رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
إستعراض فرص "قلب الدوحة" الإيجارية بـ"سيتي سكيب قطر"

أعلنت شركة "مشيرب العقارية"عن مشاركتها في معرض "سيتي سكيب قطر" 2014 حيث تستعرض الشركة أهم ملامح مشروعها العقاري الرائد "مشيرب قلب الدوحة" لتطوير وإعادة إحياء الوسط التاريخي القديم للعاصمة القطرية الدوحة، بتكلفة 20 مليار ريال قطري. وستعمل شركة "مشيرب العقارية"على التعريف بنموذج العمل المتميز الذي تنتهجه في عمليات التطوير المستدام لمشروع "مشيرب قلب الدوحة". ومن خلال المشاركة في هذا المعرض ستستعرض الشركة أيضاً المساحات المتعددة والمخصصة لمتاجر التجزئة التي تمتد على مساحة 90 ألف متر مربع والمساحات التجارية المكتبية المتوفرة في المشروع.إستقطاب الشركاتكما ستعمل على إستكشاف الفرص لإستقطاب تجار التجزئة والشركات من خلال تعريفهم على مجموعة من خيارات التأجير الواسعة والملائمة لأرقى شركات عالم الأزياء والموضة، المقاهي والمطاعم الراقية والمتجر المتعدد الأقسام، والمرافق الترفيهية التي تتضمن سينما ومنطقة مخصصة للأطفال ومجمع تجاري وغيرها.يعتبر مشروع "مشيرب قلب الدوحة" أول مشروع مستدام لإعادة إحياء وسط مدينة على مستوى العالم يضم مرافق تتميز بالتصميم الراقي وتقدم مستوى عال من عناصر الإستدامة التي تقلل من انبعاثات الكربون وتعمل على توفير الطاقة والموارد. تطوير مراكز المدنتسعى "مشيرب العقارية" من خلال هذا المشروع والذي يجسّد مثالاً حياً يُقتدى به في كيفية إعادة تطوير مراكز المدن والحفاظ عليها، من خلال الدمج مابين المفاهيم المتبعة في الأبنية التقليدية مع مبادئ الإستدامة والتقنيّات الحديثة.ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز انتماء المواطنين إلى جذورهم التاريخية العريقة، ومنحهم فرصة إعادة اكتشاف القيم الاجتماعية المحلية الراسخة التي تستند إلى التلاحم والألفة بين مختلف شرائح المجتمع.أكبر تجمع مستدام في العالموعند استكماله، سيتضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" أكبر تجمع مستدام معتمد في العالم حيث يحتوى على مايزيد عن 100 من المبانى المتعددة الإستخدامات ، تتضمن 900 وحدة سكنية، 5200 لوحة شمسية، و40 محطة لتوزيع الكهرباء تحت الأرض بالإضافة الى أربع فنادق، مدرسة ومتاحف. تستهدف كافة مباني المشروع الحصول على تصنيف الذهبي ضمن نظام ترخيص معايير " ليد LEED" "الريادة في الطاقة والتصميم البيئي"، والذي يجعل من مشروع "مشيرب قلب الدوحة" أكبر مجمع للأبنية الصديقة للبيئة في العالم. بدأ العمل بالمشروع في عام 2010 والأعمال جارية على قدم وساق حالياً في جميع مراحل البناء، وقد شارفت المرحلة الأولى على الإنتهاء والتي تتضمن: مباني حكومية ، دار الأرشيف الوطني، وترميم وبناء أربع منازل أثرية وتحويلها إلى متاحف بالإضافة إلى جامع ومصلى العيد المعروف في مدينة الدوحة. ومن المتوقع أن يحتضن المشروع أكثر من 2500 ساكن و13 ألف موظف وأكثر من 60 ألف زائر على مساحة 310 ألف متر مربع.

