رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مانع الأنصاري لـ "الشرق": «مسار قطر» يربط الشباب بفرص التوظيف

■شراكات مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل وتدريب حقيقية للشباب ■انضمام صلتك إلى التعليم فوق الجميع تحول إستراتيجي لا مجرد تغيير ■توسيع منظومتنا من تعليم الشباب إلى رفد سوق العمل المحلي بالكفاءات ■«مسار قطر» يربط الشباب بفرص العمل ويدعم جاهزيتهم للمستقبل ■برنامج صلتك يعمل لخدمة الشباب في قطر مع استمرار عمله الدولي ■مسار مباشر لربط الشباب المقيمين بفرص التوظيف في قطر ■تمكين الشباب من التعليم إلى القيادة والتمكين الاقتصادي ■إستراتيجية محلية متكاملة لـ«صلتك» لخدمة الشباب في قطر ■نفتح المجال في مسار قطر أمام الشباب لبناء مشاريعهم الخاصة ■برامج التمكين تشمل المدارس والجامعات والمؤسسات الشبابية ■تمكين الشباب يبدأ ببناء المعرفة والمهارات وصولاً إلى فرص العمل ■خريجو مدارس السلم وبرنامج الفاخورة للمنح الدراسية ضمن المستفيدين من برامج «صلتك» ■نريد شباباً يمتلكون المهارة والفرصة ويشاركون في صناعة القرار ■«روتا» يبني القيادة والمناصرة و«صلتك» يفتح مسارات التوظيف ■1500 شاب في قاعدة بيانات برنامج «روتا» الجديدة للمتطوعين والمناصرين ■تطوير «إمباور 2026» ليكون مساحة يقود فيها الشباب الحوار ■تحويل فرص التطوع إلى تجارب عملية في القيادة وخدمة المجتمع ■شراكة مع جامعة قطر لإطلاق مبادرة طلابية في ريادة الأعمال ■تحويل التطوع إلى فرص للتعلم واكتساب المهارات والخبرة العملية ■ربط المستفيدين بالتمويل لضمان استمرار المشروعات بعد انتهاء الدعم ■رصيد برنامج روتا 20 مؤتمراً شبابياً دولياً وأكثر من 10 آلاف متطوع ■منظومتنا تشمل المنح الدراسية وتنمية المهارات وفرص العمل ■برنامج روتا يركز على تمكين الشباب في قطر ■إكساب الشباب مهارات القيادة والمشاركة في المنصات الإقليمية ■ تأهيل الشباب بالمهارات والخبرات للانتقال إلى أدوار أكثر تأثيراً كشف السيد مانع محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للتمكين الاقتصادي بمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن توجه المؤسسة لبناء منظومة أكثر تكاملاً لتمكين الشباب في قطر، تبدأ ببناء المعرفة والمهارات والثقة بالنفس، وتمر بالتطوع والمشاركة المجتمعية والقيادة والمناصرة، وصولاً إلى التوظيف وريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، مؤكداً أن برنامج روتا يستهدف الشباب من عمر 15 إلى 35 عاماً، وأنه نجح منذ مراجعة توجهه في تسجيل أكثر من 1500 شاب وشابة ضمن قاعدة بياناته الجديدة للمتطوعين والمناصرين الشباب، فيما شارك عبر مسيرته أكثر من 10 آلاف متطوع، إلى جانب تنظيم 20 مؤتمراً شبابياً دولياً. وأكد الأنصاري في حوار لـ«الشرق» أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع الوصول إلى الشباب في المدارس الثانوية والجامعات والمؤسسات الشبابية، وتطوير مسار متخصص في المناصرة والقيادة الشبابية، وتعزيز فرص التطوع المرتبطة بالتعلم واكتساب الخبرة، إلى جانب تطوير مؤتمر تمكين الشباب «إمباور 2026» ليكون مساحة يقود فيها الشباب الحوار ويطرحون رؤاهم وتوصياتهم. فيما يلي تفاصيل الحوار:- • التعليم والتمكين ◄ تتولى الإشراف على برنامجي روتا وصلتك.. ما الرؤية الاستراتيجية للتكامل بين البرنامجين وتنقل الشباب من التعلم والمشاركة إلى العمل والتمكين الاقتصادي؟ تنطلق رؤيتنا من أن تمكين الشباب يتطلب مساراً متكاملاً يبدأ ببناء المعرفة والمهارات والثقة بالنفس، ويمتد إلى المشاركة المجتمعية والقيادة والمناصرة، وصولاً إلى التمكين الاقتصادي وفرص العمل وريادة الأعمال. ومن هذا المنطلق، يتكامل برنامجا «روتا» و«صلتك»، إذ يركز «روتا» على تمكين الشباب من 15 إلى 35 عاماً وبناء قدراتهم القيادية وإتاحة فرص التطوع والمشاركة والتعبير عن آرائهم، فيما يوفر «صلتك» مسارات للتوظيف وريادة الأعمال والعمل الحر والوصول إلى الفرص الاقتصادية. ونحرص في «روتا» على تحويل التطوع إلى فرصة للتعلم واكتساب الخبرة العملية، ومن أمثلة ذلك ورشة التوعية بالإجهاد الحراري التي نظمتها مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع صندوق دعم وتأمين العمال، واستهدفت 200 من سائقي مواصلات «كروة»، حيث تولى أحد متطوعي المؤسسة، وهو طالب ماجستير في السياسات الصحية بجامعة حمد بن خليفة، تطوير محتوى الورشة وتقديمها. • مهارات القيادة والمناصرة ◄ كيف تطورون برامج روتا لتمكين الشباب وتلبية احتياجاتهم بصورة مستدامة بدلاً من الاكتفاء بفرص المشاركة قصيرة الأجل؟ نرى أن الفرص المتاحة للشباب في قطر كثيرة ومتنوعة، ولكن أحد التحديات يتمثل في كيفية تحويل هذه الفرص المتفرقة إلى مسار مستدام لتطوير الشباب، بحيث لا تنتهي مشاركتهم بانتهاء فعالية أو فرصة تطوعية معينة. لذلك، أعاد برنامج روتا تطوير نهجه ليضع تمكين الشباب والمناصرة في صميم عمله، ويستهدف الشباب من عمر ١٥ إلى ٣٥ عاماً، مع التركيز بصورة أساسية على قطر، ونعمل على بناء مسار ينتقل فيه الشاب من المشاركة والتطوع إلى اكتساب مهارات أكثر تقدماً في القيادة والتواصل والمناصرة وفهم القضايا والسياسات، ثم إلى المشاركة في المنصات الوطنية والإقليمية والدولية. • مشاركة الشباب في روتا ◄ إلى أي مدى يشارك الشباب أنفسهم في تحديد توجهات برنامج روتا وأولوياته؟ نحرص على إشراك الشباب أنفسهم في تطوير مسارات البرنامج، ومن أبرز الأمثلة ملتقى الشباب الذي نظمه «روتا» في يونيو 2026 بمشاركة أكثر من 100 شاب وشابة، حيث ناقشوا أولوياتهم وتحدياتهم، واقترحوا أنشطة وأسهموا في تحديد موضوعات مؤتمر تمكين الشباب «إمباور 2026»، فيما تولى مناصرو المؤسسة الشباب تيسير الجلسات وعرض توصياتها، بما يعزز انتقالهم من المشاركة إلى القيادة وصناعة المحتوى. ومنذ مراجعة توجه البرنامج، سجل «روتا» أكثر من 1500 شاب وشابة في قاعدة بياناته الجديدة للمتطوعين والمناصرين، لإتاحة فرص متدرجة أمامهم في التطوع وبناء القدرات والمناصرة. • التطوع نقطة بداية ◄ يعتمد روتا نموذجاً يبدأ بالتطوع ثم ينتقل بالشباب إلى التدريب والمناصرة كيف تحولون التطوع الى مسار مستدام لبناء القيادات الشبابية؟ ننظر إلى التطوع باعتباره نقطة انطلاق نحو القيادة وصناعة التغيير، مستفيدين من إرث «روتا» الذي شارك عبر مسيرته أكثر من 10 آلاف متطوع. ونعمل على تطوير مسار ينتقل فيه الشاب من «متطوع» إلى «مناصر» ثم «قائد شاب»، عبر تنمية مهارات القيادة والتواصل والمناصرة وتمثيل صوت الشباب. وقد بدأ تطبيق هذا النهج عملياً، من خلال تولي متطوع تصميم وتقديم ورشة التوعية بالإجهاد الحراري لـ200 مشارك، إلى جانب قيادة مناصري الشباب جلسات النقاش في ملتقى الشباب وعرض مخرجاتها وتوصياتها. • المؤشرات ومقاييس النجاح ◄ ما المؤشرات التي تعتمدون عليها لقياس تطور مهارات الشباب وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التأثير؟ أما قياس النجاح، فلا نريد أن يقتصر على عدد المشاركين أو ساعات التطوع فقط، نحن مهتمون بقياس التغيير في قدرات الشباب: هل أصبح الشاب أكثر ثقة في التعبير عن رأيه؟ هل يستطيع صياغة قضية أو رسالة مناصرة؟ هل أصبح قادراً على الحوار مع أصحاب القرار؟ وهل انتقل من المشاركة في مبادرة إلى المساهمة في تصميمها أو قيادتها؟ هذا التحول النوعي هو ما نريد أن يصبح تدريجياً أحد أهم مؤشرات نجاح برامج روتا المختلفة. • «إمباور 2026» ◄ ماذا عن توسيع مشاركة الشباب في التجارب والمنصات الدولية ومؤتمر «إمباور 2026»؟ كما نعمل على إيجاد فرص تتيح للشباب اكتساب تجارب وخبرات دولية وربطها بمسار المناصرة عند عودتهم إلى قطر، بحيث لا تكون المشاركة الدولية تجربة منفصلة، بل تتحول المعرفة المكتسبة منها إلى جلسات توعية أو مبادرات ومساهمات يقودها الشباب محلياً. ويأتي مؤتمر تمكين الشباب إمباور ٢٠٢٦ كإحدى أهم منصاتنا الشبابية، حيث نعمل على تطويره ليكون مساحة يقود فيها الشباب الحوار، ويتبادلون الخبرات، ويطرحون رؤاهم وتوصياتهم، إلى جانب فتح مسارات لمشاركة الشباب في منصات وطنية وإقليمية ودولية مرتبطة بأولويات مؤسسة التعليم فوق الجميع. • دور الشراكات في النجاح ◄ تمثل الشراكات ركناً أساسياً في عمل المؤسسة.. ما نوع الشراكات التي تسعون إليها محلياً خلال المرحلة المقبلة؟ نحن نبحث عن شراكات تتجاوز نموذج الرعاية التقليدية إلى الشراكة في بناء قدرات الشباب وفتح الفرص أمامهم. وقد رأينا بالفعل قيمة هذا النموذج في بعض أنشطتنا الأخيرة، فالشراكة مع صندوق دعم وتأمين العمال أتاحت لمتطوعي المؤسسة فرصة المساهمة في تقديم نشاط توعوي حقيقي يخدم المجتمع، بينما ساهمت الخبرة الأكاديمية لأحد الشباب من جامعة حمد بن خليفة في تطوير المحتوى وتقديمه، وفي ملتقى الشباب، أتاحت استضافة الفعالية في مركز اليافعين التابع لمتاحف قطر مساحة للشباب للحوار والمشاركة في تطوير توجهات البرنامج. • المدارس والجامعات شريك بارز ◄ كيف يمكن للقطاع الخاص والمدارس والجامعات والجهات الحكومية والمجتمع المدني أن يسهموا في برامجكم؟ القطاع الخاص يمكنه، على سبيل المثال، إتاحة خبراء لتقديم الإرشاد والتوجيه، وتوفير فرص للتدريب والتعلم العملي، وطرح تحديات حقيقية يعمل الشباب على تطوير حلول لها، وفتح المجال أمامهم لتنفيذ مبادراتهم واكتساب خبرة عملية. وبالمثل، تشكل المدارس الثانوية والجامعات شريكاً أساسياً للوصول إلى الشباب وبناء مهاراتهم، بينما تسهم الجهات الحكومية في ربط مشاركتهم بالأولويات الوطنية، ويقدم المجتمع المدني مساحات مهمة للتطبيق والمشاركة المجتمعية، وهدفنا هو بناء منظومة متكاملة حول الشباب، لا أن تعمل كل جهة بمعزل عن الأخرى. • تحويل التعليم إلى فرص اقتصادية ◄ كيف يسهم برنامج صلتك ومبادرة «مسار قطر» في تحويل الاستثمار في تعليم الشباب وتنمية مهاراتهم إلى فرص اقتصادية داخل الدولة؟ ومن منظور برنامج صلتك، نرى أن أحد أهم أهدافنا محلياً هو الحرص على أن يبقى استثمار المؤسسة في تعليم الشباب وتنمية مهاراتهم مصدراً لقيمة مستدامة في قطر، عبر مسارات واضحة تترجم هذا الاستثمار إلى فرص اقتصادية حقيقية داخل الدولة. وتلعب مبادرة مسار قطر دوراً محورياً في ذلك، إذ تربط مباشرة بين مستفيدي المؤسسة وفرص العمل المتاحة محلياً، وتتيح لهم مسارات لرفع مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، ونتطلع في هذا الإطار إلى شراكات أعمق مع القطاع الخاص تتيح فرص عمل وتدريب حقيقية لهؤلاء الشباب، كما تفتح موارد مسار قطر المجال أمام من يرغب منهم في بناء مشروعه الخاص. • إستراتيجية جديدة لـصلتك ◄ بعد انضمام صلتك إلى مؤسسة التعليم فوق الجميع.. كيف تغير موقع البرنامج واستراتيجيته داخل المؤسسة؟ انضمام صلتك إلى مؤسسة التعليم فوق الجميع لم يكن مجرد تغيير إداري، بل أعاد تموضع البرنامج ليصبح حلقة أساسية تكمل مسار المؤسسة: من إتاحة التعليم وتنمية المهارات إلى التوظيف والتمكين الاقتصادي. فبينما تعمل برامج المؤسسة الأخرى على ضمان وصول الأطفال والشباب إلى التعليم واكتساب المهارات الأساسية، يأتي دور برنامج صلتك للمساهمة في ضمان ألا تتوقف هذه الرحلة عند نهاية المرحلة التعليمية، بل تستمر إلى سوق العمل، سواء من خلال التوظيف أو ريادة الأعمال أو العمل الحر. • برامج صلتك داخل قطر ◄ رغم الحضور الدولي الواسع لبرنامج صلتك.. هل تتجهون إلى تعزيز برامجه داخل قطر خلال المرحلة المقبلة؟ نعمل على بناء استراتيجية محلية متكاملة لبرنامج «صلتك» في قطر، إلى جانب حضوره الدولي، لخدمة الشباب ومن بينهم خريجو مدارس السلم وبرنامج الفاخورة. وترتكز الاستراتيجية على ربط الشباب مباشرة بأصحاب العمل وتوسيع شبكة الشراكات الداعمة، وفي مقدمتها مبادرة «مسار قطر» التي تربط مستفيدي المؤسسة بسوق العمل المحلي، إضافة إلى شراكة مع جامعة قطر لإطلاق مبادرة طلابية في ريادة الأعمال تعزز جاهزية الطلبة لسوق العمل. •طموحنا يشمل كل القطاعات ◄ ما القطاعات التي ترون أنها توفر فرصاً أكبر للنمو والتوظيف للشباب في قطر؟ أما من حيث القطاعات، فنفضل أن يبقى نطاق عملنا واسعاً ومنفتحاً، إذ يأتي مستفيدو المؤسسة من خلفيات تعليمية متنوعة ويكتسبون مهارات في قطاعات مختلفة، وهو ما يمنحنا مرونة في توجيههم نحو الفرص المتاحة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. • التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ◄ في ظل التحول الرقمي والتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، كيف يستعد برنامج صلتك للتغير السريع في طبيعة الوظائف؟ ننظر إلى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي باعتبارهما واقعاً يعيد تشكيل سوق العمل، وليس تحدياً بعيداً يمكن تأجيل الاستعداد له، وقد أكد النقاش الذي استضفناه مؤخراً، بمشاركة شباب وخبراء، أن التحدي لا يقتصر على الوصول إلى التكنولوجيا، بل يمتد إلى امتلاك المهارات التي تمكّن الشباب من التكيف معها والاستفادة منها. • فرص عمل لائقة وشاملة ◄ كيف يمكن ضمان أن يخلق التحول الرقمي فرص عمل لائقة وشاملة بدلاً من أن يؤدي إلى توسيع الفجوات الاقتصادية؟ حتى يخلق التحول الرقمي فرص عمل لائقة وشاملة بدلاً من توسيع الفجوات، نرى ضرورة أن يقترن بمشروعات وشراكات تضمن وصول الشباب الأكثر تهميشاً إلى هذه المهارات والفرص، وألا تبقى حكراً على فئة محدودة. وهذا ما نسعى إلى تضمينه في تصميم برامجنا وشراكاتنا المقبلة. • استدامة فرص الدخل ◄ كيف تضمنون استدامة فرص الدخل والمشروعات بعد انتهاء التمويل؟ أما ضمان الاستدامة بعد انتهاء التمويل، فهو تحدٍ نأخذه على محمل الجد، ونعمل على معالجته منذ نقطة الانطلاق وليس فقط عند إغلاق المشروع. ويشمل ذلك التخطيط منذ التصميم الأولي للمشروع لآليات تضمن استمرار أثره، مثل ربط المستفيدين بمصادر تمويل أو أسواق مستدامة، وبناء قدرات الشركاء لمواصلة الدعم، وتوثيق نماذج النجاح القابلة للتكرار في سياقات مشابهة. ◄ بالنظر إلى السنوات المقبلة، ما أبرز الأولويات والمشروعات التي يعمل عليها برنامج روتا، وما الأثر الذي تطمحون إلى تحقيقه على مستوى مشاركة الشباب وقيادتهم؟ نطمح إلى الانتقال من قياس حجم مشاركة الشباب إلى قياس أثرها، عبر منظومة تبدأ بالتطوع وبناء القدرات، وصولاً إلى القيادة والمناصرة والمشاركة في المنصات الوطنية والدولية، وفي مقدمتها مؤتمر «إمباور». ونبني على إرث «روتا» الذي شمل أكثر من 10 آلاف متطوع و20 مؤتمراً شبابياً دولياً، مع التركيز على تمكين الشباب من قيادة المبادرات والحوارات والمساهمة في صناعة الحلول. ◄ ماذا عن طموحات برنامج صلتك خلال السنوات المقبلة وكيف تقاس استدامة الأثر الاقتصادي الذي يحققه البرنامج؟ أما بالنسبة إلى برنامج صلتك، فطموحنا في السنوات المقبلة هو الانتقال من قياس حجم الأثر إلى قياس عمقه واستدامته، فنجاحنا لا يُقاس فقط بعدد الشباب الذين وصلوا إلى وظيفة أو أطلقوا مشروعاً، وإنما بما إذا كانت هذه الفرص قد تحولت إلى مسارات اقتصادية مستدامة غيرت حياة الشباب وأسهمت في تنمية مجتمعاتهم. لذلك، نريد أن نعرف: هل تطور المسار المهني للشاب وأصبح أكثر قدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل؟ وإذا أطلق مشروعاً، فهل استطاع تنميته وتوسيعه؟ وهل أصبح مشروعه قادراً على خلق فرص اقتصادية جديدة لشباب آخرين في مجتمعه؟ • توجهات المؤسسة الدولية ◄ ما توجهات صلتك دولياً لمواكبة التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الوظائف؟ وعلى المستوى الدولي، نواصل تطوير برامجنا في التوظيف والعمل الحر في الدول التي نعمل فيها، مع توجه أكبر نحو ابتكار نماذج جديدة للعمل والتمويل تكون أكثر استدامة وقدرة على إحداث أثر طويل الأمد، ويشمل ذلك الاستجابة للتحولات التي يشهدها سوق العمل نتيجة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، بحيث لا نكتفي بتأهيل الشباب للوظائف المتاحة اليوم، بل نساعدهم على الاستعداد للفرص التي ستنشأ مستقبلاً، وعلى بناء مسارات مهنية واقتصادية أكثر مرونة وقدرة على التكيف. • إستراتيجية عمل المؤسسة ◄ ما ملامح الاستراتيجية المحلية التي تعملون عليها في قطر؟ في قطر، نعمل على ربط مستفيدي المؤسسة بفرص التوظيف، وبناء مهاراتهم وجاهزيتهم للمستقبل، مع توسيع الشراكات الداعمة لتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي مستدام. ويتمثل المقياس الحقيقي لنجاح برنامجي «صلتك» و«روتا» في تمكين شباب يمتلكون الصوت والمهارة والفرصة، وقادرين على المشاركة في صنع القرارات، ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، وبناء مسارات مهنية ومشروعات مستدامة والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم. • أولويات روتا المستقبلية ◄ نود تسليط الضوء على أولويات برنامج روتا المحلية المقبلة في المدارس والجامعات والمؤسسات الشبابية في قطر؟ تتركز أولوياتنا على توسيع الوصول إلى الشباب في المدارس الثانوية والجامعات والمؤسسات الشبابية في قطر، وتعريفهم بمساري التطوع والمناصرة، إلى جانب تطوير مسار تدريبي متخصص في المناصرة والقيادة الشبابية. كما نعمل على ربط فرص التطوع بالتعلم واكتساب الخبرة والقيادة وخدمة المجتمع، بما يتيح للشباب الانتقال من مجرد المشاركة في الفعاليات إلى تولي أدوار أكثر تأثيراً، تشمل تطوير المحتوى والتواصل والتنظيم وقيادة المبادرات. • معايير اختيار برامج صلتك ◄ ينفذ برنامج صلتك مشروعات للتوظيف والتوظيف الذاتي في دول مثل مصر والسودان والمغرب واليمن.. ما المعايير التي تستندون إليها في اختيار الدول والقطاعات والشركاء؟ يقوم اختيار الدول والقطاعات على قراءة دقيقة لواقع سوق العمل المحلي، ومستوى الحاجة، ووجود شركاء قادرين على التنفيذ الفعلي على الأرض، ففي البيئات المتأثرة بالنزاعات أو الهشاشة الاقتصادية، تصبح أولويتنا حماية سبل العيش القائمة ودعم قدرة الشباب والمجتمعات على الصمود، بينما تتجه أولوياتنا في البيئات الأكثر استقراراً نحو بناء مسارات نمو مستدامة في التوظيف وريادة الأعمال.

