رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«شهبندر التجار» تنتصر للقانون في مهرجان الدوحة المسرحي

قدمت فرقة جامعة لوسيل مساء أمس العرض المسرحي «شهبندر التجار .. عن السلطان الحائر» ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي الخامس والثلاثين الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح، في مسرح الدراما بالحي الثقافي (كتارا). والمسرحية من النصوص الخالدة لتوفيق الحكيم (1898 – 1987)، وأخرجها على خشبة المسرح الجامعي عبدالرحمن الحبابي، تمثيل عبدالرحمن الحبابي، انجي محمود، مريم فوزي، ريان عبدالخالق، فيصل البلوشي، فراس عنتبتاوي وآخرين. وتتناول مسرحية «السلطان الحائر» قصة مملوك انتصر على المغول ووصل الى الحكم خلفا لسيده، فتحوم الشبهات حوله ويكتشف السلطان انه عبد بيع وهو طفل للسلطان الذي خلفه فيثور الناس ويحاول السلطان بمعية وزيره أن يسكتا الأفواه بالقوة غير ان قاضي القضاة يذكره بالقانون ويطرح على الملك الاختيار إما السيف او القانون الذي فيه الخلاص. وقد حاول المخرج أن يوظف في هذا العمل عناصر اللعبة المسرحية توظيفا يخدم قيمة النص الذي قد يتراءى من الوهلة الأولى أنه نص تاريخي لكنه ليس كذلك، وهو ما تكشف عنه أحداث المسرحية التي غلب عليها النسق التراجيدي، عدا بعض الافيهات التي تفاعل معها الجمهور. هذا وتعرض فرقة جامعة قطر مساء اليوم مسرحية «رحلة الى الغد» نص توفيق الحكيم وإخراج ناصر عيسى. الحادث الكائن يمنح فرصة للمواهب شهد اليوم الأول من مهرجان الدوحة المسرحي ندوة تطبيقية لعرض «الحادث والكائن» الذي قدمه مجموعة من الشباب ضمن «مسرح المواهب»، بحضور الأكاديمي المسرحي سلمان المري والمخرجة رؤى القلعي، ولفيف من المسرحيين والمهتمين ممن حضروا الغرض. وتناول سلمان المري مجموعة من النقاط الإيجابية والسلبية، مؤكداً على أهمية تبني مثل هذه المواهب الشابة التي يمكن أن يكون لها بصمتها المسرحية في المستقبل في حال وجدت الدعم الفني اللازم والتدريب والتأهيل المطلوب.من جانبها أكدت المخرجة رؤى القلعي أن المواهب التي اعتلت الخشبة لأول مرة ليست لديهم الخبرة الكافية ولا الإحاطة الشافية بعناصر العمل المسرحي، وأمامهم الفرصة ليحققوا ذاتهم، بالتدريب والاطلاع ليطوروا من موهبتهم. فيما علق بعض الحضور من الفنانين والمهتمين على أداء المشاركين في العرض، موضحين أن وقوف هؤلاء الشباب على خشبة المسرح هو النقطة الإيجابية الأهم في هذا العرض، فهي بداية مبشرة لهم ويجب استغلال تلك الفرصة والاستفادة من النصائح والتوجيهات التي قدمت لهم ليحققوا الأفضل في ما هو قادم.

1000

| 18 مايو 2023

ثقافة وفنون الشرق
د. غانم العلي: مهرجان الدوحة حدث ثقافي متكامل

انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي تحت شعار «خمسون عاما وأكثر»، وذلك بمسرح الدراما في الحي الثقافي (كتارا)، حيث كان الجمهور على موعد مع عرض الافتتاح (الحادث والكائن) لمسرح المواهب من انتاج مركز شؤون المسرح، وتأليف الفنان عبدالرحمن المناعي وإخراج رؤى القلعي. ويحتفي المهرجان، الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمسيرة المسرح القطري على مدار أكثر من خمسين، وذلك من خلال عرض مسرحي في الليلة الرسمية للمهرجان، والمقررة يوم الأحد القادم تحت عنوان «خمسون عاما مسرح»، كما يتضمن المهرجان 13 عرضًا مسرحيًا متنوعًا. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إن النسخة الجديدة من مهرجان الدوحة المسرحي هي امتداد لأقدم مهرجان مسرحي في منطقة الخليج العربي، حيث يمثل التجربة الأولى التي فتحت الطريق أمام مهرجانات خليجية وعربية، ومعه رسخت دولة قطر تجربة تكريم المبدعين المسرحيين، وتقديم الدعم اللازم لكل المبدعين وخاصة من الشباب. وأوضح د. غانم العلي أن مهرجان الدوحة المسرحي مازال يحمل نفس الروح الشبابية المتوهجة التي بدأ بها مشواره، مؤكدا أن أهمية مهرجان الدوحة المسرحي لا تكمن في قدرته على أن يكون موعدا سنويا لقطف ثمار شهور وربما سنوات من التجارب القطرية المتنوعة؛ فحسب، بل أن يتحول إلى حدث ثقافي وإعلامي وجماهيري كبير ومتعدد ومتكامل. من جانبه قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح، إن مهرجان الدوحة المسرحي يطرح هذا العام صيغة جديدة تُغني عروضه من خلال فتح الباب أمام الجاليات العربية في دولة قطر لتقديم أعمالهم المسرحية، حيث سيقدم المهرجان عرضين للجاليتين السودانية واليمنية. وأضاف أن المهرجان يفتح الباب أمام المواهب الجديدة التي يمكن أن تشكل لاحقا رافدا للحركة المسرحية، وذلك بتقديمه عرضا للهواة الذين يصعدون على الخشبة للمرة الأولى في عرض مسرحي متكامل، ليصبح المهرجان نسيجا فنيا بين كل عناصر الابداع المسرحي. وشدد مدير عام مركز شؤون المسرح على دور المركز في دعم الأبحاث المسرحية ورصد تاريخ الحركة المسرحية في قطر. من جهتها قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون، إن مهرجان الدوحة المسرحي مناسبة ثقافية عريقة ومميزة، يمثل حقبة تاريخية للثقافة القطرية منذ بدايته وحتى اليوم، موضحة أن للمهرجانات المسرحية أثر إيجابي على الحركة المسرحية بشكل خاص والحركة الثقافية بشكل عام، كون المسرح لا يتطلع للربح المادي، بل لتقديم الفكر والقيم. وأوضحت أن المهرجان فرصة لتلاقي الكتاب والمؤلفين والمخرجين والفنانين والفرق المسرحية وشركات الانتاج، وهو ما يمثل فرصة لحوار مثرٍ وراق بين الجميع، بما يعود بالنفع على المواهب الجديدة. ويشهد المهرجان 13 عرضًا مسرحيًا متنوعًا هي: (الحادث والكائن، شهبندر التجار، رحلة إلى الغد، سيزوي بالزي مات، الطاهش، المغيسل، ماسح الأحذية، جزء من النص مسروق، وادي المجادير، هروب، جيل رابع، عود الحنا، ونزيف العمر).

