رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أكثر من 35 مدرسة تتنافس في "أهداف من أجل الخير" لدعم مبادرات التعليم فوق الجميع

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع بطولة أهداف من أجل الخير التي تمثل انطلاقة لحملتها الرمضانية بمشاركة أكثر من 35 مدرسة بمختلف مناطق الدولة. وأكدت السيدة تاج سليمان، مديرة الشراكات بالمؤسسة، أن هذه البطولة تعكس التزام /التعليم فوق الجميع/ بأهداف التنمية المستدامة، ومنها، الهدف الرابع ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، والهدف الثالث ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار، والهدف السابع عشر تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية هذه البطولة في نشر الوعي بأهمية التعليم كحق أساسي لملايين الأطفال المهمشين والفقراء على مستوى العالم، وإرساء مبدأ القيادة البشرية بين طلاب المدارس في قطر، بالإضافة إلى جمع التبرعات لدعم مشاريع المؤسسة المختارة، التي تهدف إلى تعليم أكثر الأطفال ضعفا في العالم. وأضافت أنه سيتم استخدام جميع أموال الرعاية لهذه البطولة لمشاريع المؤسسة التعليمية في جميع أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأطفال في ميانمار، وزنجبار، والصومال، والسودان، ومالي وكمبوديا، وقطر، ومشروع برنامج روتا المتطوعين الشباب من أجل التدريب والتنمية ومشروع برنامج الفاخورة للوصول إلى التعليم العالي في غزة، وسوريا وتركيا ولبنان، كما ستساعد هذه المشاريع الأطفال المهمشين والفقراء في الحصول على الفرص والأمل في مستقبل أفضل، والذي يهدف إلى توفير وزيادة الوصول إلى المرافق والموارد التعليمية، وتحسين جودة التعليم. وأوضحت السيدة تاج سليمان أن البطولة التي تنوعت بين كرة القدم والرسم للبنين والبنات من 10 إلى 18 عاما، شارك بها أكثر من ألف طالب وطالبة، حيث حصلت الفرق الفائزة على كأس وشهادات تقدير، بالإضافة إلى ميداليات، وجوائز لأفضل لاعب، وأفضل هدف، وأفضل حارس مرمى. ولفتت إلى أنه تم الإعلان أيضا عن الفائزين في المسابقة الفنية التي أقيمت تحت شعار الفصل الدراسي للغد، والتي تمحورت حول كيف سيكون شكل الفصل الدراسي في المستقبل، حيث تم عرض الأعمال الفنية للبيع بمبلغ 100 ريال للعمل الواحد، يتم التبرع بها لمشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع. يذكر أن أهداف من أجل الخير هدفت إلى تشجيع الطلاب على ممارسة الرياضة المحببة لديهم، وجمع تبرعات ومساعدات للبلدان الأكثر احتياجا، إضافة إلى تعزيز قيم التسامح والاحترام، والتضامن بين الشباب.

890

| 10 مارس 2023

عربي ودولي alsharq
8 وزراء يشاركون في مائدة مستديرة حول تعليم الأطفال

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشريكها الإستراتيجي صندوق قطر للتنمية اجتماع مائدة مستديرة وزارية تناولت مجموعة من القضايا المتعلقة بالتعليم بعنوان: «الأطفال غير الملتحقين بالمدارس: الربط عبر القطاعات للوصول للوصول إلى النجاح»، بمشاركة وزراء الخارجية والتعليم لثماني دول من أقل البلدان نمواً، كجزء من مؤتمر الأمم المتحدة الخامس في الدوحة. وتتطابق أهداف مؤسسة التعليم فوق الجميع - التي تعد من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم - مع «برنامج عمل الدوحة للعقد (2022 - 2031) في التنمية»، الذي اعتمده مؤتمر الأمم المتحدة المعني بأقل البلدان نموا، وأيدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل الماضي، وأهابت بجميع أصحاب المصلحة المعنيين الالتزام بتنفيذه، من خلال قيامها بدور فاعل في أكثر من 60 دولة بمختلف مناطق العالم؛ وذلك لبناء حركة عالمية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال التعليم الجيد وبرامج الرفاه. ساهم اجتماع المائدة المستديرة للوزراء بمناقشة تجارب بلدانهم والإعلان عن شراكات قادمة في دولهم، من خلال مشاريع برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع وبدعم من الشريك الإستراتيجي صندوق قطر للتنمية، وكلها تهدف إلى سد الفجوة التعليمية للطلاب الغير الملتحقين بالمدارس. وشارك في جلسة المائدة المستديرة الوزارية، سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، سعادة السيد علي بن خلفان المنصوري مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، والسيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، سعادة الدكتور أبو الكلام عبد المؤمن، وزير الخارجية بجمهورية بنغلاديش الشعبية، سعادة السيدة أوليفيا روامبا وزير الشؤون الخارجية في جمهورية بوركينا فاسو، سعادة د. الدكتور أنسو سوني، وزير التربية والتعليم في ليبيريا، معالي د. مالام أدامو أدامو، وزير التربية والتعليم في نيجيريا، سعادة د. السيد الشيخ عمر آن، وزير التربية والتعليم في السنغال، سعادة السيد رنا تنفير حسين وزير التعليم والتدريب المهني في باكستان، معالي د. مروان عورتاني، وزير التربية والتعليم في فلسطين. وقالت سعادة السيدة أوليفيا روامبا وزير الشؤون الخارجية في جمهورية بوركينا فاسو: «المدارس مغلقة لأن الإرهابيين يحتلون هذا الجزء من الإقليم، والنتيجة هي أن هناك أكثر من مليون ومائتي ألف طالب اضطروا إلى ترك المدرسة، وسيسمح هذا التمويل ببناء مدارس حتى يتمكن هؤلاء الطلاب من العودة إلى التدريب، ومن خلال هذا التمويل بدعم من صندوق قطر للتنمية، ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع، فإنه يتماشى مع خطة أطلقتها بوركينا فاسو وتشكل برنامج عمل لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد». من جانبه، قال سعادة د. الدكتور أنسو سوني، وزير التربية والتعليم في ليبيريا «إن أقل البلدان نمواً في القرن الحادي والعشرين من تاريخ البشرية ليست إشادة، لذلك هناك فشل للإنسان في التعرف على ما أشير إليه على أنه قرية عالمية، وهو مفهوم تم اختزال العالم إليه إلى كيان واحد، ويبدأ الحل بإزالة الأمية والجهل، وهذا الأمل لا يكون إلا من خلال التعليم بجميع أشكاله لجميع الناس، الذكور والإناث والفتيات والفتيان والأشخاص ذوي الإعاقة، وبغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، فالتعليم لا يعلى عليه عندما يتعلق الأمر بالدول النامية والقضاء على الفقر». وقال سعادة د. السيد الشيخ عمر آن، وزير التربية والتعليم في السنغال: «اليوم في السنغال، نحن بصدد وضع تطوير استراتيجية لدمج هذه المدارس في النظام، مع بعض القيود الرئيسية حيث سيكون من الضروري تدريب المعلمين، وسيكون ضروريًا بناء البنى التحتية، لإنشاء جسور للتمكن من الانتقال من نظام تعليمي إلى آخر، حيث تخصص حكومة السنغال 22 ٪ من مواردها لنظام التعليم، الذي يتمكن من بناء آلاف الفصول الدراسية الجديدة كل عام، وتحديث نظام موازٍ للبنية التحتية، ولقد بدأنا هذا العام عمليًا في تعيين معلمين متخصصين في هذا النظام الموازي لإعادتهم إلى نظام التعليم الوطني».

