تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتمت بالدوحة اليوم، الثلاثاء، الدورة التدريبية الإقليمية في مجال حقوق الانسان لصالح الدبلوماسيين الكويتيين العاملين بسفارات بلادهم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان "مفاهيم وآليات حقوق الإنسان". نظمت الدورة اللجنة الوطنية لحقوق الانسان واللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ خطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية الكويتية وبدعم من معهد جنيف لحقوق الإنسان . وأعربت السيدة مريم بنت عبدالله العطية الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كلمة ألقتها في ختام الدورة عن الشكر والتحية لجميع المشاركين ، لافتة الى أن مناقشات الدورة كشفت عن مدى وعي الدبلوماسيين الكويتيين بأهمية تعزيز وحماية حقوق الإنسان في العالم المعاصر. وقالت العطية أن ما ظهر خلال هذه المناقشات ، أبلغ دليل على أن المواطن الخليجي بقيمه وعاداته ، يطبق مبادئ حقوق الإنسان استنادا لتلك القيم قبل أن تكون تطبيقا لاتفاقية دولية . كما حيًت معهد جنيف لحقوق الإنسان على مشاركته القيمة في فعاليات هذه الدورة التدريبية ، مؤكدة على التعاون المستمر وفي أي وقت بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية الكويتية وتشاركهما في كل ما فيه رفعة الوطن الخليجي الواحد . من ناحيته أشاد سعادة السيد متعب صالح المطوطح ، السفير الكويتي لدى دولة قطر بالجهود الكبيرة والمشكورة التي قامت بها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومعهد جنيف لحقوق الإنسان من حيث العمل لتحقيق الأهداف المرسومة لهذه الدورة . كما أشاد أيضا بالفريق المعني بتعزيز جهود دولة الكويت في مجال حقوق الإنسان المشكل من اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية الكويتية على ما بذلوه من جهد كبير ومقدر لإتمام هذه الدورة على أكمل وجه، منذ بداية التفكير لعقدها وحتى اختتامها اليوم . ونوه سعادة السفير المطوطح أن ملف حقوق الإنسان يقع في طليعة أولويات دولة الكويت ، كما أصبح في الآونة الأخيرة ملفا هاما وحيويا في الخارجية الكويتية ، مشيرا الى ان الوزارة قد رسمت خطة عمل طموحة وكبيرة تجسدت في المشروع التنموي التابع لخطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة وتحديدا (الفريق المعني بتعزيز دور جهود دولة الكويت في مجال حقوق الإنسان) . وقال أنه تم تكليف هذا الفريق بعقد دورات متخصصة وورش عمل فنية لمنتسبي وزارة الخارجية الكويتية بجميع كوادرها الدبلوماسية والقنصلية والإدارية والتي بدأت بمقر الديوان العام للوزارة في العاصمة الكويت ، في حين شهدت الدوحة عقد الدورة التدريبة الإقليمية الثانية للدبلوماسيين الكويتيين العاملين في الخارج . وقال إن هذه الدورات تهدف إلى إضافة خبرات عملية منوعة في مجال حقوق الإنسان للدبلوماسيين الكويتيين في الخارج . وأوضح أن المكانة الدولية الرفيعة للدبلوماسية الكويتية والصيت الحسن الذي تتمتع به دولة الكويت في المجتمع الدولي لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة عمل وجهد بدا منذ تأسيس الدولة واستمر إلى يومنا هذا . وقال أن الفضل يرجع قائد العمل الإنساني سمو الشيخ صباح الاحمد جابر الصباح أمير الكويت الذي واصل مسيرة الخير والعطاء التي جبل عليها أهل الكويت منذ الأزل إلى ان توج ذلك العمل بإطلاق أعلى منظمة دولية في العالم لقب قائد الإنسانية على سموه ولقب مركز العمل الإنساني الدولي على دولة الكويت . وتوجه سعادة السفير الكويتي في ختام كلمته بعميق الشكر والتقدير لما قدمته دولة قطر ممثلة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من اجل عقد وانجاح هذه الدورة . وشكر كذلك معهد جنيف لحقوق الإنسان وجميع من ساهم في الإعداد والتنظيم لهذه الدورة الهامة والمهنية الناجحة . كما هنأ في هذا الصدد منتسبي سفارات الكويت لدى دول مجلس التعاون ومنتسبي الديوان العام لوزارة الخارجية الكويتية لنجاحكم في هذه الدورة التدريبية من أجل ان يساهموا معا في إبراز الجانب المشرق للكويت الإنسانية ، سائلا الله أن يحفظ البلدين الشقيقين الكويت وقطر من كل مكروه وأن يسبغ عليهما من نعمه وفضله في ظل القيادة الحكيمة للبلدين . وألقى الدكتور نزار عبدالقادر المدير التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان كلمة في ختام الدورة التدريبية نوه فيها بما حققته من نجاحات ، وشكر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية الكويتية لما اضطلعا به من دور بارز في هذا المجال. واعتبر الدورة نموذجا مشرفا للتعاون بين المعهد ووزارة الخارجية الكويتية بعد دورة أخرى نظماها سابقا حول موقع الكويت في منظومة الأمم المتحدة ، مشيرا الى أنها المرة الأولى التي ينظم فيها المعهد دورات تدريبية لدبلوماسيين خارج الوطن الأم. وأوضح أن الدورة تأتي كذلك في إطار مواصلة التعاون المثمر مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الذي بدأ مع بداية نشاطات عمل اللجنة عام 2004م . وفي تصريح للصحفيين أشاد الدكتور نزار بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر ممثلة في اللجنة الوطنية في مجال نشر وتعزيز حقوق الإنسان . كما نوه بجهود قطر في مجال مكافحة الإتجار بالبشر ، وشدد على أن اللجنة الوطنية تضطلع بدور مشرف في مجال حقوق الإنسان الأمر الذي أهلها أن تحتل مكانة مرموقة على المستوي الوطني والإقليمي والدولي . وقال إنه لكل هذه الأسباب المهمة ولأجل الوقوف على تجربة دولة قطر في مجال تعزيز حقوق الانسان ومكافحة الإتجار بالبشر، تم اختيار الدوحة مقرا لعقد هذه الدورة . وتابع الدكتور نزار قائلا ( عندما نتحدث عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في العالم وفي المنطقة العربية ، لابد من الحديث عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر لانجازاتها والسمعة الدولية الطيبة التي اكتسبتها وتتمتع بها وهو ما جعل لجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان منحها المرتبة ""A وهى أعلى مرتبة موجودة لدى لجنة التنسيق . وقال ان من بين الفوائد التي تحققت للدبلوماسيين الكويتيين من خلال هذه الدورة وقوفهم على اهمية انشاء مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان بالكويت أسوة بعدد من دول العالم . وتندرج هذه الدورة التدريبية الأولى من نوعها التي تنظمها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على مستوى وزارات دول مجلس التعاون، والثانية التي تقوم بها وزارة الخارجية الكويتية لدبلوماسييها بالخارج، في إطار الدور الإقليمي الذي تضطلع به اللجنة الوطنية لمد جسور التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات المتعلقة بحقوق الإنسان ورفع قدرات الأجهزة الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال . وهدفت الدورة الى تطوير المعارف النظرية والمهارات العملية في مجال القانون الدولي لحقوق الإنسان وتطوير حسن التعامل مع الآليات الدولية والإقليمية والوطنية وتعميق المعرفة بقضايا حقوق الإنسان واستعراض تجارب وخبرة دولتي قطر والكويت في هذا المجال . وجمعت الدورة التدريبية الإقليمية التي استمرت لمدة خمسة ايام ، نخبة من الديبلوماسيين الكويتيين العاملين في سفارات الكويت في دول مجلس التعاون وممثلين عن وزارة الخارجية الكويتية وحاضر فيها مجموعة من الخبراء الدوليين وخبراء من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان . في ختام الدورة تم توزيع الشهادات على المشاركين وممن ساهموا في إنجاحها . كما تم تكريم المسئولين باللجنة الوطنية وسعادة سفير دولة الكويت بالدوحة ومعهد جنيف لحقوق الإنسان والسيد ناصر نايف ابا الخيل ، نائب رئيس اللجنة الدائمة لخطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية الكويتية . كما تم تبادل الدروع بهذه المناسبة ، فيما قدمت اللجنة ايضا للمكرمين نسخا من كتاب " حقوق الإنسان في الإسلام".
