رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
نادي طلاب القطرية يحتفي بمرور 4 أعوام على تأسيسه

يحتفي برنامج نادي الطلاب التابع للخطوط الجوية القطرية بالذكرى السنوية الرابعة لتأسيسه، عبر التعاون مع مؤسّسة «التعليم فوق الجميع» الخيرية. وسوف تبادر الخطوط الجوية القطرية في إطار هذه المبادرة إلى التبرّع بمبلغ 10 دولارات لمؤسّسة «التعليم فوق الجميع»، وذلك مقابل كلّ حجز يقوم به أحد أعضاء نادي الطلاب باستخدام رمز الخصم المحدّد في الفترة بين 5 – 16 ديسمبر 2024. وفي معرض تعليقه على هذه المبادرة، قال السيد تييري أنتينوري، رئيس العمليات التجارية في الخطوط الجوية القطرية: «أشعر اليوم بالسعادة والفخر لإقدام الخطوط الجوية القطرية على الاحتفاء بمرور أربع سنوات على تأسيس نادي الطلاب، من خلال هذه المبادرة التي تحمل في طيّاتها المعنى الحقيقي للعطاء ودعم التعليم.». وأضاف قائلاً: «نشعر دوماً بالفخر لحصولنا على تصنيف أفضل شركة طيران في العالم، ولا يعود الفضل بذلك إلى جودة طائراتنا وخدماتنا فحسب، بل أيضاً إلى اهتمامنا الكبير بالأفراد والمؤسّسات التي ندعمها. كما أنني واثق تماماً بأنّ المليون عضو المنتسبين إلى برنامج نادي الطلاب من كافة أنحاء العالم يشاركونني اليوم الشعور نفسه بالسعادة والرضا، عندما يدركون أنّ حجوزاتهم ستعود بأثر إيجابي ملحوظ على الأجيال المقبلة. فمعاً نصنع فرقاً ملموساً في العالم.» يشرف «نادي الامتياز» التابع للخطوط الجوية القطرية على إدارة نادي الطلاب، الذي يقدّم لأعضائه مجموعة واسعة من المزايا يُذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: أسعار خاصة على الحجوزات ووزن إضافي للأمتعة ومرونة عند تغيير موعد الرحلة وإمكانية الحجز لمسافرين إضافيين وتوفير التكاليف من خلال ميزة «تذكرة مرافق» والترقية إلى فئة العضوية الأعلى في «نادي الامتياز» عند التخرّج وخدمة إنترنت مجانية على متن الطائرة.

428

| 10 ديسمبر 2024

محليات alsharq
محمد الكبيسي الرئيس التنفيذي بالوكالة لـ «التعليم فوق الجميع»: ملتزمون بتوفير فرص التعليم الجيد حول العالم

اختتمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، مشاركتها في منتدى الدوحة بحلقة نقاش رفيعة المستوى، ركزت على الديون والتمويل المبتكر وحلول دعم التعليم، وذلك تماشيا مع أهداف منتدى الدوحة الرامية إلى توفير منصة تعاون عالمية للتصدي للتحديات المشتركة وتعزيز الحلول المستدامة. شارك في حلقة النقاش نخبة من القادة والخبراء، منهم سعادة السيدة بولا انجابيري وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية رواندا، السيد فهد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، السيدة لورا فريجينتي، الرئيس التنفيذي لمنظمة الشراكة العالمية من أجل التعليم، الدكتورة هبة أحمد مدير عام صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، البنك الإسلامي للتنمية، والسيدة فاطمة ياسمين، نائبة رئيس البنك الآسيوي للتنمية، وأدار الجلسة الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر. وتناولت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها ثلاثة مواضيع مترابطة: العدد المرتفع للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، وفجوة تمويل التعليم التي تفاقمت بسبب أعباء الديون المتزايدة، والحلول المبتكرة لمعالجة التحديات العالمية. وقد قدمت الندوة رؤى حول إمكانية الوصول إلى التعليم وجودته وأهميته مع التركيز على كيفية تأثير ضغوط الديون المتزايدة على ميزانيات التعليم، واستكشف المشاركون النهج القائمة على الشراكة لزيادة الإنفاق المحلي على التعليم، وقدموا نماذج تمويل بديلة، ومبادرة تجريبية على مستوى الدولة كنموذج جديد للاستدامة المالية التعليمية. وقال السيد محمد الكبيسي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «بينما نواجه تحديات تمويلية كبيرة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​المنخفض لتمويل التعليم، فإن نقاشاتنا في منتدى الدوحة تعكس التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بتوفير فرص متساوية للحصول على تعليم جيد حول العالم، حيث يسلط تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم الضوء على فجوة تمويلية وطنية متوسطة تبلغ 97 مليار دولار سنويًا لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مما يؤكد على الحاجة الماسة إلى حل تمويلي مبتكر، ومن خلال الحلول المالية الإبداعية والاستثمارات الشاملة، يمكننا سد الفجوة، وتمكين الأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر عدالة وازدهارا». قدمت مؤسسة التعليم فوق الجميع فرصًا تعليمية لأكثر من 19 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس في 60 دولة، وذلك من خلال الاستفادة من ما يقرب من 3 مليارات دولار أمريكي في التمويل المشترك عبر شراكات استراتيجية.

1362

| 10 ديسمبر 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر: 50 مليون دولار لتعليم 100 ألف طفل خارج المدارس

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، عن توقيع اتفاقية مهمة مع بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في أفغانستان، بهدف تعزيز فرص التعليم الأساسي والعالي للأطفال والشباب الأفغان، وتم توقيع هذه الاتفاقية خلال فعاليات منتدى الدوحة، لتكون نقطة تحول في دعم المجتمعات المهمشة والمعرضة للخطر في أفغانستان. وبموجب هذه الشراكة، ستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي يدعمها صندوق قطر للتنمية (الشريك الاستراتيجي) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بحشد تمويل مشترك بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، يتقاسمه الطرفان بالتساوي، وتستهدف المبادرة تسجيل أكثر من 100 ألف طفل غير ملتحقين بالمدارس، إلى جانب توفير حوالي 2000 منحة دراسية لمرحلة ما بعد الثانوية، بهدف إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين. وبالإضافة إلى التمويل، لن يقتصر التعاون على الدعم المالي، بل سيتضمن أيضًا البحث التعاوني وتعزيز الشراكات مع مختلف أصحاب المصلحة، ويهدف إلى تسريع عمليات تسجيل الطلاب، وتوفير مسارات تعليمية عالية الجودة، ودعم الشباب الأفغاني الذين يواجهون تحديات غير مسبوقة. وفي حديثه عن أهمية هذه الشراكة، قال السيد محمد الكبيسي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «نحن في مؤسسة التعليم فوق الجميع نؤمن بأن التعليم هو المفتاح لإطلاق الطاقات وتحقيق التنمية المستدامة، شراكتنا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وبدعم من شريكنا الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، تمثل خطوة كبيرة نحو إزالة الحواجز التي تعيق الوصول إلى التعليم الجيد، خاصة للأطفال والشباب الأكثر حاجة. معًا، نطمح إلى تمكين المجتمعات وتحقيق رؤيتنا المشتركة لبناء مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.» وأكد جويل ساندفور، مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في أفغانستان، أن «ضمان الوصول المستدام إلى التعليم الجيد للنساء والفتيات الأفغانيات، وتعزيز نتائج التعلم الهادفة، وإعطاء الأولوية لسلامة ورفاهية المتعلمين والمعلمين، يشكلان محورًا لمهمة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. ومن خلال شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، نتحد مع شركاء متشابهين في التفكير ملتزمين ببناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا لجميع الأفغان».

1082

| 09 ديسمبر 2024

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع تناقش تحديات التعليم

بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تستضيف مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، ندوة عبر الإنترنت خاصة بعنوان «فلسطين: التعليم المُدمر» اليوم ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٤. وستسلط الندوة الضوء على قضية حق الفلسطينيين في التعليم التي يتم تجاهلها كثيرًا، وخاصة في ظل تدميره المنهجي من قِبل قوات الاحتلال، إلى جانب اللامبالاة الواسعة النطاق في المشهد الجيوسياسي الأوسع. وستدير النقاش كل من فيروز يوسف وشيخة الحميدي، مناصرتي قضايا الشباب في مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبمشاركة رفيعة المستوى خاصة من السيدة فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تعد الندوة جزءًا من سلسلة متواصلة من فعاليات القيادة الفكرية لإلقاء الضوء على حماية الحق في التعليم، كما تتماشى الندوة مع دور مؤسسة التعليم فوق الجميع في تسهيل التعليم في مناطق الصراع والمناطق المهمشة. ومنذ بداية الصراع، حُرم الأطفال والشباب الفلسطينيون من التعليم لأكثر من عام، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة ومدمرة وطويلة الأمد لهم ولأسرهم ومجتمعاتهم ويهدد السلم العام في المنطقة. حيث قُتل أكثر من 43 ألف فلسطيني منذ بداية الصراع وفقد أكثر من 12 ألف طالب حياتهم نتيجة للهجمات المتكررة على غزة. وعلاوة على ذلك، يهدف هذا الحوار إلى تسليط الضوء على هذه القضايا، واستكشاف الحلول المحتملة، وزيادة الوعي لضمان المساءلة القانونية بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني. وفي حديثها عن الندوة التي ستعقد عبر الإنترنت، قالت مليحة مالك، المديرة التنفيذية لبرنامج حماية التعليم في ظل انعدام الأمن والصراع، وهو أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع: «في اليوم الدولي للتضامن مع الفلسطينيين، نتذكر أن الحق في التعليم حق عالمي، ولكن بالنسبة للعديد من الأطفال والشباب الفلسطينيين، فإن هذا الحق الأساسي محروم منه.

