رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء: نتطلع لتعزيز آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة

- آندي بيرنهام يتعهد بتغيير جذري في المملكة المتحدة أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تطلعه للعمل مع دولة السيد آندي بيرنهام رئيس الوزراء الجديد بالمملكة المتحدة الصديقة، على تعزيز آفاق العلاقات والشراكة التي تجمع دولة قطر والمملكة المتحدة. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس: «أهنئ دولة السيد آندي بيرنهام بمناسبة توليه منصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة الصديقة، وأتمنى له التوفيق في قيادة بلاده نحو مزيد من التقدم والازدهار. كما نتطلع إلى العمل سويًا على تعزيز آفاق العلاقات والشراكة التي تجمع بلدينا، بما يخدم مصالحنا المشتركة». وكان الملك تشارلز الثالث عيّن الزعيم الجديد لحزب العمال آندي بيرنهام أمس رئيسا للحكومة البريطانية خلفا لكير ستارمر، ليصبح رابع رئيس وزراء في عهد تشارلز منذ جلوسه على العرش في سبتمبر 2022. وأعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث كلّف بيرنهام بتشكيل الحكومة الجديدة. وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني الجديد بإطلاق «خطة تمتد لعشر سنوات» تهدف إلى إحداث «تغيير جذري» في المملكة المتحدة، ووعد باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة، والعمل على إعادة منح المواطنين شعورا بالأمل. وأكد من أمام مقر رئاسة الوزراء أن «على المملكة المتحدة أن تُظهر للعالم قدرتها على استعادة استقرارها»، مضيفا أنه يرغب في العمل على إعادة إحياء القطاع الصناعي في البلاد، وبناء مزيد من المساكن الاجتماعية، وإرساء «اقتصاد جديد» تضطلع فيه الدولة بدور أكبر في الإشراف على الخدمات الأساسية. وركّز على الملفات الاجتماعية واعدا بالتحرك سريعا «لتخفيف الأعباء عن المواطنين ومساعدتهم على مواجهة غلاء المعيشة»، من دون إعلانه عن تدابير محددة.

410

| 21 يوليو 2026

محليات alsharq
5 قادة من قطر ضمن أقوى مديري الأصول في الشرق الأوسط 2026

سجلت قطر حضورًا في قائمة أقوى 50 مديرًا للأصول في الشرق الأوسط لعام 2025 الصادرة عن فوربس الشرق الأوسط، بعدما ضمت القائمة خمسة قيادات يشرفون على أصول تبلغ قيمتها نحو 16 مليار دولار، في وقت يواصل فيه قطاع إدارة الأصول بالمنطقة نموه مدفوعًا بتوسع أسواق رأس المال وارتفاع الطلب على المنتجات الاستثمارية. محمد إسماعيل العمادي -الرئيس التنفيذي للمجموعة بنك لِشا تولى العمادي منصبه الحالي في عام 2023. ويعد بنك لشا أول بنك استثماري مستقل متوافق مع الشريعة الإسلامية، ومصرح له من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال، ومدرج في بورصة قطر. فيما بلغت إجمالي الأصول المدارة لدى بنك لشا 3.7 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها %52 مقارنة بعام 2024. وفي فبراير 2026. حسين فخرالدين -الرئيس التنفيذي لشركة كيوإنفست انضم فخر الدين إلى كيو إنفست عام 2009، وتولى منصبه الحالي عام 2021. فيما بلغ إجمالي الأصول المدارة 2.2 مليار دولار، موزّعة بين الملكية الخاصة، والعقارات، والأسواق العامة، في عام 2025. أكبر أحمد خان -الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة الريان للاستثمار تولى خان منصبه الحالي بشركة الريان للاستثمار- التابعة لمصرف الريان عام 2023. وبلغت إجمالي الأصول المدارة للشركة نحو 1.4 مليار دولار، تتوزع على الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة، وصناديق أسواق النقد والصكوك في عام 2025. وقد حقق صندوق الريان لدول مجلس التعاون الخليجي عائدًا تراكميًا لـ10 سنوات بلغت نسبته %119.2 مقابل %63 لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب لصكوك الخليج. هيثم القاطرجي -الرئيس التنفيذي لشركة المستثمر الأول تولى القاطرجي منصبه الحالي عام 2023. وقد أسست شركة المستثمر الأول عام 1999، وهي الذراع الاستثمارية لبنك دخان. وحتى ديسمبر/ كانون الأول 2025، بلغت إجمالي الأصول المدارة للشركة 750 مليون دولار، بزيادة نسبتها %12.5 مقارنة بعام 2024. وفي العام نفسه، حقق صندوق المستثمر الأول للأسواق النقدية (BB Money Market) عائدًا بنسبة %4.02، مع نمو أصوله لتصل إلى 94 مليون دولار.

2444

| 20 يوليو 2026

محليات alsharq
معالي الشيخ حمد بن جاسم: تطوير صاحب السمو للدفاعات الجوية ظل مبعث فخر الأمير الوالد

