رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جامعة قطر تختتم مؤتمر التغيرات والتحولات في الشرق الأوسط

اختتمت بجامعة قطر أعمال مؤتمر التحولات والتغيرات في منطقة الشرق الأوسط الذي نظمه مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع جامعة دورهام في المملكة المتحدة، وتحدث فيه خبراء وباحثون من الجانبين إلى جانب متحدثين من جامعة الكويت. وناقش المؤتمر التحولات الرئيسية التي تواجه المنطقة والدوافع الداخلية والإقليمية والدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ظل المنافسة على الهيمنة بين القوى الإقليمية، والعلاقات بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، والصراع الطائفي، وأثر التغير في سوق الطاقة في شرق آسيا على الخليج واكتشافات الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، وبناء الدولة، ومعرفة ماهية العلاقات الدولية، والأوضاع في اليمن،وغيرها من الموضوعات التي تهم المنطقة. وقال الدكتور عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج "إن هذا المؤتمر جاء في الوقت المناسب نظرا لسرعة التغيرات والتحولات التي تحدث على المستويات المحلية والإقليمية والدولية على حد سواء". وأضاف أن المؤتمر استقطب العديد من المتخصصين الذين ساهموا في توضيح ما يحدث في الشرق الأوسط في ضوء هذه التغييرات. منوها بالتعاون مع جامعة دورهام في استضافة هذا الحدث.

290

| 02 أكتوبر 2016

محليات alsharq
مركز دراسات الخليج يناقش المواطنة والهوية

نظم مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم ندوته البحثية السنوية الأولى التي ينظمها طلبة الدراسات العليا في دراسات الخليج لزملائهم من طلبة المركز وتهدف الفعالية لتزويد الطلبة بفرصة لتقديم أوراقهم البحثية في منتدى أكاديمي يحضره اعضاء هيئة التدريس، والطلبة ، وأعضاء المجتمع. حضر حفل الافتتاح العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد أحمدنا، ومدير المركز الدكتور عبد الله باعبود، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم وأعضاء هيئة التدريس والطلاب في المركز. وناقشت الندوة مجموعة واسعة من المواضيع مثل المواطنة والهوية في الخليج، والسياسة الخارجية، والتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المنطقة، والعلاقة بين إيران ودول الخليج، والتحديات المطروحة للطلاب الدارسين للمنطقة. وقال مدير المركز الدكتور عبد الله باعبود "إن هذه هي أول ندوة طلابية ، ينظمها طلاب دراسات الخليج لأقرانهم. أنا فخور بشكل خاص بمشاركة الطلاب في هذا المسعى، وإتاحة هذه الفرصة لزملائهم الطلاب. من خلال الانخراط في البحث وتبادل الأفكار في مؤتمر أو ندوة مثل هذه، يصل المرء إلى قلب الحياة الجامعية. ونظرا للنجاح الكبير لأول ندوة طلابية في دراسات الخليج، نخطط أن يكون ذلك حدث سنوي لإشراك الطلاب المهتمين من جامعة قطر والجامعات الأخرى في قطر والمنطقة والعالم ". وقال اليو مانجانج، طالب دكتوراه في برنامج دراسات الخليج "تهدف هذه المؤتمرات إلى إشراك الطلاب في الحياة الجامعية خارج الصفوف الدراسية. وتحاول بشكل أكثر تحديدا تعريف الطلاب على طريقة العرض في المؤتمرات الإقليمية والدولية. لن يطور هذا فحسب مهارات العرض عند الطلاب، ولكنه سيمنح الطلاب الثقة لتقديم أعمالهم أمام أكاديميين من خلفيات مختلفة". وقالت طالبة الماجستير داليا السيد في برنامج دراسات الخليج "إن المشاركة في الأنشطة اللامنهجية مهمة لتعزيز الخبرة العلمية الشاملة. حيث إن الانخراط في نقاشات خارج الفصول الدراسية هو جانب ضروري من عملية البحث وتشجع الباحثين الشباب لمتابعة اهتماماتهم البحثية ".

