رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
700 عنوان لـ "دار الشرق" في معرض الدوحة للكتاب

-الإصدارات تتميز بتنوع المحتوى وجودة الطباعة -العناوين تعكس تطوراً لافتاً بالمشهد الثقافي القطري -الدار تدشن 30 إصداراً جديداً ضمن فعالياتها بالمعرض -الدار تؤمن بأهمية توطين الكتاب كأساس للنهضة الثقافية تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في النسخة المرتقبة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الدار سوف تشارك في النسخة المرتقبة للمعرض بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها 40 إصدارا جديداً، من تأليف كتاب قطريين ومقيمين. وأضاف أن دار الشرق ستدشن قرابة 30 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، مما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت الدار عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي تلامس مجالات مختلفة، ما يعكس تطوراً لافتاً في المشهد الثقافي القطري، عبر موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وسيتيح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، لافتة إلى دعمها لكُتّابها بتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءاً من الفكرة، مروراً بالتحرير، وصولاً إلى النشر والتوزيع، انطلاقاً من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وعادة ما يحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، لما تقدمه من إصدارات متنوعة وجديدة، تضاف إلى رصيدها الزاخر بإصدارات متنوعة في كل المجالات. ومن الإصدارات الجديدة التي ستشارك بها دار الشرق في المعرض، الجزء الأول لكتاب «تاريخ قطر الحديث والمعاصر» للكاتب الدكتور عبدالقادر بن حمود القحطاني، و»مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القانون القطري (دراسة تحليلية)، من إعداد الكاتبة هيا شاهين الكواري، وكذلك روايتها «خلف الأسوار»، و»رحلة في أنثروبولوجيا الإدارة.. نظرية اللاندكروز»، للكاتب سماك طعمة، و»عامر وأذناه السعيدتان» للكاتبة سلمى العامري، وكذلك كتابها «الفتى عامر». كما تشمل الإصدارات الجديدة، «من القلب إلى القمة..الذكاء العاطفي برؤية شرقية» للكاتبة سهام النعامي، ورواية «أوديسا.. ألف ليلة وليلة.. أسطورة العاشقين»، للكاتب عبيد محمد الجريشي، و»صقر بجناحين ومخلب.. سيرة طيار عماني مقاتل»، للكاتب سعيد بن عبدالله البيماني، و»أعوان البحث الجنائي ودورهم في منع الجريمة وكشفها» للكاتب الدكتور أسامة محمد كشكش. ومن بين الإصدارات الجديدة لدارالشرق في المعرض، «كان الله معي»، للكاتب الدكتور أحمد سعيد المهندي، و»صوت النسيان» للكاتبة نور فراج السحوتي، «والظواهر النفسية ومستحدثات التعلم عن بعد في ظل الأزمات» للكاتبة الدكتورة دنيا راجح مقبل، و»بتراب الدوحة» للكاتبة عواطف عبداللطيف، وكتاب «القيادة بفن الذكاء العاطفي» للكاتبة تهاني أحمد الحجاجي، و»التغطية الإعلامية لحرب السودان» للكاتبة سهير عبدالرحيم. وتضم الإصدارات الجديدة ايضاً، «صديقي والكنز الحقيقي» للكاتب علي عبدالرحمن الكعبي، و»الأصابع والحروف العربية.. المستوى الأول» للكاتب سعيد مهدي، وهو للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، و»علّم بيقين.. رحلة 20 سنة تعلم»، للكاتب ساري بعثي جرادات، و»أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم» إعداد الكاتب عبدالرحمن المراغي، و»حياة لم تكن ضدك.. بل لأجلك..» للكاتبة مريم الشرافي، و»حين أصبحت أنت وطني.. قصة امتداد وصمود من جيل صغير إلى بحر لاينتهي»، للكاتب جاك بولس.

2122

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
إصدارات متنوعة لـ «دار البدع» بمعرض الدوحة للكتاب

أعلنت دار البدع للنشر والتوزيع مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بإصدارات متنوعة. وقالت الإعلامية نجاة علي مؤسسة دار البدع: إن الدار استعدت للمشاركة في المعرض، بإصدارات تغطي كافة الاتجاهات الأدبية، وتلبي مختلف الأعمار، وتشمل روايات اجتماعية وتاريخية وكذلك إصدارات في علم النفس، وأخرى متخصصة للأطفال وكذلك خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الكتب الصوتية. وأكدت، بمناسبة مرور عام على تأسيس الدار، أنها انطلقت من شعار يحمل اسم البدع، وهي العاصمة التاريخية لدولتنا قطر، وتم إدخال صورة بوابة البدع ضمن الشعار، كل هذا في لون العنابي وهو المعروف والذي يرمز لعلم الدولة. وقالت الإعلامية نجاة علي إنه في رحلة بحثنا عن مقر للدار كانت القواعد واضحة لنا منذ البداية، وهي أن يكون موقعا يرمز للتراث القطري بحيث يخدم افكارنا في ابراز الهوية التاريخية لقطر لفئة الشباب حتى يترسخ مفهوم الانتماء لديهم، ومن ضمن أهدافنا إقامة ورش ودورات مجانية للجمهور، والندوات الثقافية وتدشين الكتب والاصدارات الجديدة والانتشار بين المؤلفين القطريين بشكل خاص ودعم حركة الثقافة المحلية، بطباعة ونشر الكتاب والانتقال إلى عالم التكنولوجيا من خلال الكتب الالكترونية والرقمية.

406

| 19 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
"نبراس": إبراز الكفاءات القطرية في معرض الدوحة الكتاب

-الإصدارات تتنوع بين السياسي والإعلامي والبيئي والأدبي والأكاديمي -النشر ليس طباعة بل مسؤولية فكرية ذات أثر - نحرص على إبراز مؤلفين يضيفون للمشهد الثقافي - الثقافة قوة ناعمة تواجه التحديات وتعزز الوعي المجتمعي - معرض الدوحة للكتاب منصة لتعزيز العلاقة بين المؤلف والقارئ أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع عن مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد من الإصدارات المتنوعة، التي تغطي مختلف المجالات، بهدف تلبية شرائح مختلفة من القراء. وقال الكاتب محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يمثل بالنسبة لنا في دار نبراس عرساً ثقافياً سنوياً ننتظره بشغف، فهو مساحة حيوية تلتقي فيها دور النشر مع الكُتّاب والقراء في مشهد معرفي متكامل، وتأتي مشاركتنا هذا العام كامتداد لنجاح مشاركتنا الأولى، حيث نحرص على حضور فاعل يعكس هوية الدار وتوجهاتها». وأضاف: نشارك بما يقارب 20 إصداراً جديداً، تتنوع موضوعاتها بين السياسي والإعلامي والبيئي والأدبي والأكاديمي، إلى جانب اهتمام خاص بأدب الطفل عبر ثلاثة إصدارات نوعية، وحرصنا على أن تكون هذه العناوين ذات قيمة معرفية حقيقية، تواكب التحولات الفكرية وتلامس احتياجات القارئ، مع تقديم محتوى متوازن يجمع بين العمق العلمي والجاذبية الأدبية. - معايير الاختيار وعن معايير اختيار العناوين المشاركة بالمعرض، أكد السيد محمد بن سلعان المري، أن الدار تعتمد في اختيار عناوينها على مجموعة من المعايير التي تنطلق من رؤيتها الثقافية الهادفة إلى دعم الإنتاج المعرفي الجاد، والتركيز على إبراز الكفاءات القطرية في مختلف التخصصات، «ونؤمن بأن النشر ليس مجرد طباعة، بل مسؤولية فكرية تتطلب انتقاء موضوعات ذات أثر، ومؤلفين يمتلكون طرحاً يضيف للمشهد الثقافي». وقال: نولي عناية خاصة بالأسماء الجديدة، ونشجع أصحاب التخصصات على تحويل خبراتهم إلى محتوى مكتوب يسهم في إثراء الساحة المحلية، وهذه الإصدارات لا تمثل تحولاً بقدر ما هي امتداد طبيعي لمشروع الدار، الذي يقوم على بناء مكتبة معرفية متنوعة، تعكس واقع المجتمع وتطلعاته، وتفتح آفاقًا جديدة للكتابة والتأليف. وفيما تمثله مشاركة الدار في النسخة المرتقبة للمعرض، على مستوى الحضور الثقافي والتواصل مع القارئ، وصف هذه المشاركة بأنها «محطة مهمة في مسيرة دار نبراس، فهي ليست مجرد عرض للإصدارات، بل فرصة حقيقية للتفاعل المباشر مع القارئ، وفهم توجهاته واهتماماته بشكل أعمق». -اكتشاف الذائقة وقال إن المعرض يتيح لنا الاستماع إلى آراء القراء، واستكشاف ذائقتهم، وهو ما يسهم في تطوير مشاريعنا المستقبلية، كما يشكل منصة لتعزيز العلاقة بين المؤلف والقارئ، حيث تتحول الكتب من منتج صامت إلى تجربة حية من الحوار والنقاش، علاوة على كونه يفتح آفاقاً للتعاون مع دور نشر أخرى، سواء في التوزيع أو المشاريع المشتركة، فضلاً عن المشاركة في الفعاليات الثقافية المصاحبة مثل الندوات والصالونات الفكرية، التي تثري الحضور وتمنح الكتاب بعدًا تفاعليًا أوسع. وأكد المري أن المشاركة في المعرض تكتسب في هذه المرحلة دلالات عميقة، إذ تعكس إيماناً مستمراً بأهمية الثقافة كقوة ناعمة قادرة على مواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي، «وفي ظل ما يشهده العالم من تسارع وتغيرات، تبرز الحاجة إلى الكتاب بوصفه مصدرًا للمعرفة والتأمل، وغذاءً للعقل والروح». وقال إنه من هنا، يأتي دور المعرض كمنصة منظمة تدعم صناعة الكتاب، وتمنح القارئ فرصة الوصول إلى محتوى موثوق ومتنوع في بيئة ثقافية متكاملة، كما يسهم في ترسيخ عادة القراءة، وتحفيز المجتمع على التفاعل مع المعرفة، بما يعزز من بناء وعي متوازن وقادر على الفهم والتحليل، وهو ما نعدّه أساساً لأي نهضة ثقافية حقيقية.

