رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

577

اختتام الدورة التدريبية بالدوحة للدبلوماسيين الكويتيين

16 ديسمبر 2014 , 04:58م
alsharq
الدوحة - قنا

اختتمت بالدوحة اليوم، الثلاثاء، الدورة التدريبية الإقليمية في مجال حقوق الانسان لصالح الدبلوماسيين الكويتيين العاملين بسفارات بلادهم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان "مفاهيم وآليات حقوق الإنسان".

نظمت الدورة اللجنة الوطنية لحقوق الانسان واللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ خطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية الكويتية وبدعم من معهد جنيف لحقوق الإنسان .

وأعربت السيدة مريم بنت عبدالله العطية الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كلمة ألقتها في ختام الدورة عن الشكر والتحية لجميع المشاركين ، لافتة الى أن مناقشات الدورة كشفت عن مدى وعي الدبلوماسيين الكويتيين بأهمية تعزيز وحماية حقوق الإنسان في العالم المعاصر.

وقالت العطية أن ما ظهر خلال هذه المناقشات ، أبلغ دليل على أن المواطن الخليجي بقيمه وعاداته ، يطبق مبادئ حقوق الإنسان استنادا لتلك القيم قبل أن تكون تطبيقا لاتفاقية دولية .

كما حيًت معهد جنيف لحقوق الإنسان على مشاركته القيمة في فعاليات هذه الدورة التدريبية ، مؤكدة على التعاون المستمر وفي أي وقت بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية الكويتية وتشاركهما في كل ما فيه رفعة الوطن الخليجي الواحد .

من ناحيته أشاد سعادة السيد متعب صالح المطوطح ، السفير الكويتي لدى دولة قطر بالجهود الكبيرة والمشكورة التي قامت بها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومعهد جنيف لحقوق الإنسان من حيث العمل لتحقيق الأهداف المرسومة لهذه الدورة . كما أشاد أيضا بالفريق المعني بتعزيز جهود دولة الكويت في مجال حقوق الإنسان المشكل من اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية الكويتية على ما بذلوه من جهد كبير ومقدر لإتمام هذه الدورة على أكمل وجه، منذ بداية التفكير لعقدها وحتى اختتامها اليوم .

ونوه سعادة السفير المطوطح أن ملف حقوق الإنسان يقع في طليعة أولويات دولة الكويت ، كما أصبح في الآونة الأخيرة ملفا هاما وحيويا في الخارجية الكويتية ، مشيرا الى ان الوزارة قد رسمت خطة عمل طموحة وكبيرة تجسدت في المشروع التنموي التابع لخطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة وتحديدا (الفريق المعني بتعزيز دور جهود دولة الكويت في مجال حقوق الإنسان) . وقال أنه تم تكليف هذا الفريق بعقد دورات متخصصة وورش عمل فنية لمنتسبي وزارة الخارجية الكويتية بجميع كوادرها الدبلوماسية والقنصلية والإدارية والتي بدأت بمقر الديوان العام للوزارة في العاصمة الكويت ، في حين شهدت الدوحة عقد الدورة التدريبة الإقليمية الثانية للدبلوماسيين الكويتيين العاملين في الخارج . وقال إن هذه الدورات تهدف إلى إضافة خبرات عملية منوعة في مجال حقوق الإنسان للدبلوماسيين الكويتيين في الخارج .

وأوضح أن المكانة الدولية الرفيعة للدبلوماسية الكويتية والصيت الحسن الذي تتمتع به دولة الكويت في المجتمع الدولي لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة عمل وجهد بدا منذ تأسيس الدولة واستمر إلى يومنا هذا . وقال أن الفضل يرجع قائد العمل الإنساني سمو الشيخ صباح الاحمد جابر الصباح أمير الكويت الذي واصل مسيرة الخير والعطاء التي جبل عليها أهل الكويت منذ الأزل إلى ان توج ذلك العمل بإطلاق أعلى منظمة دولية في العالم لقب قائد الإنسانية على سموه ولقب مركز العمل الإنساني الدولي على دولة الكويت .

