رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
فلسطينيون لـ "الشرق": ترجل نصير القضية الفلسطينية لكن مآثره ستظل شامخة

-الفقيد أول من كسر الحصار وساند أهل غزة حين خذلها الكثيرون - كان أول زعيم خليجي يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي - عرفات رأينا من سموه ما يجبر الخاطر في كل الملمّات حجم عبارات النعي التي تدفقت كما السيل المنهمر، في وداع فقيد الأمة الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يؤشر بوضوح الى مدى انحياز الفلسطينيين باتجاه مآثر راسخة وخالدة لنصيرهم، الذي يُسجل له أنه واحد من أولئك الذين رسموا فيضاً واسعاً من الابتسامات على ثغورهم، في أشد الظروف حلكة. ترجّل نصير الفلسطينيين عن صهوة همّته العالية، تاركاً خلفه إرثاً عظيم الشأن والمنزلة والقيمة والاعتبار لكل فلسطيني، فحالة الإلتفاف الشعبي والرسمي التي تم التعبير عنها بعبارات النعي، هي جزء أصيل من قيم وعادات وتقاليد وموروث أبناء فلسطين، الذين لم يعددوا مناقبه عند الغياب فقط، بل ظلت تحمل في ثناياها ترسيخ وتعزيز الأواصر والوشائج وتمتين اللحمة مع أول من كسر الحصار عنهم، وتحت سمع وبصر جيش الاحتلال الغادر، الذي ما انفك يطارد الفلسطينيين ويلاحقهم، مستخدماً أشرس وأكثر الأسلحة فتكاً وتغولاً. الحديث عن مسيرة الأمير الوالد، يطول ويتشعب ويتسع نطاقه، فبصماته عند الفلسطينيين يلمسها كل متابع، في الشق المتعلق بالدعم السياسي، كان صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله، يتحدث عن فلسطين وهمومها وقضاياها في المحافل والمنابر الدولية، أكثر مما يتحدث عن قطر. إرث الأمير الوالد، لا يتوقف عند دوره في المواقف السياسية الداعمة والمساندة، إذ كان عنصراً مؤثراً في إعمار غزة كلما نالت منها آلة الدمار الإسرائيلية، وصاحب بصر وبصيرة مستنيرة، عززها بزيارة قطاع غزة كأول رئيس دولة عربي، يفك الحصار عنها. كان يستشعر حاجة أهل غزة إلى آفاق أرحب من مجرد موقف سياسي، فكانت مدينة حمد السكنية، خير متنفس للمشردين الذين هدم الاحتلال بيوتهم، وكان مستشفى حمد للأطراف الصناعية، خير بلسم لجراح الغزيين، وبهجة صافية ترتسم على صفحات وجوههم، وهكذا ظلت سيرته العطرة وخصاله النبيلة حاضرة ومحفورة في الوجدان وفي القلوب، ولم تتوار معه، كما ظلت مشاريعه في فلسطين شامخة وعنيدة، وترفض الرحيل.. كأنها وجدت لتبقى شاهدة على مآثره، وإن بدت مكللة بالدموع على رحيله. -دعم فلسطين أولوية كان سمو الامير الراحل أول زعيم خليجي يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة وذلك أغسطس 1999، حيث بحث الزعيمان العلاقات الثنائية وعملية السلام. ولم يقتصر دعم الأمير الراحل على المشاريع الإغاثية، فحظيت القضية الفلسطينية بحظ وافر من خطاباته في المنابر الدولية والقمم العربية والإسلامية، وعلى امتداد سنوات حكمه، ظل على الدوام يُذكّر العرب والمسلمين، بأن فلسطين هي القضية المركزية للأمة. ومع رحيله، يستذكر الفلسطينيون مواقف لن تقترب منها معاول النسيان، فهو الذي ساند أهل غزة منذ أول الحروب الإسرائيلية عليها أواخر العام 2008، في وقت خذلها وتخلى عنها كثيرون. ولم ينقطع الراحل الكبير، عن دعم غزة، فوقف إلى جانب أهلها في أشد لحظات حصارهم، واحتضن جرحاها وأعاد تشييد المنازل لمشرديها، ولم يتخل عن واجبه الإنساني حتى ترجل عن مسرح الحياة. في الجانب الرسمي، نعته القيادة الفلسطينية في رام الله، فقال نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، كان رجلاً صاحب قيم ومبادئ إنسانية ووطنية في دعم فلسطين وشعبها وقضيتها. وفي غزة، نعت حركة حماس الراحل الكبير، مبينة أنه كان قائداً صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، وجعل من دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه نهجاً