صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت متاحف مشيرب، الوجهة الثقافية في مشيرب قلب الدوحة، أنه في الذكرى الثالثة على انطلاقتها أضافت قطعا مميزة إلى مجموعة مقتنياتها النادرة في مختلف البيوت التراثية. وأبرزت متاحف مشيرب، أنه في فترة وجيزة، حققت العديد من الإنجازات والنجاحات جعلتها ترسخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الثقافية والسياحية الرئيسية في قطر. ومنذ انطلاقتها في عام 2015، نجحت متاحف مشيرب في تحقيق منحى تصاعدي من التطور والحضور بفضل برامجها المتنوعة الهادفة وسلسلة الفعاليات التي استضافتها بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية رائدة. إلى ذلك، عززت متاحف مشيرب حضورها كصرح تعليمي وعلمي للطلاب الذين يحصلون من خلالها على معلومات قيمة حول تاريخ قطر ومسيرة التقدم والازدهار وصولا إلى المرحلة الحالية. وتأكيداً على مكانتها وتفوقها، فازت المتاحف بالعديد من الجوائز الدولية المرموقة في المحافل الدولية للفنون والتراث لتحقق بذلك قيمة مضافة إلى المشهد الثقافي والسياحي العام في قطر. وقال السيد حافظ علي، رئيس متاحف مشيرب في تصريح اليوم، إنه بعد مرور ثلاثة أعوام على افتتاح هذا الصرح الثقافي والسياحي الرائد، كانت فترة حافلة بالنجاحات والإنجازات، حيث تبدأ متاحف اليوم مرحلة جديدة من خطط التطوير والابتكار لتعزيز مسيرة التألق، والارتقاء بها إلى مصاف الوجهات الأولى في المنطقة. وأوضح أن متاحف مشيرب، ستواصل إضافة المزيد من القطع النادرة إلى مقتنياتها في المستقبل. وتعتبر متاحف مشيرب معلماً مهماً ورئيسياً في مشيرب قلب الدوحة، وهو أول مشروع لإعادة إحياء وسط مدينة مستدام وذكي في قطر. وتحتفي متاحف مشيرب بتاريخ أربع بيوت تراثية والتي بدورها تساهم في تحقيق رؤية مشيرب العقارية في تقديم أول مشروع مستدام في قطر، وتتمثل هذه البيوت بالتالي في بيت بن جلمود الذي يتحدث عن تاريخ الرقّ، وبيت الشركة الذي يلقي الضوء على تاريخ النفط في قطر، وبيت الرضواني الذي يشكل نموذجاً لنمط الحياة القطري في الماضي، وكذلك بيت محمد بن جاسم الذي يحمل الزوار في رحلة إلى تاريخ منطقة مشيرب. وتقع المتاحف في الحي التراثي في قلب العاصمة القديم وتشكل جزءا مهما من تاريخ قطر. وتوفر المباني التي أعيد ترميمها والمعارض التي تضمها هذه المتاحف مساحة مهمة للمجتمع للتعرف عن قرب على مختلف جوانب الحياة في قطر في الماضي قبل النهضة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها. وشهدت متاحف مشيرب منذ افتتاحها قبل ثلاث سنوات إقبالاً كثيفا واستقطبت في فترة قصيرة عدداً قياسياً من الزوار فاق عددهم ثمانين ألف زائر من داخل قطر والمنطقة أو من السياح الدوليين وكذلك الطلاب من المدارس والجامعات. وتفوح متاحف مشيرب بعبق التراث والأصالة كونها تعتمد على ترميم بيوت تراثية أصلية، ولكنها تحتضن تكنولوجيا حديثة تفاعلية وفرت للزوار الغوص في رحلات إلى الماضي السحيق وعيش التجربة الحقيقية من خلال الأفلام والراويات التي تقدمها بطريقة مبسطة وشيقة وتفاعلية. كما تضم متاحف مشيرب أقساماً متخصصة للتدريب والفعاليات والبرامج العلمية والتعليمية. وفي إطار مهمتها ورسالتها، عملت متاحف مشيرب على بناء روابط قوية وشراكات تعاون مع مؤسسات أكاديمية وثقافية من ضمنها جامعات ومدارس وبرامج بحثية ومعارض بهدف الاستفادة المتبادلة من هذه القدرات. إلى جانب ذلك، وفرّت متاحف مشيرب لزوار مكتبتها القدرة على مطالعة وتصفح مصادر المعلومات الرقمية التي تتيحها مكتبة قطر الوطنية. وفي إطار مهامها لتنشيط العمل السياحي، أطلقت متاحف مشيرب برنامج أصدقاء متاحف مشيرب في العام الماضي ليستهدف فئات المعلمين والمراكز الشبابية والعاملين في مختلف المؤسسات والهيئات التعليمية والثقافية من أجل تأهيلهم وتدريبهم وتنمية مهاراتهم في قيادة الجولات والبرامج التعريفية. من جهة أخرى، حققت متاحف مشيرب في وقت قياسي جوائز مرموقة كان آخرها فوز بيت بن جلمود بجائزة فئة المباني الثقافية الخضراء وذلك في حفل جوائز قطر للاستدامة 2018 الذي أقيم مؤخراً ضمن فعاليات أسبوع قطر للاستدامة 2018. كما حصلت متاحف مشيرب على جائزة أفضل برنامج للممارسات التعليمية التي تمنحها لجنة المتاحف الدولية للأنشطة التعليمية والثقافية، وذلك خلال المؤتمر الخاص بتوزيع جوائز اللجنة والذي أقيم مؤخراً في العاصمة الجورجية تبليسي. وفي هذا السياق، أدرجت متاحف مشيرب ضمن القائمة الطويلة للمعهد الملكي للمعماريين البريطانيين في لندن (ريبا) والتي تضم أفضل المباني في العالم والمرشحة للفوز بجائزة أفضل مباني في العالم لعام 2018. وفي مطلع هذا العام أقامت متاحف مشيرب بالشراكة مع كلية لندن الجامعية في قطر معرض /حنّا بنات قطر/، كما واصلت متاحف مشيرب إضافة معارض علمية متخصصة منها معرض /رحلة إلى نواة الحياة/، وهو ثمرة تعاون بين كل من متاحف مشيرب ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي متمثلاً في برنامج قطر جينوم وقطر بيوبنك للبحوث الطبية ومركز السدرة للطب والبحوث وكذلك كلية ويل كورنيل الطبية.
4760
| 03 نوفمبر 2018
توفر شبكة الجوال في مشروع مشيرب قلب الدوحة .. أعلنت فودافون قطر اليوم عن استكمال عملية توسعة خدمات البنية التحتية الخاصة بأنظمة تغطية الجوال ونظام الاتصالات اللاسلكي (TETRA) عالمي المستوى؛ وذلك على امتداد أرجاء المراحل الثلاث التي يتضمنها مشروع مشيرب قلب الدوحة، بقيمة استثمار تجاوزت 100 مليون ريال قطري. وفي عامي 2014 و2016 على التوالي، أبرمت فودافون قطر اتفاقية شـراكة مع شـركة مشيرب العقارية بموجبها أصبحت فودافون المزود الرئيسي لخدمات البنية التحتية الخاصة بشبكة الهاتف الجوال والمزود الوحيد لخدمات نظام الاتصال اللاسلكي (TETRA) في مشيرب قلب الدوحة الذي يعد أول مشروع ذكي ومستدام لتطوير وسط المدينة. وفي معرض تعليقه على الموضوع؛ قال الشيخ حمد بن عبدالله جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة فودافون قطر: نفخر بأننا المزود الرئيسي المسؤول عن تقديم وتوسيع خدمات البنية التحتية الخاصة بشبكة الإتصالات في مشروع ’مشيرب قلب الدوحة‘ الذي يعد أحد أهم وأشهر المشاريع القائمة حالياً في دولة قطر. كما أننا ملتزمون بتلبية جميع متطلبات قطاع الاتصالات في هذا المشروع وذلك وفق أرقى المعايير العالمية لتمكين آلاف من السكان والزوار ومستخدمي مرافق ومباني المشروع ومن الاستفادة من شبكة فودافون قطر العالمية. وتعكس هذه الشراكة مدى التزامنا في الرؤية المنشودة بجعل قطر في مصاف الدول الأكثر تقدماً عالمياً في شتى المجالات المتعلقة بالاتصالات، وهو ما يعزز خطوات التطور التي نقوم بها في العديد من الخدمات مثل ’إنترنت الأشياء‘، وتطوير أفضل حلول تكنولوجيا الاتصالات الخاصة بالشركات وتحديث شبكتنا لتكون جاهزة للعمل بتقنيات الجيل الخامس (5G) بدوره قال السيد علي الكواري، الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة مشيرب العقارية: يعتمد مشيرب قلب الدوحة أحدث بنية تحتية خاصة بشبكات الاتصالات في العالم وكل ما يتعلق بخدمات الاتصال المتحرك والثابت. من خلال شراكتنا مع فودافون سيتم تلبية متطلبات السكّان والعاملين والزائرين على حد سواء حيث سيتم توفير كافة خيارات الاتصالات والخدمات الرقمية بشكل متواصل وبكفاءة عالية، بغض النظر عن أماكن تواجدهم. هذا وسيتم استخدام نظام الاتصالات اللاسلكي (TETRA) المخصص لعمليات الأمن والتشغيل والصيانة. ستغطي شبكة الاتصالات في مشيرب جميع الأماكن الداخلية والخارجية الممتدة في المشروع بالإضافة إلى مواقف السيارات الموزعة على ستة طوابق تحت الأرض. ومع دخول المشروع عامه الأول من مرحلة تدشين عمليات التشغيل، يسعدنا أن نستعرض مجموعة من ملامح التميز في البنية التحتية للاتصالات والخدمات التي سيقدمها المشروع من خلال شركة فودافون قطر.
888
| 30 سبتمبر 2018
اختتمت بمتاحف مشيرب فعاليات الدورة التدريبية للمرشدين السياحيين التي تم تنظيمها بالتعاون مع بيوت الشباب القطرية بمشاركة 12 شاباً و شابة قطريين على مدى خمسة أيام، استهدفت تمكين الشباب من التعرف وصقل مهارات الاتصال والإرشاد السياحي لديهم وكذلك تدريبهم على بناء العلاقات مع الوفود السياحية وتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن متاحف مشيرب بما يعزز مهاراتهم وقدراتهم وذلك في إطار استعدادات بيوت الشباب لاستقبال الوفود السياحية المشاركة في مختلف برامجها وأهمها مبادرة اكتشف قطر في 144 ساعة. وقال السيد عبد الله سعيد عضو فريق المبادرات في بيوت الشباب: لا شك أن المرشدين السياحيين يأدون دوراً محورياً في تشكيل التجربة السياحية التي تستقر في أذهان السياح عن الوجهة التي يقصدونها، ولذلك فإن تزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة هو من أهم العناصر لضمان النجاح لمختلف زيارات الوفود السياحية التي تستقبلها بيوت الشباب القطرية. وقد تم تخصيص هذه الدورة في نسختها الأولى لأعضاء بيوت الشباب والمتطوعين في مختلف برامجها على أن ننظم دورات تدريبية ثانية مفتوحة للجميع. وأضاف أن هذه الدورة تندرج ضمن الخطة الإستراتيجية لبيوت الشباب وأهدافها الرامية لتعزيز السياحة الداخلية لدى الشباب وتوسيع مفهومها. وتم خلال الدورة تقديم ورشات نظرية وعملية لتمكين المشاركين من آلية ومهارة الإرشاد وطريقة سرد المعلومات والبروتكول في التعامل مع الزوار كما تم تقديم جولات إرشادية كتدريب ميداني على البيوت التراثية الأربعة وإتاحة الفرصة للمشاركين من تقديم هذه الجولات. وتعتبر متاحف مشيرب معلماً مهماً ورئيسياً في مشيرب قلب الدوحة الذي يعدّ أول مشروع لإعادة إحياء وسط مدينة مستدام وذكي في قطر. تحتفي متاحف مشيرب بتاريخ أربعة بيوت تراثية وتساهم في تحقيق رؤية مشيرب العقارية في تقديم أول مشروع مستدام في قطر. تقع المتاحف في الحي التراثي في قلب العاصمة القديم وتشكل جزءاً مهماً من تاريخ قطر. وتوفر المباني التي أعيد ترميمها والمعارض التي تضمها هذه المتاحف مساحة مهمة للمجتمع للتعرف عن قرب على مختلف جوانب الحياة في قطر في الماضي قبل النهضة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها. وقد تم إخضاع المشاركين للاختبار في نهاية الدورة وذلك عبر تجارب تقييم عملية من خلال تقديم جولات إرشادية لمجموعة أشخاص داخل متاحف مشيرب. وتقدم السيد عبد الله سعيد بشكره نيابة عن إدارة بيوت الشباب إلى متاحف مشيرب على إتاحتها الفرصة لأعضاء البيوت للحصول على هذه الدورة وعلى تعاونهم المستمر في استقبال الضيوف على مدار السنة.
