رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
لولوة الخاطر: 90 % من طلاب العالم تأثروا بإغلاق المدارس بسبب كورونا

احتفالاً باليوم الدولي للتعليم، اجتمعت مؤسسة التعليم فوق الجميع يوم أمس وصانعو القرار في مجال التعليم وقادة الفكر من مختلف أنحاء العالم في حدث افتراضي عبر الإنترنت لمناقشة كيفية إعادة بناء التعليم وإعادة تشكيله على الصعيد العالمي في أعقاب التأثير المدمر لوباء كوفيد-19. وفي ظل الحق في التعليم الذي يتمتع به ما يقرب من 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 بلداً تأثرت بهذا الوباء، شهد الحدث الافتراضي بعنوان التعليم، مفتاح للتعافي من جائحة كوفيد-19: كيف يمكننا منع وقوع كارثة على الأجيال القادمة؟ مشاركة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماريا فيكتوريا أنجولو، وزيرة التربية الوطنية في جمهورية كولومبيا، السيد روبرت جينكينز، المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة، الدكتور مامادو ديان بالدي، نائب رئيس إدارة الحلول والقدرة على مواجهة الأزمات في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ماري آنج ساراكا ياو، المديرة العامة للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، بالإضافة إلى شخصيات عالمية من بينها السيدة شاكيرا مبارك سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومؤسس منظمة أقدام حافية، والممثلة البريطانية والمدافعة عن حقوق المرأة والطفل كارين برايسون، حيث ناقشوا الالتزام العالمي بإعادة بناء التعليم خلال جلستين لاحقتين. وخلال الأسبوع الذي سبق الدولي للتعليم، أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة #إعادة_بناء_التعليم -تحت مظلة حملة معاً لحماية لتعليم-، لزيادة الوعي العالمي بالحاجة الملحة إلى إعادة بناء التعليم، كعنصر أساسي في عملية التعافي جائحة كوفيد-19. وركزت الحملة والتي تستمر على مدى ثلاثة أشهر على مجالات رئيسية مثل ضمان التعليم الجيد والشامل والمنصف للجميع، دعم إعادة فتح المدارس بشكل آمن واستئناف تقديم الخدمات الحيوية مثل الصحة والتغذية، حماية وتعزيز وتوسيع تمويل التعليم، وتركيز التمويل على أكثر المجتمعات تهميشا، تعزيز ودعم القوى العاملة في مجال التعليم، وأخيرا ضمان الاستخدام العادل والمتكافئ لتكنولوجيا التعليم وسد الفجوة الرقمية، وتهدف إلى حث المجتمع الدولي على الانضمام وتوحيد الجهود لحملة #إعادة_بناء_التعليم. وفي كلمتها، قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية: لقد كان عام 2020 عاماً استثنائياً بالنسبة للمجتمع الدولي، والذي شهد عرقلة في عملية التقدم، فخلال فترة تلك الجائحة تأثر ما يقرب من 90 في المائة من الطلاب في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس، كما أدى إلى تفاقم أوجه عدم المساواة التي كنا نواجهها طوال العقود الماضية. وأضافت سعادتها: ينبغي أن تحدد مناقشتنا اليوم مستقبلا جديدا للتعليم، وذلك من خلال الكشف عن المناطق الهشة في هذا القطاع، يتعين علينا أن نهدف إلى إعادة بناء أنظمة تعليمية مرنة، نحن هنا لأننا نعلم أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، ومعًا، يجب أن نعمل على ضمان مستقبل مزدهر لجميع الطلاب على مستوى العالم. السيدة شاكيرا مبارك سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومؤسس منظمة أقدام حافية قالت: المدرسة هي مكان آمن للأطفال، وحتى قبل جائحة كوفيد-19 كان العالم يعاني بالفعل من أزمة في التعليم، ومن أجل التعافي الحقيقي الآن يتوجب علينا تعزيز العملية التعليمية للجميع المتاح والنوعي والشامل والمنصف. من جانبه، أشار المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة السيد روبرت جينكينز: إن الوباء وما تلاه من اضطرابات في التعلم تبين مدى أهمية المدارس بطريقة شاملة للغاية، وعلينا أن نتذكر أن المدارس تقدم مجموعة واسعة من الخدمات التي يجب أن تغطي جميع الأطفال، ونحن بحاجة إلى إعادة البناء بشكل أقوى. كما دعت الممثلة البريطانية والمدافعة عن حقوق المرأة والطفل كارين برايسون، المجتمع الدولي إلى غرس الشعور بالمرونة والأمل والفخر من خلال إعادة بناء التعليم، وقالت خلال كلمتها: من أجل التعافي بعد وباء كوفيد-19 يعد التعليم أولوية، وكما هو الحال دائمًا، يُحرم الأشخاص الأكثر تهميشًا بالفعل من حقهم في التعليم وهم الأكثر تضررًا، ويجب أن نتوجه مباشرة إلى مخيلات شبابنا، حيث يمكن أن تزرع فيهم بذور التعطش للمعرفة والنمو، وأن تتيح مستقبلًا أكثر إشراقًا وإلهاماً.

1590

| 26 يناير 2021

محليات alsharq
شراكة جديدة بين "التعليم فوق الجميع" والتحالف العالمي للقاحات لزيادة التحصين في نيجيريا

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع شراكة مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي بتمويل من صندوق قطر للتنمية لإطلاق مشروع متكامل للتحصين وضمان توفير الرعاية الصحية للأطفال والأسر في نيجيريا. وتأتي هذه الشراكة التي يمولها صندوق قطر للتنمية في إطار جهود دولة قطر لتعزيز مستويات الرعاية الصحية والتعليم في المجتمعات الأكثر تهميشاً في العالم، وتماشيا مع مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع والتي تتم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف بهدف الوصول إلى أكثر من 100 ألف أم وطفل، في 12 منطقة في ولايتي كيبي وسوكوتو في نيجيريا، ومن المقرر أن يكتمل بحلول 31 ديسمبر عام 2021. وفي هذا السياق ، قال السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، إن العالم سيظل دائما ممتناً لمبادرات دولة قطر النوعية من خلال صندوق قطر للتنمية باعتبارها تأتي في مقدمة الدول المهتمة بتعزيز التعاون والشراكة الدولية تجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة وملفات القضايا الحيوية ذات الأولوية التنموية والإنسانية وتحديداً جهود دولة قطر المتواصلة، للإسهام مع المجتمع الدولي في جهود توسيع نطاق التحصينات وخصوصا في ظل مكافحة جائحة /كوفيد-19/. وأضاف مدير عام صندوق قطر للتنمية أن دولة قطر تثبت دوما وباقتدار أنها على قدر ثقة المجتمع الدولي بها في كل الأوقات، وعبر مختلف الظروف التي يستنفر فيها المجتمع الدولي طاقاته تجاه أية قضية من القضايا التنموية أو الإنسانية الحيوية التي تهم البشرية جمعاء بما فيها القضايا الصحية والأزمة العالمية لمكافحة تفشي جائحة كورونا، مثمنا في هذا الإطار الجهود القطرية المستمرة الحكومية وغير الحكومية عبر المبادرات الإنسانية المشهود لها والتي تؤكد بها دولة قطر ريادتها في المجالين التنموي والإنساني. من جانبه، عبر السيد فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع عن سعادته بعقد هذه الشراكة مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي لتقديم التحصين للأطفال والأمهات، لا سيما مع تعرض الحق في الحصول على التعليم والرعاية الصحية للخطر نظراً لتبعات جائحة كوفيد-19 والتي يشهدها العالم. كما أوضح السيد السليطي بأن نظم الرعاية الصحية تسهم بصورة مباشرة في زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس، وبالتالي الوصول إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجالي الصحة والتعليم. بدوره ، قال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي، إن التعليم يلعب دوراً حيوياً في زيادة الوعي بأهمية التحصين وتحديد المواقف والسلوكيات لإحداث فرق إيجابي، معربا عن تطلعه إلى العمل جنباً إلى جنب مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتعزيز جهود التحصين في نيجيريا. وأضاف أن الشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والتحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي تقوم على استخدام نهج متكامل في توفير الخدمات التعليمية والصحية للمجتمعات المهمشة،ويمكن لكل شريك البناء على الاستثمارات القائمة لدعم أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالصحة (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة) وبالتعليم (الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة)، حيث إن الطلاب أكثر احتمالية للالتحاق بالمدارس والالتزام بها عند تمتعهم بصحة جيدة. وينصب التركيز الرئيسي لمشروع التعليم والتحصين هذا على تعزيز التعاون بين أطياف المجتمع ضمن البرنامج المشترك بين مؤسسة التعليم فوق الجميع واليونيسف، بما في ذلك الجمعيات الخاصة بالأمهات، والمراكز الخاصة بالفتيات، ومراكز الرعاية الصحية الأولية وغيرها، للوصول إلى الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم وتوفير الخدمات الحيوية لهم. ويوجد في نيجيريا أعلى نسبة من الأطفال غير المحصنين في العالم، حيث هناك أكثر من 4.3 مليون طفل غير محصن، فضلاً عن وجود تحديات عديدة في نظام التعليم، كما يوجد في نيجيريا أكثر من واحد من بين كل ستة أطفال غير ملتحقين بالمدارس على مستوى العالم، وعلى الرغم من أن التعليم الابتدائي مجاني وإلزامي رسمياً، إلا أن ما يقدر بنحو 10.1 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-14 عاماً غير ملتحقين بالمدارس.

