رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تدشن بوابة بيانات رقمية لحماية التعليم أثناء النزاعات

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن تدشين بوابة بيانات رقمية TRACE بشأن تحديات التعليم خلال النزاعات. وذكرت المؤسسة في بيان أنه سيتم كشف النقاب عن بوابة البيانات الجديدة غدا /الجمعة/ خلال الاحتفاء باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في باريس، حيث سيضم هذا الحدث مجموعة من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، ومناصري قضايا الشباب، وصانعي السياسات، والأكاديميين الذين يجتمعون لمناقشة كيفية حماية التعليم وبناء سلام مستدام. ومن خلال شراكة تأسست في عام 2021 مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، وصندوق أدوات /كوبو/، وبالتعاون الوثيق مع التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، تم تصميم بوابة البيانات TRACE لسد الفجوة العالمية للحصول على بيانات موثوقة عالية الجودة، ومتاحة للجميع، تجمع وتصور وتقدم تحليلا منسقا للبيانات المتعلقة بالهجمات على التعليم، وعلى هذا النحو، تساعد TRACE على ضمان توافر بيانات عالية الجودة في شكل سهل الاستخدام لمحاسبة المهاجمين، والدعوة إلى حماية التعليم، والاستجابة للهجمات في الوقت المناسب. وتمَ اعتماد اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات من قبل الأمم المتحدة في عام 2020، ويتسم بأهمية متزايدة مع استمرار معاناة الطلاب والمعلمين والمدارس من تلك الهجمات على مستوى العالم. وفي هذا العام، يُقام هذا اليوم بالحضور شخصيًا لأول مرة منذ عامين، في مقر اليونسكو في باريس، وسيوفر منتدى لمناقشة القضايا المتعلقة بالهجمات على التعليم، والذي تشارك في تنظيمه مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح. ووفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA) - والذي تعد مؤسسة التعليم فوق الجميع عضواً مؤسساً فيه، فإن التعليم تعرض لأكثر من 5000 هجوم موثق بين عامي 2020 و 2021، حيث تم اختطاف أو اعتقال أو إصابة أو قتل أكثر من 9000 طالب ومعلم، كما تضاعف الاستخدام العسكري للمدارس والجامعات. وتعتبر البيانات أيضًا أساسية للحماية القانونية للحق في التعليم، حيث يشجع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2601، والذي تم اعتماده في أكتوبر من العام الماضي، على تعزيز الرصد والإبلاغ عن الهجمات على التعليم، كما يدعو جميع الأطراف إلى جمع وتبادل البيانات المتعلقة بالهجمات على التعليم.

1083

| 08 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع واليونسكو يوقعون اتفاقية لدعم قمة تحويل التعليم

وقع كل من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اتفاقية لدعم قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم التي ستعقد في نيويورك خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر المقبل. وبموجب الاتفاقية التزم كل من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع مجتمعين بدفع مبلغ 1.6 مليون دولار، لتعزيز مسارات عمل المواضيع الخمسة التي تم تطويرها لقمة تحويل التعليم التي تشمل: المدارس المنصفة والآمنة والصحية، والتعلم والمهارات من أجل الحياة والعمل والتنمية المستدامة، والمعلمين والتدريس، والتدريس المحترف والتعلم الرقمي، وتمويل التعليم على الصعيدين المحلي والدولي. وتركز هذه المسارات على المجالات الحاسمة التي تتطلب اهتماما جماعيا عالميا، لتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، والذي يهدف إلى ضمان تعليم جيد شامل ومنصف، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع. كما تعكس جهود صندوق قطر للتنمية من خلال الشريك الاستراتيجي المنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع في قطاع التعليم، والتي تهدف إلى زيادة وصول الأطفال والشباب الذين هم خارج التعليم إلى التعليم الجيد، وبناء طاقات الشباب وتمكينهم من خلال تعليمهم المهارات ذات الصلة للنجاح مدى الحياة. وأكد السيد علي بن عبد الله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط بصندوق قطر للتنمية، التزام صندوق قطر للتنمية بالمساهمة في مبادرات وجهود التعليم مثل المساهمة في منظمة اليونسكو مشيرا إلى أن مسارات العمل التي بدأتها منظمة اليونسكو تتماشي مع الجهود التي يبذلها صندوق قطر للتنمية في قطاع التعليم، والتي تركز على ثلاثة محاور رئيسية: إتاحة إمكانية حصول الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس على التعليم، وتزويد الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس بتعليم جيد، وبناء القدرة على التكيف وتمكين الشباب من مواصلة تعزيز أهداف التنمية المستدامة، لافتا إلى أن هذه المساهمة فرصة للعمل جنبا إلى جنب لاتخاذ إجراءات عاجله لتيسير الحصول على تعليم جيد لتعزيز التنمية المستدامة على الصعيد العالمي. بدوره قال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: تسعد مؤسسة التعليم فوق الجميع بالمساهمة في هذه القمة الأكثر أهمية، والتي ستستضيف المؤتمر العالمي الحاسم والذي طال انتظاره حول تحويل التعليم للقرن الحادي والعشرين حيث إن منح الوصول إلى تعليم آمن وشامل ومنصف وجيد للجميع، بما في ذلك الأطفال والشباب الأكثر تهميشا في العالم، هو حق أساسي من حقوق الإنسان ومفتاح لمرونتهم وتمكينهم، ويعد من صميم مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع. وفي السياق ذاته، قالت ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة للتربية في منظمة /اليونسكو/، نحن ممتنون جدا للدعم الذي قدمته دولة قطر منذ فترة طويلة إلى قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم، والذي نأمل أن يكون نقطة تحول للتعليم، وأساس للتنمية الشاملة المستدامة، ولهذا يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية اليوم مع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع. تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يعقد هذه القمة استجابة للأزمة العالمية التي تفاقمت في قطاع التعليم بسبب جائحة كورونا كوفيد-19، والتي كان لها تأثير مدمر على مستقبل الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، مما يعيق التقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات، وسيجمع مؤتمر القمة رؤساء الدول والحكومات ومجتمع التعليم العالمي والشباب للارتقاء بالتعليم إلى قمة جداول الأعمال السياسية، وتأمين الالتزامات باسترداد الخسائر التي حدثت بسبب الوباء، وإشعال حركة عالمية لدعم تحول التعليم في جميع أنحاء العالم.

1099

| 29 أغسطس 2022

محليات alsharq
مشاورات في قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم بنيويورك

تعقد اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، سلسلة من المشاورات الوطنية في دولة قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم في 19 سبتمبر القادم بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، اعترافاً بأن التعليم حق من حقوق الإنسان وأساس للسلام والتنمية المستدامة. وتسعى القمة إلى تجديد الالتزام العالمي بالتعليم باعتباره منفعة عامة ذات أولوية، بالإضافة إلى تعبئة الطموح والتضامن للعمل المشترك وإيجاد الحلول نحو تشكيل مفهوم جديد للتعليم. كما تهدف إلى تسريع جهود التعافي من خسائر التعلم الناتجة عن جائحة كورونا / كوفيد-19/ وتنشيط الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم وجودته، وإعداد المجتمعات للمستقبل بصورة أفضل. ومن المقرر عقد مؤتمر ما قبل القمة للإعداد لها في العاصمة الفرنسية باريس يومي 29 و30 يونيو الجاري. وتتضمن المشاورات التي تعقد يومي 15 و16 يونيو الجاري في جامعة حمد بن خليفة، حوالي تسع جلسات، تتحدث عن جملة من الموضوعات تشمل تحوّل التعليم في قطر، وتحديد التحولات والوسائل الاستراتيجية لتشكيل مفهوم جديد لأهداف التعليم المشترك للقرن الحادي والعشرين، وضمان التعافي الكامل من اضطراب التعليم بسبب جائحة كورونا/ كوفيد-19/ وضمان تمويل عام معزز وأكثر استدامة للتعليم، ورفع طموح أهداف التعليم الوطني ومعاييره، وإرساء مدارس شاملة وعادلة وآمنة وصحية، ورفع كفاءة المعلمين وجودة التدريس ورفع الوعي بأهمية مهنة التدريس، وعملية التعليم والتعلم والاستدامة والبيئة، والتحولات الرقمية في مجال التعليم. يشارك في المشاورات، عدد من المسؤولين والعاملين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمؤسسات الأكاديمية، وأصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص، ومديري المدارس والمعلمين، وأولياء الأمور، والطلاب، والشباب، وشركاء التنمية بما في ذلك ممثلون عن منظمتي اليونسكو واليونيسف.

