تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أثار تأخر الإعلان عن الأعمال المشاركة في النسخة المقبلة لمهرجان الدوحة المسرحي حالة من الارتباك في الوسط الفني، حيث بدا على الفنانين والفرق وشركات الإنتاج حالة من القلق بسبب طول فترة الترقب التي يعيشونها يوميا بسبب عدم الإعلان عن الأعمال التي سيتم اعتمادها للمشاركة في الدورة المقبلة للمهرجان وسط تخوفات بأن يتم تأجيل المهرجان كما حدث بمهرجان المسرح الشبابي، الذي تم الإعلان عن تأجيله حتى إشعار آخر، الأمر الذي يزيد من مخاوف الفنانين والفرق وشركات الإنتاج، التي باتت تعول على المهرجان كنافذة سنوية ووحيدة يتاح للفنانين من خلالها المشاركة في أعمال مسرحية، وسط غياب ملموس لموسم مسرحي له مكوناته ومعالمه الخاصة. حيث لم تشهد الساحة سوى بعض التجارب الخاصة على مدار العام، وقد توجهت في مجملها لمسرح الطفل، حرصا على استقطاب الأطفال وأسرهم بغية تغطية تكاليف العروض التي يقدمونها، وعلى صعيد الفرق الأهلية لم يقدم أي منها على تقديم أعمال مسرحية موسمية باستثناء فرقة قطر المسرحية التي عرضت مسرحية "البارود"، مساء أمس، على مسرح قطر الوطني، وأعلنت أنه يأتي في سياق الالتزام بتعليمات الوزارة بتقديم نصوص مسرحية خلال العام، غير أن النص الوحيد الذي عرض للفرق الأهلية اختزل في عرض واحد بدلا من عرضه لمدة يومين كما أعلنت فرقة قطر في مؤتمر صحفي. وتعد تخوفات منتسبي الحركة الفنية مشروعة فيما يتعلق بتأخر الإعلان عن الأعمال التي ستشارك بالمهرجان الذي حدد له موعد 27 مارس، والذي لا تفصلنا عنه مدة زمنية قد لا يتاح للفرق والشركات المشاركة اختيار ممثليها وكوادرها الفنية والتقنية والاستعراضية إن وجدت في بعض الأعمال، كما أنها ستمثل عائقا أيضا أمام إجراء البروفات الكافية للعمل، الذي يرتقب أن يتم عرضه للمشاهدة قبل فترة زمنية معينة من انطلاق المهرجان، كما تسبب التأخير أيضا في ترويج عدد من الشائعات التي تتكهن بموعد الإعلان أو تأجيل المهرجان لموعد آخر، وآخرون يؤكدون أن تشكيل اللجان وقبول الأعمال التي تقدمت للمشاركة، يؤكد أن المهرجان سيقام في موعده غير أنها جميعا أقاويل وتكهنات تفتقد للحقيقة، التي يأمل منتسبو الحركة الفنية أن يتم تأكيدها من قبل المسئولين بوزارة الثقافة والرياضة.
294
| 19 فبراير 2016
أعلنت إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث عن بدء تلقي النصوص المسرحية المرشحة من قبل الفرق الأهلية وشركات الانتاج الفني المحلية للمشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي 2016 م الذي يقام تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في الفترة من 27 مارس وحتى 2 ابريل من العام المقبل. وقال الفنان سعد بورشيد رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة مدير المهرجان، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن تلقي الأعمال يستمر حتى نهاية ديسمبر الجاري ، مشيرا إلى أنه سوف يتم تشكيل لجان المهرجان المختلفة خلال الفترة المقبلة وستكون البداية مع تشكيل لجنة القراءة والمشاهدة من المسرحيين والأدباء القطريين والعرب ثم بقية اللجان وهي: الندوات الفكرية ، العروض الفنية ، المالية ، الإعلامية ، العلاقات العامة ، السكرتارية ، ولجنة التحكيم والتي سوف يتم تجديد أغلب أسمائها هذا العام من الخبرات المسرحية القطرية. وحول الشروط التي يجب توافرها في النص المقدم للمهرجان، قال:" ستكون الأولوية للنصوص المحلية ثم الخليجية فالعربية ثم العالمية ولكن لن يتم تقديم عمل مسرحي محلي على فئة تالية ، إلا إذا اتسم بكونه يحمل مضامين إنسانية هادفة وأن يتمتع ببناء درامي قوي، وأحداث مشوقة مع الحصول على إجازة صاحب النص الأصلي للمشاركة ، بالنسبة للمؤلفين الموجودين على قيد الحياة، أما الذين توفوا من فترات قريبة فإما التواصل مع ورثتهم أو دور النشر التي طبعت أعمالهم وكذا الأعمال العالمية التي مضى عليها زمن كبير فهذه يتم الحصول على موافقة الناشر لها". وأكد بورشيد أن إدارة المهرجان لا تضع شروطا تعجيزية ، ولكن وزارة الثقافة تعمل على إعلاء وحماية الملكية الفكرية، وتطبق هذا في أعمالها ، كما أن العقد الذي يتم توقيعه بيننا وبين الفرق المشاركة أو الشركات ينص على ألا تتحمل وزارة الثقافة أية تبعات تتعلق بحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالأعمال المقدمة للمهرجان ، لافتا إلى أنه من ضمن الشروط أيضا لهذا العام أن يقترن ترشيح النص المسرحي بترشيح المخرج القطري والذي يجب أن يكون أكاديميا ومن خريجي المعاهد المسرحية ، أو ذا خبرة في مجال الإخراج المسرحي . وحول وجود رقابة مالية على ميزانيات الفرق والشركات المشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي 2016 قال رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة: "من الأمور الجديدة هذا العام أنه يتطلب عند المشاركة أن تقدم الفرقة الأهلية أو الشركة الميزانية التقديرية المقترحة لإنتاج المسرحية ، وعلى ألا تتجاوز الميزانية المقترحة من قبل الوزارة 300 ألف ريال ، فعند تحديد مخرج أو ممثل معين لابد أن يطرح الأجر المناسب له دون زيادة ، مع عدم تغيير الأسماء المقدمين في الميزانية إلا بشرط أن يكون الجديد في نفس مستوى القديم من الشهرة والخبرة، مشددا على ضرورة أن تقوم وزارة الثقافة بدورها في رقابة الأعمال المقدمة" ، متسائلا هل تتساوى الأعمال التي ينفق عليها 250 ألفا مع أعمال لا تنفق أكثر من خمسين ألفا ؟. وردا على سؤال لـ"قنا" حول اشتراط إدارة المهرجان سابقا أن يتم اختيار أعمال المهرجان من المسرحيات المعروضة في الموسم المسرحي، قال بورشيد "رغبنا في تحقيق هذا ، ولكن لم تقدم الفرق أعمالا خلال الموسم المسرحي وبالتالي لا يمكننا إلغاء المهرجان وسننتظر النصوص المقدمة للبت فيها من قبل اللجنة المعنية". وحول جديد مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته المقبلة قال الفنان سعد بورشيد مدير المهرجان ، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية "قنا" : "إن المهرجان يبني على تاريخ انطلاقه في عام 1978م وتوقفه في 1979 ليعود في 1980 تحت مسمى آخر "مهرجان المسرح العالمي" ليتواصل ثم يتوقف على فترات حمل مسميات مختلفة، إلا أنه لم تتوقف الحركة المسرحية منذ انطلاقه وحتى الآن ولذا سوف يتم الرجوع إلى أرشيف المسرح ليحمل رقم دورته الحقيقية". وعن لوائح المهرجان وهل هناك تعديل في النسخة الجديدة، أوضح بورشيد: "هناك أمران تم إقرارهما من قبل اللجنة الدائمة للمسرح ووافق عليها سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، هما: الأول أنه لن يكون لأي شخص مشارك في المهرجان تمثيلا أو إخراجا أو عملا فنيا أو غير ذلك الحق في المشاركة في لجان أو أعمال المهرجان الإدارية تماما ، أما الثاني فهو إقرار أحقية الممثلات العربيات المقيمات في دولة قطر في التنافس مع زميلاتهن القطريات على جوائز المهرجان هذا بخلاف جائزة أفضل مساهمة عربية التي يمكن أن تقسم بين مشاركين أو أكثر حسب رأي لجنة التحكيم. وتزيد جوائز مهرجان الدوحة المسرحي على 200 ألف ريال قطري أهمها جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وقيمتها 80 ألف ريال، وجائزة أفضل تأليف للمؤلف القطري وقيمتها 25 ألف ريال، وجائزة أفضل إخراج وقيمتها 25 ألف ريال، وجائزة أفضل ممثل دور أول وقيمتها 15 ألف ريال، وجائزة أفضل ممثلة دور أول وقيمتها 15 ألف ريال، وجائزة أفضل ممثل دور ثان وقيمتها 10 آلاف ريال، وجائزة أفضل ممثلة دور ثان وقيمتها 10 آلاف ريال، بالإضافة إلى جوائز الديكور، الأزياء، الإضاءة، والمكياج والمؤثرات الصوتية، كما توجد جائزة لأفضل مساهمة عربية تقديرية بقيمة عشرة آلاف ريال . وفي شأن آخر، أشار الفنان سعد بورشيد إلى أن قبول مواليد قطر إلى جانب القطريين بالدفعة الثانية في تخصص الفنون التطبيقية بمجال المسرح ما زال متاحا في كلية المجتمع حتى بعد غد الثلاثاء، مشيرا إلى أنه تقدم حتى الآن من مواليد قطر 15 طالبا ومازالت الفرصة أما الراغبين في دراسة أكاديمية لفنون المسرح حيث يقدم البرنامج الأكاديمي أربع شعب تشتمل على: التمثيل، وتصميم الديكور، والنقد، وإدارة المسرح، وترتكز هذه التخصصات على المهارات الفنية والكتابية والأدبية المهمة في المسرح والتمثيل ومن ضمنها الحركة وتهيئة خشبة المسرح، والصوت والإلقاء وكتابة النص المسرحي والجوانب الفنية علماً بأنها ستتضمن 70 ساعة امتثالاً للشروط الأكاديمية لكلية المجتمع.