310

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
"دراسات الخليج" بجامعة قطر يرسخ ثقافة البحث العلمي

أطلق مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم حلقة نقاشية بحثيّة متعددة التخصصات ناقشت مجموعة واسعة من الموضوعات ذات الصلة بمنطقة الخليج وما حولها متل التغير الاجتماعي والإعلام والتعليم والسياسات الإيرانية والجغرافيا الاقتصادية والأمن الغذائي والتخطيط المدني وغيرها. وشكلت هذه الندوة البحثية فرصة قيّمة لأعضاء هيئة التدريس وطلبة برامج دراسات الخليج للتعرف على باقة متنوعة من الموضوعات التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بدول الخليج وتشجعهم على التعاون مع الخبراء والمتخصصين والباحثين من مختلف الهيئات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية لإجراء بحوث تعاونية قيّمة. وقد تضمن جدول الندوة ثلاث جلسات تناولت الموضوعات ذات الصلة بمنطقة الخليج، وقد شارك في الندوة أساتذة وباحثون وخبراء من مركز دراسات الخليج ومركز العلوم الإنسانية والاجتماعية ومركز التنمية المستدامة في كلية الآداب والعلوم. وفي تعليقها، قالت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "تُشكّل هذه الحلقة النقاشية التي تتناول الحديث عن ثلاث محاور رئيسية ذات صلة بالقضايا السياسية وشؤون الطاقة والاقتصاد والقضايا المتعلقة بالأمن - منصة حواريّة لتعزيز التعاون بين خبرائنا والباحثين الزائرين، بالإضافة إلى تعميق التعاون بين الخبراء وطلبتنا في برنامجي الماجستير والدكتوراه في مركز دراسات الخليج. ونأمل أن يُسهم هذا الملتقى البحثي في تشجيع أساتذة كلية الآداب والعلوم على إجراء بحوث ومشاريع تُسهم في تحقيق المحاور الرئيسية المنصوص عليها في رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية قطر البحثية. كما تؤكد هذه الفعالية دور مركز دراسات الخليج في إثراء البحث العلمي باعتباره مركزًا رائدًا للتميز في مجال دراسات الخليج". وأضافت د. إيمان مصطفوي: "يُسعدني تواجد طلبة الدراسات العليا في تخصص دراسات الخليج، حيث يعتبر هذا الملتقى البحثي فرصة قيّمة لهم للإسهام في مختلف المجالات البحثية ذات الصلة بمجال تخصصهم. ويعتبر النتاج البحثي للطلبة في مرحلة الدراسات العليا جزءًا أساسيًا من مرحلة التعليم العالي، حيث يُتيح البحث للطلبة فرصة تطبيق طرق المعرفة البحثية المختلفة قبل التحاقهم بالقطاع الأكاديمي وسوق العمل. ونؤمن في مركز دراسات الخليج بدور الشباب الهام في إحداث تغيير إيجابي من خلال إيجاد حلول فعالة ومبتكرة للمشكلات والتحديات التي تتعرض لها المنطقة في الوقت الراهن". من جانبه، قال د. عبدالله باعبود رئيس مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم: "يعمل المركز منذ تأسيسه في 2003 بشكل وثيق مع المراكز الأخرى في كلية الآداب والعلوم وهي مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية ومركز التنمية المستدامة لدعم المبادرات البحثية البينية، ويُجسد هذا الملتقى البحثي هذا التعاون القائم بين المراكز البحثية في الكلية" وأشار د. باعبود إلى أن المركز بصدد إصدار كتاب يضم بحوث تعاونية بينيّة متعددة، الأمر الذي يُشجع أعضاء هيئة التدريس لإثراء إنتاجهم الفكري والبحثي في تخصصات مختلفة ذات صلة بتخصصاتهم الرئيسية". يُذكر أن كلية الآداب والعلوم أطلقت برنامج الدكتوراه في دراسات الخليج مطلع عام 2015 بعد أن أطلقت برنامج ماجستير في دراسات الخليج عام 2011. وجاء تأسيس مركز دراسات الخليج عام 2014 ترسيخاً لدور الجامعة الريادي في دعم القدرات والجهود البحثيّة في المنطقة، ودعماً للمساعي الرامية إلى توسيع نطاق إجراء البحوث في كلية الآداب والعلوم التي تُعنى بتطبيق مبدأ الدراسة البينيّة.