597

| 14 يونيو 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماعاً مع وزراء ومسؤولي التعليم في 7 دول

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع اجتماعاً برئاسة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بمشاركة وزراء ومسؤولي التعليم في أوغندا، الصومال، سيراليون، تنزانيا، وجنوب السودان، وباكستان، وهايتي، وذلك على هامش النسخة العشرين من /منتدى الدوحة 2022/ والذي اختتم أعماله أمس /الأحد/. وتناول الاجتماع عدداً من قضايا التعليم بهدف تحسين الوصول إلى التعليم الجيد الشامل والعادل، وتعزيز فرص التعلم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، حيث يعد قطاع التعليم من أهم القطاعات التنموية، وهو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي، والركيزة الأساسية لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة. شارك في الاجتماع إلى جانب سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، كل من سعادة السيد نيسمي مانيجات وزير التربية الوطنية والتدريب المهني في هايتي، وسعادة السيد عبدالرحمن محمد عبدلي وزير الدولة للتربية والثقافة والتعليم في الصومال، وسعادة السيد أدولف فوستين ماكيندا وزير التعليم والعلوم والتكنولوجيا بجمهورية تنزانيا المتحدة، وسعادة السيدة أووت دينق أكويل وزيرة التعليم العام في جنوب السودان، وسعادة الدكتور ديفيد موينينا سنجه وزير التعليم الأساسي والثانوي العالي في سيراليون، وسعادة السيدة كيتي لامارو السكرتير الدائم لوزارة التعليم والرياضة في أوغندا، وسعادة السيد محمد فاروق السكرتير المشترك لوزارة التعليم والتدريب المهني الاتحادي الباكستانية، والسيد فهد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

2929

| 28 مارس 2022

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع تطلق مواد تعليمية باللغتين الأوكرانية والروسية لدعم الأطفال اللاجئين بسبب الحرب

أتاحت مؤسسة التعليم فوق الجميع برنامجها التعليمي في حالات الطوارئ باللغتين الأوكرانية والروسية لدعم ما يزيد على 1.5 مليون طفل في أوكرانيا أجبروا مؤخرا على أن يصبحوا لاجئين. وتم تطوير البرنامج التعليمي، الذي أنتجته المؤسسة، كجزء من بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية (IFERB) والحائز على جائزة فئة الأزمات والنزاعات من قبل تحالف التعليم المتنقل. وفي هذا الصدد، أكدت السيدة جانفي كانوريا، مديرة برنامج تنمية الابتكار في مؤسسة /التعليم فوق الجميع/، على أهمية دعم الأطفال الأوكرانيين في هذه الأوقات المضطربة من الأزمة، مشيرة إلى أن المؤسسة أنشأت مجموعة أدوات التعليم في حالات الطوارئ للأطفال اللاجئين باللغات التي يجيدونها لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة بشكل أفضل وتوليد الأمل ودراسة الرياضيات واللغة الإنجليزية من خلال الألعاب والأنشطة، وإشراك الأطفال في عدد من الأنشطة لصرف انتباههم عن الضغط المستمر بسبب الصراع. وأوضحت أن /التعليم فوق الجميع/ تقوم بتطوير دروس تدعم الأطفال أثناء تكيفهم مع بيئة جديدة كجزء من التزامها بالتعلم الاجتماعي، خاصة وأن أفضل طريقة للقيام بذلك هي تعزيز التكامل من خلال التفاهم بين الثقافات، والتعاطف من خلال التعلم، حيث يشرك البرنامج الأطفال اللاجئين والبلدان المضيفة في أنشطة تعليمية حول الغذاء واللغة والتاريخ والجغرافيا. وتدمج مجموعة أدوات التعليم في حالات الطوارئ التعلم النفسي والاجتماعي مع المهارات العملية والمواد التقليدية من أجل دعم الطلاب الذين يمرون بصدمات نفسية بسبب الصراع والنزوح، وهي مشاريع وأنشطة بسيطة وسهلة الاستخدام قائمة على اللعب ولا تتطلب تكنولوجيا أو موارد كثيرة، ويمكن إكمالها بأقل قدر من إشراف الكبار، كما يتم إنشاء قصص مصورة لقراءتها للأطفال من أجل المساعدة في بدء المحادثات حول ماهية أن تصبح لاجئا وكيفية التعامل مع المشاعر مثل الحزن والاضطراب. وتعمل مؤسسة التعليم فوق الجميع على إنشاء مواد جديدة للأطفال اللاجئين والبلدان المضيفة لنشر الوعي الثقافي والمفردات الأساسية من خلال الأنشطة التعاونية. وتعد مجموعة أدوات الاستجابة للطوارئ من مؤسسة /التعليم فوق الجميع/ موردا تعليميا منخفض التكلفة وقابلا للتطوير، مثل جميع محتويات بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية (IFERB)، فهي مفتوحة المصدر ومجانية، ويمكن استخدامها من قبل أي شخص، بما في ذلك العائلات والمنظمات الشعبية وغير الحكومية، وبمجرد تنزيل الوحدة التعليمية، يمكن استخدامها بشكل متكرر دون الحاجة للاتصال بشبكة الإنترنت.. ويتوفر بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية حاليا بـ 15 لغة منها الروسية والأوكرانية.

639

| 24 مارس 2022

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع ومبادرة ويتيكر للسلام والتنمية تطلقان مشروعا لتمكين 412 ألف شاب في أوغندا وجنوب السودان

أطلقت /مؤسسة التعليم فوق الجميع/ ومبادرة /ويتيكر للسلام والتنمية/ مشروعا جديدا في جمهوريتي أوغندا وجنوب السودان كجزء من جهودهما المستمرة لحشد قوة التعليم في بناء السلام، وتمكين الشباب، الذين يشكلون شريحة ديموغرافية كبيرة في البلدين، بالمهارات والمعارف الأساسية. وتطمح مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجيها أيادي الخير نحو آسيا /روتا/ وحماية الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن وبالتعاون مع مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية، للوصول من خلال هذا المشروع المشترك إلى 412 ألف شاب وطفل من المجتمعات المحلية. كما يهدف هذا المشروع إلى تدريب أكثر من 187 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 15- 24 كمواطنين عالميين وصانعي سلام، وأكثر من 190 ألف طفل وأصحاب مصلحة محليين آخرين في مجال مناصرة حقوق الإنسان، ومشاركة 32 ألفا و666 من أصحاب المصلحة المحليين على مدى ثلاث سنوات، حيث سيستند المشروع إلى مجموعة من التدخلات القائمة على الخبرة المكتسبة من قبل مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية في السنوات الماضية، والتعاون الرائد مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في جنوب السودان وأوغندا. وبهذه المناسبة أوضح السيد عبد الله العبد الله، المدير التنفيذي لبرنامج /روتا/، أن الشباب والشابات غالبا ما ينظر إليهم على أنهم ضحايا أو مرتكبو أعمال العنف في المناطق المتضررة من النزاع بدلاً من اعتبارهم أصحاب المصلحة الرئيسيين الذين يمكن تمكينهم وحشدهم لتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة، موضحا أن المشروع الجديد يدعم الشباب في أوغندا وجنوب السودان لتحقيق التحول المجتمعي والمساهمة في مجتمعاتهم كمواطنين عالميين نشطين يدافعون عن السلام مدى الحياة وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. من جانبها، أكدت السيدة مليحة مالك المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أهمية تعبئة قوى الشباب كمناصرين وبناة سلام ومواطنين فاعلين خصوصًا في مناطق انعدام الأمن والنزاع، لافتة إلى أن التعاون مع مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية، يمثل شراكة قوية طويلة المدى تعتمد على تمكين الشباب وحماية وتعزيز حق الإنسان الأساسي المتمثل في التعليم، مشيرة في الإطار ذاته إلى أنه خلال السنوات المقبلة سيعمل المشروع على دعم الأطفال والشباب الذين عانوا من النزاعات، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمناصرة وإحداث تغيير دائم نحو مستقبل أكثر سلامًا. بدورها بينت السيدة كارولين ديسكومبريس المديرة التنفيذية لمبادرة ويتيكر للسلام والتنمية، أن إمكانات الشباب لتعزيز السلام والرفاه في مجتمعاتهم لاتزال غير مستغلة، مشددة على أن هذا الواقع يحتاج إلى مزيد من الاعتراف وبالتالي العمل على تغييره. وأكدت أنه عندما يتعلق الأمر بتغيير العالم، فإن توفير الأدوات المناسبة للشباب وتثقيفهم بقيم السلام والمصالحة هو المفتاح، وأن ارتباط منظمتها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، سيساعد الآلاف من الشابات والشبان من جنوب السودان وأوغندا على تحقيق التغيير في مدارسهم وبلدانهم.

