رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الرئيس السنغالي يؤكد أهمية منتدى قطر في بناء مستقبل جديد للاقتصاد العالمي

ثمّن فخامة الرئيس ماكي صال رئيس جمهورية السنغال، مبادرة دولة قطر لتنظيم /منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ/.. مؤكدا أهمية هذا الحدث الدولي لاستشراف وبناء مستقبل جديد للاقتصاد العالمي، على أسس جديدة تتجاوز تداعيات أزمة /كوفيد - 19/ التي ضربت العالم منذ أوائل العام 2020. وقال فخامته في كلمة خلال المنتدى المنعقد حاليا عبر تقنية الاتصال المرئي إن أزمة /كوفيد - 19/ تسببت في هشاشة جميع اقتصاديات البلدان في العالم حتى المتقدمة منها، وأثرت سلبا على العلاقات الاجتماعية، وأثارت مشاكل كثيرة أمام البلدان المختلفة. وأشار إلى أن الكثير من الدول مازالت تعاني من نقص في اللقاحات والكمامات وغيرها من الإمكانات لمواجهة الجائحة، بالرغم من الجهود والابتكارات هنا وهناك.. داعيا إلى جهد دولي مشترك لمواجهة كورونا وتداعياتها. وأضاف هذه الأزمة تعلمنا درسا مهما يتعلق بكيفية إعادة اختراع العالم، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التركيز على تنمية وتطوير الاقتصاد الحقيقي من خلال رفع حجم الاستثمارات في القطاعات الزراعية المستديمة، والمواشي، وقطاع الماء والطاقة المستدامة، وتدريب وتأهيل الكوادر في هذه القطاعات. وتابع فخامة الرئيس السنغالي إن إعادة اختراع العالم تبدأ من نقطة تسهيل وصول الجميع إلى اللقاحات للوصول إلى المناعة للجميع.. مضيفا ينبغي أن يكون هناك حل دولي بدلا من أن تعمل كل دولة بشكل منفرد. وشدد على أن العالم اليوم بحاجة إلى خطوات سريعة وفاعلة لمواجهة تداعيات الوباء.. منبها إلى أن البطء والانتظار ليس في صالح البشرية، مضيفا أن السنغال تعمل مع البلدان والمؤسسات الشريكة للمساهمة في إنتاج اللقاحات وإيجاد الظروف المناسبة للأنشطة الاقتصادية وتسهيل إمكانية الحصول على رؤوس الأموال لدعم هذه الأنشطة. كما أكد فخامة الرئيس السنغالي أن بناء عالم جديد يتطلب جهودا مشتركة لتحسين وإصلاح المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في العالم، كما نص على ذلك إعلان باريس حول الاقتصادات الإفريقية في مايو الماضي.. داعيا جميع المؤسسات الشريكة لدعم الإعلان المذكور ومواءمة ذلك مع توجهات وأهداف منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ.

1941

| 23 يونيو 2021

محليات alsharq
منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ يواصل أعمال يومه الثالث والأخير

واصل منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، أعمال يومه الثالث والأخير، تحت شعار /آفاق جديدة للغد/ حيث تناول في جلسات صباحية اليوم جملة من المواضيع والقضايا المهمة ذات الصلة باقتصاديات العالم في ظل جائحة كورونا كوفيد-19 وما بعدها، وتوقعات النمو والتعافي الاقتصادي العالمي في المستقبل . وقد ناقش المتحدثون ضمن أجندة اليوم أهداف نمو شبكات الجيل الخامس 5G وما تمثله من دفعة قوية للتجارة والاستعداد للمستقبل في هذا الصدد، ودور إنترنت الأشياء في الطوارئ الصحية المستقبلية، وكذا موضوع طريق الحرير الجديد ومستقبل التصنيع في الأسواق النامية وضمان الوصول إلى الفرص الرقمية. كما جرى تناول موضوع العقارات في العالم الافتراضي، والتمتع بحرية الاستثمار، وما يمكن للمستثمرين فعله في هذا الخصوص، مع التطرق أيضا إلى العمل من المنزل والتجارة الإلكترونية في ظل الوباء، والكيفية التي يمكن للمطورين ومديري الأصول أن يرتقوا بها إلى مستوى التحدي ، فضلا عن وجهات نظر حول الأعمال التجارية والشركات والعدالة الاقتصادية وكيف يمكن للجشع أن يهدد الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. وعقدت كذلك في إطار أعمال المنتدى أربع طاولات مستديرة صباحية متزامنة، ناقشت إحداها الوتيرة المتزايدة في طرح تقنيات الجيل الخامس، ودور الاتصال بالإنترنت الموثوق والسريع والذكي في إحداث ثورة في القطاعات الصناعية الرئيسية مثل التصنيع والنقل، مع القدرة على تعزيز أنظمة المراقبة، والقيام بالمهام المختلفة عن بعد بالإضافة إلى إتاحة استجابة أسرع في الأوقات الحساسة لاسيما على الصعيد المالي، وأثر ذلك في زيادة الإنتاج والكفاءة المالية وخطوط العمل الجديدة. وناقش المتحدثون في هذه الطاولة المستديرة الفوائد التي تجنيها البلدان في الوقت الفعلي عند اعتمادها لتقنية الجيل الخامس، والتحديات التي يواجهونها في إشراك أصحاب المصلحة لتعزيز وتشجيع الاستثمار في هذه التقنيات. وفي طاولة مستديرة أخرى، ناقش المتحدثون دور الاتصالات الرقمية في التحكم في انتشار /كوفيد 19/ وإدارته، من خلال تتبع الحركة العامة باستخدام بيانات الهاتف المحمول إلى تطبيقات تتبع جهات الاتصال المتطورة، والتوقعات من الجيل التالي من تقنيات إنترنت الأشياء، وكيفية الموازنة بين متطلبات الصحة العامة ومخاوف خصوصية البيانات. وخلال هذه الطاولة المستديرة، عرض سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، تجربة دولة قطر في استخدام تقنيات الاتصال المتطورة لمواجهة جائحة كوفيد-19، والتي قال إنها وسيلة مهمة من وسائل الاستجابة للوباء. وكانت طاولة مستديرة أخرى بعنوان التصنيع في الأسواق النامية، قد ناقشت ازدهار التصنيع في القارة الآسيوية، لاسيما في جنوب شرق آسيا، وأثر هذه التحولات والاتجاهات الجديدة في التصنيع وإعادة التصنيع على الدول النامية. وقد شارك في هذه الطاولة من دولة قطر السيد سعود بن عبدالله العطية الوكيل المساعد للشؤون الاقتصادية بوزارة المالية، والسيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، حيث قدما توجهات دولة قطر في تنمية الصناعات، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة على هذا الصعيد. وخصص المنتدى طاولة مستديرة لمناقشة قضايا التعليم والفجوة الرقمية بين الجنسين، حيث سلط المشاركون الضوء على الجهود العالمية لتقليص الفجوة الرقمية بين الجنسين، مع استمرار القوة العاملة النسائية في كونها محركًا مركزيًا للنمو الاقتصادي في المستقبل، كما ناقشوا طبيعة الابتكارات المستقبلية في التعليم التي يمكن أن تساهم في تقليص هذه الفجوة. ويتضمن البرنامج كذلك عددا من الطاولات المستديرة على مدار اليوم، تناقش عناوين مختلفة منها الاتصالات والتأثير الاجتماعي وسلاسل التوريد العالمية للرعاية الصحية وسلع استهلاكية سريعة الحركة وتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والاقتصاد والإنترنت الفضائي، والتأمين الصحي بعد كوفيد-19، والذكاء الاصطناعي في التصنيع المستقبلي، والبنى التحتية البديلة للتعليم. ومن بين أجندة اليوم الثالث والأخير جلسات حوارية حول المدن الذكية المستدامة، ومسائل أخرى تتصل بالتمويل العالمي من خلال استيعاب الدروس المستفادة من التعافي بعد عام 2008، ودور السلطات وصانعي السياسات في رسم الطريق للمضي قدمًا في الاقتصاد العالمي، بجانب مناقشة فوائد الاستثمار وتوقعات السوق العالمية للعام المقبل وما بعده، والسيولة والاستدامة، والكيفية التي سيحدث بها مرفق استدامة السيولة الجديد التابع للأمم المتحدة ثورة في وصول إفريقيا إلى أسواق رأس المال وتعزيز الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء، كما تم استعراض موضوع التعافي بقيادة رواد الأعمال وتجنب الانتعاش غير المتكافئ وخطط الانتعاش للقارة مع تقلص تدفقات الاستثمار إليها وإعادة التفكير في الاستثمار فيها.. كما سيتم التطرق لمواضيع اقتصادية تتعلق برأسمالية المساهمين ورأسمالية أصحاب المصلحة. وتشمل جلسات الحوار اليوم الثالث والأخير لمنتدى قطر الاقتصادي مناقشة موضوع القيادة النسائية وتأثير وباء كورونا، والأزمة الاقتصادية الناتجة عنه، وتأثير ذلك على المرأة، وفرص العمل المتاحة لهن على الصعيد العالمي. ومن بين المواضيع المطروحة للنقاش في اليوم الثالث والأخير من المنتدى، صناعة التجميل وازدهارها في الوقت الراهن من انتشار وباء كوفيد-19 في العالم والاتجاهات والابتكارات التي تدعم هذا القطاع، إضافة لمناقشة مشاكل صناعة السفر والسياحة وسبل العودة للعمل والوضع الطبيعي في أسرع وقت ممكن.