470

| 16 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
د. عائشة الكواري لـ "الشرق": قطر تشهد صعوداً متنامياً لكتاب جدد في مختلف المجالات

- الإصدارات تضم محتوى متنوعا يواكب التحولات الفكرية والثقافية - حرصنا على الدفع بمبدعين جُدد لدعم شبابنا القطري - رفد الساحة الثقافية بإبداعات الشباب يشكل تحدياً في صناعة النشر - إصداراتنا المتنوعة امتداد لهويتنا الثقافية وقالت إن الدار ستطرح 27 إصداراً جديداً في المعرض، الأمر الذي يعكس التزامنا بتقديم محتوى متنوع يواكب التحولات الفكرية والثقافية، ويدعم حضور الكاتب العربي، ويسهم في بناء وعي مستدام يرتكز على المعرفة، مشيرة إلى حرص الدار على أن تكون إصداراتها امتداداً للهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته منفتحة على التجارب الحديثة، بما يعزز مكانة النشر القطري في المشهدين العربي والدولي. وأضافت أن دار روزا منذ أن تأسست، وهى حريصة على دعم الكُتّاب الشباب، ورفد الساحة الثقافية بإبداعاتهم، وان كنا ندرك أن ذلك يشكل تحدياً في صناعة النشر، غير أن اللجوء إلى تحقيق هذا الهدف، ينطلق من واجب وطني، تجاه إثراء المشهد الثقافي القطري بإبداعات شبابية جديدة، خاصة وأن قطر تشهد صعوداً متنامياً لكُتّاب جدد، في مختلف مجالات الإبداع والفكر والثقافة، مشيرة إلى أن مشاركة دار روزا بإصداراتها الجديدة في الدورة المرتقبة لمعرض الدوحة للكتاب، يعكس التزام الدار بدعم صناعة النشر وتعزيز الحراك الثقافي في دولة قطر والمنطقة. وأوضحت الدكتورة عائشة الكواري، أن هذه الإصدارات تتنوع بين كتب الطفل، والروايات، والدراسات، والثقافة العامة، والخواطر، والمجموعات القصصية، بما يعكس ثراء المحتوى وتعدد مجالاته. -إصدارات متنوعة ومن أبرز الإصدارات الجديدة: قصص الأطفال، ومنها «وسن» للكاتبة بسمة الخاطري، بالإضافة إلى إصدار الروايات، ومنها «مفتاح صدئ وقفل قديم» للكاتب عيسى عبدالله، «شر لا يغتفر» للكاتب يحيى الوضاحي، «سجين» للكاتبة أسماء اليعقوب، «غبار الأحرار» للكاتبة مي النصف، «ملك التنانين الأخير» للكاتبة روضة اليافعي. وتشمل الإصدارات الجديدة أيضاًَ، الدراسات، ومنها «دور الذاكرة الجمعية في حفظ التراث والثقافة» للدكتورة هيا الفراهيد المعضادي، «بوصلة التعليم في قطر من الجذور إلى التميز العالمي» للكاتبة نوت الدوسري، «البناء العظيم في قصص الأنبياء» للكاتبة فاطمة النعيمي، فضلاً عن إصدارات للكاتبة سلوى الباكر، وتشمل «المفاهيم والأسس النظرية 1»، «التدريب والتطوير كمدخل لبناء القدرات التنظيمية 2 »، «استراتيجيات إدارة الموارد البشرية – من النظرية إلى التطبيق 3 »، بجانب كتاب «الفساد الإداري» للدكتور محمد الخوار، «التبادلية الكاذبة في الأسرة وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية» للدكتورة شيمة الهاجري رحمها الله. أما إصدارات الثقافة العامة والتنمية الذاتية، فتشمل «مواقف لا تُنسى من مقاعد الدراسة إلى القيادة» للكاتبة أمينة المحمود، «Build Your Startup with AI» للكاتب محمد القصابي، «مشيت بهمة على الدرب» للكاتبة الشيخة لولوة آل ثاني. وتضم إصدارات الخواطر والرسائل «أربعينية بروح العشرين» للكاتبة ميثة جاسم السعيدي، «ما لم يُقل» للكاتبة دانة العبيدلي، «حين نسيتك» للكاتبة هبة علي محمد، «خواطر روان» للكاتبة روان الخولي، «بوح في أوطان الصمت» للكاتبة صالحة المري. وتضم المجموعات القصصية، «أصوات غير مسموعة» للكاتبة نور ذياب، «عود على الحدود» للكاتبة الدكتورة عائشة جاسم الكواري، «السماء وما فيها.. أسرار مراقب جوي» للكاتبة أماني السليطي، «دانة فرحتنا الأولى» للكاتبة دانة منصور الحمد. فيما تضم إصدارات المذكرات والسير الذاتية «نساء قطر» للكاتبة الشيخة الجوهرة آل ثاني.

538

| 15 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
ميساء صيداوي المدير التنفيذي لدار الوتد لـ "الشرق": نشارك في معرض الدوحة للكتاب بـ 50 إصداراً جديداً

-فتح باب تسجيل تدشين الكتب الجديدة تعزيزاً للتفاعل تستعد دار الوتد للكتب والمطبوعات، للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والثلاثين، والمقرر انطلاقها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، حيث تتنوع المشاركة في مجالات مختلفة. وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة ميساء صيداوي، المدير التنفيذي لدار الوتد للكتب والمطبوعات، في تصريحات خاصة لـ ، أن هذه المشاركة تأتي في إطار التزام الدار المستمر بدعم صناعة النشر وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع. وأشارت إلى أن الدار باشرت فعلياً بفتح باب تسجيل تدشين الكتب الجديدة، في خطوة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمؤلفين للاحتفاء بإصداراتهم ضمن أجواء المعرض الثقافية، وبما يعزز التفاعل المباشر بين الكاتب والقارئ. وأوضحت أن دار الوتد ستشارك هذا العام بأكثر من 50 إصداراً جديداً، تتنوع بين الروايات، والكتب القانونية، وقصص الأطفال، إضافة إلى كتب تاريخية تسلط الضوء على الهوية القطرية وتوثق ملامحها الثقافية والاجتماعية، بما يعكس حرص الدار على تقديم محتوى غني يلبي اهتمامات مختلف فئات القراء. وأكدت المدير التنفيذي لدار الوتد حرص فريق العمل بالدار على مواصلة الجهود في ترسيخ الهوية القطرية من خلال دعم المؤلفين وتشجيع الإنتاج المعرفي المحلي، إلى جانب تعزيز مكانة الكتاب كوسيلة أساسية لنقل المعرفة رغم التطورات التكنولوجية المتسارعة. وشددت على أن الدار تسعى بشكل دائم إلى الحضور الفاعل في المعارض المحلية والدولية والعالمية، بهدف إيصال الكتاب القطري والثقافة القطرية إلى مختلف القراء حول العالم، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي العالمي. وقالت إن هذه الجهود تُوِّجت بحصول الدار على العديد من الجوائز والتقديرات، التي تعكس جودة إصداراتها وتميزها في مجال النشر، وتؤكد مكانتها المتقدمة بين دور النشر في المنطقة. وتابعت: إن الكتاب سيظل عنصراً محورياً وفاعلاً في بناء المجتمع، لما له من دور في تنمية الوعي وترسيخ القيم الثقافية، داعية جمهور القراء والمهتمين بالشأن الثقافي إلى زيارة جناح دار الوتد في المعرض، والاطلاع على أحدث إصداراتها والمشاركة في الفعاليات المصاحبة.

2802

| 13 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ 35 في 14 مايو 2026

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم الجمعة، عبر منصة إكس، أنمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ 35 سيقام خلال الفترة من 14 - 23 مايو 2026 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

1322

| 26 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الروايات وتطوير الذات الأكثر مبيعاً لـ "دار الشرق" في معرض الكتاب

تصدرت الروايات وكتب تجارب تطوير الذات، الكتب الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق، خلال مشاركتها في النسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب والذي اختتم مؤخراً، تحت شعار «من النقش إلى الكتابة». والكتب الأكثر مبيعاً للدار في المعرض، هي: «نائلة» للكاتبة نجلاء الكواري، و»أنتِ نادرة» للكاتبة لمياء فاضل، و»الكهرمان» للكاتب سلمان علي الهيل، و»أيسليسيا» للكاتبة آية الحوز، وتعد أصغر كاتبة، و»بين الوتر والوريد» للكاتبة المها محمد بومطير، و»ضحية الغد في أيدي اليوم» للكاتبة ميعاد الجاسم. كما شملت الكتب الأكثر مبيعاً، كلا من «دبدوب الوسادة» للكاتبة دلال سلطان الرميحي، و»صلاتي قرة عيني»، للكاتبة نورة هادي الدوسري، و»جواهر وشيخة في قلب المدينة التعليمية» للكاتبة جواهر المجلي، و»الشجر ينمو»، للكاتبة منيرة السهلي. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، ما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت دار الشرق عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي لامست مجالات مختلفة، ما عكس تنوّعاً واضحاً في موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وأتاح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، وتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءًا من الفكرة، مرورًا بالتحرير، وصولًا إلى النشر والتوزيع، انطلاقًا من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، الذين أشادوا بإصدارات الدار، ودورها في رفد المكتبة القطرية والعربية بالعديد من الإصدارات الجديدة، لاسيما 70 إصداراً، طرحتها خلال مشاركتها في المعرض، من بين ما يقارب 700 عنوان، شاركت بها خلال المعرض، وغطت مجالات متنوعة. وقامت دار الشرق بتدشين قرابة 25 إصدارًا لأول مرة أمام جمهور المعرض، تتسم بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، وحضور الكتّاب أنفسهم لتوقيع كتبهم، ما جعل مشاركة الدار هذا العام متميزة.

610

| 04 يونيو 2025

محليات alsharq
استعراض إبداعات طلاب مؤسسة قطر بمعرض الكتاب

شارك مجموعة من طلاب مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال عرض قصص من تأليفهم تعكس وعيهم بالقضايا المجتمعية المعاصرة، لا سيّما تلك المتعلقة بالبيئة، الاستدامة، والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية الإيجابية. من بين المشاركين، قدّمت الطالبة جواهر المجلي، بأكاديمية قطر - الدوحة، أول أعمالها الأدبية، وهي قصة موجّهة للأطفال واليافعين، تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي استعانت المجلي بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم رسومات القصة، بهدف تقديم محتوى بصري جذّاب للأطفال، وعلّقت: «رغبتُ في استخدام هذه التقنية في أولى أعمالي الأدبية، لأواكب التطور التقني الهائل، خاصة أن موضوع القصة يدور حول التكنولوجيا والاستدامة». كما شارك في المعرض طلاب آخرون من مؤسسة قطر، وبرزت من بينهم مشاركة الشقيقين حصة مبارك آل ثاني وتميم مبارك آل ثاني، من أكاديمية قطر - الدوحة. وقالت حصة: «هذه كانت أول تجربة لي في كتابة قصة. لطالما أحببت القراءة، وكنت أحلم بأن أكتب قصة تعبّر عن أفكاري». وأضافت: «لولا دعم عائلتي، لما وصلت إلى هذه المرحلة. فتشجيعهم منحني الثقة، وساعدني على تطوير مهاراتي في التواصل. أشعر بالفخر والسعادة بتحقيق هذا الإنجاز». وأشارت إلى أن شقيقها تميم شارك في تأليف قصة أخرى عُرضت خلال المعرض، وأضافت: «تبادلنا الأفكار وساعدنا بعضنا البعض. كانت تجربة مميزة لأنها جمعتنا في عمل مشترك يجسّد حبنا للكتابة والإبداع». وعن تجربته، قال تميم مبارك آل ثاني: «فرحت كثيرًا عندما علمت أنني سأشارك في معرض الكتاب، وكانت مفاجأة رائعة. تعلمت من التجربة الكثير، فقد طوّرت من مهاراتي في الكتابة والرسم، وأطمح أن أؤلف قصصًا جديدة في المستقبل». وأضاف تميم: «شاركت قصتي مع أصدقائي في المدرسة، وقرأها بعض المعلمين وشجعوني كثيرًا. شعرت بالفخر لأنني أنجزت هذا العمل، وأتمنى أن يكون دافعًا لي ولزملائي لقراءة وكتابة المزيد من القصص». وقالت لمى محمد النمشان، طالبة بأكاديمية قطر - الوكرة: «أنا سعيدة بمشاركتي في المعرض، وفخورة بنفسي وبزملائي الذين كتبوا ونشروا قصصهم. ما زلت حتى الآن لا أصدق أنني كتبت قصتي الأولى». وقالت فاطمة عبدالله المزروعي، طالبة بأكاديمية قطر - الوكرة: «لطالما أحببت كتابة القصص! لقد كان هذا المعرض فرصة مثالية للمشاركة. والدتي وأصدقائي شجعوني كثيرًا، خاصة بعد أن قرأوا قصتي. دعمهم ساعدني على تجاوز الخجل والإيمان بقدراتي».

