نص الكلمة التي وردت في نشرة رئيس الجامعة أمس: يسعدني ويشرفني أن أخاطبكم للمرة الأولى كرئيس لجامعة قطر، واسمحوا لي أن أعبر لكم عن جزيل شكري وعظيم امتناني لعبارات ورسائل التهنئة والترحيب التي تلقيتها منكم بمناسبة تعييني رئيسا للجامعة. أتطلع وبكل فخر للعمل معكم جميعا لنستمر في تحقيق أهداف وقيم الجامعة وأن نسعى بدأب نحو رسالتنا ورؤيتنا المشتركة لتحقيق ما تتوقعه قطر من جامعتها الوطنية. أرى دوري كقائد من قادة مسيرة الجامعة وكعضو في فريقها في آن واحد، لنعمل ونتآزر جميعا للاستمرار في تعزيز إرث التميز الذي تحقق على أيدي من سبقني من رؤساء للجامعة قادوا وطوروا هذه المؤسسة العريقة بإخلاص واقتدار لتصبح ما هي عليه اليوم. كما يطيب لي في هذا المقام أن أعبر عن خالص امتناني للأستاذة الدكتورة شيخة المسند، على جهودها وتفانيها والتزامها برفع شأن جامعة قطر محليا وإقليميا وعالميا، وأشكركم جميعا أيضا على دعمكم وحماسكم والتزامكم نحو الجامعة وكذلك أشكر المجتمع القطري بكل مكوناته وقطاعاته. تشكل رئاستي للجامعة فرصة للبناء على النجاحات القيمة التي تحققت منذ انطلاقة مشروع تطوير الجامعة عام 2004، وكذلك فرصة للاستمرار في مواجهة القضايا التي لابد وأن تصاحب التطوير. التغيير ليس عملية بسيطة، كما أنه يندر ألا يصطدم ببعض المقاومة، وهذا ليس فقط، لأن التغيير صعب بطبيعته، ولكن أيضاً لحتمية بروز بعض التحديات الجديدة المصاحبة للتغيير. إن من عاصر منا التغيرات التي شهدتها الجامعة على مدى العقد الماضي يقدر بشكل خاص حجم التطوير الذي تحقق في كافة النواحي الإدارية والأكاديمية والبحثية والخدمية والمؤسسية، ويدرك في الوقت ذاته، أنه إلى جانب تلك النتائج الإيجابية كانت هناك أيضاً تحديات جوهرية تحتاج منا إلى مزيد من الانتباه. وبالإضافة إلى الخطة الإستراتيجية للجامعة وخطط الأقسام والوحدات الأكاديمية والإدارية المنبثقة عنها والتي نسترشد بها، إذ نمضي قدماً، أرى أنه يجب علينا أن نركز على خمسة محاور رئيسية في المرحلة القادمة، وهي: أولاً: الطلبة هم محور اهتماماتنا. ولابد لنا من توفير بيئة تعليمية وحياة أكاديمية تمكنهم من اكتساب المهارات والمعارف والصفات الشخصية التي تساعدهم على مواجهة تحديات الحياة وتشكل أساساً متينا للانطلاق والنمو في المرحلة المقبلة من حياتهم كأعضاء مشاركين ومنتجين في المجتمع وأن تكون فترة دراستهم بجامعتنا تجربة غنية وثرية يشعرون فيها بفخرهم وانتمائهم لجامعة قطر. ثانياً: الشراكة المجتمعية محرك رئيسي في عملية التطوير. فنجاحنا وتقدمنا يكمن في تناغم الجامعة مع مجتمعها. وينبغي أن تستند قراراتنا وتوجهاتنا المستقبلية على فهم معمق لاحتياجات المجتمع وتوقعاته ومواقفه، وبذل جهود متضافرة لربط مصالح قطر العليا واحتياجات سوق عملها ورؤيتها وإستراتيجياتها التنموية من جهة، مع توقعات الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع من جهة أخرى، بحيث تكون عملية صناعة القرار مبنية على دراسة دقيقة وحيثما أمكن، مرتكزة على بيانات، ودراسات، وبحث معمق، ومبنية على الشراكة وعلى تواصل مستمر مع مجتمعنا الذي نخدمه، والذي سنستمر في توطيد علاقاتنا الراسخة مع مكوناته المختلفة في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال نطاق واسع من المبادرات التشاركية. ثالثاً: أؤكد ثانية على أهمية الاستمرار في بناء الثقافة المؤسسية. فهياكل الحوكمة وآليات صنع القرار وعمليات التقييم والتحسين المستمر وغيرها من جوانب الحياة الجامعية هي أدوات محورية وحيوية تعمل على ترسيخ القيم وأساليب العمل بطريقة منهجية ومنظمة للقيام بهذه الأمور استنادا إلى سياسات وإجراءات واضحة وشفافة ومدروسة بطريقة جيدة. رابعاً: الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في تطوير مختلف برامجها وتنافسيتها عالية في كافة التخصصات بشكل خاص في مجالات الهندسة والعلوم التطبيقية والإدارية، كما أن توسعها واعد في المجالات الصحية خاصة مع تأسيس كلية الطب مؤخراً. وفي الوقت ذاته، هناك حاجة وفرصة استثنائية لزيادة التركيز على تطوير العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية. فهذه التخصصات لديها قدرة كامنة عالية لتصبح مجالات تميز في جامعة قطر، إلا أنها تحتاج إلى تطوير مقارباتها بعيداً عن الممارسات التقليدية السائدة. وسنسعى لإيجاد سبل تحقيق مكانة متقدمة للعديد من هذه البرامج، بحيث تبرز كفاءات خريجينا من تلك البرامج عالمياً، فيما تلبي في الوقت ذاته احتياجات سوق العمل، وتعزز مساعي الجامعة الرامية إلى الحفاظ على لغتنا وهويتنا وقيمنا العربية والإسلامية. خامساً: التقطير، والتعريب، وبناء السمعة الدولية تبقى أولويات أساسية لجامعة قطر. ومن المهم التعامل مع هذه القضايا بالشكل الذي لا يتعارض مع مصالح طلبتنا، أو جودة برامجنا، أو الميزة التنافسية لخريجي الجامعة محلياً وعالمياً. والأهم من ذلك كله، أن يتم تناول هذه الأجندات الثلاث بالاتساق مع خصوصيتنا المحلية واحتياجاتنا الوطنية. في الختام، أتمنى لكم إجازة صيفية ممتعة، آملاً أن يتجدد التواصل بيننا مرة أخرى في سبتمبر من خلال هذه النشرة، و"الملتقى السنوي لرئيس الجامعة" والعديد من الفرص والمناسبات الأخرى التي توفرها لنا الجامعة لمزيد من التواصل فيما بيننا.
691
| 23 يونيو 2015
نظم مكتب المنح الدراسية والشراكات في جامعة قطر الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين، بحضور عدد من المسؤولين والطلبة المبتعثين من جامعة قطر، وذلك لتعريف الطلبة المبتعثين والراغبين بالابتعاث، والخريجين من الدراسات العليا ببعضهم البعض، بهدف تبادل الخبرات ومشاركتها ولطرح الأسئلة والاستفسارات التي من شأنها أن تذلل الصعاب أمامهم. وتتيح جامعة قطر لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية، ويتمحور دورها حول تلبية احتياجات وتطلعات مجتمعها، دون أن يزعزع ذلك التزامها الكامل برفد طموحات دولة قطر لتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، ودون أن يؤثر على قدرتها على مواكبة التطورات العالمية السريعة في المجال الأكاديمي. وشارك نواب رئيس جامعة قطر والعمداء بعض تجاربهم في الابتعاث مع الطلبة الحاضرين. وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف السويدي، نائب رئيس جامعة قطر للتخطيط والتطوير المؤسسي: "بلقائكم تذكرت أيام الدراسة والابتعاث الجميلة، تذكرت التحديات وشعوري عندما كنت في مكانكم، تقع عليكم مسؤولية كبيرة ما بعد التخرج والمهام ستكون في ازدياد مع مهام التدريس". وأضاف السويدي: "تأتي مع واقع العمل مسؤوليات أخرى، كالبحث العلمي، وتحديات نشر الأبحاث، إضافة إلى الأعمال الإدارية، وستعتادون على هذه المسؤوليات فور انخراطكم في العمل، الجامعة تنتظركم بعد تخرجكم فأنتم مكسب كبير لها". وزاد الدكتور مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "هذه مناسبة رائعة كي نلتقيكم، فمقابلتكم تعطيني الأمل بالقادم وتعزز لدينا الشعور بالاعتزاز والفخر بما أنجزتموه، فكل نجاح لكم هو نجاح للجامعة التي تهدف في المقام الأول لتلبية تطلعاتكم لمستقبل أفضل". وأضاف مازن: تجربة التدريس قد تكون هاجس خريج الدراسات العليا بعد التخرج، أما الآن فالوضع تغير، أصبحت هنالك برامج مساندة للأساتذة بعد التخرج من الدراسات العليا، إضافة إلى كون جيلكم مختلفا عن جيلنا، فأنتم أكثر وعيا ومستوى الجامعات التي تدرسون فيها عالية المستوى، وكانت في السابق حلما لأبناء جيلنا، وأتمنى من الله لكم التوفيق والسداد فأنتم مدعاة للفخر لدولة قطر ولجامعة قطر". وزاد الدكتور خالد العلي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "أنا سعيد جدا بمقابلتكم، وأعدّكم من المحظوظين جدا لأنكم من أبناء هذا الجيل، فأنتم الآن أكثر انفتاحا على الآخر منا بسبب توفر وسائل التواصل الحديثة وسبل المعرفة وزمنكم أتاح لكم ما لم يتحه لنا". وفي حديث الذكريات، قال د. العلي: أذكر أنني عندما سافرت للدراسة في السبعينيات عانيت من الصدمة الثقافية، لأنه لم يتح لنا قبل الابتعاث التعرف على الآخر، والفجوة الحضارية والمعرفية كانت كذلك كبيرة، لكنها علمتني الكثير وأكثر ما تعلمته هو الاعتماد على النفس. ومن جهتها، قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر: "جميعكم تنتمون إلى جامعات مرموقة، لذا نتوقع منكم الكثير، نتوقع منكم أساليب جديدة في التعليم، لذا من الضروري جدا أن تكتسبوا مهارات التدريس، فتقديم المواد العلمية مهارة ضرورية قد يفشل فيها بعض خريجي الدراسات العليا، ومن الضروري جدا بعد الانتهاء من الدكتوراه أن تستفيدوا من الورش التي يطرحها مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم OFID في جامعة قطر، في مجال إستراتيجيات التعليم والتدريس والعمل الإداري". وعن تجربته في الابتعاث، قال د. علي الكبيسي، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "اليوم المشاعر مختلطة، وحرف الدال قبل الاسم والحصول عليه يجب أن يكون هدفكم المؤقت، فالعطاء والبذل هو الهدف الأسمى من الابتعاث والرغبة في ترك بصمة في وجودك ومجالك". وأضاف: "عندما التحقت في برنامج الدكتوراه كنت كبيرا في السن وكان زملائي الملتحقون صغارا وكانت الأولوية في التسجيل لهم، ولم يزرع في الثقة بالنفس للالتحاق ببرنامج الدكتوراه إلا التشجيع الذي لقيته من القائمين على مكتب الابتعاث، تغربت لسنوات طويلة في أستراليا، وها قد حان اليوم دور رد الجميل لهذه الجامعة ولقطر، وأتمنى للجميع التوفيق وأرجو منكم أن تقدروا نعمة العلم وقيمة الشهادة التي ستحملونها وأن تكونوا سفراء لبلدكم وأن تتركوا في مستقبل قطر بصمة مميزة، لأنها قدمت لكم الكثير". وقال د. عيسى المصلح، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "دولة قطر تتوقع من عضو هيئة التدريس الكثير، أولا التدريس، والدكتوراه وحدها لا تعطينا الأدوات والخبرة للتدريس وإنما مزاولة التدريس في الجامعة هي التي تعطي حاملي شهادة الدكتوراه الخبرة والقدرة على ذلك. ثانيا، البحث العلمي، فالدولة تمول نسبة كبيرة من الأبحاث، لذا لابد أن تكون لنا إضافة في هذا المجال، فالهدف الرئيسي من الدكتوراه هو البحث العلمي والإشراف على أنشطة البحث العلمي المختلفة. ثالثا، خدمة المجتمع، فمن حق مجتمعاتنا علينا أن نشاركهم بمعرفتنا وأن نفيدهم فيها". وعن التحاقها مؤخرا بقائمة الطلبة الجدد المبتعثين، قالت الطالبة شيخة سعود، طالبة ماجستير في الإدارة الهندسية: "التحقت مؤخرا بجامعة Kings College London في مجال الإدارة الهندسية وسأبدأ دراستي في الفصل القادم، وأنا متشوقة جدا لبدء الدراسة وتحقيق طموحي.
