تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
افتتحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية المركز الثاني المخصص لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء بمركز لعبيب للصحة والمعافاة ، وذلك بعد 3 شهور من افتتاح المركز الأول بمستشفى الوكرة في 17 يناير الماضي .ومن المقرر أيضاً أن تطلق المؤسسة وحدة متنقلة لفحوصات الكشف المبكر عن الثدي .ويمثل افتتاح المركز الثاني ، علامةً بارزةً في الجهود المبذولة من قبل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتوسيع شبكتها وإجراء فحوصات الكشف المبكر عن السرطان لشريحة أكبر من السكان .وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن إطلاق جناح الكشف المبكر الجديد يعد دليلا واضحاً على جهود المؤسسة المبذولة لتوفير مرافق الفحص المبكر للسرطان في جميع أنحاء دولة قطر" وهو ما يعتبر أكثر من مجرد خطوة لتوفير الراحة، حيث يتمحور هدفنا حول توفير أفضل خدمات الكشف المبكر للسرطان على الإطلاق أمام أوسع شريحة من السكان".وأضافت قائلة في هذا السياق: " يقوم المواطنون الأصحاء بدور هام في عملية النمو والتنمية بالنسبة للدولة، كما تعتبر الرعاية المجتمعية بمثابة أساس للوعي الوطني . وتشكل مراكز الكشف عنصرا حيوياً في برنامج الكشف المبكر لحياة صحية . ويمكن للزوار الاطمئنان لكونهم بين أيدي أمهر المختصين وأفضل المعدات في العالم".يضم جناح الكشف المبكر الجديد في مركز لعبيب الصحي والذي يتميز مع تميزه بتصميم يحاكي المنتجعات الصحية ، غرفتين خاصتين لتصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) وأربع غرف لاستشارات الأمعاء على أن يتم توسيع الجناح كذلك في المرحلة المقبلة.ودعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من المرضى تحديد موعد مسبق عبر الاتصال على الرقم المخصص 1112800 وذلك لتجنب فترات الانتظار. كما يتعين عليهم الوصول قبل 30 دقيقة من موعدهم المحدد، فيما سيتواجد طاقم من الموظفين والأطباء الأكفاء الخاضعين للتدريب اللازم والناطقين باللغتين العربية والإنجليزية لاستقبال طلبات حجز مواعيد فحوصات الكشف المبكر عن السرطان، والرد على الإستفسارات حول فحوصات الكشف المبكر عن السرطان فضلا عن أخذ زمام المبادرة لتوعية الأفراد.يتمثل الهدف الأساسي لبرنامج ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ في إنقاذ حياة الكثير من الأشخاص عبر تشجيع النساء بعمر 45 عام وما فوق ممن لا يعانين من ظهور أي أعراض على إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) .كما دعت الرجال والنساء بعمر 50 عاماً أو أكثر ممن لا يعانون من ظهور أي أعراض، لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء عن طريق فحص البراز المناعي الكيميائي .وتوصي وزارة الصحة العامة بإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة كل ثلاث سنوات، وفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء مرة كل عام . ويعتبر التصوير الشعاعي للثدي وفحص البراز المناعي الكيميائي بمثابة فحوصات آمنة وسريعة وغير مؤلمة.
404
| 16 أبريل 2016
انتشرت مؤخرا أقاويل عديدة أن الممثلة والمخرجة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي تعاني من مشكلات صحية، وأنها "باتت قريبة من الموت". وبحسب مواقع إخبارية أمريكية، فإن أنباء قد ترددت عن حدوث تدهور كبير في صحة جولي, وذلك بعد أن لفتت الأنظار بهيئتها النحيفة في آخر صور أخذت لها. وأضافت التقارير، أن النجمة الشهيرة تعاني من فقدان الشهية، مما أدى إلى الانخفاض الشديد في وزنها. الجدير بالذكر أن في عام 2013 أبلغ الأطباء جولي أن تواجه احتمال إصابتها بسرطان الثدي لأسباب وراثية، فكان قرارها أن تجري عملية جراحية لاستئصال الثديين. وكانت جولي زارت في مارس الماضي عدد من مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، بصفتها المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
584
| 09 أبريل 2016
أكدت نتائج تجريبية لمعهد أبحاث السرطان في بريطانيا فعالية مركب عقار هيرسيبتين مع دواء آخر في تدمير خلايا الثدي السرطانية. وعرضت نتائج الدراسة في مؤتمر لسرطان الثدي بأمستردام، وأشارت إلى أنه نحو 66 سيدة مصابة بسرطان الثدي HER2 الإيجابي خضعن للعلاج لمدة 11 يوماً بمادة تراستوزوماب "وهو الاسم العلمي للهيرسيبتين" وعلاج لاباتينيب، مما أدى إلى تقليص الأورام بسرعة كبيرة أو حتى اختفائها لديهن. وتظهر نتائج الدراسة أن الجمع بين هذين العقارين لديه القدرة على تقليص سرطان الثدي من نوع HER2 في 11 يوما فقط. وتم إجراء الدراسة على 257 امرأة مصابة بسرطان الثدي HER2 الإيجابي بعد فترة قصيرة ما بين التشخيص الأولي وإجراء عملية استئصال للورم الخبيث.
464
| 14 مارس 2016
بيرناديت، إحدى الناجيات من مرض السرطان، تبلغ من العمر 34 عاماً وتعمل مستشارة في مجال التسويق والمبيعات بالدوحة تم تشخيصها بسرطان الثدي في أبريل 2014م، وكونها قد خضعت لاستئصال ورم في السابق فهي على دراية تامة بالفحص الذاتي وهو ما تقوم به بشكل منتظم، وفي يناير 2014 م شعرت بكتلة كثيفة في ثديها الأيسر حيث بدأت تنمو بشكل واضح في أقل من شهر حينها شعرت بالخوف وقررت أن تخضع للتصوير بالرنين المغناطيسي حتى تزيل مخاوفها وشكوكها. ومثل أي مريض، كانت بيرناديت في انتظار نتائج أشعة الرنين المغناطيسي في حالة من الترقب والقلق، وقد أظهرت نتائج التصوير احتمال أن تكون الكتلة سرطانية بنسبة 80%، لذا قرر الطاقم الطبي أخذ خزعة من الكتلة لإجراء الفحص المتقدم الذي أظهر الإصابة بالفعل، ومنذ تلك اللحظة، قررت الكفاح والتحرك لقهر المرض. ولأن بيرناديت هي المعيل الوحيد لأسرتها، فقد صممت على عدم السماح للسرطان أن يحرمها من هذا الدور، وبالرغم من محاولاتها في البداية إخفاء إصابتها عن والديها حتى لا يقلقا عليها، إلاّ أنها أخبرتهما في نهاية المطاف واستدعت والدتها للبقاء معها خلال فترة جلسات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، حيث إنها وجدت صعوبة في البداية بالتكيف مع الوضع دون مساعدة أحد. وقالت: "لقد لعبت والدتي دوراً كبيراً في مساعدتي خلال هذه الظروف الصعبة، حيث الدعم النفسي الذي كنت في أمس الحاجة له الأمر الذي انعكس إيجابياً على حالتي النفسية والصحية وسمح لي باستعادة وزني المثالي حيث اهتمام والدتي بتحضير الغذاء الصحي اللازم لي . وأضافت بيرناديت: “ كنت أحاول أن أبقى نشيطة وحيوية وكنت أتظاهر بذلك، ولكن من داخلي كنت أشعر بألم شديد، وفي نفس الوقت كنت على يقين بأنني أمتلك شخصية قوية أستطيع من خلالها مكافحة المرض، ومنذ أن تم تشخيصي بالمرض كنت متأكدة أني سأكون قوية للتصدي له، لأنه كان علي أن أكون كذلك . كافحت بيرناديت في فترة علاجها كثيرًا، الأمر الذي انعكس على تغيير أسلوب حياتها وفقدان شعرها، ولم يكن بالأمر السهل، حيث شعورها بالتعب والغثيان الدائم، وكانت تجد في الطعام ملاذها الآمن فأصبحت تأكل بشراهة كبيرة . تابعت بيرناديت: بدأت أعتاد وضعي الصحي مع مرور الوقت، وكنت أعيش حياتي بطبيعية تامة حيث كنت أخرج للمتنزهات والكافتيريات مع والدتي بعد خضوعي للعلاج الكيميائي كما كنا نشاهد الأفلام معا حتى وقت متأخر من الليل . وتصف بيرناديت