314
| 13 ديسمبر 2015
شهدت الحركة المسرحية في قطر حالة من الحراك المتواصل خلال العام الحالي خاصة بعد انتهاء المهرجانات الرسمية والمتمثلة في مهرجان الدوحة المسرحي ومهرجان المسرح الشبابي وعروض الأعياد، التي اعتادت الحركة المسرحية بعدها أن تدخل في حالة البيات الموسمي التي تشهدها الساحة كل عام، بيد أن الحركة المسرحية شهدت إضافات جديدة هذا العام من خلال عروض عيد الأضحى المبارك، وكذلك مشاركة فرقة قطر المسرحية في مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس. وانعكس الحضور الجماهيري الكبير لمسرحية "بشويش" التي عرضت خلال عيد الفطر الماضي، مما شجع شركة الإنتاج على إعادة عرضها في الرابع من نوفمبر وبدأت بالفعل عملية عودة الجماهير إلى خشبات المسرح بعد أن سجلت مسرحيتا مدينة الحكايات والمصارع، أعدادا كبيرة من الجماهير اضطر معها فريق عمل مدينة الحكايات إلى تمديد عرضها بواقع عرضين يوميا بدلا من عرض واحد، وإضافة عرضين بعد انتهاء العروض لاستيعاب الأعداد الجماهيرية الكبيرة التي طلبت إضافة عروض جديدة..ومن جانبها، أعلنت الفرق المسرحية الجديدة عن سعيها للبحث عن مجموعة من النصوص الجديدة التي يمكن أن تقدمها خارج نطاق المهرجانات، في ظل الوعود المتكررة بوجود حراك مسرحي على مدار العام، غير أن الفرق الجديدة اصطدمت ببعض العراقيل والتي يأتي في مقدمتها صعوبة الحصول على مقر إداري دائم، بسبب نقص المخصص المالي المرصود للمقر وفشل الفرق في الحصول على مقر يناسب احتياجاتها، الأمر الذي لم يترك لها الفرصة للتفرغ لتقديم أعمال مسرحية قبل الانتهاء من إجراءات إيجاد المقر وتفعيل اللوائح الداخلية لها.وفي المقابل، كشفت الفرق القديمة عن رغبتها في تقديم عروض دورية خارج نطاق المهرجان غير أن قلة النصوص المناسبة وعدم توافر خشبات العرض في أوقات مناسبة لم يتح لها الفرصة لوجود مثل هذه الأعمال. ومع قرب الإعلان عن موعد مهرجان المسرح الشبابي الذي يرتقب أن يتم تنظيمه في شهر ديسمبر المقبل ستكون هناك صعوبة لدى الفرق الأربعة في تقديم أعمال مسرحية بسبب انشغال الفنانين الشباب في التحضير للمهرجان والارتباط مع المراكز الشبابية والنوادي الرياضية، في العروض التي ستشارك بها في النسخة القادمة للمهرجان، وعقب الانتهاء من المهرجان الشبابي ستترقب الساحة الفنية الإعلان عن مواعيد مهرجان الدوحة المسرحي مما يجعل من العام الحالي عاما مميزا واستثنائيا فيما يتعلق بأداء الحركة المسرحية.ورغم وجود مساحات زمنية من الفراغ المسرحي إلا أن العام الحالي شهد بعض التجارب التي يجدر الإشارة إليها، والتي كان في مقدمتها إحياء رائعة الفنان عبدالرحمن المناعي "أم الزين" برؤية إخراجية جديدة للفنان والمخرج سعد بورشيد، والتي شاركت ضمن مهرجان الدوحة الثقافي الذي أقيم على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب، وجاءت كعرض افتتاح لمهرجان الدوحة المسرحي، وأعقبها مشاركة قطر بمهرجان المسرح الخليجي الأول بالشارقة من خلال "مسرحية المرزام" للمخرج عبدالرحمن المناعي، وهما وإن كانتا من عروض المهرجانات إلا أنهما أسهما في حالة من الحراك الفني وفتحتا المجال أمام مشاركة عدد من الفنانين الشباب.وشهد عيد الفطر عملين مسرحيين، هما مسرحية "بشويش" لتيسير عبدالله وسعد بورشيد والتي شارك فيها عدد من نجوم قطر والخليج والتي تعرضت لقضية هامة، وهي الإساءات المتكررة والمفتعلة لمونديال 2022 المرتقب تنظيمه في قطر، إلى جانب مجموعة من القضايا الاجتماعية، وكذلك مسرحية "اللي عمره ما تبخر تبخر واحترق" للفنان فهد الباكر، والتي أعقبت دورات الإخراج والتمثيل التي نظمها المركز الشبابي للفنون المسرحية، الذي برز خلال الموسم الحالي في عدد من الأعمال والفعاليات التي استقطبت الكثير من الفنانين، وخاض الفنان فالح فايز تجربة جديدة في مسرح الطفل من خلال عرض مسرحية "مدينة الحكايات" التي قدمها على مسرح الريان خلال عيد الأضحى المبارك، والتي تزامنت مع عرض "المصارعة" الذي قدمه تيسير عبدالله وسعد بورشيد على مسرح قطر الوطني، وتمثلان إضافة جديدة في مجال مسرح الطفل الذي شهد غيابا ملحوظا خلال السنوات الماضية، ومازال المجال يتسع لعرض العديد من أعمال الطفل خلال العام في ظل إعلان مسرح الريان، عن منح الفرق وشركات الإنتاج الأهلية عروضا مجانية على خشبة الريان، دعما للساحة الفنية ورغبة في الارتقاء بالمسرح، الأمر الذي يشكل إضافة إيجابية، يجب على الفرق والشركات استغلالها وتحويلها إلى منجزات فنية للمسرح الجماهيري سواء على صعيد مسرح الطفل أو مسرح الكبار.
1522
| 06 نوفمبر 2015
انتقد الفنان علي سلطان حجب جائزة أفضل ممثل واعد بمهرجان الدوحة المسرحي من قبل لجنة التحكيم واعتبرها بمثابة تقييد لإبداعات الشباب، وكان بالإمكان منحها لأقرب فنان واعد اقترب من المعايير المتعارف عليها لدى اللجنة، خاصة أن الدورة الماضية للمهرجان ضمت الكثير من الفنانين الواعدين، وانتقد أيضاً منح جائزة أفضل عمل مناصفة، وكذلك عملية حصر الجوائز على الفنانين القطريين فقط، مشيراً إلى أن الجوائز يجب أن يكون مقياسها الوحيد هو الإبداع والتميز بغض النظر عن جنسية المشارك، ودعا لضرورة إعادة النظر في الجوائز والتحكيم، خاصة في الجزئية التي تتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة والتي صدرت ضمن توصيات لجنة التحكيم، خاصة أن هناك منهم من يمتلك الكثير من الإبداعات والتجارب الفنية المميزة، وعما إذا كانت هناك حاجة للمزيد من المهرجانات على مدار العام قال إن المهرجانات إن كانت ستقام بنفس الطريقة فيكفي مهرجان واحد. وعن رأيه في محاولات إحياء مسرح الطفل في قطر قال إننا افتقدنا مسرح الطفل ويجب البحث عن كيفية استعادته مرة أخرى ولكن برؤى وأفكار جديدة، والتي تحتاج بدورها لنوعية خاصة من الكتاب، لافتا إلى أن المؤهل الوحيد على الساحة للكتابة لمسرح الطفل هو الفنان والمخرج الكبير "عبدالرحمن المناعي" لأنه يعرف كيفية مخاطبة الطفل، خاصة أن هناك بعض الأعمال التي شاهدناها مؤخرا لا تحترم عقلية الطفل، وقد قدمت مع المناعي سابقا عددا من الأعمال التي تركت بصمة قوية مثل "المهرج وقرية الزهور" وكنا نشرك الطفل في التمثيل ليكون جزءا من الحالة الموجهة للأطفال، مؤكداً أن معظم أعماله الفنية كانت مع المخرج الكبير عبدالرحمن المناعي، وأنه لم يشارك في عمله الأخير هناك بسبب عدم وجود دور ملائم له في العمل، لكن تاريخه حافل بالأعمال الثنائية مع المناعي. وعن رأيه في الفرق الجديدة والدور الذي يجب أن تقدمه للحركة المسرحية قال إن عليها أن تسهم في حراك مسرحي ينشده الجمهور والمعنيون بقطاع المسرح، خاصة أن أعضاء هذه الفرق هم من المؤسسين للفرق المسرحية التي اندمجت مع بعضها البعض من قبل، بعضهم الآخر من الفرق التي اندثرت مثل فرقة الأضواء حيث كان لدينا عدد من الفرق لم يبق منهم سوى الاسم فقط، بعد أن أشعلت المنافسة في العصر الذهبي للمسرح القطري فلم تكن الأضواء مثلا فرقة مسرحية فقط وإنما كانت فنية شاملة أسسها الفنان الكبير عبدالعزيز ناصر وكانت بمثابة مدرسة خرجت الكثير من الفنانين، واستفادت من الحركة الفنية العربية التي كانت مشتعلة آنذاك وقدمت الكثير من التجارب المسرحية والدرامية والموسيقية، وظلت النواة الأولى التي تشكلت منها ملامح الساحة الفنية القطرية. وعن غيابه عن الساحة الفنية منذ فترة قال إن قلة الإنتاج الدرامي والمسرحي هي السبب في غياب بعض الفنانين نظرا لندرة الأعمال التي يتم إنتاجها طوال العام، كما أن الدراما الإذاعية أيضاً أصبحت غائبة وغير موجودة إلا من بعض التجارب القليلة التي لا تكفي لاستيعاب كل الفنانين على الساحة، وأوضح أنه سجل مشاركة هذا العام في عمل للدراما الإذاعية بعنوان "أسرار مكشوفة" من إخراج الفنان فالح فايز مكون من خمس عشرة حلقة لصالح مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، شارك فيه عدد من الفنانين من بينهم غازي حسين وإبراهيم محمد وهدى حسين وفاطمة الشروقي.
