رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير التجارة والقائم بأعمال وزير المالية يجتمع مع المدير العام لمنظمة التجارة العالمية

اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية، اليوم، مع سعادة الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويلا المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ومنظمة التجارة العالمية، وسبل دعمها وتطويرها. وأثنى سعادته، خلال الاجتماع، على جهود أمانة منظمة التجارة العالمية في تنفيذ أعمال مراجعة السياسات التجارية الثالثة لدولة قطر، معرباً عن تقديره لجهود الأمانة العامة وقيادتها في سبيل الوصول إلى نتائج مثمرة من خلال هذه العملية، وإتاحة الفرصة لدولة قطر لمواصلة الوفاء بالتزاماتها. وأكد أن دولة قطر تنظر إلى منظمة التجارة العالمية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للتفاعل والتواصل مع مختلف الدول الأعضاء ، مشددا على ضرورة العمل معاً للحفاظ على المنظمة باعتبارها واحدة من المؤسسات الأساسية ضمن المشهد الدولي حول العالم. كما أكد سعادته أن المشاركة المستمرة والملتزمة ضمن إطار منظمة التجارة العالمية، ستسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدولة ، وقال إن دولة قطر ستواصل النظر إلى سياستها التجارية باعتبارها أحد العناصر الأساسية لتحقيق أجندة التنمية الاقتصادية لديها. من جانبها استعرضت المدير العام لمنظمة التجارة العالمية خطة عملها بشأن إصلاحات المنظمة، مشيدة بالدور الذي تلعبه دولة قطر والمشاركة الفعالة في النظام التجاري العالمي المتعدد الأطراف،وبالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بشأن جائحة كورونا كوفيد-19. كما أشادت بجهود دولة قطر في المبادرات والمساهمات المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية، وتقديم الدعم للشعوب التي تعاني من أزمات اقتصادية وإنسانية خلال الأزمة العالمية الراهنة. جدير بالذكر أن منظمة التجارة العالمية كانت قد أثنت على جهود دولة قطر، وذلك خلال اجتماعات المراجعة الثالثة للسياسات التجارية للدولة، والتي عقدت بمقر المنظمة خلال شهر إبريل الماضي في جنيف.

1161

| 26 مايو 2021

عربي ودولي الشرق
الممثلة التجارية الأمريكية توجه رسالة لشركات لقاحات كورونا وترد على انتقادات الجمهوريين