1690

| 06 ديسمبر 2020

محليات الشرق
ندوة افتراضية حول التعاون خلال وباء كوفيد-19

استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر، السيد جو سيريل، المدير العام للسياسات العالمية والدعم في مؤسسة بيل وميلندا غيتس، في ندوة افتراضية حول التعاون معًا خلال وباء كوفيد-19: نهج عالمي للتنمية. ويعد هذا الحدث والذي تستضيفه مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر جزءًا من سلسلة المتحدثين من الخبراء في مجالات متعددة ومن المجتمع الأوسع نطاقاً للتعرف على التحديات والحلول الملحة للتعاون الدولي، مستفيداً من خبرة السيد جو سيريل الواسعة في الإشراف على علاقات مؤسسة بيل وميليندا غيتس مع الحكومات المانحة في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، لدعم المشاركة العالمية المتزايدة والتقدم العالمي. وخلال الندوة الإلكترونية، ناقش السيد جو سيريل الأهمية المركزية متعددة الأطرف في إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة كوفيد-19، مشيراً إلى أن خطة الوصول العالمية ونهج الحكومة الشاملة يمكن أن يسرع التعافي ويضيف ما يقرب من 9 تريليونات دولار إلى الدخل العالمي بحلول عام 2025، كما شدد سيريل على الحاجة إلى وضع سياسات اقتصادية تساعد المرأة في مرحلة إعادة البناء العالمية على تعزيز التقدم الاقتصادي لسنوات قادمة. من جانبه، قال الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، مدير إدارة الاتصالات في مؤسسة التعليم فوق الجميع: نحن سعداء بالشراكة مع الأكاديميين والخبراء المتميزين في تقديم هذه الندوة الافتراضية الهامة والتطرق إلى بعض الموضوعات التنموية الرئيسية التي من المقرر أن تشكل نظرتنا العالمية، ولقد سلط وباء كوفيد-19 الضوء على الدور المركزي الذي يلعبه التعاون عبر الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمعلمين والشركات في تحقيق التنمية المستدامة – وهو هدف طويل الأجل لمؤسسة التعليم فوق الجميع – يتطلب جهودا جماعية وعالمية لضمان مستقبل أكثر أماناً لأطفالنا. تعد سلسلة مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر جزءًا من مركز جورجتاون الافتراضي للحوار العالمي: إشراك المجتمعات، ومبادرة إيجاد الحلول، وهي منصة إلكترونية تضم جهود الجامعة الواسعة لجمع المجتمع معًا للمشاركة في المناقشات حول مجموعة متنوعة من القضايا.

613

| 25 أكتوبر 2020

محليات شعار مؤسسة التعليم فوق الجميع
مؤسسة التعليم فوق الجميع تعقد ندوة حول التعاون لمواجهة كورونا

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع ندوة عبر تقنية الاتصال المرئي حول التحديات والحلول الملحة للتعاون الدولي في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19) بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر. والندوة التي جاءت تحت عنوان التعاون معا خلال وباء كوفيد-19: نهج عالمي للتنمية واستضافت السيد جو سيريل، المدير العام للسياسات العالمية والدعم في مؤسسة بيل وميلندا غيتس، جزءا من سلسلة الندوات التي تنظمها المؤسسة وتستضيف المتحدثين من الخبراء في مجالات متعددة ومن المجتمع الأوسع نطاقا للتعرف على التحديات والحلول الملحة للتعاون الدولي. وخلال الندوة الإلكترونية، ناقش السيد جو سيريل الأهمية المركزية متعددة الأطراف في إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة (كوفيد-19)، مشيراً إلى أن خطة الوصول العالمية ونهج الحكومة الشاملة يمكن أن يسرع التعافي ويضيف ما يقرب من 9 تريليونات دولار إلى الدخل العالمي بحلول عام 2025، كما شدد سيريل على الحاجة إلى وضع سياسات اقتصادية تساعد المرأة في مرحلة إعادة البناء العالمية لتعزيز التقدم الاقتصادي لسنوات قادمة. من جانبه، عبر سعادة الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني مدير إدارة الاتصالات في مؤسسة التعليم فوق الجميع عن سعادته بالشراكة مع الأكاديميين والخبراء المتميزين في تقديم هذه الندوة الافتراضية الهامة والتطرق إلى بعض الموضوعات التنموية الرئيسية التي من المقرر أن تشكل النظرة العالمية. ولفت إلى أن وباء (كوفيد-19) سلط الضوء على الدور المركزي الذي يلعبه التعاون عبر الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمعلمين والشركات في تحقيق التنمية المستدامة - وهو هدف طويل الأجل لمؤسسة التعليم فوق الجميع - يتطلب جهودا جماعية وعالمية لضمان مستقبل أكثر أمانا للأطفال. وتعد سلسلة مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر جزءاً من مركز جورجتاون الافتراضي للحوار العالمي: إشراك المجتمعات، ومبادرة إيجاد الحلول، وهي منصة إلكترونية تضم جهود الجامعة الواسعة لجمع المجتمع معا للمشاركة في المناقشات حول مجموعة متنوعة من القضايا.