553
| 23 يونيو 2015
نظم مكتب المنح الدراسية والشراكات في جامعة قطر الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين، بحضور عدد من المسؤولين والطلبة المبتعثين . ويهدف الملتقى لتعريف الطلبة المبتعثين والراغبين بالإبتعاث، والخريجين من الدراسات العليا ببعضهم البعض، بهدف تبادل الخبرات ومشاركتها ولطرح الأسئلة والاستفسارات التي من شأنها أن تذلل الصعاب أمامهم.وتتيح جامعة قطر لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية، ويتمحور دورها حول تلبية احتياجات وتطلعات مجتمعها، دون أن يزعزع ذلك التزامها الكامل برفد طموحات دولة قطر لتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، ودون أن يؤثر على قدرتها على مواكبة التطورات العالمية السريعة في المجال الأكاديمي.وشارك نواب رئيس جامعة قطر والعمداء بعض تجاربهم في الابتعاث مع الطلبة الحاضرين .وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف السويدي، نائب رئيس جامعة قطر للتخطيط والتطوير المؤسسي: "بلقائكم اليوم تذكرت أيام الدراسة والابتعاث الجميلة، تذكرت التحديات وشعوري عندما كنت في مكانكم، تقع عليكم مسؤولية كبيرة ما بعد التخرج والمهام ستكون في ازدياد مع مهام التدريس. وأضاف السويدي : تأتي مع واقع العمل مسؤوليات أخرى كالبحث العلمي، وتحديات نشر الأبحاث، إضافة إلى الأعمال الإدارية، وستعتادون على هذه المسؤوليات فور انخراطكم في العمل، الجامعة تنتظركم بعد تخرجكم فأنتم مكسب كبير لها".وقال الدكتور مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "هذه مناسبة رائعة كي نلتقيكم، فمقابلتكم تعطيني الأمل بالقادم وتعزز لدينا الشعور با لإعتزاز والفخر بما أنجزتموه، فكل نجاح لكم هو نجاح للجامعة التي تهدف في المقام الأول لتلبية تطلعاتكم لمستقبل أفضل. وأضاف أن تجربة التدريس قد تكون هاجس خريج الدراسات العليا بعد التخرج، أما الآن فالوضع تغير، أصبح هنالك برامج مساندة للأساتذة بعد التخرج من الدراسات العليا، إضافة إلى كون جيلكم مختلف عن جيلنا فأنتم أكثر وعيا ومستوى الجامعات التي تدرسون فيها عالية المستوى، وكانت في السابق حلما لأبناء جيلنا، وأتمنى من الله لكم التوفيق والسداد فأنتم مداعاة للفخر لدولة قطر ولجامعة قطر".وقال الدكتور خالد العلي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "أنا اليوم سعيد جدا بمقابلتكم، وأعدّكم من المحظوظين جدا لأنكم من أبناء هذا الجيل، فأنتم الآن أكثر انفتاحا على الآخر منا بسبب توفر وسائل التواصل الحديثة وسبل المعرفة وزمنكم أتاح لكم ما لم يتيحه لنا. من جهتها، قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر: "جميعكم تنتمون إلى جامعات مرموقة لذا نتوقع منكم الكثير، نتوقع منكم أساليب جديدة في التعليم لذا من الضروري جدا أن تكتسبوا مهارات التدريس، فتقديم المواد العلمية مهارة ضرورية قد يفشل فيها بعض خريجي الدراسات العليا، ومن الضروري جدا بعد الإنتهاء من الدكتوراه أن تستفيدوا من الورش التي يطرحها مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم OFID في جامعة قطر، في مجال استراتيجيات التعليم والتدريس والعمل الإداري".واوضح الدكتور عيسى المصلح، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "ان دولة قطر تتوقع من عضو هيئة التدريس الكثير، أولا التدريس، والدكتوراه وحدها لا تعطينا الأدوات والخبرة للتدريس وإنما مزاولة التدريس في الجامعة هي التي تعطي حاملي شهادة الدكتوراه الخبرة والقدرة على ذلك.واضاف "أن الدولة تمول نسبة كبيرة من الأبحاث لذا لابد أن يكون لنا إضافة في هذا المجال فالهدف الرئيسي من الدكتوراه هو البحث العلمي والإشراف على أنشطة البحث العلمي المختلفة وكذلك خدمة المجتمع فمن حق مجتمعاتنا علينا أن نشاركهم بمعرفتنا وأن نفيدهم فيها".
548
| 23 يونيو 2015
نظمت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر الحفل السنوي العاشر للكلية للعام الأكاديمي الحالي 2014-2015، وذلك للاحتفاء بإنجازات الكلية وتكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس، والطلبة في مجال البحث العلمي والتميز الأكاديمي على مستوى الكلية، ويأتي هذا الحفل السنوي للتأكيد على مساهمات كلية الآداب والعلوم القيمة في المجال الأكاديمي والبحثي، والتنمية المهنية والتي تتوافق مع رسالة الجامعة ورؤيتها. 17 برنامج بكالوريوس و6 دراسات عليا و476 عضو هيئة تدريس وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم على رسالة ورؤية الكلية حيث أشارت إلى أن كلية الآداب والعلوم تطمح إلى أن تصبح رائدة في المنطقة في مجالات البحث والتعليم البيني وتسعى إلى أن تدفع عجلة التقدم المجتمعي نحو الأمام.وأضافت د. مصطفوي: "تُعَد كلية الآداب والعلوم القلب النابض لنموذج التعليم الليبرالي بجامعة قطر، حيث أنَّها تُعِد خريجين متكاملين ومبدعين وأكفاء من خلال إشراكهم في مناقشة الموضوعات من منظور(بيني التخصصات) مما يزودهم بمهارات تفكير إبداعية ونقدية ليصبحوا كوادر فعّالة في المجتمع. كما ترعى كلية الآداب والعلوم بيئة فكرية تحفز على الإبداع والدمج والتحلي بمنظور عالمي".كما قالت د. مصطفوي: "إنّ التمكين والمشاركة والإبداع، ثلاث قيم تحدد من نحن، ومن خلالها سنحقق أهدافنا، عبر تمكين طلابنا من تحقيق أحلامهم و إشراكهم في المجتمع وبتعزيز مهاراتهم، والتي نأمل أن تحفز قدراتهم الإبداعية والمهنية". وفيما يخص برامج الدراسة الحالية وعدد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، أوضحت د. إيمان مصطفوي" "تطرح كلية الآداب والعلوم 17 برنامج بكالوريوس، و 6 برامج دراسات عليا، وتفتخر الكلية بضم 476 عضو هيئة تدريس و6209 طالباً وطالبة، و 115 طالباً دراسات عليا، و 38 طالباً وخريجاً ضمن برنامج التقطير، كما حصلت 7 برامج في الكلية على اعتمادات أكاديمية دولية". كما استعرضت د. مصطفوي برامج الدراسات العليا الجديدة التي تم طرحها هذا العام، حيث أطلقت كلية الآداب والعلوم باقة جديدة من برامج الدراسات العليا لخريف 2015 وهم برنامج الدكتوراه في دراسات الخليج، وبرنامجي في الماجستير أحدهما في الإحصاء التطبيقي والآخر في الصحة العامة. وقد نوّهت د. مصطفوي إلى أن الإقبال الشديد على تلك البرامج من قبل المتقدمين يدل على مواكبة الكلية لاحتياجات سوق العمل. 6209 طلاب و115 طالب دراسات عليا و38 ضمن برنامج التقطير كما أشارت د. مصطفوي إلى أن كلية الآداب والعلوم كان لها نصيب جيد من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي حيث حصلت الكلية على 16 منحة بحثية بقيمة 44,932,620 مليون ريال، و17 منحة بحثية من قبل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، و 29 منحة بحثية داخلية لأعضاء هيئة التدريس الجدد، و 82 منحة بحثية داخلية للطلبة. كما وقعت الكلية 13 مذكرة تفاهم مختلفة مع جهات داخلية وخارجية منها مشروع نوفر(مركز قطر للرعاية الصحية وإعادة التأهيل)، ومؤسسة كوريا، ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية، وجامعة أوساكا في اليابان، والجامعة الأسترالية الوطنية، و كلية العلوم بجامعة كوبنهاجن، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدوحة وغيرهم . وفيما يختص بإنجازات أعضاء هيئة التدريس، حصل 17 عضو هيئة تدريس على جوائز محلية وعالمية حيث حصلت د. مريم الملا من قسم الإنسانيات على جائزة التميز العلمي لحملة الدكتوراه من المجلس الأعلى للتعليم، وحصل د. عبدلله داوود من قسم الكيمياء وعلوم الأرض على المركز الأول في العرض الشفهي الذي قدمه بمؤتمر تكنولوجيا المختبرات الذي تم تنظيمه في دولة في البحرين، وحصل د. أحمد المالكي من قسم العلوم الصحية على جائزة أفضل ملصق بحثي خلال يوم البحث العلمي السنوي الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية، كما حصل د. روبرت ميدز رئيس قسم الإعلام على المركز الأول لأفضل ورقة بحثية وذلك بمؤتمر الجمعية العربية الأمريكية لمعلمين الاتصالات، وحصلت د. مريم المعاضيد من برنامج علم وتكنولوجيا المواد على جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة المقدمة من الجامعة، وكذلك حصلت د. كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية على جائزة التميز البحثي المقدمة من الجامعة وذلك عن الأبحاث المتعلقة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية.وفيما يتعلق بالأبحاث العلمية المنشورة، أشارت د. مصطفوي إلى أن عدد المنشورات لأعضاء هيئة التدريس قد وصل إلى 408 ورقة علمية منشورة حيث قام هذا العام عدداً من الأساتذة بنشر أوراقاً بحثية قيمة منهم د. عبد اللطيف الحسيني و د. مها الأصمخ من قسم العلوم الصحية ود. سيد سيف من قسم العلوم البيولوجية والبيئية كما نشر د. سمير الجوه من قسم العلوم البيولوجية والبيئية الورقة البحثية رقم مائة. وعن إنجازات الطلبة، فقد حصل 50 طالباً وطالبة على 26 جائزة محلية وعالمية كما تم تكريم 612 طالباً وطالبة على قائمة العميد. وقد أشارت د. مصطفوي إلى اهتمام كلية الآداب والعلوم في إثراء تجربة الطلبة وتعريفهم بثقافة المجتمعات الأخرى، حيث تم إرسال 106 طالباً وطالبة إلى الخارج واستقبال 50 ضمن برامج التبادل الطلابي.وخلال الحفل أعلنت د. إيمان عن حصول كل من د. السيد الكيلاني من قسم الإعلام على جائزة التميز في التدريس في مجال الآداب و أ. حسن عبدالله المحاضر في قسم العلوم الصحية على الجائزة في مجال العلوم. وفيما يخص جوائز التميز في البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، حصل د. علي عيد الأستاذ المشارك بقسم العلوم البيولوجية والبيئية على الجائزة في مجال العلوم، وفي مجال الآداب تشاركت د. أيريني ثيودوربولو الأستاذ المساعد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات والأستاذ الدكتور أحمد أبوشوك من قسم الإنسانيات جائزة التميز في البحث العلمي والنشر. 16 منحة بحثية بـ 45 مليون ريال و17 من برنامج خبرة الأبحاث.. حصول 17 عضو هيئة تدريس على جوائز محلية وعالميةوفي مجال أبحاث طلبة البكالوريوس، حصل على المركز الأول في مجال الآداب الطلبة تزئين قريشي، و حصة آل الثاني وشبيب الرميحي و سعاد هاشيمي، ويوسف حمدي، وفاطمة الأحبابي، وشيخة منصور، وجواهر السليطي، ومجتبى كاريمي من قسم الشؤون الدولية، وحصلت على المركز الثاني الطالبات ديانا صالح، و لينا نور، و ومريم عبدالله، وروان الدوس من قسم العلوم الاجتماعية، وفي مجال العلوم فازت الطالبات ريم حمدان أبو قاعود وعائشة مدني من قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وفي مجال أبحاث طلبة الدراسات العليا، حصلت الطالبة منامي جوتو من برنامج ماجستير الآداب في دراسات الخليج على المركز الأول في مجال الآداب، في حين حصل الطالب عبدالله أحمد حليمي من قسم العلوم الصحية على المركز الأول في مجال العلوم.