429
| 24 يوليو 2015
يقوم سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، صباح بعد غد الأحد بتكريم الفائزين في مهرجان الدوحة المسرحي 2015، وذلك في مكتبه الخاص، بعدما استصعب تكريمه لهم خلال حفل ختام المهرجان، منذ أكثر من أسبوع، نظرا لسفره خارج البلاد في مهمة رسمية. ويأتي هذا التكريم في أعقاب اجتماع الفنان سعد بورشيد، رئيس قسم الأنشطة المسرحية بالوزارة، مع مسؤولي الفرق المسرحية الأربع، والذي دعاهم خلاله إلى ضرورة طرح أفكار ومبادرات، يتم ترجمتها في شكل عروض مسرحية، على أن يتم عروضها قبل حلول شهر أكتوبر المقبل على أقصى تقدير. وكشف بورشيد عن اختيار العروض التي ستشارك في النسخة المقبلة للمهرجان من بين العروض التي سيتم تقديمها من قبل الفرق المسرحية الأربعة، "كما أن المجال مفتوح للشركات الخاصة لإنتاج ما تراه، وتقدمه مسرحيا، قبل الموعد المشار إليه، حتى تكون لها فرصة المشاركة بالمهرجان". وقال مدير المهرجان، إن قسم الأنشطة المسرحية سوف يوفر من جانبه كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح أي مبادرات تتقدم بها الفرق المسرحية، "وعليهم عدم التعلل بعدم وجود خشبة مسرح، فلدينا مسرحين في "كتارا"، وكذلك مسرح قطر الوطني". لافتا الى أن سعادة الوزير سبق أن تعهد بتذليل أي صعوبات يمكن أن تواجه الفرق المسرحية في تقديم عروضها. وسبق أن دعا بورشيد الفرق المسرحية إلى ضرورة تقديم مبادرات وأفكار جديدة تنهض بالحركة المسرحية في البلاد، "وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه من كسل وتراخ، فإن هناك إجراءات سوف تتخذ بحق كل من يسهم في إهدار المال العام، خاصة وأن الوزارة تتحمل إيجار مقار الفرق المسرحية، علاوة على التزامات مالية أخرى". وكان السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، قد صرح بأنه سيتم تثبيت موعد المهرجان يوم 27 مارس من كل عام، ليقام تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وأن تغيير موعد النسخة المنقضية جاء لاستحقاقات دولية، نتيجة تنظيم قطر لمؤتمر دولي.
504
| 08 مايو 2015
وسط حضور كبير لفناني قطر احتفت فرقة الدوحة المسرحية بالفنان أحمد عفيف بمناسبة فوزه بجائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره بمسرحية "هناك" التي مثّلت فرقة الدوحة المسرحية بالنسخة الماضية لمهرجان الدوحة المسرحي، التي اختتمت فعالياتها نهاية أبريل الماضىي. وشهدت مشاركة ثمان عروض، وقد تلقّى "عفيف" التهاني من زملاء المهنة، الذين اعتبروا فوزه بجائزة أفضل ممثل تتويجاً للجهد الذي بذله في العمل الذي نال أيضاً جائزة أفضل نص مسرحي مناصفة مع عرض "نهارات علول". وبدوره شكر "عفيف" الحضور من الفنانين، مُثمّناً مبادرة فرقة الدوحة في الاحتفاء به، مُشيراً إلى أنه توقّع الحصول على هذه الجائزة بعد أن قدّم العرض ولمس ردود أفعال إيجابية وإعجاب متزايد بالعمل. وأشار إلى أن الفنان عليه أن يتعامل مع النص المسرحي بمنتهى الحرفية وبذل كل ما لديه، وأن الجيد دائماً يفرض نفسه، وعليه ألا يضع الجوائز في حساباته مُقدّماً، بل يصب جل اهتمامه بتجويد منتجه، وبعد ذلك أن جاءت الجائزة فهي تتويج للجهد المبذول ودافعاً قوياً لمزيد من التميز والتألق في الأعمال القادمة. وأضاف أنه سيحرص على المشاركة في أعمال تضيف له بشكل دائم وتمكنه من إحراز التميز، قائلاً إن كل الفنانين بذلوا جهوداً طيبة في المهرجان، وأن حضورهم هذا الحفل تشريف له يلقى عليه بتبعات الحفاظ على نفس المستوى. ومن جانبه قال الفنان إبراهيم محمد رئيس مجلس إدارة فرقة الدوحة المسرحية، أن أحمد عفيف ابن الفرقة وهو من الطاقات الفنية المميزة، وبذل جهوداً جبارة خلال البروفات، مكّنته من تقديم دوره باقتدار في عرض متميز ضم نخبة من الفنانين المشهود لهم بالكفاءة والتميز. وأكد أن الفرقة تحرص دائماً على تجويد منتجها ليس على صعيد الأداء التمثيلي فقط ولكن في كافة عناصر العمل، بدءاً من إختيار النص الجيد والاستعانة بفنانين وفنيين، لهم خبرتهم المعهودة ونمتلك في الفرقة الكثير من هذه العناصر المميزة وفي مقدمتهم الكاتب والمخرج والفنان عبدالرحمن المناعي. وبدوره قال المخرج الكبير عبدالرحمن المناعي لأول مرة أتوقع حصول "عفيف" على جائزة أفضل ممثل دور أول، لما لمسته منه من حرص واهتمام بأدق التفاصيل حتى خرج دوره بالشكل الذي نال إعجاب الجماهير، وحظى بتقدير لجنة التحكيم. وقال إننا في فرقة الدوحة لدينا التزام ذاتي بتقديم المسرح للمسرح بمعني أن يكون العمل متكامل الأركان والعناصر حتى ولو لم يحصل على جوائز لأنها في النهاية تعد وجهة نظر لبعض الأشخاص أما التقدير الأهم فهو للجمهور ومستوى الحضور وتفاعلهم مع العرض وهو ما حدث مع مسرحية "هناك".
