رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
45 إصداراً لدار قنطرة في معرض الدوحة للكتاب

تستعد دار قنطرة للنشر للمشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، بقائمة إصداراتها للعام الحالي، بوصفها مشروعا يتحرك في أكثر من اتجاه من توثيق الذاكرة القطرية، ودعم الدراسات النقدية الرصينة، إلى ترجمة نصوص فكرية وروائية، والانفتاح على كتب اليافعين والأطفال. وفي الكلمة الافتتاحية للكتالوج السنوي، يضع جاسم سلمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار قنطرة للنشر، الإطار العام للمشروع، مؤكدًا أن الدار تعمل لتكون جسرًا ثقافيًّا بين الشرق والغرب. وضمن توجهها للاقتراب من الذاكرة القطرية يحضر كتاب الحكايات الشعبية القطرية: الأنساق والمضمرات الثقافية للباحثة عائشة محمد حسين المفتاح بوصفه واحدًا من الإصدارات التي تعيد الاعتبار للحكاية الشعبية باعتبارها مرآة للوعي الجمعي. ويقدم كتاب ما بعد الكولونيالية للرواية القطرية للباحثة روضة علي حسن الحمادي مقاربة نقدية للرواية القطرية من منظور دراسات ما بعد الكولونيالية. وفي مجال الترجمة تقدم الدار أعمالًا من الفلسفة الفرنسية، والأدب الألماني والنمساوي والإسباني وأدب أمريكا اللاتينية. وفي الرواية المترجمة، نشيد العابر لأديب نوبل هيرمان هسه، بترجمة أحمد الزناتي، كما تقدم الدار رواية سر اللوحة الضاحكة للكاتبة الأمريكية كاثرين راي، بترجمة منى بلقاسم حامدي. وأسطورة شجرة المانجو للكاتب النمساوي ليو بيروتس. ومن أدب أمريكا اللاتينية المجموعة القصصية «فنزوليون»، ورواية «الجميع يرحلون»، ومن أدب المفنى والهويات رواية «خياطة شانيل»، وجمهورية المجانين من الأدب الألماني، ورواية غار نووي. في قسم الفكر، تقدم دار قنطرة مجموعة من الكتب في مقدمتها كتابُ فضائل الفشل للفيلسوف الفرنسي شارل بيبان، بترجمة نزار آغري، والحياة مع الظل: دون جوان والنظير للمحلل النفسي النمساوي أوتو رانك، بترجمة د. نزار شقرون. ويضيف كتاب فلسفة العلاقة والوعي للشاعر القطري مبارك آل خليفة صوتًا محليًّا إلى الأسئلة الفلسفية الكبرى. وتقدم الدار كتاب «تاريخ القلب» للطبيب والكاتب الأمريكي سانديب جوهار، بترجمة أسامة عبد الحق ناصر. وكتاب تاريخ الرياضيات وتطورها الفلسفي للأستاذ الدكتور محمود الحمزة. ومن أبرز الأعمال الروائية رواية وقوفًا على الأصابع للكاتب جاسم سلمان.بالإضافة إلى روايات اليافعين المترجمة مثل ساق سادسة مفقودة والفتى الأشقر والروايات العربية منها أجنحة الياسمين المتوجة بالجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل.

352

| 10 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة المتنقلة تجوب مناطق الدولة استعدادا لمعرض الدوحة الـ 35

في إطار الحملة الترويجية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين، انطلقت مبادرة المكتبة المتنقلة التابعة لوزارة الثقافة لتجوب مختلف مناطق الدولة، تزامنا مع الاستعدادات المكثفة لانطلاق هذا المحفل الثقافي المرتقب. وتأتي هذه الخطوة كمبادرة استراتيجية تهدف إلى نقل أجواء المعرض إلى قلب المجتمع، والوصول بالكتاب إلى الجمهور في أماكن تواجدهم، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال والناشئة لتعزيز ارتباطهم بالقراءة والمعرفة. وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن المكتبة المتنقلة تمثل سفيرا ثقافيا يجوب المناطق لنشر المعرفة وتقريب الكتاب من الأجيال الصاعدة. وأوضح أن الهدف من هذه الحملة هو تهيئة المناخ العام لاستقبال النسخة الـ 35 من معرض الدوحة للكتاب، وتحفيز الأسر والمدارس على المشاركة الفاعلة، مشيرا إلى أن الحملة مستمرة طوال أيام المعرض. وتابع قائلا: «نحن لا نكتفي بانتظار الزوار في مقر المعرض، بل نذهب إليهم عبر هذه الحافلات المجهزة لنزرع في نفوس أطفالنا شغف القراءة، ونؤكد على أن الكتاب هو الرفيق الأنسب في كل الأوقات». وتقدم المكتبة المتنقلة تجربة معرفية فريدة من نوعها عبر حافلات مجهزة بأحدث الوسائل، حيث تحتضن رفوفها مجموعات غنية ومتنوعة من قصص الأطفال والكتب التربوية التي تهدف إلى بناء جيل قارئ. ولا تقتصر أدوار هذه المكتبة على توفير الكتب فحسب، بل تتضمن حملتها الترويجية حزمة متكاملة من الأنشطة التفاعلية، إذ انطلقت في جولات ميدانية واسعة تشمل زيارة 12 مدرسة و16 حديقة عامة، بالإضافة إلى جولاتها المستمرة في الشوارع الحيوية للوصول إلى كافة شرائح المجتمع.

684

| 07 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
دار نشر جامعة قطر تشارك بأحدث إصداراتها في فعاليات الدورة الـ 35 من معرض الدوحة الدولي للكتاب

تشارك دار نشر جامعة قطر في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي تنظمها وزارة الثقافة خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتأتي مشاركة الدار في معرض الدوحة الدولي للكتاب في إطار التزامها الراسخ بدعم المعرفة وتعزيز صناعة النشر الأكاديمي، حيث تدشن خلال المعرض عددا من الإصدارات الجديدة التي تغطي طيفا واسعا من المجالات الثقافية والمعرفية والبحثية والأكاديمية، في تجسيد واضح لرسالتها الهادفة إلى دعم حركة التأليف والترجمة، وتعزيز ثقافة القراءة، وترسيخ مكانة الكتاب، ولا سيما الأكاديمي منه، في الفضاء الثقافي محليا ودوليا. كما تتيح هذه المشاركة للزوار والباحثين والمهتمين فرصا نوعية للتفاعل المباشر مع المؤلفين، والانخراط في حوارات معرفية تسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز تبادل الخبرات، إلى جانب تنظيم برنامج متنوع من الحلقات النقاشية والفعاليات المصاحبة. وفي هذا السياق، قالت الشيخة شيخة أحمد آل ثاني، مدير دار نشر جامعة قطر، إن مشاركة دار جامعة قطر في معرض الدوحة الدولي للكتاب تمثل محطة مهمة لتأكيد دور الدار كرافد أساسي في منظومة الإنتاج المعرفي، ومنصة فاعلة لنشر البحث العلمي الرصين. وأضافت نسعى من خلال هذه المشاركة إلى توسيع دائرة التأثير الثقافي للدار، عبر تقديم إصدارات نوعية، وتنظيم فعاليات فكرية وحلقات نقاشية تسهم في تحفيز الحوار وتبادل المعرفة، بما يواكب تطلعات مجتمع المعرفة في دولة قطر والمنطقة. وأوضحت أن هذه المشاركة تندرج ضمن جهود دار نشر جامعة قطر المتواصلة لتعزيز الإنتاج العلمي، حيث بلغ إجمالي الكتب التي أصدرتها الدار منذ تأسيسها 103 كتب، فيما وصل عدد الإصدارات خلال العام الأكاديمي (2025 - 2026) إلى 20 كتابا، و14 عددا من المجلات العلمية المحكمة. ونوهت مدير دار نشر جامعة قطر بتنوع هذه الإصدارات لتشمل مجالات الدراسات القانونية، والاجتماعية والإنسانية، والتعليمية، والثقافية والتراثية، فضلا عن عدد من أعمال الترجمة العلمية، بما يعكس تنوع الحقول المعرفية التي تغطيها الدار. يشار إلى أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة، إذ يشكل منصة سنوية رفيعة تجمع صناع المعرفة والناشرين والمثقفين، إلى جانب جمهور واسع من القراء والمهتمين. ويشارك فيه هذا العام 515 دار نشر من 36 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى حضور عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، بما يعكس المكانة المرموقة التي يحظى بها المعرض إقليميا ودوليا.

260

| 05 مايو 2026

ثقافة وفنون جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب
جاسم البوعينين لـ الشرق: تسهيلات للناشرين العرب والأجانب بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

