أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
■ 67.6 مليون ريال الأثر التسويقي لنسخة 2024 ■ أثر تسويقي قُدِّر بنحو 67.6 مليون ريال قطري ■ 120 متحدثا من بينهم 14 ممن قطر ■ صالح الخليفي: المنتدى شريك في تحقيق إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ■ مبارك الكواري: الفصل بين المنتديات من حيث المشاركين والمواضيع كشف المهندس جاسم محمد الخوري الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر وعضو اللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي إن المنتدى ومنذ عام 2022 ساهم بما يقارب 177.5 مليون ريال قطري في الناتج المحلي الإجمالي، مع تأسيسه لحوالي 900 فرصة عمل في قطاعات متنوعة، مرجعا ذلك إلى التخطيط المدروس للمنتدى، وتنامي تأثيراته على الأجندات الإقليمية والدولية، مصرحا بأن إنجازات منتدى قطر الاقتصادي لم تقتصر على انتشاره العالمي اللافت، بل امتد أثره ليشمل نتائج اقتصادية ملموسة داخل الدولة، إلى جانب دوره الحيوي في دعم أهداف التنمية الوطنية وتعزيزها. وقال الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس لتسليط الضوء على آخر استعدادات اطلاق النسخة الخامسة المقامة بإشراف من المدينة الإعلامية قطر بالتعاون مع بلومبرغ في الفترة المتراوحة بين 20إلى 22 مايو: «علاوة على إسهامه في دعم الاقتصاد الوطني، لعب المنتدى دورا مهما في تعزيز حضور قطر على الساحة الدولية، مستندا في ذلك على بعض الأرقام التي تم الإعلان عنها لأول مرة، حيث نسخة عام 2024 في الوصول إلى أكثر من 300 مليون منزل حول العالم، محققة أثرا تسويقيا قدّر بنحو 67.6 مليون ريال قطري، مساهمة في رفع مستوى الانطباع الإيجابي العالمي حول قطر بنسبة 18 بالمئة. - أكبر المحافل ولفت الخوري إلى أن منتدى قطر الاقتصادي نجح في تصدر قائمة أبرز المنتديات الاقتصادية العالمية، ليصبح واحدًا من أكبر المحافل المؤثرة على الساحة الدولية حيث يسلط الضوء على أبرز التحولات الاقتصادية التي تشهدها الساحة العالمية، حيث استضاف المنتدى على مدار نسخه الخمس، بما فيها النسخة الحالية، أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة مشارك من أكثر من مئة وخمسين دولة. ويواكب هذا التوسع حرص مستمر على استقطاب نخبة من المتحدثين المتميزين، حيث بلغ عددهم أكثر من ثلاثمائة وخمسين متحدثًا، من قادة دول ورؤساء تنفيذيين عالميين، ومؤسسي كبرى الشركات العالمية. وأوضح أنه مع تطور كل نسخة، يواصل المنتدى في تقديم معايير جديدة؛ إذ شكلت نسخة عام 2024 محطة مميزة، حيث بلغت نسبة الرؤساء التنفيذيين المشاركين نحو 70%، فيما وصلت نسبة المتحدثات من النساء إلى 23 %، ما يعكس حرص المنتدى على تمثيل شامل وتنوع في الطروحات، متابعا بفضل هذا المستوى من المشاركة، أصبح المنتدى يمثل منصة استراتيجية لمعالجة القضايا الحرجة حيث أسهمت المحادثات في صياغة التساؤلات الملحة التي تواجه الاقتصاد العالمي، والمعنية بتحديات أمن الطاقة، وإعادة تنظيم التجارة، والاضطرابات التكنولوجية، وتدفقات الاستثمار، ومستقبل الحوكمة العالمية، وغيرها من الملفات الهامة». - مصداقية متنامية وشدد الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر أن قدرة قطر على استقطاب هذه الأصوات المؤثرة تعكس مصداقيتها المتنامية كمركز رائد للحوار وشريك موثوق على الساحة الدولية، مضيفا: «فقد نجحت في ترسيخ مكانة الدوحة كمنصة محورية للدبلوماسية العالمية والتواصل البناء، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة وتقلبات غير مسبوقة.، مذكرا بشعار نسخة هذا العام من منتدى قطر الاقتصادي: الطريق إلى 2030: تحول الاقتصاد العالمي»، والذي يأتي في توقيت محوري، إذ لم يتبق سوى خمس سنوات على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. كما يأتي هذا في وقت تشهد فيه برامج التنمية في مختلف دول المنطقة مراحلها الحاسمة بينما يركز المنتدى على القوى المحركة التي ستشكل معالم السنوات الأخيرة من هذه المرحلة المفصلية. - المحاور الرئيسية وبين الخوري أن أجندة المنتدى هذا العام تنطلق من خمسة محاور رئيسية وهي الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة وأمن الطاقة وإمداداتها والتكنولوجيا بين الضجيج والواقع ومستقبل الأعمال والاستثمار والرياضة والترفيه حيث تمثل هذه المحاور تحديات وفرصاً في أن مكة حيث لا يقتصر دور المنتدى على مناقشة التوجهات العالمية، بل يسعى كذلك إلى تعميق التفاهم وبناء استراتيجيات مؤثرة. - منتديات مختلفة من جانبه قال مبارك الكواري ان اللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي تعمل على الفصل بين هذا المنتدى وغيره من المؤتمرات الاقتصادية الكبرى التي تحتضنها الدولة طوال السنة، وذلك من جهة المشاركين والمواضيع المراد مناقشتها، من أجل رسم خريطة اقتصادية دولية تتماشى والمتطلبات الحالية، قائلا إن اللجنة تركز على تسهيل عمليات جذب المشاركين، ووضعهم في أريح الظروف الممكنة، مما يضمن لهم تجربة زيارة استثنائية للدوحة، من شأنها تعزيز مكانة قطر لديهم، والدفع بهم مستقلا إلا العودة اليها كسياح او حتى كمستثمرين، لافتا إلى اعتبار المنتدى منصة مميزة للتعريف بالثقافة القطرية وتقريب الزوار المتواجدين فيه من المجتمع المحلي بجميع مكوناته. - أنشطة متنوعة بدوره صرح السيد صالح الخليفي عضو اللجنة المنظمة لفعاليات النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي ان المنتدى سيسلط الضوء على حوالي 500 نشاط اقتصادي متنوع، ما يؤكد أهميته الاقتصادية على المستور الدولي، وإسهاماته في رسم الخطة الاقتصادية العالمية الخاصة بالمرحلة المقبل، لافتا إلى ان المنتدى هذه المرة يأتي بعد عام من الاعلان عن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ما يجعله من شريكا في تحقيق اهداف هذه الاستراتيجية، وذلك عبر الفرص التي يطرحها، والاتفاقيات العديدة التي سيتم توقيعها على هامشه بين مختلف الجهات. - عدد المتحدثين ويشارك في نسخة هذا العام 120 متحدثا، من بينهم 106 متحدثين دوليين و14 متحدثا من قطر، في مزيج يعكس توازناً بين الرؤى العالمية والمنظور المحلي. ونظرا لكون المنتدى ليس مجرد منصة للنقاش، بل مساحة لتفعيل الشراكات وبناء العلاقات، نتوقع توقيع نحو أكثر من 20 مذكرة تفاهم خلال أيامه. وعلى هامش الجلسات الرئيسية، تحتضن نسخة هذا العام مجموعة من التجارب الثقافية والفنية الحصرية للمندوبين، تشمل أعمالاً لفنانين ناشئين من قطر والمنطقة، ضمن مهرجان قطر للصورة تصوير «التابع لمتاحف قطر، وبرنامج الإقامة الفنية التابع لمتحف مطافئ، إضافة إلى فعاليات ثقافية تنظمها «مزرعة حينة سالمة»، لتثري التجربة بمحتوى إبداعي يعكس روح قطر الثقافية.