1032

| 09 مارس 2023

اقتصاد محلي alsharq
كارفور قطر ترعى بطولة «أهداف من أجل الخير»

أعلنت كارفور قطر عن رعايتها لبطولة أهداف من أجل الخير، وهي البطولة الأولى التي تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع في كرة القدم والرسم، للبنين والبنات وذوي الهمم من طلبة المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، والتي تتنافس فيها 34 مدرسة يوم الجمعة، العاشر من مارس الجاري، حيث تقام المباريات على أرضية ملعب مدرسة كلية الدوحة في منطقة الوجبة، وذلك للمساهمة في مشاريع المؤسسة الهادفة إلى دعم تعليم الأطفال في البلدان الأقل نموا والأكثر احتياجا. تأتي رعاية كارفور قطر لهذه البطولة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تربطها بمؤسسة التعليم فوق الجميع على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، التي ترتكز حول إدراك كارفور قطر للأهمية القصوى للتعليم، وللدور المحوري الذي يلعبه التعليم في تقدم المجتمعات، وكفرصة للتعبير عن التزامها الراسخ نحو المجتمع، التي نجحت كارفور قطر من خلاله في جمع 10 ملايين ريال قطري من التبرعات لصالح مشروع معًا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. وفي هذا الصدد، صرح لورنت هاوسكنشت، المدير الإقليمي لكارفور قائلًا: نتشرف بشراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبالعمل عن قُرب معًا، حيث تقوم شراكتنا على إيماننا العميق بأهمية التعليم لمستقبل الأجيال القادمة، ومن منطلق اهتمامنا الأصيل والتزامنا الدائم بنفع المجتمع. وأضاف قائلًا: نشعر بسعادة بالغة لقيامنا بدعم هذه البطولة الفريدة التي تحتفي بالرياضة، وخصوصًا كرة القدم، والتي أنجزت قطر نجاحًا منقطع النظير في تنظيم واستضافة أفضل نسخة لكأس العالم لكرة القدم في العام الماضي 2022. وتضم النسخة الأولى من بطولة أهداف من أجل الخير لكرة القدم المدرسية فرق اللاعبين من طلبة 34 مدرسة عامة وخاصة من مختلف المراحل التعليمية قبل الجامعية، حيث سيتمكن كل فريق من خوض 3 مباريات في محاولة للتأهل للأدوار العليا والنهائية في البطولة.

2172

| 09 مارس 2023

اقتصاد محلي alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تتعاون مع فالنتينو

أبرمت مؤسسة التعليم فوق الجميع شراكة مع شركة فالنتينو، إحدى أشهر العلامات في صناعة المجوهرات بالإضافة إلى ثلاثة مصممين قطريين، هم الغلا للمجوهرات، ومجوهرات غند، ومجوهرات حصة، لإنشاء مجموعة من التصاميم الخاصة بقطع محدودة الإصدار لكل علامة تجارية على حدة. ومن المقرر أن تُباع المجوهرات، التي تم تصميمها لهذا الغرض، في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2023، مع التبرع بحصة من المبيعات إلى مبادرة «علم طفلا» التي أطلقتها مؤسسة التعليم فوق الجميع والتي تتطلع إلى دعم تعليم الأطفال في جميع أنحاء العالم. وتشمل المجموعة الحصرية من فالنتينو ثلاث قطع كلاسيكية رائعة مقدمة من فالنتينو، يزدان كل منها بشعار «علم طفلا» (وذلك على شكل ظل لطفل) من الكريستال أو المعدن أو اللؤلؤ كما يلي: عشرة أساور فالنتينو «V» الأيقونية المزينة بمجوهرات سواروفسكي المصنوعة من زجاج كريستالي فائق الجودة والتي تحمل شعار «علم طفلاً». عشرة أقراط كلاسيكية تحمل حرف «V» مع شعار سواروفسكي وهي مزودة بتميمة متدلية وتحمل شعار «علم طفلا». عشرة أساور فالنتينو مصنوعة من الجلد تحمل حرف «V» ومزينة بزجاج كريستالي فائق الجودة من سواروفسكي وشعار «علم طفلاً». وتقدم العلامة التجارية القطرية، الغلا للمجوهرات، قطعتين فريدتين مخصصتين ومصممتين بشعار مؤسسة التعليم فوق الجميع. مشبك (بروش) من الذهب عيار 18 قيراطا وخاتما من الذهب عيار 18 قيراطا، كلاهما مدمج بالزمرد والماس. كما تعرض مجوهرات غند، وهي علامة تجارية قطرية أخرى، قطعتين مخصصتين في معرض الدوحة للساعات والمجوهرات لهذا العام. سوارا للجنسين من الذهب عيار 18 قيراطا مع أحجار شبه كريمة تمثل ألوان العلامة التجارية لمؤسسة التعليم فوق الجميع وشعارها، بالإضافة إلى أزرار أكمام للرجال مع 14 جراما من الفضة الإسترليني عيار 925. أما العلامة التجارية القطرية الثالثة، مجوهرات حصة، فستعرض قلادة خاصة تحمل شعار مؤسسة التعليم فوق الجميع مصنوعة من سبعة جرامات من الذهب، بالإضافة إلى قلادة من الذهب تزن 12 جراما تسمى «المرعش» والتي تحتوي أيضا على 0.50 قيراط من الألماس. يمثل برنامج «علم طفلاً» مبادرة عالمية لدى مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتتعاون المبادرة مع 65 شريكاً عبر 50 دولة حول العالم، لتوفير الدعم والتوجيه لأكثر من 14.4 مليون طفل خارج المدرسة. وفي الماضي، تعاونت مؤسسة التعليم فوق الجميع مع العلامات التجارية الفاخرة الأخرى مثل تشوبارد وريتشارد ميل وهيرمس وذلك لعرض مجموعات فريدة من التصاميم في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات للمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتستقطب الدورة 19 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات أكثر من 500 علامة من كبرى العلامات التجارية، ويتم عرض مجموعة واسعة من القطع من المصممين العالميين والمحليين. والجديد في نسخة هذا العام وجود مجموعة من التجارب المتميزة في الردهة الرئيسية في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات بما في ذلك مقاهي السوق الحرة القطرية «هارودز تي روم» و»فنشي». وتشارك أيضاً منصة المزادات العالمية فيليبس والتي تختص في بيع وشراء الأعمال الفنية والتصاميم التي تعود للقرنين العشرين والحادي والعشرين. وهناك أيضا الاستوديو الخاص الذي تم تصميمه خصيصاً من أجل المعرض واستضافة حوارات ملهمة مع أبرز خبراء ورموز صناعة المجوهرات المشاركين في المعرض.

