أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تراجع الاهتمام بقطاع غزة الذي شهد حربا بين إسرائيل وحركة حماس أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار، في خضم التركيز على المفاوضات الأمريكية الإيرانية الهادفة الى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط. وأعلن عن وقف النار في أكتوبر 2025 على أساس خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة. ويقول أحمد جمّالي (53 عاما) الذي يسكن في مخيم للنازحين في حي تل الهوى في مدينة غزة «منذ حرب أمريكا على إيران، نسي كل العالم غزة ومأساة غزة». ويضيف «ليس لدينا أب»، «نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كلّ شيء، تقتل وتدمّر وتحتلّ غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنا». ويرى محللون أن هذا الصمت حول غزة يؤشر إلى تحوّل أوسع في الأولويات. ويقول هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة فرانس برس «غزة تختفي تدريجيا من دائرة الاهتمام الدولي». وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس إن غياب غزة عن الاتفاق الإيراني الأمريكي يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدما حقيقيا. وأضاف «غزة غائبة عن الاتفاق، لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق به لليوم التالي». على أرض الواقع، لا تزال إسرائيل تقصف بشكل شبه منتظم القطاع الذي تحتلّ أكثر من 60 في المائة منه، حاصدة مزيدا من الضحايا والدمار، رغم وقف إطلاق النار. بينما الأزمة الإنسانية الخانقة لا تزال قائمة. وتصرّ إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض حماس التخلي عن أسلحتها دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع. ومع ذلك، تتواصل خلف الكواليس المفاوضات بشأن مستقبل غزة، وكانت آخر جولة حولها في القاهرة حيث عقدت اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بما فيها حماس، وممثلون عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، إضافة إلى أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا. وقال مصدر مطلع على المفاوضات «قد يرغب ترامب في منح هذه العملية فرصة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح». ورغم قلة التفاصيل المعلنة، قالت مصادر دبلوماسية وأمنية لوكالة فرانس برس إن المفاوضين يعملون على خريطة طريق تجمع بين نزع سلاح حماس تدريجيا وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة غزة.
116
| 05 يوليو 2026
قالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في منشور على منصة «إكس» إن الأدوات الطبية المساعدة في غزة، لا تعني مجرد وسيلة للحركة، بل نافذة جديدة على الحياة والكرامة والأمل، مشيرة إلى تنفيذ اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مشروعا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة طبية مساعدة لذوي الإعاقة الحركية، دعما لصمودهم وتخفيفا من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية قاسية، وذلك ضمن جهود دولة قطر الإنسانية لدعم أهلنا في قطاع غزة. ويأتي تنفيذ المشروع في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، لكونه ضرورة إنسانية وحاجة ماسة وملحة خاصة مع شُح الأدوات المساعدة وارتفاع تكلفتها بما يصعب على محتاجيها شراء هذه الأدوات أو توفيرها. ويشمل المشروع توفير المئات من الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، والكراسي المخصصة لقضاء الحاجة، إضافة إلى المشّايات والعكاكيز وغيرها من الأدوات المساندة التي تلبي احتياجات المستفيدين وتساعدهم على الاندماج المجتمعي، وذلك بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي، ويستفيد منها 1,320 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية. إلى ذلك نجح فريق طبي من مستشفى حمد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، إلى إعادة فلسطيني إلى حياته الطبيعية بعد أن أصيب برصاصة في الرأس أفقدته القدرة على تسمية الأشياء رغم معرفته بها وإدراكه الكامل لها. وتلقى الفلسطيني أيمن الدلو «٤٦ سنة» وهو يعمل في مجال هندسة الأجهزة الطبية برنامجا علاجيا متخصصا استمر لمدة ثلاثة أشهر ركز خلاله فريق النطق والتخاطب بالمستشفى على تنشيط اللغة الاستيعابية وتعزيز مهارات الاستدعاء اللغوي والتواصل، حيث استعاد تدريجيا قدرته على تذكر الأسماء وتحسنت مهاراته التواصلية مما عزز ثقته بنفسه ومكنه من العودة إلى عمله في مجال هندسة الأجهزة الطبية.