591
| 16 ديسمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 12 ديسمبر 2014: الخرطوم تتعهد الحسم العسكري في ولايات التمرد، مصدر لـ "الشرق الأوسط": تحرك خليجي لصد تدخلات دول إقليمية، العراق: قوات الجيش والميليشيات الموالية تستنفر لمنع هجوم "داعش" على سامراء. السودان نستهل قراءتنا للصحف العربية اليوم الجمعة بجريدة "الخليج" الإماراتية حيث قالت: نفت الحكومة السودانية وجود أي تقدم في العلاقات مع الولايات المتحدة، وتقدمت هيئة الدفاع عن معتقلي نداء السودان بمذكرة للإفراج عنهم، وحملت حركة "الإصلاح الآن" الحكومة مسؤولية بطء "الحوار الوطني"، وانتقدت مواصلة الاعتقالات، في حين توعد وزير الدفاع بعمليات عسكرية كبيرة ضد المتمردين بمناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان. وقال وزير الخارجية علي كرتي إن العلاقات السودانية الأمريكية لم تراوح مكانها، من حيث تعامل الولايات المتحدة مع بلاده عبر مبعوثين رئاسيين يزورون السودان ثم يعودون من دون تحقيق أي تقدم حقيقي على الأرض. وأوضح في بيان له أمام البرلمان: إن الجانب الأمريكي ظل يصر على ربط تطبيع علاقاته معنا بقضايانا الداخلية والاستمرار في فرض العقوبات الاقتصادية على السودان. الشأن الخليجي والعربي وصرح مصدر سياسي مطلع لـ"الشرق الأوسط" اللندنية بأن دول الخليج بدأت تحركا سريعا بهدف التصدي لأي اختراقات أو محاولات دولية للتدخل في الشأن الخليجي والعربي، وذلك فور انتهاء أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الدوحة الأسبوع الماضي. وأضاف المصدر أن هذا التحرك يأتي بعدما رصدت الأجهزة المعنية في دول الخليج، تجاوزات تقودها دول إقليمية، في محاولة منها للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي والعربي، خاصة أن البيان الختامي لقمة الدوحة شدد مجددا على عدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج. وأوضح المصدر أنه بعد قمة الدوحة تحدد عقد اجتماع عاجل لعدد من المسؤولين والمختصين في دول الخليج، يتوقع أن تحتضنه الرياض خلال الأيام المقبلة، لصياغة تصور وإطار عام لوقف أي محاولة تقودها أي دولة للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي، الذي تعده دول الخليج خطا أحمر. العراق وقالت جريدة "الأنباء" الكويتية: أعلنت مصادر عراقية بمحافظة الأنبار بدء عملية أمنية واسعة لتحرير قضاء هيت غرب الرمادي من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وقال المصدر في تصريح خاص أمس إن "قوات من الجيش وأفواج الطوارئ وبمساندة من أبناء عشيرة البونمر وطيران التحالف الدولي والعراقي بدأت عملية واسعة لتحرير قضاء هيت (الذي يبعد حوالي 70 كلم غرب الرمادي) من عناصر "داعش". وفي موازاة ذلك، شن مسلحو التنظيم هجوما مباغتا على مقر قيادة عمليات الأنبار في شمال الرمادي أيضا، بعد أن فجر أحد المتشددين نفسه قرب المبنى.
299
| 12 ديسمبر 2014
تنطلق في الدوحة اليوم، الثلاثاء، الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ضوء ظروف إقليمية حساسة وتحديات عديدة تتطلب تشاورا مستمرا وتنسيقا دائما بين القادة من أجل حماية أمن واستقرار دول المجلس ومضاعفة الإنجازات التنموية في مسيرة العمل الخليجي المشترك. وكان اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في الرياض في الشهر الماضي رسخ تضامن دول المجلس وعزز تماسكها وأكد على وحدة الأهداف والمصير الخليجي المشترك. وتمكنت المسيرة المباركة من إنجاز العديد من المشاريع المشتركة، إضافة إلى تطوير مستوى التنسيق والتعاون والتكامل في كافة المجالات، وسط تطلعات وآمال مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحقيق المزيد من الإنجازات في كافة المجالات لخدمة مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وسعى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال لقاءاتهم ومشاوراتهم المستمرة على تثبيت قواعد كيان مجلس التعاون وتقوية دعائمه لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبه ومواطنيه، وذلك من خلال الدعم السخي الذي تلقاه المسيرة المباركة من لدن قادة دول المجلس منذ إنشائه حتى أضحى المجلس علامة بارزة وكيانا راسخا ومتجذرا.
1971
| 09 ديسمبر 2014
يتقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى وصولهم البلاد، للمشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي تنعقد، يوم غد الثلاثاء.
225
| 08 ديسمبر 2014
بلغ عدد مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين تنقلوا بين الدول الأعضاء خلال العام 2013-17,7 مليون مواطن. ووفق تقرير أعده قطاع المعلومات في الأمانة العامة لمجلس التعاون فقد استقبلت المملكة العربية السعودية أكثر من 6 ملايين خليجي، وتلتها مملكة البحرين كجهة قصدها الخليجيون بعدد 5,7 مليون خليجي، ثم دولة الإمارات بعدد 1,3 مليون مواطن خليجي، ودولة قطر بحوالي مليون وسلطنة عمان بحوالي 600 ألف مواطن. ولقد جاء مواطنو المملكة العربية السعودية في طليعة المستفيدين من قرار تيسير التنقل والإقامة في الدول الأعضاء الأخرى ، حيث تنقل 8,6 مليون سعودي فيما بين الدول الأعضاء، ويليهم الكويتيون والبحرينيون بعدد 2,8 لكل منهما، ثم القطريون والعمانيون بعدد 1,2 مليون لكل منهما، ثم الإماراتيون الذين تنقل 1,1 مليون منهم فيما بين الدول الأعضاء. ويأتي ذلك في سياق الاستفادة من قرارات السوق الخليجية المشتركة وقرارات المواطنة الخليجية التي منها قرار اتخذه مجلس التعاون بمساواة مواطني دول المجلس العاملين في القـطاع الأهلي بمواطني الدولة مقر العمل. وقرار آخر بتطبيق "المساواة التامة في المعاملة" بـين مواطني دول المجلس في مجال العمل في القطاعات الأهلية، و "إزالة القيود التي تمنع من ذلك". كما اعتمـد مجلس وزراء العمل والشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون برامج عمل خاصة لزيادة فرص توظيف وتسهيل انتقـال العمالة الوطنية بين دول المجلس في القطاع الأهلي.