764

| 30 أغسطس 2026

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع»: فتح أبواب التعليم أمام 10 آلاف طفل في زامبيا

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، وبالشراكة مع منظمة وورلد فيجن، ومنتدى النساء التربويات الأفريقيات، ووزارة التعليم في زامبيا، عن اختتام مشروع «تمكين الأطفال من الفئات الأكثر تهميشاً من خلال التعليم» في مقاطعة ناموالا بجمهورية زامبيا. وعلى مدى ثلاث سنوات من التنفيذ، أسهم المشروع في تعزيز فرص الوصول العادل إلى التعليم الابتدائي الجيد، ودعم استبقاء الأطفال الأكثر عرضة لخطر التسرب أو الإقصاء من المدرسة، كما عالج المشروع عددًا من أبرز التحديات التي تواجه الطلبة من الفئات الأكثر ضعفًا وتهميشاً، بما في ذلك الزواج المبكر، والفقر، وعمالة الأطفال، وطول المسافات التي يقطعها الأطفال للوصول إلى المدارس، وضعف البيئات التعليمية، بما يسهم في توفير فرص تعليمية أكثر شمولًا تُمكّن الأطفال من التعلم والنماء. وتجاوز المشروع هدفه الأصلي المتمثل في دعم 7,000 طالب وطالبة من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر عبر 37 مدرسة، حيث وصل إلى 10,193 طفلًا، وحقق معدل استبقاء بلغ 98%، كما نجح المشروع في تحديد وإعادة إلحاق 1,780 طفلًا من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، ما مكّنهم من العودة إلى الفصول الدراسية ومواصلة تعليمهم. ولتعزيز رفاه الطلبة وحمايتهم، أسس المشروع 37 ناديًا آمنًا، قدّمت مهارات حياتية ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا لـ 5,748 طالبًا وطالبة، إلى جانب إشراك 4,868 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية في دعم التعلم المنزلي، كما تم تدريب 74 معلمًا ومعلمة على ممارسات تعليمية مراعية للنوع الاجتماعي وشاملة، فضلًا عن تمكين 37 لجنة لدعم بقاء الأطفال في المدارس من تحديد ومتابعة ومساندة الأطفال المعرضين لخطر التسرب، باستخدام أداة محلية تم تطويرها تحت اسم «مصفوفة مخاطر الطلبة». ومع اختتام المشروع، عملت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها على ضمان استدامة أثره لما بعد فترة التنفيذ الرسمية، فقد تم إنشاء مجموعات ادخار مجتمعية وربطها بمقدمي الخدمات المالية لمساعدة الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال، في حين جرى اعتماد «مصفوفة مخاطر الطلبة» كأداة إنذار مبكر ضمن المدارس والهياكل المجتمعية، كما أصبح المعلمون وأولياء الأمور والمتطوعون المجتمعيون أكثر قدرة على توجيه ودعم الطلبة من الفئات الأكثر ضعفًا وتهميشاً، فيما ستسهم مواصلة التعاون مع وزارة التعليم في مواءمة أدوات المشروع وأفضل ممارساته مع الأولويات التعليمية الوطنية. وقال الدكتور سعيد ياسين، المدير التنفيذي لبرنامج علّم طفلاً في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «يذكرنا نجاح مشروع تمكين الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا من خلال التعليم بما يمكن تحقيقه عندما تلتقي الإرادة بالشراكة الفاعلة، فمن خلال تعاوننا مع وورلد فيجن، ومنتدى النساء التربويات الأفريقيات، ووزارة التعليم في زامبيا، لم نكتفِ بدعم آلاف الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا للبقاء في التعليم، بل أسهمنا أيضًا في بناء مسار مستدام أصبحت المجتمعات المحلية أكثر قدرة على مواصلته، فمن الدراجات الهوائية إلى المساحات الآمنة، ومن تدريب المعلمين إلى أنظمة الإنذار المبكر التي تقودها المجتمعات، فإن عناصر الاستدامة التي بُنيت ضمن هذا الجهد لا تقل أهمية عن عدد الأطفال الذين تم الوصول إليهم، إنه نموذج قوي لما يمكن أن تحققه الشراكات في إطلاق الإمكانات وحماية حق كل طفل في التعليم». وقالت السيدة مريم الغيثاني، رئيس قسم المشاريع الأفريقية والآسيوية في صندوق قطر للتنمية: «يفخر صندوق قطر للتنمية بدعم مشروع تمكين الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا من خلال التعليم، الذي أسهم في إزالة العوائق التي تحول دون وصول الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا في زامبيا إلى التعليم الجيد واستمرارهم فيه».