330

| 20 مايو 2025

محليات alsharq
مشاركة نوعية لـ «الأوقاف» في معرض الدوحة للكتاب

ضمن حضورها السنوي اللافت، شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، الذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو 2025م، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار: «من النقش إلى الكتابة»، وقدّمت الوزارة من خلال جناحها المتكامل نموذجاً ثقافياً متنوعاً يجسد رؤيتها في خدمة الدين والمجتمع، ويبرز جهودها في مجالات الدعوة والبحث والوقف والتوعية الشرعية. ضمّ الجناح عدداً من الأركان التي مثلت إدارات الوزارة المختلفة، حيث جرى التعريف بالإصدارات العلمية والفقهية والدعوية والوقفية، إلى جانب عرض باقة من البرامج والفعاليات التثقيفية الموجّهة إلى كافة شرائح المجتمع، من مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، وباحثين وطلاب علم. تميز ركن الإدارة العامة للأوقاف بعرض مشاريع وقفية وحجج شرعية، مع شرح مفصل لمفاهيم الوقف وأوجه صرفه، إضافة إلى التعريف بمركز الدراسات الوقفية الذي يختص بإعداد البحوث وتنظيم الندوات لتطوير العمل الوقفي، إضافة إلى جهاز «صراف الوقف الآلي» الذي أتاح للزوار المساهمة المباشرة في مختلف المصارف الوقفية، سواء نقدًا أو عبر البطاقة البنكية أو رقم الهاتف، في خطوة تؤكد تطور أدوات الوقف وتيسير مشاركة الأفراد في دعم مبادراته.

600

| 19 مايو 2025

محليات alsharq
فرهود الهاجري: تعزيز الوعي البيئي عبر المنصات الثقافية والتعليمية

اختتمت وزارة البيئة والتغير المناخي مشاركتها الناجحة في النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، والتي تمثلت بجناح مميز حظي بتفاعل واسع من الزوار بما قدمه من برامج وأنشطة بيئية وتوعوية متنوعة.وشهد جناح الوزارة إقبالًا كبيرًا من الزوار، لا سيما من الطلبة والمهتمين بالشأن البيئي، الذين أثنوا على البرامج والأنشطة المقدمة، والتي تعكس جهود الدولة في حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة.وأكد السيد فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن مشاركة الوزارة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025 تأتي في إطار حرصها على إيصال رسالتها التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال الحضور الفاعل في الأحداث الوطنية والثقافية والعلمية المهمة. وأشار الهاجري إلى التزام الوزارة، بالتواصل المستمر مع المجتمع عبر مختلف المنصات الثقافية والتعليمية.

566

| 19 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
خلال ندوة في معرض الدوحة للكتاب.. د. حنان الفياض: جائزة الكتاب العربي مشروع ثقافي متكامل

شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان “الكتاب العربي بين الواقع والمأمول”، شاركت فيها الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، وسط حضور لافت من المثقفين والأكاديميين ورواد المعرض. وتناولت د. الفياض مسيرة الكتاب العربي منذ بداياته في النقوش القديمة وصولًا إلى الكتاب الرقمي التفاعلي، مشيرة إلى أن هذا الامتداد التاريخي العريق يجعل من الكتاب العربي ليس مجرد منتج ثقافي، بل وعاء لهوية وحاملًا لذاكرة الأمة. وقالت إنه على الرغم من الصورة المشرقة المتمثلة في النشاط الملحوظ للنشر في عدد من الدول العربية، وتزايد دور النشر وتنوع الإصدارات والإقبال الجماهيري على معارض الكتب مثل معرض الدوحة، فلابد من الاعتراف بوجود تحديات كبيرة تعترض طريق الكتاب العربي من أبرزها تراجع معدلات القراءة في العديد من المجتمعات العربية، لأسباب مركبة تشمل النظام التعليمي، والعوامل الاقتصادية، وهيمنة الوسائط الرقمية، خاصة لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب صعوبات النشر والتوزيع، وغياب سوق عربية موحدة للكتاب، وضعف التسويق المهني. كما نبهت إلى خطورة القرصنة الرقمية التي تهدد حقوق المؤلفين واستدامة صناعة النشر، وأضافت أ.د. الفياض، أن حركة الترجمة في العالم العربي ما تزال ضعيفة مقارنة بالطموحات، سواء باتجاه نقل المعرفة من اللغات العالمية إلى العربية، أو العكس، وهو ما يحرم القارئ العربي من التفاعل مع الفكر الإنساني العالمي، ويحول دون وصول الإبداع العربي إلى الخارج. ودعت أ.د. حنان الفياض إلى تبني استراتيجيات وطنية شاملة لدعم صناعة النشر، تشمل البنية التحتية والتشريعات المحفزة، والحوافز الاقتصادية، والتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية. ثم انتقلت للحديث عن الأفق المستقبلي للكتاب العربي، مشددة على أهمية تطوير الشكل والمضمون معًا. فشكل الكتاب يحتاج إلى جودة في التصميم والإخراج الفني وتبني أدوات التكنولوجيا، بينما يتطلب المضمون محتوى عميقًا يواكب قضايا العصر ويحفز على التفكير النقدي، لاسيما في أدب الطفل والناشئة، والمجالات العلمية والفكرية. وقالت أ.د. الفياض: نحلم بكتاب عربي يكون مرآة لمجتمعاتنا، وجسرًا للتواصل مع العالم، ومصدرًا للإلهام والمعرفة”، مضيفة أن الترجمة النوعية والمشاركة في المحافل الدولية خطوات ضرورية لبلوغ العالمية.و استعرضت أ.د. حنان الفياض تفاصيل جائزة الكتاب العربي، وأنها ليست مجرد جائزة بل مشروعا ثقافيا متكاملا بدعم كريم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الفكري العربي. وأوضحت أن الجائزة تغطي خمسة مجالات أساسية هي: الدراسات اللغوية والأدبية، والدراسات الشرعية، والتاريخية، والمعاجم وتحقيق النصوص، والدراسات الاجتماعية والفلسفية. وتُمنح في فئتين: فئة “الإنجاز المفرد” للكتب التي تشكل إضافة نوعية، و”فئة الإنجاز” التي تكرّم الشخصيات أو المؤسسات ذات العطاء الثقافي الممتد. وأكدت أن الكتاب العربي يظل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، وأن جائزة الكتاب العربي هي منصة من منصات النهضة الثقافية التي تعيد للكلمة المكتوبة ألقها. - تعزيز مكانة الكتاب وسجلت جائزة الكتاب العربي حضورًا لافتًا بالمعرض، من خلال جناح خاص شهد تفاعلًا كبيرًا من الزوار والمثقفين، وعكس اهتمام الجائزة بتعزيز حضور الكتاب العربي والارتقاء بمكانته في المشهد الثقافي العربي والعالمي. وأعربت الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، عن الاعتزاز بالمشاركة في ملتقى ثقافي بحجم معرض الدوحة للكتاب، الذي يجمعنا عامًا بعد عام تحت مظلة المعرفة والقراءة.وقالت إن حضورنا في المعرض يأتي انطلاقًا من إيماننا بأهمية أن نكون في قلب هذا الحدث الثقافي الكبير، حيث نلتقي بجمهور القراء والمثقفين والناشرين، ونعرفهم بالجائزة، وأهدافها السامية. وبدوره، قال د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي للجائزة، تأتي مشاركتنا في معرض الدوحة من صميم رسالة الجائزة، التي تهدف إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على إنتاج معرفة عالية الجودة.وشهد جناح الجائزة زيارة عدد من رموز الفكر والأدب، منهم الشاعر د. حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، الذي أعرب عن تقديره الكبير لجائزة الكتاب العربي، مؤكدًا أنها مكرمة من دولة قطر، وإسهام حضاري لإعلاء قيمة الفكر، تضاف إلى الجهود الثقافية الكبرى التي يقودها راعي الجائزة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في سبيل تعزيز مكانة الثقافة والمعرفة. وبدوره قال المؤرخ القطري د. مصطفى عقيل، إن الكتب الورقية ما زالت تشكل جزءًا عزيزًا من حياتنا الثقافية، رغم الانتشار الواسع للكتب الإلكترونية، لكني أشعر بسعادة بالغة عندما أتنقل بين رفوف الكتب الورقية. إنها تحمل روح التاريخ والإبداع. 5 فنانات قطريات يشاركن في ملتقى التمكين بالقاهرة تشارك خمس فنانات قطريات في فعاليات ملتقى التمكين بالفن في المتحف المصري الكبير بالقاهرة في نسخته الثالثة ضمن مشاركة أكثر من 200 فنانة من 35 دولة عربية وأجنبية. ويستمر الملتقى 5 أيام، والفنانات هن: هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، وضحى السليطي، سعاد السالم، ومريم الموسى. وقدمت الفنانات أعمالًا متنوعة تعكس ملامح من الهوية القطرية وتجليات المرأة في الذاكرة والتراث، بأساليب فنية معاصرة تعبر عن رؤى شخصية وجمالية متعددة. وشهد حفل الافتتاح حضور السيدة مريم أحمد الشيبي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة ورموز الفن والثقافة.وقالت الفنانة هنادي الدرويش إنها اعتمدت في أعمالها على استخدام الخط العربي كعنصر بصري جمالي في التكوين، وليس كنص مقروء، إلى جانب استلهام الأقمشة التقليدية كالـ ‘بخنق’ و‘الثوب’ التي ترتبط بالمرأة القطرية، لإعادة تقديمها بطريقة رمزية تربط بين الماضي والحاضر”. وتابعت: ألواني ليست مجرد اختيار جمالي، بل تعكس مشاعر إنسانية عميقة؛ فالأحمر يرمز إلى الحيوية، والأخضر إلى الراحة والطبيعة، أما الأزرق فيمثل الهدوء والتأمل. كما أنني أستخدم تقنيات مثل الطبقات الشفافة والأسطح الخشنة والقماش لتوليد عمق بصري في العمل الفني”. أما الفنانة وضحى السليطي، فقدمت أعمالًا ترتكز على الزخارف التي تزين الملابس التقليدية للمرأة القطرية، وقالت: “الزخارف ليست فقط مظهرًا جمالياً، بل تعبير عن تاريخ وهوية. أعمل على دمج الأصالة مع المعاصرة من خلال استخدام وسائط متعددة وخامات مختلفة، في لوحات وكتب فنية ومعلقات تستعيد حضور التفاصيل الصغيرة التي تشكل الذاكرة الثقافية.” وبدورها قالت الفنانة هيفاء الخزاعي إن أعمالها تتمحور حول المرأة القطرية في سياق تراثي، وأن“التراث هو مرآة الهوية وروحها، وقد سعيت في أعمالي إلى إبراز الدور الإنساني والحيوي للمرأة القطرية في الحياة اليومية، مستخدمة فن الحفر وأساليب الطباعة الحديثة لتقديم أعمال مبسطة وحديثة يسهل تفاعل الجمهور معها دون تعقيد.” وشاركت الفنانة سعاد السالم، بمجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى مشروعها الفني المستمر “حالات”، والذي يناقش تحولات المرأة في تجلياتها المختلفة من خلال أسلوب تعبيري تجريدي مستوحى من الموروث المحلي والإنساني. وقالت إنها تحرص على تقديم رؤيتها الفكرية عبر مجموعات متكاملة من الأعمال، وقالت: “لكل عمل عندي كماله الخاص، يظهر كجزء من منظومة تعبيرية أوسع. في هذا الملتقى، قدمت أعمالًا بطباعة بارزة وملونة على ورق بقياس 70 × 85 سم، تتعامل مع موضوعات الهوية من زاوية بصرية وتجريبية معاصرة.” حفلات توقيع بجناح التلفزيون العربي اختتمت شبكة التلفزيون العربي مشاركتها في المعرض، وتمثلت في جناح مشترك لقناة «العربي2» مع جريدة «العربي الجديد»، قدّم تجربة تفاعلية وثقافية لجمهور المعرض. ضم الجناح مساحة تفاعلية فريدة تتيح للزوار اختبار مهاراتهم في إجراء الحوارات وتقديم البرامج داخل استوديو مصغر تابع لقناة العربي2، بالإضافة إلى تجربة فيديو 360 درجة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. وشهدت فعاليات المعرض توقيع عدد من الإصدارات الجديدة للكتّاب العاملين الشبكة، منهم المدير العام عباد يحيى، الذي يقدم روايته الجديدة «يحدث في البيوت»، والإعلامي محمد اليحيائي الذي وقع روايته «حوض الشهوات». فيما شارك الكاتب والخبير اللغوي عارف حجاوي مقدم برنامج «سيداتي سادتي» على قناة العربي 2 في ندوة تحت عنوان «اللغة العربية بخير». مبارك الخيارين يوقع موسوعة «الجواب الشامل» اختتمت «دار كتارا للنشر» فعالية تدشين أحدث إصداراتها بجناحها في المعرض، وتضمنت تدشين ستة كتب وروايتين. ودشن السيد مبارك بن محمد الخيارين موسوعة «الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل» في الصالون الثقافي لوزارة الثقافة بحضور عدد من المهتمين بالخيل وتراثها العربي الأصيل. وقام السيد محمد بن ناصر الشهواني رئيس قسم الأدبيات الثقافية بكتارا بمحاورة المؤلف حول موسوعته ودوافع تأليفها. وقال السيد مبارك بن محمد الخيارين إن موسوعته ليست مجرد معلومات عن الخيل، بل هي نافذة تطل على إرث عظيم يعكس ثقافة العرب وهويتهم، مشيراً إلى أن القارئ سيجد بين طيات هذه الموسوعة تفاصيل دقيقة عن سلالات الخيل العربية، أصولها، وطرق العناية بها، إلى جانب أنها تقدم جرعات في علوم الفحص الطبي والتشخيص، وأمراض الخيل الشائعة وطرق الوقاية والعلاج، كما تقدم دليلًا شاملاً للعناية بصحة الخيل البدنية والنفسية. كما تتناول أسرار تكاثرها ومراحل الحمل، وكيفية توفير أفضل الظروف لتنشئة الأجيال القادمة من الخيل العربي الأصيل. وأكد الخيارين أن الخيل ليست مجرد حيوانات ركوب أو أدوات حرب في الثقافة العربية، بل هي رمز من رموز التراث العربي العريق، وجزء من الهوية الثقافية التي تفتخر بها الأجيال المتعاقبة. حيث كان وما زال العرب يتنافسون على امتلاك وترويض كائن يحمل صفات الجمال، والذكاء، والقوة معًا.