638
| 19 مايو 2025
■ استثمارات قطر التكنولوجية تجعلها وجهة للشركات العالمية ■ الدوحة نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز للتحول الرقمي ■ تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي للتحول الاقتصادي في منطقة الخليج يشارك السيد دانييل فاغنر، الرئيس التنفيذي لشركة ريزولف إيه آي في النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي الذي ينطلق الثلاثاء. وأكد فاغنر حرصه على المشاركة في هذا الحدث المهم منوها بأهميته كمنصة لجذب الشراكات والاستثمارات . وقال في حوار مع الشرق إن المشاركة في منتدى قطر الاقتصادي فرصة للتواصل بشكل مباشر مع صنّاع القرار ورواد الابتكار في المنطقة ولبناء شراكات للذكاء الاصطناعي مؤكدا أن استثمارات قطر التكنولوجية تجعلها وجهة للشركات العالمية وأن دولة قطر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز للتحول الرقمي وأن تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي للتحول الاقتصادي في منطقة الخليج . وشدد على التزام شركة ريزولف إيه آي بالأطر التنظيمية المحلية والسياقات الثقافية في توسعاتها بالخليج . وفيما يلي نص الحوار : - ما الهدف من مشاركتكم في منتدى قطر الاقتصادي؟ وكيف تتماشى هذه المشاركة مع أهداف شركة ريزولف إيه آي على الصعيد الإقليمي؟ نهدف من المشاركة في منتدى قطر الاقتصادي إلى التواصل بشكل مباشر مع صنّاع القرار ورواد الابتكار في المنطقة. وتسعى ريزولف إيه آي إلى توسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط، كما تتماشى أهداف الشركة مع مساعي دولة قطر الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً للتحول الرقمي في المنطقة. ويوفر المنتدى منصة للتواصل مع الجهات المعنية التي تقود تطوير مشهد الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي في المنطقة، مما يجعله فرصةً مثاليةً لاستكشاف فرص بناء الشراكات وتقديم حلول الذكاء الاصطناعي التي تلبي الاحتياجات المحلية. - كيف ترون مسار الاستثمارات القطرية في مجال التكنولوجيا؟ وما هي العوامل التي تجعل قطر وجهة تستقطب الشركات التي تعتمد على التكنولوجيا في عملها مثل ريزولف إيه آي؟ نرى أنّ الاستثمارات القطرية في التكنولوجيا تعتمد على النظرة المستقبلية والتخطيط الاستراتيجي. وقد خصصت قطر أكثر من 200 مليون دولار أمريكي من خلال استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتواصل مؤسسات مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وكيو إنفست، المصرف الاستثماري الرائد في دولة قطر، دعم مشاريع التكنولوجيا المتقدمة. كما يسهم تركيز الدولة على التعليم والابتكار وتوفير البنى التحتية الملائمة في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة مثالية لشركات الذكاء الاصطناعي. وتتميز قطر بمجموعة إضافية من العوامل التي تعزز جاذبيتها، من بينها إجراءات الحوكمة المستقرة، وسهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية، وقاعدة المواهب المتنامية التي تحتضنها. - ما هو منظوركم تجاه النمو السريع في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي تشهده الساحة الإقليمية والعالمية؟ وأين ترى شركة ريزولف إيه آي أفضل الفرص في منطقة الخليج العربي؟ ننظر إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي بوصفها العنصر الأساسي في توجيه التحول الاقتصادي في منطقة الخليج العربي وحول العالم. وتتوقع بيانات يو بي إس ومجلة إيكونومي ميدل إيست نمو حجم الاقتصاد الرقمي في المنطقة من 180 مليار دولار أمريكي في 2022 إلى 780 مليار دولار أمريكي في 2030، إذ يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحقيق هذا النمو. وتكمن الفرصة الحقيقة بالنسبة لريزولف إيه آي في تطوير تجارب تجارة التجزئة، وخصوصاً في القطاعات ذات القيمة المرتفعة مثل التجزئة الفاخرة. وتهتم الشركة بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم خدمة عملاء ذكية، وأعلى درجات التخصيص، بالإضافة إلى الأتمتة في الوقت الحقيقي. وتهدف الشركة إلى دعم العلامات المحلية والإقليمية لتبني التقنيات الحديثة، بما يتوافق مع المستهدفات التجارية والاستراتيجيات الرقمية الوطنية، حيث تمثل تجارة التجزئة أساس اقتصادات دول الخليج العربي. - ماذا عن الاستثمارات الحالية لشركة ريزولف إيه آي؟ وكيف تخطط الشركة لتوسيع نطاق حضورها في قطر ومنطقة الخليج العربي؟ بدأت شركة ريزولف إيه آي بإقامة شراكات استراتيجية مع الجهات المختصة بتطبيق الأنظمة في الساحة الإقليمية، بالإضافة إلى استكشاف المزيد من البرامج التجريبية في قطر ودولة الإمارات. وتخطط الشركة للتوسع من خلال اعتماد عمليات البحث والتطوير المحلية، وتوظيف المواهب الإقليمية، بالإضافة إلى التعاون مع المبادرات الرقمية التي تقودها الحكومة. كما تهدف الشركة إلى دمج الإمكانات التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات القطاعين العام والخاص ضمن الساحة الإقليمية، مما يضمن تحقيق الانسجام الثقافي والتشغيلي. - كيف تقيّم شركة ريزولف إيه آي القيمة الاستراتيجية للسوق القطرية ونموها على المدى الطويل؟ وما هي الإمكانات التي ترونها من خلال الشراكة مع مبادرات مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا؟ ترى شركة ريزولف إيه آي السوق القطرية مليئة بالإمكانات الواعدة لإطلاق أجندتها المتعلقة بتطوير قطاع التجزئة في المنطقة. إن قطر منصة مثالية لاختبار أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة في قطاع التجزئة، وذلك بفضل رؤيتها المعمقة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قطاع التجزئة الفاخرة المزدهر. وبالتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تهدف الشركة إلى ابتكار حلول قابلة للتطوير من أجل تمكين العلامات التجارية المحلية، مما يسهم في تعزيز تجربة العملاء ودعم انتقال قطر إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومدعوم رقمياً. ونرى أن علاقات التعاون هذه ضرورية لمواءمة ابتكارات الذكاء الاصطناعي مع ثقافة الأعمال المحلية والتنظيمية السائدة. - ما هي الاستراتيجية المستقبلية لشركة ريزولف إيه آي فيما يتعلق بالابتكار في التجارة الإلكترونية والمنصات السحابية؟ وكيف تلعب عمليات الاستحواذ دوراً في دعم قدرات الشركة في هذه المجالات؟ تُولي ريزولف إيه آي الأولوية لحلول الذكاء الاصطناعي التي تُحسّن كلاً من تجربة العملاء، والخدمات اللوجستية، والتجارب الشخصية في التجارة الإلكترونية. وتُعدّ المنصات السحابية أساسية لتقديم هذه الخدمات على نطاق واسع. كما تشكل عمليات الاستحواذ جزءاً محورياً من استراتيجيتنا للنمو، حيث نستهدف الشركات التي تمتلك منتجات مميزة أو حقوق ملكية فكرية فريدة تشكل استكمالاً لحزمة حلول الذكاء الاصطناعي لدينا، وتُسرّع قدرتنا على طرح المنتجات في السوق في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. - كيف تضمن شركة ريزولف أيه آي الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي مع توسعها في أسواق جديدة، وخاصة في منطقة الخليج العربي؟ تلتزم الشركة بالمعايير الأخلاقية العالمية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشفافية وخصوصية البيانات والعدالة. ومع توسعنا في منطقة الخليج العربي، نحرص على الالتزام الفعال بالأطر التنظيمية المحلية والسياقات الثقافية. وقد صُممت أنظمتنا لتكون قابلة للتدقيق والتفسير، كما نستثمر في نماذج حوكمة تضمن المساءلة في جميع مفاصل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدينا بدءاً من التطوير وصولاً إلى النشر.
596
| 18 مايو 2025
تستعد المدينةُ الإعلاميّةُ قطر لإطلاق فعاليات النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، الذي يعقد مرة كل عام مع شبكة بلومبيرغ العالمية، حيث يركز على مناقشة العديد من القضايا والتحديات التي تمس الاقتصاد الدولي، حيث يتم العمل على دراستها والوصول إلى السبل السليمة للتعامل معها وتجاوزها، مع تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي تطرحها مختلف الأسواق، كما يشهد الملتقى استعراض حاجيات بيئات الأعمال، والتطورات التي تم إحرازها في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، وجهود قطر في سبيل تكريس الالتزام بالنظام التجاري العالمي متعدد الأطراف وتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتوطيد أواصر التعاون مع مختلف الشركاء. - مشاركة كبيرة ومن المنتظر أن تشهد نسخة العام الحالي المرتقب إطلاقها تحت شعار «الطريق إلى 2030: تحوّل الاقتصاد العالمي»، وفي الفترة ما بين 20 و22 من الشهر الحالي، مشاركة أكثر من 1,500 قائد حسب جريدة «al-monitor» من بينهم نخبة من رؤساء الدول والحكومات، وصنّاع السياسات، وقادة الأعمال، والرؤساء التنفيذيين العالميين لمناقشة العوامل التي تُعيد صياغة الاقتصاد العالمي، وإقبالا كبيرا من طرف المشاركين الذين من المنتظر أن يتجاوز حضورهم أرقام النسخ الماضية، حيث ستتيح النسخة الحالية من المنتدى أفكارا ورؤى حصرية يقدمها كبار التنفيذيين وصناع القرار في مجالات التمويل، والتكنولوجيا، والطاقة، والصناعة، من أبرزهم: الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «شركة KBW Ventures»، وهدى اللواتي المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة «Aliph Capital»، وويليام إي. فورد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ «General Atlantic»، وجين هيردليكا الرئيس التنفيذي لشركة «Virgin Australia». - أهداف المنتدى ويهدف منتدى قطر الاقتصادي لتعزيز الحوار الاقتصاد والرفع من مستوى التعاون الدولي في هذا القطاع بالذات، باعتباره أحد أكثر منتديات الأعمال تأثيرا في الأسواق الدولية، وبالأخص بالنسبة لقطر التي يشكل المنتدى فرصة حقيقية للترويج لقوة اقتصادها على المستوى العالمي، وإثبات مرونته العالية التي جعلت من الدوحة وجهة استثمارية لأصحاب المال الممثلين لمختلف الجهات الحكومية والخاصة، من خلال إبراز المحفزات والتسهيلات التي توفرها الدوحة في إطار مضاعفة حجم الثقة في الاقتصاد القطري، وجذب أكبر عدد ممكن من الاستثمارات والأعمال التجارية للبلاد، مما يؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتسريع وتيرته، بالصورة التي تتماشى ورؤية قطر 2030 التي ترمي من خلالها الدوحة إلى تعزيز مكانتها الريادية على المستوى العالمي في جميع المجالات، وعلى رأسها الاقتصاد. - نجاحات سابقة وترجع الرغبة الكبيرة في المشاركة ضمن هذا المنتدى من طرف مختلف الجهات الفاعلة في الاقتصاد العالمي، إلى السمعة الكبيرة التي بات يحظى بها وسط الجهات الخبيرة بهذا المجال، وذلك بفضل النجاحات التي حققتها النسخ السابقة انطلاقا من يونيو 2021، والتي حملت شعار «إعادة تصور العالم»، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، نظرا للإجراءات الاحترازية التي رافقت تفشي فيروس كورونا المستجد آن ذلك، مرورا بنسختي 2022 و2023 اللتين دارتا تحت شعار «تحقيق المساواة في التعافي الاقتصادي العالمي»، و«قصة جديدة للنمو العالمي»، وصولا إلى نسخة 2024 التي جمعت من 1000 من قادة العالم ورموز الفكر وصناع القرار المؤثرين من نحو 50 دولة.