1231
| 22 يونيو 2015
كللت حملة جود مبادرتها لإطلاق سراح الغارمين، بتسديد ديون بعض المسجونين يوم الخميس، أول أيام الشهر الفضيل، لينعموا بقضاء شهر رمضان مع أسرهم ، وكانت الحملة قد تم إطلاقها من قبل طلاب جامعة قطر، ضمن مشروعات مساعدة المجتمع المدني، للإفراج عن المسجونين الذين دفعتهم ظروفهم إلى تعثر سداد ديونهم، وحبسهم بسبب مبالغ مالية بسيطة، كما اختار أعضاء المشروع فئة الغارمين الذين لم يرتكبوا أعمالا إجرامية، وأشاد أعضاء الحملة بجهود وزارة الداخلية و إدارة تنفيذ الأحكام لتعاونها في تسهيل إجراءات الإفراج.
769
| 21 يونيو 2015
أظهرت دراسة لمركز قطر لدراسات السلامة المرورية في جامعة قطر عن "الحوادث المرورية في شهر رمضان"، انخفاض عدد الوفيات الناجمة عنها بنسبة 42% مقارنة ببقية شهور العام.وبينت الدراسة تغير نمط الحياة لسكان دولة قطر الملحوظ خلال العشرين عاماً الماضية، مشيرة الى أن معدل نمو عدد السكان وصل إلى 8.38% ورخص القيادة إلى 27.20% والحوادث المرورية إلى 14% بشكل سنوي وحتى عام 2014. ووصل معدل نمو المركبات المسجلة بحلول عام 2014 إلى 16.42% سنوياً لتحتوي دولة قطر على ما يفوق 1,000,000 مركبة في شبكات طرقها. فعلى الرغم أن الحوادث المرورية تعتبر من أبرز الأسباب المؤدية لحالات الوفاة في مجتمع قطر، إلا أن الدراسات التي أجراها المركز أثبتت أن معدل وفيات حوادث الطرق في انخفاض مستمر خلال السنوات الماضية. * اسباب الدراسةوعن الدافع لدراسة الحوادث المرورية في شهر رمضان، قال د.خليفة آل خليفة مدير مركز قطر لدراسات السلامة المرورية : إن شهر رمضان المبارك مناسبة لترسيخ الأخلاق الحميدة، وتعزيز مبدأ الإيثار في كل مسلك، وعلى الرغم من ذلك فإن سلوك بعض السائقين في الشوارع يشير إلى خلاف ذلك، فتزداد العصبية عند بعض الأشخاص خلال أيام الصوم، خاصة في الساعات الأخيرة وبأساليب متعددة، وفي نهار رمضان، بل وتزداد الحوادث المرورية الناجمة عن الإهمال والتشنج، ما يتنافى مع مقصد الصوم والغاية منه، ويعتبر الغروب وقتاً ينطوي على مشاكل كبيرة، حيث يسرع السائقون ليصلوا في الموعد المحدد للإفطار دون مراعاة لمتطلبات الطريق.وأضاف د. آل خليفة: للتصدي لهذه الظاهرة قام مركز قطر لدراسة السلامة المرورية في جامعة قطر بتقديم تحليل إحصائيً لحوادث الطرق في دولة قطر خلال شهر رمضان المُبارك، وذلك لدراسة طبيعة الحوادث المرورية ومقارنتها بنمط الحوادث المرورية الواقعة خلال باقي أشهر السنة، فقد قام المركز بتحليل الحوادث لهذا الشهر الفضيل لما يصحبه من تغير في سلوك السكان وطبيعة نشاطهم والتأثير الناتج عنها على الحوادث المرورية في الدولة.وأكد د. آل خليفة أن مركز قطر لدراسة السلامة المرورية في جامعة قطر، يتبنى ومنذ تأسيسه كل ما من شأنه زيادة الوعي المروري خاصة لدى جيل الشباب، والتقليل من نسبة الحوادث والوفيات، وذلك في إطار حماية الإنسان والاقتصاد، الذين يعدان ركيزة رؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه علق العميد محمد عبدالله المالكي امين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، متحدثا عن أهمية الدراسات الاحصائية لبيانات الحوادث المرورية، مؤكدا على اهمية توفر هذه البيانات لأغراض البحث العلمي. كما اكد العميد المالكي على دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في التواصل الدائم مع الجهات القائمة على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، كما بين العميد المالكي ان هناك انخفاضا في معدل الوفيات لكل 100000 نسمة بفضل تضافر جهود جميع الجهات الرسمية بالدولة للحد من الحوادث المرورية .* الحوادث المرورية على الرغم من ازدياد أعداد الحوادث المرورية سنوياً والمتأثرة بشكل كبير بازدياد أعداد السكان والمركبات في دولة قطر، إلا أن عدد الحوادث المرورية لم يتأثر بشكل كبير خلال فترة رمضان المُبارك قبل عام 2013. حيث توضح الدراسة أن معدل الحوادث المرورية في شهر رمضان مقارنة مع شهرين شعبان وشوال ومقارنة مع معدل الحوادث الشهري في الدولة،, لم يزدد أو ينقص بشكل ملحوظ ماعدا لعام 2013. وخلال عام 2013 الموافق للسابع من شهر يوليو، ازداد عدد الحوادث المرورية بشكل كبير لعدة أسباب محتملة، إحداها هو مزامنة شهر رمضان مع فصل الصيف وإجازات الموظفين والطلاب، وعلى الرغم من ازدياد عدد الحوادث المرورية في عام 2014، إلا أن عدد الحوادث الواقعة في رمضان أقل من معدل الحوادث الشهري لعام 2014 مما يشير أن شهر رمضان المبارك لم يكن عامل في زيادة الحوادث المرورية.وبشكل عام، فقد انخفض معدل نمو الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية لعام 2014 بنسبة 7.3% ولشهر رمضان تحديداً بنسبة 42% مقارنة مع عام 2013. وتركزت حالات الوفاة المؤسفة في الطرق الخارجية السريعة للدولة نتيجة السرعة الزائدة واستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، ومن المؤسف أن أعمار الضحايا تركزت بين فئة العشرينيات والثلاثينيات وهي فئة شباب المجتمع.وخلال شهر رمضان تعتبر أيام الجمعة والسبت أقل الأيام التي يقع فيها حوادث مرور.أما بالنسبة لتوزيع الحوادث المرورية خلال الأسبوع في شهر رمضان، فنلاحظ أن معدل الحوادث يزداد في يوم الجمعة مقارنة بمعدل الحوادث لليوم نفسه خلال شهري شعبان وشوال. وعلى الرغم من ارتفاع معدل الحوادث في يوم الجمعة من شهر رمضان إلا أن معدل أعداد الحوادث المرورية بشكل عام في يوم الجمعة أقل من معدل الحوادث لباقي أيام الأسبوع حيث أن معدل الحوادث المرورية يزداد خلال أيام العمل من الأسبوع (الأحد إلى الخميس). ترجع أسباب ازدياد معدل الحوادث خلال أيام العمل من الأسبوع إلى الازدحامات المرورية من ناحية وإلى سلوك السائقين وتعاملهم مع الضغوط بشكل عام. أما ازدياد معدل الحوادث في يوم الجمعة من رمضان تحديداً يرجع إلى اختلاف نشاطات سكان دولة قطر في هذا اليوم وازدياد الشعائر الدينية.من الجدير بالذكر أن نسبة عالية من الحوادث المرورية تنتج عن اصطدامات خفيفة مؤدية إلى تلفيات مادية فقط وقد تصل نسبة هذه الحوادث إلى أكثر من 90% من إجمالي عدد الحوادث المرورية. 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث معدلاتعند تحليل معدلات الحوادث المرورية بشكل عام في الدولة حسب توزيعها في اليوم، نلاحظ القفزة في معدل الحوادث المرورية ما بين الفترة الزمنية (التاسعة صباحاً) و(الثانية عشر ظهراً). وعلى الرغم من هذه القفزة إلا أن معدل الحوادث في نفس الفترة الزمنية أقل خلال شهر رمضان مقارنة بالشهر السابق واللاحق له. يرجع السبب لهذه القفزة لازدياد نشاط السكان والمزامنة لأوقات العمل الرسمية في الدولة. بشكل عام يتبع معدل الحوادث المرورية لشهر رمضان نفس نمط الأشهر السابقة واللاحقة له ماعدا خلال الفترة المسائية. حيث يُلاحظ أن ما بين الساعة التاسعة مساءاً والثالثة فجراً، يزداد معدل الحوادث المرورية بشكل ملحوظ من شهر رمضان تحديداً. يرجع سبب ازدياد معدل الحوادث المرورية في الفترة المسائية لازدياد النشاط السكاني والإزدحامات المرورية في شبكات الطرق، بالإضافة إلى سلوك السائقين وازدياد المخالفات المرورية المؤدية إلى الحوادث المرورية البسيطة التي ينتج عنها تلفيات مادية. أما عند تحليل معدلات الحوادث المرورية خلال اليوم والفترات الزمنية، نجد أن جميع أيام الأسبوع يتبع النمط ذاته ماعدا أيام نهاية الأسبوع (الخميس والجمعة) حيث يتميز شهر رمضان المبارك بانخفاض معدل الحوادث فيها خلال السنوات الأخيرة على عكس بقية أشهر السنة.نتائج الدراسةأشارت نتائج تحليل أشهر رمضان للخمس سنوات الأخيرة، أن معدل عدد الحوادث في شهر رمضان متقارب أو أقل من معدل الحوادث المرورية لبقية أشهر السنة ماعدا عام 2013، حيث شهد عام 2013 ارتفاع في معدل الحوادث في شهر رمضان ليفوق معدل الحوادث المرورية لبقية أشهر السنة. كما أن شهر رمضان المبارك لم يشهد ارتفاع في معدل الحوادث في دولة قطر، بل أن معدل وفيات حوادث السير لعام 2014 انخفضت عن وفيات حوادث السير لعام 2013 بنسبة 42%. كما أشارت النتائج أن معدلات الحوادث المرورية لشهر رمضان تزداد في الفترات المسائية وأيام العمل من الأسبوع والتي غالبها يسبب أضرار مادية فقط مقارنة بأشهر شوال وشعبان. فمن الجدير بالذكر أن شهر رمضان في تزامن مع أشهر الصيف خلال السنوات الخمس الأخيرة مما قد يؤثر على السائقين حيث يزداد الإرهاق إثر تغير العادات في هذا الشهر. كما أنه ليس من الضرورة استمرار هذه النتائج خلال السنوات القادمة حيث سيتزامن شهر رمضان للسنوات القادمة مع فصل الربيع وأوقات دوام الطلاب مما سيزيد من الاختناقات المرورية. 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث توصياتدعت الدراسة الى اخذ الاحتياطات اللازمة مثل التأكد من الإطارات ومن الأفضل عدم ملئ خزان الوقود بشكل كامل لما قد يصاحبهما من مخاطر خلال أشهر الصيف الحارة. كما يؤكد المركز على أهمية الالتزام بتعليمات المرور وعدم تجاوز حدود السرعة خاصة في أوقات ما قبل الإفطار، والقيادة بحرص وتأنٍ، وترك مسافة كافية بين المركبات، وعدم عرقلة حركة المرور نتيجة الوقوف الخاطئ في المواقف العامة أو إيقاف المركبة في المواقف بطريقة غير صحيحة. مع الحرص على عدم استخدام المواقف الخاصة لذوي الإعاقة أو الدفاع المدني أو الإسعاف والإنقاذ حتى لا يؤدي ذلك إلى عرقلة عملهم في حالات الطوارئ، مشددين على ضرورة تجنب استخدام أجهزة الهاتف النقال أثناء قيادة السيارة، سواء بالمحادثة أو إرسال الرسائل النصية أو الدردشة بالإضافة إلى التحلي بالصبر والهدوء أثناء القيادة ومراعاة أولوية الطريق للحفاظ على سلامة الجميع 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث
