رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
احتراق إطارات سيارات مهملة قرب مجمع عزب الخور

رغم مرور أكثر من 75 يوماً تقريباً على تحذير "الشرق" من انتشار المخلفات وإطارات السيارات بالقرب من مجمع العزب فى الخور، فان عدم تفاعل الجهات المختصة مع الأمر كان الواقع الأليم "حسب وصف أحد المواطنين"، وهو ما أدى فى النهاية إلى احتراق مجموعة من إطارات السيارات بموقع المخلفات، الأمر الذى تسبب فى سحابة سوداء غطت سماء المنطقة، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة بموقع احتراق الإطارات، ولولا تدخل رجال الشرطة والدفاع المدني لامتدت النيران إلى باقي المخلفات بالموقع.يقول المواطن محمد سلطان المناعي: فى بداية ديسمبر من العام الماضي طالبنا عبر"الشرق" بضرورة قيام الجهات المختصة برفع المخلفات المنتشرة فى منطقة البر الواقعة تحديداً بين شركة الدواجن ومجمع عزب الخور، وأوضحنا أن تصرفات بعض المربين في مجمع العزب بتخلصهم من مخلفاتهم بإلقائها فى المناطق الفضاء بالقرب من المجمع، وهو ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتشويه مناطق البر التى تتعرض نتيجة مثل هذه الأفعال والسلوكيات الخاطئة للاعتداءات.* التصدي لمصادر التشويهوأوضح المناعي أن عدم قيام الجهات المختصة بالتدخل فور النشر ورفع المخلفات وتحقيق مطلبنا فى تنظيف المنطقة من مخلفات الأغنام وإطارات السيارات وغيرها من المخلفات، أدى فى النهاية إلى تعرض مجموعة كبيرة من المخلفات المهملة إلى الاحتراق، ووجود سحابة سوداء فوق سماء المنطقة، هذا إلى جانب انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن احتراق إطارات السيارات، منوهاً إلى أن المخالفات ترتكب من قبل بعض المربين فى هذا الموقع وغيرهم، حيث يلقون بمخلفات الأغنام وغيرها، لافتاً إلى أن بعض الشاحنات قد تستغل وجود مثل هذه المخلفات وتقوم هى الأخرى بإلقاء حمولاتها من المخلفات بنفس الموقع أو غيره من المواقع، مؤكداً أهمية التصدي والقضاء على كل مصادر التشويه التى تتعرض لها مناطق البر والروض، والحرص على رفع كافة المخلفات بالموقع قرب مجمع عزب الخور.* تغليظ العقوبات والغراماتكانت "الشرق" قد نشرت فى الثالث من ديسمبر المنصرم عن انتشار المخلفات بالقرب من مجمع عزب الخور، وأوضح المواطن المناعي أن قيام البعض بإلقاء المخلفات فى أكياس بالأراضي الفضاء قرب المجمع، أصبح ظاهرة ويتوجب مواجهتها بكل قوة وصرامة، نظراً لمخاطرها المتعددة وتسببها فى تشويه الموقع، إلا أن الجهات المختصة لم تتدخل لرفع هذه المخلفات، وهو ما أدى بالنهاية إلى احتراق إطارات السيارات، ونوه المناعي إلى أن إدارة الحماية البيئية بوزارة البيئة كانت قد قامت مؤخراً بوضع لافتة عملاقة تتضمن احتياطات الأمن والسلامة المقترحة للعزب، وقد جاء بأول بنودها التأكيد على ضرورة المحافظة على النظافة العامة للعزب وحظائر الحيوانات، مع الحرص على التخلص من المخلفات أولاً بأول والقيام بإلقائها فى الأماكن المخصصة لها، وذلك فى محاولة لحث العاملين بالعزب على التخلص من الأغنام النافقة أو مخلفات التربية وغيرها فى الأماكن المخصصة لذلك، إلا أن الواقع يؤكد عدم تفاعل البعض مع الجهات المختصة وهو ما يوجب تغليظ العقوبات والغرامات بحق المخالفين لردعهم.