- تيسير إجراءات التأشيرات وإنهاء التخليص الجمركي مجاناً -دعم مباشر من المعرض للنهوض بصناعة النشر عربياً ودولياً - باقة من المحاضرات والندوات الثقافية على المسرح الرئيسي - المعرض يشهد إعلان الفائزين بالنسخة الثانية لجائزته - حفلات لتوقيع الكتب لنخبة من المؤلفين والمواهب الشابة - المعرض يحتضن حزمة من الفعاليات الفنية الموجهة للطفل - «دوحة الطفل» تستقبل الصغار بعروض لتنمية مهاراتهم - مواهبنا الشابة استطاعت رفد المكتبات بإبداعات متميزة وواعدة - ندعو جميع أفراد المجتمع لزيارة المعرض للنهل من قيمته المعرفية - لمسنا التزاماً تاماً من الناشرين بشروط المشاركة في المعرض تُجرى الاستعدادات حالياً على قدم وساق لإقامة النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وعكست الأرقام التي أعلنتها الوزارة مؤخراً عن مشاركة ما يزيد على 36 دولة في المعرض، من خلال أكثر من 515 دار نشر وجهة، موزعة على 910 أجنحة، مدى التسهيلات التي قدمتها الوزارة للناشرين العرب والأجانب، إلى جانب مشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية. - دعم صناعة النشر وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن هناك حزمة من التسهيلات التي تقدمها إدارة المعرض للناشرين سواء كانت من خلال حصولهم على تأشيرات الدخول إلى دولة قطر أو فيما يتعلق بالتخليص الجمركي المجاني. وقال إن هذا الشكل من التسهيلات المقدمة للناشرين، يعد دعماً مباشراً من المعرض لصناعة النشر، يستفيد منه قطاع عريض من ناشري الوطن العربي والدول الأجنبية، على نحو ما عكسته الأرقام بمشاركة أكثر من 36 دولة في المعرض، وما يزيد على 515 دار نشر وجهة، سيتم توزيعها على 910 أجنحة. -التزام الناشرين وأكد أن إدارة المعرض لمست التزاماً تاماً من جانب الناشرين بكافة الشروط التي حددتها من قبل، حيث تم استقبال طلبات الاشتراك من جانب دور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات، عبر الموقع الإلكتروني للمعرض. ولفت السيد جاسم أحمد البوعينين، إلى أن من بين هذه الشروط أن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وأن لا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً، وأن تحتوي المعروضات على نسبة %50 من الكتب الجديدة التي لم يمض على إصدارها أكثر من خمس سنوات. وفي هذا السياق، فقد اشترطت إدارة المعرض على المشاركين، ألا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة على الكتب والمطبوعات، ويمنع منعاً باتاً عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، وأن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة. -الفعاليات المصاحبة وفيما يتعلق بنوعية وطبيعة الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أنها ستشمل حزمة من المحاضرات والندوات الثقافية، وستقام على المسرح الرئيسي، الذي سيتم تجهيزه لهذا الغرض. وقال إن الفعاليات ستشمل أيضاً ورش عمل لتطوير مهارات مجتمعية، وستقام في قاعة الورش بالمعرض، فيما سيشهد الصالون الثقافي حفلات توقيع مؤلفين وكُتّاب، منهم نخبة من المؤلفين، بجانب أصحاب المواهب الشابة القطرية التي استطاعت أن ترفد المكتبة القطرية والعربية بإبداعات متميزة وواعدة، مشيراً إلى أن حفلات التدشين سيتخللها جلسات حوارية بين الجمهور ومؤلفي الكتب. وأضاف أن الفعاليات المصاحبة، سوف تشهد أيضاً إقامة العديد من الفعاليات الفنية المتنوعة، كما سيكون للطفل حضوره اللافت في المعرض، من خلال «دوحة الطفل»، وهو المساحة التي سيتم تخصيصها للأطفال، وستشهد تقديم عروض فنية، تستهدف تنمية مهاراتهم، عبر المسابقات التفاعلية. -جائزة المعرض وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، أن النسخة المرتقبة من المعرض، سوف تشهد الإعلان عن الفائزين بالدورة الثانية لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي تنقسم إلى ثماني فئات، لتكريم الناشرين والمؤلفين القطريين والدوليين، تقديراً لجهودهم في إثراء الإنتاج الفكري، حيث تجسد الجائزة رؤية وزارة الثقافة في تحفيز المؤلفين على مزيد من الإبداع في كافة المجالات المعرفية وإضافة قدر من التنافسية بين المؤلفين وفتح آفاق التواصل معهم، ودعم وتشجيع صناعة النشر على المستوى المحلي والدولي، فضلاً عن حث الناشرين على الاهتمام بالمحتوى المعرفي والتنوع. وقد اكتسب معرض الدوحة الدولي للكتاب الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم حيث بلغ عددها في أول معرض 20 داراً للنشر، عندما انطلقت أولى دوراته عام 1972 بإشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى عام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيم المعرض كل عام. ومنذ عام 2010 يقوم المعرض باختيار إحدى الدول لتحل ضيف الشرف وكانت البداية مع أمريكا ثم تركيا، إيران، اليابان، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، فرنسا، السعودية، سلطنة عمان، فيما حلت دولة فلسطين ضيف شرف النسخة الماضية. - تعزيز الوعي قال السيد جاسم أحمد البوعينين إن حرص المعرض على أن تتنوع فعالياته المصاحبة، يعكس مدى الرغبة الكبيرة في تشجيع كافة أفراد المجتمع على الحضور والمشاركة، للاستمتاع بكل ما يقدمه المعرض من فائدة، تنير العقول، وتسهم في تعزيز الوعي، عبر اقتناء الكتب، والانضمام إلى الجلسات الحوارية، ومتابعة المحاضرات والندوات، فضلاً عن الجانب الترفيهي للأطفال. وفي هذا الإطار، أكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن المعرض سيفتح أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة مساءً، وذلك طوال أيام المعرض، باستثناء يوم الجمعة، حيث يفتح أبوابه بدءاً من الساعة الثالثة عصراً إلى الساعة العاشرة مساءً. -ضوابط بيع الكتب للجمهور اشترطت إدارة معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن يكون بيع الكتب بالريال القطري، وأن تتقيد الجهات المشاركة بالأسعار المدرجة في البيانات التي تمت تعبئتها من قبلها، ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات بحق المخالفين، مشددة على ضرورة التزام المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقاً لبيانات الأسعار التي تمت الموافقة عليها من قبل إدارة المعرض. وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين أن إدارة المعرض أتاحت لدور النشر، المشاركة بشكل مباشر عرض وبيع كتب دور النشر الأخرى، بموجب توكيل من دار النشر باسم المعرض، صادر خلال عام 2025- 2026 وأن يكون مطبوعاً على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على 6 توكيلات، ومن خارج دولة قطر على 4 توكيلات.

626

| 05 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ "الشرق": معرض الدوحة منصة لإنتاج الوعي وليس سوقاً للكتاب