-الأمير الوالد أسس الدولة وسمو الأمير طورها -سموه جعل مصلحة قطر المقياس في جميع قراراته -المصداقية شكلت الركيزة الأساسية في شخصية الأمير الوالد -العمل مع سموه كان مدرسة متكاملة في القيادة وصناعة القرار -الأمير الوالد اتخذ قرارات مصيرية رغم التحديات الاقتصادية - «القطرية» بدأت برؤية طموحة وأصبحت مشروعاً وطنياً عالمياً - الأمير الوالد آمن بالتكامل الخليجي والعربي والإسلامي - القضية الفلسطينية كانت في صدارة اهتماماته حتى أيامه الأخيرة - الأمير الوالد تابع أوضاع غزة حتى خلال فترة مرضه - تأسيس الجزيرة عكس رؤية سموه لتعزيز مكانة قطر عالمياً - حرية التعبير كانت جزءاً من رؤية الأمير الوالد الإعلامية أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، أن رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، شكّل فقداناً كبيراً على المستوى الشخصي والوطني، وأن قطر فقدت قائداً كان يعتبر الوطن عائلته الكبيرة، وأنه كان يجعل من مصلحة الدولة المقياس الذي تُبنى عليه جميع المواقف والقرارات. وقال في برنامج «المقابلة» على شاشة الجزيرة 2، أمس، إن الأمير الوالد كان يردد دائماً أن «المقياس هو قطر»، وهو المبدأ الذي غرسه في أبنائه ومن حوله، إذ لم يكن يقبل أي خلاف يمس مصلحة الوطن، بينما كان يرى أن كل القضايا الأخرى يمكن الحوار بشأنها. وتابع: إن هذا النهج ظل يرافقه حتى آخر أيام حياته، وانعكس بصورة واضحة في مختلف سياساته وقراراته، وإنه كان يضع المصلحة الوطنية في مقدمة أولوياته، فكانت قراراته تنطلق من رؤية وطنية خالصة، مبنية على الوضوح والحسم وعدم التردد في اتخاذ القرار. ووصف معاليه، الأمير الوالد، رحمه الله، بأنه كان يمتلك شخصية قيادية تتحمل المسؤولية كاملة، دون إلقاء المسؤولية على الآخرين، وهو ما عكس شجاعة كبيرة وثقة بالنفس، ورسخ مكانته قائداً يحظى بثقة أبناء الوطن وتقديرهم. وأكد أن المصداقية كانت الركيزة الأساسية في شخصية الأمير الوالد، وأنها أسهمت في بناء الثقة بين القيادة والشعب، وشكلت أحد أهم العوامل التي دعمت مشروع بناء قطر الحديثة، مشيراً إلى نجاح سموه، رحمه الله، في تحويل كثير من التحديات التي كانت تواجه الدولة إلى عناصر قوة، وأنه بفضل هذه الرؤية أصبحت قطر حاضرة على الخريطة العالمية، وتعززت مكانتها في مختلف المجالات. -مدرسة في القيادة واستحضر معاليه بدايات علاقته بالأمير الوالد، رحمه الله، مؤكداً أنها تعود إلى سنوات الطفولة، بحكم الصداقة الوثيقة التي جمعت والده بالمغفور له الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، والتي أسهمت في نشوء علاقة أسرية متينة امتدت لسنوات طويلة. وقال إن عمله المباشر مع الأمير الوالد بدأ في عام 1982، عندما كان سموه ولياً للعهد، حيث كان معاليه وقتها موظفاً بوزارة البلدية، وأن الأمير الوالد بدأ مبكراً في تكليفه بملفات وقضايا تجاوزت نطاق عمل الوزارة، الأمر الذي عزز الثقة المتبادلة بينهما، لتتطور العلاقة تدريجياً مع تقلده عدداً من المناصب الحكومية. ووصف سنوات العمل إلى جانب الأمير الوالد بأنها كانت مدرسة قيادية متكاملة، تعلم خلالها الكثير في أساليب الإدارة وصناعة القرار، وأن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على مناقشة مختلف القضايا قبل اتخاذ أي قرار، مع تشجيع تبادل الآراء والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، وصولاً للقرار المناسب. وأكد أن الأمير الوالد بدأ مبكراً بوضع أسس تطوير الدولة من الداخل، ببناء مؤسساتها وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، ما شكل لاحقاً قاعدة الانطلاق لمسيرة التنمية الشاملة التي شهدتها قطر في مختلف المجالات. وأوضح أن التحول إلى دولة تقوم على العمل المؤسسي لم يكن سهلاً، بل تطلب قرارات جريئة وإصلاحات عميقة، وأن هذه الإصلاحات كانت مؤلمة في بدايتها، إلا أن الأمير الوالد، رحمه الله، تحمل تبعاتها بثقة وثبات، مستنداً إلى رصيده الكبير من المصداقية لدى المواطنين، الذين كانوا يدركون أن جميع خطواته تستهدف الإصلاح وبناء الدولة. وأضاف أن قربه الدائم من الناس، منذ أن كان ولياً للعهد، وإتاحته المجال للجميع للتواصل معه وإبداء الرأي والانتقاد، أسهما في ترسيخ الثقة بين القيادة والمجتمع خلال تلك المرحلة المفصلية. -مشروع الغاز وتطرق معاليه، للبدايات الأولى لمشروع إنتاج الغاز، مؤكداً أن قطر لم تكن تمتلك في تلك الفترة الموارد المالية اللازمة لتنفيذ المشروع، فلجأت إلى الجهات الممولة بالتوازي مع إعداد الدراسات اللازمة، في ظل تحديات مالية كبيرة، وأن نجاح المشروع ارتبط بصورة وثيقة بقدرة الأمير الوالد على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، وبإصراره على المضي في تنفيذ رؤية استراتيجية بعيدة المدى، رغم صعوبة الظروف الاقتصادية وارتفاع حجم الديون التي كانت تتحملها الدولة آنذاك. وأشار إلى أن مرحلة التسعينيات وبداية الألفية شهدت انطلاقة كبرى للعديد من المشاريع في مختلف المجالات، وهي مشاريع أسست لمدينة عصرية قادرة على استيعاب النمو الكبير الذي شهدته الدولة لاحقاً. وتطرق إلى تأسيس الخطوط الجوية القطرية، وأنها بدأت كمشروع طموح برأس مال محدود، وبمبادرة شخصية حظيت بدعم الأمير الوالد، الذي منحه الثقة الكاملة للمضي في التجربة رغم المخاطر، موضحاً أنه تم البدء بعدد محدود من الطائرات عبر الاستئجار، ثم توسعت بدعم وضمانات حكومية، قبل أن تتحول لاحقاً إلى ملكية كاملة للدولة في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عندما كان ولياً للعهد، لتصبح مشروعاً وطنياً عالمياً. -الانتماء الخليجي والعربي وأشار إلى أن الأمير الوالد كان مؤمناً بالانتماء الخليجي والعربي والإسلامي، ولم يكن يوماً في موقع معادٍ لأي مشروع يعزز العمل الخليجي المشترك أو التعاون العربي، بل كان يرى أن قوة المنطقة تكمن في تكاملها، وأن دعم القضايا العربية والإسلامية يمثل التزاماً ثابتاً في السياسة القطرية. وأضاف أن رؤية الأمير الوالد كانت تقوم على الصراحة في طرح آرائه، وأن سموه كان صاحب أمل دائم في قدرة الأمة العربية على استعادة دورها الحضاري والاقتصادي والسياسي، رغم ما كانت تشهده من تحديات وانقسامات، وأن سموه كان يرى أن تعزيز منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل المسار الأكثر واقعية في ظل الظروف القائمة، وظل مؤمناً بأن الأمة العربية، رغم ما تواجهه من صعوبات، قادرة على استعادة مكانتها إذا توفرت الإرادة والرؤية. وأكد أن سموه كان داعماً للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وظل يتابع تطورات الأوضاع في قطاع غزة حتى خلال فترة مرضه، ويهتم بأدق تفاصيل المساعدات الإنسانية المقدمة لسكان القطاع، في تجسيد لالتزامه الإنساني والقومي تجاه القضية الفلسطينية. -الجزيرة.. مشروع إعلامي وعن قناة الجزيرة، وصفها بأنها واحدة من أبرز المشاريع التي عكست رؤية الأمير الوالد في بناء حضور قطر الدولي، وأن فكرتها انطلقت من إيمان سموه، رحمه الله، بأهمية وجود إعلام عربي يقدم مساحة أوسع للنقاش ويمنح المواطن العربي فرصة للاستماع إلى أصوات ووجهات نظر لم تكن متاحة في الإعلام التقليدي آنذاك. وقال إن تأسيس القناة كان جزءاً من رؤية أوسع لترسيخ مفهوم الإعلام المسؤول وحرية التعبير، إلا أن هذه التجربة حملت تحديات سياسية كبيرة، خصوصاً في ظل طبيعة المشهد العربي في ذلك الوقت، حيث كان الإعلام الرسمي هو السائد، مؤكداً أن سموه واجه ضغوطاً هائلة بسبب قناة الجزيرة، لكنه ظل متمسكاً بالقرارات التي يرى أنها تخدم مشروع الدولة، ويتحمل تبعاتها كاملة. وعن سياسة سمو الأمير الوالد، قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني: «قد يختلف الناس حول تأثير هذه السياسات، لكنها عكست رغبة واضحة في الخروج عن النمط السائد في المنطقة. ففي ذلك الوقت، كان هناك اعتقاد بأن المطلوب عربيًا هو البقاء ضمن «السرب» وعدم الخروج عن المألوف، بينما كان سموه يرى أن قطر، رغم كونها جزءًا أساسيًا من محيطها الخليجي، لديها في الوقت نفسه طموح لبناء نموذجها الخاص في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد». سياسة الوساطةوعن سياسة قطر الخارجية، قال معاليه إن الأمير الوالد كان حريصًا على أن تؤدي قطر دور الملتقى للجميع، «ومن هنا، بُني ملف الوساطات والمصالحات، على الرغم من أن دولًا كثيرة كانت تسخر في البداية من هذا التوجه، إلى أن أثبت نجاحه، وهو ما ترسخ بصورة أكبر خلال السنوات الثلاث عشرة التي تولّى فيها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الحكم». وأوضح أن قضايا كثيرة حُلّت في قطر، ولا تزال قضايا أخرى تُحل حتى اليوم، حتى أصبحت الوساطة مهارة تميزت بها الدولة، وترسخت الثقة لدى الأطراف الأخرى بأن قطر أصبحت صاحبة تجربة في حل العديد من القضايا وتقريب وجهات النظر. وبيّن أن تفكير الأمير الوالد، رحمه الله، كان قريبًا جدًا من تفكير حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، خاصة في القضايا الإنسانية كفلسطين، وأن أسلوب سمو الأمير المفدى، يتميز بالرسوخ والثبات، وأن الأمير الوالد، رحمه الله، أسس هذا المسار الذي جعل الثبات جزءًا من منهجية قطر وهويتها، حتى انعكس ذلك على المجتمع والهوية واللباس القطري، وأصبح له طابع واضح ومستمر. وقال معاليه: إنه رغم مرور 13 عامًا على ترك الأمير الوالد السلطة فعليًا، إلا أنه بقي النهج الذي أسس الدولة الحديثة حاضرًا ومستقبلا. -مغادرة السلطة وأشار معاليه إلى أن كثيرًا من القادة كانوا يتحدثون عن مغادرة السلطة في الوقت المناسب، إلا أن ذلك كان يبقى في الغالب ضمن إطار الحديث العام، أما الأمير الوالد، فكان يؤكد دائمًا أنه سيترك الحكم عندما يرى أن الوقت أصبح مناسبًا، وأنه قبل انتقال السلطة بنحو عامين وتحديدا في فرنسا عام 2010 ، تحدث إليه وأبلغه بأن « وقت الشيخ تميم قد حان»، وأنه اتخذ قرارًا بتسليم المسؤولية إلى ولي العهد.وبيَّن أن مغادرة الحكم ليست قرارًا بسيطًا، إذ ليس من السهل على أي قائد ترك السلطة، كما ليس من السهل عليه أن ينتقل إلى دور المتابع بعد سنوات طويلة من تحمّل المسؤولية، إلا أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان ينظر إلى الأمر من زاوية مدى جاهزية من سيخلفه. -هوية قطر وأشار معاليه إلى أن الأمير الوالد، كان يولي اهتمامًا كبيرًا بالهوية القطرية والتراث، ويرى أن بناء المستقبل لا ينفصل عن الحفاظ على الجذور، وأن إعادة إحياء سوق واقف جسّدت هذا الربط بين قطر القديمة والحديثة، وأن سموه كان يتابع المشروع وتفاصيله بشكل مباشر، مؤكدا أن اهتمام سموه، رحمه الله، امتد إلى الفنون والثقافة والمتاحف، حيث أسهم دعمه للمشاريع الثقافية، بالشراكة مع سعادة الشيخة المياسة بنت حمد ، في تعزيز صورة قطر وحضورها عالميًا. وفي مجال التعليم، أوضح أن الأمير الوالد، قدّم دعمًا كاملًا لمبادرات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وفي مقدمتها المدينة التعليمية، وأن معاليه كان متحفظًا في البداية على المشروع من زاوية التكلفة، إلا أن نتائجه أثبتت لاحقًا حجم أثره. قوة قطر وأشار معاليه إلى أن الأمير الوالد، كان يتابع بسعادة ما يتحقق في عهد سمو الأمير المفدى، من إنجازات اقتصادية وسياسية وتنموية، ويرى فيها امتدادًا للمسار الذي بدأه، مع تقدير خاص لما أضيف إليه من تطوير ومشاريع جديدة، موضحا أنه كان يتابع تطورات الأزمات التي مرت بها قطر باهتمام، ويفخر بما يتحقق من انجازات في عهد سمو الأمير المفدى ، بما في ذلك تطوير الدفاعات الجوية، بحكم طبيعة الأمير الوالد العسكرية واهتمامه بهذا الجانب.وأضاف أنه، رغم قربه ومتابعته، لم يتدخل الأمير الوالد في إدارة الدولة بعد انتقال الحكم، ولم يمارس دورًا يؤثر في القرارات، بل ظل حاضرًا بمكانته واحترام الجميع له، وفي المقابل، كان سمو الأمير المفدى، حريصًا على التواصل مع والده وزيارته باستمرار حتى آخر أيامه، كما كان الأمير الوالد يشعر بالفخر بما وصلت إليه قطر من قوة واستقرار.