731

| 20 فبراير 2015

اقتصاد الشرق
"السادة" يعلن عن مشاريع جديدة لحماية البيئة

أعلن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، عن وجود الكثير من المشاريع والأبحاث التي تهتم بمجال حماية البيئة تجريها دولة قطر من خلال مؤسساتها في قطر للبترول وشركائها، تهدف من خلالها إلى عملية تجميع ثاني أكسيد الكربون لاستخدامه في إنتاج بترول أكثر، أو لتخزينه تحت الأرض بطريقة آمنة ، وذلك ضمن أبحاث كبيرة يتم العمل عليها في الوقت الراهن. جاء ذلك خلال تصريح صحفي أدلى به سعادته اليوم، الإثنين، على هامش افتتاح مصنع استعادة وحقن ثاني أكسيد الكربون، التابع لشركة قطر للإضافات البترولية المحدودة (كفاك)، حيث أكد أن المشروع يهتم بالبيئة بالدرجة الأولى، إلا أنه في الوقت ذاته يتمتع بمردود اقتصادي ممتاز، ويأتي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 التي أطلقها ويرعاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وهي الرؤية التي تضع في أولوياتها موضوع العناية بالبيئة. وأضاف وزير الطاقة والصناعة أنه "من هذا المنطلق، فإن دولة قطر شرعت في عدة مشاريع بيئية من بينها هذا المشروع الذي يأخذ في الاعتبار الحصول على ثاني أكسيد الكربون، الذي كان من المفترض أن يطلق في الهواء ويضر بالبيئة، إلا أن هذا المشروع سينتج منه مادة الميثانول، حيث يعد مصنع استعادة وحقن ثاني أكسيد الكربون، التابع لشركة "كفاك"، الأول من نوعه في قطر والأكبر في منطقة الشرق الأوسط". وأوضح سعادته أن المشروع تضافرت فيه جهود العديد من الأطراف من بينها شركات أجنبية وأخرى محلية إلى أن تم افتتاحه اليوم وهو جزء من التزام دولة قطر تجاه البيئة والتغير المناخي.