553

| 31 ديسمبر 2015

محليات alsharq
طلاب جامعة قطر يزورون مجلس الشورى العماني

زار وفد من أكاديميي وطلبة مركز دراسات الخليج التابع لكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر اليوم الخميس مجلس الشورى العماني.وقدم سعيد بن مسعود المعشني الأمين العام المساعد للإعلام والعلاقات العامة بمجلس الشورى نبذة تاريخية عن المجلس ومراحل تطوره خلال الفترات السابقة، وصلاحيات واختصاصات المجلس في الجانبين التشريعي والرقابي، وأهم الأدوات التشريعية والرقابية التي تدخل ضمن اختصاصات مجلس الشورى. وتعرف الوفد على علاقة المجلس بالحكومة وعلاقة المجلس بالبرلمانات الدولية ومشاركاته الخارجية في المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد على مستوى الدول العربية والدولية.كما قام الوفد الطلابي بجولة في أروقة المجلس، شملت القاعة الرئيسية وقاعات اللجان والمكتبة بمبنى مجلس الشورى والإدارة المشتركة لمجلس عمان، حيث استمعوا إلى شرح مفصل عن القاعة والأنظمة والتقنيات الحديثة فيها وطريقة إدارة الجلسات بشكل منظم، إضافة إلى آلية التصويت الإلكتروني الحديث.وطرح الوفد عددا من التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بهيكل المجلس التنظيمي وآلية الانتخاب، والقوانين واللوائح التي تنظم عمل المجلس.

673

| 17 ديسمبر 2015

محليات alsharq
خبراء بملف "الخليج وآسيا" يطالبون بتبنّي "دول التعاون" رؤيةً تنموية موحَّدة