186

| 24 أغسطس 2026

رياضة alsharq
دوري نجوم قطر توقع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر عن توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، لتكون شريك المسؤولية المجتمعية للمؤسسة لمدة موسمين، 2026-2027 و2027-2028، وذلك في إطار التزامها بتعزيز دورها المجتمعي ودعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق أثر إيجابي ومستدام. وتأتي هذه الشراكة ضمن برامج المسؤولية المجتمعية لمؤسسة دوري نجوم قطر، وانطلاقاً من الإيمان المشترك بأهمية التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات، وتمكين الأطفال والشباب، وتعزيز فرصهم في تحقيق مستقبل أفضل. وتؤمن مؤسسة التعليم فوق الجميع بأن التعليم هو الوسيلة الأهم لمكافحة الفقر، وبناء مجتمعات أكثر عدلاً وسلاماً، وإطلاق إمكانات الأطفال والشباب، إلى جانب المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة. وبهذه المناسبة، أعرب السيد حسن ربيعة الكواري، المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق والاتصال بمؤسسة دوري نجوم قطر، عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية، وقال: يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية التي تأتي ضمن مبادرات المسؤولية المجتمعية لمؤسسة دوري نجوم قطر، حيث تؤدي مؤسسة التعليم فوق الجميع دوراً محورياً في هذا المجال من خلال برامجها ومبادراتها التي تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، وتسهم في دعم الأطفال الأكثر احتياجاً وإتاحة فرص التعليم لهم. ونؤمن بأن التعليم يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، كما نحرص في مؤسسة دوري نجوم قطر على دعم كل المبادرات التي تعزز قيم التنمية والتميز، ونتطلع إلى أن تسهم هذه الشراكة في تحقيق الأهداف المشتركة للطرفين. من جانبه، قال السيد علي تركي السبيعي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة التعليم فوق الجميع: يسعدنا توقيع هذه الشراكة مع مؤسسة دوري نجوم قطر، والتي تعكس إيماننا المشترك بالدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في دعم التعليم وتمكين الشباب. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى الاستفادة من الشعبية الكبيرة لكرة القدم باعتبارها منصة ملهمة للأطفال والشباب، تسهم في نشر الوعي بأهمية التعليم، وتنمية المهارات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتمكينهم من الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم. فالتعليم والرياضة يشكلان معاً ركيزتين أساسيتين لإعداد جيل أكثر طموحاً، وقادراً على قيادة مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.

184

| 10 أغسطس 2026

محليات alsharq
توظيف كرة القدم لخدمة قضايا التعليم والتمكين

جددت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، ونادي السد الرياضي اتفاقية التعاون بينهما للموسم الرياضي 2026 /‏2027، في خطوة تؤكد التزام الطرفين بتعزيز دور الرياضة كمنصة مجتمعية مؤثرة لدعم التعليم، وإلهام الأطفال والشباب، وترسيخ قيم المشاركة والتمكين والمسؤولية المجتمعية. ويأتي تجديد هذه الاتفاقية امتداداً للتعاون القائم بين الجانبين، وانطلاقاً من رؤية مشتركة تؤمن بأن كرة القدم لا تقتصر على المنافسة داخل الملعب، بل تمتلك قدرة استثنائية على جمع المجتمعات، وبناء الثقة، وتحفيز الأجيال الجديدة على التعلم والطموح والمشاركة الإيجابية، كما يعكس هذا التعاون التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بتوسيع نطاق الوعي بقضايا التعليم، ولا سيما حق الأطفال والشباب في الحصول على فرص تعليمية آمنة وشاملة وعالية الجودة. ومن خلال هذا التعاون، تسعى المؤسسة ونادي السد إلى توظيف التأثير الجماهيري الكبير لكرة القدم لإبراز أهمية التعليم كحق أساسي ومسار للتنمية الإنسانية، إلى جانب تعزيز مشاركة الأطفال والشباب في أنشطة تربط بين الرياضة والتعلم، وتُسهم في غرس قيم العمل الجماعي، والانضباط، والصمود، وتكافؤ الفرص. وبهذه المناسبة، قال السيد محمد بن سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «يمثل تجديد تعاوننا مع نادي السد الرياضي خطوة مهمة في توظيف قوة الرياضة لخدمة التعليم وتمكين الأطفال والشباب، فالرياضة لغة عالمية قادرة على الإلهام وبناء الجسور، وعندما ترتبط بالتعليم فإنها تصبح أداة فعالة لفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة، . من جانبه، قال سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم لنادي السد: «نعتز بتجديد تعاوننا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ويؤكد هذا التعاون إيمان نادي السد بأن الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، تحمل رسالة تتجاوز حدود الملعب، من خلال قدرتها على إلهام الشباب، وتعزيز القيم الإيجابية، ودعم المبادرات التي تحدث أثراً حقيقياً في المجتمع، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع المؤسسة خلال الموسم الجديد بما يخدم الأطفال والشباب ويعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية.»

248

| 10 أغسطس 2026

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع» تحتفي بتفوق طلبة مدارس السلم

احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالإنجازات المتميزة التي حققها طلبة مدارس السَّلَم خلال العام الدراسي 2025- 2026، والتي عكست مستويات متقدمة من التفوق الأكاديمي، والتميز في المسابقات العلمية والثقافية والرياضية، إضافة إلى الحضور اللافت في المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تعزز القيم والهوية والانتماء. وتأتي هذه الإنجازات في إطار رسالة مؤسسة التعليم فوق الجميع الرامية إلى دعم الوصول إلى تعليم نوعي وشامل، وتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم التعليمية ضمن بيئة آمنة ومحفزة، تتيح لهم تطوير مهاراتهم، واكتشاف قدراتهم، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً لأنفسهم ومجتمعاتهم. وشهدت نتائج اختبارات الثانوية العامة لهذا العام أداءً لافتاً لطلبة مدارس السَّلَم، حيث حقق 32 طالباً وطالبة معدلات بلغت 90 % فما فوق، من بينهم 15 طالباً وطالبة حصلوا على 95 % فما فوق، وتصدرت قائمة المتفوقين الطالبة وقار ياسر عبدالله من مدرسة السَّلَم الثانية بمعدل 99.25 %، فيما حقق الطالب أمين عبد الرزاق الفاعل من مدرسة السَّلَم الخامسة معدل 99.13 %، وحقق الطالب محمد عمار مبارك محمد معدل 99.06 %، إلى جانب عدد من الطلبة الذين سجلوا نتائج متقدمة تعكس مثابرتهم وجودة الدعم التعليمي المقدم لهم. وقالت الطالبة وقار ياسر عبدالله: «هذا التفوق يعني لي الكثير، لأنه جاء بعد عام من الجهد والتركيز والدعم المستمر من معلماتي وأسرتي، أشعر بالفخر لأنني من طلبة مدارس السَّلَم، وأتطلع إلى مواصلة دراستي الجامعية وتحقيق طموحاتي في المستقبل». وقال الطالب أمين عبد الرزاق الفاعل: «كانت المدرسة دائماً تشجعنا على الإيمان بقدراتنا والعمل بجد، هذه النتيجة ليست إنجازاً شخصياً فقط، بل هي نتيجة دعم المعلمين والإدارة والأسرة، أتمنى أن تكون تجربتي دافعاً لزملائي لمواصلة التميز وعدم التوقف أمام أي تحديات». وقال الطالب محمد عمار مبارك محمد: «أشعر بسعادة كبيرة بهذا الإنجاز، وأعتبره بداية لمسار جديد في حياتي التعليمية، تعلمت خلال هذا العام أن الاجتهاد والتنظيم والثقة بالله هي مفاتيح النجاح، وأشكر معلميّ وأسرتي على دعمهم المستمر». -وفرنا البيئة التعليمية من جانبها، قالت السيدة نورة السليطي، مديرة مشروع «سويًا»، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تمثل هذه النتائج مصدر فخر لمؤسسة التعليم فوق الجميع، لأنها لا تعكس فقط تفوقاً أكاديمياً، بل تؤكد قدرة الطلبة على تحقيق إنجازات استثنائية عندما تتوفر لهم البيئة التعليمية المناسبة والدعم المستمر، إن نجاح طلبة مدارس السَّلَم هو شهادة على أهمية الاستثمار في التعليم الشامل، وعلى قدرة التعليم على فتح آفاق جديدة أمام الطلبة وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل». ولم تقتصر إنجازات مدارس السَّلَم على نتائج الثانوية العامة، إذ حققت المدارس حضوراً بارزاً على المستويين الوطني والدولي، فقد سجلت مدرسة السَّلَم الثالثة إنجازات أكاديمية مرموقة ضمن مؤهلات بيرسون إدكسل وكامبريدج الدولية، من بينها تحقيق الطالب علي قناوي جائزة أفضل أداء في العالم في اللغة العربية ضمن مؤهل بيرسون إدكسل الدولي للمستوى المتقدم الفرعي في اللغة العربية، إلى جانب حصوله على جائزة كامبريدج للمتعلمين المتميزين في فئة أفضل أداء في العالم بمادة العلوم المتكاملة، كما تم ترشيح أحد معلمي المدرسة ضمن قائمة المرشحين لجائزة بيرسون للمعلمين في المدارس الدولية، عن فئة الأفضل لعام 2026، تقديراً لتميزه وابتكاره وأثره في التعليم. وقال الطالب علي قناوي: «كان هذا الإنجاز نتيجة التركيز على الفهم والتطبيق، وليس الحفظ فقط، ساعدتني دراسة العلوم على التفكير بطريقة منطقية وحل المشكلات بثقة أكبر، وأشكر معلميّ ومدرسة السَّلَم الثالثة على دعمهم وتشجيعهم المستمر». -التفوق في الابتكار وفي مجال الصحة والابتكار، واصل طلبة مدارس السَّلَم تحقيق إنجازات متميزة، حيث شارك طلبة مدرستي السَّلَم الأولى والثانية في مسابقة التوعية بالعودة إلى المدرسة التي نظمتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وتمكنوا من تحقيق المركز الأول على مستوى مدارس الدولة، في إنجاز يعكس مستوى وعيهم وتميزهم في تعزيز الرسائل الصحية والتوعوية، كما حصلت مدرسة السَّلَم الأولى على جائزة خاصة ضمن برنامج الابتكار الشبابي التابع لليونسكو تقديرًا لتميزها في القيادة والابتكار المستدام والابتكار في مجال المحافظة على المياه، بما يعكس اهتمام المدرسة بتنمية الوعي المجتمعي، وترسيخ مهارات التفكير الإبداعي والابتكار لدى الطلبة. -تقدم في المبادرات المجتمعية وفي مجال المبادرات المجتمعية والاستدامة، واصلت المدارس تحقيق إنجازات متميزة، حيث حصل طلبة مدرسة السَّلَم الثانية على المركز الأول في مبادرة «وجه وجهتك» التي نظمتها مؤسسة الفيصل بلا حدود، تقديرًا لمشاركتهم المتميزة وإبداعهم في المسابقة الوطنية لتحدي الخدمة المجتمعية، كما حققت المدرسة المركز الثالث في مبادرة «ازرع وطنك». -إطلاق فعاليات تعزيز الهوية كما برزت مدارس السَّلَم في المبادرات الوطنية والثقافية، من خلال تنظيم وإطلاق فعاليات تعزز الهوية والانتماء والتنوع الثقافي، ومن أبرز هذه المبادرات مهرجان هوية الذي نظمته مدرسة السّلم الخامسة، والذي استعرض ثقافات وجنسيات الطلبة بمشاركة عدد من السفراء والشخصيات الرفيعة وممثلين عن الجهات التعليمية والدولية، وعلى صعيد تعزيز القيم والهوية، حققت مدارس السَّلَم إنجازاً متميزاً ضمن برنامج «قيمي ترسم هويتي»، حيث حصلت مدرستا السَّلَم الأولى والخامسة على الجائزة الماسية، فيما نالت مدرسة السَّلَم الثانية الجائزة الفضية، وحصلت مدرسة السَّلَم الرابعة على الجائزة البرونزية، ويعكس هذا الإنجاز نجاح المدارس في ترسيخ منظومة القيم والهوية الوطنية داخل البيئة المدرسية، وتعزيز مشاركة الطلبة في المبادرات الهادفة إلى بناء الشخصية وتنمية روح المواطنة والمسؤولية المجتمعية. -إنجازات رياضية وفي الجانب الرياضي، حقق طلبة مدارس السَّلَم إنجازات متنوعة، شملت الحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية في مسابقة دفع الجلة ضمن البرنامج الأولمبي المدرسي من مدرسة السَّلَم الأولى، وتحقيق طالبة من مدرسة السَّلَم الثانية المركز الأول في منافسات الكاراتيه، وغيرها من الإنجازات. وتُبرز هذه الإنجازات قيمة الشراكات الوطنية في تعزيز الوصول المنصف إلى التعليم في دولة قطر، إذ تنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع مشروع «سويًا» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبدعم من عدد من الشركاء، من بينهم قطر الخيرية، والإدارة العامة للأوقاف، وعفيف الخيرية، وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، ومؤسسة حمد الطبية، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وتسهم هذه الشراكات في دعم بيئة تعليمية شاملة وآمنة ومحفزة لطلبة مدارس السَّلَم، وتمكينهم من مواصلة تعليمهم، وتنمية قدراتهم، وتحقيق إنجازات أكاديمية ووطنية تعكس أثر الاستثمار المشترك في التعليم.