738
| 18 مايو 2025
تُعقد النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، في الفترة من 20 إلى 22 مايو 2025 في فندق فيرمونت الدوحة، حيث تستضيفه مدينة الإعلام قطر بالتعاون مع بلومبيرغ. يجمع المنتدى نخبة من رؤساء الدول والحكومات، وصنّاع السياسات، وقادة الأعمال، والرؤساء التنفيذيين العالميين لمناقشة العوامل التي تُعيد صياغة الاقتصاد. تحت شعار: «الطريق إلى 2030: تحوّل الاقتصاد العالمي»، تتماشى نسخة هذا العام من المنتدى مع رؤية قطر الوطنية 2030، مع التركيز على الابتكار، والنمو المستدام، والمرونة الاقتصادية كمحركات رئيسية لتحقيق الازدهار طويل الأمد. يتيح المنتدى أفكارا ورؤى حصرية يقدمها كبار التنفيذيين وصناّع القرار في مجالات التمويل، والتكنولوجيا، والطاقة، والصناعة، من أبرزهم: الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي - شركة KBW Ventures، وهدى اللواتي، المؤسس والرئيس التنفيذي - شركة Aliph Capital، وويليام إي. فورد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي – شركة General Atlantic، وجين هيردليكا، الرئيس التنفيذي – شركة Virgin Australia، ورايان إم. لانس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي – شركة ConocoPhillips، و تشي كون لي، الرئيس التنفيذي – مجموعة CapitaLand Investment Ltd. وأشارت وكالة ترويج الاستثمار على موقعها ان الراغبين يمكنهم مقابلة فريق الوكالة لمناقشة تأسيس الشركات أو توسيع الاعمال في قطر من خلال طلب عقد اجتماع وإرساله على البريد الإلكتروني: info@invest.qa.
938
| 31 مارس 2025
أكد ميشيل براين منسق لجنة السياسات الخارجية واستشاري العلاقات الدولية باللجنة الانتخابية للحزب الديمقراطي الأمريكي على أهمية النسخة الرابعة لمنتدى قطر الاقتصادي تحت رعاية صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالتعاون مع شركة بلومبيرغ الإعلامية، بحضور عدد بارز لوفود رسمية من مختلف دول العالم ونحو ألفين ونصف مشارك من داخل قطر وخارجها، في تحديات تتعرض بصورة رئيسية لمواصلة تشخيص واقع الاقتصاد العالمي واستشراف مستقبله ومحاولة رسم مسار المراحل المستقبلية للنمو الاقتصادي العالمي، من خلال التركيز على التحديات العالمية والتي تؤثر على المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم. جهود متميزة وشدد ميشيل براين على أهمية الجهود القطرية- الأمريكية في ضوء التحالف الوثيق الذي يجمع البلدين عبر مساهمات توعوية متعددة، يأملون في استضافة عدد من الوفود التجارية ودعم البعثات التجارية من قطر إلى الولايات المتحدة عبر جميع الولايات، فلدينا الكثير من هذه الأنواع من التبادلات، سواء لتعريف المستثمرين القطريين بأسواق مختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأيضا بشكل خاص مع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم من الولايات المتحدة، وإحضارهم إلى أمريكا لتقديم عروض تقديمية وتبادل الأفكار للكثير من الفرص التي تحدث في قطر، لا سيما مع أهداف رؤية 2030 وجميع التطورات التي ستحدث، ذلك في ضوء الاستفادة من الزخم الإيجابي للحوار الإستراتيجي القطري- الأمريكي؛ حيث تركز مجموعات العمل على تحديد النتائج أو الإعلانات للاجتماعات المقبلة، بوجود بعض مجموعات العمل معنية بالقضايا التربوية وتطوير المناهج وكون المحادثات الأخرى التي نجريها هي حول قضايا العدالة والأمن، وكيفية تعزيز التبادلات التجارية، وأيضاً التعاون الأمني والعديد من سبل التعاون الأخرى التي تجمع بين قطر وأمريكا، والاهتمام بالأركان المختلفة التي يتباحث فيها المنتدى سواء في التحديات الاقتصادية والتجارة والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا المتطورة والابتكار.
680
| 22 مايو 2024
اختتم منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الرابعة، فعالياته التي انعقدت في الدوحة على مدار ثلاثة أيام من 14 إلى 16 مايو الجاري، بالتعاون مع كل من وكالة بلومبيرغ، والمدينة الإعلامية قطر التي استضافت أكثر من 2700 مشارك في الحدث، من إجمالي 3592 تسجيلاً، وحضور أكثر من 1000 من القادة العالميين، والمديرين التنفيذيين، و427 شخصية من كبار المسؤولين الذين جاءوا من 124 دولة من مختلف أنحاء العالم، في حشدٍ أكد على الدور الحيوي الذي يلعبه المنتدى كمنصة رائدة في خوض تحديات تغير المشهد العالمي سريع الوتيرة. وتحت شعار عالم متغير: اجتياز المجهول، انطلقت فعاليات نسخة هذا العام، لدعم أواصر التعاون والتأكيد على الالتزام المشترك في مواجهة التحديات التي يشهدها عالمنا اليوم. وقد تمحورت المحادثات والجلسات النقاشية، حول قضايا العولمة والتجارة، تحول الطاقة، التكنولوجيا والابتكار، قطاعات الرياضة والترفيه، واستشراف مستقبل الأعمال والاستثمار. وتخطت فعاليات المنتدى هذا العام حدود تعزيز التعاون، حيث انصَّبَ تركيزه على بحث أثر وسائل الإعلام في تغيير المشهد على الصعيد الاقتصادي، السياسي، والاجتماعي، ومدى أهمية تبني نهج قائم على أخبار دقيقة، تتحرى الشفافية والمصداقية، والذي ينعكس بدوره إيجابًا على تعزيز التقارب والتعاون على الصعيد العالمي. وقد لاقى المنتدى صدىً واسعًا، وحاز اهتمامًا إعلاميًا كبيرا، حيث شهد مشاركة أكثر من 160 صحفيا، ممثلين عن أكثر من 35 وكالة إعلامية. بينما تم إجراء أكثر من 50 مقابلة مع عدد من الشخصيات البارزة، وحظيت فعالياته بتغطية واسعة لمئات المقالات عبر المنصات الإعلامية المختلفة، وتصدَّرت الصفحات الأولى من الصحف المطبوعة، ومقالات منصات الإعلام الرقمي، وبث أوقات الذروة في العديد من وسائل الإعلام عبر 25 دولة، التي سلطت الضوء على أهمية المحادثات والجلسات النقاشية محور الحدث. وفي حديث لسعادة الشيخ د. عبد اللَّه بن علي بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر الشريك الرئيسي للمنتدى، تطرق فيه إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به المنتدى، وألقى الضوء على تسخير والاستفادة من الإمكانات التحويلية التي تتمتع بها وسائل الإعلام، مؤكدًا على أهمية تبني مبدأ الشفافية والوضوح ومكافحة التضليل الإعلامي، وتحفيز تبادل الآراء ومشاركة وجهات النظر على نطاق عالمي. وبين تعزيز الحوار ودعم الإبداع والابتكار، تسعى المدينة الإعلامية قطر إلى تمكين صناعة الإعلام في منطقة الخليج، والارتقاء به باعتباره ركيزةً للنمو الاقتصادي، وجسرًا ثقافيًا يربط بين الشعوب والحضارات. لقد تخطت أهداف المنتدى حدود المحادثات النقاشية والجلسات الحوارية، لتتحول إلى خطوات إلزامية وجادة في سبيل التعاون والابتكار، فقد شهد المنتدى توقيع 21 مذكرة تفاهم، حظيت المدينة الإعلامية قطر منها باتفاقيتين مع كل من جامعة قطر ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجرى الإعلان عنهما خلال فترة انعقاد المنتدى. ومن المتوقع أن تفسح هذه الاتفاقيات الطريق أمام نمو هائل في قطاع الإعلام في قطر، عبر تعزيز القدرات التكنولوجية، وطرح برامج تدريبية متكاملة، وبناء علاقات وطيدة مع شركات الإعلام المبتكرة، وهو الأمر الذي يؤكد على التزام المدينة الإعلامية قطر باستقطاب كفاءات عالية في صناعة الإعلام، من شأنها تحويل قطر إلى مركز إعلامي وثقافي عالمي، متميز وفريد.
