أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة «صلتك»، عن شراكة استراتيجية رفيعة المستوى تهدف إلى إحداث تأثير كبير على التعليم والعمل المناخي وفرص العمل في أنحاء أفريقيا وآسيا. وتسعى هذه المبادرة الرائدة، والتي تم تخصيص ميزانية قدرها 70 مليون دولار أمريكي، إلى معالجة التحديات التي يواجهها أكثر من 280,000 الف طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس، وتدريب الشباب حول تغير المناخ، مع توفير فرص عمل لـ 150,000 ألف شاب في 25 دولة على مدى السنوات الخمس المقبلة. وأعرب السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن رؤيته للشراكة، قائلاً: «نحن نؤمن بأن التعليم هو حق أساسي يستحق أن يحظى به كل طفل، ومن خلال هذه الشراكة، سنشهد قفزة نوعية نحو ضمان التعليم الجيد للجميع وعدم ترك أي طفل خارج المنظومة التعليمية. معًا، سنخلق عالمًا تُمنح فيه الفرص للأطفال حتى يتعلموا وينموا ويحققوا أحلامهم «. من جانبه، شدد السيد حسن الملا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلتك»، على أهمية تمكين الشباب عبر توفير فرص العمل، قائلا: «بينما تتضافر الجهود في هذا التعاون المهم، تتشرف «صلتك» بتبوؤ دور ريادي في تمكين الشباب على مستوى العالم من خلال فرص العمل، وذلك من خلال حلول مبتكرة وفعالة. ونحن ملتزمون بمعالجة التحدي الملح المتمثل في البطالة بين الشباب، وتمكين الشباب من إطلاق العنان لإمكاناتهم الحقيقية وتحقيق تطلعاتهم». من جهتها، أعربت ماري هيلين لويسون، نائب الرئيس التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية، عن سعادتها بالاتفاقية فقالت: «يسعدني اليوم توقيع هذه الاتفاقية الإطارية الثلاثية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة «صلتك». وتسعى الاتفاقية إلى تحديد بشكلٍ ملموس أهداف التمويل المشترك الميسرة للبلدان التي هي في أمس الحاجة إليها، كما تركز على قضيتين ملحتين في البلدان النامية، وهما الوصول إلى التعليم وتوظيف الشباب». ومن خلال هذه الشراكة، ستقدم مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة «صلتك» والوكالة الفرنسية للتنمية الدعم من خلال دعم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، والعمل على الدعوة القانونية العالمية لحماية التعليم من الهجمات، والتثقيف بشأن تغير المناخ، وتوظيف الشباب من خلال العمل الحر وتنمية المشاريع في البلدان النامية عبر ثلاث قارات. وتشمل قائمة البلدان المستهدفة بنين وبوروندي والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجزر القمر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجيبوتي ومصر واثيوبيا والعراق وغامبيا وغينيا وهايتي وكينيا ولبنان وليبيريا ومدغشقر وموريتانيا والمغرب ورواندا والسنغال وتوغو وتونس وأوغندا.
672
| 04 مارس 2024
تنظم مؤسسة التعليم فوق الجميع، في الأول من شهر مارس المقبل، بطولة «أهداف من أجل الخير»، والتي هي عبارة عن مسابقة في كرة القدم والرسم، لدعم مشاريع تهدف إلى مساعدة الأطفال الأكثر ضعفا وتهميشا في العالم. وستشارك أكثر من 30 مدرسة في قطر بالبطولة، كجزء من حملة رمضان 2024 «أهداف من أجل الخير». وسيقام الحدث في كلية الدوحة بمنطقة الوجبة، ابتداء من بعد ظهر يوم الجمعة الأول من مارس، ويستمر حتى المساء، حيث تقام مباريات كرة قدم خلال ذات اليوم ووصولا إلى الأدوار المتقدمة في ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية. وستستمر حملة رمضان 2024 «إعادة بناء الأمل للأطفال» في دعم مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع في جميع أنحاء العالم مع التركيز بشكل خاص على دعم الأطفال في كل من فلسطين، ورواندا، وتنزانيا، ومالي، وباكستان، والسودان، كما ستساعد هذه المشاريع الأطفال المهمشين والفقراء في الحصول على الفرص والأمل في مستقبل أفضل، والذي يهدف إلى توفير وزيادة الوصول إلى المرافق والموارد التعليمية وتحسين جودة التعليم.
236
| 28 فبراير 2024
وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، اتفاقية شراكة مع وزارة الخارجية والتنمية البريطانية لمدة ثلاث سنوات، يُبنى هذا التوقيع كامتداد لفترة تعاون مثمرة دامت خمس سنوات وأسفرت عن تحقيق تقدم ملموس في سد الفجوة التعليمية للأطفال غير الملتحقين بالمدارس في مناطق جنوب آسيا وجنوب الصحراء الأفريقية. ومنذ إطلاق شراكتهما في 3 فبراير 2016، يسر مؤسسة التعليم فوق الجميع أن تعلن عن مساهمة إجمالية قدرها 135,580,220 دولارا أمريكيا في المبادرات التعليمية، لتصل إلى 785,665 طفلا غير ملتحقين بالمدارس، وتؤكد هذه الجهود على التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية بتوفير التعليم الجيد للأطفال الأكثر تهميشا والذين يصعب الوصول إليهم، بما يتماشى مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في ضمان وصول التعليم الجيد والشامل للجميع. تضمنت التعاونات الأخيرة تمويل مشاريع مع لجنة الإنقاذ الدولية لدعم 20,000 في شمال شرق نيجيريا، و 65,000 طفل في منطقة موت ماكدونالد في أوغندا. التعليم وبناء السلام فضلاً عن الجهود البرنامجية، استطاعت هذه الشراكة الاستفادة من منصات مناصرة هامة، مثل تنظيم جلسة حوارية بعنوان «كيف يمكن للتعليم أن يسهم في بناء السلام» خلال قمة التعليم العالمية في لندن والتي اقيمت في يوليو 2021، حيث استضافت الجلسة سعادة السيد أندرو ميتشل وزير الدولة والشؤون الافريقية، بوزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، وسعادة السيدة ويندي مورتون، وزير الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية كمتحدثين رئيسيين. وتهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها سعادة السيد ميتشل إلى دولة قطر هذا الأسبوع، إلى تطوير أشكال جديدة من التعاون، يلتزم الطرفان بتكثيف جهودهما المشتركة لتحقيق هدف طموح يتمثل في الوصول إلى 300,000 طفل إضافي غير ملتحقين بالمدارس في بلدان تحظى باهتمام متبادل. وقال وزير التنمية بوزارة الخارجية البريطانية السيد أندرو ميتشل: «كل طفل يمتلك الحق بالالتحاق بالمدرسة، حيث تعكس هذه الشراكة عزمنا على تحويل هذا الحق إلى واقع، بتوفير الفرصة لكل طفل في العالم، بغض النظر عن ظروفه، ليبني مستقبلاً أفضل؛ فرصة تتقدم فقط من خلال التعليم النوعي، التعليم يُعتبر تذكرة الهروب من دائرة الفقر، وكل طفل يستحق تلك التذكرة، لن نستريح حتى نحقق ذلك». تطوير قدرات أجيال المستقبل من جانبه، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تقدم شراكتنا المتواصلة مع وزارة الخارجية والتنمية البريطانية شعاعًا من الأمل لأعداد لا تحصى من الأطفال حول العالم، سويًا، نتجاوز مجرد توفير الوصول إلى التعليم لنساهم في تطوير قدرات الأجيال القادمة لبناء مستقبل يسوده السلام والازدهار، تعكس هذه الشراكة التزامنا بتغيير مسار الحياة للأفضل لمن يواجهون التحديات الأكثر صعوبة، مؤكدين على ضمان فرصة كل طفل لاستخدام قدراته الكاملة والإسهام في صنع عالم أكثر إنصافًا». إن هذه الشراكة تؤكد على الرؤية المتبادلة والتزام كل من مؤسسة التعليم فوق الجميع ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية بإزالة العقبات التي تمنع الأطفال من الحصول على التعليم، ويضمن أن كل طفل يتمتع بالفرصة للتعلم، والنمو، وإسهامه في مجتمعه. يسعى هذا المشروع التعاوني إلى تمكين وبناء قدرات المنظمات الشبابية في مجموعة من البلدان والمناطق، خاصة تلك التي تواجه النزاعات وحالات الضعف، ينصب التركيز الأساسي على حماية الحق في التعليم وتعزيزه، كعنصر أساسي لضمان رفاهية الشباب وفتح آفاق المستقبل أمامهم في الظروف القاسية.