4080
| 07 مايو 2015
أخيراً.. وبعد ثمانية أيام من التنافس والإبداع والترقب، أسدل الستار مساء اليوم الخميس،على مهرجان الدوحة المسرحي 2015، برعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، بحضور كوكبة من المسرحيين والفنانين والإعلاميين في قطر ودول مجلس التعاون والوطن العربي. وفي حفل الختام، قام السيد فالح العجلان الهاجري، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، مدير إدارة الثقافة والفنون، بتكريم الفائزين، وذلك بحضور السيد سعد بورشيد، مدير المهرجان، رئيس قسم الأنشطة المسرحية بالإدارة. جوائز وكان لافتاً خلال الجوائز عدم حصول عدة عروض مسرحية على أي جوائز، علاوة على حصد عرض مسرحي أو أكثر لمعظم الجوائز، علاوة على ذهاب جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل مناصفة إلى كل من العرضين المسرحيين هما: "نهارات علول" إنتاج مشيرب للإنتاج الفني، و"الخيمة" إنتاج فرقة قطر المسرحية. الهاجري: قطر مؤهلة لتحقيق الريادة الثقافية والفنية بالوطن العربي.. لن تنهض الأمة العربية دون أن يعود للمسرح هيبته.وذهبت جائزة أفضل مكياج إلى ريم ناصر عن مسرحية "الخيمة، وأفضل أزياء جرى توزيعها مناصفة بين زهرة إبراهيم عن مسرحية "نهارات علول"، وريم ناصر عن مسرحية "الخيمة". أما جائزة أفضل مؤثرات صوتية فذهبت إلى محمد المرزوقي عن مسرحية"الخيمة". فيما حصد ناصر عبدالرضا جائزة أفضل ديكور عن مسرحية "الخيمة"، كما حصد عبدالرضا أيضا جائزة أفضل إضاءة. وكانت جائزة أفضل ممثلة واعدة من نصيب سماح السيد عن دورها بمسرحية "بين الأبراج" إنتاج شركة لمسة للإنتاج الفني، بينما تم حجب جائزة أفضل ممثل واعد. وذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثان الى مريم فهد عن مسرحية "نهارات علول". فيما حصد فيصل رشيد جائزة أفضل ممثل دور ثان عن دوره بمسرحية "الخيمة". ونالت ندى أحمد جائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية "ورقة حب لن تنسى" إنتاج شركة الموال للإنتاج الفني. فيما حصد أحمد عفيف جائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره بمسرحية "هناك" إنتاج فرقة الدوحة المسرحية. وذهبت جائزة أفضل مساهمة عربية مناصفة بين كل من عبدالرحمن المزيعل عن مسرحية "نهارات علول"، وشيخة زويد عن مسرحية"أم حمار"، إنتاج فرقة الوطن المسرحية. ونال الفنان الكبير عبدالرحمن المناعي جائزة أفضل نص مسرحي عن مسرحية "هناك" مناصفة مع مسرحية "نهارات علول". أفضل نص مسرحي مناصفة بين المناعي و"نهارات علول".. وعبدالرضا والباكر يتقاسمان جائزة أفضل إخراج.. وندى أحمد وعفيف يحصدان جائزة أفضل ممثل دور أول نساء ورجال.أما جائزة أفضل اخراج فذهبت مناصفة إلى كل من ناصر عبدالرضا عن مسرحية "الخيمة"، وفهد الباكر عن مسرحية "نهارات علول". الجمهور .. هو البطل وفي كلمته، خلال حفل الختام، نقل السيد فالح العجلان الهاجري، إلى الحضور تحيات سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، "والذي حالت مهمة رسمية خارج البلاد، دون حضوره حفل الختام"، مُعرباً عن سعادته بوصول العروض المشاركة إلى هذا المستوى، "بصرف النظر عن الفائز، والذي هو الجمهور، فهو بطل هذا المهرجان من أول يوم إلى آخره". وقال الهاجري "إننا في قطر، وإن كنا لا ننازع أحداً في الريادة، غير أننا نؤكد أن قطر مؤهلة لتحقيق الريادة في المجال الثقافي والفني، بفضل ما تتمتع به من إمكانيات وزخم وبنى ثقافية وفنية". وتابع: "لم نصل إلى مرحلة الكمال، لكننا نعلم أننا نسير على الاتحاه الصحيح، ولذلك فليس هناك خاسر، بل الجميع فائزون، وعلى الجميع معالجة الأخطاء، والحفاظ على المسرح، خاصة وأننا في قطر في حراك ثقافي وفني دائم". سماح السيد أفضل ممثلة واعدة ومريم فهد أحسن ممثلة دور ثان.. وفيصل رشيد أفضل ممثل دور ثان وحجب جائزة أحسن ممثل واعد.. ومريم فهد أفضل ممثلة دور ثان والمزيعل وشيخة زويد أحسن مساهمة عربية.. وعبدالرضا يحصد جائزتي أفضل ديكور وإضاءة.وقال إن "ختام المهرجان مع تدشين فرقتين مسرحيتين جديديتن يعكس أن المشهد المسرحي في قطر بخير، وان كان يعاني من تعثرات، فليس وحده في الساحة، فالمسرح العربي كله يعاني، والذي يعد انعكاسا لأحوال الأمة العربية كلها، إذ إن الهزيمة تولد الهزيمة، وهذا هو حال المسرح العربي". وأكد الهاجري أنه آن للأمة العربية أن تنهض، ولن تنهض دون أن يعود للمسرح هيبته، داعيا الجميع الى عدم البكاء على الأطلال، والحرص على العمل. وفي إشارته إلى ما تعانيه بعض البلدان العربية.. قال "لقد صرنا مسرحا على أرض الواقع ، يغدر بنا من كنا نأمل في حمايته لنا ، ويواجهنا بالرصاص في الحواري والشوارع". مشددا على ضرورة أن يكون للعرب مستقبلهم. مشددا على أهمية توفر رؤية مسرحية بالأمة العربي، لتحقيق نهضتها المسرحية.
836
| 01 مايو 2015
أكد الناقد الفني مجدي الزقازيقى، في تحليله لمسرحية "أم حمار" لفرقة مسرح الوطن القطري، خلال مهرجان الدوحة المسرحي 2015، أن العمل ينتمي إلى الكوميديا الهادفة التي يتخللها بعض المشاهد التراجيدية التي تكمل المضمون الذي يطرحه المؤلف صاحب صياغة الفكرة الممزوجة بالموروث والقصص الشعبي الفلسفي بخفة ظل من خلال الحوار الكوميدي وتنوع شكل المشاهد التي أسعدت الجمهور. وقال إن الممثلين جاءوا على درجة عالية من الفهم بين أداء الكوميدي الذي اتسم بخفة الظل واﻷداء التراجيدي الذي أثّر في وجدان المشاهد في العرض. مشهد من مسرحية "أم حمار" بمهرجان الدوحة المسرحي 2015 وأضاف "الزقازيقي" : "فقد أعجبني سعيد المناعي بأدائه المتميز وكذلك طالب الدوس بإفيهاته وسلمان المري بحركته وأحمد عبد الله وإبراهيم عبد الرحيم بنشاطهم على المسرح والقهوجي محمد الصايغ خفيف الظل كما تألقت شيخة زويد بأدائها سواء كان في الكوميدي أو التراجيدي". ولفت إلى أن "المطربين جميعاً كانوا على درجة من الإجادة سواء في الغناء الفردي أو الجماعي وبدا التجانس واضحاً في التبادلية في التعبير الدرامي عن الحدث بأصواتهم العذبة وغنائهم بالإيقاع فقط، ما أظهر مهارتهم في الغناء الذي يطغي عليه طعم الفلكلور القطري". وقال إن "ديكور العرض كان من أبرز عناصر العرض من حيث فكرة تصميم قطع المراكب التي تتحول من حين لآخر من خلال تغيير تكوينها وتشكيلها لتكوين منظر جديد لمشهد جديد كما كانت الدائرة التي تتوسط خلفية المسرح تعبر في دورانها عن مرور الزمن ومعاني درامية أخرى". وتابع: إن الديكور أضاف للعرض بهجة ومغزى درامي، واتسمت التصميمات بالبساطة وأضافت جزءاً من اﻷبهار والتعبيرية البسيطة، ويؤخذ عليها أن اللوحة الراقصة كان يجب أن تنتهي بتشكيل ثابت ليعطي إحساساً للمشاهد بنهاية اللوحة وبالذات في لوحة الختام". من مسرحية أم حمار ولفت إلى أن تصميمات الملابس جاءت مُعبّرة من حيث اﻷلوان، مُضيفاً: "وأعجبني التنوع في تركيبة اﻷلوان فإضافة بهجة على العرض ". وأكد أن الإبداع الأكبر كان من نصيب المخرج "صالح المناعي" الذي حرّك الممثلين على المسرح وتشكيلات المجموعات، علاوة على تحريك الديكور مع تحريك الإضاءة وتغير ألوانها، ما أضاف متعة بصرية للمشاهد ومعنى دراميا شديد العمق". ووصف الزقازيقي العرض بأنه "انطلاقة قوية لفرقة الوطن في المسرح القطري المعاصر".
