رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي تزايد أعداد المصابين بكورونا في فرنسا
كورونا يضرب فرنسا بأعلى حصيلة قياسية يومية

سجلت فرنسا حصيلة قياسية جديدة في عدد المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 بـ 52 ألفاً وعشر إصابات جديدة في 24 ساعة، وفق أرقام رسمية نشرت الأحد. وكانت البلاد سجلت أمس أكثر من 45 الف إصابة جديدة بعدما تجاوزت الجمعة عتبة مليون اصابة مؤكدة منذ بدء انتشار الوباء، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، بينما بلغ عدد الوفيات الإضافية بكورونا الأحد 116 ليرتفع عددها الاجمالي منذ بدء انتشار الوباء إلى 34 ألفاً و761، بحسب إدارة الصحة الفرنسية. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنه تم السبت تسجيل عدد إصابات قياسي جديد بكورونا في العالم، لليوم الثالث على التوالي، حيث تم تسجيل 465,319 إصابة السبت، مقابل 449,720 الجمعة و437,247 الخميس. وحذّر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس الجمعة من أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه لحظة حاسمة في مكافحة جائحة كوفيد-19، إذ يشهد عدد كبير من الدول تزايداً مطرداً في أعداد الإصابات، قائلاً نحن في لحظة حاسمة من الوباء، خصوصاً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وأضاف الكثير من الدول تشهد تزايداً مطرداً في إصابات كوفيد-19 وهذا يعني أن وحدات العناية المركزة توشك أن تبلغ طاقة استيعابها القصوى أو أنها بلغتها بالفعل مع أننا ما زلنا في أكتوبر، محذراً من أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون صعبة جداً وبعض الدول في مسار خطير.

1101

| 26 أكتوبر 2020

عربي ودولي المغرب يستنكر نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للإسلام وللرسول
المغرب يستنكر نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للإسلام وللرسول

أدان المغرب بشدة، اليوم الأحد، الإمعان في نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للإسلام وللرسول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان نشرته وكالة الأنباء المغربية إن المملكة المغربية تستنكر هذه الأفعال التي تعكس غياب النضج لدى مقترفيها، وتجدد التأكيد على أن حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين ومعتقداتهم. وأكد البيان أن حرية التعبير لا يمكنها، لأي سبب من الأسباب، أن تبرر الاستفزاز والتهجم المسيء للديانة الإسلامية التي يدين بها أكثر من ملياري شخص في العالم. وأضاف المصدر أنه بقدر ما يدين المغرب كل أعمال العنف الظلامية والهمجية التي تُرتكب باسم الإسلام، فإنها تشجب هذه الاستفزازات المسيئة لقدسية الدين الإسلامي. ودعا المغرب على غرار باقي الدول العربية والإسلامية، بحسب البيان، إلى الكف عن تأجيج مشاعر الاستياء وإلى التحلي بالفطنة وبروح احترام الآخر، كشرط أساسي للعيش المشترك والحوار الهادئ والبناء بين الأديان.

2046

| 25 أكتوبر 2020

عربي ودولي عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني
باكستان: الإساءة للرموز الدينية تمثل هجوماً على مشاعر المسلمين

أدانت باكستان التشجيع على نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) والرموز الدينية، معتبرة أنه يمثل هجوماً منظماً على مشاعر المسلمين. وفي بيان لوزارة الخارجية الباكستانية اليوم، أعربت باكستان عن استغرابها من الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين الذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية. وأكدت باكستان أنها ستواصل إدانة السخرية من الرسل (عليهم السلام) سواء في الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، معبرة مجددا عن شجبها لأي أعمال إرهابية ترتكب باسم الدين. وكانت باكستان قد أدانت في وقت سابق الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق المواطن الفرنسي، مشيرة إلى أن ذلك ليس من أجل الإسلام ولا من أجل قيمه السمحة، وإنما هو إرهاب ارتكبه فرد أو جماعة يجب أن تتم معاقبتهم وفق الأنظمة، إلا أنها في الوقت ذاته استنكرت أي تبرير لإهانة الرموز الدينية من أي ديانة باسم حرية التعبير، وشجبت ربط الإسلام والمسلمين بالإرهاب، وحثت على مراجعة السياسات التمييزية التي تستهدف المجتمعات الإسلامية وتسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم. من جانبه، قال السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: قام باستفزاز مشاعر المسلمين ومواطنيه بتشجيع نشر الرسوم المسيئة للرسول، مشيراً إلى أن الإساءة التي يغطيها الرئيس ماكرون للنبي محمد خاتم المرسلين ستؤدي إلى تأجيج الكراهية بين الشعوب، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية.