230
| 01 يوليو 2026
بدا واضحاً للقاصي والداني، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 9 أكتوبر الماضي، أراد الاحتلال منه فقط استعادة المحتجزين الإسرائيليين، ووقف هجمات المقاومة على قواته، إذ لم تتوقف غاراته على قطاع غزة، موقعة المزيد من الشهداء والجرحى. لم تنسحب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ولم تدخل المساعدات الإنسانية، ولا معدات الإعمار، ولم تنفذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وظلت معاناة الغزيين على حالها. وبعد مرور أكثر من 8 أشهر على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أوقع رصاص الاحتلال 1045 شهيداً، وأكثر من 3350 جريحاً، بينما تزايدت المساحات التي تسيطر عليها قوات الاحتلال في غزة إلى أكثر من 60 في المائة. ويتضح من خلال الأحداث المتسارعة في قطاع غزة، أن الاحتلال يستخدم من خلال تصعيده العسكري، سياسة «كرة الثلج المتدحرجة» التي تكبر مع مرور الوقت، ضمن مساعي الاحتلال الرامية إلى عودة الحرب. ومنذ إعلان التهدئة في قطاع غزة، تستمر الخروقات الإسرائيلية بشكل يومي، بينما تتواصل عمليات التجريف وتسوية الأرض لتوسعة «الخط الأصفر» في خطوة يقرأ فيها مراقبون تقليص متسارع في مساحة القطاع.
240
| 30 يونيو 2026
استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب العشرات بجراح، جراء قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدف شاطئ بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة نحو 27 آخرين بجراح بعضهم في حالة الخطر، في قصف من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيمة على ساحل بحر مدينة خانيونس. وقالت المصادر إن فرق الإسعاف والدفاع المدني نقلت جثماني الشهيدين، بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج. ووفقا لمصادر في مستشفيات غزة، يرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا منذ صباح اليوم إلى 6 شهداء، جراء غارات وعمليات قصف شنتها قوات الاحتلال على مناطق عدة في قطاع غزة. واليوم ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73058 شهيدا، و173488 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
134
| 29 يونيو 2026
استشهد فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها ظهر اليوم جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب 10 آخرون بجراح جراء غارة إسرائيلية على مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية في غزة، أن فلسطينيا استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق من اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة لنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وكانت الغارة أسفرت حينها عن استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين. وقالت المصادر إن 10 فلسطينيين أصيبوا، أحدهم حالته خطرة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة قرب شارع الجلاء وسط مدينة غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 73,051 شهيدا، و173,437 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
342
| 27 يونيو 2026
رغم أنه مبتور الساقين وإحدى اليدين، أظهر الطفل الفلسطيني محمد سعيد شعبان (9 أعوام) مهارة عالية في لعب كرة القدم بين خيام أحد مخيمات الإيواء في قطاع غزة غزة، وفق فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي . وكان محمد قد فقد كرسيه المتحرك تحت أنقاض منزل عائلته في جباليا الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة، لكن محمد تحدي الإعاقة بلعب كرة القدم . بالفيديو| طفل فلسطيني مبتور الساقين يستعرض مهاراته في كرة القدم بين الخيام في #غزةhttps://t.co/rPsdGvINe9 pic.twitter.com/jtnq3q2LmJ — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 20, 2026 ووفق الجزيرة، تم التقاط هذا المشهد المؤلم بين أزقة خيام النازحين الضيقة، في معسكر إيواء أُقيم فيما تبقى من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وسط أجواء تكسوها قسوة اللجوء والبؤس اليومي. وبات لعب كرة القدم هو آخر ما تبقى للطفل محمد سعيد من تسلية وملاذ يهرب إليه من واقعه الصعب، لا سيما بعد هدم منزل عائلته في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، وضياع كرسيه المتحرك الكهربائي الذي كان يمثل قدميه اللتين يتحرك بهما تحت الأنقاض مع ألعابه المفضلة. وتتضاعف معاناة الطفل الحركية والنفسية مع تدمير مدرسته وحرمانه من التعليم الممنهج؛ حيث تشير عائلته إلى أنه لم يتمكن من الذهاب إلى المدرسة بانتظام منذ نحو 3 سنوات بفعل ظروف الحرب وتدمير البنية التحتية التعليمية. ويحول غياب الكرسي الكهربائي بين الطفل والذهاب إلى بعض النقاط التعليمية التي تم افتتاحها مؤخرا لتعويض طلاب غزة عما فقدوه من تعليم خلال الحرب. ومحمد سعيد هو الابن الرابع في أسرة فقيرة، أُصيب معيلها أحمد برصاصة خلال الحرب، استقرت قرب القلب، وتمنعه من العمل. ونظرا لعدم توفر مصدر للدخل، تعيش أسرة الطفل على المساعدات الغذائية التي تحصل عليها من تكية مركز الإيواء.