وتوجه سعادة السفير الكويتي في ختام كلمته بعميق الشكر والتقدير لما قدمته دولة قطر ممثلة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من اجل عقد وانجاح هذه الدورة . وشكر كذلك معهد جنيف لحقوق الإنسان وجميع من ساهم في الإعداد والتنظيم لهذه الدورة الهامة والمهنية الناجحة . كما هنأ في هذا الصدد منتسبي سفارات الكويت لدى دول مجلس التعاون ومنتسبي الديوان العام لوزارة الخارجية الكويتية لنجاحكم في هذه الدورة التدريبية من أجل ان يساهموا معا في إبراز الجانب المشرق للكويت الإنسانية ، سائلا الله أن يحفظ البلدين الشقيقين الكويت وقطر من كل مكروه وأن يسبغ عليهما من نعمه وفضله في ظل القيادة الحكيمة للبلدين .

وألقى الدكتور نزار عبدالقادر المدير التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان كلمة في ختام الدورة التدريبية نوه فيها بما حققته من نجاحات ، وشكر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية الكويتية لما اضطلعا به من دور بارز في هذا المجال.

واعتبر الدورة نموذجا مشرفا للتعاون بين المعهد ووزارة الخارجية الكويتية بعد دورة أخرى نظماها سابقا حول موقع الكويت في منظومة الأمم المتحدة ، مشيرا الى أنها المرة الأولى التي ينظم فيها المعهد دورات تدريبية لدبلوماسيين خارج الوطن الأم.

وأوضح أن الدورة تأتي كذلك في إطار مواصلة التعاون المثمر مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الذي بدأ مع بداية نشاطات عمل اللجنة عام 2004م .

وفي تصريح للصحفيين أشاد الدكتور نزار بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر ممثلة في اللجنة الوطنية في مجال نشر وتعزيز حقوق الإنسان . كما نوه بجهود قطر في مجال مكافحة الإتجار بالبشر ، وشدد على أن اللجنة الوطنية تضطلع بدور مشرف في مجال حقوق الإنسان الأمر الذي أهلها أن تحتل مكانة مرموقة على المستوي الوطني والإقليمي والدولي .

وقال إنه لكل هذه الأسباب المهمة ولأجل الوقوف على تجربة دولة قطر في مجال تعزيز حقوق الانسان ومكافحة الإتجار بالبشر، تم اختيار الدوحة مقرا لعقد هذه الدورة .

وتابع الدكتور نزار قائلا ( عندما نتحدث عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في العالم وفي المنطقة العربية ، لابد من الحديث عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر لانجازاتها والسمعة الدولية الطيبة التي اكتسبتها وتتمتع بها وهو ما جعل لجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان منحها المرتبة ""A وهى أعلى مرتبة موجودة لدى لجنة التنسيق .

وقال ان من بين الفوائد التي تحققت للدبلوماسيين الكويتيين من خلال هذه الدورة وقوفهم على اهمية انشاء مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان بالكويت أسوة بعدد من دول العالم .

وتندرج هذه الدورة التدريبية الأولى من نوعها التي تنظمها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على مستوى وزارات دول مجلس التعاون، والثانية التي تقوم بها وزارة الخارجية الكويتية لدبلوماسييها بالخارج، في إطار الدور الإقليمي الذي تضطلع به اللجنة الوطنية لمد جسور التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات المتعلقة بحقوق الإنسان ورفع قدرات الأجهزة الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال .

وهدفت الدورة الى تطوير المعارف النظرية والمهارات العملية في مجال القانون الدولي لحقوق الإنسان وتطوير حسن التعامل مع الآليات الدولية والإقليمية والوطنية وتعميق المعرفة بقضايا حقوق الإنسان واستعراض تجارب وخبرة دولتي قطر والكويت في هذا المجال .

وجمعت الدورة التدريبية الإقليمية التي استمرت لمدة خمسة ايام ، نخبة من الديبلوماسيين الكويتيين العاملين في سفارات الكويت في دول مجلس التعاون وممثلين عن وزارة الخارجية الكويتية وحاضر فيها مجموعة من الخبراء الدوليين وخبراء من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان .

في ختام الدورة تم توزيع الشهادات على المشاركين وممن ساهموا في إنجاحها . كما تم تكريم المسئولين باللجنة الوطنية وسعادة سفير دولة الكويت بالدوحة ومعهد جنيف لحقوق الإنسان والسيد ناصر نايف ابا الخيل ، نائب رئيس اللجنة الدائمة لخطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة بوزارة الخارجية الكويتية . كما تم تبادل الدروع بهذه المناسبة ، فيما قدمت اللجنة ايضا للمكرمين نسخا من كتاب " حقوق الإنسان في الإسلام".

مساحة إعلانية