670

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يشهد نقاشا لـ «بيت بلا شتات»

نظمت “ويست باي العالمية مستشارون محامون”، جلسة نقاشية بعنوان “بيت بلا شتات” بالتعاون مع منصة ناصح في الصالون الثقافي للمعرض. شارك في الجلسة مستشارون في المجال القانوني والتربوي، منهم المستشار القانوني والمحامي خالد محمد الحرمي، رئيس ومؤسس ويست باي العالمية مستشارون ومحامون، والمحامي علي فرهود الهاجري، نائب الرئيس - بشركة ويست باي العالمية مستشارون ومحامون، والسيد محمد الحيدري، خبير في علم النفس الإيجابي. وقال خالد الحرمي، مستشار قانوني ومحام، “ الواقع يشير إلى أن الخلاف الحقيقي يكبر ويعظم بعد الطلاق، وذلك لارتباطه بعلاقة، متى انقطعت ورثت تركة من الضغائن والأحقاد والصراعات التي لا تنتهي في المحاكم، من إسقاط حضانة، وزيادة نفقة، ونزاع حول الرؤية، والمبيت، والاصطحاب، بذلك نوصي بأن العلاقة يجب أن تبنى باحترام وتنتهي بفرقة دون نزاعات أو انتقاص من حقوق الأطراف مابعد الطلاق، مستشهدا بقولة تعالى “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”. وأكد المحامي علي فرهود الهاجري، بأن قضايا الأسرة للمحامي من أصعبها ويأتي دور المحامي هنا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول لاتفاق يحقق مصالح استقرار الأسرة، فالبيوت أسرار والخصومة تُخرج أكثر ما في النفوس سوءًا، ولهذا السبب ينبغي على المحامي أن يكون منصفًا، ممسكًا العصا من المنتصف، ساعيًا إلى إصلاح ذات البين، مقرباً لوجهات النظر، لا إلى الفرقة. وتناول السيد محمد الحيدر، خبير في علم النفس الإيجابي، بأن كثيرًا من الخلافات الزوجية تعود إلى تراكمات نفسية قديمة، بعضها يمتد إلى الطفولة، لم يُعبَّر عنها أو تُعالَج. فالعلاقة الزوجية قد تستفز دون قصد تلك الجراح الكامنة، مما يجعل الوعي الذاتي وإصلاح الذات أساسًا لأي علاقة ناجحة.

296

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
"دار الشرق" تحتفي بمبدعيها في ختام معرض الدوحة للكتاب

احتفت دار الشرق أمس بكُتّابها، وذلك في ختام مشاركتها بالنسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور وتفاعل لافت من رواد المعرض.وقدمت دار الشرق التهنئة لكُتّابها على جهودهم في رفد الساحة الثقافية بأعمال إبداعية متميزة، وذلك ضمن مشاركاتها في المعرض، بنحو ٧٠٠ عنوان في مختلف المجالات، من بينها ٧٠ إصداراً جديداً، وتدشين ٢٥ كتاباً جديداً في مختلف المجالات. ومن جانبهم، ثمن كُتّاب دار الشرق، جهود الدار في إثراء المشهد الثقافي، لما تصدره من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، ودعمها في ذلك للكتاب، فضلا عن إثراء حركة النشر والتأليف بالمشهد الثقافي المحلي. - منارة ثقافية وزار سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، جناح دار الشرق، حيث اطلع على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض٫ وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار٫ في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص ل الشرق إنه سعيد للغاية لزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر.. وحول رؤية سعادته للنسخة الفائتة من معرض الدوحة الدولي للكتاب. أكد سعادة السفير عمرو الشربيني أن المعرض يشهد تطورا لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد السفير المصري أن اللافت في النسخة المنقضية للمعرض أيضا، تميز إصداراته بمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما يتمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، علاوة على استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤيته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢٧ حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير إنه اطلع خلال زياته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. واستهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض. - ترويدة هديل صابر وشهد جناح دار الشرق توقيع الزميلة هديل صابر، كتابها الجديدترويدة، وذلك ضمن اصدارات المركز القطري للصحافة، ويتضمن الكتاب سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ ٧ اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل هي رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام. فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لا يستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان وأشارت ترويدة الزميلة هديل صابر الى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وانعكاساتها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي.وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم يتوقف يوما. الترويدة التي تبناها المركز القطري للصحافة ضمن اصداراته الجديدة تضمنت خمسين مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون.