246

| 20 يوليو 2026

محليات محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع
الرئيس التنفيذي لـ «التعليم فوق الجميع»: فقيد الوطن الكبير رسخ نهضتنا وترك إرثاً سيبقى نبراساً للأجيال

أعرب السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن خالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، مؤكداً أن دولة قطر فقدت برحيله أحد أبرز القادة الذين صنعوا تحولها التاريخي وأرسوا دعائم نهضتها الحديثة، فيما فقدت الأمتان العربية والإسلامية شخصية استثنائية كرّست مسيرتها لخدمة الإنسان وتعزيز قيم التنمية والتقدم. وقال الكبيسي إن الأمير الوالد رحمه الله، سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه بما تركه من إرث وطني وإنساني عظيم، وبما جسّده من رؤية استراتيجية جعلت من الاستثمار في الإنسان والتعليم والتنمية المستدامة ركائز أساسية لمسيرة الدولة وتقدمها. وأضاف : الإنجازات التي تحققت في عهده كانت نتيجة مشروع حضاري متكامل وضع الإنسان في قلب عملية التنمية، وفتح آفاقاً واسعة أمام الأجيال للمشاركة في بناء المستقبل. وأشار إلى أن مسيرة الفقيد الراحل اتسمت بإيمان راسخ بأن التعليم هو المدخل الأهم لتمكين المجتمعات .

316

| 15 يوليو 2026

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع» تعزز أنماط الحياة الصحية

استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع بلاس فاندوم، فعالية «لنتحرك من أجل التعليم»، وهي فعالية مجتمعية أُقيمت احتفاءً باليوم الأولمبي 2026 ودعمًا لحملة «لنتحرك» العالمية التابعة للجنة الأولمبية الدولية. وجمعت الفعالية مئات المشاركين، من بينهم الشباب، والعائلات، ورياضيون من فريق الأدعم، وأفراد من المجتمع، وشركاء، وممثلون عن مؤسسة التعليم فوق الجميع وبلاس فاندوم، والضيوف المدعوون للمشاركة في مسيرة وهرولة مجتمعية داخلية في مول بلاس فاندوم، وبعد جلسة إحماء جماعية بإشراف مختصين، أكمل المشاركون ما يصل إلى خمس جولات داخل المول، بمسافة تقارب خمسة كيلومترات، في احتفاء مشترك بالنشاط البدني، والصحة، والتواصل المجتمعي، وإشراك الشباب، ووفرت الفعالية مساحة شاملة أتاحت للأشخاص من مختلف الأعمار والقدرات المشاركة وفق وتيرتهم الخاصة، بما يعزز رسالة مفادها أن كل رحلة تبدأ بخطوة واحدة. ومن خلال مشاركتها في حملة «لنتحرك» التابعة للجنة الأولمبية الدولية، سلّطت مؤسسة التعليم فوق الجميع الضوء على دور الرياضة باعتبارها أكثر من مجرد نشاط بدني، إذ يمكن للرياضة أن تساعد الشباب على بناء الثقة بالنفس، والمرونة، وروح العمل الجماعي، والقيادة، ومهارات التواصل التي تدعم نموهم داخل الصف الدراسي وخارجه، كما عكست الفعالية التزام المؤسسة بالشراكات المبتكرة التي تربط بين التعليم والرياضة والتنمية الاجتماعية. وقالت الجازي درويش، مديرة إدارة الاتصال والمشاركة في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «تمتلك الرياضة القدرة على جمع الناس معًا وإلهام الشباب لاكتشاف إمكاناتهم، ومن خلال فعالية «لنتحرك من أجل التعليم»، نفخر بدعم حركة عالمية تشجع أنماط الحياة النشطة، والصحة، والتواصل المجتمعي، مع التأكيد على إيماننا بأن التعليم والرياضة يمكن أن يعملا معًا لتمكين الشباب ومساعدتهم على بناء المهارات التي يحتاجونها في حياتهم». كما استندت الفعالية إلى تعاون مؤسسة التعليم فوق الجميع مع مؤسسة قطر واللجنة الأولمبية الدولية من خلال مبادرة «في الدائرة»، التي تهدف إلى تسخير قوة الرياضة لتوفير بيئات آمنة وشاملة تدعم تعلّم الأطفال وتعافيهم ونموّهم الشخصي. وقال سانجاي ميهتا، مدير التسويق للمجموعة لدى شركة «المطورون المتحدون»: «يسعدنا التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في استضافة فعالية «لنتحرك من أجل التعليم» في بلاس فاندوم، وتعكس هذه الفعالية التزامنا بتوفير مساحة مجتمعية مرحبة يمكن للعائلات والشباب والشركاء أن يجتمعوا فيها للاحتفاء بالصحة، والحركة، والمشاركة الاجتماعية الإيجابية». ومن خلال الجمع بين الرياضة والتعليم والمشاركة المجتمعية، جسدت فعالية «لنتحرك من أجل التعليم» التزام قطر بالمبادرات المجتمعية الشاملة التي تعزز أنماط الحياة الصحية، وتنمية الشباب، التماسك المجتمعي.

386

| 28 يونيو 2026

محليات الشرق
صاحبة السمو: تجهيز 100 مساحة تعليمية متكاملة في غزة لضمان استمرارية التعليم لطلبة الثانوية العامة

ذكرتصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أنه تم تجهيز100مساحة تعليمية متكاملة بغزة لضمان استمرارية التعليم لطلبة الثانوية العامة. وكتبت صاحبة السمو في منشور عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الخميس:انطلاقاً من إيماننا بأهمية حماية التعليم في أوقات الحروب والنزاعات، قامت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع شركائها بتجهيز 100مساحة تعليمية متكاملة تغطي أنحاء قطاع غزة بهدف ضمان استمرارية التعليم لطلبة الثانوية العامة وأدائهم للامتحانات. واليومأكدتسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أن دولة قطر تضع تعزيز وحماية حق الأطفال في التعليم، لا سيما في الدول المتأثرة بالنزاعات، ضمن أولوياتها الرئيسية، مشيرة إلى أن هذا يتجسد بوضوح في الدور الرائد الذي تضطلع به صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، لافتةً إلى أن سموها تعد في طليعة الشخصيات المؤثرة والبارزة على مستوى دعم التعليم النوعي وحمايته على المستوى الدولي، وما حققته مبادرات المؤسسة من أثر ملموس وفارق جوهري في حياة الملايين من الأطفال حول العالم. ونوهت سعادتها أمام جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول الأطفال والنزاع المسلح بعنوان إعادة تأكيد الحماية القانونية الدولية للأطفال في النزاعات المسلحة: تعزيز حماية التعليم ومنع الانتهاكات الجسيمة،بتطلع دولة قطر للاحتفاء هذا العام بالذكرى السابعة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي أُقر بناءً على قرار تقدمت به دولة قطر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشارت إلى أن الدوحة ستستضيف في التاسع من سبتمبر المقبل فعالية دولية بعنوان هل يمكن للتعليم أن ينجو من الهجمات؟ مرونة المجتمعات البشرية، بهدف تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية التعليم من الهجمات في مناطق النزاع. صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، عبر منصة إكس: انطلاقاً من إيماننا بأهمية حماية التعليم في أوقات الحروب والنزاعات، قامت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع شركائها بتجهيز 100 مساحة تعليمية متكاملة تغطي أنحاء قطاع غزة بهدف ضمان استمرارية التعليم لطلبة الثانوية العامة وأدائهم… pic.twitter.com/vLwpPeNoVm — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 25, 2026

762

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
500 منحة دراسية تعزز تمكين المستحقين في قطر

أكد السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أن وصول برنامج قطر للمنح الدراسية إلى تقديم 500 منحة دراسية يمثل إنجازاً نوعياً يعكس نجاح الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة والإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويجسد الإيمان بأهمية التعليم كوسيلة لتمكين الشباب وبناء مستقبل أفضل لهم. وأوضح أن البرنامج نجح خلال السنوات الماضية في توفير فرص تعليمية متخصصة لمئات الطلبة المستحقين، ما أسهم في تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية وفتح آفاق جديدة أمامهم للتميز وخدمة المجتمع. وأشار إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم المستمر من الإدارة العامة للأوقاف، إلى جانب التعاون الوثيق مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الشريكة، مؤكداً أن ما تحقق يتجاوز الأرقام ليعبر عن مئات القصص الملهمة لطلبة تمكنوا من استكمال دراستهم وتحقيق طموحاتهم. وبيّن الكبيسي أن المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية وفر الموارد اللازمة لاستدامة البرنامج وتوسعه وفق شروط الواقفين، ما مكّن من زيادة أعداد المستفيدين عاماً بعد عام، مؤكداً أهمية توجيه الموارد الوقفية نحو دعم التعليم وبناء القدرات البشرية. وأضاف أن الشراكة بين المؤسسة والإدارة العامة للأوقاف تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون المؤسسي الهادف لخدمة المجتمع وتحقيق أثر تنموي طويل الأمد في قطاع التعليم. وأشار إلى أن أثر البرنامج امتد للجوانب الاجتماعية والمهنية والشخصية للطلبة، وحقق إنجازات في مجالات البحث العلمي والابتكار والمشاركات الدولية، .