وجهت الممثلة التجارية الأمريكية كاثرين تاي اليوم الأربعاء رسالة إلى شركات الأدوية المنتجة للقاحات المضادة لفيروس كورونا كوفيد 19، معتبرة أن إنقاذ الأرواح أهم من حقوق الملكية وبراءات الاختراع. وقالت إنها تدفع نحو رفع حقوق الملكية الفكرية للقاحات كوفيد-19 لأن الولايات المتحدة وشركات صناعة الأدوية لديهما التزام بالمساعدة في إنقاذ العالم الآن. وأضافت في جلسة استماع للجنة المالية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بحسب رويترز، إنها تعتبر محادثات منظمة التجارة العالمية وسيلة لإزالة مسألة حقوق الملكية الفكرية كعقبة أمام إنتاج اللقاحات. وأشادت بعمل الشركات الأمريكية في تطوير سريع وإنتاج آمن للقاحات فعالة، قائلة إنه فيما يتعلق بالملكية الفكرية فإن الرسالة التي أريد أن أوجهها لهم هي: يمكنكم أن تكونوا أبطالاً هنا. وانتقد بضعة أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ تاي عن إهداء الابتكارات الأمريكية لمنافسين أجانب بدعم مفاوضات منظمة التجارة العالمية. وقالت تاي إنها تعتبر محادثات منظمة التجارة معنية بإيجاد وسيلة للتأثير إيجابياً على أرواح الناس بإنهاء جائحة فيروس كورونا، أكثر من أن تكون معنية بمنع دول أخرى من سرقة التكنولوجيا الأمريكية. وأضافت قائلة ما نحاول إنجازه هو إنقاذ الأرواح، مضيفة أن إنهاء الجائحة خطوة أولى ضرورية في أي سياسة للتجارة من الآن فصاعداً. وكانت مجلة فورين أفيرز الأمريكية اعتبرت أن التنازل عن براءات اختراع لقاحات كورونا كوفيد 19 ليست العائق الوحيد لحل مشكلة إنتاج اللقاحات وقد يكون ابتهاجاً سابقاً لأوانه. وأوضح التقرير أن هناك متطلبات أخرى لإنتاج اللقاحات لا تنتهي عند حد التنازل عن حقوق الملكية الفكرية، لأن إنتاج اللقاحات المعقدة تقنياً لا يتطلب براءات الاختراع فحسب، بل بنية تحتية كاملة لا يمكن نقلها بين عشية وضحاها، بحسب موقع الحرة. وتقول المجلة إن تقاسم براءات الاختراع يعد تطوراً هاماً ومرحباً به على المدى الطويل، ولكنه ليس الخطوة الأولى الأكثر أهمية. وعدّدت المجلة الأمريكية الأسباب التي تجعل من خطوة التنازل عن براءات اختراع لقاحات كوفيد 19 ليست الحل النهائي لمشكلة التوزيع غير العادل للقاحات بين الدول: (1) عمليات إنتاج المواد البيولوجية معقدة وتحتاج لتكنولوجيا متطورة وإمكانات كبيرة للنقل والتخزين. وقد تحتاج الكثير من الدول لسنوات وربما عقود للحصول على هذه التكنولوجيات والأجهزة المتطورة، كما أن هناك حاجة لتدريب العلماء والفنيين والعاملين في إنتاج اللقاحات. (2) هناك حاجة إلى أنظمة قوية لمراقبة الجودة وأنظمة لحفظ السجلات والبحث والتطوير، ويتطلب بناء مثل هذه البنية التحتية تدريباً مكثفاً واستثمارات مالية كبيرة، كما أن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً. (3) سيحتاج المصنعون إلى التمويل وإلى كميات كبيرة جداً من المواد الخام والإمدادات والمعدات والمهنيين ذوي الخبرة الفنية في التصنيع ومراقبة الجودة. وتم الآن استهلاك نحو مليار جرعة من لقاح كورونا، ولكن الأغلبية الساحقة للأشخاص الذين تلقوا اللقاح يعيشون في عدد قليل من الدول وخاصة الغنية. وتم التوزيع على الشكل التالي، الولايات المتحدة (250 مليون) والصين (290 مليون) والهند (160 مليون) والمملكة المتحدة (51 مليون) وألمانيا (32 مليون). وفي المقابل تلقت دول في أفريقيا ودول منخفضة ومتوسطة الدخل في آسيا وأميركا اللاتينية عدد لقاحات أقل بكثير. وسيتطلب تطعيم الهند نحو ملياري جرعة، وستكون هناك حاجة إلى أكثر من 12 مليار جرعة لتلقيح العالم ضد كورونا، وقد يؤدي ظهور أنواع متحورة جديدة من الفيروس إلى زيادة الطلب على اللقاحات. وبشكل عام فإن مسار إنتاج مليارات الجرعات في عام 2021 أو حتى بحلول أوائل عام 2022 لا يزال غير معروف وغير واضح، وسيكون التعاون الدولي حاسماً في مستقبل تطوير اللقاحات وإنتاجها، وفقاً للمجلة.

1361

| 12 مايو 2021

عربي ودولي الشرق
منظمة التجارة العالمية: ديسمبر "أقصى موعد" للتوصل إلى اتفاق ملكية لقاحات كورونا