433
| 18 أغسطس 2018
مشيرب قلب الدوحة يوفر منافذ مبتكرة للمتسوقين افتتحت مشيرب العقارية، شركة التطوير العقارية الرائدة التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جناحها في معرض سيتي سكيب قطر 2018، والذي من خلاله تستعرض الشركة للزوار فرص عقارية متاحة للتأجير ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة. وتشارك مشيرب العقارية في هذه النسخة من معرض سيتي سكيب والمقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات لغاية يوم الأربعاء 25 أبريل، هذا ويعرض جناح الشركة أهم المرافق والخدمات التي يتميز بها مشروعها الرائد مشيرب قلب الدوحة وتشمل محلات التجزئة والمساحات التجارية والمرافق الخاصة بالشركات. وجدير بالذكر أن مشيرب العقارية قد افتتحت في وقت سابق بعض من مرافق المشروع مثل مسجد مشيرب وأكاديمية قطر - مشيرب ومتاحف مشيرب ومصلى العيد وتستعد حاليا وخلال عام 2018 لافتتاح العديد من المباني السكنية والتجارية. هذا وسيكون هذا الجناح جاهزا لاستقبال كل الراغبين في توقيع اتفاقيات لتأجير مساحات تجارية جديدة لينضموا بذلك إلى قائمة المؤسسات الحكومية وأصحاب العلامات التجارية العالمية والإقليمية الذين تم التعاقد معهم من قبل في اتفاقيات مماثلة، على سبيل المثال مركز قطر المالي الذي سينتقل إلى مشيرب قلب الدوحة في المدينة المالية الجديدة، بالإضافة إلى العديد من الشركات التجارية الرائدة مثل نوفو سينماز والميرة. وستشكل جميع هذه المؤسسات الحكومية والشركات التجارية جزءاً من أكبر تجمع للمباني المستدامة في العالم حيث سيضم المشروع ما يزيد عن 100 من المباني المتعددة الاستخدامات منها 800 وحدة سكنية و17 مبنى تجاريا وأكثر من 300 محل لبيع التجزئة، بالإضافة إلى أربعة فنادق ومدرسة و3 مساجد ومركز غاليريا للتسوق والعديد من المباني الأخرى. يسعى مشروع مشيرب قلب الدوحة إلى توفير منافذ إيجار مبتكرة وتجارب فريدة للمتسوقين، ويمكن للراغبين أن يبادروا إلى حجز مساحتهم والاستمتاع بتجربة عمل فريدة من نوعها وإلى جانب مجموعة متنوعة من الخيارات السكنية والتجارية المتاحة في مشيرب قلب الدوحة، ستقدم مشيرب العقارية فرصاً استثمارية لجذب تجار التجزئة والشركات ومنحهم خيارات متنوعة للتأجير، وفق ما يتناسب مع أرقى العلامات التجارية في قطاعات الأزياء الفاخرة والمقاهي والمطاعم ومرافق الترفيه. كما تتوزع المحال على جوانب الشوارع لتوفر للمتسوقين فرصة التمتع بالتسوق في فسحة مميزة في الهواء الطلق.
2768
| 22 أبريل 2018
تستعرض مشروعها مشيرب قلب الدوحة تشارك مشيرب العقارية، شركة التطوير العقارية الرائدة التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في معرض سيتي سكيب قطر 2018 الذي سيقام خلال هذا الشهر، حيث ستستعرض خلاله مشروعها العقاري الرائد مشيرب قلب الدوحة، ومختلف المرافق التي يشتمل عليها المشروع. وسيضم جناح مشيرب العقارية في معرض سيتي سكيب نموذجاً يجسّد المخطط الرئيسي للمشروع بشكل كامل ويظهر روعة التصميم والهندسة المعمارية المعتمدة فيه. كما سيتم للمرة الأولى عرض نموذج مصغر عن براحة مشيرب، وهي ساحة كبيرة تم تصميمها في الهواء الطلق وتضم أكبر سقف خارجي متحرك قابل للطي في الشرق الأوسط. كما سيشارك في الجناح فندقان من الفنادق الأربعة المشهورة عالمياً، والتي ستفتح فروعاً لها في المشروع، بهدف منح الفرصة للحضور لاكتشاف أساليب الضيافة الراقية التي ستقدمهما. وسيعرض فندق الوادي – الدوحة MGallery وفندق ماندارين أورينتال بعض ملامح الخدمات الفاخرة التي سيتم تقديمها للنزلاء والضيوف. وستعرض نوفو سينيماز نموذجاً مصغراً للسينما بأسلوب راق ومريح يحاكي تجربة السينما الحقيقية، ليستمتع الزوار بتجربة مشاهدة أحدث مقاطع الفيديو التي تتعلق بالمشروع. وفي هذا السياق، قال السيد علي الكواري، الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة مشيرب العقارية: سيشهد عام 2018 مرحلة تشغيل مرافق مشروع مشيرب قلب الدوحة. وعليه يسعدنا المشاركة في معرض سيتي سكيب قطر 2018 الذي سيشكل منصة مثالية يمكننا من خلالها استعراض أحدث الإنجازات التي حققناها في مشروعنا الرائد مشيرب قلب الدوحة. كما سيسرنا أن نعلن من خلال مشاركتنا في هذا المعرض أن فرص التأجير للوحدات السكنية والتجارية أصبحت متاحة الآن.
2506
| 17 أبريل 2018
مشروع قطري يختص في البيع بنظام التجزئة أعلنت كل من مشيرب العقارية وبنك قطر للتنمية عن المشروع الفائز كأفضل مشروع لتطوير مقهى ومتجر قطري، وذلك ضمن المسابقة التي تم طرحها مؤخراً بالتعاون المشترك بين الجهتين والتي تم تخصيصها للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف تقديم خطة لإنشاء وتطوير مقهى ومتجر قطري متخصص في البيع بالتجزئة في مشروع مشيرب قلب الدوحة، وتحديداً في شارع الكهرباء الواقع ضمن المشروع. يقع المقهى والمتجر الجديد في شارع الكهرباء الشهير ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة، وقد تم تقديم عرض تفصيلي حول هوية ومفهوم المقهى المراد تطويره والذي أطلق عليه العنترناش، وهو مسمى مستوحى من تاريخ قطر ومشتق من الكلمة الإنجليزية إنترناشونال ويقصد به الشاحنة القديمة التي كانت تقل عمال النفط القطريين الأوائل إلى مواقع عملهم في حقول النفط. وتعتمد فكرة إنشاء هذا المقهى على بيت الشركة. وقال السيد عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية: يشرفنا أن نعلن عن فوز العنترناش بالمسابقة الخاصة لتطوير مقهى تراثي في شارع الكهرباء الواقع ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة، والذي سيصبح بدوره الوجهة المفضلة للجميع في قطر. كما نشير هنا إلى أن هذه الشراكة، بوصفها داعماً للتنمية المحلية، تشكل جزءاً من مساهماتنا المستمرة نحو التنويع الاقتصادي الوطني وتعزيز القدرة التنافسية. ونتوجه بالشكر إلى بنك قطر للتنمية لما قدموه من دعم ونتطلع دوما إلى تقديم كل سبل المساعدة التي تهدف إلى تحفيز وتشجيع شبابنا من خلال مشاريع أخرى في المستقبل. وبهذه المناسبة، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: لقد جاءت مساندتنا لمشروع مقهى العنترناش تماشياً مع إستراتيجية بنك قطر للتنمية المتمثلة في تقديم كافة أنواع الدعم المتاحة للشركات الصغيرة والمتوسطة الناجحة وتمكينها من ترسيخ تواجدها في السوق المحلية وتعزيز قدرتها على المنافسة ومساعدتها على الانطلاق نحو الأسواق العالمية، ونحن بذلك نتكامل مع جهود الدولة الحثيثة الرامية إلى تنويع الاقتصاد وإتاحة الفرصة للشباب للمشاركة في النهضة الاقتصادية في قطر. كما ندرك تماماً أهمية بناء اقتصاد قائم على المعرفة بما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
2356
| 25 ديسمبر 2017
"مشيرب قلب الدوحة" هو المشروع الرائد لشركة مشيرب العقارية الذي يعيد إحياء الحي التاريخي لمدينة الدوحة ويحافظ عليه. تبلغ كلفة المشروع حوالي 20 مليار ريال قطري وسيعمل على إحياء الوسط التجاري القديم للمدينة من خلال لغة معمارية جديدة تعكس أجواء الحيّ الاجتماعي على مساحة تمتد على أكثر من 31 هكتارا (76 فدانا).يمزج مشروع "مشيرب قلب الدوحة" بين التراث المعماري القطري وجماليات التكنولوجيا الحديثة ويركز على الإستدامة والتجانس مع الطبيعة. يهدف المشروع إلى إعادة السكان لجذورهم القديمة لجعل الدوحة مدينة فريدة في هذا المجال، كما يعيد استكشاف حسّ التواصل المجتمعي والتضامن بين أفراد المجتمع. يجسد المشروع رؤية صاحبة السمّو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة شركة مشيرب العقارية، والتي تتمثل في إيجاد بيئة تعبر عن الثقافة القطرية وتعكس طموح الشعب القطري. يضم المشروع المتعدد الاستخدامات أكثر من 100 بناية مختلطة بين سكنية وتجارية، وكذلك مناطق ومساحات لتجارة التجزئة والترفيه والمرافق الثقافية. تشمل المرحلة الأولى "حيّ الديوان الأميري" الذي لا يزال حالياً قيد الإنشاء ويضم مباني حكومية ومواقع أثرية ومتحفا ومنتدى ثقافيا والأرشيف الوطني ومصلى العيد.عقدت "مشيرب العقارية" شراكات مع مجموعة من القادة والخبراء في الصناعة، بهدف الاستفادة من الهندسة المعمارية في الماضي ومزجها بأحدث التقنيات الصديقة للبيئة وذلك لإيجاد لغة معمارية ثرية تعكس الهوية القطرية الحقيقية.وستستخدم اللغة المعمارية الجديدة لإنشاء المباني ذات الطبيعة المشتركة وتعيد إحياء التراث المحلي والثقافة المحلية من خلال لغة معمارية موحدة. يمكن تلخيص مشروع مشيرب بجملة واحدة: "متجذر في الماضي ويتطلع إلى المستقبل".تعدّ الاستدامة من الأمور الأساسية في مشروع "مشيرب قلب الدوحة" فيما يتعلق بالمحافظة على الموارد الطبيعية وجودة التصميم. تسعى الشركة إلى الحصول على التصنيف الذهبي لجميع المباني في المشروع من شهادات ليد LEED الرائدة في تصاميم الطاقة والبيئة، وهي شهادة اعتماد من تطوير المجلس الأميركي للمباني الخضراء بينما تعمل على حصول بعض المباني على التصنيف البلاتيني.