410

| 09 فبراير 2015

تقارير وحوارات الشرق
مخلفات وتعديات على بر روضة الأرنب

مازالت مناطق البر تتعرض للتعديات من قبل البعض الذين يرتكبون أفعالاً خطيرة من شأنها تدمير الروض وتشويه مناطق البر بتحويلها إلى مكبات للمخلفات، وتعد عملية إلقاء المخلفات أحد أهم حالات التعديات على البر وكذلك الروض. ورغم اختلاف حالات التعدي بين مناطق البر والروض، إلا أن المخالفات تكاد تكون واحدة بين الجميع، حيث ان أغلبها ينحصر فى إلقاء المخلفات وقطع الأشجار، وقد نشرت "الشرق" قبل أسبوع تقريباً نموذجا لحالات التعدي فى روض منطقة المرخية، بينما تنشر هذا الأسبوع حالات تعد فى بر منطقة روضة الأرنب، حيث احتلت أكوام من أكياس المخلفات البر، الأمر الذى يتطلب تدخلا سريعا من قبل الجهات المختصة لرفعها من مواقعها، وبحث سبل التصدي وضبط المخالفين. يقول أحد المواطنين لـ "الشرق" ان ظاهرة عمليات التعدي على الروضات والبر بالمناطق المختلفة، تحتاج إلى بحث سبل مواجهتها بكل صرامة، مشيراً إلى أن استمرار الظاهرة من قبل مرتكبيها يتطلب تغليظ العقوبات والغرامات، وتكثيف الجهود من قبل المفتشين المنوط بهم رصد المخالفات وضبط مرتكبيها، وذلك حماية للبر والروضات من التعدي الذى يهدد بتدمير الروضات وتشويه البر. * تشوه البر وأوضح المواطن أن العشرات من أكياس المخلفات تنتشر فى البر بالقرب من منطقة روضة الأرنب، ورغم مرور فترة طويلة على هذه الظاهرة بالبر فى المنطقة، فانها مازالت فى مواقعها تنتظر من يقوم برفعها والتخلص منها بالطرق المناسبة، مشيراً إلى أن المخلفات تشوه البر وتدمر الروضات وهو ما يتوجب معه اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، منوهاً إلى ضرورة قيام الجهات المختصة برفع المخلفات، والبحث عن كيفية الوصول إلى من ألقوها فى البر بهذا الشكل، غير عابئين بخطورة مثل هذه المخالفات على الروضات والبر. * عقوبات وغرامات وأكد المواطن أن كثرة تعرض الروضات ومناطق البر بمختلف الأنحاء للتعدي، تحتاج إلى البحث عن آليات جديدة للحد من ارتكاب مثل هذه المخالفات الخطيرة، لافتاً إلى ضرورة رفع أكياس المخلفات الملقاة بالبر فى منطقة روضة الأرنب من مواقعها الحالية، وتنظيف المكان على وجه السرعة، مع بحث إمكانية تغليظ العقوبات والغرامات بحق المخالفين، منوهاً إلى أن تغليط العقوبات والغرامات من شأنه الحد على اقل تقدير من ارتكاب مثل هذه المخالفات التى تهدد الحياة البرية والروضات. * جهود الدوريات من جانبها تؤكد وزارة البيئة دوماً أهمية تضافر الجهود وتنسيق وتعاون المواطنين ومرتادي الروض والبر مع الدوريات في الوحدات الخارجية، منوهة إلى أن تضافر الجهود والتعاون مع دورياتها، من شأنه الحفاظ على جمال البيئة والروض والوديان، لافتة الى أن ظاهرة رمي المخلفات في المناطق البرية والتعدي على الروض تواجه بكل قوة، بفضل جهود مفتشي البيئة والتعاون الكبير من قبل مختلف الجهات والمواطنين، وتهيب وزارة البيئة بجميع المواطنين والمقيمين، وخاصة مرتادي البر ضرورة الإبلاغ عن أي مخالفات بيئية أو تعديات على الروض والبر. * الحياة البرية الجدير بالذكر أن إدارة الحماية والتأهيل البيئي بوزارة البيئة تكثف جهودها للحفاظ على البيئة والحياة البرية الفطرية بالبلاد، وتبذل فى سبيل تحقيق هذا الجهود عبر دورياتها المنتشرة في كل المناطق على مدار الساعة، لتوفير الحماية البيئية وحماية الروض والبر من المخالفين الذين يعتدون على البيئة سواء برمي المخلفات وتهديد الحياة البرية الفطرية، وقتل النباتات، وتعمل الإدارة على حماية الروض من رعي الماشية أو نزول السيارات بالروضات، كما يتم تنظيم حملات تنظيف لإزالة المخلفات في الروض.

1336

| 08 فبراير 2015

محليات الشرق
ضبط شركة تلقي مخلفات في مكان غير مخصص

تمكنت دوريات البيئة البرية من ضبط شركة قامت بإلقاء وترك مخلفات في مكان غير مخصص بمنطقة الدواجن وتمت إحالتها للجهات الأمنية.وتعمل دوريات وزارة البيئة على مدار الساعة وأنها تتلقى جميع البلاغات من المواطنين والمقيمين على هاتف العمليات البيئية "998" وتنوه الوزارة بأنها لن تتهاون مع كل من يخالف القوانين البيئية ويعمل على الاضرار بها ، وأنها ستتخذ كافة الاجراءات القانونية لحماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وتناشد الوزارة كافة المواطنين والمقيمين ضرورة التعاون معها من أجل الحفاظ على بيئتنا القطرية كونها ملكا لنا جميعا وللأجيال القادمة.