1314

| 06 يونيو 2021

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تعزز أصوات طلاب غزة

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها جلسة تفاعلية على الإنترنت لتعزيز أصوات ووجهات نظر الطلاب في غزة، بمشاركة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، وذلك في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يوماً على غزة. سلطت الجلسة الافتراضية، والتي تم تقديمها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكلية لومينوس التقنية وصندوق قطر للتنمية بعنوان أصوات طلاب من غزة: الاستثمار في تعليمهم من أجل مستقبل أكثر إشراقًا الضوء على روايات مباشرة من قبل الطلاب عن الهجمات الأخيرة في غزة وكيف أثرت على حياة الطلاب وفرصهم التعليمية. افتتحت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الجلسة بقصيدة شخصية مؤثرة موجهة للطلاب وأقرانهم وأسرهم ومجتمعهم، واختتمت سعادتها الحدث بتوجيه رسالة شخصية إلى الطلاب المتحدثين، وقالت: آمل أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة للجميع، أنتم جميعا أمثلة رائعة على الشجاعة والقوة في هذه الأوقات الصعبة، أهنئكم جميعا ويشرفني أن ألتقي بكم، أدعو الله أن يمنحكم القوة والشجاعة لمواصلة رحلاتكم والحفاظ على سلامتكم. تجارب مريرة خلال القصف كما عرّفت شام أيمن، طالبة طب أسنان من غزة، نفسها على أنها ناجية من أربع حروب، وذكرت شام بصدمة الأسابيع السابقة قائلة: كانت الاعتداءات الأخيرة أكثر صعوبة لأنها أعادتنا إلى فظائع 2014، نحن نكبر ونصبح مدركين لمسؤولياتنا، نخاف من الخسارة، لأننا نعرف ما تعنيه، وأخبرت شام المتابعين كيف فقدت صديقتها المقربة شيماء: عندما ماتت شعرنا جميعا أننا قد متنا أيضا، ولكننا سنكون شيماء المستقبل، وسوف نستمر في أحلامنا. ومنذ تأسيسه بعد صراع عام 2009 في غزة، عمل برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على الاستثمار في البنية التحتية التعليمية في غزة، مما وفّر لحوالي 1000 من الشباب المهمش برنامجا فريدا لمنح التعليم العالي والتمكين، وبعد حرب الـ 51 يوما في عام 2014، عمل برنامج الفاخورة مع شركائه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف والأونروا على إعادة بناء وإعادة تأهيل 50 مرفقا تعليميا مدمرا (بما في ذلك المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ومراكز التدريب والجامعات)، فضلاً عن بناء أول مدرسة صديقة للأطفال في فلسطين، بالإضافة إلى تجديد 43 مدرسة تابعة للأونروا كانت تستخدم كملاجئ من قبل الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا منازلهم أو الذين اضطروا إلى الإخلاء خلال الاعتداءات الأسابيع الماضية، كما دخل برنامج الفاخورة في شراكة مع اليونيسف لإنشاء برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للطلاب، وعملت جنبا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتدريب ودعم أكثر من 11.000 مدرس ومرشد أكاديمي لتقديم دعم أفضل لطلابهم. مرحلة فظيعة ندى العشّي، طالبة انتقلت للعيش في غزة عام 2015، كانت تسمع دائما عن الحرب وتشاهد الدمار من الخارج، وتابعت موضحة إن تجربة التعرض للعدوان من الداخل مختلفة تماما، لا تعرف متى تأتي القنبلة التالية، وذلك يختلف عن القراءة عن الحرب. أما ولاء جرادة وهي طالبة في سنتها الأخيرة في المدرسة الثانوية، فقد اضطرت إلى إخلاء منزلها من أجل سلامتها، وطلب منها والدها أن تأخذ أهم الأشياء، حيث قالت: أول ما فكرت به هو كتبي المدرسية، سألني أخي: لماذا أنت أخذت تلك الكتب؟ إنها ثقيلة ، قلت إن هذه هي أهم الأشياء بالنسبة لي. ناصر حاتم العطار، طالب طب في السنة الثالثة، فقد منزله وأربعة من أفراد أسرته في الحرب، ووصف ناصر التجربة بالمروعة لاضطراره إلى الفرار من منزله مع أسرته خوفا على سلامتهم، وفي تلك اللحظات الثمينة لم يفكر سوى في انتزاع حاسوبه: الشهادة الجامعية هي سلاحي، عندما بدأت الهجمات، أردت فقط أخذ حاسوبي المحمول معي لمواصلة تعليمي. وسلط الحدث الضوء على الحاجة الملحة لحماية التعليم من الهجوم وتعزيزه لضمان حق كل طفل في التعليم الجيد الآمن والشامل والمنصف بما يتماشى مع جهود المناصرة العالمية التي تبذلها مؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث تدعو حملة معاً لحماية التعليم إلى وضع حد للإفلات من العقاب على انتهاكات القانون الدولي المتعلقة بالتعليم، مما يجعل الحاجة إلى تعزيز آليات حماية التعليم في جدول الأعمال العالمي.

1295

| 31 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
محمد الغامدي: دعم قطر الخيرية لمدرسة السّلَم لضمان فرص تعليم متكافئة للأطفال

أعربت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن ارتياحها للانتقال الناجح لمدرسة السّلَم الثانية التي أسستها المؤسسة بالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي إلى العام الأكاديمي الجديد مما يضمن الوصول غير المنقطع إلى التعليم الجيد لكل طفل. والمعروف أن مدرسة السّلَم الثانية تأسست في إطار مشروع سويًا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع وبالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية، وبتمويل من قطر الخيرية، وجمعية عفيف الخيرية، وتقدم التعليم المجاني للأطفال الناطقين باللغة العربية الذين لم يتم تسجيلهم في المدرسة في السابق، وعقب جائحة كوفيد-19، اعتمدت المدرسة على الفور تدابير بديلة لضمان استمرار حصول جميع الطلاب على التعليم، بما في ذلك التعليم الرقمي المدعوم بتوفير الاتصال المجاني بالإنترنت والدعم المستمر للمعلمين. وقال السيد محمد علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي بقطر الخيرية: لا يزال الفقر في جميع أنحاء العالم يشكل عائقاً مستمراً يحول دون الحصول على التعليم الجيد، وبصفتنا هيئة خيرية غير حكومية، فإنه يقع على عاتقنا مسؤولية أخلاقية تتمثل في حشد الموارد والوصول والخبرة لتوسيع نطاق نظم التعليم لدعم أكثر الفئات تهميشا، بما في ذلك الأطفال من الأسر ذات الدخل المنخفض، والفتيات، والأطفال ذوي الإعاقة، والشباب المهمشين. وأضاف: إن دعم قطر الخيرية لمدارس السّلَم في قطر ينبع من نفس الالتزام الثابت بتوفير فرص متكافئة لجميع الأطفال للحصول على تعليم جيد ومهارات حياتية تساعدهم على تطوير قدراتهم الكاملة والعيش بكرامة، وسنواصل العمل مع القادة العاملين في مجال التعليم مثل مؤسسة التعليم فوق الجميع، بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومع الحكومات لتقديم الدعم الفعال للجهود الوطنية في قطر وفي جميع أنحاء العالم، بهدف ضمان التعليم الجيد الشامل لجميع الأطفال بحلول عام 2030. وقال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: بجانب شركائنا والجهات المانحة، تفخر مؤسسة التعليم فوق الجميع بإنجازات مدرسة السّلَم الثانية وقدرتها على دعم الحق الأساسي في التعليم لكل طفل، على الرغم من التحديات التي لا يمكن التنبؤ بها لقطاع التعليم بسبب جائحة وباء كوفيد-19، تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من العمل مع مدرسة السّلَم الثانية لضمان تمكن الطلاب من مواصلة تعليمهم، نحن نتطلع إلى التطوير المستمر للمدرسة في السنوات المقبلة لأنها تواصل توفير تعليم جيد للأطفال والمراهقين في قطر. وخلال العام المنصرم، ضمنت مدرسة السّلَم الثانية، التي تدعم حالياً 602 طالب من 13 جنسية، مشاركة الأطفال في الأنشطة اللاصفية مثل برنامج القراءة التابع لمكتبة قطر الوطنية وغيرها من المسابقات ذات الصلة بالفنون والرياضة والعلوم. ولقد تم تزويد المعلمين بدورات تدريبية قائمة على المهارات لتمكينهم من تعلم مختلف الاستراتيجيات والأساليب التعليمية التي تتصدى للتحديات الفريدة التي يمثلها وباء كوفيد-19 وأثره على التعليم. وأشار الدكتور يحيى الأغا، المشرف العام لمدرسة السّلَم الثانية: حققت المدرسة الكثير من النجاح في عامها الأولى، وساعدت بمستوياتها الثلاثة الأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدرسة سابقًا على تحقيق أحلامهم من خلال الحصول على تعليم جيد، ليصبحوا مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم وبلدانهم، نحن ممتنون للدعم المستمر من موظفينا وداعمينا، بما في ذلك وزارة التعليم والتعليم العالي، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة قطر الخيرية، وعفيف الخيرية، مما يجعل مدرسة السّلَم الثانية جزءا أساسيا من النظام التعليمي في قطر، حيث نعمل بنشاط لتحقيق أمل طلابنا في مستقبل أكثر إشراقا.