775

| 24 فبراير 2023

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع تستنكر قرار تعليق الدراسة للطالبات في أفغانستان

استنكرت مؤسسة التعليم فوق الجميع قرار تعليق دراسة الطالبات بالمدارس والجامعات في أفغانستان، داعية إلى منح جميع الطلاب في أفغانستان فرصا متساوية في الحصول على التعليم بجميع المستويات، بغض النظر عن جنسهم. وأدانت المؤسسة في بيان التمييز ضد الطالبات الأفغانيات، حيث يعد التعليم حقا من حقوق الإنسان يجب على الدول حمايته لجميع مواطنيها دون تمييز. وأكدت المؤسسة أنه لا ينبغي لأي طرف أن يحرم أي شخص من حقه في التعليم، ويجب على الدول والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية والآباء العمل معا لضمان حصول جميع الأطفال والشباب على تعليم ابتدائي وثانوي وعال آمن وجيد. وتمنح مؤسسة التعليم فوق الجميع بدعم من صندوق قطر للتنمية حاليا 250 طالبا أفغانيا، نصفهم من النساء، الفرصة لاستئناف دراستهم بعد أن غادروا أفغانستان العام الماضي، ومن خلال مشروع قطر للمنح الدراسية للطلاب الأفغان، يمكن للأفغان النازحين مواصلة تعليمهم بعد المرحلة الثانوية، وبالتالي زيادة فرصهم في بناء مستقبل مستقر ومزدهر لأنفسهم ولأسرهم.

1123

| 21 ديسمبر 2022

اقتصاد محلي alsharq
انضمام "Off-White" إلى مبادرة قطر تبدع

انضمت علامة Off-White™ إلى مبادرة “قطر تُبدع”، وسي آر رانواي CR Runway، لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع؛ وهي منظمة غير ربحية تعمل على توفير فرص التعليم للأطفال والشباب المهمشين، وتمكين المرأة لتصبح عضواً فعالاً في مجتمعها، بهدف تقديم تعليم شامل ومُنصف للجميع. في هذا الإطار، تطرح علامة Off-White™ خلال عرض الأزياء الأكبر لهذا العام قطر فاشن يونايتيد، الذي تنظمه سي آر رانواي CR Runway ويستضيفه استاد راس أبو عبود استاد 974 في 16 ديسمبر، إصداراً محدوداً من قميص رياضي مخصص سوف يرتديه الجيل القادم من المصممين من 32 دولة في كأس العالم فيفا قطر 2022، لتسليط الضوء عليهم ومنحهم منصة لاستعراض إبداعاتهم. سيكون القميص الرياضي من إبداع Off-White™ متوفراً للشراء على المتجر الإلكتروني لدار الأزياء اعتباراً من منتصف ليل 16 ديسمبر، وستُخصَّص عائدات المبيعات بالكامل لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتأسست العلامة الفاخرة ™Off-White في 2013 لتكون رمزاً للمنطقة الرمادية بين عالمي اللونين الأبيض والأسود. يضم إرث العلامة مجموعات الأزياء الراقية من الملابس النسائية والرجالية للفصول المختلفة التي تجسد رؤية ثقافية معاصرة مشتركة، علاوة على تشكيلات متنوعة من المقتنيات والأثاث وحتى المطبوعات. وإبداعات الدار مستوحاة جميعها من فكرة واحدة تُعاود الظهور مراراً وتكرارًا في جميع التصميمات، ويُعبَّر عنها بأسلوب تصميم يضفي شخصية وهويّة مُميزّة على كل قطعة ملابس. وفي حين تتجلى العراقة والحرفية الفائقة في تصميمات العلامة التي تخرج من استوديو التصميم بمدينة ميلان الإيطالية بأنامل فنانيها المشهود لهم بالمهارة، إلا أنها لا تزال تعكس الاتجاهات الرائجة عالمياً في عالم تصميم الأزياء. ويعود الفضل في ذلك إلى رؤية فيرجيل أبلوه، المصمم والمدير الإبداعي للدار، التي تجمع ما بين الطابع العملي في عالم الأزياء والملابس ولمسات الإبداع الفني للأزياء الراقية، حيث إنه استلهم إبداعاته من عالم موضة الشباب وعبر عنها في إطار معاصر.

654

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
انضمام علامة عالمية إلى “قطر تُبدع”

انضمت علامة Off-White™ إلى مبادرة “قطر تُبدع”، و»سي آر رانواي CR Runway»، لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع؛ وهي منظمة غير ربحية تعمل على توفير فرص التعليم للأطفال والشباب المهمشين، وتمكين المرأة لتصبح عضواً فعالاً في مجتمعها، بهدف تقديم تعليم شامل ومُنصف للجميع. وتطرح علامة Off-White™ خلال عرض الأزياء الأكبر لهذا العام “قطر فاشن يونايتيد»، الذي تنظمه «سي آر رانواي CR Runway» ويستضيفه استاد رأس أبو عبود (استاد 974) في 16 ديسمبر، إصداراً محدوداً من قميص رياضي مخصص سوف يرتديه الجيل القادم من المصممين من 32 دولة في كأس العالم فيفا قطر 2022، لتسليط الضوء عليهم ومنحهم منصة لاستعراض إبداعاتهم. وسيكون القميص الرياضي من إبداع Off-White™ متوفراً للشراء على المتجر الإلكتروني لدار الأزياء اعتباراً من منتصف ليل 16 ديسمبر، وستُخصَّص عائدات المبيعات بالكامل لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتأسست العلامة الفاخرة ™Off-White في 2013 لتكون رمزاً للمنطقة الرمادية بين عالمي اللونين الأبيض والأسود، ويضم إرث العلامة مجموعات الأزياء الراقية من الملابس النسائية والرجالية للفصول المختلفة التي تجسد رؤية ثقافية معاصرة مشتركة.

943

| 11 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مبادرة ركوب الدراجات من أجل الاستدامة

نظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومدينة مشيرب ومجموعة من راكبي الدراجات بالدوحة، فعالية لركوب الدراجات حول مدينة مشيرب على هامش فعاليات النسخة الثانية والعشرين من بطولة كأس العالم في قطر لرفع التوعية حول أهداف التنمية المستدامة. هدفت مبادرة ركوب الدراجات من أجل الاستدامة إلى إنشاء حركة لتسليط الضوء على وسائل التنقل المختلفة للترويج لمدن أكثر استدامة. شارك في المبادرة حوالي 30 شخصا من مختلف قطاعات المجتمع، منهم قادة المجتمع والشباب والشخصيات الرياضية والأشخاص من ذوي الإعاقة، بحضور المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، السيدة ميمونة محمد شريف. بدأ خط سير الدراجات حول وسط مدينة مشيرب من البراحة وانتهى أمام بيت بن جلمود، أحد المتاحف بمدينة مشيرب، كما تضمن الطريق ثلاث محطات أخرى. تعزز مبادرة ركوب الدراجات من أجل الاستدامة، والتي تأتي في إطار حملة تحقيق الأهداف، أهداف التنمية المستدامة، وبالأخص الهدف رقم 7 (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة)، والهدف رقم 8 (تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام)، والهدف رقم 11 (مدن شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة)، والهدف رقم 12 (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان). وصرحت السيدة ميمونة محمد شريف: من الممكن أن يكون هناك تساؤل عن سبب ذكر التنمية المستدامة خلال هذه الفعالية، ولكن تُعد كرة القدم رياضة جماهيرية يشارك فيها الملايين من المشجعين والمتابعين، وإذا تعرف الناس على أهداف التنمية المستدامة هنا، فسوف يعرفون المزيد وسيساعدوننا في تحقيق المزيد، وهذا يعني أن لدينا فرصًا أكبر لتحقيق أهدافنا العالمية بحلول عام 2030. وتعمل هذه المبادرات أيضًا على إشراك مختلف الأطراف المعنية وأعضاء المجتمع، مما يوفر فرصًا للتواصل وتمهيد الطريق للشراكات من أجل الأهداف. وتسلط مبادرة تحقيق الأهداف الضوء على قيمة كرة القدم في تعزيز التنمية المستدامة والسلام والتسامح والإدماج والعمل المناخي.

