دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أبدى الجنرال ديفيد بترويس المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سعادته الكبيرة بالعودة إلى الدوحة من جديد التي سبق له زيارتها في العديد من المرات، مؤكدا على زيادة حدة التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في الفترة الأخيرة في جميع الجوانب بما فيها الاقتصاد، قائلا إن هذه الحالة هي ما يجب التركيز عليه في الفترة الحالية، بالإضافة إلى الأزمة الآنية بين كل من أوكرانيا وروسيا، مستبعدا إيقاف الولايات المتحدة الأمريكية التعاملات مع الصين في المرحلة القادمة، مؤكدا على أن ذلك ليس الحل الأمثل لكلا الطرفين، معتبرا الولايات المتحدة قوة عالمية تمتاز باقتصاد قوي مبني على العديد من الشراكات من بينها تلك التي تربط أمريكا بالمكسيك وكندا. وتابع بترويس أن هناك العديد من المحاور التي يجب دراستها ومناشقتها مستقبلا، خاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا المتطورة، وهو ما تتطلع إليه مؤسسة كاي كاي آر التي تعمل على تحديد مكامن الضعف والقوة في العلاقة التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية بالصين، مصرحا أنه من غير المحتمل أن نرى تدخلا عسكريا صينيا في تايوان خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود سياسات الردع لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذا دول الاتحاد الأوربي، مبينا عدم وجود أي نية للولايات المتحدة الأمريكية لإشعال أي حرب بين تايوان والصين .
676
| 25 مايو 2023
نوه سعادة علي بن أحمد الكواري وزير المالية خلال جلسة ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى قطر الاقتصادي 2023 تحت عنوان تعظيم القدرة التنافسية لدول الخليج في ظل نظام اقتصادي متغير بالمشاركة السعودية الكبيرة في منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الثالثة، معتبرا ذلك دليلا قويا على قوة العلاقات بين قطر والسعودية، وبرهانا على وحدة منطقة الخليج، مؤكدا على نجاح قطر في تنظيم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، ويدل على مكانة هذا المنطقة في العالم، وقدرتها على لعب دورها بالكامل، مشيرا إلى الميزات الكبيرة التي تتميز بها المنطقة والتي تجعل منها منطقة واعدة، ضاربا المثال بالبنية التحتية التي شهدت نموا لا متناهيا في هذا الشق من العالم، بما فيها قطر التي سجلت العديد من التطورات في الفترة الماضية، مرجعا ذلك إلى الثبات في تصدير الطاقة والنمو في ذلك بتسجيل مؤشرات نمو كبيرة جدا. وأضاف الكواري أن جميع دول منطقة الخليج تمكنت من التحكم في التضخم، بالإضافة إلى جودة البيئة الاستثمارية، وهي المعطيات التي لم تأت إلا بعد جهد كبير ساهم في بلوغ النمو المرغوب فيه بسرعة كبيرة جدا، مؤكدا تبني دول الخليج مبدأ التنويع في الموارد المالية، مؤكدا أن رؤية قطر لا ترتبط بفترة معينة، صحيح ان الرؤية الأقرب خاصة بعام 2030، لكن الدوحة ترمي في المجمل إلى جودة كاملة في المستقبل اقتصاديا، وذلك من خلال تطوير سياسة نقدية طويلة الأمد، يتم من خلالها تسيير الفائض المالي بين الاستثمارات وما يتم وضعه في الاحتياطي. من ناحيته أشاد سعادة محمد بن عبد الله الجدعان وزير المالية السعودي بالتطور الكبير الذي شهدته قطر في الفترة الأخيرة، بما في ذلك مطار الدوحة الذي بلغ مستويات عالية من النوعية، مؤكدا على أن النجاح القطري المحقق يجب أن يشكل قدوة للمنطقة، مبديا فخر السعودية بالنقلة النوعية التي حققتها قطر في جميع المجالات، واصفا منطقة الشرق الأوسط بالواعدة، وهي القادرة على ربط منطقة الشرق الأوسط بثلاث قارات وتلعب مثالا يحتذى به في النمو الاقتصادي وكيفية تحقيق المقاربات وتنويع الاقتصاد، مشيرا إلى نمو الاقتصاد السعودي بثبات، وهو الذي سجل أكبر نسبة نمو في مجموعة العشرين خلال العام الماضي بـ 5.4 %، في حين من المتوقع أن تصل هذا العام إلى 5.8 %، كما ارتفعت نسبة التشغيل في القطاع الخاص بشكل كبير، بالذات من في الجانب النسوي الذي ارتفعت نسب التوظيف فيه بـ 6 % مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في السابق.
856
| 25 مايو 2023
اجتمع سعادة السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع كل من فخامة الرئيس فاهاجن خاتشاتوريان رئيس جمهورية أرمينيا، وسعادة السيد ليفان دافيتاشفيلي نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا، والسيد ووجسيتش باجدا مدير القطاع العام في الشرق الأوسط وإفريقيا لخدمات الحوسبة السحابية في أمازون ويب سيرفيس، والسيد بادي كوسجريف الرئيس التنفيذي لقمة الويب، والسيدة ديمة اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي. وجاءت هذه الاجتماعات على هامش أعمال منتدى قطر الاقتصادي الذي يعقد في الدوحة في نسخته الثالثة تحت شعار /قصة جديدة للنمو العالمي/. وتناولت الاجتماعات، استعراض سبل التعاون المشترك بهدف تعزيز العلاقات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمدن الذكية والاقتصاد الرقمي والاستثمارات والابتكار الرقمي، وإمكانية التوسع في استخدام التقنيات الرقمية، وأهمية بناء بنية تحتية رقمية آمنة ومرنة، وحماية البيانات الشخصية والخصوصية. كما تم التطرق خلال تلك الاجتماعات إلى أهمية افتتاح منطقة جوجل كلاود في الدوحة ودورها في دعم الاقتصاد الرقمي، ومناقشة جاهزية دولة قطر لاستضافة مؤتمر قمة الويب، وتعزيز نهج الابتكار والتقدم التكنولوجي في القطاع الرقمي، إضافة لبحث آليات دعم القطاعين العام والخاص القطري في حلول الحوسبة السحابية وكيفية خلق مهارات قطرية واحتضانها لتعزيز توطين صناعة التحول الرقمي.
1224
| 25 مايو 2023
أكد توماس رودريغز، الرئيس التنفيذي لشركة طلبات، أن السوق المحلية القطرية، تعتبر إحدى أهم الأسواق بالنسبة إليهم، وأكثرها جاذبية لما تمتع به من فرص نمو واعدة. وقال: نحن شركة تعمل عبر الشبكة العنكبوتية /الإنترنت/، تقوم بتوصيل الوجبات والمواد الغذائية ونحوهما إلى العملاء، اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة، واليوم لدينا في دولة قطر أكثر من 5 آلاف سائق، والعديد من فرص العمل التي لم تكن موجودة من ذي قبل. وأضاف: آلاف المطاعم تعمل حاليا من خلال خدمة توصيل الطعام، الفكرة حديثة نوعا ما، ونجحنا في توفير الكثير من الفرص للعمالة الماهرة، وبرأيي يتماشى هذا النجاح مع عنوان جلستنا النقاشية حول /إعداد القوى العاملة للمستقبل/، ونماذج العمل الجديدة التي يمكن توفيرها، فالأمر لا يتطلب سوى أطياف مختلفة لإدارته. وأشار إلى ما توفره السوق القطرية من فرص نوعية وأرضية مناسبة لاختبار العديد من التقنيات الجديدة، ففي عام 2021 قمنا باختبار فكرة الروبوتات لتسليم الشحنات القطرية، كما قمنا أيضا بتجربة الطائرات المسيرة، مشيرا إلى توفر التكنولوجيا الحديثة المعدة للاستخدام. وفند رودريغز مخاوف البعض من انتشار الذكاء الاصطناعي، قائلا: في بدايات القرن العشرين حينما بدأ استخدام الآلات الزراعية، كان 50 بالمئة من القوة العاملة يتركزون بالمجال الزراعي، وحينها اعتقد الجميع بأنهم سيفقدون وظائفهم، وفي الثلاثينات عندما بدأ استخدام الآلات الصناعية قالوا ستحل الآلات محلهم، وفي 2012 ذكرت دراسات أن الكثير من الوظائف معرضة للخطر بسبب الأتمتة، واليوم نحن بحاجة إلى أن ندرك بأننا نعيش في مجتمع تستبدل فيه الوظائف باستمرار، وفي المقابل تدخل الكثير منها السوق، لأنها بحاجة إلى المزيد منها، لذا نحن متفائلون للغاية بشأن التقنيات، التي تمت صناعتها لتأمين حياة أفضل، وتوفير فرص جديدة لم تكن متاحة سابقا. من جهتها، قالت شريك /500 جلوبال/ بالقاهرة، السيدة أمل عنان: نركز في بحثنا اليوم بشكل أكبر على كفاءات وسلوكيات معينة أكثر من بحثنا عن المهارات، فالقدرة على التكيف ومجاراة التغيرات العالمية هي أهم ما نبحث عنه، أما فيما يخص المهارات، فإننا نركز على الرقمية منها. وعن كيفية توظيف الابتكار لدفع التنمية الاقتصادية، أشارت خلال الجلسة، التي أقيمت ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي، إلى أن الفجوة الرقمية تعتبر أبرز القضايا التي تهتم بها الشركة، لاسيما وأن التكنولوجيا توفر فرصة هائلة لتطوير التعليم وجعله أكثر تأثيرا، وما نحتاج فعله هو الاستثمار في البنية التحتية التقنية، ومحو الأمية الرقمية، والتشجيع على بناء ثقافة الابتكار والمخاطرة فيما يتعلق بتأسيس الشركات وريادة الأعمال. أما السيد روبرت جنكنز، مدير التعليم وتنمية المراهقين بمجموعة البرامج في اليونيسف، فقد لخص في حديثه أهم التحديات التي تواجه التعليم، رغم التطور التكنولوجي الهائل، وفي مقدمتها لا زال هناك مئات الملايين من الأطفال المفتقدين للتعليم الأساسي، حسب رأيه. وردا على تساؤل حول ما الذي يمكن فعله لتأهيل هذا الجيل من الأطفال المهمشين ليكونوا قادرين على امتلاك تلك المهارات الحديثة، قال: لا بد من وجود إيمان بضرورة توفير الخدمات الأساسية للجميع، مشيرا في السياق ذاته إلى أن هنالك تحديات أخرى تتعلق بتحديث المناهج التعليمية، كي تكون أكثر ارتباطا بالمهارات الحديثة، وتحتاج لتحول يجعل التعليم متوفرا للجميع.