372
| 19 فبراير 2024
أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع الهجمات المتعمدة المستمرة على المدارس في قطاع غزة، وخاصة القصف الأخير على المدارس التي تديرها الأونروا والتي تؤوي النازحين. وقالت: يجب أن يتوقف استهداف المدارس وجميع البنى التحتية المدنية، فالهجمات على المدارس واستهداف الأطفال عمداً تُعد انتهاكات فادحة للقانون الدولي. وشددت مؤسسة التعليم فوق الجميع على ضرورة وضع معايير أساسية تضمن عدم استهداف المدارس خلال النزاعات المسلحة، وأن تظل العدالة والمساءلة لضحايا هذه الانتهاكات الخطيرة في صميم الجهود الجماعية لوقف العنف. وأكدت دعمها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لاستخدام صلاحياته بموجب المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، داعيةً إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وهو أمر بات مسألة تتعلق ببقاء الأطفالوشعبغزة.
426
| 09 ديسمبر 2023
أعلنت كل من جامعة جورجتاون في قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، عن توقيع اتفاقية تهدف إلى تعزيز تعاونهما في مجال تطوير التعليم والبحوث، هذا التعاون يستهدف تعزيز الجهود المشتركة للعمل بتنسيق وتعاون لتجاوز العقبات التي تحول دون تقدم التعليم على مستوى العالم. ويشمل الالتزام المشترك بين المؤسستين نطاقا واسعا من الأنشطة، وستركز الاتفاقية على توجيه الجيل القادم من الطلاب ورعايته من خلال مشاركة الطلاب وانخراطهم الجدي ومنحهم التدريب العملي، بهدف تشكيل قادة المستقبل من خلال اكتساب الخبرة العملية والتجارب. بالإضافة إلى ذلك، سيشارك الطرفان في تبادل المواد الأكاديمية والمعرفية، والبرامج والدورات التعليمية المتخصصة المصممة بشكل مشترك والموضوعة خصيصا لإثارة الفضول الفكري وتعزيز التميز الأكاديمي عبر تخصصات متعددة. وأعرب الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر عن حماسه لتعزيز الشراكة، قائلا: «تدفع جامعة جورجتاون في قطر باستمرار لتطوير التعليم كوسيلة للتمكين والتقدم وطريق نحو التغيير الإيجابي. وتأتي شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتؤكد عزمنا على حماية ودعم حق كل طفل في التعلم والازدهار في بيئة آمنة. وتشمل هذه الشراكة العديد من المبادرات المشتركة المبشرة بتأثير عالمي مرتقب في مجال التعليم». أكدت الدكتورة مليحة مالك، المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أن حماية التعليم هي أولوية أساسية لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ستمكن هذه الشراكة من تطوير ونشر وتأثير السياسات التي تحمي التعليم الجيد للاطفال والشباب الأكثر تهميشًا. ومن أبرز سمات هذا التعاون المشترك، سلسلة محاضرات عن المساعدات الرسمية التي تمنحها الدول بهدف التنمية، وهي منصة تستضيفها مؤسسة التعليم فوق الجميع بالاشتراك مع جامعة جورجتاون في قطر، وتهدف هذه السلسلة من المحاضرات إلى الارتقاء بمستوى الخطاب في منطقة الخليج، وتبسيط الحوارات والمناقشات رفيعة المستوى بشأن القضايا ذات الصلة في مجال المساعدة الإنمائية والتعاون الدولي، ويعكس التعليم، وهو نقطة محورية رئيسية في هذه السلسلة، الالتزام المشترك لكلتا المؤسستين.
590
| 03 ديسمبر 2023
نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، فعالية الأطفال فوق الجميع بحديقة الأكسجين في المدينة التعليمية، لتسليط الضوء على أوضاع الأطفال المتأثرين بالحرب على قطاع غزة، وتقديم الدعم اللازم لهم. حضر الفعالية لفيف من المسؤولين بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وعدد من الشركاء، وتجاوز الحضور 10 آلاف مشارك، إحياءً لذكرى الأرواح البريئة التي فقدت بشكل مأساوي في هذه الحرب. وتمثل فعالية الأطفال فوق الجميع حركة تجمع المجتمع معًا للمشاركة في الرياضة والأنشطة الاجتماعية ولحظات التأمل، حيث يوفر الحدث فرصة للأفراد والعائلات للمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة، بما في ذلك المنافسات الرياضية، وأكشاك الطعام، ومسيرة من أجل السلام لإحياء ذكرى أرواح الأطفال والشباب الذين فقدوا في قطاع غزة. وتميزت هذه الفعالية بإدراج مسابقات رياضية مدرسية وتوفير فرص للتطوع للمؤسسات والأفراد، ما يجعلها يومًا مليئًا بالمشاركة الهادفة والتأثير الإيجابي لجميع المشاركين. من جانبها، قالت السيدة بارينتاج سليمان مديرة الشراكات بمؤسسة التعليم فوق الجميع: مشاركتكم وحضوركم في فعالية الأطفال فوق الجميع تمثل رسالة تضامن قوية مع أطفال قطاع غزة، إنها فرصة لجمع التبرعات وإظهار الدعم الثابت لهذه القضية النبيلة، ندعوكم للانضمام معنا في هذا المسعى لإحداث تغيير إيجابي في حياة المتضررين من الحرب على قطاع غزة. ومع التجمع في فعالية الأطفال فوق الجميع، فإننا نتحد في تضامن قوي دعماً لأطفال قطاع غزة، هذا الحدث لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يمثل فرصة لتحويل مشاعر التعاطف إلى أفعال ملموسة، والإسهام في قضية يتردد صداها بالأمل والشفاء.