2108

| 23 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: خطوات قطر أسهمت في تجاوز تبعات جائحة كورونا

أكد سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، أن جائحة كورونا (كوفيد-19) مثلت تحديا على المستوى العالمي، وأدت إلى تراجع المداخيل بنسبة 40 بالمئة. ونوه سعادته في هذا السياق بالخطوات التي اتخذتها دولة قطر في سبيل تجاوز هذه الأزمة، مؤكدا أن تلك الخطوات أسهمت بشكل كبير في تجاوز تبعات الجائحة، حيث حققت قطر نموا خلال الربع الأخير من العام الماضي. وتطرق سعادته خلال مشاركته في جلسة ضمن فعاليات /منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ/ وتناولت الاستثمار عبر الحدود، إلى بيئة الاستثمار في دولة قطر، مبينا أن دولة قطر اتخذت خطوات ثابتة لتعزيز اقتصادها، حيث ارتكزت تلك الخطوات على تنويع مصادر الدخل وتنويع الموارد، بجانب الحرص على تنويع مصادر الطاقة، فضلا عن إعادة بناء الصناعات المحلية وتحقيق الأمن الغذائي. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر أولت أهمية كبيرة للأمن الغذائي واللوجستي وتنويع سلاسل الإمداد وتأمين الاكتفاء المائي. كما تطرق سعادته خلال الجلسة إلى الأسواق التجارية الناشئة في قطر، مبينا أن دولة قطر تمتلك قطاعات نشطة كالقطاع الصحي والتكنولوجي وقطاع الأمن السيبراني بجانب القطاعات المرتبطة باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/، فضلا عن الاستثمار في الإعلام والتقنيات الرياضية، مشيرا في هذا السياق إلى الشركات الناشئة التي تطمح في توسيع أنشطتها في قطر، مبينا أن دولة قطر ترحب بالمستثمرين من الخارج في العديد من القطاعات، كما أنها تمتلك سوقا اقتصادية حرة تستوعب الجميع. وفيما يتعلق بمستقبل الاستثمار في قطر، أشار سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، إلى الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، مبينا أن تلك الشراكة لها انعكاسات وأثر كبير في الاقتصاد القطري. وتابع سعادته هناك ثلاثة عوامل أساسية يبحث عنها المستثمرون، وهي: الوضع الاقتصادي الراهن والوضع الضريبي المالي وفاعلية الحوكمة، مضيفا نتحلى في قطر بالمرونة في خلق الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وهناك برامج مستقبلية واعدة مثل قطاع التعليم ومشاريع معالجة المياه، وتلك البرامج تسهم في خلق فرص جديدة للاستثمار الخارجي، ولدينا الرغبة في توسيع هذه البرامج في قطاعات أخرى، مؤكدا سعادته أن هذه البرامج تمثل فرصا تجارية استثمارية واعدة بالنسبة للمستثمرين لتوسيع عملياتهم في قطر والمنطقة. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر تعمل على توسيع الاستثمار في البنية التحتية وخاصة تلك المرتبطة بكأس العالم 2022، مبينا أن الناتج القومي المحلي حقق زيادة بلغت 3 في المئة خلال هذا العام، متطلعا إلى تجاوز هذه النسبة خصوصا مع جهود التنويع الاقتصادي والاستثمارات المباشرة والتي تلعب دورا كبيرا في تحقيق هذا الهدف. ولفت إلى أن دولة قطر قامت مؤخرا بتعديل تشريعاتها كما أنها سمحت بالاستثمار في جميع القطاعات، فضلا عن تأسيس منصات جديدة تعمل على ترخيص وتسجيل الشركات، مشيرا في هذا السياق إلى شركة /مناطق/ والتي ترتبط بمشاريع استثمارات كبيرة في البنية التحتية للمستودعات والموانئ بالإضافة إلى مطار حمد الدولي الذي يحوي أكبر مستودعات شحن جوي في المنطقة، مؤكدا أن دولة قطر تعمل على التوسع في كافة المجالات وعلى وجه الخصوص الاستثمار في مشاريع البنية التحتية وخلق الفرص حولها لبناء المستقبل.

3400

| 23 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
حمد بن جاسم: سيكون هناك اقتصاد عالمي جديد بعد جائحة كورونا

أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء الأسبق، أن جائحة كورونا (كوفيد-19) أسهمت في سرعة تبلور اقتصاد عالمي جديد، مشيرا إلى أنه بالنظر إلى السيولة التي تم ضخها في الاقتصاد العالمي لتجاوز تبعات الجائحة، فإنه لا يمكن في الوقت الحالي تقييم وضع الاقتصاد سواء بتوقع اتجاهه للتحسن أو العكس. وأضاف معاليه، خلال مشاركته ضمن فعاليات /منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ/ الذي يعقد حاليا عبر تقنية الاتصال المرئي، أنه وبالرغم مما نراه من تحسن للاقتصاد العالمي إلا أن ذلك مرده إلى الحزم الاقتصادية والسيولة التي ضخت لتجاوز تبعات الجائحة. ونوه بأهمية النظر إلى اقتصاد ما بعد عام 2022، متوقعا أن يشهد الاقتصاد خلال الفترة المقبلة تغيرا كبيرا بالرغم من استقراره خلال الفترة القليلة القادمة إلا أن مستقبله غير واضح، بحسب وصفه. وفي هذا السياق، أشار معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى التغيرات الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد، مؤكدا أن جائحة كورونا أسهمت في تسريع هذه التغيرات وإبرازها، منها تغير السلوكيات والعادات الشرائية وانتشار الشراء عبر الإنترنت خصوصا لدى جيل النشء، الأمر الذي سيحدث تغيرات في قطاع التجزئة. كما تحدث عن قطاع الضيافة، متوقعا سرعة التعافي لهذا القطاع في ضوء عودة الناس للسفر بعد الانقطاع بسبب القيود المفروضة بسبب الجائحة، مؤكدا عودة الانتعاش لقطاع السفر بعد انحسار الوباء. وفي هذا السياق، تطرق معاليه إلى القطاع العقاري على مستوى العالم، مشيرا إلى أن هذا القطاع يعاني من مشاكل بسبب جائحة كورونا، كتقلص الحاجة إلى المساحات وانتشار العمل عن بعد والاستعاضة عن العمل في المكاتب بالعمل من المنزل، مشيرا إلى أن هذا القطاع يواجه تحديا، وأن توقعات عودته إلى وضعه ما قبل كورونا متفاوتة وترتبط مباشرة بعادات المستهلكين. وحول فرص الاستثمار، أشار إلى ضرورة تنويع الاستثمارات، لافتا إلى أن قطاع التكنولوجيا وقطاع الطاقة المتجددة والقطاع المالي تمتلك فرصا للنمو. كما أشار في هذا السياق إلى ضرورة الحذر من المضاربات، مع أهمية التحلي بسرعة اتخاذ القرار سواء بالاستمرار أو الانسحاب. وفيما يتعلق بالاندماج بين البنوك الأوروبية، أوضح أن الاندماج أمر لابد أن يحدث، مشيرا إلى أن البنوك الأوروبية عند مقارنتها مع البنوك الأمريكية والصينية نجد أن تلك الأوروبية أصغر من أن تنجو لوحدها، مؤكدا أن عملية الاندماج بين البنوك مهمة جدا. وأكد أن هذه الخطوة يجب أن تُتخذ بتأن وفق تقييم مدروس، ودون تسرع، مبينا أن التسرع في اتخاذ القرارات المالية سيؤدي إلى مشكلة تتعلق بالمنافسة مع البنوك الأمريكية والصينية والتي تتنافس هي الأخرى، وبذلك ستكون هناك منافسة أكبر مع السوق الأوروبية. ولفت إلى أن المنطقة تواجه تحديات كثيرة، إلا أن الفرص كبيرة أيضا في العديد من المجالات، مشددا على ضرورة بناء علاقات ودية وتعزيز علاقات الصداقة، مع ضرورة عدم تدخل الدول في شؤون بعضها البعض، مؤكدا أن هناك فرصا واعدة للازدهار إذا ما تم اتخاذ طريق الصراحة كأساس للعمل المشترك والعمل على تطوير العلاقات.