3016
| 25 مايو 2023
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، اليوم، مع سمو الأمير عبدالعزيز بن طلال آل سعود رئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، وسعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، والسيد مايكل مايباخ الرئيس التنفيذي لشركة /ماستركارد/، كل على حدة، وذلك على هامش منتدى قطر الاقتصادي. جرى خلال الاجتماعات مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأهم التطورات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
776
| 25 مايو 2023
وقعت هيئة مركز قطر للمال، الذراع القانونية والضريبية لمركز قطر للمال، مذكرة تفاهم مع مركز لابوان الدولي للمال والأعمال، الذراع الترويجية والتسويقية الرسمية المملوكة بالكامل لهيئة لابوان للخدمات المالية، الجهة التنظيمية الوحيدة للمركز. وتحدد مذكرة التفاهم التي تم توقيعها على هامش منتدى قطر الاقتصادي، إطار عمل للتعاون بين المركزين الماليين في العديد من المجالات الرئيسية، بما في ذلك تبادل الخبرات والتسويق والمبادرات الترويجية والبحث عن الفرص التجارية الجديدة المحتملة. وقال السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال في حديثه عن أهمية مذكرة التفاهم: لطالما كان التعاون عاملا أساسيا لنجاح مركز قطر للمال، لا سيما في تحفيز الأنشطة وتعزيز النمو في قطاعات تركيزنا الرئيسية. ومذكرة التفاهم هذه مع مركز لابوان الدولي للمال والأعمال لن تساهم في توثيق العلاقة بين المركزين الماليين فحسب، بل ستساعد كذلك في تعزيز الابتكار وصقل الخبرات وتحفيز النمو في قطاع الخدمات المالية. من جهته، قال داتوك إسكندر محمد نولي، الرئيس والرئيس التنفيذي لمركز لابوان الدولي للمال والأعمال: ستساهم هذه الشراكة الاستراتيجية في زيادة التعريف والوعي بمركز لابوان الدولي للمال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونحن على ثقة تامة من أن القواسم المشتركة بين المركزين الماليين والتي تشمل الإطار القانوني السليم والالتزام بالمعايير المالية العالمية، ستكون بمثابة منصة مثالية للوسطاء الذين يتطلعون إلى ترسيخ وجودهم في منطقتي آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونتطلع للعمل عن قرب مع مركز قطر للمال لزيادة تعميق تعاوننا بشكل هادف. وتستند مذكرة التفاهم إلى الاتفاقية القائمة بين مركز قطر للمال ومركز لابوان الدولي للمال والأعمال، للتعاون على المدى الطويل لتعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية بينهما من خلال المشاريع المشتركة لتسويق وتطوير كلا المركزين الماليين. ويوفر مركز قطر للمال منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة بوجه عام. كما يتمتع بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة تصل إلى 100% وترحيل الأرباح بنسبة 100% وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10% على الأرباح من مصادر محلية.
796
| 24 مايو 2023
أكد السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن مستقبل الرياضة مليء بالتحديات، في ظل ما تشهده الرياضات المختلفة من منافسة قوية فيما بينها لولوج سلم العالمية، وجعل الوصول إليها أكثر قابلية، سيما وأنها إلى جانب الصناعات الترفيهية تتنافس على جذب اهتمامات جمهور المشجعين والمعجبين بها. وردا على تساؤلات طرحها السيد ستيوارت ليفينجستون والاس، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوكالة بلومبيرغ، في الجلسة الأولى، لثاني أيام منتدى قطر الاقتصادي، والتي أقيمت بفندق فيرمونت الدوحة، تحت عنوان /تغيير قواعد اللعبة.. تحويل الرياضة إلى عالم رقمي/، قال الخاطر: كانت بطولة كأس العالم الأخيرة بمثابة منصة للحوار ومناقشة الكثير من القضايا العالمية، وفي طليعتها قضايا منطقة الشرق الأوسط، التي تعشق كرة القدم بشدة، وأود من هذا المنبر تقديم لمحة إلى أصدقائي بالولايات المتحدة الأمريكية، التي تستعد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في 2026، الرياضة الأسرع نموا بأمريكا حاليا، وتتنافس مع رياضة /البادل/. وأضاف: المثير للاهتمام هو أن البطولة الأخيرة كانت أول حدث رياضي عالمي يتم تنظيمه بعد جائحة /كورونا/، وكنا سعداء بذلك، حيث كان الجميع متعطشا لمشاهدتها، وبالنظر إليها نجد أنها تقدمت من 32 فريقا إلى 48، ويفرض ذلك تحديا على الدول المستضيفة للبطولات الكبرى، إذ بمقدور الولايات المتحدة استضافة 48 فريقا، وتقسيم البطولة بين مدنها، لكن بالنسبة للدول الأصغر حجما سيصبح الأمر أكثر صعوبة، وهذه المسألة هي إحدى أهم التحديات. وعن المستقبل الرياضي، لفت الخاطر إلى تنامي الاهتمام برياضات أخرى، كبطولة كرة السلة الأمريكية، ودوري كرة القدم الأمريكي، في أجزاء مختلفة من العالم، وهذا يعطيك لمحة عن كيفية عولمة رياضة ما، تتم ممارستها في دولة واحدة، وليس لها شعبية كبيرة بمناطق أخرى من العالم. وفيما يخص مفهوم القوة الناعمة، أوضح أن ترجمته تعتمد أساسا على الدولة المستضيفة للحدث العالمي، واستنادا إلى أهدافها، وحجم هذه الدولة وموقعها التاريخي، وانطلاقا من ذلك يمكن لها استخدام هذه الأحداث لخدمة أجندات سياسية، واجتماعية، واقتصادية. وبالعودة لعام 2009، كانت قطر بادئ ذي بدء في موقع قوي، ولديها الكثير مما يمكن تقديمه، لهذا نظر الكثيرون باندهاش لفوزها باستضافة كأس العالم، ومن هذا المنطق، فإن أول ما فكرنا به هو كيف يمكننا تسريع مسيرة التقدم كي نكون قادرين على إنجاح الاستضافة، وتطلب ذلك منا القيام بالكثير، سواء من ناحية تطوير البنية التحتية، وتنويع الاقتصاد، وقيادة مستقبل مستدام على الصعيد المناخي والاجتماعي، وكان تفكيرنا منصبا حينها على كيفية جعل الكأس تخدم رؤيتنا. وأضاف: رغم ما تعرضت له دولتنا من هجوم على مدار 10 سنوات، تحت ذريعة رفاهية العمالة المهاجرة وما شابه ذلك، إلا أن استضافتها للبطولة سرع من التغيير الاجتماعي والتنويع الاقتصادي، ليس في قطر فقط، وإنما على مستوى دول المنطقة، لأن البطولة سلطت الضوء على قضاياها، وعكست صورتها الحقيقية. وعن نصائحه لكأس عالم 2026، شدد الخاطر على أهمية تحديد الاحتياجات المطلوبة من وراء الاستضافة، فقد سعت دولة قطر من ورائه لتكون مركزا للسياحة، ومما لا شك فيه حققت البطولة فرصة ترويجية رائعة لنا، فقد كانت أهدافنا واضحة، منذ البداية، وفي مقدمتها تطوير البنية التحتية، وبعد 10 سنوات رأينا مطارا جديدا، وتطويرا للميناء، ومئات الكيلومترات من الطرق السريعة، ومنظومة مترو الأنفاق، وتحسن العروض السياحية، وما إلى ذلك، لاسيما وأننا أردنا أن تكون نسخة مستدامة، وتنفيذا لتعهداتنا والتزاماتنا نولد اليوم 800 ميجاواط من الطاقة الشمسية، وهذه بعض الأمثلة على نجاحاتنا خارج أرض الميدان. وحول التحديات التي واجهتها دولة قطر، أشار إلى أنها تعلقت بصغر حجمها، وتوقعات استقبال ما بين 1.2 إلى 1.5 مليون مشجع، وكان هناك تحد آخر ذي صلة بالوقت الأنسب للاستضافة، ومع ذلك نجحنا في استضافة 1.28 مليون مشجع، فقد كنا على علم أننا بحاجة لـ98 ألف غرفة لاستقبال هذا العدد، كان لدينا 36 ألفا منها عند فوزنا بحق الاستضافة، فعملنا على إيجاد توازن ما بين الغرف الفندقية والشقق السكنية، وما تم بناؤه من غرف تخدم القطاع السياحي، ونحن قادرون على استخدامها لأغراض سياحية. شارك في الجلسة كل من: دون ديفيس مؤسس ورئيس ومالك مشارك في رابطة المقاتلين المحترفين، والكسندر دريفوس الرئيس التنفيذي لشركة Socios.com و Chiliz، وساندرين نزوكو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيسا، ومانوج بادال الشريك المؤسس والشريك الإداري لشركة Blenheim Chalco ورئيس مجلس إدارة راجستان رويالز. وناقشت الجلسة تأثير دمج التكنولوجيا بالصناعات الرياضية على انخراط المشجعين، وكيفية توليد الإيرادات المستقبلية، والألعاب الإلكترونية التي تشهد استثمارات متزايدة، وآليات ربط الرياضة والتجارب البدنية رقميا، والتحديات التي قد تحول دون ذلك، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بعنوان الجلسة.
1602
| 24 مايو 2023
أُصدر اليوم الإعلان الرسمي بين دولة قطر، ممثلة في وزارة المالية وصندوق النقد الدولي بعنوان تعهد دولة قطر بتخصيص جزء من وحدات السحب الخاصة، وذلك خلال منتدى قطر الاقتصادي بنسخته الثالثة. يمثل هذا الإعلان دور دولة قطر القيادي بدعم الدول الفقيرة لاجتياز الأزمات والحد من الفقر، حيث يواجه الاقتصاد العالمي العديد من التحديات، بما في ذلك ارتفاع التضخم، وزيادة مواطن الضعف المتعلقة بالديون، وارتفاع معدلات الفقر وعدم المساواة، وتباطؤ النمو، وتشديد الأوضاع المالية. وتتطلب هذه التحديات موارد إضافية يتعين التصدي لها، تنبع على وجه الخصوص من ارتفاع الاقتصاد فيما بين بلدان الجنوب وفرص النمو الجديدة التي يتيحها لمجتمع الأعمال العالمي. وتدرك دولة قطر هذه الاحتياجات المتزايدة وتواصل الوفاء بالتزامها بتعزيز العمل متعدد الأطراف من أجل مواجهة التحديات الحالية بهدف المساهمة في قصة النمو العالمي الجديدة.