566
| 25 نوفمبر 2023
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، احد أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، عن تنظيم فعالية «الأطفال فوق الجميع»، هذا الحدث المجتمعي المقرر إقامته يوم الجمعة القادم الموافق 24 نوفمبر في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بحديقة الأوكسجين في المدينة التعليمية، يهدف هذا الحدث إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال المتأثرين بالحرب على قطاع غزة، وتقديم الدعم اللازم لهم، بالإضافة إلى إحياء ذكرى الأرواح البريئة التي فقدت بشكل مأساوي في هذه الحرب. إن فعالية «الأطفال فوق الجميع» هي أكثر من مجرد حدث، فهي تمثل حركة تجمع المجتمع معًا للمشاركة في الرياضة والأنشطة الاجتماعية ولحظات التأمل، حيث يوفر الحدث فرصة للأفراد والعائلات للمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة، بما في ذلك المنافسات الرياضية، وأكشاك الطعام، ومسيرة من أجل السلام لإحياء ذكرى أرواح الأطفال والشباب الذين فقدوا في قطاع قطاع غزة. تتميز هذه الفعالية بإدراج مسابقات رياضية مدرسية وتوفير فرص للتطوع للمؤسسات والأفراد، ما يجعلها يومًا مليئًا بالمشاركة الهادفة والتأثير الإيجابي لجميع المشاركين. من جانبها، قالت السيدة بارينتاج سليمان مديرة الشراكات بمؤسسة التعليم فوق الجميع: «مشاركتكم وحضوركم في فعالية الأطفال فوق الجميع تمثل رسالة تضامن قوية مع أطفال قطاع غزة، إنها فرصة لجمع التبرعات وإظهار الدعم الثابت لهذه القضية النبيلة، ندعوكم للانضمام معنا في هذا المسعى لإحداث تغيير إيجابي في حياة المتضررين من الحرب على قطاع غزة». ومع التجمع في فعالية «الأطفال فوق الجميع»، فإننا نتحد في تضامن قوي دعماً لأطفال قطاع غزة، هذا الحدث لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يمثل فرصة لتحويل مشاعر التعاطف إلى أفعال ملموسة، والإسهام في قضية يتردد صداها بالأمل والشفاء، ندعوكم للانضمام إلينا في يوم 24 نوفمبر في حديقة الأكسجين في تمام الساعة الواحدة ظهرًا لإحداث فرق ذي معنى، ولتكريم صمود وروح هؤلاء الشبان والأطفال.
540
| 22 نوفمبر 2023
أعلنت مجالس أعمال ماريوت قطر عن عودة فعالية ركوب الدراجات الهوائية من أجل التعليم التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، حيث سيستضيف منتجع وفندق مؤتمرات شيراتون جراند الدوحة هذه الفعالية وسيتم دعم مؤسسة التعليم فوق الجميع عن طريق جمع التبرعات من خلال مبادرة الطريق إلى التوعية – حملة جمع التبرعات السنوية لشركة ماريوت الدولية في المنطقة.. تجتمع فنادق ماريوت في الدوحة تحت مظلة هذه الفعالية الخاصة لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع، وتمكين الأطفال على مستوى العالم من خلال التعليم، حيث تدعو هذه المبادرة المشاركين إلى توحيد الجهود من أجل قضية التعليم في العالم. تجسد مبادرة ركوب الدراجات من أجل التعليم مدى التزام مجالس أعمال ماريوت قطر بإحداث فرق ملموس في حياة الأطفال الأقل حظًا، حيث تعكس مبادرة ركوب الدراجات من أجل التعليم التي تأتي كجزء من مبادرة الطريق إلى التوعية، مدى تفاني شركة ماريوت الدولية في إحداث التأثير الإيجابي في المجتمعات المحلية، والسعي لتوفير مستقبل أفضل للفئات المحتاجة والأقل حظًا. يقدم هذا الحدث الخيري المميز جرعة كبيرة من الأمل ويساهم في إيصال أصوات أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليه، حيث ستساند التبرعات المقدمة خلال هذا الحدث في تعزيز جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع، ودعم مهمتها المتمثلة في ضمان توفير التعليم الجيد للأطفال على مستوى العالم.
370
| 15 نوفمبر 2023
في قلب غزة، حيث أصبحت الاضطرابات والدمار واقعًا يوميًا مألوفًا، كانت قصة محمد صقر، الطبيب في قسم أمراض القلب في المستشفى الإندونيسي، بمثابة منارة للصمود والأمل. وترتبط رحلته بشكل وثيق بمشروع قطر للمنح الدراسية في غزة، والذي يعمل على تشكيل حياة الشباب وسط الصعوبات في فلسطين، وينفذ من قبل برنامج الفاخورة، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. مشروع منح قطر للمنح الدراسية في غزة لعب دورًا كبيرًا في فتح آفاق التعليم أمام محمد، مما سمح له بتحقيق حلمه في دراسة الطب في جامعة الأزهر في غزة وأصبح طبيبًا، تخصصه في طب القلب يأتي بأهمية كبيرة لغزة، حيث تواجه المنطقة تحديات كبيرة، خاصة في مجال الموارد الصحية، لذلك، فإنَّ حصول محمد وأقرانه على منح دراسية في مجال الطب أمكنهم من تقديم يد العون والدعم للمحتاجين، خاصة في ظروفهم الصعبة الراهنة. بالرغم من ذلك، في خضم رحلة محمد الملهمة، وقعت مأساة الأسبوع الماضي، وقصفت الطائرات العسكرية باحة المستشفى الإندونيسي، مما تسبب في أضرار جسيمة وتشريد ليس فقط محمد بل أيضا العديد من الفلسطينيين الآخرين، ويضاف هذا الهجوم إلى سلسلة من الغارات الجوية والقصف، بما في ذلك القصف المباشر للمستشفى الأهلي وأكثر من 219 مدرسة في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك تدمير بيت الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الذي يعد مساحة آمنة لمتلقي المنح الدراسية، وأسفرت هذه الهجمات حتى الآن عن مصرع أكثر من 6,500 مدني وإصابة أكثر من 17,400 آخرين، وفقا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حتى 25 أكتوبر 2023. لا أماكن آمنة بغزة واكدت السيدة مليحة مالك، المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أنه «لا توجد أماكن آمنة»، وتعبر عن قلقها إزاء استهداف المستشفيات والمدارس، التي يفترض أنها توفر الرعاية والمأوى للمدنيين ولكنها أصبحت الآن أهدافاً. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع جميع الأطراف المعنية بالوصول إلى اتفاق وقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وضمان إطلاق سراح جميع الرهائن، حتى في أوقات الحرب، هناك قواعد أساسية يجب الامتثال لها، وينبغي دائما إعطاء الأولوية لسلامة المدنيين، فضلا عن حماية البنية التحتية الحيوية مثل المدارس والمستشفيات، ويجب عدم تعريضها أبدا للاستهداف أو الأذى. وفي الوقت الحاضر، يجد السكان المدنيون في غزة أنفسهم محاصرين داخل منطقة النزاع، مما يؤكد الحاجة الملحة للتدخل الدولي لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.