2281

| 22 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
اهتمام إعلامي واسع بفعاليات منتدى قطر الاقتصادي

حظيت فعاليات اليوم الثاني من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ الذي يُعقد بنسخته الأولى عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة نخبة عالمية من القادة وصنّاع القرار من مختلف القطاعات، بمتابعة واهتمام واسع من الصحف ووسائل الإعلام العالمية. وبينت التقارير الصحفية المنشورة أمس وترجمتها الشرق أن المتحدثين في المنتدى في يومه الثاني، تطرقوا إلى عدد من المواضيع والخطط الداعمة لنمو الاقتصاد العالمي خلال مرحلة ما بعد جائحة كورونا وبحث سبل تعزيز أواصر التعاون والتواصل الدولي لتطوير ودعم الفرص الاقتصادية. * تعافي الاقتصاد قال تقرير لإذاعة سويسرا العالمية سويس إنفو إن منتدى قطر الاقتصادي يتناول تحديات وحلول مرحلة التعافي في أعقاب الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية. وبين التقرير أن رجال الطيران وقادة أكبر الشركات الجوية على غرار القطرية أكدوا استعدادهم للإقلاع والعودة إلى السفر المكثف من جديد. فيما بين الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء الأسبق، أن الوقت قد حان لكي تتماسك البنوك الأوروبية إذا أرادت مواكبة نظرائها الأمريكيين والصينيين، مجادلًا في منتدى قطر الاقتصادي بأن المقرضين في القارة بحاجة إلى الحجم للمنافسة على الصعيد العالمي. كما نقل التقرير عن أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية: إن الناس لا يحبون الجلوس أمام شاشة وإجراء الأعمال. وتعزز الخطابات التي رددها رؤساء شركة بوينج، ومالك الخطوط الجوية البريطانية IAG SA وشركة الطيران الأفريقية رواندير، إلى ثقة متزايدة في أن جزءًا كبيرًا على الأقل من قطاع الطيران الأكثر ربحًا سوف يعود إلى العمل بقوة بمجرد رفع القيود. وقال رجل الأعمال لويس جاليغو إنه في حين أن سفر العمل سيستغرق وقتًا أطول للتعافي من العطلات أو الرحلات العائلية، فإن حوالي نصف عملاء IAG من الشركات يخططون للسفر بحلول نهاية العام. وأضاف: قد يتغير شكل السفر بغرض العمل، ولكن كما قال أكبر، ستكون الاجتماعات وجهًا لوجه أمرًا بالغ الأهمية. وذكر تقرير إذاعة سويسرا العالمية أن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء الأسبق وأحد أكبر مساهمي دويتشه بنك الآن، قال إن الوقت قد حان لكي تتماسك البنوك الأوروبية إذا أرادت مواكبة نظرائها الأمريكيين والصينيين. وقال: الجميع ينتظرون الحصول على تقييم أفضل للتفكير في الاندماج، لكنني أعتقد أن الدمج الآن أفضل لأن البنوك الكبرى تستولي على السوق. ولدى سؤاله عما إذا كان هذا المنطق ينطبق أيضًا على دويتشه بنك، قال إن عمليات الدمج حتمية، لكنه لم يعلق تحديدًا على ما ينبغي للمقرض الألماني فعله. كما قال الشيخ حمد، وهو مستثمر عقاري بارز، لا سيما في العقارات في لندن، إنه يرى آفاقًا أفضل للتعافي في مجال الفنادق مقارنة بالمكاتب أو مساحات البيع بالتجزئة، حيث يكون الأشخاص الملقحون أسرع لاستئناف سلوكهم السابق للوباء. وتابع التقرير: صندوق الثروة السيادي القطري هو أكبر مالك لأسهم بنك كريدي سويس وثاني أكبر مستثمر في باركليز بي إل سي. وقد أدى ارتفاع التداول العالمي منذ العام الماضي إلى تعزيز الإيرادات في وحدة الأوراق المالية في دويتشه بنك، مما أدى إلى انتعاش في سعر سهمه الذي فاق المنافسين ومنح مزيدًا من الثقة بشأن الصفقات المستقبلية. * اقتصاد أكثر استدامة ذكر تقرير إذاعة سويسرا العالمية أن منتدى قطر الاقتصادي تطرق في يومه الثاني إلى محاولات البلدان النامية لتأسيس إستراتيجية اقتصادية أكثر استدامة. وقال التقرير إن ساحل العاج، أكبر منتج للكاكاو في العالم، تخطط لرفع المعايير الأخلاقية لصادراتها حيث تواجه الدولة ضغوطًا متزايدة من المستهلكين لتنمية المنتج بشكل أكثر استدامة. ووفقًا لرئيس الوزراء باتريك أتشي تعمل الدولة الواقعة في غرب إفريقيا على معالجة استخدام عمالة الأطفال وإزالة الغابات، مع تحسين أجور المزارعين لمواصلة التصدير إلى الاتحاد الأوروبي، الذي يشتري ما يقرب من 70 ٪ من إنتاجه، فيما ينتظر أن تتبنى الكتلة (الاتحاد الأوروبي) المكونة من 27 دولة قواعد استدامة جديدة بحلول نهاية العام. وفي كلمة مهمة، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمام المؤتمر إن المملكة المتحدة لا ترى أي تناقض بين النمو الاقتصادي العالمي وحماية كوكبنا. وأبرز جونسون أن اقتصاد المملكة المتحدة حقق نموا بنسبة 78٪ خلال الثلاثين عامًا الماضية وتمكنت من خفض انبعاثات الكربون بنسبة 44٪. منذ ما يقرب من عقد من الزمان، كرئيس لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى هذا العام، جعلت المملكة المتحدة حماية المناخ أحد أهدافها الرئيسية. * مواجهة الوباء أبرز تقرير لشبكة بلومبيرغ أن مجابهة الوباء والتوزيع العادل للقاحات كان من أهم المواضيع المطروحة في المنتدى الذي يحضره عدد كبير من القادة السياسيين ورجال الاقتصاد، حيث قالت رئيسة منظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا إنها تأمل أن يتوصل أعضاء منظمة التجارة العالمية قريبًا إلى حلول عملية تهدف إلى زيادة الوصول إلى اللقاحات في العالم النامي. وأضافت: آمل وأتوقع أن يحدث هذا بسرعة لأن الأرواح معرضة للخطر. وتوقعت إيويالا أن يتوصل أعضاء منظمة التجارة العالمية في شهر يوليو إلى بعض الحلول العملية التي ستسمح للبلدان النامية بالحصول على اللقاحات تلقائيًا مع التأكد في نفس الوقت من عدم تثبيط البحث والابتكار. وقال رئيس مجلس إدارة شركة Swiss Re، سيرجيو إرموتي، إن الوعي بمخاطر الهجمات الإلكترونية الكبرى منتشر على نطاق واسع، بينما يتساءل عما إذا كانت هناك إصلاحات محتملة كافية. وبين أنه من الصعب للغاية التنبؤ بالمخاطر في الفضاء السيبراني، وأقساط التأمين ضد الهجمات الإلكترونية تمثل الآن حوالي 7 مليارات دولار سنويًا لشركات التأمين، كما قال إيرموتي، مضيفًا أنه يتوقع أن يزداد الطلب على التأمين لتغطية هذه المخاطر بمقدار ثلاثة أضعاف إلى ما يقرب من 20 مليار دولار بحلول عام 2025. وتشير بعض التقديرات إلى أن المطالبات المتعلقة بالمخاطر الإلكترونية لشركات التأمين تصل حاليًا إلى تريليون دولار سنويًا، على حد قول إرموتي. وقال إرموتي: لا يمكن دائمًا تغطية كل هذه المخاطر بالكامل وهناك ضرورة في السوق لجميع اللاعبين لتغطية مخاطر الذيل. وأشار تقرير الشبكة الأمريكية إلى أن المنتدى كان فرصة للتذكير بضرورة توزيع اللقاحات بشكل عادل وتحقيق تعاون دولي من أجل مجابهة مخاطر الفيروسات والأمراض المنقولة بالعدوى، حيث قالت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة في منتدى قطر الاقتصادي، إن زعماء العالم يجب أن يعلنوا أن لقاحات كوفيد 19 منفعة عامة، حيث تكافح الدولة الواقعة في جنوب آسيا للحد من زيادة العدوى الجديدة. وأبرز التقرير أن عمليات التطعيم في بنغلاديش تباطأت بعد أن أوقفت الهند المجاورة الصادرات، مما أجبر بنغلاديش على فرض عمليات إغلاق جديدة والتوجه إلى الصين وروسيا للحصول على الإمدادات. وتم تطعيم حوالي 8.6٪ فقط من السكان المؤهلين - بمن في ذلك الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 عامًا أو أكثر - بشكل كامل.