2608

| 21 يونيو 2026

محليات الشرق
وزيرة التربية تُكرم خريجي برنامج المنح الدراسية

-خريجون لــ الشرق: التعليم فوق الجميع والأوقاف تمكنان الشباب وتفتحان آفاقا جديدة أمامهم كرمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبالشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خريجي برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر، وذلك مساء امس في فندق شيراتون الدوحة احتفاءً بإنجازات الطلبة المستفيدين من البرنامج، وتم خلال الحفل تكريم الخريجين والطلبة المتفوقين أكاديمياً، والترحيب بالفوج الثامن من المستفيدين. وقد شهد الحفل سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إضافة إلى سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر، وسعادة السيد راجح حسين فرحان بادي، سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر، وسعادة السيد فيبول، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، إلى جانب السادة رؤساء الجامعات ومدراء المؤسسات الشريكة الكرام. وشكّل الحدث محطةً بارزة في مسيرة البرنامج، حيث مثّل اكتمال تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى تقديم 500 منحة دراسية، بما يعكس التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركائه بدعم التعليم الشامل والمستدام، وتمكين الشباب من بناء مستقبل أفضل من خلال فرص تعليم عالٍ عادلة ومتكافئة، وتأتي هذه الجهود بدعم كريم من الإدارة العامة للأوقاف، في إطار الشراكة المستمرة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتنفيذ برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر. وخلال الفعالية، تم تكريم نحو 45 خريجًا وخريجة من طلبة البرنامج، والاحتفاء بنحو 55 طالبًا وطالبة من المتفوقين أكاديميًا، إلى جانب الترحيب بالدفعة الجديدة من المستفيدين، كما سلّطت الأمسية الضوء على الأثر الاجتماعي والتعليمي للبرنامج في دعم الطلبة المقيمين، بما يضمن لهم فرصًا عادلة في الوصول إلى التعليم العالي ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. - الاحتفاء بإنجازات الطلاب وقال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع نحتفل بإنجازات طلبتنا، وتجديد التزامنا بتمكين الشباب من خلال التعليم النوعي، وقال إن وصول البرنامج إلى هدفه الاستراتيجي المتمثل في 500 منحة دراسية يعكس قوة الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف، بالإضافة الى دعم الجامعات الشريكة، وهي جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسسة قطر، بما في ذلك جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة نورثويسترن في قطر، ووايل كورنيل للطب – قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وجامعة لوسيل، وجامعة أوريكس بالشراكة مع جامعة ليفربول جون مورز، وأكاديمية قطر للمال والأعمال بالشراكة مع جامعة نورثمبريا، وكلية الريان الجامعية الدولية بالشراكة مع جامعة ديربي، ومعهد الدراسات العالمية بالشراكة مع جامعة ولاية أركنساس، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة سيتي في قطر بالشراكة مع جامعة أولستر، ويؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان والمجتمع والمستقبل، نحن نؤمن بأن كل الطلاب والطالبات يحصلون على فرصة عادلة للتعليم العالي هم قصة أمل جديدة، وخطوة إضافية نحو تنمية أكثر شمولًا واستدامة.» -دعم فرص التعليم ومن جهته قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: “يجسّد التعليم حجر الأساس في نهضة المجتمعات، وهو المسار الأهم لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، وانطلاقًا من هذه الرؤية، تعمل الإدارة العامة للأوقاف، على دعم فرص التعليم للطلبة في مختلف التخصصات، تأكيدًا لرسالتها في تعزيز المعرفة والابتكار بما يعزز الاستثمار في رأس المال البشري». وأضاف: إن برنامج قطر للمنح الدراسية يُعدّ نموذجًا عمليًا لأثر الوقف في دعم التعليم وتمكين الطلبة، وقد نجح البرنامج في الوصول إلى 500 منحة دراسية بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع والجامعات والمؤسسات الشريكة،. -فخورون بتخرجنا من البرنامج أعرب عدد من الخريجين عن عميق فخرهم لتخرجهم من برنامج التعليم فوق الجميع، وأكد الخريج عبد الرحيم هاني من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تخصص هندسة تشييد أن برنامج التعليم فوق الجميع ساهم في تحقيق حلمه ودراسة التخصص الذي يرغب فيه. ومن جهتها قالت الخريجة لين يونس من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تخصص الذكاء الاصطناعي إنها فخورة جدا بتخرّجها من برنامج الفاخورة، وأشارت إلى أن البرنامج يقدم فرصا تعليمية متميزة للطلاب، وقالت انها تسعى لإكمال دراستها العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه وأكدت أنها ستسخر جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع. وأعرب الخريج محمد عودة من جامعة ولاية اركنساس الأمريكية عن عميق فخره كونه احد خريجي برنامج الفاخورة من مؤسسة التعليم فوق الجميع، وأشار إلى ان الفرصة التي قدمتها المؤسسة لهم تعتبر فرصة رائدة، حيث انها تساهم في دعم الطلبة وتحقيق طموحاتهم. وأشار إلى أن التعليم فوق الجميع أتاحت له الفرصة في الدراسة في هذه الجامعة المتميزة. -نقطة تحول أكد محمد عوض الكفارنة، خريج برنامج ماجستير العدالة الجنائية الدولية بجامعة لوسيل، أن حصوله على منحة برنامج «الفاخورة» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته الأكاديمية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها مع أسرته جراء العدوان على قطاع غزة. وأوضح الكفارنة أنه حصل على المنحة أثناء وجوده في الدوحة برفقة والدته وشقيقته اللتين كانتا تتلقيان العلاج بعد إصابتهما، مشيرًا إلى أن هذه الفرصة التعليمية منحت له الأمل في استكمال دراسته العليا رغم التحديات الإنسانية والنفسية التي واجهها. وأكدت سارة الشوك، خريجة برنامج بكالوريوس علم البيانات والذكاء الاصطناعي من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حصولها على منحة دراسية كاملة شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الأكاديمية، مشيرة إلى أنها تمكنت من التخرج بمعدل 4.0 من 4.0 بعد سنوات من الجهد والمثابرة. وأوضحت الشوك أنها حصلت على المنحة خلال عامها الدراسي الثاني، لافتة إلى أن هذه الفرصة فتحت أمامها آفاقًا واسعة لمواصلة تعليمها وتحقيق طموحاتها الأكاديمية والمهنية، مضيفة أن رحلة الدراسة لم تكن خالية من التحديات، لكنها كانت مليئة كذلك بالإنجازات والخبرات التي أسهمت في صقل شخصيتها وتطوير قدراتها.

296

| 10 يونيو 2026

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع»: تعليم عملي لملايين الطلبة بالهند

اختتمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، وبدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، بنجاح مبادرة واسعة النطاق للتعلّم القائم على المشاريع في الهند، ودمجت التعلّم العملي المتوافق مع المناهج الدراسية في المدارس الحكومية في كل من ولايات أندرا براديش، وبيهار، وأوديشا، وناغالاند، وهدف المشروع إلى تحسين الأداء الأكاديمي، وتعزيز المهارات العملية، وجعل التعلّم أكثر تفاعلاً وجاذبية للطلبة في البيئات محدودة الموارد. ومن خلال هذه المبادرة، أسهم مشروع «بنك الموارد التعليمية» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع في دعم دمج التعلّم القائم على المشاريع داخل الفصول الدراسية، بما مكّن الطلبة من التعلّم من خلال التطبيق العملي، وحل المشكلات الواقعية، والتعاون مع أقرانهم، وربط الدروس بحياتهم اليومية، وقد صُمم هذا النموذج للعمل في البيئات منخفضة الموارد، حيث قد يكون الوصول إلى الأدوات الرقمية، والمختبرات، والمواد التعليمية محدودًا. ووصل المشروع إلى 3.8 مليون متعلم، ودعم 13,393 معلمًا في 18,605 مدارس عبر أربع ولايات في الهند، وتعزز تنفيذ المشروع من خلال ملكية حكومية واضحة، ومواءمته مع المناهج، وتدريب المعلمين والإرشاد التربوي، والملاحظات الصفية، وآليات التغذية الراجعة، والتقييمات الخارجية، واستخدام أدوات متابعة عبر الإنترنت وخارجه لتتبع التقدم على نطاق واسع. وأفاد المعلمون بزيادة ثقتهم في استخدام أساليب التعلّم القائم على المشاريع، في حين استجاب الطلبة بشكل إيجابي لهذا النهج الأكثر تفاعلاً وعمليًا، ويعكس ذلك قيمة التعلّم التطبيقي، ليس فقط في تحسين تفاعل الطلبة، بل أيضًا في تعزيز قدرة المعلمين على تقديم دروس أكثر حيوية وفاعلية. وقالت جانفي كانوريا، المديرة التنفيذية لإدارة الابتكار والتطوير في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «تعكس هذه المبادرة التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بتطوير حلول عملية قابلة للتوسع تسهم في تحسين التعلّم للأطفال في بعض البيئات الأكثر محدودية من حيث الموارد، ومن خلال إدخال التعلّم القائم على المشاريع إلى الفصول الدراسية الحكومية، فإننا نساعد الطلبة على تجاوز أساليب الحفظ، ونمكّنهم من بناء الثقة، والإبداع».

296

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع» توزع الملابس على أطفال غزة

بمبادرةٍ من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري عن توزيع ملابس جديدة بالكامل على الأطفال في قطاع غزة، وذلك في أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن النسخة الثالثة من حملة «كسوة العيد»، التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا. وقد تم توزيع قسائم شرائية على العائلات المستفيدة لإتاحة الفرصة أمامهم لاختيار الملابس المناسبة لأطفالهم، حيث استفاد من هذه التوزيعات إجمالي 2,570 طفلاً من الأسر النازحة والمحتاجة في 3 مراكز رئيسية تغطى محافظات غزة ودير البلح وخان يونس. وإلى جانب التوزيع في غزة، شملت جهود الحملة أيضًا إرسال وتوزيع كسوة العيد في الأردن، حيث تم توفير وتوزيع نحو 30 ألف قطعة ملابس جديدة على الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، لتصل هذه المساعدات إلى من هم أشدّ حاجة لها، وتمنحهم فرحة العيد ودفئه، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم. وجاءت عملية التوزيع ثمرةً لتفاعل المجتمع في دولة قطر ودعمه الإنساني السخي، حيث أسهمت التبرعات في توفير كسوة عيد تليق بالأطفال، وتمنحهم لحظة بهجة واستقرار نفسي في مناسبة عيد الفطر، وقد حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري على أن تصل المساعدات بكفاءة، وفق ترتيبات لوجستية تضمن سرعة التجهيز والتوزيع، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي تميّز أهل قطر. وفي هذا السياق، قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد حملة كسوة العيد معنى العطاء الذي يلامس حياة الأطفال مباشرةً، فهي ليست مجرد ملابس جديدة، بل رسالة تضامن تمنحهم فرحة العيد وجرعة أمل. ونثمّن بامتنان دعم المجتمع في قطر، وشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري، التي مكّنتنا من الوصول إلى أطفال غزة والأردن وإدخال البهجة على قلوبهم في أول أيام العيد.» من جانبه، أكد المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «نعتز باستمرار الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في تنفيذ مبادرة كسوة العيد، التي تعكس تلاحم المجتمع في قطر وتكاتف الجهود الإنسانية لإغاثة الأطفال في غزة والأردن، لقد رأينا أثر هذه المبادرة في فرحة الأطفال وهم يتسلمون ملابس العيد الجديدة، وهو ما يعزز أهمية استمرار العمل الإنساني المشترك للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا.» وشهدت الحملة هذا العام مساهمات سخية من القطاع الخاص، حيث تبرعت مجموعة أباريل بأكثر من 14,000 قطعة ملابس جديدة بقيمة مليون ريال قطري دعماً لأهداف الحملة، كما شاركت شركتا طلبات وسنونو عبر تطبيقاتهما في دعم الحملة من خلال إتاحة خيار التبرع لشراء ملابس جديدة لصالح الحملة، بما عزّز من فرص المشاركة المجتمعية وسهّل عملية التبرع، وللعام الثاني على التوالي شارك پلاس ڤاندوم في دعم الحملة من خلال مبادرات ترويجية متنوعة وتخصيص نقطة لاستلام التبرعات.

518

| 23 مارس 2026

رياضة محلية alsharq
«ماريوت قطر» يدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع

اختتم مجلس أعمال ماريوت قطر بنجاح نسخة 2026 من فعالية «ركوب الدراجات من أجل التعليم»، التي أقيمت في 23 يناير في فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة، بالشراكة مع الاتحاد القطري للدراجات ومركز قطر للدراجات، وجمعت فرق الفنادق وعشاق ركوب الدراجات والشركاء وأفراد الجمهور لدعم برامج التعليم الدولية لمؤسسة التعليم فوق الجميع. وجاءت الفعالية ضمن إطار مبادرة الطريق إلى التوعية، وهي الحملة السنوية لماريوت الدولية لجمع التبرعات في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، وتعكس التزام قطاع الضيافة المتواصل بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز المشاركة المجتمعية، وشارك الحضور في تجربة جماعية لركوب الدراجات جمعت بين النشاط البدني والهدف الإنساني المشترك. وستُخصص عائدات ركوب الدراجات من أجل التعليم 2026 لدعم المشاريع الدولية لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي تركز على توسيع فرص حصول الأطفال من الأسر الفقيرة والمهمّشة على التعليم الجيد، لا سيما التعليم الابتدائي، وإعادة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إلى التعليم النظامي، وتعزيز استمراريتهم التعليمية في سياقات تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية متعددة. وفي تعليقها على نجاح الفعالية، أكدت السيدة بارينتاج سليمان، المدير التنفيذي لتعبئة الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن الإقبال الكبير والتفاعل الجماعي يعكسان أهمية الشراكات المجتمعية في دعم التعليم في السياقات الأكثر هشاشة وتهميشاً، مشيرةً إلى أن توجيه عائدات الفعالية لدعم مشاريع المؤسسة التعليمية يسهم في توسيع فرص الوصول إلى التعليم للأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود، ودعم استمراريتهم التعليمية، والمساعدة في كسر دائرة الفقر على المدى الطويل، وأضافت أن الاستثمار في التعليم يظل أحد أكثر المسارات فاعلية لبناء مجتمعات مستقرة وقادرة على الصمود، معربةً عن تقديرها لشراكة مجلس أعمال ماريوت قطر، ومركز دراجي قطر، والاتحاد القطري للدراجات، ودورهم في إنجاح هذه المبادرة. وشهدت الفعالية مشاركة أفراد من مختلف الأعمار ، مع إتاحة عدة فئات للتسجيل وخيار التبرع المفتوح، بما يضمن مشاركة مجتمعية واسعة وشاملة، وإلى جانب جمع التبرعات، شكّلت المبادرة منصة فاعلة لرفع الوعي بالتحديات العالمية في مجال التعليم، وتسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن يضطلع به الأفراد والمؤسسات في إحداث تغيير إيجابي ومستدام.