1308

| 20 يوليو 2026

محليات alsharq
تعرف على عقوبات مخالفة قانون الطائرات بدون طيار.. السجن 7 سنوات والغرامة حتى 300 ألف ريال

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا إطارًا تنظيميًا شاملًا ينظم جميع الأنشطة المرتبطة بها. ومع عدم الإخلال بالعقوبات المنصوص عليها في هذا القانون، يكون للإدارة المختصة في حالة مخالفة المرخص له أو المجاز لأي من أحكام هذا القانون واللائحة والقرارات الصادرة تنفيذًا له، وبعد إخطار المخالف على عنوانه الوطني أو بأي وسيلة تفيد العلم، لتصحيح أسباب المخالفة خلال المدة التي تحددها له، توقيع أي من الجزاءات التالية: 1. الإنذار. 2. إيقاف الترخيص أو الإجازة لمدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، وتُضاعف هذه المدة في حالة تكرار المخالفة. 3. إغلاق الشركة أو المؤسسة الفردية أو النادي فيما يتعلق بممارسة نشاط الطائرات بدون طيار لمدة لا تجاوز خمسة عشر يومًا مع إخطار المخالف بإزالة أسباب المخالفة خلال تلك المدة، فإذا لم يقم بإزالتها، استمر الإغلاق لمدة أو مدد أخرى مماثلة. ومع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سبع سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (300,000) ثلاثمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف أيًا من أحكام المواد (5)، (9/فقرة أولى)، (18/ بنود 2،1، 4،3، 6،5) من هذا القانون. وفي جميع الأحوال تحكم المحكمة بمصادرة الطائرة بدون طيار والآلات والأدوات المستخدمة في الجريمة. ومع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالغرامة التي لا تزيد على (200,000) مائتي ألف ريال، كل من خالف أيًا من أحكام المواد (12)، (13)، (17)، (18/بنود 9،8،7) من هذا القانون. ويُعاقب المسؤول عن الإدارة الفعلية للشخص المعنوي الخاص المخالف، بذات العقوبة المقررة عن الأفعال التي ترتكب بالمخالفة لأحكام هذا القانون، إذا ثبت علمه بالمخالفة وكانت المخالفة قد وقعت بسبب إخلاله بواجبات وظيفته. ويكون الشخص المعنوي مسؤولًاً بالتضامن عن الوفاء بما يحكم به من غرامات وتعويضات إذا كانت المخالفة قد ارتكبت من أحد العاملين به أو باسمه أو لصالحه. وللرئيس الصلح في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون، قبل تحريك الدعوى الجنائية، وفي أي حالة تكون عليها الدعوى، وقبل الفصل فيها بحكم نهائي، وذلك مقابل سداد المبلغ المبين قرين كل منها في جدول الصلح المرفق بهذا القانون، مع إزالة أسباب المخالفة. ويترتب على الصلح عدم جواز تحريك الدعوى الجنائية أو انقضاؤها، بحسب الأحوال. يتحمل مالك الطائرة بدون طيار بالتضامن مع المشغل وقائد الطائرة والمراقب وعضو الطاقم، بحسب الأحوال، المسؤولية عن أي ضرر يلحق بالغير، أو بالممتلكات العامة أو الخاصة. للاطلاع على مواد القانون اضغط على الرابط التالي: https://al-sharq.com/pdf/20260719_1784480533-105.pdf

6362

| 19 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر تشارك في اجتماع المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج

شاركت دولة قطر، اليوم، في اجتماع المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج في دورته السادسة والتسعين، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السعادة وكلاء وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، والأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ومثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله. وقدمت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الاجتماع، عرضا بعنوان طاقات تصنع الإنجاز، وقدرات ترسم المستقبل، تناول منظومة تعليم طلبة ذوي الإعاقة في دولة قطر، وما تتضمنه من جهود متكاملة نحو توفير تعليم شامل وعادل. وكان الاجتماع قد استهل أعماله بكلمة لسعادة المهندس محمد حمزة القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس المجلس التنفيذي للمكتب، أكد فيها أهمية استشراف مستقبل التعليم والاستعداد لتحولاته. وقال القاسم: إن مسؤولياتنا اليوم تتجاوز متابعة البرامج والمشروعات القائمة لتشمل استشراف المستقبل والاستعداد لتحولاته، والاستثمار في الفرص التي تتيحها الثورة التقنية والذكاء الاصطناعي، بما يمكن أنظمتنا التعليمية من إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تؤهلها للمنافسة والإسهام الفاعل في تنمية أوطانها. من جانبه، قال السيد خالد بن علي السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: إن استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج 2026-2030 تمثل إطارا طموحا لتعزيز التكامل التربوي الخليجي، واستشراف مستقبل التعليم، وترسيخ مكانة المكتب، من خلال تطوير السياسات التعليمية وبناء القدرات، وإطلاق المبادرات النوعية التي تعزز جودة التعليم وتدعم الهوية الخليجية المشتركة. بدوره، استعرض الدكتور محمد بن سعود آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، مسيرة المكتب الممتدة لأكثر من خمسة عقود ودوره في دعم العمل التربوي الخليجي المشترك. وأعرب عن اعتزازه بما حققه المكتب من إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز العمل التربوي الخليجي المشترك، بفضل الدعم الكريم من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، والمتابعة المستمرة من أصحاب السعادة وزراء التربية والتعليم.

710

| 19 يوليو 2026

محليات الشرق
من التسجيل إلى الصيانة.. تعرف على التزامات مشغلي الطائرات بدون طيار في قطر

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا إطارًا تنظيميًا شاملًا ينظم جميع الأنشطة المرتبطة بها. وحسب القانون يُحظر على أي شخص القيام بما يلي: 1. تشغيل أو إجراء تجارب تشغيلية للطائرة بدون طيار قبل تسجيلها لدى الهيئة. 2. تشغيل الطائرة بدون طيار أو إجراء التجارب التشغيلية لها دون أن تحمل وبشكل واضح أرقام أو رموز التسجيل عليها، أو أي وسيلة أخرى تحددها الهيئة للتعريف بها أو تمييزها عن غيرها. يجب على المشغل وقائد الطائرة بدون طيار والمراقب وأعضاء الطاقم، بحسب الأحوال، عند استخدام الطائرة بدون طيار في المجال الجوي، ما يلي: 1. القيام بعمليات التشغيل في المناطق المعتمدة، وضمن المسارات الجوية التي تحددها الهيئة. 2. التقيد بتعليمات الهيئة فيما يتعلق بالحركة الجوية. 3. التقيد بتعليمات الهيئة عند القيام بعمليات التشغيل في الأحوال الجوية السيئة. 4. التقيد بالارتفاعات والبعد الأفقي الذي تحدده الهيئة، بالتنسيق مع الجهات 5. إبلاغ الهيئة فورًا في حال فقدان السيطرة أو التحكم بالطائرة بدون طيار أو خروجها عن المناطق المعتمدة أو المسارات الجوية المحددة. 6. إجراء الصيانة الدورية للطائرة بدون طيار وأنظمتها وفقًا لتعليمات الجهة المصنعة. 7. حفظ السجلات المتعلقة بالقيام بعمليات التشغيل والتجارب التشغيلية وصيانة الطائرات بدون طيار وأنظمتها وأية معلومات أخرى تحددها الهيئة طيلة المدة التي تحددها. 8. عدم إجراء أية تغييرات جوهرية في الطائرة بدون طيار إلا بعد الحصول على موافقة كتابية مسبقة من الهيئة. 9. أية التزامات أخرى تحددها اللائحة. للاطلاع على مواد القانون اضغط على الرابط التالي: https://al-sharq.com/pdf/20260719_1784480533-105.pdf

1640

| 19 يوليو 2026

محليات alsharq
الجريدة الرسمية تنشر القرار الأميري بشأن الطائرات بدون طيار

نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار. للاطلاع على مواد القانون اضغط على الرابط التالي: https://al-sharq.com/pdf/20260719_1784480533-105.pdf

4850

| 19 يوليو 2026

محليات الشرق
قبل التوجه إلى المنفذ.. رئيس جوازات أبوسمرة يوضح آلية التسجيل المسبق

قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي تهدف إلى تسهيل إجراءات عبور المسافرين عبر منفذ أبو سمرة، من خلال إدخال بيانات الرحلة واستكمال المتطلبات عن طريق تطبيق مطراش قبل الوصول إلى المنفذ، مما يؤدي إلى اختصار وقت إنهاء الإجراءات، ما يساعد في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المسافر. وأضاف البوعينين في مداخلة هاتفية عبر تلفزيون قطر، أن التسجيل عملية بسيطة وسهلة عن طريق تطبيق مطراش، حيث يمكن للمسافر الدخول إلى التطبيق وإدخال بيانات المركبة المقصود المغادرة أو القدوم بها، بعد ذلك تحديد الأشخاص المرافقين للمركبة، وإنهاء الإجراءات. وأوضح أن هذه الخدمة تسرع الإجراءات وتقلل الازدحام بصورة كبيرة، خصوصًا خلال فترات الإجازات والمواسم، بحيث إنها تقلل الوقت المستغرق في إنهاء إجراءات المسافر، فعند وصول المسافر إلى المنفذ تكون البيانات موجودة مسبقًا. ونصح رئيس قسم جوازات أبوسمرة بضرورة التسجيل المسبق قبل السفر بوقت كافي لتحسين تجربة سفرهم والاستفادة من الخدمة.