معركتها مع السرطان وقالت إنها لا تحب أن يشار إليها بأنها "مريضة سرطان" لأن ذلك يؤثر على حالتها النفسية بالسلب وذلك على الرغم من أنها لا تمثل الصورة النمطية التقليدية للمصاب فقد حاربته بكل ما أوتيت من قوة ولم تسمح له بالتغلب عليها بأي شكل من الأشكال وبقيت متمسكة بعزيمتها وقوتها ومواصلة حياتها العملية والاجتماعية. كان إيمان بيرناديت يعطيها قوة، فقد اعتنقت الإسلام في عام 2007 وأشارت إلى أن القرآن الكريم كان يعطيها قوة ويبين لها أن المرض ما هو إلا اختبار من الله عز وجل، وقالت " المرض ليس إلا مرحلة في حياتي يجب أن أواجهها، وأنا أعلم أنها ستمر بأمان وذلك بالرغم من العبء المالي المترتب على إصابتي والذي سيترك أثراً على عائلتي، ولكنني لم أشعر بقلق كبير إزاء هذا الأمر حيث وجودي بالدوحة وخدمات الرعاية المقدمة. وزادت: " إن الشخص القوي هو من يستطيع التغلب على مشاكله وكافة الصعوبات التي تواجهه، فالكثير لا يدرك أن القوة لا تأتي بين عشية وضحاها، مؤكدة بمرورها خلال هذه المرحلة بلحظات يأس وأوقات عصيبة كانت على وشك الاستسلام لليأس حيث تغيبها عن العديد من مواعيد الأطباء الأمر الذي دفعها إلى الخروج عن مسارها العلاجي، إلا أن فريق الجمعية القطرية للسرطان وأفراد عائلتها كان لهم بالغ الأثر في دعمها معنوياً لاستكمال رحلة العلاج، وبالرغم من أن القوة تأتي من الداخل، إلا أن الدعم الخارجي الذي يتلقاه الفرد في هذه الأوقات الصعبة يعطيه الشعور بالأمل والإيجابية حتى في أصعب الأوقات . لم يكن قد سبق لبيرناديت التعرف على الجمعية القطرية للسرطان، ولكن عند سماعها عن تلك الجمعية قررت التعرف على أنشطتها، وخلال شهر رمضان من عام 2014 تم دعوتها إلى تناول الإفطار مع مرضى السرطان، وتحدثت عن صدمتها عندما رأت عدداً كبيراً من مرضى السرطان ممن حولها يمرون بنفس الوضع النفسي الذي تمر به، حينها أدركت أنها ليست وحدها في هذا الوضع، ومن ثم بدأت بالتواصل معهم لفترات ممتدة ودعمهم معنوياً وحثهم على التفكير بطريقة أكثر إيجابية . ترسل بيرناديت رسالة مليئة بالأمل والإيمان، وتؤمن بأن الاكتئاب نتيجة السرطان لا يجب أن يتسبب لأي شخص بفقدان حياته قائلة “إن السرطان هو بالفعل مرض، ولكن لا تتعب نفسك بالحزن والتشاؤم ".
914
| 23 فبراير 2016
حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية، من جهاز "Breastlight"، للكشف المبكر عن سرطان الثدي، لأنه يحمل ادعاءات طبية لم يتم التحقق من صحتها. وأوضحت الهيئة في بيان على موقعها الإلكتروني وبثته وكالة الأنباء السعودية اليوم الخميس، أن الجهاز لم يتم التصريح له من قبل الهيئة، والإعلان التسويقي المتداول عن الجهاز في وسائل إعلام وشبكات التواصل الاجتماعي يتضمن ادعاءات طبية لم يتم التحقق من صحتها، مشيرة إلى أن مفتشي الهيئة ضبطوا الأجهزة المخالفة لاشتراطات الإعلان عن الأجهزة الطبية. وشددت على أن الإعلان عن أي جهاز أو منتج طبي يتطلب الحصول على تصريح مسبق من الهيئة التي تتحقق من صحة الادعاءات الطبية بالإعلان، ومن وجود أبحاث إكلينيكية معتبرة تثبت سلامة وكفاءة الجهاز .
485
| 04 فبراير 2016
قال المعهد الاتحادي للجودة والاقتصادية في القطاع الصحي، إن تغير حجم الثدي وشكله ينذر بالإصابة بسرطان الثدي. وأضاف المعهد الألماني، أن اتجاه حلمة الثدي إلى الداخل أو خروج سائل دموي منها يعد من العلامات التحذيرية لسرطان الثدي أيضاً، بالإضافة إلى وجود عقدة في الثدي أو في الإبط. وشدد المعهد على ضرورة استشارة الطبيب على وجه السرعة، عند ملاحظة أحد هذه الأعراض للتحقق من السبب الكامن ورائها.
276
| 01 فبراير 2016
أثبت دراسة حديثة أن الأطعمة الغنية بالألياف مفيدة جدًا للفتيات، خلال فترة المراهقة وسن البلوغ، يصبحن أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل. ودرس الباحثون بكلية الطب جامعة هارفارد الأمريكية، حالة 90 ألفا و 534، من السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 27 إلى 44 عامًا، واستمرت فترة الدراسة التي نشرت اليوم الإثنين، في دورية "طب الأطفال"، 10 سنوات، وتم سؤالهن عن نوعية الأطعمة التي كن يتناولنها خلال فترة المراهقة. ووضع الباحثون بعين الاعتبار عوامل أخرى قد تساهم في إصابة النساء بسرطان الثدي، مثل التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي، ومؤشر كتلة الجسم، وتعاطي الكحول، والعوامل الغذائية الأخرى. ووجد الباحثون أن النساء اللاتي تناولن الأطعمة الغنية بالألياف بكثرة خلال فترة المراهقة، انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة وصلت إلى 19%، وزادت تلك النسبة إلى 24% قبل انقطاع الطمث. وعن العلاقة بين الألياف الغذائية وسرطان الثدي، قال الباحثون إن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف يساعد على خفض مستويات هرمون الأستروجين في الدم، وهو الهرمون الذي يرتبط بتطور سرطان الثدي لدى السيدات.
825
| 01 فبراير 2016
جددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دعوتها لكل من الرجال والنساء بعمر 50 عاماً فما فوق لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء كما دعت النساء بعمر 45 عاماً أو أكثر على إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي.ووفقاً لبيانات المجلس الأعلى للصحة، تعتبر سرطانات الأمعاء والثدي من أبرز أنواع السرطان الرئيسية في قطر حيث أظهرت الفئة العمرية 45 عاما وما فوق أعلى نسبة للإصابة بسرطان الثدي عند النساء، في حين أظهرت الفئة العمرية 50 عاما وما فوق أعلى نسبة للإصابة بسرطان الأمعاء عند الرجال والنساء على حد سواء.وقالت المؤسسة في بيان صحفي صدر اليوم إنها تقوم حاليا بجمع قاعدة بيانات تشمل الفئات العمرية المحددة للكشف المبكر وتضم المواطنين والمقيمين حيث ستبادر بالاتصال بهم بغية إعطائهم مواعيد للقيام بالفحص المبكر لتسهيل إجراءات الكشف المبكر.وحثت الفئة العمرية المستهدفة بالمشاركة في خدمة الكشف المبكر دون انتظار مركز الاتصال الخاص بالكشف المبكر عن السرطان، كما طالبت الأشخاص المشمولين بالفئة العمرية المحددة، بتحديد موعد مسبق عبر الاتصال بمركز الاتصال الخاص بالكشف المبكر عن السرطان على الرقم 1112 800.وبهذا الصدد، قالت الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن المؤسسة تسعى لتحقيق أهدافها المتمثلة بتعزيز صحة وعافية مواطني وسكان دولة قطر من خلال إجراءات الكشف عن السرطان التي يمكن لها أن تنقذ العديد من الأرواح.وأكدت أن المؤسسة قامت أيضا بالتعاون مع شركائها من القطاع الخاص، بابتكار عملية تناسب الجميع من شأنها أن تسمح بتوفير إجراءات الكشف عن السرطان بصورة فعالة، فضلاً عن الإحالات والمسارات العلاجية حسبما تقتضي الحاجة.وأشار البيان إلى أنه سيتم تحديد مواعيد للسيدات لإجراء فحوصات التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) في مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء والذي يقع حاليا في مركز الوكرة الصحي وهو أول المراكز التي افتتحت وسيتبعه مركزان آخران سيتم افتتاحهما خلال العام الحالي.أما بالنسبة لفحوصات الكشف عن سرطان الأمعاء، سيتم تحديد موعد إجراء الفحوصات من قبل فريق مركز الاتصال التابع لبرنامج الكشف المبكر لحياة صحية.