2233
| 30 أبريل 2015
الندوة التطبيقية لمسرحية "نهارات علول" تأليف مرعي الحليان، وإخراج الفنان القطري فهد الباكر، كانت آخر الندوات التي شهدها مهرجان الدوحة المسرحي 2015، والتي أعقبت العرض. أدار الندوة فهاد الشمري وعقّب عليها المخرج المسرحي مكي سنادة بحضور فهد الباكر، ومؤلفه الكاتب الإماراتي مرعي الحليان. وقال سنادة: "وجدت نفسي معقباً لأحد عروض المهرجان ولست ناقداً، إذ أشارك في كتابة العديد من الأوراق العلمية حول المسرح"، لافتاً إلى أن "علول شاب ينتمي إلى فئة الحرافيش المهمشة التي تجاهد طوال النهار لتحصل على قوت يومها، ويرفض هذا الواقع ويتمرد عليه ولكنه ينال رصاصة تدخل جسده وتجول فيه فتارة تذهب إلى قلبه فتثير فيه الحب وتارة إلى قدمه أو تصعد لرأسه ولا يموت، فيعتبره الحرافيش ولياً من أولياء الله من ذوي الكرامات، ولكن السلطة تتهم علول أنه سرق الرصاصة التي أطلقت عليه". وأضاف أن فكرة العمل تتلخص في كلمة علول "إن الرصاص لا يقتلنا إذا كنا نحن أحياء، وهي دعوة للتمرد ورسالة للأنظمة المتسلطة مفادها أن القمع والظلم لن يقود إلا لثورة أو غليان، وهذا العمل صالح لكل زمان ومكان". وحول الإخراج. تابع: إن الباكر قام بجهد رائع، وكثيرون كانوا يشفقون عليه، لأنه سيخرج عرضاً تم تقديمه منذ ستة أشهر، ولن يرحمه أحد لو قدم عملاً مكرراً ولم يحصد به الجوائز، ولكنه فاجأنا بفضاء مسرحي يمتد به جسر بمثابة تكوين رمزي شاهق وباهت ربما قصد به القصر في آخر المدينة"، لافتاً إلى أن العرض حمل نصاً باللغة العربية.
556
| 30 أبريل 2015
وسط حضور إعلاميين وصحفيين من دول عربية، دارت اليوم ندوة متخصصة حول العلاقة بين الصحفي والفنان، في واحدة من الندوات التي دعت إليها اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي 2015، التي اتسمت بالجرأة والمكاشفة بين أطراف هذه العلاقة. الندوة دارت حول عدة محاور جميعها ارتبط بطبيعة العلاقة بين الفنان والصحفي، وأيهما يثير الشائعات حول الفنان، وهل العلاقة بينهما تكاملية أم أنها قائمة على المصالح، وهل يمكن أن تقود الطرفين، أو أحدهما إلى أقسام الشرطة. على هذه الوتيرة من السخونة والجدل، دارت الندوة، وعلى الرغم من حدة ما تم طرحه من محاور، فقد جاءت إجابة جميع الحضور من صحفيين وفنانين موضوعية، مشددة على أهمية التكامل بين الطرفين لصالحهما من ناحية، ولصالح المتلقي من ناحية أخرى. الندوة أدارها الفنان القطري ناصر محمد، وشارك فيها كل من الفنانين فاطمة عبدالرحيم وعلي الغرير من البحرين ، وكل من الإعلامية منى شداد والناقد الدكتور بدر الدلح العنزي من الكويت. وتحدث د. العنزي عن طبيعة هذه العلاقة . مؤكدا أنه ينبغي أن تكون تكاملية ، "فالفنان بحاجة إلى الصحفي، والعكس، وأن العلاقة بينهما ينبغي أن تكون قائمة على الاحترام". أما الإعلامية منى شداد فأتفقت مع الرأي السابق، معرجة على محور آخر أشد جرأة فيما يتعلق بالرد على سؤال : من يثير الشائعات حول الفنان؟ وألقت منى شداد باللوم في هذا السياق على بعض الفنانين، "الذين يسعون للشهرة، وإلقاء الضوء عليهم بشكل دائم، كلما كان هناك اتجاه إلى توقف النشر عنهم، أو عدم التعرض لذكرهم في وسائل الإعلام". تداعيات سلبية ومن جانبها، انتقدت الفنانة فاطمة عبدالرحيم الشائعات التي يمكن أن تطول الفنانين جراء نشر أعمال صحفية، ما يستدعي ضرورة أن تكون العلاقة بين الجانبين قائمة على المكاشفة والصراحة والوضوح. ومن جانبه، شدد الفنان علي الغرير على أهمية أن تبتعد العلاقة بين الصحفي والفنان عن النفعية، والمصالح الشخصية، وأن يكون لها محددات خاصة تتعلق بتحقيق التكامل بين الجانبين، "لحاجة كل طرف للآخر، بعيدا عن الذاتية". قطر .. نموذج للصحف الجادة ومن جانبه، أكد الفنان سعد بورشيد، مدير مهرجان الدوحة المسرحي، أن إثارة الشائعة لو كانت من قبل الصحفي ، فإنها لن تكون من مصلحه . مشددا على ضرورة الارتقاء بدور الصحافة، وأنه "لدينا في قطر نموذجا للصحف الجادة التي تقدر قيمة الفنان ، وترتقي بالذوق العام، ولا تلجأ الى القضايا الرخيصة كما يلجأ إليها البعض". وأعلن بورشيد عزم قسم الأنشطة المسرحية بوزارة الثقافة والفنون والتراث تنظيم ورشة مرتقبة لتعريف الإعلاميين بقواعد النقد المسرحي. مشددا على ضرورة التجاوز عن التعامل مع القضايا الرخيصة ، "فالصحفي المحترف لا يعتمد على الشائعات، والفنان الناجح لا ينزل إلى مستوى الأخبار غير الدقيقة وترويجها للصحفيين، ترديدا وترويجا للشائعات. وقال بورشيد إن من يروج الشائعات ليسوا بفنانين ، ومن يروجها ليسوا بصحفيين مشددا على ضرورة أن تتمتع العلاقة بين الجانبين بالشفافية والمصداقية ، وأن تعتمد على صدقية الفنان لذاته وفنه ، ويعتمد الصحفي في الوقت نفسه على أمانته ومصداقيته.
320
| 29 أبريل 2015
إختتمت مسرحية " نهارات علول" عروض الدورة الحالية لمهرجان الدوحة المسرحي الذي قدم آخر عروضه اليوم ، فيما يشهد مسرح قطر الوطني اليوم الحفل الختامي للمهرجان الذي سيتم خلاله الإعلان عن جوائز الدورة الحالية وتوصيات اللجان المختلفة بشأن النسخة الحالية ، وكانت مسرحية "نهارات علول " التي تمثل شركة مشيرب للإنتاج الفني ، قد شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا بالنظر لما يقدمه المخرج فهد الباكر من أعمال لها وزنها وبصمتها في المسرح القطري والخليجي، لا سيما أن العمل تعرض لشريحة هامة من شرائح المجتمع وهم الفقراء والمحرومين والمهمشين ، ممن يعيشون تحت خط الفقر. وقد تمكن الباكر من ترجمة فكرة الكاتب "مرعى الحليان" هذه الفئة وكيف كانت الممارسات القمعية للنظم الحاكمة في الوطن العربي سببا رئيسيا في الثورات العربية التي انطلقت في عدد من الأقطار خلال السنوات الماضية ، أن القهر والحاجة وتدني مستوى المعيشة إلى ما دون خط الفقر، وممارسات الأنظمة الحاكمة هي التي خلقت هذه الفجوة الفكرية الكبرى لدى فئة المحرومين الذين لم يكن لديهم بد إلا الثورة لاقتناص حقهم المنزوع في الحياة الحرة الكريمة، وهو ما سعى مخرج العمل فهد الباكر إلى توظيفه من خلال فئة الحرافيش التي تعيش تحت الأنقاض وفي مستوى ما دون العشوائيات بكثير. أما الرد الإنتقامي من السلطة لم يقتل علول فالرصاصة التى أصبته في جسده أثارت فكرة الثورة والمطالبة بالحقوق والحلم بحياة أفضل وهى حقوق لا تموت بالرصاص والسيوف وإنما تشبع بالعطار والرضا والقناعات والتغيرات الملموسة ، لكن الفكر السلطوي الذي لا يعرف سوى القمع سبيلا يصر على محاكمة هزلية ليعاقب علول بالإعدام مره أخرى ، ولم يتعظ من الرصاص السابق الذي لم يقتله بقدر ما أثار السخط عليهم لدى عامة الحرافيش ، ولا شك أن " نهارات علول " وفقا لفكرة الحليان ورؤية الباكر يحمل العديد من الإسقاطات التي تنطبق على واقعنا العربي ، هذا فضلا عن إثارة جملة من القضايا التي تدور في فلك الفكرة الرئيسية والتي جسدها الباكر بحرفية كبيرة من خلال فريق عمل ضم كل من الفنان السعودي عبدالرحمن المزيعل في دور "علول" ومشعل الدوسري في دور "حاني" وحنان صادق في دور "علايه" وحمد الهاشمي في دور "القاضي" ومريم الفهد في دور "المحامي" وهدى المالكي وخديجة نايتسي وأميرة جبر ومنذر البلوشي ونايف عبدالله وسيف جبر مع الحرافيش.