أعربت مديرة منظمة التجارة العالمية اليوم الإثنين عن أملها في أن تتوصل الدول الأعضاء إلى حل عملي بحلول ديسمبر فيما يتعلق بإمكانية إسقاط براءات اختراع لقاحات كوفيد-19. وأضافت نجوزي أوكونجو-إويالا أنها تلحظ تحركاً على الجانبين - في إشارة إلى مؤيدي فكرة الإسقاط ومعارضيها- مبدية أملها في الوصول إلى اتفاق إطاري بخصوص الإسقاط ونقل التكنولوجيا وتحسين توافر اللقاحات للدول النامية، بحسب رويترز. وقالت المديرة العامة للمنظمة في مؤتمر صحفي أثناء زيارة إلى إيطاليا، الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، إن ديسمبر هو أقصى موعد للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق، مضيفة: آمل أن تتوافق العقول على سبل لتسهيل حصول البلدان النامية على اللقاحات، وبأحجام وقدرة تصنيعية أكبر، مشددة على أهمية أن تكون المفاوضات ذات طابع عملي. ساند الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي دعوة من الهند وجنوب إفريقيا لإسقاط الحماية عن براءات اختراع لقاحات كوفيد-19، مما أثار غضب شركات الدواء وأوقد شرارة معارضة من عدة دول أوروبية. ويقول الخبراء إن التفاوض على إسقاط البراءات قد يستغرق سنوات، وإنه لن يعالج الحاجة الفورية إلى سرعة تصنيع مزيد من الجرعات. وقالت أوكونجو-إويالا إنه نما إلى علمها أن مؤيدي الإسقاط يعكفون على مقترح معدل تأمل أن يُعرض على منظمة التجارة بأسرع وقت بحيث تجلس جميع الأطراف للتفاوض بنهاية مايو، مضيفة أن من تساورهم الشكوك حيال الفكرة ربما كانوا يعكفون على مقترحات أيضاً. وترى بعض الدول في التنازل عن الملكية الفكرية إجراء يسمح بتسريع الجهود لوضع حد للوباء الفتاك الذي شلّ الاقتصاد العالمي. وقدمت الهند وجنوب إفريقيا في 2 أكتوبر خطتهما المتعلقة بالملكية الفكرية، وحازت على دعم عدد كبير من الدول الناشئة التي توقعت عن حق أن تجد نفسها في موقع متأخر من السباق للحصول على اللقاحات. وتدعم أكثر من 80 دولة المقترح من بينها الأرجنتين وبنغلادش والكونغو الديمقراطية وإندونيسيا وكينيا ونيجيريا وباكستان وفنزويلا، كما تدعمه منظمات غير حكومية من بينها أطباء بلا حدود. وتعتقد هذه الجهات الداعمة أن المقترح سيسهل الحصول سريعاً على منتجات طبية بأسعار مقبولة لكل البلدان التي تحتاج إليها. وتعارض الفكرة ألمانيا وسويسرا والاتحاد الأوروبي والبلدان التي تأوي مقرات كبرى شركات الأدوية، بالإضافة إلى أستراليا وبريطانيا واليابان والنرويج وسنغافورة.

1428

| 10 مايو 2021

تقارير وحوارات الشرق
أمريكا تتراجع.. ماذا يعني رفع حقوق الملكية الفكرية عن لقاحات كورونا؟