694
| 22 مايو 2024
كشف سعادة المهندس خالد بن أحمد العبيدلي رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري، خلال مشاركته في جلسات اليوم الثاني من فعاليات منتدى قطر الاقتصادي 2024 عن تنظيم منتدى قطر العقاري بنسخته الثانية خلال الفترة 13 و 14 أكتوبر القادم، والذي سيشارك فيه جهات من داخل دولة قطر وخارجها. ويهدف المنتدى للتعريف بالفرص العقارية التي تطرحها الأسواق القطرية، مؤكداً أن دولة قطر سوف تبهر الجميع خلال الخمسة عشر عاماً القادمة، بفضل ما ستحققه من تطور عقاري. ولفت العبيدلي خلال مشاركته بجلسة نقاشية، تحت عنوان «الارتقاء بالمدن إلى مستوى جديد»، إلى أن التطور الكبير الذي شهده القطاع العقاري بالدولة، جاء بفضل التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى .
592
| 21 مايو 2024
اختتم منتدى قطر الاقتصادي 2024 بالتعاون مع بلومبيرغ، نسخته الرابعة، الخميس الماضي، بمشاركة نحو 2300 شخصية، وذلك بهدف نقاش التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي واستشراف آفاق مستقبله في ظل التحولات الكبرى المتسارعة على كافة الصعد. وقد ترك المنتدى اصداء ايجابية واسعة بين رجال الاعمال والمستثمرين، خاصة وان اجندته انسجمت مع إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، حيث ناقش المنتدى على مدار أيام انعقاده عدة موضوعات التي تركزت حول الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة والتحول في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي واستشراف الأعمال والاستثمار والرياضة والترفيه، وذلك في إطار تواصل آثار التغييرات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتجارة والسياسة التي يشهدها العالم. فيما ناقشت الجلسات عددا من القضايا أبرزها، إعادة تشكيل اقتصادات الشرق الأوسط، والتحولات الكبيرة التي شهدتها اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد قطعها أشواطا بعيدة في زيادة تنويع اقتصاداتها، إضافة إلى قضايا تمويل التحول إلى الصفر، وأثر ربط الشرق الأوسط وإفريقيا لتعزيز التنمية الاقتصادية في القارة، فضلاً عن أهمية تمكين الشباب والحد من البطالة، علاوة على الارتقاء بالمدن لتوفير بيئات حضرية صحية ومجتمعات حيوية. وعلى مدار الأعوام الأربعة الماضية شهد المنتدى نقلة نوعية، ترجمتها أعداد الاتفاقيات ذات الطابع الدولي، بالإضافة إلى الإقبال الكبير الذي يشهده من قبل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على المستوى العالمي. المساهمة في بناء تحالفات تجارية عالمية.. عبد الله العلي: قطر ترسخ مكانتها كمركز لصنع القرار الاقتصادي أكد رجل الأعمال السيد عبد الله سلطان العلي أهمية النسخة الرابعة لمنتدى قطر الاقتصادي الذي اختتم أعماله تحت شعار «عالم متغير: اجتياز المجهول». وقال العلي في حديث خاص لـ الشرق بهذه المناسبة إن هذا المنتدى يرسخ المكانة الرائدة لدولة قطر كمركز إقليمي لصنع القرار الاقتصادي العالمي، مشيرا إلى العدد الكبير الذي حضر هذا المنتدى والذي بلغ أكثر من 1000 مشارك من قادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم. وقال السيد عبد الله سلطان العلي، إن المنتدى ناقش قضايا رئيسية تشغل بال دول العالم، حيث تمحورت مناقشات المنتدى حول جملة من المجالات الرئيسية تشمل الجغرافيا السياسية، والعولمة والتجارة، وتحول الطاقة، والابتكار التكنولوجي، وتوقعات الأعمال والاستثمار، والرياضة والترفيه. وكل هذه المجالات تنسجم في الكثير منها مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي جرى إطلاقها مؤخرا، ما يؤكد حضور السياسات وخطط التنمية القطرية في قلب الاقتصاد العالمي. وأشاد العلي بما يسعى إليه المنتدى في طريقِ تحقيق أهدافه المُتمثلة في تشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي، حيث يشهد توقيعَ العديد من مذكرات التفاهم، وبناء تحالفات جديدة، وهو الأمر الذي يؤكد مكانة دولة قطر كمحور في بناء التحالفات التجارية العالمية وتسهيل سلاسل التوريد خاصة في ظل التوترات العالمية ومخاطر الحروب والنزاعات على الممرات البحرية والتجارة الدولية، الأمر الذي بات يفرض وجود قوة ناعمة بديلة لتجاوز هذه المخاطر وبناء قنوات جديدة تعزز السلم والأمن العالمي من جهة، وتشجع التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي من جهة أخرى. فرصة لترويج الاقتصاد القطري عالمياً.. صالح العذبة: المنتدى منبر مهم لمناقشة أوجه التعاون قال السيد صالح حمد العذبة، مالك مصنع راك للمنظفات، إن منتدى قطر الاقتصادي يشكل فرصة لترويج الاقتصاد القطري عالميا، عبر تسليطه الضوء على ما يوفره من محفزات وتسهيلات تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات والأعمال التجارية إلى الدولة، فضلا عن زيادة الثقة في الاقتصاد القطري، مما يؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتسريع وتيرته. واشار العذبة في تصريح لـ الشرق إلى أن المنتدى يشكل منبرا مهما لمناقشة القضايا العالمية ومختلف المتغيرات التي يشهدها في العديد من المجالات، خاصة في ظل الاحتياجات المتزايدة للتعاون العالمي وسط ما تشهده الاقتصادات من تحديات ومخاطر مختلفة الأبعاء والأوجه. وأشار العذبة إلى أن المنتدى يبرهن على اهتمام ودعم القيادة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتطوير الاقتصاد الوطني، كما ينسجم مع خطط الدولة وتوجهاتها في مواصلة مسيرة دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنويع الاقتصادي في إطار رؤية الدولة 2030، ما يبرهن على توجه الدولة إلى التركيز على خلق اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار وزيادة الاستثمارات في مختلف القطاعات. ولفت العذبة إلى أن العالم سيقف عبر هذا المنتدى على ما يحققه الاقتصاد القطري من إنجازات وما يشكله من حاضنة رائدة لاستقطاب الاستثمارات العالمية، حيث حقق الاقتصاد القطري نسبة نمو حقيقي -الأسعار الثابتة – بلغت 4 بالمائة خلال الربع الثالث من العام 2023 على أساس فصلي قياسا مع الربع الثاني لذات العام. وأظهرت بيانات جهاز التخطيط والإحصاء بلوغ تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الربع سنوية بالأسعار الثابتة (100=2018) حوالي (177.334 مليار ريال) في الربع الثالث من العام الماضي، مقارنة بتقديرات الربع الثالث المراجعة لعام 2022 البالغة (175.200 مليار ريال) ونتج عن ذلك ارتفاع بنسبة 1.2 بالمائة على أساس سنوي. وقال السيد صالح العذبة، إن القطاع الخاص القطري سيستفيد من هذا المنتدى من خلال ما يوفره من فرص وإمكانات لخلق تفاهمات جديدة واتفاقيات مع صناع القرار الاقتصادي العالمي، مضيفا أن مصنع راك يمتلك إمكانات كبيرة لتزويد السوق المحلي باحتياجاته من مختلف أنواع المنظفات والمعقمات والمطهرات، وذلك تماشياً مع خطط الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم الاقتصاد الوطني بمشاريع ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. الزخم الكبير سيوسع دائرة الاستثمارات.. علي بوهندي: المنتدى أكد أهمية دور الدوحة الاقتصادي الريادي أكد رجل الأعمال ورئيس مجموعة أورجانيك، السيد علي أحمد بوهندي، أهمية انعقاد منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الرابعة، في هذه الظرفية التي تشهد تحديات من المهم الوقوف عندها، واضاف السيد بوهندي في حديثه لـ الشرق أن المنتدى ناقشن مواضيع هامة أثبتت أهمية الدور القطري الريادي لمناقشة مستقبل أكثر أمنا واستقرارا اقتصاديا للعالم. واشار السيد أحمد علي إلى أن المنتدى كشف كذلك عن حجم الإنجازات والخطط التنموية التي تحققت في مختلف دول مجلس التعاون وأهمية الترابط الاقتصادي بينها، مضيفا أن دول مجلس التعاون لديها مثل هذه الخطط والتي انتقلت بها من مرحلة كانت تعتبر فيها دولا غنية بالموارد الطبيعية ومعتمدة بشكل كبير على عائدات هذه الموارد إلى دول تمضي قدما نحو اقتصاد متنوع مستدام، ما يجعل دول المنطقة مركز الاستثمار الاقليمي بسبب التنوع الاقتصادي والمرونة في السياسات المتخذة بسبب الجهود المتسقة مع بعضها البعض، وهو ما يعكسه الإقبال على الاستثمار وبناء المنشآت الاقتصادية من قبل رواد الأعمال، ونحن في دولة قطر، وبفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، مقبلون على طفرة اقتصادية مهمة، واستثمار مستدام للأجيال القادمة، وهو ما تعكسه الانجازات الماثلة حاليا والخطط التي تسير على نهجها مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.