439
| 29 أبريل 2015
شددت الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله على أهمية المناسبات والتظاهرات المسرحية ، لانعكاساتها الايجابية على الشباب من الفنانين الذين يمتكلون قدرات ومواهب إبداعية ، تحتاج لأعمال تطلق العنان لهذه المواهب والابداعات ، مؤكدة أن الساحة الخليجية تمتلك الكثير من القدرات الفنية ، للاجيال الشابة ، التى ستتمكن من حمل مشعل المسرح الخليجى والمضى به نحو التميز ان توافرت لها الفرص التى تمكنها من ذلك ، لا سيما وان كل الاقطار الخليجية بحاجة الى تأسيس صفوف ثانية وثالثة لتتعاقب الاجيال دون وجود حالة من الفجوة او الانتكاسة الفنية بسبب نقص الكوادر ، غير ان الحاجة ماسة لمزيد من الاهتمام بهذه الفئة وتوفير الدعم المعنوى والمادى اللازم لها لبناء قاعدة من المسرحيين الشباب . وعن اهمية المهرجانات والمناسبات المسرحية ومدى مقارنتها بالمهرجانات العالمية فى مجال المسرح ، قالت : حضرت العديد من المهرجانات المسرحية والفنية فى العالم ، وكنت عضوة فى لجان بعض المهرجانات ، وارى ان الفجوة ليست كبيرة بين عطائنا المسرحى فى الخليج وبين بعض المهرجانات التى شاركت فيها ، غير ان لكل اقليم او منطقة خصائصها وسماتها الفنية بحكم الخبرة والممارسة وطبيعة الثقافة السائدة ، وبحسابات الثقافة العربية فإن تجاربنا المسرحية ، تجارب لها مكانتها ، وان بعض الاقطار نجحت فى تطوير تجاربها والبعض الاخر نجح فى توفير بنى تحتية ثقافية ومسرحية وكلها إنجازات وانعكاسات ايجابية للممارسات المسرحية من خلال المناسبات والمهرجانات . و اشادت بمستوى النسخة الحالية لمهرجان الدوحة المسرحى التى كرمت خلالها لمشاركتها فى النسخة الاولى لمسرحية " ام الزين " التى عرضت قبل 40 عاما وتم اعادة عرضها فى حفل افتتاح مهرجان الدوحة المسرحى ، واعتبرت الحضور يمثلون نخبا فنية وثقافية حيث يتواجد العديد من الكتاب والنقاد والفنانين فى ساحة واحدة وهى فرصة لاثراء الحوار المشترك وتطوير الحركة النقدية ، هذا فضلا عن ان العمال المشاركة فى المهرجان شهدت مشاركة اعمال لملفين قطرين وخليجين ، ومخرجين اكاديمين ، وذلك كاحد ثمار تراكم الممارسة ، بالاضافة الى الوجوه الجديدة التى تنضم الى القافلة الفنية الخليجية .
1579
| 29 أبريل 2015
عرضت الليلة مسرحية "السردال" على خشبة مسرح قطر الوطني ضمن العروض المتنافسة في مهرجان الدوحة المسرحي 2015م .ومسرحية " السردال" من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني، وتأليف عبد الله الصالح وإخراج فالح فايز وشارك في التمثيل مجموعة من الممثلين الشباب من قطر ومن دول الخليج منهم فهد القريشي، محمد حسن، علي الشرشني، خالد الحميدي، فوز الشرقاوي، أسرار محمد، محمد السياري، مشعل المري، محمد أحمد، إبراهيم موري، محمد حسن، حسن عاطف، خالد يوسف، فراس، أمير دسمال من البحرين وآخرون .جدير بالذكر أنه سوف تعرض مساء غد مسرحية "إلى أين ذهبت فرقة لمار" إنتاج فرقة الغد لفنون الدراما .وكانت اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي نظمت في وقت سابق اليوم جولة سياحية لضيوف المهرجان من الفنانين والمثقفين والنقاد والإعلاميين إلى جزيرة البنانا كواحدة من الوجهات السياحية في الدولة .
1036
| 28 أبريل 2015
الكاتب الاماراتي إسماعيل عبدالله، واحد من رواد الحركة المسرحية في العالم العربي، له العديد من البصمات المسرحية في عالم "أبوالفنون". آثر مشروعه الشخصي على عمله الاداري كأمين عام للهيئة العربية للمسرح. وخلال زيارته للدوحة التقته "الشرق" للحديث معه عن تقييمه لمهرجان الدوحة المسرحي في دورته الحالية، علاوة على آفاق التعاون المشترك بين مهرجان الدوحة المسرحي والهيئة العربية للمسرح، بجانب العديد من القضايا المسرحية الأخرى التي فرضت نفسها على مائدة الحوار التالي: أقدم مهرجان خليجي *كيف تصف مهرجان الدوحة المسرحي ، وهو يخطو خطوة جديدة تجاه دورته للعام 2015؟ **المهرجان يعد من أقدم مهرجانات دول الخليج العربية، فإذا كان قد توقف لوقت من الزمن، الا أنه عاد ليشكل نواة جديدة وقوية، ليصبح رافدا أساسيا من روافد المهرجانات المسرحية في الوطن العربي، فضلا عن فاعليته بالنسبة لمسيرة المسرح العربي. *وما تقييمك للحركة المسرحية في دولة قطر؟ ** حقيقة، ما وصل إليه المسرح القطري أمر يدعو إلى الفخر، وإذا كان هناك جيلا من الرواد، فإن هناك بالمقابل جيلا صاعدا من الشباب، يتطلع الى أن يترك بصمته على الحركة المسرحية، علاوة على طموحه الدائم في تقديم تجارب مسرحية معاصرة، وهى كلها أمور تدعو للفخر بالمسرح القطري، وتؤكد في الوقت نفسه أنه على الطريق الصحيح. تعاون مسرحي *وما هى آفاق التعاون المأمولة بين الهيئة العربية للمسرح، والجهات المعنية بالمسرح في قطر؟ **التعاون مع قطر دائما ما يلقي بظلاله على الهيئة العربية للمسرح ، ونحن نعمل دائما في هذا الاتجاه، ونسير عليه، فالتعاون المشترك مجاله مفتوح، ولا حدود له، لخدمة ودعم حركة المسرح العربي، خاصة وأن الدوحة أضافت الكثير للهيئة العربية للمسرح. وعليه، فإن التعاون المشترك لم ينقطع يوما مع قطر، فاستضافة الدوحة للأمين العام للهيئة العربية للمسرح لحضور فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي لدورته الحالية أمر يعزز من هذا التعاون، وما يترتب عليه. مشاريع مستقبلية *وما هى المشاريع المستقبلية للهيئة العربية للمسرح للنهوض بالحركة المسرحية؟ ** ننطلق في الهيئة العربية للمسرح من خلال الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية، والتي أعدتها الهيئة وتبناها المؤتمر الأخير لوزراء الثقافة العرب خلال اجتماعه الأخير في العاصمة السعودية الرياض، وهى الاستراتيجية التي تعتبر بمثابة خريطة طريق للنهوض بالمسرح في الوطن العربي. وعليه فإن أهم مشروع ضمن المشاريع المستقبلية للهيئة العربية للمسرح، هو المتعلق بالاستراتجية العربية للتنمية المسرحية، وتطوير المسرح المدرسي بالوطن العربي، والذي سيتم اطلاقها خلال الشهر المقبل، وهى الاستراتيجية التي عملنا عليها منذ عام كامل ، وساهم في صياغتها عشرات من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال ، ما يجعلها خريطة طريق مهمة لتصحيح مسار المسرح المدرسي في العالم العربي، بعدما جرى وضعها في إطار فكري يسهم في إثراء حركة البحث والنقد الموازي للإبداع المسرحي العربي. انعكاس الواقع *هناك العديد من الاضطرابات في عدة دول عربية، فإلى أي حد ترى أن المسرح تأثر في هذه الدول؟ **لاشك ان المسرح انعكاس لواقعه، ولا يمكن بحال فصل المسرح عن محيطه، غير أننا وجدنا الدول العربية التي تشهد بها اضطرابات حاليا لم ينقطع بها المسرح، كون المسرحيين على أن تكون لهم بصماتهم، إداركا منهم بأنه أداة من أدوات التنوير والتثوير والتنمية المعاصرة في الوقت نفسه.كما أن المسرحيين العرب في هذه الدول لم يتوقفوا أنفسهم عن ضخ انتاجهم المسرحي. *هناك حديث متكرر في العالم العربي عن أزمة النص المسرحي فهل تتفق مع هذا الرأي؟ **لا أتصور أن هناك أزمة نص مسرحي، بدليل ما سبق وطرحته الهيئة العربية للمسرح من مسابقة للنصوص المسرحية، تلقينا خلالها مئات النصوص المسرحية، وكان بعضها يمثل نصوصا واعدة ، واثراء للحركة المسرحية بالدول العربية . قد يكون هناك كسل على مستوى البعض في كتابة النصوص، غير أنهم يمتلكون أدواتهم المسرحية، التي يمكنهم من خلالها توظيفها في أعمال مسرحية متميزة.