1242

| 17 مايو 2023

ثقافة وفنون الشرق
مواهب جديدة في مهرجان الدوحة المسرحي

تنظم وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الخامسة والثلاثين، والذي ينطلق يوم الثلاثاء المقبل، بمسرح الدراما في الحي الثقافي (كتارا). وتعد هذه النسخة استثنائية بكل المقاييس إلى جانب أنها تحمل في طياتها بوادر التطوير والتوسع ليشمل المهرجان المواهب والجامعات والجاليات ناهيك عن مسرح المحترفين (الفرق الأهلية وشركات الإنتاج الخاصة)، مما يؤكد توجه وزارة الثقافة نحو تكريس شمولية مهرجان الدوحة المسرحي وانفتاحه على مختلف الإبداعات والتجارب، والعمل بمبدأ تكافؤ الفرص، من خلال إتاحة الفرصة للمواهب الشابة (مخرجين، كتاب، ممثلين، دراماتورج الخ..) حتى تقول كلمتها في المهرجان، وتعبر عن ذاتها بموضوعات تخاطب العصر، وتعكس إيقاعه، وتنسجم مع ثقافتهم. وهو مبدأ راسخ في بعض المهرجانات العربية كمهرجان المسرح العربي العاشر في تونس الذي قام في عام 2018 بدمج الشباب في المسرح المحترف، إدراكا من مؤسسيه لأهمية دور الشباب في تفعيل المسرح في العالم العربي. وكذلك دعا سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في ختام النسخة الماضية الى «أهمية فسح المجالِ للشّباب للإبداع المسرحي، في مناخ تواصل الأجيال ونقل التجارب». من ناحية أخرى فإن المهرجان في نسخته الجديدة لم يحرص على التواصل بين الأجيال المسرحية فحسب، بل حرص كذلك على أن يحقق التواصل مع التجارب والخبرات المسرحية الخليجية والعربية، وهو أحد الأهداف الحقيقية للمهرجان. وتشهد مقار الفرق المسرحية وعدد من شركات الإنتاج الخاصة والمسرح الجامعي والمواهب ومسرح الجاليات نشاطا منقطع النظير خلال هذه الفترة استعدادا لتقديم عروضها أمام الجمهور، بمسرح الدراما في كتارا والذي سيكون حافلا بأجواء المهرجان ونبض أبي الفنون خاصة وأن الدورة الجديدة سيواكبها المسرحيون والمهتمون بشؤون المسرح والمدركون لشجونه، وتفاعله مع محيطه المحلي والعربي والعالمي سواء من خلال أعمال مسرحية تنطلق من محليتها لتلامس جوهر الإنسان، أو من خلال الندوات التعقيبية والحوارات الجانبية التي ستثري فعاليات المهرجان. في هذا الإطار تواصل فرقة الدوحة المسرحية تدريباتها على مسرحية «وادي المجادير»، للمشاركة ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي الخامس والثلاثين، حيث من المؤمل أن تقدم الفرقة عرضها يوم 25 مايو الجاري، على مسرح الدراما (كتارا). والمسرحية من تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي، وتمثيل أحمد عفيف في «دور المداوي»، وزينب العلي في «دور أم سعيد»، وجاسم السعدي في «دور المجدور». تدور أحداث مسرحية «وادي المجادير» في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث اجتاح قطر ومناطق أخرى من الخليج وباء الجدري في صيف عام 1932. وتتحدث المسرحية عن ثنائية الحياة والموت وتحولات الإنسان في ظل الكوارث التي تحل به وكيف يتغلب عليها بالحب والإيمان وأن يبقي أمله بعودة الحياة وكفاحه من أجل ذلك. من ناحية أخرى تعكف فرقة قطر المسرحية على بروفات مسرحية «جيل رابع» تأليف علي الزيدي وإخراج فيصل رشيد. كما تقوم فرقة الوطن المسرحية بتدريبات مكثفة على مسرحية «جزء من النص مسروق»، تأليف عائشة أحمد محمد البوعينين، وإخراج علي ميرزا محمود. من جانب آخر تواصل شركة السعيد للانتاج الفني تدريباتها على مسرحية «هروب» للمؤلف والفنان العائد الى الخشبة طالب الدوس، وإخراج فالح فايز، تمثيل فالح فايز، طالب الدوس، فاطمة الشروقي، حسن صقر، سماح، وموري. وتحكي المسرحية عن رجل يهرب من ضغوط الحياة ورتابة الواقع، ليجد نفسه في متاهات غير محسوبة. جدير بالذكر أن مهرجان الدوحة المسرحي ينطلق يوم 16 مايو الجاري تحت شعار «خمسون عامًا وأكثر»، وذلك برعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. ومن المقرر أن تشهد الليلة الرسمية التي ستقام يوم 21 من الشهر الجاري حضور سعادة وزير الثقافة، وضيوف من دول مجلس التعاون والدول العربية.

1186

| 14 مايو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة المسرحي الـ35 يحتفي بمرور أكثر من 50 عاماً على تأسيس المسرح القطري

يقيم مركز شؤون المسرح الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، تحت شعار خمسون عاماً وأكثر خلال الفترة من 16 وحتى 29 مايو الجاري، على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. ويحتفي المهرجان، الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمسيرة المسرح القطري منذ تأسيسه وحتى اليوم، وذلك من خلال عرض مسرحي في الليلة الرسمية للمهرجان في 21 مايو الجاري تحت عنوان /خمسون عاما مسرح/، وبحضور نخبة من المسرحيين والمثقفين والإعلاميين من دول مجلس التعاون والدول العربية. ويتضمن المهرجان 13 عرضا مسرحيا متنوعا، ليكون المهرجان نسيجا فنيا بين مختلف عناصر الإبداع المسرحي، سواء الفرق أو المؤسسات أو الهواة او الجامعات أو الجاليات. وقال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح في بيان اليوم: إن مهرجان الدوحة المسرحي يعتبر أقدم مهرجان في المنطقة، وتحمل النسخة الخامسة والثلاثون بصمات جديدة في هذا العام، وتشارك فيه الفرق المسرحية القطرية بثلاثة عروض، وهي: فرقة قطر بالعرض المسرحي /جيل رابع/، وفرقة الدوحة بالعرض المسرحي /وادي المجادير/، وفرقة الوطن بالعرض المسرحي /جزء من النص مسروق/، إلى جانب مشاركة الشركات الخاصة، وهي: السعيد للإنتاج الفني وتقدم العرض المسرحي /هروب/، وتذكار للإنتاج الفني بمسرحية /المغيسل/، وكيو فن للإنتاج الفني بمسرحية /ماسح الأحذية/، وكوشنيل برودكشن بمسرحية /عود الحنا/، وستيج قروب بمسرحية /نزيف العمر/. كما يستمر المهرجان في تقديم عروض جامعية ضمن المهرجان وذلك لإضفاء روح شبابية عليه، لاسيما في ظل مشاركة جامعتي قطر ولوسيل. وأضاف أن المهرجان يطرح هذا العام صيغة جديدة تغني عروضه من خلال فتح الباب أمام المقيمين في دولة قطر من الجاليات العربية ليقدموا أعمالهم المسرحية ولهذا سوف يقدم المهرجان عرضين للجاليتين السودانية واليمنية، منوها بأن المهرجان سوف يفتح الباب أمام المواهب الجديدة التي يمكن أن تشكل لاحقا رافدا للحركة المسرحية، وذلك بتقديمه عرضا للهواة الذين يصعدون على الخشبة للمرة الأولى في عرض مسرحي متكامل. وأوضح أن المهرجان يقيم ندوات تطبيقية عقب العروض لتحليلها ومناقشة أبعادها، يشارك فيها المؤلف والمخرج، وتكون بإدارة معقب على العروض، مشيرا إلى رصد مركز شؤون المسرح تاريخ الحركة المسرحية في قطر، واهتمامه بأبعادها وأهم ملامحها، حيث قام بإصدار كتابين سيتم طرحهما خلال المهرجان هما مسيرة المسرح في قطر وكتاب المسرح والبحر. وسوف يشهد المهرجان تكريم ثلاثة فنانين مسرحيين من جيل الرواد، وجيل المخضرمين، والجيل الراهن، كما قامت كل فرقة من الفرق المسرحية بترشيح مسرحيين اثنين من أعضائها وذلك ليتم تكريمهم نظير جهودهم وعطاءاتهم.