1176
| 28 أكتوبر 2023
أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع جرائم الحرب المتعمدة والمنهجية في قطاع غزة التي تهدف إلى قتل المدنيين وتجويعهم، وتسبب في التهجير القسري للفلسطينيين من منازلهم. وتدعو المؤسسة وشركاؤها إلى الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية دون عوائق لتوفير المياه النظيفة والغذاء وخدمات الطوارئ لسكان غزة. وقالت المؤسسة إن الهجوم المباشر على المستشفى العربي الأهلي بغزة، الذي أسفر عن مقتل حوالي 500 شخص، هو انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف وجريمة حرب، ويأتي الهجوم بعد استهداف مأوى للمدنيين في مدرستين تابعين للأونروا أسفر عن مقتل 6 أشخاص. وفي اليوم الـ 11 من قصف غزة، أصبح من الواضح أن المستشفيات والمدارس، التي تقدم الأدوية المنقذة للأرواح وتؤوي المدنيين، تستهدف بشكل متعمد، وما زال حصار قطاع غزة مستمر دون القدرة على الوصول إلى المياه النظيفة، الطعام، الطاقة، الأدوية وخدمات الطوارئ. وحثت الجنائية الدولية وأعضاء الأمم المتحدة على التعاون لضمان احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان، وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
378
| 19 أكتوبر 2023
انطلاقًا من رؤية مشتركة نحو تعزيز التعليم الجامعي، وقعت جامعة لوسيل ومؤسسة التعليم فوق الجميع اتفاقية تعاون تهدف إلى تمكين الشباب المقيمين والذين أمضوا معظم سنوات حياتهم في الدولة في الحصول على منح دراسية من خلال برنامج قطر للمنح الدراسية المنفذ من قبل المؤسسة وبالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وقَّعت الاتفاقيةُ الأستاذة فاطمة المصلح، نائب رئيس جامعة لوسيل لشؤون الطلاب، والسيد طلال الهذال مدير برنامج «الفاخورة» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. ونصَّت الاتفاقية على تعاون الطرفَين لتوفير المنح الدراسية للطلاب في جامعة لوسيل، وتعزيز فرص التنسيق والشراكة في المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك. وتهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى تغيير العالم من خلال توفير فرص التعليم للأطفال والشباب، إيمانا بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، وهو ما يتوافق مع أهداف جامعة لوسيل الرامية إلى تقديم برامج أكاديمية تساهم في إعداد كوادر بشرية مدربة ومؤهلة لمواكبة سوق العمل المحلي والدولي. وقد صرحت الأستاذة فاطمة المصلح، نائب رئيس جامعة لوسيل، بأن جامعة لوسيل تولي اهتمامًا فائقًا لمصلحة الطلاب وتحرص على دعمهم لمواصلة دراستهم الجامعية، ولا تألو جهدًا في التواصل مع الجهات الداعمة للطلاب المستحقين إيمانًا منها بإتاحة فرص التعليم أمام الجميع. من جانبه، قال السيد طلال الهذال مدير برنامج الفاخورة: إن مؤسسة التعليم فوق الجميع تعتبر التعليم جسرًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر عدالة وازدهارًا، نحن فخورون بالشراكة مع جامعة لوسيل، إحدى الجامعات المرموقة في الدولة، لتحقيق هذه الرؤية المشتركة. يشارُ إلى أن «برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر» يوفر المنح الدراسية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا، والذين أمضوا معظم سنوات حياتهم في الدولة، ويتيح لهم استكمال تعليمهم العالي في الجامعات التي تتخذ من الدوحة مقرًا لها، ويتم تنفيذ البرنامج من قبل مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
1174
| 18 أكتوبر 2023
تشارك مؤسسة التعليم فوق الجميع فى معرض إكسبو 2023 الدوحة بجناح خاص مستدام من تصميم المهندسة المعمارية العراقية-البريطانية زها حديد الحائزة على عدة جوائز، والتي دخلت التاريخ بصفتها أول امرأة تحصل على الميدالية الذهبية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية، وتشتهر المهندسة الراحلة بتصاميمها المتطورة، وتُعد أشهر مهندسة معمارية في التاريخ المعاصر. ويمتاز الجناح بتصميمه الذي يعطي الأولوية للاستدامة البيئية، والذى سيتم إرساله بعد نهاية معرض إكسبو 2023 الدوحة إلى مخيم للاجئين ليكون مدرسة ومساحة مجتمعية داخلها. ويجسد الجناح المراعي للبيئة التزام المؤسسة بضمان الوصول إلى التعليم وبتسخير قوة التعليم الجيد من أجل تحقيق التغيير الإيجابي والمستدام والشامل. ويعكس التعاون بين إكسبو 2023 الدوحة ومؤسسة التعليم فوق الجميع التزام الجانبين برسم معالم مستقبل مزدهر وإلهام الجيل الشاب للمساهمة في العمل المناخي والاضطلاع بدور ريادي في سبيل تحقيق التغيير الإيجابي والمستدام. وسيتعرف زوار الجناح على المبادئ التوجيهية للمؤسسة، وتأثيرها، ومبادراتها، وذلك من خلال فيلم وثائقي يسلط الضوء على مصدر الإلهام وراء الجناح، وتصميمه، واستخداماته المستقبلية. التعبير عن الطبيعة كما حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع على تصميم أنشطة تفاعلية خاصة بالاطفال، وكذلك تخصيص مساحة رسم يمكن من خلالها للأطفال التعبير عن الطبيعة من وجهة نظرهم الخاصة. تحرص مؤسسة التعليم فوق الجميع على ضمان التعليم الجيد والشامل للأشخاص الضعفاء والمهمشين، لا سيما في الدول النامية، وذلك من أجل الارتقاء بجهود التنمية البشرية. وتهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى بناء حركة عالمية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال التعليم الجيد وغيره من مبادرات وبرامج الرفاه. وتركز المؤسسة بشكل خاص على المناطق الفقيرة ومناطق النزاعات والكوارث وتلبي حاجات الأطفال والنساء وتساعدهم على أن يكونوا أعضاء نشيطين في مجتمعاتهم، ومن خلال تلبية الطلب على التعليم فإننا نزودهم بالأدوات التي تساعد على دعم التنمية المستدامة وخلق بيئة من السلم والأمن والعدالة والازدهار.
460
| 16 أكتوبر 2023
أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع استهداف المدنيين والمدارس والأهداف المدنية في غزة. وذكرت المؤسسة، في بيان أمس، أن مدرسة تابعة للأونروا، تعرضت لقصف مباشر بالصواريخ الإسرائيلية، كما أسفر عن تضرر ثلاث مدارس، وأكد البيان أنه خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2021، تم تسجيل 420 هجوما على المنشآت التعليمية في فلسطين.
484
| 11 أكتوبر 2023
أشادت راشيل يانسين، مسؤولة مبادرة التنمية المستدامة والسلام بحركة «بينك كود» المدنية، بأهمية المبادرات التي نظمتها مؤسسة «التعليم فوق الجميع» ومؤسسة «صلتك»، خلال تاريخ طويل من العمل مع مؤسسات الأمم المتحدة، في فعاليات ومساهمات تؤكد أهمية الشراكة الأممية انطلاقاً من الدور القطري الملموس والقيادي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والانتصار لرسالة التعليم التي تحملها دولة قطر على عاتقها في موقف يحظى دائماً باحترام وتقدير كافة المؤسسات العالمية والمدنية للعمل الإنساني، فضلاً عن جهود المؤسستين اللتين أنشأتهما صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والفعاليات رفيعة المستوى التي حضرها أكثر من 400 من الخبراء والقادة والمتخصصين وشملت أهدافا تنموية برؤية إنسانية واضحة ميزت المساهمات القطرية الفاعلة في أكثر من مشهد حيوي لاسيما في المبادرات التعليمية بالدول النامية. تقول راشيل يانسين: إن هذه المساهمات المهمة ميزت الرؤية نحو القيادات والكوادر المتميزة والتمكين العملي للمرأة وتوجيه غايات تنموية إنسانية من شأن تآلف الجهود لتحقيق تنمية حقيقية في الدول الأكثر احتياجاً، ودائماً ما دعمت مؤسسة التعليم فوق الجميع عدداً من المشاريع التي تديرها كوادر شابة متميزة، ومبادرات كان لها صدى واضح فيما يتعلق بالتقدير الأممي للمساهمات القطرية في مختلف المجالات التنموية، والتعليم، والتغير المناخي، ومكافحة الإرهاب، والجهود السلمية، وكلها رؤى كانت واضحة من خلال تلك المساهمات الإيجابية، والتي فتحت الفرصة عبر تجمع الخبراء لاستعراض أبرز الجهود التي يمكن القيام بها في التنمية الاقتصادية والتعليم والابتكار والعديد من المساهمات التي تؤسس لشراكة تزداد حضوراً عبر المساهمات القطرية بصورة تحظى بتقدير كبير من الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني الإنسانية، والمؤسسات التعليمية غير الربحية، بشراكة متميزة تجمع الخبراء والقادة والمبادرات المهمة.