846
| 21 يونيو 2015
يدرس مركز قطر للدراسات المرورية التابع لجامعة قطر حاليا انشاء مختبر للحوادث المرورية بالاضافة الى التعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لتأسيس قاعدة بيانات تضم دراسات السلامة المرورية التى تمت او تتم فى قطر ودول مجلس التعاون الخليجى. كما وضع المركز خطة لاجراء دراسة تحت عناون "الاختناقات المرورية فى قطر: الاسباب والحلول" بالتعاون مع شركاء المركز لبحث مشكلة الاختناقات المرورية ومدى فعالية الدورات ودورها فى الازدحام المرورى واثر ذلك على المناطق السكنية المجاورة.
688
| 20 يونيو 2015
أعلنت إدارة القبول في جامعة قطر أن آخر موعد لاستقبال طلبات القبول في الجامعة 2 يوليو المقبل وذلك وفق معايير القبول في الكليات للفصل الدراسي القادم، فيما اختتمت يوم الخميس الماضي الامتحانات النهائية للفصل الدراسي ربيع 2015، والتي شملت كافة الكليات، لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، على أن يكون آخر موعد لرصد الدرجات النهائية للطلاب 22 الجاري، وعلى صعيد استقبال طلبات القبول فإن جامعة قطر تشترط إلى جانب حصول الطالب على حد أدنى من التحصيل العام في الشهادة الثانوية، اجتياز البرنامج التأسيسي، بأخذ اختبار تحديد المستوى قبل تسجيل المواد الدراسية، ويمكن للطالب التقدم للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها في حال تحصيله للمستوى المطلوب بصرف النظر عن مسار الطالب في الشهادة الثانوية "علمي، أدبي،.." ووفق القواعد المعلنة، إذن يتم قبول الطلبة مباشرة في البرامج العامة لكليات الجامعة المختلفة بحيث يتم تخصيص الطلبة في مرحلة لاحقة إلى التخصصات والبرامج التي تطرحها الكليات وفق القدرة الاستيعابية والمنافسة بين الطلبة من خلال معايير القبول لكل برنامج. ويكون قبول الطلبة للدراسة بجامعة قطر بصورة تنافسية ولا يعني تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة الثانوية ضمانا للقبول في الكلية أو التخصص المطلوب. وتتغير متطلبات وشروط القبول في الكليات والتخصصات المختلفة من فصل دراسي إلى آخر استنادا للكفاءة العلمية للمتقدمين وتوافر القدرة الاستيعابية للكليات والتخصصات. أما الطلبة المقبولون في البرنامج التأسيسي فعليهم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي قبل انتقالهم لدراسة التخصص الجامعي المطلوب . الدراسات العليا وقد أعلنت جامعة قطر عن مبادرة لجذب طلبة المدارس الثانوية وذلك من خلال تقديم طلب القبول المشروط والمبكر للتسجيل في برامج البكالوريوس لخريف 2015، وتلقت الجامعة 490 طلبا من الطلبة الراغبين بالانضمام إليها، وقد استوفى 350 طالبا الحد الأدنى لمتطلبات القبول المشروط والمبكر للتسجيل في برامج البكالوريوس. وأكدت إدارة القبول بالجامعة أن جميع الطلبة الذين نجحوا في القبول المشروط والمبكر للتسجيل في برامج البكالوريوس مؤهلون للحصول على القبول في كلية الآداب والعلوم، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية التربية، وكلية الهندسة، وكلية القانون، وكلية الصيدلة، وكلية الطب، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقد قبلت هذه الكليات المتقدمين للقبول المشروط والمبكر للتسجيل في برامج البكالوريوس للعام الدراسي المقبل، وطرحت جامعة قطر مؤخرا برنامجي ماجستير في الصحة العامة والإحصاء التطبيقي اعتباراً من خريف عام 2015 ليرتفع بذلك عدد برامج الماجستير إلى 33 برنامجا بالإضافة إلى 3 برامج للدكتوراه. وتهدف هذه البرامج إلى تشجيع الخريجين الذين يرغبون بالانضمام إلى تلك البرامج لاستكمال دراستهم العليا. وتسعى جامعة قطر لتحقيق التميز بأسلوب منهجي من خلال خطة إستراتيجية ومؤشرات أداء واضحة المعالم اعتمدت كمثيلاتها من الخطط الإستراتيجية الفاعلة على عملية تشاركية متكاملة تأخذ في الاعتبار الاحتياجات والتحديات والتطلعات والأهداف المحلية المرنو إليها. وحصلت معظم برامج الجامعة الأكاديمية على الاعتماد الدولي من هيئات دولية مرموقة وحصد جوائز دولية مختلفة في العديد من المجالات غير الأكاديمية والتوسع في طرح واستحداث برامج دراسات عليا جديدة. ففي عام 2014 بلغ معدل منسوب النماء السنوي لمجمل الأبحاث 38.8٪، وهو أحد أسرع المعدلات نمواً على مستوى الشرق الأوسط، كما حققت الجامعة توسعاً لافتاً في برامج الدراسات العليا، ليرتفع العدد من 4 برامج عام 2008 إلى 36 برنامجا حاليا.
367
| 20 يونيو 2015
وقعت بورصة قطر وجامعة قطر، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم للتعاون فيما بينهما تهدف إلى الاستثمار في الكوادر الطلابية ليكونوا قادة المستقبل في هذا المجال. ووقع مذكرة التفاهم عن جامعة قطر سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقعها عن جانب بورصة قطر السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي. الدرهم: توسيع الاتفاقية مستقبلاً عبر إطلاق جائزة في البحث العلمي وفي ذلك في إطار حرص جامعة قطر كونها الجامعة الوطنية الأم ممثلة في كلية الإدارة والاقتصاد، وبورصة قطر على النهوض بالاقتصاد الوطني، واستلهاما من رؤية قطر 2013. واتفق الجانبان بموجب مذكرة التفاهم على إقرار التعاون فيما بينهما لإشراك عدد من طلبة الجامعة في البورصة للتدريب الميداني الذي يسجل فيه الطلاب كجزء من خطة الدراسة، وتوفير الفرصة للطلاب المتخرجين بدون مقابل مع إمكانية الاختيار والتعاقد مع الطلاب المميزين خلال مراحل دراستهم لتأهيلهم للعمل في بورصة قطر بعد تخرجهم. أثناء توقيع الاتفاقية بين البورصة وجامعة قطر وأعرب سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة عقب التوقيع على مذكرة التفاهم عن سعادته بتأسيس خطوة جديدة من التعاون مع إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في دولة قطر، وقال إن جامعة قطر تحرص على التعاون مع البورصة نظراً لدورها الحيوي الهام في الاقتصاد القطري. المنصوري: الاتفاقية تجسد دور البورصة في خدمة المجتمع المحلي وأضاف أن الجامعة تتطلع إلى توسيع هذه الاتفاقية في السنوات القادمة لتشتمل على إطلاق جائزة في البحث العلمي فيما يتعلق بدراسات البورصات والأسواق المالية وذلك بهدف بناء الخبرات والقدرات البشرية الوطنية في هذا المجال الحيوي. وأكد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر أن البورصة حريصة على التعاون مع جامعة قطر بصفتها الجامعة الوطنية الأم حيث كان التعاون قائماً قبل توقيع الاتفاقية من خلال الزيارات الطلابية والدورات التدريبية، وبالتالي، فإن توقيع مذكرة التفاهم اليوم يعد استكمالاً لهذه العلاقة المميزة وتجسيداً لدور البورصة في خدمة المجتمع المحلي. لقطة جماعية لمسؤولي البورصة وجامعة قطر وأضاف المنصوري أن بورصة قطر يهمها جداً التعاون مع جامعة قطر، والتعاون كان مستمرا حتى قبل توقيع هذه الاتفاقية، مثل تبادل الخبرات وهناك مشاركة لطلاب جامعة قطر في الدورات التي تعقدها بورصة قطر. وأعرب أنه توجد مجموعة من طلاب جامعة قطر سيشاركون في دورة بالبورصة، كذلك بعض الموظفين من البورصة استفادوا من الدورات التدريبية التي تطرحها جامعة قطر. وأكد أن توقيع الاتفاقية يمثل استكمالاً للتعاون ما بيننا وبين جامعة قطر. وقال إنه يوجد تعاون مع جامعة قطر في عديد المجالات منها الاستفادة من خبرات الجانبين، والاستفادة من الدورات التدريبية التي تطرحها الجامعة وتدريب طلاب من جامعة قطر في بورصة قطر، وستبدأ مجموعة من الطلبة التدريب الصيفي بالبورصة، بالإضافة إلى بعض النقاط التي ناقشناها في مجال البحث العلمي وأسواق المال. وأضاف ندرس إمكانية إطلاق جائزة للبحث العلمي عن البورصة، وقد تكون هناك منافسة بين الجامعات أيضا. ونصت مذكرة التفاهم كذلك على قيام بورصة قطر بتقديم برنامج للمحاكاة لتدريب طلاب الجامعة على استخدام أدوات الاستثمار المالية وفهمها مع كيفية تنفيذ عمليات البيع والشراء وتصميم المحافظ الاستثمارية، كما نصت على تحفيز طلاب الجامعة الذين ينجزون بكفاءة وجودة عاليتين مشاريع بحثية تقترحها البورصة بتقديم هدايا تشجيعية لهم، علاوة على تسهيل الزيارات الميدانية لطلاب الجامعة إلى البورصة، ودعوتهم لحضور الندوات العامة والمؤتمرات وعقد الندوات والمحاضرات لطلاب الجامعة من قبل خبراء في البورصة.
