رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مساعٍ لضم قطر إلى "الاتحاد الخليجي لسياحة السفن"

تتميز سلطنة عمان بالتنوع الطبيعي، فتمتلك السلطنة 3000 كيلومتر من الشواطئ البحرية الممتدة، كما تملك مجموعات من الكثبان الرملية التي تتوسطها العديد من الواحات الفريدة، وتحظى السلطنة في الوقت ذاته بالعديد من السلاسل الجبلية الشاهقة التي تحوي في طياتها العديد من الأودية، فضلاً عن الأخوار التي تشكل نظاماً بيئياً متفرداً قائماً بذاته. وتقع السلطنة في غرب آسيا وتحتل الموقع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية وتبلغ مساحتها حوالي 309،500 كيلومتر مربع يحدها من الغرب السعودية ومن الجنوب الغربى اليمن ومن الشمال الغربي الإمارات العربية المتحدة وتملك ساحل جنوبي مطل على بحر العرب وبحر عمان من الشمال الشرقي. وتمتد السلطنة جغرافيا حتى مضيق هرمز، مع توقف قصير في بقعة تابعة للإمارات العربية المتحدة، على مسافة قصيرة من بحر العرب وعلى طول الطريق وصولاً إلى حدود اليمن. ومن جانبه كشف السيد هيثم بن محمد الغساني – مدير عام مساعد الترويج السياحي بوزارة السياحة العمانية عن مساعي اتحاد "كروز أربيا" الخاص بسياحة السفن إلى ضم قطر، موضحاً أن الاتحاد يعد شكلاً من أشكال التبادل السياحي الخليجي. وبيّن أن" كروز أربيا" يمثل اتحاداً مصغراً بين الجهات المعنية بسياحة السفن بدول التعاون ويعني بوضع خطط ترويجية مشتركة في مجال سياحة السفن، فضلاً عن توفير تسهيلات متنوعة وسياسات واضحة للاستثمار في قطاع السفن السياحية وتشجيع وجلب السائحين الى المنطقة. وأوضح "الغساني" إلى أن " كروز أرابيا" ضم في بداية الأمر سلطنة عمان وإمارتي دبي وأبو ظبي حالياً، منوهاً بأنه شكل من أشكال التعاون السياحي الخليجي. جاء ذلك خلال لقاء الغساني بممثلي الصحف القطرية خلال زيارتهم للسلطنة بهدف الاطلاع على جهود الجهات المعنية في مجال التنشيط السياحي. ونوه الغساني بتوقيع مذكرة تعاون سياحي بين سلطنة عمان ودولة قطر من جهة ومذكرة أخرى بين قطر وامارة دبي من جهة ثانية، لافتاً إلى أهمية ذلك في زيادة السياحة البينية. وأشار الغساني إلى عقد لقاءات دورية مع الجهات المعنية بالسياحة في قطر، موضحا أن المعارض السياحية التي تقام بشكل دوري تمثل فرصة للتباحث وتعزيز التعاون السياحي. وأشار "الغساني" إلى أن عدد السياح القطريين الى سلطنة عمان يشهد تزايد ملحوظ لا سيما في موسم الخريف وخصوصا الى منطقة ظفار، مُضيفاً في السياق ذاته "أن احصائيات العام الماضي تشير إلى استقبال منطقة صلالة فقط لـ 3449 قطري خلال الخريف، مقارنة بـ 2865 قطرياً في عام 2012، وذلك بزيادة تقدر بأكثر من 26%". وكشف الغساني عن سعي وزارة السياحة في عمان إلى وضع استراتيجية وطنية للسياحة لـ 30 عاماً قادمة، موضحاً أن الانتهاء من وضع المسودة الأولية للمشروع سيكون مطلع العام المقبل (2015)، وذلك من قبل إحدى الشركات العالمية العاملة في هذا المجال. ونوه الغساني بأن الاستراتيجية الوطنية للقطاع السياحي لا تركز على وزارة السياحة بمفردها، وانما تهدف للنهوض بالقطاع السياحي في عمان بشكل عام، بالاضافة الى القطاعات ذات العلاقة. وتطرق الغساني إلى أعداد السائحين، لافتاً إلى استقبال "السلطنة" قرابة 600 ألف سائح من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2013 في حين ارتفع هذا العدد إلى 701 ألف سائح خلال 2014. وقال إن عدد الغرف الفندقية في السطنة تصل الى 14 ألف غرفة مشيرا الى السعي الى زيادة هذا العدد بشكل كبير مستقبلاً لاستيعاب الاعداد المتزايدة من السائحين، مشيرا الى استقبال مدينة صلالة وحدها لـ 90 ألف سائح خلال أيام عيد الفطر. وأكد أن وزارة السياحة العمانية لديها مشاريع خدمية مخصصة فقط لموسم الخريف، من بينها: توفير مراكز المعلومات ودورات المياه المتنقلة، وبعض المراكز الترفيهية وغيرها من الخدمات المتعددة، وذلك للمساهمة في تقليل الضغط على الخدمات في هذه الفترة التي تشهد اقبالا كبيرا. وحول التحديات التي تواجه قطاع السياحة العماني، أشار "الغساني" إلى أبرز التحديات تتمثل في الظرف السياسي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى أن برامج الترويج السياحي تستهدف توضيح أن منطقة الخليج العربي تتمتع بالأمن والأمان كما تشهد نهضة حقيقة على كافة الأصعدة بفضل القيادة الرشيدة لأصحاب السمو والجلالة قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف: "ومن جملة التحديات التي تواجهنا تلك المرتبطة بالنهوض بقطاع السياحة في السلطنة ودول الخليج بشكل عام"، مُشدّداً على أن ذلك يتطلب جهد ترويجياً وتسويقياً موسعاً. 500 قلعة وحصن وأكد الغساني أن السلطنة تتميز بالكثير من الاماكن الطبيعية الرائعة التي تستحق الزيارة والمشاهدة، موضحا التركيز على الترويج السياحي للسياحة الثقافية والتاريخية التي توفرها السلطنة من القلاع والحصون والقرى القديمة والتي يبلغ عددها اكثر من 500 قلعة وحصن، مشيرا الى ان ترميم معظمها في حين يجري العمل على تحويلها من مجرد قلاع إلى متاحف، مُضيفاً: "وهذا فعلاً ما تم في نزوى وجبرين والحزم، وذلك ضمن خطط الوزارة الرامية الي تطوير هذه القلاع والحصون". ونوّه بأن السلطنة استقبلت 2.063 مليون سائح في عام 2012 ، حيث ارتفع هذا العدد الى 2.121 مليون في عام 2013 اي بزيادة قدرها 2.8%. وأكد أن عمان تمتلك أكثر من 900 موقع سياحي حالياً، بالاضافة الى وجود اكثر من هذا العدد، موضحا وجود خطة لزيادة ذلك العدد مستقبلا، مُشيراً في السياق ذاته إلى السعي إلى التقليل من النشاطات التي تضر بالبيئة. وإلى أهم ما جاء في الحوار: لقاءات دورية بين الجهات المعنية بالسياحة في قطر وعمان زيادة عدد السياح القطريين إلى السلطنة بشكل ملحوظ 3449 قطرياً استقبلتهم منطقة صلالة خلال فصل الخريف استراتيجية وطنية للسياحة العمانية والانتهاء من المسودة الأولية للمشروع مطلع العام المقبل 10 مكاتب تمثيل سياحي بالخارج لتغطية 21 دولة تشمل كافة القارات ندرس انشاء مكتب تمثيل سياحي للسلطنة في قطر الترويج للسياحة الثقافية والتاريخية من خلال 500 قلعة وحصن