خصّص منتدى "دراسات الخليج والجزيرة العربية" جلسته الثانية في اليوم الثالث لمناقشة "العلاقات الخليجية مع شرق آسيا"، حيث ترأس الجلسة الدكتور عبدالله باعبود، مدير مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. وشارك فيها د. عماد منصور، أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية في جامعة قطر، بورقةٍ تناولت "أهداف الصين الأمنية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي: دراسة في الثقافة الإستراتيجية والسياسة الخارجية"، والشيخ سحيم آل ثاني، باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات وأمين سر اللجنة التنظيمية لمنتدى الخليج ودراسات الجزيرة العربية، بورقةٍ عنوانها "التحوّل نحو آسيا ومستقبل التكامل الخليجي"، وريمي بيت، خبير في السياسة الخارجية الروسية والأوروبية وفي أمن الطاقة والاقتصاد السياسي الدولي، بورقةٍ ناقشت "ديناميات جيوسياسة الطاقة في الخليج وعلاقات قطر الخارجية مع دول شرق آسيا. ومن جانبه، أكّد الشيخ سحيم آل ثاني، باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأمين سر اللجنة التنظيمية لمنتدى الخليج ودراسات الجزيرة العربية، على أهمية التنوّع الاقتصادي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة لدول مجلس التعاون، لاسيما في ظلّ تذبذب أسعار النفط، لافتاً إلى ضرورة تقوية كيان المجلس و توفّر تحرّك خليجي موحّد تنبثق منه رؤية تنموية يُمكن من خلالها تجاوز التحديات الجادّة التي تواجهها والاستعداد المشترك لمرحلة ما بعد النفط. وفي ورقته المُعنونة "التحوّل نحو آسيا ومستقبل التكامل الخليجي"، حذّر آل ثاني من أبعاد الاعتماد شبه الكامل للاقتصادات الخليجية على موارد النفط، مُشدّداً على ضرورة الاستفادة من العلاقات التجارية النفطية في الدفع بسياسة تصدير المنتجات غير النفطية، والتركيز في ذلك على أسواق كبيرة، ومنها الصين التي -بوصفها سوقاً ضخمة- كانت السبب في الطفرة الاقتصادية. ولفتَ إلى عددٍ من الحلول التي تساهم في تقليل اعتماد الاقتصاد الخليجي على الموارد الناضبة، ومنها الاستفادة من نموذج الآسيان لبناء منطقة اقتصادية حرّة في الخليج العربي على غراره، وبناء سياسة لدعم القطاع غير النفطي وتقديم حوافز اقتصادية للقطاع الخاص، ودعم الاستثمار الدولي وخصوصاً المشروعات العالمية، ومنها المشروع الصيني "طريق الحرير"، والاستثمار في الطاقة البديلة، وتخفيض دعم المحروقات بتوفير كميات أكبر من النفط والغاز لدى دول الخليج يُمكن تصديرها لحين التعافي من انخاض الأسعار. وقال إنّ آسيا الشرقية والهند يُمثّلان أكبر سوق للصادرات الخليجية اليوم، حيث إنّ "نسبة صادرات قطر إلى آسيا تفوق 79%، والسعودية تفوق 58%، والإمارات تفوق 77%، وعمان 79%، والكويت 57%، والبحرين أقل من 30%"، مُضيفاً: "أما الواردات من آسيا فهي ضعيفة للغاية، وبالإمكان زيادتها وتعميق العلاقات الخليجية معهما لضمان بقائهما كأسواق بعد تصدير الولايات المتحدة للنفط والغاز وأستراليا للغاز". ورأى آل ثاني أنّ مشروع "طريق الحرير" يُشكّل فرصةً مهمّةً لدول الخليج، وأنّ المشاركة فيه ستضمن بقاء الصين كشريك تجاري مهم، وقد يُساهم المشروع في نشر السلام على امتداده. وأشار إلى أنّ نجاح مشروع طريق الحرير قد يُساهم في إعادة ارتفاع أسعار النفط، باعتبار أنّ تباطؤ الاقتصاد في الصين سببٌ أساسي في انخفاض أسعار النفط، لافتاً إلى إمكانية أنْ تربط دول الخليج مشاركتها في المشروع بالتزامٍ صيني بشراء النفط. وأكّد ضرورة تعزيز الشراكة التجارية مع الصين وآسيا، وتعزيز الانفتاح الثقافي بين الجانبين الخليجي والصيني وأن لا تعتمد نظرة كل منهما للآخر على النظرة الغربية إليهما. واتّفق معه ريمي بيت، خبير في السياسة الخارجية الروسية والأوروبية وفي أمن الطاقة والاقتصاد السياسي الدولي، في أهمية عدم اقتصار العلاقات بين آسيا والخليج على التعاون في قطاع الطاقة، بل أنْ يكون للتجارة والاستثمار حضورٌ حيوي، منوّهاً إلى الآفاق الواعدة للتعاون الخليجي-الآسيوي، لاسيما في مجال التكنولوجيا. وقال: "لابد لقطر ودول الخليج العمل مع اقتصادات أخرى لزيادة الخيارات المتاحة أمامهم"، لافتاً في ذات الوقت إلى ضرورة تعزيز التكامل الإقليمي. من جهته، استعرض عماد منصور، أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية في جامعة قطرأبرز سمات الإستراتيجية الصينية، ومنها إيلاء أهمية كبرى للعمل لمصلحة المجتمع أكثر من السياسة الخارجية، واعتماد سياسة تفهّم الربح والخسارة من منظار بعيد المدى، وتجنّب الانخراط في الحروب وخاصةً القتال المباشر، لافتاً إلى أنّ الصين ترى نفسها قادرةً على المساهمة لا الهجوم والاحتلال. وقال إنّ الصين تهتم بفرض الاستثمارات المالية في دول مجلس التعاون كمُمهّدٍ لتواجد أكبر لها، مُضيفاً أنها الدولة العظمى الوحيدة التي تصعد في ظل العولمة التقنية والاتصالات.