640
| 24 مايو 2023
أكد سعادة السيد عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أن دولة قطر تواكب التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن الطريق واضح أمامها في استخداماته، وأن التواصل مستمر بين القطاعين العام والخاص والمشرع القطري لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذا المجال. وأضاف في الجلسة التي أقيمت تحت عنوان الذكاء الاصطناعي في الحياة الحقيقية ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي الذي يقام حاليا في الدوحة أن دولة قطر تسير على خطى أوروبا في استخدام الذكاء الاصطناعي ودمجه في الكثير من التطبيقات وإعداد البنية الأساسية والقوانين المنظمة التي تخدم رؤية قطر الوطنية 2030 وتعمل على تقوية الحكومة الإلكترونية الذكية. ونبه آل خليفة إلى أن دولة قطر لديها إمكانات كبيرة في الموارد المادية والبشرية، والمهارات اللازمة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، وأن الحكومة توفر جميع الوسائل الممكنة لاستخدامه وتضع أفضل الاستراتيجيات للتعامل معه، مشيرا إلى أن الدولة استطاعت تسخير الذكاء الاصطناعي في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وإدارة الجماهير من خلال التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات المساعدة، كما أنشأت تطبيق كوادر لتلبية سوق العرض والطلب على الوظائف، إضافة إلى تطبيقات أخرى متعلقة بالإرشادات الصحية لوقاية المواطنين من الأمراض. وعن توقعاته لمستقبل الذكاء الاصطناعي على فرص العمل أوضح السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة أنه من الصعب التنبؤ بالمستقبل لكن هذا المجال سيكون له تأثيرات إيجابية وسيخلق وظائف جديدة وسيصقل مهارات المستخدمين والحكومات، كما فعلت شبكة الإنترنت من قبل، لذا يجب التعامل معه واكتساب الخبرة في تسخيره لخدمة البشرية، وإيجاد الحلول، ومواجهة التحديات، مع ضرورة حفظ البيانات والخصوصية وتأمينها. من جانبهم، شدد المتحدثون في الجلسة على ضرورة أن نكون واعين في التعامل مع الذكاء الاصطناعي الذي فرض نفسه على واقع حياتنا اليومية وتصاعدت وتيرة استخدامه بعد استعمال شات جي بي تي وأهمية أن يكون عاملا مساعدا في: العملية الإنتاجية، والتسويق، والتنبؤ بما سيحدث مستقبلا، وتوفير منظومة من البيانات للمنطقة التي نعيش فيها، وغيرها من المجالات التي يمكن ولا يمكن تصورها، منبهين إلى ضرورة التحلي بالحذر من استخدام هذه التكنولوجيا لأن الذكاء الاصطناعي أو الآلة ليس لديها منظومة القيم أو الأخلاق التي يتميز بها البشر. وبين المتحدثون في الجلسة أن شات جي بي تي تطبيق رائع وحقق انتشارا واسعا وتشعب بشكل مذهل؛ كون التعامل معه يكون عبر الحوار، منوهين بأن هذا المجال سيتطور أكثر وأكثر وسيحدث تقدما هائلا للأفراد والحكومات، لذا يجب التدرب على استخدامه وغيره من التطبيقات التي ستغير بالتالي عقليات المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
940
| 24 مايو 2023
سلطت جلسة /تعظيم القدرة التنافسية العالمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية/ النقاشية التي عقدت اليوم، في إطار الدورة الثالثة من منتدى قطر الاقتصادي، الضوء على سبل زيادة دول المجلس قدرتها التنافسية العالمية في نظام اقتصادي متغير ديناميكيا. وشارك في الجلسة النقاشية كل من سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، إضافة لسعادة السيدة كريستالينا جورجيفا المدير العام لصندوق النقد الدولي. وفي بداية الجلسة رحب سعادة السيد علي بن أحمد الكواري بنظيره السعودي، قائلا يسعدني أن أرى الكثير من الوزراء السعوديين الموجودين هنا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الشراكة والعلاقات المتينة القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، كما يدل أيضا على وحدة بلدان مجلس التعاون الخليجي. وأضاف سعادة وزير المالية، في سياق مداخلته أن هناك الكثير من الأسباب التي تدعو للقول بأن هذه المنطقة من العالم هي منطقة واعدة، مستعرضا على سبيل المثال ما يتعلق بدولة قطر. وأشار سعادة السيد علي بن أحمد الكواري في هذا الصدد إلى التنظيم الناجح لحدث رياضي كبير كبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وقال، قدمنا ما يسمى بـ/الميجا إيفانت/ في عالم كرة القدم، لقد كانت رسالة موجهة إلى كل العالم، كل العالم كان يشاهدنا بين شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، لقد وعدنا وأوفينا بوعدنا، لقد كانت أحسن نسخة من كأس العالم، وأنجح نسخة وكانت أول نسخة كأس عالم صديقة للبيئة، وكل من تواجد في قطر وكل وسائل الإعلام، ثمنت الجهود المبذولة لتنظيم الحدث، هذا إن دل على شيء يدل على مكانة هذه المنطقة من العالم، أن تكون قادرا على أن تستضيف حدثا رياضيا كبيرا، فإن هذا دلالة كبيرة على قدرة هذه المنطقة على الاضطلاع بدورها.. وهناك بالفعل الكثير من الميزات في هذه المنطقة. وأضاف: نحن نبني عملنا وفق مبدأ الاستدامة فإذا كانت لدى قطر رؤيتها الوطنية 2030، فإن لديها أيضا رؤية وطموحا لا نهاية له وهي تأمين المستقبل عبر استدامة الأنظمة واستدامة الاقتصاد القطري، فهذا عمل مستمر ومتواصل وهو تحد لدينا دائما. وأضاف فيما يتعلق بالنظام المالي القطري لقد طورنا إطار سياسة مالية نقدية طويلة الأمل، يتضمن كيفية التعامل مع الفائض، بمعنى ما الذي يذهب منه إلى جهاز قطر للاستثمار وما الذي يذهب إلى الدين وما الذي يتم وضعه في الاحتياطي وفي الوقت ذاته يتضمن تفاصيل تمويل العجز وهو ما سيخفف من حدة أي مشاكل طارئة وهنا نتذكر العام 2020 بالتحديات التي حملها للعالم على حد سواء. وفي تعليق لسعادته بشأن ما إذا كان تخلف الولايات المتحدة الأمريكية عن التزاماتها المالية باعثا للقلق بالمنطقة، قال لا أعتقد أن التخلف سيحصل.. هذا النقاش اعتدنا عليه.. وطالما أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بوتيرة جيدة، وأن أسعار السلع مقومة بالدولار لا أرى تغيرا كبيرا في الصورة في المستقبل القريب. من جهته، أشاد سعادة السيد محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية بالمملكة العربية السعودية، بمستوى التطور الذي تشهده قطر، وقال نحن فخورون بما حققه القطريون في هذه النقلة النوعية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.. فخورون أيضا بتنظيمها كأس العالم، وفخورون جدا بما حدث خلال كأس العالم.. هذا يشرفنا ويشرف منطقة الخليج وهو مثال يحتذى به بالنسبة لكل دول المنطقة. وأكد أن هذه المنطقة من العالم منطقة واعدة، بـأتم معنى الكلمة، وذلك على الرغم من وقوعها قرب مناطق صراعات جيوسياسية في بعض أنحاء العالم، مبينا أن سياساتها الاقتصادية تنفذ وفق رؤى طويلة المدى، وقد بذلت فيها كل الجهود التنسيقية للوصول إلى مستوى كالذي توجد عليه اليوم. وقال إن بلدان المنطقة عدا عن تميزها في مجال البنية التحتية وفي عدد الموانئ وفي الاكتظاظ الذي تشهده مطاراتها لأنها تشكل نقطة عبور بين ثلاث قارات، تواصل الاستثمار في البنية التحتية وفي التكنولوجيا وفي رأس المال البشري، لكي تزيد من تنافسيتها، مضيفا أنا لا أخص بالذكر منطقة الخليج فقط، بل أرى أن منطقة الشرق الأوسط بشكل أوسع يمكن أن تكون مثالا يحتذى به في النمو الاقتصادي وفي كيفية تحقيق المقاربات وتنويعها مع بقية الدول وأيضا في مجال تنويع الاقتصاد، مع أن كل ذلك يجب ألا يقف عائقا أمام تدريب الأجيال وتسريع نسق النمو. وفي رده على سؤال بشأن التنويع الاقتصادي، قال سعادته إن المملكة تركز على مسألتي تنويع الاقتصاد وتحديث النظام التربوي ليواكب التطورات في المهارات اللازمة، فالتنويع ليس قائما على الحكومة فقط، إذ هي مسهل وتضع القواعد والقوانين وعلينا أن نتأكد أننا نشرك القطاع الخاص بصورة أكثر فاعلية، بغية تحقيق الخطط وبرنامج التنويع الاقتصادي. وأكد أن الاقتصاد السعودي ينمو بثبات، وفي العام الماضي حقق أكبر نسبة نمو في مجموعة الـ20، وبلغت 5.4 بالمائة، وخلال العام الجاري الاقتصاد السعودي بصدد تحقيق نسبة نمو قدرها 5.8 بالمائة، كما أن نسبة التشغيل في القطاع الخاص ارتفعت كثيرا، كما ارتفعت نسبة توظيف الإناث بنسبة 6 بالمائة، وهي كلها مؤشرات أداء. من جانبها، استبعدت سعادة السيدة كريستالينا جورجيفا المدير العام لصندوق النقد الدولي، حدوث تغير سريع في وضع الدولار كعملة احتياطيات عالمية، وأعادت السبب في ذلك إلى قوة الاقتصاد الأمريكي، رغم تراجعه ببطء من 70% إلى أقل بقليل من 60% في الاحتياطيات العالمية، وقالت هذا مفهوم فهناك عملات أخرى كاليورو، والدولار الأسترالي فهي عملات لدول قوية. وتوقعت جورجيفا أن يحمل العام 2024 تراجعا في مستويات التضخم عالميا، وقالت في ردها على سؤال بشأن تحذير الصندوق للولايات المتحدة من أن رفع أسعار الفوائد قد يسبب ركودا عالميا، كنا نرى ارتفاعا في التضخم ولكنه يتراجع الآن والتضخم الأساسي بسبب أسعار الأغذية لم يتراجع مثل ما ينبغي، ماذا يعني ذلك، يعني أنه على المصارف المركزية أن تحافظ على نهجها لأنها إذا تراجعت عن معدلات الفوائد باكرا فإن التضخم سيشكل مشكلة على فترة أطول في وجه النمو.