519
| 08 ديسمبر 2014
كشفت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك" عن تطور عدد المصانع في صناعة المواد الغذائية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من 1602 مصنع بعام 2009 ليصل إلى 1857 مصنعاً عام 2013 بمعدل نمو تراكمي بلغ 3.8 بالمائة، بينما تطور حجم الاستثمارات للفترة نفسها من 12.4 مليار دولار ليصل إلى 18.1 مليار دولار بمعدل نمو تراكمي للخمس سنوات بلغ 10 بالمائة، بينما تطور عدد العاملين لنفس الفترة من حوالي 149 ألف عامل ليصل إلى حوالي 196 ألف عامل وبمعدل نمو تراكمي بلغ 7 بالمائة. ووفقا لتقرير صادر عن المنظمة فقد اعتبر السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لـ"جويك" أن صناعة المواد الغذائية في دول الخليج تحظى بالمزيد من الاهتمام، نظراً لدورها المهم في تحقيق الأمن الغذائي الخليجي، وقطاع الصناعات الغذائية من الأنشطة المهمة في الصناعة التحويلية بدول مجلس التعاون الخليجي. وقد شكل هذا القطاع عام 2013 حوالي 11.8 بالمائة من إجمالي مصانع الصناعات التحويلية، و4.9 بالمائة من مجموع الأموال المستثمرة، و14.2 بالمائة من إجمالي عدد العاملين في الصناعات التحويلية. ويشمل قطاع الصناعات الغذائية العديد من الأنشطة الصناعية حسب التصنيف الدولي للأنشطة الصناعية ومنها ما يلي: تجهيز وحفظ اللحوم ومنتجاتها، تجهيز وحفظ الأسماك والمنتجات السمكية، تجهيز وحفظ الفواكه والخضراوات، صناعة الزيوت والدهون الحيوانية والنباتية، صناعة منتجات الألبان، صناعة منتجات مطاحن الحبوب، صناعة النشا ومنتجات النشاء، صناعة منتجات المخابز، صناعة السكر، صناعة الكاكاو والشوكولاتة والحلويات السكرية، صناعة المعكرونة وشرائح المعكرونة الشعيرية والمنتجات النشوية المماثلة، صناعة الوجبات والأطباق المعدة، صناعة المنتجات الغذائية الأخرى، صناعة أعلاف حيوانية محضرة، صناعة المشروبات المرطبة والمياه المعدنية ومياه القوارير الأخرى، صناعة منتجات التبغ. يذكر أن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك" هي منظمة إقليمية مقرها الدوحة وتضم في عضويتها قطر والسعودية والكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان واليمن، وتعمل المنظمة كجهاز استشاري قائم على المعرفة بغرض تطوير الصناعات في المنطقة من خلال توفير البيانات والمعلومات والبحوث المتخصصة والاستشارات والخدمات الفنية للقطاعين العام والخاص في دول المجلس، وهي بيت الخبرة الأول في مجال الاستشارات الصناعية، وتساهم في تحريك ودفع عجلة التنمية الصناعية لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وتسعى لدعم التكامل والتنسيق الصناعي بين الدول الأعضاء، والعمل على تشكيل السياسة الصناعية في المنطقة.
254
| 03 ديسمبر 2014
اختتم أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماعهم الدوري الثامن اليوم، الإثنين، بالدوحة برئاسة سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى، واتخذوا عددا من القرارات بشأن المواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع. ومن أهم القرارات التي تم اتخاذها اعتماد التوصيات الواردة في التصور المقدم من الشعبة البرلمانية بمملكة البحرين حول تنسيق السياسة الإعلامية الخارجية للمجالس التشريعية بدول المجلس وتقوية العلاقات مع المنظمات الحقوقية، كما اعتمد الاجتماع اللائحة التنظيمية للجنة البرلمانية الخليجية في المجال التشريعي وكلف اللجنة بالتنسيق مع الأمانة العامة لإعداد آلية تمكنها من ممارسة اختصاصاتها بشكل واضح ومحدد. ووافق الاجتماع على تشكيل لجنة برلمانية خليجية مشتركة من المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون تعنى بتعزيز العلاقات مع البرلمان الأوروبي. وتنفيذا لما تم إقراره سابقا بشأن تخصيص موضوع محدد في كل اجتماع دوري لرؤساء المجالس التشريعية يناقش فيه شأن خليجي مشترك يلامس هموم المواطن الخليجي، فقد اختار أصحاب المعالي والسعادة موضوع تعميق التكامل الاقتصادي بين الدول الاعضاء، وتم اعتماد آلية العمل المشترك المناسبة لتحقيق الغاية المنشودة. وبارك أصحاب المعالي والسعادة في اجتماعهم الدوري الثامن ودشنوا انطلاق الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية، وعبروا عن بالغ الشكر والتقدير للمجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة على جهوده لاستكمال مشروع الشبكة. وفي ختام اجتماعهم عبر أصحاب المعالي والسعادة عن شكرهم وامتنانهم لمجلس الشورى ولسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس المجلس على كرم الضيافة وحسن الاستقبال اللذين قوبل بهما رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماع مما كان له أطيب الأثر في نجاح أعماله. وعبروا كذلك عن تطلعهم للقائهم التاسع خلال عام 2015 بسلطنة عمان تلبية لدعوة من سعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى العماني، وحمدوا الله وشكروه وأثنوا عليه لما منّ به من شفاء على جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة . وقد استعرض أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية في اجتماعهم الثامن وفقا لما تضمنه البيان الختامي ، التقرير السنوي لرئيس الاجتماع الدوري السابع وتوجهوا بالتحية والشكر والتقدير لمعالي مرزوق بن علي الغانم رئيس مجلس الأمة بدولة الكويت على ما بذله معاليه من جهد واسهامات قيمة خلال فترة توليه رئاسة الاجتماع الدوري السابع. كما اطلعوا على الموجز المقدم من الأمانة العامة لمجس التعاون لدول الخليج العربية عن مسيرة العمل الخليجي المشترك لعام 2014 ، وأكدوا حرصهم على دعم مسيرة التعاون بين الدول الاعضاء لكي تتحقق الأهداف والغايات المنشودة.
550
| 01 ديسمبر 2014
كشف تقرير للأمم المتحدة، صدرت نسخة منه من مكتبها الإقليمي بالقاهرة، اليوم الأربعاء، عن وقائع مثيرة حول ظاهرة الاتجار بالبشر، وقال إن هذه الجريمة تشكل ظاهرة عالمية لا تقتصر على منطقة بعينها، كما كشف عن أن هذه الظاهرة ووفقا لما كشفت عنه التحقيقات فإن ضحاياها يأتون من 124 دولة ويحملون نحو 152 جنسية. كما أعلن التقرير، الذي عرضه مسعود كريمكو المدير الإقليمي لمكتب اﻷمم المتحدة لمكافحة المخدرات والاتجار بالبشر، عن أن هناك 2 مليار نسمة عرضة لهذه الجريمة بمختلف دول العالم كونهم عراة من أي تغطيات توفر لهم اﻷمن الاقتصادي والاجتماعي منوها بالجهود الضخمة التي تبذلها اﻷمم المتحدة من أجل محاصرة هذه الجريمة. ولفت التقرير، وفقا لما عرضه المسؤول اﻷممي الإقليمي "كريمكو"، إلى أن أكثرية ضحايا جريمة الاتجار بالبشر من النساء والفتيات واﻷطفال بنسبة 72%، كما أن منطقة الشرق اﻷوسط وإفريقيا اﻷكثر معاناة منها حيث إن 68% من ضحايا هذه الجريمة ينتمون إلى هذه المنطقة بسبب الفقر، كما أن الدول اﻷكثر ثراء هي المقصد لهؤلاء الضحايا وعلى رأسها غرب أوروبا وأمريكا الشمالية. وأفاد التقرير بأن جرائم تنظيم داعش الإرهابي يمكن أن تسهم في زيادة أعداد ضحايا هذه الجريمة. وقال التقرير إن هناك مبادرات عربية تدعمها اﻷمم المتحدة تقوم دول بتمويلها مثل النرويج وقطر من أجل مكافحة هذه الجريمة، وأثنى كثيرا على تعاون مصر ودول الخليج في التصدي لهذه لظاهرة.
396
| 26 نوفمبر 2014
تشارك دولة قطر بوفد يرأسه سعادة الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية في أعمال الدورة (31) لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية لدول الخليج العربية، التي ستعقد في دولة الكويت خلال يومي 24 و25 من نوفمبر الجاري. ويتضمن جدول أعمال الدورة، مناقشة زيادة الخدمات المقدمة في المجالات الاجتماعية والإنسانية ومجالات العمل. كما ستشهد الدورة، تكريم المشروعات الاجتماعية الرائدة للمؤسسات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف تشجيع ودعم هذه المشاريع من دول التعاون وتعميم هذه الأفكار بهدف تطوير ومساندة أصحابها وتوطيد العمالة الوطنية وتشجيع القطاع الخاص لتوظيف العمالة الوطنية.