مع اقتراب انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب، والمقرر له خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، يتجدد النقاش حول موقع هذا الحدث الثقافي في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، غير أن حرص الدولة على تنظيمه في موعده، يعكس أهميته كمنصة فكرية وثقافية بارزة محلياً وإقليمياً وعربياً. ويصف مثقفون لـ الشرق، أن المعرض من خلال أنشطته التي تم الإعلان عنها خلال دورته الخامسة والثلاثين، يعكس أنه ليس مجرد فضاء لعرض الإصدارات، بل بات منصة لإعادة طرح أسئلة الوعي، والقراءة، تعزيزاً لدور الثقافة في زمن الانفتاح والتحديث. وفي هذا الإطار، تتقاطع رؤى المثقفين والمبدعين حول رهانات المعرض بين التنوير، وصناعة القارئ، وتحقيق التوازن بين الخصوصية الثقافية والانفتاح على الفكر العالمي، في ظل حضور متنامٍ للوسائط الرقمية وتحديات سوق النشر. -د. زكية مال الله:يتيح للأقلام الشابة إضاءة سماوات الثقافة المحلية تقول الدكتورة زكية مال الله العيسى، الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية في دورتها السادسة لفرع الشعر، إن المعرض يعمل على إعادة بناء الإنسان فكرياً وسلوكياً، وترسيخ القراءة ونشر المعرفة وتعزيز الهوية الوطنية، بتوفير باقة متنوعة من الإصدارات. وتتابع: إن المعرض ينمي القدرات المعرفية للفرد وتحويل القراءة من نشاط فردي إلى آخر اجتماعي خاصة في ظل التحولات الرقمية السريعة، كما أنه تفاعل بين الكتاب والكاتب والقارئ، ترسيخاً لقيمة الكتاب والتعريف بدور النشر الورقي والرقمي، والأقلام الشابة الحديثة التي تضيء سماوات الثقافة المحلية، وإبرازها كومضات تشع أضواء المعرفة والفكر المستنير. وتشدد على أن المعرض يمكنه تحقيق موازنة دقيقة لإبراز الهوية الوطنية وتعزيز التبادل المعرفي بين المحلي والعالمي، بتخصيص أجنحة لدور النشر المحلية تعكس التراث والثقافة المحلية، وتبرز العادات والتقاليد القطرية المتوارثة، والاحتفاء بالمبدعين المحليين وتدشين الإصدارات الجديدة بما يعزز حضور الهوية في المشهد الثقافي وتوفير منصات للناشرين المحليين لتسويق إصداراتهم، والتعريف بهم أمام نظرائهم الدوليين. وتلفت د. زكية مال الله إلى أن المعرض يمكنه أيضاً استضافة فعاليات ثقافية عالمية، بما يساهم في تعزيز التبادل الثقافي وترجمة الأعمال، بجانب الفعاليات المصاحبة المختلفة، ومناقشة القضايا الإنسانية المشتركة واستثمار التكتولوجيا في الفعاليات لربط التراث بالتقنيات الحديثة، ما يساهم في حماية الخصوصية الثقافية، وفتح نوافذ على الفكر العالمي. وتؤكد أن المعرض يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على مكانة الكتاب الورقي كأصل ثقافي ومعرفي، وبالشكل الذي يعزز التجربة الحسية التقليدية للقراءة، وتوفير البيئة التفاعلية بين القارئ والكتاب بحيث يمكن للقارئ ملامسة الكتاب وتصفح الأوراق والارتباط الوجداني مع محتواه. وتشير إلى أهمية أخرى يتميز بها المعرض، وهي دمج الفعاليات الثقافية للأطفال والشباب وورش العمل والمسرحيات وجذب الأجيال الجديدة للمطالعة وجعل الكتاب جزءاً من الثقافة الترفيهية لهم، واكتشاف مهارات ومواهب البراعم، فضلاً عن استخدام تقنيات الوسائط المطبوعة الذكية داخل الكتب الورقية، للترويح لهذه الكتب عبر وسائط التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية. - د. حسن رشيد: المعرض رهان التنوير والمعرفة يصف الكاتب والناقد الدكتور حسن رشيد، الحائز على جائزة الدولة التشجيعية في دورتها السادسة لفرع المسرح، معرض الكتاب بأنه يشكل في أي مجتمع عربي دوراً تنويرياً أساسياً، خاصة في ظل الأهمية المتواصلة للكتاب داخل المجتمعات. ويشير إلى: من هنا يأتي معرض الدوحة للكتاب في وقت يشهد فيه القارئ العربي تحديات، منها ارتفاع أسعار الكتب في بعض المعارض، ومع ذلك يظل متمسكاً بالكتاب الورقي، باحثاً عنه بوصفه الوعاء الأكثر رسوخاً للمعرفة. ويؤكد أنه لذلك، نرى إقبالاً ملحوظاً على المعرض، ما يعكس هذا الوعي، لاسيما مع ما يصاحبه من فعاليات ثقافية وفنية متنوعة تغطي مجالات متعددة، إلى جانب استضافة عدد من المفكرين والمبدعين العرب، وهو ما يعزز قيمة الحدث، إلى جانب حفلات توقيع الإصدارات الجديدة. ويرى د. حسن رشيد أن المعرض قادر على تحقيق توازن بين الخصوصية الثقافية والانفتاح على الفكر العالمي، مشدداً على أهمية توسيع هذا الانفتاح ليشمل ثقافات محيطة وثرية، أسوة بما تقوم به معارض دولية أخرى عبر حركة الترجمة والتبادل الثقافي. ويعبر عن أمله في أن يكون المعرض نافذة قطرية على الآداب العالمية، ومنصة لنقل الأدب العربي إلى الآخر عبر الترجمة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الدور الجوهري للكتاب الورقي كوسيط معرفي أصيل، خاصة وأن الوسائط الجديدة، رغم حضورها، تظل آنية وعابرة، ليبقى الكتاب الورقي أكثر قدرة على البقاء والخلود، إذ يتيح للقارئ التفاعل المباشر معه، كالكتابة على الهوامش، وهو ما لا توفره الوسائط الرقمية. - فوزية أحمد: يدعم الهوية ويفتح آفاق التنوع الثقافي تعتبر الكاتبة فوزية أحمد، المعرض منبراً ثقافيا فريداً، يساهم في تشكيل الوعي الاجتماعي عبر فتح آفاق جديدة من المعرفة والفكر، حيث يتخطى المعرض دوره كتجمع أدبي، إلى كونه يعكس تنوع الثقافات ويعزز الحوار بين الأجيال المختلفة، ويلعب دوراً كبيراً في إبراز الهوية الثقافية وتعزيز الفخر بالموروث الأدبي، وتشجيع القراءة والتفكير النقدي، مما يساعد الشباب على تطوير رؤية جديدة ومبتكرة. وعن كيفية تحقيق المعرض للتوازن بين الحفاظ على الخصوصية الثقافية والانفتاح على الفكر العالمي، تؤكد أن ذلك يمكن من خلال استراتيجيات متعددة، «فهو يبرز الأدب المحلي ويمنح الكتّاب والفنانين المحليين منصة لتقديم إبداعاتهم، مما يعزز الفخر بالتراث الثقافي، وفي الوقت نفسه، يرحب بالأفكار العالمية عبر استضافة كتّاب ومفكرين دوليين، وإتاحة فرصة لتبادل الرؤى والتجارب». وتقول إن المعرض يقدم مجموعة متنوعة من الكتب والروايات العالمية، مما يتيح للجمهور الاطلاع على ثقافات متنوعة وآراء جديدة، وبهذا، يصبح نقطة التقاء غنية تعزز الفهم المتبادل، وذلك عبر الاحتفاء بالتراث المحلي وفتح النقاشات حول القضايا العالمية، مما يثري التجربة الثقافية للحضور. وتؤكد الكاتبة فوزية أحمد أنه بإمكان المعرض تعزيز تجربة القراءة التقليدية بتنظيم فعاليات تفاعلية تشمل توقيع الكتب وقراءات حية، مما يخلق جواً من التواصل المباشر بين الكتّاب وجمهورهم ، ودمج التكنولوجيا الحديثة ، ما يتيح للزوار استكشاف الكتب بطرق مبتكرة، وتعزيز قيمة الكتاب المطبوع وجعله جزءاً من تجربة متعددة الوسائط. وتشدد على أن المعرض يمكنه أيضاً التركيز على تقديم ورش عمل تتناول كيفية استخدام الوسائط الرقمية لتعزيز القراءة، بما يحافظ على مركزية الكتاب الورقي المطبوع، ما يخلق تآلفاً بين التقليدي والحديث. - عبدالعزيز الشيخ: ينمي التفكير النقدي ويخلق بيئة للحوار يصف الكاتب عبدالعزيز الشيخ، المعرض بأنه مساحة حيوية لإعادة تشكيل الوعي المجتمعي عبر تحويل القراءة من فعل فردي إلى تجربة جماعية حية، كونه لا يكتفي بعرض الكتب، بل يخلق بيئة حوار بين أجيال وخلفيات مختلفة، حيث تتقاطع الأسئلة الفكرية مع الواقع اليومي، كما أنه من خلال الندوات، وحلقات النقاش، واستضافة الكتّاب، يسهم في توسيع أفق القارئ، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ قيمة المعرفة كأداة للتغيير الاجتماعي. ويقول إن المعرض يمكنه تحقيق الموازنة بين الخصوصية الثقافية والانفتاح عبر تبني مفهوم «الانفتاح الواعي»، أي تقديم الإنتاج الثقافي المحلي بوصفه مركزاً للحوار، لا هامشاً له، مع إتاحة المجال للأفكار العالمية لتُقرأ وتُناقش ضمن سياق عربي وخليجي، كما أن دعم الترجمة في الاتجاهين (من العربية وإليها) يخلق جسراً متوازناً، يحافظ على الهوية ويغنيها بدلاً من أن يذيبها. ويقول إنه في ظل التحولات الرقمية، لم يعد التحدي هو بقاء الكتاب الورقي بقدر ما هو إعادة تعريف دوره، ولذلك يمكن للمعرض أن يعزز مركزية الكتاب عبر تحويله إلى تجربة حسية وثقافية متكاملة: توقيعات، لقاءات مباشرة مع المؤلفين، وورش قراءة تفاعلية، وفي الوقت ذاته، يمكنه احتضان الوسائط الجديدة عبر منصات رقمية مرافقة، وكتب إلكترونية، وتجارب سمعية وبصرية، بحيث يصبح المعرض جسراً بين الورقي والرقمي لا ساحة صراع بينهما، وبهذه المقاربة، يبقى الكتاب الورقي حاضراً كرمز ووسيط، بينما تتوسع آفاق الوصول والمعرفة عبر التقنيات الحديثة. -المعرض يعزز قيمة الكتاب.. سهام جاسم:يثري المشهد الثقافي ويعكس دعماً مؤسسياً لرفد المجتمع بالمعرفة حول رؤيتها لدور المعرض في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي، تؤكد الكاتبة والناقدة سهام جاسم، أن معرض الدوحة للكتاب من خلال تنظيمه المتميز يسهم سنوياً في إثراء المشهد الثقافي بحيث يقوم بدور المنصة الثقافية التي تجمع ما بين المثقفين والكُتّاب بجمهور القُرّاء وكافة أنواع النتاج الفكري وأصنافه من مختلف الثقافات العالمية وبين دور النشر التي تعد أيضاً حلقة مهمة جداً من حلقات الاتصال الثقافي، كما يعكس صورة مثالية ورائعة من صور الدعم المؤسسي لاستدامة ورفد المعرفة والثقافة لدى الأفراد في المجتمع. وتقول إن المعرض يؤكد أهمية استمرارية تعزيز قيمة الكتاب جنباً إلى جنب التبادل الفكري والنمو الثقافي والانفتاح على ثقافة الآخر كأهم سمة من سمات الرقي والتمدن في المجتمعات الإنسانية. وفيما يتعلق بتحقيق التوازن بين الحفاظ على الخصوصية الثقافية والانفتاح على الفكر العالمي، تلفت الكاتبة سهام جاسم إلى أن الحفاظ على الخصوصية الثقافية بما تحويه من قيم ومُثل وأصالة عادة تقابله الثقافات الأخرى بحب وتقدير واحتواء لذلك الجديد المختلف وما به من إثراء، «ولابد ألا ننسى أن الثقافات باختلافها وُجدت لتحقيق الائتلاف الإنساني في الفكر والوجدان وإن اختلفت الانتماءات الجغرافية». وترى أن ذلك التميز به من الجمال المُدرَك للخصوصية الثقافية لدينا ولدى الآخر مما يجعل مسألة الحفاظ عليه والتوازن أمرا تلقائي الحدوث، فالمبحث الحقيقي من خلال الانفتاح على الفكر العالمي هو ذلك الألق الجميل المختلف الذي تجده ثقافة ما لدى الآخر والعكس صحيح ـ وكذلك أوجه التقارب- لذا فإن التوازن الحقيقي يتأتى من خلال تأكيد الخصوصية بأسلوب مدروس مواكب ومتنوع وجذاب بما يحقق الرسالة والهدف من الانفتاح الثقافي. وتؤكد أن الكتاب ما زال محتفظاً بمكانته منذ قرون كمصدر أساسي يُعتد به لنقل العلوم والمعارف، وطالت مكانته الكثير من التوجسات الحريصة على الثقافة والفكر في كل عصر تتصدر فيه التقنية الحديثة المشهد، إلا أنه يستمد صموده من الكاتب المُعاصر والمواكب والمدرك لهذا التسارع الذي يُحتم عليه التجديد والتنويع في قوالبه الفنية وانتقاء المواضيع التي يطرحها.