734
| 24 مايو 2023
أكد سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التجارة والصناعة، توافر فرص واعدة للاستثمار في دولة قطر مدعومة بتقديم حوافز وتسهيلات وتشريعات استثمارية جاذبة تعزز الانفتاح الاقتصادي. وقال سعادته خلال جلسة نقاشية بعنوان /إعادة توجيه استراتيجيات وأنظمة التجارة/، ضمن أعمال اليوم الثاني من منتدى قطر الاقتصادي 2023 بالتعاون مع بلومبيرغ، المنعقد بالدوحة حاليا، إن قطر أرست تشريعات وقوانين استثمارية ساهمت في تهيئة بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، فضلا عن إنشاء بنية تحتية ومرافق ومنصات خدمية ولوجستية ذات جودة عالية مما يعزز فرص المستثمرين الراغبين في الاستثمار في دولة قطر في مختلف القطاعات بالدولة. وأشار سعادته إلى أن قطر منفتحة اقتصاديا وتتطلع لبناء شراكات فاعلة مع مختلف شركائها التجاريين، داعيا المستثمرين للاستفادة من الفرص والمزايا المتوافرة في السوق المحلية، لافتا إلى أن دولة قطر تمضي قدما في تعزيز مسيرة نموها الاقتصادي بالتركيز على التنوع الاقتصادي. ولفت وكيل وزارة التجارة والصناعة إلى أهمية التعاون بين الدول فيما يتعلق بالتجارة والمرونة في سلاسل الإمداد والتوريد وبناء مستقبل تجاري شمولي وتكاملي يحقق المكاسب للجميع. وفي السياق ذاته أكد الدكتور أوزيل نداجيمانا، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية رواندا، إن بلاده طورت علاقات قوية مع دولة قطر وتتطلع إلى مزيد من التعاون للاستفادة من الإمكانات الهائلة للبلدين، مشيرا إلى أن قيادة بلاده ترغب في توسيع التبادل التجاري والسياحي مع دولة قطر. وأضاف، نباشر حاليا تنفيذ مشروعين رئيسيين، الأول حول التوسع في قطاع الطيران خاصة في الشراكة بين الخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية الرواندية، إضافة إلى مشروع رئيسي آخر هو بناء مطار جديد، لافتا إلى أن المطار الجديد سيوسع دائرة الربط بين بلاده والقارة الإفريقية والعالم. وأشار إلى إنشاء بلاده صندوقا استثماريا مشتركا مع دولة قطر أطلق عليه اسم صندوق /فيرونجا/ وقد بدأ العمل فيه فعليا بإجراء بعض الاستثمارات. كما لفت وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية رواندا إلى توقيع البلدين لاتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، كأداة مهمة لدعم الاستثمار في البلدين، مضيفا.. نحن على ثقة من أن الاستثمار والتجارة مستمران في النمو بين بلدينا. وناقش المشاركون خلال جلسة /إعادة توجيه استراتيجيات وأنظمة التجارة/ عددا من المحاور أبرزها، تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وطرق التجارة عبر الحدود وتعطيل سلاسل التوريد، وتغيير استراتيجيات التوريد، إضافة إلى اضطراب الأسوق العالمية، وتكيف الشركات متعددة الجنسيات مع نظام عالمي جديد، علاوة على أفضل الاستراتيجيات التي تستخدمها الدول والشركات لإدارة المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية والحد منها، والآثار طويلة المدى للتجارب الأخيرة على مستقبل التجارة العالمية.
1054
| 24 مايو 2023
اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، اليوم، مع السيد شكري دبغي نائب رئيس شركة /ساس/ لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، وذلك على هامش منتدى قطر الاقتصادي. جرى، خلال الاجتماع، استعراض أبرز التطورات المالية والاقتصادية.
1134
| 24 مايو 2023
أشادت سعادة السيدة كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، بأداء الاقتصاد القطري، معتبرة إياه مثالا لامعا للإصلاحات والمؤسسات القوية التي تؤدي إلى نمو متنوع لخلق اقتصاد المستقبل للشعب القطري. وقالت سعادتها، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مساهمة القطاع غير النفطي في نمو الاقتصاد يعتبر الأقوى في منطقة الخليج، وهذا يدل على أن التنويع الذي تم اتباعه خلال السنوات الماضية يؤتي ثماره، مشيرة إلى تعهد تساهم بموجبه قطر بنسبة 20 في المئة من حقوق السحب الخاص بها ليتمكن صندوق النقد الدولي من دعم الدول منخفضة النمو وكذلك البلدان الأكثر عرضة للخطر من حيث الصدمات المناخية بشروط ميسرة، وهو أمر لن يجلب فقط الموارد المالية، بل أيضا تجربة الإصلاح الخاصة بقطر إلى هذه الدول. وأبرزت سعادة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أنه يشهد لقطر بالسخاء والريادة في دعم الدول الضعيفة، معتبرة أن التعهد الذي أعلن عنه اليوم سيسمح للصندوق بتوسيع الإقراض للبلدان منخفضة الدخل، بالإضافة إلى توسيع الإقراض للبلدان المعرضة لصدمات نتيجة المناخ، حتى تتمكن من بناء المزيد من المرونة في مواجهة الفيضانات والجفاف والأشكال الأخرى للكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ. وتوقعت سعادتها تسجيل تباطؤ للنمو الاقتصادي العالمي هذا العام والذي ينتظر أن يبقى ضعيفا خلال الخمس سنوات القادمة، قائلة في هذا السياق هذا التباطؤ سيؤثر بالفعل على الاقتصاد القطري، ولكن كان الأداء القطري جيدا للغاية في تنويع اقتصادها فهي الأقوى ضمن دول مجلس التعاون الخليجي من حيث النمو الاقتصادي غير النفطي، وحسب رؤيتنا ستواصل قطر النمو بنسبة تفوق معدل النمو العالمي كنتيجة لذلك، وبالنسبة لدول مجلس التعاون ككل فهي منطقة مضيئة في الاقتصاد العالمي. وشددت سعادة السيدة كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي على أن دول مجلس التعاون الخليجي أحسنت الاستثمار في الموارد المتأتية من النفط والغاز، قائلة الشيء المتميز الذي فعلته دول مجلس التعاون هو الاستثمار في رأس المال البشرى والتعليم والرعاية الصحية وخلق قطاع خاص ديناميكي وقوي وأكثر مرونة في ظل اقتصاد عالمي متعثر. وأشارت سعادتها، في ختام تصريحها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن منتدى قطر الاقتصادي فرصة للاستماع إلى قادة مجتمعات المال والأعمال والحكومات في المنطقة وفهم الرؤية هنا وكيفية ترجمتها على أرض الواقع على الصعيد الاقتصادي هناك شراكات قوية مع دول الخليج بشكل خاص من أجل دعم سياسات أكثر مرونة تجاه نمو اقتصادي شامل.