258
| 23 نوفمبر 2014
لقي الإعلان عن اتفاق خليجي يقضي بإنهاء أزمة سحب السفراء من الدوحة، مساء أمس الأحد، تفاعلاً جنونياً على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف عن رضى واسع بين أبناء الخليج الذين انتظروا نحو ثمانية أشهر قبل أن تنتهي الأزمة الخليجية النادرة. وفور إعلان قرار السعودية والإمارات والبحرين، بإعادة سفرائهم إلى الدوحة، انهالت التعليقات والمشاركات والتفاعل مع الحدث الأبرز الذي أعقب قمة خليجية طارئة عقدت بالرياض مساء الأحد. وهيمنت أخبار القمة وصور الزعماء الخليجيين وهم يتصافحون، على أغلب صفحات المستخدمين خصوصاً صور تظهر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ صباح الأحمد الصباح وهما يقبلان رأس العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وعلى موقعي "تويتر" و"فيسبوك" انتشر أكثر من هاشتاج عن المصالحة الخليجية، وسط تفاعل المغردين من جميع الدول الخليجية معها جميعاً بشكل لافت. وقال المنشد الإماراتي المعروف عبدالله الوسمي: "نعم للعقل والحوار والاتفاق حفظ الله خليجنا وأدام وحدته نحن قلب واحد ولا تفرقنا الخلافات". فيما أبدى الفنان السعودي مشعل المطيري سعادته بالاتفاق، وقال في تغريدة: "الأخبار الواردة من قمة الرياض تشرح الصدر". وعلق الكاتب زياد الدريس في السياق ذاته قائلاً: "من شدة فرحي بعودة الأخوة الخليجية، لو كان بيدي لجعلت يوم غدٍ يوم إجازة في دول الخليج كافة، وسأسميه يوم الخليج". وأشار الاقتصادي السعودي يعقوب الدريويش إلى جانب آخر للمصالحة، وغرد قائلاً: "بتوقعي؛ فإن أسواق الأسهم السعودية و الخليجية ستتأثر إيجاباً بعودة السفراء إلى الدوحة، هذا يعني مثلاً مزيداً من سهولة تحرك الأفراد والشركات". ومن المتوقع أن تتصدر المصالحة اهتمامات الخليجيين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام المقبلة، خصوصاً أن الإعلان عنها جاء في وقت متأخر من مساء الأحد.
287
| 17 نوفمبر 2014
اتفق قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأحد في العاصمة السعودية الرياض، على المصالحة وإنهاء الخلافات، وعودة سفراء الإمارات والسعودية والبحرين إلى قطر، وعلى عقد قمة في الدوحة ديسمبر المقبل. ويأتي لقاء قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض تتويجا للزيارات الأخيرة التي قام بها أمير الكويت والتقى مع الأطراف المعنية بملف المصالحة الخليجية وتوصل من خلالها لتفاهمات جديدة تقوم على اتخاذ خطوات تنفيذية فيما يتعلق ببنود اتفاق الرياض. بيان الرياض صدر مساء الأحد البيان المشترك لقادة مجلس التعاون الخليجي حول عودة السفراء لقطر، عقب الاجتماع الذي عقده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" البيان المشترك لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والذي جاء فيه: "تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون بإذن الله مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوى ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها". وأضاف البيان: "وبناءً عليه فقد قررت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر". ويعد الاتفاق الجديد تكميليا لاتفاق الرياض الذي ابرم في 23 نوفمبر الماضي، ويقضي بـ"الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر". ترحيب الإمارات وأصدرت دولة الإمارات بيانا ثمنت فيه مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية بالدعوة إلى اجتماع قمة الرياض لتقويم وتعزيز مسيرة التعاون والتكامل الخليجي، قدرت قيادته ومثابرته وحرصه على هذه الجهود للوصول بها إلى النجاح المطلوب والذي يلبى تطلعات وآمال شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما قدرت دولة الإمارات جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وحرصه على البيت الخليجي وتواصله الحثيث نحو تقريب وجهات النظر وتعزيز مسيرة التكامل والازدهار. وعبرت دولة الإمارات عن سعادتها بنجاح اجتماع الرياض من خلال تغليب وحدة الخليج ومصلحته لصالح المصالح العليا لشعوب المنطقة واستقرارها. ورحبت بعودة المسيرة الخليجية إلى طريقها الصحيح وتغليب العمل الجماعي الذي يعود بالفائدة والنفع على الجميع وتتطلع دولة الإمارات إلى المشاركة فى قمة الدوحة تجسيدا لرؤية تؤكد على أمن المنطقة واستقرارها ومصلحة شعوبها، وبما يعود بالخير والتنمية والتقدم على سائر دول وأبناء مجلس التعاون. وأشادت دولة الإمارات بوضوح رؤية خادم الحرمين الشريفين في حرصها على الكيان الخليجي الجامع وشعوره المخلص للأمانة التي تحملها قيادات مجلس التعاون تجاه شعوبها وحجم هذه المسؤولية والجهد المشترك المطلوب لتحقيق أمانيها وتطلعاتها. تفاؤل الكويت كما أعرب رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق على الغانم عن تفاؤله بنجاح المساعى الحميدة التي يقودها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بهدف رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي. وعبر الغانم في مؤتمر صحفي بمجلس الأمة الكويتي مساء أمس الأحد عن التطلعات المتفائلة إلى اجتماع قادة دول مجلس التعاون الذي تستضيفه الرياض اليوم معربا عن تمنياته لأمير البلاد بالتوفيق في سعيه الحثيث لرأب الصدع الخليجي وإزالة أي عوائق من شأنها أن تعرقل مسيرة دول مجلس التعاون. وأضاف أن أمير الكويت بدأ جهوده منذ حدوث هذا الصدع "ونتمنى إن شاء الله أن ينتهي اجتماع الرياض اليوم نهاية سعيدة تعزز مسيرة مجلس التعاون". وكشف الغانم أن الشعب الكويتي "سيسمع بإذن الله تعالى خبرا سعيدا يخص تجنيس اللاعبين فهد العنزى ومحمد راشد وذلك في القريب العاجل". تأكيد بحريني من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني، غانم بن فضل البوعينين إن الخلاف الخليجي انتهى و"يعتبر مرحلة من الماضي"، لافتا إلى أنه "من المصلحة العربية ترتيب البيت الخليجي". وقال البوعينين في تصريحات نشرها موقع "سكاي نيوز عربية": "البيان الختامي لاجتماع قادة مجلس التعاون بالرياض والخطوات المستقبلية من عودة السفراء، والاتفاق على عقد القمة الخليجية في 9 و10 ديسمبر بالدوحة، تشير إلى أن نقاط الخلاف انتهت ولن تعود حتى وإن كان هناك بعض الأمور البسيطة التي يمكن أن تحل بواسطة التواصل بين دول المجلس". وفيما يتعلق بترحيل بعض نقاط الخلاف بين الدول الأعضاء وتأجيل مناقشتها، قال البوعينين: "لا أعلم إن كان هناك نقاط لم يتم الاتقاف عليها، لكن لا أعتقد أنها نقاط محورية قد تؤثر على العلاقات، وإنما أمور بسيطة يمكن تأجيل مناقشتها، لأن نقاط الخلاف إذا رحلت تصبح كالقنابل الموقوتة". أما بشأن توحيد السياسات الخارجية لدول الخليج مع غيرها من الدول العربية، قال: "إن أي وحدة كونفدرالية بين الدول تتطلب توحيدا للسياسات الخارجية والدفاعية والاقتصادية، لذا طالما وافقت الدول الخليجية على الدخول في مثل هذه الوحدة، فلا بد أن تتبنى سياسات خارجية موحدة". إشادة الجامعة العربية هذا وقد رحب الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بنتائج اجتماع قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انعقد بناء على دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود. واعتبر الأمين العام في بيان له اليوم الإثنين، أن خلاصة ما توصل إليه هذا الاجتماع من نتائج هامة سوف تسهم إلى حد كبير في تنقية الأجواء ودفع مسيرة العمل العربي المشترك في ظل الظروف الحرجة والتحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة العربية.