1008

| 29 نوفمبر 2024

محليات الشرق
منح جامعية للطلاب ذوي الدخل المحدود

وقع معهد الدوحة للدراسات العليا اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف توفير فرص تعليمية للطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود، وذلك عبر تقديم منح دراسية للطلاب والطالبات من خلال برنامج “قطر للمنح الدراسية في قطر” حيث يساعدهم البرنامج في مواصلة تعليمهم الجامعي في معهد الدوحة للدراسات العليا ضمن درجة الماجستير. ووقع الاتفاقية كل من الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، والسيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع. ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار التزام معهد الدوحة للدراسات العليا ومؤسسة التعليم فوق الجميع بتعزيز الشراكة المجتمعية ورفع نسبة الطلاب الملتحقين بالتعليم العالي، إلى جانب دعم الطلاب المتعثرين ماليًا ومساعدتهم على مواصلة دراستهم وضمان حقهم في الحصول على التعليم النوعي والجيد. كما تأتي الاتفاقية ضمن إطار توفير التعليم فوق الجميع لـ ٥٠٠ منحة دراسية في دولة قطر بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف. وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا: «يسرنا في المعهد توقيع هذه الاتفاقية مع برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع بهدف تعزيز التعاون المشترك في تقديم أفضل الفرص التعليمية للطلاب. مضيفًا أن هذا التعاون يأتي ليخدم مجموعة من الطلبة المقيمين والدوليين المستوفين لمتطلبات القبول في المعهد؛ ممّا يعزز من فرصهم الأكاديمية، ويسهم في تطوير قدراتهم. وأشار الأفندي إلى أن هذه الاتفاقية ستتيح المجال لمواصلة العمل في أي مجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك، ما ينسجم مع التزامنا المستمر بتقديم التعليم النوعي ودعم الطلبة المحتاجين لتحقيق تطلعاتهم. كما أعرب السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع أن مثل هذه الشركات النوعية تتيح الفرص للطلاب لمواصلة دراستهم الجامعية ودعم العملية التنموية لتحقيق رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. فضلًا عن تقديم الدعم الكامل للمتعثرين ماليًا ممن يمتلكون قدرات ومؤهلات لتحقيق التميز في حياتهم الأكاديمية والعملية». كما عبر السيد طلال الهذال عن شكره وتقديره للإدارة العامة للأوقاف وعلى رأسها الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، وذلك لدورها المهم في توفير فرص للشباب المستحقين لمتابعة مهن ناجحة ومطلوبة لدعم وتقوية مجتمعاتهم. واتفق الطرفان بموجب الاتفاقية على توفير منح دراسية من خلال برنامج «قطر للمنح الدراسية» لعدد من الطلاب داخل وخارج دولة قطر، ممن تنطبق عليهم الشروط المحددة، بحيث تُتاح لهم الفرصة لاستكمال دراستهم الجامعية في درجة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا على مدى سنتين دراسيتين.

1088

| 31 أكتوبر 2024

اقتصاد محلي alsharq
القطرية تعزز شراكتها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعزيز شراكتها القائمة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث أصبح الآن بإمكان أعضاء برنامج «آفاق لا محدودة للأعمال» استبدال الكيو- ريواردز الخاصة بهم للمساعدة في دعم البرامج والموارد التعليمية للطلاب في المجتمعات المهمشة. ويوفر برنامج «آفاق لا محدودة للأعمال» المختص في سفر الشركات والتابع للخطوط الجوية القطرية، المرونة والعروض الحصرية للمؤسسات بغض النظر عن القطاع الذي يُعمل به وحجم المؤسسة. كما يقدم حلولاً مصممة خصيصاً، بناءً على نسبة صرف الموظفين في السفر، بحيث يمكن للشركات تحقيق أقصى قدر من التوفير في ميزانية السفر الخاصة بهم. ومن جانبه، قال م. بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «إن التعليم هو حق للجميع، ونحن في الخطوط الجوية القطرية فخورون للغاية بقدرتنا على المساهمة في ضمان التعليم في المجتمعات المهمشة بفضل شركائنا الكرام في مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج «آفاق لامحدودة للأعمال». وفي سياق متصل، تتيح هذه المبادرة المجال أمام عملائنا الأوفياء للمشاركة في دعم المجتمعات النامية وإحداث تغيير للطلاب في جميع أنحاء العالم، حيث نتطلع إلى إحداث تغيير إيجابي معاً». وفي معرض تعليقه على الاتفاقية، قال السيد تاج سليمان، مدير إدارة الاتصالات والشراكات في القطاع الخاص في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «يسعدنا أن نتعاون مع الخطوط الجوية القطرية من خلال برنامج «آفاق لامحدودة للأعمال» للمساعدة في دعم مستقبل الطلاب في جميع أنحاء العالم. وتعد مؤسسة التعليم فوق الجميع والخطوط الجوية القطرية شريكين منذ فترة طويلة، ويعملان على تعزيز فرص الحصول على التعليم في المناطق المهمشة من خلال مثل هذه المبادرة الجديدة. إن الحصول على التعليم ليس مجرد امتياز، بل هو حق أساسي يمكّن الأفراد ويرتقي بالمجتمعات. إن كل شخص في العالم يستحق الفرصة للتعلم والنمو والازدهار، ومن الضروري إزالة الحواجز وضمان أن يكون التعليم متاحاً للجميع، وتعزيز مستقبل لا توجد فيه حدود للمعرفة.» تقدم مبادرة «آفاق لامحدودة للأعمال» التابعة للخطوط الجوية القطرية، العديد من المزايا المتميزة للمسافرين من رجال الأعمال، بما في ذلك القدرة على كسب واستبدال الكيو-ريواردز وعروض فئة نادي الامتياز وأولوية الأمتعة، وخيار تعويض انبعاثات الكربون للرحلات السابقة /المستقبلية من خلال برنامجنا الطوعي للتعويض الكربوني.

1018

| 15 أكتوبر 2024

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين أسباير ومؤسسة التعليم فوق الجميع

وقّعت أكاديمية أسباير اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع يتم بموجبها تبادل المعلومات وتوفير الفرص التدريبية في مجالات متعددة. تهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى تغيير العالم من خلال توفير فرص التعليم للأطفال، إيمانا بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، وخلق الظروف المناسبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة. وسيمكّن هذا التعاون أيضاً المستفيدين الذين تحددهم مؤسسة التعليم فوق الجميع للمشاركة في الفعاليات المستقبلية التي تنظمها أكاديمية أسباير. ويبرز برنامج تطوير القيادة في أكاديمية أسباير كأحد المشروعات التي ستستفيد منها مؤسسة التعليم فوق الجميع بموجب الاتفاقية، وهو البرنامج الذي يركز على تطوير المهارات القيادية للطلاب الرياضيين وتجهيزهم للمهام المستقبلية داخل وخارج الملعب. ويستهدف برنامج تطوير القيادة تعزيز التطوير الشخصي للطالب الرياضي والعمل الجماعي والقدرات القيادية على أساس ان التطوير الشامل للطلاب هو عامل أساسي للنجاح الرياضي. ووقع السيد علي سالم عفيفة نائب مدير عام أكاديمية أسباير والسيد طلال الهذّال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، اتفاقية تعاون في احتفالية أقيمت لهذا الغرض في أكاديمية أسباير. تهدف رؤية برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال برنامج قطر للمنح الدراسية، إلى تعزيز الحق في التعليم في الدول التي تعاني من النزاعات المسلحة، ولا سيما اللاجئون والنازحون، من خلال توفير نموذج شامل للتعليم العالي، كما يهدف البرنامج إلى إطلاق العنان لجيل جديد من الشباب المهمّشين ليصبحوا قادة متعلمين ومهنيين على درجة عالية من المهارة ومصدر إلهام للآخرين وقادرين على قيادة أسرهم ومجتمعاتهم نحو التماسك والازدهار في المستقبل.

180

| 14 أكتوبر 2024

محليات alsharq
أكاديمية أسباير توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

وقعت أكاديمية أسباير اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع يتم بموجبها تبادل المعلومات وتوفير الفرص التدريبية في مجالات متعددة. وقع الاتفاقية كل من السيد علي سالم عفيفة نائب مدير عام أكاديمية أسباير، والسيد طلال الهذال مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، في احتفالية أقيمت لهذا الغرض بأكاديمية أسباير. وسيمكن هذا التعاون المستفيدين الذين تحددهم مؤسسة التعليم فوق الجميع من المشاركة في الفعاليات المستقبلية التي تنظمها أكاديمية أسباير، كما ستقيم الأكاديمية أيضا ندوات عبر الإنترنت للمنتسبين لمؤسسة التعليم فوق الجميع للتعريف بالأكاديمية ومجال عملها على المستويين الإقليمي والعالمي. ولا تقتصر الاتفاقية على الجوانب الأكاديمية، حيث ستقدم أسباير برامج تدريبية تستهدف مجموعات من المستفيدين من المنطقة للسماح لهم بتطوير معارفهم ومداركهم بالمستجدات في الرياضة والحياة. كما وافقت أكاديمية أسباير على عدد من المبادرات بما في ذلك تقديم فعاليات متنوعة سواء عبر الإنترنت، أو غير ذلك، يمكن للمستفيدين من خدمات مؤسسة التعليم فوق الجميع التقدم إليها والمشاركة فيها. وأوضح السيد عبدالله البكري مدير الارتباط والشراكات في برنامج الفاخورة أن هذه الشراكة مع أكاديمية أسباير ستسهم في تحقيق أهداف مؤسسة التعليم فوق الجميع.. مشيرا إلى أنه ومن خلال المنح الدراسية، يمكن للمؤسسة أيضا أن تقدم دورات تدريبية للطلاب لتطوير مهاراتهم وتعزيز دخولهم إلى سوق العمل بعد التخرج. وقال البكري إن مهارات التواصل والمهارات الحياتية التي تقدمها أكاديمية أسباير تبدو ضرورية لطلابنا، ولهذا السبب نحن حريصون على تقديم هذه الدورات التدريبية للشباب لتعزيز فرصهم في المستقبل. من ناحيته، قال السيد علي أحمد الهتمي نائب مدير التعليم وشؤون الطلاب في أكاديمية أسباير إن من بين المهام الموكلة لمؤسسة أسباير زون، وبصفة خاصة أكاديمية أسباير، تأسيس الشراكات لخدمة المجتمع وخدمة التعليم على وجه العموم، واتفاقية التعاون هذه هي برنامج سنتمكن من خلاله من تقديم خدماتنا للمؤسسات الأخرى. وأضاف:من خلال هذه الشراكات يمكننا أيضا أن نبني جسور الثقة بين هذه المؤسسات فيما يتعلق بخدمة التعليم ودعم كل المنتسبين لهذه المؤسسات ولاشك أن هذه الشراكات تحقق العديد من الأهداف التي نطمح إليها وتساعد في تعزيز الخدمات ومستوى الأداء، وبإمكاننا تطوير أنفسنا من خلال التعاون مع المؤسسات الأخرى. يذكر أن برنامج تطوير القيادة في أكاديمية أسباير يمثل أحد المشروعات التي ستستفيد منها مؤسسة التعليم فوق الجميع بموجب الاتفاقية، وهو البرنامج الذي يركز على تطوير المهارات القيادية للطلاب الرياضيين وتجهيزهم للمهام المستقبلية داخل وخارج الملعب. ويستهدف برنامج تطوير القيادة تعزيز التطوير الشخصي للطالب الرياضي والعمل الجماعي والقدرات القيادية على أساس أن التطوير الشامل للطلاب هو عامل أساسي للنجاح الرياضي..فيما تهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى تغيير العالم من خلال توفير فرص التعليم للأطفال، إيمانا بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، وخلق الظروف المناسبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.