1487

| 25 أكتوبر 2020

اقتصاد alsharq
اقتصاد فرنسا يتجه للتراجع السلبي

قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد سينكمش على الأرجح في الثلاثة أشهر الأخيرة من العام، مضيفا أن إجراءات حظر التجول المفروضة لاحتواء فيروس كورونا ستبلغ تكلفتها نحو ملياري يورو ما يعادل 2.36 مليار دولار، وقال لو مير لإذاعة أوروبا 1 الجمعة الماضية سيكون لدينا على الأرجح رقم سلبي للنمو خلال الربع الأخير من العام، وسيكون هناك انتعاش قوي في 2021.

1444

| 25 أكتوبر 2020

عربي ودولي الشرق
موقع ميدل إيست آي: استهداف المسلمين في فرنسا توجه خاطئ

أكد تقرير لموقع ميدل إيست آي أن حرية التعبير في فرنسا لا تعني الإساءة إلى المسلمين؛ إنه يتعلق بالحق في أن تسمع الأصوات عندما يتعلق الأمر بانعدام الأمن والبطالة والتمييز والفقر. أحدث مقتل صامويل باتي، صدمة في فرنسا بمثابة تذكير بأن الجروح القديمة لم تلتئم بعد، وبين التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق، أنه منذ مقتل باتي، احتشد الآلاف لدعم حرية التعبير، متحدين على ما يبدو في الاقتناع بأن عقيدة الهوية الفرنسية مهددة، وبدأ توجه لتضييق متزايد على المسلمين بشكل عام، وليس الإرهابيين على وجه الخصوص. أبرز التقرير الذي كتبه الصحفية الفرنسية مريم فرانسوا أن وزراء فرنسيين وعدوا بإغلاق المنظمات والمساجد التي يُعتقد أنها مرتبطة بالهجوم، بغض النظر عن مدى ضعف هذه الصلة. بالنسبة لأولئك الموجودين في خط النار، بما في ذلك المؤسسات الخيرية وجماعة حملات مناهضة للإسلاموفوبيا، فإن الإحساس بأنهم مستهدفون ظلماً ومشوهون بتهمة الإرهاب، في فرنسا، جوقة يومية من السياسيين والمحللين يناقشون مواضيع حول كبح الحريات الدينية للمسلمين باسم حرية الأمة وأمنها. أصبحت الشعارات المبسطة الآن أحد أعمدة القومية: فرنسا تتعرض للهجوم بسبب قيمها، وجميع المواطنين مدعوون للدفاع عنها ضد عدو غير متبلور. هذا العدو عنيف لأنه مسلم، وهكذا يذهب المنطق السياسي، يجب أن يُنظر إلى جميع المسلمين بعين الريبة وأي علامات تدين بخوف. هذا، على الرغم من الدراسات التي تُظهر أن التدين غالبا ما يكون في الواقع حصنا ضد التطرف، ولا يوجد دليل واضح على أن الدين والأيديولوجيا هما الدافعان الأساسيان للتطرف العنيف، مع تحديد التطرف إلى حد كبير باعتباره قضية اجتماعية. ومع ذلك، في فرنسا، هناك جوقة يومية من السياسيين والنقاد يتجادلون حول كبح الحريات الدينية للمسلمين باسم حرية الأمة وأمنها. وعلى رأسهم إريك زمور، الذي على الرغم من إدانته مرارا وتكرارا بالتحريض على الكراهية العنصرية ضد المسلمين، لا يزال مساهما يبث تنبؤات الحرب الأهلية الوشيكة في المنازل الفرنسية. قال التقرير