632
| 24 مايو 2023
تحتضن دولة قطر، النسخة الثالثة من منتدى قطر الاقتصادي، المنصة الإقليمية الأبرز لإثراء الحوار حول القضايا الاستراتيجية التي تتصدر أولويات الاقتصاد العالمي، وتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية، وتقوية جسور التواصل والحوار بين مختلف الشعوب، بما يشخص الواقع الدولي ويستشرف المستقبل. وتناقش هذه الدورة من المنتدى، التي تنظم بدعم من /بلومبيرغ/، في محاور رئيسية، الترابط الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي والهند وجنوب شرقي آسيا، وأثر العلاقة بين هذه القوى الإقليمية في دفع النمو العالمي خلال العقد القادم، والفرص الاستثمارية التي يمكن أن تتمخض عنها للشركات العالمية. وفي محور رئيسي آخر ضمن هذه النسخة التي تستمر ثلاثة أيام، يبحث المنتدى السبل المثلى لإدارة التضخم وتعزيز الإنتاجية طويلة الأجل والنمو الاقتصادي وسبل رفع رواتب ومخصصات العمال دون التسبب في ركود عميق وطويل الأمد. كما تتقصى أفضل استراتيجيات الاستثمار في الأسواق الناشئة، متلمسة الطريق نحو أكثر خيارات النمو جدوائية للاستثمار في الأسواق العالمية المتقلبة اليوم. وفي محور ثالث يتعلق بمستقبل العولمة والتجارة العالمية، تنظر هذه النسخة في أثر تغير المصالح الجيوسياسية على التجارة عبر الحدود، وتناقش كيفية تطوير التجارة المباشرة بين دول الجنوب في عالم يتسم بالإدارة الاقتصادية الأكثر حزما وبالابتعاد عن العولمة. وفي شأن التحول الطاقي، تتناول هذه النسخة سبل توجيه التحول العالمي للطاقة الخضراء وجهود الأعمال المستدامة، الوجهة الصحيحة عبر تجنب أسوأ سيناريوهات التغير المناخي، إضافة إلى تسليطها في محور منفصل، الضوء على الطريقة التي سيتحد بها الذكاء الاصطناعي و/البلوك تشين/ و/ميتافيرس/ والتقنيات الأخرى لإحداث ثورة في طرق التداول والعمل وحتى في مجال الألعاب. وعلى الصعيد الرياضي تبحث النسخة الثالثة من منتدى قطر الاقتصادي، سبل تعظيم الإمكانات التجارية للرياضات العالمية مع حماية روح الألعاب. وتعليقا على أهمية الدورة الحالية للمنتدى، قال السيد مهند مكحل الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد قطر، في لقاء مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن منتدى قطر الاقتصادي، هو واحد من أبرز الأحداث والفعاليات الدولية التي تستهدف الدولة من خلالها استقطاب رؤساء الحكومات وقادة الأعمال المؤثرين والأكاديميين لتسليط الضوء على الابتكارات الضرورية لدفع عجلة الاقتصاد العالمي إلى الأمام، بما يشكل حلقة وصل بين الشرق والغرب وإفريقيا. وأشار السيد مكحل إلى أن الهدف من تنظيم نسخة ثالثة من منتدى قطر الاقتصادي هو رسم مسار المراحل المستقبلية للنمو الاقتصادي العالمي، وذلك في ظل ما يشهده النشاط الاقتصادي القطري من انتعاش مدفوعا بعوامل عدة، منها انتعاش الطلب المحلي ونمو ائتمان القطاع الخاص. وأوضح أن منتدى هذا العام يسعى بشكل خاص إلى تعزيز ترابط المجتمع الدولي، حيث ستتمحور نسخة 2023 حول مواضيع تركز على النمو العالمي للتأسيس لخريطة طريق جديدة للنمو العالمي، في بيئة اقتصادية مليئة بالتحديات، وذلك في وقت يستعد فيه رؤساء الدول ورواد الأعمال العالميون لمناقشة عدد من التحديات العالمية والقضايا الملحة والحلول المقترحة لها على خلفية أهم الأحداث الجارية حاليا في المنطقة، انطلاقا مما يمثله المنتدى من منصة اقتصادية حوارية لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية العالمية وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب بين المشاركين من مختلف الدول، وما يقدمه من منصة للتعاون بين الشركات والمؤسسات المالية في قطر وفي جميع أنحاء العالم لزيادة التبادل التجاري والاستثمار وتحسين الاقتصادات المحلية. ولفت في هذا الصدد إلى أهمية المنتدى في تعزيز التفاعل والتكامل الاقتصادي بين الدول والاستقرار الاقتصادي العالمي، والمساعدة كذلك في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين قطر ودول إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين هذه الدول. وأكد السيد مكحل أن تلك الأهمية تنبع من مناقشاته المتعمقة لوضع الاقتصاد العالمي الذي يشهد حاليا تقلبات وتحديات كثيرة نتيجة للعوامل الجيوسياسية والمالية والتجارية وغيرها، فمن جهة، تشهد العديد من الدول نموا اقتصاديا قويا وزيادة في حجم التجارة الدولية والاستثمار، وهذا يمكن أن يساعد في دفع الاقتصاد العالمي للأمام، ولكن من جهة أخرى، تواجه بعض الدول تحديات اقتصادية كبيرة، مثل الديون المتراكمة وضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة. ورأى أن هذه التقلبات يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الصناعة المصرفية، فعلى سبيل المثال، في حالة مواجهة الدول صعوبات اقتصادية، فإن البنوك قد تواجه تحديات في تقديم القروض وتحقيق الأرباح، وهذا يمكن أن يؤثر على نمو البنوك وكذلك على الاقتصاد بشكل عام. واستنادا إلى تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي لشهر أبريل الماضي، فإن آفاق النمو أصبحت محفوفة مجددا بعدم اليقين وسط اضطراب القطاع المالي وارتفاع التضخم والآثار المستمرة من الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة /كوفيد/ التي امتدت لثلاث سنوات، حيث تشير تنبؤات التقرير الأساسي إلى هبوط النمو الاقتصادي من 3.4 بالمئة في 2022 إلى 2.8 بالمئة في 2023، قبل أن يستقر عند 3 بالمئة في 2024. ولفت إلى أن العوامل الجيوسياسية المتعلقة بالتجارة الدولية والمالية، مثل التوترات التجارية بين الدول والتغيرات في أسعار الصرف، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على القطاع المصرفي، وخاصة في الأسواق الناشئة التي تعتمد بشكل كبير على الاستثمارات الأجنبية والتجارة الدولية. ومع ذلك، يمكن أن يتحول هذا التحدي إلى فرصة للقطاع المصرفي لتحقيق النمو والتوسع من خلال مزيد من التركيز على الابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي، وتطوير منتجات وخدمات مصرفية جديدة لتلبية احتياجات العملاء في ظل التحولات الاقتصادية العالمية. وفيما يتعلق بالتحول في النظام الاقتصادي العالمي الحالي، قال إن التوقع النهائي لتلك التحولات يعتمد على العديد من العوامل المتغيرة، التي تشمل على سبيل المثال تطورات السياسة الاقتصادية والتجارية في العالم، وتطورات الأحداث الجيوسياسية والاجتماعية في الصين تحديدا، والتغيرات في أسواق السلع والعملات العالمية. ورأى أن من المهم النظر إلى الصين كجزء أساسي من النظام الاقتصادي العالمي، وتحديد التحديات والفرص التي يمكن أن تواجه الاقتصاد العالمي في المستقبل، مع الأخذ في الاعتبار الآثار التي نجمت عن جائحة كورونا وانخراط البلدان في حرب تجارة استمرت على مدى ثلاثة أعوام. وتابع السيد مهند مكحل الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد قطر، لا شك أن الصين تلعب دورا محوريا في الاقتصاد العالمي، وأنها واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، وأنها من خلال سياساتها الاقتصادية والتجارية المتجددة، تسعى باستمرار إلى تعزيز التجارة الدولية والاستثمار والنمو الاقتصادي وتعويض خسائرها خلال فترة الجائحة. وبالنسبة للضغوط التضخمية المتوقعة في الصين، فلا نرى مجالا لظهورها مرة أخرى، حيث إن الأوضاع المالية العالمية قد تحسنت هذا العام مع بدء تراجع الضغوط التضخمية، وساهم ذلك، إلى جانب ضعف الدولار الأمريكي، في إعطاء متنفس بسيط للبلدان الصاعدة والنامية. كما أن انفتاح الصين مجددا أمام العالم بشكل مفاجئ مهد الطريق لسرعة انتعاش النشاط الاقتصادي في جميع الأسواق المستوردة، حيث كانت القيود المفروضة وموجات تفشي فيروس /كوفيدــ19/ في الصين قد أدت إلى إضعاف النشاط الاقتصادي العام الماضي، لكن مع إعادة فتح الاقتصاد، نرى الآن انتعاش النمو وبلوغه 5,2 بالمئة هذا العام مع تعافي النشاط وحرية التنقل. وفيما يتعلق بتجاوز العالم أزمة سلاسل التوريد المستمرة، والتباين بين وظائف المستقبل والقدرات الحالية للقوى العاملة في ظل عالم ما بعد جائحة كورونا، قال إنه لا يمكن الجزم بأن العالم قد تجاوز تماما أزمة سلاسل التوريد المستمرة والتباين بين وظائف المستقبل والقدرات الحالية للقوى العاملة في ظل عالم ما بعد جائحة كورونا، فالجائحة والقيود الناتجة عنها ما زالت تؤثر على سلاسل التوريد والإنتاج في بعض الدول، كما أنها تسببت في تغيرات كبيرة في الاقتصاد العالمي وفي سوق العمل. فالانقطاعات في سلاسل الإمداد وزيادة التوترات الجغرافية-السياسية جعلت المخاطر وكذلك المنافع والتكاليف المحتملة من التشتت الجغرافي-الاقتصادي في قلب الحوار بشأن السياسات التي يمكن أن تعيد تشكيل جغرافية الاستثمار الأجنبي والتي يمكن أن تؤثر على الاقتصاد العالمي. وفي أعقاب الدعم الاستثنائي لمواجهة الجائحة ومحاولات تجاوز أزمة سلاسل التوريد، ينبغي أن تعمل الحكومات على خفض التضخم وتعزيز الاستقرار المالي مع حماية الفئات الأكثر ضعفا والحفاظ على الموارد العامة. وأوضح أن هناك تحركات كبيرة تجري في العالم لمواجهة هذه التحديات، حيث تسعى الآن العديد من الحكومات والشركات في جميع الدول إلى تحسين سلاسل التوريد وزيادة الاستدامة في الإنتاج، وهذا يمكن أن يساعد في تخفيف تأثير الأزمات في المستقبل. ولا شك أيضا أن هناك تحولات كبيرة في سوق العمل، حيث تسعى الشركات إلى تحديث وظائفها وإعادة هيكلة الموظفين الحاليين وجذب المواهب الجديدة التي تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل المتغير، وهذا يمكن أن يساعد في تلبية احتياجات سوق العمل في المستقبل وتحسين فرص العمل والدخل. لذا فإنه يجب أن نواصل العمل على مواجهة التحديات الناجمة عن جائحة كورونا وتطوير حلول جديدة للأزمات المستقبلية، من خلال التعاون الدولي والتحول الرقمي والابتكار في الإنتاج والتجارة والعمل. من جهته، رأى الدكتور حسن لطيف كاظم أستاذ التنمية الاقتصادية بجامعة الكوفة ومدير مركز الرافدين للحوار بالعراق، في لقاء خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بشأن الظرف الاقتصادي الدولي الحالي، أنه على الرغم من التفاؤل الذي بدأ به عام 2023 إلا أنه تبدد بعض الشيء مع زيادة حالة عدم اليقين لدى الحكومات والشركات والأفراد، فقد أدى الاضطراب المصرفي في مارس 2023 إلى تقويض التفاؤل بشأن الاقتصاد العالمي. وأصبحنا نسمع كثيرا من الآراء بشأن احتمالات حصول ركود عالمي. وهو أمر كان واضحا جدا في أحدث التقارير الصادرة عن /المنتدى الاقتصادي العالمي/ في مايو 2023، وإلى حد كبير في تقرير صندوق النقد الدولي /آفاق الاقتصاد العالمي/ الصادر في إبريل 2023. وقال إن التوقعات تشير إلى احتمالات قوية بشأن أن يكون النشاط الاقتصادي أكثر ازدهارا في آسيا مقارنة مع باقي مناطق العالم، إذ يتوقع أن تؤدي إعادة فتح الصين إلى إعطاء دفعة قوية لهذا النشاط في الصين وجميع أنحاء القارة. ومع ذلك فمن المتوقع أن تكون معدلات التضخم معتدلة إلى حد كبير في آسيا، مع تعزيز فرص الانتعاش في اقتصادات القارة، لكن قد تختلف الأوضاع في أوروبا وأمريكا الشمالية، التي يمكن أن تتعزز فيها الضغوط التضخمية مع اهتزاز الثقة بالنظام المصرفي وتعقيد سياسات كبح التضخم في بلدان القارتين، وقد تواجه البنوك المركزية فيها صعوبات في إدارة التضخم وضمان الاستقرار السعري والمالي. وقد تنتج هذه الأوضاع نقصا في تدفقات الائتمان المتاح للشركات ولأسواق العقارات وربما يؤثر ذلك على فرص تعزيز النمو المستدام وتوليد فرص العمل. ولفت أستاذ التنمية الاقتصادية بجامعة الكوفة، إلى أن التوقعات تشير كذلك إلى اتجاه الشركات إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها استجابة لتراجع عولمة الأنشطة الاقتصادية عبر العالم من تفشي الجائحة، ولا سيما بعدما تبين ضعف مرونة هذه السلاسل في مواجهة الأزمات العالمية واسعة النطاق /كوفيد/ والتوترات الجيوسياسية /أزمة روسيا وأوكرانيا/، في وقت يتم فيه المزيد من تكثيف الصناعة وتركيزها في مناطق بعيدة نسبيا عن أسواق الاستهلاك في البلدان المتقدمة.