256

| 13 أكتوبر 2024

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع.. نحو بيئة تعليمية أفضل لملايين الأطفال عبر العالم

يشهد العالم موجة من النزاعات المحلية والإقليمية تؤثر على تلقي فئات مختلفة من المجتمعات حقها الطبيعي في التعليم والتعلم، لتنتج وتفرز تداعيات كارثية على الأطفال بدرجة أولى، وعلى عائلاتهم بدرجة ثانية، ما يستدعي مجهودات حثيثة من الحكومات، وتدخلا دوليا عبر المنظمات والهيئات والجمعيات لحماية الطفولة للإسهام في توفير دعم حقيقي وفعال يرفع معدلات التعليم عبر برامج توعوية مكثفة. وفي ظل معاناة ملايين الأطفال للحصول على حقهم في تعليم أساسي حرمتهم منه النزاعات المسلحة والنزوح القسري والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات الممتدة، فإن الحلم بتوفير الإمكانات المطلوبة لهؤلاء بات مطلبا ضروريا أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن عددهم ناهز 222 مليونا وفق آخر إحصائيات المنظمات الدولية المعنية بالطفولة. ولايزال العالم يتذكر بكل فخر وإجلال إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في سبتمبر 2018، تعهد دولة قطر بتوفير تعليم ذي جودة لمليون فتاة بحلول عام 2021، في علامة فارقة سجلها تاريخ المبادرات الأممية التنموية في مجال توفير التعليم الجيد للفتيات والنساء في البلدان النامية. واستمرارا لدور قطر الحيوي في حماية التعليم والنهوض به، تبرز مؤسسة التعليم فوق الجميع التي حافظت على مكانتها كواحدة من أهم المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، مكرسة جهودها لتعزيز وتمكين قضية الحق في التعليم وتغيير حياة الأطفال والشباب المهمشين من خلال توفير تعليم جيد وشامل ومنصف، منذ انطلاقتها عام 2012 على يد صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع. وقال السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، في حديث لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن المؤسسة استطاعت تقديم برامج تعليمية عالية الجودة لأكثر من 17.2 مليون طفل وشاب من خلال 100 شريك عالمي في أكثر من 65 دولة، ما يعكس التزامها بتوفير التعليم الجيد للجميع، بغض النظر عن التحديات والعوائق التي تحول دون وصول الأطفال والشباب إلى التعليم. وأوضح السليطي لـقنا أن برامج المؤسسة تشمل مجموعة متنوعة من المشاريع للأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس والذين يصعب الوصول إليهم حول العالم، وتتضمن بناء المدارس وتقديم المنح الدراسية وتوفير الموارد التعليمية المبتكرة، وأبرزها برنامج (الفاخورة، أيادي الخير نحو آسيا، وعلم طفلا، وحماية التعليم في ظل الصراع وانعدام الأمن)، حيث تتعاون مع تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة لتحقيق أهدافها التعليمية والإنسانية في مختلف الظروف. وأشار إلى تعاون المؤسسة، في إطار هذه الشراكات، مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في دول مثل غامبيا، باراغواي، الصومال، تنزانيا، وزنجبار، وغيرها، حيث سجل أكثر من 5.3 مليون طفل خارج المدرسة، أما برنامج حماية التعليم في ظل النزاع وانعدام الأمن فيتعاون مع اليونيسف كجزء من التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات لتأسيس معايير دولية للمساءلة عن الهجمات على التعليم، مضيفا أن برنامج الفاخورة يتعاون مع اليونيسف في غزة لتحسين البيئة التعليمية ودعم الصحة النفسية لنحو 756 ألفا و987 طفلا، في الوقت الذي يتعاون برنامج أيادي الخير نحو آسيا مع اليونيسف لدعم تعليم 263 ألفا و888 طفلا في بنغلاديش وإندونيسيا ونيبال. ويعد التعاون مع المنظمات الدولية والشركات في أنشطتها التنموية، إحدى ركائز العمل الإنساني والتنموي الذي دأبت عليه جهود دولة قطر النشطة في مناطق متنوعة من العالم، والداعمة والشريكة في برامج متنامية تنفذها منظمات عدة، لاسيما اليونسكو، أوتشا، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويؤكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع أن العمل مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، بلغ مراحل متقدمة وأبعادا متنوعة، مبينا أنه من خلال برنامج علم طفلا تم دعم مبادرات اليونسكو مثل تقرير GEM 2019، علاوة على مشروع مشترك آخر في بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا لتنفيذ التدخلات التعليمية للأطفال المحرومين من التعلم في المنطقة، ويستهدف مئات الآلاف منهم. وأضاف أن برنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن مع اليونسكو عمل أيضا على إنشاء بوابة بيانات TRACE لتعزيز وتصور البيانات المتعلقة بالهجمات على التعليم، فيما ساهم برنامج الفاخورة في دعم النظام التعليمي في العراق من خلال تطوير مناهج جديدة وتدريب المعلمين بالتعاون مع المنظمة الأممية، حيث وصل عدد المستفيدين 930 ألفا و776 طفلا. كما تعاونت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج علم طفلا الساعي لتقديم التعليم الابتدائي للأطفال الأكثر تهميشا في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، حيث استفاد من المشروع أكثر من مليون ونصف المليون طفل. بدورها، عملت المؤسسة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عبر برنامجها حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، الهادف إلى تعزيز جمع البيانات حول الهجمات على التعليم. وقد تعاون البرنامج أيضا مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان على تعزيز حقوق الإنسان للشباب في مناطق النزاع، من خلال إطلاق المجلس الاستشاري للشباب، وتطوير حقيبة أدوات للدفاع عن حقوقهم. وإلى جانب ذلك، تعاونت مؤسسة التعليم فوق الجميع مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا من خلال برنامج الفاخورة لإعادة تجهيز وصيانة 43 مدرسة تضررت خلال النزاع في غزة، حيث استفاد منها 567 ألفا و600 طفل. وقد تعاون برنامج الفاخورة أيضا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مشروعين، أحدهما المستقبل الديناميكي لتمكين الشباب الفلسطيني من خلال التعليم العالي والتدريب والأنشطة المجتمعية، حيث استفاد منه ألف شاب. وعلاوة على ذلك، تم التعاون بين الطرفين من خلال برنامج الحق في التعليم الذي يهدف إلى إعادة بناء وترميم 99 مؤسسة تعليمية تضررت خلال النزاع في غزة، مع تعزيز الوصول إلى التعليم لـ70 ألف طفل وشاب، ودعم الصحة النفسية والفرص الاقتصادية، ناهيك عن التعاون مع الأونروا في إعادة حوالي 70 ألف طالب إلى المدارس في الأردن وسوريا ولبنان. وفضلا عن تلك المشاريع، عملت المؤسسة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) من خلال برنامج الفاخورة في مشروع إعادة بناء الأمل للفلسطينيين في غزة، الذي يهدف إلى تلبية احتياجات الشباب والنساء، وتنفيذ 250 مبادرة إنسانية يقودها الشباب، ويستهدف 18 ألف شخص من النساء والشباب. ووصلت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة إلى أكثر من 8 ملايين طفل خارج المدرسة في أكثر من 30 دولة، وتجاوزت الاستثمارات المشتركة في التعليم للأطفال الأكثر احتياجا مليار دولار أمريكي، حيث ساهمت المؤسسة بنحو 38% من إجمالي تكاليف المشاريع بدعم من صندوق قطر للتنمية، كما ساهمت هذه الشراكات في تعزيز الابتكار في الوصول إلى التعليم الجيد، وتعزيز الحماية القانونية وحقوق الإنسان للأطفال والشباب في مناطق النزاع وانعدام الأمن.