276

| 30 يناير 2026

محليات الشرق
«التعليم فوق الجميع»: رحلة تطوعية لدعم الشباب المصري والاقتصاد الأخضر

نظّمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، رحلة تطوعية الأسبوع الماضي إلى القاهرة ضمن رحلة المتطوعين 2025 إلى مصر، حيث تفاعل المتطوعون بشكل مباشر مع الشباب المستفيدين من مشروع «رؤى خضراء ومستقبل مزدهر: تمكين الشباب من إحداث أثر مستدام»، والذي نُفِّذ بدعم من المؤسسة وبالشراكة مع مبادرة جيل بلا حدود التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). امتدت الزيارة من 13 إلى 20 ديسمبر، وأتاحت للمتطوعين فرصة التعرف عن قرب على أنشطة المشروع وأثره على أرض الواقع، وتبادل المعارف والخبرات مع الشباب المستفيدين محليًا، وجاءت الزيارة استكمالًا لالتزام مؤسسة التعليم فوق الجميع المستمر بتعزيز التعلم الخدمي وتنمية القيادة الشبابية من خلال الرحلات التطوعية الدولية في آسيا والشرق الأوسط. وقد وفّرت الرحلة للمتطوعين فرصة أعمق لفهم واقع الشباب في المجتمعات المحلية، وكيف يسهم مشروع «رؤى خضراء ومستقبل مزدهر» في تلبية احتياجاتهم التنموية، ويُنفَّذ المشروع في مختلف أنحاء مصر عبر وزارة الشباب والرياضة، ويهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في العمل البيئي، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر استدامة، وفتح مسارات للتوظيف من خلال تطوير المهارات الخضراء وبرامج ريادة الأعمال. -ورشة عمل تفاعلية وخلال الرحلة، شارك متطوعو المؤسسة في ورشة عمل تفاعلية امتدت لأربعة أيام، ضمت 16 مشاركًا من الشباب المصري في أكاديمية شباب بلد بالقاهرة، وهي منشأة حديثة تابعة لوزارة الشباب والرياضة، وركزت جلسات الورشة على الحوار الثقافي، والقيادة، والتفكير النقدي، والتعلم المتبادل حول العمل البيئي وريادة الأعمال الخضراء. كما شارك المتطوعون في برنامج عمل ليوم واحد، شمل حملة تنظيف للنفايات في جزيرة القرصاية، تلتها ورشة حول تحويل النفايات المجمّعة إلى قطع فنية معاد تدويرها، وجولة للتنوع البيولوجي، مما أتاح لمتطوعي المؤسسة الاطلاع على قدرة المجتمعات المحلية على الصمود على ضفاف نهر النيل. وفي تعليق له على الزيارة الميدانية، قال السيد مانع محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للتمكين الاقتصادي بمؤسسة التعليم فوق الجميع: «التعليم هو حجر الأساس للتنمية ويعتبر أحد أقوى الأدوات التي تمكّن الشباب من مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية والبيئية الاقتصادية المتغيرة، ومن خلال هذا المشروع ومبادراتنا التطوعية، نهدف إلى دعم الشباب في مصر في بناء مستقبل مستدام لأنفسهم ولمجتمعاتهم، إن إبداعهم وعزيمتهم واستعدادهم للقيادة يلهموننا، ويؤكدون أهمية الاستثمار في المهارات التي يحتاجها سوق العمل المحلي والتمكين الاقتصادي». -التعلم من أجل الكسب من جانبها قالت السيدة ناتالي ماير، نائب ممثل منظمة اليونيسف في مصر: «تفخر اليونيسف بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ضمن مبادرة شباب بلد، التي تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم أجندة التعلم من أجل الكسب في مصر، ومن خلال هذا التعاون، نعمل على توسيع الفرص المتاحة للشباب لبناء المهارات اللازمة، وتسهيل انتقالهم من التعليم إلى سوق العمل، وتمكينهم من أداء دور فاعل في العمل البيئي، بما يسهم في إعداد جيل أكثر شمولًا وقدرة على الصمود وجاهزية للمستقبل». بالإضافة إلى برنامج التعلم الخدمي، شارك متطوعو المؤسسة أيضًا في أنشطة ثقافية تهدف إلى تعميق فهمهم لتاريخ مصر وثقافتها وشعبها، بما في ذلك زيارة أهرامات الجيزة وأبو الهول، والمتحف المصري الكبير، إضافة إلى ورش للحرف التقليدية. وتجسد رحلة المتطوعين 2025 إلى مصر التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع المستمر بدعم تمكين الشباب، والاستجابة البيئية، والتعليم، وتعزيز الفرص الاقتصادية.

548

| 23 ديسمبر 2025

محليات alsharq
بيكهام يزور مشروع «التعليم فوق الجميع» في الهند

استقبلت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، ومؤسسة «مانترا للتغيير»، نجم كرة القدم العالمي السابق، سفير النوايا الحسنة لليونيسف، السير ديفيد بيكهام خلال زيارة خاصة لإحدى مبادراتها التعليمية في الهند، حيث التقى بالطلاب واطّلع عن كثب على الأثر التحويلي لبرامج المؤسسة. وخلال الزيارة، أمضى بيكهام وقتًا مع الأطفال والمعلمين، وشاهد أنشطة تعليمية تفاعلية، وشارك الطلاب في الألعاب الخارجية، وذلك ضمن المبادرة المنفّذة بالتعاون مع الشريك المحلي للمؤسسة «مانترا للتغيير»، وقد عبّر الأطفال عن فرحتهم الكبيرة بزيارته، وشاركوه قصصهم حول رحلاتهم التعليمية وأحلامهم للمستقبل.

434

| 29 نوفمبر 2025

محليات alsharq
ضمن حملة «أسبوع الخير- 2025».. طلاب جامعة كارنيجي ميلون يدعمون مؤسسة التعليم فوق الجميع

نظم طلاب جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، فعاليات متنوعة ضمن حملة «أسبوع الخير- 2025»، أطلقوا خلالها حملة مجتمعية واسعة تهدف إلى أن تتصدّر الجامعة قائمة الجهات الأكثر جمعاً للتبرعات وحشدًا للتمويل بين المؤسسات التعليمية في الدولة. «أسبوع الخير» هو مبادرة طلابية تطوعية تُنظَّم في عدة دول لجمع التبرعات للمشاريع الخيرية. وفي قطر، توجه الحصيلة إلى مؤسسة «التعليم فوق الجميع» لدعم البرامج التعليمية في العديد من المناطق من بينها غزة والسودان وبنغلاديش. وقال البروفيسور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: «لقد ألهمت جهودهم مجتمعنا بأسره، وكانت مصدرًا لتحفيز زملائهم في المدينة التعليمية، لنتحد جميعًا في دعم من حُرموا من الأثر العميق الذي يحدثه التعليم في تغيير حياة الإنسان». يُعزى نجاح حملة هذا العام إلى التعاون المثمر وحسن التنظيم بين الطلاب، والجهود التي بذلتها «رابطة الطلاب المسلمين» في التنسيق مع الأندية الطلابية لاستضافة فعاليات الأسبوع. وشملت الأنشطة سوقًا للمخبوزات، وبطولاتٍ في الكرة الطائرة وكرة القدم، ومزادًا خيريًا، ومحطاتٍ للفنون والحِرَف، ومسابقاتٍ معرفية. وفي هذا السياق، قال محمد الأسطى، رئيس اللجنة المنظمة لمبادرة «أسبوع الخير»: «لقد تجسدت في هذه الفعالية روح العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية. وكان مسك الختام أن نستحضر سويًا الغاية من مشاركتنا في أسبوع الخير.

316

| 27 نوفمبر 2025

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع: حلول مبتكرة تُعزّز فرص الوصول للتعليم وتمكين الشباب

تشارك مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، في قيادة سبع جلسات رفيعة المستوى ضمن فعاليات القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز 12»، التي تُعقد تحت شعار «الإنسان أولاً: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، يومي ٢٤ و٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥ في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وستسلّط المؤسسة من خلال هذه الجلسات الضوء على حلول مبتكرة تُعزّز فرص الوصول إلى التعليم، وتمكين الشباب، ودفع مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة. تُفتتح فعاليات اليوم الأول بجلسة بعنوان «الوكالة المدنية تحت النار: كيف يستخدم الشباب النازحون التعليم والدعوة لاستعادة القوة»، بقيادة برنامج الفاخورة بالتعاون مع كلية بارد وبرنامج حماية التعليم في ظروف انعدام الأمن والنزاعات المسلحة، وستتناول الجلسة كيف يستخدم الشباب المتأثرون بالنزاعات واللجوء التعليم كأداة لاستعادة التعافي، والمناصرة، وإعادة بناء مجتمعاتهم. وفي جلسة أخرى يقدمها برنامج أيادي الخير نحو الجميع، تُعرض نماذج عالمية في التعليم المناخي المرتكز على الإنسان ضمن جلسة بعنوان «التعليم في مواجهة تغيّر المناخ: قصص نجاح وتجارب إنسانية»، وذلك من خلال مشاريع تدعمها المؤسسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أوزبكستان، واليونيسف في زنجبار، ومبادرة الشباب الأخضر 360 التابعة لشبكة الفتاة الطفلة في مخيمي كاكوما وداداب للاجئين في كينيا،. وتقدم إدارة تطوير الابتكار بمؤسسة التعليم فوق الجميع جلسة بعنوان «السقوط إلى الأمام: التعلم من أخطاء الابتكار»، التي تعيد صياغة مفهوم الفشل باعتباره جزءًا أساسيًا من عملية التعلّم والتوسّع، وستتناول الجلسة أسباب عدم قدرة العديد من المشاريع التجريبية التعليمية على التوسع. ويُختتم اليوم الأول بجلسة تحت عنوان «التمويل الابتكاري: بناء سوق للاستثمار الاجتماعي في قطر لتمويل التعليم والتمكين الاقتصادي»، التي تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع وعلم طفلاً الدولية بالتعاون مع وزارة المالية القطرية، وبدعم من شركاء عالميين مثل منظمة شراكات جسور للنتائج وسيتي للتمويل الاجتماعي، وستبحث الجلسة كيف يمكن لدولة قطر أن تصبح مركزًا رائدًا للاستثمار الاجتماعي عبر تعبئة رؤوس الأموال التي تجمع بين العائد المالي والأثر التعليمي المستدام للفئات الشابة الأكثر هشاشة. وفي اليوم الثاني، تستهل المؤسسة أعمالها بجلسة بعنوان «من البيانات إلى الكرامة: التكنولوجيا وحق التعليم»، يقودها برنامجا علم طفلا وحماية التعليم في ظروف انعدام الأمن والنزاعات المسلحة وإدارة تطوير الابتكار في المؤسسة، وستناقش الجلسة دور التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي وأنظمة البيانات الأخلاقية في حماية حقوق المتعلمين، ورصد الهجمات على التعليم، وتوسيع فرص الوصول إلى بيئات تعليمية شاملة وآمنة، كما ستبرز الجلسة شراكات المؤسسة مع اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز الأساليب القائمة على البيانات بما يوازن بين الابتكار وصون الكرامة والخصوصية. كما تقود المؤسسة جلسة «من المخيمات إلى الجامعات: السياسات والشراكات والمسارات نحو التعليم العالي»، التي تستعرض نماذج عالمية تمكّن الشباب النازحين واللاجئين، خصوصًا النساء، من الانتقال من أزمات النزوح إلى التعليم الجامعي، وستعتمد الجلسة على خبرات ومخرجات من المعهد الدولي للتعليم، ورابطة المعلمين الدوليين، والمنتدى الأكاديمي الدولي، ومرصد السياسات العامة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. أما الجلسة الختامية للمؤسسة في قمة وايز 12، فتحمل عنوان «الاستعداد للمستقبل: الذكاء الاصطناعي والتعليم وريادة الأعمال الخضراء للشباب»، بقيادة برنامج صلتك، فستجمع قيادات المنظمات الدولية غير الحكومية، وممثلين من القطاعين العام والخاص، إلى جانب ممثل حكومي. من جانبه، قال السيد محمد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «توفّر قمة وايز 12 منصة محورية لتجديد التأكيد على أن التعليم ليس مجرد مسار للتعلم، بل هو أساس الكرامة والفرص والتقدم الإنساني، ومن خلال جلساتنا، تُظهر مؤسسة التعليم فوق الجميع كيف يمكن للابتكار والشراكات والقيادة المحلية أن تُحدث تحولًا حقيقيًا في حياة الأطفال والشباب، وخاصة أولئك الذين يعيشون على الهامش، ومع تزايد التحديات العالمية، نؤكد التزامنا بدعم حلول تضع القيم الإنسانية في قلب التعليم، وتضمن أن يتمكن كل متعلم، في كل مكان، من تشكيل مستقبل مليء بالفرص.»