569

| 01 يونيو 2014

اقتصاد alsharq
"مشيرب" قصة تطور تحكيها 3 آلاف قطعة تراثية

تستعد شركة مشيرب العقارية لإفتتاح مركز مشيرب للثقافة والفنون وذلك خلال شهر أكتوبر المقبل، ويعتبر هذا المركز قاعدة فنية هدفها الرئيسي توثيق تاريخ وتراث منطقة مشيرب من خلال أعمال فنية مبدعة تستخدم مقتنيات كانت موجودة أصلاً في المنطقة قبل هدمها وتحويلها إلى مشروع مشيرب قلب الدوحة والذي يجري تدشينه حالياً من خلال شركة مشيرب العقارية ويعتبر قلب الدوحة النابض بالحياة."بوابة الشرق" قامت بجولة ميدانية في مركز مشيرب للثقافة والفنون بصحبة مدير المركز السيد خليفة أحمد العبيدلي، ومسؤول الشؤون الثقافية عبدالله النعمة، وأمين المعارض بن بربور وهو فنان إنجليزي انضم إلى فريق الفنانين من مدرسة سليد للفنون في لندن في عام 2011، وقام بتنسيق الجولة الميدانية السيد فهد البوعينين مدير الإعلام والعلاقات العامة والتسويق بشركة مشيرب العقارية. العبيدلي: الإفتتاح الرسمي لمركز مشيرب للثقافة والفنون أكتوبر المقبل.. العثور على بيت تراثي بالكامل وتم تقطيعه إلى عدة أجزاء وحفظه على شكل كتل مقر المركز ولعل الأمر الفريد في مركز مشيرب للتراث والفنون هو المبنى الذي أقيم فيه، حيث كان هذا المبنى الذي يقع على مسافة أمتار معدودة من موقع مشروع مشيرب قلب الدوحة، مقراً لأول مدرسة للبنات في قطر وهي مدرسة "الوسط" للبنات والتي تم افتتاحها في مطلع خمسينيات القرن الماضي وقامت الحكومة بتعيينها للسيدة آمنة محمود الجيدة أول مديرة للمدرسة بعدما كانت تدرس الطالبات في فصول بمنزلها. ويقع مبنى المدرسة خارج محيط مشروع "مشيرب قلب الدوحة" وقد ظلت المدرسة مفتوحة حتى تاريخ 10 مايو 2005 وتم الاستدلال على ذلك من خلال سبورة أحد الفصول الدراسية والتي كتب في رأسها هذا التاريخ وما يزال مخطوطا إلى الآن، وتم تجديد مبنى المدرسة من قبل شركة مشيرب العقارية، ليتم إنشاء مساحة للمعرض ومرافق لتخزين الأشياء التي يتم العثور عليها في المشروع قبيل الهدم بالإضافة إلى غرف لورش العمل واستوديوهات للفنانين مع ترك بعض الفصول الدراسية بحالتها التي وجدت عليها وذلك توثيقا لها. توثيق أسماء المحلات التي كانت في المنطقةمبادرة فنيةيقول مدير مركز مشيرب للثقافة والفنون السيد أحمد خليفة العبيدلي إن "مشروع صدى الذكريات" هو عبارة عن مبادرة بقيادة فنانين يقومون بجمع مجموعة واسعة من المصنوعات اليدوية بإضافة إلى قصص وذكريات مشيرب، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام الموارد التي تم جمعها من المبادرة كمصدر للفنانين والمدارس المحلية والدولية بالإضافة إلى المجتمع المحلي للحفاظ على هوية مشيرب.وأضاف أنه تم جمع المصنوعات التي تم العثور عليها في منطقة مشيرب من قبل مجموعة من الفنانين المحلين والزائرين بإضافة إلى طلاب المدارس وبمساعدة موظفي شركة مشيرب العقارية ومدير المشروع تايم قطر وعمال بناء المشروع منذ سنة 2011، ويتم العمل على إنتاج مجموعة من الأعمال الفنية التي سيقوم العاملون على المركز بتحويلها إلى أعمال فنية تعرض في مواقع مختلفة من مشروع مشيرب قلب الدوحة. البوعينين: مشيرب العقارية تحافظ على هوية وتراث المنطقةالإفتتاحوأشار إلى أن الافتتاح الرسمي لمركز مشيرب للثقافة والفنون سوف يتم في شهر أكتوبر المقبل حيث سيتم تنظيم احتفالية كبيرة لافتتاح المركز بحضور عدد من الشخصيات المرموقة.وأضاف أن مكونات المركز تتضمن مكتب الإدارة وغرفة التعليم التي تستوعب لنحو 40 شخصا وجاليري و4 استديوهات للرسم والحفر بالخشب واستوديو، ومخازن تضم المقتنيات التي تم جمعها من منطقة مشيرب سواء من المساكن أو المحلات التجارية ويزيد عددها على ثلاثة آلاف قطعة كلها توثق محتويات المنطقة قبل هدمها.