696
| 19 مايو 2024
شاركت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، في النسخة الرابعة من منتدى قطر الاقتصادي بصفتها الراعي الرئيسي لهذا الحدث الذي جمع أكثر من 1,000 من الشخصيات القيادية العالمية وممثلين عن أكثر من 50 دولة لمناقشة القضايا الرئيسية والحلول المقترحة في أحد أهم منتديات الأعمال وأكثرها تأثيراً في المنطقة. وجاءت نسخة هذا العام من المنتدى تحت شعار عالم متغير: اجتياز المجهول، حيث شارك خبراء من مجالات متعددة في عدة حلقات نقاشية وجلسات تم فيها طرح واقتراح تحديات وحلول تشمل مختلف المجالات من الطاقة، إلى الاستدامة، والاقتصاد العالمي. وشارك ممثلو QNB في عدة حلقات، حيث شارك السيد ماتيو ماساردي، نائب رئيس أول لاستراتيجية إدارة الأصول في QNB، في جلسة نقاشية بعنوان تحقيق أداء متفوق في ظل عدم اليقين، حيث ناقش دور البنك والمستثمرين في تجاوز التحديات وتقديم نتائج وعائدات إيجابية. ومن المشاركات المميزة الأخرى لـ QNB، قام السيد عادل المالكي، نائب رئيس تنفيذي أول للخدمات المصرفية للأفراد في QNB، باستضافة حلقة نقاشية خاصة بكبار الشخصيات ناقشت الدور المتطور لقضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في الشرق الأوسط، وجهود البنك نحو تطبيق موضوع الاستدامة في استراتيجيته ونموذج أعماله. كما قدم البنك أيضاً مشاركة فريدة من خلال جناحه المخصص ومركز التواصل، والذي أتاح فرصة لقادة الأعمال العالميين للتفاعل ومناقشة دور البنك تجاه الاقتصاد العالمي بحضور ممثلي البنك في الخيمة الرئيسية للمنتدى. وتعليقاً على مشاركة QNB في المنتدى، قالت السيدة هبة التميمي، نائب رئيس تنفيذي أول لدائرة الاتصالات في مجموعة QNB: يسعدنا أن نشهد نجاح هذا المنتدى المميز والمؤثر الذي يهدف إلى مناقشة أهم المواضيع التي تعيد تشكيل المستقبل الاقتصادي. ويسعدنا أن نرى كيف ساهمت رعايتنا في نجاح هذا الحدث، فنحن ملتزمون بتقديم المزيد من الدعم لهذه الأحداث البارزة مثل منتدى قطر الاقتصادي ونتطلع لرؤية التغيير الناتج عن هذا الحدث الذي يعد من الأكثر تأثيراً في المنطقة.
648
| 19 مايو 2024
قال سعادة السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال مشاركته في فعاليات اليوم الختامي من النسخة الرابعة لمنتدى قطر الاقتصادي أن فكرة برنامج الذكاء الاصطناعي المصمم باللغة العربية «الفنار» الذي سيأتي بتعاون استراتيجي بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومعهد قطر لبحوث الحوسبة وشركاء آخرين، بدأت بالقيام ببعض الدراسات حول النماذج المستخدمة، والعمل على تطويره إلى غاية الوصول إلى منظومة صلبة ونموذج فعال، قررت الحكومة الاستثمار فيه عن طريق إنشاء البنية التحتية اللازمة، وتسهيل طريقة الوصول إلى البيانات، مؤكدا على أن البرنامج سيحدث نهضة في المحتوى العربي التوليدي الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي في كل النواحي. وتابع المناعي أن مشروع فنار يعتبر إحدى المبادرات الوطنية الفريدة من نوعها التي تستند إلى تطوير النماذج اللغوية الكبيرة الدقيقة والمصنعة باللغة العربية، مشيرا إلى الفروق الشاسعة في مستوى حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي بين اللغتين العربية والإنجليزية من حيث القدرة على فهم السياق والدقة اللغوية، لذلك جاء المشروع العامل على تقليل الفجوة بين اللغتين، من خلال تزويده بمعلومات ونصوص عربية عالية الجودة، يضاهي حجمها أكثر من 300 مليار كلمة. وصرح المناعي أنه دائما ما يعطي مثالا بمسألة التقييس من انبعاث الغازات في استخدامات الدوحة للذكاء الإصطناعي، وأنه في قطر لاحظ الجميع أن التنقل في فترة احتضان قطر للنسخة الثانية والعشرين من فعاليات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كان سهلا وسلسا من خلال الاعتماد على المترو، وغيره من شبكات التنقل التي جهزتها الدولة لهذا الحدث والصديقة للبيئة والغير ملوثة للمحيط، وذلك بفضل الاعتماد على التكنولوجيا المتطورة «HIGH TECH» والتي ساعدت البلاد على تسيير حركة المرور بانسيابية عالية. وبين المناعي استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى خلال فترة استقبال الدوحة للمونديال الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ذاكرا منها عملية توفير الخدمات اللغوية المختلفة لكل من جاء إلى قطر، وهو ما يتوافق حتى مع طابع المجتمع القطري الذي يضم حوالي 130 جنسية، الأمر الذي يستدعي استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل التأسيس لعملية تواصل سليمة بين مختلف الشرائح، والتمكن من تجاوز العوائق اللغوية إن جاز التعبير، وذلك سيتم إطلاق برنامج متعدد اللغات يركز على 6 لغات عن طريق الذكاء الاصطناعي، يتيح للموظفين من الجاليات المقيمة في البلاد التخاطب.
1220
| 17 مايو 2024
اختتمت أمس أعمال النسخة الرابعة من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ تحت شعار عالم متغير: اجتياز المجهول، وذلك بعد ثلاثة أيام حافلة بالمناقشات المعمقة والجادة، والتي استهدفت وضع الاقتصاد العالمي على سكة النمو واستشراف مستقبله، وقد تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح المنتدى، وذلك بحضور عدد من أصحاب الفخامة الرؤساء من بينهم، فخامة الرئيس أندجي دودا رئيس جمهورية بولندا، وفخامة الرئيس سورانجل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو، ودولة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، وغيرهم من صناع القرارات من مختلف بلدان العالم. مشاريع تكنولوجية وكان الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني رئيس اللجنة العليا المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي قد أكد في تصريحات سابقة اتسام منتدى قطر الاقتصادي بالعديد من النقلات النوعية من دورة لأخرى، مستدلا في ذلك بالاتفاقيات ذات الطابع الدولي التي اتخذت من المنتدى منصة للكشف عنها، بالإضافة إلى الإقبال الكبير الذي يشهده من قبل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على المستوى العالمي، مشيرا إلى جملة من الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل تأمين حضور العدد الأكبر من الراغبين وتسهيل عمليات وصولهم إلى الدوحة، مع الحرص على توفير منصات للمتابعة المباشرة للمنتدى، ومن بينها تلك التي أسست على مستوى حي التصميم بمدينة مشيرب قلب الدوحة، وذلك في إطار العمل على تمكين الجميع من التواجد في هذا المنتدى، والاستفادة من محاور نقاشه الرامية إلى تقييم الأوضاع الاقتصادية الدولية في الوقت الراهن، والعمل على السير بها نحو تسجيل أرقام أفضل مستقبلا. وشهدت النسخة الرابعة من المنتدى توقيع 20 اتفاقية من بينها 18 دولية، مقارنة بعشر اتفاقية خلال النسخة الأخيرة، وهو ما يعكس نجاح المنتدى الذي بات يعد اليوم واحدا من بين أبرز الاحداث الاقتصادية في العالم، وهو الذي اتسم هذا العام بمشاركة حوالي 2300 شخصية، منها 1300 من القادة الفاعلين في الشركات والهياكل الدولية، بالإضافة إلى 200 وسيلة إعلام، أغلبها من الوسائط أجنبية التي خصت المنتدى بتغطية إعلامية تعكس مكانته ضمن قائمة المنتديات الأسرع نموا على مستوى المشاركات إقليميا ودوليا. محاور النقاش وركزت الجلسات التي بلغ عددها 30 جلسة شارك فيها 120 متحدثا يمثلون مختلف الدول والتخصصات، على العديد من المحاور التي تمس قطاع الاقتصاد على المستوى العالمي خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها الموضوعات المتعلقة بالجغرافيا السياسية، والعولمة، والتجارة، والتحول في مجال الطاقة، بالإضافة إلى الابتكار التكنولوجي، واستشراف الأعمال والاستثمار والرياضة والترفيه، وذلك في إطار تواصل آثار التغييرات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتجارة والسياسة التي يشهدها العالم. ويفتح المنتدى آفاقا واعدة للشركات الناشئة كما أتاح المجال لاستقطاب شراكات نوعية في مجالات استثمارية متعددة.