778

| 23 سبتمبر 2024

محليات الشرق
طلال الهذّال مدير برنامج الفاخورة بـ "التعليم فوق الجميع" لـ "الشرق": قطر تستقبل 11 ألف طالب من مناطق النزاعات

- افتتاح المدرسة الرابعة والسادسة للسلم العام الحالي - استمرار التسجيل بالمدرستين الجديدتين طوال العام - 6 مدارس للسلم توفر فرص تعليم مناسبة للأطفال والشباب - الفاخورة يقدم 10 آلاف منحة دراسية على مستوى العالم - 25 طالباً من غزة يدرسون بالجامعات القطرية واختبار 110 آخرين - استطعنا الوصول لـ 223 ألف طفل وشاب في القطاع - 260 منحة دراسية للطلاب المتضررين من الحروب - مشاريع حيوية بغزة بميزانية 10 ملايين دولار كشف السيد طلال الهذّال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن افتتاح مدرستين من مدارس السَّلم، وهما المدرسة الرابعة والسادسة، وذلك خلال العام الأكاديمي الحالي 2024 - 2025، لافتاً إلى استمرار عملية تسجيل الطلاب بالمدرستين طوال العام الحالي، وذلك بسبب أن المدارس تستهدف الأطفال الذين تعجز أسرهم عن تحمل تكاليف تعليمهم، إضافة إلى دعم الطلاب الوافدين من مناطق النزاعات في بلادهم، والذين وصلوا إلى قطر بحثاً عن فرص تعليمية أفضل. وأشار طلال الهذّال خلال حواره مع «الشرق»، إلى أن مدارس السلم وصل عددها إلى ست مدارس، توفر فرص تعليم مناسبة للأطفال والشباب من الجاليات العربية المقيمة في قطر، مؤكداً أنَّ عدد الطلاب الذين حصلوا على تعليمهم في هذه المدارس، قد وصل إلى 11 ألف طالب وطالبة، كما هناك 3768 طالبا درسوا العام الماضي 2023-2024. وعن نوعية الدراسة والمناهج بهذه المدارس، أوضح مدير برنامج الفاخورة أن مدرسة السَّلم الاولى تطبّق المنهاج البريطاني، كما تطبق المدرسة الثانية المنهج الوطني، وتضم جميع المراحل التعليمية للطلبة الناطقين بالعربية، كما تضم مدرسة السَّلم الثالثة طلبة المرحلة الثانوية، لافتاً إلى أنها تطبق برنامج الثانوية البريطانية التعليمي التطبيقي «Betec»، أما بالنسبة لمدرسة السلم الرابعة، والتي سيتم افتتاحها العام الأكاديمي الحالي، فسيتم تطبيق منهج مزدوج يضم المنهج الوطني القطري والمنهج البريطاني. ولفت إلى أن الهدف من إنشاء المدرسة الرابعة، العمل على تمكين الالتحاق بالمرحلة الابتدائية للفئة العمرية «7- 11» الذين خارج المدرسة، أما مدرسة السَّلم الخامسة فهي تضم الطلبة من جميع المراحل الدراسية وتطبق المنهاج الوطني. وإلى نص الحوار: ما المشاريع التي ينفذها برنامج الفاخورة في قطر خلال الفترة الحالية ؟ أحد الأهداف الأساسية لبرنامج الفاخورة هو تقديم المنح الدراسية للطلاب المتضررين، وتوفير بيئة تعليمية شاملة، حيث يتم تقديم الدعم الأكاديمي، النفسي والاجتماعي للطلاب. إضافة إلى ذلك، يشجع البرنامج على تمكين الشباب من المشاركة في مجتمعاتهم بشكل فاعل من خلال القيادة والمشاركة المجتمعية، قدّم البرنامج حتى اللحظة أكثر من 10 آلاف منحة دراسية في مختلف دول العالم ومنها (فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، العراق، تركيا، فرنسا، المملكة المتحدّة والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى دولة قطر). إضافة إلى ذلك، فقط أطلق برنامج الفاخورة مبادرة تحت مسمى «سوياً» « Together»، وهذا البرنامج مخصص للأطفال وأبناء المغتربين المقيمين في دولة قطر، حيث تضمّن هذا البرنامج إنشاء ست مدارس تحت مسمى «مدارس السَّلم»، والتي تستضيف الأطفال من كافة الجنسيات. هل يوجد توجه إلى زيادة عدد مدارس السَّلم في قطر ؟ وكم عدد طلاب هذه المدارس ؟ نعم.. لدينا رؤية توسعية الفترة المقبلة لزيادة عدد مدارس السَّلم في قطر، حيث يجري العمل الفترة الحالية على الانتهاء من مدرستين من مدارس السَّلم، والتي سيتم افتتاحهما العام الأكاديمي الحالي 2024 /2025، بحيث يصل عدد مدارس السَّلم إلى ست مدارس، موزعة على جميع مناطق دولة قطر، والتي توفر فرص تعليم مناسبة للأطفال والشباب من الجنسين للجاليات العربية وغير العربية المقيمين على أرض دولة قطر. وقد بلغ عدد الطلاب الذين انتفعوا من هذه المدارس منذ افتتاحها حتى العام الأكاديمي الحالي، أكثر من 11 ألف طالب وطالبة، كما بلغ عدد طلاب العام الأكاديمي الماضي 2023 - 2024، 3,768 طالبا وطالبة. - مناهج وطنية وبريطانية وهل سيتم استقبال طلاب في هاتين المدرستين أثناء الدراسة؟ تستقبل مدارس السَّلم الطلاب على مدار العام العام الأكاديمي، ولا يتم إغلاق باب التقديم مثل باقي المدارس، وذلك بسبب أن المدارس تستقبل الطلاب الذين يعانون من عدم الالتحاق بالتعليم، مما يضمن حصول جميع الأطفال في الدولة على تعليم عالي الجودة، إضافة إلى دعم الطلاب الوافدين من مناطق النزاعات في بلادهم. وما نوعيات المناهج الدراسية التي تتبعها هذه المدارس؟ تتنوع مدرسة السَّلم في مناهجها، وذلك مراعاة للمناهج التي كان يدرسها الطلاب في بلدانهم، حيث تطبق مدرسة السَّلم الاولى المنهاج البريطاني، وهي مخصصة للطلبة غير الناطقين باللغة العربية من المرحلة الابتدائية، والمدرسة الثانية تضم الطلبة الناطقين باللغة العربية، وهي تضم جميع المراحل الدراسية، كما أنها تطبق المنهاج الوطني التابع لدولة قطر، كما تضم مدرسة السَّلم الثالثة طلبة المرحلة الثانوية، وتطبق برنامج الثانوية البريطانية التعليمي التطبيقي (Betec) ، وسيتم افتتاح مدرسة السلم الرابعة العام الجاري، والتي ستطبق منهاجا مزدوجا يضم الوطني القطري والبريطاني، وتستهدف هذه المدرسة طلاب الابتدائية للسن من 7 إلى 11 سنة، كما تم افتتاح مدرسة السَّلم الخامسة، وهي مخصصة لجميع المراحل الدراسية، وتطبق المنهاج الوطني. ما شروط التقدم لمدارس السَّلم ؟ توجد شروط عامة لجميع مدارس السَّلم، وهي: ألا يكون الطالب مسجلا بأي مدرسة داخل دولة قطر، سواء كانت حكومية أو دولية أو خاصة، واذا كان الطالب حاصلا على شهادة تعليمية من قطر، يجب أن تكون الشهادة موثقة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإن كانت من خارج قطر تكون الشهادة موثقة من سفارة دولته، كذلك يجب أن يكون سن الطالب مطابقا لنظام القبول للدراسة بنظام التعليم بدولة قطر، كما يوجد لدى هذه المدارس بعض الشروط الخاصة بها. كذلك يجب أن يكون لدى الطفل أو الطالب إقامة بدولة قطر أو عائلته، وعدم القدرة المالية للعائلة لتدريس الطالب بالمدارس الخاصة من أين تحصل مدارس السَّلم على مبانيها المدرسية ؟ تستفيد مدارس السَّلم من المباني التي توفرها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. كما أنها مجهزة بكافة المرافق والموارد اللازمة لضمان بيئة تعليمية متكاملة للطلاب. - المنح الجامعية ما طرق التقديم في المنح الدراسية داخل دولة قطر ؟ يقوم برنامج «الفاخورة» بفتح باب التقدم للحصول على المنح الدراسية مع بداية العام الدراسي، حيث يشترط البرنامج حصول الطالب على قبول من إحدى الجامعات القطرية، وتبدأ عملية التقديم بجمع الأوراق، واستيفاء الطالب للمعايير المطلوبة، ثم يتم إجراء عدد من المقابلات للتأكد من أهلية الطالب للحصول على المنحة، حيث تستهدف المنح الطلاب ذوي الحاجة الماديّة والمتفوقين دراسياً، الذين قضوا معظم سنينهم الدراسية داخل دولة قطر. وبالنسبة للمنح الدراسية للعام الأكاديمي الحالي 2024 /2025.. كم عدد الطلاب الحاصلين على منح للعام الحالي ؟ ضمن جهود الاستجابة الشاملة للأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب في قطاع غزة أعلن برنامج الفاخورة عن تقديم 110 منح دراسية للشباب من غزة، لتمكينهم من إكمال دراستهم الجامعية في قطر، حيث استطاع 25 منهم الوصول لدولة قطر، وبدء دراستهم في مطلع شهر سبتمبر الجاري، كما تجري عملية اختيار باقي الطلاب لإلحاقهم بالجامعات. وبالنسبة لمنحة الـ 500 طالب جامعي في دولة قطر.. هل اكتمل عدد الطلاب المتقدمين للمنحة بشكل نهائي ؟ حالياً قام البرنامج بتقديم عدد 260 منحة دراسية، من أصل 500 منحة سيتم تقديمها، وذلك وفق القواعد المتبعة، والتي تتضمن عددا من الاختبارات بخلاف شروط البرنامج، حيث يجرى الفترة الحالية إجراء الاختبارات للطلاب المتقدمين، والذين حصلوا على قبول من بعض الجامعات المحلية في قطر، والتي ترتبط بشراكة مع برنامج الفاخورة، مثل: جامعة لوسيل، جامعة قطر، جامعة الدوحة، كلية أوريكس الجامعية بالتعاون مع جامعة ليفربول، وغيرها من الجامعات داخل دولة قطر. - التعليم في غزة ما مشاريع الفاخورة في غزة ؟ أُطلق برنامج الفاخورة في عام 2009، ومنذ ذلك الحين، قدّم البرنامج أكثر من 10 آلاف منحة دراسية في مختلف دول العالم ومنها (فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، العراق، تركيا، فرنسا، المملكة المتحدّة والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى دولة قطر). كما قام برنامج الفاخورة ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتدخل في قطاع غزة في عام 2014، حيث عمل على إعادة إعمار قطاع التعليم والتي وصلت إلى 100 مؤسسة تعليمية شملت مدارس وجامعات، وتبنى البرنامج مبدأ «إعادة البناء بشكل أفضل»، مما جعل المباني التعليمية أكثر كفاءة ومؤهلة لتقديم تعليم عالي الجودة في بيئة تعليمية محسّنة. وما الدعم الذي يقدمه البرنامج لسكان قطاع غزة خلال الفترة الحالية ؟ أطلقنا خلال الفترة الماضية، مبادرة «إعادة بناء الأمل في غزة»، حيث قام البرنامج بتنفيذ مجموعة من المشاريع بميزانية تجاوزت 10 ملايين دولار، وتشمل هذه التدخلات مجالات مختلفة لدعم الأطفال والشباب والأسر النازحة، بهدف دعم العائلات النازحة، حيث استطعنا الوصول لأكثر من 233,000 طفل وشاب متضررين من الحرب الحالية. هل سيعمل البرنامج على إعادة إعمار القطاع التعليمي بعد انتهاء الحرب ؟ لا شك أن برنامج «الفاخورة» يضع التعليم في قطاع غزة في صدارة أولوياته، كجزء من التزام دولة قطر الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني. لذلك وبعد انتهاء الحرب، سيواصل البرنامج جهوده بتقديم فرص التعليم لأطفال وشباب قطاع غزة، إلى جانب التنسيق مع المجتمع الدولي بخصوص إعادة إعمار المؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس والجامعات.