427
| 17 نوفمبر 2014
أكد وزير المالية الكويتي أنس الصالح، اليوم السبت، أن الهبوط المتسارع في أسعار النفط أضحى يهدد النمو الاقتصادي في دول الخليج، ويتطلب التعامل معه تغيير الأولويات. وقال الوزير، في كلمة افتتح بها الاجتماع المشترك لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي مع كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي: إن التوقعات تشير إلى استمرار الاتجاهات الإيجابية لمعدلات النمو الاقتصادي في دول المجلس بوجه عام حيث من المتوقع أن يبلغ متوسط معدل النمو لهذه الدول 4.5% في عامي 2014 و2015. وأضاف الصالح: "مع ذلك يكتنف هذه التوقعات بعض المخاطر والمحاذير لاسيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، وخصوصا فيما يتعلق بتطورات أسعار النفط الخام التي بدأت تلقي بظلالها على أوضاع المالية العامة في دول المجلس بشكل عام وعلى برامج الإصلاح الاقتصادي والإنفاق العام الاستثماري بصفة خاصة".
394
| 25 أكتوبر 2014
ألقى __ السيد داميانر ادكليف، الذي يرأس برنامج "رصد" للأبحاث في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (آي سي تي قطر)، حرم جامعة جورجتاون قطر __محاضرة عامة حول "المواقف من أمن الإنترنت والخصوصية في الشرق الأوسط" كجزء من سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الجامعة. وتهدف الدراسة إلى مساعدة الباحثين وصناع القرار على فهم تأثير التقنيات الناشئة والاحتياجات المتنامية للمستخدمين وسلوكياتهم. وقال الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية: "من المهم أن نفهم القضايا التي تخص أمن الإنترنت والمواقف العامة من استخدام الإنترنت والإشكاليات المحتملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتمثل فرصة استضافة خبير مثل داميان رادكليف للتحدث عن هذا الموضوع فرصة نادرة لزيادة فهمنا للعمليات والعواقب وثورة الاتصالات المتواصلة في الشرق الأوسط وحول العالم". وكان الدكتور كامرافا قد رحّب بالضيف أمام جمهور ضم طلبة الجامعة والمجتمع المحلي في الدوحة. وتحدث رادكليف عن دراسة سابقة، وهو التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي بحث الاختلافات الثقافية في مجالات عديدة مثل حرية التعبير على الإنترنت والخصوصية والثقة والأمن، إذ قال بهذا الصدد: "لم يشمل التقرير السابق دول الشرق الأوسط، لذلك قمنا بإجراء هذا الاستبيان لسد الفجوة الحاصلة. وهذا ما منحنا فرصة طرح أسئلة حول استعمال الإنترنت لم تُطرح أبداً من قبل في منطقة الشرق الأوسط". الخصوصية الإلكترونية وتم استطلاع آراء 2793 مستخدماً للإنترنت من 14 دولة في الشرق الأوسط من أجل هذا التقرير. وجُمعت المعلومات مع دراسة سابقة لتنتج بعد ذلك عينة عن استبيان عالمي تضم 11000 مستخدم للإنترنت من 60 دولة. وقد غطت أسئلة البحث خمس قضايا تضمنت استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتقنيات الأخرى المتوفرة في المنازل، والمواقف المختلفة من الإنترنت، والمخاوف لدى مستخدمي الإنترنت، ومدى الثقة بالجهات والمواقع الإلكترونية البارزة والرئيسية في هذا الخصوص، فضلاً عن سلوكيات مستخدمي الإنترنت. وتدل نتائج البحث على أنه بالرغم من الفروقات الثقافية، يتشارك مستخدمو الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط المخاوف نفسها حول الخصوصية الإلكترونية وأمن الإنترنت التي يتخوف منها المستخدمون في بقية أنحاء العالم. وقال رادكليف: "إن مدى معادلة أرقام استخدام الإنترنت في المنطقة مقارنة ببقية دول العالم كان جيداً بالفعل. وفي الواقع، تملك دول مجلس التعاون الخليجي نسبة استخدام أعلى بكثير لوسائل التكنولوجيا المتقدمة بالمقارنة مع مناطق أخرى عديدة في العالم". وقد اختتم رادكليف محاضرته بتسليط الضوء على أهمية فهم سلوكيات الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لضمان أن تعالج جهود التواصل مخاوف مستخدمي الإنترنت في المنطقة وأن تلبي احتياجاتهم، مثل تشجيع الحكومة الإلكترونية ونشاطات التجارة الإلكترونية. كما أشار إلى أنه في الوقت الذي ينتشر فيه استعمال التكنولوجيا، تتوسع أيضاً مخاطر الأمن. وأنهى حديثه قائلاً: "ستحمل التقنيات الجديدة تحديات وفرصاً جديدة في الوقت نفسه".
325
| 09 أكتوبر 2014
شهدت الدوحة اليوم الكشف عن نتائج تقرير خاص بمبادرة بحثية حول حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال حفل إطلاق التقرير الذي أقيم في فندق انتركونتيننتال بمنطقة بحيرة الخليج الغربي. وتمثل هذه المبادرة أو مشروع بحثي شامل حول قوانين حقوق الإنسان يمولها الصندوق القطري للبحث العلمي وأول جهد أكاديمي يتناول العمليات الداخلية التي أدت إلى التصديق على معاهدات حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي، والتحفظات والآثار المحلية لهذه المعاهدات سياسياً وقضائياً واجتماعياً في دول مجلس التعاون الخليجي. ويتعاون في تنفيذ المشروع أربعة مؤسسات أكاديمية هي جامعة جورجتاون قطر وجامعة كوتش (تركيا) وجامعة أكسفورد (المملكة المتحدة) وجامعة قطر. وأوضح البروفسور مهران كامرافا ، أستاذ ومدير مركز الدراسات الإقليمية الدولية في جورجتاون قطر وأحد الباحثين الرئيسيين في المشروع، الأسباب الكامنة وراء إطلاق هذه المبادرة، قائلاً: "قدمنا مقترح مشروعنا إلى الصندوق القطري للبحث العلمي انطلاقاً من قناعة راسخة بأنه يتماشى مع أهداف برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي بشأن تمويل البحوث التي تعود بالنفع على الأمة والمنطقة. وتعليقاً على إحدى نتائج البحث، قالت الدكتورة نزيلة غانيا من جامعة أكسفورد وأحد الباحثين الرئيسيين في المشروع: "لطالما كانت دول مجلس التعاون الخليجي لاعباً أساسياً في التوجه العام نحو المصادقة على المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، ولا سيما منذ فترة التسعينيات من القرن الماضي. فمصادقة دول مجلس التعاون الخليجي على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، على سبيل المثال، تؤكد أن دول مجلس التعاون الخليجي تنظر لمعاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان باعتباراً جزءاً من علاقاتها الدولية مع الأمم المتحدة وأحد مكونات التغيير في سياساتها العامة واستراتيجاتها المؤسسية على الصعيد المحلي". ويلقي التقرير الضوء على النجاحات والتحديات المستمرة التي تعترض مصادقة دول مجلس التعاون الخليجي ومشاركتها في معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقالت الدكتورة باشاك تشالي، من جامعة كوتش، وأحد الباحثين الرئيسيين في المشروع: "بالطبع هناك فروقات مهمة بين دول مجلس التعاون الخليجي في النواحي المتعلقة بحقوق الإنسان، ولكن المشهد العام يبدو واحداً ويظهر توجهاً متنامياً نحو المزيد من التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الأمم المتحدة بشأن معاهدة حقوق الإنسان".