إن القومية الفرنسية ليست شيئا جديدا، لكن انحرافها نحو شكل من أشكال القومية العرقية يجب أن يجعلنا جميعا ندق ناقوس الخطر - لأسباب ليس أقلها أنها تؤدي إلى نتائج عكسية للغاية في الكفاح ضد التطرف. من خلال تنفير المزيد والمزيد من المسلمين تدريجياً، مما يخلق أيضا فرصا خصبة للعقول المحبطة والغاضبة لتوجيهها إلى التمرد. ومع ذلك، تكمن المشكلة في أن وحشية مقتل باتي تجعل التطرق إلى المظالم القديمة بشأن التهميش الاجتماعي والاقتصادي والرفض الثقافي والتمييز أمرا مستحيلا تقريبا بالنسبة لمجتمع يتم استجوابه في وسائل الإعلام للرد على عنف أتباع الدين المزعومين. أوضح التقرير أن دراسة دولية أُجريت عام 2019 أبرزت أن التطرف يتبع إحساسا بالعزلة عن المجتمع. قال المؤلف المشارك في الدراسة، نفيس حامد: إن السلوك المتطرف المؤيد للمجموعة يبدو أنه يشتد بعد الإقصاء الاجتماعي. وهي ليست الدراسة الوحيدة التي تدعم هذه النتيجة - فقد حدد البحث السابق الذي أجراه عمدة مانشستر آندي بورنهام بعد هجوم الساحة عام 2017 الافتقار إلى التكامل الاجتماعي كعامل رئيسي في التطرف، والذي تتجاهله المجتمعات على مسؤوليتها، بين التقرير: في أعقاب مقتل باتي، تم طعن امرأتين مسلمتين تحت برج إيفل يتناسب الهجوم مع نمط متزايد من الهجمات المستهدفة ضد المسلمين، وغالباً ما تكون النساء ضحايا. إن المشاكل التي تواجه المسلمين في فرنسا متعددة الأبعاد، والاستهداف المستمر للمسلمين على أساس هويتهم الدينية مشكلة كبيرة سيما مع أي محاولة لمعالجة القضايا المنهجية التي يواجهونها كمواطنين - هو إظهار عميق لعدم المساواة. في نقاش شديد التركيز على حرية التعبير، نادرا ما نسمع مباشرة من المسلمين الفرنسيين عن تجاربهم أو وجهات نظرهم. أشار التقرير، إلى أنه بينما احتشد الآلاف في أنحاء فرنسا لتكريم باتي والدفاع عن حرية التعبير، يجب أن نكون منتبهين للغاية لما يكمن تحت هذه الشعارات، صحيح أن أعمال العنف، تهدد حرية التعبير عندما يتعلق الأمر بنشر المواد المصممة لإحداث الصدمة والإهانة. ولكن تم كبح حرية التعبير منذ فترة طويلة لأولئك الذين تم تجاهل مظالمهم باستمرار. هناك درس حول حرية التعبير هنا بالنسبة لنا جميعا: أن القدرة على التحدث - والأهم من ذلك، أن يتم الاستماع إليها - أمر حيوي للجميع في المجتمع. حرية التعبير لا تتعلق برفاهية الإساءة؛ إنه يتعلق بالحق في أن يُسمع عندما يتعلق الأمر بانعدام الأمن والبطالة والتمييز والفقر. لقد تم إسكات هذه الأغلبية الصامتة من المسلمين - وجيرانهم من غير المسلمين في الضواحي المنسية - منذ فترة طويلة، ونادراً ما تم رفع خطابهم إلى النقاش العام، ونادراً ما يتم تناول شكاواهم كقضية شهيرة للنقاد أو السياسيين.