1082

| 24 أكتوبر 2020

محليات الشرق
الشيخة علياء آل ثاني: وضع الحق في التعليم على الأجندة الدولية

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وصندوق قطر للتنمية، ومكتب الأمم المتحدة للشراكات ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حدثًا افتراضيًا رفيع المستوى على هامش الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم بعنوان: الشراكة بين الحكومات والمؤسسات لإبراز التعاون الفعال عبر القطاعات من أجل تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ودعم تنفيذ عقد العمل 2030، حيث ناقش المشاركون في هذا الحدث استراتيجيات تعزيز التعاون بين البلدان والمجتمع المدني والمؤسسات، وصناع السياسات، والمؤسسات العاملة في مجال التعليم والتنمية والاستجابات الإنسانية لتسريع عجلة التقدم نحو تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة. وعقد هذا الحدث جلسة جانبية في الاجتماع الخامس والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث ضمّ ممثلين من القطاعات الحكومية وغير الحكومية المهتمة ببناء المجتمع المدني في خطة التنمية المستدامة لعام 2030. ناقش الحدث سبل تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة والمؤسسات العاملة في مجال التعليم والتنمية والاستجابات الإنسانية لتسريع عجلة التقدم نحو تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة والأهداف ذات الصلة، بما في ذلك تحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية والصحة وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي والابتكار والتقنيات والتخفيف من آثار تغير المناخ. وكان من بين المشاركين في حلقة النقاش الرفيعي المستوى، سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، السيدة ستيفانيا جيانيني مُساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، والسيدة آن ماري، المدير التنفيذي بالانابة، مكتب الأمم المتحدة للشراكات ومستشار الاتصالات لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة على مشاركة نخبة أخرى من المتحدثين رفيعي المستوى، تم اختتمها بكلمة ألقاها الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع. وقالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة: لا توجد استراتيجية منفردة قادرة على حل تحدٍ معقد مثل التعليم، إن الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة هي فرصة أخرى لنا لمتابعة التقدم في الحق في التعليم، لا سيما في حالات النزاعات، فعندما نعمل سوياً ينبغي ألا ننسى وضع الحق في التعليم على الأجندة الدولية. وفي كلمته، قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية: لا يمكننا أن نسعى إلى الوصول إلى تعليم جيد دون معالجة قضايا الصحة والمياه والصرف الصحي والفقر وعمالة الأطفال وغيرها من العوامل التي تؤثر على التعليم، وعلى نفس المنوال، إذا ما حُرم من الحصول على تعليم جيد، فإن الأهداف الأخرى مثل خلق فرص عمل لائقة أو النمو الاقتصادي أو الحد من الفقر لن تتحقق، إن العمل معاً لإيجاد حلول مستدامة ودائمة تعترف بالترابط بين الناس والعالم والازدهار هو الطريق الوحيد للوفاء بالوعد الذي قطعته خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والأهداف الإنمائية المستدامة. من جانبه، سلط الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، مدير إدارة الاتصالات في مؤسسة التعليم فوق الجميع، قائلاً في الوقت الذي أدى فيه جائحة كوفيد - 19 إلى أكبر اضطراب في التعليم على الإطلاق، فإنه يتعين علينا أن نتذكر أن التعليم جزء لا يتجزأ من رأس المال البشري والتنمية، فضلا عن أنه محرك ونتيجة للتنمية المستدامة، وليتم تحقيق خطة 2030، فإن الجهود التعاونية التي تبذلها الحكومات وشركاء المجتمع المدني في مختلف القطاعات أمرًا بالغ الأهمية وستؤثر على مستقبل الشباب وتنمية البلدان لعقود مقبلة، لقد كانت الجلسة بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح لتحقيق التعليم الجيد الشامل والمنصف للجميع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. السيدة ستيفانيا جيانيني مُساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، قالت: علينا أن نعمل على أساس أوجه عدم المساواة التي تتجاوز التعليم، إن التعاون بين القطاعات اليوم هو في الحقيقة وضع مربح للجانبين، لا سيما عندما يكون للصحة والتغذية والتكنولوجيا الجديدة وأثرها الكبير على التعليم، نحن بحاجة إلى مواهب وموارد الجميع لتكييف النظام بحيث يصبح أكثر مرونة ووضع التعليم ضمن الأولويات. في عام 2017، تم تعيين مؤسسة التعليم فوق الجميع من قبل اليونسكو لشغل مقعد في اللجنة التوجيهية لهدف التنمية المستدامة الخاصة في التعليم 2030 والتي تمثل المؤسسات التي تعمل على تحقيق تلك الأهداف، ومن خلال إشراك المؤسسات في هذه المنصة، فإن مؤسسة التعليم فوق الجميع تشجع الأصوات المشتركة لجميع المؤسسات وتؤكد أولويات أصحاب المصلحة الآخرين مثل البلدان والمجتمع المدني، مما يضمن اتخاذ الإجراءات وإحراز التقدم. في وقت سابق من هذا الأسبوع، عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة SFCG، حلقة نقاش افتراضية للشباب حول الشباب ومواطنو التغيير والعمل من أجل السلام على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتشجيع الحوار مع قادة العالم والأكاديميين والناشطين ومناصرو قضايا الشباب حول دور الشباب كمبدعين ودعاة وصناع تغيير تجاه أهداف التنمية المستدامة، حيث تم عقد حلقة نقاشية دعت إلى حماية التعليم من الهجمات كجزء من التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع المستمر منذ سنوات بحملة # معا_لحماية_التعليم، وتمكين الشباب من الوقوف في الخطوط الأمامية لإصلاحات السياسات، وأن يصبحوا مواطنين عالميين للتغيير والعمل في مجتمعاتهم وخارجها. وقالت الدكتورة مليحة مالك المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: في جميع برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، نقوم بتدخلات استراتيجية لدعم الشباب، وهذا أمر واجب علينا يتطلب منا التدخل لضمان أن يكون للشباب وكالة للتعبير عن أنفسهم، والجزء الأساسي هنا ليس المناصرة العالمية فحسب، بل وأيضاً التدخل الشعبي من أجل الشباب، لكي يصبحوا دعاة للتغيير وتحديداً من أجل التحدث عن حماية الحق في التعليم. تحت شعار المستقبل الذي نريد، الأمم المتحدة التي نحتاج: إعادة تأكيد التزامنا الجماعي بالتعددية، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الفترة من 15 إلى 30 سبتمبر، في خضم أزمة صحية عامة عالمية وعقد عمل أهداف التنمية المستدامة، حيث تقام خلال الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة وتناولت بعضًا من أهم التحديات في عالم اليوم لإلهام التعاون والعمل على الصعيد العالمي.