904
| 17 مايو 2024
أكد المهندس عمر الأنصاري الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، في كلمة له خلال جلسة لآخر أيام منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الرابعة مكانة الابتكار والتطوير التكنولوجي في الدولة، معتبرا إياه محورا أساسيا في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة للدولة لتحقيق الازدهار الاقتصادي المنشود، مشددا على التزام المجلس بالابتكار المسؤول الذي يجعل من العالم مكانا أفضل، مبينا ارتكاز استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة على إطلاق العنان لإمكانات الاقتصاد القائم على رأس المال البشري الذي يستفيد من البحث والتطوير والتكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أنه تم تكليف مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار بمهمة نبيلة تتمثل في تسخير التقدم التكنولوجي العالمي ودعم الابتكار المحلي لتعزيز مرونة قطر وازدهارها الاقتصادي. وبين الأنصاري الأهداف التي تسعى الاستراتيجية لتحقيقها والوصول إلى نموذج اقتصادي مستدام، ومن بينها مضاعفة إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير إلى 1.6 % كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، يساهم القطاع الخاص بنسبة 60 % منه، بالإضافة إلى أن تصبح قطر ضمن أفضل 30 دولة في مؤشر الابتكار العالمي، قائلا بينما نعمل على تحقيق هذه الأهداف، سنسعى جاهدين إلى تركيز أنشطتنا الوطنية في مجال الابتكار على العلوم والتكنولوجيا التي تنتج ابتكارات مسؤولة تعود بالنفع على البشرية جمعاء، ولا سيما المجتمعات التي لم تحصل على نصيبها العادل من الثمار الاقتصادية للابتكارات السابقة، أو عانوا من العواقب السلبية لتلك الابتكارات. وصرح الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار بأن التزام المجلس بتحقيق تلك الأهداف يتجاوز مجرد الإنجازات التكنولوجية، ودعوته إلى الابتكار المسؤول، وتحقيق تقدم حقيقي شامل ومنصف يدعم الابتكار للجميع، مشيرا إلى أن العلماء والتقنيين والمبتكرين في المجلس يدرسون بشكل استباقي التأثيرات الأوسع لعملهم على المجتمع والبيئة، ويفكرون في كيفية استخدام ابتكاراتهم، ومن سيتأثر وما هي العواقب المحتملة التي قد تنشأ، مسلطا الضوء على دور الابتكارات التكنولوجية في تطوير المجتمعات وتحقيق إنجازات تسهم في تقدم البشرية ضمن شتى القطاعات وأولها الطب، ناهيك عن مد الجسور بين الثقافات، وتوفير فرص جديدة للتعلم، وتبادل المعرفة، والأعمال التجارية العالمية، داعيا الشركاء كافة من الوكالات الحكومية والشركات ورجال الأعمال ذوي التفكير المماثل للعمل معا لضمان استمرارية السعي إلى جعل العالم في حالة أفضل مما وجدناه عليه.
584
| 17 مايو 2024
اختتمت اليوم، أعمال النسخة الرابعة من /منتدى قطر الاقتصادي 2024/ بالتعاون مع بلومبيرغ، بعد 3 أيام من الحوار والنقاش الجاد بمشاركة نحو 2300 شخصية، وذلك بهدف نقاش التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي واستشراف آفاق مستقبله في ظل التحولات الكبرى المتسارعة على كافة الصعد. وقد تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح المنتدى في دورته الرابعة، وذلك بحضور عدد من أصحاب الفخامة الرؤساء من بينهم، فخامة الرئيس اندجي دودا رئيس جمهورية بولندا، وفخامة الرئيس سورانجل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو، والجنرال برابوو سوبيانتو الرئيس المنتخب وزير الدفاع في جمهورية إندونيسيا، ودولة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا. وقال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ،في كلمة في افتتاح المنتدى، إن دولة قطر تسير نحو تحول رقمي شامل من خلال الاستثمار أكثر في مجالات التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، ولأجل ذلك خصصت حزمة حوافز بقيمة 9 مليارات ريال قطري، مبينا أنه في سبيل تحقيق ذلك، تستضيف دولة قطر لدورات عدة مؤتمر قمة الويب، لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك لتعزيز الشراكات مع كبار المستثمرين، وتبادل الخبرات مع رواد التكنولوجيا من أنحاء العالم، حيث تم على هامش هذه القمة إطلاق مشروع ابدأ في قطر، وجرى تسجيل أكثر من 250 شركة ناشئة. وأعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته، عن إطلاق مشروع الذكاء الاصطناعي العربي الفنار، الذي سيعتمد بشكل أساسي على جمع بيانات إعادة الجودة باللغة العربية، وسيسهم في إثراء النماذج اللغوية الكبيرة والحفاظ على الهوية العربية، منوها إلى مواصلة الحكومة استثمارها في مجال الطاقة، حيث ستكون قطر بحلول عام 2030 وبفضل مشروع توسعة حقل الشمال، قد أكملت توسعتها في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، مما سيرفع إجمالي الإنتاج إلى 142 مليون طن سنويا. وشهدت فعاليات النسخة الرابعة من المنتدى والذي انعقد تحت شعار عالم متغير - اجتياز المجهول، توقيع نحو 20 مذكرة تفاهم، بينها 18 دولية، مقارنة بـ 10 مذكرات تم توقيعها في النسخة السابقة. وعلى مدار الأعوام الأربعة الماضية شهد المنتدى نقلة نوعية، ترجمتها أعداد الاتفاقيات ذات الطابع الدولي، بالإضافة إلى الإقبال الكبير الذي يشهده من قبل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على المستوى العالمي، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه النسخة نحو 2300 شخصية، بينهم 1300 من القادة الفاعلين في الشركات والهياكل الدولية، بالإضافة إلى حوالي 200 وسيلة إعلام أغلبها أجنبية. وناقش المنتدى على مدار أيام انعقاده عديد الموضوعات التي تركزت حول الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة والتحول في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي واستشراف الأعمال والاستثمار والرياضة والترفيه، وذلك في إطار تواصل آثار التغييرات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتجارة والسياسة التي يشهدها العالم. فيما ناقشت الجلسات عددا من القضايا أبرزها، إعادة تشكيل اقتصادات الشرق الأوسط، والتحولات الكبيرة التي شهدتها اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد قطعها أشواطا بعيدة في زيادة تنويع اقتصاداتها، إضافة إلى قضايا تمويل التحول إلى الصفر، وأثر ربط الشرق الأوسط وإفريقيا لتعزيز التنمية الاقتصادية في القارة، فضلاً عن أهمية تمكين الشباب والحد من البطالة، علاوة على الارتقاء بالمدن لتوفير بيئات حضرية صحية ومجتمعات حيوية.
922
| 16 مايو 2024
ناقشت جلسة عقدت اليوم في إطار منتدى قطر الاقتصادي، تحت عنوان /التحولات في عالم المال والتمويل/ مستجدات عالم المال في ظل الطفرة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا المالية والابتكارات المتصلة بها. وتطرقت الجلسة التي شارك فيها كل من علا دودين الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة /بت أويسس/، وبييرباولو باربيري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة /والا/، للتحديات التي تطرحها قضايا من قبيل التمويل اللامركزي والعملات المشفرة والبلوكتشين والذكاء الاصطناعي، مستعرضة سبل تحقيق التوازن بين التغييرات على مستوى القاعدة الشعبية وحماية المستهلك عند الاستفادة من هذه التقنيات الجديدة وإطلاق خدماتها المبتكرة. وفي هذا الإطار، ركزت مداخلات المتحدثين على أهمية هذه الابتكارات الرقمية باعتبارها توفر العديد من المزايا، رغم ما ينطوي عليه استخدامها من مخاطر تتطلب توازنا دقيقا بين الاستفادة من الفوائد المحتملة وإدارة المخاطر المتعددة. وأشارت المداخلات إلى أنه لمواجهة هذه التحديات والمخاطر، تحتاج المؤسسات المالية إلى تطوير استراتيجيات شاملة تدمج بين التكنولوجيا الحديثة وممارسات الأمان الفعالة بما يعنيه ذلك من وجود أنظمة وتشريعات والامتثال الصارم لهذه الأنظمة، مع الحفاظ على تركيز قوي على تجربة العملاء والاستدامة. يشار إلى أن أبرز المخاطر والتحديات التي تطرحها هذه الابتكارات، تتمثل في الأمان والخصوصية، إذ مع تبني الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية تجلب التقنيات الجديدة معها مخاطر جديدة، مثل الهجمات السيبرانية والاحتيال، كما تتزايد التعقيدات التنظيمية مع تطور التكنولوجيا المالية، مما يتطلب التزاما صارما باللوائح الجديدة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وحماية البيانات والتمويل المستدام دون إعاقة الابتكار والنمو. كما أنه مع الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية تزداد أهمية التمويل المستدام والمسؤولية الاجتماعية، حيث تتجه المؤسسات المالية نحو دعم المبادرات الخضراء وتقليل البصمة الكربونية ويتطلب تحقيق هذه الأهداف تبني استراتيجيات مبتكرة وجذب الاستثمارات نحو المشاريع المستدامة، مما يمثل تحديا إضافيا في ظل الضغوط الاقتصادية والتنظيمية.