14980
| 16 يونيو 2017
أعلنت مشيرب العقارية، الشركة المطورة لمشروع "مشيرب قلب الدوحة" والتابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن منحها عقد الأعمال الإنشائية الرئيسية للمرحلة الرابعة من المشروع إلى شركة التيسير للمقاولات ومجموعة المقاولون المتحدون CCC.تشمل المرحلة الرابعة من المشروع والتي تمتد على مساحة 132 ألف متر مربع، بناء أعلى مبنى في مشيرب قلب الدوحة، كذلك إنشاء ساحة رئيسية عامة و11 مبنى متعدد الاستخدامات تضم مكاتب تجارية وشقق سكنية ومساحات تجارية وفندق خمس نجوم، بالإضافة إلى مبنى يضم عيادات طبية ومكاتب إدارية ويشتمل على مواقف سيارات مؤلفة من ستة طوابق تحت الأرض. هذا وتؤمّن المرحلة الرابعة للقاطنين في المشروع الدخول إلى محطة مشيرب، أكبر محطات مترو الدوحة والتي تشكل تقاطعاً لخطوط المترو الثلاثة الأحمر والأخضر والذهبي. هذا ويعتبرعقد بناء المرحلة الرابعة والأخيرة من مشيرب قلب الدوحة آخر العقود الذي تم توقيعها لاستكمال بناء المشروع الذي يجسد رؤية شركة مشيرب العقارية في تغيير المشهد العمراني في قطر. وسيعمل الشركاء المسؤولون عن تنفيذ الأعمال الإنشائية لهذه المرحلة بالتعاون مع مشيرب العقارية على تلبية متطلبات الحياة الحديثة مع الأخذ بعين الاعتبار ظروف البيئة المحلية وتقديم مفهوم جديد لطريقة العيش والعمل. وصرّح السيد علي الكواري، رئيس تنفيذي في إدارة التصميم وتنفيذ المشاريع في مشيرب العقارية: "يسرنا العمل مع شركة التيسير للمقاولات ومجموعة المقاولون المتحدون CCC، اللتين تتمتعان بخبرة عميقة ومعرفة واسعة بالسوق المحلي وملتزمتان بالرؤية الوطنية 2030. وفي الواقع يمنحنا هذا الأمر الثقة بأننا نقدم مشروعًا مميزًا بجودة عالية ويحقق قيمة مضافة للمشهد العمراني في المدينة". بدوره قال السيد أسامة الجربي المدير العام لشركة المقاولون المتحدون: "إن ائتلاف شركة التيسير للمقاولات وشركة المقاولون المتحدون يتيح لنا تعزيز خدماتنا والمساهمة في تقديم وجهة عالمية المستوى تعزز صورة مدينتنا الجميلة وتجعل أسلوب العمل أكثر راحة وسهولة. وبهذه المناسبة، نعرب عن فخرنا بالتعاون مع مشيرب العقارية وعن التزامنا بجودة البناء والمهنية العالية التي تتميز بتحقيقهما كلتا الشركتان". ويهدف مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الرائد إلى إعادة إحياء الوسط التجاري القديم لمدينة الدوحة من خلال مد الجسور بين ثقافة الماضي العريق ومتطلبات الحياة العصرية للمدن. ويسعى المشروع إلى تقديم مبادرات مستدامة ومبتكرة تثري المجتمعات وحياة الأفراد وتشجع على تبني أساليب معيشة تتناسب مع البيئة وتعيد اكتشاف التراث والثقافة. ومشيرب العقارية، هي شركة تطوير تابعة لـ "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع". وقد تم تأسيسها لدعم أهداف المؤسسة والمساهمة في تحقيق "رؤية قطر الوطنية 2030".
2076
| 01 أبريل 2017
إستضافت شركة مشيرب العقارية، النسخة الثالثة من منتدى الرؤساء التنفيذيين السنوي الذي تعقده للرؤساء التنفيذيين في شركات المقاولات والإستشاريين العاملين في مشروع "مشيرب قلب الدوحة".ويمكن المنتدى شركات المقاولات العاملة على تطوير مشاريع ضخمة، من المشاركة في نقاشات بناءة وهادفة حول عدد من القضايا المهمة وكذلك التواصل المستمر للاستفادة المتبادلة من المعارف والخبرات التي تتمتع بها.وقد تم إطلاقه في عام 2014 بهدف تشجيع الرؤساء والمديرين التنفيذيين على تبادل الأفكار والرؤى لتقديم أفضل الممارسات في مجال البناء وتحديد المجالات التي يمكن أن تشكل إطارا لمزيد من التعاون.وقال السيد عبدالله حسن المحشادي الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية، إن استضافة منتدى الرؤساء التنفيذيين هي نموذج للتعاون والإبتكار الذي تسعى الشركة إلى تحقيقه من خلال أفضل النتائج الممكنة لها ولشركائها.وأضاف أن المنتدى السنوي للرؤساء التنفيذيين أصبح محطة رئيسية يمكن من خلالها مشاركة المعرفة وإقامة نقاشات بناءة وهادفة لمعالجة قضايا مهمة والعمل معا لتحقيق الأهداف المشتركة.يذكر أن شركة مشيرب العقارية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي المطورة لمشروع مشيرب قلب الدوحة.
363
| 11 مارس 2017
المحشادي: تجهيز المشروع بأحدث تكنولوجيا المدن الذكيةوقعت شركة ميزة عقداً مع "مشيرب العقارية" لتشغيل المرحلة الثانية لحزمة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في "مشيرب قلب الدوحة"، أهم المدن الذكية على مستوى العالم. على هامش معرض ومؤتمر "كيتكوم 2017"، حيث تم تعيين "ميزة" كمسؤول رئيسي لتنفيذ عمليات دمج أنظمة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المشروع. وتم الإنتهاء مؤخراً من المرحلة الأولى من هذه الاتفاقية التي أبرمت عام 2014، والتي تضمنت عمليات التصميم ومراحل التنفيذ، ويجري الاستعداد الآن للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من العمليات، حيث ستستفيد "مشيرب العقارية" مما توفره "ميزة" من تقنيات ذكية وخبرة طويلة في بناء المدن الذكية، من أجل تطوير البنية التحتية التكنولوجية لعمليات التصميم، والإدارة، والمراقبة، في "مشيرب قلب الدوحة".وقال المهندس عبد الله حسن المحشادي الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية:"نحن نسعى دوماً إلى الحفاظ على هوية اللغة المعمارية القطرية التقليدية، كما أننا نستفيد في الوقت ذاته من اعتماد أحدث النظم التكنولوجية بهدف تعزيز المشهد العمراني في المشروع.هذا، ويأتي قرار توسيع نطاق إتفاقية الشراكة مع شركة ميزة ضمن خطة التزامنا الكامل بتحقيق أهدافنا نحو بناء "مشيرب قلب الدوحة"، ليصبح من أهم المشاريع العمرانية في قطر وعلى مستوى العالم التي تمتاز بكافة خصائص المدن الذكية".وأضاف المحشادي:"سيتم تجهيز المشروع بأحدث تكنولوجيا المدن الذكية التي تضم أنظمة معلومات واتصالات متكاملة تؤمنّ فاعلية خصائص الربط الذكي بين الشبكات وتعزز الحلول الرقمية المبتكرة المستخدمة في مختلف القطاعات كالوحدات المخصصة لتجارة التجزئة ومناطق الترفيه والأعمال".وقال المهندس أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة ميزة:"نحن سعداء في ميزة لتعاوننا مع مشيرب العقارية لتشغيل حزمة المدينة الذكية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، الذي بدورة يساهم لإعادة تعريف معايير "الحياة الذكية" في قطر. استناداً إلى سنوات من الخبرة في هذا المجال، وعدد كبير من الشهادات التي تعكس معاييرنا العالية، نحن لن نألو جهدا للمساعدة في جعل مشيرب قلب الدوحة المدينة الذكية النموذجية في قطر والمنطقة بأسرها، وذلك كجزء من التزامنا الصلب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والتحول الرقمي للبلد، وبناء مجتمع قائم على المعرفة".ويجري العمل حالياً على تنفيذ كافة الأعمال الإنشائية الخاصة بمشروع "مشيرب قلب الدوحة" الممتد على مساحة 30 هكتارا، والذي يعتبر من أهم مشاريع التطوير العمراني المستدام، حيث ستقوم شركة ميزة بالإسهام في إطلاق 40 خدمة ذكية مصممة لتعزيز العمليات التشغيلية في 100 مبنى رئيسي في المدينة الذكية، والتي تغطي عددا من القطاعات، مثل تجارة التجزئة، والمرافق المخصصة للنقل والمواصلات، ومباني الحي التراثي، والوحدات السكنية، والمكاتب التجارية.