899

| 07 ديسمبر 2022

محليات alsharq
 صاحبة السمو تفتتح جناح أهداف التنمية المستدامة لمؤسسة التعليم فوق الجميع

افتتحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، اليوم، جناح أهداف التنمية المستدامة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الذي يقام ضمن فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بمنطقة المشجعين في حديقة البدع. كما شهدت صاحبة السمو جلسة نقاشية أقيمت بهذه المناسبة حول الرياضة كوسيلة لتعزيز التنمية والسلام دوليا، بالإضافة إلى التحديات التي تحول دون تحقيق أهداف التنمية المستدامة. شارك في الجلسة النقاشية كل من فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، وفخامة الرئيس ماكي صال رئيس جمهورية السنغال، وسعادة الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وسعادة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وسعادة السيد هارجيت ساجان، وزير التنمية الدولية والوزير المسؤول عن وكالة التنمية الاقتصادية في المحيط الهادئ بكندا، والسيد كايلاش ساتيارثي عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة. كما تم رسميا إطلاق حملة تحقيق الأهداف التي تطلقها مؤسسة التعليم فوق الجميع في الفترة من 21 نوفمبر إلى 17 ديسمبر، والتي تدعو الى التكاتف والالتقاء من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة على هامش كأس العالم FIFA قطر 2022، وستتضمن الحملة العديد من النشاطات التي ستقام بالتعاون مع شركاء المؤسسة مثل اليونيسف واليونسكو والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتشمل عروضا موسيقية حية، وجلسات نقاشية مع قادة العالم، وأعمالا فنية، وورش عمل لكرة القدم. حضرت الافتتاح سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من كندا وليبيريا والمكسيك وقطر والمملكة المتحدة.

1561

| 21 نوفمبر 2022

محليات الشرق
جامعة قطر تعزز تعاونها مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع" في مجال المنح الدراسية

وقعت جامعة قطر اتفاقية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتنمية وتعزيز التعاون المشترك بينهما فيما يتعلق ببرنامج قطر للمنح الدراسية في قطر، التابع للمؤسسة والإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وقعت الاتفاقية الدكتورة إيمان مصطفوي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب بجامعة قطر، وطلال الهذال مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. ونصت الاتفاقية على تعاون الطرفين لتقديم 100 منحة دراسية جديدة في جامعة قطر، وتعزيز فرص التنسيق والشراكة في المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك. كما اتفق الطرفان على تقديم كل المساعدات الممكنة في حدود الاختصاصات المحددة قانونا لكل طرف، لتحقيق الأهداف المتوخاة من هذا الدعم التعليمي على نحو يفعل الدور المنوط بكل منهما. وفي تصريح لها، قالت الدكتورة إيمان مصطفوي: إن هذه الاتفاقية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي تخدم طلبة جامعة قطر، تأتي في إطار الحرص على توفير أفضل الفرص التعليمية للطلبة. وأضافت: من خلال هذا التعاون سيعمل الطرفان على توفير أفضل الفرص التعليمية للطلاب المستهدفين بهذا البرنامج، كما أننا من خلال هذه المذكرة سنستمر بالعمل في مختلف المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، قال طلال الهذال: إن الاتفاقية تأتي في إطار استمرار مؤسسة التعليم فوق الجميع في عملها لتوفير فرص للطلبة في سلك التعليم العالي.. مشيرا إلى أن البرنامج وفر حتى الآن 125 منحة دراسية للطلبة داخل دولة قطر من مختلف الجامعات. وأكد أن مؤسسة التعليم فوق الجميع تكرس جهودها لضمان حصول بعض الفئات الأكثر حاجة على التعليم العالي، والذي سيدعمهم في بناء مستقبل مزدهر. وقدم الهذال الشكر للإدارة العامة للأوقاف، ممثلة بالمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية على دعمها للبرنامج.. معربا عن تطلعه إلى المرحلة التالية الهادفة إلى زيادة عدد الطلاب المستفيدين من فرص التعليم العالي داخل الدولة. وأضاف: نعمل في مؤسسة التعليم فوق الجميع مع جامعة قطر على توفير الدعم، وخلق فرص تعليمية عادلة تسمح لجميع الطلبة بالوصول للتعليم العالي. وأوضح أن هذه الاتفاقية تتيح الوصول إلى عدد أكبر من الطلبة المستهدفين لإدراجهم بهذا البرنامج، وخلق مستقبل تعليمي عال للطلبة المستهدفين. يشار إلى أن برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر يوفر المنح الدراسية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاما، والذين أمضوا معظم سنوات حياتهم في الدولة، ويتيح لهم استكمال تعليمهم العالي في الجامعات التي تتخذ من الدوحة مقرا لها. ويتم تنفيذ البرنامج من قبل مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

1894

| 13 نوفمبر 2022

اقتصاد محلي alsharq
ماكدونالدز توقع اتفاقية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