662

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يودع المثقفين بحضور جماهيري

اختتمت وزارة الثقافة مساء أمس، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي أقيم تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وحقق المعرض نسب إقبال عالية من جانب الجمهور في هذه الدورة والتي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 522 دار نشر وجهة من 43 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، ومكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث ضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. كما حظيت الدورة المنقضية بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، وحلت دولة فلسطين ضيف شرف الدورة المنقضية. وأعرب السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، عن سعادته بنجاح هذه الدورة من المعرض، والتي اختُتمت فعالياتها، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل ملحوظ من مختلف فئات المجتمع. - تزايد ملحوظ وقال البوعينين بهذه المناسبة يسعدنا أن نصل إلى ختام نسخة مميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حظيت بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، وشهدت إقبالًا فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد الزوار أضعاف ما سجلناه في الدورة السابقة، وكان التزايد ملحوظًا بشكل يومي، لا سيما في الأيام الأخيرة”. وأضاف أن المعرض شهد الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفئاتها المختلفة، إلى جانب جائزة أفضل جناح في منطقة الطفل، والتي شهدت بدورها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة العائلات، لما قدمته من محتوى إبداعي وبرامج نوعية تعزز حب القراءة لدى النشء وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمعرفة. - مخرجات المعرض ونوه بأن من أهم مخرجات معرض الكتاب هذا العام هو نجاح مبادرة الترجمة التي تم إطلاقها في افتتاح المعرض حيث تم توقيع حوالي 100 اتفاقية بين دور نشر قطرية ومؤسسات دولية لترجمة العديد من الكتب القطرية. وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب جاء حافلًا ومتناسقًا مع شعار المعرض لهذا العام «من النقش إلى الكتابة»، كما أثرى حضور فلسطين كضيف شرف هذه الدورة البعد الثقافي والإنساني للمعرض من خلال جناح متميز وبرنامج نوعي عكس عمق الثقافة الفلسطينية وتنوعها. - تنوع الفعاليات ونوّه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض، من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية، والتي شهدت حضورًا وتفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار. وأكد أهمية الفضاء الخاص بالأطفال، الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، معززًا بذلك حضور العائلات، مؤكدًا على أن المعرض يواصل التنوع والابتكار في مضمونه وشكله، سواء على مستوى التصميم أو الجماليات الفنية. وفيما يتعلق بالدعم المقدم للناشرين، أكد البوعينين حرصنا على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة الناشرين، بما في ذلك الشحن، والتخليص الجمركي، والنقل، وتقديم حزمة من الخدمات اللوجستية لضمان مشاركتهم بسلاسة وراحة، مما انعكس إيجابًا على تنوع العناوين المعروضة وثراء المحتوى. - مشروع ثقافي وأكد البوعينين أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض الكتب، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يعكس رؤية دولة قطر في تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة ونحن فخورون بما تحقق في هذه الدورة، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا النجاح في الدورات المقبلة. - فعاليات متنوعة وأقيم على هامش المعرض مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى ندوات وأمسيات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما أطلقت وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتضمنت الجائزة عدة فئات وهي، الناشر المتميز «المحلي والدولي» والناشر المتميز في كتب الأطفال «المحلي والدولي» وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وذلك بهدف دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين، والمبدعين والأدباء والمثقفين. وحظيت الكتب والإصدارات الخاصة بالأطفال والناشئة باهتمام لافت في المعرض، حيث خصصت لها مساحة كبيرة ضمت أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما أقيم على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. - تصاميم جديدة ووفر المعرض تصاميم جديدة، حيث توسطته «المنطقة المركزية»، فيما عرض جناح وزارة الثقافة كتباً متنوعة للمؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة، فضلاً عن تدشين إصدارات خاصة للوزارة، كما احتوي الجناح على طابعة رقمية تقوم بطباعة الكتب من إصدارات وزارة الثقافة بشكل مباشر أمام الجمهور. وتضمنت الفعاليات مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح أقيم على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معنية بكتب الأطفال في ذات المكان. أما المسرح الرئيسي، فاحتضن باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عروض مسرحية، كما تضمن البرنامج المصاحب مجموعة من ورش العمل في مجالات متنوعة ثقافية واجتماعية ومهنية. وترجم المعرض، رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم حركة التأليف والنشر والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لإبراز أعمال الكتاب ودور النشر في مجالات عدة. «متمم» تعرض أحدث إصداراتها شاركت دار متمم للنشر والتوزيع بجناح متميز وعرضت مجموعة من إصداراتها، فضلًا عن مجموعات أخرى تعمل على توزيعها. وتقوم دار متمم للنشر والتوزيع على رسالة طموحة أن تكون قيمة مضافة للحركة الثقافية في دولة قطر بصفة عامة وصناعة النشر بصفة خاصة، لتكون رائدة في هذا المجال، وذلك من خلال نشر وتوزيع الكتب والمؤلفات في شتى مجالات الفكر والثقافة التي تعنى باهتمامات الأفراد والهيئات والمؤسسات التعليمية. تتويج الفائزين بمسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي» أعلن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي»، التي أطلقها الملتقى بالتعاون مع جامعة لوسيل، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. فاز بالمركز الأول للطلاب، الطالب علمي دراجي، عن قصة «رحلة البحر الأخيرة»، بينما حل في المركز الثاني الطالب توفيق صديق، عن قصته «لؤلؤة الماضي وضوء الحاضر»، وجاء في المركز الثالث، الطالب عيسى علي محمد يوسف، عن قصته «كنز من اللؤلؤ». فيما فازت بالمركز الأول للطالبات، الطالبة سعيدة مبارك المهندي، عن قصة «جدتي حصة». وحلت في المركز الثاني الطالبة عائشة عبد القادر السعدي عن قصة «سر المندوس»، وجاءت في المركز الثالث الطالبة عهود محمد الكواري، بقصة «انكسر الشر». وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، إن المسابقة التي أُطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، جاءت كمبادرة نابعة من تقديرنا العميق للإبداع الأدبي، وتشجيعًا للأقلام الواعدة على خوض غمار القصص القصيرة بأساليب مبتكرة، لتعكس حرص وزارة الثقافة الدائم على دعم الإنتاج الأدبي بكافة أشكاله. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال مثل هذه المسابقات، لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، وتمكينهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إثراء تجاربهم الكتابية، وتقديم نصوص أدبية تحمل بصمات الأصالة والتجديد، في زمن تتسارع فيه الابتكارات وتتغير ملامح الحياة بوتيرة غير مسبوقة. بدوره، قال د. محمد الشريدة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل، إن هذه المبادرة مزجت بين الأدب والتقنية والخيال والمعرفة، فأثمرت قصصًا نابضة بالحياة تعكس وعيًا متجددًا وجرأة في التعبير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل في تطوير مجالات الإبداع والتعليم والمعرفة.

470

| 18 مايو 2025

محليات alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. «الدراسات الإسلامية» يصدر كتاب «أثر مرض الموت»

أصدر مركز الدراسات الوقفية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتابًا علميًا جديدًا بعنوان «أثر مرض الموت في تقييد التصرفات في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة مع القانون»، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويُعد الكتاب الإصدار الثامن ضمن سلسلة الدراسات المعاصرة، وهو عبارة عن أطروحة علمية نال بها الدكتور نزيه حماد درجة الماجستير من جامعة بغداد عام 1969م، وقد تميزت بجمعها بين الأصول الفقهية الدقيقة والمعالجة القانونية الحديثة. ويتناول المؤلف في كتابه موضوع التصرفات المالية والشرعية التي يجريها الإنسان في مرض الموت، وما يترتب على تلك التصرفات من آثار على الملكية والحقوق، في ضوء فقه المذاهب الإسلامية. وقدّم المؤلف دراسة شاملة في أربعة أبواب تتفرع إلى عشرات الفصول، تشمل الوصية والهبة والوقف، والمعاوضات كالبيع والإجارة، والاستطاعات كالطلاق والعِتق، والآثار كالديون والإقرار وغيرها. وقال الدكتور خالد العون رئيس مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف إن إصدار هذا الكتاب يأتي ضمن رؤية الإدارة العامة في دعم نشر المصادر الفقهية المؤصلة التي تجمع بين المعالجة الفقهية العميقة، بما يعين الباحثين على فهم القضايا المعاصرة، ويثري المكتبة الوقفية بمؤلفات تحقق الإفادة لطالب العلم والقاضي والمحامي والمختصين بالشأن الشرعي والقانوني.

396

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
أمسية بعنوان "حين يعبر الشعر مرتين" ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب

ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أقيمت أمسية شعرية بعنوان حين يعبر الشعر مرتين، شارك فيها الشاعر السوداني محمد عبد الباري. وخلال الأمسية، التي أدارها الشاعر القطري عبد الحميد اليوسف، تنقل الجمهور مع الشاعر محمد عبد الباري بين ثلاثة محاور رئيسية، جمع فيها بين الحوار الشعري والفكري، وقراءة مختارات من قصائده القديمة والحديثة، وبعض النصوص التي تقرأ لأول مرة. بدأ اللقاء بحوار عن علاقة الشاعر بالشعر، حيث تحدث عبدالباري عن تأثره بجيل الشعراء الكبار، وكيف تشكل وعيه الشعري بين التأمل في تجاربهم والسعي إلى فرادة لغته الخاصة. كما تناول الحديث ظاهرة محاولة بعض الشعراء الشباب محاكاة أسلوبه، مؤكدا أن لكل شاعر تجربته وخصوصيته، وأن التفرد لا يستنسخ. وفي المحور الثاني، أضاء الشاعر كواليس كتابة القصيدة، وكيف تولد أحيانا من وحي اللحظة، وأحيانا من تراكم الفكرة والتأمل. وشارك الجمهور قصة قصيدة أندلسان، وهي من أبرز نصوصه، مبينا كيف اجتمعت فيها لحظة الإلهام وسياقات الكتابة المركبة، حيث يندمج فيها التاريخ مع الشعور الشخصي، والمعنى مع الصورة. وكان المحور الثالث من الأمسية الأشد عمقا وتأملا، إذ تحدث عبدالباري عن العلاقة الغامضة بين العلم والشعر، متناولا تأثره بعلم الفيزياء تحديدا، وكيف يجد في قوانين الكون وحقائقه مدخلا جديدا لتجليات الشعر، ما أضفى على تجربته طابعا معرفيا وفلسفيا نادرا. وختم الشاعر الأمسية بقراءة نصوص جديدة قرأها لأول مرة لم تنشر بعد، مؤكدا أن تقديم هذه النصوص للجمهور قبل نشرها هو أمر لا يفعله عادة، لكن الصداقة والود الذي يجمعه بالجمهور القطري ودفء هذه الأمسية، دفعاه لكسر هذا التقليد.

412

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب: أزمة توزيع الكتاب الورقي التحدي الأبرز لصناعة النشر