331
| 26 يناير 2016
نظّم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ، أحد معاهد البحوث الوطنيّة الثلاثة المتخصصة التابعة لجامعة حمد بن خليفة سلسلة من حملات التوعيّة التي تُركز على أبحاث الدماغ وسرطان الثدي ومرض السكري. وتُساعد برامج التوعيّة المجتمعيّة التي يُنظّمها معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي على سدّ الفجوة بين المجتمع العلمي والجمهور، وجذب الاهتمام الأكاديمي لعلوم الطبّ الحيوي، وتشجيع الأفراد على إدراك أهميّة الوعي الصحي. وكان المعهد قد نظّم حملة للتوعيّة بسرطان الثدي في شهر أكتوبر، وحملة للتوعيّة بمرض السكري في نوفمبر، فضلاً عن عدد من الفعاليات التي تُركز على الشّباب للتوعية بأمراض الدّماغ في ديسمبر. وقال الدكتور هلال الأشول، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي، "يلتزم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بلعب دور رياديّ في تحسين جودة الرعايّة الصحيّة في قطر. وتُمثل حملاتنا للتوعية المجتمعيّة العناصر الأساسيّة في ضمن استراتيجيتنا الراميّة إلى إشراك الجمهور كشركاء في جهودنا لتحسين الرعايّة الصحيّة، وذلك من خلال تطوير مقاربة جديدة للوقاية والكشف المبكر، والعلاج المستهدف والشخصي للأمراض التي تُؤثر على سكان دولة قطر". وبحسب منظمة الصحة العالميّة، يُعدّ سرطان الثدي من الأسباب الرئيسة للوفيات الناجمة عن السرطان في جميع أنحاء العالم. وبين النساء القطريات، من المتوقع أن يشهد تشخيص سرطان الثدي زيادة بنسبة 60٪ على مدى السنوات الستّ المقبلة، مما يستدعي المزيد من الوعي بهذا المرض المعقد وإجراء بحوث مكثّفة حول أسبابه، وسبل الوقاية منه، وعلاجه. وفي محاولة لرفع مستوى الوعي حول الاختبارات الذاتية وتثقيف الجمهور حول البحوث الجارية في هذا المجال، نظّم موظفو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي وباحثوه سلسلة من الفعاليات والمحاضرات العامّة في جامعة حمد بن خليفة، وجامعة قطر، وفيلاجيو مول، لتثقيف الجمهور حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، وإطلاع الجمهور على أحدث الاكتشافات الطبية والأنشطة البحثيّة الجاريّة في معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي. كما أطلق معهد قطر لبحوث الطب الحيوي حملة أخرى بمناسبة اليوم العالمي للسكّري في شهر ديسمبر. وبالتعاون مع الجمعيّة القطريّة للسكّري (QDA)، قام علماء من مركز بحوث السمنة ومرض السكّري في معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي بمناقشة أسباب هذا المرض وعلاجاته في فعالية عامة. وأكد الدكتور عبد الإله الرضواني، والدكتور محمد دهبي من معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي على أهمية الفحص والتشخيص المبكر، وخاصة للأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض؛ من أجل منع ظهور المضاعفات الوعائية المرتبطة بمرض السكري أو تأخيرها، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وعمى السكري، والفشل الكلوي الناجم عن السكري، وعمليات بتر الأطراف المتعلقة بالسكري. واستجابةً لطلب الجمهور للحصول على معلومات حول أحدث التطورات في العلاجات القائمة على الخلايا الجذعية لعلاج مرض السكري، قدّم الدكتور عصام عبد العليم، والدكتور محمد عمارة من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي وجهات نظرهما حول الاكتشافات البحثية الواعدة، والتجارب السريرية الجارية حول الطرق الممكنة لاستخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرضى السكري. كما قدما لمحة عامّة عن برنامج بحوث الخلايا الجذعية في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي. التوعية بامراض الدماغ وبالتعاون مع المنظمة الدولية للدماغ (IBRO) وعدد من المؤسسات المحليّة، نظّم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في شهر ديسمبر أيضًا عددًا من الأنشطة التي تُركّز على الشباب لأسبوع التوعية بأمراض الدماغ، وهي مبادرة عالميّة لزيادة الوعي بأهمية بحوث الدماغ. وتمثلت الأهداف الرئيسة من هذه الأنشطة في تعزيز الاهتمام بقضية بحوث الدماغ، وتشجيع الطلاب الشباب على ممارسة المهن المستقبلية في مجال البحوث العلمية وبحوث الدماغ. وتضمّنت الفعاليات نشاطًا لمرحلة ما قبل المدرسة، حيث تمكّن الأطفال من استخدام الطين لنحت قطع على شكل الدماغ وتحديد أجزائه الأساسية، إضافة إلى مسابقة "Brain Talk" حيث تمّ تشجيع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10-12 سنة لتصوير فيلم مدّته 10 دقائق لمناقشة أجزاء الدماغ. كما نظّم معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي الجولة الأولى من مسابقة "Brain Bee"، وهي مسابقة دولية سنوية مع أكثر من 150 فرعًا في أكثر من 30 دولة، لاختبار فهم الطلاب ومعرفتهم في الصفوف 9-12 للدماغ. وتهدف هذه المسابقة إلى زيادة عدد الطلاب المهتمين بعلم الأحياء، وتُعدّ هذه المسابقة أكبر مسابقة في علم الأعصاب في العالم، ويجري تنظيمها على المستويات المحليّة والوطنيّة والدوليّة. وتُقام المسابقة للمرة الاولى في دولة قطر هذا العام، حيث يتولّى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي مسؤولية التنسيق مع المدارس في جميع أنحاء دولة قطر، وتنظيم جولات مختلفة. وتعليقًا على تجربته في المسابقة، قال أحمد عماد، طالب من مدرسة مصعب بن عمير في قطر وأحد المشاركين في مسابقة "Brain Bee" من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي: "لقد استمتعت حقًا بالمشاركة في المسابقة التي أعتقد بأنها مليئة بالتحدّيات والتجارب الممتعة في الوقت ذاته، إذ لم يسبق لي أن شاركت في فعالية مشابهة من قبل، وأعتقد أن ورشة العمل والمسابقة تساعدان حقًا في تهيئة المهتمين بمجالات الطب والبيولوجيا لمستقبل واعد". وقالت الدكتورة ريم علبي، التي قامت بتنسيق الفعاليات المجتمعية من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي: "تُعدّ التوعية المجتمعية وإعداد الجيل القادم من العلماء في قطر أمورًا في غاية الأهمية لما نقوم به في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي. ومن الضروري مشاركة أحدث بحوث الطب الحيوي مع الجمهور، فالهدف النهائي للعديد من مبادراتنا هو تحسين صحة المجتمعات التي نشكّل جزءًا منها. ومن خلال العمل مع المدارس في قطر تحديدًا، نحن نأمل أن ننمّي اهتمام الطلاب بالعلوم وأن نُثبت أنّ ما يفعله الباحثون يتجاوز المختبرات إلى حياة الناس والعائلات في جميع أنحاء العالم".