ثابتاً ومسؤولية أخلاقية لا تتغير. -كسر حصار غزة سيظل تاريخ 23 أكتوبر 2012، راسخاً في أذهان الفلسطينيين، إذ يُحسب للأمير الوالد، أنه أول رئيس عربي زار غزة، في ذلك اليوم، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها كسراً للحصار المفروض على قطاع غزة، إذ أطلق في حينه مشاريع تنموية تجاوزت الـ400 مليون دولار، وشملت تشييد مدينة الشيخ حمد السكنية، وشق طرق رئيسية، وتمويل مشاريع عدة على مستوى البنية التحتية والخدماتية. وحملت زيارة صاحب السمو الأمير الوالد في طياتها من الدلالات والمغازي ما هو كثير، ومثلما أن الشعب الفلسطيني، انشغل منذ العام 1948 في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وجيشه المدجج بالإرهاب والقتل، فإن الدبلوماسية التي اتخذ منها فقيد الأمة الكبير، نهجاً راسخاً، حققت إنجازات عظيمة، بل إن الإنجازات السياسية كانت الشطر الثاني والمُكمّل لما تحققه المقاومة الوطنية على الأرض، في معركة الوجود والحرية، التي يخوضها الشعب الفلسطيني، ضد همجية الاحتلال، المعززة باعتداءات وإرهاب المستوطنين. وفق الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، فإن تلك الزيارة بما حددته من أهداف سياسية واضحة، وبما أبدعته من أساليب داعمة، تمكنت من فرض واقع جديد، في مسيرة الصراع العربي مع الاحتلال، وكانت واضحة في أساليبها المساندة، والتي استلهمتها من واقع السياسة القطرية في حب ودعم فلسطين. بل إن تلك الزيارة باتت عنواناً عاماً لتسجيل الأهداف في مرمى الاحتلال، كما يقول عبد الله لـء مبيناً أن وجود شخصية بحجم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في فلسطين، عزز في أذهان الفلسطينيين أن قضيتهم وكل ما يتعلق بها ويتفرع عنها من قضايا، ستبقى موضع إسناد ودعم من عمقها العربي، بحسبانه الأهم والأبقى. -قيادة قمة غزة ولم ينس أهل غزة، دعوة الأمير الوالد إلى عقد قمة غزة خلال العدوان الإسرائيلى الذي أطلق عليه الرصاص المصبوب أواخر العام 2008، في خطوة عّدها مراقبون في حينها، بأنها محاولة لكسر الصمت والجمود العربي. يقول الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي لـالشرق: الحقيقة الثابتة والتي يدركها القاصي والداني، أن موقف الأمير الراحل آنذاك لم ينفك عن توظيف كل الجهود العربية لصد الاحتلال وأطماعه التوسعية، وترسيخ عدوانه على غزة في أول الحروب الطاحنة عليها، فكانت دعوته لعقد قمة غزة، للوقوف على ممارسات الاحتلال عن كثب، وفضح إجراءاته التي تقطر سواداً، وهذا ما تجلى في حالة السعار التي أصابت الكيان الإسرائيلي لإفشالها. -رعاية المصالحة الفلسطينية كان صاحب السمو، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يدرك أن الإنقسام الفلسطيني له كبير الضرر على القضية الفلسطينية، وأن الفلسطينيين في معركتهم ضد الاحتلال لن ينتصروا ما لم يكونوا موحدين، وخلال زيارته التاريخية إلى قطاع غزة، دعا لإنهاء الإنقسام، هذا الخنجر المطعون به الشعب الفلسطيني. وفي سبيل ذلك، احتضن صاحب السمو، حوارات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وظل ثابتاً على موقفه، بعدم الانحياز لطرف على حساب الآخر، ودائم التأكيد بأن سعيه لرأب الصدع الفلسطيني الداخلي، لا يخرج عن المسؤولية التاريخية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني. وتوّجت جهود الأمير الوالد في حينه، بتوقيع إعلان الدوحة في فبراير 2012، في واحد من أبرز محاولات إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية. -مدينة حمد السكنية.. واجهة حضارية ظلت مدينة حمد السكنية منذ تشييدها عام 2012 واجهة حضارية في قطاع غزة، ولا ينسى الفلسطينيون، ما أقدم عليه صاحب السمو الأمير الراحل، عندما لبى نداء الواجب الإنساني، وسارع إلى بناء مدينة الشيخ حمد السكنية، على مساحة قدرت