أكد السيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، أن أزمة توزيع الكتاب الورقي في الوطن العربي لا تزال تمثل التحدي الأبرز لصناعة النشر، مشيرا إلى أن غياب شركات التوزيع الكبرى على المستوى الإقليمي دفع الناشرين للاعتماد على المعارض كمنصات بيع مباشر للقارئ، ما أضعف سوق المكتبات وأثر سلبا على حركة المبيعات بعد انتهاء المعارض. وقال شبارو، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، إنه على الرغم من الازدحام وكثرة الإقبال على معارض الكتب، تغيب وظيفة المعارض، لأن غرضها الأساسي ليس البيع بل التعريف بالإصدارات الجديدة، غير أن غياب التوزيع العربي الموحد جعل من المعارض وسيلة بيع أساسية. ودعا الناشرين العرب إلى اعتماد النشر المشترك بين ثلاث مناطق رئيسية، وهي المشرق العربي والمغرب العربي ودول الخليج، بحيث يتم تقاسم التكاليف وتقليص الكميات وبالتالي الحد من مشكلات التخزين والمردود الضعيف. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بأن طباعة الكتب حسب الطلب باتت حلا واقعيا في ظل التحديات، إذ يمكن لأي قارئ طلب نسخة مطبوعة واستلامها عبر البريد أو نقاط التوزيع في بلده، مؤكدا ضرورة وجود مواقع إلكترونية موحدة تحتوي على محتوى ضخم من الكتب، ويكون لها فروع في البلدان العربية، بما يتيح سهولة الوصول للكتاب الورقي دون الحاجة إلى التوزيع التقليدي. وشدد على أن مستقبل النشر ليس حكرا على الكتاب الورقي، بل على المحتوى، موضحا أنه يجب التعامل مع الكتاب كمحتوى يمكن تحويله إلى أشكال متعددة ورقي ورقمي وصوتي وتفاعلي، وربما حتى إلى مسرحية أو فيلم. وقال: من المهم أن نملك حقوق هذا المحتوى ونحافظ عليه لنتمكن من توظيفه مستقبلا بمرونة أكبر، منوها بأن بعض الكتب تنشر اليوم بصيغ مختصرة أو بصيغ تفاعلية خاصة للأطفال، وهذا تطور لا بد أن يتفاعل معه الناشر العربي بذكاء وابتكار. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بالتعاون القائم بين الاتحاد وملتقى الناشرين القطريين، مشيرا إلى أن هناك تمثيلا قطريا فاعلا في مجلس إدارة الاتحاد، إذ يقوم السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير دار الوتد للنشر والتوزيع نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب بدور هام في الاتحاد. وحول واقع النشر الرقمي عربيا، أوضح شبارو أن حجم المبيعات الرقمية لا يزال ضئيلا جدا، ولا يتجاوز في أفضل الأحوال 10 بالمئة من مبيعات النسخ الورقية، مؤكدا أن النشر الرقمي مازال ضعيفا حتى على المستوى العالمي باستثناء السوق الأمريكي، لكن هناك شركات عربية بدأت في تسويق الكتاب الرقمي والاشتراكات الرقمية، وهو اتجاه واعد ويستحق الدعم، خصوصا أنه يضعف من أثر القرصنة الرقمية التي تضيع حقوق الناشرين. وفيما يخص حماية حقوق المؤلفين، أشار الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب إلى أن الاتحاد أعد عقودا نموذجية يمكن لأي مؤلف أو ناشر الاطلاع عليها، قائلا: نوصي المؤلفين الجدد باستشارة ناشرين ومؤلفين آخرين قبل توقيع أي عقد، مشيرا إلى أن الشفافية والتعاون بين الناشر والمؤلف أساسي لتجاوز الصعوبات الراهنة. وبشأن دور الاتحاد في دعم النشر بمناطق النزاع، أوضح شبارو أن التحديات كبيرة، لا سيما في فلسطين وسوريا واليمن والسودان ولبنان، لكن نحاول تقديم ما يمكن من دعم مباشر أو غير مباشر، ومن ذلك عدم تحصيل أية اشتراكات من اتحاد الناشرين الفلسطينيين، حيث تم التباحث مؤخرا مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ونخطط لإطلاق مبادرة لتزويد مكتبات فلسطين بإصدارات جديدة من الناشرين العرب بعد انتهاء الحرب الراهنة. وفي تقييمه للمعارض العربية، وخاصة الخليجية، أشاد شبارو بالمستوى الثقافي المصاحب للمعارض، قائلا: بعض الزملاء يشعرون أن النشاط الثقافي يأخذ من الاهتمام بالناشرين، لكنني أراه عنصرا داعما، فالمعرض مساحة للقاءات واكتشاف المواهب والمترجمين والرسامين. الثقافة والنشر وجهان لعملة واحدة. وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة النشر، قال: لا يمكن إنكار وجوده.. بعض الناشرين بدأ فعليا باستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد كتب أطفال وحتى في إنشاء الصور، وهو موجود وسيبقى، لكن التعامل معه في اللغة العربية يحتاج تدقيقا وتحريرا كبيرين. وتابع: على المدى القريب، من الأفضل الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابات سواء في النصوص أو الصور أو إنشاء الشخصيات، أما من الناحية القانونية فالأمر لا يزال قيد البحث لدى المستشارين المتخصصين.

428

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
جناح "دار الشرق" يتألق في معرض الدوحة للكتاب

يواصل جناح دار الشرق حضوره البارز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لافت من المؤلفين والكتاب، الذين حرصوا على توقيع إصداراتهم الجديدة داخل الجناح، بجانب زيارات الجمهور من رواد المعرض. وجاء هذا الاقبال في ظل دعوة دار الشرق للكتاب والمؤلفين للمشاركة بإصداراتهم في جناح المعرض، وتوقيع كتبهم الجديدة فيه، وهو ما قوبل بارتياح كبير في أوساط المؤلفين، الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة بتوقيع إصداراتهم الجديدة في جناح دار الشرق. وتطرح دار الشرق قرابة 700 عنوان في مختلف المجالات، وتوقيع قرابة 25 إصدارا جديدا في مختلف حقول المعرفة، وهو ما يعكس حرص الدار على إثراء المشهد الثقافي بإصدارات جديدة وتوعية. وفي هذا السياق، أبدى عدد كبير من الكتاب والمؤلفين رغبتهم في أن تكون دار الشرق هي الموزع لكتبهم، وطرحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في ظل ما تكتسبه الدار من سمعة كبيرة بين الكتاب، فضلا عن دورها الرائد في إثراء حركة النشر والتأليف، لاسيما بين الكتاب والمؤلفين القطريين والمقيمين. ومن بين المؤلفين الذين وقعوا إصداراتهم في جناح دار الشرق، تأتي الكاتبة القطرية نجاة علي، والتي وقعت عددا من إصداراتها الجديدة، بالإضافة إلى كتبها السابقة، والتي تسعى باهتمام لافت لدى القراء. ومن بين إصدارات الكاتبة نجاة علي «التطوع والمسؤولية المجتمعية والتنمية» وقصة الأطفال التوعوية «سالم والدولفين»، و«الامتنان ثقافة حياة»، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك كتابها «من أنا؟» الصادر أيضا باللغتين العربية والإنجليزية. العدد الجديد يحتفي بمعرض الكتاب.. جاسم وعرائسه يبهرون الزوار تشارك مجلة جاسم في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام هذا العام تحت شعار “من النقش إلى الكتابة”، وتصاحب المجلة في هذه المشاركة مجموعة من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الترفيهية، الى جانب جوائز للزوار من الأطفال، وذلك في جناح مجلة جاسم بدار الشرق H4-26. كما تقدم المجلة خصمًا خاصًّا يصل إلى 50% على جميع إصداراتها، وتوفر أعدادها النادرة لهواة اقتناء المجموعة الكاملة. وبمناسبة حضور فلسطين كضيف شرف المعرض في دورته الحالية، فقد خصصت المجلة عشرات القصص والأنشطة والتلوين عن فلسطين داخل مجلدات جاسم الخاصة أرقام 15 و 16. كما يضم الجناح العدد الجديد رقم 101 من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية. يحتفي العدد الجديد بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فقد بدأ بمغامرة رباب في معرض الكتاب التي تدور حول طفلة تشتاق إلى قراءة الأعداد الأولى من مجلة جاسم فيدلها الأب على جناح مجموعة دار الشرق في معرض الكتاب حيث تتوافر فيه الأعداد النادرة من جاسم، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع مثل قصة غانم والقراءة التي تدور حول شغف طفل صغير بالقراءة رغم كف بصره فاستعان بطريقة برايل في القراءة. على جانب آخر تشارك عرائس جاسم المرحة هذا العام في المعرض ويتسابق الصغار على التقاط الصور معها، مما يضفي جوًّا من المرح والسعادة في الجناح، كما تتبادل العرائس اللعب مع الأصدقاء وتقيم لهم المسابقات المختلفة، وتقدم لهم هدايا مميزة. يذكر ان مجلة جاسم فازت بجائزة الكويت للإبداع في دورتها الثانية عشرة لعام 2024، تقديرًا لدورها في مجال التوعية حيث دأبت المجلة منذ صدور عددها الأول في نوفمبر 2016 على غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال سعيا لبناءِ جيلٍ عربي يحلم بغدٍ أفضل ومستقبلٍ مشرق. ولتبويب المجلة بالغ الأثر لدى الأطفال، فبطل المجلة طفلٌ يعيش مع أسرته، وفي كل عددٍ ينقل للقارئ مغامرة قام بها أو جولة خاضها أو قصةً عايشها، ولا يخلو عدد من أعداد المجلة من نشيدٍ أو قصيدة للأطفال تعبر عنه وتنمي داخله روح الوطنية والتشبث بالتراب الوطني، أو تعرفه بما حوله من كائنات كالفراشات والعصافير في قالبٍ شعري جذاب. وتهدف مجلة جاسم الى تعزيز الهوية العربية والإسلامية لدى الأطفال، واكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها، الى جانب نشر القيم العربية والإسلامية، والإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. تستكشف دروب الشغف وتوثق روح النهضة القطرية.. كان شغفي عطاء رواية جديدة للدانة البوهاشم السيد أصدرت الكاتبة القطرية الدانة البوهاشم السيد روايتها الجديدة بعنوان “كان شغفي عطاء”، وهي عمل سردي إنساني عميق يستكشف تساؤلات الذات حول المعنى، والإيمان، والعطاء، ويُلقي الضوء على قدرة الإنسان على النهوض مجددًا وسط لحظات الانكسار. تدور الرواية حول بطلتها “نورة”، وهي امرأة قطرية تبلغ سن التقاعد، لكنها ترفض أن يكون هذا السن نهاية، بل تراه بداية جديدة لحياة مختلفة. تقرر أن تبدأ دراسة تخصص جديد رغم التحديات المجتمعية والاعتراضات، وتدخل أجواء التعليم العالي في قطر بكل ما يحمله من رحابة وتطور. وبالمثابرة والإصرار، تتمكن نورة من نيل درجة الماجستير، مجسدة بذلك صورة مشرقة للمرأة القطرية الطموحة، ورسالة مفادها أن العطاء لا عمر له، وأن العلم بابٌ مفتوح لكل من يسعى إليه. وتنقل الرواية من خلال هذه القصة تفاصيل الحياة الحديثة في قطر، بما فيها من نهضة تعليمية، وحراك ثقافي، وتطور عمراني واجتماعي يعكس روح العصر. فالدانة البوهاشم السيد لا تكتب فقط عن الذات، بل ترسم لوحة واقعية عن بلد يشق طريقه نحو المستقبل، ويحتضن طموحات أبنائه وبناته. في الوقت ذاته، تحافظ الرواية على بعد وجداني وتأملي، حيث تسير الكاتبة بالقارئ في رحلة داخلية تطرح أسئلة حول الإيمان والخذلان، والقوة التي نكتشفها داخلنا عندما نظن أننا قد وصلنا إلى النهاية. “كان شغفي عطاء” ليست مجرد رواية، بل دعوة لإعادة تعريف الحياة، والشغف، والمساهمة المجتمعية، في وطن يفتح الأبواب لكل من يريد أن يصنع الفرق. في جناحها بمعرض الكتاب.. دار جامعة قطر للنشر تحتفي بالإصدار المئوي احتفلت دار جامعة قطر للنشر بإصدارها المئوي خلال مشاركتها الفاعلة في معرض الكتاب، حيث جسد هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرتها التي انطلقت عام 2018، لتنضم إلى مصاف الدور الأكاديمية الرائدة في المنطقة. وعلى الرغم من تأسيسها حديثاً، استطاعت الدار خلال خمس سنوات فقط أن تصل إلى إصدارها رقم (100)، بعد أن نشرت أول عمل لها عام 2020، وهو ما يعكس التزامها بتعزيز الحركة الفكرية والأكاديمية في قطر وخارجها. جاءت هذه المناسبة لتحتفي بها الدار بحضور لافت لشخصيات بارزة، أبرزهم الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، والدكتور حسن الدرهم، الرئيس السابق للجامعة، إلى جانب السيدة شيخة آل ثاني، مديرة الدار، والدكتورة فاطمة السويدي، مما يؤكد الدعم المؤسسي الذي تحظى به هذه المبادرة العلمية. ولم يقتصر الحدث على الاحتفال بالإصدار المئوي فحسب، بل شهد أيضاً إعلاناً مهماً بانضمام مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إلى تصنيف سكوبس العالمي، وهو إنجاز يتوقع أن يعزز مكانة الأبحاث المنشورة عبر الدار، ويرفع من تصنيف الجامعة دولياً، وفقاً لما أوضحه السيد حسين عبد العزيز الخياط، المسؤول عن جناح الدار في المعرض.