تماشياً مع التزامها بدعم المجتمع، قامت ماكدونالدز قطر بتوقيع إتفاقية شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، لدعم برامج المؤسسة لمدة عامين للتوعية بأهداف وأنشطة المؤسسة، وجمع التبرعات وتعزيز العمل التطوعي. واحتفالاً بإطلاق الشراكة، استضافت ماكدونالدز قطر فعالية اليوم الترفيهي في مدرستي السَلم الأولى والثانية، والتي حضرها السيد مثقال أبو ناصر المدير العام لماكدونالدز قطر، والسيد طلال الهذال، مُدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث قاموا بجولة في أرجاء المدرسة، بينما استمتع الأطفال بممارسة أنشطة ترفيهية وحصلوا على وجبات هابي ميل اللذيذة. وتعليقًا على هذه الشراكة، قال السيد كمال صالح المانع، الشريك والمرخص له في رخصة التطوير لماكدونالدز قطر: تواصل ماكدونالدز قطر - المملوكة محليًا بنسبة 100 % - وضع المسؤولية المجتمعية على رأس أولوياتها في قطر، ولتحقيق ذلك الهدف، نبتكر طرقا فعالة نحو مستقبل مشرق لأفراد المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الطعام اللذيذ. ومن خلال شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، نؤكد إلتزامنا بفلسفة وركائز رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع من خلال ترسيخ التعليم الجيد، خاصة للأطفال. من جانبه، قال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والمشرف على مشروع سويًا: نعتبر هذه الإتفاقية شراكة مثمرة، ونتطلع إلى التعاون مع ماكدونالدز قطر التي نتوجه إليها بالتقدير والشكر لدعم مهمتنا في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم، لاسيما للأطفال في المناطق المهمشة، فالتعليم هو المفتاح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن خلال دعم التعليم، فإننا لا نمكّن شبابنا فحسب، بل نبني مستقبلًا أكثر رقياً وازدهارًا لدولة قطر. بموجب هذه الشراكة، سيتم جمع التبرعات مباشرة من كاونترات المطاعم، من خلال سؤال زبائن ماكدونالدز قطر عما إذا كانوا يرغبون في إضافة مبلغ 1 ريال قطري إلى إجمالي فاتورتهم قبل شراء الوجبة والاستمتاع بها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ماكدونالدز قطر تلتزم بالمشاركة في الأنشطة الرئيسية والفعاليات المحلية التي تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع، كما سيقوم الجانبان بتنظيم برامج تطوعية دورية، حيث سيشارك موظفو ماكدونالدز قطر في فعاليات اليوم الترفيهي والتي تستضيفها مدارس السَلم، مع أنشطة ترفيهية مفعمة بالمرح وتناول الطعام اللذيذ. أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع مشروع سويًّا والذي يسعى الي ضمان حصول جميع الأطفال داخل دولة قطر على فرص الحصول العادل على التعليم، حيث يعمل المشروع مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحت اسم مدارس السَّلم ، حيث تستند السَّلم على نبات السلام، وهو نوع من النباتات المحلية التي تصور المرونة والاستدامة، حيث تخدم مدارس السَّلم الخمس مجموعة متنوعة من الطلاب من خلال تقديم مناهج دراسية مناسبة للتعليم الأكاديمي والمهني مع مرونة واسعة والدعم التعليمي. جدير بالذكر أن هذه الشراكة هي أول مبادرة تطلقها ماكدونالدز قطر، تحت مظلة جديدة وأكبر للمسؤولية الإجتماعية للشركات، وهي منصة رحالتنا أو رحلتنا، والتي تمثل إلتزام ماكدونالدز قطر الراسخ بركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030 ؛ والتي تتواكب في نفس الوقت مع رؤية الشركة المتمثلة في رد الجميل للمجتمع، بالإضافة إلى رعاية المجتمعات من خلال ضمان سلامة المأكولات التي تقدّمها، كما تقوم رحالتنا بمشاركة شباب المجتمع، الذين يخوض كل منهم رحلته الفريدة نحو القمة، بشكل مثمر وإيجابي من خلال تعزيز مهاراتهم، وتوسيع رؤيتهم، ومكافأة نجاحاتهم.

1928

| 06 نوفمبر 2022

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع تدشن بوابة بيانات رقمية لحماية التعليم أثناء النزاعات

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن تدشين بوابة بيانات رقمية TRACE بشأن تحديات التعليم خلال النزاعات. وذكرت المؤسسة في بيان أنه سيتم كشف النقاب عن بوابة البيانات الجديدة غدا /الجمعة/ خلال الاحتفاء باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في باريس، حيث سيضم هذا الحدث مجموعة من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، ومناصري قضايا الشباب، وصانعي السياسات، والأكاديميين الذين يجتمعون لمناقشة كيفية حماية التعليم وبناء سلام مستدام. ومن خلال شراكة تأسست في عام 2021 مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، وصندوق أدوات /كوبو/، وبالتعاون الوثيق مع التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، تم تصميم بوابة البيانات TRACE لسد الفجوة العالمية للحصول على بيانات موثوقة عالية الجودة، ومتاحة للجميع، تجمع وتصور وتقدم تحليلا منسقا للبيانات المتعلقة بالهجمات على التعليم، وعلى هذا النحو، تساعد TRACE على ضمان توافر بيانات عالية الجودة في شكل سهل الاستخدام لمحاسبة المهاجمين، والدعوة إلى حماية التعليم، والاستجابة للهجمات في الوقت المناسب. وتمَ اعتماد اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات من قبل الأمم المتحدة في عام 2020، ويتسم بأهمية متزايدة مع استمرار معاناة الطلاب والمعلمين والمدارس من تلك الهجمات على مستوى العالم. وفي هذا العام، يُقام هذا اليوم بالحضور شخصيًا لأول مرة منذ عامين، في مقر اليونسكو في باريس، وسيوفر منتدى لمناقشة القضايا المتعلقة بالهجمات على التعليم، والذي تشارك في تنظيمه مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح. ووفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA) - والذي تعد مؤسسة التعليم فوق الجميع عضواً مؤسساً فيه، فإن التعليم تعرض لأكثر من 5000 هجوم موثق بين عامي 2020 و 2021، حيث تم اختطاف أو اعتقال أو إصابة أو قتل أكثر من 9000 طالب ومعلم، كما تضاعف الاستخدام العسكري للمدارس والجامعات. وتعتبر البيانات أيضًا أساسية للحماية القانونية للحق في التعليم، حيث يشجع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2601، والذي تم اعتماده في أكتوبر من العام الماضي، على تعزيز الرصد والإبلاغ عن الهجمات على التعليم، كما يدعو جميع الأطراف إلى جمع وتبادل البيانات المتعلقة بالهجمات على التعليم.

1181

| 08 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع واليونسكو يوقعون اتفاقية لدعم قمة تحويل التعليم

وقع كل من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اتفاقية لدعم قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم التي ستعقد في نيويورك خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر المقبل. وبموجب الاتفاقية التزم كل من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع مجتمعين بدفع مبلغ 1.6 مليون دولار، لتعزيز مسارات عمل المواضيع الخمسة التي تم تطويرها لقمة تحويل التعليم التي تشمل: المدارس المنصفة والآمنة والصحية، والتعلم والمهارات من أجل الحياة والعمل والتنمية المستدامة، والمعلمين والتدريس، والتدريس المحترف والتعلم الرقمي، وتمويل التعليم على الصعيدين المحلي والدولي. وتركز هذه المسارات على المجالات الحاسمة التي تتطلب اهتماما جماعيا عالميا، لتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، والذي يهدف إلى ضمان تعليم جيد شامل ومنصف، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع. كما تعكس جهود صندوق قطر للتنمية من خلال الشريك الاستراتيجي المنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع في قطاع التعليم، والتي تهدف إلى زيادة وصول الأطفال والشباب الذين هم خارج التعليم إلى التعليم الجيد، وبناء طاقات الشباب وتمكينهم من خلال تعليمهم المهارات ذات الصلة للنجاح مدى الحياة. وأكد السيد علي بن عبد الله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط بصندوق قطر للتنمية، التزام صندوق قطر للتنمية بالمساهمة في مبادرات وجهود التعليم مثل المساهمة في منظمة اليونسكو مشيرا إلى أن مسارات العمل التي بدأتها منظمة اليونسكو تتماشي مع الجهود التي يبذلها صندوق قطر للتنمية في قطاع التعليم، والتي تركز على ثلاثة محاور رئيسية: إتاحة إمكانية حصول الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس على التعليم، وتزويد الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس بتعليم جيد، وبناء القدرة على التكيف وتمكين الشباب من مواصلة تعزيز أهداف التنمية المستدامة، لافتا إلى أن هذه المساهمة فرصة للعمل جنبا إلى جنب لاتخاذ إجراءات عاجله لتيسير الحصول على تعليم جيد لتعزيز التنمية المستدامة على الصعيد العالمي. بدوره قال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: تسعد مؤسسة التعليم فوق الجميع بالمساهمة في هذه القمة الأكثر أهمية، والتي ستستضيف المؤتمر العالمي الحاسم والذي طال انتظاره حول تحويل التعليم للقرن الحادي والعشرين حيث إن منح الوصول إلى تعليم آمن وشامل ومنصف وجيد للجميع، بما في ذلك الأطفال والشباب الأكثر تهميشا في العالم، هو حق أساسي من حقوق الإنسان ومفتاح لمرونتهم وتمكينهم، ويعد من صميم مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع. وفي السياق ذاته، قالت ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة للتربية في منظمة /اليونسكو/، نحن ممتنون جدا للدعم الذي قدمته دولة قطر منذ فترة طويلة إلى قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم، والذي نأمل أن يكون نقطة تحول للتعليم، وأساس للتنمية الشاملة المستدامة، ولهذا يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية اليوم مع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع. تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يعقد هذه القمة استجابة للأزمة العالمية التي تفاقمت في قطاع التعليم بسبب جائحة كورونا كوفيد-19، والتي كان لها تأثير مدمر على مستقبل الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، مما يعيق التقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات، وسيجمع مؤتمر القمة رؤساء الدول والحكومات ومجتمع التعليم العالمي والشباب للارتقاء بالتعليم إلى قمة جداول الأعمال السياسية، وتأمين الالتزامات باسترداد الخسائر التي حدثت بسبب الوباء، وإشعال حركة عالمية لدعم تحول التعليم في جميع أنحاء العالم.