1039
| 19 يناير 2016
أكدت الدكتورة مريم على عبد الملك - مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى حرص الرعاية الأولية على توفير خدمات عالية الجودة لمراجعي مركز الفحص المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء الجديد، مؤكدة توفير كافة الإمكانات للوصول إلى هذا الهدف، ومشددة في السياق ذاته على توفير كوادر عالية التدريب والتأهيل لتقديم الخدمة للمراجعين. ولفتت إلى التعاقد مع خبراء عالميين لمدة 5 سنوات للمشاركة في تقديم الخدمة إضافة إلى تدريب العاملين في الرعاية الأولية، والعمل على إتاحة الفرصة الكاملة للممارسين الصحيين بالمؤسسة للتدريب الكامل واكتساب خبرات قراءة نتائج الفحوصات من الأجهزة بدقة عالية، مؤكدة توفير برامج تدريب لأطباء الرعاية الأولية. وألمحت إلى حرص المؤسسة على التوزيع جغرافي المتوازن لهذه الخدمة على مستوى الدولة، مشيرة إلى توفير الخدمة الجديدة من خلال 3 مراكز صحية إضافة إلى وحدة متنقلة، كاشفة عن افتتاح مركز الفحص الثاني في مركز لعبيب الصحي مارس المقبل. ونبهت إلى وجود خطة شاملة للكشف المبكر عن الأمراض المختلفة، منوهة بأن الخطة المستقبلية لبرنامج الكشف المبكر عن السرطان تقتضي استخدام مركز الاتصالات بهدف الوصول إلى الفئات المستهدفة بالفحص، مشيرة إلى توفير الفحص للأسرة بكاملها في حالة اكتشاف إصابة احد أفرادها كجزء من التعامل مع العامل الوراثي، وموضحة تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات طبية تخصصية إلى مؤسسة حمد الطبية. وفيما يتعلق بعمل الوحدة المتنقلة، أوضحت الدكتورة مريم عبد الملك أن الوحدة ستعمل على ضوء البيانات التي تتلقاها مؤسسة الرعاية الأولية حول الحالات المستهدفة بالفحص بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة ووزارة الداخلية، مضيفة" حيث سيتم الاتصال بالفئات المستهدفة وتحديد مواعيد لهم، وتقديم التوعية لها بأهمية الفحص الذي يوفر خصوصية شاملة لجميع الحالات". وأشارت إلى وضع وخطة وطنية للقطاع الصحي للتعامل خلال الأزمات يشارك فيها كل مزودي الخدمات الصحية في الدولة، موضحة وجود خطة داخلية خاصة بالرعاية الأولية تركز على تأهيل عدد من المراكز الصحية، كما تتضمن معاينة الحالات حسب درجة خطورتها، كاشفة أن الخطة تنتظر الاعتماد من قبل الأعلى للصحة. وأشارت إلى تشكيل لجنة وطنية للكشف المبكر لكافة الأمراض يتم من خلالها إعطاء أولوية للأمراض المنتشرة وعلى رأسها أمراض القلب والسكري، مضيفة" ويعد افتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء إنجازاً هاماً يأتي في إطار جهود الدولة لضمان صحة وعافية المواطنين والمقيمين". وتابعت قائلة" ويدير المركز نخبة من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، والذين تم تدريبهم على تقديم الخدمة الفعّال لما يحتويه المرفق من معدات وتجهيزات على أحدث طراز". وفيما يتعلق بآلية العمل داخل المركز الجديد، أوضحت الدكتورة مريم عبد الملك، المراجع بمجرد دخوله إلى المركز يتلقى إرشادات تلقي الخدمة من موظفي الاستقبال، ثم يليه اجراء فحصوات العلامات الحيوية الذي يوفره فريق تمريضي مؤهل. وأضافت قائلة" ويلي ذلك عرض المراجع على الأطباء المختصين والذين لا تقتصر مهاراتهم وخبراتهم الواسعة على إتقان تشغيل أحدث المعدات الطبية؛ بل والتعامل مع المرضى بأقصى مستوى من الرعاية". وقالت " وسوف يعمل فريق التمريض على إتمام الزيارة إلى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أو إحالة المرضى إلى المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بناء على نتيجة الفحص".
550
| 17 يناير 2016
يفتتح سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة في السابع عشر من شهر يناير الجاري أول مركز للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في الوكرة وذلك في إطار برنامج الكشف المبكر عن المرضين.وذكرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التي تقود البرنامج أن المركز - الجديد الذي سيكون مقره في مبنى مركز الوكرة الصحي- يعد الأول من نوعه ضمن ثلاثة مرافق مخصصة لبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء سيتم افتتاحها لاحقا.وكانت مؤسسة الرعاية الأولية قد أطلقت حملة "الكشف المبكر لحياة صحية" في إطار برنامج نشر الوعي حول الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء في قطر يوم 20 من ديسمبر الماضي.ويأتي تنفيذ برنامج الكشف المبكر بالتناغم مع أبرز توصيات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان لا سيما التوصية التي تدعو للحاجة إلى برنامج للكشف عن السرطان يشمل جميع سكان دولة قطر.ويهدف برنامج "الكشف المبكر لحياة صحية" إلى تشجيع السيدات في سن 45 فما فوق، واللاتي لا يعانين من أية أعراض للمرض، على الفحص المبكر عن سرطان الثدي.. كما تدعو الحملة إلى خضوع كل من الرجال والسيدات في سن 50 عاما فما فوق والذين لا يعانون من أي أعراض للمرض، للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء من خلال فحص البراز المناعي الكيميائي .ويوصي المجلس الأعلى للصحة بالفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة كل ثلاث سنوات والفحص للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء مرة كل عام.
355
| 05 يناير 2016
اعتمدت الجهات الطبية الأمريكية مؤخرًا لعلاج أورام سرطان الثدي الخبيثة عند السيدات، قادر على إيقاف أنوع أخرى من السرطان، حسبما أفادت دراسة أمريكية حديثة. وأوضح باحثون أن عقار "palbociclib" الذي أقرته هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" فبراير الماضي، لوقف انتشار سرطان الثدي، يعالج سرطان الغدد الليمفاوية. وعن آلية عمل الدواء الجديدة، الذي يؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا، قال الباحثون إنه يعيق عمل نوعين من الأنزيمات المسؤولة عن انقسام الخلايا السرطانية، وانتشارها في الجسم. وأشار الباحثون إلى أن تجاربهم السريرية التي أجريت على البشر، أثبتت أن الدواء يطيل حياة مرضى سرطان الغدد الليمفاوية، مثلما يفعل بمرضى سرطان الثدي، حيث وجدوا أن الدواء آمن إذا تم الالتزام بالجرعة المقررة وهي مرة واحدة يوميًا. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، حيث أنه يتسبب في وفاة نحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنويًا.