966

| 23 ديسمبر 2014

منوعات alsharq
هزة أرضية بمضيق هرمز

ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 4.5 درجة على مقياس ريختر، مساء أمس الأحد، مضيق هرمز، وكانت على خط عرض 26.6 وخط طول 56.7 وعلى عمق 10 كيلو مترات. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مركز رصد الزلازل بجامعة السلطان قابوس، "إن الهزة تبعد عن ولاية خصب بمحافظة مسندم 68 كيلو مترا".

716

| 24 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
إطلاق نار على سفينة شحن ومطاردة أخرى بمضيق هرمز

قال مركز للنقل البحري، خاضع لإشراف حلف شمال الأطلسي "ناتو"، إن سفينة نقل أبلغت عن تعرضها لإطلاق نار في مضيق هرمز الذي يفصل إيران عن سلطنة عُمان، وتمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط العالمية، في عملية لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل أو هوية الجهة التي تقف خلفها. وقال المركز في بيان له، حول نشاطات القرصنة اليومية، إن السفينة التجارية التي لم يحدد البيان هويتها، أبلغت الأحد، عن تعرضها للهجوم من قبل مسلحين على متن مركب سريع في مضيق هرمز، بينما أبلغت سفينة أخرى عن اقتراب مركب سريع مسلح منها. وتابع المركز بالقول، إن بلاغات وصلت إليه عن ملاحظة "نشاطات مريبة" قبالة السواحل الإيرانية وعلى مقربة من الحدود مع باكستان. وغير بعيد عن موقع السفينة الأولى في المضيق، أفادت سفينة ثانية بتعرضها لهجوم من مركبين مطليين باللون الأخضر وعلى متنهما عدد من الأشخاص الذي يرتدون ملابس عسكرية ومسلحين بالرشاشات، وقد اقتربوا إلى مسافة 150 مترا من السفينة قبل أن يعودوا أدراجهم باتجاه السواحل الإيرانية، وفقا للمركز.