5321

| 14 أبريل 2021

محليات alsharq
لولوة الخاطر: 90 % من طلاب العالم تأثروا بإغلاق المدارس بسبب كورونا

احتفالاً باليوم الدولي للتعليم، اجتمعت مؤسسة التعليم فوق الجميع يوم أمس وصانعو القرار في مجال التعليم وقادة الفكر من مختلف أنحاء العالم في حدث افتراضي عبر الإنترنت لمناقشة كيفية إعادة بناء التعليم وإعادة تشكيله على الصعيد العالمي في أعقاب التأثير المدمر لوباء كوفيد-19. وفي ظل الحق في التعليم الذي يتمتع به ما يقرب من 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 بلداً تأثرت بهذا الوباء، شهد الحدث الافتراضي بعنوان التعليم، مفتاح للتعافي من جائحة كوفيد-19: كيف يمكننا منع وقوع كارثة على الأجيال القادمة؟ مشاركة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماريا فيكتوريا أنجولو، وزيرة التربية الوطنية في جمهورية كولومبيا، السيد روبرت جينكينز، المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة، الدكتور مامادو ديان بالدي، نائب رئيس إدارة الحلول والقدرة على مواجهة الأزمات في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ماري آنج ساراكا ياو، المديرة العامة للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، بالإضافة إلى شخصيات عالمية من بينها السيدة شاكيرا مبارك سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومؤسس منظمة أقدام حافية، والممثلة البريطانية والمدافعة عن حقوق المرأة والطفل كارين برايسون، حيث ناقشوا الالتزام العالمي بإعادة بناء التعليم خلال جلستين لاحقتين. وخلال الأسبوع الذي سبق الدولي للتعليم، أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة #إعادة_بناء_التعليم -تحت مظلة حملة معاً لحماية لتعليم-، لزيادة الوعي العالمي بالحاجة الملحة إلى إعادة بناء التعليم، كعنصر أساسي في عملية التعافي جائحة كوفيد-19. وركزت الحملة والتي تستمر على مدى ثلاثة أشهر على مجالات رئيسية مثل ضمان التعليم الجيد والشامل والمنصف للجميع، دعم إعادة فتح المدارس بشكل آمن واستئناف تقديم الخدمات الحيوية مثل الصحة والتغذية، حماية وتعزيز وتوسيع تمويل التعليم، وتركيز التمويل على أكثر المجتمعات تهميشا، تعزيز ودعم القوى العاملة في مجال التعليم، وأخيرا ضمان الاستخدام العادل والمتكافئ لتكنولوجيا التعليم وسد الفجوة الرقمية، وتهدف إلى حث المجتمع الدولي على الانضمام وتوحيد الجهود لحملة #إعادة_بناء_التعليم. وفي كلمتها، قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية: لقد كان عام 2020 عاماً استثنائياً بالنسبة للمجتمع الدولي، والذي شهد عرقلة في عملية التقدم، فخلال فترة تلك الجائحة تأثر ما يقرب من 90 في المائة من الطلاب في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس، كما أدى إلى تفاقم أوجه عدم المساواة التي كنا نواجهها طوال العقود الماضية. وأضافت سعادتها: ينبغي أن تحدد مناقشتنا اليوم مستقبلا جديدا للتعليم، وذلك من خلال الكشف عن المناطق الهشة في هذا القطاع، يتعين علينا أن نهدف إلى إعادة بناء أنظمة تعليمية مرنة، نحن هنا لأننا نعلم أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، ومعًا، يجب أن نعمل على ضمان مستقبل مزدهر لجميع الطلاب على مستوى العالم. السيدة شاكيرا مبارك سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومؤسس منظمة أقدام حافية قالت: المدرسة هي مكان آمن للأطفال، وحتى قبل جائحة كوفيد-19 كان العالم يعاني بالفعل من أزمة في التعليم، ومن أجل التعافي الحقيقي الآن يتوجب علينا تعزيز العملية التعليمية للجميع المتاح والنوعي والشامل والمنصف. من جانبه، أشار المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة السيد روبرت جينكينز: إن الوباء وما تلاه من اضطرابات في التعلم تبين مدى أهمية المدارس بطريقة شاملة للغاية، وعلينا أن نتذكر أن المدارس تقدم مجموعة واسعة من الخدمات التي يجب أن تغطي جميع الأطفال، ونحن بحاجة إلى إعادة البناء بشكل أقوى. كما دعت الممثلة البريطانية والمدافعة عن حقوق المرأة والطفل كارين برايسون، المجتمع الدولي إلى غرس الشعور بالمرونة والأمل والفخر من خلال إعادة بناء التعليم، وقالت خلال كلمتها: من أجل التعافي بعد وباء كوفيد-19 يعد التعليم أولوية، وكما هو الحال دائمًا، يُحرم الأشخاص الأكثر تهميشًا بالفعل من حقهم في التعليم وهم الأكثر تضررًا، ويجب أن نتوجه مباشرة إلى مخيلات شبابنا، حيث يمكن أن تزرع فيهم بذور التعطش للمعرفة والنمو، وأن تتيح مستقبلًا أكثر إشراقًا وإلهاماً.

1408

| 26 يناير 2021

محليات alsharq
شراكة جديدة بين "التعليم فوق الجميع" والتحالف العالمي للقاحات لزيادة التحصين في نيجيريا

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع شراكة مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي بتمويل من صندوق قطر للتنمية لإطلاق مشروع متكامل للتحصين وضمان توفير الرعاية الصحية للأطفال والأسر في نيجيريا. وتأتي هذه الشراكة التي يمولها صندوق قطر للتنمية في إطار جهود دولة قطر لتعزيز مستويات الرعاية الصحية والتعليم في المجتمعات الأكثر تهميشاً في العالم، وتماشيا مع مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع والتي تتم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف بهدف الوصول إلى أكثر من 100 ألف أم وطفل، في 12 منطقة في ولايتي كيبي وسوكوتو في نيجيريا، ومن المقرر أن يكتمل بحلول 31 ديسمبر عام 2021. وفي هذا السياق ، قال السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، إن العالم سيظل دائما ممتناً لمبادرات دولة قطر النوعية من خلال صندوق قطر للتنمية باعتبارها تأتي في مقدمة الدول المهتمة بتعزيز التعاون والشراكة الدولية تجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة وملفات القضايا الحيوية ذات الأولوية التنموية والإنسانية وتحديداً جهود دولة قطر المتواصلة، للإسهام مع المجتمع الدولي في جهود توسيع نطاق التحصينات وخصوصا في ظل مكافحة جائحة /كوفيد-19/. وأضاف مدير عام صندوق قطر للتنمية أن دولة قطر تثبت دوما وباقتدار أنها على قدر ثقة المجتمع الدولي بها في كل الأوقات، وعبر مختلف الظروف التي يستنفر فيها المجتمع الدولي طاقاته تجاه أية قضية من القضايا التنموية أو الإنسانية الحيوية التي تهم البشرية جمعاء بما فيها القضايا الصحية والأزمة العالمية لمكافحة تفشي جائحة كورونا، مثمنا في هذا الإطار الجهود القطرية المستمرة الحكومية وغير الحكومية عبر المبادرات الإنسانية المشهود لها والتي تؤكد بها دولة قطر ريادتها في المجالين التنموي والإنساني. من جانبه، عبر السيد فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع عن سعادته بعقد هذه الشراكة مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي لتقديم التحصين للأطفال والأمهات، لا سيما مع تعرض الحق في الحصول على التعليم والرعاية الصحية للخطر نظراً لتبعات جائحة كوفيد-19 والتي يشهدها العالم. كما أوضح السيد السليطي بأن نظم الرعاية الصحية تسهم بصورة مباشرة في زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس، وبالتالي الوصول إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجالي الصحة والتعليم. بدوره ، قال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي، إن التعليم يلعب دوراً حيوياً في زيادة الوعي بأهمية التحصين وتحديد المواقف والسلوكيات لإحداث فرق إيجابي، معربا عن تطلعه إلى العمل جنباً إلى جنب مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتعزيز جهود التحصين في نيجيريا. وأضاف أن الشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والتحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي تقوم على استخدام نهج متكامل في توفير الخدمات التعليمية والصحية للمجتمعات المهمشة،ويمكن لكل شريك البناء على الاستثمارات القائمة لدعم أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالصحة (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة) وبالتعليم (الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة)، حيث إن الطلاب أكثر احتمالية للالتحاق بالمدارس والالتزام بها عند تمتعهم بصحة جيدة. وينصب التركيز الرئيسي لمشروع التعليم والتحصين هذا على تعزيز التعاون بين أطياف المجتمع ضمن البرنامج المشترك بين مؤسسة التعليم فوق الجميع واليونيسف، بما في ذلك الجمعيات الخاصة بالأمهات، والمراكز الخاصة بالفتيات، ومراكز الرعاية الصحية الأولية وغيرها، للوصول إلى الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم وتوفير الخدمات الحيوية لهم. ويوجد في نيجيريا أعلى نسبة من الأطفال غير المحصنين في العالم، حيث هناك أكثر من 4.3 مليون طفل غير محصن، فضلاً عن وجود تحديات عديدة في نظام التعليم، كما يوجد في نيجيريا أكثر من واحد من بين كل ستة أطفال غير ملتحقين بالمدارس على مستوى العالم، وعلى الرغم من أن التعليم الابتدائي مجاني وإلزامي رسمياً، إلا أن ما يقدر بنحو 10.1 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-14 عاماً غير ملتحقين بالمدارس.