1623

| 01 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير التربية اللبناني: دعم قطري سخي من مؤسسة التعليم فوق الجميع

التقى قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، سعادة السفير محمد حسن جابر الجابر سفير دولة قطر لدى لبنان على رأس وفد من السفارة، وتناول البحث العلاقات بين البلدين. وزار السفير الجابر غرفة العمليات التابعة للجنة مسح الأضرار، واطلع على تفاصيل أعمال المسح التي تجري في المنطقة المتضررة جراء الانفجار بمرفأ بيروت لحصر حجم الاضرار، وحيا الجهود التي يبذلها الجيش على هذا الصعيد. والتقى السفير الجابر في مقر السفارة أمس، السيدة نجاة رشدي المنسقة المقيمة للشؤون الانسانية. وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود التي تبذلها المنسقة الاممية في المجال الانساني بعد انفجار المرفأ. كان البنك الدولي قدر أضرار الانفجار بأنها تتراوح بين 3.8 مليار دولار و4.6 مليار دولار. وأشار البنك في تقديرات أولية لتقييم أضرار واحتياجات الانفجار، أجريت بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى أن الخسائر، بما فيها التغيرات في التدفقات الاقتصادية نتيجة انخفاض إنتاج القطاعات الاقتصادي، تقدر ما بين 2.9 و3.5 مليار دولار. ووفقاً لتقديرات البنك، فإن القطاعات التي كانت الأكثر تضرراً بالانفجار هي الإسكان والنقل والأصول الثقافية مثل المواقع الدينية والأثرية والمعالم الوطنية والمسارح ودور المحفوظات والمكتبات والمعالم الأثرية. كما تعد احتياجات قطاع النقل هي الأعلى، تليها احتياجات قطاع الثقافة والإسكان. وتقدر احتياجات إعادة الإعمار والتعافي في القطاع العام لهذا العام والعام المقبل بحدود 1.8 و2.2 مليار دولار، مع ضرورة توفر ما يتراوح بين 605 و760 مليون دولار في المدى القريب حتى ديسمبر/ كانون الأول من العام 2020، وبين 1.18 و1.46 مليار دولار على المدى القصير لعام 2021، وفقاً لبيان البنك الدولي. وبحسب ما ذكره البنك الدولي في بيانه، فإن الآثار الاقتصادية الرئيسية الـ3 الناتجة عن الانفجار تتمثل بالخسائر في النشاط الاقتصادي الناجمة عن دمار رأس المال المادي، واضطرابات التجارة، والخسائر في الإيرادات المالية للحكومة، إذ حتى قبل الانفجار، كان يعاني لبنان من أوضاع اقتصادية وسياسية معقدة، مع توقعات سالبة لنمو الناتج المحلي الإجمالي حتى قبل الانفجار. دعم قطري من جهته أشاد وزير التربية اللبناني بدعم قطر لبلاده لترميم المدارس التي تهدمت جراء الانفجار. وقال انه تم تأمين التمويل لإعادة ترميم وتأهيل كل المدارس والثانويات الرسمية المتضررة من انفجار المرفأ بدعم سخي من جهات عدة منها: دولة قطر عبر منظمة التعليم فوق الجميع التابعة لدولة قطر، سفارة سويسرا، صندوق التعليم لا ينتظر، اليونسكو واليونيسيف”. وقال وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال في لبنان طارق المجذوب “بتنسيق اليونسكو ودعمها ومتابعتها تم تأمين التمويل لإعادة ترميم وتأهيل كل المدارس والثانويات الرسمية المتضررة من انفجار المرفأ والبالغ عددها 165 مدرسة وثانوية رسمية وخاصة”، وتابع “كذلك تمويل ترميم وتأهيل كل المباني المتضررة التابعة للجامعة اللبنانية، بالاضافة الى 20 مدرسة مهنية رسمية”. ولفت المجذوب الى ان “ذلك تم بدعم سخي من جهات عدة منها: دولة قطر عبر منظمة التعليم فوق الجميع التابعة لدولة قطر، سفارة سويسرا، صندوق التعليم لا ينتظر، اليونسكو واليونيسيف”، واضاف “اننا نطلق نداء استغاثة لجميع الأصدقاء في العالم لتوفير كمبيوتر محمول لكل متعلم في المدرسة الرسمية كأولوية ومن ثم لتلامذة المدارس الخاصة، بالإضافة إلى تجهيزات المدارس الرسمية لأنها لم تؤمن بعد”.

2189

| 09 سبتمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تدعو لوقف الاعتداءات على التعليم

دعت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها العالميون بمناسبة اليوم الدولي الأول لحماية التعليم من الاعتداءات، إلى وضع حد للاعتداءات على التعليم وإلى أن يقوم قادة العالم بحماية هذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان، وتأتي هذه الدعوة وسط الأثر المدمر لوباء كوفيد 19 على التعليم على مستوى العالم، لا سيما في مناطق الصراع والدول الهشة. وهذا ليس مجرد يوم آخر على تقويم الأمم المتحدة، تدعو صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، اليوم زعماء العالم إلى وضع حماية التعليم على رأس جدول الأعمال العالم قائلة: في خضم هذا الوباء العالمي، من الضروري ضمان عدم انتشار أمراض أخرى مثل النزاع المسلح والأمية التي كانت سائدة من قبل، ولهذا السبب يسعدني أن الجمعية العامة قد أدركت أهمية هذه المسألة الملحة وأنشأت يوما دوليًا لحماية التعليم من الاعتداءات، إن التحدي الذي نواجهه الآن كمجتمع دولي، هو ترجمة رؤيتنا لتوفير التعليم للجميع من الإرادة السياسية إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع. لم يكن يتصور انه من الممكن أن يأتي يوم أكثر خطورة، وحتى قبل انتشار وباء كوفيد-19، كان بعض الأطفال والشباب الذين يعيشون في العالم النامي يواجهون اعتداءات بشكل شبه يومي على التعليم، من الضربات الجوية، إلى القيود المفروضة على السفر والعمالة، إلى الفيضانات والكوارث الطبيعية. والآن، فإن هذا الوباء يضع التقدم الذي تم إحرازه في ضمان التعليم في خطر. من خلال حملتها العالمية #معاً_لحماية_التعليم للتذكير بيوم الأمم المتحدة، تدعو مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى الانتباه إلى أصوات الشباب في جميع أنحاء العالم، الذين يتعرض حقهم في التعليم للاعتداء، أصوات مثل رائد، الذي تخلى عن حلمه في أن يصبح مهندسًا مدنيًا في سوريا للاعتناء بعائلته ولكنه حصل على فرصة في التعليم من خلال برنامج التعلم الذاتي الذي تم تقديمه بالاشتراك مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أما تشارلز، شاب أَمهَق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي فر مع أسرته إلى أوغندا عندما رفض والد تشارلز بيع أجزاء من جسده على الأطباء، واستمراراً في مواجهة وصمة العار الاجتماعية تلك، فإن تشارلز مصمم على إكمال تعليمه، حتى يتمكن في يوم من الأيام من المساعدة في حماية حقوق الأطفال المهق الآخرين. يصادف هذا العام أول يوم عالمي لحماية التعليم من الاعتداءات، بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في مايو الماضي، ويسترعي هذا اليوم الانتباه إلى محنة الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية الذين هم في حاجة ماسة إلى الدعم التعليمي ووضع الاعتداءات على التعليم على رأس جدول الأعمال الدولي، وقد اعتمد هذا اليوم بتوافق الآراء بعد مشاورات مكثفة برئاسة وفد دولة قطر لدى الأمم المتحدة، وقد قادت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تلك الجهود المبذولة للتعريف بهذا اليوم كجزء من التزام استمر عقوداً لحماية التعليم في حالات النزاع وانعدام الأمن وضمان فرصة التعليم النوعي والمنصف والشامل للفئات المستضعفة والمهمشة لا سيما في الدول النامية. ولقد نجحت سموها في الدعوة إلى تبني الأمم المتحدة لقرار بشأن الحق في التعليم في حالات الطوارئ، والذي يؤكد على الحق في التعليم في الأزمات والصراعات، ولقد ساهم عملها مع أعضاء مجلس الأمن في صياغة قرار مجلس الأمن 1998، الذي يجعل من الاعتداءات على المدارس انتهاكاً صارخا لآلية الأمم المتحدة للرصد وتقديم التقارير عن الأطفال والنزاعات المسلحة. وإلى جانب دولة قطر، ستستضيف مؤسسة التعليم فوق الجميع مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حدثاً افتراضياً رفيع المستوى بمناسبة ذكرى هذا اليوم والدعوة إلى وقف الاعتداءات على التعليم، وسيشارك في هذا الحدث صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، صاحب السعادة البروفيسور تيجاني محمد باندي، رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد فيليب غوفين وزير الشؤون الخارجية والدفاع في مملكة بلجيكا، السيد بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة هنرييتا فور المدير التنفيذي لليونيسيف، ديفيد بيكهام، شاكيرا وغيرهم. MB