428

| 20 نوفمبر 2025

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع: ابتكارات شبابية لمواجهة تحديات المناخ

اختتمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، ومن خلال برنامجها أيادي الخير نحو الجميع (روتا)، بنجاح فعاليات النسخة السادسة عشرة من مؤتمر تمكين الشباب «إمباور»، الذي عُقد يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، تحت شعار «تعزيز العمل المناخي من خلال ريادة الأعمال الخضراء». جمع المؤتمر هذا العام أكثر من 300 مشارك ومشاركة من الشباب ونخبة من الخبراء المحليين والدوليين، لاستكشاف واستلهام سبل مساهمة ريادة الأعمال الخضراء بقيادة الشباب في مكافحة تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة ومبتكرة داخل وخارج قطر. فعلى مدى يومين، شهد المؤتمر العديد من الجلسات الحوارية الملهمة وورش عمل تفاعلية ومداخلات من قادة الشباب ومدافعين ومناصرين عن ضرورة التفكير والتطبيق العملي لحماية أهداف الاستدامة، ومن أبرز جلسات النقاش جلسة «الابتكار المناخي بقيادة الشباب: من العمل المجتمعي إلى المشاريع الخضراء»، التي شارك فيها كل من: حصة النعيمي، المؤسس المشارك لحركة الشباب العربي للمناخ في قطر، وعبد الله السويدي، رئيس مجلس إدارة مصنع النخبة لإعادة تدوير الورق، وحصة آل ثاني، رائدة أعمال ومبتكرة في مجال تكنولوجيا المناخ، ورهف أبو ميالة، مؤسس مبادرة ابتكرغو. كما تضمنت الجلسات الأخرى عناوين بارزة مثل «تمكين الشباب من أجل الاقتصاد الأخضر: من السياسات العالمية إلى العمل المحلي» وجلسة «المرأة تقود التحول الأخضر: من السياسة إلى الابتكار»، بمشاركة نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة العمل الدولية، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومؤسسة التعلم من أجل الرفاهية. وخلال أيام المؤتمر تم تمكين المشاركين من خلال ورش عمل تطبيقية، فقد شارك الشباب في عدد من الجلسات العملية المتخصصة، من بينها «ريادة الأعمال الخضراء: تحويل الأفكار المناخية إلى عمل فعال»، وورشة «تمكين الشباب من خلال المسارات الرقمية لريادة الأعمال والعمل المناخي»، وأيضا ورشة «الابتكار الشبابي في التكنولوجيا النظيفة: من التحدي إلى الحل والتأثير»، حيث زودت هذه الورش المشاركين بالأدوات والمعارف العملية اللازمة لإطلاق مشاريع بيئية مسؤولة وتوسيع نطاقها مستقبلاً. من جانبه، قال السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج روتا، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «أثبت مؤتمر إمباور 2025 أنه عندما يُمنح الشباب المعرفة والموارد والمنصّة المناسبة، فإنهم قادرون على تحويل التحديات إلى فرص. ومن خلال تركيز هذا العام على ريادة الأعمال الخضراء، شهدنا قوة الابتكار الشبابي في قيادة العمل المناخي وإيجاد حلول تعود بالنفع على الإنسان والكوكب معًا. كما تضمن المؤتمر شهادات مؤثرة من الشباب، وجلسات للتواصل وبناء الشبكات، إلى جانب صياغة إعلان إمباور 2025 للشباب، وهو بيان جماعي يدعو الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمعات إلى الاستثمار في الحلول المناخية التي يقودها الشباب.

400

| 19 أكتوبر 2025

محليات alsharq
نورة السليطي مديرة مشروع "سويًا" بـ "التعليم فوق الجميع" في حوار مع "الشرق": مدرسة لذوي الإعاقة وخطط للتوسع في مدارس السلم