بنحو 126 دونماً، واشتملت على 53 برجاً سكنياً، تحتوى على ثلاثة آلاف وحدة سكنية، لإيواء المئات من العائلات التي كانت آنذاك تعيش تحت وابل من قذائف الاحتلال، وحمم صواريخه وأسلحته الثقيلة، ففقدت منازلها وعانت المعاناة والتشريد أشكالاً وألواناً. وكانت مشاهد الأطفال الذين خرجوا مذعورين من غرف نومهم، والعائلات التي شردتها حرب العام 2008، كافية عند الأمير الوالد، لبناء تلك المدينة السكنية، معززاً في أذهان الغزيين، أن هناك أصواتا حرة وشجاعة في الوطن العربي، تتعاطف مع عذابات ومآسي الشعب الفلسطيني، وتصب غضبها وسخطها وحنقها على الاحتلال وممارساته، ومن بين تلك الأصوات، الصوت القطري الجريء، الذي سارع إلى تشييد هذه المدينة. وكان أن خلّد أبناء غزة اسم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة، بإطلاقه على المدينة، تقديراً للمواقف القطرية الداعمة والمؤيدة لفلسطين وقضاياها، وانتصارها لغزة، وهي تتعرض لعدوان غاشم ودائم، في أفضل مكافأة قدمها الفلسطينيون لمن جسد أسمى فصول التعاطف والتعاضد مع الشعب الفلسطيني، الذي كان يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الآثمة. -مستشفى حمد ومآثر أخرى كما ارتبط اسم الراحل الكبير الأمير الوالد، بمستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي شكّل بارقة أمل لآلاف الجرحى ومبتوري الأطراف، في مختلف الحروب التي تعاقبت على غزة، ما جعله أحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في فلسطين والمنطقة. ويستذكر المواطن محمود عاشور من قطاع غزة، مآثر الشيخ حمد بن خليفة طيب الله ثراه، فيقول: كان صاحب السمو، يوصي أهل غزة دائماً بالصبر والثبات، مهما اشتدت عليهم خطوب المعاناة، ويبشرهم بأن النصر والفرج قريب، وكان يوصي الزعماء العرب بالقضية الفلسطينية خيراً. وباح أحمد أبو الكاس: كل غزة وفلسطين حزنت على رحيله، وذرفت الدموع في وداعه، لا لشيء إلا لأنه احتل مكانة كبيرة في قلوب الفلسطينيين، ولأنه صاحب فضل وبصمات دامغة عليهم.. لقد فرض احترامه على كل أبناء فلسطين، ورأينا منه ما يجبر الخاطر، لقد شهدت له غزة ومن عليها بصلاح الأثر، ولا يمكن أن ننسى خصاله ومآثره. -إعادة إعمار غزة في زحمة الحروب، ظل صاحب السمو، الأمير الوالد حمد بن خليفة رحمه الله، من أكبر الداعمين والمساندين، وفي كل مرة كان القصف الوحشي العنيف على قطاع غزة يخلّف دماراً هائلاً، وأرقاماً مرعبة عن أنقاض المباني المهدمة، كان الراحل الكبير، يتصدر مسرح البناء وإعادة الإعمار. وكان أن أنشأت دولة قطر في أعقاب زيارة الأمير الوالد إلى قطاع غزة عام 2012 اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة لتتولى تنفيذ عشرات المشاريع الحيوية داخل القطاع. وشملت المشاريع إنشاء مدينة الشيخ حمد السكنية التي تضم أكثر من ألف وحدة سكنية، وإعادة تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد، وبناء قصر العدل، إلى جانب إنشاء مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي يعد الأكبر من نوعه في القطاع. -مكارم راسخة ولا ينسى الفلسطينيون، المآثر الراسخة في وجدانهم، التي جسدها الأمير الوالد، إذ بمكارمه وبترسم خطاه، لبت الدوحة نداء الواجب الإنساني في كل الملمات التي حلت بالشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحروب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في سنوات متعاقبة، ما عزز في أذهانهم أن هناك من يصطف إلى جانبهم، ويمسح عنهم عذابات ومآسي الاحتلال، وما يتفرع عنه من كوارث إنسانية، ويبرز في مقدمتها التشريد والنزوح. وما أن تضع الحرب أوزارها، حتى يغنم الفلسطينيون دعماً قطرياً لا ينضب، وضع الأمير الراحل حجر الأساس، وينظرون إليه كذخيرة حية، تعينهم على الصمود في معركتهم الطويلة للانعتاق من قبضة الاحتلال الغاشم.