434
| 14 سبتمبر 2014
يشارك وفد شبابي قطري مرشح من إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الشباب والرياضة في ورشة العمل الرابعة التي تنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بدولة الكويت يومي 10 و11 سبتمبر الجاري تحت عنوان "مجلس التعاون والمواطنة الخليجية".وتأتي هذه الورشة في إطار 6 ورش عمل تنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف دول المجلس.وطالبت إدارة الشؤون الشبابية، الشباب المشارك بضرورة الالتزام بالبرنامج المحدد من قبل الأمانة العامة لمجلس التعاون، والتعاون مع الشباب المشارك في الورشة والمشاركة بإيجابية فيها.. مؤكدة أن هذه الورش جاءت بناء على قرارات قادة دول مجلس التعاون للخروج بتوصيات تصب في مصلحة الشباب الخليجي.وتتناول الورشة 3 محاور أساسية : المحور الأول حول المواطنة الخليجية والقيم الأساسية المرتبطة بها والسياسات والتشريعات اللازمة لتحقيق المواطنة الخليجية، والمحور الثاني ويناقش دور مجلس التعاون في تلبية الحاجات التأهيلية للشباب ، مثل: الحاجة للتعليم والحاجة للتدريب المهني والعمل وتطوير المهارات الشخصية وكيف يمكن تلبيتها من خلال منظومة المجلس .. أما المحور الثالث والأخير فيتعلق بمشاركة بعض الشباب في مراكز صنع القرار وآليات تفعيلها في العمل المشترك لمجلس التعاون.وتهدف ورشة العمل إلى التعرف على الأدوار التي يمكن أن يقوم بها مجلس التعاون لتحقيق طموحات الشباب وتفعيل دورهم في مسيرة العمل المشترك ومنها تحديد مفهوم المواطنة والتعرف على القيم الأساسية المرتبطة بالمواطنة وكيفية تنميتها من خلال العمل المشترك.ومن الأهداف أيضا المواطنة الخليجية وقرارات العمل المشترك في السوق المشتركة وأساليب تحقيق المواطنة الاقتصادية في مجالات التعليم والعمل والصحة والتجارة وغيرها.كما تهدف إلى التعرف على احتياجات الشباب التعليمية والتدريبية وأساليب اكتساب المهارات اللازمة للعمل والخروج بتوصيات تحدد أفضل السبل لتحقيق تلك الحاجات.. كما تشمل الأهداف تحديد حاجات الشباب في دول المجلس للمتطلبات الأساسية للحياة الكريمة، مثل: الحاجة لتملك السكن المناسب والحاجة للزواج والحاجة لتطوير المهارات الشخصية والتعرف على الدور الذي يمكن أن يؤديه الشباب في دول المجلس للمشاركة في مراكز صنع القرار والخروج بتوصيات وآليات واضحة لتحقيق ذلك، إضافة إلى تعزيز الدور الإعلامي في دول المجلس للمساندة في تنفيذ تلك التوصيات.
357
| 10 سبتمبر 2014
أعلنت اليوم شركة الخبير المالية، المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها جدة، والحاصلة على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية "ترخيص رقم 37 — 07074"، عن إصدار أحدث تقاريرها حول تحليل ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجي، والإنفاق الحكومي في المنطقة، مع التركيز على أربعة اقتصادات إقليمية كبرى هي: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت. قطر تتصدر دول التعاون في الإنفاق الرأسمالي وتركيز كبير على التنويع الاقتصادي بتخصيص رؤوس أموال كبيرة لتطوير البنية التحتية والرعاية الصحية والتربية والتعليمالإيرادات النفطيةومن بين دول مجلس التعاون، تعتبر السعودية والكويت الأكثر اعتماداً على الإيرادات النفطية، ولا يزال الإنفاق السنوي في ميزانيات دول مجلس التعاون ناتجاً بكامله تقريباً عن الدخل من الصادرات الهيدروكربونية، على الرغم من تزايد مساهمة الناتج المحلي الإجمالي غير الكربوني كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي الكلي، على مدى العقدين الماضيين في جميع دول المنطقة. وحققت اقتصادات دول المجلس على مدى الفترة التي تلت الأزمة المالية العالمية أداءً أفضل مقارنةً بالدول الأخرى، وشهدت نموًا بلغ حوالي 24.0 % على مدى السنوات الخمس حتى عام 2013، بفعل الإيرادات النفطية القوية، التي تعتمد عليها دول مجلس التعاون إلى حد كبير.الإيرادات الهيدروكربونيةوتمثل الإيرادات الهيدروكربونية في دولة قطر والإمارات العربية المتحدة ما يقرب من %60 من إجمالي إيرادات كل من الدولتين، بينما تقترب من %90 في المملكة العربية السعودية و%93 في الكويت، على عكس الدول الأخرى الغنية بالموارد كالنرويج، حيث لا تتجاوز الإيرادات النفطية حوالي %30 من إيرادات الدولة. وتعكس المساهمة المتدنية للقطاع غير الكربوني بشكل رئيسي، القرار السياسي بالمحافظة على مناخ خالٍ من الضرائب لتحفيز نشاط القطاع الخاص. ومع أن هناك تكهنات باستحداث ضريبة قيمة مضافة في جميع دول مجلس التعاون، غير أننا لا نتوقع صدور أي قرار في هذا الشأن في المستقبل المنظور. الميزانيات الخليجيةوفي مقارنة لاتجاهات الإيرادات في الميزانيات الخليجية، يظهر بوضوح أن مساهمة إيرادات القطاع العام غير النفطي أقل بكثير في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، مقارنةً بدولة قطر والإمارات العربية المتحدة. فمن حيث الإيرادات الإجمالية، سجلت قطر نمواً مرتفعاً بنسبة %19 سنويًا على مدى السنوات الخمس الأخيرة، أي أعلى بكثير من دول الخليج الأخرى، ما يعكس ارتفاعاً كبيراً في القطاعات الكربونية وغير الكربونية.. تفوق قطركما تفوقت قطر أيضاً على دول الخليج الأخرى من حيث نمو إيرادات القطاع غير الهيدروكربوني، وحققت معدل نمو سنوي مركب بنسبة %18 على مدى السنوات الخمس الأخيرة. ويتأتى جزء كبير من الإيرادات غير الهيدروكربونية من خلال الدخل من الاستثمارات، والذي يتألف من تحويل الأرباح من الشركات الحكومية "ومنها الشركات التابعة لشركة قطر للبترول"، وقد بلغ 16.9 % من الناتج المحلي الإجمالي وحوالي %44 من إجمالي الإيرادات في العام المالي 2013 ـ 2014. قطر الأولى على دول الخليج من حيث نمو إيرادات القطاع غير الهيدروكربوني بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة %18 على مدى السنوات الخمس الأخيرةالرسوم الجمركية وضرائب الشركاتوتشكل الرسوم الجمركية وضرائب دخل الشركات؛ النسبة المتبقية من الإيرادات الحكومية غير الهيدروكربونية.. والهدف طويل الأمد للحكومة هو تمويل كامل عمليات ميزانيتها من الإيرادات غير الهيدروكربونية بحلول عام 2020.التنويع الاقتصادي وفي إطار هذه الرؤية، تركز قطر على التنويع الاقتصادي حيث قامت بتخصيص رؤوس أموال كبيرة لتطوير البنية التحتية والرعاية الصحية والتربية والتعليم. وعلى الرغم من تباطؤ الإنفاق للسنة المالية الجارية في جميع دول مجلس التعاون، إلا أن مخصصات الإنفاق في الميزانية لعام 2014 وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، ما يشير إلى أن الإنفاق الحكومي سوف يستمر في الارتفاع على الرغم من بوادر تراجع الإيرادات النفطية. ويستمر تخصيص جزء كبير من الإنفاق للقطاعات الاجتماعية، وبشكل رئيسي التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والإسكان. وقد قامت المملكة العربية السعودية في ميزانيتها لعام 2014 بتخصيص %25 من الإنفاق على التعليم وتطوير الموارد البشرية، بينما خصصت الميزانية الفدرالية الإماراتية لعام 2014 نسبة 21% لقطاع التعليم. مضاعفة الإنفاق على التعليم كما قامت قطر بمضاعفة الإنفاق على التعليم في السنوات الخمس الأخيرة. وتمثل الرعاية الصحية مجال تركيز أساسي، ومن المتوقع أن تشهد مزيدًا من الزيادة في الإنفاق.. غير أن معظم الإنفاق الحكومي يخصص للنفقات الجارية بدلاً من الإنفاق الرأسمالي أو الاستثمارات. ويتم تخصيص جزء كبير من الإنفاق الجاري لسداد مدفوعات الرواتب والأجور المتزايدة في القطاع العام، وأشكال أخرى من المستحقات.