1369

| 29 أغسطس 2022

محليات alsharq
مشاورات في قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم بنيويورك

تعقد اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، سلسلة من المشاورات الوطنية في دولة قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم في 19 سبتمبر القادم بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، اعترافاً بأن التعليم حق من حقوق الإنسان وأساس للسلام والتنمية المستدامة. وتسعى القمة إلى تجديد الالتزام العالمي بالتعليم باعتباره منفعة عامة ذات أولوية، بالإضافة إلى تعبئة الطموح والتضامن للعمل المشترك وإيجاد الحلول نحو تشكيل مفهوم جديد للتعليم. كما تهدف إلى تسريع جهود التعافي من خسائر التعلم الناتجة عن جائحة كورونا / كوفيد-19/ وتنشيط الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم وجودته، وإعداد المجتمعات للمستقبل بصورة أفضل. ومن المقرر عقد مؤتمر ما قبل القمة للإعداد لها في العاصمة الفرنسية باريس يومي 29 و30 يونيو الجاري. وتتضمن المشاورات التي تعقد يومي 15 و16 يونيو الجاري في جامعة حمد بن خليفة، حوالي تسع جلسات، تتحدث عن جملة من الموضوعات تشمل تحوّل التعليم في قطر، وتحديد التحولات والوسائل الاستراتيجية لتشكيل مفهوم جديد لأهداف التعليم المشترك للقرن الحادي والعشرين، وضمان التعافي الكامل من اضطراب التعليم بسبب جائحة كورونا/ كوفيد-19/ وضمان تمويل عام معزز وأكثر استدامة للتعليم، ورفع طموح أهداف التعليم الوطني ومعاييره، وإرساء مدارس شاملة وعادلة وآمنة وصحية، ورفع كفاءة المعلمين وجودة التدريس ورفع الوعي بأهمية مهنة التدريس، وعملية التعليم والتعلم والاستدامة والبيئة، والتحولات الرقمية في مجال التعليم. يشارك في المشاورات، عدد من المسؤولين والعاملين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمؤسسات الأكاديمية، وأصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص، ومديري المدارس والمعلمين، وأولياء الأمور، والطلاب، والشباب، وشركاء التنمية بما في ذلك ممثلون عن منظمتي اليونسكو واليونيسف.

775

| 14 يونيو 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماعاً مع وزراء ومسؤولي التعليم في 7 دول

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع اجتماعاً برئاسة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بمشاركة وزراء ومسؤولي التعليم في أوغندا، الصومال، سيراليون، تنزانيا، وجنوب السودان، وباكستان، وهايتي، وذلك على هامش النسخة العشرين من /منتدى الدوحة 2022/ والذي اختتم أعماله أمس /الأحد/. وتناول الاجتماع عدداً من قضايا التعليم بهدف تحسين الوصول إلى التعليم الجيد الشامل والعادل، وتعزيز فرص التعلم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، حيث يعد قطاع التعليم من أهم القطاعات التنموية، وهو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي، والركيزة الأساسية لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة. شارك في الاجتماع إلى جانب سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، كل من سعادة السيد نيسمي مانيجات وزير التربية الوطنية والتدريب المهني في هايتي، وسعادة السيد عبدالرحمن محمد عبدلي وزير الدولة للتربية والثقافة والتعليم في الصومال، وسعادة السيد أدولف فوستين ماكيندا وزير التعليم والعلوم والتكنولوجيا بجمهورية تنزانيا المتحدة، وسعادة السيدة أووت دينق أكويل وزيرة التعليم العام في جنوب السودان، وسعادة الدكتور ديفيد موينينا سنجه وزير التعليم الأساسي والثانوي العالي في سيراليون، وسعادة السيدة كيتي لامارو السكرتير الدائم لوزارة التعليم والرياضة في أوغندا، وسعادة السيد محمد فاروق السكرتير المشترك لوزارة التعليم والتدريب المهني الاتحادي الباكستانية، والسيد فهد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

3145

| 28 مارس 2022

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع تطلق مواد تعليمية باللغتين الأوكرانية والروسية لدعم الأطفال اللاجئين بسبب الحرب

أتاحت مؤسسة التعليم فوق الجميع برنامجها التعليمي في حالات الطوارئ باللغتين الأوكرانية والروسية لدعم ما يزيد على 1.5 مليون طفل في أوكرانيا أجبروا مؤخرا على أن يصبحوا لاجئين. وتم تطوير البرنامج التعليمي، الذي أنتجته المؤسسة، كجزء من بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية (IFERB) والحائز على جائزة فئة الأزمات والنزاعات من قبل تحالف التعليم المتنقل. وفي هذا الصدد، أكدت السيدة جانفي كانوريا، مديرة برنامج تنمية الابتكار في مؤسسة /التعليم فوق الجميع/، على أهمية دعم الأطفال الأوكرانيين في هذه الأوقات المضطربة من الأزمة، مشيرة إلى أن المؤسسة أنشأت مجموعة أدوات التعليم في حالات الطوارئ للأطفال اللاجئين باللغات التي يجيدونها لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة بشكل أفضل وتوليد الأمل ودراسة الرياضيات واللغة الإنجليزية من خلال الألعاب والأنشطة، وإشراك الأطفال في عدد من الأنشطة لصرف انتباههم عن الضغط المستمر بسبب الصراع. وأوضحت أن /التعليم فوق الجميع/ تقوم بتطوير دروس تدعم الأطفال أثناء تكيفهم مع بيئة جديدة كجزء من التزامها بالتعلم الاجتماعي، خاصة وأن أفضل طريقة للقيام بذلك هي تعزيز التكامل من خلال التفاهم بين الثقافات، والتعاطف من خلال التعلم، حيث يشرك البرنامج الأطفال اللاجئين والبلدان المضيفة في أنشطة تعليمية حول الغذاء واللغة والتاريخ والجغرافيا. وتدمج مجموعة أدوات التعليم في حالات الطوارئ التعلم النفسي والاجتماعي مع المهارات العملية والمواد التقليدية من أجل دعم الطلاب الذين يمرون بصدمات نفسية بسبب الصراع والنزوح، وهي مشاريع وأنشطة بسيطة وسهلة الاستخدام قائمة على اللعب ولا تتطلب تكنولوجيا أو موارد كثيرة، ويمكن إكمالها بأقل قدر من إشراف الكبار، كما يتم إنشاء قصص مصورة لقراءتها للأطفال من أجل المساعدة في بدء المحادثات حول ماهية أن تصبح لاجئا وكيفية التعامل مع المشاعر مثل الحزن والاضطراب. وتعمل مؤسسة التعليم فوق الجميع على إنشاء مواد جديدة للأطفال اللاجئين والبلدان المضيفة لنشر الوعي الثقافي والمفردات الأساسية من خلال الأنشطة التعاونية. وتعد مجموعة أدوات الاستجابة للطوارئ من مؤسسة /التعليم فوق الجميع/ موردا تعليميا منخفض التكلفة وقابلا للتطوير، مثل جميع محتويات بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية (IFERB)، فهي مفتوحة المصدر ومجانية، ويمكن استخدامها من قبل أي شخص، بما في ذلك العائلات والمنظمات الشعبية وغير الحكومية، وبمجرد تنزيل الوحدة التعليمية، يمكن استخدامها بشكل متكرر دون الحاجة للاتصال بشبكة الإنترنت.. ويتوفر بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية حاليا بـ 15 لغة منها الروسية والأوكرانية.