450
| 26 سبتمبر 2023
نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، اليوم، جلسة نقاشية حول مواجهة تحديات تمويل التعليم في ضوء الأزمات الحالية، تحت عنوان العقبات التي تحول دون تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك بمقر دولة قطر الدائم في الأمم المتحدة بنيويورك. عقدت الجلسة بالشراكة مع البنك الدولي وحكومة سيراليون والبنك الإسلامي للتنمية، وأدارها الدكتور أنطونينيس مانوس مدير التقرير العالمي لرصد التعليم بمنظمة اليونسكو. شارك في الجلسة سعادة السيد كونراد ساكي وزير التعليم الأساسي والثانوي في جمهورية سيراليون، والدكتورة هبة أحمد مدير عام صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، والدكتور لويس بنفينيستي هو مدير قطاع الممارسات العالمية للتعليم بمجموعة البنك الدولي، والدكتور روبرت جينكينز المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والسيد توماس بيلو رئيس برامج التمويل المستدام التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وفي هذا الإطار، تمحورت نقاشات المتحدثين حول تعزيز فرص الوصول إلى التعليم ورفع مستوى جودته في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأفراد الذين بقوا خارج نطاق النظام التعليمي، مؤكدين على أهمية ابتكار أساليب جديدة وأكثر فعالية لتحقيق هذا الهدف. كما تناولت الجلسة النقاشية ضرورة النظر في سبل مواجهة عبء الديون، وتبني استراتيجيات جديدة ومبدعة لتفعيل واستثمار الموارد المحلية بجانب الاستثمارات المالية، كما أشار المتحدثون إلى ضرورة تعزيز مشاركة المجتمع في جميع جوانب التعليم، بما في ذلك الاستفادة من الاستثمارات التي يقدمها القطاع الخاص لدعم نتائج النمو الاقتصادي المستقبلي. وتطرقت الجلسة إلى أهمية إيجاد كفاءات أعلى في استخدام الموارد الحالية لضمان أقصى قدر من الفعالية، كما طرح المتحدثون حلولا مبتكرة لزيادة التمويل، ومنها زيادة الكفاءة في الإنفاق وبحث مصادر التمويل غير التقليدية لتحقيق تنمية مستدامة في قطاع التعليم. من جانبه، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: إنه يجب علينا أن نعكس بشكل عاجل الاتجاه المقلق والمتناقص في تمويل التعليم، حيث إن أزمة فيروس /كوفيد-19/ لم تؤد إلى تعطيل تعليم الأطفال فحسب، بل دفعت أيضا ثلثي البلدان المنخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى إلى خفض ميزانية التعليم العام، كما تزداد الأمور تعقيدا بالنظر إلى أن الدول المانحة أصبحت تخصص نسبة أقل من المساعدات للتعليم. وأضاف: أنه في ظل الفجوة السنوية المقدرة بـ148 مليار دولار أمريكي التي نواجهها في تمويل أهداف التعليم العالمية بحلول عام 2030 وتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالتعليم الجيد، نأمل أن نتوحد جميعا ونبتكر سبلا جديدة لتأمين المزيد من مصادر التمويل الإضافية، بهدف ضمان حق كل طفل في الحصول على التعليم، بغض النظر عن الظروف التي يعيش فيها.
612
| 20 سبتمبر 2023
استمرارًا لجهودها الحثيثة في دعم أفراد المجتمع وتمكينهم، قامت ماكدونالدز قطر، التي تديرها شركة المانع للمطاعم والأغذية ذ.م.م. والمملوكة بالكامل للشركة، بتعزيز شراكتها الحالية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع من أجل دعم طلاب التعليم العالي المحتاجين في قطر. تأتي هذه المبادرة في إطار منصة رحلتنا الشاملة للمسؤولية الاجتماعية التابعة لمطعم الوجبات السريعة الشهير عالميًا، والتي تهدف إلى توفير التغذية والرعاية لأفراد المجتمع ضمن التزامها الراسخ بالمساهمة في تحقيق ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030. وتماشيًا مع هذه الرسالة، بدأت ماكدونالدز قطر شراكتها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع العام الماضي، حيث ساهمت في جهود المؤسسة المستمرة لتوفير فرص التعلّم. وبناءً على نجاح شراكتها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومن خلال أحدث عروضها – المنحة الدراسية من رحلتنا – ستواصل ماكدونالدز قطر إعطاء الأولوية لتلبية احتياجات المجتمع وتوفير الموارد المالية التي يحتاجها الطلاب الشباب الطموحون لمواصلة تعليمهم العالي في الدولة. ويمكن للعملاء المساهمة في هذه الرسالة النبيلة من خلال التبرع بمبلغ واحد ريال قطري فأكثر في أيٍ من فروع مطاعم ماكدونالدز قطر البالغ عددها 74 فرعاً والمنتشرة في جميع أنحاء قطر. وشدد السيد مثقال أبو ناصر، المدير العام التنفيذي لماكدونالدز قطر، على أهمية هذه المبادرة، قائلًا: يعتبر تحسين نتائج مختلف القطاعات في المجتمع جوهر رسالة منصة رحلتنا في ماكدونالدز قطر. ومن خلال هذا الالتزام المستمر، يسعدنا توسيع نطاق الفرص المتاحة أمام الجيل القادم من القادة في قطر، وإزالة العقبات الكبيرة من طريقهم مثل الأعباء المالية وتسهيل مسيرتهم التعليمية وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم وأن يصبحوا عناصر تغيير في المستقبل. ونحن نؤمن حقًا بالقوة التحويلية للتعليم في مساعدتنا على بناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا للجميع.