208
| 20 يونيو 2026
أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن فلسطينيين اثنين أصيبا قرب /دوار أبو حميد/، شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع، جراء إطلاق الاحتلال النار باتجاه المنطقة. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73023 شهيدا، و173316 مصابا.
250
| 20 يونيو 2026
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73018 شهيدا، و173273 مصابا. وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين و8 إصابات. وأوضحت في هذا الصدد أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 1007 شهداء، والإصابات إلى 3165 مصابا، بينما جرى انتشال 784 جثمانا. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
168
| 18 يونيو 2026
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73016 شهيدا، و173265 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت المصادر بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين جديدين، و5 مصابين. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1005 شهداء، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 3157 مصابا، بينما جرى انتشال 784 جثمانا. وبينت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
238
| 17 يونيو 2026
أصبح الحصول على جهاز حاسوب في قطاع غزة من الأشياء النادرة القريبة للمحال، الأمر الذي يزيد من معاناة فئات كثيرة من أبناء غزة بحاجة ماسة لجهاز لاب توب سواء للدراسة أو العمل. وتشهد غزة للعام الثالث على التوالي منع الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول الكثير من المعينات التعليمية ومن بينها الحاسوب، مما يزيد الخناق على المؤسسات التعليمية خاصة طلبة المراحل الجامعية ذات تخصصات الوسائط المتعددة والبرمجة والهندسة الذين ترتبط دراستهم بشكل مباشر في برامج مرتبطة بأجهزة الحاسوب. وكذلك الأمر بالنسبة للتخصصات الأخرى في ظل الاعتماد على نظام التعليم عن بعد جراء استهداف الاحتلال الجامعات والمؤسسات التعليمية. وذكرت الطالبة سمية أمجد (19 عاماً) لـ الشرق، أنها فقدت جهازها الحاسوب خلال الحرب، الأمر الذي زاد معاناتها في استكمال دراستها الجامعية في كلية الهندسة. ولفتت إلى أن نظام الدراسة لديها بالأصل يعتمد على برامج وتصميمات من المحال القيام بها من غير جهاز. وأوضحت أنها حاولت شراء جهاز لكن الأمر كان مستحيلا بالنسبة لها نظرا لارتفاع سعره. وأشارت إلى عدم وجود جهاز جديد ورغم ذلك فالأسعار مرتفعة على الأجهز المستعملة. وبينت أنها كانت قبل الحرب تشتري الجهاز الجديد بأسعار معقولة تتراوح بين (400 - 900) دولار والسعر بتفاوت حسب النوعية والحاجة له، لكن اليوم الأسعار غير معقولة فالجهاز القديم للاستخدامات المكتبية فقط يزيد سعره عن (1300) دولار، وإذا كان بمواصفات أعلى فالسعر للجهاز المستعمل يصل حتى (2000) دولار. وحسب جولة لمراسلة الشرق على عدد من محلات أجهزة الحاسوب فقد تبين لها عدم وجود أجهزة جديدة نظرا لمنع الاحتلال دخولها منذ أكثر من 3 أعوام، وأن الأجهزة المعروضة في المحلات كلها أجهزة مستعملة غالبا يتم شراؤها من مواطنين اضطروا لبيعها بعد الحرب لحاجتهم الملحة للحصول على المال بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ويعمل صاحب المحل على توفير ما يحتاجه من قطع ويتم بعد ذلك بيعه بأسعار مرتفعة بسبب قلة العرض وزيادة الطلب. وقال الطالب سامح مجدي (20 عاماً) لـ الشرق إن المشكلة لا تكمن فقط في ارتفاع أسعار الأجهزة بل كذلك في عدم جودتها، مشيرا إلى أنه اشترى جهازا بسعر يقارب الألف دولار وتبين بعد الاستخدام أنه رديء وبطاريته تالفة. وأوضح أنه اضطر لتأجيل دراسته في تخصص الوسائط المتعددة نظرا لفقدان جهازه في الحرب وعدم امتلاكه جهازا آخر. أما الطالبة سارة شهير (20 عاماً) والتي تبقى لها عام واحد فقط على التخرج، فقد قررت دراسة تخصص آخر. وأشارت إلى أنها حاليا تدرس تخصص التمريض نظرا لعدم قدرتها على شراء جهاز حاسوب، خاصة أن ظروفها المالية صعبة جدا بعد استشهاد والدها وشقيقه وقصف منزلها.