11820

| 19 يوليو 2026

رياضة محلية alsharq
المنتخب القطري لكرة اليد يبحث عن الفوز الثاني أمام إيران في البطولة الآسيوية للشباب غدا

يخوض المنتخب القطري للشباب لكرة اليد غدا /الأحد/ مواجهة مرتقبة أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات دور المجموعات من البطولة الآسيوية للشباب تحت 20 عاما، المقامة حاليا في مدينة شوزو الصينية وتستمر حتى 27 يوليو الجاري، والمؤهلة إلى بطولة العالم للشباب 2027 في مقدونيا. ويتطلع المنتخب القطري إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة انتصاراته في البطولة، بعد أن استعاد توازنه بفوز مهم على المنتخب الياباني بنتيجة (29 - 25) في ثالثة مبارياته، عقب بداية شهدت خسارتين أمام كوريا الجنوبية والإمارات. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في البناء على الأداء الذي قدمه اللاعبون في مباراة اليابان، مع العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المواجهات السابقة، من أجل تصحيح المسار وتعزيز حظوظ الفريق في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة العالم للشباب 2027. وأكد سالم محمد الدوسري، مدير المنتخب القطري للشباب والناشئين لكرة اليد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ جاهزية الفريق لمواجهة إيران، قائلا نسعى لتحقيق الفوز الثاني بعد التعثر في مباراتي كوريا الجنوبية والإمارات، والجميع مستعد لخوض المباراة، وندرك أهمية المرحلة المقبلة في مشوار البطولة. وأضاف أن المنتخب سيواصل العمل بكل قوة لتحقيق أفضل النتائج، مشيرا إلى أن المنافسة في البطولة الآسيوية قوية، وأن الهدف هو الوصول إلى المراكز الأولى وحجز بطاقة التأهل إلى المونديال المقبل.

476

| 18 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر تدين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها وعدد من الدول الشقيقة

أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار. ‏وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وحمّلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب. ‏وأكدت الوزارة أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقًا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها. كما جددت تضامن دولة قطر الكامل مع الدول الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها. ‏وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.

1802

| 17 يوليو 2026

محليات alsharq
سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك إسبانيا

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من جلالة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا الصديقة، أعرب خلاله عن خالص تعازيه وصادق مواساته في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. من جانبه، أعرب سمو الأمير عن بالغ شكره وتقديره لجلالة ملك إسبانيا على مشاعره الصادقة ومواساته، متمنياً له موفور الصحة والعافية، وللعلاقات بين البلدين الصديقين دوام التقدم والنماء.

534

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
‎سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية إندونيسيا

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من فخامة الرئيس برابوو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا الصديقة، قدم خلاله تعازيه ومواساته في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مبتهلاً إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على سمو الأمير والأسرة الحاكمة الكريمة بالصبر والسلوان. وأعرب سمو الأمير عن شكره لفخامة الرئيس الإندونيسي على مشاعره الطيبة، راجياً له دوام الصحة والسعادة، وللعلاقات بين البلدين الصديقين مزيداً من التعاون والازدهار.

442

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك المغرب

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من أخيه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، أعرب خلاله عن خالص تعازيه وصادق مواساته في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. من جانبه، أعرب سمو الأمير عن بالغ شكره وتقديره لجلالة ملك المغرب على ما أبداه من مشاعر أخوية صادقة، داعياً الله تعالى أن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية، وعلى المملكة المغربية وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

330

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت

تدين دولة قطر، بشدة، الهجمات الإيرانية المتكررة على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، وتعتبرها انتهاكاً سافراً لسيادة هذه الدول، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي. وتشدّد وزارة الخارجية، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وتجدّد الوزارة، تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

480

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
سفير دولة الإمارات لدى الدوحة: الشيخ حمد ترك إرثًا سيظل مصدر اعتزاز للأجيال

قال سعادة السيد سعيد عبدالله القمزي سفير دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة لدى دولة قطر: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نعبر عن خالص تعازينا ومواساتنا في فقيد دولة قطر الشقيقة والأمتين العربية والإسلامية، المغفور له بإذن الله، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمة واسعة، وأبقى ذكراه وسيرته محفورة في تاريخ دولة قطر الحديث، بما قدمه من عطاء وإخلاص ورؤية أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وتحقيق نهضتها الشاملة، وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا». وتابع: «وباسمي ونيابةً عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة قطر الشقيقة، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر والسلوان. لقد ترك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، إرثًا وطنيًا وإنسانيًا سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وكان له دور بارز في مسيرة التنمية التي شهدتها دولة قطر، وفي ترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي». واختتم سعادته: «نستذكر بكل تقدير إسهاماته في تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، ودوره المشهود في ترسيخ مختلف جوانب التعاون بين البلدين الشقيقين، انطلاقاً من الروابط التاريخية والمصير المشترك، وإيمانه بأهمية العمل الخليجي المشترك بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز أمنها واستقرارها. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار».

620

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
مختصون ومواطنون لـ "الشرق": الأمير الوالد رسم ملامح بنية تحتية تضاهي المدن العالمية