1519

| 25 أكتوبر 2020

عربي ودولي الرئيس الفرنسي ماكرون
غضب إسلامي يجتاح العالم ضد الإساءات الفرنسية

سادت حالة من الغضب في جميع الدول الإسلامية بسبب الإساءات الفرنسية المتواصلة ضد المسلمين والنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، أمس، استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية ولشخص الرسول محمد بن عبدالله (ص). جاء ذلك في بيان صدر عن الأمانة العامة للمنظمة، تعليقا على استمرار نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام. وعبرت المنظمة عن استغرابها من الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين، والذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية. وقالت إنها ستواصل إدانة السخرية من الرسل عليهم السلام سواء في الإسلام أو المسيحية أو اليهودية. وجددت الأمانة العامة للمنظمة التأكيد على أنها تشجب أي أعمال إرهابية تُرتكب باسم الدين. وأشارت إلى إدانتها السابقة لـ الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق المواطن الفرنسي صامويل باتي، الذي قُطع رأسه قبل أيام في باريس. واعتبرت أن ذلك ليس من أجل الإسلام ولا قيمه السمحة، وإنما هو إرهاب ارتكبه فرد أو جماعة يجب أن تتم معاقبتهم وفق الأنظمة. لكنها استنكرت في الوقت ذاته أي تبرير لإهانة الرموز الدينية من أي ديانة باسم حرية التعبير، وشجبت ربط الإسلام والمسلمين بالإرهاب. وحثت المنظمة الإسلامية على مراجعة السياسات التمييزية التي تستهدف المجتمعات الإسلامية، وتسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم. استنكار متواصلوفي السياق، استنكر رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم، أمس، نشر بعض الصحف الفرنسية وغيرها رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم. ودعا الغانم، في تصريح صحفي، الحكومة الكويتية إلى «استنكار الإساءات المقصودة لرموز الإسلام، والتحرك العملي ضمن المحيط الدبلوماسي لحظر الإساءة لكافة المعتقدات حول العالم». من جهته، طالب، النائب أحمد الفضل، وزارة الخارجية «بتحرك دبلوماسي دولي لكبح جماح هذا التطرف المتدثر بثوب الحرية». وقال الفضل في تغريدات عبر حسابه على تويتر، «إن أخطر أنواع التطرف الديني هو ذلك التطرف الذي تتبناه أعتى الدول ديمقراطية، «وذلك يتجلى بوضوح عبر تصريحات الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) غير المتزنة والمتطرفة». وأضاف: «نحن حتما لا نرتضي الدفاع عن مقدساتنا باستخدام العنف، ولا نعتقد أن نبينا الكريم سيقبل الدفاع عنه باستخدام العنف، فهو أولا وآخرا أكرم الخلق ورسول سلام للعالمين». وأوضح: «لا نقبل أبدا أن يتم الدفاع عن المتسبب بهذا العنف ابتداءً، واعتبار ما قام به عملا بطوليا يمثل وجه فرنسا، والترويج له ودفع الناس لتكرار إساءته». بدورها، أدانت الحركة الدستورية الإسلامية تصريحات ماكرون، حول تمسكه بالرسوم المسيئة للرسول الكريم. ودعت الحركة في بيان، الحكومة الكويتية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى نصرة النبي والغيرة على عقيدة الأمة. وطالبت بشجب واستنكار ماحدث واستدعاء السفيرة الفرنسية لدى الكويت لإبلاغها بذلك. وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر الجاري. بدورها، أكدت دار الإفتاء في لبنان، أمس، أن الإساءة التي يغطيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للنبي محمد خاتم المرسلين، ستؤدي إلى تأجيج الكراهية بين الشعوب. جاء ذلك في منشور لأمين عام دار الإفتاء أمين الكردي، عبر صفحته بفيسبوك، تعليقا على استمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي. وقال الكردي، إن «مفهوم الحرية الذي يمارسه البعض في حق رسول البشرية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، ويسوق له ويغطيه ماكرون، سيؤدي لتأجيج الكراهية بين الشعوب والنزاعات الدينية». واعتبر أن «إدانة حادثة قتل الأستاذ الفرنسي لا إنصاف فيها دون إدانة موجبها، وهي الإساءة برسوم السخرية بحق رسولنا عليه الصلاة والسلام، وما تلاها من طعن المحجبات وإقفال المساجد». وأكد أمين عام دار الإفتاء أن «ملياري