726
| 30 ديسمبر 2015
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة "الكشف المبكر لحياة صحية" في إطار برنامج نشر الوعي حول الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء في قطر، وهي الحملة الأكبر في هذا الصدد. وتم إطلاق الحملة رسمياً اليوم، الأحد، في مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة تحدثت فيه الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الأولية والشيخ الدكتور محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة والشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني سفيرة برنامج الكشف المبكر والدكتورة صالحة بوجسوم الرئيس المشارك في مجلس أورام سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية. ويأتي تنفيذ برنامج الكشف المبكر بالتناغم مع أبرز توصيات الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان لا سيما التوصية التي تدعو للحاجة إلى برنامج للكشف عن السرطان يشمل جميع سكان دولة قطر. ويهدف برنامج "الكشف المبكر لحياة صحية" إلى تشجيع السيدات في سن 45 فما فوق، واللاتي لا يعانين من أية أعراض للمرض، على الفحص المبكر عن سرطان الثدي.. كما تدعو الحملة إلى خضوع كل من الرجال والسيدات في سن 50 عاما فما فوق والذين لا يعانون من أي أعراض للمرض، للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء من خلال فحص البراز المناعي الكيميائي. ويوصي المجلس الأعلى للصحة بالفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة كل ثلاث سنوات والفحص للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء مرة كل عام. وقالت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الأولية إن أرقام المؤسسة الوطنية لسرطان الثدي تشير إلى أن نسبة الشفاء من المرض عند اكتشافه في مرحلة مبكرة تبلغ 98%، في حين يؤكد تحالف سرطان الأمعاء أن نسبة النجاة من سرطان الأمعاء عند اكتشافه في مرحلة مبكرة تبلغ 90%. وأشارت إلى أنه وفقاً لبيانات المجلس الأعلى للصحة فإن من بين أبرز أنواع السرطان الرئيسية في قطر يمثل سرطان الثدي ما نسبته 17.42%، بينما يشكل سرطان الأمعاء 10.55%. وأضافت أنه فيما يتعلق بالمجموعات العمرية للسيدات اللاتي يعانين من الإصابة بسرطان الثدي أظهرت الأرقام أن السيدات من عمر 45 إلى 49 عاماً يمثلن النسبة الأعلى من الإصابات بـ 16.2%، ومن جانب آخر تبلغ الإصابة بسرطان الأمعاء في المجموعة العمرية من 50 إلى 54 نسبة 15.2% لدى الرجال و18.4% للسيدات. وأوضحت الدكتورة مريم أنها المرة الأولى التي يجري فيها تنفيذ برنامج وطني للكشف المبكر عن السرطان من خلال هيئة رسمية لكافة السكان في مختلف ربوع دولة قطر. وأشارت إلى أن الكشف سيتم إجراؤه في ثلاثة مراكز صحية في الدولة في الوكرة ولعبيب وروضة الخيل إلى جانب مركز متنقل للكشف وذلك من خلال شراكة مع نخبة من الخبراء الرواد في توفير الأنظمة والتقنيات من القطاع الخاص حيث شرعت المؤسسة في أداء المهمة الموكلة إليها بكل جد والرامية إلى تشجيع الناس على اتخاذ الخيار الأمثل من أجل صحتهم وراحة البال لهم ولأسرهم وذلك لأن قرار الكشف المبكر عن السرطان لا يتوقف أثره على المريض وحده بل يمتد إلى جميع أفراد الأسرة. وأفادت بأن برنامج "الكشف المبكر لحياة صحية" يعمل تماما مثل البرنامج الوطني للسرطان، على تثقيف المجتمع حول مرض السرطان من خلال العديد من حملات التوعية رفيعة المستوى للتأكيد على أهمية الكشف المبكر الذي يزيد بشكل هائل من فرص نجاح العلاج. وبيّنت أنه بعد تفويض مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بقيادة برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء أجرت المؤسسة دراسة دقيقة لكافة التفاصيل وسخرت كل الجهود المطلوبة لنجاح هذا البرنامج ومنها افتتاح مراكز عصرية للكشف عن السرطان في الوكرة كمرحلة أولية بالإضافة لمركزي لعبيب وروضة الخيل إلى جانب توفير مركز متنقل يتيح تغطية مزيد من المناطق في قطر.
2394
| 20 ديسمبر 2015
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن ترحيبها بالشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، باعتبارها زوجة وأم، وشخصية قطرية رائدة في الأعمال الخيرية، كسفيرة لبرنامج "الكشف المبكر لحياة صحية" الذي تسعى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلاله إلى رفع الوعي حول أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي. ويأتي دعم الشيخة لينا لهذا البرنامج تماشيا مع جهودها التي تبذلها من أجل مكافحة مرض سرطان الثدي في المجتمع القطري. يأتي الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، ويتناغم مع أبرز توصيات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان، التي تدعو للحاجة إلى برنامج للكشف عن السرطان يرتكز على تثقيف وتوعية السكان في دولة قطر. وقد جرى تفويض مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لقيادة البرنامج في إطار البرنامج الوطني للسرطان، الذي أطلقه المجلس الأعلى للصحة، بهدف تبنّي أفضل الممارسات الدولية في الرعاية الممتازة لمرضى السرطان. يتمثّل الهدف الأساسي لبرنامج "الكشف المبكر لحياة صحية" في إنقاذ الحياة، وذلك من خلال تشجيع السيدات في سن الخامسة والأربعين فما فوق، واللاتي لا يعانين من أية أعراض للمرض، على القيام بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال فحص الـ"ماموغرام" حيث يوصي المجلس الأعلى للصحة إجراؤه مرة كل ثلاث سنوات. وأكدت الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني : " إن مكافحة السرطان والمحافظة على صحة ورفاهية كل مواطن ومقيم في قطر هي مسؤولية مشتركة. ولابد أن يؤدي كل منا دوره في تثقيف الناس وزيادة الوعي حول ذلك المرض الذي يعد خطراً محتملاً يهدد الحياة. وفي سبيل ذلك لا ينبغي أن يقتصر دورنا على تعليم الناس حول أنماط الحياة الصحية فحسب؛ بل وتشجيعهم على إتخاذ خيارات سليمة لحياتهم، لكي ينعموا وعائلاتهم براحة البال. ويمكن تحقيق ذلك عبر الخضوع لفحص الماموغرام من أجل زيادة فرصة نجاح علاج أي سيدة قد تكون مصابة بهذا المرض. ولا يجب أبداً أن يتأثر قرار إجراء كشف مبكر عن السرطان بأي خوف أو تردد لأن هذا القرار لا يتوقف أثره على المريضة وحدها بل كل من يحيط بها". وتنعكس الجهود الخيرية للشيخة لينا في قيادتها لمؤسسة الهبة قطر، وهي مؤسسة خيرية غير هادفة للربح، وحظيت في السابق بدعم مركز قطر للعمل التطوعي، وتعمل الآن تحت مظلة مؤسسة ناصر بن خالد آل ثاني الخيرية. ويعتبر دعمها للبرنامج دفعة قوية لجهود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لإنقاذ حياة الأشخاص، من خلال الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتحت قيادة الشيخة لينا؛ ساعد فريق الهبة قطر نحو 300 مريض بالسرطان ، وشمل ذلك إرسال بعض المرضى للعلاج في الخارج، خاصة للعلاجات غير المتوفرة في قطر، مثل زرع النخاع العظمي وزراعة الخلايا الجذعية. إلى جانب ذلك؛ قدّم فريق الهبة قطر مساعدته في تغطية تكلفة الأدوية وغيرها من المستلزمات الطبية، مثل أجهزة ضبط نبضات القلب، والدعامات لمرضى القلب، وغسيل الكلى، والكراسي المتحركة. وأضافت الشيخة لينا : " لديّ التزام تام تجاه هذه القضية، ويشمل ذلك دعم فريق الهبة وعضواته، اللواتي تتواصل جهودهن معي في الحفاظ على مستوى متميز لجميع حالات المرضى من خلال التعامل المباشر مع المؤسسات الطبية والأطباء، انطلاقاً من تقديرنا واحترامنا لخصوصية وكرامة المرضى. ويسرني هنا أن أتوجّه بالتهنئة للقائمين على هذا البرنامج النبيل، وأتطلع إلى العمل عن قرب مع كافة المعنيين من أجل تحقيق نتائجه المرجوّة." من جانبها أعربت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن ترحيبها بدعم سعادة الشيخة لينا، مؤكدة أن هذا الدعم سوف يمثل مصدر الهام لمزيد من السيدات والشخصيات البارزة في قطر لتقديم الدعم لهذه الجهود. وقالت : " لا شك أن ما تتمتع به الشيخة لينا من مكانة رفيعة وتأثير وتقدير واسع في المجتمع القطري، سوف يكون له أثر ايجابي عظيم على هذا البرنامج. وسوف يعمل حضورها ودعمها لهذه المبادرة على تيسير جهودنا لتثقيف الناس وتوعيتهم حول سرطان الثدي، وكذلك تشجيع وإقناع الناس بالخضوع لإجراءات الكشف المبكر عن السرطان". واختتمت: " تمثل الشيخة لينا دعم متميز لجهودنا الرامية إلى محاربة السرطان، وكذلك سعينا لتعزيز صحة ورخاء الناس في قطر".