3772

| 23 سبتمبر 2024

محليات الشرق
مؤسسة التعليم فوق الجميع تطلق هويتها البصرية الجديدة

أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع، هويتها البصرية الجديدة تأكيدا لالتزامها المستمر بتعزيز الحق في التعليم الجيد في جميع أنحاء العالم، وتجسيد التطور الذي تشهده المؤسسة وتأثيرها القوي على الساحة الدولية، وبما يعزز مهمتها في توفير تعليم عالي الجودة في متناول الأطفال والشباب المحرومين والمهمشين في العالم. وجاءت هذه الخطوة في وقت، تسعى فيه المؤسسة إلى إعادة تعريف هويتها وموقعها في مجال التعليم والتنمية استجابة للديناميكيات العالمية المتغيرة ونموها المؤسسي، وتعزيز صورتها بما يتوافق مع استراتيجيتها الجديدة، وتعزيز مكانتها كمؤسسة رائدة في الابتكار والتنمية المستدامة من خلال التعليم. وفيما يتعلق بإعادة صياغة الهوية البصرية، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: تعتبر هويتنا البصرية الجديدة علامة فارقة مهمة في مسيرة المؤسسة، وترمز إلى نضجنا والتزامنا المستمر بمهمتنا، كما نواصل التعاون مع شبكة تضم أكثر من 100 شريك في أكثر من 65 دولة، وندعم أكثر من 19 مليون طفل وشاب، وستسهم هذه الهوية الجديدة في دفع جهودنا والتزامنا بحماية التعليم ودعمه كحق أساسي يساهم في حياة كريمة للجميع.

1222

| 16 سبتمبر 2024

محليات الشرق
صاحبة السمو: الطلبة الأبرياء يدفعون ثمناً باهظاً للحروب المريرة

ركزت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، في مقال لمجلة «لوبوان» الفرنسية عن التكلفة الإنسانية للحروب، على التعليم كأحد أكبر الضحايا في هذه النزاعات. واستشهدت صاحبة السمو في مقالها بقصة الطفلة هند رجب من غزة، التي اختتمت حياتها القصيرة بشجاعة في مواجهة العنف الإسرائيلي. وأوضحت سموها أن هند، التي لم تتجاوز السادسة من عمرها، كانت تحاول النجاة مع أسرتها حينما تعرضت السيارة التي كانوا يختبئون فيها لهجوم بالدبابات. لم تستطع هند النجاة من الهجوم، وصرخت طلباً للمساعدة حتى اللحظة الأخيرة، حيث تم تسجيل ندائها، وانتشر بين الملايين في جميع أنحاء العالم. «كيف نقدر قيمة حياة الإنسان؟» تساءلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، معتبرة أن فقدان هند وأسرتها، بمن في ذلك المسعفان اللذان حاولا إنقاذهم، ليس مجرد مأساة فردية بل جزء من دمار شامل يستهدف الأجيال المقبلة. وفي مقال سموها عن الأضرار البالغة التي لحقت بالمدارس والمرافق التعليمية جراء العدوان على غزة، أكدت أن أكثر من 93% من المدارس في غزة تعرضت للتدمير أو الأضرار الجسيمة، فيما ارتفع عدد الأطفال والمعلمين والأكاديميين والطلبة الذين قتلوا في غزة إلى نحو 20 ألفاً. مما يزيد من التحديات التي تواجه المجتمعات المتضررة لإعادة بناء مستقبلها. وعن استهداف المدارس قالت سموها: هذا هو العالم الذي نعيش فيه- حيث أعيد تصميم المدارس لتصبح مراكز إيواء للّاجئين. وبالرغم من أنّ القانون الدولي يُجرِّم استهداف مثل هذه المباني المدنية، أُصيب وقُتل الآلاف وهم يختبئون فيما ينبغي أن تكون «أماكنَ آمنة». وأوضحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، أن «هذه المهزلة تحدث في جميع أنحاء العالم. وبينما أعيد فتح المدارس رسمياً في بعض مناطق السودان، يتواصل العنف ويتواصل تشريد الملايين وتتواصل الهجمات على التعليم. كما أدت أعمال الشغب الأخيرة في بنغلاديش إلى إغلاق المدارس على مستوى البلاد. وفي أوكرانيا، دُمرت أكثر من 1300 مدرسة بالكامل. ويدفعُ الطلبةُ الأبرياءُ في نيجيريا والكونغو الديمقراطية وكولومبيا وغيرِها ثمناً باهظاً للانقسامات المريرة». وقالت رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع: «نحن بحاجة إلى هؤلاء الشباب ليظلوا أحياءً، ليكونوا قادة المستقبل ويحققوا إمكاناتهم كاملة»، مشيرة إلى أن الأمل يكمن في الشباب الذين يواصلون المقاومة بوسائلهم البسيطة لكن المؤثرة، مثل الاحتجاجات والتعبير عن رفضهم للظلم. واختتمت سموها بتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، محذرة من أن الصمت إزاء هذه المآسي يعتبر قاتلاً، داعية إلى دعم الشباب الذين يسعون إلى التغيير عبر التعليم والاحتجاج على الحروب والمعاناة.

380

| 11 سبتمبر 2024

محليات alsharq
مدير برنامج الفاخورة طلال الهذال لـ "الشرق": قطر ساهمت في عودة 19 مليون طفل إلى الدراسة

أكد السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة، أن مؤسسة التعليم فوق الجميع قامت بإعادة أكثر من 19 مليون طفل إلى مقاعدهم الدراسية، خلال السنوات الماضية، كما قدمت أكثر من 10 آلاف منحة دراسية تعليمية للشباب بمختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن قطر ساهمت بجزء كبير من هذه الجهود، التي تركز على عودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية بمناطق النزاع، كما ساهمت هذه الجهود في إعادة بناء وإحياء 100 مؤسسة تعليمية بقطاع غزة بعد حرب 2014. وأشار خلال تصريحات خاصة لـالشرق، إلى أن الغرض من إحياء الذكرى الخامسة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، هو مساعدة الطلاب بمناطق النزاعات إلى العودة إلى مقاعدهم الدراسية، لافتاً إلى ارتفاع الهجمات على التعليم بنسبة 20 % عن العام الماضي، كما أنه يوجد في وقتنا الحالي أكثر من 19 مليون طفل سوداني لا يجدون مدارس، كذلك يوجد أكثر من 625 ألف طفل فلسطيني خارج التعليم، بالإضافة إلى الهجوم المتكرر على التعليم في العديد من مناطق العالم. وأعرب مدير برنامج الفاخورة، عن سعادته بالحضور الدولي الكبير الذي حظي به الحدث البارز الذي نظمته مؤسسة التعليم فوق الجميع، وذلك من خلال حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة وممثلين عن الأمم المتحدة ومناصري قضايا الشباب، لافتاً إلى أن إحياء هذا اليوم يهدف إلى إيقاف الهجوم على التعليم بجميع مناطق العالم، وذلك من خلال إعلاء أصوات الطلاب المظلومين وإيصالها إلى العالم، حيث أكد جميع الحضور على الحاجة الماسة والمتزايدة لالتزام موحد نحو حماية التعليم في مناطق النزاع.