مسلم في العالم قلوبهم تغلي غضبا وانتصارا للرسول». ودعا من سماهم «عقلاء» فرنسا، إلى المساهمة في وقف تلك الأعمال «ليعيش الناس بسلام ورحمة». تصاعد العنصرية من جانبه، قال داوود شهاب المتحدث باسم حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، للأناضول، تعقيبا على الانتهاكات المتصاعدة في فرنسا ضد المسلمين. إن «الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يظهر عداء واضحا للمسلمين في تصريحاته وهذا نابع من عنصريته، وتركيا الدولة الإسلامية الأكثر جرأة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين». ودأب ماكرون، على مهاجمة الإسلام في خطاباته خلال الفترة الماضية، وفي مطلع أكتوبر الجاري، قال إن على فرنسا التصدي لما سماها «الانعزالية الإسلامية»، وسط انتقادات واجهت خطابه آنذاك. وأضاف شهاب، أن «الانتهاكات ضد المسلمين تأتي ضمن سياسات ممنهجة ترعاها فرنسا رغم ما للمسلمين من إسهامات كبيرة في الدولة ومؤسساتها». وأشار إلى أن فرنسا «تتجاهل إنجازات المسلمين، وتصر على حماية العنصرية ضد المسلمين وتبريرها». والأربعاء، تعرّضت امرأتان من أصل جزائري ترتديان الحجاب للطعن على يد امرأتين فرنسيتين في باريس، فيما تعرضت بنفس اليوم فتاتان تركيتان للعنف والتمييز من قبل الشرطة في فرنسا، التي بدأت مؤخرا باستهداف المسلمين على أراضيها. وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر الجاري. والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن «الرسوم الكاريكاتورية» (المسيئة للرسول محمد والإسلام). وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث. وكانت مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي. وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد مقتل مدرس نشر رسوما مسيئة للنبي محمد، على يد طالب، شمال غربي باريس، الجمعة الماضية. والثلاثاء، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات له، إلى عقد حوار بين المسلمين للخروج من «واقعهم المحزن».وقال أردوغان: «ينبغي لنا كمسلمين أن نصغي إلى بعضنا أكثر، وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات». وتابع: «الواقع المحزن للمسلمين يشجع الإمبرياليين وأعداء الإسلام على محاولة النيل منهم». وأوضح أردوغان أن «المنزعجين من صعود الإسلام، يهاجمون ديننا عبر الاستشهاد بالأزمات التي كانوا هم سببا في ظهورها». غضب شعبي وسادت حالة من الغضب الشعبي في جميع أنحاء العالم الإسلامي، فقد تفاعل نشطاء بشكل كبير بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، ردا على تلك الصور، وتصريحات رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، «المستفزة» للمسلمين. وغير عدد من النشطاء صورهم على «تويتر» و»فيسبوك» وغيرهما، واضعين اسم «محمد رسول الله»، ورافضين ما يصدر عن المسؤولين الفرنسيين. وانتشرت عدة وسوم عبر فيها المسلمون عن غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كان أبرزها « رسولنا خط أحمر»، و «#إلا_رسول_الله» و»#فرنسا» و»#ماكرون_يسيء_للنبي». ودوّنت الكاتبة والإعلامية الكويتية، سعيدة مفرح: “تبنّي ماكرون للرسوم المسيئة للنبي، لا علاقة له بحرية التعبير أبداً، بل لعله تعبير حقيقي عن ازدراء حرية التعبير!”. وأوردت في تدوينة أخرى حكما صدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2018، اعتبر أن الإساءة للنبي محمد ليست حرية تعبير، وعلّقت بقولها: “للقانونيين؛ هذا حكم المحكمة الأوروبية سنة 2018، فهل يمكن رفع قضية من قبل أي مسلم أو دولة إسلامية ضد ماكرون أمام هذه المحكمة تحديداً بتهمة الإساءة للنبي؟”. كما انتقدت الناشطة سهام سارك، في تغريدة، سياسة ماكرون تجاه الرسوم المسيئة، «رغم ادعائه أن فرنسا بلد للحرية». أما جلال عويطة، فذكر في تدوينة عبر «فيسبوك»، أنه «لا فرق بين فرنسا الأمس وفرنسا اليوم غير المكياج وأضواء باريس الليلية نفس الحقد، نفس الكراهية، نفس الترهيب، نفس العقليات». وأضاف عويطة: «تعمدت نشر الصور ليعلم الجميع حجم الكراهية التي يحملها صناع القرار في فرنسا». وتساءل «هل هكذا سيتوقف الفرنسيون عن الدخول للإسلام».