802
| 24 مايو 2023
أشاد سعادة السيد شاتري سيتيودتونغ، رئيس مجلس إدارة بطولة ون القابضة، أكبر منصة إعلامية رياضية عالمية في آسيا، ورئيسها التنفيذي، بالدور الريادي لدولة قطر في مجال الاقتصاد الرياضي، وبتنظيم الدوحة لبطولة كأس العالم التي كانت النسخة الأفضل في التاريخ. وكشف سيتيودتونغ الذي يشارك في جلسة حوارية بمنتدى قطر الاقتصادي تحت عنوان Business of Sports عن محادثات مع قادة الأعمال في قطر من أجل إقامة عروض لبطولة ون في قطر، وأعرب عن الأمل في أن يحصل ذلك في وقت لاحق من السنة الحالية. وأوضح سيتيودتونغ في حوار خاص مع الشرق أن مدينة الإعلام - قطر شريك لبطولة ون، مضيفا أن أول مشروع مشترك كان برنامج تلفزيون الواقع ذا أبرينتيس الذي سينطلق في وقت لاحق من السنة الحالية حول العالم وفريق بطولة ون متحمسون للغاية لهذا المشروع وقد أبرم شراكات مع العديد من قادة الأعمال في الدوحة مثل الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي وأوريدو وكتارا للضيافة، مشيرا إلى اكتمال تصوير نصف حلقات المسلسل في قطر. وفيما يلي نص الحوار: السيد الرئيس التنفيذي، أنتم في الدوحة حاليا للمشاركة في النسخة الثالثة من منتدى قطر الاقتصادي، ما تقييمكم لهذه التجربة، خاصة أنكم شاركتم في نسخة سابقة من المنتدى؟ نشكركم على اللقاء، وأنا أرى دولة قطر كأحد المراكز الهامة للرياضة العالمية في المستقبل وذلك استناداً إلى رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، للنمو في مجالات أخرى غير الطاقة الطبيعية المتوقع أن تتراجع إمداداتها خلال 20 إلى 30 سنة. ومن الواضح أن دولة قطر ستتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة والملكيات الفكرية والتمويل والتكنولوجيا والإعلام والرياضة، وهي أعمال قابلة للتطوير على مستوى العالم كما أنها أعمال لا تحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي أو عدد كبير من الأشخاص. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تريد أن تدخل مجال صناعة السيارات، فتحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي، ومصانع ضخمة وعدد كبير من الناس، وهذا نوع مختلف من الأعمال في الاقتصاد. فبدلاً من الاعتماد على الصناعة، سيعتمد الاقتصاد القطري على الملكيات الفكرية. باعتباركم شخصية عالمية، ولها دور في صناعة الأحداث المؤثرة خاصة في المجال الرياضي، كيف تقيمون تجربة دولة قطر في تنظيم كأس العالم 2022، وانعكاسها على تعزيز التعاون العالمي؟ بالنظر إلى طبيعة عملي، أسافر حول العالم، وبدون شك، حقق موقف قطر في الاقتصاد العالمي قفزة صاروخية. وكل الذين تحدثت إليهم يقولون إن بطولة كأس العالم في قطر كانت النسخة الأفضل في التاريخ. كما أن نهائي البطولة لم يكن قط أفضل نهائي في تاريخ البطولة، بل إن البطولة كلها كانت الأكثر تنظيماً وأكثر نسخة مدروسة ومشاهدة، وبكل تأكيد غيّرت المفاهيم الخاطئة عن المنطقة وأظهرتها بصورة جديدة كما أظهرت قطر على أنها بالفعل بلد عالمي يسعدها الدور القيادي وتعمل يداً بيد مع بقية العالم. أعتقد أن بطولة كأس العالم في قطر حققت نجاحاً باهراً وهائلاً لبناء جسور جديدة مع بلدان مختلفة وأفكار وثقافات جديدة، وأظهرت أيضاً للعالم جمال الثقافة القطرية والشعب القطري. وأنا متأكد أن بسبب بطولة كأس العالم، ستتحسن السياحة وتزداد الاستثمارات في قطر من قبل الشركات والبلدان حول العالم. إنه وقت مثير لقطر. باعتباركم مؤسس بطولة ون ورئيس مجلس إدارتها، ماذا عن نشاط المؤسسة ودورها العالمي؟ أنا مؤسس بطولة ون ورئيس مجلس إدارتها، وهي أكبر شركة إعلامية رياضية في آسيا. وفي الولايات المتحدة، ونشارك هناك في أنشطة الرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA) والدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL) ودوري كرة القاعدة الرئيسي (MLB)، وفي أوروبا هناك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز والفورمولا واحد. أما في آسيا، فإن بطولة ون هي أكبر شركة رياضية. وتبث عروضنا الأسبوعية حول العالم في أكثر من 179 بلدا. شراكتكم مع دولة قطر، لا شك أنها شراكة نموذجية بالنظر إلى الاهتمام المشترك بالقطاع الرياضي، ماذا عن مشاريعكم المشتركة مع الدوحة؟ قطر هي شريكة في بطولة ونمن خلال جهاز قطر للاستثمار ونحن في شراكة مع قطر ونشعر بالامتنان لأن لدينا شريكاً رائعاً كجهاز قطر للاستثمار الذي يساعدنا بنصائح استراتيجية ولا يمكنني التعبير عن مدى تقديري لهم، فأنا مدين بالشكر والتقدير لجميع العاملين في جهاز قطر للاستثمار الذين شاركوا في العمل على الشراكة مع ون. ونحن نتحدث حاليا مع قادة في الأعمال في قطر من أجل إقامة عروض لبطولة ون في قطر، ونأمل أن يحصل ذلك في وقت لاحق من السنة الحالية، ونحن متحمسون للغاية. كما أن المدينة الإعلامية - قطر هي شريكتنا وأول مشروع نفذناه معاً كان برنامج تلفزيون الواقع ذا أبرينتيس الذي سينطلق في وقت لاحق من السنة الحالية حول العالم ونحن متحمسون للغاية لهذا المشروع وقد أبرمنا شراكات مع العديد من قادة الأعمال هنا مثل الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي وأوريدو وكتارا للضيافة هم من الشركاء في ذا أبرينتيس وقد صوّرنا نصف حلقات المسلسل في قطر. ولدينا شراكات مع نتفليكس ومع أمازون وتُبث عروضنا مباشرة حول العالم. ويعرض الآن الموسم الأول من ذا أبرينتيس على نتفليكس والموسم الثاني سينطلق في وقت لاحق من السنة الحالية بالشراكة مع قطر. ونحن مستمرون في توسيع نشاطنا حول العالم. وآمل أن يكون لدينا مقر في الشرق الأوسط في المستقبل، ولا يزال الوقت مبكراً للحديث عن ذلك، ولكنه سيكون الخطوة الأولى نحو إقامة عرض في قطر. نحن ممتنون ومتحمسون للغاية بشراكتنا مع قطر. كيف تنظرون إلى القطاع الرياضي كقيمة مضافة للاقتصاد العالمي؟ الرياضة مجال ذو قيمة ضخمة حول العالم وتصل قيمتها إلى 350 مليار دولار. وبعض الناس لا يعرف أن الرياضة تمثل مجالاً ضخماً جداً في عالم الأعمال. وفي نهاية الأمر، السبب يعود إلى أن العالم كله يحب الرياضة. الناس يحبون كرة القدم ويحبون ألعاب القتال مثل الفنون القتالية ويحبون كرة السلة. فهناك العديد من الرياضات التي يحب الناس مشاهدتها حول العالم. وحسب وكالة التصنيف العالمية نيلسن، فإن بطولة ون تصنف بين أكبر 10 شركات رياضية حول العالم حسب المشاهدات وعدد المتابعين. وبكل تأكيد، نرغب بأن نلقي الضوء على بطولة ون هنا في قطر. ألا تخشون المنافسة في هذا القطاع الحيوي، والذي يستقطب أعدادا متزايدة من المشاهدين والمتابعين؟ في عالم الألعاب القتالية، فإن هذا المجال محتكر من قبل شركتين. وأكبر لاعب في الغرب هو يو اف سي وأكبر لاعب في الشرق هو ون. وهما لاعبان ضخمان عالميان يسيطران على المجال حسب أرقام المشاهدات وعدد المتابعين. والمجال الرياضي والأصول الرياضية، إن كانت أندية أودوريات، تعتبر من أفضل الأصول في العالم لأنها تصمد خلال فترات الركود، يزدادون قيمةً مع الوقت بين 20 إلى 30% كل سنة. فهذه أصول رائعة وهي أيضاً أدوات للقوة الناعمة للحكومات حول العالم – مثلما شاهدنا كيف غيّرت بطولة كأس العالم من صورة قطر وصنعت جسوراً جديدة مدّها العالم إلى قطر ووضح المفاهيم الخاطئة وأظهر للعالم جمال الثقافة القطرية والقطريين. هل من كلمة لجمهور بطولة ون في قطر وحول العالم؟ إلى جمهور بطولة ون حول العالم، أنا هنا في قطر الجميلة ونحاول أن نتوسع إلى الشرق الأوسط لإظهار روعة الفنون القتالية هنا. يمكن لكل الجماهير حول العالم أن يتوقعوا أخبار كبيرة قريباً. بطولة ون بطولة ون مقرها سنغافورة هي أكبر منظمة للفنون القتالية في العالم وتتميز بتقديمها عروضاً تشمل فنون قتالية متنوعة هي الملاكمة التايلاندية (المواي تاي) والكيك بوكسينغ ومصارعة الإخضاع والفنون القتالية المختلطة، في حين أن منافستها الأبرز في العالم يو اف سي تقدم نزالات في الفنون القتالية المختلطة فقط. وقد صورت بطولة ون صورت، بالشراكة مع المدينة الإعلامية قطر، الموسم الثاني من ذا أبرينتيس: نسخة بطولة ون (The Apprentice: ONE Championship Edition) وهو مسلسل تلفزيون واقع (يُعرض على نتفليكس) من بطولة سيتيودتونغ ومشاركة متسابقين من جميع أنحاء العالم في مسابقات عالية المخاطر تشمل تحديات تجارية وبدنية، الذين يتنافسون على الجائزة الكبرى، وهي كناية عن عرض وظيفي لعام كامل، بقيمة 250 ألف دولار أميركي، للعمل مباشرة تحت إشراف رئيس مجلس إدارة ون ورئيسها التنفيذي شاتري سيتودتونغ في مقر الشركة في سنغافورة. وتتضمّن قائمة رعاة المسلسل: الخطوط الجوية القطرية، وأوريدو قطر (Ooredoo Qatar)، وإندوسات Ooredoo هوتشيسون (إندوسات)، وتومي (TUMI)، وكتارا للضيافة (Katara Hospitality) العرض الأول وأقامت بطولة ون عرضها الأول على الأراضي الأمريكية فجر السادس من مايو. عرض ONE Fight Night 10 ويُعد العرض تاريخيا، لأن المنظمة القتالية الأكبر في العالم قدمت عرضاً مميزاً في ولاية كولورادو وأمام الجماهير الأمريكية في عقر دار منافستها الأولى يو اف سي بمشاركة نجومها العالميين وفي مقدمتها نجم الفنون القتالية المختلطة الأمريكي ديميتريوس جونسون الذي يعتبر الأفضل على مر العصور ضمن فئة وزن الذبابة، وأبرز نجوم المواي تاي في العالم، التايلاندي رودتانغ جيتموانيون، بالإضافة إلى مشاركة بطل العالم في الجوجيتسو، اليمني أسامة المروعي، وهو أول عربي في التاريخ يفوز في بطولة الاتحاد الدولي للجوجيتسو البرازيلية (No-Gi). و تُصنّف شركة نيلسن للإحصاءات بطولة ون ضمن أكبر خمس مؤسسات رياضية من حيث عدد المشاهدات في العالم على الوسائل الرقمية إذ تبلغ عدد مشاهدات ون في السنة حوالى 13.8 مليار مشاهدة.