236
| 08 يونيو 2026
أعلنت حركة حماس عن انطلاق اجتماعات في القاهرة أمس مع الوسطاء وفصائل فلسطينية، لبحث استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والدخول في مناقشات بشأن ترتيبات المرحلة الثانية. وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن اجتماعات الفصائل الفلسطينية تهدف لإيجاد مقاربات وطنية مجمع عليها ومتفق عليها وطنيا، فيما تبحث مع الوسطاء استكمال ما جاء في المرحلة الأولى، ووقف العدوان، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووضع اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة موضع تنفيذ حقيقي. وأوضح أنه سيتم الدخول في مناقشات لإيجاد مقاربات معقولة ومقبولة من كل الأطراف بشأن المرحلة الثانية، سواء إدخال القوات الدولية، أو اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، أو التعامل مع موضوع السلاح الفلسطيني. وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وقفا لإطلاق النار، وتبادلا لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين، وفتح معبر رفح، وإدخال مساعدات إلى قطاع غزة، وانسحابا إسرائيليا جزئيا من داخل القطاع. وتشمل المرحلة الثانية قضايا جوهرية، أبرزها تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى ملف سلاح «حماس». وبينما تم إنشاء مجلس السلام، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع تعمل من القاهرة، والبدء بتشكيل القوة الدولية، لا يزال النقاش يدور حول ملفات نزع السلاح، والانسحاب من غزة، وإعادة الإعمار.
744
| 07 يونيو 2026
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72945 شهيدا، و173011 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 3 شهداء، و35 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 936، وبلغ إجمالي الإصابات إلى 2903، فيما جرى انتشال 781 جثمانا. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
294
| 03 يونيو 2026
استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب آخرون، جراء قصف من جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة 25 آخرين، جراء استهداف طائرة مروحية إسرائيلية مجموعة من المواطنين داخل ميناء غزة. كما أصيب فلسطينيان آخران، تم نقلهما إلى مستشفى المعمداني، جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأفاد مجمع العودة في مخيم النصيرات، بوصول 4 إصابات بينهم طفل وسيدة، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وفي السياق، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,939 شهيدا، و172,927 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
252
| 31 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب عدد آخر، بينهم حالات خطيرة، إثر تجدد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية في غزة، أن فلسطينيا استشهد، كما وقع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، جراء غارة من مسيرة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة. كما أصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي من مسيرة شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أصيب فلسطيني بجراح خطيرة جراء تعرض المناطق الشرقية لمخيم المغازي لإطلاق نار مباشر ومكثف من الرشاشات الثقيلة المتمركزة على متن آليات الاحتلال، والتي استهدفت بشكل عشوائي منازل المدنيين والخيام المأهولة بالنازحين. وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية بالقرب من شارع صلاح الدين وسط القطاع، تزامنا مع قصف من المدفعية الإسرائيلية والطائرات المسيرة استهدف تجمعات للأهالي شرقي مخيم البريج. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,819 شهيدا، و172,894 مصابا. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
344
| 29 مايو 2026
ارتفعت حصيلة شهداء الغارة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة الليلة الماضية إلى 10 شهداء. وأوضح مصدر بالإسعاف والطوارئ في قطاع غزة أن ضحايا الغارة التي نفذها الاحتلال على منزل وسط مدينة غزة الليلة الماضية، بلغ 10 شهداء بينهم 4 أطفال. وكانت الغارة قد أسفرت، في حصيلتها الأولية، عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة نحو 20 آخرين بجروح، بينهم أطفال ونساء في مخيمات النزوح المجاورة للمنزل المستهدف. يأتي ذلك فيما أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل يومين جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي غربي منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال تنفيذ المزيد من عمليات إطلاق النار المكثف والغارات الجوية والقصف المدفعي على مختلف المناطق في القطاع.