850

| 16 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
تفاعل جماهيري مع دور النشر بمعرض الكتاب

يختتم معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الرابعة والثلاثين فعالياته مساء غد، في مركز الدوحة الدولي للمعارض والمؤتمرات، حيث يعيد المعرض فتح أبوابه بدءا من الساعة الثالثة عصراً، وحتى الساعة العاشرة مساء. وقد شهدت أروقة المعرض أمس تفاعلاً جماهيرياً لافتاً من جانب الزائرين من مختلف الأعمار. وحرصت العائلات على اصطحاب أبنائهم من الأطفال خلال زيارتهم للمعرض، وذلك لاستفادة من الخدمات التي يقدمها لهم المعرض، من عروض مسرحية وفنية، بجانب مرشد القراءة، والذي يحثهم علر القراءة والمعرفة في مختلف مجالاتها، علاوة على النهل مما تقدمه دور النشر المختلفة المشاركة في المعرض، والتي تتوجه بإصداراتها إلى هذه الشريحة العمرية. وحرصت العائلات على التجول في أروقة المعرض، للنهل مما تقدمه دور النشر المشاركة من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات. وفي المقابل، حرصت دور النشر المختلفة على استقطاب الجمهور من مختلف الأعمار، وذلك عبر تقديم جديد إصداراتها التي تقدمها للجمهور، تلبية لرغبات القراء من ناحية، ومواكبة زوار المعرض من مختلف الأعمار من ناحية أخرى، لاسيما محبي اقتناء الكتب والقراءة. كما تستقطب الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، الزائرين من مختلف الأعمار، حيث تتنوع هذه الفعاليات، لتشمل مجالات مختلفة، تندرج ضمن شعار المعرض هذا العام من النقش إلى الكتابة، حيث تتوزع هذه الفعاليات على خشبة المسرح الرئيسى، بالإضافة إلى الصالون الثقافي، حيث يتم طرح العديد من القضايا الثقافية، التي تلامس الواقع الراهن، علاوة على حفلات تدشين الكتب في دور النشر المختلفة، بجانب التدشين في مقر وزارة الثقافة. كما تستقطب الجمهور في داخل المعرض، تلك الأجواء الخاصة بضيف الشرف، في ظل اختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض، حيث يحظى جناحها باقبال جماهيري لافت، يعكس الرغبة في التعرف على ما يقدمه من إرث ثقافي، فني، وتراث يمتد عبر التاريخ، ما يؤكد بدوره أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته. الثقافة التركية تجذب زوار المعرض يشارك المركز الثقافي التركي يونس إمرة في الدوحة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك في إطار إطلاع الجمهور القطري والعربي على الثقافة التركية والتعريف بالمركز وأنشطته المختلفة خاصة دورات تعليم اللغة التركية. وقال السيد أنور جيديك، مدير المركز الثقافي التركي، إن مشاركة المركز في المعرض تأتي ضمن جهود تعزيز التواصل الثقافي بين تركيا وقطر، والتعريف بالإرث الأدبي والفكري التركي لجمهور القراء في المنطقة. وأضاف نحن حريصون على أن نقدم في كل دورة من المعرض مساحة مفتوحة تتيح للزوار التعرف على الثقافة التركية من خلال الأنشطة الثقافية، واللقاءات التفاعلية التي ننظمها داخل المركز وخارجه خاصة الأنشطة التي تنظم بالتعاون مع الحي الثقافي كتارا. وأكد أن المعرض يمثل منصة مهمة لتقوية العلاقات الثقافية بين الشعوب، مشيرًا إلى أن المركز يسعى من خلال مشاركته إلى تعزيز التفاهم المشترك وتسليط الضوء على المشتركات الحضارية بين العالمين العربي والتركي. وأشار إلى وجود مجموعة اصدارات في جناح المركز بالمعرض تهتم بتعلم اللغة التركية ومنها كتب للأطفال ومجموعة قصص وحكايات. خلال ندوة عن واقع الثقافة الفلسطينية.. دعوة لتدخل عربي لحماية الموروث الفلسطيني دعا مثقفون فلسطينيون إلى وضع خطة عربية شاملة لحماية الثقافة الفلسطينية في القدس، وتوجه دعم مؤسساتي وقانوني وإعلامي، لمواجهة العدوان الثقافي الممنهج. وشددوا خلال، ندوة نظمها معرض الدوحة الدولي للكتاب بعنوان واقع المؤسسات الثقافية في القدس المحتلة، على أهمية التدخل العربي العاجل لصياغة استراتيجية لحماية الموروث الثقافي الفلسطيني من التهويد والسرقة. وشارك في الندوة كل من الكتاب د. طلال أبو عفيفة، ورانيا إلياس وديمة السمان، وأكدوا أن المؤسسات الثقافية في القدس تواجه تحديات جسيمة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مشددين على أن الثقافة ما تزال تشكّل سلاحًا للمقاومة وحافظة للهوية الوطنية، وأن القدس المحتلة تعيش معركة يومية في الدفاع عن هويتها الثقافية، في مواجهة محاولات التهويد ومصادرة الفضاء العام، مؤكدين أن الثقافة في القدس ليست ترفًا، بل شكل من أشكال المقاومة والصمود. وقال د. طلال أبو عفيفة، رئيس ملتقى المثقفين المقدسيين، إن مدينة القدس، التي تحمل إرثًا ثقافيًا متنوعًا يمتد لآلاف السنين، تتعرض منذ عقود لهجمة ممنهجة تستهدف طمس معالمها الثقافية وهويتها العربية. وبدورها، أكدت الكاتبة ديما السمان أن الاحتلال لا يكتفي باستهداف المؤسسات الثقافية، بل يتعدى ذلك إلى المناهج التعليمية، في محاولة لتزييف الوعي الفلسطيني وتحريف التاريخ، بهدف إنتاج أجيال فلسطينية منقطعة عن روايتها وهويتها. ووصفت ذلك بأنه “استهداف عميق للمستقبل، يبدأ من الكتاب المدرسي ولا ينتهي عند الرواية الشفوية. ومن جانبها، قالت الكاتبة رانيا إلياس، إن المؤسسات الثقافية في القدس تعمل في بيئة قانونية قمعية تفرضها سلطات الاحتلال، التي تسعى لشرعنة وجودها عبر فرض القوانين الإسرائيلية على المؤسسات الفلسطينية. عبر أداء تفاعلي مع الجمهور.. المعرض يستحضر تاريخ الشعر العربي يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين ، فعالية تاريخية، تستحضر مسيرة الشعر العربي، ودوره في إثراء مسيرة الحضارة العربية والإسلامية بجانب توقفه عند إسهامات الشعر العربي المعاصر. وتستقطب هذه الفعالية جمهور المعرض، من عائلات وأطفال الذين يحرصون على التفاعل مع هذه الفقرات، لمما يمثله الشعر العربي من حضور راسخ في الوجدان العربي. ويقوم بأداء شخصيات مواد الشعر العربي القديم والمعاصر عدد من الفنانين المعاصرين الذين يقدمون بأداء شعري لنخبة من الشعراء القدماء والمعاصرين، وذلك في مشهد تفاعلي يعكس نماذج من تاريخ القصائد الشعرية العريقة. ويقوم بأداء هذه القصائد عدد من الفنانين،هم: صفوت الغشم، مؤمن سعد، خالد بشير، طالب الدوس، رؤى القلعي، وليد جابر، الرشيد محمد، إسماعيل قصاص، سليم درويش، محمد علي حمودة. وأبدى الفنانون سعادتهم الكبيرة بأداء مثل الشخصيات التاريخية من رواد الشعر العربي، لما تحظي به الفعالية من تفاعل لافت من جانب الجمهور، فضلاً عن الرسالة العريقة التي تقدمها الفعالية من استحضار لمسيرة الشعراء العرب عبر تاريخهم، وتقديمهم للجيل الحالي، وتعريف الأجيال القادمة بها، بعد توثيق جهود ومسيرة مواد الشعر العربي القديم والمعاصر. ويقوم عدد من الفنانين بأداء تفاعلي لعدد من مواد الشعر العربي، من أمثال عنترة بن شداد، وما يتصف به من شجاعة وبدر شاكر السياب، وما يتميز به شعره من مشاعر حزينة، بجانب ابن زيدون، وقصائده العاطفية، وصولا للخنساء، وما يتسم به شعرها من حزن وآلام، بجانب الشاعر الجواهري، والذي كان يوصف بأنه شاعر العرب الأكبر. وتستهدف هذه الفعالية المساهمة في تثقيف الأطفال، عبر هذا الأداء الشعري، لاستقطاب الأطفال والعائلات، وذلك في رحلة عبر الزمن، تحيي الكلمة، وتبرز جماليات اللغة والشعر العربي، وذلك لما يمثله الشعر العربي من مكانة كبيرة في نفوس العرب، حتى أصبح معبراً عن الوجدان الجمعي العربي. كتارا تدشن رحلة السفينة السيڤران شهد جناح دار كتارا للنشر، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، توقيع كتاب رحلة السفينة السيڤران من بحر العرب إلى الخليج العربي، لمؤلفه البروفيسور محمد حرب فرزات. ويقدم الكتاب شهادة تاريخية عن التنافس بين الدول الأوروبية في القرن التاسع عشر للسيطرة على طرق التجارة بين أوروبا وأسواق الشرق التي تضم بلاد العرب وفارس والدولة العثمانية. وأكدت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر، أن الكتاب يمثل جهداً مضافاً وإسهاماً في كتابة تاريخ بلدان إقليم الخليج العربي في مرحلة تحول تاريخي بمادة جديدة لم يسبق نشرها من قبل، مشيرة إلى أن الكتاب يناسب هواة الأسفار والرحلات البحرية، لاسيما محبي التاريخ. وأضافت أن الكتاب يعرض شهادات ووثائق تاريخية مهمة، ويقدم لمحات عن مجتمعات عديدة شملتها الرحلة التي مرت بموانئ: جيبوتي على الجانب الأفريقي مروراً بمسقط وبوشهر والبصرة والمحمرة. وقال د. محمد حرب فرزات، إن كتابه عبارة عن تعريب لكتاب فرنسي، سرد خلاله المؤلف تجربته المثيرة بأسلوب رفيع ووصف دقيق بعد مغامرة للاستكشاف على متن السفينة السيفران من مرسيليا على البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر وبحر العرب وحتى البصرة والمحمّرة على رأس الخليج.