1198

| 23 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
رجال أعمال لـ الشرق: صاحب السمو وضع خطة تعزز اقتصاد البلاد

أشاد عدد من رجال الأعمال بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجسلة الافتتاحية لمنتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، والذي يعقد تحت رعاية سموه تحت شعار آفاق جديدة للغد، قائلين بأن كلمة سموه جاءت لتؤكد على الثقل الكبير الذي تحظى به قطر على المستوى العالمي في جميع القطاعات وبالذات الاقتصادية منها، من خلال اتباعها استراتيجية فعالة مكنتها من تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد في غالبية الدول، وفي مقدمتها دعم القطاع الخاص بما يصل إلى 75 مليار ريال قطري من أجل حمايته من الانهيار جراء الانغلاق الذي ميز العالم منذ بداية 2020، واصفين المبادرة بالفعالة والمنعشة لممثلي هذا القطاع بعد أن مكنتهم من استرجاع عافيتهم في ظرف قياسي، وأعادتهم للعب دورهم كاملا في بناء قطر المستقبلية من خلال المساهمة فيما يتجاوز 61 % في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة للسنة الماضية. التعزيز الاقتصادي ورأى البعض الآخر منهم بأن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في النسخة الأولى من منتدى قطر الاقتصادي، جاءت لترسم خطة التعزيز الاقتصادي للبلاد في المرحلة المقبلة، بواسطة العمل على الرفع من قدراتنا في إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 40 % بحلول سنة 2026، واستغلال المداخيل في تعزيز استثماراتنا للأجيال القادمة، بالإضافة إلى التوجه نحو إطلاق المزيد من المشاريع الخارجية المتعلقة بأبحاث الطاقة الخضراء والطاقة البديلة والمستدامة، زد إليها الاستثمار في تطوير التكنولوجيا واعتمادها كوسيلة رئيسية لتخليص المعاملات الاقتصادية بفضل رقمنة العديد من الجهات المسؤولة لشتى المجالات. دعم فعال وفي حديثه للشرق أشاد السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، قائلا بأن كلمة سموه ركزت على إحدى أهم النقاط التي مكنت الدولة من تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، وهي تلك المتعلقة بدعم القطاع الخاص وتقديم المساعدات المطلوبة منه من أجل تخطي هذه العقبة والنجاة من الانهيار، بالذات فيما يخص الشركات الصغيرة والمتوسطة التي كانت بأمس الحاجة لمثل هذه الوقفة الحكومية. وتابع الكواري بأن المساعدات الحكومية المقدمة لممثلي القطاع الخاص، لاسيما المبتدئين في عالم الأعمال، مكنت من تحقيق الصمود اللازم أمام التبعات السلبية أمام وباء كوفيد 19، عن طريق منهحهم القدرة على الوصول إلى قروض ميسرة بفترات سماح طويلة في إطار تسيير عملية تغطية التكاليف المرتبطة بمشاريعهم من إيجارات ورواتب موظفين، الأمر الذي لعب دورا مهما في خروجهم من هذه الأزمة بأقل الأضرار الممكنة، وأعادهم في مدة زمنية قياسية إلى مزاولة مهامهم بشكل طبيعي، داعيا إلى مضاعفة الاهتمام بممثلي القطاع الخاص والاستمرار في دعمهم من أجل توسعة مشاريعهم والخروج بها من دائرتها الحالية إلى ما هو أكبر خلال المرحلة المقبلة، وإعطائهم فرصة الشراكة مع مختلف الجهات الحكومية في إطار عمليات تسريع إنجازات المشاريع الحكومية الخاصة بالبنية التحتية أو غيرها من القطاعات التي تسعى الدولة إلى تنميتها أكثر في الفترة القادمة. مصادر الدخل من ناحيته قال رجل الأعمال محمد سلطان الجابر رئيس لجنة المقاولات في غرفة تجارة وصناعة قطر بأن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال النسخة الأولى من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، أبرزت الأهمية الكبيرة التي توليها قطر للقطاع الخاص الذي تمكن بفضل الدعم الحكومي المقدم خلال أزمة فيروس كورونا المستجد من المساهمة بأكثر من 61 % في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة في سنة 2020، متوقعا تحقيقه لأرقام أكبر في السنة الحالية مع بداية انفراج الأزمة التي خلقها انتشار وباء كوفيد 19 في غالبية بلدان العام، والتوجه نحو إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه بشكل تدريجي على المستوى الدولي. وبين الجابر أن الاهتمام الحكومي بدعم القطاع الخاص يندرج تحت إطار خلق مصادر دخل جديدة والتقليل من الاعتماد على مداخيل الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يتماشى ورؤية قطر 2030 المبنية في الأساس على عدم الاعتماد على تصدير المنتجات الهيدروكربونية في تمويل الاقتصاد المحلي وفقط، بل ترتكز في الأساس على خلق منصات جديدة لتعزيزه عن طريق ممثلي القطاع الخاص الذين بإمكانهم لعب دور مهم في هذه الحلقة، بالذات في حال أجادوا استغلال الإمكانيات التي تتوفر عليها الدوحة من بنية تحتية لوجيستية قادرة على تحويل الدوحة إلى محور مهم لتصدير مختلف السلع والبضائع إلى دول أفريقيا وآسيا، مطالبا الجهات الساهرة على القطاعين الصناعي والتجاري في الدولة باتباع كامل تعليمات قيادتنا الرشيدة وتقديم جميع التسهيلات لرجال الأعمال المحليين من أجل إطلاق استثماراتهم أو توسعة مشاريعهم الحالية. الاستثمار في الطاقة بدوره رأى الدكتور عبدالله الخاطر أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، جاءت لتؤكد على المكانة التي تحظى بها قطر على المستوى الدولي في مختلف المجالات، سواء كان ذلك على مستوى مساعدة الدول على تجاوز أزمة فيروس كورونا المستجد، أو فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي العالمي والدور المهم الذي تلعبه الدوحة في استقراره، من خلال توليها مهمة توريد دول العالم الكبرى بالغاز الطبيعي المسال، الذي تسعى إلى مضاعفة إنتاجها فيه بنسبة 40 % بحلول 2026. وأكد الخاطر أن كلمة صاحب السمو، عكست الخطة التي نسعى عن طريقها إلى تقوية الاقتصاد المحلي، باستخدام وارداتنا من الغاز الطبيعي المسال في تنشيط القطاعات الأخرى، واستغلالها في تعزيز استثماراتنا للأجيال القادمة في الداخل أو الخارج، الذي نتجه فيه نحو المشاريع المستقبلية المرتبطة بالطاقة المتجددة والخضراء، معتبرا هذه الخطوة إحدى أهم الخطوات في إطار الحفاظ على قوتنا الاقتصادية في السنوات القادمة، والتي قد يزيد فيها الاستناد على الطاقة البديلة، وهو ما جهزت قطر نفسها للاستفادة منه في تعزيز موارد دخلها بالحيازة أو الشراكة في العديد من المشاريع الدولية الكبرى المهتمة بهذا المجال. التحول الرقمي بدوره صرح رجل الأعمال منصور المنصور بأن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، كشفت عن العديد من المعطيات الدالة على عدم تضرر الاقتصاد المحلي بانتشار فيروس كورونا المستجد ونجاحه في الخروج منها بسرعة قياسية، بفضل الخبرة التي تملكها قيادتنا الرشيدة في التعامل مع مثل هذه الأزمات، التي دائما ما يتم استغلالها في مراجعة الأوضاع وتعزيز قدراتنا في شتى المجالات، الأمر الذي حدث خلال المشكل الصحي الأخير الذي مر به العالم، والذي تم التركيز فيه على دعم القطاع الخاص، بالإضافة إلى الاستمرار في خطة زيادة القدرات الإنتاجية للدوحة في الغاز الطبيعي المسال. وأضاف المنصور أن إحدى أهم الفوائد التي خرجنا بها في أزمة كوفيد 19 هو التحول الرقمي المميز الذي حققناه في جميع القطاعات، وعلى رأسها الاقتصادية منها حيث بات بإمكاننا التحكم وإدارة المشاريع عن بعد بواسطة المنصات الإلكترونية التي مكنتنا من تسهيل عمليات إطلاق شركات جديدة من خلال كبسة زر واحد عن طريق الهواتف النقالة، وهو ما كان مستحيلا قبل سنوات قليلة من الآن، منتظرا إسهام التطور التكولوجي الذي تشهده الدوحة في ظهور المزيد من الاستثمارات التجارية والصناعية في الدولة مستقبلا.

1467

| 23 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
وزير الدولة لشؤون الطاقة يؤكد حرص قطر على الحد من الانبعاثات الكربونية

أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن دولة قطر تعمل بشكل دؤوب للحد من الانبعاثات الكربونية. وقال سعادته خلال مشاركته اليوم في أعمال /منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ/ المنعقد حاليا في الدوحة عبر تقنية الاتصال المرئي، إن الاستثمار في الغاز الطبيعي المسال يعد حلا للانتقال إلى الطاقة النظيفة على المدى الطويل، مبينا أن دولة قطر متوجهة نحو الاستثمار في الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وغيرها بجانب الاستثمار في الغاز الطبيعي المسال. وأوضح سعادته في كلمته خلال جلسة تحولات الطاقة والتوجهات نحو اقتصاد الطاقة المتجددة، أن هناك نقصا في الاستثمار المتعلق بالطاقة في مجال الغاز الطبيعي، متوقعا أن يكون هناك نقص كبير في هذا المجال خلال الفترة ما بين 2020 و2030 الأمر الذي سيؤدي إلى زعزعة السوق، مشيرا إلى أن سوق الغاز الطبيعي يختلف عن سوق البترول. ولفت سعادته إلى أن الاهتمام بالغاز الطبيعي المسال يمثل فرصة لإرساء مشاريع تحترم البيئة بعد انحسار الطلب على الفحم الصخري، مشيرا إلى أن الانتقال إلى الطاقة النظيفة مسألة تحتاج وقتا ليتم تطويرها بمسؤولية، مبينا أنه يتوجب أن تقوم بها البشرية جمعاء وبطريقة عادلة. وأضاف جميع الحكومات تتخذ تدابير تتعلق بالانتقال إلى قطاع الطاقة النظيفة، ولكن لا يمكننا أن نقدم وعودا دون الوفاء بها لذلك يجب أن تكون الأهداف واقعية والتي ستكون مختلفة من بلد إلى آخر وفق ظروفه الجغرافية، فبعض البلدان سيكون بمقدورها الاعتماد على الطاقة المتجددة، ونحن في قطر نعمل على التوجه نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية. وحول أسعار الغاز والمنافسة في هذا القطاع، أكد سعادته التزام دولة قطر بسياساتها التجارية وأنها تعمل وفق قواعد تنافسية نزيهة، مضيفا أن ما تقوم به دولة قطر هو محاولة لتنمية صادراتها من الغاز، مبينا أن أسعار الغاز تخضع لمعادلة العرض والطلب. واستضافت الجلسة السيد بن فان بيردن الرئيس التنفيذي لشركة رويال دوتش شل، والسيد دارين وودز الرئيس التنفيذي لشركة أكسون موبيل، والسيد باتريك بوياني الرئيس التنفيذي لشركة توتال إينرجيس.