-محمد آل شافي:نهضة تجاوزت البناء ورسخت مكانة قطر بين الأمم - د. يوسف الكاظم: بنية تحتية استشرفت المستقبل ورسخت التنمية المستدامة - م. علي بهزاد: عمران يحفظ الهوية وحداثة تنطلق من جذور التراث - اليازي الكواري: الدوحة... من مدينة هادئة إلى وجهة عالمية نابضة بالحياة - محمد الدوسري: رؤية صنعت أيقونة عالمية للاقتصاد والمعرفة - م. إيمان الحمد: قيم راسخة ورؤية وطنية صنعت هوية الدولة الحديثة - محمد المحمدي: التراث حاضر في ملامح النهضة العمرانية - حمد الشيبة: إرث تنموي مهد الطريق لنهضة قطر الحديثة - صالح المري: مسيرة تاريخية أرست أسس الدولة العصرية أكد مختصون ومواطنون أنّ الفقيد الكبير رحمه الله بنى دولة عصرية تعانق التراث بأصالته، ورسم ملامح اقتصاد وتنمية دولة باتت اليوم منارة للعالم في المعرفة والعلوم، وأسس برؤاه المستقبلية الاستشرافية معالم دولة ترتكز على مبادئ القيم والأصالة وتتناغم مع التكنولوجيا والحداثة في كل صورها. وقالوا في لقاءات للشرق إنّ الأمير الوالد رحمه الله وضع بنفسه ركائز دولة حديثة الأركان، وعكف على تحديث وتجديد المدن الخارجية وطور الأسواق القديمة ووضع أسس الأنفاق والجسور والطرق السريعة كما أسس أيضاً مواصلات حديثة من السكك الحديدية والشوارع والموانئ، وبنى مدناً ذكية منها لوسيل ومشيرب واللؤلؤة، وطور المناطق الصناعية هي أمسيعيد ودخان والجنوب ورأس لفان، ووضع خطط تطوير المرافق السياحية والفنادق والمحميات الطبيعية والبحيرات. فإلى التفاصيل: - حقق إنجازات لم تحققها دول أكد السيد محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس البلدي السابق أنّ الفقيد الكبير بنى دولة عصرية وليست مناطق أو بنية تحتية أو مدنا فحسب إنما وضع ركائز دولة تضاهي دول العالم في حضارتها ومدنيتها ورقيها وجمالها وطيبة أهلها، كما حققت مؤشرات دولية متقدمة جداً، لدرجة أنّ كل الدول اليوم تتمنى ان تزور الدوحة وهذا بفضل المكانة المرموقة التي صنعها الأمير الوالد رحمه الله، لقطر. وقال إنّ الإنجازات التي حققها الفقيد الكبير لم تحققها دول، فقد صنع الرفاهية والرخاء لشعبه وجعل لهم مكانة مميزة بين الدول، وعندما ينتقل أي مواطن في سفره إلى دول العالم كان الجميع يتمنى أن يكون في قطر وهذا ما لمسناه في كأس العالم فيفا قطر 2022 بإنشاء ملاعب مرافق رياضية متطورة جداً، فالكثير من الدول تتمنى أن يعود كأس العالم لقطر مرة أخرى. وأشار إلى أنّ التطور العمراني انعكس على البنية التحتية في الطرق والموانئ ومرافق الطيران والمطارات والأسواق، مضيفاً أنّ سموه رحمه الله كان قائداً وسنداً ورجلاً متواضعاً ورحيماً وأباً للجميع يشاركهم أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم وكان رجل دولة ومؤسسا لنهضتها ورجلا لا مثيل له ولن يتكرر، فله مواقف مشرفة مع الدول، فقد بنى العديد من المراكز الإسلامية والمدارس محلياً وخارجياً وطورها لخدمة الجميع. -مآثر سمو الأمير الوالد من جهته، عدد الدكتور يوسف الكاظم بفخر مآثر وإنجازات صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله في مجال البنية التحتية وجعل الدوحة والمدن القطرية الأخرى مدنا حضرية تضاهي نظيراتها في دول العالم.. وقال إن ما حققته دولة قطر في عهد سمو الأمير الوالد رحمه الله في مجال البنية التحتية للطرق والجسور يمثل أحد أبرز الإنجازات التنموية التي أرست أسس الدولة الحديثة، مشيراً إلى أن شبكة الطرق المتطورة والجسور والأنفاق التي أُنجزت وفق أعلى المعايير العالمية أسهمت في تعزيز انسيابية الحركة المرورية، وربط مختلف مناطق الدولة، ودعم النمو الاقتصادي والعمراني الذي تشهده قطر. وأضاف الدكتور الكاظم أن الرؤية الاستراتيجية التي انتهجها سمو الأمير الوالد في تطوير البنية التحتية لم تكن تستهدف معالجة الاحتياجات الآنية فحسب، بل جاءت استشرافاً للمستقبل، بما يواكب الزيادة السكانية والتوسع الحضري، ويعزز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. وأكد أن هذه المشاريع شكلت ركيزة أساسية لاستضافة كبرى الفعاليات العالمية، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، كما أسهمت في رفع كفاءة الخدمات اللوجستية والنقل، وترسيخ مكانة قطر كنموذج إقليمي في التخطيط العمراني المستدام والتنمية الشاملة. - خطوط مواصلات حديثة من جانبه، أوضح المهندس علي عبدالله بهزاد خبير اقتصادي أنّ البنية التحتية تطورت كثيراً في فترة عهد الأمير الوالد رحمه الله من المدن والمناطق الخارجية والشوارع الداخلية والطرق السريعة والجسور والأنفاق إضافة إلى خطوط المواصلات الحديثة مثل الريل وسيارات الأجرة الحديثة، التي كانت واجهة حضارية جميلة مع استضافة الدولة لكأس العالم آنذاك فيفا قطر 2022، وأنّ المعالم الهندسية التي رسمها الأمير الوالد كانت علامة فارقة في البنية التحتية اليوم وهي تعتبر أرضية للتوسع العمراني مستقبلاً. ويعتبر الأمير الوالد مهندس الأحياء القديمة في الدولة لأنّ سموه كان يولي المناطق الأثرية والأسواق والقرى القديمة جلّ اهتمامه وبدأ التحديث فيها من حيث ملامحها وترميمها وتجديدها منها ما نراه ماثلاً اليوم مثل سوق واقف وسوق الوكرة القديم ومدينة مشيرب التي تحولت إلى مدينة ذكية معاصرة تقع فيها الكثير من المنشآت الحيوية المهمة. وأشار إلى أنّ الفقيد الكبير كانت له رؤية تنموية حديثة في تجديد المدن والطرق دون المساس بالشكل القديم للمباني وبروح التراث الذي يحيط بها. -مناطق الدوحة.. جذب سياحي من جهتها، قالت السيدة اليازي الكواري مديرة المركز الثقافي الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة وسيدة أعمال: لقد تطورت معالم الدوحة كثيراً في فترة عهد سمو الأمير الوالد رحمه الله، وبصفتي عاصرت تلك الحقبة فإنني عايشت المنطقة قبل وبعد تطورها بشكل مذهل، وكانت في القديم يوجد سوق واقف ومدينة خليفة وشارع الكهرباء والخور والقليل من المدن الصغيرة، ولكن الأمير الوالد رحمه الله حول العاصمة إلى مدينة تضاهي في جمالها ورنقها وتطورها أكبر المدن العالمية مثل لوسيل واللؤلؤة والخور والجيوان ومشيرب قلب الدوحة والفنادق الراقية التي تحولت إلى مناطق جذب سياحي عالمي رائد. وأشارت إلى أنّ الفقيد الكبير هو باني نهضة قطر وهو الذي رسم ملامحها لتكون مدينة عصرية تعانق الحداثة ومتمسكة بالتراث وأصالته ووضع أساس المحميات الطبيعية والطرق والجسور والأنفاق والبحيرات التي تنتشر حولها الحدائق كما طور ميناء الدوحة القديم الذي يشكل بالفعل نقطة جذب ساحرة. وقالت إنّ الأمير الوالد رحمه الله عزز من مكانة القطريين في العالم ورفع من قدرهم وشأنهم رحمه الله وطيب ثراه. -أيقونة عالمية أكد السيد محمد زابن الدوسري مستشار إعلامي أنّ الفقيد الكبير الأمير الوالد حول قطر إلى أيقونة عالمية من الصناعات والاقتصاد والمعرفة والتكنولوجيا وعكف بنفسه على تطوير البنية التحتية من جسور وطرق وملاعب رياضية وحدائق ومحميات طبيعية ومنشآت عمرانية راقية ومدن ذكية. فالكثير من الإنشاءات المتقدمة في المصانع والمؤسسات والشركات الاقتصادية تتحدث بإنجازاتها عن دور الفقيد الكبير في رسم ملامح الدولة العصرية التي باتت اليوم حديثاً للعالم عن تطورها وتقدمها. وأضاف أنّ سموه رحمه الله رسم معالم الأسواق القديمة والموانئ البحرية والحدائق في وسط الدوحة وخارجها كما طور القرى والمناطق الخارجية وأولاها اهتمامه بمدها بوسائل الحياة الحديثة من كهرباء ومياه وزراعة وحدائق وأسواق تجارية نظامية وغيره، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته. ومن جميل مآثره رحمه الله ان قدم للوطن والامة قيادة حكيمة وزعيما، اثبتت الايام أنه على الدرب يسير وبالمبادئ يھتدي وللنھضة راعيا وأنه نعم الخلف لنعم السلف، اميرنا صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ونقدم عزاءنا لكل الاسرة الكريمة والامتين الاسلامية والعربية، وأن يلهمنا الله الصبر والسلوان، رحم الله فقدنا وأسكنه فسيح جناته. -رؤية استثنائية من جانبها، قالت المهندسة إيمان الحمد: نحن أبناء قطر، لم ننشأ فقط على حب هذه الأرض، بل كبرنا في كنف رؤية استثنائية صاغها سيدي الأمير الوالد غفر الله له وجعل الجنة مثواه. وتأتي وصيته التاريخية اليوم لتخاطب وجدان كل مواطن ومواطنة، محملة بمسؤولية عظيمة لخصتها عبارته الأبوية: 'أوصيكم بالثبات على الحق والاستقامة على طريقه مهما تبدلت الأيام والأحوال، وهذا التوجيه السامي هو تجسيد للمبادئ التي تربينا عليها ؛ فالسيادة القطرية والمواقف المشرفة لم تكن يوماً خاضعة للمساومات. وأشارت إلى أنّ الفقيد رحمه الله بنى ركائز دولة ترتكز على أسس الثقافة والقيم والمبادئ، وطور الشوارع القديمة والأسواق الحديثة وأنتج ثقافة اقتصادية تقوم على إنتاجية المواطن. وأضافت أنّ مناطق الدفنة ومدينة خليفة ووادي السيل والدوحة تطورت في فترة عهد الأمير الوالد رحمه الله من حيث تحديث الشبكات التحتية والخدمية، وتوسعة المراكز الخدمية والمنشآت الاقتصادية إلى مدن امسيعيد والجنوب ودخان والرويس. ولقد علمنا الأمير الوالد أن قوة الأوطان لا تُقاس بحجمها بل بصلابة مواقفها وعزيمة رجالها. وتأتي وصيته لتذكرنا بضرورة الحفاظ على قيمنا الثقافية الأصيلة النابعة من ديننا الحنيف وعروبتنا، متمسكين بهويتنا القطرية. -لمسات مؤثرة من جهته، قال السيد محمد المحمدي مخرج وناشط إلكتروني إنّ الفقيد الكبير وضع لمسات تراثية مؤثرة في الكثير من أعمال البنية التحتية وكان يتابعها ويرسم ملامحها لتكون دولة حديثة برؤية عصرية تعانق الأصالة والتراث، ومن هذه المنشآت ملاعب المونديال كأس العالم 2022 ملعب الخيمة بالخور وهو على شكل خيمة، وملعب القحفية بالثمامة ومباني كتارا ومتحف قطر الوطني على شكل وردة الصحراء وسوق الخور القديم وجميعها تفوح بعبق التراث. وأضاف أنّ الأمير الوالد رحمه الله حرص على العمارة القطرية أن تكون شاهدة على المعمار القطري الوطني الأصيل، واليوم نرى الدوحة لوحة عصرية بألوان البهجة، وكذلك المدن الخارجية التي وضعها الأمير الوالد على أسس هندسية متقدمة ذات جمال وإبداع ورونق. -رؤية إستراتيجية بدوره، قال السيد حمد الشيبة رئيس قسم البرامج بمؤسسة قطر وكاتب وإعلامي: إنّ البنية التحتية والطرق التي وضع الأمير الوالد استراتيجيتها إرثٌ صنع نهضة وطن فقد شكّلت مشاريع الطرق والبنية التحتية في عهد الأمير الوالد طيب الله ثراه، إحدى أبرز ركائز النهضة الحديثة التي شهدتها دولة قطر. فقد انطلقت رؤية استراتيجية جعلت من تطوير البنية التحتية أساساً للتنمية المستدامة، وأسهمت في بناء دولة عصرية تمتلك مقومات النمو والازدهار. وأضاف أنّ الدولة شهدت توسعاً كبيراً في إنشاء الطرق السريعة والجسور والأنفاق والتقاطعات الحديثة، وربطت هذه المشاريع مختلف مناطق قطر بكفاءة عالية، مما سهّل حركة الأفراد والبضائع، وعزز السلامة المرورية، ودعم النشاط الاقتصادي والاستثماري. كما تزامن ذلك مع تطوير شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، لتواكب التوسع العمراني المتسارع. ولم تكن هذه الإنجازات مجرد مشاريع خدمية، بل كانت استثماراً طويل الأمد في مستقبل الوطن، مكّن قطر من امتلاك بنية تحتية تُعد من بين الأفضل عالمياً، وأسهم في تعزيز جاهزيتها لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية. وسيبقى هذا الإرث شاهداً على رؤية قائد آمن بأن نهضة الأوطان تبدأ من بنية تحتية قوية، تُمهّد الطريق لمستقبل أكثر ازدهاراً -مسيرة تحول تاريخي من جانبه، قال صالح المري إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيبقى في ذاكرة أبناء قطر قائداً استثنائياً قاد مسيرة تحول تاريخية نقلت الدولة إلى آفاق واسعة من التنمية والازدهار. وأضاف أن الرؤية الثاقبة لسموه لم تقتصر على إطلاق المشاريع الكبرى، بل شملت بناء بنية تحتية حديثة ومتطورة، كان لها الأثر الأكبر في الارتقاء بمدينة الدوحة وتحويلها إلى عاصمة عصرية تضاهي كبرى مدن العالم. وأوضح المري أن ما تحقق من تطوير لشبكات الطرق والمرافق والخدمات العامة، إلى جانب التخطيط العمراني المتوازن، أسهم في تحسين جودة الحياة، واستيعاب النمو السكاني والاقتصادي الذي شهدته الدولة خلال العقود الماضية. وأكد أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة اللحظة، وإنما جاءت نتيجة رؤية استراتيجية بعيدة المدى وضعت الإنسان والتنمية المستدامة في مقدمة الأولويات. واختتم المري تصريحه بالتأكيد على أن إرث الأمير الوالد سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأن ما أنجزه من مشروعات ومؤسسات وتنمية شاملة سيظل شاهداً على مرحلة تاريخية أسست لنهضة قطر الحديثة، داعياً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه.