446

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني والسفير المكلّف بالمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة

اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، مع سعادة السيد تاكيشي أوكوبو، المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني والسفير المكلّف بالمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

252

| 09 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73110 شهداء و173599 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023،إلى 73 ألفا و110 شهداء، و173 ألفا و599 مصابا. وذكرت مصادر طبية أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 8 شهداء، و17 إصابة، لافتة إلى ارتفاع إجمالي الشهداء الذين ارتقوا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1084 شهيدا، والإصابات إلى 3491، فيما جرى انتشال 799 جثمانا من تحت أنقاض البنايات التي دمرتها الحرب. كما نوهت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب نقص التجهيزات الضرورية. وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقها للاتفاق، من خلال شن المزيد من الغارات وعمليات القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق القطاع.

378

| 08 يوليو 2026

محليات alsharq
استشهاد فلسطيني وإصابة 5 آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة

استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب 5 آخرون بجراح، جراء استهدافهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد سائق شاحنة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع. وقالت المصادر إن 4 فلسطينيين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال جنوبي منطقة المواصي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما أصيب فلسطيني خامس بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية، خلال تواجده على شاطئ بحر مدينة غزة. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شماله، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

218

| 08 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
الجدة في غزة «الناجية الوحيدة» لأحفادها الأيتام

حكايات غزة لا تنتهي، فبين شوارعها ومخيماتها قصص لم تسمع بعد، رغم مرور أكثر من 1000 يوم على الحرب، التي لم تتوقف صواريخها رغم اتفاق وقف إطلاق النار. فما زال أعداد الشهداء في تزايد، ونزيف الجرحى مستمر، حيث يواجه أكثرهم خيار البتر لأطرافهم بعد أن أغلقت المعابر في وجوههم. وحكاية الجدة ختام عيسى ما زالت شاهدة على وجعها وأوجاع حفيدتيها.. ورغم أن صاروخ الاحتلال لم يرحم كبر سنها، حيث بتر قدميها وأقعدها على كرسي متحرك، لا خيار أمامها سوى أن تستجمع ما تبقى من قوة لديها، لرعاية حفيدتيها اليتيمتين، بعدما استشهد والداهما بذات الصاروخ. وليست الجدة ختام عيسى استثناء، فقد أصبح هذا حال الكثير من الجدات الناجيات مع أحفادهن في قطاع غزة. وقالت الجدة حنان مصطفى لـ»الشرق»: «استشهد اثنان من أبنائي وكان الكبير متزوجا ولديه طفلان وبعدها استشهد ابني الثالث والأخير وترك خلفه سبعة أيتام». وذكرت أن وجعها كبير فقد استشهد جميع أبنائها ورغم أن عمرها قارب على السبعين إلا أنه تقع عليها مسؤولية أحفادها. وأوضحت أنها في احيان كثيرة تشعر بالضعف وصعوبة المهمة، فقد اجتمع على قلبها الفراق والوجع والتعب والمرض والفقر خاصة أنها لم تفقد أبنائها فحسب، بل كذلك بيتها، الأمر الذي زاد معاناتها. وذكرت الجدة سمية أحمد «65 سنة» لـ»الشرق»، أنها الناجية الوحيدة مع أحفادها الأربعة وجميعهم في سنوات عمر صغيرة، الأمر الذي يحتاج إلى الاهتمام أكثر بهم. وبينت أنها تعاني الكثير من الأمراض، ورغم ذلك تقوم بجلب الماء من مسافات بعيدة، وجمع الأخشاب والأوراق لاعداد الطعام لأحفادها. ورغم ذلك قالت إنه ليس لديها وقت للبكاء فأحفادها الأيتام بحاجة إليها.

390

| 07 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
غزة: حل لجنة متابعة العمل الحكومي

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية وحل اللجنة رسميا، وذلك تمهيدا لنقل المهام الإدارية وإدارة الحكم في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، فيما أكد علي شعث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في أعقاب الإعلان عن تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة استقالته وحل لجنة الطوارئ الحكومية وإتمام الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة» أن اللجنة الوطنية على جاهزية كاملة للقيام بمسؤولياتها الوطنية، فور توفر الإمكانيات والممكنات اللازمة لعملها. وبحسب شعث تتمثل المتطلبات الأساسية لنجاح عمل اللجنة في وجود سلطة واحدة وقانون واحد ذات مرجعية واضحة، وسلاح واحد خاضع لهذه السلطة، بما يضمن توفير البيئة السياسية والإدارية والأمنية اللازمة لتمكين اللجنة من أداء مهامها بفاعلية، وبما يحقق مصالح أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة كافة.ودعا المتحدث باسم المكتب الإعلامي، خلال مؤتمر صحفي، كافة الأطراف المعنية للإسراع في إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة لممارسة مهامها فورا، مشيرا إلى اكتمال كافة الترتيبات الإدارية والقانونية لعملية التسليم. وأكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة أن جميع موظفي وزارة الداخلية والأجهزة الشرطية سيواصلون عملهم كالمعتاد، لضمان فرض النظام واستتباب الأمن ومنع حدوث أي فراغ أمني خلال المرحلة الانتقالية. من جهته، أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن الحركة لن تكون جزءا من أي ترتيبات تتعلّق بإدارة ما يُعرف بـ «اليوم التالي» لوقف العدوان، مشددا على أن الكرة باتت بالكامل في ملعب الإدارة الأمريكية ووسطاء مؤتمر شرم الشيخ لإلزام تل أبيب بوقف العدوان وإدخال اللجنة الإدارية.