2472

| 22 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال: الأسواق ستشهد نمواً قوياً بعد انحسار كورونا

توقع السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، أن تشهد الأسواق نمواً قوياً بعد انحسار وباء كورونا (كوفيد-19)، مشيرا إلى أن ما مر به العالم أجمع والشرق الأوسط تحديدا من إجراءات لمواجهة تفشي الوباء من إغلاقات وقيود على السفر، مثلت أوقاتا صعبة للغاية في تلك المرحلة. وأضاف الجيدة خلال مشاركته في جلسة ضمن فعاليات /منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ/ وتناولت الاستثمار في الأسواق التقليدية مقابل الأسواق الناشئة، وضمت خبراء ومسؤولين ومتخصصين في القطاع المالي والاستثماري، أن الدول التي تصرفت واستجابت للأزمة مبكرا، بمن فيها دولة قطر، نجحت في تجاوز الأزمة بشكل أسرع من ناحية العودة إلى مظاهر الحياة الطبيعية. وحول انتعاش الاقتصاد بعد جائحة كورونا، أشار الجيدة إلى أن دولة قطر وبعض الدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط ستتمكن من الخروج من هذه الأزمة بشكل أسرع من دول أخرى، وذلك يعود إلى السياسات المالية التي اتبعتها خلال أزمة كورونا، بجانب سرعة وتيرة التطعيم. وتابع لقد قامت قطر بضخ 75 مليار ريال في الاقتصاد للتخفيف من أزمة كورونا، كما تم ضخ المليارات في النظام المالي وسوق الأسهم، كما تم منح قروض بمليارات الريالات للشركات الصغيرة والمتوسطة، وكل ذلك ساعد بصورة أساسية في عودة الاقتصاد لمساره. وأشار الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال إلى أن دولة قطر تمكنت من تطعيم 65% تقريبا من تعداد السكان، آملا أن تعود الأمور لطبيعتها في قطر وأن يتم رفع جميع القيود بحلول سبتمبر المقبل. وتابع مع الخطط الموضوعة، فإن بطولة كأس العالم 2022 التي ستستضيفها قطر في العام المقبل ستكون أول بطولة من نوعها ملقحة بالكامل كما وعدت قطر، ونأمل أن يتم ذلك في الوقت المحدد، ونعتقد أنه بحلول هذا الوقت سيكون اقتصادنا على الأرجح قد بدأ في العودة لطبيعته في الربع الرابع من ذلك العام. ولفت السيد الجيدة إلى خطط التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي، لتصبح قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بحوالي 126 مليون طن سنويا. ولفت الجيدة إلى أن هذه الخطط ستعيد الاقتصاد إلى مساره وتضعه على أرض صلبة، متطلعا لتحقيق نمو إيجابي في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2022، مقارنة بعام 2020. واختتم السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال مشاركته بالتأكيد على أن خلق المزيد من فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ومواصلة الإنفاق الحكومي في الاقتصاد المحلي سيساعد في أن تكون دولة قطر وجهة مفضلة مقارنة بدول أخرى في المنطقة، مؤكدا أن هناك منافسة كبيرة فيما يتعلق بجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

1721

| 22 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. رئيس وزراء كوت ديفوار يؤكد أن بلاده تمضي قدماً في تعزيز التنمية

أكد دولة السيد باتريك أتشي، رئيس وزراء جمهورية كوت ديفوار، أن بلاده تمضي قدما في تحديث هياكلها الاقتصادية وتعزيز جوانب التنمية وفقا لرؤيتها التنموية 2030، وذلك من خلال الاستغلال الأمثل لمواردها الطبيعية ومنها الكاكاو. وقال دولة رئيس وزراء جمهورية كوت ديفوار خلال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ المنعقد حاليا عبر تقنية الاتصال المرئي نحن أكبر مصدر للكاكاو في العالم، حيث تبلغ حصتنا 40 في المئة من الإنتاج العالمي وبما يقارب المليوني طن سنويا ، مشيرا إلى أن الكاكاو يمثل 47 في المئة من صادرات بلاده. وأضاف أن العام الماضي أنشئ فريق يعمل مع الاتحاد الأوروبي لإصدار تشريعات تتعلق بعدد من القضايا منها مواجهة التصحر وعمالة الأطفال وتسعير الكاكاو.. متابعا بالقول في رؤيتنا 2030 نعمل على التأكد من أن المواد الخام التي ننتجها تتوافق مع التنمية المستدامة والمستهلكين العالميين المهتمين والقلقين بشأن قضايا المناخ والتلوث وبالتالي نحن نتعاون مع الجميع وحققنا إنجازات كبيرة منها الجلوس مع الدول والحكومات والمؤسسات المنتجة والمصدرة للكاكاو لمناقشة الأسعار العادلة لهذه السلعة الهامة عالمياً.

1158

| 22 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
"أريدُ" تشارك في جلسة نقاشية حول الاتصالات بمنتدى قطر الاقتصادي

شاركت مجموعة أريدُ Ooredoo في جلسة نقاشية خاصة بعالم الاتصالات ضمن (منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ) الذي يستضيف نخبة عالمية تضم أكثر من ألفي شخص من رؤساء تنفيذيين وخبراء وصناع قرار. وتضمنت الجلسة التي شاركت فيها أيضا شركة أريكسون وخبراء في الاتصالات، عدداً من الموضوعات منها الأمن السيبراني، وحالات استخدام 5G، والاستعدادات للأحداث الرياضية الكبرى، والابتكارات التكنولوجية التي تساعد الشركات المتضررة من الوباء على التحول إلى صناعات ذات توجه رقمي، وغيرها من الموضوعات. وأشار السيد عزيز العثمان فخرو، العضو المنتدب لمجموعة Ooredoo إلى التقنيات الجديدة التي تنتظر جماهير كأس العالم 2022.. وقال مع تقنيات الجيل الخامس 5G، سيكون بإمكان الجماهير خلال الأحداث الرياضية الكبرى عام 2022 الاستمتاع بتجربة مميزة وفريدة من نوعها لم يسبق لها مثيل.. مؤكداً دور الشبكات المرنة في الحفاظ على استمرارية الأعمال لدعم التعافي الاقتصادي بشكل أسرع. من جهته، قال السيد بوري إيكهولم، الرئيس التنفيذي لـ إريكسون إن التعاون الوثيق مع مزودي الخدمات كان عاملا أساسيا لمواكبة التحول في طلبات المستهلكين مع التركيز على ترقية قدرة الشبكات لتلبية الاحتياجات التي فرضتها هذه التغيرات وتقديم تجربة عملاء قوية تمكن المستخدمين من العمل والتعليم عن بعد ومن مشاهدة المحتوى الترفيهي أو اللعب عبر الإنترنت. كما أكد كلا المتحدثين على الدور الحيوي للأمن السيبراني للتغلب على المخاطر المصاحبة لتقنيات الاتصالات، حيث بينا بأن الجيل الخامس قد تم تصميمها منذ البداية بخصائص أمنية مدمجة، وأن بناء شبكات آمنة يتطلب نهجا شاملا وثقة في كل ما يتعلق بالشبكات ابتداء بالمعايير ومرورا بالمنتجات وإجراءات التطوير ذات الصلة. كما تطرقت الجلسة إلى الاستعدادات للحدث الرياضي الكبير المقبل الذي تستضيفه دولة قطر في عام 2022، بما في ذلك دور الجيل الخامس وإنترنت الأشياء، وتأثير تلك التقنيات على تجربة الجماهير والزوار خلال الحدث. وأثنى الرئيس التنفيذي لشركة إريكسون على التقدم الكبير الذي تشهده دولة قطر في التحول الرقمي.. وقال ضمن إطار رؤيتها الوطنية 2030، أحرزت دولة قطر تقدما كبيرا على مستوى التحول الرقمي في مجتمعها. وخلال الفترات المقبلة، سيكون للتقنيات مثل الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تأثير أكبر على الأفراد والمؤسسات، وستساعد تلك التقنيات في مواجهة بعض التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً.