1646

| 11 مايو 2023

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي الـ 35 الأسبوع المقبل

أعلنت وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح عن انطلاق فعاليات النسخة الـ 35 من مهرجان الدوحة المسرحي تحت شعار «خمسون عاما وأكثر»، برعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وذلك خلال الفترة من 16 وحتى 29 مايو الجاري، على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وسيشرف سعادة وزير الثقافة المهرجان بحضوره الليلة الرسمية التي تقام في 21 من الشهر الجاري ويحضرها ضيوف من داخل وخارج الدولة. وقال السيد عبد الرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح: يعتبر مهرجان الدوحة المسرحي من أقدم المهرجانات في المنطقة، ويحمل بصمات جديدة خلال هذا العام، ونأمل أن تصبح تقليدا يتكرر في السنوات القادمة. وأضاف، من دواعي سرورنا أن يقام المهرجان بمشاركة واسعة تصل إلى 13 عرضا مسرحيا متنوعا، ليكون هذا المهرجان نسيجا فنيا بين كل عناصر الابداع المسرحي سواء الفرق أو المؤسسات أو الهواة والجامعات والجاليات، إذ اننا نعمل جاهدين على تطوير المهرجان في كل عام. وأوضح الصديقي، من المزمع أن يقام في ليلة المهرجان عرض بعنوان «خمسون عاما مسرح» تستعرض مسيرة المسرح القطري منذ تأسيسه وحتى اليوم. وتطرح في نسخة المهرجان المقبلة صيغة جديدة تغني عروضه من خلال فتح الباب أمام المقيمين في دولة قطر من الجاليات العربية ليقدموا أعمالهم المسرحية، إذ ان المهرجان سيستقبل عرضين من السودان واليمن. ولفت إلى فتح الباب أمام المواهب الجديدة التي يمكن أن تشكل لاحقاً رافداً للحركة المسرحية، وذلك بتقديم عرض للهواة الذين سيصعدون على الخشبة للمرة الأولى في عرض مسرحي متكامل، موضحا أن العروض المسرحية تعقبها ندوات تطبيقية لتحليل العروض ومناقشة أبعادها ويشارك فيها المؤلف والمخرج وتكون بإدارة معقب على العروض، كما سيتم إصدار نشرة يومية الكترونية ترصد جميع أحداث المهرجان وتوثق عروضه وتتضمن صوراً لفعالياته اليومية. وتأكيداً على دور مركز شؤون المسرح في دعم الأبحاث المسرحية وفي رصد تاريخ الحركة المسرحية في قطر واهتمامه برصد وتسجيل أبعادها وأهم ملامحها، أكد الصديقي على قيام المركز بإصدار كتابين «مسيرة المسرح في قطر» و» المسرح والبحر» سيتم طرحهما في المهرجان، علاوة على تكريم ثلاثة فنانين مسرحيين من جيل الرواد، وجيل المخضرمين، والجيل الراهن. وفيما يخص الفرق المسرحية أشار إلى قيام فرقة من الفرق المسرحية بترشيح مسرحيين اثنين من أعضائها وذلك ليتم تكريمهما نظير جهودهما وعطاءاتهما. من جهتها قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون: إن مهرجان الدوحة المسرحي مناسبة ثقافية عريقة ومميزة، وتمثل حقبة تاريخية للثقافة منذ بدايته وحتى اليوم، حيث إن للمهرجانات المسرحية أثرا إيجابيا على الحركة المسرحية بشكل خاص والحركة الثقافية بشكل عام، كونه مسرحا لا يتطلع للربح المادي، بل للإضافة على الثقافة والمجتمع، ويقدم فكرا وقيما، تتداخل بين العروض. وأوضحت الحمادي: تعتبر المهرجانات فرصة لتلاقي جميع الأطراف ذوي العلاقة بالمسرح، الكتاب والمؤلفين، والمخرجين والفنانين والفرق المسرحية وشركات الانتاج، وغيرهم من أطراف العملية المسرحية والثقافية، وهو ما يمثل فرصة لحوار مثرٍ وراق بين الجميع. وأوضحت، يعمل مركز شؤون المسرح على تحقيق أهداف ذات أولوية في اكتشاف المواهب وتأطيرها ودعمها من ناحية أخرى حيث إنه كفيل ببناء أجيال متعاقبة تتمتع بالخبرة المكتسبة ومعرفة من خلال التعليم والتدريب. تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يستضيف هذا العام ضيوفاً من مجلس التعاون الخليجي والبلاد العربية مما يؤكد على احتفاء دولة قطر بالمسرحيين من الدول الشقيقة والمجاورة. وسيكون لحضور هؤلاء المسرحيين المتميزين دوره في إغناء المهرجان وتحقيق الربط بين مكونات الحركة المسرحية في المنطقة وفي البلاد العربية.

1856

| 09 مايو 2023

ثقافة وفنون الشرق
فرقة الدوحة تستعد لمهرجان الدوحة المسرحي بـ «وادي المجادير»

تستعد فرقة الدوحة المسرحية لبدء تدريباتها غداً على مسرحية «وادي المجادير» ، للمشاركة بها ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي الخامس والثلاثين الذي ينطلق مايو المقبل. والمسرحية من تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي، تمثيل أحمد عفيف، وزينب العلي، وجاسم السعدي. تدور أحداث مسرحية «وادي المجادير» في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث اجتاح قطر ومناطق أخرى من الخليج وباء الجدري في صيف عام 1932. والمجادير باللهجة المحلية جمع مجدور أو ميدور أي المصاب بالجدري. وتتحدث المسرحية عن ثنائية الحياة والموت وتحولات الإنسان في ظل الكوارث التي تحل به وكيف يتغلب عليها بالحب والإيمان وأن يُبقي أمله بعودة الحياة وكفاحه من أجل ذلك. وكان السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة زار مؤخرا فرقة الدوحة المسرحية، وقام خلال زيارته بالاطلاع على استعدادات الفرقة للمشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي، كما أهدى الكاتب والمخرج المسرحي القدير عبدالرحمن المناعي رسم «بورتريه» للبحث لكتاب «مسرح المناعي والبحر» للكاتب الراحل سباعي السيد. وشهد اللقاء نقاشا مطولا حول واقع الحركة المسرحية والطموحات. وثمَّن الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية الزيارة المثمرة لعبدالرحيم الصديقي، وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن الفرقة دائما ما تدعو إلى إقامة جلسة حوار ودية لمناقشة قضايا الحركة المسرحية القطرية، لذلك تعتبر زيارة السيد عبدالرحيم الصديقي لفرقة الدوحة من ضمن الزيارات التي تحدث بيننا دائما، وكانت زيارة مطولة ومثمرة حيث تم مناقشة الكثير من الأمور التي تخدم الحركة المسرحية إلى جانب مهرجان الدوحة المسرحي. مضيفا: سعدنا بهذا الحضور من القائمين على مركز شؤون المسرح، ومن فرقة الدوحة الفنان عبدالرحمن المناعي والشاعر خليفة جمعان، ناقشنا الكثير من المواضيع ذات الصلة بالمسرح والمسرحيين في قطر، وطرح الأستاذ عبدالرحمن المناعي أفكارا تطويرية للحركة المسرحية حتى تستعيد مجدها وتزهر من جديد، بالإضافة إلى مناقشة أماكن العروض المسرحية، واتسم النقاش بكثير من الصراحة والشفافية على أمل أن نخرج بما يخدم الحركة ونحن دائما نناشد بأن الحركة المسرحية هي حركة المسرحيين، وكان هناك توافق على العديد من الأفكار التي تنهض بالمسرح القطري، ونأمل من القائمين على مركز شؤون المسرح أن يكون هناك اهتمام مضاعف حتى نتقدم بمسرحنا. وأكد إبراهيم محمد مجددا أن الجلسة كانت ودية وقال: نأمل أن تزيد الزيارات والجلسات الودية في المستقبل. مشيرا أن المسرحيين مقبلون في خلال الأيام القادمة على مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الخامسة والثلاثين، وأن الاستعدادات جارية بمقر فرقة الدوحة للمشاركة في هذا الحدث الذي ينتظره جميع المسرحيين والمهتمين، معربا عن أمله في أن ينال المهرجان كل النجاح والتوفيق.