348
| 28 مايو 2026
خرج عدد من رجال غزة شبابها وشيابها وحتى صغارها بملابس الإحرام البيضاء في شوارع غزة وركام بناياتها وهم يرددون «لبيك اللهم لبيك» وسط تكبيرات عالية الصوت، وذلك في رسالة لتسليط الضوء على معاناتهم وحرمانهم للعام الثالث على التوالي من أداء فريضة الحج، حيث لا تزال المعابر الحدودية مغلقة ولا يسمح بالسفر إلا لأعداد قليلة جدا من المرضى. وقال أحمد إبراهيم (65 عاما) وهو يرتدي ملابس الإحرام بجوار ركام منزله لـ»الشرق»: «لقد سجلت قبل الحرب في الحج وكان اسمي من ضمن الحجاج آنذاك، إلا أن اندلاع الحرب حرمنا من أداء الحج. وظللنا نترقب أن تنتهي الحرب وتفتح المعابر، إلا أن ذلك لم يحدث رغم الاتفاق المبرم، فالمعابر مغلقة ولا يوجد حج لأهالي غزة». وأشار إلى أنه لا يعقل أن يحرم أهالي غزة للعام الثالث على التوالي من أداء هذه العبادة العظيمة. ولفت إلى أن أمنيته هي أن يؤدي الحج قبل أن يموت. وقال إسماعيل خالد (45 عاما) الذي استشهدت والدته وزوجته وأشقاؤه وشقيقاته وعائلاتهم وعدد من أبنائه خلال الحرب، لـ»الشرق»: «أشعر بشوق كبير لرؤية الكعبة، أحتاج أن أقف أمامها وأبكي لهول الوجع الذي في قلبي فالفقد كبير». وأفاد جمعة وائل لـ»الشرق»، أن أهالي عزة لم يحرموا من أداء الحج للعام الثالث على التوالي فحسب؛ بل أيضا حرموا من ذبح الأضاحي. وأوضح أنه لا يوجد أضاحي في غزة وإذا وجدت فهي نادرة جدا الأمر الذي جعل سعرها أضعاف ما كان عليه سابقا حيث كان يشتري الأضحية بسعر يقارب (500 دولار) أما اليوم فإن وجدت فهي بسعر يتراوح ما بين (5000 إلى 7000 دولار) وهو مبلغ كبير جدا خاصة بعد أن فقد معظم أهالي غزة أبناءهم وبيوتهم وأموالهم.
210
| 26 مايو 2026
استشهدت طفلة وامرأة فلسطينيتان، وأصيب 17 شخصا آخرين بجروح اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد طفلة (6 سنوات)، وامرأة، وإصابة حوالي 17 شخصا، في قصف إسرائيلي استهدف مخيم /غيث/ للنازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وفي وقت سابق اليوم أعلن عن استشهاد فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في قصف إسرائيلي قبل أيام، استهدف موقعا للشرطة الفلسطينية شمال غربي قطاع غزة، وقصف آخر في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72797 شهيدا، و172821 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، حيث تواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
234
| 25 مايو 2026
يدين وزراء خارجية كل من دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشد العبارات، الأفعال المروّعة والمهينة والمرفوضة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ، بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة أثناء الاحتجاز الإسرائيلي. ويؤكد الوزراء أن الإذلال العلني المتعمّد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يشكّل اعتداءً مشيناً على الكرامة الإنسانية وانتهاكاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشد العبارات أعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويحذّر الوزراء من أن أفعال بن غفير الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. ويطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، ويدعون إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، ولمنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها. ويشدد الوزراء كذلك على ضرورة حماية حقوق الإنسان وصون كرامة جميع المحتجزين وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
680
| 24 مايو 2026