وأشار إلى أن غالبية هذه المحتويات تعود إلى مقيمين آسيويين كون المنطقة غلب علها طابع السكان الآسيويين في السنوات الثلاثين الأخيرة، وتشمل هذه المحتويات صوراً ورسائل وأثاثاً وديكورات ومقتنيات المحلات والمطاعم وأدوات الطبخ القديمة وبعض القطع النادرة، بالإضافة إلى بعض المقتنيات التراثية مثل الأبواب الخشبية النوافذ القديمة والمراوح الكهربائية القديمة، إلى جانب صور فوتوغرافية تمثل حياة الآسيويين في المنطقة. مقر مركز مشيرب للثقافة والفنونوأضاف أنه تم تجميع المقتنيات من خلال مجموعة من فرق العمل وموظفي مشيرب العقارية وبعض الفنانين القطريين والمقيمين، حيث عملت هذه الفئات مع إدارة المركز في نظام تجميع محدد وتمت فهرسة جميع القطع وتسميتها ومنحها أرقاما متسلسلة وتم تسجيلها في نظام حاسوبي لكي يتم الوصول إلى أية قطعة بكل سهولة ومع تبيان التفاصيل المتعلقة بها ومن أي مكان تم جمعها وذلك بهدف توثيقها بالكامل.بيت تراثيوقال إنه من الأشياء الفريدة التي تم جمعها من الموقع بيت تراثي بالكامل، مشيراً إلى أنه تم تقطيع البيت إلى عدة أجزاء وحفظه على شكل كتل وحوائط مع المحافظة على النقشات التراثية ويرمز له الآن بالبيت التراثي رقم 15 وكان موقعه خلف مطعم بيروت في شارع الكهرباء.وأضاف السيد فهد البوعينين أن منطقة مشيرب كما هو معروف تعتبر قلب الدوحة الذي بدأت منه المدينة وتوجد فيها بيوت ومنازل يعود بناؤها إلى الثلاثينات من القرن الماضي وبعض المنازل بنيت في الثمانيات حيث شهدت المنطقة مراحل متعددة من التطوير.وقال إن شركة مشيرب العقارية تحافظ على هوية وتراث المنطقة، كما أن تصاميم المشروع مبنية على ملامح المدينة وتم الحفاظ عل أسماء بعض الشوارع الرئيسية مثل شارع الكهرباء وشارع عبد الله بن ثاني. النعمة: جمع مجموعة واسعة من المصنوعات اليدوية المتعلقة بمشيربورش للرسم والتصوير وأشار إلى أنه بعد الافتتاح الرسمي للمركز سيتم عقد العديد من الورش سواء ورش الرسم أو صب القوالب الجبصية أو التصوير الفوتوغرافي وغيرها، وسوف تعرض نتائج هذه الورش في معرض يتم افتتاحه في شهر يناير المقبل، مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم ثلاثة معارض سنويا يتم خلالها عرض أعمال الفنانين بمركز مشيرب للثقافة والفنون، لافتا إلى أن المشاركة مفتوحة لجميع المهتمين بالفن، كما يرحب المركز بالتعاون مع الفنانين، وقال إن هنالك تعاونا مع هيئة المتاحف ووزارة الثقافة ومعظم الهيئات الثقافية، لافتا إلى أن كل الأعمال الفنية في مركز مشيرب للثقافة والفنون تدور حول منطقة مشيرب.دورات تدريبية للعمالويقوم عبدالله النعمة مسؤول الشؤون الثقافية بالمركز بالتنسيق مع فريق العمل في مركز مشيرب للثقافة والفنون بتقديم بعض الدورات التدريبية للعمال حيث اختتم مؤخراً دورة في الحاسب الآلي والإنترنت لبعض العمال العاملين في مشروع مشيرب بحيث يتم محو أميتهم في مجال الكمبيوتر والإنترنت واللغة الإنجليزية، وتمكن أحد العمال المتدربين بعد الدورة من التقدم في عمله والترقية إلى عمل آخر بوضع مادي أفضل ومستوى مهني أعلى. لوحة مفاتيح كهرباء كانت مستخدمة في إحدي المحلات قبل تطوير المنطقةقاعدة فنيةوقال النعمة إن الغرض من المركز هو أن يصبح قاعدة فنية، حيث يقوم بتنظيم ورش فنية للمهتمين بالفن والفنانين داخل المركز حيث يقومون بأعمال فنية من خلال استخدام المقتنيات والأشياء التي تم العثور عليها في منطقة مشيرب قبل هدمها وتطويرها، حيث يوفر مركز مشيرب للثقافة والفنون للفنانين المحليين والدوليين، وطلبة المدارس والجماعات المحلية المكان الأمثل للقيام بإبداعاتهم الفنية التي تعيد صدى ذكريات مشيرب، حيث إن صدى الذكريات يهدف لجمع مجموعة واسعة من المصنوعات اليدوية، والقصص والذكريات من مشيرب، بما يحفظ تاريخ وتراث منطقة مشيرب التي تخضع لعملية تطوير واسعة ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة.وقال إنه سيتم تنظيم 12 ورشة فنية خلال العام الجاري يشارك فيها فنانون مبتدئون وفنانون محترفون وطلاب مدارس ومهتمون بالفن، وسوف تعرض أعمالهم في مشروع مشيرب قلب الدوحة عند اكتماله سواء من خلال عرضها في بعض الفنادق أو المتاحف التي يتضمنها المشروع.