1122

| 23 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
استعدادات مكثفة لمهرجان الدوحة المسرحي

بدأت الاستعدادات تجرى على قدم وساق بخصوص إقامة النسخة الخامسة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي. وفي هذا السياق، عقد مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، اجتماعاً مع مندوبين عن الفرق الأهلية المسرحية وشركات الإنتاج الفني، وذلك بحضور السيد عبدالرحيم الصديقي، مدير عام المركز، حيث استهدف الاجتماع إجراء قرعة عروض الفرق والمؤسسات الفنية الخاصة المشاركة في المهرجان، المرتقب إقامته في وقت لاحق من هذا العام. وجاء الاجتماع، بعدما وافقت لجنة الاختيار على النصوص المقدمة من الفرق والمؤسسات الفنية، وذلك وسط تفاؤل كبير من الفرق الأهلية المسرحية، والفنانين والمهتمين بالمسرح بإقامة دورة ناجحة من المهرجان، في ظل ترقب المسرحيين لإقامته. وسبق أن أعلن مركز شؤون المسرح، عن تمديد فتح باب التقديم للمُشاركة في المهرجان، بعد توجيه دعوة المشاركة إلى كل من الفرق الأهلية المسرحية، وشركات الإنتاج الفني. ومن المقرر إقامة المهرجان منفصلًا عن مهرجان المسرح الجامعي، الذي سيُقام في وقت آخر، وسط توقعات بأن تشهد الدورة المرتقبة للمهرجان حُلة جديدة تليق بمهرجان الدوحة المسرحي، الذي يعد أقدم مهرجان مسرحي في دول الخليج العربية، عندما انطلق في عام 1978. وأقيمت الدورة الرابعة والثلاثون من المهرجان خلال شهر مارس من العام الماضي، وذلك بعد غياب دام لمدة خمس سنوات، وجاءت إقامة ذات الدورة بالتزامن مع مرور 50 عاما على انطلاق الحركة المسرحية في دولة قطر، وشهدت النسخة المنقضية العديد من الندوات الرئيسية والتطبيقية ضمن الفعاليات المصاحبة للعروض المسرحية، التي قدمتها الفرق الأهلية بجانب عروض المسرح الجامعي «شبابنا على المسرح». كما احتضن المهرجان حينها ندوة خاصة قدمها مركز شؤون المسرح تحت عنوان «المسرح القطري.. 50 عاماً»، علاوة على الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح، متضمناً العرض المسرحي «مسرح نجمة»، وكرمت ذات النسخة الفنان علي حسن «شخصية المهرجان»، كونه من المؤسسين لفن التمثيل في قطر، حيث كان من أوائل المشاركين في الأعمال المسرحية والتلفزيونية، كما فاز بعدة جوائز خلال مسيرته المسرحية وكُرّم في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، كما تم تكريم رؤساء قسم المسرح السابقين، وذلك لأول مرة في تاريخ المهرجان.

1098

| 14 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
الفنان علي حسن لـ الشرق: انتظروني في مهرجان الدوحة المسرحي

أكد الفنان علي حسن ترقبه لإقامة مهرجان الدوحة المسرحي، لعرض عمله الجديد، الذي يعيده إلى خشبة المسرح بعد فترة توقف طويلة. وقال الفنان علي حسن في تصريحات خاصة لـ الشرق: أترقب موعد إقامة مهرجان الدوحة المسرحي، لأشارك فيه بعرض مسرحي، يحمل عنوان مزيون وظبية وهو من إخراجي، وتأليف الكاتب والفنان حمد الرميحي. وأضاف أن هذا العمل المسرحي تم إجازته بالفعل، ويتوقف حالياً على اختيار الممثلين المشاركين فيه، ليتم بعد ذلك البدء في البروفات. غير أنه أكد أن كل ذلك مرهون بمدى التأكد من موعد إقامة مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته القادمة، وما إذا كان سيقام خلال شهر مايو المقبل، أم في موعد آخر. وتابع الفنان علي حسن: حينما نتأكد رسمياً من تحديد موعد إقامة المهرجان، فسوف نقوم بخطوات تنفيذية تجاه هذا العرض المسرحي، والذي سيكون من إنتاج فرقة الوطن المسرحية. لافتاً إلى أنه سيتم اختيار الفنانين المشاركين بالعرض المسرحي بدقة شديدة، ومن بين أعضاء فرقة الوطن. وعن طبيعة وفكرة العمل. حدده بأنه عمل تراثي، وسيكون مفاجأة للجمهور. لافتاً إلى أن هذا العرض المرتقب، يمكنه أن يشكل مع غيره من العروض المسرحية المرتقبة عودة للحراك المسرحي المحلي، بالشكل الذي يليق بعراقة المسرح القطري وتاريخه الكبير، على نحو ما كان يشهده في عقدي السبعينات والثمانينات، فضلاً عن أوائل التسعينات. وقال الفنان علي حسن: إن هذه الفترة تعد شاهدة على حراك حقيقي، لم يتوقف عند المسرح فقط، بل امتد ليشمل جميع الأعمال الفنية، حتى كانت الدراما القطرية تشكل منافسة قوية للدراما الخليجية والعربية. معرباً عن أمله في أن تكون هناك عودة حقيقية للمسرح المحلي، مع إقامة مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته القادمة. كما أعرب الفنان علي حسن عن مدى سعادته بأن يكون عمله المسرحي المرتقب بمثابة عودة له للمسرح، بعد الانقطاع لفترة طويلة، بسبب وعكة صحية ألمت به، غير أنها لم تمنعه عن متابعة المسرح، وأنه ظل متابعاً له، وحاضراً لديه.

1943

| 16 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
مركز شؤون المسرح يستعد للعام المقبل

أعلن مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، أنه تجرى اجتماعات مكثفة للتحضير لمهرجان الدوحة المسرحي ومهرجان المسرح الجامعي القادمَين، وكذلك للموسم المسرحي لعام 2023. وذكر أنه بدأ يحدد مواضيع ورش العمل والندوات التي يحضّر لإقامتها عن المسرح؛ بالإضافة إلى التفكير بكيفية المشاركة بالفعاليات والأحداث الثقافية المقبلة في دولة قطر مثل معرض الدوحة الدولي للكتاب ومعرض رمضان للكتاب، وفعاليات يوم الطفل العالمي، إلى غير ذلك، بالإضافة إلى التحضير لمشاركة قطرية في مهرجان مسرحي بإمارة الشارقة. كما ذكر أن أبرز ما قدمه المركز خلال العام الحالي، عودة مهرجان الدوحة المسرحي الذي كان متوقفا لخمس سنوات سابقة، وإنتاج وتقديم ما مجموعه 17مسرحية للكبار والأطفال والدمى، توزعت على الفعاليات والنشاطات المختلفة التي ذخر بها عام 2022. كما لفت المركز إلى مشاركاته في فعاليات درب الساعي، والتي أقيمت ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022، حيث قام المركز بإنتاج وتقديم مسرحية جديدة استعراضية للدمى، تم تأليفها خصيصاً بمناسبة كأس العالم وعنوانها رحلة المونديال وكذلك عرض دمى للأطفال تم إنتاجها في عام 2019، وهي مسرحية حقق حلمك، بالإضافة إلى حزاوي هدية سعيد، وطريقتها الشعبية في سوالف أوّل بمشاركة الفنانة العنود الخوري، بالإضافة إلى فعاليات أخرى أقامها المركز على مدى العام الحالي، منها طباعة مسرحية قالت لي الخشبة للفنان غانم السليطي، وإصدار كتاب مسيرة المسرح في قطر 1972- 2022 اليوبيل الذهبي، وكذلك إعداد كتاب قيد الطباعة بعنوان المسرح والبحر، قراءة في أعمال عبد الرحمن المناعي.