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، للعام الثالث على التوالي ومنذ بدء عدوانه على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، حرمان حجاج القطاع من أداء فريضة الحج، في ظل الإغلاق التام للمعابر والمنافذ. يأتي ذلك في وقت يعمل فيه معبر رفح البري، المنفذ الرئيسي لسفر الحجاج برا إلى الأراضي المصرية ومنها جوا إلى المملكة العربية السعودية، بشكل جزئي ووفق قيود يفرضها الاحتلال الإسرائيلي وتعقيدات أمنية تحول دون سفر الحجاج من قطاع غزة. وتقدر الحصة السنوية لقطاع غزة من الحجاج بـ2500 حاج من إجمالي حصة دولة فلسطين البالغة 6600 حاج سنويا، يجري اختيارهم عبر القرعة العلنية، إلا أن استمرار الحرب وفرض الحصار العسكري المشدد أحال بين آلاف المسجلين وبين أشواقهم لأداء فريضة الحج. وكشف أمير أبو العمرين مدير عام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، عن حرمان حوالي 10 آلاف فلسطيني في غزة من أداء فريضة الحج للعام الثالث على التوالي رغم استكمالهم الإجراءات منذ سنوات. وأوضح في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الحصة السنوية الدقيقة تبلغ 2508 حجاج، وأن هناك 2473 حاجا فلسطينيا مقبولين منذ عام 2013 وكان يفترض سفرهم، توفي منهم 71 حاجا وهم ينتظرون دورهم، فيما لا يزال 2402 حاج من غزة محرومين حتى اليوم. وأكد أبو العمرين أن هذا المنع يمثل انتهاكا صارخا للحق في حرية العبادة المكفول بالشرائع والمواثيق الدولية، داعيا المؤسسات الدينية والعلماء في العالم الإسلامي لمناصرة القضية وإنصاف حجاج قطاع غزة الذين حرموا من أداء الفريضة بسبب إجراءات الاحتلال ضدهم وضد قطاع غزة بشكل عام. من جانبه، أوضح محمد الأسطل رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة، أن الجمعية استنفدت كافة الجهود مع الجهات المختلفة محليا وعربيا، للحصول على ضمانات حقيقية لخروج حجاج قطاع غزة بأمن وسلام دون جدوى، معربا عن خيبة أمله في أن أيا من تلك الجهود لم تفلح بإرغام الاحتلال على توسيع العمل والحركة عبر معبر رفح لضمان حرية التنقل لحجاج غزة. وقال في تصريحات لـ/قنا/، إن آلاف الحجاج الفلسطينيين في غزة، كانوا يتطلعون لأداء الفريضة أسوة بالمسلمين في جميع أصقاع الأرض، بعد أن اجتازوا قرعة الحج منذ عام 2013، وانتظروا لسنوات طويلة دورهم لأداء الشعيرة العظيمة، لكن كل آمالهم اصطدمت بصخرة المنع والعقوبات الجماعية التي يمارسها الاحتلال بحق قطاع غزة وأهله. وأضاف أن غزة جرحها عميق ولا يداويه خروج 2500 حاج، وكنا نسعى بعد انتهاء الحرب للانتقال بأهل القطاع من حالة اليأس والجمود إلى الفسحة والأمل والحركة، وتحقيق أداء فريضة الحج لمن حرموا منها. وعلى الصعيد الإنساني، رصدت /قنا/ لوعة الحرمان في شهادات حية لحجاج القطاع، حيث يقول عبدالحميد حسن الحاج، الذي ظهر اسمه في قرعة عام 2024 بعد انتظار منذ 2021، إن العدوان الإسرائيلي وإغلاق معبر رفح حرمه وغيره من الحجاج من السفر، في ظل استمرار الحصار والجوع وضيق الحال. وأضاف نشعر بالظلم والقهر ونحن نرى أهلنا من الحجاج في الضفة الغربية والدول العربية يؤدون مناسكهم، ووجهنا مناشدات لجميع الدول والجهات المختصة لفتح الطريق أمام الحجاج خاصة كبار السن، لتحقيق حلم العمر برؤية الكعبة وجبل عرفات والأماكن المقدسة قبل أن يدركهم الموت، لكن للأسف بقيت الحسرة في قلوبنا ولم يتحقق لنا ما نريد بفعل الاحتلال الذي يصر على قتل كل ما هو مفرح لأهل غزة. وفي السياق ذاته، عبر الفلسطيني محمد عبدالرحمن، الذي سجل للحج قبل سنوات، عن غصته جراء الحرمان قائلا: ظروف الحرب القاسية والمدمرة عاقت وصولنا، ونحن نتوق لعيش المناسك واقعا لا سماعا، نشتاق لماء زمزم، وللطواف، والسعي بين الصفا والمروة، والصلاة في المسجد النبوي. ويؤكد عبدالرحمن أن حجاج غزة يعيشون ظروفا استثنائية من المعاناة ويناشدون منذ سنوات للوقوف معهم وتسهيل خروجهم لزيارة بيت الله الحرام وتخفيف وطأة الحرب عن كاهلهم، لكن لا أحد ينظر لهم أو يشعر بهم، فهم يموتون شوقا لرؤية بيت الله الحرام وتحقيق آمالهم في الحج. وكانت أفواج حجاج بيت الله الحرام من الفلسطينيين، بدأت الأسبوع الماضي بالتفويج من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وأراضي الـ48، حيث وصل بعضهم إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة، فيما لما يستطع أي حاج من قطاع غزة السفر لأداء الفريضة.