قالت ممثلة التجارة الأمريكية كاثرين تاي اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستؤيد رفع حقوق حماية الملكية الفكرية عن لقاحات كورونا كوفيد 19، لكنها نبّهت إلى أن المفاوضات ستستغرق وقتاً. وقالت تاي، بحسب وكالة رويترز، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستواصل تسريع جهودها لتوسيع وتصنيع اللقاحات وزيادة المعروض من المواد الخام، وسط ترقب لكلمة الرئيس في وقت لاحق اليوم عن مسألة رفع حقوق الملكية الفكرية عن لقاحات كوفيد-19. وتعطل الولايات المتحدة وبضع دول أخرى حتى الآن مفاوضات في منظمة التجارة العالمية بشأن مقترح تقوده الهند وجنوب أفريقيا سيرفع حقوق الملكية الفكرية لشركات الأدوية للسماح للدول النامية بإنتاج لقاحات كوفيد-19. ووفق موقع روسيا اليوم في تقرير سابق خلال مارس الماضي، ترى بعض الدول في التنازل عن الملكية الفكرية إجراء يسمح بتسريع الجهود لوضع حد للوباء الفتاك الذي شلّ الاقتصاد العالمي. وقدمت الهند وجنوب إفريقيا في 2 أكتوبر خطتهما المتعلقة بالملكية الفكرية، وحازت على دعم عدد كبير من الدول الناشئة التي توقعت عن حق أن تجد نفسها في موقع متأخر من السباق للحصول على اللقاحات. وتدعم أكثر من 80 دولة المقترح من بينها الأرجنتين وبنغلادش والكونغو الديمقراطية وإندونيسيا وكينيا ونيجيريا وباكستان وفنزويلا، كما تدعمه منظمات غير حكومية من بينها أطباء بلا حدود. وتعتقد هذه الجهات الداعمة أن المقترح سيسهل الحصول سريعاً على منتجات طبية بأسعار مقبولة لكل البلدان التي تحتاج إليها. وتعارض الفكرة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا، والبلدان التي تأوي مقرات كبرى شركات الأدوية، بالإضافة إلى أستراليا وبريطانيا واليابان والنرويج وسنغافورة. وينص مقترح رفع الملكية الفكرية عن لقاحات كورونا منح إعفاء مؤقت من بعض الالتزامات بموجب الاتفاق حول الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية المعروف باسم اتفاق تريبس، بما يمكّن أي بلد من إنتاج اللقاحات بدون الاكتراث لبراءات الاختراع. ويغطي الإعفاء أيضاً التصاميم الصناعية وحقوق التأليف والنشر وحماية المعلومات غير المكشوف عنها، على أن يسري حتى تنفيذ التطعيم على نطاق واسع عالميا واكتساب غالبية سكان العالم مناعة ضد الفيروس. من جانب آخر، يعارض الاتحاد الدولي لصناعات وجمعيات الأدوية المقترح بشدة. وقال رئيس الاتحاد توماس كويني للصحفيين الأسبوع الماضي، إن سحب براءات الاختراع أو فرض تنازل عنها لن يمنحكم جرعة واحدة إضافية، مضيفاً: لن يجعلكم ذلك قادرين على الحصول على اللقاح لأنكم لن تعرفوا رغم ذلك كيف توزعونه على نطاق واسع. * مجموعة السبع وتشارك اللقاحات ويشكل ملف تشارك لقاحات فيروس كورونا موضوعاً أساسياً على طاولة المفاوضات بين وزراء خارجية مجموعة الدول السبع اليوم، في وقت تواجه فيه الدول الغنية ضغوطاً متزايدة لمشاركة مخزوناتها وخبراتها مع الدول الأفقر لمواجهة الوباء. وكانت الدول الأغنى قد منحت أهمية لبرنامج كوفاكس المدعوم من الأمم المتحدة لمشاركة اللقاحات مع الدول الأفقر. لكن هذه الدول تنافست مع كوفاكس في البدايات إذ أبرمت اتفاقاتها الخاصة مع شركات تصنيع الأدوية واستحوذت على حصة الأسد من أكثر من 1,2 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي تم ضخها في العالم، وفق موقع فرانس 24. * عقبة الملكية الفكرية للقاحات إلى ذلك، تعهدت الولايات المتحدة بأكثر من 4 ملايين دولار كمساهمة في كوفاكس، وهو أكبر تعهد تقدّمه أي دولة للبرنامج، كما أشارت الأسبوع الماضي إلى أنها ستوصل إمدادات إلى الهند بقيمة أكثر من 100 مليون دولار لمساعدتها في مواجهة أزمة الوباء. لكن إدارة بايدن تجاهلت الدعوات لتخفيف قواعد الملكية الفكرية من أجل السماح بتوفير لقاحات بأسعار منخفضة، والتي دعا إليها ناشطون والهند، المصنعة للقاحات. وتعهّد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يشارك في محادثات لندن، الشهر الماضي بأن تصبح الولايات المتحدة قريباً في موقع يسمح لها بتوفير اللقاحات في الخارج بعد حملة ناجحة في الداخل. وإضافة إلى النقص الحالي، يحتاج العالم إلى مبلغ إضافي قدره ما بين 35 و45 مليار دولار العام المقبل لضمان أن معظم البالغين حول العالم تلقوا اللقاح، بحسب منظمة الصحة العالمية.

3924

| 05 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
سفير قطر يجتمع مع رئيس المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية

اجتمع سعادة السفير علي خلفان المنصوري، المندوب الدائـم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، مع سعادة السفير ديفيد والكر رئيس المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية. جرى خلال الاجتماع استعراض سُبل تعزيز العلاقات بين دولة قطر ومنظمة التجارة العالمية، ودور دولة قطر في المشاورات الجارية حالياً لاختيار المدير العام لمنظمة التجارة العالمية.