950

| 25 ديسمبر 2022

ثقافة وفنون الشرق
عبد الرحمن بن حمد في ختام مهرجان الدوحة: المسرحيون أثبتوا قدرتهم على تطوير الوعي

أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة أن مسؤوليّة المسرحيِّين تجاه المجتمع تتوسّع يوماً بعد يومٍ، وأن المسرحيين القطريين أثبتوا على امتداد خمسة عقود قدرتهم في الاتّصال بالجمهور من خلال الاستجابة لتحدِّياتهم وعملهم على رفع الذّوق الفنّي وتطوير الوعي الاجتماعي. جاء ذلك في كلمة ألقاها مساء أمس في حفل ختام مهرجان الدوحة المسرحي الرابع والثلاثين الذي احتضنه مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي، وسط حضور جماهيري كبير من الفنانين والمبدعين من مختلف الأجيال. وأضاف قوله: يجمعنا المسرح في يومه العالمي ليلتقي أهل المسرح بالمثقَّفين وبجمهورٍ من مختلف الشّرائح الاجتماعيّة والمشارب الفكريّة، وليرسّخ طابع الحوار الذي عُرف به هذا الفنّ منذ القديم، فيكونَ المسرحُ مُصغيًا لقضايا المجتمع وتكون الخشبةُ فضاءً لتنوّع الأشكال الدراميّة، ويكون المسرحيّون دُعاة معرفةٍ وحوارٍ. وإنّنا نحتفل باليوم العالمي للمسرح لنُجدّدَ إطلاق رسالة المسرح، ولنؤكّد على أهمية اكتشاف المواهب وفسح المجالِ للشّباب للإبداع المسرحي، في مُناخ تواصل الأجيال ونقلِ التجارب. وأردف سعادته: كما يُسعدنا أنْ يستعيد المسرح العالمي نشاطه بعد أنْ بدأت غمامةُ المرحلة الاستثنائيّة تتبدّدُ، ولا شكَّ فإنّ حركة المسرح القطري التي لم تتوقّف عن العطاء ستتجدّدُ لتأدية مهمّتها الاجتماعية والجماليّة خاصّة بعد عودة مهرجان الدَّوحة المسرحي. ذلك أنّنا حريصون على توفير البيئة المناسبة لدعم المسرحيين وتيسير قيامهم برسالتهم النّبيلَة. وختم وزير الثقافة كلمته قائلا: لنجعل من المسرح مرآة حياتنا، بقضاياها وآمالها وأحلام الأجيال القادمة، وليكن المسرح مدرسة المثل العليا التي تعزّز هويّتنا الوطنيّة وتساهم في نهضة مجتمعنا. جهود وشهد حفل الختام عرض فيديو تسجيلي تناول جهود مركز شؤون المسرح في أرشفة تاريخ المسرح القطري، وتنظيم الورش الفنية في الكتابة والأداء المسرحي، التي استهدفت المواهب الشابة، كما تضمن الفيديو مقاطع مختارة من العروض المسرحية التي شهدها المهرجان على مدار أيامه الماضية. وهي عروض تراوحت بين المسرح الجامعي والمسرح الاحترافي. كما تفاعل الحضور مع عرض مسرح نجمة من إنتاج مركز شؤون المسرح، والعمل رؤية ونص حمد الرميحي، وإخراج إبراهيم لاري، ومساعد مخرج مريم المالكي، تمثيل: خالد الحميدي، وأحمد مايا، والأشعار لعبدالحميد يوسف، والألحان لخالد السالم، وتألق في أداء أغنية خشبات المسرح الفنان حمزة الفضلاوي والفنانة يسرا محمد. والعمل عبارة عن أوبريت جمع بين الأداء المسرحي والأداء الغنائي، ويستعرض العمل بعضاً من لحظات انطلاق الحركة المسرحية والبدايات الأولى في مسرح نجمة، ومن ثم الاعتراف بالفرق المسرحية الأهلية الأربع. بعد ذلك يعرج العمل على مرحلة ابتعاث الفنانين الشباب للدراسة في الكويت والقاهرة وأمريكا. ومن ثم عودة الخريجين القطريين وانخراطهم في سلك العمل المسرحي وتأثير ذلك على المسيرة المسرحية، والنجاحات التي حققها المسرح القطري محليا وعربيا وعالميا، والجوائز التي حققها عبر تاريخه منذ ما يزيد على خمسين عاما. كلمات من جانب آخر، تضمن برنامج حفل ختام مهرجان الدوحة المسرحي كلمة اليوم العالمي والتي أداها كل من الفنانة هدية سعيد، والفنان خالد الحمادي، والفنان فيصل رشيد، ثم قدم الدكتور أحمد عبدالملك كلمة لجنة تحكيم المهرجان قال: هذه ليلة من ليالي قطر، يفتح فيها المسرح ذراعيه لاحتضان المواهب وتكريمها. ولا شك أن قرار عودة المسرح هو إضافة لمسيرة الثقافة في وطننا العزيز ولعل أهم ما يحققه المسرح هو التلاقي المحمود بين جيل الرواد وجيل الشباب الذين أثبتوا جدارة في هذه الدورة، كل الشكر للقائمين على المهرجان. وأضاف د. عبدالملك بأن اللجنة أوصت بأهمية اطلاع الفرق المشاركة في المهرجان على فئات الجائزة وشروطها. وضرورة إقامة ورش وندوات متخصصة في الفن المسرح في الجامعات والمعاهد والفرق الأهلية. وأهمية حضور الفنانين الرواد لعروض المهرجان بهدف تشجيع الفنانين الشباب وتحفيزهم. وضبط أداء الممثلين على المسرح وضرورة الالتزام بتعليمات المخرج واتجاهات النص، ودعوة الفنانين الرواد إلى إلقاء محاضرات في الجامعات والمعاهد والفرق الأهلية بقصد نقل خبراتهم وتفاعلهم مع الفنانين. تكريم هذا وشهد حفل الختام أيضا تكريم الفنان القدير علي حسن، شخصية المهرجان، بالإضافة إلى رؤساء قسم المسرح السابقين وهم: محمد عواد، وسالم ماجد المرزوقي، وصالح المناعي، وحمد الرميحي، وسنان المسلماني، وسعد بورشيد، وصلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح السابق. كما تم تكريم فنانين من أعضاء الفرق الأهلية وهم: سيار الكواري وناصر عبدالرضا من فرقة قطر المسرحية، والفنان خليفة جمعان والفنان محمد حسن المحمدي من فرقة الدوحة المسرحية، ومن فرقة الوطن تم تكريم الفنان عبدالله غيفان وسعيد المناعي. وزير الثقافة يكرم الفائزين في مهرجان الدوحة المسرحي كرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة مساء أمس الفائزين بجوائز مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الرابعة والثلاثين، حيث فازت مسرحية ما وراء سنتارا لجامعة قطر بجائزة افضل عرض متميز في فئة المسرح الجامعي (شبابنا على المسرح)، وفاز العرض ذاته بجائزة افضل سينوغرافيا، فيما حصل مخرج العمل فيصل العذبة على جائزة أفضل إخراج، فيما حصل الفنان عبدالله الملا على جائزة أفضل ممثل وفازت لولوة النصر من كلية المجتمع بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية ست شخصيات تبحث عن مؤلف، وحصل على الجائزة التشجيعية التي حملت اسم الفنان عبد العزيز جاسم عائشة العيش، وعبدالله كساب. وفي مسابقة الفرق الأهلية، فاز ناصر حبيب بجائزة أفضل ممثل عن مسرحية الغبة لفرقة قطر المسرحية، وفازت زينب العلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية قصة حب دانة لفرقة الوطن المسرحية، بينما فاز بأفضل ممثل دور ثاني فيصل رشيد عن دوره في مسرحية الغبة، وفازت العنود الخوري بجائزة افضل ممثلة دور ثاني عن دورها في مسرحية قصة حب دانة وحصل العرض ذاته على جائزة افضل سينوغرافيا، فيما فاز بأفضل مخرج وافضل نص مسرحي الفنان حمد الرميحي عن مسرحيته قصة حب دانة، وفازت فرقة الوطن المسرحية بأفضل عرض مميز عن مسرحية قصة حب دانة. بهاء زهير: قصة حب دانة يتميز بالتنوع والشمولية احتضنت القاعة 15 بالحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول، الندوة التطبيقية الخاصة بالعرض المسرحي قصة حب دانه لفرقة الوطن المسرحية. أدار الندوة أحمد المفتاح، بحضور مؤلف ومخرج العمل حمد الرميحي، وتحدث خلالها الدكتور بهاء زهير عن المسرحية قائلا إن العمل يعبر عن الواقع المجتمعي على جميع المستويات، ويعالج هذا العمل مفهوم العدم والوجود والفقر والغنى، بمعنى أن كل فكرة وكل عرض مسرحي يجب أن ينتقيه من الواقع مثل هذا العمل الذي شاهدناه اليوم. وأشار إلى التنوع والشمولية في هذا العرض من خلال وجود الشعر والغناء والفواصل بين المشاهد وتحول الممثلة خلال العرض من حال إلى حال آخر وتقمص أكثر من شخصية، ومن خلال أيضا الاندماج المميز مع الجمهور، وكذلك مع باقي الأعضاء الممثلين، مبديا إعجابه بالتحول الدلالي الذي لا يتقنه إلا الراسخون في الإخراج. كما شهدت الندوة التي حضرها فريق العمل وجمهور المهرجان مداخلات من عدد من الفنانين والنقاد والحضور الذين قدموا ملاحظاتهم حول العمل المسرحي، وأثروا الندوة بأفكار وأطروحات قيمة. ويأتي هذا العرض المسرحي، ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ 34 الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، وتحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. ومسرحية قصة حب دانه، من تأليف وإخراج حمد الرميحي، ويشارك في بطولتها فاطمة الشروقي، وهدى المالكي، وزينب علي، والعنود الخوري، ومساعد مخرج إبراهيم عبدالرحيم. وتدور إحداث المسرحية حول شخصية دانه التي تحب الشاب صقر، ذلك الشاب الذي يحصل من خلال الغوص على دانة كبيرة، ويوعده النوخذة بإعطائه مبلغا كبيرا من المال ما من شأنه تحسين وضعه الاجتماعي، وبعد رؤية حبيبته دانه يساومه النوخذة بين المال وتركه لدانه كي يتزوجها هو. شكر وتقدير وعبر الكاتب والمخرج حمد الرميحي عن سعادته بهذا التتويج الذي حصده حيث قال في تصريحات خاصة لـ الشرق: أنا سعيد أولا بعودة المهرجان وأشكر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة على مبادرته بعودة المهرجان ودعمه الكبير للمسرحيين. مشيرا إلى ان هذا الحدث جمع كل الفنانين بعد فترة توقف دامت أكثر من خمس سنوات، وأكد أن فرقتي قطر والدوحة المسرحية قدمتا عرضين مبهرين وأن المنافسة كان جميلة، والعودة قوية، أضاف: أشكر الفنان فالح فايز الذي اعطاني درسا في التمثيل، وأشكر المخرج ناصر عبدالرضا الذي أعطاني درسا في الإخراج. وتابع الرميحي قوله: هذا العمل قدمته لوزارة الثقافة منذ سنتين، وتحديدا بعد مشاهدتي لتجربة مهرجان المسرح الجامعي (شبابنا على المسرح)، حيث كنت عضو لجنة التحكيم، وقررت أن أقدم مسرحية لتدريب الممثلات على الأداء المسرحي. وطلب مني أن أؤجل عرض العمل إلى وقت لاحق، ربما يكون ضمن الأعمال التي ستعرض في المهرجان، وبمجرد الإعلان عن عودة مهرجان الدوحة المسرحي عرضت العمل على فرقة الوطن، وتم الترحيب به. ومن خلال المسرحية كان هناك تدريب على الأداء والتقمص والتنفس، والمسرحية في حقيقة الأمر ورشة، لأن هناك ممثلة ستتقمص عدة شخصيات، وأنا سعيد بأن الممثلات نجحن في تقمص الشخصيات، وكم تمنيت أن تمنح جائزة أفضل ممثلة مناصفة للممثلات الأربع لأنهن قمن بنفس المجهود، ولكن للجنة التحكيم رأيها، ولها قراءتها ووجهة نظرها التي نقدرها. وكشف الرميحي أنه لم يتوقع أن يحصل العمل على أغلب جوائز المهرجان، لكنه واثق من أن اللحنة كانت منصفة.