572
| 17 سبتمبر 2023
في الوقت الذي يشهد فيه التعليم تحديات متزايدة، برزت شراكة استثنائية كمثال بارز على النجاح والتحفيز في مجال التعليم، مع احتفالها بمرور عشر سنوات فاعلة ومثمرة، تثبت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع اليونيسف مجددًا أن الشراكة والتعاون ممكنان، حيث نجحا معًا في تغيير مسار حياة ملايين الأطفال حول العالم. حيث شهدت هذه الشراكة تحولًا كبيرًا في حياة أكثر من خمسة ملايين طفل وشاب في 17 دولة من خلال برنامج «علّم طفلًا» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ولقد ساهمت هذه الشراكة أيضًا في تحقيق تقدم عالمي نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، خصوصًا الهدف الرابع الذي يتعلق بالتعليم الجيد والشامل للجميع، وسيقدم الشركاء رؤية مستقبلية، حيث نجحوا في تصميم حلول لمعالجة أزمة التعليم العالمية، والتركيز على الوصول إلى المزيد من الأطفال الأكثر تهميشا والغير ملتحقين بالمدارس في جميع أنحاء العالم. وكان معرض «عقد من الأحلام»، الذي أقيم من 11 إلى 13 سبتمبر عكس إنجازات هذه الشراكة، بالتزامن مع الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة وبحضور سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ونائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف وكذلك سفيرة اليونيسف السيدة صوفيا كارسون ومجموعة من مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وصنّاع القرار، وممثلون عن وكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمنظمات التعليمية والسفراء وغيرهم من شركاء مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتضمن المعرض مجموعة من عروض الصور ومقاطع الفيديو تعرض قصص وتحديات الأطفال والشباب، كما يوضح المعرض الدعم التحويلي الذي تقدمه كل من منظمة اليونيسف ومؤسسة التعليم فوق الجميع في مساعدة هؤلاء الأطفال على تحقيق كامل إمكاناتهم والوصول إلى أحلامهم. من جانبه صرح الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «لقد عملت مؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة اليونيسف معًا في بلدان مختلفة لتمكين الأطفال المستضعفين، سواء كانوا يعيشون في مناطق نزاعات أو يعانون من الفقر، لقد تمكن هؤلاء الأطفال من الوصول إلى فرص التعلم وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، إن تعليم هؤلاء الأطفال يلعب دورًا كبيرًا في تحسين مجتمعاتهم، حيث يسهم في زيادة الرفاهية والازدهار وتعزيز الصحة، وتمكينهم من التغلب على التحديات التي تواجههم». وقال المدير العالمي للتعليم في اليونيسف: «يعد التعليم مدخلاً لتلبية الاحتياجات العديدة للأطفال، خاصة عندما يواجهون أشكال الحرمان المتعددة، لا يمكن للأطفال أن يتعلموا عندما يشعرون بالجوع، أو عندما يشعرون بعدم الأمان أو مع الصدمات النفسية، ومن خلال الجهود المشتركة، ستواصل كل من منظمة اليونيسف ومؤسسة التعليم فوق الجميع مواجهة التحديات التي تواجه ملايين الأطفال ودعم التعليم الجيد والخدمات الضرورية لرحلة التعلم». قامت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برامجها بالتعاون مع منظمة اليونيسف بمجموعة متنوعة من المشاريع، فعلى سبيل المثال، قام برنامج روتا بإطلاق مبادرتين رئيسيتين، مكّنتا أكثر من 143,888 شاباً وشابة من الاستفادة بشكل مباشر من برامجها في بنغلاديش وإندونيسيا ونيبال، وفي مرحلة لاحقة، تم إنشاء مراكز للشباب في تسع دول، وتدريب 7,040 شابًا على المشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى تدريب 7,401 مدرب، كما تعاون برنامج الفاخورة مع اليونيسف خاصة خلال فترة النزاعات في غزة، وساهم مباشرة في دعم 4,909 أطفال وشباب، هذا بالإضافة إلى برنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن الذي تم تنفيذه بالتعاون مع اليونيسف، والذي تضمن مسحًا عالميًا أجراه التحالف العالمي لحماية التعليم حول الهجمات على التعليم، تم توثيق هذه البيانات عبر بوابة «TRACE». كما دعم التحالف العالمي لحماية التعليم ضد الهجمات، وساهم في إعلان المدارس الآمنة في عام 2015، والتي نالت تأييد 118 دولة حتى الآن.
544
| 16 سبتمبر 2023
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، عن إطلاق مشروع يهدف إلى توفير التعليم الابتدائي الجيد لجميع الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في رواندا. وذكرت المؤسسة، في بيان، أنه تم توقيع اتفاقية بين مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها علم طفلا وحكومة رواندا ومنظمة إنقاذ الطفولة، وبدعم من صندوق قطر للتنمية، لضمان تحقيق نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس صفرا، حيث يستهدف المشروع الجديد، الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في المناطق الأصعب وصولا في رواندا. وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية تضاف إلى الإنجازات التي حققتها حكومة رواندا وشركاؤها في السنوات الأخيرة، حيث بفضل جهودهم المتواصلة، فإن عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى الالتحاق بالمدارس لا يتجاوز 177 ألف طفل. وخلال حفل الإطلاق، أكدت سعادة السيدة كلوديت إيريري وزيرة الدولة للتعليم في رواندا على أهمية التعليم للجميع، حيث أظهرت جهود الحكومة تجاه هذه المبادرة. وقالت إيريري: إن إحدى أولوياتنا الرئيسية تتمثل في الوصول إلى التعليم الجيد، وعدم ترك أي طفل يتخلف عن الركب وضمان بقائه في المدرسة، وتكمل هذه الشراكة جهودنا المستمرة لضمان عدم تسرب أي طفل من المدارس، ونتطلع دائما إلى تعاون ناجح. بدورها، قالت الدكتورة ماري جوي بيغوزي المديرة التنفيذية لبرنامج علم طفلا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: إن هذه الشراكة مع منظمة إنقاذ الطفولة توفر فرصا ملموسة لأطفال رواندا الذين تركوا خارج التعليم، معربة عن شكرها وتقديرها لحكومة رواندا لالتزامها بمنح جميع الأطفال غير الملتحقين في المدارس فرصة للتعلم والنجاح. وأضافت بيغوزي: إن رواندا تعد واحدة من أفضل الدول أداء في منطقة جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا، حيث أنه من خلال تسجيل جميع الأطفال بالمدارس، فإننا نعزز تكافؤ الفرص، ونحارب الفقر، وننشئ قادة المستقبل. من جانبه، قال جانتي سوريبتو الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة: إنه لأكثر من 100 عام، التزمت منظمة إنقاذ الطفولة بمساعدة الأطفال في الوصول إلى التعليم، حيث يسعدنا أن نعمل جنبا إلى جنب مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ووزارة التعليم في رواندا، لضمان أن تمكين جميع الأطفال، بمن فيهم ذوو الإعاقة، من الذهاب إلى المدرسة للتعلم والنمو. وأكد التزام منظمة إنقاذ الطفولة بمسؤولية تقديم برامج شاملة للأطفال من ذوي الإعاقة، بصورة تحافظ على كرامتهم وتضمن مشاركتهم الكاملة والفعالة والمتساوية. جدير بالذكر أن مؤسسة التعليم فوق الجميع كانت قد أطلقت استراتيجية صفر أطفال خارج المدارس، في العام 2019، عبر برنامج علم طفلا لجعل نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس صفرا، فيما تم توقيع اتفاقية إطارية بين مؤسسة التعليم فوق الجميع وحكومة رواندا في العام 2021 لضمان شراكة صفر أطفال خارج المدارس وبرنامج علم طفلا، ومنظمة إنقاذ الطفولة، في مشروع جديد يستهدف الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في المناطق الأصعب وصولا في رواندا.