1874

| 10 سبتمبر 2024

محليات الشرق
الشيخة موزا: الحرب على غزة لا يقبلها ذو ضمير وأخلاق

- التعليم يعني صفوفا تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون بالمستقبل - استشهاد 10 آلاف طالب في غزة وأكثر من 400 مدرس - تدمير 93 % من المدارس التي كانت مراكز للنازحين في القطاع - غزة أماطت اللثام عن وحشية عالم زعم أنه متحضر وظنناه كذلك وخاب ظننا - الأدراج في الصفوف لا تعلم من سيعود إليها ومن لا يعود - الهجمات على التعليم تتواصل دون انقطاع أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، أن الهجوم على التعليم لا يعني سوى الانقضاض الهمجي على حياة التلاميذ ومعلميهم، حتى لا يتبقى سوى الدمار والفراغ والظلام مخيما بعباءته القاتمة على أحلام بعثرت وآمال خيبت.. منوهة إلى أن من يستهدفون التعليم يدركون بلا شك ما يفعلون ويقصدونه مع سبق الإصرار. وقالت صاحبة السمو خلال احتفاء مؤسسة التعليم فوق الجميع باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي يقام هذا العام تحت عنوان التعليم في خطر: التكلفة الإنسانية للحرب: عندما أتحدث عن الهجوم على التعليم لا أقصد، بطبيعة الحال، المعنى المجرد للتعليم وإنما دلالته الشاملة فالتعليم يعني صفوفا تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون، ويحلم أهاليهم، بمستقبل يريدون من مركب التعليم أن يحملهم إليه، التعليم يعني أيضا معلمين يسخرون علمهم ويبذلون قصارى جهودهم من أجل تأهيل هؤلاء الأطفال لتحقيق أحلامهم وأحلام أهاليهم. - إبادة جماعية ومجازر يومية ونبهت سموها خلال الاحتفاء الذي أقيم امس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بالقول لا بدء أكثر إلحاحا وواقعية وأخلاقية من الاستهلال بغزة التي تتعرض لقصف وحشي يمثل إمعانا في الإبادة الجماعية بمجازر يومية متكررة كان من فظائعها المجزرة التي قتل فيها أكثر من مائة نازح فلسطيني كانوا يحتمون بمدرسة التابعين بمنطقة حي الدرج.. ولو أقدمت أية دولة في آسيا أو إفريقيا على ارتكاب هذه المجزرة لسارع المجتمع الدولي، بلا تردد، إلى حصارها ومعاقبتها. وأضافت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أنه منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي سجل استشهاد أكثر من 10000 طالب في غزة، وما لا يقل عن 400 مدرس، وتدمير 93% من المدارس التي كان معظمها بمثابة سكن في حالات الطوارئ ويحتمي بها النازحون الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب الحرب، وفي هذا السياق، نتذكر أن تسعة عشر خبيرا ومقررا أمميا مستقلا حذروا ببلاغة، في أبريل الماضي، من إبادة تعليمية متعمدة في قطاع غزة. ومضت سموها بالقول لقد انقضى عام وحل آخر، ولا تزال الأدراج في الصفوف تنتظر طلبتها، دون أن تعلم من سيعود إليها ومن لا يعود، فمنهم من قضى نحبه استشهادا ومنهم من على فراش المرض مبتور الساعدين أو القدمين ومنهم من ينتظر قدره المجهول الذي يحاصره الموت من كل جانب ويتضاءل فيه الأمل بالسلام والحرية والعدالة.. لقد خذلناكم يا أطفال غزة، فلم يحمكم قانون دولي ولا شرعية أممية ولا اتفاقيات دولية. وتساءلت صاحبة السمو فماذا بعد؟ هل وصلنا إلى هذه الحال؟ وأية حال؟ هل استسلمنا إلى الحد الذي جعلنا نشاهد مدنا بأكملها تدمر وسكانا يستهدفون بالرصاص ويحرمون من العلاج الطبي ويعذبون ويجوعون، دون أن تكون لنا ردة فعل تناسب ما يحدث؟ هل وصلت بنا الحال أن نترك الأطفال وحيدين خائفين أسرى لشبح الموت في المستشفيات لم يبق فيها لا دواء ولا مداو؟ هل وصلت بنا الحال بحيث نسمح للمدارس المليئة باللاجئين اليائسين أن تستهدف عمدا بالقصف الجوي وإطلاق النار؟. - الهجمات على التعليم تتواصل ولفتت سموها إلى أن الهجمات على التعليم تتواصل دون انقطاع، حيث تتضرر المدارس من الحروب ويتشرد ملايين الطلبة، كما يحصل في السودان وأوكرانيا، ويدفع الطلبة الأبرياء في نيجيريا والكونغو الديمقراطية وكولومبيا وغيرها ثمنا باهظا للانقسامات المريرة.. لقد فشلنا كمجتمع دولي في حماية التعليم وفشلنا في حماية الطلبة. وتابعت رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع ليس بيننا من لا يعرف السياسات التي يدار بها العالم والآليات التي تنفذ بها هذه السياسات، ولكل ما نشهده نجد دائما تفسيرا ما، ولكن ما لا نجد له تفسيرا أن يسمح المجتمع الدولي للمعتدين على التعليم بتنفيذ هجماتهم وأن يفلتوا من العقاب دون أن يردعهم ردعا حاسما كما يفعل في حالات أخرى! وسوى ذلك، هناك تكاليف مادية بالمليارات تتطلبها إعادة إعمار البنى التحتية بما في ذلك المدارس والجامعات في غزة واليمن وسوريا وأوكرانيا وميانمار وغيرها، الأمر الذي يوجب توحيد المواقف والرؤى في أن الدول التي ترتكب التدمير تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة لإعادة إعمار ما خلفه تدميرها بمنظومة التعليم. - الأمل مرهون بالشباب وبينت سموها أنه في ظل كل هذه الأحوال التي تصدر اليأس، يبقى الأمل الوحيد مرهونا بالشباب، فهؤلاء الطلبة الذين يواصلون الاحتجاج ضد الحرب والمعاناة في جميع أنحاء العالم يرمزون إلى الفطرة السليمة لإنسانيتنا قبل أن تشوه بأجندات المصالح والبرغماتية السياسية. واعتبرت سموها أنه مع تزايد تحديات تغير المناخ والأمراض والحروب التي يواجهها هذا العالم الهش، فإنه يجب الاستفادة من موهبة وقدرة كل طفل وشاب لإطلاق إمكانياتهم، ومواصلة تعليمهم، وتأهيلهم للتدريس والقيادة والدفاع عن حق الأطفال والشباب بالسلام والتعليم..مؤكدة بالقول قبل كل شيء: إننا بحاجة إليهم أحياء. - تكلفة باهظة للحروب وشددت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على أن التكلفة الإنسانية للحرب على غزة لا يقبلها ذو ضمير وأخلاق ومبادئ إنسانية وإنني واحدة من الذين ينتابهم الغضب حيال ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيين وبحق القانون الدولي. وعبرت سموها عن غضبها مما يجري بالقول أنا غاضبة من حجم وعدد الجرائم التي ترتكب في غزة، غاضبة من فرط الصمت الفاضح لإنسانيتنا التي هربت من واقع الفجيعة وانخرطت في ما يتعارض مع نبل مبادئها، غاضبة من مجتمع دولي يدعي أنه متحضر فإذا بغزة تطيح بادعائه وتعلن عن احتضاره، غاضبة من زعماء دول انتفضوا غضبا لحرب وصمتوا طويلا عن أخرى، غاضبة من زعماء دول يتحدثون كثيرا عن حقوق الإنسان وولاية القانون الدولي ويسكتون عما يجري في غزة من إبادة جماعية، غاضبة من زعماء كثيرا ما سمعناهم يقولون إن فلسطين قضيتهم المركزية ولا نرى شيئا من هذه المركزية في مواقفهم. غاضبة لهند (طفلة فلسطينية استشهدت برصاص الاحتلال واستشهد المسعفون الذين ذهبوا لإنقاذها وظلت في السيارة 12 يوما حتى رحلت قوات الاحتلال عن المكان) ومن رحل قبلها وبعدها، غاضبة والغاضبون كثر وغضب الرب ليس ببعيد، ومن يحلل عليه غضب الرب فقد هوى. - جرائم وحشية ضد الأطفال وأشارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة إلى أن ما يحدث في غزة أماط اللثام عن وحشية عالم زعم أنه متحضر وظنناه كذلك وخاب ظننا. ولا أقصد هنا من يرتكبون الجرائم ويقتلون الأطفال والنساء فحسب، بل كل من دعم هذا العدوان الغاشم بالمال والعتاد ومن اختار الصمت أو التفرج على ما يجري في غزة، ومن شجع على العدوان بشكل سافر أو مستتر.. وبعد سقوط أقنعة البعض وغياب المرجعيات القيمية والثقافية لم تتبق لنا سوى مرجعية غزة: نساء وأطفالا يذكروننا بأن الله حق والدين حق والوطن حق، وإن إنسانا بلا كرامة لا يستحق الحياة.