960

| 22 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
التجارة العالمية تتوقع تراجعاً في 2020

توقعت منظمة التجارة العالمية اليوم، تراجع التجارة العالمية في السلع هذا العام بسبب جائحة مرض كوفيد-19 قبل أن تسجل التجارة انتعاشا محتملا في 2021، ووضعت منظمة التجارة نطاقا واسعا للتراجع في العام الحالي، ليتراوح بين 13 و32 بالمئة، قائلة إنه لا تزال هناك ضبابية تكتنف التأثير الاقتصادي للأزمة الصحية غير المسبوقة، وقالت المنظمة التي مقرها جنيف إنه بالنسبة لعام 2021 فإنها تتوقع انتعاشا يتراوح بين 21 و24 بالمئة، مع توقف النتيجة بشكل كبير على مدة التفشي وفعالية ردود الأفعال على صعيد السياسات.

456

| 08 أبريل 2020

اقتصاد الشرق
كوريا الجنوبية تقرر التخلي عن وضعها كدولة نامية في منظمة التجارة العالمية

أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم، أنها قررت التخلي عن وضعها كدولة نامية في منظمة التجارة العالمية. وقالت الحكومة الكورية الجنوبية، خلال اجتماعها اليوم، إنها قررت التخلي عن المعاملة التفضيلية التي تستفيد منها الدول النامية في مفاوضات منظمة التجارة العالمية التي ستجري في المستقبل، غير أنها ستحتفظ بالحق في التفاوض بشأن المرونة من أجل حماية مجالات الزراعة الحساسة مثل الأرز. وأضافت أنها ستتمكن من الحفاظ على وضعها كدولة نامية حتى بدء التفاوض الجديد، موضحة أن هناك ما يكفي من الوقت للاستعداد لأن بدء التفاوض الجديد سيستغرق وقتا طويلا. يذكر أن كوريا الجنوبية ادعت أنها دولة نامية عند انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية عام 1995، إلا أنها أعلنت أنها لن تستفيد من المعاملة التفضيلية للدول النامية إلا في مجالي الزراعة والتغير المناخي بعد انضمامها إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 1996. وبفضل وضعها كدولة نامية في مجال الزراعة، استمتعت كوريا الجنوبية بالفوائد المتعلقة بالتعريفات والإعانات. وقال السيد هونغ نام-كي نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي، في مؤتمر صحفي، إن هناك احتمالا ضئيلا بأن يعترف المجتمع الدولي بوضع كوريا الجنوبية كدولة نامية في مفاوضات منظمة التجارة العالمية في المستقبل، مضيفا أن التأخير في قرار /سول/ قد يقوض قدرتها التفاوضية. وأضاف يكون من الصعب حصول كوريا الجنوبية على الاعتراف بها كدولة نامية في المجتمع الدولي بالنظر إلى مكانتها الاقتصادية. ويأتي إعلان كوريا الجنوبية في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتأكد من أن الدول التي أعلنت بنفسها أنها دولا نامية لا تستفيد من المعاملة الخاصة والتفضيلية. وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة لن تعامل أي عضو في منظمة التجارة العالمية، تعتبره واشنطن ليس دولة نامية، كدولة نامية، إذا لم يتم إحراز تقدم كبير في إصلاح قواعد منظمة التجارة العالمية بحلول منتصف أكتوبر. واقترحت الولايات المتحدة أن تحذف المنظمة من قائمة الدول النامية، الدول التي تستوفي معايير معينة كأن تكون عضوا في مجموعة العشرين، أو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أو تتميز بدخل قومي مرتفع حسب تصنيف البنك الدولي، وتمثل على الأقل 0.5% من حجم التجارة العالمي. وتنطبق المعايير الأربعة على كوريا الجنوبية.

3081

| 25 أكتوبر 2019

محليات الشرق
مجلس الشورى يشارك في المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية بجنيف

يشارك مجلس الشورى في المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية تحت عنوان التداول للتكيف مع عالم متغير كل عام، والمقرر عقده في مدينة جنيف السويسرية، خلال الفترة من 8 إلى 11 أكتوبر الجاري. يمثل المجلس في المنتدى، سعادة السيد محمد بن خالد الغانم المعاضيد، عضو مجلس الشورى.