1857

| 28 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
فرقة الدوحة تشارك بـ"صانع الدمى" في مهرجان الدوحة المسرحي الـ34

تابع الجمهور مساء اليوم، على خشبة مسرح الدراما بكتارا، العرض المسرحي /صانع الدمى/ لفرقة الدوحة المسرحية. ويأتي هذا العرض المسرحي، ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ /34/ الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، وتحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. ومسرحية / صانع الدمى/ من تأليف جمال عبدالله، وإخراج وتمثيل فالح فايز، بمشاركة الفنانة حنان صادق، وسينوغرافيا عبدالرحمن المناعي، والمخرج المساعد إبراهيم محمد العمادي، ومساعد مخرج خليفة جبر، والموسيقى التصويرية خليفة جمعان، وتنفيذ الديكور أحمد الحرمي، محمد العبيدلي ، خالد يوسف. وتدور قصة العمل الذي يحمل فكرة إنسانية حول زوج وزوجته يعيشان بسعادة، حيث يعمل الزوج صانع دمى، وتنبهه زوجته الى أن الموطن الذي يعيشان فيه بدأت فيه الحرب والدمار، وتطلب منه أن يترك المكان كي لا يهلكا، فيرفض طلبها، ويصر على أن يظل في بيته وبلدته وبين دماه التي كان يعتبرها أبناءه، لأنه لم يرزق بأطفال. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة تطبيقية أدارها عبدالرحمن المنصوري، بحضور المخرج فالح فايز، وتحدثت خلالها الأستاذة جليلة الفهدية عن المسرحية، حيث قالت من خلال تحليلها للنص، إن الفكرة العامة لهذا النص رائعة ، إضافة إلى تميز الكاتب في طريقة طرحه لمثل هذه المواضيع الشائكة. كما أضافت ان الكاتب بين من خلال مضمون النص وطنية الشخصية الرئيسية في المسرحية وهي شخصية خليل، ومن خلال تميز شخصية خليل وزوجته بالقوة من خلال الاداء ومخارج الحروف التي كانت واضحة ووضوح الصوت، وايضا الاستخدام الامثل للتقنيات وتناسق الالوان، وابدت ملاحظتها حول المبالغة في الهدوء غير المنطقي بين الشخصيتين بالرغم من الظروف التي حصلت لهما، حيث كانت ردة فعل خليل هادئة وغير منطقية نوعا ما. كما شهدت الندوة التي حضرها فريق العمل وجمهور المهرجان مداخلات من عدد من الفنانين والنقاد والحضور الذين قدموا بعض الملاحظات حول العمل المسرحي. وتتوقف يوم غد /الجمعة/ العروض المسرحية مؤقتا حيث تقام ندوة /المهرجانات المسرحية إلى أين/، على أن تتواصل العروض المسرحية بعد غد /السبت/.