674
| 16 مايو 2024
استعرضت جلسة بعنوان أين تستثمر في تكنولوجيا الآن عقدت ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي في يومه الأخير، قنوات الاستثمار الجديدة التي يركز عليها المستثمرين، وخاصة الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية. ويأتي هذا التوجه في ظل تفكير عدد متزايد من عمالقة شركات الأسهم الخاصة في طرق جديدة للخروج من شركات محافظهم الاستثمارية، بدءا من الاكتتابات العامة الأولية الخاصة وحتى بيع حصصهم للمنافسين، والبحث عن طرق لإعادة الأموال النقدية إلى المستثمرين. وقال كريستيان سيندينغ، الرئيس التنفيذي لشركة EQT النرويجية في مداخلته إن هناك تركيزا في الوقت الراهن على القيام باستثمارات في صناعات توفر البنية التحتية التي يدعمها نمو الذكاء الاصطناعي، وهي تقنية يعتقد أنه سيكون لها في النهاية نفس التأثير على العالم مثل طرح هاتف iPhone من شركة آبل. وأضاف أن هناك اهتماما أيضا بالاستثمار في قطاع الروبوتات البشرية، حيث من المرجح أن تكون هذه الروبوتات جزءا أساسيا من الحياة المكتبية في المستقبل، وستتعامل مع مجالات تشمل الأمن والاستقبال والتنظيف. وقال سيندينغ، المتحدث الوحيد في الجلسة، إن بعض شركات الأسهم الخاصة تتعرض لضغوط من شركائها المحدودين للنظر في هذه الخيارات الجديدة. وأصبح الاستثمار في الروبوتات والذكاء الاصطناعي أحد القنوات الاستثمارية المحورية لدى صناع القرار في الأسواق المالية العالمية في الفترة القليلة الماضية، وقد غيرت الثورة الصناعية المدفوعة بتطور الروبوتات والذكاء الاصطناعي النموذج في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأصبحت فرص الاستثمار في هذا المجال مغرية بشكل متزايد. ومن المنتظر أن يكون للروبوتات والذكاء الاصطناعي انعكاس كبير على التحكم في كلفة الاستثمار ومن ورائه الإنتاج، بالإضافة إلى المساعدة التي ستقدمها هذه التقنيات لصناديق الاستثمار المتداولة، بهدف تنويع المحافظ الاستثمارية داخل القطاع دون الحاجة إلى اختيار الأسهم بشكل فردي.
514
| 16 مايو 2024
كشف السيد بدر المير الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية خلال مشاركته في جلسات اليوم الثاني من منتدى قطر الاقتصادي، أن الشركة ستعلن قريبا عن استثمار في شركة طيران بجنوب قارة أفريقيا في إطار مساع لتوسيع شبكتها في أفريقيا، وذلك دون تحديد الشركة المعنية، لافتا أن هناك شركتين أو ثلاث شركات فقط ستكون في الاعتبار، وأن الإعلان قد يصدر خلال أسبوعين أو 3 أسابيع من الآن، قائلا إنه لم نجد موقعاً أفضل من أجل بناء مركز لنا وشركائنا غير كيجالي وبدأنا العمل مع شركة «روند إير» والحكومة لبناء مطار، وبنى تحتية تلبي متطلبات أن يكون هناك مركز في أفريقيا الوسطى، مشددا على أن الجزء الجنوبي من أفريقيا يمثل فجوة في تغطية شبكة الخطوط الجوية القطرية في القارة، مضيفا أن الخطوط القطرية ترغب في توسيع أساطيل شركات الطيران الشريكة في أفريقيا لتحسين تلك الروابط. مركز للطيران وقال المير إن شبكة الخطوط الجوية القطرية في شمال وشرق أفريقيا تنمو بشكل تلقائي، وإن ما ينقص الشركة في تغطية القارة الأفريقية بالكامل هو جنوب أفريقيا وأفريقيا الوسطى، مؤكدا على أن القطرية تتعاون مع رواندا لإنشاء مطار وبنى تحتية تلبي متطلبات إنشاء مركز للطيران في أفريقيا الوسطى، ذاكرا أن القطرية ستعكف على إنشاء مركز للطيران في العاصمة الرواندية كيغالي مشابه في التصميم والعمل لما هو موجود في مطار حمد الدولي، لافتا إلى أن شركته في المراحل الأخيرة من توقيع اتفاقية شراكة مع «الخطوط الجوية الرواندية»، التي سيكون لها دور كبير في ربط كل الوجهات الأفريقية لتسهيل عمليات التنقل بين دول القارة السمراء. أنواع الطائرات وأعلن المير عن طرح حزمة مشروعات جديدة، الشهر المقبل، ضمن توسعة مطار حمد الدولي، مشيراً إلى أن شركته تبحث خفض أنواع الطائرات لديها، مصرحا أنه لدى الخطوط القطرية سبعة أو ثمانية أنواع من الطائرات، وهي تبحث عن تخفيض هذا العدد، وذلك لأن هذا العدد من أنواع الطائرات يفرض ضغطاً في الصيانة والتشغيل وتدريب الطيارين، متابعا: لكننا لن نخفض هذا العدد بشكل كبير، مشيراً إلى أن التحرك في هذا الاتجاه يتوقف على الردود التي سيتم الحصول عليها من شركتي «بوينغ» و«إيرباص» المصنعتين للطائرات، مبينا أن القطرية تسعى حاليا نحو وضع إستراتيجية عمل للشركة لمدة 15 عاماً مقبلة. زيادة المسافرين وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية إن أعداد المسافرين على الخطوط القطرية زادت بحوالي 27 % منذ بداية العام الحالي، منوهاً بارتفاع حجم الطلب بالسفر على «القطرية»، مما يعكس تفضيل المسافرين للناقل الوطني والسفر رغم التوترات الجيوسياسية، موضحا أن الطلب على السفر مرتفع جدا، كما أن جميع شركات الطيران تواجه نفس المشكلة بسبب تأخر الطلبيات في الحصول على الطائرات، لافتا إلى أن شركتي بوينج وإيرباص تتعرضان لضغوط كبيرة تتعلق بسلاسل التوريد، لكنهم بحاجة لممارسة مزيد من الضغط على الموردين للتأكد من توقف نزيف شركات الطيران. واستحوذت الخطوط الجوية القطرية في عام 2019 على حصة 60 بالمائة في مطار دولي جديد تحت الإنشاء في رواندا بتكلفة 1.3 مليار دولار، ولديها اتفاقيات رمز مشترك مع العديد من شركات الطيران في أفريقيا من بينها الخطوط الرواندية، وتسير الخطوط الجوية القطرية المملوكة للدولة رحلات إلى 31 وجهة في جميع أنحاء أفريقيا، وتتطلع إلى توسيع شبكتها من خلال سلسلة من الشراكات والاستثمارات.
972
| 16 مايو 2024
وقعت كل من المدينة الإعلامية قطر وجامعة قطر أمس الأربعاء الموافق 15 مايو 2024 مذكرة تفاهم، على هامش فعاليات منتدى قطر الاقتصادي، لطرح برامج تعليمية وإعلامية متكاملة، لطلاب جامعة قطر الحاليين وحديثي التخرج. يهدف التعاون إلى بناء مجتمع إعلامي متكامل قائم على العلم والمعرفة، ودعم قدرات إعلاميي المستقبل، وذلك تعزيزًا لرؤية قطر الوطنية 2030. يهدف التعاون إلى توفير مجموعة من دورات التدريب العملي المحلية والدولية، وبرامج الظل الوظيفي تحت إشراف نخبة من الشركاء والمتخصصين لدى المدينة الإعلامية قطر، وذلك في مجالات الصحافة، التحرير، البث الإذاعي، والإنتاج الإعلامي، مما سيمهد الطريق أمام الطلاب والخريجين الجدد لاكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للتميز في بيئة إعلام ديناميكية ومبتكرة. وقد أعرب سعادة الشيخ عبد الله بن على بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر، عن اعتزازه بهذا التعاون، قائلاً: «ستدعم شراكتنا الاستراتيجية مع جامعة قطر، بناء منبر قوي للإعلاميين الطموحين. نحن نضع نصب أعيننا أهمية تشكيل ودعم قدرات قوى عاملة ماهرة تملك زمام مستقبل صناعة الإعلام في قطر، وذلك عبر تحقيق مساعينا في دمج التعلم العملي مع التعليم الأكاديمي.إن تعاوننا المشترك هذا لن يقتصر على دعم رؤيتنا الوطنية فحسب، بل سيعزز أيضًا مكانة دولة قطر كمركز إعلامي رائد يحتل الصدارة في المنطقة. وفي هذا السياق علق د. عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، على هذا التعاون قائلاً: «نوقع اليوم مذكرة تفاهم مع المدينة الإعلامية، والتي تأتي لتؤكد التزامنا تجاه رؤية قطر الوطنية 2030، ونمضي قدما على طريق يُمكَّن فيه العلم وتزدهر معه الابتكارات.