276
| 19 مايو 2026
يدحض المواطن أحمد عوض الله أكذوبة انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحاً أن كيان الاحتلال نجح في خداع العالم بذلك، فيما هو على الأرض يواصل حربه من جانب واحد، فيقتل ويدمّر حتى دون أن تتعرض قواته لأي هجمات من قبل الفلسطينيين كما يزعم. وبنبرة حزن ممزوجة بالغضب، بينما كان يحاول انتشال جثامين 8 شهداء قضوا في غارة إسرائيلية على حي الرمال بمدينة غزة قال: «الحرب لم تنتهِ.. الاحتلال يكذب على العالم، وفي كل يوم هناك قصف وشهداء وجرحى، المقاتلات الحربية الإسرائيلية تقتل الناس في الطرقات دون مبرر». وأضاف في حديثه لـ»الشرق»: «لا يكاد يخلو يوم من غارات الاحتلال وقصف المناطق المأهولة، والقذائف تصل إلى خيام النازحين ومراكز الإيواء، ويسقط على إثرها مدنيون أبرياء». وواصل: «منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل سبعة أشهر، والكيان الإسرائيلي يتنصل من التزاماته التي نصت عليها بنود الاتفاق، وخصوصاً وقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية، وعلاوة على ذلك يواصل ارتكاب المجازر، وفرض الحصار والتجويع. ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فقد خرق الكيان الإسرائيلي إعلان التهدئة في قطاع غزة أكثر من 2500 مرة، وأسفرت هذه الخروقات اليومية عن استشهاد نحو 800 مواطن، وإصابة ما يزيد على 2250 آخرين. ويأتي ذلك فيما كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن أن جيش الاحتلال يستعد للعودة إلى «قتال مكثف» في قطاع غزة، بذريعة تطهير غزة من السلاح، وتفكيك القدرات العسكرية لفصائل المقاومة، وسط دعوات قادته إلى إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، وإقامة مستوطنات جديدة فيه. ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، لم تتوقف قوات الاحتلال عن شن الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار. ويصف غزيون عمليات القتل الواسعة واستهداف النازحين، المتزامنة مع فرض التجويع والحصار بأنها نمط متكامل من العدوان، يرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، على غرار ما جرى في حرب العامين.
250
| 18 مايو 2026
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
95634
| 04 يوليو 2026
حققت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات إنجازًا لافتًا في نتائج الشهادة الثانوية العامة، بعد أن أدرجت 8 من طالباتها ضمن قائمة أوائل...
40668
| 02 يوليو 2026
عبّر الطالب محمد بدر البطرني، الحاصل على العلامة الكاملة في الثانوية العامة، عن سعادته الغامرة بتحقيق النجاح في الثانوية العامة، مؤكدًا أن لحظة...
32244
| 02 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب الطالب مروان محمد سليمان، الأول على مستوى دولة قطر في الشهادة الثانوية العامة بنتيجة 100% من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين...
24502
| 02 يوليو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، الذي شارك فيه 16486 طالباً وطالبة...
15794
| 02 يوليو 2026
أعربت الطالبة ريم أحمد حلمي أبوبكر عون من مدرسة آمنة بنت وهب، عن سعادتها بتحقيقها العلامة الكاملة 100% في الثانوية العامة، مؤكدة أن...
8708
| 02 يوليو 2026