253

| 31 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
إتفاقية لإنشاء جسر يربط عُمان وإيران عبر مضيق هرمز

أعلنت مصادر في سلطنة عمان عن توقيع السلطنة على عدة إتفاقيات مع إيران، وتتضمن هذه الإتفاقيات إنشاء جسر بري يربط بين السلطنة وإيران عبر مضيق هرمز الذي تمر من خلاله 40% من إنتاج النفط العالمي المنقول بحراً وتسيطر على المضيق السلطنة وإيران، وقد تم تداول صورة عبر موقع التواصل الإجتماعي "واتس آب" للجسر المزمع إنشائه بين البلدين، كما تتضمن أهداف الزيارة توقيع إتفاقية يتم بموجبها تنفيذ مشروع مد أنبوب لنقل الغاز عبر الأراضي العمانية سيدخل حيز العمل خلال العاميين المقبلين. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة البلدين في رفع مستوى التبادل التجاري بينهما والذي بلغ بليون دولار في 2013.دعوة السلطان قابوسيذكر أن الكشف عن هذه الإتفاقيات جاء متزامناً مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى سلطنة عمان اليوم والتي ستستمر لمدة يومين تلبية لدعوة السلطان قابوس بن سعيد، وستيم خلال الزيارة بحث سبل رفع مستوى التعاون بين البلدين في كافة المجالات لتحقيق تطلعات الشعبين العماني والإيراني، على حد قول البيان الذي أصدرته السلطنة تعليقاً على هذه الزيارة.ونقلت الصحف العالمية والمواقع الإخبارية والإلكترونية تصريحات الرئيس الإيراني قبل مغادرته طهران متوجهاً إلى مسقط يقول فيها إن زيارة سلطنة عمان تكتسب أهمية كبيرة لما يمكن ان تلعبه السلطنة في التجسير بين إيران وجيرانها والدول الإسلامية.وفد رفيع المستوىوقالت صحيفة الحياة اللندنية على موقعها الإلكتروني، إن الوفد الإيراني الذي يرافق الرئيس روحاني يتكون من: وزير الشؤون الخارجية محمد جواد ظريف ووزير النفط بيجن نامدار زنكنة، ووزير الطرق وإعمار المدن عباس أخوندي، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية علي ربيعي، ورئيس مكتب رئيس الجمهورية محمد نهاونديان، والمساعد الخاص لرئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية حسين فريدون، ونائب رئيس الجمهورية رئيس منظمة السياحة مسعود سلطاني، ونائب رئيس الجمهورية رئيسة منظمة البيئة معصومة ابتكار، ورئيس البنك المركزي ولي الله سيف، وعدد آخر من المسؤولين. ويعكس الوفد الإيراني الأهمية التي توليها طهران للعلاقة مع عُمان، ويتوقع توقيع عدد من الاتفاقات لإقامة مشاريع مشتركة بين البلدين.إيران تضخ 10 بلايين دولار للإستثمار في السلطنةوقال علي أكبر سيبويه السفير الإيراني في مسقط، في تصريحاته الصحفية المتعلقة بزيارة الرئيس الإيراني للسلطنة، إن إيران ستضخ 10 بلايين دولار حتى نهاية العام الحالي على إستثمارات مختلفة في السلطنة، منها 4 بلايين لمشاريع إستثمارية في ميناء الدقم تشمل بناء 100 خزان كبير للنفط والغاز الإيراني لتتم بعد ذلك عملية إعادة تصديرها، هذا بالإضافة إلي مشاريع متنوعة أخرى في موانئ صلالة وصحار، فضلاَ عن مصنعين للأدوية الطبية ومستشفى بطاقة إستيعابية تبلغ 400 سرير.وأضاف السفير الإيراني أن سلطنة عمان ستضخ بالمقابل مبلغ 4 بلايين دولار للسوق الإيراني وذلك لتنفيذ إستثمارات متنوعة في مجالات البتروكمياويات والتنقيب عن النفط بجانب مشاريع أخرى في قطاع التعليم.وعبر السفير عن رغبة بلاده في الوقوف مع كل الدول التي وقفت إلى جانب إيران أيام الشدة والضيق، مشيداً بالفضل الكبير والدور المهم الذي لعبه السلطان قابوس في سبيل تحقيق الحلول المرضية والتوفيق بين إيران ومجموعة 5+1الغربية.وبزيارة الرئيس روحاني للسلطنة يكون بذلك الرئيس الإيراني الثاني الذي يزور السلطنة منذ عام 1979، حيث سبقه الرئيس محمود أحمدي نجاد في عام 2007.

6447

| 12 مارس 2014