398
| 27 أبريل 2015
أعلن الفنان سعد بورشيد، مدير مهرجان الدوحة المسرحي 2015، الإتفاق مع الهيئة العربية للمسرح ومقرها إمارة الشارقة بدولة الإمارات، على نقل كل فعاليات المهرجان عبر موقع الهيئة الإلكتروني www.atitheatre.ae، "وذلك حرصا منا على توسيع نطاق المشاهدة للمهرجان وفعالياته". وقال بورشيد: "لمسنا ترحيبا كبيرا من المسؤولين في الهيئة على هذا الأمر ، خاصة وأننا نصب في استراتيجيتهم كمهرجان مسرحي ،ويأتي ذلك انطلاقا من اهتمام الهيئة بالحراك المسرحي في الوطن العربي". وتابع: "عندما أبدينا رغبتنا في نقل الهيئة للفعاليات أبدى القائمين عليها استعدادهم لنقل عروض وندوات المهرجان ، وعليه فإنه باستطاعة جميع المشاهدين مشاهدة نشاط مهرجان الدوحة المسرحي على الهواء مباشرة". ولفت الى أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، "إذ سيكون هناك جهود من جانب الهيئة لإنزال مقاطع من فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي على المواقع الأخرى، والتي تتميز بمتابعة جماهيرية كبيرة، وهو ما سيعد نقله نوعية للترويج لمشاهدة المهرجان".موجها الشكر للهيئة وللدور الذي تقوم به لإثراء حركة المسرح العربي. ومن جانبه، وجه حسن التميمي، مسؤول الموقع الالكتروني للهيئة، الشكر لإدارة مهرجان الدوحة على دعوتها وتسهيل كافة الأمور الفنية واللوجستية من اجل البث المباشر عبر شبكات "الانترنت" مؤكدا أن "هذا هو أول تعاون بين الهيئة العربية للمسرح وإدارة مهرجان الدوحة المسرحي".
301
| 27 أبريل 2015
عرضت الليلة مسرحية "أم حمار" لفرقة "الوطن" المسرحية على خشبة مسرح قطر الوطني، ضمن العروض المتنافسة في مهرجان الدوحة المسرحي 2015م.ويعد هذا العمل باكورة أعمال الفرقة التي تم تدشينها في مارس الماضي في احتفالية وزارة الثقافة والفنون والتراث باليوم العالمي للمسرح، ويناقش العمل من خلال شخصياته، قضية الخرافات والأساطير التي من الممكن أن تسيطر على أي مجتمع ما دام توفرت لها بيئة صالحة لنموها، ومن خلال سياق تراثي يتعرّض العمل للصراعات بين القوى المختلفة، ويبيّن مدى قسوة الاستبداد والتسلّط، فعندما يغيب النوخذة أو صاحب السلطة التي تحكم بالأخلاق ويوكل أمر القرية لمساعده حمود الكاتب، يتبدل النظام إلى السيطرة والعنف والتجويع والقمع من خلال سيطرة الجنية" أم حمار" التي تحكم وتسيطر على عقول أصحاب القرية. وهي مسرحية تراثية من تأليف وإخراج صالح المناعي، وبطولة نخبة من الفنانين من بينهم سعيد المناعي، طالب الدوس، سلمان المري، أحمد عبدالله أحمد، راشد سعد، إبراهيم عبدالرحيم، وشيخة زويد، محمد الصايغ. وسوف يتم عرض مسرحيتين مساء غد ضمن العروض المتنافسة في مهرجان الدوحة المسرحي، وهما "بين الأبراج" لشركة لمسة للإنتاج الفني، وتعرض على مسرح الدراما بكتارا في السادسة، ومسرحية" ورقة حب لن تنسى" لشركة الموال للإنتاج الفني وتعرض الساعة الثامنة على مسرح قطر الوطني.وفي سياق متصل عقدت اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي 2015 في وقت سابق اليوم مؤتمرا صحفياً للفنانين القطريين المكرمين في المهرجان وهم سالم ماجد المرزوقي وخالد عبدالله الزيارة ويوسف سلطان محمد وخالد سالم محمد هلال، حيث قدم كل منهم تجربته الفنية.
1151
| 25 أبريل 2015
انطلقت العروض المتنافسة في مهرجان الدوحة المسرحي 2015 حيث تم عرض مسرحيتين مساء اليوم.وقدم العرض الأول على مسرح الدراما بـ "كتارا" لفرقة قطر المسرحية بعنوان "الخيمة" تأليف عبدالرحمن المناعي واخراج ناصر عبدالرضا.وتدور المسرحية حول عبث الريح بخيمة نسجها صبر (أم) و مكارم (أب) لتكون خلاصة القيم التي يتركها الأهل للأخوين جابر وجبير مع سيف الجد كميراث مهم لتتوالى الأحداث وينشأ الصراع بين الأخوين وتضيق بهما الخيمة.والعمل بطولة كل من فيصل رشيد أمينة الوكيلي، على صالح الخلف.وجاء العرض الثاني "هناك" لفرقة الدوحة المسرحية ليقدم على خشبة مسرح قطر الوطني، والمسرحية من تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي وبطولة أحمد عفيف، عزيز خيون ، زينب العلي ،هبة الشناوي، عبدالله التميمي.وتدور قصة "هناك" حول مجموعة من البشر في حالة من الانتظار لعبور الحواجز التي تتراكم أمام الإنسان في عصرنا الحالي، وتوضح خوف الإنسان وبحثه المستمرّ عن الأمن، وغيرها من الحالات التي تحدث هناك بعيدًا في الصحراء، حيث توجد الحواجز ومعابر التفتيش التي يعبرها من يعبرها ويقف عندها من يقف، ومنهم من يموت عندها، وهناك من يقرر العودة ليجد الوطن، وهذا النصّ يتحدث عما يعترض الإنسان من حواجز تحول دون وصوله للوطن أو الهدف.وسوف تعرض في اطار المسابقة مساء غد مسرحية "أم حمار" تأليف واخراج صالح المناعي لفرقة الوطن المسرحية.
584
| 24 أبريل 2015
في أمسية فنية جديدة، ووفاء لجيل الرواد من الفنانين في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممن ساهموا في إثراء مسيرة المسرح، أقام مهرجان الدوحة المسرحي اليوم ندوة تكريمية للفنانة الكويتية سعاد عبدالله، وذلك تقديرا لمسيرتها الفنية الرائدة في مسرحية "أم الزين"، والتي تم عرضها في افتتاح المهرجان مساء أمس، علاوة على دورها في إثراء مسيرة المسرح الخليجي.وخلال الندوة، قام الفنان سعد بوشيد، مدير المهرجان، ورئيس قسم الأنشطة المسرحية بوزارة الثقافة، بتقديم الفنانة القديرة سعادعبدالله. مؤكدا أن تكريمها لا يقف عند نقطة جغرافية بعينها، بل يتجاوز إلى ما هو أبعد، "إذ أن تكريم الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله هو شرف لنا في المهرجان، قبل أن يكون تكريما لها".وأعرب بورشيد عن سعادته لقيام مهرجان الدوحة المسرحي بتكريم الفنانة القديرة. مؤكدا أن هذا التكريم يعد لمسة وفاء بسيطة للدور الكبير الذي قامت به الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله.وقال الفنان سعد بورشيد إن هذا الاحتفاء الكبير الذي حظيت وتحظى به الفنانة القديرة سعاد عبدالله خلال الدورة الحالية لمهرجان الدوحة المسرحي يؤكد أنها دورة سعاد عبدالله، "خاصة وأنها تستحق الكثير للدور الذي قامت به من جهد وأدوار عديدة أسهمت في إثراء مسيرة المسرح القطري والخليجي والعربي، ما يجعلها خارج النطاق الجغرافي".قيمة مسرحيةومن جانبها، وخلال الجلسة التكريمية، أعربت الفنانة سعاد عبدالله عن تقديرها وحبها الكبير لدولة قطر، ولمهرجان الدوحة المسرحي، "فالدوحة تمثل لي الكثير من الذكريات التي أتوقف عندها، ودائما ما أتذكرها بكل حب وود وتقدير".ووصفت سعادعبدالله خلال المؤتمر الذي أدارته وسيلة الخطيب، تكريم المهرجان لها بأنه يمثل لها قيمة كبيرة لها، "خاصة وأنه أحد المهرجانات المسرحية الكبيرة، ولذلك فإن هذا التكريم يعد بالنسبة لي لبنة نفسية كبيرة وروحية بالأساس، وتشعرني بمسؤولية كبيرة".وقالت إن هذا التكريم لا يمر علي مرور الكرام، "فلابد له من وقفة، كونه يأتي من مهرجان كبير وعريق وتاريخي، الأمر الذي يضع علي العديد من المسؤوليات، ويفرض كذلك العديد من أشكال العطاء".ورفضت الفنانة القديرة سعاد عبدالله بعض التصرفات غير المسؤولة وغير اللائقة التي قد يتعامل بها البعض مع الفنانين، وخاصة التي تظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن "هذه سلوكيات مرفوضة، ولايمكن قبولها".وفي سياق متصل، وفي إطار تكريمه لرواد المسرح القطري، يقام غدا مؤتمر تكريمي للمكرمين، الذين قام سعادة وزير الثقافة بتكريمهم خلال حفل الافتتاح، إذ سيتم إجراء لقاء معهم يديره الشاعر ظافر الهاجري.