777

| 24 مارس 2022

محليات alsharq
التعليم فوق الجميع ومبادرة ويتيكر للسلام والتنمية تطلقان مشروعا لتمكين 412 ألف شاب في أوغندا وجنوب السودان

أطلقت /مؤسسة التعليم فوق الجميع/ ومبادرة /ويتيكر للسلام والتنمية/ مشروعا جديدا في جمهوريتي أوغندا وجنوب السودان كجزء من جهودهما المستمرة لحشد قوة التعليم في بناء السلام، وتمكين الشباب، الذين يشكلون شريحة ديموغرافية كبيرة في البلدين، بالمهارات والمعارف الأساسية. وتطمح مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجيها أيادي الخير نحو آسيا /روتا/ وحماية الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن وبالتعاون مع مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية، للوصول من خلال هذا المشروع المشترك إلى 412 ألف شاب وطفل من المجتمعات المحلية. كما يهدف هذا المشروع إلى تدريب أكثر من 187 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 15- 24 كمواطنين عالميين وصانعي سلام، وأكثر من 190 ألف طفل وأصحاب مصلحة محليين آخرين في مجال مناصرة حقوق الإنسان، ومشاركة 32 ألفا و666 من أصحاب المصلحة المحليين على مدى ثلاث سنوات، حيث سيستند المشروع إلى مجموعة من التدخلات القائمة على الخبرة المكتسبة من قبل مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية في السنوات الماضية، والتعاون الرائد مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في جنوب السودان وأوغندا. وبهذه المناسبة أوضح السيد عبد الله العبد الله، المدير التنفيذي لبرنامج /روتا/، أن الشباب والشابات غالبا ما ينظر إليهم على أنهم ضحايا أو مرتكبو أعمال العنف في المناطق المتضررة من النزاع بدلاً من اعتبارهم أصحاب المصلحة الرئيسيين الذين يمكن تمكينهم وحشدهم لتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة، موضحا أن المشروع الجديد يدعم الشباب في أوغندا وجنوب السودان لتحقيق التحول المجتمعي والمساهمة في مجتمعاتهم كمواطنين عالميين نشطين يدافعون عن السلام مدى الحياة وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. من جانبها، أكدت السيدة مليحة مالك المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أهمية تعبئة قوى الشباب كمناصرين وبناة سلام ومواطنين فاعلين خصوصًا في مناطق انعدام الأمن والنزاع، لافتة إلى أن التعاون مع مبادرة ويتيكر للسلام والتنمية، يمثل شراكة قوية طويلة المدى تعتمد على تمكين الشباب وحماية وتعزيز حق الإنسان الأساسي المتمثل في التعليم، مشيرة في الإطار ذاته إلى أنه خلال السنوات المقبلة سيعمل المشروع على دعم الأطفال والشباب الذين عانوا من النزاعات، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمناصرة وإحداث تغيير دائم نحو مستقبل أكثر سلامًا. بدورها بينت السيدة كارولين ديسكومبريس المديرة التنفيذية لمبادرة ويتيكر للسلام والتنمية، أن إمكانات الشباب لتعزيز السلام والرفاه في مجتمعاتهم لاتزال غير مستغلة، مشددة على أن هذا الواقع يحتاج إلى مزيد من الاعتراف وبالتالي العمل على تغييره. وأكدت أنه عندما يتعلق الأمر بتغيير العالم، فإن توفير الأدوات المناسبة للشباب وتثقيفهم بقيم السلام والمصالحة هو المفتاح، وأن ارتباط منظمتها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، سيساعد الآلاف من الشابات والشبان من جنوب السودان وأوغندا على تحقيق التغيير في مدارسهم وبلدانهم.