1508

| 22 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
أكبر الباكر يؤكد بمنتدى قطر الاقتصادي حرص الخطوط الجوية القطرية على الحد من الانبعاثات

أكد سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية حرص الخطوط الجوية القطرية واهتمامها بالحد من الانبعاثات من خلال تعزيز الأسطول بطائرات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود. وقال سعادته خلال مداخلة في منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ المنعقد حاليا عبر تقنية الاتصال المرئي نحن مهتمون بالحد من الانبعاثات، وحريصون على أن تكون طائرات القطرية ذات كفاءة عالية في تحسين استهلاك الوقود، لكن في النهاية هذا يعتمد على مصانع المحركات ومصانع الطائرات، والأهم من ذلك شركات النفط. كما تطرق سعادة السيد الباكر إلى واقع سوق السفر العالمي في ظل جائحة كورونا (كوفيد-19) والصعوبات التي يواجهها قطاع الطيران.. مؤكدا أهمية السيطرة على الوباء من خلال اللقاحات لتعود الأوضاع إلى طبيعتها العادية. وأشار إلى أن الخطوط الجوية القطرية حصلت على جائزة أفضل شركة شحن جوي عالمية في العام من مجلة ستات تريد تايمز خلال العامين الماضيين وخلال أغلب فترة الوباء.

1905

| 22 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. رئيسة وزراء بنغلاديش تدعو المجتمع الدولي لمواجهة تفشي الأمراض

أكدت دولة السيدة شيخة حسينة واجد رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية، ضرورة توافر دعم دولي كبير لمنع تفشي الأمراض ومنها وباء كورونا / كوفيد- 19/. وأضافت دولتها قائلة لدى مخاطبتها منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ المقام حاليا عبر تقنية الاتصال المرئي نحن نريد نهجا شاملا ومستداما لتشارك المسؤولية في هذا الخصوص. وتطرقت دولة السيدة شيخة حسينة واجد إلى الكثير من القضايا المتصلة بوباء كورونا وسبل مواجهته وتعزيز جهود الدول النامية في هذا المجال، مستعرضة جهود بلادها في المواجهة منذ تفشي الوباء.. مؤكدة الحاجة إلى شراكة دولية على هذا الصعيد. وكان منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ قد استضاف اليوم عددا من رؤساء الدول والحكومات، وقادة المال والأعمال، والخبراء للحديث عن مجموعة واسعة من القضايا المتصلة بالنهوض الاقتصادي العالمي فيما بعد جائحة كورونا وغيرها من القضايا المتصلة بالتنمية العالمية.

2878

| 22 يونيو 2021

اقتصاد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية
وزير التجارة: وضعنا المالي جيد للغاية وحققنا 200 مليون ريال فائضًا رغم توقعات العجز

أكّد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية، أنّ وضع قطر الاقتصادي والمالي جيّد للغاية. وقال سعادته خلال مشاركته اليوم في أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ : ندير الميزانية بشكل جيد، وبالرغم من توقعات العجز، لكننا حققنا فائضا بلغ 200 مليون ريال في الربع الأول من العام الحالي بفضل الانتعاش في أسعار النفط وكفاءة الإنفاق. وتابع سعادته بالنظر إلى هذه المعطيات ستكون دولة قطر في وضع جيد، ومع مشاريع التوسع في مشاريع النفط والغاز خلال السنوات القليلة المقبلة سيكون الاقتصاد القطري في وضع أفضل. وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية للاقتصاد القطري، أكد سعادة وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية، أن دولة قطر ماضية قدما في تنويع اقتصادها وفق استراتيجية واضحة منبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030، قائلا في هذا السياق إن دولة قطر تتبنى سياسة التنويع الاقتصادي من خلال تحفيز وتمكين القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتطوير وتسهيل بيئة الأعمال، ومؤكدا أن دولة قطر ماضية قدما في الإصلاحات لتكون بيئة الأعمال جاذبة بشكل كبير مع تحديد قطاعات التنويع الاقتصادي وصولا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وفي سياق الإصلاحات، أشار سعادته إلى جهود قطر في تنظيم سوق العمل، كما لفت إلى قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي والذي يسمح بملكية أجنبية بنسبة تصل إلى 100 بالمئة من رأس المال المشترك، لافتا إلى أن الدولة أصدرت أيضا قانونا يتيح للمستثمرين الأجانب التملك في المجال العقاري وغيرها من الإصلاحات في هذا المجال.

1647

| 22 يونيو 2021

اقتصاد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية
منتدى قطر الاقتصادي.. وزير التجارة يؤكد حرص قطر على مواجهة الفساد بكافة أشكاله وأنواعه

أكد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزيرالتجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية، حرص القيادة الرشيدة للبلاد ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على مواجهة الفساد بكافة أشكاله وأنواعه، وضمان أعلى مستوى من الشفافية والحوكمة والالتزام. وقال سعادته، خلال مشاركته اليوم في أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغالمنعقد حاليا، يجب أن أؤكد أيضا على أن مؤسسات الدولة تتمتع بأعلى قدر من الشفافية والالتزام والحوكمة، فضلا عن أن دولة قطر تتمتع بنظام قضائي شفاف للغاية. وحول الوضع الاقتصادي والمالي الراهن، أكد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري أن وضع قطر الاقتصادي والمالي جيد للغاية، مضيفا ندير الميزانية بشكل جيد، وبالرغم من توقعات العجز، لكننا حققنا فائضا بلغ 200 مليون ريال في الربع الأول من العام الحالي بفضل الانتعاش في أسعار النفط وكفاءة الإنفاق. وتابع سعادته بالنظر إلى هذه المعطيات ستكون دولة قطر في وضع جيد، ومع مشاريع التوسع في مشاريع النفط والغاز خلال السنوات القليلة المقبلة سيكون الاقتصاد القطري في وضع أفضل. وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية للاقتصاد القطري، أكد سعادة وزيرالتجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية، أن دولة قطر ماضية قدما في تنويع اقتصادها وفق استراتيجية واضحة منبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030، قائلا في هذا السياق إن دولة قطر تتبنى سياسة التنويع الاقتصادي من خلال تحفيز وتمكين القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتطوير وتسهيل بيئة الأعمال، ومؤكدا أن دولة قطر ماضية قدما في الإصلاحات لتكون بيئة الأعمال جاذبة بشكل كبير مع تحديد قطاعات التنويع الاقتصادي وصولا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وفي سياق الإصلاحات، أشار سعادته إلى جهود قطر في تنظيم سوق العمل، كما لفت إلى قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي والذي يسمح بملكية أجنبية بنسبة تصل إلى 100 بالمئة من رأس المال المشترك، لافتا إلى أن الدولة أصدرت أيضا قانونا يتيح للمستثمرين الأجانب التملك في المجال العقاري وغيرها من الإصلاحات في هذا المجال. وحول استقطاب الكفاءات في إطار جهود التنويع الاقتصادي، أوضح سعادة وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية أن دولة قطر ركزت في السنوات الماضية على تطوير البنى التحتية والإنشاءات التي استقطبت الكثير من الأيدي العاملة، مبينا أن التنويع الاقتصادي مبني على عمالة مؤهلة وماهرة وفي قطاعات معروفة. وأضاف عند انتهائنا من كأس العالم 2022، ستكون هناك الكثير من المشاريع التي تخدم التنويع الاقتصادي في مجال التصنيع والتكنولوجيا والابتكار وفي مجالات الغذاء وغيرها من القطاعات، وهذا عامل جذب للعمالة الماهرة، وقد قمنا بإصلاحات كثيرة لضمان ذلك. وأكد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الاقتصاد والتجارة والقائم بأعمال وزير المالية، أن البيئة القطرية جاذبة للعمالة، فلديها أفضل البنى التحتية والأنظمة التشريعية وتتمتع باقتصاد قوي وخدمات متميزة، مضيفا نحن نسير بشكل جيد وقادرون على المنافسة، وحريصون في الوقت ذاته على التكامل والمشاركة في استقطاب الكفاءات في إطار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

2430

| 22 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. أردوغان يؤكد ضرورة توفير لقاحات كورونا وتوزيعها بعدالة

أكد فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية على الآثار السلبية والكبيرة لفيروس كورونا كوفيد-19على اقتصاديات الدول لا سيما النامية والفقيرة منها، وما صاحب ذلك من انكماش في الاقتصاد العالمي، فضلا عن الزيادة في أسعار المواد الغذائية. واستعرض فخامته لدى مخاطبته منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ اليوم، عبر تقنية الاتصال عن بعد، الجهود التي قامت بها بلاده للتغلب على أزمة الجائحة وتجاوزها، بما في ذلك توفير اللقاحات وتقديمها كذلك للدول الشقيقة والصديقة التي لم تحصل على اللقاحات الكافية، من منطلق أن العالم عبارة عن أسرة واحدة، وبالتالي يتعين التضامن العالمي في هذا الخصوص، مشيرا إلى أن الدراسات أثبتت أن 75 من الدول الفقيرة لم تتسلم بعد اللقاحات. وقال إن تركيا أصبحت في مقدمة الدول التي كافحت الجائحة وتخلصت من تأثيراتها، لتكون بذلك ورغم الجائحة، من الأعلى نسبة نمو في دول العشرين، وتحتل المرتبة الثانية، وأضاف قائلا ننظر بإيجابية للمستقبل، والتقارير تقول إن اقتصادنا يتقدم بنسبة 7 بالمئة في عام 2021، وسنكون أفضل مستقبلا. وأعرب فخامته عن الأسف جراء ما تسببت فيه الجائحة من تغيرات على الاقتصاد العالمي، لافتا إلى أن تركيا مستعدة لهذه النتائج والتغيرات وتنظر لنتائجها على جميع المستويات بسبب ما ترتب عليها من مخاطر على الدول في المجالات كافة وبالأخص الجوانب الاقتصادية منها. وتابع حتى الآن وفي غضون السنوات العشر الأخيرة تطورنا بوتيرة أسرع، وطورنا من خططنا كذلك قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى من أجل التقدم والنمو، وبدأنا إصلاحات على كافة المستويات. كما شدد على ضرورة أن تتاح الأدوية واللقاحات، ويتم توزيعها بعدالة للجميع، وقال إن ذلك هو ما نركز عليه، ونتمنى أن تكون اللقاحات متوفرة ومتاحة قبل نهاية العام الجاري. وأشاد فخامة الرئيس التركي في ختام كلمته باستضافة دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لهذا المنتدى الاقتصادي الهام، معربا عن شكره وتقديره لكل من ساهم في انعقاده وتنظيمه.