696

| 09 سبتمبر 2020

أخبار الشرق
شراكة جديدة لـ"مؤسسة قطر" و"التعليم فوق الجميع" تمنح الطلاب غير القطريين منح دراسية سنوية

عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، يحصل بموجبها مجموعة مختارة من طلاب الجامعات في مؤسسة قطر على منح دراسية مقدمة من برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر)، الذي أطلقته مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج (الفاخورة) التابع لها، وذلك اعتبارًا من العام الأكاديمي 2020 / 2021. وتصل قيمة المنح الدراسية إلى 11,900 دولار أمريكي سنويًا، وهي متاحة للطلاب غير القطريين الذين يواجهون تحديات في الحصول على التعليم النوعي الجيد، وبموجب هذه الاتفاقية، تقوم مؤسسة قطر باختيار الطلاب وترشيحهم، ومن ثم يشاركون في مخيم تعليمي قبل أن يتم تحديد من وقع عليهم الاختيار للحصول على المنح. وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة نوف الدرهم مدير الخدمات المالية للطلاب بمؤسسة قطر، أن المؤسستين تتشاركان الإيمان الراسخ بأهمية التعليم النوعي الجيد، والقيمة التي يضيفها على المجتمعات في أنحاء العالم، وأهمية أن يكون هذا النوع من التعليم شاملا ومتاحا للجميع، مضيفة أن مؤسسة قطر تحرص بموجب هذه الشراكة على تقديم الدعم اللازم للشباب الموهوبين الذين لديهم الكثير ليقدموه لقطر وللعالم، ولكن يواجهون معوقات تحول دون تلقيهم التعليم الذي يحتاجونه لإحداث التغيير الإيجابي، ومساعدتهم ليحققوا أقصى ما لديهم. وأكدت السيدة نوف الدرهم أن الاستثمار في قدرات الشباب يعني الاستثمار في مستقبل دولة قطر والعالم، معربة عن سعادتها بأن هذا المسار التعليمي الذي يتيحه برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر) بات مفتوحا أمام طلاب مؤسسة قطر. من جهته، قال السيد محمد سعد الكبيسي مدير إدارة المشتريات والعمليات في مؤسسة (التعليم فوق الجميع)، نؤمن في مؤسسة التعليم فوق الجميع بقوة التعليم وقدرته على تزويد الشباب بالثقة والإمكانيات، لمواجهة ما يحمله المستقبل من تحديات واغتنام ما يجلبه من فرص لتحسين الأوضاع في مختلف المجالات للتغلب على هذه التحديات. وعبر عن فخره بمساهمة (التعليم فوق الجميع) في بناء المستقبل الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر، من خلال الاستثمار في المنح التي يقدمها برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر) للطلاب، الذين يمثلون الجيل الجديد من القادة الملهمين والواعدين. وصمم برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر) لمساعدة الشباب في قطر، الذين يمتلكون مؤهلات تخولهم من تحقيق الامتياز في حياتهم الأكاديمية والشخصية وتخطي أي حواجز تعترض تعليمهم، وتمكينهم من تطوير المهارات القيادية التي تُساعدهم في إحداث إسهامات ملموسة في المجتمع القطري وعلى مستوى العالم، وذلك بعد إنهاء دراستهم الجامعية، مثل تعزيز قدراتهم المهنية وتنمية شعورهم بالمواطنة.

2438

| 28 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
فودافون: مذكرة شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

أعلنت شركة فودافون قطر عن عقد شراكة جديدة مع مؤسسة مؤسسة ، لدعم جهود المؤسسة على استمرارية توفير فرص التعليم النوعيّ الجيد للأطفال والشباب المقيمين في قطر غير الملتحقين بالمدارس، من خلال برنامجها سويّا، بموجب الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها عبر الاتصال المرئي، ستوفر فودافون قطر لتلاميذ مدرستي السَّلم خدمات وحلول الاتصالات للوصول إلى أحدث أدوات التعلّم عبر الإنترنت، ومواصلة دراستهم حتى خارج الفصول الدراسية، والمضي قدمًا في تعليمهم، كما تفتح الاتفاقية المجال أمام فودافون قطر لدعم حملات مؤسسة التعليم فوق الجميع المستمرة في حملات التوعية وتوفير التدريب على السلامة الرقمية لطلاب مدارس السَّلم في إطار برنامج AmanTECH من فودافون، وتشجيع السلوك الرقمي المسؤول، والتوعية بالسلامة عبر الإنترنت. تتميز فودافون قطر بتاريخ طويل في دعم فرص تعليم الأطفال، ورفع الوعي الرقمي، وكذلك توفير خدمات وأدوات التعلّم. وكجزء من مسؤوليتها الاجتماعية المتنامية تحت ركيزة الشمول الرقمي للجميع لأهداف الشركة الأساسية، يأتي توقيع الاتفاقية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع؛ حيث سيضمن هذا الدعم بقاء طلاب مدارسالسَّلم على اتصال، والتمتع بتساوي الفرص في الوصول إلى الموارد والمواد التعليمية عالية الجودة عبر الإنترنت التي يستخدمها معلموهم. وتعليقًا على الاتفاقية، قال السيد خميس محمد النعيمي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في فودافون قطر: بصفتنا شركة تولي أهمية كبيرة لمسؤوليتها الاجتماعية، تواصل فودافون إدراك دورها ومسؤوليتها في استخدام التكنولوجيا والاتصال لتحسين مستوى حياة الأشخاص. نحن نؤمن بأن الفرص والأمل بمستقبل رقمي أفضل يجب أن يكون في متناول الجميع، ونحن ملتزمون بضمان عدم ترك الأشخاص الأكثر ضعفًا وراءنا خلال الرحلة نحو ذلك المستقبل. من خلال تقنيتنا، يمكننا مساعدة هؤلاء الأطفال والشباب على المساهمة على قدم المساواة وبشكل كامل في المجتمع، ومن جهته، قال السيد محمد سعد الكبيسي، مدير إدارة المشتريات والعمليات في مؤسسة التعليم فوق الجميع: نحن ملتزمون بحماية حق كل طفل في التعليم، حيث تعكس هذه الاتفاقية ما يعد بأن تكون شراكة مثمرة، ونتطلع بشدة إلى التعاون مع فودافون قطر، كما نعرب عن شكرنا لدعمها لنا لاستكمال مهمتنا، وبفضل موارد فودافون قطر وخبرتها الرقمية، يمكننا تعزيز برامجنا التي توفر الوصول إلى فرص تعليم نوعي جيد كعامل تمكين للتنمية البشرية على نطاق واسع

859

| 29 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
Ooredoo تدعم جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع

لمساعدة الأطفال بالاستمرار في التعليم في ظل انتشار كورونا أعلنت Ooredoo عن دعمها لمؤسسة التعليم فوق الجميع الخيرية، شريكها في التنمية العالمية، والتي تتخذ من الدوحة مقراً لها، ضمن إطار مساعيها لضمان تمكين الأطفال الذين يتعلمون في المنازل من الاستمرار في الوصول لفرص التعليم وذلك خلال هذه الفترة التي تشهد انتشار فيروس كوفيد- 19. وتكرس مؤسسة التعليم فوق الجميع جهودها لتجعل الوصول إلى فرص التعليم متاحاً للجميع. فقد تعهدت المؤسسة بتسهيل انتظام 10.4 مليون طفل حول العالم من غير المسجلين في المدارس في العملية التعليمية، غير أنه ونتيجة لانتشار وباء فيروس كورونا كوفيد- 19 ارتفعت أعداد الأطفال غير القادرين على الالتحاق بالمدارس. فقد ألزمت الظروف الحالية ما يقارب 850 مليون طفل في العالم بالدراسة من المنازل، الأمر الذي يزيد من التحديات التي تواجه الأطفال وذويهم. وفي محاولة منها للتخفيف من الآثار السلبية المحتملة التي تنتج عن التعليم عن بُعد، حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع على زيادة خيارات التعلم من المنازل وذلك لضمان توفر فرص التعليم للأطفال. فقد قامت المؤسسة بتطوير بنك للموارد التعليمية يشمل الموارد الرقمية بالنسبة للأطفال الذين يمكنهم الوصول إلى وسائل التعليم الإلكتروني، وموارد غير رقمية للأطفال الذين لا تتوفر لديهم وسائل الاتصالات والتعليم الإلكتروني، وذلك بعدة لغات. ويجري العمل في الوقت الحالي على توفير هذه الموارد إلى ملايين الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنازل، لضمان بقاء التعليم كأولوية بالنسبة لهم، في الوقت الذي يمكن فيه المجتمعات من الالتزام بمعايير وتوجيهات السلامة. وتحدث صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة في Ooredoo قطر، عن هذه الشراكة قائلاً: في هذه الأوقات الاستثنائية، من الضروري بالنسبة لنا في Ooredoo أن نقوم بكل ما يمكننا فعله لضمان استمرارية العملية التعليمية لأجيال المستقبل الذين لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس، والذين يعتمدون على الموارد التعليمية للتعليم عن بعد. ونحن سعداء بتعاوننا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ونعتز بدعم جميع الجهود التي تبذلها المؤسسة للتقليل من أي آثار سلبية للتعلم عن بُعد في هذه الظروف الاستثنائية، وندعو عملاءنا وجميع أفراد المجتمع للانضمام إلينا في تقديم الدعم اللازم من خلال التبرع للمبادرات التي تطلقها المؤسسة. كما أود الإشارة إلى الدور الذي أسهمت به Ooredoo في دعم العملية التعليمية خلال الفترة الحالية، إذ قمنا بتعزيز سرعات الإنترنت المنزلي مجاناً للطلاب ممن تتوافر لديهم خدمة Ooredoo ONE، لنساعدهم على مواصلة الدراسة من المنزل، وعززنا أيضاً سرعات باقات الإنترنت للمؤسسات التعليمية بدون أي تكلفة إضافية.

843

| 04 مايو 2020

محليات alsharq
"التعليم فوق الجميع" تطلق منصة إلكترونية لتقديم الدعم الاجتماعي للعمال بـ 10 لغات

أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا روتا، المنصة الإلكترونية الخاصة بمبادرة تواصلنا اهتمام بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (WISH) إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتطبيق مدرس التابع لشركة دلالا سمارت، وهي شركة محلية تأسست من قبل خريجي جامعة تكساس إي آند إم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وتواصلنا اهتمام هي منصة تفاعلية عبر الإنترنت تهدف إلى تقديم الدعم الاجتماعي للعمال المتواجدين في الحجر الصحي داخل دولة قطر. وتتيح للمستخدمين فرصة التواصل مع الآخرين ومناقشة الموضوعات والقضايا المجتمعية المختلفة بلغتهم الأم، إضافة إلى تقديم الدعم الكامل لهم في ظل هذه الأزمة العالمية الراهنة والحد من القلق والتوتر خلال هذه الفترة وذلك عبر الموقع الإلكتروني www.cfc.qa. كما تهدف إلى بناء جسور التواصل بين مختلف أفراد المجتمع، ودعم الجهود الرامية إلى محو الأمية من خلال أدوات التدريب المتوافرة، والمساهمة في تعزيز الرفاه الاجتماعي، وتسهيل التواصل بين المجتمعات. ويوفر فريق عمل المتطوعين المدربين عددا من الخدمات عبر هذه المنصة، منها الحديث مع المستخدمين بلغات متنوعة، من أجل توفير المعلومات الموثوقة الصادرة عن الجهات الرسمية المعنية في الدولة، بما يشمل التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى تقديم النصائح المتعلقة بكيفية الحفاظ على سلامتهم ولياقتهم البدنية، فضلا عن توفير فرص مواصلة تعلم اللغتين العربية والإنجليزية إلكترونيا. كذلك توفر المنصة المحادثات المباشرة باللغات العربية والإنجليزية، والهندية، والأردية، والنيبالية، والبنغالية، والمالايالامية، والسنهالية، والتاميلية، والتاغالوغية. وفي هذا الإطار، تلقى المتطوعون الذين تم اختيارهم من قاعدة البيانات الضخمة لبرنامج روتا، والذين اختيروا خصيصا لهذه المهمة، تدريبا شاملا عبر الإنترنت لتقديم الخدمة إلكترونيا من منازلهم، بما يضمن الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين المتطوعين، وأفراد المجتمع أيضا. ويمثل توفير التواصل الهادف، وتعلم لغات جديدة إلى جانب الاهتمام بالصحة البدنية، أهمية كبرى لمختلف الأطراف المشاركة في مبادرة تواصلنا اهتمام، خاصة وأن الأفراد قد يجدون أنفسهم عرضة للإصابة بالتوتر والقلق خلال هذه الفترة. يذكر أن هذه المبادرة لاقت قبولا ودعما كبيرين من وزارة الصحة العامة، ووزارة المواصلات والاتصالات، لانسجامها مع الجهود الحالية التي تبذلها الحكومة في دولة قطر للتصدي لهذا الوباء المستجد.

1893

| 15 أبريل 2020

محليات شاكيرا
شاكيرا ضيفة مؤسسة التعليم فوق الجميع

زارت المغنية الكولومبية وصاحبة الأعمال الخيرية شاكيرا دولة قطر كضيفة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وذلك لحضور قمّة وايز 2019. كما تعرّفت النجمة العالمية وهي أيضًا سفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، والذي يركز عملها الإنساني على التعليم الشامل وتنمية الطفولة المبكرة، على جهود مؤسسة قطر ومبادراتها المتنوعة في مجالات التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع، وذلك خلال زيارة للمدينة التعليمية. ومن ضمن الأعمال الخيرية التي قامت بها شاكيرا تأسيس مؤسسة بيرفوت، التي تهدف إلى إتاحة التعليم لكافة الأطفال؛ ومؤسسة بايز ديكالزوس التي تركز على تحسين تعليم الأطفال وتغذيتهم وصحتهم، ومؤسسة آلاس التي تهدف إلى تحفيز تنفيذ السياسات العامة المتكاملة للطفولة المبكرة.