1626

| 06 ديسمبر 2020

محليات alsharq
ندوة افتراضية حول التعاون خلال وباء كوفيد-19

استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر، السيد جو سيريل، المدير العام للسياسات العالمية والدعم في مؤسسة بيل وميلندا غيتس، في ندوة افتراضية حول التعاون معًا خلال وباء كوفيد-19: نهج عالمي للتنمية. ويعد هذا الحدث والذي تستضيفه مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر جزءًا من سلسلة المتحدثين من الخبراء في مجالات متعددة ومن المجتمع الأوسع نطاقاً للتعرف على التحديات والحلول الملحة للتعاون الدولي، مستفيداً من خبرة السيد جو سيريل الواسعة في الإشراف على علاقات مؤسسة بيل وميليندا غيتس مع الحكومات المانحة في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، لدعم المشاركة العالمية المتزايدة والتقدم العالمي. وخلال الندوة الإلكترونية، ناقش السيد جو سيريل الأهمية المركزية متعددة الأطرف في إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة كوفيد-19، مشيراً إلى أن خطة الوصول العالمية ونهج الحكومة الشاملة يمكن أن يسرع التعافي ويضيف ما يقرب من 9 تريليونات دولار إلى الدخل العالمي بحلول عام 2025، كما شدد سيريل على الحاجة إلى وضع سياسات اقتصادية تساعد المرأة في مرحلة إعادة البناء العالمية على تعزيز التقدم الاقتصادي لسنوات قادمة. من جانبه، قال الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، مدير إدارة الاتصالات في مؤسسة التعليم فوق الجميع: نحن سعداء بالشراكة مع الأكاديميين والخبراء المتميزين في تقديم هذه الندوة الافتراضية الهامة والتطرق إلى بعض الموضوعات التنموية الرئيسية التي من المقرر أن تشكل نظرتنا العالمية، ولقد سلط وباء كوفيد-19 الضوء على الدور المركزي الذي يلعبه التعاون عبر الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمعلمين والشركات في تحقيق التنمية المستدامة – وهو هدف طويل الأجل لمؤسسة التعليم فوق الجميع – يتطلب جهودا جماعية وعالمية لضمان مستقبل أكثر أماناً لأطفالنا. تعد سلسلة مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر جزءًا من مركز جورجتاون الافتراضي للحوار العالمي: إشراك المجتمعات، ومبادرة إيجاد الحلول، وهي منصة إلكترونية تضم جهود الجامعة الواسعة لجمع المجتمع معًا للمشاركة في المناقشات حول مجموعة متنوعة من القضايا.

555

| 25 أكتوبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تعقد ندوة حول التعاون لمواجهة كورونا

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع ندوة عبر تقنية الاتصال المرئي حول التحديات والحلول الملحة للتعاون الدولي في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19) بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر. والندوة التي جاءت تحت عنوان التعاون معا خلال وباء كوفيد-19: نهج عالمي للتنمية واستضافت السيد جو سيريل، المدير العام للسياسات العالمية والدعم في مؤسسة بيل وميلندا غيتس، جزءا من سلسلة الندوات التي تنظمها المؤسسة وتستضيف المتحدثين من الخبراء في مجالات متعددة ومن المجتمع الأوسع نطاقا للتعرف على التحديات والحلول الملحة للتعاون الدولي. وخلال الندوة الإلكترونية، ناقش السيد جو سيريل الأهمية المركزية متعددة الأطراف في إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة (كوفيد-19)، مشيراً إلى أن خطة الوصول العالمية ونهج الحكومة الشاملة يمكن أن يسرع التعافي ويضيف ما يقرب من 9 تريليونات دولار إلى الدخل العالمي بحلول عام 2025، كما شدد سيريل على الحاجة إلى وضع سياسات اقتصادية تساعد المرأة في مرحلة إعادة البناء العالمية لتعزيز التقدم الاقتصادي لسنوات قادمة. من جانبه، عبر سعادة الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني مدير إدارة الاتصالات في مؤسسة التعليم فوق الجميع عن سعادته بالشراكة مع الأكاديميين والخبراء المتميزين في تقديم هذه الندوة الافتراضية الهامة والتطرق إلى بعض الموضوعات التنموية الرئيسية التي من المقرر أن تشكل النظرة العالمية. ولفت إلى أن وباء (كوفيد-19) سلط الضوء على الدور المركزي الذي يلعبه التعاون عبر الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمعلمين والشركات في تحقيق التنمية المستدامة - وهو هدف طويل الأجل لمؤسسة التعليم فوق الجميع - يتطلب جهودا جماعية وعالمية لضمان مستقبل أكثر أمانا للأطفال. وتعد سلسلة مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع جامعة جورجتاون في قطر جزءاً من مركز جورجتاون الافتراضي للحوار العالمي: إشراك المجتمعات، ومبادرة إيجاد الحلول، وهي منصة إلكترونية تضم جهود الجامعة الواسعة لجمع المجتمع معا للمشاركة في المناقشات حول مجموعة متنوعة من القضايا.

1032

| 24 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الشيخة علياء آل ثاني: وضع الحق في التعليم على الأجندة الدولية