800
| 16 مايو 2024
ناقشت جلسة عامة عقدت ضمن فعاليات المنتدى، التأثيرات المحتملة للتكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي على مسألة التوظيف في المستقبل خاصة في ظل العدد الهائل من الخريجين الجامعيين كل عام وكيف يمكن أن تستوعب أسواق العمل هذا العدد في ظل التحديات الراهنة. وتحدثت في الجلسة سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز العرب عن البطالة في المنطقة التي تغطيها المؤسسة وهي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقالت إن أهم نقطة يتم التركيز عليها الآن هي كيفية تخفيض البطالة في صفوف الشباب وكيف يمكن أن يلعب القطاع الخاص دورا مهما وداعما للقطاع العام في هذا الصدد. وقالت سعادة الشيخة هنادي آل ثاني إن القطاع العام في المنطقة هو الجهة التي تستوعب القطاع الأكبر للوظائف في صفوف الشباب ويجب أن تتغير هذه النظرة عن طريق مشاريع خاصة تجذب فئة الشباب بشكل أكبر، مشيرة إلى أن الإحصائيات في دول الخليج على سبيل المثال تظهر أن كل 2 من 3 فرص عمل يتيحها القطاع العام ولذلك يجب أن تتغير هذه الفكرة بأن تستوعب القطاعات الخاصة مزيدا من الشباب للعمل. وتحدثت سعادتها عن أهمية استيعاب التغيرات الحالية في العالم وخاصة لدى فئة الشباب وأن يكون لهم دور كبير في اختيار توجهاتهم الحياتية، وذلك عن طريق إدراك احتياجات الأجيال الجديدة التي أصبحت سريعة التغير بفضل التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات التي كانت سببا في جعل الجيل الحالي أكثر طموحا وتطلعا مع مزيد من الاحتياجات. كما أكدت على أهمية دور التعليم في تحفيز الشباب، حيث إن التعليم والتدريب ضمانتان مهمتان لسوق العمل وهو توجه يخلق فرصا أكبر أمام الباحثين عن فرصة عمل بشرط أن تتواءم خطط التعليم مع متطلبات سوق العمل. وأشارت أيضا إلى أهمية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تعزيز فرص تمكين الشباب وبناء قدراته وليس الحد من مساهمتهم في الحياة العملية سواء في القطاع العام أو الخاص.
2008
| 16 مايو 2024
صرح السيد سعد علي الخرجي رئيس قطر للسياحة بأن كأس العالم في نسختها الثانية والعشرين، والتي احتضنتها البلاد نهاية عام 2022 لعبت دورا كبيرا في تنمية القطاع السياحي في الدوحة، مؤكدا أهمية السياحة بالنسبة لاقتصادات المنطقة، بالرغم من التفوق الكبير الذي تتسم به بلدان الخليج في القطاع الطاقوي، وبالأخص في النفط والغاز الطبيعي المسال، واصفا الفترة الحالية بالوقت المناسب لقطر وغيرها من دول التعاون من أجل تقوية القطاع السياحي والسير به نحو تحقيق أرقام أفضل، بالذات مع توافرها على جميع الإمكانيات اللازمة من أجل بلوغ ذلك. نتائج مميزة وتابع الخرجي أن قطر تسعى حاليا للبناء على النتائج المميزة التي شهدتها خلال كأس العالم لكرة القدم، كما تحاول إعادة النظر في القوانين والتشريعات من أجل تمكين القطاع الخاص من النمو في قطاع السياحة، ومواكبة التطور السريع لمنطقة الخليج في هذا المجال بالذات، وهو ما يفسره الطلب المتزايد عليها والإقبال الكبير، الذي بمقدورها التعامل معه بأريحية، ضاربا المثال بقطر المميزة من ناحية الربط الجوي، بفضل الخطوط الجوية القطرية، التي تملك خط رحلات نحو العديد من مطارات العالم، وهو ما يجعل من الدوحة عاصمة قابلة للوصول. وأشار رئيس قطر للسياحة إلى عمل الدوحة على زيادة التوظيف في القطاع، من أجل تحسين جودة هذا القطاع والسير به إلى ما هو أفضل في الفترات القادمة، حيث يتم حاليا التركيز حتى على تعليم الضيافة والسياحة عبر الجامعات المتواجدة في الدولة، كما توجد أيضا أكاديمية التميز من أجل ضمان مستوى عال في كل الجوانب، مشددا على أن الضيافة الخليجية الأصيلة تعد واحدة من بين أبرز وسائل الاستقطاب السياحي للبلاد، مؤكدا على التعاون الكبير بين دول مجلس التعاون، في إطار تطوير هذا القطاع، ضاربا المثال بقرار توحيد تأشيرات الدخول إلى بلدان الخليج. بدوره قال السيد أحمد الخطيب وزير السياحة في المملكة العربية السعودية إن بلده يعمل على زيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي، وذلك في إطار السير بالبلاد إلى الخروج من دائرة الاعتماد على النواتج المالية المتعلقة بالطاقة، إلى موارد أخرى، حيث تم الاستثمار بشكل مهم في هذا القطاع، الذي من شأنه أن يعود بالعديد من الإيجابيات على المملكة وباقي الدول في منطقة الخليج، مؤكدا امتلاك بلده لخطة أو نموذج لتحسين نسب الإقبال، وذلك من خلال التركيز على استقطاب السياح من البلدان التي تربطها بها رحلات جوية، كالصين، والهند، بالإضافة إلى بلدان أوروبا. وأضاف الخطيب أن صناعة السياحة ستواجه العديد من التحديات، بما فيها التكنولوجيا التي لا يجب أن يصل استخدامها إلى حد الإضرار بالعمل السياحي، لأن أحد موارد نقل الثقافة المحلية الأفراد العاديون، والذين لا يجب علينا تركهم أمام التحول الرقمي القادر على إلغاء دورهم بالكامل، داعيا إلى ضرورة النظر في هذا الأمر بجدية، مؤكدا حرص السعودية على الاستفادة من الكوادر والإطارات المميزة في القطاع السياحي، حيث تم العمل طيلة الفترة الماضي على التأسيس للبيئة المساعدة لهم، من أجل استقطابهم وإشراكهم في القفزة التي ترمي المملكة العربية السعودية إلى تحقيقها في القطاع السياحي، وذلك بواسطة ضخ استثمارات ضخمة.
1148
| 16 مايو 2024
قال المهندس خالد أحمد العبيدلي رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري خلال تواجده في إحدى جلسات اليوم الثاني من فعاليات منتدى قطر الاقتصادي إن قطر قامت بتسريع كل البنى التحتية الخاصة بالعقارات، حيث يتم العمل حاليا على تفعيل هذه البنى وجذب الشركاء المناسبين ومزجهم مع ما هو موجود وطنيا من أجل تلبية المطالب المستقبلية، واستخدام البنى التحتية المتوفرة بالشكل الأفضل. تطوير القطاع وشدد العبيدلي على رؤية الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري لتحسين هذا المجال، والسير به إلى ما هو أفضل خلال المرحلة القادمة، وذلك بتوجيه من القيادة الرشيدة للدولة، التي تحرص على تحقيق مجموعة من الأهداف في مختلف القطاعات، ومن بينها العقارات، حيث تم توفير منصة رقمية تقدم كل المعلومات اللازمة لإقناع المستثمرين وتمكينهم من اتخاذ القرارات الصائبة فيما يخص استثماراتهم العقارية داخل قطر، مشيدا بالتطور الكبير الذي شهدته البلاد في ظرف أعوام قليلة، مشيرا إلى الحرص اللامتناهي على إشراك القطاع الخاص في تجاوز العقبات ومواصلة العمل التنموي للبلاد، وإيصال الرسائل الإيجابية بخصوص هذا القطاع. وأضاف رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري أن هناك مبادرة رئاسية ترمي الدولة إلى تطبيقها هي فض النزاعات خصوصا بين الشركات، وكذلك التحكيم، حيث يجب على الشركات القادمة إلى الدوحة العلم بأن هناك نظاما خاصا بالعقارات، قائلا إن الهيئة توقن بقدرتها على بلوغ جميع الأهداف المسطرة، وذلك على المستويين القريب والبعيد، بالذات في ظل توفر جميع الإمكانيات المساعدة على ذلك، وأهمها الاستقرار في جميع الجهات، مصرحا بأن التقييد في التشريعات من الممكن له القضاء على أي مشروع، وهو ما تنوي قطر فعله، لذلك تم القيام باستشارات عامة، وأخذ تعليقات من الأطراف المختلفة لمحاولة فهم قلقهم، وبالتالي قد تجدنا نوعا ما أبطأ فيما نود تحقيقه، لكننا ننوي ان نستند على كل ما قلناه كي نقدم سوقا بدون معوقات بالنسبة للمستثمرين، وإعطائهم القدرة على تخطي كل العقبات. وأعلن رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري عن تنظيم قطر لمؤتمر خاص بالقطاع العقاري في 13 و14 من أكتوبر القادم، داعيا إلى المشاركة فيه من أجل التعرف على الفرص العقارية التي تطرحها الأسواق القطرية، متوقعا إبهار قطر للجميع خلال 15 عاما القادمة، بفضل ما ستحققه من تطور عقاري.
1712
| 16 مايو 2024
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
35158
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8854
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8572
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7546
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
35158
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8854
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8572
| 03 نوفمبر 2026