594

| 03 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
36 دولة و515 دار نشر في معرض الدوحة للكتاب 14 مايو

أعلنت وزارة الثقافة أن أكثر من 36 دولة، ستشارك في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 حتى 23 مايو الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك من خلال ما يزيد عن 515 دار نشر وجهة، موزعة على 910 أجنحة، إلى جانب مشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية. بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، إن انطلاق النسخة المقبلة للمعرض يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الثقافي بالدولة، ويجسد رؤية وطنية ترتكز على بناء الإنسان وتنمية قدراته الفكرية. وأضاف سعادته أن المعرض يشكل منصة حيوية تجمع مختلف أطياف الفكر والإبداع، وتسهم في إتاحة فرص واسعة للتبادل الثقافي والانفتاح على تجارب معرفية متنوعة، بما يعزز من مكانة الكتاب كعنصر أساسي في تشكيل الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة تحرص على تنظيم فعاليات نوعية تسهم في ترسيخ القيم الثقافية، وتواكب التحولات التي يشهدها العالم، بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز الهوية الوطنية. -تعزيز الحراك وتابع: أن استمرار إقامة هذا الحدث الثقافي يعكس التزام الدولة بدعم المبادرات التي ترتقي بالمشهد الثقافي، وتوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار، مؤكدا أن الاستثمار في المعرفة يظل الخيار الأهم لمستقبل أكثر ازدهارا. وشدد سعادته على أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يواصل ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لنشر المعرفة وتعزيز الحراك الثقافي، حيث إن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا للمعرض رغم الظروف الراهنة لما له من أهمية كبيرة في نشر الثقافة والمعرفة، مشيرا إلى أهمية التفاعل المجتمعي مع فعالياته والاستفادة من برامجه المتنوعة، بما يسهم في توسيع آفاق الفكر وترسيخ ثقافة القراءة. وأكد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واع ومثقف، قادر على مواكبة التطورات وصناعة مستقبله بثقة واقتدار. -أهمية المعرفة ومن جانبه، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن الدورة المرتقبة للمعرض تأتي في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، «وفي ظل ظروف استثنائية لم تزدنا إلا إصراراً على التمسك برسالتنا الحضارية»، موضحا أن «إقامة المعرض اليوم تتجاوز كونها فعالية ثقافية دورية، لتصبح رسالة صمود تؤكد أن دولة قطر، قيادة وشعباً، تضع المعرفة فوق كل اعتبار، فالكتاب هو السلاح الذي لا يخذل صاحبه، والقراءة هي الجسر نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً، لتظل الدوحة منارة ثقافية لا تنطفئ في وجه العواصف». كما شدد على أن الثقافة هي الدرع الحصين وقت الأزمات. وقال: ندرك حجم التحديات الراهنة والشرارة التي طالت أرضنا الغالية جراء الصراعات المحيطة، ورغم هذه الجراح، نؤمن في وزارة الثقافة بأن الرد الحقيقي على العنف يكون بنشر النور، وتعميق الوعي، والارتقاء بالفكر الإنساني. ودعا البوعينين الجميع للمشاركة في هذا العرس الثقافي، تأكيداً على أن الدوحة ستبقى منبراً للتنوير لا ينكسر، مشيراً إلى أن المعرض يجسد رؤية قطر التي ترى في الإنسان المتعلم الركيزة الأساسية لحماية الوطن وبناء نهضته. -تماسك المجتمع وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة كونها برهاناً عملياً على أن عجلة الثقافة في قطر لا تتوقف، وأنه ملتقى يعكس تماسك المجتمع والتفافه حول هويته الوطنية في مواجهة كافة التحديات. وتقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية المتميزة من ندوات ثقافية ومحاضرات وورش عمل في مختلف المجالات. ومن أبرز المشاركات في الدورة المقبلة، الإعلان عن جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف القطري والدولي، وكذلك مشاركة دور نشر مختلفة، ومشاركة للسفارات والوزارات للدول العربية والأجنبية. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم. ويولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. ويفتتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة العاشرة مساء، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة العاشرة مساء. يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلقت في العام 1972 بإشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى العام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيم المعرض كل عام. واكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، فيما شهد خلال دورته الثالثة والثلاثين أكبر مشاركة دولية في تاريخه، حيث استقطبت أكثر من 515 دار نشر من 42 دولة، بالإضافة إلى مشاركة من سفارات الدول الشقيقة والصديقة، وأقيم على مساحة 29.000 متر مربع، ومنذ العام 2010 يقوم المعرض في كل دورة باختيار إحدى دول العالم لتكون ضيف شرف المعرض، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والسعودية وسلطنة عمان، وفلسطين.

1296

| 01 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
إبراهيم الجيدة رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة لـ "الشرق": ندعم الكتاب النوعي لمواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى

- معرض الكتاب يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي - المشاركة بالمعرض فرصة للتعريف بموقعنا الإلكتروني ومنصاتنا الرقمية - «الجسرة الثقافية» تبرز الثقافة القطرية وتنفتح عربياً يشارك نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر إقامتها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل. وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المشاركة في المعرض هذا العام تكتسب بُعداً نوعياً يتجاوز الإطار التمثيلي إلى مستوى الفعل الثقافي المؤثر، خاصة وأن النادي يتعامل مع هذه التظاهرة بوصفها منصة مهمة لتفاعل الجمهور مع المنتج المعرفي، والزخم الثقافي اللافت الذي تشهده دولة قطر. ووصف معرض الدوحة الدولي للكتاب، بأنه يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي، ما يشكل فضاء حيوياً لاختبار جدوى الخطاب الثقافي وتجديد آلياته، وهو ما يحرص النادي على استثماره بوعي ومسؤولية. وحدد الهدف من هذه المشاركة في ترسيخ موقع نادي الجسرة كمنصة فاعلة في إنتاج المعرفة وتداولها، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الحقل الثقافي، حيث بات لزاماً على المؤسسات الثقافية أن تعيد تعريف أدوارها بين النشر الورقي والحضور الرقمي، وبين الفعل المحلي والانفتاح العربي. وقال الجيدة في هذا السياق، إن النادي يحرص على تقديم مجلته الفصلية «الجسرة الثقافية» بوصفها مساحة للتفكير النقدي الرصين، ومنبراً يستوعب التعدد ويحتفي بالاختلاف، بما يعكس حيوية الثقافة العربية وقدرتها على التجدد، علاوة على الدور البارز الذي تلعبه في إبراز عراقة وثراء الثقافة القطرية. -أهمية القراءة وتابع: إن عرض إصدارات النادي ضمن المعرض ليس مجرد إتاحة عناوين، بل سيكون دعوة ضمنية لإعادة الاعتبار لفعل القراءة بوصفه ممارسة واعية، في مواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى، مؤكداً أن النادي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى دعم الكتاب النوعي، وخلق صلة مباشرة بين الكاتب والقارئ، بما يعزز حضور الكتاب كأداة للتأثير والفاعلية. وأوضح أن مشاركة النادي في المعرض ستكون فرصة أيضاً للتعريف بالموقع الإلكتروني للنادي، والمنصات الرقمية الأخرى، التي يتواجد عليها النادي، واستطاعت أن تحقق خلال الفترة الأخيرة تفاعلاً لافتاً مع روادها، مشيراً إلى أن التعريف بموقع النادي ومنصاته الرقمية، يأتي في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء فضاء ثقافي متكامل يتجاوز الحدود الجغرافية، حيث يتيح الموقع محتوى متجدداً يجمع بين المقالات والحوارات والتغطيات الثقافية، ويعمل كأرشيف حي لأنشطة النادي، إلى جانب كونه منصة تفاعلية تستجيب لأسئلة الجيل الجديد وتطلعاته. - رسالة ثقافية وقال رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة إن الاستثمار في الرقمنة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، بما يضمن استدامة الفعل الثقافي واتساع أثره في محيطه الجغرافي القريب، والآخر البعيد، مشدداً على أن مشاركة النادي في المعرض تكمن أيضاً في بعدها التواصلي، إذ يحرص النادي على استثمار المعرض لفتح آفاق للتعاون، انطلاقاً من دوره المجتمعي، وبالشكل الذي يعكس التزام النادي برسالته الثقافية، القائمة على الجمع بين الأصالة والتجديد، والعمل على تعزيز حضور الثقافة القطرية، فضلاً عن الانفتاح على الثقافة العربية في فضاءات أكثر اتساعاً.

304

| 27 أبريل 2026

ثقافة وفنون واجهة جناح دار الشرق خلال النسخة الماضية للمعرض
700 عنوان لـ "دار الشرق" في معرض الدوحة للكتاب

-الإصدارات تتميز بتنوع المحتوى وجودة الطباعة -العناوين تعكس تطوراً لافتاً بالمشهد الثقافي القطري -الدار تدشن 30 إصداراً جديداً ضمن فعالياتها بالمعرض -الدار تؤمن بأهمية توطين الكتاب كأساس للنهضة الثقافية تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في النسخة المرتقبة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الدار سوف تشارك في النسخة المرتقبة للمعرض بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها 40 إصدارا جديداً، من تأليف كتاب قطريين ومقيمين. وأضاف أن دار الشرق ستدشن قرابة 30 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، مما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت الدار عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي تلامس مجالات مختلفة، ما يعكس تطوراً لافتاً في المشهد الثقافي القطري، عبر موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وسيتيح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، لافتة إلى دعمها لكُتّابها بتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءاً من الفكرة، مروراً بالتحرير، وصولاً إلى النشر والتوزيع، انطلاقاً من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وعادة ما يحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، لما تقدمه من إصدارات متنوعة وجديدة، تضاف إلى رصيدها الزاخر بإصدارات متنوعة في كل المجالات. ومن الإصدارات الجديدة التي ستشارك بها دار الشرق في المعرض، الجزء الأول لكتاب «تاريخ قطر الحديث والمعاصر» للكاتب الدكتور عبدالقادر بن حمود القحطاني، و»مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القانون القطري (دراسة تحليلية)، من إعداد الكاتبة هيا شاهين الكواري، وكذلك روايتها «خلف الأسوار»، و»رحلة في أنثروبولوجيا الإدارة.. نظرية اللاندكروز»، للكاتب سماك طعمة، و»عامر وأذناه السعيدتان» للكاتبة سلمى العامري، وكذلك كتابها «الفتى عامر». كما تشمل الإصدارات الجديدة، «من القلب إلى القمة..الذكاء العاطفي برؤية شرقية» للكاتبة سهام النعامي، ورواية «أوديسا.. ألف ليلة وليلة.. أسطورة العاشقين»، للكاتب عبيد محمد الجريشي، و»صقر بجناحين ومخلب.. سيرة طيار عماني مقاتل»، للكاتب سعيد بن عبدالله البيماني، و»أعوان البحث الجنائي ودورهم في منع الجريمة وكشفها» للكاتب الدكتور أسامة محمد كشكش. ومن بين الإصدارات الجديدة لدارالشرق في المعرض، «كان الله معي»، للكاتب الدكتور أحمد سعيد المهندي، و»صوت النسيان» للكاتبة نور فراج السحوتي، «والظواهر النفسية ومستحدثات التعلم عن بعد في ظل الأزمات» للكاتبة الدكتورة دنيا راجح مقبل، و»بتراب الدوحة» للكاتبة عواطف عبداللطيف، وكتاب «القيادة بفن الذكاء العاطفي» للكاتبة تهاني أحمد الحجاجي، و»التغطية الإعلامية لحرب السودان» للكاتبة سهير عبدالرحيم. وتضم الإصدارات الجديدة ايضاً، «صديقي والكنز الحقيقي» للكاتب علي عبدالرحمن الكعبي، و»الأصابع والحروف العربية.. المستوى الأول» للكاتب سعيد مهدي، وهو للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، و»علّم بيقين.. رحلة 20 سنة تعلم»، للكاتب ساري بعثي جرادات، و»أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم» إعداد الكاتب عبدالرحمن المراغي، و»حياة لم تكن ضدك.. بل لأجلك..» للكاتبة مريم الشرافي، و»حين أصبحت أنت وطني.. قصة امتداد وصمود من جيل صغير إلى بحر لاينتهي»، للكاتب جاك بولس.