357

| 01 نوفمبر 2014

محليات الشرق
قطر تؤكد إلتزامها بالمحافظة على الموارد الطبيعية

أكد سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة أن دولة قطر ملتزمة بالمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة وترشيد الاستهلاك من خلال العديد من المبادرات التي تتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030. ونوه سعادة الوزير في الكلمة التي ألقاها اليوم في افتتاح منتدى النمو الأخضر العالمي الرابع بمدينة كوبنهاجن الدنماركية ، بأن دولة قطر تعمل على الحد من التلوث وصيانة البيئة عبر الاستثمار في الأبحاث وتشجيع تطوير تكنولوجيا صديقة للبيئة ، خصوصا في مجال الطاقة الشمسية. كما أكد التزام الدولة بالتعاون مع المجتمع الدولي للحد من ظاهرة التغير المناخي والعمل على تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص والاستثمار في التقنيات صديقة البيئة لتحقيق هدف الدولة في توليد 20 بالمائة من الطاقة المستهلكة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2024.واعتبر سعادة وزير البيئة منتدى النمو الأخضر العالمي الرابع بكوبنهاجن الذي استمر يوما واحدا وشارك فيه عدد من رؤساء الحكومات والوزراء المختصين ، منصة للحكومات والقطاع الخاص لإجراء المناقشات وإقامة شراكات تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الاخضر ، معربا عن شكره للحكومة الدنماركية لاستضافتها فعاليات المنتدى.وناقش المنتدى في دورته الرابعة كيفية ضمان حياة مزدهرة لمليارات المستهلكين من الطبقة الوسطى ، مع المحافظة على فرص وموارد كافية لازدهار الأجيال القادمة. كما ناقش حياة وتطلعات المستهلكين في المستقبل في ظل تحقيق تنمية مستدامة في جميع مناطق العالم لتخدم القطاعين العام والخاص على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.وقد أسست الحكومة الدنماركية المنتدى العالمي للنمو الأخضر عام 2011 بالتعاون مع حكومات: قطر والصين وكينيا والمكسيك و كوريا الجنوبية وعدد من الشركات العالمية والمنظمات الدولية.ويوفر المنتدى اجتماع قمة سنويا لقادة الحكومات، والرؤساء التنفيذين في القطاع الخاص والشركات والمنظمات الدولية التي تطمح للمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الأخضر.

587

| 21 أكتوبر 2014

محليات الشرق
180 مفتشاً و40 دورية لحماية البيئة في رمضان

تمكنت دوريات البيئة البحرية التابعة لوزارة البيئة من ضبط شركة تقوم بمد أنابيب على الشعاب المرجانية بغرض سحب مياه البحر مما يعتبر تعديا على البيئة وتدميرا للمواطن الطبيعية في البحر . وتعتبر المناطق الغنية بالشعاب المرجانية من أكثر المناطق البحرية تجمعا لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية وذلك لتوفيرها الغذاء والمأوى وأماكن التكاثر لتلك الكائنات ، مما يجعلها من أفضل المناطق البحرية لدى الصيادين لصيد أنواع مختلفة من الأسماك. كما تقوم الشعاب المرجانية بدور هام في حماية السواحل من العواصف والأمواج التي تهب عليها ، كونها تقلل من قوة الأمواج الكبيرة المتجهة إلى الشاطئ مما يقلل من قوتها التدميرية وبذلك تقلل عوامل التأكل والنحر والتعرية للشواطئ ، بالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية الكبيرة من حيث جذب السياح من مختلف الدول للغوص والاستمتاع بمناظرها الخلابة للبلاد . تجدر الإشارة الى أن وزارة البيئة وفي إطار الجهود التي تقوم بها للحفاظ على البيئة البحرية والثروات المائية ، قد أطلقت حملات وطنية لتنظيف بيئة الشعاب المرجانية بالدولة بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وأندية ومراكز الغوص وبعض المتطوعين وشركات خاصة وذلك ضمن خطتها للحفاظ على قاع بحر المياه الإقليمية من الشباك والعوالق التي تؤدي إلى تدهور الأحياء البحرية مثل الشعاب المرجانية التي تتأثر بسبب الضغوطات البشرية والملوثات الأخرى ، كما تأتي هذه الجهود في إطار سعي الوزارة للحفاظ على الشعاب المرجانية باعتبارها أحد الأنظمة البيئية المتكاملة التي تحظى بأهمية كبيرة اقتصادياً وسياحياً .كما ضبط مفتشو وزارة البيئة صيادا يقوم برمي شباك على الشعاب المرجانية . على الصعيد نفسه يواصل أكثر من 180 مفتشا من إدارة الحماية البيئية بوزارة البيئة عملهم بشكل مستمر خلال شهر رمضان الفضيل لحماية البيئة البرية والبحرية ، وذلك من خلال من 40 دورية تعمل على مدار الساعة وتغطي كافة مناطق الدولة بهدف حماية البيئة البرية والبحرية من التعديات وتطبيق القوانين البيئية وتلقى البلاغات من المواطنين والمقيمين عن طريق غرفة عمليات البيئة (998 ) فضلا عن مهامها الروتينية المتمثلة في التفتيش على العزب بجميع أنواعها وتجديد التراخيص وضبط وإحالة المخالفين للجهات الأمنية والنيابة العامة. وأكد السيد عمر سالم النعيمي مدير إدارة الحماية البيئية أن المفتشين يبذلون جهدا كبيرا خلال شهر رمضان المبارك ويرصدون كافة المخالفات التي يقوم بها البعض تجاه بيئة قطر البرية والبحرية ومنها على سبيل المثال عمليات تجريف التربة ورعي الإبل ونقل المواد الخطرة ورمي المخالفات وتفريغ المجاري أو الاسمنت وغيرها . وناشد السيد النعيمي في تصريح صحفي المواطنين والمقيمين وخاصة مرتادي البر والبحر بضرورة التعاون مع وزارة البيئة لحماية البيئة البرية والبحرية عموما وصيانة الشعاب المرجانية والإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات تحدث للبيئة وذلك من خلال الإتصال على رقم غرفة عمليات البيئة بالوزارة .