2313
| 16 نوفمبر 2015
اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية "دنياك وردية" التي استمرت على مدار أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بمرض سرطان الثدي، حيث نجحت في استهداف ما يزيد على 800 شخص من مختلف الفئات والشرائح المجتمعية وتوعيتهم بالمرض من خلال إطلاق عدد من المحاضرات التثقيفية وورش العمل التي ركزت على الفحص الذاتي للثدي باعتباره الركيزة الأساسية في الوقاية والعلاج، كما استفادت ما يقرب من 100 سيدة وفتاة من خدمات الفحص السريري للثدي للكشف المبكر عن المرض وذلك خلال تدشين غرفة الفحص المتنقل التي أطلقتها الجمعية لأول مرة، وشهدت إقبالاً كبيراً عليها لاسيما من قبل طالبات مدارس المرحلة الثانوية. كما نجحت الحملة في الوصول لكافة الشرائح المجتمعية واستهداف العديد من قطاعات الدولة ومختلف الجهات الحكومية إلى جانب المدارس والجامعات والبنوك والمراكز الصحية، فضلاً عن عدد من الفنادق والشركات الخاصة، وذلك في مختلف المناطق سواء داخل أو خارج مدينة الدوحة، حيث قامت الجمعية بإطلاق عدد من المحاضرات والورش في كل من الخور وميسعيد ورأس لفان، إلى جانب مدينة الدوحة، وتم توزيع ما يقرب من 2000 كتيب توعوي عن سرطان الثدي وطرق الكشف المبكر. وإيماناً من الجمعية بضرورة تحقيق رؤيتها ورسالتها في المجتمع، فقد قامت بتسخير كافة الطرق والوسائل المتاحة التي من شأنها رفع الوعي المجتمعي بالمرض لاسيما سرطان الثدي تزامناً مع شهر التوعية العالمي به حيث قامت ببث فيديو توعوي للحث على الفحص المبكر عبر شاشة تليفزيون قطر، فضلاً عن تدشين حملات إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدار الشهر للتوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وتصحيح الأفكار السلبية المجتمعية المرتبطة به، وذلك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وإنستجرام واليوتيوب، حيث خصصت حملة شهرية لكل نوع من أنواع السرطانات والتي تؤكد على ضرورة الفحص المبكر للكشف عن المرض وتحسين نوعية وأنماط الحياة من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة اللذين يلعبان دوراً كبيراً في عملية الوقاية، حيث ركزت حملة شهر أكتوبر على سرطان الثدي، وذلك إيماناً منها بأهمية الوسائل الحديثة في نشر الوعي المجتمعي لاسيما مع غزو هذه المواقع لكل المجتمعات وزيادة التطور التكنولوجي الحاصل في هذا المجال. ولم تبخل كافة المؤسسات والجهات بالدولة في دعم أنشطة وبرامج الجمعية ومساعدة المرضى سواء كان ماديا أومعنوياً، حيث تكاتفت جميع المؤسسات للتوعية بسرطان الثدي من خلال تنظيم عدد من المحاضرات والورش إلى جانب تدشين عدة حملات وفعاليات لجمع تبرعات لصالح الجمعية والمرضى، فكانت أبرز هذه الجهات نادي الجولف وفندق الشيراتون والريتزكارلتون وجراند حياة وجامعة جورج تاون وكلية شمال الأطلنطي، فضلاً عن اللولوهايبر ماركت وكتارا للضيافة واكاديمية قطر الخور. هذا وقد شاركت الجمعية بمعرض التوعية والوسائل المساعدة الذي انطلق بمركز الدوحة للمعارض خلال الفترة من 25- 27 أكتوبر تحت شعار "التوعية خير رعاية"، وذلك في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان وإيماناً بمسؤوليتها نحو إيجاد مجتمع معافى يتمتع أفراده بالصحة والعافية، وسعياً منها الى تلبية كافة متطلبات واحتياجات المجتمع القطري من عملية التوعية والتثقيف من خلال المشاركة في كافة الأحداث ذات الصلة بعملها وعقد شراكات دورية مع كافة الجهات والمؤسسات بالدولة لأجل تحقيق رسالتها وأهدافها التي أنشئت من أجلها. وتحقيقاً لمبدأ الشراكة المجتمعية لنشر الوعي بالمرض شاركت الجمعية أيضاً في الحملة التوعوية التي أطلقتها مؤسسة حمد الطبية تحت شعار"الوعي بصحة الثديين" تزامنا مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي، والتي شملت مجموعة من المحاضرات والورش التدريبية التي تهدف جميعها لرفع الوعي المجتمعي بالمرض وطرق الوقاية منه. وبهذه المناسبة أكدت الأستاذة مريم النعيمي المدير العام للجمعية على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف في المقام الأول إلى رفع الوعي وتشجيع الفحص الدوري للكشف عن المرض، لاسيما سرطان الثدي، وذلك في ظل زيادة عدد المصابين بالمرض على الساحة المحلية، مشيرا لاكتشاف ما يقرب من 3 إلى 4 حالات إصابة بسرطان الثدي أسبوعياً بين النساء في قطر، ومن هنا تبذل الجمعية قصارى جهدها في سبيل رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية منه، وتسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر. وأضافت: وجاءت حملة "دنياك وردية " بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي ودأبت الجمعية على تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.
358
| 10 نوفمبر 2015
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الموقع الالكتروني الخاص ببرنامجها للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء وهي حملة لإنقاذ الحياة تروّج لنشر الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن السرطان في دولة قطر. ويهدف الموقع (www.screenforlife.qa) إلى نشر جهود البرنامج في التوعية وإتاحة المعلومات التي تتضمن التعريف بفوائد الكشف المبكر عن المرض وخاصة من خلال إجراءات الفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء مثل فحص الماموغرام (التصوير الشعاعي للثدي) و(فحص البراز المناعي الكيميائي) الى جانب تعليمات حول كيفية إجراء الفحص وأماكن توفره. وتتولى مؤسسة الرعاية الأولية تنفيذ برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والامعاء وذلك في إطار البرنامج الوطني للسرطان الذي أطلقه المجلس الأعلى للصحة؛ بهدف تبني أفضل الممارسات الدولية في الرعاية الممتازة لمرضى السرطان. وتأتي حملة الكشف المبكر التي أطلقت تحت عنوان "الفحص المبكر لحياة صحية" بالتناغم مع نموذج جديد في الرعاية الصحية في قطر والذي تناولته الاستراتيجية الوطنية للصحة 2011- 2016. وقالت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الأولية إن الموقع الالكتروني لبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والامعاء يساعد في الوصول الى شريحة أوسع من الجمهور وتقديم معلومات حيوية لهم باستخدام التكنولوجيا الحديثة. وأشارت إلى أن المؤسسة عملت على ضمان احتواء الموقع الالكتروني على كل المعلومات التي يحتاجها الناس عن سرطان الثدي والامعاء بما في ذلك الخطوات التي يتوجب عليهم اتخاذها للحد من الاصابة بالمرض أو الوقاية وكيفية الشفاء منه وإنقاذ حياة المصابين خاصة من خلال الكشف المبكر. ويشتمل الموقع الإلكتروني للحملة أيضا على معلومات حيوية منها خطوات حجز موعد لإجراء الفحص وبيانات الاتصال ومواقع مراكز الفحص للكشف المبكر عن السرطان بالإضافة الى معلومات حول عوامل الاختطار، والأسباب المحتملة للمرض الى جانب شرح تفصيلي حول اجراءات الفحص. يشار الى أن المجلس الأعلى للصحة يوصي بالفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة كل ثلاث سنوات للسيدات في سن الخامسة والأربعين، كما يوصي بأن يخضع للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء الرجال والسيدات في سن 50 عاما فما فوق.