2216

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
إصدارات متنوعة لـ «دار البدع» بمعرض الدوحة للكتاب

أعلنت دار البدع للنشر والتوزيع مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بإصدارات متنوعة. وقالت الإعلامية نجاة علي مؤسسة دار البدع: إن الدار استعدت للمشاركة في المعرض، بإصدارات تغطي كافة الاتجاهات الأدبية، وتلبي مختلف الأعمار، وتشمل روايات اجتماعية وتاريخية وكذلك إصدارات في علم النفس، وأخرى متخصصة للأطفال وكذلك خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الكتب الصوتية. وأكدت، بمناسبة مرور عام على تأسيس الدار، أنها انطلقت من شعار يحمل اسم البدع، وهي العاصمة التاريخية لدولتنا قطر، وتم إدخال صورة بوابة البدع ضمن الشعار، كل هذا في لون العنابي وهو المعروف والذي يرمز لعلم الدولة. وقالت الإعلامية نجاة علي إنه في رحلة بحثنا عن مقر للدار كانت القواعد واضحة لنا منذ البداية، وهي أن يكون موقعا يرمز للتراث القطري بحيث يخدم افكارنا في ابراز الهوية التاريخية لقطر لفئة الشباب حتى يترسخ مفهوم الانتماء لديهم، ومن ضمن أهدافنا إقامة ورش ودورات مجانية للجمهور، والندوات الثقافية وتدشين الكتب والاصدارات الجديدة والانتشار بين المؤلفين القطريين بشكل خاص ودعم حركة الثقافة المحلية، بطباعة ونشر الكتاب والانتقال إلى عالم التكنولوجيا من خلال الكتب الالكترونية والرقمية.

502

| 19 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
"نبراس": إبراز الكفاءات القطرية في معرض الدوحة الكتاب

-الإصدارات تتنوع بين السياسي والإعلامي والبيئي والأدبي والأكاديمي -النشر ليس طباعة بل مسؤولية فكرية ذات أثر - نحرص على إبراز مؤلفين يضيفون للمشهد الثقافي - الثقافة قوة ناعمة تواجه التحديات وتعزز الوعي المجتمعي - معرض الدوحة للكتاب منصة لتعزيز العلاقة بين المؤلف والقارئ أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع عن مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد من الإصدارات المتنوعة، التي تغطي مختلف المجالات، بهدف تلبية شرائح مختلفة من القراء. وقال الكاتب محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يمثل بالنسبة لنا في دار نبراس عرساً ثقافياً سنوياً ننتظره بشغف، فهو مساحة حيوية تلتقي فيها دور النشر مع الكُتّاب والقراء في مشهد معرفي متكامل، وتأتي مشاركتنا هذا العام كامتداد لنجاح مشاركتنا الأولى، حيث نحرص على حضور فاعل يعكس هوية الدار وتوجهاتها». وأضاف: نشارك بما يقارب 20 إصداراً جديداً، تتنوع موضوعاتها بين السياسي والإعلامي والبيئي والأدبي والأكاديمي، إلى جانب اهتمام خاص بأدب الطفل عبر ثلاثة إصدارات نوعية، وحرصنا على أن تكون هذه العناوين ذات قيمة معرفية حقيقية، تواكب التحولات الفكرية وتلامس احتياجات القارئ، مع تقديم محتوى متوازن يجمع بين العمق العلمي والجاذبية الأدبية. - معايير الاختيار وعن معايير اختيار العناوين المشاركة بالمعرض، أكد السيد محمد بن سلعان المري، أن الدار تعتمد في اختيار عناوينها على مجموعة من المعايير التي تنطلق من رؤيتها الثقافية الهادفة إلى دعم الإنتاج المعرفي الجاد، والتركيز على إبراز الكفاءات القطرية في مختلف التخصصات، «ونؤمن بأن النشر ليس مجرد طباعة، بل مسؤولية فكرية تتطلب انتقاء موضوعات ذات أثر، ومؤلفين يمتلكون طرحاً يضيف للمشهد الثقافي». وقال: نولي عناية خاصة بالأسماء الجديدة، ونشجع أصحاب التخصصات على تحويل خبراتهم إلى محتوى مكتوب يسهم في إثراء الساحة المحلية، وهذه الإصدارات لا تمثل تحولاً بقدر ما هي امتداد طبيعي لمشروع الدار، الذي يقوم على بناء مكتبة معرفية متنوعة، تعكس واقع المجتمع وتطلعاته، وتفتح آفاقًا جديدة للكتابة والتأليف. وفيما تمثله مشاركة الدار في النسخة المرتقبة للمعرض، على مستوى الحضور الثقافي والتواصل مع القارئ، وصف هذه المشاركة بأنها «محطة مهمة في مسيرة دار نبراس، فهي ليست مجرد عرض للإصدارات، بل فرصة حقيقية للتفاعل المباشر مع القارئ، وفهم توجهاته واهتماماته بشكل أعمق». -اكتشاف الذائقة وقال إن المعرض يتيح لنا الاستماع إلى آراء القراء، واستكشاف ذائقتهم، وهو ما يسهم في تطوير مشاريعنا المستقبلية، كما يشكل منصة لتعزيز العلاقة بين المؤلف والقارئ، حيث تتحول الكتب من منتج صامت إلى تجربة حية من الحوار والنقاش، علاوة على كونه يفتح آفاقاً للتعاون مع دور نشر أخرى، سواء في التوزيع أو المشاريع المشتركة، فضلاً عن المشاركة في الفعاليات الثقافية المصاحبة مثل الندوات والصالونات الفكرية، التي تثري الحضور وتمنح الكتاب بعدًا تفاعليًا أوسع. وأكد المري أن المشاركة في المعرض تكتسب في هذه المرحلة دلالات عميقة، إذ تعكس إيماناً مستمراً بأهمية الثقافة كقوة ناعمة قادرة على مواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي، «وفي ظل ما يشهده العالم من تسارع وتغيرات، تبرز الحاجة إلى الكتاب بوصفه مصدرًا للمعرفة والتأمل، وغذاءً للعقل والروح». وقال إنه من هنا، يأتي دور المعرض كمنصة منظمة تدعم صناعة الكتاب، وتمنح القارئ فرصة الوصول إلى محتوى موثوق ومتنوع في بيئة ثقافية متكاملة، كما يسهم في ترسيخ عادة القراءة، وتحفيز المجتمع على التفاعل مع المعرفة، بما يعزز من بناء وعي متوازن وقادر على الفهم والتحليل، وهو ما نعدّه أساساً لأي نهضة ثقافية حقيقية.

554

| 16 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
د. عائشة الكواري لـ "الشرق": قطر تشهد صعوداً متنامياً لكتاب جدد في مختلف المجالات