537

| 09 يوليو 2014

محليات الشرق
"قطرغاز" تنظم حملة للتنظيف بشاطئ الغارية

نظمت شركة قطر غاز بالتعاون مع وزارة البيئة، حملة، لتنظيف شاطئ الغارية، على بعد حوالي 85 كيلومترا شمالي الدوحة، وقد سبق إطلاق قطر غاز لهذه المبادرة خلال العام الماضي، تحت شعار "شواطئنا - حافظ على نظافتها، استمتع بها أكثر"وشهدت الحملة هذا العام مشاركة عدد كبير من موظفي قطرغاز والجمهور، حيث كانت "قطرغاز" أعلنت في الأسبوع الماضي في الصُحف المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي عن حملتها لتنظيف الشاطئ ودعت الجمهور للمشاركة فيها.وصرح السيد منصور راشد النعيمي، مدير إدارة العلاقات العامة بالشركة، أن "الهدف من وراء تنظيم يوم قطرغاز لتنظيف الشواطئ هو القيام بدورنا كشركة مسؤولة للمساهمة فيما تقوم به دولة قطر من جهود لحماية البيئة وحفظ التوازن بين النمو الاقتصادي والتنمية البيئية.. فالإدارة البيئية الواعية من المقومات الأساسية لبرنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة وتأتي مساعينا في هذا الإطار متسقة ومتوازية مع التنمية البيئية، أحد ركائز روية قطر الوطنية 2030.

1648

| 18 مايو 2014

اقتصاد الشرق
معامل بريطانية تفوز بجائزة "جرين مايند" لمشروع نفذ في قطر

فازت معامل بحوث النقل البريطانية بجائزة العام الحالي المعروفة بـ"جرين مايند" وذلك عن أفضل مشروعاتها وهو المشروع الذي تنفذه في قطر بهدف تقليل مخلفات البناء من خلال إعادة تدويرها وإستخدامها مرة أخرى في عمليات الإنشاء بهدف الحفاظ على البيئة. ويعد منح جائزة "جرين مايند" حدثاً سنوياً يمثل الإعتراف بافضل منجزات الشركات والمؤسسات والأفراد في مجال الحماية والحفاظ على بيئة مستدامة نظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.وتعنون معامل بحوث النقل البريطانية مشروعها الذي جلب لها الجائزة بعنوان "بحث دور المواد المصنعة من مخلفات البناء المعالجة في عمليات الإنشاء" وهو يهدف وفقا للمعامل إلى تقليل كميات المخلفات الصلبة الناتجه عن عمليات البناء في قطر خصوصاً وفي منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بشكل عام كما يهدف إلى توفير مواد بناء من مخلفات الانشاءات باسعار رخيصة في المنطقة.ويتوقع ان يسفر مشروع معامل النقل البريطانية عن تطوير في معايير البناء في قطر وتطوير الاستراتيجية الوطنية في هذا الصدد ، وتشير نتائج بحوث معامل الطرق البريطانية إلى أن الاختبارات المعملية والتجارب الكاملة التي تمت في مواقع البناء اثبتت أن مواد البناء الناتجه عن تدوير مخلفات الانشاءات اثبتت نجاحا في التجربة العملية كما أن التقنيات التي اثبتتها التجارب ستمكن المؤسسات الحكومية في قطر وشركات البناء أيضا من اقامة بنى تحتية قوية ومتنية.وقد فاز مشروع معامل النقل البريطانية الممول من صندوق قطر الوطني للأبحاث جائزة هذا العام في منافسة مع مايزيد على 720 مشروعا من اثني عشر بلدا من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