748
| 24 مايو 2023
أكد دولة السيد فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا، أن دولة قطر تعد شريكا واعدا لبلاده في مجال الطاقة مستقبلا، مشيرا في سياق متصل إلى وجود العديد من الدول التي تسعى لإقامة مثل هذه الشراكات مع الدوحة، وتوقيع اتفاقيات معها بهذا الخصوص. وثمن دولة رئيس وزراء هنغاريا في حديثه خلال جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، العلاقات الثنائية بين الدوحة وبودابست على مدى السنوات الماضية، لافتا إلى أن قطر ساعدت أوروبا في مسألة صادرات وواردات الغاز والنفط، فضلا عن ترتيبات أخرى مرتبطة بنظم المعلومات ومسائل أمنية. وتابع “قطر مهتمة بالاستثمار في السوق الهنغاري،ونحن نحترمها كثيرا، ومنفتحون لتوقيع اتفاقيات بيننا، وإن بعضها سيدخل حيز التنفيذ عام 2026 والمناقشات جارية بين البلدين، ونرغب في أن نصبح شريكا معها بناء على نظرة استراتيجية”. وقال إن بلاده تعتمد على مثل هذه الصادرات في النفط والغاز ولا يمكنها الاستغناء عن مصادر الطاقة. وأضاف أن هناك مناقشات جارية بين قطر وهنغاريا حول اتفاق يتعلق بمجال الطاقة، وقال إن بلاده تعتمد على مثل هذه الصادرات ولا يمكنها الاستغناء عن مصادر الطاقة. وتطرق دولته للعلاقات بين بلاده ودول الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول، لا سيما في شقها الاقتصادي، وأكد أن هنغاريا قوية ويمكنها الاعتماد اقتصاديا على مواردها المحلية، مبينا في هذا الصدد أن 85 في المائة من صادرات هنغاريا تذهب للاتحاد الأوروبي، وبالتالي يجب على هنغاريا دائما النظر في مصالحها دون التفريط في الوقت نفسه في المصالح الإقليمية.
742
| 24 مايو 2023
قال الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار منصور إبراهيم آل محمود امس إن الجهاز عمل بنشاط كبير في مجال الائتمان الخاص والعام على مدى العامين الماضيين. وأضاف أمام الحضور في منتدى قطر الاقتصادي الذي نظمته بلومبيرغ «الشركات كانت تشعر بمد وجزر، لديها نماذج أعمال جيدة ولكن لديها مشكلة في ميزانياتها بسبب التسارع في رفع أسعار الفائدة». وتابع «لذلك عادة ما تكون لدى المؤسسات مثلنا، والتي تتمتع بسيولة كبيرة وأجل طويل جدا، شهية للمخاطرة في هذه الأنواع من الاستثمار». وأضاف «سأقدم نصيحة هي أنه ربما خلال السنة القادمة سيكون مجال الائتمان مشجعا على الاستثمار فيه». وقال إن صندوق الثروة السيادي الذي تبلغ قيمة أصوله 445 مليار دولار يدرس الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي ويرى أنه «تكنولوجيا رائعة» في بعض التطبيقات. وأعلن الصندوق امس أنه سيخصص ما يصل إلى مليار ريال 275 مليون دولار لبرنامج دائم لصناعة السوق من شأنه تعزيز السيولة في البورصة المحلية. وكان الديوان الأميري قد قال في بيان يوم 16 مايو إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أصدر قرارا بإعادة تنظيم جهاز قطر للاستثمار. وقال الجهاز في بيان الاثنين إن القرار يؤكد على وجود إطار حوكمة معزز لصندوق الثروة السيادي، مما يسمح بالرقابة والإدارة الفعالتين على عملياته. وقال آل محمود في البيان «لقد انتهزنا هذه الفرصة للتأكد من أن إطار الحوكمة لدينا يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية التي تتبعها صناديق الثروة السيادية». وقال سعادته، في معرض رده على التساؤلات التي طرحت عليه رئيس تحرير خلال الجلسة الثانية من جلسات منتدى قطر الاقتصادي، «في خضم الأوضاع العالمية يستثمر الصندوق السيادي القطري في قطاعات وأنواع مختلفة واعدة، ومن المهم جدا البحث عن أهم الجهات الاستثمارية، لدينا حوكمة رشيدة، ولا بد من وجود مسار تقييمي للبلدان التي نستثمر بها، سواء أكان ذلك في البرازيل، أو الهند، أو الصين، أو غيرها من البلدان». وذكر سعادته أن جهاز قطر للاستثمار يستثمر في القطاعات التكنولوجية في كل من الهند والصين، مبينا أن الجهاز يحدد نوع استثماراته ويختار المكان المناسب والآمن لها، سيما وأن لديه إدارة نوعية للمخاطر، وعلاقات وشراكات وطيدة مع الجميع، وتشريعات وبنى تحتية متطورة، ورؤوس أموال، وقيادات شابة تؤمن بضرورة دعم الاقتصاد المحلي والمساهمة الفاعلة في مسيرة نموه، ومشددا على أنه بالإمكان القيام بدور مكمل للدول المتقدمة، وأن تكون قطر مركزا للمال والأعمال في المنطقة، على غرار سنغافورة وهونغ كونغ. وعن رؤيته للمنطقة ودولة قطر، أشار سعادة الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، إلى ما حققته دولة قطر من نجاحات كبيرة خلال استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مبرزا أنه سيتم تكريسها لبناء وتوسعة شراكاتها مع مختلف المؤسسات والجهات، وغيرها من الصناديق التي تلعب دورا هاما على كافة الصعد والمستويات. السوق البريطاني و اكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم المحمود، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، خلال اجتماعه مع سعادة السيدة كيمي بادنوش وزيرة الأعمال والتجارة البريطانية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشراكة الاستثمار الاستراتيجي القطري البريطانيأن التوقيع على شراكة الاستثمار الاستراتيجي القطري البريطاني مكن الجهاز من ضخ العديد من الاستثمارات في المملكة المتحدة بما يتماشى مع تفويض جهاز قطر للاستثمار لبناء القيمة للأجيال المستقبلية في قطر، مشيرا إلى أن الاستثمارات الأخيرة تم ضخها في مجالات التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا وفضاءات التجارة الإلكترونية وغيرها من المجالات. وأوضح سعادته، أنه من خلال شراكة الاستثمار الاستراتيجي، تلتزم قطر باستثمار ما يصل إلى 10 مليارات جنيه إسترليني في قطاعات رئيسية بالاقتصاد البريطاني خلال الفترة بين عامي 2022 و2027.