898
| 09 سبتمبر 2023
أصدر مستشفى حمد بن خليفة في مقاطعة بوتلميت الموريتانية، الذي يتولى الهلال الأحمر القطري تشغيله وإدارته بدعم من مؤسسة التعليم فوق الجميع، تقريره نصف السنوي عن أنشطة المستشفى والخدمات الطبية التي قدمها خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بهدف الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لصالح الأهالي من سكان المقاطعة والمقاطعات المجاورة لها، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين خلال النصف الأول من العام 41,564 مريضاً. وقد واصل المستشفى خلال هذا العام أداء مهامه بالاعتماد على الإمكانات والموارد والبنية التحتية المتوافرة، حيث يصل حجم فريق العمل به حالياً إلى 82 شخصاً، ما بين أطباء في مختلف التخصصات وممرضين ومساعدي تمريض ومرشدين اجتماعيين وموظفين إداريين. وتنقسم الأنشطة الاستشفائية بالمستشفى إلى 4 فروع رئيسية هي: العيادات الخارجية، الإقامة، الأقسام الفنية، الطوارئ. وتتكون العيادات الخارجية من 6 عيادات تؤمن الخدمات الطبية في التخصصات التالية: الطب الباطني، النساء والتوليد، الجلدية، الجراحة العامة، جراحة العظام، طب الأسنان. المستشفى حقق أهدافه وخلال الفترة من 1 يناير حتى 30 يونيو 2023، واصل قسم الطوارئ أداء مهامه بطاقة استيعابية 8 أسرة، حيث استقبل إجمالي 12,944 مريضاً، من بينهم 8,747 حالة طوارئ مختلفة الاختصاصات، و4,063 حالة طوارئ في اختصاص التوليد والأمراض النسائية، و134 حالة طوارئ في حوادث السير. وتبين مؤشرات الأداء أن المستشفى قد تمكن من تحقيق أحد أهدافه الرئيسية بتقليص حالات التحويل إلى المستشفيات الكبرى في العاصمة اعتماداً على إمكانياته الذاتية، إذ لم يتجاوز عدد التحويلات التي سجلها المستشفى 22 حالة تحويل فقط. عيادات تخصصية أسبوعية أما قسم العيادات الخارجية بقاعاته الست، فيقوم خلال أيام العمل الرسمية بتوفير خدمات الطب العام يومياً، مع تناوب الاختصاصات الأخرى بمعدل لا يقل عن 3 عيادات تخصصية في الأسبوع. واستفاد من خدمات القسم منذ بداية العام حتى الآن إجمالي 24,710 مرضى، منهم 10,007 من الأطفال و5,452 من الرجال و9,251 من النساء، ويمكن تصنيفهم كالتالي: الطب العام (17,082)، الجراحة العامة (303)، طب الأطفال (1,594)، طب النساء والتوليد (586)، جراحة الأعضاء (626)، رعاية ما قبل الولادة (1,034)، الأمراض الجلدية (1,444)، الطب الباطني (1,236)، طب العيون (805). 4 أقسام استشفائية ويتمتع المستشفى حالياً بطاقة استيعابية 54 سريراً موزعة على 4 أقسام استشفائية (الباطني، الأطفال، النساء والتوليد، الجراحة العامة)، سجلت خلال فترة التقرير 2,828 حالة إقامة بإجمالي 6,749 يوم إقامة، ونسبة حجز للأسرَّة في حدود 69%، مع معدل إقامة 2.39 يوم للمريض الواحد. وانعكاساً لاهتمام المستشفى البالغ بصحة المرأة والطفل، فقد أشرف قسم النساء والتوليد على 693 حالة ولادة، من بينها 148 ولادة قيصرية، بنسبة تدخل جراحي لا تتجاوز 20%، وهي نسبة مقبولة للغاية مقارنةً بالمعدلات الوطنية، وتعتبر مؤشراً على ارتفاع مستوى الأداء بالقسم. تدريب طلاب الصحة وبالانتقال إلى القسم الفني الحيوي، الذي يضم 3 غرف عمليات مجهزة ومختبراً ووحدة تصوير طبي، فقد أجرى إجمالي 366 جراحة في 3 تخصصات هي النساء والعظام والجراحة العامة، كما نفذ 18,371 تحليلاً مخبرياً (بمتوسط 102 تحليل مخبري في اليوم الواحد) و3,018 كشفاً بالتصوير الطبي (بمتوسط 16 كشفاً في اليوم). وواصل المستشفى تدريب طلاب مدارس الصحة العمومية بموريتانيا، وخاصة المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة بمدينة نواكشوط، ومدرسة الصحة العمومية بمدينة روصو، ومدرسة الصحة العمومية بمدينة كيفة، حيث تم خلال الفترة الماضية استقبال دفعة جديدة تضم 23 متدرباً. كما يسعى المستشفى لضمان استمرارية وشمولية تطوير القدرات المهنية والموارد البشرية بصفة عامة، من خلال المشاركة في عدة دورات تدريبية خارج المؤسسة في مجالات متنوعة، علاوة على تنظيم عملية مرافقة ومتابعة تدريبية ميدانية ونظرية لفائدة الكوادر التمريضية. رعاية الحالات الاجتماعية في مجال رعاية الحالات الاجتماعية، قام قسم الشؤون الاجتماعية بمساعدة 380 مريضاً من المحتاجين ومحدودي الدخل للحصول على الخدمة الصحية النوعية. كذلك ساهم المستشفى في تأمين الرعاية الصحية لصالح 3,058 مستفيدة من الحوامل، في ظل اتفاقية الشراكة المبرمة مع البرنامج الوطني للصحة الإنجابية من أجل تأمين الرعاية الصحية للحوامل في مختلف مناطق مقاطعة بوتلميت. ومنذ بداية العام الجاري، انخرط المستشفى في جهود المنظومة الصحية الوطنية لمحاربة الالتهابات الفيروسية، من خلال وضع آلية تلقائية لتلقيح جميع المواليد الجدد قبل مغادرة المستشفى، وبلغت نسبة التغطية التي كفلتها هذه الآلية خلال الأشهر الستة الماضية ما يقارب 100%. ترسيخ السلوك الوقائي وأخيراً كانت هناك تدخلات ذات طابع اجتماعي وتثقيفي من أجل ترسيخ السلوك الصحي والوقائي في مواجهة المخاطر الوبائية، فقد قام المستشفى حرصاً على سلامة الطاقم الصحي بتنظيم دورات تثقيفية للتعريف بالقواعد الأساسية للوقاية من الحمى النزفية، والإجراءات الواجب اتباعها في حالة ظهور أي حالة، كما تم نشر معلومات ونصائح توعوية من خلال الملصقات المعلقة في جميع أقسام وأروقة المستشفى. يذكر أن مستشفى حمد بن خليفة تأسس عام 2007 في مقاطعة بوتلميت جنوب غربي موريتانيا، بإشراف ودعم من مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي تهدف إلى تغيير العالم من خلال توفير فرص التعليم للأطفال والشباب المهمشين في العالم، إيماناً بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، فضلاً عن كونه حقاً أساسياً لجميع الأطفال وإحدى أهم الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي وضعتها الأمم المتحدة. ويتمثل الهدف الاستراتيجي من إنشاء المستشفى في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة لصالح سكان المنطقة بأسعار زهيدة تتماشى مع الحالة الاقتصادية البسيطة للمجتمع المحلي وتوفر عليهم عناء وتكاليف السفر لتلقي العلاج في العاصمة نواكشوط أو في الخارج.