711
| 02 نوفمبر 2015
قامت كلية شمال الأطلنطي في قطر بجمع أكثر من 17000 ريال قطري لصالح الجمعية القطرية للسرطان، التي تربطها بها علاقة شراكة قوية على مدى السنوات الماضية. كما اختتمت كلية شمال الأطلنطي في قطر حملة شهر التوعية بسرطان الثدي بنشر رسالة في انحاء الدولة مفادها بأن المعرفة هي القوة، حيث استولت صورة الشريط الوردي البشري على اهتمام وسائل التواصل الإجتماعي ووصلت إلى اكثر من 75000 شخص، وشارك في تشكيل هذا الشريط الذي يعتبر شعارا للتوعية بسرطان الثدي كل من طلاب الكلية وموظفيها وطلاب المدرسة الكندية في قطر بعد ان شاركوا جميعاً في مسيرة حول الكلية لنشر الوعي. بالإضافة إلى عديد الفعاليات التي اقيمت خلال شهر اكتوبر، استضافة كلية شمال الأطلنطي في قطر المقطورة الوردية، بعد اسبوع واحد فقط على إطلاقها رسميا من قبل الجمعية القطرية للسرطان، ومستشفى الأهلي، حيث ان هذه الوحدة المتنقلة تقوم بالتنقل في الدوحة مع طبيب مختص على متنها لتقديم الإرشادات بشأن الفحص الذاتي للثدي. وأكدت السيدة ساندي طومسون وهي المنظمة لحملة التوعية بسرطان الثدي في كلية شمال الأطلنطي في قطر، وفي نفس الوقت هي الناجية من هذا المرض ان هذه الوحدة المتنقلة سوف تضيف شيئا خاصا لأنشطة التوعية خلال شهر أكتوبر وقالت:" تواجد الوحدة الوردية المتنقلة في حرم الكلية هي واحدة من الطرق العديدة التي تمكنا من خلالها نشر المعرفة حول صحة وسلامة الثدي". وأضافت:" هدفنا الأوحد من هذه الحملة هو ضمان أن النساء والرجال قادرين على فحص انفسهم بشكل منتظم حيث يمكن ايقاف السرطان في وقت مبكر، والحصول على فرصة عيش حياة صحية وأطول." السيدة ساندي هي أستاذة لغة انجليزية، حيث تم تشخيصها أول مرة بسرطان الثدي في كندا، وفي المره الثانية التي تم تشخيصها بهذا المرض كانت تعمل في كلية شمال الأطلنطي في قطر وخضعت للعلاج الكامل في مؤسسة حمد الطبية. واكتسى حرم الكلية باللون الوردي وشارك الجميع في ايصال الرسالة للتوعية بهذا المرض، كما انه وبالاضافة الى الانشطة التوعوية والتثقيفية، قامت كلية شمال الأطلنطي في قطر بجمع أكثر من 17000 ريال قطري لصالح الجمعية القطرية للسرطان، التي تبرطها بها علاقة شراكة قوية على مدى السنوات الماضية.
250
| 28 أكتوبر 2015
نجح نادي المرأة للمجتمع والتنمية في جورجتاون قطر بجمع 110,000 ريال قطري خلال الحفل السنوي الخامس لجمع التبرعات للتوعية بسرطان الثدي وتعزيز دور المجتمع في مكافحة المرض. وتحظى هذه الفعالية التي تقام في الحرم الجامعي بشعبية متزايدة في قطر حيث تجمع تحت مظلتها كافة شرائح المجتمع لجمع التبرعات ونشر الوعي حول مرض سرطان الثدي، في ظل الدعم السخي لبعض من أشهر الشركات والشخصيات البارزة المحلية في الدولة. وقالت نور آل ثاني التي تترأس نادي الطلبة "تبين الدراسات الحديثة أن 7% فقط من القطريين لديهم معرفة بأعراض وعلاج سرطان الثدي، ومن هنا تأتي أهمية تنظيم هذا الحفل الذي يتضمن الكثير من المرح والهدايا والسحوبات الرائعة، وفي نفس الوقت يساهم في نشر الوعي حول سرطان الثدي بين مختلف شرائح المجتمع القطري". واحتفاءً بهذا الحدث، تم تزيين الردهة الرئيسية في كلية الشؤون الخارجية بجامعة جورجتاون قطر بديكورات خاصة طغى عليها الشريط الوردي الذي يعد رمزاً لمكافحة سرطان الثدي. وشهد المزاد حضور أكثر من مئات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين وأفراد المجتمع الذين زاروا أكثر من 50 كشكاً للمشاركة في المزادات على المواد المتبرع بها للحدث بهدف جمع التبرعات. وتضمن الحفل سحباً على 10 أجهزة آيباد و5 هواتف آيفون التي تم التبرع بها من أوريدو. كما تبرع الطلاب المنظمون جماعياً بساعة هيرميس من آبل التي تقدر قيمتها بحوالي 5000 ريال قطري والتي تم طرحها مؤخراً من خلال تعاون مشترك بين آبل وبيت الساعات الفرنسية الفاخرة، وهي متوفرة في بلدان محددة فقط. وقد تم إنشاء نادي المرأة للمجتمع والتنمية في عام 2010 كمنصة لمناقشة وتكوين فهم أفضل للأدوار التي يتعين على المرأة القيام بها والتحديات التي تواجهها في الحياة. وتشمل أهداف النادي اليوم تمكين المرأة وتوفير فرص التعليم لها في مختلف القضايا التقليدية والمعاصرة. ويعمل النادي بالتعاون مع مركز المرأة في جورجتاون، وهو فرع لمركز جامعة جورجتاون للمرأة في واشنطن العاصمة.
321
| 25 أكتوبر 2015
نظمت مؤسسة "أسباير زون" فعاليةً توعوية بمرض سرطان الثدي بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان ولجنة رياضة المرأة القطرية وذلك في إطار دعم المؤسسة لحملة "دنياك وردية" التي أطلقتها الجمعية القطرية للسرطان تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. وحضرت الفعالية كل من السيدة أحلام المانع، رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية، والسيدة عائشة الكواري، رئيس مجلس ادارة مركز قطر التطوعي، والسيدة أسماء الحمادي، السفيرة الفخرية للجمعية القطرية للسرطان، والسيدة فاطمة الكواري، مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في Ooredoo. وتعليقاً على هذه الفعالية، قالت السيدة لولوة المري، رئيس قسم الفعاليات في مؤسسة أسباير زون وأمين السر العام للجنة رياضة المرأة القطرية: "لا ننظر في مؤسسة أسباير زون إلى الرياضة باعتبارها وسيلةً للمتعة والترويح عن النفس فقط، بل نعتبرها من أقوى الوسائل للحفاظ على الصحة وتجديد الطاقة. وأضافت: نحن في مؤسسة أسباير زون لدينا العديد من البرامج الموجهة لجميع فئات المجتمع والتي تشجعهم على إتباع نمط حياة صحي، بالإضافة الى إتاحة مرافقنا لممارسة مختلف أنواع الأنشطة. كما أننا حريصون على دعم كافة الفعاليات والأنشطة المجتمعية التي تنسجم مع أهداف المؤسسة الرامية إلى إيجاد مجتمع صحي، ويعد دعمنا واستضافتنا لهذه الفعالية جزءًا من جهودنا لنشر الوعي الصحي لدى جميع أفراد المجتمع". من جانبها قالت السيدة مريم حمد النعيمي مدير عام الجمعية القطرية للسرطان، أن الجمعية تحرص بشكل دائم على المشاركة في الفعاليات التوعوية التي تقام في دولة قطر والتي تعمل على زيادة وعي المرأة في المجتمع القطري بخطورة مرض سرطان الثدي وأهميته وكيفية الوقاية منه بإتباع أساليب الحياة الصحية وممارسة الرياضة بشكل منتظم ومستمر للوقاية من السرطان بالإضافة لحرص الجمعية على زيادة الوعي العام بمرض السرطان عن طريق إقامة الحملات التوعوية خلال العام بأكمله تجاه السرطانات المختلفة في المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة مما يزيد من وعي المجتمع بأسره بالمرض وخطورته. وأضافت: "إنه لمن الرائع اليوم أن نرى هذا التكاتف من مختلف مؤسسات الدولة مع حملة دنياك وردية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر أكتوبر الحالي للتوعية بسرطان الثدي والتي لاقت نجاحاً مبهراً يدل على إقبال المجتمع على المجال التوعوي تجاه السرطان". وتابعت: "تتوجه الجمعية بالشكر لكل المؤسسات التي ساهمت في نجاح حملة دنياك وردية ونجاح أنشطتنا التوعوية الموجهة للسيدات بشكل خاص خلال شهر أكتوبر". من جهتها، قالت السيدة أحلام المانع، رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية: "الرياضة والصحة عنصران مرتبطان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. ومن ثم نهدف في لجنة رياضة المرأة القطرية إلى تقديم كافة أنواع الدعم الرياضيّ الذي يتناسب مع فتيات وسيدات المجتمع القطريّ وحثهم على المشاركة في أنشطتنا الرياضية. وقد حرصنا على المشاركة في هذه الفعالية للتأكيد على الدور القويّ الذي يمكن أن تؤديه الرياضة في الوقاية من الأمراض عموماً، وسرطان الثدي تحديداً". واشتملت الفعالية على كلمة ملهمةٍ ألقتها السيدة ماري انطوانيت عطية التي تعافت من سرطان الثدي، وتحدثت خلالها عن مسار رحلتها مع المرض والإرادة والعزيمة التي ساعدتها في تخطي هذه المرحلة الصعبة من حياتها. كما ألقت دانا منصور من قسم التثقيف الصحي في الجمعية القطرية للسرطان محاضرةً توعوية تحدثت فيها عن أعراض المرض المختلفة وأهمية الكشف المبكر عن المرض. وجرى خلال الفعالية أيضاً توعية الحاضرين بالكيفية التي تتم بها عملية الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي. وعلى هامش الفعالية، أقيمت مباراة كرة سلة نظمتها لجنة رياضة المرأة القطرية بمشاركة لاعبات المنتخب الوطني لكرة السلة. وفي نهاية الفعالية، توجهت مؤسسة أسباير زون بالشكر للجمعية القطرية للسرطان ولجنة رياضة المرأة القطرية وجميع المشاركين والحاضرين على تعاونهم ودعمهم لإنجاح هذه الفعالية التوعوية التي تنضم إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجمعية والمؤسسات الوطنية في التوعية بمرض سرطان الثدي.