1810

| 27 أبريل 2014

اقتصاد alsharq
"مشيرب قلب الدوحة" يحصد جائزة أفضل مشروع مستدام

حققت شركة مشيرب العقارية"، رائدة التطوير العمراني المستدام في دولة قطر، إنجازاً كبيراً خلال حفل توزيع "جوائز سيتي سكيب للأسواق الناشئة 2013"، من خلال نيلها لجائزةالإستدامة عن مشروعها العقاري الرائد "مشيرب قلب الدوحة". وفي ظل منافسة قوية من مشاريع هامة، حصد مشروع "مشيرب قلب الدوحة" هذه الجائزة استناداً إلى عدد من المعايير الرئيسية التي تشمل الابتكار، واستراتيجية المشروع، والتصميم، والجودة، ومدى مراعاة المتطلبات البيئة والاجتماعية. وجاء تكريم لجنة التحكيم لشركة "مشيرب العقارية" تقديراً لممارسات الاستدامة التي تطبقها في المشروع وأخذ المتطلبات البيئية في الاعتبار، إلى جانب تلبية متطلبات المجتمع الحالية والمستقبلية. وقد تم استلهام فكرة مشروع "مشيرب قلب الدوحة" من رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة شركة "مشيرب العقارية". ويهدف المشروع إلى إعادة إحياء وتطوير الوسط التاريخي التجاري للعاصمة الدوحة، بشكل مستوحى من التراث العريق والتقنيات الهندسية القطرية التقليدية. ويتميز مشروع "مشيرب قلب الدوحة" بمبانيه المنخفضة، وأجوائه المناسبة للمشاة، وتركيزه على تعزيز الكفاءة في استهلاك الطاقة وخفض توليد النفايات وانبعاث الغازات الملوثة للبيئة، ليقدم نموذجاً يُقتدى به في مقاربات التطوير العمراني المستدام. وعند استكماله، سيتضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الممتد على مساحة 31 هكتاراً ما يزيد على 100 من المباني المتعددة الاستخدامات، تشمل مرافق تجارية ووحدات سكنيّة وثقافيّة بالإضافة إلى متاجر تجزئة ومنشآت ترفيهيّة. وكمتوسّط، تستهدف كافة مباني المشروع الحصول على التصنيف الذهبي ضمن نظام ترخيص معايير LEED "الريادة في الطاقة والتصميم البيئي"، والذي يجعل من مشروع "مشيرب قلب الدوحة" أكبر مجمع للأبنية الصديقة للبيئة في العالم. بهذه المناسبة قال المهندس عبدالله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لشركة "مشيرب العقارية": إنه لمن دواعي سرورنا وفخرنا أن يحصد مشروع’مشيرب قلب الدوحة‘ لقب المشروع الأكثر استدامةً، إذ تتكامل فيه عناصر التراث والابتكار والجودة والاستدامة. ونأمل أن يكون مشروعنا نموذجاً مشرفاً للتنمية العمرانية المستدامة في المدن العصرية، يقتدي به العالم أجمع". لطالما شكّلت الاستدامة ركيزة أساسية في مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، حيث تمّ دمج كافة المبادئ المستدامة في تصميمه: من الحفاظ على المواقع التراثية المتواجدة في الموقع، إلى استخدام الإضاءة والتهوية الطبيعية، وتركيب ألواح خلايا الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وصولاً إلى الاستخدام الكفؤ والفعال للمياه والطاقة الكهربائية. ومن خلال اعتماد هذه التدابير، ترمي "مشيرب العقارية" إلى التخفيض من مستوى استهلاك الطاقة في "مشيرب قلب الدوحة" بنسبة 32% حال اكتمال المشروع.