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وصندوق قطر للتنمية، ومكتب الأمم المتحدة للشراكات ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حدثًا افتراضيًا رفيع المستوى على هامش الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم بعنوان: الشراكة بين الحكومات والمؤسسات لإبراز التعاون الفعال عبر القطاعات من أجل تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ودعم تنفيذ عقد العمل 2030، حيث ناقش المشاركون في هذا الحدث استراتيجيات تعزيز التعاون بين البلدان والمجتمع المدني والمؤسسات، وصناع السياسات، والمؤسسات العاملة في مجال التعليم والتنمية والاستجابات الإنسانية لتسريع عجلة التقدم نحو تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة. وعقد هذا الحدث جلسة جانبية في الاجتماع الخامس والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث ضمّ ممثلين من القطاعات الحكومية وغير الحكومية المهتمة ببناء المجتمع المدني في خطة التنمية المستدامة لعام 2030. ناقش الحدث سبل تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة والمؤسسات العاملة في مجال التعليم والتنمية والاستجابات الإنسانية لتسريع عجلة التقدم نحو تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة والأهداف ذات الصلة، بما في ذلك تحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية والصحة وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي والابتكار والتقنيات والتخفيف من آثار تغير المناخ. وكان من بين المشاركين في حلقة النقاش الرفيعي المستوى، سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، السيدة ستيفانيا جيانيني مُساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، والسيدة آن ماري، المدير التنفيذي بالانابة، مكتب الأمم المتحدة للشراكات ومستشار الاتصالات لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة على مشاركة نخبة أخرى من المتحدثين رفيعي المستوى، تم اختتمها بكلمة ألقاها الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع. وقالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة: لا توجد استراتيجية منفردة قادرة على حل تحدٍ معقد مثل التعليم، إن الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة هي فرصة أخرى لنا لمتابعة التقدم في الحق في التعليم، لا سيما في حالات النزاعات، فعندما نعمل سوياً ينبغي ألا ننسى وضع الحق في التعليم على الأجندة الدولية. وفي كلمته، قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية: لا يمكننا أن نسعى إلى الوصول إلى تعليم جيد دون معالجة قضايا الصحة والمياه والصرف الصحي والفقر وعمالة الأطفال وغيرها من العوامل التي تؤثر على التعليم، وعلى نفس المنوال، إذا ما حُرم من الحصول على تعليم جيد، فإن الأهداف الأخرى مثل خلق فرص عمل لائقة أو النمو الاقتصادي أو الحد من الفقر لن تتحقق، إن العمل معاً لإيجاد حلول مستدامة ودائمة تعترف بالترابط بين الناس والعالم والازدهار هو الطريق الوحيد للوفاء بالوعد الذي قطعته خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والأهداف الإنمائية المستدامة. من جانبه، سلط الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، مدير إدارة الاتصالات في مؤسسة التعليم فوق الجميع، قائلاً في الوقت الذي أدى فيه جائحة كوفيد - 19 إلى أكبر اضطراب في التعليم على الإطلاق، فإنه يتعين علينا أن نتذكر أن التعليم جزء لا يتجزأ من رأس المال البشري والتنمية، فضلا عن أنه محرك ونتيجة للتنمية المستدامة، وليتم تحقيق خطة 2030، فإن الجهود التعاونية التي تبذلها الحكومات وشركاء المجتمع المدني في مختلف القطاعات أمرًا بالغ الأهمية وستؤثر على مستقبل الشباب وتنمية البلدان لعقود مقبلة، لقد كانت الجلسة بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح لتحقيق التعليم الجيد الشامل والمنصف للجميع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. السيدة ستيفانيا جيانيني مُساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، قالت: علينا أن نعمل على أساس أوجه عدم المساواة التي تتجاوز التعليم، إن التعاون بين القطاعات اليوم هو في الحقيقة وضع مربح للجانبين، لا سيما عندما يكون للصحة والتغذية والتكنولوجيا الجديدة وأثرها الكبير على التعليم، نحن بحاجة إلى مواهب وموارد الجميع لتكييف النظام بحيث يصبح أكثر مرونة ووضع التعليم ضمن الأولويات. في عام 2017، تم تعيين مؤسسة التعليم فوق الجميع من قبل اليونسكو لشغل مقعد في اللجنة التوجيهية لهدف التنمية المستدامة الخاصة في التعليم 2030 والتي تمثل المؤسسات التي تعمل على تحقيق تلك الأهداف، ومن خلال إشراك المؤسسات في هذه المنصة، فإن مؤسسة التعليم فوق الجميع تشجع الأصوات المشتركة لجميع المؤسسات وتؤكد أولويات أصحاب المصلحة الآخرين مثل البلدان والمجتمع المدني، مما يضمن اتخاذ الإجراءات وإحراز التقدم. في وقت سابق من هذا الأسبوع، عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة SFCG، حلقة نقاش افتراضية للشباب حول الشباب ومواطنو التغيير والعمل من أجل السلام على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتشجيع الحوار مع قادة العالم والأكاديميين والناشطين ومناصرو قضايا الشباب حول دور الشباب كمبدعين ودعاة وصناع تغيير تجاه أهداف التنمية المستدامة، حيث تم عقد حلقة نقاشية دعت إلى حماية التعليم من الهجمات كجزء من التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع المستمر منذ سنوات بحملة # معا_لحماية_التعليم، وتمكين الشباب من الوقوف في الخطوط الأمامية لإصلاحات السياسات، وأن يصبحوا مواطنين عالميين للتغيير والعمل في مجتمعاتهم وخارجها. وقالت الدكتورة مليحة مالك المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: في جميع برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، نقوم بتدخلات استراتيجية لدعم الشباب، وهذا أمر واجب علينا يتطلب منا التدخل لضمان أن يكون للشباب وكالة للتعبير عن أنفسهم، والجزء الأساسي هنا ليس المناصرة العالمية فحسب، بل وأيضاً التدخل الشعبي من أجل الشباب، لكي يصبحوا دعاة للتغيير وتحديداً من أجل التحدث عن حماية الحق في التعليم. تحت شعار المستقبل الذي نريد، الأمم المتحدة التي نحتاج: إعادة تأكيد التزامنا الجماعي بالتعددية، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الفترة من 15 إلى 30 سبتمبر، في خضم أزمة صحية عامة عالمية وعقد عمل أهداف التنمية المستدامة، حيث تقام خلال الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة وتناولت بعضًا من أهم التحديات في عالم اليوم لإلهام التعاون والعمل على الصعيد العالمي.

1563

| 01 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير التربية اللبناني: دعم قطري سخي من مؤسسة التعليم فوق الجميع

التقى قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، سعادة السفير محمد حسن جابر الجابر سفير دولة قطر لدى لبنان على رأس وفد من السفارة، وتناول البحث العلاقات بين البلدين. وزار السفير الجابر غرفة العمليات التابعة للجنة مسح الأضرار، واطلع على تفاصيل أعمال المسح التي تجري في المنطقة المتضررة جراء الانفجار بمرفأ بيروت لحصر حجم الاضرار، وحيا الجهود التي يبذلها الجيش على هذا الصعيد. والتقى السفير الجابر في مقر السفارة أمس، السيدة نجاة رشدي المنسقة المقيمة للشؤون الانسانية. وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود التي تبذلها المنسقة الاممية في المجال الانساني بعد انفجار المرفأ. كان البنك الدولي قدر أضرار الانفجار بأنها تتراوح بين 3.8 مليار دولار و4.6 مليار دولار. وأشار البنك في تقديرات أولية لتقييم أضرار واحتياجات الانفجار، أجريت بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى أن الخسائر، بما فيها التغيرات في التدفقات الاقتصادية نتيجة انخفاض إنتاج القطاعات الاقتصادي، تقدر ما بين 2.9 و3.5 مليار دولار. ووفقاً لتقديرات البنك، فإن القطاعات التي كانت الأكثر تضرراً بالانفجار هي الإسكان والنقل والأصول الثقافية مثل المواقع الدينية والأثرية والمعالم الوطنية والمسارح ودور المحفوظات والمكتبات والمعالم الأثرية. كما تعد احتياجات قطاع النقل هي الأعلى، تليها احتياجات قطاع الثقافة والإسكان. وتقدر احتياجات إعادة الإعمار والتعافي في القطاع العام لهذا العام والعام المقبل بحدود 1.8 و2.2 مليار دولار، مع ضرورة توفر ما يتراوح بين 605 و760 مليون دولار في المدى القريب حتى ديسمبر/ كانون الأول من العام 2020، وبين 1.18 و1.46 مليار دولار على المدى القصير لعام 2021، وفقاً لبيان البنك الدولي. وبحسب ما ذكره البنك الدولي في بيانه، فإن الآثار الاقتصادية الرئيسية الـ3 الناتجة عن الانفجار تتمثل بالخسائر في النشاط الاقتصادي الناجمة عن دمار رأس المال المادي، واضطرابات التجارة، والخسائر في الإيرادات المالية للحكومة، إذ حتى قبل الانفجار، كان يعاني لبنان من أوضاع اقتصادية وسياسية معقدة، مع توقعات سالبة لنمو الناتج المحلي الإجمالي حتى قبل الانفجار. دعم قطري من جهته أشاد وزير التربية اللبناني بدعم قطر لبلاده لترميم المدارس التي تهدمت جراء الانفجار. وقال انه تم تأمين التمويل لإعادة ترميم وتأهيل كل المدارس والثانويات الرسمية المتضررة من انفجار المرفأ بدعم سخي من جهات عدة منها: دولة قطر عبر منظمة التعليم فوق الجميع التابعة لدولة قطر، سفارة سويسرا، صندوق التعليم لا ينتظر، اليونسكو واليونيسيف”. وقال وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال في لبنان طارق المجذوب “بتنسيق اليونسكو ودعمها ومتابعتها تم تأمين التمويل لإعادة ترميم وتأهيل كل المدارس والثانويات الرسمية المتضررة من انفجار المرفأ والبالغ عددها 165 مدرسة وثانوية رسمية وخاصة”، وتابع “كذلك تمويل ترميم وتأهيل كل المباني المتضررة التابعة للجامعة اللبنانية، بالاضافة الى 20 مدرسة مهنية رسمية”. ولفت المجذوب الى ان “ذلك تم بدعم سخي من جهات عدة منها: دولة قطر عبر منظمة التعليم فوق الجميع التابعة لدولة قطر، سفارة سويسرا، صندوق التعليم لا ينتظر، اليونسكو واليونيسيف”، واضاف “اننا نطلق نداء استغاثة لجميع الأصدقاء في العالم لتوفير كمبيوتر محمول لكل متعلم في المدرسة الرسمية كأولوية ومن ثم لتلامذة المدارس الخاصة، بالإضافة إلى تجهيزات المدارس الرسمية لأنها لم تؤمن بعد”.