وترى "الخبير المالية" أن الإنفاق الرأسمالي الضعيف يمكن أن يؤثر تأثيراً مباشراً على النمو الاقتصادي على المدى الطويل. تصدر قطر والسعوديةوتتصدر دولة قطر والمملكة العربية السعودية دول الخليج في حصتها من الإنفاق الرأسمالي في السنوات القليلة الأخيرة. وتعمل قطر على زيادة الإنفاق على البنية التحتية إلى ما يقرب من %40 من حجم الإنفاق في ميزانيتها على مبادرات بنية تحتية أساسية، في إطار الاستعدادات لكأس العالم الفيفا 2022. وقد فاق معدل نمو الإنفاق الرأسمالي في المملكة العربية السعودية معدل نمو النفقات الجارية منذ عام 2009، ويجب أن يتم تخصيص اعتمادات كبيرة لدعم مبادرات تنفيذ مشاريع البنية التحتية المستقبلية. وتعتبر الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا إمارة دبي، نموذجاً يحتذى به في تنويع مصادر الدخل، والاستفادة من النمو في القطاعات غير النفطية، والتي يتوقع صندوق النقد الدولي أن تنمو بمعدل يزيد على %4 سنويًا، على مدى السنوات القليلة القادمة. قطر تعمل على زيادة الإنفاق على البنية التحتية إلى ما يقرب من %40 من حجم الإنفاق في ميزانيتها على مبادرات بنية تحتية أساسية في إطار الإستعدادات لكأس العالم الفيفا 2022كما حصلت دبي مؤخرًا على حقوق معرض ورلد أكسبو World Expo 2020 والذي من شأنه أن يساعد الإمارة على التحول إلى محور مركزي لتجارة الجملة والتجزئة والسياحة. ووفقًا لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، تتوقع الحكومة أن تقلص الإمارة اعتمادها على النفط إلى %36 من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وفي إطار هذه الاستراتيجية، قامت أبوظبي بزيادة استثماراتها لتطوير قطاعات منها البتروكيماويات، والخدمات المالية، والطيران، والطاقة المتجددة، والسياحة الثقافية.
433
| 08 سبتمبر 2014
تستضيف سلطنة عمان، ممثلة في وزارة النقل والاتصالات، خلال الفترة من 11 إلى 12 من شهر يناير من العام المقبل أعمال مؤتمر "توطين صناعات السكك الحديدية في دول مجلس التعاون". والمؤتمر هو الخليجي المشترك الأول، الذي يسعى إلى توحيد جهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتوطين الصناعات والخدمات في مجال سكك الحديد والمترو وتحديد الرؤية نحو تنمية مستدامة لاقتصاديات دول المجلس من خلال تعظيم الاستفادة من الاستثمارات في هذا القطاع. ويطرح المؤتمر الفرص التصنيعية والخدمية والتدريبية المتوفرة للمستثمرين وللقطاع الخاص بما في ذلك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كافة مشاريع دول المجلس. ويناقش المؤتمر العوائق والتحديات التي تقف أمام مشاركة القطاع الخاص الفاعلة في قطاع سكك الحديد ووضع سياسات وخطط للتغلب على هذه العوائق وتحفيز مشاركة القطاع الخاص. ويشارك في المؤتمر إلى جانب صناع القرار في قطاع السكك الحديد والمترو بدول مجلس التعاون نخبة من المتحدثين والخبراء في مجال توطين الصناعات والخدمات والتدريب.
390
| 30 أغسطس 2014
نجحت دول الخليج في أن تقهر درجة الحرارة المرتفعة، وتحولت في الأشهر الحارة إلى مناطق جاذبة للسياحة الداخلية والخارجية، بعد أن كان يهجرها سكانها في مواسم الصيف السابقة هربا من شمسها القاسية. ففي الدوحة، نجح مهرجان "صيف قطر" في جذب عشرات آلاف من السائحين لقضاء إجازتهم في العاصمة القطرية. وقال راشد القريصي مدير قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة القطرية أن المهرجان الذي انطلق في الرابع من أغسطس "استقبل أعدادا كبيرة من السائحين، خاصة من السعودية، ودول الخليج". وأوضح أن الزوار يستفيدون من الخصومات الكبيرة التي تقدمها الفنادق، ويستمتعون بفعاليات المهرجان والتي تشمل أنشطة ترفيهية وألعاب للأطفال وحفلات. فعاليات "صيف قطر" فعاليات "صيف قطر" وتتضمن فعاليات "صيف قطر" أنشطة مدينة "مرح العائلة" وهي مدينة ترفيهية في مركز الدوحة للمعارض، وفعالية "مرح النوافير" على كورنيش الدوحة حيث تم إطلاق نافورة المياه الراقصة مؤخرا، إضافة إلى مرح الانتعاش والحديقة المائية للعائلات على شاطئ مدينة الوكرة، ومرح التسوق في مراكز التسوق، وعرض "ديزني على الجليد"، والعروض الموسيقية والسيرك والألعاب النارية. وقالت إدارة شركة "جوري" للسياحة والسفر بقطر، إن مهرجان الصيف هذا العام جذب الكثير من السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، وفق ما أظهرت بيانات حجوزات الفنادق وخطوط الطيران التي أجراها موظفو الشركة. وأفادت الشركة السياحية بأنها تلقت طلبات السياح من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، من الراغبين في قضاء سياحة عائلية، أو الراغبين بالسياحة والاستجمام بعد زيارة عمل قصيرة، والراغبين بالاستفادة من العروض الواسعة. "لؤلؤة الشرق" وقال معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة "الخياط" للتجارة والمقاولات، التي قامت بتنفيذ وبناء النافورة الموسيقية "لؤلؤة الشرق" إن النافورة أصبحت من أبرز المعالم السياحية في المدينة، وتجذب عددا كبيرا من السياح، حيث أقيمت على الكورنيش بالقرب من أضخم مطعم في الدوحة وهو مطعم "لؤلؤة الشرق" الذي يتسع لـ1500 شخص. وأشار الخياط إلى الإقبال الخليجي الواسع على المهرجان، وقال إن أرقام الهيئة العامة للسياحة في قطر، تشير إلى أن قطر أصبحت منطقة جذب قوية على خارطة السياحة العربية، إذ استقبلت خلال العام الجاري ما يزيد عن 400 ألف سائح قدم أكثر من نصفهم من دول الخليج، بزيادة 9% مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، وشكلت السعودية المصدر الأكبر، تليها الكويت. وقال الخياط إن نسبة كبيرة من الأسر القطرية تراجعت عن فكرة السفر لقضاء الصيف في الخارج، وجذبها مهرجان الصيف للبقاء في البلاد. مهرجان مفاجآت صيف دبي مفاجآت صيف دبي وفي الإمارات، استقطب مهرجان مفاجآت صيف دبي أعدادا كبيرة من السائحين، خاصة السعودية. وانطلق المهرجان يوم الثاني من أغسطس ويستمر لمدة شهرين، ويقدم طيفا واسعا من العروض الترفيهية والفنية والألعاب للأطفال، إضافة إلى الخصومات الكبرى في المتاجر ومراكز التسوق. وقالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة إن المهرجان رسخ مكانة دبي كوجهة رائدة للتسوق والسياحة خلال إجازة الصيف محققا شعار "الصيف.. حتماً دبي". وأوضحت أن المهرجان يقدم جوائز بقيمة مليوني درهم (550 ألف دولار) للسائحين والمتسوقين تتضمن 6 سيارات فاخرة وجوائز مالية فورية بعشرات الآلاف من الدولارات. وامتلأت المراكز التجارية في دبي بالمتسوقين الخليجيين بصورة ملفتة، وارتفعت نسب الأشغال في الفنادق إلى ما يزيد على 80% ما حقق انتعاشة اقتصادية كبيرة في الإمارة. وارتفعت الحركة السياحية في سلطنة عمان، مع انطلاق مهرجان "صلالة" الذي يجذب نسبة كبيرة من السائحين الخليجيين. وأعلنت إدارة المهرجان إنها استقبلت قرابة 270 ألف زائر من مختلف دول العالم، منذ مطلع الشهر الماضي وحتى منتصف الشهر الجاري، بزيادة 73.4%، عن العام السابق. وشكل العمانيون ما نسبته 72.7% من إجمالي عدد زوار المهرجان، والإماراتيون 12.5% وبقية مواطني دول مجلس التعاون 4.7%.