276

| 07 يوليو 2026

محليات alsharq
اللجنة القطرية لإعادة الإعمار: توزيع آلاف السلال الغذائية على أهالي قطاع غزة

تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة توزيع آلاف السلال الغذائية على أهالي قطاع غزة، ضمن المساعدات القطرية، في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وراعى المشروع جودة الأصناف الغذائية وتنوعها بما يلبي احتياجات العائلات الفلسطينية في مختلف محافظات قطاع غزة. ويأتي توزيع السلال الغذائية ضمن سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، بما يسهم في دعم صمود السكان والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.وفي سياق جهودها الإنسانية، نفذت اللجنة مشروعًا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة مساعدة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية، بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي. ويشمل المشروع توفير مئات الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، وكراسي قضاء الحاجة، والمشايات، والعكاكيز، وغيرها من الأدوات المساندة التي تساعد المستفيدين على ممارسة أنشطتهم اليومية، في ظل شح هذه الأدوات وارتفاع تكلفتها. ومن المقرر أن يستفيد من المشروع 1,320 فردًا من ذوي الإعاقات الحركية والجرحى في محافظات قطاع غزة الشمالية والجنوبية، من المسجلين لدى الجهات المختصة والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم. كما تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفيذ مشروع إزالة الكتل الخرسانية الخطرة عن أكثر من 200 منزل يضم نحو 750 وحدة سكنية متضررة في مختلف محافظات القطاع، باستخدام الأيدي العاملة المحلية والمعدات الخفيفة والآليات والجرافات، لإزالة الركام والكتل الخرسانية التي تشكل خطرًا على السكان، تمهيدًا لاستكمال أعمال التأهيل وإعادة الإعمار.

366

| 07 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
هل تراجع الاهتمام الدولي بمصير غزة؟

تراجع الاهتمام بقطاع غزة الذي شهد حربا بين إسرائيل وحركة حماس أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار، في خضم التركيز على المفاوضات الأمريكية الإيرانية الهادفة الى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط. وأعلن عن وقف النار في أكتوبر 2025 على أساس خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة. ويقول أحمد جمّالي (53 عاما) الذي يسكن في مخيم للنازحين في حي تل الهوى في مدينة غزة «منذ حرب أمريكا على إيران، نسي كل العالم غزة ومأساة غزة». ويضيف «ليس لدينا أب»، «نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كلّ شيء، تقتل وتدمّر وتحتلّ غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنا». ويرى محللون أن هذا الصمت حول غزة يؤشر إلى تحوّل أوسع في الأولويات. ويقول هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة فرانس برس «غزة تختفي تدريجيا من دائرة الاهتمام الدولي». وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس إن غياب غزة عن الاتفاق الإيراني الأمريكي يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدما حقيقيا. وأضاف «غزة غائبة عن الاتفاق، لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق به لليوم التالي». على أرض الواقع، لا تزال إسرائيل تقصف بشكل شبه منتظم القطاع الذي تحتلّ أكثر من 60 في المائة منه، حاصدة مزيدا من الضحايا والدمار، رغم وقف إطلاق النار. بينما الأزمة الإنسانية الخانقة لا تزال قائمة. وتصرّ إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض حماس التخلي عن أسلحتها دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع. ومع ذلك، تتواصل خلف الكواليس المفاوضات بشأن مستقبل غزة، وكانت آخر جولة حولها في القاهرة حيث عقدت اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بما فيها حماس، وممثلون عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، إضافة إلى أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا. وقال مصدر مطلع على المفاوضات «قد يرغب ترامب في منح هذه العملية فرصة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح». ورغم قلة التفاصيل المعلنة، قالت مصادر دبلوماسية وأمنية لوكالة فرانس برس إن المفاوضين يعملون على خريطة طريق تجمع بين نزع سلاح حماس تدريجيا وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة غزة.