1849

| 22 نوفمبر 2019

محليات كلية المجتمع
كلية المجتمع في قطر تنظم فعاليات الأسبوع الخيري

أطلقت كلية المجتمع في قطر، اليوم، فعاليات الأسبوع الخيري بمبنى الكلية للطالبات في منطقة لوسيل، والذي يستمر حتى 23 أكتوبر الجاري، ويهدف لدعم المشروعات الخيرية لمؤسسة التعليم فوق الجميع، التي تهدف إلى نشر التعليم في المناطق الفقيرة. وتتضمن فعاليات الأسبوع الذي ينظم، بالتعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية في الدولة، ورش عمل في فن التجميل السينمائي، والتصوير الرقمي يقدمها عدد من طلبة الكلية، إضافة إلى مجموعة متنوعة من المعارض وورش العمل، مثل فن الخط العربي، والفسيفساء، وتزيين الطعام، والتصوير، والتجميل السينمائي، والرسوم المتحركة الرقمية، إلى جانب مزاد خيري لعرض لوحات فنية يقدمها كوكبة من الفنانين المرموقين. وستشهد الفعالية إسهامات من عدة جهات مثل كوين آرت، وساموفار، ومهرجان أجيال السينمائي، الذي سيشارك بعرض مجموعة من الأفلام التي تم عرضها في دوراته الماضية. وفي هذا الصدد، قال الدكتور خالد العبدالقادر، نائب رئيس كلية المجتمع في قطر: تفخر كلية المجتمع في قطر بتنظيم فعاليات الأسبوع الخيري، إيمانًا منها بأهمية العمل الخيري وسعيًا لغرس حب العمل الخيري والتطوعي في نفوس الطلاب والشباب. ويسعدنا أن تسهم هذه الفعاليات في دعم مشروعات مؤسسة /التعليم فوق الجميع/، التي قدّمت وما زالت تقدّم الكثير في سبيل توفير تعليم نوعي إلى الأطفال والطلبة المحرومين منه في الكثير من الدول حول العالم، لا سيما تلك التي تُعاني من الحروب والنزاعات، وذلك لدعمهم في الحصول على مستقبل أفضل. والأسبوع الخيري هو مبادرة دولية غير ربحية، يقودها المتطوعون، وتدور فعالياتها في ست دول هي: المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وألمانيا، وكندا، وجنوب إفريقيا، وقطر، بهدف جمع التبرعات لمشروعات الخير المختلفة ومساعدة ذوي الحاجة.

4999

| 20 أكتوبر 2019

محليات
وثيقة لحماية التعليم في مناطق النزاعات

أبرمت جامعة جورجتاون في قطر شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لوضع وثيقة سياسات حول موضوع حماية التعليم في مناطق النزاعات والصراعات ، حيث يظل إجراء البحوث التي تطور حلولًا مبتكرة للتحديات العالمية وتدعم وضع السياسات من أهم الأهداف الاستراتيجية للتعليم العالي في الوقت الراهن. صدرت الوثيقة خلال برنامج أهداف التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة ، في المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي عقد في الأول من أكتوبرفي جنيف. وقال الدكتور أحمد دلاّل عميد جامعة جورجتاون في قطر، الذي كان من ضمن الدائرة الضيقة من الضيوف المدعوين: سعدنا بالمساهمة في تطوير الوثيقة النهائية لهذا الجهد التعاوني المهم ، ونؤمن بأن انخراط الجامعات بما لديها من أدوات قوية في البحث والقواعد الفكرية لمواجهة هذا التحدي هو خطوة حاسمة نحو حماية التعليم في أوقات نشوب الصراعات وتصاعد النزاعات. وأشار إلى أن نتائج وثيقة السياسات سلطت الضوء على الحاجة إلى إقامة شراكات بين منظمات الإغاثة غير الحكومية - مثل التعليم فوق الجميع، الذين يعملون مع شركاء على أرض الواقع في المناطق المتضررة، وكذلك في الجامعات مع صناع السياسات ومتخذي القرارلإضفاء تأثير إيجابي دائم وأضاف: بفعل تركيز الجامعة على العلوم السياسية والاجتماعية، تأمل أن تساهم في الجهود المبذولة لتطوير الأفراد الذين سيصبحون صناع السياسة في دولهم على الصعيدين المحلي والدولي. ومن المهم أن نكون قدوة للتأكيد على أن معالجة هذه التحديات العالمية لابد أن تحظىبالأولوية .

736

| 13 أكتوبر 2019

محليات الشرق
صاحبة السمو تشهد توقيع مذكرة تفاهم مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع ورئيس مجلس أمناء مؤسسة صلتك، وسعادة السيدة ميشيل باشيله المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التوقيع على مذكرة تفاهم بين المفوضية وكل من مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة صلتك، اليوم بمقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف. وقع الاتفاقية، كلا من السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والسيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك، والسيد إلتون بريس رئيس المالية والموازنة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. تهدف مذكرة التفاهم، إلى التعاون لتعزيز وحماية حقوق الشباب، والعمل على تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً وتبادل الخبرات في التعليم وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى التعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

1419

| 01 أكتوبر 2019

عربي ودولي جانب من النقاشات
التعليم فوق الجميع تؤكد التزامها بتعليم مليوني طفل في 40 بلداً