989

| 25 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
فنانون يستحضرون مواقف وأعمال عبدالعزيز جاسم

ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي الرابع والثلاثين، وفي لمسة وفاء تركت أثرا في نفوس من حضروا، أقيمت مساء أمس الأول في القاعة «15» بالحي الثقافي (كتارا) ندوة بعنوان «تجربة الفنان عبدالعزيز جاسم المسرحية». شارك فيها كل من الإعلامي أحمد عبدالله والفنان محمد أبو جسوم، والفنان فالح فايز، والفنان سعد بورشيد، وسط حضور لفيف من المسرحيين ورفقاء درب الفنان الراحل عبدالعزيز جاسم. واستعرض أحمد عبدالله محطات مهمة من حياة «بوسعود»، مشيراً إلى أنه يعتبر أحد أهم الفنانين المسرحيين في الخليج، حيث قدم كافة الأدوار الكوميدية والتراجيدية وغيرها، ولامس بتلك الأدوار والأعمال مختلف القضايا الاجتماعية التي تعبر عن قضايا الجمهور وهمومه. من جانبه قال الفنان محمد أبو جسوم: الفنان الراحل «بو سعود» صقل موهبته من خلال الحياة والمتابعة المعميقة للفن ولبعض الفنانين، وقام بتنمية موهبته بالممارسة والتجارب الفنية العديدة، واستطاع أن يكوّن لنفسه شخصية فنية لها أدواتها الخاصة والمميزة، كما حصل على العديد من الدورات التدريبية، فأتذكر عندما أنشئت إدارة الثقافة والفنون في عام 1976 عن طريق قسم المسرح، نظمنا دورتين ففي عام 1979 أدار الفنان المرحوم المنصف السويسي، وبعدها دورة الدوحة المسرحية في عام 1986. وأضاف: بدأ الفنان عبدالعزيز جاسم في تلك الفترة يتلمس موهبته في الكتابة، وطلب من عبدالعزيز جاسم أن يشارك في كتابة أحد المشاهد المتعلقة ببحار يغرق، وفي نهاية الدورة استطاعوا أن ينجزوا عملا مسرحياً بعنوان «البحر والرجال». ومن هنا بدأت موهبة أخرى للفنان الراحل وهي موهبة الكتابة، والتي استثمرها فيما بعد وكان لها نتاجها المميز، فكان آخر عمل كتبه مسرحية «ديرة العز» التي اختتم بها مسيرته الفنية بشكل عام. وأشار بو جسوم إلى أن أكثر ما كان يتميز به الفنان عبدالعزيز جاسم هو الحضور وسرعة البديهة، مشيراً إلى ضرورة أن يكون الفنان سريع البديهة والحضور على المسرح أو أمام الكاميرا، مبيناً أن هاتين الميزتين ساهمتا في صنع نجوميته وتألقه. من جانبه قال الفنان والمخرج فالح فايز: كنت أذهب يومياً إلى مسرح السد، حيث كنا نجري بروفات مسرحية هناك وكان الفنان عبدالعزيز جاسم يأخذني معه بسيارته يومياً وفي بعض الأحيان كان أعضاء الفرقة يشيدون بروح الفنان عبدالعزيز جاسم الفكاهية ويطلبون من فالح فايز أن يضمه إليهم ويكون عنصراً بالفرقة، وكان جاسم يرفض ذلك إلى أن استقطبوه ذات مرة في مكتب الإدارة وعرضوا عليه الفكرة وألحوا عليه وبالفعل وافق وبدأت مسيرته الفنية من هناك، فهو لم يكن يرغب أبداً في دخول الوسط الفني أو العمل به، ولكنه استطاع ان يصقل موهبته وينميها ليمتلك رصيداً فنياً كبيراً وشعبية واسعة. واستعرض فالح فايز العديد من المواقف والمحطات الفنية المهمة المعروفة منها وغير المعروفة والتي تفاعل معها الحضور بشكل لافت وعلقوا على بعض هذه المواقف. فيما استعاد الفنان سعد بورشيد بعض الذكريات المرتبطة ببدايات عبدالعزيز جاسم حيث قال: قدمنا في عام 1978 مسرحية «المال مال ابونا «، وكان ذلك في أول مهرجان مسرحي يقام في قطر وعلى مستوى الخليج، وشارك فيه ثلاث فرق مسرحية. كان معنا محمد يوسف وجاسم الجاسم رحمه الله، وحدث ما لم يكن في الحسبان، حيث تم منع عرض المسرحية، وكانت الصدمة أن العرض لم يقدم للجمهور انسحبنا من المهرجان، وترك ذلك أثرا كبيرا في نفوسنا وخاصة عند عبدالعزيز جاسم الذي أصيب بخيبة أمل وكذلك الفنان فالح فايز الذي استقل سيارته وغادر هو الآخر، كما غضب سالم ماجد وكانت الصدمة على وجوه الجميع، فلقد ضاقت بنا السبل واحبطنا لأن العروض الأخرى قدمت بشكل طبيعي ولم يتم عرض مسرحيتنا. وتوقف بورشيد عند آخر أعمال الفنان الراحل عبدالعزيز جاسم وهي مسرحية «ديرة العز»، مؤكدا أن الراحل كان مخلصا ومحبا لوطنه. مضيفا: كانت مسرحية «ديرة العز»، دليلاً قاطعاً على حبه وعشقه لقطر. وتابع: عبدالعزيز جاسم 40 عاما من العطاء والإبداع والنجومية. لم يتردد عن مساعدة من يطلب حاجة لديه، ولم يتمالك بورشيد نفسه حيث خنقته العبرة وهو يسرد ذكرياته مع الراحل عبدالعزيز جاسم، ومواقفه الإنسانية الرائعة، واقترح بورشيد في ختام الندوة اطلاق اسم عبدالعزيز جاسم على شارع أو قاعة أو مسرح، مؤكداً أن هذا الأمر أقل ما يمكن أن يقدم لهذا الفنان القدير. كما شهدت الندوة العديد من المداخلات التي قدمها الفنانون الذي عاصروا عبدالعزيز جاسم، وعبروا عن حزنهم الشديد لرحيله، مؤكدين أنه ترك إرثاً فنياً ومكانة عظيمة من الصعب أن تتكرر، كما قدم البعض مواقف إنسانية وفنية كثيرة للفنان الراحل تعكس مدى إنسانيته وقيمته كإنسان وفنان ومدى حبه وعشقه لوطنه.

732

| 25 مارس 2022

ثقافة وفنون الفنان سعد بورشيد
فنانون يشيدون بعودة مهرجان الدوحة المسرحي الـ 34

أشاد عدد من الفنانين بعودة مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ 34 ، بحلة ثقافية وبلمسة شبابية، بعد انقطاع دام 5 سنوات، وتتزامن هذه النسخة من المهرجان مع مرور /50/ عاما على انطلاق الحركة المسرحية في قطر، إذ أثرى المسرح خلال تلك العقود الخمس الماضية المجتمع القطري بالقيم الفنية المسرحية، من خلال العديد من الأعمال التي خلدها أرشيف الفن في قطر، وتركت بصمة واضحة ومميزة في الذاكرة. وقال الفنان سعد بورشيد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن عودة النشاط المسرحي تمثل دفعة قوية للشباب على وجه الخصوص، كما تشجع المسرحيين على تقديم كل ما لديهم من إبداع، مضيفا أن مشاركة الشباب في المسرح تكسبهم قدرا ومزيدا من الثقة وتصقل خبراتهم، موضحا أن مثل تلك الفعاليات من شأنها أن تمثل رافدا وإبراز وتطوير لمسرحيين كبار في المستقبل، كما أشاد بمشاركة قطاع كبير من الشباب سواء على المستوى الجامعي أو المستوى الحرفي للفرق المسرحية، حيث عادت أيضا من خلال هذا المهرجان الروح في الأوساط المتعلقة بالمسرح والفنون. من جانبه، عبر الفنان عبدالله أحمد في تصريح مماثل لـ/قنا/ عن سعادته بقرار عودة مهرجان الدوحة المسرحي، متمنيا أن تكون نقطة انطلاق جديدة للمسرحيين في قطر، ودافعا لتقديم المزيد من الأعمال المميزة خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن أجواء من التفاؤل سادت الوسط الفني بعد عودة المهرجان، متمنيا في أن تستمر الفعاليات المسرحية والفنية باستمرار على مدار العام، حتى يشهد الحراك الفني في قطر ظهور وجوه ومواهب شابة، وتواصل مسيرة الرواد والجيل الحالي من الفنانين. من جهته، أكد الفنان ناصر عبد الرضا أن عودة مهرجان الدوحة المسرحي الـ 34 تعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أن المهرجان يجمع ما بين عروض الفرق الأهلية الثلاثة وعروض الشباب على المسرح وبمشاركة خمس جامعات، وبذلك يتم ربط جيل الشباب بجيل المسرحيين الرواد والمسرحيين المخضرمين، للاستفادة من خبراتهم وآرائهم في مجال المسرح. ويشهد المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 27 مارس الجاري، حضورا مميزا من الجمهور خلال عروض المسرحيات والندوات، وهو ما يؤكد على نجاح المهرجان، والذي عاد بعد غياب 5 سنوات.