2610

| 22 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
منتدى قطر الاقتصادي.. مدير منظمة التجارة: نواجه تحديات كبيرة لاستعادة النشاط التجاري العالمي

أكدت السيدة نغوزي أوكونجو إيويالا المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن معدلات النشاط التجاري بين دول العالم ستعود بشكل أقل مما كانت عليه في السابق شريطة مراجعة آليات العولمة، واستعادة من خرجوا منها مثل الدول الإفريقيةوإعادة دمج الدول المهمشة والفقيرة فيها. وأوضحت في جلسة /إحياء التجارة العالمية/ التي عقدت ضمن فعاليات /منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ/ الذي يقام حاليا عبر، تقنية الاتصال المرئي، أن المنظمة تواجه تحديات كبيرة في توفير المواد اللازمة لتصنيع اللقاحات، والتعامل مع قيود التصدير وإزالة العراقيل من أمامه، واستعادة الوظيفة التفاوضية لها، وجعلها قادرة على تنشيط التجارة، خاصة فيما يتعلق بالثروة السمكية وتنمية البحار وتسوية النزاعات والخلافات التجارية بين الدول لاسيما بعد أن شهدت التجارة العالمية تباطؤا كبيرا ومعدلات سلبية قبل جائحة كورونا ازدادت تفاقما بعد انتشار الوباء. واستعرضت السيدة نغوزي أوكونجو إيويالا دور المنظمة في الارتقاء بالتجارة العالمية إلى مستويات ما قبل الفيروس، ومعاينة مستقبل نظام التجارة العالمي القائم على القواعد، كما بينت دور المنظمة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين المناخ من خلال تشجيع التجارة في المواد المعاد تدويرها وإطلاق البرامج والمبادرات الخاصة بالحد من انبعاثات الكربون وغيرها.

2704

| 22 يونيو 2021

اقتصاد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة (أرشيفية)
منتدى قطر الاقتصادي.. جونسون: جائحة كورونا سمحت للعالم بأن يبني اقتصادا أكثر احتراما للبيئة

أكد دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة أن جائحة كورونا كوفيد-19 سمحت للعالم بأن يبني اقتصاده من جديد بشكل أفضل وبصورة أكثر احتراما للبيئة تحمي الكوكب وتحقق آمال الأجيال المقبلة في خلق وظائف بمستوى عال وعدم تهميش أحد. واستعرض جونسون في كلمة له خلال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغالذي بدأت فعالياته أمس الإثنين عبر تقنية الاتصال المرئي جهود بلاده خلال الـ30 عاما الأخيرة في تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة، موضحا أن المملكة المتحدة استطاعت خلال هذه الفترة الحد من انبعاثات غاز الكربون كما وسعت اقتصادها بمقدار 78 في المئة وأنه قبل 10 أعوام كانت 40 بالمائة من الكهرباء تعتمد على الفحم وقد انخفضت الآن إلى 2 في المئة فقط وسوف يتم الاستغناء عنه نهائيا في العام 2034. ودعا رئيس وزراء المملكة المتحدة دول العالم إلى حماية الكوكب والتعاون في تطوير الاقتصاد العالمي وذلك لن يتحقق إلا بتوافر الإرادة والاعتماد على التكنولوجيا والتي بدونها لن يتحقق أي من هذين الهدفين، لافتا إلى أن بريطانيا ستجمع العالم في قمة الأرض نوفمبر المقبل وستعمل جنبا إلى جنب مع الدول الصديقة لنقوم بواجبنا وننجح في أن نترك للأجيال المقبلة أرضا وكوكبا نظيفا.

2648

| 22 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي يستأنف أعمال يومه الثاني

استأنف منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ أعماله في يومه الثاني تحت شعار آفاق جديدة للغد بالتطرق ومناقشة العديد من المواضيع والقضايا المهمة المتصلة باقتصاديات العالم في ظل جائحة كورونا كوفيد-19 وما بعدها، وتوقعات الأعمال بعد الدخول السريع في كل ما هو رقمي. وتطرق المتحدثون ضمن أجندة اليوم إلى احتمالية المخاطر في عالم شديد الترابط، وما إذا كان من شأن انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والجيل الخامس مساعدة الشركات التي تضررت جراء الوباء من الدخول إلى صناعات مدفوعة رقميا، فضلا عن استعراض الفرص التي تلوح في الأفق في هذا السياق، والثمن الذي من المتوقع أن يتكبده المجتمع. كما جرى التطرق للصدمة التي خلفها وباء كورونا كوفيد-19على مجمل حياة الناس واقتصاديات العالم، وتأثير ذلك على الأجيال والأغنياء والفقراء، الكبار والصغار، وما يمكنهم فعله لإعادة تقييم حياتهم من جديد. ومن المواضيع المدرجة في أجندة اليوم ما يتعلق بالجرائم الإلكترونية ومدى قدرة شركات التأمين في حماية الناس من المخاطر الإلكترونية الشاملة، بجانب تناول موضوع الفضاء الإلكتروني وعصر انترنت الأشياء والصناعة وما يمكن فعله بهذا الصدد في عالم يصبح فيه كل شيء مترابطا والجميع معرضون للخطر. كما سيتم من بين أمور أخرى الحديث عن دور دولة قطر في تدفقات التجارة العالمية والشؤون الدولية وثقافتها في الماضي والحاضر والمستقبل، وكذا تناول موضوع عالم العملات المشفرة سريع التغيير وكيفية الارتقاء بالتجارة العالمية لمستويات ما قبل الفيروس، وسلاسل التوريد في عالم ما بعد الجائحة ومستقبل السفر الجوي، بعد أن تحولت المطارات التي كانت تعج بالحركة إلى أضرحة افتراضية فيما فقد ملايين العاملين في قطاع الطيران حول العالم وظائفهم. وتتطرق جلسات اليوم كذلك إلى المواضيع المتعلقة باللقاحات ورفع قيود السفر وإحياء قطاع الطيران الحيوي لإنعاش اقتصاد العالم، وحلقة الوصل بين الاقتصاد والأمن، ونموذج الأمان الجديد، والنقل الرقمي الكهربائي والاقتصاد السلعي والعقارات، وتحولات الطاقة والممرات البحرية والسماوية والطرق البرية باعتبارها شرايين تحرك التجارة العالمية، وما إذا كانت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تشكل تهديدا في هذا الخصوص وتعزيز الاستدامة بجانب حلقات نقاشية حول الصناعة والانتعاش الأخضر. ويعقد منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ تحت شعار آفاق جديدة للغدويشارك في نسخته الأولى التي تعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، ويتم إنتاجها من قبل /بلومبرغ مباشر/ عدد من رؤساء الدول والحكومات. كما يشارك في المنتدى الذي بدأت أعماله أمس الإثنينوتختتم غدا الأربعاءنخبة عالمية تضم أكثر من 2000 شخص من رؤساء تنفيذيين، وشخصيات ملهمة وصنّاع قرار في مجالات التمويل والاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والتعليم والرياضة والمناخ.