308

| 05 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
د. مريم المسند: قطر تواصل جهودها الإنسانية لدعم غزة

قالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في منشور على منصة «إكس» إن الأدوات الطبية المساعدة في غزة، لا تعني مجرد وسيلة للحركة، بل نافذة جديدة على الحياة والكرامة والأمل، مشيرة إلى تنفيذ اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مشروعا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة طبية مساعدة لذوي الإعاقة الحركية، دعما لصمودهم وتخفيفا من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية قاسية، وذلك ضمن جهود دولة قطر الإنسانية لدعم أهلنا في قطاع غزة. ويأتي تنفيذ المشروع في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، لكونه ضرورة إنسانية وحاجة ماسة وملحة خاصة مع شُح الأدوات المساعدة وارتفاع تكلفتها بما يصعب على محتاجيها شراء هذه الأدوات أو توفيرها. ويشمل المشروع توفير المئات من الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، والكراسي المخصصة لقضاء الحاجة، إضافة إلى المشّايات والعكاكيز وغيرها من الأدوات المساندة التي تلبي احتياجات المستفيدين وتساعدهم على الاندماج المجتمعي، وذلك بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي، ويستفيد منها 1,320 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية. إلى ذلك نجح فريق طبي من مستشفى حمد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، إلى إعادة فلسطيني إلى حياته الطبيعية بعد أن أصيب برصاصة في الرأس أفقدته القدرة على تسمية الأشياء رغم معرفته بها وإدراكه الكامل لها. وتلقى الفلسطيني أيمن الدلو «٤٦ سنة» وهو يعمل في مجال هندسة الأجهزة الطبية برنامجا علاجيا متخصصا استمر لمدة ثلاثة أشهر ركز خلاله فريق النطق والتخاطب بالمستشفى على تنشيط اللغة الاستيعابية وتعزيز مهارات الاستدعاء اللغوي والتواصل، حيث استعاد تدريجيا قدرته على تذكر الأسماء وتحسنت مهاراته التواصلية مما عزز ثقته بنفسه ومكنه من العودة إلى عمله في مجال هندسة الأجهزة الطبية.

386

| 01 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. 1045 شهيداً منذ إعلان وقف النار

بدا واضحاً للقاصي والداني، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 9 أكتوبر الماضي، أراد الاحتلال منه فقط استعادة المحتجزين الإسرائيليين، ووقف هجمات المقاومة على قواته، إذ لم تتوقف غاراته على قطاع غزة، موقعة المزيد من الشهداء والجرحى. لم تنسحب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ولم تدخل المساعدات الإنسانية، ولا معدات الإعمار، ولم تنفذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وظلت معاناة الغزيين على حالها. وبعد مرور أكثر من 8 أشهر على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أوقع رصاص الاحتلال 1045 شهيداً، وأكثر من 3350 جريحاً، بينما تزايدت المساحات التي تسيطر عليها قوات الاحتلال في غزة إلى أكثر من 60 في المائة. ويتضح من خلال الأحداث المتسارعة في قطاع غزة، أن الاحتلال يستخدم من خلال تصعيده العسكري، سياسة «كرة الثلج المتدحرجة» التي تكبر مع مرور الوقت، ضمن مساعي الاحتلال الرامية إلى عودة الحرب. ومنذ إعلان التهدئة في قطاع غزة، تستمر الخروقات الإسرائيلية بشكل يومي، بينما تتواصل عمليات التجريف وتسوية الأرض لتوسعة «الخط الأصفر» في خطوة يقرأ فيها مراقبون تقليص متسارع في مساحة القطاع.

312

| 30 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي استهدف جنوبي قطاع غزة

استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب العشرات بجراح، جراء قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدف شاطئ بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة نحو 27 آخرين بجراح بعضهم في حالة الخطر، في قصف من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيمة على ساحل بحر مدينة خانيونس. وقالت المصادر إن فرق الإسعاف والدفاع المدني نقلت جثماني الشهيدين، بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج. ووفقا لمصادر في مستشفيات غزة، يرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا منذ صباح اليوم إلى 6 شهداء، جراء غارات وعمليات قصف شنتها قوات الاحتلال على مناطق عدة في قطاع غزة. واليوم ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73058 شهيدا، و173488 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

238

| 29 يونيو 2026

محليات alsharq
استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهد فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها ظهر اليوم جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب 10 آخرون بجراح جراء غارة إسرائيلية على مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية في غزة، أن فلسطينيا استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق من اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة لنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وكانت الغارة أسفرت حينها عن استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين. وقالت المصادر إن 10 فلسطينيين أصيبوا، أحدهم حالته خطرة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة قرب شارع الجلاء وسط مدينة غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 73,051 شهيدا، و173,437 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