513
| 08 مارس 2017
تتضمن شاشات 7 نجوم وتفتح أبوابها للمرتادين خلال العام الجاريالمحشادي: دمج التراث مع التكنولوجيا وتركيزها على الاستدامة والتناغم مع البيئةأعلنت مشيرب العقارية، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، و"نوفو سينماز"، الشركة التابعة لمجموعة إعلان "شركة الإعلام والترفيه الرائدة في الشرق الأوسط"، عن توقيع اتفاقية لافتتاح صالات سينما في المشروع الرائد "مشيرب قلب الدوحة"، أول مشروع مستدام لتطوير وسط المدينة على مستوى العالم. تقدم ‘نوفو سينماز‘ في "مشيرب قلب الدوحة" تجربة سينمائية غير مسبوقة تشمل شاشات عرض فاخرة إلى جانب تجربة ’7 نجوم‘ الخاصة بكبار الشخصيات. وتتضمن تجربة ’7 نجوم‘ المرموقة ردهة خاصة بكبار الشخصيات وخدمة نادل شخصي إلى جانب قائمة طعام فاخرة ومقاعد آلية بالكامل. ومع وجود ثلاثة مواقع رئيسية تعمل بالفعل في قطر بما فيها صالة العرض الفاخرة في ’قطر مول‘ مع 19 شاشة عرض ’ميجابلكس‘، تعزز صالة السينما في مشروع مشيرب موقع ’نوفو‘ الريادي في قطر. .. ويتبادلان وثائق الاتفاقية وفي هذه المناسبة، قالت ديبي ستانفورد كريستيانسن، الرئيس التنفيذي لدور عرض ‘نوفو سينماز‘: "مع مواصلة خططنا الرامية لتوسيع حضورنا في الشرق الأوسط، ستشكل ‘نوفو سينماز‘ في "مشيرب قلب الدوحة" إضافة استثنائية لمجموعة صالاتنا، إذ ستعكس الصالة المعايير الرائدة التي تشتهر بها ‘نوفو سينماز‘ مع دمج أحدث التكنولوجيا في عالم السينما وذلك لتوفير تجربة ترفيهية غير مسبوقة لزوارنا، نتطلع إلى تطوير المشهد الثقافي والسينمائي المبتكر في هذا الحي المعماري الفريد من نوعه بمساعدة شركة ’مشيرب العقارية‘".تشكل ‘نوفو سينماز‘ في "مشيرب قلب الدوحة" خطوة مهمة ضمن خطة المشروع الرامية إلى تجديد وإحياء المنطقة التجارية القديمة بأسلوب عصري يحافظ على التقاليد القطرية، وسيوفر مركز المدينة الجديد بما فيه من مرافق اجتماعية ومدنية منطقة رائعة مثالية للسكن والعمل والتسوق والزيارة وحتى ممارسة النشاطات مع العائلة والأصدقاء.قطاع الترفيهومن جانبه، قال السيد عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي في ’مشيرب العقارية‘:"نحن مسرورون جدًا بالترحيب بـ‘نوفو سينماز‘ في مشروعنا الرائد "مشيرب قلب الدوحة"، إن الشراكة مع ’نوفو سينماز’ الرائدة في قطاع الترفيه، لها دور فعال في تحقيق رؤيتنا ودعم جهودنا في تقديم وجهة حيوية لها دور في تغيير المفاهيم لدى الناس حول طريقة العيش والعمل والترفيه، إن إثراء حياة الأفراد والمجتمعات أمر بالغ الأهمية، ونحن على ثقة بأن استقدام تجربة فاخرة كصالات سينما نوفو المرموقة سيحقق هدفنا في تقديم تجربة ترفيهية استثنائية".ومن خلال دمج التراث القطري مع التكنولوجيا العصرية وتركيزها على الاستدامة والتناغم مع البيئة، يسعى المشروع إلى بناء مجتمع عمراني معاصر بجذور تراثية أصيلة يعكس ثقافة وتطلعات السكان في قطر. هذا وتجدر الإشارة إلى أن ‘نوفو سينماز‘ ستكون مزود صالات السينما الحصري في المشروع لتوفير تجربة ترفيهية غير مسبوقة للمجتمع.غاليريا مولومن المقرر أن تفتح صالات ’نوفو سينماز’ أبوابها في مشيرب قلب الدوحة في غاليريا مول لتصبح بذلك وجهة ترفيهية راقية في قلب المدينة يرتادها القاطنون في المشروع والزوار. يقع غاليريا مول في قلب مشيرب قلب الدوحة ويعتبر وجهة التسوق التي تقدمها المشروع ليكون "المكان الأمثل لأسلوب الحياة الجديد في قطر"ويمكن الوصول إليه بسهولة سيرًا على الأقدام من المناطق المحيطة أو بواسطة السيارات. توفر ’نوفو سينماز’ خدمة عملاء مميزة لتمنح القاطنين في المشروع والزوار وجهة ترفيهية راقية في قلب المدينة.وبصفتها أحدث صالات نوفو سينماز، ستعزز صالة العرض في "مشيرب قلب الدوحة" من بصمة العلامة ليصل مجموع شاشات العرض إلى 175 شاشة في المنطقة. ومع حلول عام 2018، ستتضمن شبكة ’نوفو سينماز‘ سبع شاشات عرض ’آي ماكس‘ في المنطقة بما فيها ثلاث شاشات ’آي ماكس‘ بتقنية الليزر مع أكبر شاشة ’آي ماكس‘ بتقنية الليزر في الشرق الأوسط والتي تم افتتاحها مسبقًا في ’قطر مول‘، وبهذا سيصل عدد شاشات العرض إلى 220 شاشة بحلول العام 2018. نوفو سينمازتعد ‘نوفو سينماز‘ وجهة ترفيهية رائدة تزود زوارها بتجارب سينمائية لا تنسى، حيث تشكل جميع دور العرض مراكز مخصصة للفعاليات والترفيه من شأنها ترك ذكريات مميزة لا تنسى لكل واحد من زورها. ومن خلال تقديمها تجارب سينمائية تتجاوز مفهوم عرض الأفلام على الشاشة الكبيرة، تحافظ ‘نوفو سينماز‘ على التزامها بتزويد المجتمع بتجارب ترفيهية مميزة ذات طابع شخصي فريد. وتمتلك ‘نوفو سينماز‘ حاليًا 129 شاشة عرض موزعة على 15 دور سينما في كل من الإمارات وقطر والبحرين، مع خطط لزيادة هذا العدد بحلول عام 2017 إلى 235 شاشة في 23 دار عرض تتوزع على 4 أسواق مختلفة. وتشغّل ’إعلان‘ شركة ’جلف فيلم‘ وهي أكبر شركة توزيع أفلام في الشرق الأوسط. تقوم ’جلف فيلم‘ بعرض وتوزيع أكثر من 150 فيلم سنويًا لتكون بذلك شركة التوزيع الرائدة في الشرق الأوسط حاليًا. كما تعدّ واحدةً من أكبر مشغلي دور السينما في منطقة مجلس التعاون الخليجي حيث وصل عدد شاشاتها إلى 145 شاشة عرض في مواقع متعددة تحت اسم العلامة التجارية‘نوفو سينماز‘.مشيرب العقاريةمشيرب العقارية" هي شركة تطوير تابعة لـ"مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، وقد تم تأسيسها لدعم أهداف المؤسسة والمساهمة في تحقيق "رؤية قطر الوطنية 2030".تتمثل مهمة الشركة بالعمل على إحداث تغيير في مفاهيم وأنماط الحياة في البيئات الحضرية، وذلك من خلال الابتكار وتشجيع التواصل والتناغم الاجتماعي ومراعاة الاعتبارات الثقافية والبيئية.قضت شركة "مشيرب العقارية" مدة ثلاث سنوات للبحث في تاريخ العمارة القطرية والعديد من مدارس التخطيط المدني المتبعة في مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع أبرز أعلام التصميم وخبراء القطاع بغية التوصل إلى لغة معمارية أصيلة راسخة في صروح الماضي تنقلها بأمانة إلى أجيال المستقبل.يرمز اسم الشركة "مشيرب" إلى "المكان المخصص لشرب المياه"، وهو الاسم الذي عرفت به منطقة وسط مدينة الدوحة عبر التاريخ، وقد كانت الشركة حريصة على إبراز هذه الجوانب في علامتها وهويتها التجارية، حيث يمثل شعارها بئرًا قديمة ونافذة على مستقبل واعد متأصل في التراث القطري. كما يذكر شكل الشعار بتلاقي الأفراد والمجتمعات والعمارة والاستدامة والثقافة التي تعد ركائز أساسية في مشاريع التطوير العمراني لشركة مشيرب العقارية، أما الطابع البصري للشعار فهو كالحبر الذي يعيد إلى الأذهان جماليات فنون الخط العربي. لقطة جماعية لقيادات مشيرب العقارية ومجموعة إعلان وتجدر الإشارة إلى حصول شركة "مشيرب العقارية" على شهادة الآيزو من المعهد البريطاني للمعايير في الجودة (آيزو 9001:2008)، وفي الأداء البيئي (آيزو 14001:2004)، وفي السلامة والصحة المهنية من إدارة السلامة والصحة المهنية الأمريكية (بي إس أوشا 18001:2007) وفي إدارة المخاطر (ايزو (ISO 31000:2009).قلب الدوحةيهدف مشروع مشيرب قلب الدوحة لإيجاد إرث للتنمية الحضرية المستدامة في قطر من خلال إحياء المنطقة التجارية القديمة في الدوحة مع لغة معمارية جديدة مستوحاة من التراث القطري التقليدي، كما يتم تصميمها بحيث تستهلك موارد أقل، وتولد نفايات أقل، وتعمل على انخفاض التكاليف وتحقيق خفض انبعاثات الكربون. وبذلك يكون أكبر مجتمع مستدام في العالم مع أكثر من 100 من المباني التجارية، و900 وحدة سكنية تستوعب أكثر من 2.600 من السكان وأكثر من 10.255 من مواقف السيارات، ويعّد تطوير 310.000 متر مربع ما سيزيد الإمكانية على استضافة أكثر من 60.000 زائر، إضافة إلى أنَ جميع المباني المخطط لها تفي معايير ليد الذهبية لأداء البيئة، كما تهدف بعض المباني للحصول على التصنيف البلاتيني.
1587
| 29 يناير 2017
وقعت إتفاقية شراكة مع "مشيرب" لتقديم عالم جديد من التسوقثاني بن ثامر: تجهيز فرع مشيرب بأفضل الحلول والتقنيات التكنولوجية العالميةوقعت شركة مشيرب العقارية، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وشركة الميرة للمواد الإستهلاكية، عقد شراكة تفتح بموجبه الميرة فرعاً لها في مشيرب قلب الدوحة، المشروع المتعدد الاستخدامات الذي صمم ليعيد إحياء الوسط العمراني لمدينة الدوحة.وستفتح الميرة فرعها الجديد في المول التجاري "غاليريا مول" الذي يشكل جزءاً رئيسياً من المساحات التجارية في المشروع ويضم أكثر من 100 محل تجاري. سيضم غاليريا مول سوبرماركت الميرة وسينما تضم ست صالات بالإضافة إلى منطقة ترفيه خاصة بالأطفال من مختلف الشرائح العمرية ، وتقدم لهم طيفاً واسعاً من النشاطات التعليمية والبدنية ضمن بيئة آمنة. 300 متجرويضم مشيرب قلب الدوحة أكثر من 300 متجر للتجزئة وأكثر من 100 ألف متر مربع من المساحات التجارية المخصصة للتأجير، بالإضافة إلى ما يزيد على 17 مبنى للمكاتب من فئة A التي تتميز بتوفيرها لخدمات إدارة المرافق على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، كذلك يضم المشروع متجرا للسلع الفاخرة، مطاعم راقية، فنادق فخمة، مباني حكومية، أربعة متاحف تراثية، وبيوتا وشققا فاخرة، ليصبح بذلك مشيرب قلب الدوحة المكان الأمثل الذي يوفر أسلوباً مختلفاً للعيش والعمل.هذا ويتميز المشروع بتصميمه المستدام ويضم ممرات خاصة للمشاة تتميز بطاقة نظيفة وعالية الكفاءة توفر المناخ الملائم للتسوق والاسترخاء.مما يمنح القاطنين والزوار تجربة تسوق فاخرة وممتعة.تصميم فريدوبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ ثاني بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الميرة: "إن فرع الميرة في مشيرب يعتبر تصوراً فريداً وجديداً من نوعه، وهو ثمار سنوات من الخبرة التي اكتسبتها الميرة في مجال تصميم نماذج الفروع التجارية للشركة، والتي تتماشى مع طبيعة المكان والمحيط الذي تتواجد فيه. لذلك راعى التصميم خصوصيات مشروع "مشيرب قلب الدوحة" ككل بوصفه واحداً من أهم المشاريع المعمارية في قطر، والذي حرصت الجهات المسؤولة عنه أن يكون مرآةً تعكس الروح القطرية. وعلى هذا الأساس كان تصميم فرع مشيرب مزيجاً جذاباً لفن الهندسة المعمارية القطرية الحديثة من خلال تمسكها بأصالة الثقافة القطرية، وانفتاحها على اتجاهات الفن المعاصر".وأضاف:"لقد حرصنا في تصميم فرع الميرة في مشيرب - أن يضم عدة أقسام، منها مساحة مخصصة لسوبرماركت، وأخرى للمنتجات العضوية، أما القسم الثالث فقد تم تخصيصه لمقهى . وسيتم تجهيز الفرع بأفضل الحلول والتقنيات التكنولوجية ذات المواصفات العالمية المتعلقة بأنظمة الإضاءة المتطورة، ورفوف عرض وتخزين بتصاميم جذّابة وفعالة، تجعل من رحلة التسوق أكثر راحة ومتعة. إننا سعداء بخدمة وتلبية متطلبات شريحة أخرى من شرائح المجتمع القطري، تجسيداً لشعارنا الأكثر تميزاً وقرباً، وتماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 لتطوير مختلف مناطق الدولة".تجربة غير مسبوقةبدوره صرّح السيد عبدالله المحشادي الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية: "يسرنا أن نرحب بالميرة في مشيرب قلب الدوحة. ونحن على ثقة بأننا معاً يمكننا أن نمنح الزوار والمقيمين تجربة غير مسبوقة للعيش والعمل وقضاء أوقات ممتعة. وفي الواقع إن القيم التي تتبناها شركة الميرة تتوافق مع أهدافنا التي تسعى لإحداث تأثير إيجابي على مجتمعنا المحلي ونحن نتطلع معاً إلى العمل عن قرب لنساهم في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية القائمة على تعزيز التنويع الاقتصادي".يعدّ مشيرب قلب الدوحة مشروعاً حيوياً في قلب مدينة الدوحة، وقد بات الآن مفتوحاً للراغبين في السكن والقيام بالأعمال التجارية واستئجار مساحات التجزئة. يمتد المشروع على مساحة أكثر من 31 هكتاراً بتكلفة 20 مليار ريال قطري، ويسعى إلى إيجاد مجتمعات حديثة ومستدامة تقدم قيمة مضافة لنهج المشاريع السكنية والتجارية.