1314

| 22 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
اهتمام إعلامي واسع بخطاب صاحب السمو أمام منتدى قطر الاقتصادي

سلطت تقارير صحفية دولية الضوء على الجلسة الافتتاحية لمنتدى قطر الاقتصادي. وتطرقت التقارير المنشورة أمس وترجمتها الشرق إلى خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح الفعالية. وركزت على عناصر مهمة من خطاب سموه المتعلقة بالدعوة الى تكاتف الجهود الدولية من أجل توفير اللقاحات ومجابهة تداعيات الجائحة العالمية الى جانب التركيز على سياسة الدوحة الاقتصادية المتوازنة المتطلعة الى توسيع فرص الشراكة والعمل من أجل الاستقرار والنمو. كما أشارت التقارير الصحفية الى أهمية الحدث الذي يضم نخبة من المتحدثين، أكثر من 2000 من الرؤساء التنفيذيين والشخصيات الملهمة وصناع القرار في مجالات التمويل والاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والتعليم والرياضة والمناخ، والذين سيعملون معًا لتحديد الفرص وتقديم الحلول وإعادة التفكير في المشهد الاقتصادي العالمي من منظور شرق أوسطي. ويكتسب المنتدى أهميته من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله ومن المشاركين فيه ومن توقيت انعقاده، ويؤكد حرص قطر على القيام بدورها على الصعيد الدولي لمواجهة تداعيات أزمة جائحة كورونا والخروج بموقف موحد وخطوات عملية وعالمية للانتقال لمرحلة التعافي والانتعاش الاقتصادي العالمي. حدث مهم ألقى تقرير لشبكة بلومبيرغ الأمريكية الضوء على الكلمة الافتتاحية التي وجهها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح فعاليات النسخة الأولى من منتدى قطر الاقتصادي، وتطرق التقرير إلى مجموعة من المحاور التي طرحها حضرة صاحب السمو منها ضرورة تكاتف الجهود الدولية للسيطرة على الوباء عالميا بالإضافة إلى دفع عملية التنمية في الدول النامية والفقيرة. كما تطرق خطاب صاحب السمو إلى الخطط الاقتصادية القطرية حيث أوضح سموه أن الدوحة ستمضي قدما في مشروع رئيسي للغاز الطبيعي المسال على الرغم من آثار الوباء. وستكون قطر مستعدة للمرحلة القادمة من خلال تكييف سياسة اقتصادية متوازنة عبر الاستمرار في توسيع مشروع الغاز في حقل الشمال. وتهدف قطر إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 40٪ بحلول عام 2026 واستخدام تلك الإيرادات للمساعدة في تنويع مصادر الدخل. بدوره أبرز موقع انسايد فويس أن منتدى قطر الاقتصادي هو حدث ضخم وهام يناقش القيادة والاستراتيجيات العالمية لدعم النمو الاقتصادي بعد الوباء. وقد بدأ الحدث الافتراضي الذي يستمر ثلاثة أيام بالتعاون مع بلومبيرغ تحت شعار آفاق جديدة للغد ويجمع أكثر من 100 من قادة العالم والدبلوماسيين والأكاديميين ورجال الأعمال. وأوضح التقرير أن الحدث العالمي ينقسم إلى ستة محاور رئيسية، بما في ذلك عالم مستدام، والذي سوف يستكشف التقاطع بين الرأسمالية والمناخ، والأسواق والاستثمار، وقدرة المستثمرين على البحث عن فرص النمو من أجل تشكيل اقتصاد عالمي أكثر مرونة. وأوضح التقرير ان المؤتمر يستضيف أيضًا نخبة عالمية تضم أكثر من 2000 من الرؤساء التنفيذيين والشخصيات الملهمة وصناع القرار في مجالات التمويل والاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والتعليم والرياضة والمناخ، والذين سيعملون معًا لتحديد الفرص وتقديم الحلول وإعادة التفكير في المشهد الاقتصادي العالمي من منظور شرق أوسطي. وأشار التقرير الى أن حضرة صاحب السمو دعا قادة العالم إلى مزيد من التعاون لتحقيق توزيع عادل وكامل للقاح بما يمهد الطريق لإنشاء نظام اجتماعي واقتصادي عالمي متكامل يتماشى مع أهداف التنمية العالمية المستدامة لتحقيق الخير والاستقرار للشعوب. مداخلات مهمة تابع تقرير بلومبيرغ عرضه لأهم المشاركات التي عرفها منتدى قطر الاقتصادي في يومه الثاني، حيث أكد كل من الملياردير راي داليو أن الولايات المتحدة تتجه نحو فترة من التضخم المالي الذي قد يهدد الانتعاش الاقتصادي. وقال وزير الخزانة الأمريكي السابق، ستيفن منوتشين: إن الفرص أعلى وسيبقى هناك تضخم مستمر، وحذر بنك الاحتياطي الفيدرالي من ضرورة الدخول في فترة تطبيع أسعار الفائدة. وفي مداخلته قال الرئيس الرواندي بول كاغامي إن الدول الأفريقية تقيم شراكات لتمكين إنتاج اللقاحات داخل القارة. كما قال مدير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جون نكينغاسونغ، إن القارة بحاجة إلى شراكات قوية تسمح بنقل المعرفة الفنية لتمكين الإنتاج والتصنيع. وأشار المتدخلون أن أفريقيا، التي لم تشهد حتى وقت قريب نفس حجم الدمار من جائحة كوفيد 19 مثل المناطق الأخرى، تواجه الآن زيادة حادة في الحالات والوفيات بدون لقاحات وأنه مع تلقيح حوالي 2٪ فقط من سكان القارة، أصبح من الواضح بشكل متزايد أنه في أي أزمة لا يمكن لأفريقيا الاعتماد فقط على واردات الطاقة أو المنتجات الطبية من بقية العالم ويجب أن تبني قدرتها الداخلية. وقد تقلص الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 2.4٪ في عام 2020 ومن المرجح أن ينمو بنسبة 2.8٪ فقط هذا العام، مقارنة بالتوسع المتوقع بنسبة 7.7٪ في آسيا و3.9٪ في أوروبا، وفقًا للبنك الدولي. وتقدر اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة أن تعافي أفريقيا من الوباء سيكلف 400 مليار دولار. وواصل التقرير: قال رجل الأعمال الأمريكي راي داليو مؤسس أكبر صندوق تحوط بالعالم بريدج ووتر أسوشيتس، إنه لا يعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يشدد سياسته أكثر من دون معدلات سلبية وهو قلق أكثر بشأن التضخم في الأصول المالية. فيما قال رجل الأعمال موكيش أمباني أن الخيار الأهم اعتماد نموذج أعمال مستدام حقًا. وأوضح: لن يكون التوجّه نحو نسخة أكثر اهتماما بالبيئة ليس أمرًا سهلاً بالنسبة إلى الشركات الهندية الكبرى، والتي حصلت على حوالي 60٪ من عائداتها من عمليات الطاقة التي تعمل بالوقود الهيدروكربوني. قطر مركز عالمي كشف موقع أريبيان بزنس أن حسن عبد الله الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث قال: نتوقع أن تكون مساهمة كأس العالم في الاقتصاد بشكل أساسي حوالي 20 مليار دولار. ويعادل المبلغ حوالي 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدوحة في عام 2019. وبين التقرير ان قطر تتوقع أن توفر بطولتها في أواخر العام المقبل دفعة اقتصادية كبرى. وبين الذوادي أن هذه الأرقام نتيجة دراسة دقيقة، مضيفًا أن المزيد من التوقعات التفصيلية لن تكون معروفة إلا بعد الحدث في نوفمبر وديسمبر 2022. ومع ذلك، من المتوقع أن تكون صناعات البناء والسياحة أكبر المستفيدين، وتأتي تصريحات الذوادي في مقابلة ستبث بالكامل خلال منتدى قطر الاقتصادي. وتعمل الدوحة من خلال تنظيم منتدى الاقتصاد الى الانفتاح على فرص العمل والاستثمار العالمية ومناقشة الآفاق الاقتصادية العالمية. ويعيد منتدى الدوحة التفكير بالمشهد الاقتصادي العالمي من منظور الشرق الأوسط، من خلال سبع جلسات تتضمن عددا من الموائد المستديرة وتتناول كلمات المشاركين ومناقشاتهم أبرز المستجدات والتطورات والمحاور الاقتصادية لعالم اليوم، ومنها القيادة في عالم ما بعد الوباء، والمستقبل الرقمي والدور الذي يمكن أن تلعبه الأعمال لخلق مستقبل أكثر عدلاً للجميع، ويهدف منتدى قطر الاقتصادي لإعداد الخطط الداعمة لنمو الاقتصاد العالمي خلال مرحلة ما بعد الجائحة، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لدولة قطر، والتي تعد واحدة من أهم نقاط الوصل بين مناطق الشرق والغرب وأفريقيا لبحث سبل تعزيز أواصر التعاون والتواصل الدولي لتطوير ودعم الفرص الاقتصادية، كما يهدف إلى تسليط الضوء على جهود دولة قطر لقيادة النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، وترسيخ مكانتها الرائدة كإحدى أهم الوجهات الاستثمارية إقليمياً وعالمياً.

1354

| 22 يونيو 2021

اقتصاد الشرق
رئيس الوزراء: منتدى قطر الاقتصادي سيفتح آفاقاً جديدة للغد

أكد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن التجمع الكبير لقيادات الدول الشقيقة والصديقة والخبراء في منتدى قطر الاقتصادي سيفتح آفاقاً جديدة للغد. وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر مساء اليوم الإثنين: يأتي منتدى قطر الاقتصادي في وقت لا يزال يشكل وباء كوفيد-19 تحدياً كبيراً للعديد من البلدان. وأضاف معاليه: وقد أكد سمو الأمير في كلمته أهمية التعاون الدولي وتغليب مصلحة الإنسانية لتخطي هذه التحديات، سيفتح هذا التجمع الكبير لقيادات الدول الشقيقة والصديقة والخبراء آفاق جديدة للغد.

1796

| 21 يونيو 2021