749
| 25 أكتوبر 2015
شاركت الجمعية القطرية للسرطان في الحملة التوعوية التي أطلقتها مؤسسة حمد الطبية تحت شعار "الوعي بصحة الثديين" تزامنا مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي ، والتي شملت مجموعة من المحاضرات والورش التدريبية التي تهدف جميعها لرفع الوعي المجتمعي بالمرض وطرق الوقاية منه . وبهذه المناسبة أشاد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان بجهود كافة المؤسسات الصحية العاملة بالدولة لاسيما مؤسسة حمد الطبية التي لاتدخر جهداً في سبيل نشر الوعي الصحي بكافة الأمراض وطرق الوقاية منها خاصة مرض السرطان ، مؤكداً على ضرورة تكاتف الجهود والتضامن سوياً لأجل الوصول لمجتمع صحي يتمتع أفراده بالصحة والعافية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030م التي أكدت على ضرورة الإستثمار في الإنسان والذي ينعكس بدوره على إحداث تنمية شاملة ومستدامة للبلاد في شتى المجالات لاسيما الصحية . وأكد سعادته على أن تحقيق رؤية الدولة في الإستثمار في الإنسان ووجود أفراد أصحاء جسدياً ونفسياً يحتاج لتضافر الجهود لتحقيق هذه الغايات التي لايمكن أن تطبقها أي جهة على أرض الواقع بمعزل عن الجهات الآخرى ، ومن ثم فالحاجة ملحة لوجود شراكات دورية في هذا الصدد سواء قصيرة أومتوسطة أوطويلة الأجل لاسيما في مجال مكافحة السرطان الذي يعد عمل خيري وإنساني قبل أن يكون مطلب أو إلتزام . من جهتها رحبت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية بكافة الشراكات المجتمعية مع جميع مؤسسات الدولة بما يخدم مصلحة الوطن وخدمة كل من يقيم على أرضه قائلة " أبوابنا مفتوحة للجميع وعلى إستعداد للتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة بعملنا في سبيل تحقيق رؤيتنا في خلق مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ، مشيرة لإستعداد الجمعية لتلبية كافة متطلبات وإحتياجات المجتمع القطري من عملية التوعية والتثقيف بمرض السرطان والتي لا تدخر جهداً في سبيل تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها التي أنشئت من أجلها. وقالت النعيمي أن أبواب الجمعية مفتوحة للجميع وتفخر بالعمل مع كافة الشرائح المجتمعية وأن تغيير نظرة المجتمع تجاه مرض السرطان بحاجة حقيقية لتكاتف الجهود الأمر الذي بدأ يطبق بالفعل على أرض الواقع من خلال ما نلمسه ، مشددة على ضرورة الإستثمار في العنصر البشري والذي يعد أحد أهم ركائز التنمية الشاملة في أي بلد . بدورها قالت السيدة، ميثاء البوعينين المدير التنفيذي للشراكة المجتمعية والتعاون مع المرضى بمؤسسة حمد الطبية أن حملة " الوعي بصحة الثديين " التي أطلقتها المؤسسة بتعاون كل من مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وذلك تزامناً مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي جاءت نتيجة لحاجة المجتمع لمزيد من نشر الوعي بالمرض وذلك في ظل تزايد عدد المصابين به ، وأن هذه الحملة تؤكد على ضرورة الفحص الذاتي للثدي وأهمية تدريب السيدات على القيام به بشكل دوري ، مشيرة أن الإكتشاف المبكر للمرضى يسهل من العلاج . وأكدت البوعينين على ضرورة الدعم النفسي لمريض السرطان ودوره الكبير في الإستجابة للعلاج قائلة " نحن لاندخر جهداً في سبيل قيامنا بهذا الدور سواء للمرضى أو الناجيين إلى جانب طبعاً الخدمات الصحية المقدمة في هذا الصدد ، منوهة على أنه بالرغم من التفتح الكبير الذي شهده المجتمع في هذا الجانب إلا أن هناك عض الحالات لاتزال تخشى من الظهور للمجتمع أو حتى الإفصاح عن إصابتها ، ومن هنا فالحاجة ماسة لتكاتف الجهود بين جميع المؤسسات الصحية ذات الصلة لتصبح يداً واحدة تعمل معاً من أجل المرضى . وتقدمت البوعينين بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على تلبيتها الدعوة ومشاركتها في هذه الفعالية على رأسها سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والذي يعد واحد من أكبر وأبرز الداعمين والمعروف عنه حب الخير والتواضع ، واصلة شكرها للاستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية والدكتورة . هيا المعضادي السفيرة الفخرية للجمعية على تشريفهما بالحضور ودعمهما للفعالية ، قائلة " يشرفنا التعاون مع الجمعية في كافة الفعاليات والمبادرات التي تطلقها والتي من شأنها خدمة المجتمع ، متمنية مزيداً من التعاون والتكاتف فيما بينهما ".
1866
| 24 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم...
23010
| 12 أكتوبر 2026
رد عدد كبير من القطريين على بيان للسفارة السعودية بالدوحة عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت...
15608
| 12 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديثات متعلقة بالرحلات الجوية من وإلى المملكة العربية السعودية. وذكرت في تنبيهات السفر عبر موقعها الإلكتروني أنها تراقب...
7940
| 12 أكتوبر 2026
وزارة الصحة العامة تحذّر من استخدام منتج “Gastrozero” لاحتوائه على مواد دوائية ضارة وغير معلن عنها، مما يشكّل خطراً على الصحة العامة. وأوضحت...
5272
| 12 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تطبَّق تعديلات التقييم الحكمي ابتداءً من دورة منظومة أداء لعام 2026، وفقًا للمادتين (39) و(39 مكررًا) من قانون الموارد البشرية المدنية، في حالات...
5212
| 13 أكتوبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن بدء تطبيق تعديلات التقييم الحكمي ابتداءً من دورة منظومة أداء لعام 2026، وفقًا للمادتين (39) و(39...
5122
| 12 أكتوبر 2026
بحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، وسعادة...
3446
| 12 أكتوبر 2026