426

| 07 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الدرهم: جامعة قطر ملتزمة بتعزيز البحث العلمي

نظم مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حفل استقبال على هامش اجتماع منتدى أبحاث الخليج الذي تم عقده في جامعة كمبريدج بالتعاون مع مركز أبحاث الخليج من 23 إلى 27 أغسطس الماضي، حيث ركز الاجتماع في دورته هذا العام على ضرورة تعزيز مجال دراسات الخليج، وتعميق المعرفة، والبحث في شؤون المنطقة، وذلك من خلال توفير مناخ أكاديمي متميز. تم تنظيم حفل الاستقبال في كلية كوربوس كريستي بجامعة كمبريدج، وحضره عدد من كبار المسؤولين والأكاديميين من جامعة قطر وجامعة كمبريدج حيث ضم الحضور د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، و د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود.محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ود. خليفة الهزاع العميد المساعد للتواصل وعلاقات المجتمع، و د.عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج، والسيد ستيورات لينغ نائب رئيس جامعة كمبريدج ورئيس كلية كوربوس كريستي، والأستاذ الدكتور ياسر سليمان مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة كمبريدج ، وعدد كبير من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية ، كما حضر عدد من المفكرين من مختلف دول العالم، وكذلك أعضاء هيئة التدريس بمركز دراسات الخليج. وفي كلمته الترحيبية بهذه المناسبة، قال د. حسن الدرهم: " تعد جامعة قطر الجامعة الوطنية الرسمية للدولة ولذلك يقع على عاتقها رفع مستوى العملية التعليمية والبحثية في منطقة الخليج العربي من أجل التغلب على التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة مما يسهم في نشر المعرفة وتلبية تطلعات مجتمعنا المحلي بشكل خاص والمنطقة الإقليمية بشكل عام". وأضاف د.الدرهم: " تلتزم جامعة قطر بتعزيز مجال البحث العلمي لأنه الوسيلة التي ستمكننا من الدفع بعجلة التقدم على الصعيدين الوطني والإقليمي، كما تسعى الجامعة من خلال كل هذه المبادرات وغيرها إلى الاندماج مع الدور الذي تقوم به مؤسسسات بحثية أخرى وعلى وجه الخصوص مركز الخليج للأبحاث، والذي قام بجهود غير مسبوقة في مجال الأبحاث عن المنطقة. كما أكد د. حسن الدرهم على أن اللقاء البحثي لمنطقة الخليج العربي قد قام بدور ريادي في مجال البحث العلمي والمنح الدراسية إذ شمل اللقاء مختلف المواضيع ووجهات النظر حول الخليج العربي. وأشار د. الدرهم إلى أن إلقاء نظرة سريعة على البرنامج وورش العمل المطروحة توضح مدى العمق والمجال الواسع والنوعية العالية للبحوث التى انبثقت من منطقة الخليج، وتتمثل أهمية هذه البحوث في إعلام صُنّاع القرار والأكاديميين والجماهير، حيث يسعى الجميع لوضع التحديات والفرص المتاحة نصب الأعين. وفي كلمتها بهذه المناسبة، قالت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم : " جاء إنشاء مركز دراسات الخليج في إطار جهود كلية الآداب والعلوم الرامية إلى تعزيز التعليم والبحوث في منطقة الخليج، حيث يقدم المركز أول برنامجَيّ ماجستير ودكتوراة من نوعهما في المنطقة". وأضافت د. مصطفوي أن إنشاء هذا المركز ياتي في الوقت الذي تتعرض له منطقة الخليج للعديد من التحولات، لذا كانت الحاجة ملحة إلى تعميق المعرفة وتوسعتها حول دول المنطقة والدول المجاورة. وفي كلمته، ثمّن د. خليفة الهزاع العلاقات مع جامعة كمبريدج، وأشار إلى أن جامعة قطر تتطلع دوماً إلى تعميق سبل التعاون مع جامعة كمبريدج. وقال د. عبدالله باعبود: "قامت جامعة قطر بتنظيم حفل الاستقبال بغرض زيادة الوعي حول عمل الجامعة البحثي في مجال دراسات الخليج حيث قام مركز درسات الخليج مؤخرا بإطلاق برنامج الدكتوراة في دراسات الخليج، وذلك استثمارا للنجاح منقطع النظير الذي حققه برنامج الماجستير قبل ذلك" وقد تم دعوة وفد جامعة قطر في اليوم التالي إلى مقر إقامة السيد ستيوارت لينغ حيث تم مناقشة تعميق سبل التعاون بين الجامعتين .