297
| 17 يونيو 2015
نظمت كلية الصيدلة في جامعة قطر "المنتدى الطلابي السنوي الخامس للبحث العلمي"، وقد افتتح د. أيمن القاضي عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر المنتدى، وحضره كل من د. حارث الخاطر طبيب استشاري أول، ومساعد رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لرعاية مرضى السرطان والبحوث في مؤسسة حمد الطبية، ود. بهانو براتاب تشودري نائب الرئيس المشارك لمبادرات الأبحاث الاستراتيجية في جامعة قطر، وتم خلال المنتدى إلقاء الضوء على أبحاث الطلبة، ومشاريعهم العلمية خلال العام الاكاديمي. وفي كلمته بيّن د.أيمن القاضي إنجازات وجهود طلبة كلية الصيدلة البحثية، وقال "توفر كلية الصيدلة فرص المقررات المبنية على البحوث الطلابية الموجهة لطلبة المرحلة الجامعية التي يجب اكمالها كمتطلب رئيسي للتخرج". وأضاف قائلاً: "من خلال قيام الطلبة بإجراء الأبحاث بإشراف وتوجيه أعضاء هيئة التدريس في كل من الصيدلة السريرية والممارسة السريرية وعلوم الادوية، وبذلك فإننا نعزز ثقافة البحث العلمي ونُشجع الخريجين على الاستمرار في تطبيق هذه الممارسات البحثية خلال مستقبلهم المهني، الأمر الذي يصب في إطار الاستراتيجية الوطنية للصحة في قطر". من جانبه، سلّط د. حارث الخاطر الضوء على أهمية العمل بروح الفريق من أجل تعزيز الجهود المبذولة في مجال الأبحاث العلمية، وهذا ما تتبناه أيضاً مؤسسة حمد الطبية. كما تحدث د. تشودري عن التزام جامعة قطر بتعزيز ثقافة الأبحاث وجهودها الهامة في مجال الأبحاث التعاونية، وقد شجع الطلبة على مواصلة جهودهم البحثية والتمسك بقيمهم وأخلاقهم البحثية والمهنية لمساعدتهم على إنتاج أبحاث عالية الجودة". وقد قامت طالبات السنة الثالثة والرابعة في كلية الصيدلة وطالبات برنامج الماجستير في علوم الصيدلة وبرنامج دكتور الصيدلة بتقديم عروض شفهية عن أبحاثهن التي ركزت في مجملها على الأمراض المنتشرة وسُبُل تحسين رعاية المرضى. وفي إطار اهتمامها بتنشيط الحراك البحثي تقدم الكلية برنامج ماجستير في العلوم الصيدلانية، وذلك لأن الدراسات العليا تعتبر المحرك والقلب للحراك البحثي في مختلف الجامعات. ويعد الماجستير درجة علمية متقدمة فيما بعد البكالوريوس، وحسب الخطة الموضوعة يدرسها الطالب في عامين دراسيين، وطبيعة برنامج ماجستير الصيدلة عبارة عن تدريب متقدم في العلوم الصيدلانية المختلفة، ويتضمن البرنامج مجموعة من التخصصات، وهي تخصصات بينية تتطلب خبرة في مجالات وعلوم مختلفة، حيث تجمع أكثر من علم في بوتقة واحدة. ويتضمن البرنامج 36 ساعة معتمدة، وهي عبارة عن كورسات متقدمة جدا في المجال التخصصي، بالإضافة إلى رسالة، تتم مناقشتها، ويتيح البرنامج أكثر من تخصص، من بينها علم العقاقير والذي يقوم على استخراج المواد الفعالة من النباتات ومعرفة تأثيرها، وأيضا علم الأدوية الذي يتناول بشكل أساسي تأثير الدواء على جسم الإنسان، سواء تأثيره الفعال، أو تأثيراته السلبية، ومن التخصصات تصميم أدوية قادرة على الوصول للأجزاء المصابة دون غيرها، واستهداف الخلايا المريضة.
580
| 17 يونيو 2015
قامت توتال قطر برعاية مركز ريادة الأعمال (CFE) في جامعة قطر لتنظيم فعالية (يوم الابتكار والإبداع) الخاصة بطلاب جامعة قطر، حيث تجمع أكثر من 50 طالباً وأعضاء هيئة الإدارة والتدريس في جامعة قطر للمناقشة ولتبادل الأفكار والآراء حول هذه المبادرة.والهدف من ذلك هو تحفيز الطلاب على الإبتكار والإبداع في دولة قطر وحول العالم وقد خصص هذا الحدث لتقديم وعرض أحدث التقنيات التي تستخدم وتتوفر في قطر.إن رعاية توتال (ليوم الابتكار والإبداع) يظهر دعمها وتشجيعها للابتكار في المجال الاقتصادي والمجتمعي وذلك من خلال عرض توتال لأنشطة البحث والابتكار لقطاع النفط والغاز والمخصص لطبيعة المكامن الجيولوجية في دولة قطر.وألقى كلمة الافتتاح البروفيسور نظام هندي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، حيث تناول أهمية الابتكار في تطوير اقتصاد قائم على المعرفة كما تساهم جامعة قطر في التنمية الاقتصادية وهو أهم هدف في إستراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 لدولة قطر.ثم ألقى الدكتور فيليب جوليان، مدير مركز توتال للأبحاث (TRCQ) خطاباً للحضور يشرح فيه أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه شركات النفط العملاقة للابتكار في قطاع الطاقة استعداداً للمستقبل. وأضاف: "نحن بحاجة إلى تقنيات جديدة لرفع إنتاج برميل النفط والغاز وتقديم الحلول لمواجهة التحديات التقنية والبيئية. فالإبداع لا يأتي فقط من واقع خبراتنا وإنما غالباً ما يولد الابتكار والإبداع من خلال الحلول المستمدة من المجالات العلمية والتقنية الأخرى مثل الروبوتات، تقنية النانو، التكنولوجيا الحيوية، التصوير الطبي وصناعة الفضاء وذلك بعد أن نكون قد حددنا احتياجاتنا الخاصة في قطاع الطاقة".كما أعلن يوسف الجابر، رئيس قسم المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات في توتال، عن مسابقة مبتكرة للطلاب، حيث دعاهم لحل القضية التكنولوجية باستخدام قدراتهم الإبداعية والتفكير المنطقي واستخدام مهارات حل المشاكل". وأضاف: "نحن نؤمن بأن من الضروري أن ندعم ونشجع الشباب في المستوى الجامعي على الابتكار، حيث ستكون بمثابة البنية التحتية الأساسية بين قادة المستقبل".وقال الدكتور محمود عبد اللطيف، مدير مركز ريادة الأعمال في المقر الرئيسي في جامعة قطر والمنظم لهذا الحدث: "يلتزم المركز بدعم أنشطة الابتكار وروح المبادرة وترويج هذه الثقافة بين الطلاب والجدير بالذكر أننا نقوم بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات لتشجيع الابتكار، وأحد هذه الأنشطة كانت في أكتوبر العام الماضي، حيث حضره 102 من طلبة جامعة قطر وبرنامج ريادة الأعمال مع المجلس الأعلى للاتصالات وقد حضره قرابة 45 مشاركا، كما أود أن أشكر توتال على جهودهم لإنجاح هذا الحدث من خلال رعايتها وتقديم المحاضرة الرئيسية". الابتكار له دور أساسي في نجاح شركات النفط والغاز مثل توتال، مركز توتال قطر للأبحاث (TRC-Q) وهو واحد من أفضل مراكز توتال في العالم من حيث التقنيات المستخدمة والمرافق المتطورة المتوفرة في قطر.تواجدت توتال بشكل مستمر في قطر ما يقرب من 80 عاما وتعد شركة النفط الدولية الوحيدة النشطة في جميع فروع قطاع النفط والغاز في قطر، وهذا يشمل التنقيب والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، وتسويق زيوت التشحيم.