1133
| 15 يناير 2017
فازت مشيرب العقارية، شركة التطوير العقاري الرائدة في قطر والتابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بجائزتين مرموقتين من جوائز قطر السنوية الأولى للإستدامة والتي أقيم حفل توزيعها يوم الإثنين 14 نوفمبر.وحصل كل من مسجد مشيرب ودار الوثائق القطرية الواقعان في "مشيرب قلب الدوحة"، المشروع الرائد المطور بواسطة مشيرب العقارية، على الجائزتين تقديراً لما يتميز به كل من المبنين من ممارسات التصميم والبناء المستدام. وفاز مسجد مشيرب ضمن فئة المباني الدينية بينما فازت دار الوثائق القطرية ضمن فئة المباني الحكومية.تُنظم جوائز قطر للإستدامة من قبل مجلس قطر للمباني الخضراء وتهدف إلى تقدير جهود والتزام ومساهمات الأفراد والشركات والمؤسسات بتعزيز التنمية المستدامة وحماية البيئة في قطر وخارجها. وتتألف لجنة التحكيم الخاصة باختيار الجوائز من خبراء وأكاديميين متخصصين في الاستدامة والمباني الخضراء حيث يتم اختيار الفائز من بين قائمة تضم العديد من الجهات المتنافسة.المباني الدينيةيعد مسجد مشيرب ودار الوثائق القطرية أبرز نماذج المباني الدينية والحكومية من حيث إستيفاء أعلى معايير الممارسات المستدامة والتي تتمثل في خطط التصميم المتكاملة وبرامج إدارة النفايات واستراتيجيات المحافظة على المياه والطاقة. وقد حصل مسجد مشيرب مؤخراً على شهادة لييد الذهبية بينما حصلت دار الوثائق على شهادة لييد البلاتينية تقديراً للإمتياز في تطبيق استراتيجيات وممارسات المباني الخضراء. ويتميز المبنيان بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة من خلال اعتماد معايير صديقة للبيئة والحدّ من الإعتماد على الأنظمة التي تستهلك طاقة عالية. ومثال على ذلك، تتيح هذه الأنظمة الصديقة للبيئة تبريد الهواء وتنظيم درجات الحرارة داخل المباني بينما تستهلك أنظمة التبريد العالية الأداء طاقة أقل لتوفير المياه الباردة. ومن المزايا الأخرى المعتمدة للحد من استهلاك الطاقة، اعتماد المبنيان على ألواح الطاقة الشمسية التي تولد طاقة عالية من الكهرباء لاستهلاكها على مدار العام.وقال السيد علي الكواري رئيس تنفيذي – إدارة التصميم وتنفيذ المشاريع في مشيرب العقارية :"نفتخر بحصولنا على هاتين الجائزتين، فمشيرب العقارية رائدة في الإستدامة على مستوى المنطقة وتسعى دوماً لإظهار الريادة الاستثنائية والمبادرات المميزة في مجالات التخطيط والتصميم المستدام. وبينما نسير قدماً لإنجاز مشروع مشيرب قلب الدوحة، تؤكد هذه الجوائز على صواب رؤيتنا لمواصلة تلبية أعلى المعايير البيئية في مشاريع التطوير المجتمعية وإعادة إحياء المناطق الحضرية".تكاليف مرتفعةوعند الحديث عن ممارسات البناء الأخضر والاستدامة في قطاعات الأعمال قالت الآنسة نورة الرميحي، مدير العلاقات العامة والإتصال في شركة مشيرب العقارية: "غالبًا ما تعتقد الشركات بأن البناء المستدام ليس عمليًا وذات تكلفة مرتفعة، ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا لذلك لابد من ضرورة تشجيع الشركات على تجاوز نمط التفكير السائد والتعامل مع الاستدامة من منظور مختلف، مما يتيح الفرصة لتلك الشركات بالمحافظة على الجوانب الأساسية للتنمية المجتمعية والتقدم في مجال أعمالها. "يقع مسجد مشيرب ضمن المرحلة الأولى من مشيرب قلب الدوحة بالقرب من متاحف مشيرب، ويمكن الوصول إليه بسهولة من المنطقة المحيطة بمشروع مشيرب وكذلك من سوق واقف. ويمتد المسجد على مساحة 1400 متر مربع، ويتسع لـ 600 مصلٍ، ويتضمن قاعتي صلاة منفصلتين للرجال والنساء. كما تم توفير مواقف للسيارات تحت الأرض ، ومصاعد لتسهيل عملية وصول المصلين إليه. ويعد دار الوثائق القطرية بمثابة المكان الذي يحفظ الوثائق الخاصة بتاريخ وتراث قطر. ويقع عند الركن الجنوبي الشرقي لمشيرب قلب الدوحة ويطل على خليج الدوحة بمحاذاة مصلى العيد وسوق واقف. المنطقة التجاريةكما جاء فوز مشيرب العقارية تقديراً لجهودها المبذولة لإحياء المنطقة التجارية القديمة لمدنية الدوحة من خلال اعتماد لغة معمارية تحاكي التراث المعماري القطري متمثل في مشروعها "مشيرب قلب الدوحة" الذي يمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 31 هكتار بتكلفة 20 مليار ريال قطري ويهدف الى توفير سبل العيش الأفضل للأفراد والمجتمعات حيث يشجع على تبني السلوكيات الصديقة للبيئة وتحقيق أعلى معايير الإستدامة، ويوفر فهماً أفضل للتراث والتاريخ المحلي والإقليمي من خلال بيئته وأسلوبه الفريد.ومشيرب العقارية" هي شركة تطوير تابعة لـ "مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع". و قد تم تأسيسها لدعم أهداف المؤسسة و المساهمة في تحقيق "رؤية قطر الوطنية 2030".تتمثل مهمة الشركة بالعمل على إحداث تغيير في مفاهيم وأنماط الحياة في البيئات الحضرية، وذلك من خلال الابتكار وتشجيع التواصل والتناغم الاجتماعي ومراعاة الاعتبارات الثقافية و البيئية.قضت شركة "مشيرب العقارية" مدة ثلاث سنوات للبحث في تاريخ العمارة القطرية والعديد من مدارس التخطيط المدني المتبعة في مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع أبرز أعلام التصميم وخبراء القطاع بغية التوصل إلى لغة معمارية أصيلة راسخة في صروح الماضي تنقلها بأمانة إلى أجيال المستقبل.
1034
| 15 نوفمبر 2016
على غرار العواصم الرئيسية وأهم المراكز المالية الفاعلة في الاقتصاد العالمي، ستستعد العاصمة القطرية الدوحة في الفترة القليلة القادمة لإرساء حي مالي متكامل على غرار "وول ستريت" في نيويورك و "كناري وورف" في لندن، وذلك من خلال انتقال مقار جميع الهيئات التابعة لمركز قطر للمال. وينتظر أن تقدم المدينة المالية الجديدة إضافة نوعية للاقتصاد القطري خاصة على مستوى تنويع مصادر الدخل وتوفير فرص عمل للشباب القطري في قطاعات جد واعدة، تتماشى مع مجهود تطوير الموارد البشرية التي تقوم به الدولة. ويؤكد الخبراء على ضرورة أن يصاحب هذا الانتقال تطوير في التشريعات والأنظمة التي تساهم في تحقيق هذه الأهداف. وفي هذا الإطار أكد السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في تصريح لـ "الشرق" أن المدينة المالية الجديدة أو الحي المالي بالدوحة بمشروع مشيرب سيكون حيا ماليا متكاملا بمواصفات عالمية، من أهم مميزاته الشمولية والانفتاح وعدم اقتصاره على المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو المرخصة من قبل مركز قطر للمال دون غيرها. وقال الجيدة إن الانتقال إلى مشيرب قلب الدوحة هي نتيجة حتمية لتعزيز مكانة مركز قطر للمال وتحوله من مرحلة "التأسيس" إلى مرحلة "التطوير" بعد مرور أكثر من عشر سنوات على تأسيسه في عام 2005. صرح مالي منافس وأضاف الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال أن انتقال مقار جميع الهيئات التابعة للمركز قطر للمال إلى مشيرب قلب الدوحة يضع حجر الأساس للمدينة المالية الجديدة وانطلاقها صرحا ماليا رئيسيا وإقليميا ينافس المراكز المالية العالمية الأخرى، وهو هدف يتماشى مع رؤيتنا في المركز ورؤية قطر الوطنية 2030، قائلا: "الرؤية الجديدة لمركز قطر للمال تخدم السياسات في جعل الدوحة العاصمة المالية والتجارية الرائدة في المنطقة". ولفت الجيدة في عرضه عن أسباب اختيار مشروع مشيرب قلب الدولة لنقل مقر المركز إلى أن الموقع الجغرافي هو أحد أهم العوامل التي تستند إليها المراكز المالية العالمية، سواء في الأسواق الناشئة أو المتقدمة أو تلك في الدول الخليجية الشقيقة، ومن هنا تنبع أهمية انتقالنا للمدينة المالية الجديدة في مشيرب قلب الدوحة. ويسعى المركز إلى جذب المزيد من الشركات الدولية والمحلية، مشيرًا إلى أن عدد الشركات القطرية المنضوية تحت مظلة المركز بلغت نحو 30 % من جملة الشركات. ويسعى المركز إلى توفير بيئة عمل ملائمة من خلال تغيير شامل لأنظمة التكنولوجيا، وإنشاء فريق متخصص في العلاقات مع العملاء والتركيز القوي على تسهيل الشراكات معهم ومع مجتمع الأعمال المحلي. وتهدف الإستراتيجية إلى توسيع نطاق أنشطة مركز قطر للمال باعتباره جزءا أساسيا من إستراتيجية دعم التنوع الاقتصادي في دولة قطر، حيث تم وضع خطط في هذا المجال، وقد تم اتخاذ خطوات لتوسيع البيئة ومواءمتها مع احتياجات الدولة. من جانبه قال رجل الأعمال السيد سعد آل تواه الهاجري إن إنشاء منطقة مالية وتجارية رائدة سيكون له انعكاس إيجابي على الاقتصاد القطري ويساهم في المجهود