- الإصدارات تضم محتوى متنوعا يواكب التحولات الفكرية والثقافية - حرصنا على الدفع بمبدعين جُدد لدعم شبابنا القطري - رفد الساحة الثقافية بإبداعات الشباب يشكل تحدياً في صناعة النشر - إصداراتنا المتنوعة امتداد لهويتنا الثقافية وقالت إن الدار ستطرح 27 إصداراً جديداً في المعرض، الأمر الذي يعكس التزامنا بتقديم محتوى متنوع يواكب التحولات الفكرية والثقافية، ويدعم حضور الكاتب العربي، ويسهم في بناء وعي مستدام يرتكز على المعرفة، مشيرة إلى حرص الدار على أن تكون إصداراتها امتداداً للهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته منفتحة على التجارب الحديثة، بما يعزز مكانة النشر القطري في المشهدين العربي والدولي. وأضافت أن دار روزا منذ أن تأسست، وهى حريصة على دعم الكُتّاب الشباب، ورفد الساحة الثقافية بإبداعاتهم، وان كنا ندرك أن ذلك يشكل تحدياً في صناعة النشر، غير أن اللجوء إلى تحقيق هذا الهدف، ينطلق من واجب وطني، تجاه إثراء المشهد الثقافي القطري بإبداعات شبابية جديدة، خاصة وأن قطر تشهد صعوداً متنامياً لكُتّاب جدد، في مختلف مجالات الإبداع والفكر والثقافة، مشيرة إلى أن مشاركة دار روزا بإصداراتها الجديدة في الدورة المرتقبة لمعرض الدوحة للكتاب، يعكس التزام الدار بدعم صناعة النشر وتعزيز الحراك الثقافي في دولة قطر والمنطقة. وأوضحت الدكتورة عائشة الكواري، أن هذه الإصدارات تتنوع بين كتب الطفل، والروايات، والدراسات، والثقافة العامة، والخواطر، والمجموعات القصصية، بما يعكس ثراء المحتوى وتعدد مجالاته. -إصدارات متنوعة ومن أبرز الإصدارات الجديدة: قصص الأطفال، ومنها «وسن» للكاتبة بسمة الخاطري، بالإضافة إلى إصدار الروايات، ومنها «مفتاح صدئ وقفل قديم» للكاتب عيسى عبدالله، «شر لا يغتفر» للكاتب يحيى الوضاحي، «سجين» للكاتبة أسماء اليعقوب، «غبار الأحرار» للكاتبة مي النصف، «ملك التنانين الأخير» للكاتبة روضة اليافعي. وتشمل الإصدارات الجديدة أيضاًَ، الدراسات، ومنها «دور الذاكرة الجمعية في حفظ التراث والثقافة» للدكتورة هيا الفراهيد المعضادي، «بوصلة التعليم في قطر من الجذور إلى التميز العالمي» للكاتبة نوت الدوسري، «البناء العظيم في قصص الأنبياء» للكاتبة فاطمة النعيمي، فضلاً عن إصدارات للكاتبة سلوى الباكر، وتشمل «المفاهيم والأسس النظرية 1»، «التدريب والتطوير كمدخل لبناء القدرات التنظيمية 2 »، «استراتيجيات إدارة الموارد البشرية – من النظرية إلى التطبيق 3 »، بجانب كتاب «الفساد الإداري» للدكتور محمد الخوار، «التبادلية الكاذبة في الأسرة وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية» للدكتورة شيمة الهاجري رحمها الله. أما إصدارات الثقافة العامة والتنمية الذاتية، فتشمل «مواقف لا تُنسى من مقاعد الدراسة إلى القيادة» للكاتبة أمينة المحمود، «Build Your Startup with AI» للكاتب محمد القصابي، «مشيت بهمة على الدرب» للكاتبة الشيخة لولوة آل ثاني. وتضم إصدارات الخواطر والرسائل «أربعينية بروح العشرين» للكاتبة ميثة جاسم السعيدي، «ما لم يُقل» للكاتبة دانة العبيدلي، «حين نسيتك» للكاتبة هبة علي محمد، «خواطر روان» للكاتبة روان الخولي، «بوح في أوطان الصمت» للكاتبة صالحة المري. وتضم المجموعات القصصية، «أصوات غير مسموعة» للكاتبة نور ذياب، «عود على الحدود» للكاتبة الدكتورة عائشة جاسم الكواري، «السماء وما فيها.. أسرار مراقب جوي» للكاتبة أماني السليطي، «دانة فرحتنا الأولى» للكاتبة دانة منصور الحمد. فيما تضم إصدارات المذكرات والسير الذاتية «نساء قطر» للكاتبة الشيخة الجوهرة آل ثاني.

646

| 15 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
ميساء صيداوي المدير التنفيذي لدار الوتد لـ "الشرق": نشارك في معرض الدوحة للكتاب بـ 50 إصداراً جديداً

-فتح باب تسجيل تدشين الكتب الجديدة تعزيزاً للتفاعل تستعد دار الوتد للكتب والمطبوعات، للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والثلاثين، والمقرر انطلاقها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، حيث تتنوع المشاركة في مجالات مختلفة. وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة ميساء صيداوي، المدير التنفيذي لدار الوتد للكتب والمطبوعات، في تصريحات خاصة لـ ، أن هذه المشاركة تأتي في إطار التزام الدار المستمر بدعم صناعة النشر وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع. وأشارت إلى أن الدار باشرت فعلياً بفتح باب تسجيل تدشين الكتب الجديدة، في خطوة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمؤلفين للاحتفاء بإصداراتهم ضمن أجواء المعرض الثقافية، وبما يعزز التفاعل المباشر بين الكاتب والقارئ. وأوضحت أن دار الوتد ستشارك هذا العام بأكثر من 50 إصداراً جديداً، تتنوع بين الروايات، والكتب القانونية، وقصص الأطفال، إضافة إلى كتب تاريخية تسلط الضوء على الهوية القطرية وتوثق ملامحها الثقافية والاجتماعية، بما يعكس حرص الدار على تقديم محتوى غني يلبي اهتمامات مختلف فئات القراء. وأكدت المدير التنفيذي لدار الوتد حرص فريق العمل بالدار على مواصلة الجهود في ترسيخ الهوية القطرية من خلال دعم المؤلفين وتشجيع الإنتاج المعرفي المحلي، إلى جانب تعزيز مكانة الكتاب كوسيلة أساسية لنقل المعرفة رغم التطورات التكنولوجية المتسارعة. وشددت على أن الدار تسعى بشكل دائم إلى الحضور الفاعل في المعارض المحلية والدولية والعالمية، بهدف إيصال الكتاب القطري والثقافة القطرية إلى مختلف القراء حول العالم، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي العالمي. وقالت إن هذه الجهود تُوِّجت بحصول الدار على العديد من الجوائز والتقديرات، التي تعكس جودة إصداراتها وتميزها في مجال النشر، وتؤكد مكانتها المتقدمة بين دور النشر في المنطقة. وتابعت: إن الكتاب سيظل عنصراً محورياً وفاعلاً في بناء المجتمع، لما له من دور في تنمية الوعي وترسيخ القيم الثقافية، داعية جمهور القراء والمهتمين بالشأن الثقافي إلى زيارة جناح دار الوتد في المعرض، والاطلاع على أحدث إصداراتها والمشاركة في الفعاليات المصاحبة.

2882

| 13 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ 35 في 14 مايو 2026

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم الجمعة، عبر منصة إكس، أنمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ 35 سيقام خلال الفترة من 14 - 23 مايو 2026 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

1474

| 26 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الروايات وتطوير الذات الأكثر مبيعاً لـ "دار الشرق" في معرض الكتاب

تصدرت الروايات وكتب تجارب تطوير الذات، الكتب الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق، خلال مشاركتها في النسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب والذي اختتم مؤخراً، تحت شعار «من النقش إلى الكتابة». والكتب الأكثر مبيعاً للدار في المعرض، هي: «نائلة» للكاتبة نجلاء الكواري، و»أنتِ نادرة» للكاتبة لمياء فاضل، و»الكهرمان» للكاتب سلمان علي الهيل، و»أيسليسيا» للكاتبة آية الحوز، وتعد أصغر كاتبة، و»بين الوتر والوريد» للكاتبة المها محمد بومطير، و»ضحية الغد في أيدي اليوم» للكاتبة ميعاد الجاسم. كما شملت الكتب الأكثر مبيعاً، كلا من «دبدوب الوسادة» للكاتبة دلال سلطان الرميحي، و»صلاتي قرة عيني»، للكاتبة نورة هادي الدوسري، و»جواهر وشيخة في قلب المدينة التعليمية» للكاتبة جواهر المجلي، و»الشجر ينمو»، للكاتبة منيرة السهلي. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، ما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت دار الشرق عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي لامست مجالات مختلفة، ما عكس تنوّعاً واضحاً في موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وأتاح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، وتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءًا من الفكرة، مرورًا بالتحرير، وصولًا إلى النشر والتوزيع، انطلاقًا من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، الذين أشادوا بإصدارات الدار، ودورها في رفد المكتبة القطرية والعربية بالعديد من الإصدارات الجديدة، لاسيما 70 إصداراً، طرحتها خلال مشاركتها في المعرض، من بين ما يقارب 700 عنوان، شاركت بها خلال المعرض، وغطت مجالات متنوعة. وقامت دار الشرق بتدشين قرابة 25 إصدارًا لأول مرة أمام جمهور المعرض، تتسم بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، وحضور الكتّاب أنفسهم لتوقيع كتبهم، ما جعل مشاركة الدار هذا العام متميزة.

654

| 04 يونيو 2025

محليات alsharq
استعراض إبداعات طلاب مؤسسة قطر بمعرض الكتاب

شارك مجموعة من طلاب مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال عرض قصص من تأليفهم تعكس وعيهم بالقضايا المجتمعية المعاصرة، لا سيّما تلك المتعلقة بالبيئة، الاستدامة، والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية الإيجابية. من بين المشاركين، قدّمت الطالبة جواهر المجلي، بأكاديمية قطر - الدوحة، أول أعمالها الأدبية، وهي قصة موجّهة للأطفال واليافعين، تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي استعانت المجلي بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم رسومات القصة، بهدف تقديم محتوى بصري جذّاب للأطفال، وعلّقت: «رغبتُ في استخدام هذه التقنية في أولى أعمالي الأدبية، لأواكب التطور التقني الهائل، خاصة أن موضوع القصة يدور حول التكنولوجيا والاستدامة». كما شارك في المعرض طلاب آخرون من مؤسسة قطر، وبرزت من بينهم مشاركة الشقيقين حصة مبارك آل ثاني وتميم مبارك آل ثاني، من أكاديمية قطر - الدوحة. وقالت حصة: «هذه كانت أول تجربة لي في كتابة قصة. لطالما أحببت القراءة، وكنت أحلم بأن أكتب قصة تعبّر عن أفكاري». وأضافت: «لولا دعم عائلتي، لما وصلت إلى هذه المرحلة. فتشجيعهم منحني الثقة، وساعدني على تطوير مهاراتي في التواصل. أشعر بالفخر والسعادة بتحقيق هذا الإنجاز». وأشارت إلى أن شقيقها تميم شارك في تأليف قصة أخرى عُرضت خلال المعرض، وأضافت: «تبادلنا الأفكار وساعدنا بعضنا البعض. كانت تجربة مميزة لأنها جمعتنا في عمل مشترك يجسّد حبنا للكتابة والإبداع». وعن تجربته، قال تميم مبارك آل ثاني: «فرحت كثيرًا عندما علمت أنني سأشارك في معرض الكتاب، وكانت مفاجأة رائعة. تعلمت من التجربة الكثير، فقد طوّرت من مهاراتي في الكتابة والرسم، وأطمح أن أؤلف قصصًا جديدة في المستقبل». وأضاف تميم: «شاركت قصتي مع أصدقائي في المدرسة، وقرأها بعض المعلمين وشجعوني كثيرًا. شعرت بالفخر لأنني أنجزت هذا العمل، وأتمنى أن يكون دافعًا لي ولزملائي لقراءة وكتابة المزيد من القصص». وقالت لمى محمد النمشان، طالبة بأكاديمية قطر - الوكرة: «أنا سعيدة بمشاركتي في المعرض، وفخورة بنفسي وبزملائي الذين كتبوا ونشروا قصصهم. ما زلت حتى الآن لا أصدق أنني كتبت قصتي الأولى». وقالت فاطمة عبدالله المزروعي، طالبة بأكاديمية قطر - الوكرة: «لطالما أحببت كتابة القصص! لقد كان هذا المعرض فرصة مثالية للمشاركة. والدتي وأصدقائي شجعوني كثيرًا، خاصة بعد أن قرأوا قصتي. دعمهم ساعدني على تجاوز الخجل والإيمان بقدراتي».