552

| 16 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
تكريم الفائزين بجوائز معرض الدوحة الدولي للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة مساء أمس، أسماء الفائزين بالنسخة الأولى لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، في فئتي النشر والتأليف، بالإضافة إلى جائزة أجمل جناح، فيما شهدت الجوائز هذا العام منافسة قوية بين دور نشر محلية وعربية ودولية، إلى جانب نخبة من المؤلفين الذين قدّموا أعمالاً متميزة. وفاز بجائزة التميز للناشر القطري دار الوتد، بينما نالت دار العين للنشر والتوزيع جائزة التميز للناشر الدولي. وفي مجال كتب الأطفال، ذهبت جائزة الناشر القطري المتميز إلى دار كتاتيب، بينما فازت دار أصالة بجائزة الناشر الدولي المتميز لكتب الأطفال. أما في فئة المؤلفين، فقد فاز الأستاذ فيصل الأنصاري بجائزة الإبداع عن روايته “نيران توبقال»، في حين نالت الكاتبة القطرية الشابة عذبة المسلماني جائزة الإبداع عن كتابها “الأفق الأندلسي القصي». وفي فئة أجمل جناح في المعرض، فازت مكتبة عبد العزيز البوهاشم السيد التراثية، التي استقطبت الزوار بعرضها لمجموعة نادرة من الكتب التراثية والطبعات القديمة، لتضيف بعدًا ثقافيًا خاصًا لأجواء المعرض. ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز 160 ألف ريال قطري، تُمنح بواقع 30 ألف ريال للفئات الأربع الأولى، و40 ألف ريال لأفضل جناح و20 ألف ريال لفئتي أفضل مؤلف وأفضل مؤلف شاب في المعرض. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن الجائزة تأتي تكريماً للناشرين والمبدعين الذين أسهموا في إثراء الساحة الثقافية، مشيرًا إلى أن الجائزة تُعد رسالة تقدير لكل من يؤمن بقوة الكلمة، ويعمل بإخلاص لبناء مجتمع قارئ ومثقف. وأضاف أن وزارة الثقافة تحرص على دعم صناعة النشر المحلية والعربية، انطلاقًا من رؤيتها في نشر المعرفة والعلم، لافتًا إلى أن الجائزة جاءت لتكون منصة تكرّم من أثروا المحتوى العربي، وقدّموا أعمالاً تستحق تسليط الضوء عليها. وتابع: أن الأعمال المقدمة للجائزة هذا العام عكست تنوعًا كبيرًا واهتمامًا ملحوظًا بجودة التأليف والإنتاج، مقدمًا شكره لكل من شارك وساهم في إنجاح الجائزة، ومهنئًا الفائزين، لافتاً إلى أن هذا الفوز ليس نهاية، بل بداية لمسؤولية أكبر ورسالة أعمق. المعرض يناقش «إشكالية الرواية العربية» أقيمت بمعرض الكتاب ندوة بعنوان “إشكالية الرواية العربية: رؤية نقدية شارك فيها الناقد والأكاديمي السعودي د. عبد الله العقيبي وأدارها السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وشهدت الندوة طرح رؤى معمقة حول مكانة الرواية العربية وتحدياتها المعاصرة، خاصة في علاقتها بالواقع وبالمؤسسة النقدية فضلا عن الشروط الفنية والجمالية للرواية العربية. واستعرض د. العقيبي أهم المحطات التاريخية للرواية العربية منذ ظهورها بقالبها الفني في ثلاثينيات القرن الماضي وصولا إلى العصر الحديث والتطور الهائل في الرواية وأشكالها المختلفة. وشدد على أن العمل الروائي لا يمكن أن ينمو ويتطور بالعقلية ذاتها التي تدير القصيدة أو القصة القصيرة. فالرواية، بما لها من امتداد زمني وبنيوي، تحتاج إلى عقلية قادرة على الصبر، والتقاط التفاصيل، والغوص في بنية الحياة لا الاكتفاء بتزيينها. وقال إن الروائي الحقيقي يحتاج إلى أدوات مركبة، وإلى قدرة على التحاور مع الواقع، والانفتاح على الشخصيات لا التحكم بها، مشيرًا إلى أن الشخصية الروائية أحيانًا تتمرد على الكاتب، وتغير مصيرها، وتفرض منطقًا سرديًا جديدًا، مما يعني أن الكتابة الروائية لا تخضع فقط للتخطيط، بل للحوار الحي مع النص أثناء إنجازه. المعرض يطرح كتبا نادرة تعود للقرن 19 يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب حضورًا لافتًا للكتب النادرة والقديمة، إلى جانب الإصدارات الحديثة التي تقدمها دور النشر المحلية والعربية والعالمية. ويستقطب المعرض الباحثين والهواة من محبي الكتب التراثية والمطبوعات النادرة، خاصة تلك التي توثق مراحل مبكرة من تاريخ المنطقة، وتراثها الثقافي والديني والأدبي. ومن أبرز المشاركات التي لفتت الأنظار، مشاركة مكتبة عبدالعزيز البوهاشم السيد للكتب التراثية، التي تعرض مجموعة نادرة من الكتب المطبوعة قبل أكثر من قرن، تشمل مؤلفات تاريخية ودواوين شعرية وكتبًا دينية طبعت على نفقة شخصيات بارزة، إلى جانب كتب المستشرقين التي تعود لبدايات القرن العشرين. وأوضح عبدالعزيز البوهاشم السيد أن من أهم ما تضمه مكتبته كتاب المستشرق البريطاني وليم بليجريف، الذي زار قطر في ستينيات القرن التاسع عشر، ودوّن رحلته في كتاب صدر عام 1868، ويُعد من أوائل الكتب الغربية التي تناولت قطر بشكل مباشر. وأشار إلى أن المكتبة تضم كذلك كتبًا نادرة عن الغوص، وطبعات أولى من دواوين شعرية عربية، وكتبًا دينية صدرت في مطابع الهند ولندن ودمشق والقاهرة والمنامة والدوحة. وأكد أن هذه الكتب لا تمثل قيمة تاريخية فقط، بل إنها تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية للمنطقة، وتوفر للباحثين مادة علمية موثوقة توثّق ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية في تلك الحقبة. وتأتي مشاركة المكتبات الخاصة، مثل مكتبة عبدالعزيز البوهاشم، كإضافة نوعية للمعرض، إذ تتيح للزوار فرصة الاطلاع على إرث فكري ومعرفي نادر، يعكس تنوع وتاريخ النشر العربي والغربي حول المنطقة. أصدرته دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.. تدشين «تطوير الأداء المؤسسي» شهد جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تدشين الإصدار الجديد للدكتور سلطان علي الهاجري، الخبير في التطوير المؤسسي، تحت عنوان “تطوير الأداء المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي”. ويمثل الكتاب نقلة نوعية في طرح المفاهيم الإدارية الحديثة، حيث يستعرض بتفصيل منهجي العلاقة المتسارعة بين الذكاء الاصطناعي وتطوير الأداء المؤسسي، ويقدم خريطة طريق عملية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة في ظل التحولات الرقمية، بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030. وقال د. سلطان علي الهاجري: هذا الكتاب ليس مجرد تنظير أكاديمي، بل دعوة لتبني نماذج إدارية مرنة، تعتمد على البيانات وتوظف الذكاء الاصطناعي بذكاء استراتيجي، من أجل مؤسسات أكثر قدرة على الابتكار، وأكثر استعدادًا للاستدامة. وأضاف: يتناول الكتاب محاور رئيسية تشمل قياس الأداء المؤسسي، التحول الرقمي، استخدامات الذكاء الاصطناعي، إدارة الأزمات، التفاوض الاستراتيجي. ويعد الكتاب مرجعا عمليا موجها للقيادات التنفيذية، والممارسين في القطاعين العام والخاص، وكل من يسعى لفهم آليات التغيير المؤسسي في بيئة متسارعة التطور. العروض الفنية تستقطب زوار المعرض يواصل مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة تقديم باقة من العروض المسرحية والتفاعلية الموجهة للأطفال ضمن فعاليات المعرض، للتأكيد على دور المسرح في التربية وغرس القيم وتنمية الخيال الإبداعي لدى النشء، وذلك من خلال أربع فعاليات نوعية تُقدَّم على مدار أيام المعرض، تجمع بين الترفيه والتعليم في قالب فني مبسط وجاذب. أولى هذه الفعاليات هي عرض الحكواتية، الذي يُقام يومياً، حيث يتم تقديم قصة مختلفة يومياً مقتبسة من التراث العالمي، تُروى بأسلوب تفاعلي يعتمد على تقنيات مسرحة القصة، مما يمنح الطفل فرصة التفاعل مع الحدث والشخصيات، ويُعزز من قدراته اللغوية والتعبيرية. أما العرض الثاني، فهو عرض «نيلا ومبارك» الذي يمزج بين فن العرائس والممثلين البشريين في تجربة مسرحية مشوّقة، تستهدف إيصال رسائل تربوية بطريقة محبّبة للأطفال، من خلال شخصيتي «نيلا» و»مبارك» اللتين تخوضان مغامرات تجمع بين المتعة والتعليم وذلك خلال عرض يومي صباحي. كما يقدّم المركز عرضًا ثالثًا بعنوان «باب وكتاب: حرف القاف»، وهو عرض تربوي مسرحي يتمحور حول أهمية الحروف العربية، حيث يُركّز هذا العمل على حرف «القاف»، أحد الحروف المحورية في اللغة العربية. وتُختتم العروض اليومية بمسرحية مسائية تحمل عنوان «ألف ونون»، وهي عمل مسرحي متكامل يُعرض في الفترة المسائية، ويضم مجموعة من المشاهد التي تعالج قضايا مرتبطة بتنشئة الطفل وتعزيز قيم الانتماء والمعرفة، باستخدام أسلوب بصري جاذب وحبكة درامية مبسطة. عارف حجاوي يدعو للثقة بالضاد وتعريب العلوم شهد المسرح الرئيس لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة فكرية حملت عنوان “اللغة العربية بخير”، قدّمها الإعلامي واللغوي الفلسطيني عارف حجاوي ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. وجاءت الندوة بمثابة صرخة محبة وثقة في وجه تيارات التغريب والتقليل من شأن اللغة العربية، حيث وجّه حجاوي رسائل عدة للحضور، تدور كلها حول محور واحد: الاعتزاز بالعربية والانفتاح على المعرفة من خلالها لا من دونها. وقال حجاوي: “اللغة العربية بخير وعافية. إنها صلتنا الفكرية والعاطفية والروحية، وهي الطريق الأصيل للدخول إلى عالم المعرفة.” وأضاف: “إذا أردنا أن نكون فاعلين في هذا العالم، فلا بد أن نحمل أدواتنا الفكرية بلغتنا، لا بلغة الآخر.” وأشار إلى أن العربية لغة ذات مزايا لا تُحصى، بدءًا من الاشتقاق الذي يسمح بإنتاج كلمات جديدة من جذر واحد، وصولًا إلى تعدد الجموع واختلاف دلالاتها، ما يمنح اللغة ثراءً تعبيرياً قلّ نظيره. وقال: “هي لغة فحلة، لغة عفية، فيها من العمق والمرونة ما يؤهلها لمواكبة العصر، إن نحن أحسنا التعامل معها.” وأكد حجاوي أن تعليم اللغة العربية للأبناء لا يعني الانغلاق أو رفض اللغات الأخرى، لكنه شدد على ضرورة ألا يكون تعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة الأم. وقال: “لا نحجر على أحد أن يتعلم لغات أخرى، بل نحب ذلك، ولكن لا نسمح بأن تكون العربية هي الضحية.”

1686

| 16 مايو 2025