3328
| 24 مايو 2023
أكد سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، استمرار الناقلة الوطنية في شراء طائرات جديدة، مستهدفة مواصلة النمو، لافتا إلى تحليقها بحوادث صفرية، في ظل امتلاكها نظرة استباقية للتعامل مع قطاع الطيران وسوق السفر والسياحة. وأضاف سعادته، في جلسة أوضاع قطاع الطيران ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي، إلى ارتفاع وتيرة الطلب على السفر في الصين، لافتا إلى أهمية السوق الصينية ليس فقط للخطوط الجوية القطرية، ولكن أيضا لصناعة الطائرات عموما، ومنوها إلى أن الصينيين يمثلون النسبة الأعلى قياسا بالدول الأخرى، وهو ما يعكس إمكانيات هذه السوق في قطاع الطيران. ودعا الباكر المصنعين وشركات الطيران إلى زيادة عدد الطائرات المصنوعة، فضلا عن تسريع المسار التشغيلي وتعزيز الأمان، مشيرا إلى تأثر قطاع الطيران في العالم بجائحة كورونا. كما لفت إلى صعوبة الوصول إلى تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية بحلول 2050 في قطاع الطيران، عازيا ذلك إلى عدم كفاية المتاح من الوقود للطيران، فضلا عن أن مشروع إنتاج تكنولوجيا الهيدروجين لا يزال في بدايته ومن المتوقع أن ينضج في النصف الثاني من القرن الحالي، مشددا على ضرورة التحلي بالواقعية فيما يخص مسألة السيناريوهات الخاصة بالاستدامة. وفي السياق ذاته، أكد السيد ديفيد كالهون الرئيس والمدير التنفيذي لشركة /بوينغ/، امتلاك شركته أولويات تسعى لتحقيقها، تتعلق بالاستقرار وحل مشاكل سلاسل الإمداد بشكل نهائي وتحقيق الاستدامة، مشيرا إلى ضرورة وضع مصنعي الطيران حلولا لمسألة سلاسل الإمداد والتوريد لتلبية الاحتياجات من الطائرات. وأشار إلى وجود عراقيل تواجه سوق صناعة الطيران من حيث عوامل العرض والطلب خلال السنوات المقبلة حتى تتكمن من تلبية شروط السوق من خلال الاستجابة للعروض، لكن المحددات الخاصة بتلبية العرض هي المشكلة. ودعا كالهون الشركات لاستثمار ملايين الدولارات في هذه الصناعة للوصول إلى الطاقة النظيفة والمستدامة، فضلا عن تبني التكنولوجيا الحديثة والتأكد من قابليتها للتماشي مع الشروط اللازمة لصناعة الطيران، علاوة على وضع أولوية للحد من الانبعاث الكربوني وتعزيز استخدام الوقود المستدام.
686
| 23 مايو 2023
قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إن بلاده تخطط لشراء الغاز من قطر في الوقت الذي تسعى فيه لتقليل اعتمادها في مجال الطاقة على روسيا. وأضاف أوربان، على هامش منتدى قطر الاقتصادي عن مشتريات الغاز دون الإفصاح عن التفاصيل: من الأفضل دائماً الوقوف على عدة أرجل بدلاً من واحدة. وأعلن رئيس الوزراء المجري عن مباحثات تجري مع قطر لمساعدة حكومته على شراء مطار بودابست، مضيفا أنه وقع أيضا اتفاقيات بشأن تطوير المطارات والبنية التحتية بالإضافة إلى الزراعة، بعد اجتماعات أجراها في قطر - حسبوكالةبلومبرج.
866
| 23 مايو 2023
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر ماضية في تعزيز مكانتها كشريك دولي موثوق ومصدر للطاقة، ووجهة للاستثمارات والسياحة، وذلك تحقيقا لرؤيتها الوطنية لعام 2030، والتي يعد أهم ركائزها الانتقال إلى اقتصاد متنوع ومبتكر. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثالثة من منتدى قطر الاقتصادي، إن هذا النهج يتطلب من الجميع، التخطيط والمرونة وسرعة الاستجابة والمثابرة، وذلك بعد أن قدمت قطر أفضل نسخة لكأس عالم كرة القدم على كافة الأصعدة، ولأول مرة من دولة عربية. وأوضح أن المضي إلى الأمام، مع الاستفادة من دروس الماضي، يعد خيارا استراتيجيا اتبعته دولة قطر في نهجها الوطني والتنموي، مضيفا معاليه فإن مرونة اقتصادنا وحفاظه على معدلات تنافسية عالية، رغم الأزمات الدولية، وقوة نظامنا الصحي وكفاءته خلال أزمة جائحة /كوفيد - 19/ والدور الذي نلعبه اليوم في سوق الطاقة العالمي ليست وليدة الصدفة، وإنما هيم نتاج رؤية سديدة من قيادتنا، وسنوات من التخطيط والمثابرة والإيمان برأس مالنا البشري من مواطنين ومقيمين، وتوفير الإمكانيات اللازمة لإطلاق قدراتهم والاستفادة منها في تنويع اقتصادنا والنهوض بوطننا. ونوه معاليه إلى أن السياسات والمشاريع التي تبنتها دولة قطر خلال العقدين الماضيين ساهمت في تأسيس بنية تحتية قوية مستقرة وصلبة في موقع استراتيجي يجمع بين الشرق والغرب، إذ هي موطن لأفضل مطار وأفضل خطوط طيران في العالم، وأحد أكبر الموانئ الخضراء عالميا، وأول شبكة 5G فائقة السرعة متوفرة تجاريا، مع امتلاكها أحد أكثر الصناديق السيادية مرونة وتكيفا. وأبرز معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في هذا السياق، أن القطاع غير النفطي في قطر حقق نموا بنسبة 9.9%، كما سجل القطاع النفطي ارتفاعا بنسبة 4.8% في الربع الرابع من عام 2022، وأفضت الجهود القطرية إلى تأسيس مؤسسات مالية قوية وخلق أسس لبيئة عمل مشجعة لنمو الأعمال التجارية، وارتفاع حجم الاستثمار المحلي والأجنبي بشكل مطرد. وأضاف أنه على مستوى التنويع في مجال الطاقة، وكجزء من جهود متنوعة، قمنا بافتتاح أول محطة للطاقة الشمسية في قطر لتنويع إمدادات الطاقة الخاصة بنا، ومن المقرر أن توفر هذه المحطة نحو 10% من الطاقة المستخدمة في الشبكة الوطنية للكهرباء في أوقات الذروة. وانطلاقا من مسؤوليتنا الدولية، حرصنا على ضمان إمدادات الطاقة واستقرار سوقها العالمي في ظل الأزمات الدولية. وإدراكا منا للدور الهام الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق الازدهار، نعمل بشكل مستمر على إطلاق المبادرات لدعم تلك الشركات بهدف تعزيز روح ريادة الأعمال. وفي هذا الإطار، يساهم جهاز قطر للاستثمار بشكل مهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي لأجيالنا القادمة، والعمل مع القطاع الخاص على سد الثغرات في السوق المحلي، من خلال الاستثمار في الشركات والقطاعات التي تدعم الصناعات المحلية القطرية وتساهم في نقلها للأسواق العالمية، كما نسعى لاجتذاب استثمارات عالية الجودة تدعم المجتمع محليا ودوليا. وأوضح أن هذه الإنجازات إذ تفخر بها دولة قطر، هي في الوقت ذاته محفز لها لمواصلة العمل بجد للحفاظ على مكانتها في الأسواق العالمية، والاستمرار في طرح الحلول الابتكارية لتعزيزها. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مخاطبا الحضور لا يخفى عليكم أن العالم عانى الكثير خلال السنوات الماضية، ابتداء بجائحة /كوفيد - 19/ وآثارها على الاقتصاد العالمي والنزاعات المسلحة في عدة مناطق حول العالم، والتي أثقلت كاهل المجتمع الدولي بتبعاتها وتفاقم أزمة التغير المناخي التي أثرت بالفعل على المجتمعات الضعيفة والهشة، ولكن النفس البشرية جبلت على التكيف والتعايش وتحدي الصعاب وخلق الفرص. فالإنسان الذي استدل بالنجوم عبر المحيطات ونحت الجبال، مع قلة الأدوات والموارد ومصادر المعرفة، هو قادر اليوم بعون الله تعالى على أن يشق طريقه نحو تجاوز هذه التحديات، وتحقيق نهضة اقتصادية شاملة تنهض بمجتمعه وعالمه، فلم يمر عالمنا خلال تاريخه بثورة تكنولوجية ومعرفية، كالتي نعيشها اليوم ما يعني أنه لا مناص من مسؤوليتنا كحكومات وشركات وأفراد تجاه مجتمعاتنا، فالتاريخ وأجيال المستقبل سيكونان شاهدا علينا، وعلى كيفية إدارتنا لهذه المعرفة والموارد. وأوضح معاليه أن منتدى قطر الاقتصادي يعد منصة هامة لمناقشة أهم القضايا والتحديات الاقتصادية التي تواجه العالم اليوم، ولبحث سبل معالجتها بروح التعاون والابتكار، معربا معاليه عن أمله في أن يشكل وجود المشاركين فيه فرصة هامة تساعد في التطلع إلى مستقبل أفضل، مبينا في الآن ذاته أن دعم الاقتصاد والاستثمار والابتكار، مع تعزيز القيم الإنسانية المشتركة وحفظ السلام، هو السبيل لبناء القدرات اللازمة لتجاوز الأزمات والتغلب على التحديات التي تواجه العالم اليوم. واستطرد معاليه بقوله من خلال العمل المشترك وتبادل الخبرات والمعرفة، يمكننا بناء اقتصاد عالمي يحقق التطلعات المشتركة، ونأمل من خلال هذا المنتدى الذي ينعقد تحت شعار /قصة جديدة للنمو العالمي/ أن نساهم في خلق مسارات جديدة من شأنها دعم تطوير الأعمال التجارية والمناخ الاستثماري، والانتقال بهما إلى آفاق واعدة من النمو والتطوير، وتعزيز التفاهم والتعاون بين الدول والمؤسسات الدولية والشركات الخاصة والمجتمع المدني، وإيجاد حلول اقتصادية تساهم في التحول المنشود عالميا، لنجعل هذا المنتدى فرصة للحوار والتشاور وخلق الشراكات التي تعزز فرصنا للتحول والتقدم نحو التقدم الاقتصادي نحو عالم أكثر ازدهارا وشموليا، فالتحديات تولد الفرص، والتعاون يحقق التغيير.
1010
| 23 مايو 2023
مساحة إعلانية
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
26852
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7676
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3840
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية السعودية إطلاق خدمة أبشر سفر للزوار، التي تتيح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والزوار القادمين عبر المنافذ البرية...
2834
| 26 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة بروة العقارية، في إطار التزامها بدعم قطاع التعليم وتعزيز مساهمتها في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، عن توقيع مذكرة تفاهم...
2320
| 26 أكتوبر 2026
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم إلى العاصمة موسكو في روسيا الاتحادية، للمشاركة في القمة...
1670
| 26 أكتوبر 2026
إطلاق الخدمة سيبدأ على نطاق محدود لرصد الملاحظات تدقيق آلي ومراجعة يدوية لقبول أو رفض الصور أكد الملازم أول مهندس علي حسن السيد،...
1664
| 26 أكتوبر 2026