317

| 14 أبريل 2014

منوعات الشرق
العثور على مئات السلاحف المائية النافقة بالهند

أعلن أنصار حماية البيئة، اليوم الخميس، أنه تم العثور على أكثر من 900 سلحفاة مائية نافقة على طول ساحل جنوب الهند، وأرجعوا ذلك للصيد الجائر بالقرب من أماكن إيوائهم. وقالت سوبراجا دهارين، العضوة في منظمة ترى، التي تعمل على حماية الحياة البحرية، إن السفن التي تقوم بالصيد الجائر على طول ساحل ولاية اندرا براديش لم تتخذ إجراءات من أجل منع وقوع السلاحف في شباكها. وأضافت إن أكثر من 800 من السلاحف من فصيل أوليفيه ريدلى جرفتها المياه للشاطئ السبت الماضي، وتم العثور على مائة آخرين، الأحد الماضي. ويشار إلى أن فصيل أوليفيه ريدلى أحد خمس فصائل للسلاحف البحرية توجد في المياه الهندية.

379

| 27 فبراير 2014

محليات الشرق
رابطة القانونيين السودانيين تشيد بجهود قطر في حماية البيئة

ثمن متحدثون قانونيون جهود دولة قطر في حماية البيئة وتوازنها من خلال تنمية شاملة ومستدامة لمصلحة الأجيال القادمة تحقيقا لرؤية قطر 2030،فضلا عن الاهتمام بالتوعية البيئية، وإصدار القوانين والتشريعات الملائمة،والمتوافقة مع القوانين والاتفاقيات الدولية لحماية البيئة. جاء ذلك خلال ورشة حماية البيئة التي نظمتها رابطة القانونيون السودانيين بدولة قطر مساء السبت بمركز أصدقاء البيئة، بحضور الدكتور سيف الحجري، رئيس مجلس إدارة المركز،والسيد احمد حسين المستشار بوزارة البيئة، وتحدثت خلال الأستاذة مها علي رجب، وأدار الورشة الدكتور حسام احمد حسين،ودعا متحدثون من الرابطة إلى شراكة في مجال حماية البيئة والاستفادة من التجربة القطرية في هذا الصدد . ومن جانبه،أكّد د. سيف الحجري أهمية المحافظة على البيئة، نظرا لأهميتها لاستمرار حياة البشر،إلى جانب التوعية ،موضحا أن دولة قطر حريصة وملتزمة بحماية البيئة،والتوعية المجتمعية بأهميتها كقضية مهمة في الحياة،ووضع وتطوير القوانين والتشريعات المناسبة، تحقيقا للتنمية المستدامة لمصلحة الأجيال القادمة من خلال رؤية قطر 2030. من جهته،نوه احمد حسين، المستشار بوزارة البيئة،بجهود حماية البيئة وتوازنها الطبيعي و إنماء الحياة الفطرية والتوعية البيئية، وتنسيق الجهود كافة من أجل حماية البيئة ، والارتقاء بالكفاءة المؤسسية وجودة الأداء،و تعزيز الوعي والثقافة البيئية، وتطوير السياسات والتشريعات لحماية البيئة كما تحدث عن دور الوزارة في حماية البيئة والقوانين في هذا الصدد. وشهدت الورشة مداخلات متعددة، وطرح أفكار جديرة بالاعتبار، إلى جانب استعراض تجارب دولية مهمة في حماية البيئة في الولايات المتحدة وأوروبا،ونماذج أخرى لتدهور البيئة في الدول النامية،وضرورة حماية البشر من التلوث،وتشكيل جماعات بيئة للضغط على من اجل حماية البيئة ونشر الوعي بالبيئة،وأهمية الغطاء النباتي خاصة في السودان. وانه حان الأوان لإنشاء محكمة كونية لحماية البيئة.

607

| 15 ديسمبر 2013