578
| 17 يونيو 2015
كشفت وزارة الإقتصاد والتجارة وبالتزامن مع إصدار قانون الشركات التجارية الجديد عن نتائج إستبيان منتدى التمكين الاقتصادي للشباب 2015 الذي أقيم مؤخراً بجامعة قطر تحت رعاية وحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حول الرؤية المستقبلية للشباب والطلاب والفرص والتحديات التي تعترضهم في مرحلة ما بعد التخرج، وإمكانية انخراطهم في الحياة العملية كمستثمرين ومنتجين وموظفين في القطاعين العام والخاص.وقد أكدت نتائج الإستبيان أهمية العمل على تمكين الشباب إلا أن 70% منهم يتطلعون للعمل في الجهاز الحكومي بعد التخرج، بينما ذكر 50% منهم أنهم يحتاجون لرؤية أوضح حول مستقبلهم المهني إمّا كموظفين أو مستثمرين، في الوقت نفسه، أبدى نحو 55% من المستطلعة آراؤهم رغبتهم وطموحهم للاستثمار محليا، ونحو 45% أبدوا رغبتهم في الجمع بين الوظيفة الحكومية والعمل الخاص.وفيما يتعلق بالقطاعات التي يفضلونها في حال توجههم نحو الإستثمار، أظهر الإستطلاع أن 40% من الشباب لديهم ميول واضحة نحو الإستثمار في قطاع التجزئة والأغذية، يليه قطاع البناء والتشييد بنسبة 25%، ثم الخدمات المالية بنسبة 20%، فيما جاءت الصناعات التحويلية المعتمدة على الطاقة في المرتبة الأخيرة بنسبة 15%.مقومات نجاح المشاريعوعلى صعيد مقومات نجاح المشاريع الإستثمارية، يعتقد 35% من المستطلعة آراؤهم أن توفر المعلومات الشاملة عن القطاع بما في ذلك حجم السوق والمنافسين والقوانين تمثل أبرز مقومات نجاح مشاريعهم الاستثمارية، مقابل 30% يرون ذلك في توفر رأس المال، بينما يرى 25% من الشباب أن الوصول إلى الأسواق وسرعة إجراءات تسجيل الشركات واستخراج الوثائق المطلوبة هي أيضا من المقومات الرئيسية لنجاح مشاريعهم الاستثمارية، بينما أفاد 10% منهم فقط بأن العمالة الماهرة تعد عاملا مهما على هذا الصعيد. وفيما يتعلق بأكثر المعوقات التي تواجه الشباب عند التخطيط للمستقبل لإيجاد الوظيفة المناسبة، يرى %45 من الذين شملهم الاستطلاع بأن عدم وجود خطط واضحة تمكنهم من اتخاذ القرار المناسب هي العائق الأبرز، مقابل 35% يعزون ذلك إلى عدم توفر المعلومات المناسبة عن سوق العمل واحتياجاته والبيانات المتعلقة بالإنتاجية، في حين يرى نحو %20 منهم بأن عدم ربط المناهج والمتطلبات التعليمية باحتياجات السوق هي أحد الاعتبارات التي تحول دون التخطيط للمستقبل وإيجاد الوظيفة المناسبة. تصنيع المواد الغذائية وتقديم الخدمات المالية والتجارية أبرز اهتمامات الشباب للمشاريع المنزليةكما يعتقد نحو 58% من الشباب أن أكثر المعوقات التي تواجه المستثمر تتمثل في ارتفاع أسعار الأراضي والإيجارات، في حين يرى 42% منهم بأن العائق الرئيسي يتمثل بتكلفة البدء في ممارسة الأعمال. المشروعات الصغيرة والمتوسطةأما بخصوص المشروعات الصغيرة والمتوسطة فقد أظهرت نتائج استطلاع الرأي أن نحو %28 من الشباب الذين شملهم الاستبيان يمتلكون نشاطات استثمارية. في حين أن نحو 79% من الشباب لا يتوفر لديهم معلومات كافية عن هذه المشاريع أو يتوفر لديهم معلومات بسيطة حولها. وأظهر المسح أن 92% من الشباب يعتقدون أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعد من المجالات المناسبة لانطلاق المشاريع الاستثمارية في دولة قطر، ويرى نحو 56% منهم أن هذه المشاريع قادرة على خدمة الذكور والإناث على حد سواء.أما فيما يتعلق بدور التعليم في إنجاح وتطوير المشاريع الاستثمارية، يرى نحو 44% من المستطلعة آراؤهم بأن التعليم يساعدهم على إقامة مشاريعهم الخاصة، في حين يرى 26% منهم غير ذلك. كما تناول المسح الذي قامت به الوزارة رأي الشباب بخصوص المشاريع التي تتخذ من المنازل مقرا لها والتي أخذت أهميتها بالتنامي في السنوات الأخيرة في مجموعة واسعة من دول العالم، وذلك بفعل التطورات التكنولوجية والاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية التي عززت من مقومات هذا النوع من المشاريع. وفيما يتعلق بالمشاريع التي تتخذ من المنازل مقراً لها، يعتقد الكثير من الشباب أن ارتفاع تكاليف إقامة المشاريع المرتبطة بالمواقع التقليدية (الأسواق والأماكن التجارية الاعتيادية) هي أحد الأسباب الرئيسية التي قد تدفع الأفراد إلى إقامة هذا النوع من المشاريع.وترى الغالبية العظمى من المستطلعة آراؤهم بأن تصنيع المواد الغذائية وتقديم الخدمات التجارية والمالية تعتبر المجالات الأنسب لإقامة المشاريع الخاصة والمشاريع التي تتخذ من المنازل مقراً لها.كما أظهر الاستطلاع أن نحو 97% من المستطلعة آراؤهم يرون وجود ضرورة لتنظيم هذا النوع من المشروعات وتعزيز الرقابة عليها وإخضاع القائمين عليها للشروط والمواصفات المتعلقة بالجودة والصحة وغيرها من الاعتبارات المتعلقة بحقوق المستهلكين. ويأتي إعلان نتائج استطلاع الرأي الخاص بمنتدى التمكين الاقتصادي للشباب 2015 بالتزامن مع الإعلان عن إصدار قانون الشركات التجارية الجديد والذي سيضيف تحولاً إيجابيا كبيرا على كيفية ممارسة الأنشطة التجارية خلال الفترة المقبلة، ويأتي القانون في إطار جهود وزارة الاقتصاد والتجارة نحو تحديث تشريعاتها وتسهيل الإجراءات الخاصة بإنشاء الشركات التجارية بمختلف أنواعها، وبهدف تشجيع القطاع الخاص للقيام بدوره في تحقيق التنمية المستدامة.وقد أخذ القانون بعين الاعتبار المعايير الدولية التي يتم بناءً عليها تصنيف الدول من حيث سهولة بدء وممارسة الأعمال التجارية أو الخدمية، الأمر الذي سيساهم في رفع تصنيف دولة قطر، ويلبي متطلبات المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.كما أن القانون الجديد تضمن إلغاء الإجراءات المتعلقة بالحد الأدنى لرأس المال لتأسيس الشركات ذات المسؤولية المحدودة والتي تشكل نسبة كبيرة من الشركات التي يتم تأسيسها من قبل صغار المستثمرين أو المبتدئين في تأسيس أعمال خاصة بهم، بالإضافة إلى ما يتمتع به القانون بالمرونة في التعامل مع المستثمرين من خلال توفير بيئة أعمال مثالية للمستثمر.
1147
| 16 يونيو 2015
تواصل جامعة قطر استقبال طلبات إعادة القيد للطلبة المنقطعين عن الدراسة أو المنسحبين من الجامعة انسحاباً نهائياً، وذلك لغاية 25 يونيو الجاري، حيث ستعرض هذه الطلبات على لجنة مختصة لفحصها والبت فيها، والتواصل مع الطلبة لإبلاغهم بقرارات اللجنة. ومن شأن هذه الخطوة المهمة أن تعيد الأمل للكثيرين ممن لم يتمكنوا من اكمال دراستهم الجامعية، حيث ستمحنهم الفرصة من جديد للعودة لمقاعد الدراسة الجامعية والحصول على الشهادة العلمية.
269
| 16 يونيو 2015
تنظم كلية الإدارة والإقتصاد في جامعة قطر بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، المؤتمر الدولي لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في العالم العربي، وذلك في الفترة من 26 إلى 27 أكتوبر المقبل. ويقام المؤتمر برعاية محافظ البنك المركزي ويستعرض جهود الجامعة في دعم ريادة الأعمال، من خلال البرامج الأكاديمية ومركز ريادة الأعمال. وخلال لقاء عقد اليوم، قال الدكتور نظام هندي عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تواجه عددا من التحديات خلال مراحل تطورها، ويمثل الحصول على التمويل التحدي الرئيسي للقيام بهذه المشروعات ونموها، و يهدف هذا المؤتمر إلى آليات تيسر حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على التمويل اللازم من خلال تطوير السياسات الحكومية الخاصة بتمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة، تبسيط الضمانات المطلوبة للحصول على التمويل، تقوية دور المؤسسات المالية العاملة في هذا المجال، حتى يمكنها مواجهة الطلب المتزايد على الموارد المالية وذلك نظرا لأن عرض هذه الموارد غير كافي لمواجهة هذا الطلب المتزايد. وأشار د. نظام إلى أن مثل تلك التحديات تتواجد في العديد من الدول النامية، بالإضافة إلى الدول العربية ولذلك فإن الجهود الحكومية الساعية لتشجيع أنشطة المشروعات الصغيرة والمتوسطة تظل مقيدة بفعل مشكلة الحصول على التمويل. وأكد الدكتور نظام هندي أن هذا المؤتمر يدعم تحقيق أهداف رؤية دولة قطر الوطنية 2030، حيث يمثل تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة عاملا أساسيا لتحقيق التنويع الاقتصادي، حيث تتنوع جهود الحكومة لتشجيع القطاع الخاص بوجه عام والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بوجه خاص، إلا أنها مازالت رغم ذلك غير قادرة على النمو وفقا للمتوقع، بسبب العوائق التي تواجهها في الحصول على التمويل. وتشمل الجهود الحكومية في هذا الصدد الإصلاحات المؤسسية من خلال تعديل التشريعات الخاصة بالأعمال وتحديث المؤسسات الحكومية، دعم جهود بنك قطر للتنمية لتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بناء قدرات ريادة الأعمال من خلال تصميم برامج تعليمية وتدريبية خاصة لخلق ثقافة ريادة الأعمال وتطوير مهارات الشباب وأضاف د. نظام: "لقد قامت العديد من الدول حول العالم بتطوير سياسات وبرامج خاصة لتيسير حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على التمويل. ويمكن لهذه الخبرات أن تفيد دولة قطر و غيرها من الدول العربية الأخرى فى ايجاد اليات مناسبة لتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تيسير حصولها على التمويل". من جانبه قال الدكتور محمود عبداللطيف مدير مركز ريادة الأعمال بكلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر: أن الكلية تتعاون مع بنك قطر للتنمية للإعداد لعقد مؤتمر دولي بعنوان: المشاكل التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الحصول على التمويل بالعالم العربي، وذلك لتشجيع الباحثين ودعم صانعي السياسات وتحقيق التواصل بين مختلف الجهات المعنية بموضوع المؤتمر. وقال الدكتور محمود عبداللطيف: "إن الهدف من المؤتمر المقترح هو دعم جهود الدولة في مساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وللحصول على التمويل بالعالم العربي بشكل ميسر، من خلال عملية تبادل المعلومات والخبرات، حيث يسعى المسؤولون الحكوميون والمصرفيون والعاملون في مجال التنمية، إلى تجاوز المعرفة النظرية البحتة، والاعتماد على أسلوب التلقين دون مشاركة، فهم يريدون أن يكونوا على اتصال بشكل مباشر مع أقرانهم الذين يواجهون تحديات مشابهة حتى يستطيعوا التعلم من خبراتهم العملية في كيفية التنمية والقيام بإصلاح السياسات. وأضاف عبداللطيف: يمكن لهذا التفاعل مساعدتهم على تحليل وفهم ظروفهم وفرصهم وقيودهم الخاصة، ويمكن للدروس المستفادة من الخبرات العملية للآخرين الذين واجهوا تحديات مماثلة مؤخرا، أن تنمي من قدرات المشاركين، وأن تخلق بيئة مواتية لتصميم وتنفيذ مبادرات متطورة تيسر حصول المشروعات الصغيرة و المتوسطة على احتياجاتها التمويلية الخاصة بها". وعن مشاركة بنك قطر للتنمية في هذا المؤتمر، قال السيد حمد الكبيسي المدير التنفيذي للإستراتيجية وتطوير الأعمال: "نفخر بتعاوننا مع جامعة قطر ممثلة في كلية الإدارة و الاقتصاد و ذلك بصدد عقد مؤتمراً علمياً حول التحديات التمويلية التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي. وسيتناول المؤتمر العديد من النقاط والمحاور مثل تقييم بيئة الأعمال والاستثمار في العالم العربي وتأثير ذلك على الشركات الصغيرة والمتوسطة. إن مشاركتنا في مثل هذه المؤتمرات والفعاليات تعكس مدى التزام بنك قطر للتنمية بتقديم الدعم لرواد الأعمال والوقوف إلى جانبهم في مختلف مراحل تأسيس أعمالهم، وهو الدعم الذي يتعدى في أشكاله تقديم الدعم المادي ليشمل بناء قدراتهم وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تلزمهم في تأسيس وإدارة مشاريعهم".