373
| 18 أغسطس 2014
يُتوقع أن يُنهي وزراء العمل الخليجيون في نوفمبر القادم دراسة تسهيلات تمنح لمواطني دول المجلس والوافدين العاملين فيها حرية العمل والتنقل والإقامة بين دول المنطقة. ويواجه هذا التوجه مخاوف من المسؤولين الخليجيين فيما يخص منح الوافدين هذه الحرية، ما قد يضر ببرامج التوطين و"خلجنة" الوظائف في القطاع الخاص لدى دول المجلس. وقالت هند الصبيح، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت لـصحيفة "الاقتصادية" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن وزراء العمل الخليجيين يدرسون حاليا عدة قرارات ستتضح نتائجها في نوفمبر المقبل، تتعلق بتوفير فرص العمل للمواطنين، وحرية التنقل والإقامة والعمل للوافدين. وتابعت: "هنالك دراسات من أكثر من دولة هي تحت البحث، وعدد من الدول قدمت مقترحاتها فيما يخص برامج توطين". وفيما يتعلق بحرية الإقامة والتنقل أوضحت: "لا يزال الأمر قيد الدراسة من قبل الوزارات الست، والمقترَح يشمل المواطنين والوافدين والهجرة أيضا". وأبدى مسؤولون في برامج توطين خليجية مخاوف من آثار تسهيل التنقل والإقامة للوافدين إذا لم تخضع لشروط وضوابط، كونها ستهدد برامج التوطين كما قالوا. وأشار عبد الرحيم نقي، أمين اتحاد الغرف الخليجية، إلى أن منح الوافد حرية التنقل والإقامة "قد يكون غير مناسب لأن أولوية النظر في هذا الإجراء ينبغي أن يكون للمواطنين، لإنجاح برامج التوطين وخلجنة الوظائف في القطاع الخاص". ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم عن فوزي المجدلي، أمين القوى العاملة في الكويت قوله إن "منح الوافدين حرية التنقل والإقامة والعمل قد يضر ببرامج التوطين، ويخلق منافسة شديدة من قبلهم على الوظائف". وأكد أن برامج التوطين في الخليج "نجحت في رفع نسبة دخول المواطنين من خلال برامج الدعم، حيث يدخل سنويا ما بين أربعة وخمسة آلاف مواطن يتم إحلالهم مكان وافدين". يُذكر، أن وزراء العمل الخليجيين بحثوا قبل شهر ونصف خططا وإجراءات لتوفير فرص العمل في القطاع الخاص الخليجي، ومبادرات بشأن حرية العمل والإقامة والتنقل، وتذليل عقبات المساواة التامة بين مواطني دول المجلس. وعقد الاجتماع في الكويت في يونيو الماضي، من أجل تفعيل وتنفيذ قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بقطاع العمل وتنفيذ القرار الصادر عن أعمال الدورة 127 التي عقدت في جدة عام 2013، الذي يقضي بإنشاء لجان وزارية للعمل في إطار مجلس التعاون.
351
| 06 أغسطس 2014
دعت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني إلى إدخال تدابير تنظيمية في سوق التأمين بدول الخليج باعتبارها ستؤدي إلى تعزيز الوضع الائتماني للسوق في المنطقة ويساعد على استقراره وتزيد والشفافية به. وقالت وكالة التصنيف الدولية، في تقرير لها اليوم الإثنين، إن التدابير التي يجري تطبيقها ستعمل على تعزيز عدة عوامل ائتمانية لسوق التأمين مثل رأس المال، جودة الأصول والخصوم عن طريق الحد من تركيز الأصول وتعزيز تدابير التقييم. وأضافت "موديز" في تقرير أن هذه التدابير تأتي في أعقاب النمو السريع والذي شهد تباطؤ مؤخرا، وزيادة في قطاع التأمين بالمنطقة. وأوضحت، أن صناعة التأمين في دول الخليج التي تضم البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، والإمارات قد تضاعفت ثلاث مرات تقريبا خلال 2006- 2013، مع زيادة أقساط التأمين إلى 18.4 مليار دولار من 6.4 مليار دولار. وقالت "موديز"، إن وضع قواعد محددة لسوق التكافل أمر ائتماني إيجابي لأنها تعزز الأمن لدى حامل وثيقة التأمين بشكل مباشر وغير مباشر، مشيرة إلي أن زيادة تغطية أوجه التأمين الإلزامي، مثل الصحة، والبطالة، والسيارات، والالتزام بالتضامن والتكافل أدت إلي زيادة الوعي في السوق وتنويعه. وفي وقت سابق من العام الجاري، توقع تقرير صادر عن شركة "ألبين كابيتال" المتخصصة في الدراسات التأمينية أن يشهد قطاع التأمين المصرفي في دول الخليج نموا ملحوظا خلال العامين القادمين، لتصل قيمة القطاع إلى 37.5 مليار دولار بحلول عام 2017. وقالت "ألبين كابيتال"، في تقريرها، إن قطاع التأمين في المنطقة سيشهد توسعا بمعدل نمو سنوي مركب قدره 18.7% بين عامي 2012 و2017، في الوقت الذي تساهم التنمية الاقتصادية وزيادة أعداد السكان وتحسن البيئة التشريعية في إتاحة فرص كبيرة لمزودي خدمات التأمين المصرفي للاستفادة من تلك الفرص السانحة. وأضافت أن التأمين المصرفي، الذي يتضمن تعاون شركات التأمين والبنوك معا في توفير منتجات التأمين عبر قاعدة عملاء البنك، في مراحله الأولى في منطقة الخليج، التي تعتبر متأخرة عن الاقتصادات المتقدمة من حيث نسبة اختراق قطاع التأمين.
230
| 07 يوليو 2014
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
140488
| 08 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
13966
| 08 يونيو 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية عن طلوع نجم الثريا اعتباراً من 7 يونيو 2026، وتستمر فترة ظهوره لمدة 13 يوماً، وهو ثاني نجوم المربعانية...
13060
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام في...
9754
| 08 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
6872
| 09 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
5876
| 10 يونيو 2026
أصدر مجلس الوزراء القرار رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم (28) لسنة 2020 بشأن تحديد المناطق التي يجوز فيها لغير...
5452
| 08 يونيو 2026