464

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
سفراؤنا في الخارج: الأمير الوالد أسس نهج الوساطة والدبلوماسية القطرية لحل النزاعات الإقليمية والدولية

تقدم عدد من سفراء دولة قطر في الخارج بأصدق التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، في وفاة الأمير الوالد، وإلى الأسرة الكريمة، والشعب القطري الوفي، والمقيمين على أرض قطر، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء. وقال أصحاب السعادة السفراء إن دولة قطر تبوأت في عهد سمو الأمير الوالد مكانة عالية عربيا ودوليا، وانطلقت فيها نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية واسعة. وشهدت البلاد في عهد سموه انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية عربيا وإقليميا ودوليا. وقالوا إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أرسى مبادئ الوساطة والدبلوماسية، مما نقل دور قطر من دولة صغيرة إلى لاعب إقليمي ودولي محوري. ترتكز سياسته الخارجية على الحل السلمي للنزاعات وتفعيل الحوار، وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. وأكدوا أن السياسة القطرية القائمة على التوازن والانفتاح والحوار تمثل نموذجا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والتقليل من مخاطر التصعيد. ■محمد جهام الكواري سفير قطر لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين: ثقة عميقة للأمير الوالد في سفراء قطر تشرفت بالعمل عن قرب مع فقيد الأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، خلال فترة حكمه الرشيد (1995-2013). كان سموه قائدًا استثنائيًا يتمتع برؤية ثاقبة نادرة، يحول التحليلات الدقيقة إلى واقع ملموس، والتوقعات الطموحة إلى إنجازات تاريخية. كان سموه قريباً من الجميع، يستمع باهتمام بالغ، يناقش بكل تواضع، ويفسح المجال أمام من حوله للتعبير عن آرائهم بحرية تامة. يعشق الفكر والثقافة، ويولي المثقفين والمفكرين اهتمامًا خاصًا، يسعى إلى مجالستهم ويستمتع بالجدل الفكري البنّاء معهم. أما علاقة سموه بالدبلوماسيين القطريين، فقد اتسمت بالاحترام المتبادل والثقة العميقة. كان يُولي أفكارهم ومقترحاتهم أهمية كبرى، يستدعيهم للتشاور، ويشاركهم في القرارات. وكلما حلّ سموه في أي عاصمة، حرص على دعوة جميع أعضاء البعثة الدبلوماسية للقاء به، يستمع إليهم بإنصات، ويطلب منهم كل ما يخدم المصلحة الوطنية العليا. وكان يؤكد دائمًا على أهمية إتقان لغة البلد المعتمد فيه، قائلًا بكل حكمة: «الدبلوماسي الذي يعيش في بلد أربع سنوات يستطيع أن يلتقط الكلمات وهو يمشي في الشارع». وقد تشرفت باختياري متحدثا رسميا باسم الدستور، وكانت تلك المرحلة فاصلة في تاريخ قطر الحديث تحت قيادته الحكيمة، مما أتاح لي التعايش عن قرب مع أفكاره ورؤيته السياسية الثاقبة. ولن ينسى التاريخ موقف سموه الشجاع إلى جانب الشعوب العربية خلال الربيع العربي، ولا قراره التاريخي الجريء بإنتاج وتصدير الغاز المسال، الذي حوّل قطر إلى دولة اقتصادية مؤثرة، ورفع دخلها أضعافًا مضاعفة. لقد مكن هذا القرار قطر من لعب دور سياسي ودبلوماسي مرموق يُشاد به على الساحة الدولية. كرس سموه هذه الثروة لتنمية الوطن ورفاهية شعبه، وركز على التعليم كأحد أهم دعائم النهضة، وساهم في تنمية دول عديدة، وقدّم مساعدات إنسانية ضخمة بلغت مليارات الدولارات. وتوجت رؤيته الإعلامية بإنشاء قناة الجزيرة، صاحبة الشعار الشهير «الرأي والرأي الآخر». وكان لسموه موقف قومي أصيل لا يُنسى تجاه القضية الفلسطينية، إذ وقف بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في أحلك الظروف، وتوّج هذا الموقف بزيارته التاريخية إلى غزة، ليكون أول زعيم عربي يزور القطاع في تلك الظروف الصعبة. وفي هذا السياق، امتد دعمه ومساندته للشعوب العربية في لبنان وسوريا وليبيا والسودان، حيث ساهم بفعالية في تخفيف معاناتها وتعزيز صمودها. كما تجلى تضامنه الإنساني والعالمي مع شعوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية من خلال المشاريع التنموية والمبادرات التعليمية والصحية التي أطلقتها قطر في تلك القارات. من سموه تعلّمتُ الصلابة في المواقف، والثبات على المبادئ والحق، والشجاعة في قول الحقيقة أمام الجميع، مهما كانت الظروف. لقد شهدتُ بنفسي كيف كان يواجه التحديات بجرأة نادرة وحكمة بالغة، لا يخشى في الحق لومة لائم. ترك سموه مشروعًا حضاريًا كبيرًا، ونحن على ثقة كبيرة بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، سيواصل هذا الإرث العظيم نحو المزيد من التقدم والازدهار للوطن العزيز قطر، وللأمتين العربية والإسلامية، وللبشرية جمعاء. ■سريع بن علي القحطانيسفير دولة قطر لدى جمهورية بنغلاديش الشعبية:الأمير الوالد.. إرثٌ خالد ومسيرةٌ لا تُنسى برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، تفقد دولة قطر قائدًا استثنائيًا من أبرز رجالاتها، ورمزًا وطنيًا ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية في تاريخ الدولة، شهدت خلالها نهضةً شاملةً أسست لقطر الحديثة، ورسخت مكانتها بين الأمم. وبرحيله، لا تفقد قطر قائدًا فذًا فحسب، بل تفقد الأمتان العربية والإسلامية شخصيةً تاريخيةً كرّست حياتها لخدمة الوطن، والدفاع عن قضايا الأمة، وتعزيز قيم التنمية والسلام والكرامة الإنسانية. لقد امتلك الأمير الوالد، رحمه الله، رؤيةً استراتيجيةً بعيدة المدى، وإرادةً صلبةً آمنت بقدرة الإنسان القطري على صناعة المستقبل، فقاد مسيرة تحولٍ تاريخية شملت مختلف القطاعات، وأسهمت في بناء دولة عصرية قائمة على المعرفة والابتكار والتنمية المستدامة. وفي عهده، أصبحت دولة قطر نموذجًا يُحتذى في التعليم والاقتصاد، والرياضة، والدبلوماسية، والعمل الإنساني، ورسخت حضورها لاعبًا مؤثرًا على الساحتين الإقليمية والدولية. ولم يكن اهتمامه، رحمه الله، مقتصرًا على نهضة الوطن، بل امتد ليشمل قضايا الأمتين العربية والإسلامية، حيث حمل همومها وجعلها جزءًا أصيلًا من سياسة دولة قطر. وستبقى مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية شاهدًا على ذلك، وفي مقدمتها زيارته التاريخية إلى قطاع غزة عام 2012، ليكون أول زعيم عربي يدخل القطاع بعد سنوات الحصار، في رسالة سياسية وإنسانية أكدت أن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني واجبٌ ثابت، وأن دعم الحقوق المشروعة لا يتغير بتغير الظروف. كما عُرف الأمير الوالد بإيمانه العميق بالحوار وسيلةً لحل النزاعات، وبحرصه على بناء جسور التعاون بين الشعوب، وتعزيز ثقافة السلام، ودعم جهود التنمية والإغاثة في مختلف أنحاء العالم، وهو النهج الذي أسهم في ترسيخ المكانة الدولية المرموقة التي تتمتع بها دولة قطر اليوم. إن الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهد الأمير الوالد لم تكن مجرد مشروعات تنموية، بل كانت رؤيةً متكاملةً لبناء دولة قوية، مزدهرة، ومؤثرة، وهي مسيرةٌ تتواصل اليوم بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي يواصل البناء على الإرث الوطني الكبير، ويقود دولة قطر بثبات نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار. وإذ نستذكر هذه السيرة العطرة، فإننا نستحضر بكل الاعتزاز ما تركه الأمير الوالد من إرثٍ خالد سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وفي ذاكرة كل من عرف مواقفه وإنجازاته. وسيبقى، رحمه الله، مثالًا للقائد الحكيم الذي اقترن اسمه بالعطاء، والوفاء، والإخلاص لوطنه وأمته. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والعزة والرخاء. رحم الله الأمير الوالد... فقيد الوطن، وفقيد الأمتين العربية والإسلامية، وستظل سيرته العطرة وإنجازاته الخالدة منارةً تستلهم منها الأجيال معاني القيادة الحكيمة، والرؤية الثاقبة، والإخلاص في خدمة الوطن والأمة. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. ■د. عبد الله بن سالم النعيميسفير دولة قطر بجمهورية الصومال الفيدرالية:كان قائدًا فذًا وإنساناً وزعيمًا فريدًا وحكيمًا سيتذكره الجميع التحوّلات الكبيرة في تاريخ الأمم، والتي تكون نتيجتها التغيير، تعتمدُ بشكلٍ أساسي على القيادات والزعماء والمجدّدين من أصحاب الإلهام، والعزيمة الماضية، والعبقرية الفذّة. وجميع هذه الصفات تنطبق على صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله. وتصديقًا لكل ذلك، منحوه بالموافقة والتأييد، ألقابًا مثل: باني نهضة دولة قطر، ومهندس حداثتها، وقبل ذلك لقب الوالد، والذي يحمل بُعدًا إنسانيًا عاليًا، وينطلق من الاعتراف بالعلاقة الوجدانية والإنسانية الحميمة. الانفعال الواضح برحيل الأمير الوالد، والصدمة القاسية التي تمظهرتْ في الأقوال والأفعال والتصريحات من قيادات ورموز وشعوب العالم، حينما وصلها النبأ القاسي برحيله؛ تقف دليلًا على رمزيته، ومكانته المستحقة، باعتباره قائدًا بارزًا في المنطقة، وفي الإقليم، وفي العالم. فقد اكتسب هذه المكانة الراقية، وذلك التقييم المستحق أولًا من أهله وقومه، لأنّهم أحسوا بمشاعره نحوهم، وخدمته لهم، ودأبه في السعي لكل ما يُحوّل حياتهم للأفضل والأحدث والأجمل بين الأمم. ويكفي أنّ أهله وأبناءه بدولة قطر؛ أطلقوا عليه لقب دفّان الفقر، اعترافًا منهم بجهوده العظيمة، والتي حوّلتْ دولة قطر بصورةٍ جذرية، من بيئةٍ تُعاني من العُسر وضيق الحال، إلى السعة والانفتاح واليُسر، وامتدّ ذلك إلى كل مناحي الحياة لأهله وقومه وأبنائه، حتى صارتْ دولة قطر مثالًا يُحتذى في التحوّل والتأثير اقتصاديًا، وخدميًا، وسياسيًا، ودبلوماسيًا، ورياضيًا. الأفكار العظيمة لا يصل إلى مراقيها إلا أصحاب العقول العظيمة. والمشاريع الكبيرة، لا يُنفّذها إلا أصحاب الهمم العالية، والنجاحات الباهرة، لا يُحققها إلا أصحاب السعي والاجتهاد، والأمير الوالد الراحل كان صاحب عقلٍ كبيرٍ، وهمةٍ عاليةٍ، وسعي واجتهاد واضحين، وسيعجز الراصدون لنجاحات الأمير الوالد العظيمة إنْ حاولوا توثيقها، وهي التي تتنوّع بين الفتوحات الاقتصادية من مشاريع حقول الغاز الطبيعي، إلى تأسيس قناة الجزيرة الإعلامية، ذلك الصرح الذي عجزت المشاريع المشابهة له لاحقًا من تحقيق نصف إنجازاته، دع عنك أثره. ويتصل سجل النجاحات حتى يشمل الارتقاء بمجال التعليم والصحة، والدبلوماسية، واستضافة كأس العالم الماضي 2022م، الذي أثبتت الوقائع جمال ودقة طريقته الفريدة والعبقرية في التنظيم والإبهار، هذا بالإضافة للخبرات المتراكمة في حل المنازعات والخلافات التي تنشأ في كل منطقةٍ من العالم، عبر سياسة الحوار بالحُسنى، والطُرق السلمية الناعمة. وعلى سيرة الجهود الدبلوماسية، فقد وصلتْ هذه المساعي حتى جمهورية الصومال الفيدرالية، حيث أثمرتْ في العام 2021م، إعادة الأوضاع السياسية للاستقرار مجددًا، بعد أنْ وصلت الأمور بين الفرقاء الصوماليين مرحلة المواجهات المسلحة، لكن بفضل السياسة الحكيمة لدولة قطر في دعم أشقائها من الدول العربية والإسلامية، عادت الأمور مرةً أخرى إلى الهدوء، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود دولة قطر في دعم المجالات الإنسانية والتنموية الأخرى. كل هذه النجاحات والمواقف المشرّفة، وإرث الأمير الوالد الفقيد، واصل في السير على ذات طريقها، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، حيث استمر المنهج الدبلوماسي الناجح في الحوار والوساطة في حل المنازعات، ومن ذلك بالطبع تجربة جمهورية الصومال، وأفغانستان، وفلسطين وغيرهم، كما اتصلت النجاحات في مجالات عديدةٍ أخرى مثل: التعليم، والصحة، والتحديث المستمر لكل مناحي الدولة وإنسانها. رحم الله الأمير الوالد، فقد كان قائدًا فذًا، وإنسانًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وزعيمًا إسلاميًا وعربيًا فريدًا، وحكيمًا يتذكّره الجميع بالعقل الراجح، والسيرة العطرة، والنجاحات الكبيرة. ■ الشيخ عبدالله بن محمدبن سعود آل ثانيسفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة:كان حضوره طمأنينة وكلمته ثقة وقراره حكمة وبصيرة ليست كل المصائب سواء، وليست كل الفواجع تُحتمل. فهناك رجالٌ إذا غابوا، أحسّت الأوطان أن ركنًا من أركانها قد غاب، وأن فصلًا مضيئًا من تاريخها قد أُسدل ستاره، بعدما خُطّت فيه صفحاتٌ من المجد والعطاء ستبقى خالدةً في ذاكرة الأجيال. كيف نرثي أميرًا أحبّه شعبه، وقائدًا وثق الجميع بحكمته، وأبًا احتضن وطنه بقلبه قبل جهده؟ كيف نودّع رجلًا كان حضوره طمأنينة، وكلمته ثقة، وقراره حكمةً وبصيرة؟ لقد كان من أولئك الرجال الذين تجاوز أثرهم حدود أعمارهم، لأنهم لم يعيشوا لأنفسهم، بل عاشوا لأوطانهم، وجعلوا خدمة شعبهم رسالة، ورفعة بلادهم غاية، والوفاء لها عهدًا لا يحيدون عنه. رحم الله الأمير الوالد، الذي أفنى عمره في خدمة قطر، وجعل نهضتها شغله الشاغل، وعزتها همه الدائم. آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وأن المجد لا يُورث، بل يُصنع بالإخلاص، ويُصان بالحكمة، ويستدام بالعمل الدؤوب، فقاد وطنه بعينٍ تستشرف المستقبل، وبقلبٍ لا يعرف إلا الوفاء، حتى أصبحت قطر نموذجًا يُحتذى في التنمية والنهضة والحضور المؤثر على المستويين الإقليمي والدولي. وإذا كانت سنة الله أن لكل أجلٍ كتابا، فإن الرجال العظام لا تنتهي رسالتهم برحيلهم، لأن آثارهم تبقى شاهدةً عليهم، وسيرتهم تظل نبراسًا تهتدي به الأجيال، وما غرسوه في أوطانهم يبقى حيًا، يثمر خيرًا وعطاءً جيلًا بعد جيل. وفي هذا المصاب الجلل، فإن عزاءنا بعد الله أن قطر التي أحببتها وأخلصت لها، والتي وصفتها يومًا بقولك الخالد: «هي أول ما وقع عليها العين، وأول ما التصق بها الخيال»، تمضي اليوم بثباتٍ وثقة بقيادة سيدي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، الذي يحمل الأمانة ويواصل المسيرة على النهج الراسخ ذاته، مستلهمًا ما أرسيت من قيم الحكمة، وما شيدته من دعائم الدولة الحديثة، وفاءً لوطنٍ أحببته، وشعبٍ أحبك. نسأل الله تعالى أن يتغمّدك بواسع رحمته، وأن يسكنك فسيح جناته، وأن يجزيك عن قطر وشعبها خير الجزاء. اللهم اجعل ما قدّمته من خير، وما أسسته من نهضة، وما غرسته من قيم، وما خلّفته من إرثٍ وطني وإنساني، في ميزان حسناتك. *ستبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وستظل سيرتك تُروى باعتزاز، لأن القادة العظام لا يُخلّدهم طول البقاء، وإنما يُخلّدهم عظيم الأثر، وصدق العطاء، وما يتركونه في قلوب شعوبهم قبل صفحات التاريخ.* ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ ■علي بن خلفان المنصوري سفير دولة قطر في جمهورية اليونان:في رحاب الأمير الوالد بحكم عملي سفيرًا لدولة قطر في عدد من الدول، وممثلًا لها لدى العديد من المنظمات الدولية، تشرفت بمرافقة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في العديد من لقاءاته مع قادة دول العالم، كما تشرفت بتنفيذ توجيهات سموه في مجال العلاقات الدولية. وأقدم في هذه السطور شذرات من إنجازات سموه، لتبقى نبراسًا لنا نحن أبناء قطر، وقدوةً لمن أراد أن يستلهم تجربةً رائدة في القيادة وبناء الدولة. لقد حبا الله صاحب السمو الأمير الوالد برؤية ثاقبة بعيدة النظر لمستقبل قطر مدعومة بإرادة صلبة وعمل دؤوب لتحقيق هذه الرؤية. ومن أبرز سمات رؤية الأمير الوالد لنهضة قطر أنها قامت على مبدأي الشمول والاستدامة. فالشمول يعني تحقيق النهضة على جميع المستويات. فالنهضة الداخلية شملت مختلف القطاعات، من الاقتصاد والطاقة إلى البنية التحتية والتعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والفنون والرياضة، وهو ما أوصل المواطن القطري إلى أعلى مستوى للدخل الفردي في العالم، ومكّنه من التمتع بأرقى معايير الحياة الكريمة. أما على صعيد العلاقات الخارجية، فالنهضة جعلت من قطر، رغم صغر مساحتها، دولةً كبيرةً بمكانتها ودورها وتأثيرها إقليميًا ودوليًا، فقد كان الأمير الوالد عميق الفهم للواقع الجيوسياسي الإقليمي والدولي وتعقيداته، وفي مقدمتها تصاعد الاستقطاب الدولي، وتزايد بؤر الاحتكاك بين القوى الكبرى والقوى الإقليمية، واستمرار تآكل قنوات الاتصال السياسي الدولية وآليات إدارة الأزمات، وتراجع جهود الوساطة في تسوية النزاعات. وفي خضم هذا المشهد المتلاطم، وضع الأمير الوالد قواعد علاقات دولة قطر الخارجية ضمن رؤية ثاقبة جمعت بين الثبات على المبادئ، وفي مقدمتها الحفاظ على الاستقلال الوطني والدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وبين تعزيز حضور دولة قطر في محيطها العربي والإقليمي والدولي. وركز الأمير الوالد على الاستثمار في القوة الناعمة، بما في ذلك تطوير استراتيجية دبلوماسية قطرية تقوم على التعايش السلمي، والانفتاح الاقتصادي، وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول والأقاليم. وكان من أوائل خطواته في هذا المجال ترسيخ مكانة قطر كوسيط دولي مستقل لتسوية النزاعات، والاستثمار النشط في المنظمات الدولية، واستضافة المؤتمرات الدولية، وتقديم الدعم السخي للدول النامية للمساهمة في تضييق الفجوة الاقتصادية بين دول الشمال ودول الجنوب. ومنذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، ترسخت سمعة دولة قطر وحضورها بوصفها لاعبًا دوليًا فاعلًا ونشطًا، وهو ما منحها مكانة الوسيط المحايد والموثوق، وأسهم في نجاح العديد من الوساطات التي جنبت شعوبًا كثيرة ويلات الحروب وسفك الدماء. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. أما الاستدامة، فقد كانت شاغلًا رئيسيًا للأمير الوالد؛ إذ رأى سموه، رحمه الله، أن مسيرة النهضة لا يمكن أن تستمر إلا إذا استثمرت الدولة أولًا في المواطن القطري، وغرست في نفوس أبناء قطر الثقة بقدرة هذا الوطن على مواصلة المسيرة وصناعة المستقبل. وكان يؤمن بأن الرجال العظماء لا تنتهي رسالتهم برحيلهم، بل تستمر بما غرسوه من قيم، وما شيدوه من مؤسسات، وما أعدوه من قيادات تحمل الأمانة من بعدهم. وأذكر أن الأمير الوالد قال خلال لقاء جمعه برئيس جمهورية النمسا، السيد هاينز فيشر: إن قيادة قطر أمانة في عنقي، أسهر عليها وأعمل على أن تتواصل مسيرة النهضة من بعدي، فكان صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، هو وإخوانه الكرام، خير امتداد لنهج الأمير الوالد في تعزيز مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على المبادئ التي قامت عليها نهضة دولة قطر. نسأل الله تعالى أن يتغمد فقيد الوطن الغالي، الأمير الوالد، بواسع رحمته، وأن يجزيه عن شعب قطر والأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء خير الجزاء على ما بذله من عطاء وإخلاص، وأن يحفظ أميرنا المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وشعبنا، ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، لتظل قطر، كما أراد لها الأمير الوالد، وطنًا شامخًا، مزدهرًا، عزيزًا بين الأمم. ■محمد حسن الجابرسفير قطر في الهند:فقيد الوطن شرع أبواب التاريخ والمجد لدولة قطر بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. لقد كان فقيد الوطن الكبير قائدا استثنائيا ترك أثرا طيبا ومسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء، حيث شهدت قطر في عهده نقلة نوعية ونهضة تنموية شاملة ومستدامة وشرع أبواب التاريخ لدولة قطر التي أصبحت دولة عالمية وشريكة إستراتيجية للأمم المتحدة والدول الكبرى وصناع القرار في العالم. لقد أرسى الأمير الوالد قواعد بناء الدولة الحديثة ووضع الدستور بمشاركة شعبية واسعة وغير مسبوقة عبر أول استفتاء شهدته قطر عام 2004 وقاد نهضة تاريخية شملت جميع القطاعات العمرانية والخدمية واللوجستية والاقتصادية والصناعية والسياحية والرياضية، كما حرص على مواكبة قطر للعصر والحداثة من خلال رؤية قطر 2030 التي تنفذ بقيادة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه. إن فقيد الوطن الكبير أرسى قواعد البنيان لدولة عصرية تضاهي أحدث الدول وأعرقها مما جعل قطر تتصدر معظم المؤشرات العالمية في الاقتصاد والأمن والأمان ورفاهية العيش وجودة الحياة حتى صارت قطر وجهة عالمية للاستثمار والسياحة والثقافة والرياضة. إنّ الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً وسنداً ورجلاً متواضعاً ورحيماً وكان قريباً من جميع أهل قطر يشاركهم أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم والكل يجتمع على حبه ويتحدثون عنه بحب وفخر وامتنان. لقد لمست من خلال عملي الدبلوماسي كيف بنى سمو الأمير الوالد، رحمه الله، سياسة خارجية فريدة رفعت اسم قطر عاليا في جميع المحافل الدولية من خلال اعتماد نهج الوساطة وتقريب وجهات النظر عبر الحوار مما مكَّن قطر من النجاح في الوساطات بين الأطراف المتنازعة في الملفات الساخنة إقليميا ودوليا. وأذكر عندما كنت في سفارة لبنان كيف دعم سموه لبنان وكيف نجح بإنقاذ لبنان من الفتنة من خلال استضافة مؤتمر الحوار اللبناني في الدوحة والوصول إلى اتفاق إعادة دورة الحياة إلى المؤسسات وإعادة لبنان إلى الاستقرار والازدهار. سيبقى أثره فقيد الوطن الكبير في ذاكرة أبناء قطر وسيبقى جميع الشعب القطري خلف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يعتبر خير خلف لخير سلف. ■علي بن يوسف الملاسفير دولة قطر لدى جورجيا:قائد استثنائي أرسى دعائم دبلوماسية داعمة للخير والتنمية بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى ببالغ الحزن والأسى فقيد الوطن والأمة، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. لقد كان، رحمه الله، قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية استراتيجية بعيدة المدى، قاد مسيرة النهضة الشاملة لدولة قطر، ووضع أسس الدولة الحديثة، وأطلق مشاريع التنمية التي أسهمت في تطوير مختلف القطاعات، من التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية إلى الثقافة والرياضة والإعلام، حتى أصبحت قطر نموذجًا تنمويًا يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي. وعلى صعيد السياسة الخارجية، أرسى سموه دعائم دبلوماسية راسخة، وانتهج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة، جعلت من دولة قطر شريكًا موثوقًا يحظى بالاحترام على الساحة الدولية. كما وضع الأسس التي قامت عليها الدبلوماسية القطرية الحديثة، ورسخ نهج الحوار والوساطة السلمية وتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية، لتصبح قطر مركزًا فاعلًا لجهود الوساطة وبناء السلام، وصوتًا داعمًا للاستقرار والتعاون بين الشعوب. وامتدت بصماته، رحمه الله، إلى المجال الإنساني، حيث أطلق مبادرات نوعية لدعم التنمية والإغاثة والتعليم والرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم، إيمانًا منه بأن التنمية والسلام ركيزتان أساسيتان لازدهار الشعوب، وهو ما عزز المكانة الدولية المرموقة لدولة قطر ورسخ صورتها بوصفها دولةً داعمةً للخير والتنمية والتضامن الإنساني. وإذ أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة والشعب القطري، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.

446

| 16 يوليو 2026

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل رئيس مجلس القيادة اليمني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الشقيقة، والوفد المرافق، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية،وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.

476

| 15 يوليو 2026

محليات الشرق
ملك الأردن يصل الدوحة لتقديم العزاء في فقيد الوطن الكبير

وصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، إلى الدوحة، اليوم، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال جلالته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد زيد مفلح اللوزي، السفير الأردني لدى الدولة.

450

| 15 يوليو 2026

محليات alsharq
رئيس البرلمان الغاني يصل الدوحة لتقديم العزاء في فقيد الوطن الكبير

وصل سعادة السيد ألبان سومانا كينغسفورد باغبين رئيس البرلمان في جمهورية غانا إلى الدوحة اليوم، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال سعادته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السيد محمد نور الدين إسماعيل سفير جمهورية غانا لدى الدولة.

404

| 15 يوليو 2026