الذي تبذله مختلف الأطراف للمرور من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد مبني على قطاعات ذات قيمة مضافة عالية تجعل من قطر مركزا ماليا واقتصاديا مرجعيا في المنطقة والعالم. ولفت الهاجري إلى ضرورة الإعداد الجيد لعملية الانتقال من خلال استقطاب كبريات الشركات العالمية التي تحقق الإضافة النوعية للاقتصاد القطري، داعيا إلى منح مناخ الاستثمار مزيد من الأولوية التي يستحقها، خاصة أن قطر حققت الكثير في هذا المجال. وقال إن هذا التوجه نحو إرساء حي مالي متكامل يعكس التوجه في قطر لبناء اقتصاد متنوع يولي الميزات التفاضلية للدولة الأولوية التي يستحقها على مستوى الموارد البشرية التي تم الاستثمار فيها طول السنوات الماضية، والتي أفرزت كوادر وكفاءات عالية خاصة في المستوى المالي. إحياء التقاليد المالية والاقتصادية لمشيرب وأوضح الهاجري أن اختيار مشروع مشيرب قلب الدوحة لإطلاق هذه الفكرة من خلال نقل مقرات مركز قطر للمال يعد إحياء لمنطقة طالما شهدت ولعبت الدور المحوري للاقتصاد القطري في بعده المالي وانفتاحه على الخارج، قائلا: "نحن نتطلع اليوم إلى تعزيز هذا التصور من خلال بعث مركز وحي مالي يضاهي ما هو موجود في كبريات عواصم العالم، خاصة أن الاقتصاد القطري يحقق أعلى نسب النمو على مستوى الدولي بالإضافة إلى تحقيقه عديد من المكاسب على مستوى التنافسية العالمية وحصوله على المركز الثاني عربيا و18 دوليا في تصنيف منتدى دافوس الأخير. ومن المنتظر أن يدفع انتقال مقرات مركز قطر للمال والشركات التابعة إلى مشيرب مؤسسات أخرى إلى النسج على منواله، على غرار البورصة وغيرها من المؤسسات المالية. مزيج من الأصالة والوظيفة الاقتصادية "مشيرب قلب الدوحة" هو المشروع الرائد لشركة مشيرب العقارية الذي يعيد إحياء الحي التاريخي لمدينة الدوحة ويحافظ عليه. تبلغ كلفة المشروع حوالي 20 مليار ريال قطري وسيعمل على إحياء الوسط التجاري القديم للمدينة من خلال لغة معمارية جديدة تعكس أجواء الحيّ الاجتماعي على مساحة تمتد على أكثر من 31 هكتارا (76 فدانا). يمزج مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الذي سيحتضن مقرات مركز قطر للمال بين التراث المعماري القطري وجماليات التكنولوجيا الحديثة، ويركز على الاستدامة والتجانس مع الطبيعة. ويهدف المشروع إلى إعادة السكان لجذورهم القديمة لجعل الدوحة مدينة فريدة في هذا المجال، كما يعيد استكشاف حسّ التواصل المجتمعي والتضامن بين أفراد المجتمع. ويجسد المشروع رؤية صاحبة السمّو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة شركة مشيرب العقارية، والتي تتمثل في إيجاد بيئة تعبر عن الثقافة القطرية وتعكس طموح الشعب القطري. ويضم المشروع المتعدد الاستخدامات أكثر من 100 بناية مختلطة بين سكنية وتجارية، وكذلك مناطق ومساحات لتجارة التجزئة والترفيه والمرافق الثقافية. تشمل المرحلة الأولى "حيّ الديوان الأميري" الذي لا يزال حاليًا قيد الإنشاء ويضم مبان حكومية ومواقع أثرية ومتحف ومنتدى ثقافي والأرشيف الوطني ومصلى العيد. يذكر أن "مشيرب العقارية" عقدت شراكات مع مجموعة من القادة والخبراء في الصناعة، بهدف الاستفادة من الهندسة المعمارية في الماضي ومزجها بأحدث التقنيات الصديقة للبيئة وذلك لإيجاد لغة معمارية ثرية تعكس الهوية القطرية الحقيقية. واستخدمت اللغة المعمارية الجديدة لإنشاء المباني ذات الطبيعة المشتركة وتعيد إحياء التراث المحلي والثقافة المحلية من خلال لغة معمارية موحدة. ويمكن تلخيص مشروع مشيرب بجملة واحدة: "متجذر في الماضي ويتطلع إلى المستقبل". تعدّ الإستدامة من الأمور الأساسية في مشروع "مشيرب قلب الدوحة" فيما يتعلق بالمحافظة على الموارد الطبيعية وجودة التصميم. وتسعى الشركة إلى الحصول على التصنيف الذهبي لجميع المباني في المشروع من شهادات ليد LEED الرائدة في تصاميم الطاقة والبيئة، وهي شهادة اعتماد من تطوير المجلس الأمريكي للمباني الخضراء بينما تعمل على حصول بعض المباني على التصنيف البلاتيني. ويعتمد كامل المشروع على مبدأ الاستدامة بحيث يستهلك نسبة أقل من الموارد ويولّد نسبة أقل من النفايات وكذلك يحتاج إلى كلفة أقل للتشغيل ويقلل من انبعثات الكربون. وسيكون مشروع مشيرب معلمًا أيقونيًا في الدوحة ومدينة معروفة في العالم توفر للسكان مقومات معيشة وعمل وتطور. ضرورة إستراتيجية من جهته قال الخبير الاقتصادي عبد الله الخاطر إن انتقال مركز المال إلى مقراته الجديدة يوفر في حد ذاته حيزا أفضل وقدرات أفضل للمركز ومؤسساته التابعة وغيرها من الشركات التي تعمل تحت مظلته، مشيرًا إلى أن جاذبية الاستثمار مرتبطة بقدرة الدولة على جذب المستثمرين، قائلا: " لقد حققت الدولة الكثير في هذا المجال فلديها إمكانات كبيرة خاصة في الصندوق السيادي، بالإضافة إلى الدعم الكبير لمختلف المؤشرات الاقتصادية خاصة على مستوى النمو والتوازنات المالية والموقع وهي أمور تساهم في خلق قطاع مالي قوي في الدولة". وقال الخاطر إنه من الناحية الإستراتيجية يعد هذا التوجه ضروريا لدعم جهود الدولة في تنويع الاقتصاد والاستفادة من المداخيل المتأتية من النفط والغاز وتحويلها إلى رؤوس أموال واستثمارات والتي تبقى في حاجة إلى مركز مالي قوي، قائلا: "هذا المركز سيوظف قدرات الدولة على المدى البعيد". وقال إنه من المهم أن تبرز الدولة القطاع المالي في شكل مثالي بإرساء حي مالي على ما هو متعارف على المستوى الدولي، قائلا: "إن وجود قطاع مالي قوي أصبح ضرورة". على صعيد آخر تساءل الخاطر عن الخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال تطوير التشريعات وتمكين المؤسسات المالية وإطلاق سياسات نقدية ومالية رشيدة، وإنشاء أدوات مالية حديثة، وفتح المجال أمام المستثمرين القطريين من أجل إطلاق شركات لإدارة الاصول والثروات وتوسيع هوامش التحرك والمناورة أمام البنوك القطرية. وقال الخاطر إنه من الضروري الاستفادة من تجارب دول العالم التي حققت نجاحات في هذا المجال لاستلهامها، بحيث يكون للحي المالي القطري ميزاته القادرة على جذب الاستثمارات والشركات العالمية التي تساهم دون شك في بناء اقتصاد قطري صلب وقوي.
2125
| 30 سبتمبر 2016
حصلت شركة "مشيرب العقارية"، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على جائزة "شركة التطوير العقاري للعام 2016" بعد منافسة مع عدد من الشركات الأخرى العاملة في قطاع التطوير العقاري بالدولة. وأشادت لجنة التحكيم بالشركة تقديرا لجهودها في تصميم وتنفيذ المشروع العمراني "مشيرب قلب الدوحة" الذي يهدف إلى إعادة إحياء وسط مدينة الدوحة. وجاء في بيان لجنة التحكيم "تأتي هذه الجائزة تقديرا لجهود الشركة الاستثنائية طيلة العام الماضي ولقدراتها العالية في وضع تصور للمشروع الضخم مشيرب قلب الدوحة". يذكر أن الشركة حصلت على الجائزة ضمن جوائز أريبيان بزنس قطر 2016، التي تمنح للأفراد والشركات التي تحقق نجاحات وإنجازات مميزة، حيث ساهم مشروعها "مشيرب قلب الدوحة" إلى جانب نجاحها في تأدية مهمتها التي تتمثل في تغيير التفكير النمطي السائد حول الحياة الحضرية، في تفوقها على الشركات المرشحة الأخرى وتصدرها قائمة الشركات المطورة في قطر. ويأتي حصول مشيرب العقارية على الجائزة تقديرا لجهودها في إحياء المنطقة التجارية القديمة لمدينة الدوحة من خلال اعتماد لغة معمارية تحاكي التراث المعماري القطري، ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ 31 هكتارا بتكلفة 20 مليار ريال. ويهدف المشروع إلى توفير سبل العيش الأفضل للأفراد والمجتمعات حيث يشجع على تبني السلوكيات الصديقة للبيئة وتحقيق أعلى معايير الاستدامة، ويوفر فهما أفضل للتراث والتاريخ المحلي والإقليمي من خلال بيئته وأسلوبه الفريد. وتعتبر "مشيرب العقارية" شركة تطوير عقارية وقد تم تأسيسها لدعم أهداف مؤسسة قطر والمساهمة في تحقيق "رؤية قطر الوطنية 2030"، وتتمثل مهمة الشركة في العمل على إحداث تغيير في مفاهيم وأنماط الحياة في البيئات الحضرية، من خلال الابتكار وتشجيع التواصل والتناغم الاجتماعي ومراعاة الاعتبارات الثقافية والبيئية. ويرمز اسم الشركة "مشيرب" إلى "المكان المخصص لشرب المياه"، وهو الاسم الذي عرفت به منطقة وسط مدينة الدوحة عبر التاريخ، وقد كانت الشركة حريصة على إبراز هذه الجوانب في علامتها وهويتها التجارية، حيث يمثل شعارها بئرا قديمة ونافذة على مستقبل واعد متأصل في التراث القطري.