2139

| 09 سبتمبر 2020

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تدعو لوقف الاعتداءات على التعليم

دعت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها العالميون بمناسبة اليوم الدولي الأول لحماية التعليم من الاعتداءات، إلى وضع حد للاعتداءات على التعليم وإلى أن يقوم قادة العالم بحماية هذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان، وتأتي هذه الدعوة وسط الأثر المدمر لوباء كوفيد 19 على التعليم على مستوى العالم، لا سيما في مناطق الصراع والدول الهشة. وهذا ليس مجرد يوم آخر على تقويم الأمم المتحدة، تدعو صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، اليوم زعماء العالم إلى وضع حماية التعليم على رأس جدول الأعمال العالم قائلة: في خضم هذا الوباء العالمي، من الضروري ضمان عدم انتشار أمراض أخرى مثل النزاع المسلح والأمية التي كانت سائدة من قبل، ولهذا السبب يسعدني أن الجمعية العامة قد أدركت أهمية هذه المسألة الملحة وأنشأت يوما دوليًا لحماية التعليم من الاعتداءات، إن التحدي الذي نواجهه الآن كمجتمع دولي، هو ترجمة رؤيتنا لتوفير التعليم للجميع من الإرادة السياسية إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع. لم يكن يتصور انه من الممكن أن يأتي يوم أكثر خطورة، وحتى قبل انتشار وباء كوفيد-19، كان بعض الأطفال والشباب الذين يعيشون في العالم النامي يواجهون اعتداءات بشكل شبه يومي على التعليم، من الضربات الجوية، إلى القيود المفروضة على السفر والعمالة، إلى الفيضانات والكوارث الطبيعية. والآن، فإن هذا الوباء يضع التقدم الذي تم إحرازه في ضمان التعليم في خطر. من خلال حملتها العالمية #معاً_لحماية_التعليم للتذكير بيوم الأمم المتحدة، تدعو مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى الانتباه إلى أصوات الشباب في جميع أنحاء العالم، الذين يتعرض حقهم في التعليم للاعتداء، أصوات مثل رائد، الذي تخلى عن حلمه في أن يصبح مهندسًا مدنيًا في سوريا للاعتناء بعائلته ولكنه حصل على فرصة في التعليم من خلال برنامج التعلم الذاتي الذي تم تقديمه بالاشتراك مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أما تشارلز، شاب أَمهَق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي فر مع أسرته إلى أوغندا عندما رفض والد تشارلز بيع أجزاء من جسده على الأطباء، واستمراراً في مواجهة وصمة العار الاجتماعية تلك، فإن تشارلز مصمم على إكمال تعليمه، حتى يتمكن في يوم من الأيام من المساعدة في حماية حقوق الأطفال المهق الآخرين. يصادف هذا العام أول يوم عالمي لحماية التعليم من الاعتداءات، بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في مايو الماضي، ويسترعي هذا اليوم الانتباه إلى محنة الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية الذين هم في حاجة ماسة إلى الدعم التعليمي ووضع الاعتداءات على التعليم على رأس جدول الأعمال الدولي، وقد اعتمد هذا اليوم بتوافق الآراء بعد مشاورات مكثفة برئاسة وفد دولة قطر لدى الأمم المتحدة، وقد قادت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تلك الجهود المبذولة للتعريف بهذا اليوم كجزء من التزام استمر عقوداً لحماية التعليم في حالات النزاع وانعدام الأمن وضمان فرصة التعليم النوعي والمنصف والشامل للفئات المستضعفة والمهمشة لا سيما في الدول النامية. ولقد نجحت سموها في الدعوة إلى تبني الأمم المتحدة لقرار بشأن الحق في التعليم في حالات الطوارئ، والذي يؤكد على الحق في التعليم في الأزمات والصراعات، ولقد ساهم عملها مع أعضاء مجلس الأمن في صياغة قرار مجلس الأمن 1998، الذي يجعل من الاعتداءات على المدارس انتهاكاً صارخا لآلية الأمم المتحدة للرصد وتقديم التقارير عن الأطفال والنزاعات المسلحة. وإلى جانب دولة قطر، ستستضيف مؤسسة التعليم فوق الجميع مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حدثاً افتراضياً رفيع المستوى بمناسبة ذكرى هذا اليوم والدعوة إلى وقف الاعتداءات على التعليم، وسيشارك في هذا الحدث صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، صاحب السعادة البروفيسور تيجاني محمد باندي، رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد فيليب غوفين وزير الشؤون الخارجية والدفاع في مملكة بلجيكا، السيد بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة هنرييتا فور المدير التنفيذي لليونيسيف، ديفيد بيكهام، شاكيرا وغيرهم. MB

646

| 09 سبتمبر 2020

أخبار alsharq
شراكة جديدة لـ"مؤسسة قطر" و"التعليم فوق الجميع" تمنح الطلاب غير القطريين منح دراسية سنوية

عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، يحصل بموجبها مجموعة مختارة من طلاب الجامعات في مؤسسة قطر على منح دراسية مقدمة من برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر)، الذي أطلقته مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج (الفاخورة) التابع لها، وذلك اعتبارًا من العام الأكاديمي 2020 / 2021. وتصل قيمة المنح الدراسية إلى 11,900 دولار أمريكي سنويًا، وهي متاحة للطلاب غير القطريين الذين يواجهون تحديات في الحصول على التعليم النوعي الجيد، وبموجب هذه الاتفاقية، تقوم مؤسسة قطر باختيار الطلاب وترشيحهم، ومن ثم يشاركون في مخيم تعليمي قبل أن يتم تحديد من وقع عليهم الاختيار للحصول على المنح. وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة نوف الدرهم مدير الخدمات المالية للطلاب بمؤسسة قطر، أن المؤسستين تتشاركان الإيمان الراسخ بأهمية التعليم النوعي الجيد، والقيمة التي يضيفها على المجتمعات في أنحاء العالم، وأهمية أن يكون هذا النوع من التعليم شاملا ومتاحا للجميع، مضيفة أن مؤسسة قطر تحرص بموجب هذه الشراكة على تقديم الدعم اللازم للشباب الموهوبين الذين لديهم الكثير ليقدموه لقطر وللعالم، ولكن يواجهون معوقات تحول دون تلقيهم التعليم الذي يحتاجونه لإحداث التغيير الإيجابي، ومساعدتهم ليحققوا أقصى ما لديهم. وأكدت السيدة نوف الدرهم أن الاستثمار في قدرات الشباب يعني الاستثمار في مستقبل دولة قطر والعالم، معربة عن سعادتها بأن هذا المسار التعليمي الذي يتيحه برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر) بات مفتوحا أمام طلاب مؤسسة قطر. من جهته، قال السيد محمد سعد الكبيسي مدير إدارة المشتريات والعمليات في مؤسسة (التعليم فوق الجميع)، نؤمن في مؤسسة التعليم فوق الجميع بقوة التعليم وقدرته على تزويد الشباب بالثقة والإمكانيات، لمواجهة ما يحمله المستقبل من تحديات واغتنام ما يجلبه من فرص لتحسين الأوضاع في مختلف المجالات للتغلب على هذه التحديات. وعبر عن فخره بمساهمة (التعليم فوق الجميع) في بناء المستقبل الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر، من خلال الاستثمار في المنح التي يقدمها برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر) للطلاب، الذين يمثلون الجيل الجديد من القادة الملهمين والواعدين. وصمم برنامج (المستقبل الديناميكي في قطر) لمساعدة الشباب في قطر، الذين يمتلكون مؤهلات تخولهم من تحقيق الامتياز في حياتهم الأكاديمية والشخصية وتخطي أي حواجز تعترض تعليمهم، وتمكينهم من تطوير المهارات القيادية التي تُساعدهم في إحداث إسهامات ملموسة في المجتمع القطري وعلى مستوى العالم، وذلك بعد إنهاء دراستهم الجامعية، مثل تعزيز قدراتهم المهنية وتنمية شعورهم بالمواطنة.