1526

| 06 يونيو 2021

محليات الشرق
مؤسسة التعليم فوق الجميع تعزز أصوات طلاب غزة

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها جلسة تفاعلية على الإنترنت لتعزيز أصوات ووجهات نظر الطلاب في غزة، بمشاركة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، وذلك في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يوماً على غزة. سلطت الجلسة الافتراضية، والتي تم تقديمها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكلية لومينوس التقنية وصندوق قطر للتنمية بعنوان أصوات طلاب من غزة: الاستثمار في تعليمهم من أجل مستقبل أكثر إشراقًا الضوء على روايات مباشرة من قبل الطلاب عن الهجمات الأخيرة في غزة وكيف أثرت على حياة الطلاب وفرصهم التعليمية. افتتحت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الجلسة بقصيدة شخصية مؤثرة موجهة للطلاب وأقرانهم وأسرهم ومجتمعهم، واختتمت سعادتها الحدث بتوجيه رسالة شخصية إلى الطلاب المتحدثين، وقالت: آمل أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة للجميع، أنتم جميعا أمثلة رائعة على الشجاعة والقوة في هذه الأوقات الصعبة، أهنئكم جميعا ويشرفني أن ألتقي بكم، أدعو الله أن يمنحكم القوة والشجاعة لمواصلة رحلاتكم والحفاظ على سلامتكم. تجارب مريرة خلال القصف كما عرّفت شام أيمن، طالبة طب أسنان من غزة، نفسها على أنها ناجية من أربع حروب، وذكرت شام بصدمة الأسابيع السابقة قائلة: كانت الاعتداءات الأخيرة أكثر صعوبة لأنها أعادتنا إلى فظائع 2014، نحن نكبر ونصبح مدركين لمسؤولياتنا، نخاف من الخسارة، لأننا نعرف ما تعنيه، وأخبرت شام المتابعين كيف فقدت صديقتها المقربة شيماء: عندما ماتت شعرنا جميعا أننا قد متنا أيضا، ولكننا سنكون شيماء المستقبل، وسوف نستمر في أحلامنا. ومنذ تأسيسه بعد صراع عام 2009 في غزة، عمل برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على الاستثمار في البنية التحتية التعليمية في غزة، مما وفّر لحوالي 1000 من الشباب المهمش برنامجا فريدا لمنح التعليم العالي والتمكين، وبعد حرب الـ 51 يوما في عام 2014، عمل برنامج الفاخورة مع شركائه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف والأونروا على إعادة بناء وإعادة تأهيل 50 مرفقا تعليميا مدمرا (بما في ذلك المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ومراكز التدريب والجامعات)، فضلاً عن بناء أول مدرسة صديقة للأطفال في فلسطين، بالإضافة إلى تجديد 43 مدرسة تابعة للأونروا كانت تستخدم كملاجئ من قبل الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا منازلهم أو الذين اضطروا إلى الإخلاء خلال الاعتداءات الأسابيع الماضية، كما دخل برنامج الفاخورة في شراكة مع اليونيسف لإنشاء برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للطلاب، وعملت جنبا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتدريب ودعم أكثر من 11.000 مدرس ومرشد أكاديمي لتقديم دعم أفضل لطلابهم. مرحلة فظيعة ندى العشّي، طالبة انتقلت للعيش في غزة عام 2015، كانت تسمع دائما عن الحرب وتشاهد الدمار من الخارج، وتابعت موضحة إن تجربة التعرض للعدوان من الداخل مختلفة تماما، لا تعرف متى تأتي القنبلة التالية، وذلك يختلف عن القراءة عن الحرب. أما ولاء جرادة وهي طالبة في سنتها الأخيرة في المدرسة الثانوية، فقد اضطرت إلى إخلاء منزلها من أجل سلامتها، وطلب منها والدها أن تأخذ أهم الأشياء، حيث قالت: أول ما فكرت به هو كتبي المدرسية، سألني أخي: لماذا أنت أخذت تلك الكتب؟ إنها ثقيلة ، قلت إن هذه هي أهم الأشياء بالنسبة لي. ناصر حاتم العطار، طالب طب في السنة الثالثة، فقد منزله وأربعة من أفراد أسرته في الحرب، ووصف ناصر التجربة بالمروعة لاضطراره إلى الفرار من منزله مع أسرته خوفا على سلامتهم، وفي تلك اللحظات الثمينة لم يفكر سوى في انتزاع حاسوبه: الشهادة الجامعية هي سلاحي، عندما بدأت الهجمات، أردت فقط أخذ حاسوبي المحمول معي لمواصلة تعليمي. وسلط الحدث الضوء على الحاجة الملحة لحماية التعليم من الهجوم وتعزيزه لضمان حق كل طفل في التعليم الجيد الآمن والشامل والمنصف بما يتماشى مع جهود المناصرة العالمية التي تبذلها مؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث تدعو حملة معاً لحماية التعليم إلى وضع حد للإفلات من العقاب على انتهاكات القانون الدولي المتعلقة بالتعليم، مما يجعل الحاجة إلى تعزيز آليات حماية التعليم في جدول الأعمال العالمي.

1495

| 31 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
محمد الغامدي: دعم قطر الخيرية لمدرسة السّلَم لضمان فرص تعليم متكافئة للأطفال

أعربت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن ارتياحها للانتقال الناجح لمدرسة السّلَم الثانية التي أسستها المؤسسة بالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي إلى العام الأكاديمي الجديد مما يضمن الوصول غير المنقطع إلى التعليم الجيد لكل طفل. والمعروف أن مدرسة السّلَم الثانية تأسست في إطار مشروع سويًا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع وبالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية، وبتمويل من قطر الخيرية، وجمعية عفيف الخيرية، وتقدم التعليم المجاني للأطفال الناطقين باللغة العربية الذين لم يتم تسجيلهم في المدرسة في السابق، وعقب جائحة كوفيد-19، اعتمدت المدرسة على الفور تدابير بديلة لضمان استمرار حصول جميع الطلاب على التعليم، بما في ذلك التعليم الرقمي المدعوم بتوفير الاتصال المجاني بالإنترنت والدعم المستمر للمعلمين. وقال السيد محمد علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي بقطر الخيرية: لا يزال الفقر في جميع أنحاء العالم يشكل عائقاً مستمراً يحول دون الحصول على التعليم الجيد، وبصفتنا هيئة خيرية غير حكومية، فإنه يقع على عاتقنا مسؤولية أخلاقية تتمثل في حشد الموارد والوصول والخبرة لتوسيع نطاق نظم التعليم لدعم أكثر الفئات تهميشا، بما في ذلك الأطفال من الأسر ذات الدخل المنخفض، والفتيات، والأطفال ذوي الإعاقة، والشباب المهمشين. وأضاف: إن دعم قطر الخيرية لمدارس السّلَم في قطر ينبع من نفس الالتزام الثابت بتوفير فرص متكافئة لجميع الأطفال للحصول على تعليم جيد ومهارات حياتية تساعدهم على تطوير قدراتهم الكاملة والعيش بكرامة، وسنواصل العمل مع القادة العاملين في مجال التعليم مثل مؤسسة التعليم فوق الجميع، بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومع الحكومات لتقديم الدعم الفعال للجهود الوطنية في قطر وفي جميع أنحاء العالم، بهدف ضمان التعليم الجيد الشامل لجميع الأطفال بحلول عام 2030. وقال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: بجانب شركائنا والجهات المانحة، تفخر مؤسسة التعليم فوق الجميع بإنجازات مدرسة السّلَم الثانية وقدرتها على دعم الحق الأساسي في التعليم لكل طفل، على الرغم من التحديات التي لا يمكن التنبؤ بها لقطاع التعليم بسبب جائحة وباء كوفيد-19، تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من العمل مع مدرسة السّلَم الثانية لضمان تمكن الطلاب من مواصلة تعليمهم، نحن نتطلع إلى التطوير المستمر للمدرسة في السنوات المقبلة لأنها تواصل توفير تعليم جيد للأطفال والمراهقين في قطر. وخلال العام المنصرم، ضمنت مدرسة السّلَم الثانية، التي تدعم حالياً 602 طالب من 13 جنسية، مشاركة الأطفال في الأنشطة اللاصفية مثل برنامج القراءة التابع لمكتبة قطر الوطنية وغيرها من المسابقات ذات الصلة بالفنون والرياضة والعلوم. ولقد تم تزويد المعلمين بدورات تدريبية قائمة على المهارات لتمكينهم من تعلم مختلف الاستراتيجيات والأساليب التعليمية التي تتصدى للتحديات الفريدة التي يمثلها وباء كوفيد-19 وأثره على التعليم. وأشار الدكتور يحيى الأغا، المشرف العام لمدرسة السّلَم الثانية: حققت المدرسة الكثير من النجاح في عامها الأولى، وساعدت بمستوياتها الثلاثة الأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدرسة سابقًا على تحقيق أحلامهم من خلال الحصول على تعليم جيد، ليصبحوا مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم وبلدانهم، نحن ممتنون للدعم المستمر من موظفينا وداعمينا، بما في ذلك وزارة التعليم والتعليم العالي، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة قطر الخيرية، وعفيف الخيرية، مما يجعل مدرسة السّلَم الثانية جزءا أساسيا من النظام التعليمي في قطر، حيث نعمل بنشاط لتحقيق أمل طلابنا في مستقبل أكثر إشراقا.

5775

| 14 أبريل 2021