1070
| 08 أغسطس 2023
احتفلت «مؤسسة التعليم فوق الجميع»، بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في بيروت بتخرج طلبة برنامج منحة قطر- التعليم فوق الجميع في الجامعة الأمريكية حيث ضمت الدفعة 62 طالباً وطالبة من مختلف الاختصاصات في برنامج يضم نحو 400 طالب. حضر الحفل سعادة السيد إبراهيم بن عبد العزيز السهلاوي سفير دولة قطر في بيروت والدكتور فضلو خوري رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت، ومديرة الشراكات الاستراتيجية في صندوق قطر للتنمية روضة النعيمي واسرة الجامعة وإدارتها والخريجون والخريجات وعوائلهم. شراكات مستدامة لتعزيز التعليم النوعي وأكد سعادة السفير إبراهيم السهلاوي أهمية «الشراكة في برنامج المنح وقال:» تم تقديم 400 منحة دراسية للحصول على شهادات البكالوريوس للأشقاء اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين. وهو برنامج من شأنه إثراء تجربتهم البحثية ورحلتهم التعليمية في الجامعة الأمريكية في بيروت». وتابع: «تقف دولة قطر، وكما عهدناها دائما، إلى جانب لبنان وشعبها في هذه الظروف الصعبة. ليس فقط من خلال الالتزامات المادية والدعم المالي، ولكن أيضا من خلال الشراكات العميقة والمستدامة التي تعزز التعليم النوعي وتبني القدرات. قد تأتي الأزمات وتذهب، ولكن المعرفة تبقى دائما. لذلك، نحن في دولة قطر، ملتزمون بالاستثمار في المستقبل، بالاستثمار في التعليم. إننا نرى في الشباب القوة التي يمكن أن تغير العالم للأفضل، ومن خلال توفير فرص التعليم النوعي، نحن نساعد في تمكين الشباب وجعلهم نواة التقدم والتطور في مجتمعاتهم». وأضاف:»نحن فخورون بشراكتنا مع واحدة من أقدم الجامعات في المنطقة، الجامعة الأمريكية في بيروت، تاريخها العريق وتميزها الأكاديمي يجعل منها شريكا طبيعيا وقيمًا لتعزيز فرص الشباب للنمو والازدهار. واليوم أنتم تقفون هنا كنتيجة حقيقية لهذه الشراكة، ونحن واثقون بأنكم ستكونون سفراء للمعرفة والتقدم والتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم والعالم». صندوق قطر للتنمية من جهتها شددت روضة النعيمي مديرة الشراكات في صندوق قطر على أن «حفل التخرج هو نجاح مشترك يشكل بالنسبة لنا دافعا للاستمرار في جهودنا. تعليمكم الجامعي العالي هو استثمار قيِّم في مستقبلكم ومستقبل أوطانكم. هو الأداة التي تمكنكم من تغيير العالم للأفضل. بمعرفتكم وتحصيلكم العلمي، يمكنكم مواجهة التحديات، وتشكيل المجتمعات وبناء الاقتصادات». وتابعت: «في صندوق قطر للتنمية، نتعامل مع التعليم بجدية شديدة، نحن نؤمن أن التعليم ليس حقا أساسيا من حقوق الإنسان فحسب، بل هو وسيلة لتحقيق الحرية. يمنح الأفراد القدرة على تعزيز مهاراتهم واكتساب الأدوات اللازمة لخلق فرص لحياة محترمة وكريمة. هو يساعد على تعزيز قيم التسامح والاحترام والتعاطف، التي تلعب دورا في بناء مجتمعات أكثر تكاملا وتماسكا. تحقيق هذا الحق هو مكون رئيسي لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية. لذلك ومن خلال توفير المنح الدراسية، نبرهن على التزام قطر الراسخ بالوصول إلى تعليم نوعي في جميع أنحاء العالم وخصوصاً المتضررة من الأزمات.» دعم لبنان وتوجه د. فضلو خوري رئيس الجامعة الأمريكية بالمنحة القطرية، بالشكر لدولة قطر وصندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع «لدعمهما للبنان والجامعة الأمريكية في بيروت خلال هذه الأوقات الصعبة». وقال: «إن برنامج منح قطر - التعليم فوق الجميع يضم تحت مظلته 400 مستفيد، ويخلق مجتمعا فريدا يعكس القيم المجتمعية التي تتمسك بها الجامعة الأمريكية في بيروت». وقال: «تتجلى مساهمات خريجي البرنامج في المجتمع الدولي، ونحن فخورون بهم كممثلين للجامعة الأمريكية في بيروت في سعيها لاكتساب المعرفة وإحداث تأثير إيجابي ليس في البيئات المحيطة فحسب، بل وأبعد من ذلك. نحتفل اليوم بالتعلم في أبهى صوره، نحتفل بالتميز، نحتفل بالإنجازات والنجاح، والأهم من ذلك، نحتفل بالعقول الحرة التي تزدهر من الجامعة الأمريكية في بيروت نحو العالم.» تعليم نوعي للشباب وفي رسالته، معلقا على الحفل، قال طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، «على الرغم من عدم قدرتي على حضور الحفل اليوم، أتقدم بأحر التهاني لخريجينا. إن إنجازاتهم اليوم، من خلال برنامج منح قطر، تعكس قوة التفاني والتعليم. نحن نعمل في مؤسسة التعليم فوق الجميع على ضمان حق الشباب في الحصول على تعليم نوعي عالي الجودة، وخاصة في المناطق التي تعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية. يهدف هذا البرنامج إلى تمكين شبابنا وتشجيعهم على المساهمة بنشاط في تنمية وإعادة بناء مجتمعاتهم. يمثل هذا التخرج بداية المسير نحو أهداف أكبر وعالم يتسم بالتفاهم المتبادل والازدهار. بفضل المهارات والمعرفة التي اكتسبوها من الجامعة الأمريكية في بيروت، فهم جاهزون لإحداث تغيير إيجابي والمحافظة على إرث الجامعة الأمريكية في بيروت المتميز. وبينما ينطلقون في الفصل التالي، نحن واثقون في قدرتهم على التحمل والالتزام بإحداث فارق كبير». برنامج الحفل استمر الحفل بعرض فيديو يسلط الضوء على أنشطة وإنجازات البرنامج خلال السنتين الماضيتين. ثم ألقى مدير المنحة الدكتور جوزف قسطنطين كلمة تحفيزية تحت عنوان «الأمل موجود هنا» حيث ألقى الضوء على الصعوبات التي واجهها هؤلاء الخريجون، وقال، «أنتم الطلاب الذين نجوا من جائحة عالمية، وأنتم الجيل الذي ساهم في إعادة بناء هذه المدينة بعد تدميرها في الرابع من أغسطس. لقد نظرتم خلال الأنقاض وأكدّتم أنكم لا يمكن أن تُكسروا أبدًا!». شمل الحفل أيضا العرض النهائي لأفضل المشاركين في مسابقة ACE Talks، وهي مسابقة في الخطابة نظمها برنامج منح قطر - التعليم فوق الجميع في الجامعة الأمريكية في بيروت. ثم تم الاختيار النهائي عبر التصويت الحي عبر الإنترنت من الحضور لصالح: عبد القادر عطرش، سارة غناوي، لين كمّون وأندرو فيليبس. بعد ذلك تم تقديم عرض موسيقي بقيادة إحدى طالبات البرنامج تمارا خوري بالتعاون مع برنامج زكي ناصيف في الجامعة الأمريكية في بيروت. ثم التقط الخريجون صورة جماعية مع رئيس الجامعة والسفير القطري ومدير شراكات الصندوق القطري للتنمية والمدير الأكاديمي للجامعة ونائب العميد ومدير المنحة، وبعد ذلك تم توزيع الجوائز على الخريجين الذين حصلوا على أعلى المعدلات والأكثر مشاركة في منصة التواصل مع قطر. ثم تمت دعوة المتنافسين في مسابقة ACE Talks إلى المسرح لاستلام ترتيبهم المصنّف من قبل الجمهور وجوائزهم. واختتم الحدث بحفل استقبال. خمسة ملايين دولار وكانت دولة قطر قدمت مساهمة بقيمة خمسة ملايين دولار، لهذه المنح الدراسية، من ضمن مساهمات عدة أتت بعد انفجار مرفأ بيروت في مجال قطاع التربية، تضمنت ترميم مباني مدرسية وجامعية تضررت بالانفجار. ووقع الإتفاق مع الجامعة الأمريكية في العام 2021 بحضور المدير العام لـ «صندوق قطر للتنمية» خليفة بن جاسم الكواري، لتقديم منح دراسية جامعية لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم، لـ400 طالب وطالبة فلسطيني وسوري ولبناني للدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت على مدى خمس سنوات. تخريج هذه الدفعة أتى من ضمن المشروع المشترك، وحصل الطلاب فيها على منح تعليمية كاملة تغطي كل التكاليف مئة بالمئة، بمنح دراسية تكفلت بها مؤسسة «التعليم فوق الجميع» والجامعة الأمريكية. هذا ويؤمن المشروع فرصاً للطلاب سواء لناحية سوق العمل أو لناحية التبادل بين الجامعات أو لناحية ورش العمل التخصصية.
1022
| 30 يونيو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170820
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
64730
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
58108
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
17130
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15616
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13194
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9978
| 17 فبراير 2026