1135
| 28 سبتمبر 2016
إشادة واسعة من لجنة التحكيم بنجاح مشروع "مشيرب قلب الدوحة"فازت "مشيرب العقارية"، شركة التطوير العقاري الرائدة التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بجائزة "شركة التطوير العقاري للعام" وذلك ضمن جوائز أريبيان بزنس قطر 2016. وتُمنح جوائز أريبيان بزنس قطر للأفراد والشركات التي تحقق نجاحات وإنجازات مميزة. وقد فازت مشيرب العقارية بجائزة "شركة التطوير العقاري للعام" بعد منافسة قوية مع عدد من الشركات الأخرى المتميزة في قطاع التطوير العقاري في قطر. وقد ساهم المشروع الرائد "مشيرب قلب الدوحة" إلى جانب نجاح الشركة في تأدية مهمتها التي تتمثل في تغيير التفكير النمطي السائد حول الحياة الحضرية، في تفوقها على الشركات المرشحة الأخرى وتصدرها قائمة الشركات المطورة في قطر.وتعقيباً على فوز مشيرب العقارية بهذه الجائزة الاستثنائية، أشادت لجنة التحكيم بالشركة تقديراً لجهودها في تصميم وتنفيذ المشروع العمراني "مشيرب قلب الدوحة" الذي يهدف الى إعادة إحياء وسط مدينة الدوحة. وجاء في بيان لجنة التحكيم :"تأتي هذه الجائزة تقديراً لجهود الشركة الاستثنائية طيلة العام الماضي ولقدراتها العالية في وضع تصور للمشروع الضخم مشيرب قلب الدوحة".وقال السيد عبدالله المحشادي الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية :"نشعر بالفخر والإعتزاز لحصول شركة مشيرب العقارية على جائزة "شركة التطوير العقاري للعام" والتي تعتبر إحدى الجوائز المرموقة ضمن جوائز أريبيان بزنس قطر 2016. يعكس هذا التقدير رؤيتنا في أن نكون السباقين لجهود التجديد العمراني المبتكر التي ترسي أسس التغيير في أسلوب حياة المجتمعات والنجاحات الاقتصادية لقطر. وفي هذا السياق، تعمل مشيرب العقارية على إعادة تعريف الأنماط العمرانية الحديثة وعناصر التجديد والاستدامة من خلال مزج الوسائل التقليدية مع التكنولوجيا الحديثة والمحافظة في الوقت نفسه على العناصر الثقافية، وهو ما يظهر بوضوح في مشروعنا الرائد مشيرب قلب الدوحة".وجاء فوز مشيرب العقارية بالجائزة تقديراً لجهودها المبذولة لإحياء المنطقة التجارية القديمة لمدنية الدوحة من خلال اعتماد لغة معمارية تحاكي التراث المعماري القطري. يمتد المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ 31 هكتار بتكلفة 20 مليار ريال قطري ويهدف الى توفير سبل العيش الأفضل للأفراد والمجتمعات حيث يشجع على تبني السلوكيات الصديقة للبيئة وتحقيق أعلى معايير الإستدامة، ويوفر فهماً أفضل للتراث والتاريخ المحلي والإقليمي من خلال بيئته وأسلوبه الفريد.ومشيرب العقارية" هي شركة تطوير تابعة لـ "مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع". و قد تم تأسيسها لدعم أهداف المؤسسة و المساهمة في تحقيق "رؤية قطر الوطنية 2030".تتمثل مهمة الشركة بالعمل على إحداث تغيير في مفاهيم وأنماط الحياة في البيئات الحضرية، وذلك من خلال الابتكار وتشجيع التواصل والتناغم الاجتماعي ومراعاة الاعتبارات الثقافية و البيئية.قضت شركة "مشيرب العقارية" مدة ثلاث سنوات للبحث في تاريخ العمارة القطرية والعديد من مدارس التخطيط المدني المتبعة في مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع أبرز أعلام التصميم وخبراء القطاع بغية التوصل إلى لغة معمارية أصيلة راسخة في صروح الماضي تنقلها بأمانة إلى أجيال المستقبل.يرمز اسم الشركة "مشيرب" الى: "المكان المخصص لشرب المياه"، وهو الاسم الذي عرفت به منطقة وسط مدينة الدوحة عبر التاريخ، وقد كانت الشركة حريصة على إبراز هذه الجوانب في علامتها وهويتها التجارية، حيث يمثل شعارها بئراً قديماً ونافذة على مستقبل واعد متأصل في التراث القطري. كما يذكر شكل الشعار بتلاقي الأفراد والمجتمعات والعمارة والاستدامة والثقافة التي تعد ركائز أساسية في مشاريع التطوير العمراني لشركة مشيرب العقارية.، أما الطابع البصري للشعار فهو كالحبر الذي يعيد إلى الأذهان جماليات فنون الخط العربي.وتجدر الإشارة إلى حصول شركة "مشيرب العقارية" على شهادة الآيزو من المعهد البريطاني للمعايير في الجودة (آيزو 9001:2008)، وفي الأداء البيئي (آيزو 14001:2004)، وفي السلامة والصحة المهنية من إدارة السلامة والصحة المهنية الأميركية (بي إس أوشا 18001:2007) وفي إدارة المخاطر (ايزو (ISO 31000:2009.
1108
| 27 سبتمبر 2016
انتقال مقر "قطر للمال" ومؤسساته التابعة إلى "مشيرب قلب الدوحة" الجيدة: نسعى للمساهمة في جعل الدوحة عاصمة مالية وتجارية رائدة المحشادي: 80% نسبة الإنجاز بالمشروع.. وترسيخ مكانة قطر كمركز مالي دولي كشف السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال عن انتقال مقرات المركز والكيانات التابعة له إلى "مشيرب قلب الدوحة"، أحد المشاريع الرائدة لشركة مشيرب العقارية، حيث سينتقل إلى المدينة المالية الجديدة كل من هيئة مركز قطر للمال المؤسسات التابعة له على غرار محكمة قطر الدولية، مركز تسوية المنازعات، أكاديمية قطر للمال والأعمال، بالإضافة إلى الشركات المرخص لها من قبل المركز، ليمثل هذا الانتقال الأساس للمدينة المالية الجديدة للدوحة، والتي ستكون بمثابة نسخة قطرية من "وول ستريت" في نيويورك أو "كاناري وورف" المنطقة المالية في لندن. وأضاف الجيدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم وحضره والسيد عبد الله حسن المحشادي الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية وعدد من المسؤولين من الجانبين، أن عملية الانتقال ستكون على مراحل، حيث سيتم تنسيق هذا الموضوع مع مشيرب. ومن المنتظر أن تمتد هذه العملية بين سنة وثلاث سنوات وهو ما يستدعي دراسة وضعية الشركات حالة بحالة وحسب ظروفها وعقودها التأجيرية الموجودة حاليا، وبالنسبة لانتقال المبنى والكيانات الشقيقة، سيتم بداية الانتقال لديها في نهاية الربع الرابع من 2017 إلى منتصف سنة 2018. مشاريع محلية وقال الجيدة إنه خلافًا للمشاريع المالية الأخرى في المنطقة، فإن المدينة المالية الجديدة سترحب بكافة الشركات المحلية والدولية ولن تقتصر على الشركات المرخص لها من قبل مركز قطر للمال، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى الدوائر المالية والتجارية العالمية الأخرى. ويضم مشروع "مشيرب قلب الدوحة" أكثر من 100 مبنى متكامل، حيث تتداخل فيه المشاريع التجارية والسكنية وتجارة التجزئة مع المناطق الثقافية والترفيهية، لتمتزج عراقة التراث برفاهية الحياة العصرية. وفي هذا الصدد، أشاد الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال بإطلاق هذه الشراكة، قائلًا: "تمثل التنمية الاقتصادية إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، التي تؤكد الحاجة لهياكل اقتصادية منفتحة ومرنة، وهو ما يحرص مركز قطر للمال على تقديمه من خلال منصة أعماله، التي تتناغم مع الرؤية الوطنية للدولة". بيئة أعمال محفزة وأضاف: "كما تنص الرؤية على ضرورة خلق بيئة أعمال محفزة وقادرة على جذب رؤوس الأموال والتقنيات الحديثة وتشجيع الاستثمارات المحلية، الأمر الذي يحتل أولوية قصوى في صميم أعمال مركز قطر للمال". وقال إن الهدف من هذا الأنتقال يتماشى أيضا مع رؤية مركز قطر للمال بجعل الدوحة عاصمة مالية وتجارية رائدة في المنطقة، على غرار كبرى العواصم العالمية مثل الحي المالي في لندن ونيوريوك. وأشار الجيدة إلى أن انتقال مقرات مركز قطر للمال لمشيرب قلب الدوحة يأتي تلبية لمتطلبات رؤية قطر الوطنية وخطوة في هذا الاتجاه، في إطار سعي المركز نحو تحقيق هدفه بتنويع مصادر الدخل للدولة وتعزيز الأداء الاقتصادي القوي لدولة قطر. ومما يجدر ذكره أن إدراج عدد من الهيئات الحكومية ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" يعتبر خطوة هامة نحو تحقيق تعاون وتكامل اقتصادي وثيق بمشروع مشيرب، الذي سيحتضن مباني حكومية رئيسة، ومتاحف مشيرب، التي تضم أربعة بيوت تراثية ومدرسة. تعزيز الوسط الاقتصادي كما سيستضيف المشروع الأرشيف الوطني للدولة ومسجدًا اكتمل بناؤه وافتتح للجمهور مؤخرًا، ليصبح "مشيرب قلب الدوحة" مفخرة وطنية وأيقونة حضارية تتناسق فيها مكاتب ومقار مركز قطر للمال والشركات المرخص لها وتتواءم بدقة مع العديد من المرافق الترفيهية والوحدات السكنية، التي تشمل منازل وشقق فاخرة وفنادق، لتحيط جميعها بساحة "براحة مشيرب" بوسط المشروع. من جانبه، قال السيد عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية: "إن انتقال مركز قطر للمال إلى مشيرب قلب الدوحة يعكس التزام مشيرب العقارية بتعزيز الوسط الاقتصادي والمالي في المشروع، كما أنه يعيد إحياء تاريخ منطقة مشيرب، التي لطالما كانت مقرًا ومحورًا رئيسيا للأعمال والتجارة". وأضاف: "ويؤكد هذا الأمر على ريادتنا وابتكارنا وتميزنا في تحدي التقاليد النمطية وإيجاد وسائل جديدة لتقديم مشاريعنا بطريقة ملائمة لحياة السكان وعمل الشركات وإنجاز الأعمال في حي متكامل ومستدام ومتعدد الاستخدامات". بنية تحتية وأشار المحشادي إلى أن المشروع يتمتع ببنية تحتية فائقة التطور ويعتبر رائدًا في اعتماد حلول المدن الذكية وكافة مقومات التكنولوجيا الحديثة في مجال أنظمة الاتصالات والمعلومات اللازمة في القطاع المالي. وحول نسبة تقدم الأعمال التنفيذية في المشروع، قال المحشادي أن حجم الإنجاز في مشروع مشيرب بلغت نحو 80 بالمائة من المشروع بمراحله الأولى والثانية والثالثة، والمرحلة الرابعة يتم العمل فيها مع شركة الريل لبناء محطة المترو وحال الانتهاء منها سيتم الانتهاء من جميع الأعمال الخاصة بالمرحلة الرابعة. وأوضح أن انتقال مركز قطر للمال إلى مشيرب سيكون له أثر إيجابي في تعزيز الثقة لدى المستثمرين والشركاء الدوليين، وبالتالي ترسيخ مكانة قطر كمركز مالي إقليمي ودولي رئيسي، وهو ما يساهم في التنويع الاقتصادي تماشيًا مع ما نصت عليه الرؤية الوطنية 2030. تكنولوجيا حديثة وبين الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية أن المشروع يوفر لقاطنيه جوًا متكاملًا وفريدًا من نوعه، يمتزج فيه التراث القطري التقليدي مع التكنولوجيا الحديثة المبنية على الاستدامة، حيث حصلت مبانيه، التي يتخطى عددها 100 مبنى على التصنيف الذهبي والبلاتيني من قبل شهادات ليد الرائدة في تصاميم الطاقة والبيئة، وسيحتوي المشروع على أكبر تجمع للمباني الحاصلة على شهادات ليد في العالم. ويتميز مشروع "مشيرب قلب الدوحة" بشبكة متطورة من مرافق النقل التي تشمل السيارات والخدمات التقليدية وشبكة المواصلات العامة على نطاق واسع، بما يوفر أماكن للمشاة في أجواء صديقة للبيئة. وسيتم خدمة المشروع من قبل "محطة مشيرب" على خط مترو الدوحة، وهي المحطة التي وصفت بأنها محور لشبكة المترو، نظرًا لوقوعها في مركز تقاطع العديد من خطوط الخدمة. وأشار المحشادي إلى أن انتقال مركز قطر للمال سيتبعه انتقال كياناته التابعة، بما في ذلك هيئة مركز قطر للمال، محكمة قطر الدولية، مركز تسوية المنازعات، أكديمية قطر للمال والأعمال.