489

| 06 أكتوبر 2019

اقتصاد رسوم جمركية أمريكية على بضائع من الاتحاد
إسبانيا تواجه الرسوم الأمريكية الجديدة

قالت الحكومة الإسبانية الجمعة الماضي، إنها استدعت السفير الأمريكي في مدريد للتعبير عن رفضها الكامل لأي رسوم جمركية أمريكية جديدة على بضائع من الاتحاد الأوروبي، وقضت منظمة التجارة العالمية هذا الأسبوع بأن بعض الدعم الذي تدفعه دول الاتحاد الأوروبي لشركة ايرباص غير قانوني، وهو ما يعطي الولايات المتحدة الحق في الرد بفرض رسوم جمركية على بضائع من الاتحاد، وأعلنت واشنطن الأربعاء الماضي عن خطط لرسوم جديدة.

489

| 05 أكتوبر 2019

اقتصاد الشرق
ترامب يشيد بقرار منظمة التجارة العالمية ويقول إنه "نصر جميل"

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بقرار منظمة التجارة العالمية السماح للولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على سلع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.5 مليار دولار سنويا كعقاب على دعم غير مشروع لصناعة الطائرات. وقال ترامب، في تغريدة على موقع /تويتر/ إن الولايات المتحدة فازت بحكم قيمته 7.5 مليار دولار من منظمة التجارة العالمية ضد الاتحاد الأوروبي، الذي ظل لسنوات يعامل الولايات المتحدة على نحو بالغ السوء بشأن التجارة بسبب الرسوم الجمركية والحواجز التجارية وغيرهما.. هذه القضية استمرت سنوات، نصر جميل! وكانت الولايات المتحدة قد فرضت أمس /الأربعاء/ رسوما بنسبة 10% و25% على بضائع أوروبية، وذلك في إطار عقوبة سمحت بها منظمة التجارة العالمية. وفرضت واشنطن رسوما بنسبة 10% على الطائرات المصنعة في الاتحاد الأوروبي، ورسوما بنسبة 25% على النبيذ الفرنسي والجبن الإيطالي والويسكي الاسكتلندي المقطر مرة واحدة.

783

| 03 أكتوبر 2019

اقتصاد توقعات بنمو التجارة العالمية في 2019 ستبلغ 1.2 بالمئة
التجارة العالمية تخفّض توقعات نمو التجارة

خفضّت منظمة التجارة العالمية، اليوم، توقعاتها لنمو التجارة حول العالم مع تنامي الصراعات والتوترات القائمة وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وذكرت المنظمة في تقرير لها، أن توقعاتها لنمو التجارة العالمية في 2019 ستبلغ 1.2 بالمئة، مقارنة مع توقعات صدرت في أبريل الماضي، بلغت حينها 2.6 بالمئة، وأضافت أن توقعات نمو التجارة العالمية في 2020، تراجعت إلى 2.7 بالمئة مقارنة مع 3 بالمئة في توقعات أبريل 2019. وبدأت منذ يونيو 2018، توترات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، تبادلتا على إثرها فرض رسوم وجمارك إضافية، وتصاعدت حدتها على فترات. ويحذّر اقتصاديون حول العالم، من أن مخاطر الهبوط ستظل مرتفعة، وأن توقعات 2020 تعتمد على العودة إلى علاقات تجارية أكثر طبيعية. وذكر روبرتو أزيفيدو، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية في البيان، أن النزاعات التجارية تزيد من حالة عدم اليقين، الأمر الذي يدفع بعض الشركات إلى تأخير الاستثمارات التي تعزز الإنتاجية. وتستند توقعات التجارة المحدثة إلى تقديرات متفق عليها، لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.3 بالمئة بانخفاض عن 2.6 بالمئة في السابق. ويرجع تباطؤ النمو الاقتصادي جزئيا، إلى ارتفاع التوترات التجارية، ولكنه يعكس أيضا العوامل الخاصة بكل بلد، وتحول موقف السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة، وعدم اليقين المتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي يوليو الماضي، خفض صندوق النقد الدولي، توقعاته لمعدل نمو الاقتصاد العالمي بمقدار 0.1 نقطة مئوية خلال 2019 و2020، إلى 3.2 بالمئة و3.5 بالمئة على التوالي.

933

| 01 أكتوبر 2019