1306

| 06 سبتمبر 2015

محليات alsharq
برنامج للدكتوراة في مركز دراسات الخليج

يعقد قسم الإعلام بإدارة العلاقات الخارجية في جامعة قطر مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الأربعاء للإعلان عن برنامج للدكتوراة في مركز دراسات الخليج التابع للجامعة، وذلك في قاعة الاجتماعات بمبنى كلية العلوم.

260

| 24 فبراير 2015

محليات alsharq
د. عبد الله باعبود مديرا لمركز دراسات الخليج في جامعة قطر

أعلن مكتب نائب رئيس جامعة قطر للبحث أنه قد تم تعيين الدكتور عبدالله بن صالح بن عبدالله باعبود، مديراً لمركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم، وذلك اعتباراً من 31 أغسطس القادم، وكان د. عبد الله باعبود قد انضم إلى جامعة قطر في خريف 2012، وعمل مديرا لبرنامج دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم.يركز د. عبدالله في التدريس والبحوث على العلاقات الدولية، والاقتصاد السياسي الدولي، وخاصة موضوع العولمة والإقليمية، كما يركز على دول مجلس التعاون الخليجي والتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في هذه الدول، بالإضافة إلى علاقاتها الخارجية. عمل د. عبد الله في مجال التدريس والبحوث في عدة جامعات ومؤسسات في أوروبا، وقبل التحاقه بجامعة قطر أمضى 4 سنوات في منصب مدير مركز الخليج للأبحاث في جامعة كامبريدج، بالمملكة المتحدة، د. عبدالله لديه العديد من المنشورات؛ وتشمل الكتب والمقالات وأوراق المؤتمرات في مجلات تخصصه. درس د. عبدالله التجارة وإدارة الأعمال في المرحلة الجامعية الأولى، وتابع دراساته العليا بالحصول على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال MBA، ثم أتبعه بماجستير في العلاقات الدولية MA، قبل أن ينال شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي الدولي من جامعة كامبريدج، وكان موضوع رسالته العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، دراسة في التعاون بين التجمعات الإقليمية.قبل انضمامه إلى الحياة الأكاديمية مارس د. عبد الله مهنة إدارة الأعمال وعمل في العديد من المناصب العليا، وانتخب لعضوية مجالس إدارة في العديد من الشركات والمؤسسات إلى جانب عضويته في عدد من الهيئات الأكاديمية والمهنية، حيث يتم استشارته من قبل العديد من المؤسسات ومراكز البحوث. وتعمل جامعة قطر خلال الفترة الحالية على التركيز على جودة ونوعية الأبحاث العلمية من خلال تأسيس مراكز بحثية متخصصة، حيث تم خلال العامين الماضيين تأسيس 6 مراكز بحثية جديدة.تتضمن المراكز الجديدة، مركز دراسات الخليج، ومركزا بحثيا للعلوم الاجتماعية والإنسانيات، وأيضا مركزا بحثيا متخصصا في التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مركز الكندي لعلوم الحاسب، ومركز قطر للسلامة المرورية، ومركز الريادة.

836

| 09 يوليو 2014