420

| 12 أكتوبر 2013

اقتصاد alsharq
20 مليار ريال تكلفة مشروع "مشيرب قلب الدوحة"

قال المهندس عبد الله حسن المحشادي الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية إن تكلفةمشروع"مشيرب قلب الدوحة" كما هي بنحو20 مليار ريالقطري، حيث لم تحدث اية زيادة في تكلفة المشروع، مضيفاً انمحطة المتروفي مشيرب وهي اكبر محطة للمترو تمت اضافتها على المشروع وهنالك تنسيق مع شركةالريلبخصوص سير الاعمال الانشائية بالمشروع بدون تعطيل، مضيفاً ان بعض المقاولين تأخروا وبعض الامور الهندسية اخذت وقت اطول مما توقعنا وهذا كله يضاف الى الوقت المستهدف لانجاز المشروع، لذلك من الصعب وضع تواريخ محددة بدقة لعملية انجاز مراحل المشروع ولكن المواعيد تحدد بشكل تقريبي لكل ربع من ارباع السنة. لكنه عاد واكد بانه مع نهاية النصف الاول من العام المقبل سوف يكون هنالك مرافق في المشروع مكتملة ومتاحة امام الجمهور مثل المتاحف والتي ستكون تحت ادارة مشيرب العقارية ولكن بتنسيق وتعاون مع الجهات المعنية ومع مؤسسة قطر. من الامور التي تميز مشروع مشيرب ان كل مواقف السيارات تكون تحت الارض، حيث لا توجد سيارات في الطرقات الداخلية في المشروع الا بشكل محدود وضيق في شارعين اثنين فقط، اضافة الى ان هنالك طابقا تحت الارض يضم كل الخدمات، فمثلا تسليم البضائع للمحلات التجارية والمساكن مستقبلا سوف يتم في مبنى الخدمات تحت الاراض، ويضيف المحشادي: "يتميز المشروع بالمباني الخضراء حيث يضم المشروع 100 مبنى لديها شهادات عالمية في المباني الخضراء، الى جانب وجود كل الخدمات في مكان واحد فالساكن في مشيرب يستطيع ان يقضي سنة كاملة دون ان يخرج من حدود المشروع". وفيما يتعلق باسعار البيع والايجار قال انها لم تتحدد بعد، كما ان موضوع التملك او الايجار ما زال تحت الدراسة.