586
| 19 سبتمبر 2016
أشادت الشركات العالمية للإنشاءات والتصاميم بالاقتصاد القطري، والمزايا والحوافز التي يمنحا للاستثمارات الأجنبية، والفرص الجيدة في السوق أمام الشركات في مشاريع البنية التحتية ومشاريع مونديال 2022 التي يتم تنفيذها حاليا. وأكد رؤساء الشركات المشاركة في معرض ومؤتمر الإستراتيجيات والتكنولوجيا الحديثة في مجال التصاميم والإنشاءات الذي تقيمه بروجكت قطر أن مشاريع الدولة توفر فرصا استثمارية أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية في كافة قطاعات البناء والتشييد والتصاميم، وأبرزها بناء 8 استادات وملاعب جديدة لكأس العالم، وبناء المدن والمنشآت السكنية والتجارية والخدمية اللازمة لاستضافة مونديال 2022، وتلبية احتياجات السكان وزوار قطر. وأكد المؤتمر أن مشاريع الدولة التي يتم تنفيذها حاليا هي من أكبر المشاريع في العالم، وأبرزها مدينة لوسيل التي تصل تكلفتها إلى حوالي 45 مليار دولار وتضم المدينة السكنية والإدارية والخدمية وملاعب، إضافة إلى المدينة الذكية، حيث من المنتظر أن تستوعب 450 ألف شخص. وأكدت شيخة السليطي مديرة التصميم الداخلي في شركة مشيرب العقارية، إن الشركة تراعي عند وضع التصاميم الداخلية لمشاريعها إعادة إحياء الجانب التاريخي لمدينة الدوحة والحفاظ عليه، من خلال لغة معمارية جديدة. وأضافت السليطي، في كلمتها التي ألقتها خلال المؤتمر، إن مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، الذي يعتبر أيقونة الشركة، يظهر التراث المعماري القطري وجماليات التكنولوجيا الحديثة ويركز على الاستدامة والتجانس مع الطبيعة، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى إعادة السكان لجذورهم القديمة لجعل الدوحة مدينة فريدة في هذا المجال، كما يعيد استكشاف حس التواصل المجتمعي والتضامن بين أفراد المجتمع. وأشارت في هذا الصدد إلى أن التصاميم الداخلية لهذا المشروع وغيره من مشاريع الشركة تراعي هذه الجوانب التراثية، التي تمزج بين الماضي والحاضر. وأكدت مديرة التصميم الداخلي بالشركة أن تم استخدام اللغة المعمارية الجديدة لإنشاء المباني ذات الطبيعة المشتركة والتي تعيد إحياء التراث المحلي والثقافة المحلية من خلال لغة معمارية موحدة، مضيفة: "يمكن تلخيص مشروع مشيرب بجملة واحدة: "متجذر في الماضي ويتطلع إلى المستقبل". وأوضحت أن جماليات مشروع مشيرب تشتق من فن العمارة القطرية التقليدية، إذ أنه يراعي عددًا من الأولويات مثل التناسب، والبساطة، والمساحات الواسعة، والإضاءة الجيدة، وتنوع الطبقات، والإدارة، والانسجام مع المناخ المحلي. وأضافت: "عند إنجازه، سيكون مشروع مشيرب معلمًا أيقونيًا في الدوحة ومدينة معروفة في العالم توفر للسكان مقومات معيشة وعملا وتطورا". وناقش المؤتمر أهم المشاريع وهو مشروع مشيرب، الذي يحافظ على مدينة الدوحة التاريخية ويمزج في تصميمه بين التراث القطري والمعمار الحديث، حيث يجري تشييده على أربع مراحل. كما ناقش المؤتمر مشروع مترو الدوحة الذي يتم تصميمه على احدث النظم العالمية ويخدم العاصمة والضواحي المحيطة بها، ويتكون من 72 محطة مترو أكبرها محطة مشيرب قلب الدوحة. وعقدت مجموعة من ورش العمل على هامش المؤتمر تناولت الأفكار الحديثة لتصاميم والديكور، والجمع بين التراث والابتكار، إضافة إلى تحقيق إستراتيجية كاملة للتصاميم تراعي التراث في كل دولة، وأهمية تشكيل المساحات لتتوافق مع النظم الاجتماعية السائدة، كما ناقش المؤتمر الهندسة المعمارية الحديثة والتصاميم الداخلية للمباني على اختلاف أشكالها، ونظم الديكورات في العصر الحديث. كما ناقش تنفيذ التصميم الداخلي العلامات التجارية في محطات المترو ودمج جميع الجوانب الفنية والتقنيات في الأشكال المعمارية، والجمع بين التراث القطري مع لمسات عصرية لتحقيق التعبير عن الحداثة والحفاظ عليها.
907
| 05 سبتمبر 2016
هدية رمضانية تتجلى بهاء وثراء، حرصت شركة "مشيرب العقارية"، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على تقديمها لرواد منطقة الأسواق وعشاق الأسواق القديمة والتراث في ليل الدوحة بافتتاح مسجد مشيرب أمام المصلين . "الشرق" زارت المسجد الذي يقع في الحي التراثي ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الذي يعيد كتابة تاريخ الدوحة في أبهى صورة، ويعد الوصول إليه من السهل الممتنع فلا يفصله عن سوق واقف سوى دقيقة واحدة وهي المنطقة الواعدة عند افتتاح مترو الدوحة الذي يمر من أسفل المسجد والأسواق. ويطل المسجد بمئذنته التراثية التي تستلهم شكلها من مآذن مسجد القبيب ومسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب ويقابل مئذنة مركز الشيخ عبد الله بن زيد في تناغم حضاري فريد، وجاء بناؤه ضمن المرحلة الأولى من مشروع "مشيرب قلب الدوحة، بالقرب من متاحف مشيرب، وخلف دار الوثائق التي يلاحظها المار باتجاه الكورنيش والقادم من إشارة البنك العربي "دوار البنك العربي قديما". وعلى مقربة من المسجد مصلى العيد الذي يحل محل مصلى الجسرة القديم . ويستقبل مسجد مشيرب المصلين القادمين من المنطقة المجاورة والسوق المحاذية، ومن مختلف المناطق الأخرى أيضاً ومع دخول المنطقة إلى التشغيل الفعلي سوف يزداد الإقبال على المسجد، حيث تبقى منطقة مشيرب قلب الدوحة على موعد مع الحياة التجارية بصخبها الكامل وبما تضمه من فنادق ومحلات ومطاعم وشركات وشقق فندقية. ما إن يوقف قاصد المسجد سيارته بالطابق الأسفل -حيث تتسع المواقف لمئات السيارات- ويتجه صوب الممر المؤدي للمسجد ومنطقة المتاحف وملى العيد حتى تستقبله مئذنة المسجد بإضاءتها التي تأخذ الألباب . يشغل المسجد مساحة تقارب 1400 متر مربع، ويتضمن قاعتي صلاة منفصلتين للرجال والنساء تسعان لـ 600 مصلٍ . لغة معمارية جديدة لغة معمارية جديدة لاتخطئها العين إذ تطالع الداخل إلى ساحة المسجد أقواس وبوابات نحاسية شاهقة يصل ارتفاعها إلى نحو 20 مترا مستوحاة من بوابات القصور الضخمة في العصور السالفة التي شهدت ازدهار الحضارة الإسلامية. تلك الحضارة التي لاتغفلها العين في جدران المسجد على شكل زخارف ورسوم اكتست بها قاعتا المسجد . البساطة والثراء الحضاري هما مايميزان مسجد مشيرب ومنبره، حيث الإضاءة الذكية التي تستعين نهارا بضوء الشمس في إضاءة المسد من الداخل في أجواء يخيل إليك من سحرها أن عالما من علماء الحضارة الإسلامية سيدخل عليك المسجد بين لحظة وأخرى . أما الحداثة فتتوفر في المسجد بشكل عصري فائق التطور في أكثر من مجال أهمها على الإطلاق هو تحقيق رسالة المسجد لكافة رواده على اختلاف لغاتهم وفي مجلس واحد. يدهشك مشهد رواد المسجد من المصلين، فما إن يبدأ إمام المسجد أو الواعظ في إلقاء الدرس حتى ترى بعض المصلين يرتدون سماعات على آذانهم في استماع وإنصات، لتدرك فيما بعد أنهم يستمعون إلى ترجمة مباشرة للدرس الذي يلقيه الشيخ الجالس أمامهم، لكن المفاجأة المدهشة أن الترجمة لاتتم في قاعة مجاورة، بل في منطقة تبعد عشرات الكيلومترات عن المسجد، هناك في مسجد آخر هو مسجد المدينة التعليمية الشقيق الأكبر لمسجد مشيرب حيث يتبع المسجدان مؤسسة قطر. مسجد مشيرب إنها لغة حضارية تجمع القديم والأحدث في التقنية، فالدرس يتم بثه بشكل مباشر إلى حيث يتلقاه المترجمون في مؤسسة قطر لتتم الترجمة الفورية ويتلقاها المستمعون باللغتين الإنجليزية أو الأوردو. خدمة طالما يتمنى الجميع تعملمها في كل مساجد قطر ودول الخليج التي تجمع أكثر من 80 جنسية يجلسون في المسجد أثناء خطبة الجمعة أو الدروس الدينية وليسوا جميعا يعرفون اللغة العربية ولا يتحقق التواصل المطلوب لفهم رسالة المسجد. وهو ماتحقق في مسجد مشيرب . ويصلي رواد المسجد التراويح على الطريقة القديمة وهي 23 ركعة /20 للتراويح حيث يؤم المصلين هذه الأيام الشيخ محمد زيد والشيخ محمد نجيب وبينها يلقي الشيخ موعظته . وكانت نصيحة الليلة قبل الماضية من الداعية الشيخ الدكتور أباي محمد بعنوان "مالنا ندعو فلا يستجاب لنا"، حيث تحدث عن أسباب عدم استجابة الدعاء، فربما ادخر الله الإجابة للداعي لما هو خير له، فالإنسان لايعلم العواقب، ولا يعرف أين تكمن سعادته. وأن على الإنسان ألا يحمل همّ إجابة الدعاء، كما حث الشيخ في موعظته التي انبهر غير الناطقين بالعرابية من تلقيهم الترجمة لها عبر سماعاتهم على تحري الحلال في الطعام والشراب "ياسعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة" موعظة خفيفة لم تتجاهل البعد الحضاري للمسجد فلم يثقل الشيخ على المصلين ولم يطل بما يبحث على الملل أو شرود المصلين. وتتعاون شركة مشيرب ووزارة الأوقاف في تزويد المسجد بالدعاة والأئمة لإمامة المصلين وإلقاء دروس التراويح، وسبق أن استضاف المسجد القارئ المعروف بتلاوته المؤثرة الشيخ موسى بلال لإمام المصلين في العشر الأول من شهر رمضان المبارك . يغمر القارئ المصلين بمعاني الآيات القرآنية مستعينا بما يوفره المسجد من ثراء وروحانية صافية لتتجسد معاني الآيات في أذهان المصلين ليكتمل استمتاعهم بما يتلو القارئ من آيات الله البينات .وإذا كان مشروع مشيرب قلب الدوحة نقطة تحول في تاريخ الدوحة فإن مسجد مشيرب جاء مواكبا لمقاصد المشروع الذي أطلقته مؤسسة قطر للتربية وعلوم وتنمية المجتمع، فتنمية المجتمع القطري تتحقق بما يملكه من ثراء حضاري يمتد لعشرات القرون ويتجسد في مسجد مشيرب وما يجاوره من متاحف تأخذ الزائر في رحلة ممتدة لاتُنسى عبر تاريخ قطر وتراثها العربي الإسلامي العريق.
2639
| 25 يونيو 2016
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
40734
| 03 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
8238
| 03 أغسطس 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
8170
| 02 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
4820
| 04 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
هطلت أمطار الخير، مساء اليوم، على عدد من المناطق الجنوبية الغربية في دولة قطر. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد نوّهت، عبر حسابها في...
2868
| 04 أغسطس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد العرض الخاص بتوفر حتى 20% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، وحتى 25% على الدرجة السياحية، مع...
2748
| 03 أغسطس 2026
كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عن عدد من الإجراءات لتحسين الخدمات المقدمة في إطار تطوير الخدمات المقدمة...
2118
| 02 أغسطس 2026