344

| 20 مايو 2025

محليات alsharq
مشاركة نوعية لـ «الأوقاف» في معرض الدوحة للكتاب

ضمن حضورها السنوي اللافت، شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، الذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو 2025م، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار: «من النقش إلى الكتابة»، وقدّمت الوزارة من خلال جناحها المتكامل نموذجاً ثقافياً متنوعاً يجسد رؤيتها في خدمة الدين والمجتمع، ويبرز جهودها في مجالات الدعوة والبحث والوقف والتوعية الشرعية. ضمّ الجناح عدداً من الأركان التي مثلت إدارات الوزارة المختلفة، حيث جرى التعريف بالإصدارات العلمية والفقهية والدعوية والوقفية، إلى جانب عرض باقة من البرامج والفعاليات التثقيفية الموجّهة إلى كافة شرائح المجتمع، من مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، وباحثين وطلاب علم. تميز ركن الإدارة العامة للأوقاف بعرض مشاريع وقفية وحجج شرعية، مع شرح مفصل لمفاهيم الوقف وأوجه صرفه، إضافة إلى التعريف بمركز الدراسات الوقفية الذي يختص بإعداد البحوث وتنظيم الندوات لتطوير العمل الوقفي، إضافة إلى جهاز «صراف الوقف الآلي» الذي أتاح للزوار المساهمة المباشرة في مختلف المصارف الوقفية، سواء نقدًا أو عبر البطاقة البنكية أو رقم الهاتف، في خطوة تؤكد تطور أدوات الوقف وتيسير مشاركة الأفراد في دعم مبادراته.

638

| 19 مايو 2025

محليات alsharq
فرهود الهاجري: تعزيز الوعي البيئي عبر المنصات الثقافية والتعليمية

اختتمت وزارة البيئة والتغير المناخي مشاركتها الناجحة في النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، والتي تمثلت بجناح مميز حظي بتفاعل واسع من الزوار بما قدمه من برامج وأنشطة بيئية وتوعوية متنوعة.وشهد جناح الوزارة إقبالًا كبيرًا من الزوار، لا سيما من الطلبة والمهتمين بالشأن البيئي، الذين أثنوا على البرامج والأنشطة المقدمة، والتي تعكس جهود الدولة في حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة.وأكد السيد فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن مشاركة الوزارة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025 تأتي في إطار حرصها على إيصال رسالتها التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال الحضور الفاعل في الأحداث الوطنية والثقافية والعلمية المهمة. وأشار الهاجري إلى التزام الوزارة، بالتواصل المستمر مع المجتمع عبر مختلف المنصات الثقافية والتعليمية.

600

| 19 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
خلال ندوة في معرض الدوحة للكتاب.. د. حنان الفياض: جائزة الكتاب العربي مشروع ثقافي متكامل

شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان “الكتاب العربي بين الواقع والمأمول”، شاركت فيها الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، وسط حضور لافت من المثقفين والأكاديميين ورواد المعرض. وتناولت د. الفياض مسيرة الكتاب العربي منذ بداياته في النقوش القديمة وصولًا إلى الكتاب الرقمي التفاعلي، مشيرة إلى أن هذا الامتداد التاريخي العريق يجعل من الكتاب العربي ليس مجرد منتج ثقافي، بل وعاء لهوية وحاملًا لذاكرة الأمة. وقالت إنه على الرغم من الصورة المشرقة المتمثلة في النشاط الملحوظ للنشر في عدد من الدول العربية، وتزايد دور النشر وتنوع الإصدارات والإقبال الجماهيري على معارض الكتب مثل معرض الدوحة، فلابد من الاعتراف بوجود تحديات كبيرة تعترض طريق الكتاب العربي من أبرزها تراجع معدلات القراءة في العديد من المجتمعات العربية، لأسباب مركبة تشمل النظام التعليمي، والعوامل الاقتصادية، وهيمنة الوسائط الرقمية، خاصة لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب صعوبات النشر والتوزيع، وغياب سوق عربية موحدة للكتاب، وضعف التسويق المهني. كما نبهت إلى خطورة القرصنة الرقمية التي تهدد حقوق المؤلفين واستدامة صناعة النشر، وأضافت أ.د. الفياض، أن حركة الترجمة في العالم العربي ما تزال ضعيفة مقارنة بالطموحات، سواء باتجاه نقل المعرفة من اللغات العالمية إلى العربية، أو العكس، وهو ما يحرم القارئ العربي من التفاعل مع الفكر الإنساني العالمي، ويحول دون وصول الإبداع العربي إلى الخارج. ودعت أ.د. حنان الفياض إلى تبني استراتيجيات وطنية شاملة لدعم صناعة النشر، تشمل البنية التحتية والتشريعات المحفزة، والحوافز الاقتصادية، والتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية. ثم انتقلت للحديث عن الأفق المستقبلي للكتاب العربي، مشددة على أهمية تطوير الشكل والمضمون معًا. فشكل الكتاب يحتاج إلى جودة في التصميم والإخراج الفني وتبني أدوات التكنولوجيا، بينما يتطلب المضمون محتوى عميقًا يواكب قضايا العصر ويحفز على التفكير النقدي، لاسيما في أدب الطفل والناشئة، والمجالات العلمية والفكرية. وقالت أ.د. الفياض: نحلم بكتاب عربي يكون مرآة لمجتمعاتنا، وجسرًا للتواصل مع العالم، ومصدرًا للإلهام والمعرفة”، مضيفة أن الترجمة النوعية والمشاركة في المحافل الدولية خطوات ضرورية لبلوغ العالمية.و استعرضت أ.د. حنان الفياض تفاصيل جائزة الكتاب العربي، وأنها ليست مجرد جائزة بل مشروعا ثقافيا متكاملا بدعم كريم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الفكري العربي. وأوضحت أن الجائزة تغطي خمسة مجالات أساسية هي: الدراسات اللغوية والأدبية، والدراسات الشرعية، والتاريخية، والمعاجم وتحقيق النصوص، والدراسات الاجتماعية والفلسفية. وتُمنح في فئتين: فئة “الإنجاز المفرد” للكتب التي تشكل إضافة نوعية، و”فئة الإنجاز” التي تكرّم الشخصيات أو المؤسسات ذات العطاء الثقافي الممتد. وأكدت أن الكتاب العربي يظل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، وأن جائزة الكتاب العربي هي منصة من منصات النهضة الثقافية التي تعيد للكلمة المكتوبة ألقها. - تعزيز مكانة الكتاب وسجلت جائزة الكتاب العربي حضورًا لافتًا بالمعرض، من خلال جناح خاص شهد تفاعلًا كبيرًا من الزوار والمثقفين، وعكس اهتمام الجائزة بتعزيز حضور الكتاب العربي والارتقاء بمكانته في المشهد الثقافي العربي والعالمي. وأعربت الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، عن الاعتزاز بالمشاركة في ملتقى ثقافي بحجم معرض الدوحة للكتاب، الذي يجمعنا عامًا بعد عام تحت مظلة المعرفة والقراءة.وقالت إن حضورنا في المعرض يأتي انطلاقًا من إيماننا بأهمية أن نكون في قلب هذا الحدث الثقافي الكبير، حيث نلتقي بجمهور القراء والمثقفين والناشرين، ونعرفهم بالجائزة، وأهدافها السامية. وبدوره، قال د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي للجائزة، تأتي مشاركتنا في معرض الدوحة من صميم رسالة الجائزة، التي تهدف إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على إنتاج معرفة عالية الجودة.وشهد جناح الجائزة زيارة عدد من رموز الفكر والأدب، منهم الشاعر د. حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، الذي أعرب عن تقديره الكبير لجائزة الكتاب العربي، مؤكدًا أنها مكرمة من دولة قطر، وإسهام حضاري لإعلاء قيمة الفكر، تضاف إلى الجهود الثقافية الكبرى التي يقودها راعي الجائزة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في سبيل تعزيز مكانة الثقافة والمعرفة. وبدوره قال المؤرخ القطري د. مصطفى عقيل، إن الكتب الورقية ما زالت تشكل جزءًا عزيزًا من حياتنا الثقافية، رغم الانتشار الواسع للكتب الإلكترونية، لكني أشعر بسعادة بالغة عندما أتنقل بين رفوف الكتب الورقية. إنها تحمل روح التاريخ والإبداع. 5 فنانات قطريات يشاركن في ملتقى التمكين بالقاهرة تشارك خمس فنانات قطريات في فعاليات ملتقى التمكين بالفن في المتحف المصري الكبير بالقاهرة في نسخته الثالثة ضمن مشاركة أكثر من 200 فنانة من 35 دولة عربية وأجنبية. ويستمر الملتقى 5 أيام، والفنانات هن: هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، وضحى السليطي، سعاد السالم، ومريم الموسى. وقدمت الفنانات أعمالًا متنوعة تعكس ملامح من الهوية القطرية وتجليات المرأة في الذاكرة والتراث، بأساليب فنية معاصرة تعبر عن رؤى شخصية وجمالية متعددة. وشهد حفل الافتتاح حضور السيدة مريم أحمد الشيبي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة ورموز الفن والثقافة.وقالت الفنانة هنادي الدرويش إنها اعتمدت في أعمالها على استخدام الخط العربي كعنصر بصري جمالي في التكوين، وليس كنص مقروء، إلى جانب استلهام الأقمشة التقليدية كالـ ‘بخنق’ و‘الثوب’ التي ترتبط بالمرأة القطرية، لإعادة تقديمها بطريقة رمزية تربط بين الماضي والحاضر”. وتابعت: ألواني ليست مجرد اختيار جمالي، بل تعكس مشاعر إنسانية عميقة؛ فالأحمر يرمز إلى الحيوية، والأخضر إلى الراحة والطبيعة، أما الأزرق فيمثل الهدوء والتأمل. كما أنني أستخدم تقنيات مثل الطبقات الشفافة والأسطح الخشنة والقماش لتوليد عمق بصري في العمل الفني”. أما الفنانة وضحى السليطي، فقدمت أعمالًا ترتكز على الزخارف التي تزين الملابس التقليدية للمرأة القطرية، وقالت: “الزخارف ليست فقط مظهرًا جمالياً، بل تعبير عن تاريخ وهوية. أعمل على دمج الأصالة مع المعاصرة من خلال استخدام وسائط متعددة وخامات مختلفة، في لوحات وكتب فنية ومعلقات تستعيد حضور التفاصيل الصغيرة التي تشكل الذاكرة الثقافية.” وبدورها قالت الفنانة هيفاء الخزاعي إن أعمالها تتمحور حول المرأة القطرية في سياق تراثي، وأن“التراث هو مرآة الهوية وروحها، وقد سعيت في أعمالي إلى إبراز الدور الإنساني والحيوي للمرأة القطرية في الحياة اليومية، مستخدمة فن الحفر وأساليب الطباعة الحديثة لتقديم أعمال مبسطة وحديثة يسهل تفاعل الجمهور معها دون تعقيد.” وشاركت الفنانة سعاد السالم، بمجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى مشروعها الفني المستمر “حالات”، والذي يناقش تحولات المرأة في تجلياتها المختلفة من خلال أسلوب تعبيري تجريدي مستوحى من الموروث المحلي والإنساني. وقالت إنها تحرص على تقديم رؤيتها الفكرية عبر مجموعات متكاملة من الأعمال، وقالت: “لكل عمل عندي كماله الخاص، يظهر كجزء من منظومة تعبيرية أوسع. في هذا الملتقى، قدمت أعمالًا بطباعة بارزة وملونة على ورق بقياس 70 × 85 سم، تتعامل مع موضوعات الهوية من زاوية بصرية وتجريبية معاصرة.” حفلات توقيع بجناح التلفزيون العربي اختتمت شبكة التلفزيون العربي مشاركتها في المعرض، وتمثلت في جناح مشترك لقناة «العربي2» مع جريدة «العربي الجديد»، قدّم تجربة تفاعلية وثقافية لجمهور المعرض. ضم الجناح مساحة تفاعلية فريدة تتيح للزوار اختبار مهاراتهم في إجراء الحوارات وتقديم البرامج داخل استوديو مصغر تابع لقناة العربي2، بالإضافة إلى تجربة فيديو 360 درجة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. وشهدت فعاليات المعرض توقيع عدد من الإصدارات الجديدة للكتّاب العاملين الشبكة، منهم المدير العام عباد يحيى، الذي يقدم روايته الجديدة «يحدث في البيوت»، والإعلامي محمد اليحيائي الذي وقع روايته «حوض الشهوات». فيما شارك الكاتب والخبير اللغوي عارف حجاوي مقدم برنامج «سيداتي سادتي» على قناة العربي 2 في ندوة تحت عنوان «اللغة العربية بخير». مبارك الخيارين يوقع موسوعة «الجواب الشامل» اختتمت «دار كتارا للنشر» فعالية تدشين أحدث إصداراتها بجناحها في المعرض، وتضمنت تدشين ستة كتب وروايتين. ودشن السيد مبارك بن محمد الخيارين موسوعة «الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل» في الصالون الثقافي لوزارة الثقافة بحضور عدد من المهتمين بالخيل وتراثها العربي الأصيل. وقام السيد محمد بن ناصر الشهواني رئيس قسم الأدبيات الثقافية بكتارا بمحاورة المؤلف حول موسوعته ودوافع تأليفها. وقال السيد مبارك بن محمد الخيارين إن موسوعته ليست مجرد معلومات عن الخيل، بل هي نافذة تطل على إرث عظيم يعكس ثقافة العرب وهويتهم، مشيراً إلى أن القارئ سيجد بين طيات هذه الموسوعة تفاصيل دقيقة عن سلالات الخيل العربية، أصولها، وطرق العناية بها، إلى جانب أنها تقدم جرعات في علوم الفحص الطبي والتشخيص، وأمراض الخيل الشائعة وطرق الوقاية والعلاج، كما تقدم دليلًا شاملاً للعناية بصحة الخيل البدنية والنفسية. كما تتناول أسرار تكاثرها ومراحل الحمل، وكيفية توفير أفضل الظروف لتنشئة الأجيال القادمة من الخيل العربي الأصيل. وأكد الخيارين أن الخيل ليست مجرد حيوانات ركوب أو أدوات حرب في الثقافة العربية، بل هي رمز من رموز التراث العربي العريق، وجزء من الهوية الثقافية التي تفتخر بها الأجيال المتعاقبة. حيث كان وما زال العرب يتنافسون على امتلاك وترويض كائن يحمل صفات الجمال، والذكاء، والقوة معًا.