1182

| 10 سبتمبر 2024

محليات الشرق
الشيخة موزا: مدارس السلم بالدوحة ساهمت في تعليم 10 آلاف طالب

- مدارس السلم ساهمت في تعليم أكثر من 10 آلاف طالب - من السودان إلى سوريا مروراً بكل مناطق النزاعات الطلبة والمعلمون عرضة للاستهداف - تدمير جميع جامعات غزّة و93 ٪ من مدارسها - 19 مليون طفل حُرموا من التعليم في السودان منذ بدء الحرب تخاطب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع، صباح غد الاحتفاء الخامس بمناسبة باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، والذي تستضيفه مؤسسة التعليم فوق الجميع. وستلقي سموها كلمة رئيسية إلى جانب عدد من القادة العالميين وكبار الشخصيات من الأمم المتحدة ومناصري قضايا الشباب. ونوهت سموها بأهمية مدارس السلم التي أقامتها دولة قطر للأطفال المحرومين من التعليم بمناطق النزاعات مؤكدة أن المدارس استقبلت منذ إنشائها أكثر من 10 آلاف طالب للحصول على التعليم. وتأسست مدارس السلم عام 2018 ضمن مشروع سويا في قطر. وقادت دولة قطر وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مبادرة الاعتراف باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، والذي اعترفت به الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في 28 مايو 2020، وحدد القرار، الذي أيدته 62 دولة عضوا، 9 سبتمبر باعتباره اليوم الدولي للأمم المتحدة لحماية التعليم من الهجمات. ودعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى الوحدة لحماية التعليم من الهجمات محذرة من تزايد الهجمات التي تستهدف المدارس والطلاب والأكاديميين حول العالم. وبمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات نشرت سموها منشورات على حسابها على منصة إكس تحث على الوحدة لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم محذرة من تزايد الهجمات على المدارس حول العالم. وقالت: لنتحد من أجل حماية التعليم وبثت مقاطع تظهر الدمار الذي لحق بالمدارس جراء الهجمات في مناطق النزاع خصوصا في غزة. ومع عودة الأطفال إلى المدارس في مختلف أنحاء العالم ذكرت سموها أنه في مناطق النزاعات بقيت الكراسي فارغةً في الفصول الدراسية إن وُجدت. وأن الكثير من الأطفال فقدوا أصدقاءهم ومعلميهم وفي بعض الأحيان مدارسهم وحُرم الملايين منهم من فرصة التعلم في أمان. وفي منشور آخر حذرت سمو الشيخة موزا من استهداف الاحتلال للأكاديميين وقالت: استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في حربها على غزّة الأكاديميين بشكل متعمّد وقد أثّرَ فقدانهم تأثيراً كبيراً على المجتمع الفلسطيني ما يصعّب من إمكانية استئناف التعليم بغزّة. مضيفة: تشهد غزّة هذا العام أفظع الجرائم التي ترتكبها قوّات الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك تدمير جميع جامعات غزّة و٩٣٪ من مدارسها وقصف المدارس التي يحتمي بها النازحون. وفي منشور آخر قالت سموها: من السودان إلى سوريا مروراً بكل مناطق النزاعات حول العالم، الطلبة والمعلمون عرضة للاستهداف، فلنتحد جميعاً من أجل حمايتهم وحماية التعليم من الهجمات. وقالت: 19 مليون طفل حُرموا من التعليم في السودان منذ بدء الحرب، فلنتحد من أجل حماية التعليم هناك. وقالت سموها في منشور بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم: يُدمّرون المدارس، ويُعطّلون التعليم، لينهشوا قلب المجتمع وثقافته. يُمزّقون النسيج الاجتماعي، ويحُطمون مستقبل كلّ طفل فيه. فتُصبح الآمال والأمنيات هباءً في دائرة تتوسع وتمتلئ بالفقر والعنف. 8 هجمات يومياً على التعليم وذكرت مؤسسة التعليم فوق الجميع أنه تُسجل ثماني هجمات على التعليم كل يوم تستهدف الطلبة والمعلمين والمجتمعات. مؤكدة أنه من حقّ الأطفال جميعاً أن يذهبوا إلى مدارسهم دون خوف، ومن حقّ الشباب جميعاً التوق إلى بناء مستقبل أفضل، ومن حقّ اللاجئين أن يحصلوا على الأمان والتعلّم، وجدير بالمعلّمين جميعاً أن يكونوا نماذج ملهمة، وقد حان الوقت لنتحد من أجل حماية التعليم. وذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا أن 300 ألف من طلاب الوكالة بقطاع غزة ظلوا خارج المدارس. وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” إن الفتيان والفتيات في جميع أنحاء المنطقة يعودون إلى مدارس الأونروا، باستثناء غزة. وأشار إلى أن أكثر من 600 ألف طفل يعانون بسبب الحرب من “صدمات نفسية عميقة، ويعيشون تحت الأنقاض”. إبادة التعليم في غزة ومع بداية العام الدراسي في أنحاء العالم يتم حرمان أطفال غزة من التعليم للعام الثاني على التوالي حيث يستهدف الاحتلال المدارس بشكل متعمد خاصة بعد أن تحولت إلى مناطق لإيواء النازحين ولم يستطع نحو 620 ألف طالب الانتظام في مدارسهم بغزة، بحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية. ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، لم يتمكن نحو 80 ألفاً و568 من طلبة الجامعات والكليات بغزة، من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية. وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من استهداف المدارس في غزة وطالبت بحمايتها وحماية الملاجئ من القصف. المدرسون فرق طوارئ وعلى عكس بقية المدرسين في أنحاء العالم انخرطت معظم طواقم التدريس في قطاع غزة في فرق الطوارئ التي تعمل على تقديم الخدمات للنازحين والسكان القاطنين في المناطق التي لا يشملها أوامر الإخلاء القسري في قطاع غزة. قطر بادرت و62 دولة دعمتها ودعت اليونيسف إلى حماية الطلاب في مناطق النزاعات وقالت: في عام 2019، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يوم 9 سبتمبر من كل عام هو اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات. وقدمت دولة قطر قرار إعلان أمس، وشاركت في رعايته 62 دولة. تم تصنيف اليونسكو واليونيسف كوكالات تابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن زيادة الوعي بمحنة الملايين من المتضررين من الهجمات على التعليم على مستوى العالم. وحذر التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات من تزايد الهجمات على المدارس ولفت إلى إحصائية تقول إن عدد الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في مناطق الصراع وصلت إلى مستوى قياسي في عام 2023، ووقع عدد مقلق من هذه الانتهاكات في المدارس وحولها. في عامي 2022- 2023، حدد التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات أكثر من 6000 هجوم على التعليم في النزاعات المسلحة - بزيادة قدرها 20٪ عن العامين السابقين. وأكد التحالف أن هذه الاتجاهات مثيرة للقلق بشكل عميق، وهي توضح الحاجة الملحة للمجتمع الدولي لإعادة النظر في الجهود المبذولة لحماية الأطفال والتعليم بشكل أفضل في النزاعات المسلحة. وسيتطلب هذا العمل حتما استثمارات في عدد من المجالات، بما في ذلك المساءلة الأكبر لمرتكبي الهجمات على التعليم والمساعدة غير التمييزية للضحايا. وأضاف تقرير التحالف أن حماية التعليم في النزاعات المسلحة تعني أيضًا ضمان عدم فقدان الأطفال لفرص الوصول إلى التعليم، وأن تكون أنظمة التعليم الأوسع حساسة للصراع. مضيفا أن القيام بذلك لا يساعد فقط في حماية الأطفال في الأمد القريب، بل يضع الأساس اللازم لإعادة الإعمار بعد الصراع والمجتمعات الأكثر مرونة على المدى الطويل. أطفال أوكرانيا وحذرت منظمة اليونيسف من أن الهجمات المستمرة على التعليم داخل أوكرانيا إحدى مناطق النزاع وانخفاض مستوى الالتحاق بالمدارس في البلدان المضيفة، قد ترك 6.7 مليون طفل، تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً، يعانون من أجل التعلم. وقالت المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى، ريجينا دي دومينيسيس التي زارت أوكرانيا مؤخرا، إن الأطفال في جميع أنحاء البلاد تظهر عليهم علامات الحرمان من التعلم على نطاق واسع، بما في ذلك تدهور نتائج تعلم اللغة الأوكرانية والقراءة والرياضيات، حيث تركت الحرب التي سبقتها جائحة كوفيد- 19 الطلاب يواجهون أربع سنوات من تعطل التعليم. وأضافت دومينيسيس أن الهجمات على المدارس داخل أوكرانيا «استمرت بلا هوادة» ما أصاب الأطفال بالغبن الشديد وحرمهم من مساحات آمنة للتعلم. وقالت المسؤولة الأممية إن هذا الأمر «لم يترك أطفال أوكرانيا يكافحون من أجل التقدم في تعليمهم فحسب، بل إنهم يكافحون أيضاً للاحتفاظ بما تعلموه عندما كانت مدارسهم تعمل بكامل طاقتها». تدهور في المهارات وذكرت اليونيسف أنه وفقا لبيانات استطلاع أخير، أبلغ ما يقارب 57 في المائة من المعلمين عن تدهور في قدرات الطلاب في اللغة الأوكرانية. كما أبلغ ما يصل إلى 45 في المائة عن انخفاض مهارات الرياضيات، ونحو 52 في المائة قالوا إن هناك انخفاضاً في قدرات اللغة الأجنبية. وأضافت أن أحدث بيانات الالتحاق تفيد بأن ثلث الأطفال فقط في سن التعليم الابتدائي والثانوي المسجلين في المدارس في أوكرانيا يتعلمون عبر الحضور الشخصي بالكامل، فيما يتعلم ثلث الطلاب المسجلين من خلال نهج مختلط بين الحضور الشخصي والإنترنت، ويتعلم الثلث بشكل كامل عبر الإنترنت.

9108

| 08 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع: 17 مليونا بالسودان محرومون من التعليم بسبب الحرب

أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، القصف الذي تعرضت له مدرسة الخنساء الثانوية للبنات في السودان مؤخراً، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد مستمر للعنف في البلاد، مما أجبر الملايين على النزوح. وقالت المؤسسة إنه للعام الثاني على التوالي، تظل الغالبية العظمى من المدارس السودانية مغلقة، حيث يحرم أكثر من 17 مليون طفل من أصل 19 مليونًا في سن الدراسة من التعليم بسبب الحرب، ومنذ اندلاع الأزمة في أبريل 2023، تعرضت أكثر من 110 مدارس ومستشفيات للهجوم، علاوة على ذلك، تُستخدم مئات المدارس كملاجئ للنازحين داخليًا، مما يعيق إمكانية الوصول إلى التعليم، ومنذ بدء الصراع، غادر أكثر من 8.6 مليون شخص - أي ما يقرب من 16٪ من إجمالي سكان البلاد - منازلهم، وبسبب محاولاتهم للعثور على الأمان داخل السودان أو في البلدان المجاورة له، لدى السودان الآن أكبر عدد من النازحين في جميع أنحاء العالم. وبحسب تقرير «التعليم تحت الهجوم 2024» الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، فإن الهجمات على التعليم زادت بنسبة 20% مقارنة بعامي 2022 و2023، بضمن الهجمات، وفي يناير 2024، نشرت مؤسسة التعليم فوق الجميع تقريرًا يدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الأزمة في السودان والتي قد تؤدي إلى حرمان جيل كامل من حقه في التعليم. إن الهجمات على التعليم لا تهدد العملية التعليمية فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى تدهور الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، هذه الهجمات تعرض للخطر أسس وسبل عيش الملايين من الناس، وبالإضافة إلى إعاقة العملية التعليمية، فإن الهجمات على التعليم تفرض عواقب وخيمة على المدى القصير والطويل وتشكل انتهاكاً للعديد من المعاهدات والحقوق الدولية. وتلتزم مؤسسة التعليم فوق الجميع التزامًا راسخًا بتوفير الفرص المتساوية للحصول على التعليم، ومع شروع المؤسسة في الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في 9 سبتمبر 2024، فإنها تدعو المجتمع العالمي إلى الوقوف متحدًا لمكافحة التهديدات التي يتعرض لها التعليم والحفاظ على الحق في التعليم كمبدأ أساسي.