456

| 27 يونيو 2026

عربي ودولي محمد سعيد شعبان
بالفيديو| طفل فلسطيني مبتور الساقين يستعرض مهاراته في كرة القدم بين الخيام في غزة

‏رغم أنه مبتور الساقين وإحدى اليدين، أظهر الطفل الفلسطيني محمد سعيد شعبان (9 أعوام) مهارة عالية في لعب كرة القدم بين خيام أحد مخيمات الإيواء في قطاع غزة غزة، وفق فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي . ‏وكان محمد قد فقد كرسيه المتحرك تحت أنقاض منزل عائلته في جباليا الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة، لكن محمد تحدي الإعاقة بلعب كرة القدم . بالفيديو| طفل فلسطيني مبتور الساقين يستعرض مهاراته في كرة القدم بين الخيام في #غزةhttps://t.co/rPsdGvINe9 pic.twitter.com/jtnq3q2LmJ — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 20, 2026 ووفق الجزيرة، تم التقاط هذا المشهد المؤلم بين أزقة خيام النازحين الضيقة، في معسكر إيواء أُقيم فيما تبقى من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وسط أجواء تكسوها قسوة اللجوء والبؤس اليومي. وبات لعب كرة القدم هو آخر ما تبقى للطفل محمد سعيد من تسلية وملاذ يهرب إليه من واقعه الصعب، لا سيما بعد هدم منزل عائلته في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، وضياع كرسيه المتحرك الكهربائي الذي كان يمثل قدميه اللتين يتحرك بهما تحت الأنقاض مع ألعابه المفضلة. وتتضاعف معاناة الطفل الحركية والنفسية مع تدمير مدرسته وحرمانه من التعليم الممنهج؛ حيث تشير عائلته إلى أنه لم يتمكن من الذهاب إلى المدرسة بانتظام منذ نحو 3 سنوات بفعل ظروف الحرب وتدمير البنية التحتية التعليمية. ويحول غياب الكرسي الكهربائي بين الطفل والذهاب إلى بعض النقاط التعليمية التي تم افتتاحها مؤخرا لتعويض طلاب غزة عما فقدوه من تعليم خلال الحرب. ومحمد سعيد هو الابن الرابع في أسرة فقيرة، أُصيب معيلها أحمد برصاصة خلال الحرب، استقرت قرب القلب، وتمنعه من العمل. ونظرا لعدم توفر مصدر للدخل، تعيش أسرة الطفل على المساعدات الغذائية التي تحصل عليها من تكية مركز الإيواء.

350

| 20 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة

أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن فلسطينيين اثنين أصيبا قرب /دوار أبو حميد/، شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع، جراء إطلاق الاحتلال النار باتجاه المنطقة. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73023 شهيدا، و173316 مصابا.

312

| 20 يونيو 2026

محليات alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73018 شهيدا و173273 مصابا

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73018 شهيدا، و173273 مصابا. وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين و8 إصابات. وأوضحت في هذا الصدد أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 1007 شهداء، والإصابات إلى 3165 مصابا، بينما جرى انتشال 784 جثمانا. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

252

| 18 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 73016 شهيدا و173265 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73016 شهيدا، و173265 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت المصادر بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين جديدين، و5 مصابين. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1005 شهداء، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 3157 مصابا، بينما جرى انتشال 784 جثمانا. وبينت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

338

| 17 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
للعام الثالث طلبة غزة بدون "حاسوب"