36830

| 24 أكتوبر 2020

رياضة alsharq
بودبوز لن يلعب للملك القطرواي

أكد الفرنسي كلود بويل مدرب نادي سانت إتيان الفرنسي يوم أمس أن الجزائري رياض بودبوز صانع ألعاب فريقه قد عاد من قطر إلى فرنسا بعدما كان قريباً من التوقيع لنادي قطر، وتواجد بودبوز في الدوحة خلال الأيام الماضية من أجل إتمام صفة انتقاله والتفاوض على كافة الشروط، ولكن ذلك لم يحدث مع الإدارة القطراوية. وتحدثت بعض وسائل الإعلام الفرنسية والجزائرية أن السبب الرئيسي في عدم استكمال صفقة اللاعب بودبوز لنادي قطر هو فشل المفاوضات بين الطرفين والرؤية المختلفة بين اللاعب والنادي، ومن جانبه قال مدرب سانت إتيان الفرنسي كلود بويل في تصريحاته بودبوز عاد لفرنسا وهو مستمر معنا لغاية نهاية الموسم الكروي.

925

| 24 أكتوبر 2020

عربي ودولي ارتفاع عدد إصابات كورونا في العالم.. صورة أرشيفية
رقم قياسي لإصابات كورونا في فرنسا ورئيس الوزراء يحذر من وضع مأساوي

سجلت فرنسا اليوم حصيلة قياسية لإصابات فيروس كورونا كوفيد 19 بـ 41622 إصابة جديدة في 24 ساعة بزيادة 15 الف حالة عن أمس. وسجلت فرنسا 165 حالة وفاة جديدة بكوفيد-19 في الساعات الـ24 الأخيرة بحسب الهيئة الصحية في فرنسا، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب. واليوم أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أنّ نطاق حظر التجول الليلي في المدن الفرنسية الكبيرة سيتسع بدءاً من السبت ليخضع له نحو 46 مليون نسمة، ما يعني فرنسيين من أصل ثلاثة، بهدف مواجهة الموجة الوبائية الثانية من كوفيد-19. وحذر في سياق إعلانه توسيع نطاق حظر التجول الذي يمتد من التاسعة مساء حتى السادسة صباحاً، من أن الأسابيع المقبلة ستكون قاسية وستخضع خدماتنا الاستشفائية لضغط شديد، متوقعاً أن يكون شهر نوفمبر مرهقاً وأن يواصل عدد الوفيات ارتفاعه. وقال: في حال لم ننجح جماعياً في السيطرة على الوباء، سنواجه وضعاً مأسوياً وسننظر في إمكانية فرض إجراءات أقسى. وسيبدأ الحظر الجديد ليل الجمعة إلى السبت، وسيمتد لستة أسابيع. ويعني ذلك إغلاق الحانات والمطاعم والمتاجر الواقعة في المناطق المعنية عند الساعة التاسعة مساء. وبعد موجة أولى أسفرت عن أكثر من 30 ألف وفاة في الربيع، تواجه فرنسا منذ بضعة أسابيع موجة وبائية ثانية. وسجّلت البلاد أكثر من 34 ألف وفاة جراء الإصابات بفيروس كورونا المستجد، ويخضع 2239 مريضاً للعناية الصحية المركزة، في أعلى عدد منذ مايو. وتتطلع الحكومة إلى إقرار قيود على التنقلات، والتجمعات أو على فتح مرافق ومنشآت حتى الأول من أبريل 2021 على الأقل، ستشمل كامل الأراضي الوطنية أو جزءاً منها وفقاً للوضع الوبائي القائم.

1105

| 22 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الفرنسي يحذر من تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية

دعا السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، اليوم، لبنان إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة عشية استشارات نيابية سينبثق عنها تكليف شخصية بتشكيل فريق وزاري في البلد الذي يشهد أوضاعا اقتصادية صعبة. وحذر لودريان، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي، من تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مما سيزيد من سوء الأوضاع في البلاد. وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون قد قرر الأسبوع الماضي، تأجيل الاستشارات النيابية التي كانت مقررة ليوم 15 أكتوبر الجاري، لتسمية رئيس جديد للحكومة إلى يوم غد /الخميس/، بناء على طلب بعض الكتل النيابية، لوجود صعوبات تستوجب العمل على حلها. ويأتي ذلك عقب اعتذار الدكتور مصطفى أديب رئيس الحكومة اللبنانية المكلف في 26 سبتمبر الماضي، عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة لخلافات بين المكونات السياسية حول الحقائب الوزارية.

1230

| 21 أكتوبر 2020

محليات alsharq
سفارتنا في باريس تهيب بالمواطنين التقيد التام بحظر التجول

تهيب سفارة قطر في باريس، بالمواطنين القطريين المتواجدين على الأراضي الفرنسية بضرورة التقيد التام بإجراءات حظر التجول من الساعة التاسعة ليلا وحتىالسادسة صباحا، والتي تم تطبيقها من يوم أمس السبت في باريس بالمدن التالية: ايل دو فرانس (باريس وضواحيها)، غرو نوبل، ليل، ليون، ايكس اون بروفانس، مرسيليا، مونبلييه، روان، تولوز وسانت إتيان. وعلى حسابها الرسمي بموقع تويتر، جددت السفارة مناشدتها لجميع المواطنين بالالتزام بعدم مغادرة سكنهم في أوقات الحظر والاتصال بها في حالة الطوارئ على الأرقام التالية: 0033145519850 0033145519071

1803

| 19 أكتوبر 2020