708

| 20 أغسطس 2024

عربي ودولي الشرق
الشيخة موزا: 10 آلاف طالب ومعلم ضحية هجمات على التعليم

وجهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، دعوة إلى الجميع للاتحاد من أجل حماية التعليم، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت مدارس ومنشآت تعليمية في قطاع غزة. وقالت صاحبة السمو في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: «يُفترض بالمدارس جميعها أن تكون مكاناً آمناً للطلبة. إلّا أنّه في العامين الماضيين سُجّلت حوالي ثماني هجمات على التعليم يومياً، مما أدى إلى الإضرار بعشرة آلاف طالب ومعلّم حول العالم وحرمان أعداد لا تحصى من الأطفال والشباب من أحلامهم أو حتى من حياتهم. فلنتحد جميعاً من أجل حماية التعليم في كل مكان». من جهتها، أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بشدة القصف الأخير الذي استهدف مدرسة التابعين بغزة والتي كانت تُستخدم كمأوى للمدنيين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص فجر السبت، معتبرة أن هذا الهجوم يعد جزءًا من سلسلة مستمرة من الاعتداءات على المنشآت التعليمية والبنية التحتية في قطاع غزة. وقالت المؤسسة التي تعتبر واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، في بيان، إن استهداف ملجأ مدني يُعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، ويُصنف كجريمة حرب إذا تم عمداً. وأشارت إلى أنه «في الأول من أغسطس، أدت الحرب والتصعيد العسكري في قطاع غزة إلى قصف مدرسة دلال المغربي، وفي الثالث من أغسطس، تسببت الغارات الجوية المستمرة في قصف مدرستي الحمامة والهدى، مما أدى إلى استشهاد 17 شخصًا وإصابة 60 آخرين، وفي الرابع من الشهر ذاته، أسفرت الهجمات على مدرستي النصر وحسن سلامة عن استشهاد 30 شخصًا وإصابة 19 آخرين، وكانت مدرستا عبد الفتاح حمود والزهراء هدفًا لقصف متواصل في الثامن من أغسطس، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا وإصابة 16 آخرين وفقدان عشرات الأشخاص». وأضافت أنه وفقًا لتقرير التعليم تحت الهجوم الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات لعام 2024، استُخدمت الأسلحة المتفجرة في ثلث الهجمات على التعليم خلال عامي 2022 و2023. واعتبرت أن قصف المدارس في غزة لا يؤدي إلى خسارة هائلة في الأرواح فحسب، بل تدمر العملية التعليمية أيضًا، مما يعطل تعليم الطلاب ويعرض سلامتهم للخطر، ويخلق آثارا مدمرة طويلة الأجل، كما يؤدي تدمير المنشآت التعليمية إلى عرقلة الوصول إلى الموارد التعليمية الأساسية، مما يهدد مستقبل جيل بأكمله، وتنتهك هذه الهجمات المعاهدات والقرارات الدولية التي تحمي قدسية العملية التعليمية في جميع أنحاء العالم. وأكدت مؤسسة التعليم فوق الجميع أنها تدافع عن الحق العالمي في التعليم في بيئة آمنة ومستقرة. وأشارت إلى أن المؤسسة التي تعتزم بالتعاون مع شركائها الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، تحث المجتمع الدولي على إدانة الهجوم على مدرسة التابعين والتضامن مع الضحايا.

1002

| 12 أغسطس 2024

عربي ودولي الشرق
"التعليم فوق الجميع" تندد بالاستهداف المستمر لمدارس غزة

أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مدرستي النصر وحسن سلامة في غزة، والتي أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصًا في اليومين الماضيين، معتبرة أن هذه الهجمات تأتي كجزء من سلسلة من الهجمات المتواصلة على المنشآت التعليمية التي هي بمثابة ملاجئ للنازحين داخلياً. وشنت قوات الإحتلال، السبت الماضي، غارة جوية على مدرسة حمامة، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا على الأقل، وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أدى هجوم آخر على مدرسة دلال المغربي إلى سقوط المزيد من الضحايا، ويعد هذا الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والمنشآت التعليمية انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وذلك بموجب اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقالت المؤسسة، في بيان، إن الاستهداف المستمر للمدارس في غزة يهدد الأرواح، ويزيد من تفاقم المشاكل الداخلية، ويؤدي إلى صدمات كبيرة على المدى القصير والطويل، كما أنه يحرم الأطفال والشباب من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم في ظروف آمنة ومستقرة. وأشار البيان إلى استشهاد أكثر من 39,480 فلسطينيًا، منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، بالإضافة إلى ازدياد عدد الهجمات على التعليم عالميًا بنسبة 20٪ مقارنة بالعامين الماضيين، وذلك بالأخص في دولة فلسطين كواحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من الهجمات على التعليم، وفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA ) وتقريره عن الهجمات للتعليم 2024. وبحسب الدفاع المدني الفلسطيني، تعرضت ثلاث مدارس تؤوي النازحين للقصف في غضون 48 ساعة، مما أدى إلى استشهادهم وخسائر بشرية كبيرة، وفي أعقاب هذه الأحداث، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القوات الإسرائيلية استهدفت حتى الآن 172 ملجأ يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين النازحين داخلياً، بما في ذلك 152 مدرسة حكومية ومدرسة تابعة للأونروا، حيث استشهد أكثر من 1,040 شخصاً، كما أفادت مجموعة التعليم أن 625,000 طفل في المدارس في غزة قد فقدوا عامًا دراسيًا كاملًا. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي لمنع الهجمات على التعليم وتكثيف الجهود لحماية الأطفال والمدارس، مؤكدة على أهمية حماية التعليم في أوقات النزاع وتعزيز العمل لحماية الطلاب والمدارس في جميع أنحاء العالم، خصوصا وأن العالم يستعد في التاسع من سبتمبر المقبل للاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.

242

| 07 أغسطس 2024

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع» تحتفل بتخرج طلاب المنح الأفغان

احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، وبدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، بتخريج الدفعة الأولى المتمثلة بعدد خمسة وعشرين طالباً من اللاجئين الأفغان الذين يمثلون جزءًا من المجموع الكلي البالغ 250 طالبًا في مشروع قطر للمنح الدراسية للطلاب الأفغان من جامعة بارد الأمريكية العريقة في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. لقد منح هذا المشروع الفرصة للطلبة الأفغان لاستكمال تعليمهم العالي بعد انقطاعهم عنه نظراً للظروف في وطنهم بالإضافة لتمكينهم ليصبحوا نواة التطور والتقدم في مجتمعاتهم. علق السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على نجاح الخريجين قائلاً: «نحن فخورون بخريجينا، حيث يؤكد نجاحهم اليوم على الدور الحاسم الذي يلعبه التعليم العالي في تمكين الشباب بشكل عام واللاجئين والنازحين بشكل خاص، لقد تمكنا من خلال هذا المشروع من تقديم فرص حقيقية لهؤلاء الشباب من خلال هذا المشروع، نحن قادرون على تقديم فرص تغيير حياة هؤلاء الشباب المميزين، مما يمكنهم من الوصول إلى أهدافهم الأكاديمية وتجهيزهم لبدء مسيرة مهنية ناجحة والمساهمة ببناء مجتمعاتهم، حيث تعمل الفاخورة على تعزيز التأثير الإيجابي في المجتمعات من خلال الشراكات الاستراتيجية الدولية». وقال السيد جونا كوكودينياك، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد التعليم الدولي: «تهانينا لطلاب مشروع قطر للمنح الدراسية المتخرجين من كلية بارد والكليات والجامعات الأخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة. يمثل هذا اليوم إنجازًا كبيرًا لهؤلاء الشباب، لم يتغلبوا على الصعوبات الكبيرة للحصول على شهاداتهم فحسب، بل قدموا مساهمات عديدة لجامعاتهم وهم على استعداد لتولي مناصب ريادية في المستقبل». وبفضل مشروع قطر للمنح الدراسية للطلاب الأفغان، يقدم المشروع الفرصة لمئتين وخمسين طالبا أفغانياً، موزعين بالتساوي بين الشبان والشابات، لمواصلة دراستهم بمنح دراسية كاملة في أكثر من 40 كلية وجامعة في 17 ولاية أمريكية بما في ذلك جامعة روتجرز، وكلية بارد، وجامعة تكساس في أوستن، وغيرها.

568

| 05 يونيو 2024

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع» تستضيف البيت المفتوح

استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بنجاح فعالية البيت المفتوح «آي إيرن- قطر» لعام 2024، من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أقيم الحدث في المدرسة الفلسطينية وعرض مجموعة واسعة من المشاريع للطلاب في قطر، حيث يحتفل هذا الحدث السنوي بالإنجازات التعليمية والابتكارات للعام الدراسي 2023-2024، مع التأكيد على قوة التعلم القائم على المشاريع والتبادل الثقافي للشبكة الدولية للتعليم والموارد «آي إيرن». وفي هذا الصدد قال السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج روتا، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «منصاتنا الرقمية لتدريب المعلمين باللغتين العربية والإنجليزية مصممة لتعزيز بيئة مواتية لعدد متزايد من المعلمين والميسّرين، هذا النهج الإستراتيجي يمكّن من تفاعل أكبر للطلاب في مشاريع آي إيرن، والتي تهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي في المجتمعات حول العالم».

362

| 04 يونيو 2024