251
| 16 يونيو 2015
ترأس سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، رئيس مجلس أمناء جامعة قطر الاجتماع الرابع لمجلس الأمناء للعام الجامعي 2014 / 2015 الذي عقد بالديوان الأميري قبل ظهر اليوم الإثنين. وقد قرر المجلس تعيين الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيساً لجامعة قطر، كما وجه الشكر خلال الاجتماع إلى سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند، على ما بذلته من جهود مثمرة خلال رئاستها للجامعة منذ عام 2003. وتم خلال الاجتماع استعراض جدول الأعمال، ومناقشة الموضوعات المطروحة فيه والتي من ضمنها تقديم تقرير عن الجامعة والمشاريع التي تم تحقيقها في المجالات المختلفة خلال العام الجامعي 2014 / 2015، بالإضافة إلى المشاريع والخطط المستقبلية الأكاديمية والبحثية والعلمية؛ ومنها خطة الدراسة في كلية الطب، واستحداث برنامج الدكتوراه في الإدارة بكلية الإدارة والاقتصاد. وقد اتخذ المجلس القرارات المناسبة في ذلك الشأن. د. حسن الدرهم
3852
| 15 يونيو 2015
إختتمت الدورة التدريبية التي نظمتها الإدارة العامة للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حول "إعداد وتدريب المدربين"، فعالياتها التي إستمرت لمدة خمسة أيام بمكتب التعليم المستمر بجامعة قطر .وهدفت الدورة إلى تعزيز وتنمية قدرات المؤسسات الوطنية العربية وزيادة كفاءة كوادرها في مجال حقوق الإنسان .ومن الأهداف الرئيسية للدورة أيضا صقل قدرات ومهارات المتدربين مما يؤهلهم للعمل بشكل إحترافي، وكذلك تأهيل ورفع قدرات العاملين في مجال البرامج، من حيث تصميم وإعداد وتقديم كافة البرامج التدريبية في إطار تخصصاتهم بكفاءة وفاعلية، وتلافي الأخطاء الفنية والإدارية في مثل هذه البرامج التدريبية.وتناولت الدورة بالشرح المفهوم الصحيح للتدريب والفرق بين التدريب والتدريس وأساليب التعلم المختلفة وأنماطه وكيفية تصميم البرامج .كما تناولت تفصيل مراحل التدريب وطرق التخطيط لها ومهارات العرض والتقديم الفعالة، حيث جرى في هذا السياق تحديث معلومات المشاركين في هذا المجال ، مما سينعكس إيجابا على البرامج التدريبية في مؤسساتهم وتشكيل جدول خبراء ومدربين تستعين بهم الشبكة مستقبلا لتنفيذ أنشطتها التدريبية وبرامجها.شارك في الدورة 14 متدرباً من الجنسين من المؤسسات الوطنية الأعضاء بالشبكة ، في كل من قطر ومصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب والأردن والبحرين وعُمان وفلسطين .وفي ختام الدورة تم توزيع الشهادات على المتدربين حيث تقدم المنظمون بالشكر للمتدربين لتعاونهم في تحقيق أهداف الدورة والتأكيد على أهمية تطبيق المعرفة والمهارات في العمل .كما تقدمت الشبكة بالشكر لجامعة قطر ولفريق الخبراء والمحاضرين بالدورة على تعاونهم وجهدهم في دعم وبناء الكفاءات والقدرات للعاملين في مجال حقوق الإنسان .الجدير بالذكر أن هذه الدورة هي ثالث دورة تدريبية تنظمها الشبكة، وأتت تنفيذا لأحد أهدافها الاستراتيجية وبرنامجها التشغيلي، من حيث بناء قدرات المؤسسات الوطنية العربية في مجال حقوق الإنسان، مما سيسهم في تمكينها من الاضطلاع بالدور المنوط بها، لتحقيق الهدف الأسمى الذي أنشئت الشبكة من أجله وهو تعزيز وتنمية وحماية حقوق الإنسان في العالم العربي، وذلك لما لهذه المؤسسات الوطنية أهمية بالغة ، باعتبارها صلة الوصل بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني من جهة، والآليات الدولية من جهة ثانية.
600
| 13 يونيو 2015
نظم مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر حفل التخرج السنوي لطلاب وطالبات المركز، ممن قضوا في رحاب جامعة قطر، عاما كاملا لتعلم اللغة العربية، ضمن مستويين، المبتدئ، والمتوسط، وهم قد جاؤوا من كافة قارات العالم، وبلغ عددهم 38 خريجا وخريجة. وحضر حفل التخريج د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود. عبدالله عبدالرحمن مدير مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، والأستاذ يوسف السادة مدير الإسكان الجامعي، والعمداء المساعدون بكلية الآداب والعلوم، وجمع من أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى الخريجين، وطلبة المركز. وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب د. عبدالله عبدالرحمن عن سعادته بالمناسبة، وقدم تهانيه إلى الطلبة، متمنيا لهم مستقبلا ناجحا، في رحلتهم مع اللغة العربية، وقال : "بوركتم وبوركت جهودكم، فهذا يوم الحصاد"، وطلب منهم أن تظل علاقتهم متصلة بمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، وأن يكونوا سفراء لجامعة قطر أينما حلوا ورحلوا. وقال د. عبدالرحمن : بأن رئاسة الجامعة وعمادة الكلية حريصتان على أن يمثل مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، ملتقى حضاريا حقيقيا، تنتشر فيه اللغة العربية في فضاء كامل من الانفتاح والتسامح واحترام الآخر. وذكر د. عبدالرحمن بأنه نتيجة للسمعة الطيبة للمركز، فقد وقعت اتفاقيات شراكات ثقافية متنوعة مع هيئات وجامعات مختلفة، تضاف إلى نحو 20 اتفاقية تم توقيعها خلال الأعوام الخمس الماضية، ومن بين هذه الجامعات، جامعة أستراليا الوطنية، جامعة سدني، جامعة لوساكا باليابان، وجامعة بلغاريا الجديدة، بالإضافة إلى جامعة مرمرة التركية. أما عن الجانب المحلي، وخدمة المجتمع، فأشار في كلمته إلى عدد من الجهات التي قام المركز بالتعاون معها، بتنظيم دورات خاصة بها، منها : منظمة روتا، شبكة الجزيرة الإعلامية، المدينة التعليمية، كلية الطب، مركز قطر المالي، السفارة البريطانية، علاوة على تقديم العديد من الدورات المسائية التي استفاد منها أطباء، ومهندسون، وصحفيون، ودبلوماسيون. وقال بأن كلية الآداب والعلوم تقدم الدعم الكامل لمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، الذي تحول إلى من برنامج إلى مركز متعدد البرامج، وبأنه خلال خطة خمسية واضحة، سيبدأ المركز بالتوسع، وذلك لازدياد عدد المتقدمين بشكل كبير، ومن المتوقع أن يستقبل المركز بالبرنامج الصباحي 80 طالبا خلال العام المقبل، وسيزداد هذا العدد بنسبة 20% خلال السنوات الخمس القادمة. وفي كلمتها ممثلة عن خريجي البرنامج، تحدثت الطالبة الفنلندية يلينا، عن بداية التحاقها بجامعة قطر، وانضمامها لزملائها بالمركز، فقالت بلغة عربية سليمة : كنا جميعا نشعر بالحماس وإن كان حماسنا مشوبا بالقلق، الحماس لأننا سنبدأ مغامرة جديدة، وقلقون لأنها تجربة جديدة علينا. وأضافت يلينا : شخصيا كانت معرفتي باللغة العربية محدودة في ذلك الوقت، ووقوفي اليوم أمامكم ألقي هذه الكلمة دليل على نجاح البرنامج. وأشارت يلينا إلى أن دراسة اللغة العربية في جامعة قطر، شكلت فرصة للمسلمين غير الناطقين بالعربية لتعزيز معرفتهم الإسلامية، وأما بالنسبة للبعض الآخر فقد شكل ذلك فرصة لبداية معرفتهم بالدين الإسلامي. وعن سبب التحاقه بالبرنامج قال سفير مالايل من الهند إنه يعمل أستاذا بالجامعة الإسلامية بكيرلا وهو يطمح للتدريس بقسم اللغة العربية فيها، كما أنه يطمح لتطوير مهارات الترجمة باللغة والعربية وهذا ما استفاد منه من خلاله انضمامه للبرنامج، كما أن هناك تحسن ملحوظ في مستوى اللغة العربية بالنسبة له بعد التخرج من البرنامج. وصرح الطالب بيتر راودسيك من أستونيا قائلا: “ لقد كان البرنامج فرصة لتحسين مستوى لغتي العربية، خاصة وأنه لا يوجد هناك برامج مخصصة لتعليم اللغة العربية في استونيا، وقد استطعت أن أنهي قراءة أول رواية باللغة العربية، وأداء دور مسرحي خلال العرض الذي قدمه طلبة المركز خلال الحفل. وقال الطالب محمد ديالو من غينيا كوناكري: " لقد كان الدافع للانضمام إلى المركز، هو استكمال التعليم في العلاقات الدولية، وفهم الإسلام من أصوله، فلا يمكن فهم هذا الدين إلا من خلال الإلمام باللغة العربية، وأضاف ديالو : كما أنني أسعى لمواصلة الدراسات الإسلامية، والالتحاق بالسلك الدبلوماسي”. من جانبها قالت الطالبة كورنيليا زين الدين من رومانيا بأن سمعة المركز بين الطلبة اللذين التحقوا بالبرنامج كان الدافع الأساسي الذي شجعها على الالتحاق بالمركز، وقد كانت فرصة للتعرف على الثقافة الخليجية، عن طريق حضور مختلف الفعاليات وورش العمل التي نظمها المركز. أما الطالب الأوكراني ديتالي ميشوكو فقال : “ لقد درست اللغة من قبل، إلا أنني تطورت كثيرا في مهارات التحدث، والاستماع، والكتابة، كما أنني اكتسبت ثقة بالنفس للتحدث باللغة العربية.". وأضاف ميشوكو قائلا:” أثناء دراستي هنا عاينت الصورة الصحيحة عن المجتمع الاسلامي ، ووجدت انفتاحا كبيرا في المجتمع العربي بعكس ما تروج له بعض الوسائل الإعلامية في الغرب". وشمل حفل التخرج فقرات متنوعة، كان من بينها فيلم تسجيلي عبر عن أبرز أنشطة المركز خلال العام الأكاديمي 2014-2015 ، بالإضافة إلى مسرحية قصيرة باللغة العربية، بعنوان "حمدة"، استعرض خلالها الخريجون إمكاناتهم باللغة العربية، بالإضافة إلى مهاراتهم الفنية. وفي ختام الحفل قامت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات، كما قام د. عبدالله عبدالرحمن بتكريم الفائزين بالمسابقة الثقافية.