** أولوية لتعليم الفتيات والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ** الكواري: أولوية قطرية لتوفير التعليم في مناطق النزاع والأزمات ** السبيعي: نتطلع لاستكشاف وسائل مبتكرة لتمويل تعليم الفتيات نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع وصندوق قطر للتنمية والوفد الدائم لدولة قطر في نيويورك والبنك الدولي والبنك الإسلامي فعالية على هامش انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمت الفعالية عددا من الخبراء والقادة المدافعين عن الحق في التعليم. هدفت الفعالية إلى التأكيد على أهمية تحويل الالتزامات المالية إلى قوة تغيير حقيقية على أرض الواقع. بعد عام من إعلان مؤسسة التعليم فوق الجميع عن النهج الرائد لمساعدة الدول في التغلب على العقبات لتأمين الدعم اللازم وتأهيل العملية التعليمية، دعت المؤسسة وشركاؤها أصحاب المصلحة للاجتماع من أجل مناقشة التقدم الذي تحقق، بما في ذلك دعم تعليم الفتيات والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، آخذين بعين الاعتبار ضرورة تحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع. وتمحور النقاش حول طرق التعامل مع الحواجز المتسببة في إبعاد الأطفال عن التعليم، كأشكال التمييز المختلفة، كما جرى التطرق إلى التقدم الذي تحقق والنظر في باقي التحديات التي يواجهها الشركاء، كما تناول النقاش الشراكة الجديدة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والبنك الدولي وما نتج عنها من التزام الطرفين بتوفير 250 مليون دولار لدعم مليوني طفل وتمكينهم من الوصول إلى التعليم النوعي في 40 بلداً. وتم إبرام اتفاقية الشراكة الجديدة في واشنطن قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتأتي هذه الاتفاقية في سياق جهود المؤسسة المتواصلة من أجل توسيع نطاق الشراكات المتعددة الأطراف. ◄ مواجهة التحديات وقال السيد جايمي سافيدرا تشاندوفي، المدير الدولي للتعليم في البنك الدولي: «باعتمادنا التنسيق كأحد أهم العناصر المؤدية إلى إنجاح جهود الشركاء الدوليين، استطعنا بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع أن ننجز أحد ابتكاراتنا الأساسية إلى جانب ابتكارات أخرى قائمة على النتائج في التعليم، إن أزمة التعليم الملحة التي تواجهنا اليوم تحتم علينا أن نكون ملمين بشكل جيد بحجم هذا التحدي ومآلاته وكيفية التصدي له. لذلك، فإننا نرى أن اتفاقية الشراكة التي وقعها البنك الدولي مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ستلعب دوراً حاسماً في معالجة هذه القضية». واشتملت الفعالية على كلمة افتتاح، ألقاها كل من سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية والسيدة ستيفانيا جيانيني، المدير العام المساعد للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) والدكتور وليد وهيب، مدير عام صندوق التضامن الإسلامي للتنمية. وذكر الكواري في كلمته أنه تمشيا مع النمو في التمويل المبتكر في مختلف القطاعات، يلتزم صندوق قطر للتنمية بتحسين التعليم العالمي على المدى الطويل، وخصوصاً في الدول الفقيرة، من حيث الوصول للتعليم ونوعيته. ويشمل ذلك توفير التعليم في مناطق النزاع والأزمات، وما بعد الأزمات كذلك في تحسين القدرة على التكيف والمساعدة في تطوير أنظمة التعليم» من جانبها، طالبت السيدة ستيفانيا جيانيني، المدير العام المساعد للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) بأن يكون التركيز خلال العشر سنوات القادمة على تنفيذ المشاريع وبناء القدرات في مجال التعليم. وقالت: بصفتنا مؤسسات معنية بالتعليم، علينا أن نعمل على تصميم نماذج للاستثمار العام، فضلاً عن التركيز على توفير المعلومات المتكاملة والدقيقة من أجل التخطيط والمتابعة الفعالة للسياسات، كما يجب تفعيل الشفافية والمساءلة في ما يخص الميزانيات وكيفية إنفاقها، ومعرفة إذا ما كانت الأموال تصل للمستفيدين المحددين أم لا. كما دعت السيدة جيانيني المجتمعين إلى إدراج الشراكة والدفاع عن الحق في التعليم في قائمة أولوياتهم. ◄ تحسين الموارد من بين أعضاء الحلقة النقاشية المشاركة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع؛ السيد جايمي سافيدرا تشاندوفي، المدير الدولي في البنك الدولي للتعليم؛ السيدة لورنس بريتون موييه، المدير التنفيذي للاستراتيجيات، الشراكات والاتصالات في الوكالة الفرنسية للتنمية؛ الآنسة ياسمين شريف، مدير مشروع «التعليم لا ينتظر»؛ السيد ستافروس يانوكا، المدير التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز». ومن بين الذين شاركوا في التعليقات وإبداء الرأي، الدكتورة تينجينا ميرزا، مدير مكتب البرامج في مؤسسة «بلان إنترناشيونال» والسيدة مريم السبيعي، رئيس مكتب الإعلام والاتصالات في صندوق قطر للتنمية. وتمحور نقاش الحلقة حول عدد من الوسائل للمساعدة في تحسين الموارد المالية المخصصة لمعالجة مشكلة الحواجز التي تواجه الأطفال غير الملتحقين بالتعليم وكيف يمكن لهذه الأموال إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال وعائلاتهم ومجتمعاتهم. وأشار عدد من المشاركين إلى التشابه بين قطاع التكنولوجيا وقطاع التعليم، من حيث الجهوزية للابتكار في مجال نماذج ووسائل التمويل. وفي إطار التركيز على أهمية التعليم في دعم الرفاه الاقتصادي للأفراد والمجتمعات والدول، ناقش المشاركون الدور الفعال الذي يمكن أن تلعبه بنوك التنمية الدولية والدول المانحة والقطاع الخاص من خلال العمل مع حكومات الدول المستفيدة والمنظمات غير الحكومية ومساهمته في المساعدات الإنمائية. ◄ وسائل مبتكرة خلال كلماتهم، ربط العديد من المتحدثين بين الوصول إلى التعليم النوعي وتهيئة الظروف المواتية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت السيدة لورنس بريتون موييه، المدير التنفيذي للاستراتيجيات، الشراكات والاتصالات في الوكالة الفرنسية للتنمية، وخبيرة التنمية المستدامة والمناخ، إلى الارتباط الوثيق بين التعليم وسلامة كوكبنا. في حين ركز آخرون على قضايا علاقة المساواة بين الجنسين بالتعليم، والفوائد طويلة الأمد المترتبة على تمكين الفتيات من التعليم، وقالت السيدة مريم السبيعي، رئيس مكتب الإعلام والاتصالات في صندوق قطر للتنمية إن تعليم الفتيات يشكل تكلفة باهظة للعائلات، فهو يأتي على حساب العمل دون أن يوفر أي مردود مالي. لكن ما لا يدركونه، هو أن التعليم لا يأتي بالفائدة للفتاة فحسب، لكنه يساهم أيضاً في رفع المستوى المعيشي للعائلة وتنمية المجتمع ككل. وأضافت: نحن في صندوق قطر للتنمية نتطلع إلى استكشاف وسائل مبتكرة لتمويل تعليم الفتيات.

982

| 29 سبتمبر 2019

محليات الشرق
الشيخة موزا تدعو لابتكار الحلول لحماية التعليم وقت الأزمات

شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، اليوم، في الاجتماع رفيع المستوى الذي استضافه سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك. وفي بداية الاجتماع شكرت صاحبة السمو، الأمين العام للأمم المتحدة على جهوده المبذولة لجمع أعضاء مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة، والتعاون الجماعي لإحراز التقدم المنشود نحو بلوغ الأهداف المرجوة بحلول عام 2030. وتحدثت سموها خلال الاجتماع عن خطة عمل مؤسسة التعليم فوق الجميع لضمان إلحاق أكبر عدد ممكن من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في مناطق مختلفة من العالم. كما شددت على ضرورة رفع الوعي بخطورة الأزمات وتأثيرها السلبي على تقدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبالأخص التعليم، داعية إلى ابتكار الحلول لمواجهة هذه التحديات وحماية التعليم وقت الأزمات. وتسعى أهداف التنمية المستدامة، التي تم إطلاقها في عام 2015، إلى تحقيق السلام العالمي من خلال تحديد ومعالجة مختلف التحديات التي يواجهها العالم مثل الفقر والجوع والتعليم وتغير المناخ من بين 13 هدفًا آخر. وفي عام 2016، تم اختيار صاحبة السمو و16 شخصًا بارزًا كأعضاء مدافعين عن هذه الأهداف لمساندة الأمين العام للأمم المتحدة في تحقيقها بحلول عام 2030.

1272

| 22 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
الشيخة موزا تجتمع برئيسة مجلس النواب الأمريكي

اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة صلتك، بسعادة السيدة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمقر الكونغرس بالعاصمة الأمريكية واشنطن. تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بمشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع وجهود مؤسسة صلتك في المنطقة.

1818

| 20 سبتمبر 2019

محليات صاحبة السمو ورئيس البنك الدولي خلال الاجتماع
صاحبة السمو تجتمع برئيس البنك الدولي بواشنطن

اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع اليوم بالسيد ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي وذلك بمقر البنك بالعاصمة الأمريكية واشنطن. تم خلال الاجتماع مناقشة اتفاقية الشراكة الموقّعة حديثًا بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والبنك الدولي بشأن إلحاق مليوني طفل بالمدارس في 41 دولة بحلول عام 2025. وستؤمّن الاتفاقية 250 مليون دولار، وستغطي مجموعة من الدول النامية للعمل على توفير التعليم الابتدائي للأطفال في بلدانهم. وتأتي هذه الاتفاقية بمساهمة جهود صندوق قطر للتنمية كشريك رئيسي للمؤسسة.

1489

| 19 سبتمبر 2019