1336
| 24 أبريل 2015
بحضور عربي لافت، وفي أمسية فنية، مزج فيها المسرح الماضي بالحاضر، انطلقت اليوم فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي 2015، وذلك برعاية وحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، والذي أطلق شرارة بدء المسابقة الرسمية للمهرجان، وافتتحت نسخته الجديدة مسرحية "أم الزين"، بتقنيات وإخراج جديدين، وهو المهرجان الذي تنطلق أولى مسابقاته اليوم، ولمدة أسبوع. حفل الافتتاح شهده نخبة من الفنانين والمهتمين بالحركة المسرحية في قطر ودول مجلس التعاون والوطن العربي. وقام خلاله سعادة الوزير بصحبة السيد فالح العجلان الهاجري، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، مدير إدارة الثقافة والفنون، والسيد سعد بورشيد، مدير المهرجان، رئيس قسم الأنشطة المسرحية بالوزارة، بتكريم أبطال العمل المسرحي الأول "أم الزين"، وسط تحية كبيرة من الجمهور، تقديرا لدورهم في إثراء الحركة المسرحية على المستوى القطري والخليجي. مقومات الثقافة القطرية وفي كلمته للحضور، أكد سعادة الوزير أن الدوحة تحولت إلى عاصمة ثقافية بكل ما تحمله الثقافة من معنى، وذلك منذ اختيارها عاصمة للثقافة العربية عام 2010، وهى السنة التي كانت نقطة تحول للثقافة القطرية، ومن وقتها صارت الدوحة عاصمة ثقافية معتمدة في ذلك على الإستراتيجية الثقافية لعام 2016. وقال سعادة الوزير إن الثقافة القطرية تفخر بوجود بنى تحتية لها، على نحو الحي الثقافي "كتارا"، والذي أصبح ملتقى للحضارات، بالإضافة إلى "متاحف قطر"، علاوة على وزارة الثقافة والفنون والتراث، "وهي كلها صروح تضخ ألوانا ثقافية وفنية وتراثية متعددة". الدراسات المسرحية وتابع سعادته: "إذا كنا نهتم بالثقافة في كل جوانبها، فإننا نهتم بالمسرح والفن". معرجا على ما تحقق في هذا السياق كما وعد خلال الدورة الماضية للمهرجان، من تدشين فرقتين مسرحيتين، علاوة على إطلاق برنامج أكاديمي لدبلوم الدراسات المسرحية بالتعاون مع كلية المجتمع، "والذي سيبدأ قريبا". ولفت سعادته إلى القرار الوزاري الخاص بتشكيل اللجنة التحضيرية لإقامة أول مهرجان لمسرح الطفل، "وهو المهرجان الذي ستتبعه مهرجانات أخرى، ما سيسهم في إثراء الحركة المسرحية بالدولة". ورشة مسرحية وأعلن سعادة الوزير حزمة جديدة من المشاريع التي تسهم في إثراء الحركة المسرحية بالدولة، ومنها إطلاق ورشة متخصصة في الكتابة المسرحية، "إذ نحن أحوج ما نكون لمثل هذه الورش، بالإضافة إلى تنظيم ورش مسرحية أخرى، بالتعاون مع منظمات عربية ودولية". ووصف سعادة الوزير المهرجان بأنه إحدى المحطات المهمة التي تسهم في إثراء الحركة المسرحية بالدولة، علاوة على هذا الحضور الخليجي والعربي اللافت الذي يفد إلى الدوحة لحضور فعاليات المهرجان.. مرحبا بالجميع في هذا العرس المسرحي الكبير. ودعا سعادة الوزير الحضور إلى وقفة صمت على روح الفنان الكويتي الراحل أحمد الصالح، "والذي قدم الكثير للفن الكويتي والخليجي والعربي، "إذ أن الكويت ولادة دائما بفضل فنانيها ومبدعيها في مختلف المجالات".
350
| 24 أبريل 2015
رواد الفن المسرحي، سيكونون مساء الخميس على موعد مع انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي في دروته الجديدة لعام 2015، وذلك بحضور ورعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث. كما يحضر المهرجان دبلوماسيون ومثقفون وفنانون وإعلاميون من دول مجلس التعاون والوطن العربي. المهرجان يتواصل على مدى أسبوع، ويتم خلاله عرض ثمانية عروض مسرحية على خشبتي مسرح قطر الوطني، والدراما في الحي الثقافي "كتارا"، ويفتتح العرض المسرحي "أم الزين" في نسختها الجديدة، وهو من تأليف الفنان عبدالرحمن المناعي، وإخراج الفنان سعد بورشيد. وبهذه المناسبة، عقدت اللجنة المنظمة للمهرجان مؤتمرا صحفيا أمس، تحدث خلالها كل من السيد فالح العجلان الهاجري رئيس اللجنة المنظمة ومدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، والسيد سعد بورشيد مدير المهرجان ورئيس قسم الأنشطة المسرحية بالوزارة، وأداره الإعلامي تيسير عبدالله. وأعرب الهاجري عن سعادته بإقامة المهرجان، "والذي يشهد تدشين فرقتين مسرحيتين جديدتين هما فرقة الغد وفرقة الوطن، وهو ما سيكون إضافة كبيرة للحركة المسرحية في الدولة، ونقلة للعمل المسرحي في المستقبل القريب". وقال إن وجود هاتين الفرقتين واعتمادهما الرسمي سيكون أحد الإنجازات التي تحققت للمسرح المحلي. ووعد بأن يكون هناك المزيد من الفرق المسرحية، "كما وعد بذلك سعادة وزير الثقافة ، ولكن بعد تقييم هذه التجربة بالشكل المطلوب". ولفت الهاجري إلى عرض ثمانية عروض مسرحية خلال فعاليات المهرجان تتنافس على جميع جوائزه المختلفة. مرجعا إرجاء المهرجان إلى تنظيم مؤتمرات أخرى في الدولة، "ولذلك حرصنا على التأجيل ليحصل المهرجان على الزخم الإعلامي المطلوب". وقال إن المهرجان سيشهد هذا العام أعمالا مسرحية مختلفة، "ونحرص على أن يكون كل عام أفضل مما سبق. مؤكدا شدة الحرص على تأسيس البنية التحتية للحركة المسرحية بأن تكون في أفضل مما هي عليه الآن". وتابع: إن هناك حرصا أيضا على إنشاء مسرح آخر جديد في المستقبل القريب، موجها الشكر إلى الحي الثقافي "كتارا" على دعمه للمهرجان، "وكذلك الشكر موصول إلى اللجان التي عملت بكل جهد لإنجاح هذا المهرجان، والتي عملت على مدى أربعة أشهر متتالية". وقال "سنسعد كثيرا عندما نرى الفرق وشركات الإنتاج المشاركة وهي تقدم ما نرجو الوصول إليه ولا نريد التكرار خاصة وأن لدينا الآن أربع فرق مسرحية، ما سيعد تحفيزا للحركة المسرحية". وتابع الهاجري: إنه في ظل ما يعانيه المسرح العربي من حالات مرضية، وعثرات فنية فإن "قطر مؤهلة لأن تلعب دورا مهما في تعديل المسار، نظرا لإمكانياتها واستحقاقاتها الدولية". وأشار إلى أن العرض المسرحي "أم الزين" الذي سيفتتح المهرجان يأتي تقديمه في نسخة جديدة مغايرة لما كان عليه منذ 40 عاما، لافتا إلى تكريم أبطال العرض الأول، ومنهم الفنانة سعاد عبدالله. وقال الهاجري إن كل الفنانين القطريين محل تقدير واهتمام سواء القدامى منهم أو الشباب، "ولا وجود لدينا في وزارة الثقافة لأي انحياز لأحد، فنحن نحرص على رعاية ودعم الجميع". وحول استضافة فرق عربية بالمهرجانات القادمة كضيوف شرف في المهرجان، قال الهاجري إنه "سيكون هناك اجتماع تقييمي مع الفرق المسرحية بعد المهرجان وسيكون هذا الأمر محل اهتمام ونقاش بل هناك مسعى لأكبر من ذلك وسيكون هناك مفاجآت خلال المهرجانات القادمة". ومن جانبه، قال السيد سعد بورشيد مدير المهرجان، إنه تم تحديد موعد المهرجان في السنة القادمة ليكون بتاريخ 27 مارس إلى 5 إبريل، وأن تاريخ الانطلاق يأتي تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمسرح. ودعا بورشيد محبي المسرح والمهتمين والجمهور إلى الحضور والاستمتاع بفعاليات المهرجان المختلفة من عروض متنوعة،"فستكون هناك جوائز تشجيعية تحفيزية للمشاركين القطريين والعرب". ووعد بورشيد بإقامة مهرجان يليق باسم قطر.
383
| 22 أبريل 2015
مساحة إعلانية
تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
7122
| 14 أكتوبر 2026
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
6476
| 16 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
3922
| 17 أكتوبر 2026
وجه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمـن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح...
3878
| 14 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
3672
| 16 أكتوبر 2026
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، اليوم الأربعاء، أن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر التعامل مع حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي، بعد...
3432
| 14 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2848
| 15 أكتوبر 2026