1369
| 13 يونيو 2015
حلت جامعة قطر في المرتبة 11 طبقا لتقرير تصنيفات مؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيو أس) لجامعات المنطقة العربية 2015، ويتضمن هذا التقرير 100 أفضل جامعة في منطقة الشرق الأوسط، وآسيا، وشمال أفريقيا، وذلك من بين 259 جامعة تم تقييمها لدورة 2015. وأعلنت كيو أس عن نتائج تصنيفات جامعات المنطقة العربية 2015 في حفل نظمته المؤسسة في دبي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة وبرعاية شركة آيلتس. وفي تعليقها بالمناسبة، قالت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر: "يعتبر اختيار جامعة قطر من بين أفضل الجامعات في المنطقة انجازا مهما في وقت تعزز فيه الجامعة دورها الريادي في الامتياز الأكاديمي والابتكارات البحثية في المنطقة. واضافت المسند: يسلط هذا الحدث الضوء على رؤية الجامعة في أن تصبح جامعة وطنية أنموذجا في المنطقة، تتمتع بسمعة عالية من حيث جودة التعليم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، كما أنه يظهر دور الجامعة المحوري في تحقيق رؤية دولة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة، وفي تخريج طلبة متميزين وتأهيلهم للانضمام إلى سوق العمل المحلية والعالمية وللمساهمة في تطور وتنمية الوطن". من جانبها قالت السيدة ماندي موك، المدير التنفيذي لمؤسسة كيو إس - آسيا: "توفر تصنيفات جامعات المنطقة العربية نظرة شاملة وشفافة عن موقع ومستوى كل جامعة مقارنة مع نظرائها، وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة بأن هذه التصنيفات بحد ذاتها ليست كاملة، ولكنها جزءا من عملية عالمية لتقييم مؤسسات التعليم العالي أمام أصحاب المصالح التي تخدمها، ويشمل ذلك الدول، والأقران الأكاديميين، والطلبة بشكل خاص. وأضافت موك : وتخلق المنافسة الناجمة عن التصنيفات ضغطاً على هذه المؤسسات لكي تبتكر، وتحسن أداءها، وتكافئ الامتياز، وتشجع التطور. فمن هذا المنطلق، تساهم تصنيفات جامعات المنطقة العربية في تطوير قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط." تجدر الاشارة إلى أن تصنيفات كيو أس لجامعات المنطقة العربية تختلف عن التصنيفات العالمية، إذ وضعت كيو أس مؤشرات تختص بجامعات المنطقة وتعكس أولويات هذه المؤسسات والتحديات التي تواجهها. وتتضمن هذه المؤشرات تسعة معايير: السمعة الأكاديمية (30%)، والسمعة لدى صاحب العمل (20%)، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة (20%)، والتأثير على شبكة الانترنت (10%)، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب (5.2%)، ونسبة الطلبة الأجانب (5.2%)، ونسبة العاملين الحاصلين على الدكتوراه (5%)، والاقتباسات المستخدمة لكل بحث بحسب قاعدة بيانات المجلات المعتمدة "سكوبس" (5%)، وأبحاث كل عضو من أعضاء هيئة التدريس بحسب قاعدة بيانات المجلات المعتمدة "سكوبس" (5%). وقد سبق حفل الإعلان الذي أقيم بالإمارات العربية المتحدة ورشة عمل قدمها عدد من المختصين، تضمنت موضوعات متعلقة بالتصنيف، منها : "تصنيفات كيو أس لجامعات: المنطقة العربية 2015 – تحليل حصري للتوجهات"، وأيضا "تصنيف جامعات الدول العربية واستراتيجية المستقبل"، وموضوع "تسليط الضوء على امتياز مؤسستكم عبر استخدام كيو أس ستارز". الجدير بالذكر أنه خلال العقد الأخير مرت جامعة قطر بجملة تحولات كبيرة، فيما يعرف بعملية تطوير شاملة، والتي قادتها سعادة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر منذ صيف العام 2004. ومن بين أهم إنجازات جامعة قطر، كان البدء بالعمل وفق آليات التخطيط الاستراتيجي الشامل، بدءاً بتأسيس مكتب البحث والتخطيط المؤسسي، والذي تطور ليصبح على مستوى نائب رئيس جامعة. وتقدم جامعة قطر اليوم لأكثر من 16000 طالب وطالبة تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية ، في 8 كليات، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة، كما نجحت جامعة قطر في الحصول على الاعتماد الأكاديمي في معظم كلياتها من افضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية، وتقدم جامعة قطر اليوم نحو 68 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا. وتعتبر برامج الدراسات العليا القلب النابض للبحث العلمي في أية جامعة، ومن هنا في إطار سعي جامعة قطر للتحول إلى جامعة بحثية وأكاديمية، كان من الطبيعي الاهتمام بتوسعة نطاق برامج الدراسات العليا خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبحت الجامعة تقدم الآن 34 فرصة متنوعة لإكمال الدراسات ما بعد البكالوريوس، في مختلف التخصصات، من بينها دكتوراه في الهندسة بعشر تخصصات، ليصبح إجمالي التخصصات المطروحة في الدراسات العليا 43 تخصصا. كما يشكل الاعتماد الأكاديمي إطاراً تعمل من خلاله جامعة قطر إلى ضمان الجودة في جميع نواحي عملها، إذ تتيح عملية الحصول على الاعتماد، فرصة لمراجعة الممارسات الحالية، والاستفادة من التجربة لتطبيق أفضل المعايير العالمية بما يتناسب مع السياق الوطني والخصوصيات المحلية. وحصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم. وخلال السنوات العشر الأخيرة شهدت كليات جامعة قطر، تطورا ملحوظا، سواء من حيث تأسيس كليات جديدة، أو اندماج كليات أخرى، أو عن طريق إنشاء برامج أكاديمية جديدة ضمن تلك الكليات لمواكبة تطلعات المجتمع ومتطلبات سوق العمل. فكانت كلية الآداب والعلوم هي نتاج الدمج بين كلية العلوم وكلية العلوم الإنسانية في العام 2004، وذلك لتحقيق المزيد من التكامل والاندماج (أو ما يسمى بالتعليم البيني) بين المعارف الإنسانية والعلوم التطبيقية، ثم جاءت كلية القانون التي تم إنشاؤها في العام 2006، بعد أن رأت الجامعة مدى الحاجة في الدولة لقانونيين قطريين، مؤهلين. وكلية الصيدلة من الكليات الجديدة التي أنشئت بعد عملية التطوير، حيث تم اعتمادها من مجلس الأمناء في العام 2008 لتبدأ في عام 2012 بتقديم خريجين مؤهلين في مجال الصيدلة لسوق العمل وخاصة قطاع الرعاية الصحية، وأخيرا كلية الطب والتي تعتبر بمثابة الثمرة الأخيرة حتى الآن من ثمار جامعة قطر، والتي جاء إنشاؤها بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في العام الأكاديمي الحالي 2014-2015.
1206
| 13 يونيو 2015
تواصل جامعة قطر استقبال طلبات إعادة الالتحاق للطلبة المنقطعين عن الدراسة لفترة طويلة، وذلك لغاية 25 يونيو الجاري، في حين تستمر الجامعة في قبول طلبات طلبة مرحلة البكالوريوس الذين سبق أن تم طي قيدهم لأسباب أكاديمية، حيث ستعرض على لجنة مختصة لفحصها والبت فيها والتواصل مع الطلبة لإبلاغهم بقرارات اللجنة. ومن شأن هذه الخطوة المهمة ان تعيد الأمل للكثيرين ممن لم يتمكنوا في السابق من اكمال دراستهم الجامعية لأسباب أكاديمية، حيث ستمنحهم الفرصة من جديد للعودة لمقاعد الدراسة الجامعية والحصول على الشهادة العلمية. وتشمل الشروط المتعلقة بطلبات اعادة الالتحاق بجامعة قطر لمن تم طي قيدهم بسبب ضعف الأداء الأكاديمي، السماح للطلبة الذين تم طي قيدهم بسبب ضعف الأداء الأكاديمي بتقديم طلب إعادة الالتحاق بالجامعة للعرض على اللجنة المختصة المشكلة من قبل الجامعة لفحص تلك الطلبات. بدأ العمل على مراجعة سياسات الإنذار الأكاديمي وطي القيد مع بداية العام الدراسي وقد تم فعليا إقرار التعديلات بعد مراجعتها من قبل مجلس أعضاء هيئة التدريس والمجلس الأكاديمي والمجلس التمثيلي للطلاب ولجنة الإدارة التنفيذية. ويمكن لجميع الطلبة الذين تم طيّ قيدهم بسبب ضعف الأداء (لأسباب أكاديمية) بمرحلة البكالوريوس والذين لم يمض على طيّ قيدهم عام أكاديمي تقديم طلب إعادة الالتحاق بالجامعة من خلال الصفحة المخصصة لذلك على موقع الجامعة. بحيث يتم النظر في جميع الطلبات وتقييمها. وتقوم اللجنة المختصة بدراسة هذه الحالات وتقييمها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، كما يمكن أن يعطى الطالب الفرصة لتغيير تخصصه السابق إلى تخصص آخر متاح وفق ما تراه اللجنة المختصة. وينطبق القرار على حالات طي القيد لأسباب أكاديمية فقط. كما يمكن للطالب بعد قبول طلب إعادة الالتحاق أن يتقدم بالاعتذار أو الانسحاب من الفصل الدراسي وبحسب القواعد والقوانين الجامعية المعمول بها بالنسبة للاعتذار أو الانسحاب من الفصل الدراسي. على أن يبقى السجل الأكاديمي السابق للطالب كما هو دون أي تغيير بما في ذلك الساعات المجتازة. هذا وستقوم اللجنة بمراجعة الطلبات وتقييمها في أقرب فرصة ممكنة وسيتم التواصل مع جميع المتقدمين عن طريق البريد الإلكتروني الشخصي لهم. وإن كان من الصعب تأكيد موعد محدد في هذه المرحلة، ولكن من المتوقع أن يتم الرد على الطلبة بصورة نهائية بعد شهر من انتهاء موعد تقديم الطلبات. وتنطبق هذه الاجراءات على كافة الطلبة بدوام كامل أو بدوام جزئي. وفي حال أعاد الطالب الثانوية العامة فيمكنه التقدم كطالب مستجد أو يمكنه التقدم بطلب إعادة التحاق بالجامعة حيث سيعرض طلبه على اللجنة المختصة لاتخاذ القرار المناسب. يشار إلى أنه ليس هناك طلبات ورقية حيث بإمكان الطلبة تعبئة الطلب الإلكتروني لإعادة الالتحاق من خلال موقع الجامعة. ولا يوجد أي مستندات مطلوبة للتقدم بطلب إعادة الالتحاق باستثناء تعبئة الطلب إلكترونيا. علما بأن اللجنة يمكن أن تشترط على الطالب تسليم بعض المستندات (التي يرى أنها تساعد في تفهم موقفه سواء طبية أو غيرها) أو إجراء بعض الاختبارات أو القيام ببعض الأعمال الأخرى.
488
| 13 يونيو 2015
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
37120
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8282
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6584
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
5318
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3628
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2968
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2930
| 04 نوفمبر 2026