2400

| 28 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
فودافون: مذكرة شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

أعلنت شركة فودافون قطر عن عقد شراكة جديدة مع مؤسسة مؤسسة ، لدعم جهود المؤسسة على استمرارية توفير فرص التعليم النوعيّ الجيد للأطفال والشباب المقيمين في قطر غير الملتحقين بالمدارس، من خلال برنامجها سويّا، بموجب الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها عبر الاتصال المرئي، ستوفر فودافون قطر لتلاميذ مدرستي السَّلم خدمات وحلول الاتصالات للوصول إلى أحدث أدوات التعلّم عبر الإنترنت، ومواصلة دراستهم حتى خارج الفصول الدراسية، والمضي قدمًا في تعليمهم، كما تفتح الاتفاقية المجال أمام فودافون قطر لدعم حملات مؤسسة التعليم فوق الجميع المستمرة في حملات التوعية وتوفير التدريب على السلامة الرقمية لطلاب مدارس السَّلم في إطار برنامج AmanTECH من فودافون، وتشجيع السلوك الرقمي المسؤول، والتوعية بالسلامة عبر الإنترنت. تتميز فودافون قطر بتاريخ طويل في دعم فرص تعليم الأطفال، ورفع الوعي الرقمي، وكذلك توفير خدمات وأدوات التعلّم. وكجزء من مسؤوليتها الاجتماعية المتنامية تحت ركيزة الشمول الرقمي للجميع لأهداف الشركة الأساسية، يأتي توقيع الاتفاقية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع؛ حيث سيضمن هذا الدعم بقاء طلاب مدارسالسَّلم على اتصال، والتمتع بتساوي الفرص في الوصول إلى الموارد والمواد التعليمية عالية الجودة عبر الإنترنت التي يستخدمها معلموهم. وتعليقًا على الاتفاقية، قال السيد خميس محمد النعيمي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في فودافون قطر: بصفتنا شركة تولي أهمية كبيرة لمسؤوليتها الاجتماعية، تواصل فودافون إدراك دورها ومسؤوليتها في استخدام التكنولوجيا والاتصال لتحسين مستوى حياة الأشخاص. نحن نؤمن بأن الفرص والأمل بمستقبل رقمي أفضل يجب أن يكون في متناول الجميع، ونحن ملتزمون بضمان عدم ترك الأشخاص الأكثر ضعفًا وراءنا خلال الرحلة نحو ذلك المستقبل. من خلال تقنيتنا، يمكننا مساعدة هؤلاء الأطفال والشباب على المساهمة على قدم المساواة وبشكل كامل في المجتمع، ومن جهته، قال السيد محمد سعد الكبيسي، مدير إدارة المشتريات والعمليات في مؤسسة التعليم فوق الجميع: نحن ملتزمون بحماية حق كل طفل في التعليم، حيث تعكس هذه الاتفاقية ما يعد بأن تكون شراكة مثمرة، ونتطلع بشدة إلى التعاون مع فودافون قطر، كما نعرب عن شكرنا لدعمها لنا لاستكمال مهمتنا، وبفضل موارد فودافون قطر وخبرتها الرقمية، يمكننا تعزيز برامجنا التي توفر الوصول إلى فرص تعليم نوعي جيد كعامل تمكين للتنمية البشرية على نطاق واسع

791

| 29 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
Ooredoo تدعم جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع

لمساعدة الأطفال بالاستمرار في التعليم في ظل انتشار كورونا أعلنت Ooredoo عن دعمها لمؤسسة التعليم فوق الجميع الخيرية، شريكها في التنمية العالمية، والتي تتخذ من الدوحة مقراً لها، ضمن إطار مساعيها لضمان تمكين الأطفال الذين يتعلمون في المنازل من الاستمرار في الوصول لفرص التعليم وذلك خلال هذه الفترة التي تشهد انتشار فيروس كوفيد- 19. وتكرس مؤسسة التعليم فوق الجميع جهودها لتجعل الوصول إلى فرص التعليم متاحاً للجميع. فقد تعهدت المؤسسة بتسهيل انتظام 10.4 مليون طفل حول العالم من غير المسجلين في المدارس في العملية التعليمية، غير أنه ونتيجة لانتشار وباء فيروس كورونا كوفيد- 19 ارتفعت أعداد الأطفال غير القادرين على الالتحاق بالمدارس. فقد ألزمت الظروف الحالية ما يقارب 850 مليون طفل في العالم بالدراسة من المنازل، الأمر الذي يزيد من التحديات التي تواجه الأطفال وذويهم. وفي محاولة منها للتخفيف من الآثار السلبية المحتملة التي تنتج عن التعليم عن بُعد، حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع على زيادة خيارات التعلم من المنازل وذلك لضمان توفر فرص التعليم للأطفال. فقد قامت المؤسسة بتطوير بنك للموارد التعليمية يشمل الموارد الرقمية بالنسبة للأطفال الذين يمكنهم الوصول إلى وسائل التعليم الإلكتروني، وموارد غير رقمية للأطفال الذين لا تتوفر لديهم وسائل الاتصالات والتعليم الإلكتروني، وذلك بعدة لغات. ويجري العمل في الوقت الحالي على توفير هذه الموارد إلى ملايين الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنازل، لضمان بقاء التعليم كأولوية بالنسبة لهم، في الوقت الذي يمكن فيه المجتمعات من الالتزام بمعايير وتوجيهات السلامة. وتحدث صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة في Ooredoo قطر، عن هذه الشراكة قائلاً: في هذه الأوقات الاستثنائية، من الضروري بالنسبة لنا في Ooredoo أن نقوم بكل ما يمكننا فعله لضمان استمرارية العملية التعليمية لأجيال المستقبل الذين لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس، والذين يعتمدون على الموارد التعليمية للتعليم عن بعد. ونحن سعداء بتعاوننا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ونعتز بدعم جميع الجهود التي تبذلها المؤسسة للتقليل من أي آثار سلبية للتعلم عن بُعد في هذه الظروف الاستثنائية، وندعو عملاءنا وجميع أفراد المجتمع للانضمام إلينا في تقديم الدعم اللازم من خلال التبرع للمبادرات التي تطلقها المؤسسة. كما أود الإشارة إلى الدور الذي أسهمت به Ooredoo في دعم العملية التعليمية خلال الفترة الحالية، إذ قمنا بتعزيز سرعات الإنترنت المنزلي مجاناً للطلاب ممن تتوافر لديهم خدمة Ooredoo ONE، لنساعدهم على مواصلة الدراسة من المنزل، وعززنا أيضاً سرعات باقات الإنترنت للمؤسسات التعليمية بدون أي تكلفة إضافية.

743

| 04 مايو 2020

محليات alsharq
"التعليم فوق الجميع" تطلق منصة إلكترونية لتقديم الدعم الاجتماعي للعمال بـ 10 لغات

أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا روتا، المنصة الإلكترونية الخاصة بمبادرة تواصلنا اهتمام بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (WISH) إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتطبيق مدرس التابع لشركة دلالا سمارت، وهي شركة محلية تأسست من قبل خريجي جامعة تكساس إي آند إم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وتواصلنا اهتمام هي منصة تفاعلية عبر الإنترنت تهدف إلى تقديم الدعم الاجتماعي للعمال المتواجدين في الحجر الصحي داخل دولة قطر. وتتيح للمستخدمين فرصة التواصل مع الآخرين ومناقشة الموضوعات والقضايا المجتمعية المختلفة بلغتهم الأم، إضافة إلى تقديم الدعم الكامل لهم في ظل هذه الأزمة العالمية الراهنة والحد من القلق والتوتر خلال هذه الفترة وذلك عبر الموقع الإلكتروني www.cfc.qa. كما تهدف إلى بناء جسور التواصل بين مختلف أفراد المجتمع، ودعم الجهود الرامية إلى محو الأمية من خلال أدوات التدريب المتوافرة، والمساهمة في تعزيز الرفاه الاجتماعي، وتسهيل التواصل بين المجتمعات. ويوفر فريق عمل المتطوعين المدربين عددا من الخدمات عبر هذه المنصة، منها الحديث مع المستخدمين بلغات متنوعة، من أجل توفير المعلومات الموثوقة الصادرة عن الجهات الرسمية المعنية في الدولة، بما يشمل التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى تقديم النصائح المتعلقة بكيفية الحفاظ على سلامتهم ولياقتهم البدنية، فضلا عن توفير فرص مواصلة تعلم اللغتين العربية والإنجليزية إلكترونيا. كذلك توفر المنصة المحادثات المباشرة باللغات العربية والإنجليزية، والهندية، والأردية، والنيبالية، والبنغالية، والمالايالامية، والسنهالية، والتاميلية، والتاغالوغية. وفي هذا الإطار، تلقى المتطوعون الذين تم اختيارهم من قاعدة البيانات الضخمة لبرنامج روتا، والذين اختيروا خصيصا لهذه المهمة، تدريبا شاملا عبر الإنترنت لتقديم الخدمة إلكترونيا من منازلهم، بما يضمن الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين المتطوعين، وأفراد المجتمع أيضا. ويمثل توفير التواصل الهادف، وتعلم لغات جديدة إلى جانب الاهتمام بالصحة البدنية، أهمية كبرى لمختلف الأطراف المشاركة في مبادرة تواصلنا اهتمام، خاصة وأن الأفراد قد يجدون أنفسهم عرضة للإصابة بالتوتر والقلق خلال هذه الفترة. يذكر أن هذه المبادرة لاقت قبولا ودعما كبيرين من وزارة الصحة العامة، ووزارة المواصلات والاتصالات، لانسجامها مع الجهود الحالية التي تبذلها الحكومة في دولة قطر للتصدي لهذا الوباء المستجد.

1823

| 15 أبريل 2020