أصبح الحصول على جهاز حاسوب في قطاع غزة من الأشياء النادرة القريبة للمحال، الأمر الذي يزيد من معاناة فئات كثيرة من أبناء غزة بحاجة ماسة لجهاز لاب توب سواء للدراسة أو العمل. وتشهد غزة للعام الثالث على التوالي منع الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول الكثير من المعينات التعليمية ومن بينها الحاسوب، مما يزيد الخناق على المؤسسات التعليمية خاصة طلبة المراحل الجامعية ذات تخصصات الوسائط المتعددة والبرمجة والهندسة الذين ترتبط دراستهم بشكل مباشر في برامج مرتبطة بأجهزة الحاسوب. وكذلك الأمر بالنسبة للتخصصات الأخرى في ظل الاعتماد على نظام التعليم عن بعد جراء استهداف الاحتلال الجامعات والمؤسسات التعليمية. وذكرت الطالبة سمية أمجد (19 عاماً) لـ الشرق، أنها فقدت جهازها الحاسوب خلال الحرب، الأمر الذي زاد معاناتها في استكمال دراستها الجامعية في كلية الهندسة. ولفتت إلى أن نظام الدراسة لديها بالأصل يعتمد على برامج وتصميمات من المحال القيام بها من غير جهاز. وأوضحت أنها حاولت شراء جهاز لكن الأمر كان مستحيلا بالنسبة لها نظرا لارتفاع سعره. وأشارت إلى عدم وجود جهاز جديد ورغم ذلك فالأسعار مرتفعة على الأجهز المستعملة. وبينت أنها كانت قبل الحرب تشتري الجهاز الجديد بأسعار معقولة تتراوح بين (400 - 900) دولار والسعر بتفاوت حسب النوعية والحاجة له، لكن اليوم الأسعار غير معقولة فالجهاز القديم للاستخدامات المكتبية فقط يزيد سعره عن (1300) دولار، وإذا كان بمواصفات أعلى فالسعر للجهاز المستعمل يصل حتى (2000) دولار. وحسب جولة لمراسلة الشرق على عدد من محلات أجهزة الحاسوب فقد تبين لها عدم وجود أجهزة جديدة نظرا لمنع الاحتلال دخولها منذ أكثر من 3 أعوام، وأن الأجهزة المعروضة في المحلات كلها أجهزة مستعملة غالبا يتم شراؤها من مواطنين اضطروا لبيعها بعد الحرب لحاجتهم الملحة للحصول على المال بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ويعمل صاحب المحل على توفير ما يحتاجه من قطع ويتم بعد ذلك بيعه بأسعار مرتفعة بسبب قلة العرض وزيادة الطلب. وقال الطالب سامح مجدي (20 عاماً) لـ الشرق إن المشكلة لا تكمن فقط في ارتفاع أسعار الأجهزة بل كذلك في عدم جودتها، مشيرا إلى أنه اشترى جهازا بسعر يقارب الألف دولار وتبين بعد الاستخدام أنه رديء وبطاريته تالفة. وأوضح أنه اضطر لتأجيل دراسته في تخصص الوسائط المتعددة نظرا لفقدان جهازه في الحرب وعدم امتلاكه جهازا آخر. أما الطالبة سارة شهير (20 عاماً) والتي تبقى لها عام واحد فقط على التخرج، فقد قررت دراسة تخصص آخر. وأشارت إلى أنها حاليا تدرس تخصص التمريض نظرا لعدم قدرتها على شراء جهاز حاسوب، خاصة أن ظروفها المالية صعبة جدا بعد استشهاد والدها وشقيقه وقصف منزلها.

304

| 08 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
حماس: انطلاق اجتماعات فلسطينية بالقاهرة

أعلنت حركة حماس عن انطلاق اجتماعات في القاهرة أمس مع الوسطاء وفصائل فلسطينية، لبحث استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والدخول في مناقشات بشأن ترتيبات المرحلة الثانية. وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن اجتماعات الفصائل الفلسطينية تهدف لإيجاد مقاربات وطنية مجمع عليها ومتفق عليها وطنيا، فيما تبحث مع الوسطاء استكمال ما جاء في المرحلة الأولى، ووقف العدوان، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووضع اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة موضع تنفيذ حقيقي. وأوضح أنه سيتم الدخول في مناقشات لإيجاد مقاربات معقولة ومقبولة من كل الأطراف بشأن المرحلة الثانية، سواء إدخال القوات الدولية، أو اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، أو التعامل مع موضوع السلاح الفلسطيني. وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وقفا لإطلاق النار، وتبادلا لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين، وفتح معبر رفح، وإدخال مساعدات إلى قطاع غزة، وانسحابا إسرائيليا جزئيا من داخل القطاع. وتشمل المرحلة الثانية قضايا جوهرية، أبرزها تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى ملف سلاح «حماس». وبينما تم إنشاء مجلس السلام، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع تعمل من القاهرة، والبدء بتشكيل القوة الدولية، لا يزال النقاش يدور حول ملفات نزع السلاح، والانسحاب من غزة، وإعادة الإعمار.

772

| 07 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72945 شهيدا، و173011 مصابا

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72945 شهيدا، و173011 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 3 شهداء، و35 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 936، وبلغ إجمالي الإصابات إلى 2903، فيما جرى انتشال 781 جثمانا. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

354

| 03 يونيو 2026

محليات alsharq
استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 31 آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب آخرون، جراء قصف من جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة 25 آخرين، جراء استهداف طائرة مروحية إسرائيلية مجموعة من المواطنين داخل ميناء غزة. كما أصيب فلسطينيان آخران، تم نقلهما إلى مستشفى المعمداني، جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأفاد مجمع العودة في مخيم النصيرات، بوصول 4 إصابات بينهم طفل وسيدة، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وفي السياق، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,939 شهيدا، و172,927 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.

326

| 31 مايو 2026