708

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يشهد نقاشا لـ «بيت بلا شتات»

نظمت “ويست باي العالمية مستشارون محامون”، جلسة نقاشية بعنوان “بيت بلا شتات” بالتعاون مع منصة ناصح في الصالون الثقافي للمعرض. شارك في الجلسة مستشارون في المجال القانوني والتربوي، منهم المستشار القانوني والمحامي خالد محمد الحرمي، رئيس ومؤسس ويست باي العالمية مستشارون ومحامون، والمحامي علي فرهود الهاجري، نائب الرئيس - بشركة ويست باي العالمية مستشارون ومحامون، والسيد محمد الحيدري، خبير في علم النفس الإيجابي. وقال خالد الحرمي، مستشار قانوني ومحام، “ الواقع يشير إلى أن الخلاف الحقيقي يكبر ويعظم بعد الطلاق، وذلك لارتباطه بعلاقة، متى انقطعت ورثت تركة من الضغائن والأحقاد والصراعات التي لا تنتهي في المحاكم، من إسقاط حضانة، وزيادة نفقة، ونزاع حول الرؤية، والمبيت، والاصطحاب، بذلك نوصي بأن العلاقة يجب أن تبنى باحترام وتنتهي بفرقة دون نزاعات أو انتقاص من حقوق الأطراف مابعد الطلاق، مستشهدا بقولة تعالى “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”. وأكد المحامي علي فرهود الهاجري، بأن قضايا الأسرة للمحامي من أصعبها ويأتي دور المحامي هنا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول لاتفاق يحقق مصالح استقرار الأسرة، فالبيوت أسرار والخصومة تُخرج أكثر ما في النفوس سوءًا، ولهذا السبب ينبغي على المحامي أن يكون منصفًا، ممسكًا العصا من المنتصف، ساعيًا إلى إصلاح ذات البين، مقرباً لوجهات النظر، لا إلى الفرقة. وتناول السيد محمد الحيدر، خبير في علم النفس الإيجابي، بأن كثيرًا من الخلافات الزوجية تعود إلى تراكمات نفسية قديمة، بعضها يمتد إلى الطفولة، لم يُعبَّر عنها أو تُعالَج. فالعلاقة الزوجية قد تستفز دون قصد تلك الجراح الكامنة، مما يجعل الوعي الذاتي وإصلاح الذات أساسًا لأي علاقة ناجحة.

324

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
"دار الشرق" تحتفي بمبدعيها في ختام معرض الدوحة للكتاب

احتفت دار الشرق أمس بكُتّابها، وذلك في ختام مشاركتها بالنسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور وتفاعل لافت من رواد المعرض.وقدمت دار الشرق التهنئة لكُتّابها على جهودهم في رفد الساحة الثقافية بأعمال إبداعية متميزة، وذلك ضمن مشاركاتها في المعرض، بنحو ٧٠٠ عنوان في مختلف المجالات، من بينها ٧٠ إصداراً جديداً، وتدشين ٢٥ كتاباً جديداً في مختلف المجالات. ومن جانبهم، ثمن كُتّاب دار الشرق، جهود الدار في إثراء المشهد الثقافي، لما تصدره من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، ودعمها في ذلك للكتاب، فضلا عن إثراء حركة النشر والتأليف بالمشهد الثقافي المحلي. - منارة ثقافية وزار سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، جناح دار الشرق، حيث اطلع على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض٫ وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار٫ في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص ل الشرق إنه سعيد للغاية لزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر.. وحول رؤية سعادته للنسخة الفائتة من معرض الدوحة الدولي للكتاب. أكد سعادة السفير عمرو الشربيني أن المعرض يشهد تطورا لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد السفير المصري أن اللافت في النسخة المنقضية للمعرض أيضا، تميز إصداراته بمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما يتمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، علاوة على استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤيته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢٧ حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير إنه اطلع خلال زياته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. واستهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض. - ترويدة هديل صابر وشهد جناح دار الشرق توقيع الزميلة هديل صابر، كتابها الجديدترويدة، وذلك ضمن اصدارات المركز القطري للصحافة، ويتضمن الكتاب سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ ٧ اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل هي رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام. فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لا يستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان وأشارت ترويدة الزميلة هديل صابر الى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وانعكاساتها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي.وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم يتوقف يوما. الترويدة التي تبناها المركز القطري للصحافة ضمن اصداراته الجديدة تضمنت خمسين مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون.

704

| 18 مايو 2025