3039

| 09 نوفمبر 2013

اقتصاد alsharq
مشروع "مشيرب قلب الدوحة" التاريخ يعانق الحداثة

وسط المناظر الصحراوية الخلابة، ولدت مدينة الدوحة التي خطت الأفق بقبابها المنخفضة ومآذن جوامعها. وكانت منازلها الأولى بيوتاً تقليدية بسيطة مؤلفة من غرفتين أو ثلاث ملحقة بباحات داخلية مبنية من الطوب والحجر والمرجان. وخطت المدينة شبكة من الشوارع والطرقات الضيقة التي حمت سكانها من حر منتصف الصيف الشديد. ارتبط مصير المدينة، التي لم يتجاوز عدد سكانها عند مطلع القرن العشرين 12 ألف نسمة يمتلكون حوالي 350 قارباً لاستخراج اللؤلؤ، بمصير جارها البحر، الأمر الذي عزز علاقاتها على طول الخط الساحلي للخليج العربي. أما براعم النمو الأولى للمدينة فظهرت تدريجياً، وبدأت تتسارع مع اكتشاف ما تمتلكه من موارد النفط والغاز في الخمسينيات من القرن العشرين، الأمر الذي شكل نقطة تحولٍ في تاريخها. وكنتيجة لهذه التطورات المهمة، بدأ عدد سكان المدينة يتزايد بسرعة كبيرة، وأخذ أفقها ومشهدها العمراني في اتخاذ شكل مغاير لما كان عليه في السابق. وشهدت المدينة أيضاً ظهوراً عفوياً لمجموعة من الضواحي ومجمعات الأعمال التي كانت منخفضة الكثافة السكانية ومتنوعة في أنماطها المعمارية. تحولت الدوحة من مدينة صغيرة إلى مدينة كبرى خلال عقود قليلة من الزمن، الأمر الذي أسفر عن تغير كبير في هويتها ونمط حياة سكانها. وولدمشروع"مشيرب قلب الدوحة" كنتيجة للرغبة العارمة للمجتمع المحلي في الحفاظ على بصمة التراث الوطني على مسيرة تطور المدينة والعودة للجذور الحضارية الراسخة التي ولدت من رحمها العاصمة القطرية. بني الحي القديم في وسط مدينة الدوحة التاريخي حول بئر شجعت وفرة مياهه الأهالي على الاستقرار في المنطقة، واليوم أصبح المكان موقعاً لمشروع إعادة إحياء وسط المدينة، مشروع "مشيرب قلب الدوحة". وتمثلت مهمة شركة "مشيرب العقارية" المنفذة للمشروع بالعمل على إحداث تغيير في مفاهيم وأنماط الحياة في البيئات الحضرية، وذلك من خلال الابتكار وتشجيع التواصل والتناغم الاجتماعي ومراعاة الاعتبارات الثقافية والبيئية. وقضت الشركة المنفذة مدة ثلاث سنوات للبحث في تاريخ العمارة القطرية والعديد من مدارس التخطيط المدني المتبعة في مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع أبرز أعلام التصميم وخبراء القطاع بغية التوصل إلى لغة معمارية أصيلة راسخة في صروح الماضي تنقلها بأمانة إلى أجيال المستقبل، ويعتبر "مشيرب قلب الدوحة" نقطة تحول استثنائية في تاريخ وسط العاصمة إذ يقدم نمط الحياة القطري الأصيل في قالب عصري متميز يتلخص تميزه في العناق الأصيل بين التاريخ والحداثة.

2497

| 10 نوفمبر 2013

اقتصاد alsharq
"مشيرب قلب الدوحة".. وجهة التسوق والترفيه

يضم مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، أول مشروع مستدام لإعادة إحياء الوسط التجاري التاريخي لمدينة في العالم، والذي تضطلع بتطويره شركة "مشيرب العقارية"، مجموعة واسعة من محال تجارة التجزئة ومجمعاً تجارياً (مول)، الأمر الذي يسهم في تعزيز مكانته كوجهة رئيسية للتسوق والترفيه في الدوحة ويتميز المجمع التجاري بموقعه المركزي وسط مشروع مشيرب ليربط بين ساحة البراحة شمالاً وسكة الوادي جنوباً وهو عبارة عن مول مغلق مكيف يضم أكثر من 100 متجر ومرافق ترفيهية تتوزع على طوابقه الأربعة، على مساحة إجمالية تبلغ 48 ألف مترٍ مربع. كما يتضمن المجمع التجاري سوقاً مركزية "سوبر ماركت" في الطابق الأرضي، وصالة عرض سينما مكونة من 6 شاشات ومنطقة مخصصة لترفيه الأطفال من مختلف الشرائح العمرية، وتقدم لهم طيفاً واسعاً من النشاطات التعليمية والبدنية ضمن بيئة آمنة. وبالإضافة إلى هذا المجمع، يقدم المشروع طيفاً واسعاً من أروقة ومحال التسوق، التي ستستقطب الزوار والسياح، وتشكل نواةً لازدهار مجتمع "مشيرب قلب الدوحة". ويستكمل ممشى "سكة الوادي" الذي يقتصر دخوله على المشاة ويمتد على كامل طول الضاحية تجربة التسوق الاستثنائية من خلال المتاجر الراقية ومحال الأزياء العالمية والمقاهي والمطاعم الفخمة المصطفة على أرصفة الممشى.

1426

| 23 نوفمبر 2013