- إطلاق مسارات مهنية جديدة للزراعة والحرف -المدارس تقدم خدماتها لـ 18 ألف طالب من مختلف الجنسيات -5 مدارس وبرامج مرنة لضمان وصول التعليم إلى الجميع -برامج صباحية ومسائية وتعليم منزلي لتلبية احتياجات الطلاب -تعاون مع وزارة التربية لإدراج الطلاب في الأنظمة الوطنية -البيئة المدرسية تساعد على تعلم اللغتين العربية والإنجليزية -مدارس السَّلَم نموذج قطري رائد لتحقيق عدالة التعليم وتكافؤ الفرص -دمج الطلبة في المجتمع القطري عبر أنشطة تعليمية وثقافية -شراكة مع وزارة التربية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان الاستدامة -مبادرات لدعم الطلاب المتأخرين أكاديميًا وخدمات نفسية واجتماعية -مسارات مهنية وتقنية (BTEC) تؤهل الطلاب لسوق العمل -أجهزة حاسوب وإنترنت للطلبة ودمج الرقمنة في المناهج كشفت السيدة نورة السليطي، مديرة مشروع سويا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أن مدارس السلم تخطط للتوسع خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال افتتاح مدرسة جديدة لذوي الإعاقة الخفيفة والمتوسطة، لافتة إلى أن الخطط المستقبلية تشمل إطلاق مسارات مهنية جديدة (زراعة، فنون، حرف)، وتطوير الشراكات مع مراكز طبية ومهنية، بما يحول المدارس إلى مراكز تميز تعليمية شاملة. وأكدت في حوار مع الشرق، أن مدارس السلم تضم حالياً خمس مدارس، يستفيد منها أكثر من 18 ألف طالب من جنسيات مختلفة، لافتة إلى أن هذه المدارس توفر العديد من البرامج المرنة (صباحي، مسائي، تعليم كبار، وتعليم منزلي)، مؤكدة أن نسبة انتظام الطلاب في الحضور بالمقاعد الدراسية تتخطى 89%. وذكرت السيدة نورة السليطي أن مدارس السلم تعمل بعدد من المناهج المختلفة والتي تشمل المناهج الرسمية القطرية للطلبة الناطقين بالعربية، والمنهج البريطاني للناطقين بغيرها، مع إدماج مسارات مهنية (BTEC) لتأهيل الطلبة لسوق العمل، مشيرة إلى أن الخمس مدارس الحالية تغطي جميع المراحل التعليمية من الابتدائي حتى الثانوي، حيث تختلف المناهج بحسب الفئة واللغة. ولفتت إلى انطلاق المشروع عام 2017 تحت إشراف مؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف تحقيق عدالة تعليمية وتكافؤ الفرص للأطفال غير الملتحقين بالتعليم، متجاوزاً تحديات مثل فقدان الوثائق أو كبر السن أو الظروف المادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن مخرجات المشروع لا تقتصر على التعليم، بل تمتد إلى تمكين الطلاب لمتابعة التعليم العالي أو الانخراط في سوق العمل، مع مساهمة بعض الخريجين في الأعمال التطوعية والمجتمعية. فإلى تفاصيل الحوار: ◄ بداية.. كم عدد مدارس السلم ؟ وكم يبلغ عدد الطلاب الدارسين بها؟ تشمل شبكة مدارس السَّلَم خمس مدارس حالياً تغطي مراحل التعليم من الابتدائي حتى الثانوي، وقد استفاد منها منذ تأسيسها أكثر من 18,000 طالب من جنسيات عربية وغير عربية مختلفة، هذه المدارس تحت إشراف مؤسسة التعليم فوق الجميع وبالتعاون مع الجهات المحلية المانحة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبفضل البرامج المرنة (دوام صباحي ومسائي وتعليم الكبار والتعليم المنزلي) استطاعت الشبكة استقبال أعداد متزايدة من المتعلمين، حيث نما عدد الملتحقين فيها بنسبة تزيد على 60% مع معدل انتظام حضور حوالي 89%. ◄ ما المناهج الدراسية التي تقوم بتدريسها هذه المدارس؟ تطبق مدارس السَّلَم مناهج رسمية معتمدة في قطر وفق خطة دراسية شاملة ثنائية اللغة، ففي المدارس الموجهة للأطفال الناطقين بغير العربية يُدرس المنهج البريطاني بالإنجليزية، بينما تعتمد المدارس العربية المنهج الوطني وتشمل هذه المدارس مراحل الابتدائي والمتوسط والثانوي. كما تقدم بعض المدارس مسارات مهنية تطبيقية (مثل شهادات BTEC) متكاملة مع المنهج الأكاديمي لتلبية احتياجات سوق العمل القطرية، تُتيح جميع المدارس خيارات تعليمية مرنة (دوام صباحي ومسائي، وتعليم الكبار، وتعليم منزلي) لتلبية ظروف الطلاب المختلفة. - المراحل الدراسية ◄ ما المراحل الدراسية التي تغطيها مدارس السلم؟ تغطي مدارس السَّلَم جميع المراحل الدراسية من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية العامة، فالأولى تستهدف طلبة المرحلة الابتدائية وتطبق المنهج البريطاني، بينما تستهدف مدارس السلم الثانية والخامسة الطلبة من الصف الأول الابتدائي وحتى الثاني عشر وتطبق المنهج الوطني التابع لدولة قطر كما تضم الطلبة الذين لم يلتحقوا بالتعليم من قبل أو لديهم فجوات تعليمية طويلة. أما مدرسة السلم الثالثة تستهدف طلبة المرحلة الإعدادية والثانوية من الصف السابع وحتى الثاني عشر وتطبق المنج البريطاني بالإضافة لمنهج التعليم المهني التقني (BETEC) والذي يؤهل الطلبة لسوق العمل، وتستهدف مدرسة السلم الرابعة طلبة المرحلة الابتدائية حيث تطبق المدرسة المنهج الوطني التابع لدولة قطر مع الطلبة الناطقين باللغة العربية في الفترة الصباحية، بينما تطبق المنج البريطاني للطلبة الناطقين بغير العربية في الفترة المسائية، يضاف إلى ذلك التوسع المستقبلي: حيث تخطط المؤسسة لافتتاح مدرسة سادسة متخصصة في التعليم النوعي لذوي الإعاقات الخفيفة والمتوسطة. ◄ كيف انطلق مشروع سويا وما الرسالة التي يسعى لتحقيقها؟ انطلق مشروع سويا تحت مظلة مؤسسة التعليم فوق الجميع في قطر عام 2017 كمبادرة ضمن برنامج الفاخورة، وتحديداً، افتُتحت أولى مدارس السَّلَم في عام 2019 تلاها إطلاق الثانية في 2020 والثالثة والخامسة في 2021، بينما افتتحت مدرسة السلم الرابعة في عام 2025، يحمل المشروع رسالة أساسية تتمثل في تحقيق عدالة تعليمية وتكافؤ الفرص، من خلال ضمان التحاق جميع الأطفال بالتعليم النظامي ذي الجودة، بغض النظر عن جنسياتهم أو أوضاعهم الاجتماعية،، حيث يسعى المشروع للتغلب على الحواجز التي تحول دون تعليم الأطفال غير المسجلين رسميًا، لا سيما من أبناء بعض الجاليات، خاصة أولئك الذين يعيشون حواجز تعيقهم من دخول المدارس ومثال على ذلك تجاوز الطالب عمر الالتحاق بالصف الدراسي وفقدان الأوراق الثبوتية والتحديات المادية والاجتماعية، وأيضا قد تطلب ذلك بناء جسور من الثقة مع هذه المجتمعات، واعتماد حلول مبتكرة مثل مبادرات التعليم المنزلي. -أهداف التعليم فوق الجميع ◄ كيف تترجم مدارس السلم أهداف مؤسسة التعليم فوق الجميع على أرض الواقع في قطر؟ تُعبّر مدارس السَّلَم عن تطبيق أهداف مؤسسة التعليم فوق الجميع على أرض الواقع في قطر، إذ تتوافق هذه الأهداف مع رؤية قطر للتنمية (2030) وتركيزها على العدالة الاجتماعية والشمول؛ فالمؤسسة العالمية تؤمن بأن التعليم مفتاح التنمية والسلام، في قطر، تُترجَم هذه القيم عبر مشاريع مثل سويًا التي تهدف إلى تمكين كل طفل من فرصته التعليمية العادلة، ويعكس ذلك التعاون الوثيق مع المؤسسات الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لإيجاد حلول مبتكرة مناسبة. ◄ البرامج والخدمات التعليمية؟ توفر مدارس السَّلَم مجموعة متكاملة من البرامج التعليمية والخدمات الداعمة للأطفال والشباب، أولاً، تقدم التعليم النظامي عالي الجودة مجانًا؛ إذ تدرس المناهج المعتمدة (وطبقًا للمراحل) باللغتين العربية والإنجليزية مع مراعاة الخلفيات الثقافية واللغوية للطلاب، ثانياً، توجد برامج مرنة مثل التعليم المرن والتعليم المنزلي لدعم الطلاب غير القادرين على الالتحاق النظامي، كما تقدم المدرسة خدمات التعافي الأكاديمي (لسد الفجوات التعليمية، وتنمية مهارات القراءة والكتابة) للمتعلمين المتأخرين أكاديميًا، إلى جانب ذلك، يحظى الطلاب بخدمات دعم نفسي واجتماعي متكاملة، تتضمن مرشدين وأخصائيين نفسيين، وعمل أنشطة تربوية وتنموية (مثل مسابقات القرآن الكريم وحلقات العمل الثقافية)، وتعمل المدارس على تنمية مواهب الطلاب عبر الأنشطة اللاصفية، وتشجيعهم على المشاركة في الرياضة والفنون والقرآن. -اكتشاف المواهب ◄ ما الآليات المتبعة لاكتشاف مواهب الطلاب وتنميتها داخل المدارس؟ تحرص مدارس السَّلَم على اكتشاف وتنمية المواهب المتنوعة للطلاب من خلال أنشطة وبرامج متنوعة، من ذلك المسابقات الثقافية والدينية: فقد نظمت المدارس مسابقة لحفظ القرآن الكريم شارك فيها مئات الطلاب، وكُرّم الفائزون لتعزيز الثقافة الإسلامية، هذه المسابقات تكشف المواهب الصوتية وتحفز روح التنافس لدى الطلاب، كذلك تُنظم أنشطة فنية ورياضية ومسابقات علمية تشجع الطلاب على الإبداع والمنافسة، كما يعتمد المعلمون والإداريون استراتيجية متابعة مستمرة: يحددون الطلاب ذوي الإمكانات العالية في كل مجال (الأكاديمي أو الفني أو القيادي) ويوفرون لهم فرص تطوير إضافية (دورات تنمية مهارات، رعاية خاصة، إلخ) لضمان صقل مواهبهم وإتقانها. ◄ كيف يتم دعم الطلبة الذين يواجهون صعوبات تعليمية أو اجتماعية؟ تلتزم مدارس السَّلَم بتقديم دعم خاص للطلبة ذوي الصعوبات الأكاديمية أو الاجتماعية، من خلال توفير بيئة تعليمية حاضنة ومشجعة أسهم في تحقيق تطور أكاديمي واجتماعي ملموس لهؤلاء الطلاب، فإلى جانب برامج التعافي الأكاديمي واللغوي (الفئة السابقة)، يتم دمج الدعم النفسي والاجتماعي ضمن المنهاج: حيث يعمل أخصائيون نفسيون من خلال مستشفى سدرة لمتابعة الحالات النفسية الشديدة للأطفال الذين يحتاجون إلى إحالة وعلاج اجتماعي مع الطلاب وعائلاتهم لمواجهة التحديات الشخصية ورفع المعنويات، كما جُرّبت أساليب بديلة كالتعليم المنزلي للطلاب الذين لا يستطيعون الانخراط في الصفوف العادية بسبب ظروف خاصة، ويشمل الدعم أيضاً توفير الإرشاد المهني والاهتمام بالنمو العاطفي للطالب، وتقديم منح إضافية للأسر المحتاجة. -إستراتيجيات شاملة ◄ كيف تساهم المدارس في دمج الطلبة من خلفيات مختلفة داخل المجتمع التعليمي القطري؟ يتم دمج طلبة مدارس السَّلَم في المجتمع القطري من خلال استراتيجيات شاملة تربط بينهم وبين أقرانهم، فالبيئة المدرسية متعددة الجنسيات تعزز التفاعل بين الأطفال من خلفيات مختلفة، وتفتح أمامهم المجال لتعلم اللغة العربية والإنجليزية معًا وتبادل الخبرات، وتشجع المدارس على المشاركة في الأنشطة والمسابقات المجتمعية، مما يوطد شعور الانتماء، كما تساعد الشراكات الاجتماعية كالأنشطة اللاصفية على زيادة وعي الطلبة بالمجتمع القطري وتعزيز ثقتهم بأنفسهم والتفاعل مع ثقافة البلاد، كل ذلك يسهّل عملية استيعابهم في المدارس النظامية لاحقًا ويدعم اندماج أسرهم في المجتمع ◄ كيف تقيمون أثر المدارس على تمكين الطلبة مستقبلًا، سواء في التعليم العالي أو في سوق العمل؟ يتجاوز أثر مدارس السَّلَم الأرقام الإحصائية ليترك بصمة نوعية على مستقبل طلابها، فقد تمكن المشروع من إحداث تغيير حقيقي في حياة آلاف من هؤلاء الأطفال عبر توفير فرص تعليمية حقيقية لهم، مما انعكس إيجابًا على مستقبلهم وطموحاتهم. فبعد التحاقهم، أصبح لدى الطلاب ثقة أكبر بأنفسهم وأهداف واضحة للتعليم العالي والعمل، كما يساهمون بشكل إيجابي في مجتمعاتهم، وتشير التقارير إلى أن العديد منهم يواصلون دراستهم أو يسلكون مسارات مهنية منتجة، مما يشكل دليلاً عملياً على تمكينهم من مواجهة المستقبل بثقة، ويعزز ذلك ما أورده مديرو المدارس عن انخراط الخريجين في العمل التطوعي والأكاديمي والمجتمعي، بما يؤكد نجاح المشروع في إعداد جيل قادر على المساهمة الفاعلة في التنمية. -تعزيز قيم المواطنة ◄ ما الدور الذي تلعبه المدارس في تعزيز قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلبة؟ تولي مدارس السَّلَم أهمية كبرى لغرس قيم المواطنة والانتماء لدى الطلاب، فالمقررات والأنشطة المدرسية تشمل قيمًا ثقافية ووطنية (مثلاً من خلال دروس في التربية الوطنية واحتفالات وطنية)، كما شجع المشروع المشاركة بالمسابقات الدينية والوطنية (كمسابقات حفظ القرآن الكريم) التي تعمل على تعزيز شعور الانتماء وبناء الأخلاق الحسنة، وتساهم الشراكات مع الجمعيات والاتحادات الرياضية في غرس روح العمل الجماعي والمسؤولية؛ ويعمل المعلمون على بناء شخصية الطالب عبر التعليم الشامل، حيث يتم التركيز على الجوانب الأكاديمية بالإضافة لبناء شخصية الطالب وتمكينه من التغلب على التحديات الشخصية والاجتماعية، كل هذا يهدف إلى تكوين فرد واعٍ لمجتمعه، مسؤول عن تطوير بيئته المحلية بارتباطه القوي مع قيم قطر والمواطنة الصالحة. ◄ كيف يتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي والجهات الحكومية في الدولة؟ يتم التنسيق الكامل بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطري في تنفيذ مشروع سويًا، فالمدارس أُنشئت بالشراكة مع الوزارة، وتتبع اللوائح والمناهج الوطنية المعتمدة، وهناك آليات لإدراج الطلاب في نظام المعلومات الوطني: فقد تمت مبادرات وطنية للرصد، وتنسيق جهد المؤسسات الحكومية لدمجهم، ويشارك مسؤولون من الوزارة في افتتاح المدارس والأنشطة الرئيسة، بالإضافة إلى ذلك، تعمل الوزارة مع المشروع على تبادل البيانات (مثل سجلات الطلاب) لضمان استمرارية تعليم الأطفال. -تجربة عالمية للتعلم الإلكتروني ◄ كيف تواكب المدارس المتغيرات السريعة في مجال التعليم والتكنولوجيا الرقمية؟ تواكب مدارس السَّلَم أحدث المستجدات في مجال التعليم واستخدام التكنولوجيا، فقد استفادت المدارس من التجربة العالمية للتعلم الإلكتروني في أعقاب جائحة كورونا، فدُرّبت الكوادر التعليمية على أساليب التدريس عن بعد وتم توفير أجهزة اتصال وإنترنت مجاني للطلاب المتعذر حضورهم، كما تُستخدم المنصات التعليمية الرقمية وتطبيقات الهواتف الذكية لتعزيز التعلم الذاتي ودعم المتعلمين ذوي الحاجات الخاصة. علاوة على ذلك، يتم تطوير المناهج لضمان دمج المهارات الرقمية والتكنولوجية ضمن المقررات الأكاديمية والتدريب المهني. ومن البرامج المقبلة استخدام التعلّم عبر الإنترنت للطلاب ذوي الإعاقة بمناهج مخصصة، وبهذا، تهدف المدارس إلى إعداد الطلاب لمتطلبات العصر الحديث من خلال بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على أحدث الوسائل التقنية والتعليمية. ◄ ما الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق المدارس أو تطوير برامجها؟ تركز الخطط المستقبلية على توسيع المدارس وتعزيز الخدمات المتخصصة، من أهمها افتتاح مدرسة سادسة تستهدف طلاب ذوي الإعاقات الخفيفة إلى المتوسطة، مع مناهج متكيفة تشمل التعليم عبر الإنترنت وزيارات المعلمين المنزليين، كما يعزز المشروع برامج التعليم المهني؛ إذ يعتزم إطلاق مسارات تعليمية تطبيقية مرتبطة بالزراعة والفنون والحرف يدوياً، ومن جهة أخرى، يخطط لتعميق الشراكات مع مراكز طبية ومراكز تنمية مهارات لدمج خدمات الدعم النفسي والإرشاد المهني بشكل شامل، ويواصل المشروع التعاون مع وزارة التربية لتحديد المعوقات ووضع الحلول الملائمة مثل تطوير برامج التعليم الخاص، يهدف كل ذلك إلى تحويل مدارس السَّلَم إلى مراكز تميز تقدم فرصاً تعليمية مبتكرة وشاملة لضمان تمكين دائم لكل طفل وفي جميع الظروف المستقبلية.

1386

| 07 أكتوبر 2025

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين مؤسسة التعليم فوق الجميع واتحاد الكريكت

وقّعت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، اتفاقية تعاون مع الاتحاد القطري للكريكت في برج اللجنة الأولمبية القطرية، وتعكس هذه الاتفاقية التزام الطرفين المشترك بتسخير قوة الرياضة لإلهام الأطفال والشباب وإشراكهم، وتوسيع آفاقهم التعليمية. وبموجب الاتفاقية، ستتعاون مؤسسة التعليم فوق الجميع مع الاتحاد القطري للكريكت في مبادرات تجمع بين الرياضة والتعليم والدمج والتنمية المجتمعية، من بينها، تنظيم ورش عمل شاملة لرياضة الكريكت في مدارس السّلم لتمكين الأطفال من ذوي الإعاقة، إتاحة الفرصة لطلاب مدارس السّلم لحضور مباريات وفعاليات الاتحاد، بما يضمن مشاركتهم في الحياة الرياضية الوطنية، تنظيم بطولة كريكت ضمن فعاليات المشي من أجل التعليم السنوية التي تقيمها المؤسسة احتفاءً باليوم الدولي للتعليم، وأخيراً إبراز جهود المؤسسة في بطولات الاتحاد الكبرى من خلال عرض الشعار، وبث مواد مرئية، وإتاحة فرص لمشاركة طلاب مدارس السّلم في مراسم تسليم جوائز البطولات. كما تتيح الاتفاقية فرصاً للظهور على المستوى الدولي، حيث سيُعرض شعار المؤسسة في الفعاليات الإقليمية والعالمية للكريكت . من جانبه، قال السيد علي السبيعي، المدير التنفيذي للموارد البشرية في مؤسسة التعليم فوق الجميع: تعكس هذه الشراكة إيمان المؤسسة بالقوة التحويلية للرياضة كأداة للتعليم والدمج والتمكين، ومن خلال تعاوننا مع اتحاد الكريكت، نعمل على خلق فرص تعليمية وتنموية هادفة للأطفال والشباب.وقال السيد خالد صالح الرميحي، امين السر العام للاتحاد: إن التعاون يعكس التزامنا المشترك برؤية مستقبلية تجمع بين الرياضة والتعليم.

204

| 30 سبتمبر 2025