944

| 23 مارس 2022

ثقافة وفنون الشرق
مهرجان الدوحة المسرحي يستعرض مسيرة 50 عاماً من الإبداع

أقيمت مساء أمس الأول ندوة حول مسيرة المسرح القطري على مدى خمسين عاما، وذلك ضمن مهرجان الدوحة المسرحي الرابع والثلاثين، وشارك في الندوة كل من الناقد الدكتور حسن رشيد، والفنان عبدالله أحمد، وأدارها الفنان علي الخلف، يحضورة كوكبة من الفنانين والمهتمين من أجيال مختلفة. افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية مؤثرة قدمها علي الخلف، قبل أن يحيل الكلمة الى الناقد الدكتور حسن رشيد الذي تناول في مداخلته أبرز المحطات في تاريخ المسرح القطري خلال نصف قرن، كما تحدث عن الفنانين الرواد الذين أثروا في دفع عجلة المسرح وتطوره على مدى عقود. وقال الدكتور حسن رشيد إن بدايات المسرح القطري كان في مدرسة الصناعة، من خلال مجموعة من الفنانين من بينهم الفنان عبد الرحمن المناعي، والراحل موسى عبد الرحمن ومجموعة كبيرة من الرواد. وتابع: كان هناك نشاط كذلك من خلال بعض الموضوعات المرتبطة بالبيئة، أذكر مع بداية الإذاعة زيدان ياسين كان يخرج لفرقة الأضواء بعض المشاهد وهذه الاعمال كانت نواة لتقديم الدراما، ولكن في حقيقة الأمر كنا كلما شاهدنا كل شيء نقول هذا هو المسرح، ولكن فيما بعد توصلنا إلى المسرح بشكله المعروف ومعاييره ورسالته. وأضاف د. رشيد قوله: يمكن القول بأن الفنان عبد الله أحمد ساهم في تقديم شبابنا على خشبة المسرح، كما ساهم من خلال عملين مسرحيين في ترسيخ وتعزيز الوعي بالمسرح والترويج له، وفي العام 1973 تم ابتعاث عدد من الشباب لدراسة المسرح، وانتقل إلى القاهرة مجموعة من الرواد، مثلما انتقلت أنا والفنان غانم السليطي للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وقد سبقنا إلى القاهرة الدكتور مرزوق بشير، وكانت دفعتنا تضم سيار الكواري وحسن إبراهيم رحمه الله، وغانم السليطي، وحمد الرميحي، ومحمد المسلماني، ومجموعة كبيرة من الرواد. وفي فترة السبعينات في مصر كانت هناك حركة قوية في فرق الفن المسرحي، فهناك فرقة الفنانين المتحدين وبها عادل إمام، وفرقة أخرى محمد صبحي وفي المسرح القومي نجوم وغيرها من الفرق الكثيرة الموجودة. مضيفا: المسرح القطري لامس بعض الموضوعات المهمة التي تعتبر من اهم النصوص والموضوعات في تاريخ المسرح، ومن بين تلك الاعمال السر المكتوم فهذا العمل طرح موضوعا من أهم القضايا في تاريخ مسرحنا. وتحدث رشيد عن الأعمال المسرحية وممثلي هذا الفن من الرواد والمعاصرين، وتحليل نماذج من الأعمال البارزة، مستعرضا بعض التفاصيل والذكريات وأبرز محطات المسرح في قطر والتعرف على المبدعين والرموز في هذا المجال، مستذكرا كثيرين رافقهم في المسرح ولا يزال تأثيرهم باقيًا وسيظل، مشيرا الى اهمية الاعتناء بالنقد المسرحي باعتباره مكملًا للحركة الفنية. ولفت إلى أن تطوير المسرح المحلي ينبغي أن يشمل حراكاً شاملاً في الحركة المسرحية، بحيث يصبح المسرح مسيطراً على المجال الفني، وهذا لن يكون إلا من خلال خطط مدروسة، وتقديم أساسيات العرض المسرحي. من جهته، أشار الفنان عبدالله الى ضرورة أن يتم تقديم أعمال مسرحية على مدار العام، وان تكون هناك استمرارية في تقديم الأعمال المسرحية، مضيفا: يجب أن يتم تأهيل الشباب للانخراط في العمل المسرحي بمختلف عناصره، سواء كان ذلك على مستوى التمثيل أو الإخراج أو غير ذلك من منظومة العمل المسرحي المتكامل، مشدداً على أهمية أن يشمل هذا التأهيل أيضاً إقامة ورش مسرحية متخصصة، لتنمية مواهب الشباب المسرحية. وأوضح أن الشباب لديهم مواهب فنية ثرية، يجب توظيفها في أعمال مسرحية واعدة، وأنهم بحاجة إلى من يدعم هذه المواهب، فيثريها، ويعمل على توظيفها في أعمال مسرحية راقية.

760

| 23 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
"الغبة" تفتتح عروض مهرجان الدوحة المسرحي

تفتتح مسرحية الغبة لفرقة قطر المسرحية عروض الفرق الأهلية التي تقام ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي الرابع والثلاثين الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح ويتواصل حتى السابع والعشرين من مارس الجاري. والمسرحية فكرة وسينوغرافيا وإخراج ناصر عبدالرضا، وتأليف طالب الدوس، وبطولة الفنان القدير غازي حسن، وفيصل رشيد، وأحمد العقلان، ومحمد الصايغ، وناصر حبيب، وعمر أبو صقر، وعدد من الشباب الواعدين في المسرح القطري. والمسرحية تراثية تدور أحداثها على ظهر سفينة في عمق البحر بحثا عن اللؤلؤ، وتكشف جانبا من حياة البحر والغوص، من خلال مجموعة من الأحداث التي تتناول حياة مجموعة من البحارة يتعرضون إلى فتنة فيما بينهم أثناء وجودهم في رحلة بحرية بصحبة النوخذة، إلا أن قوى الخير تنتصر في النهاية ويتم القضاء على تلك الفتنة. وتتضمن المسرحية إيقاعات خليجية قديمة حيث يقوم النهام عمر أبو صقر بدور محوري في الأحداث، ومن خلال النهام يتم التعريف بالأحداث وإعطائها صبغة تراثية. ومن المتوقع أن يشاهد الجمهور عملا متكاملا من ناحية السينوغرافيا والديكور، وبناء الشخصيات، والأداء الذي سيكون متميزا لوجود نخبة من الممثلين الذين لديهم خبرة في الأعمال المسرحية والتراثية على وجه التحديد. جدير بالذكر أن مهرجان الدوحة المسرحي الرابع والثلاثين يشهد غدا ندوة بعنوان قراءة في تجربة عبدالعزيز جاسم المسرحية يقدمها كل من محمد أبوجسوم، وفالح فايز، وسعد بورشيد، فيما سيتم عرض مسرحية صانع الدمى لفرقة الدوحة المسرحية يوم الخميس المقبل، وهي من تأليف جمال عبدالله وإخرج فالح فايز، وتختتم العروض المسرحية يوم السبت المقبل بمسرحية قصة حب دانة لفرقة الوطن المسرحية، وهي من تأليف وإخراج حمد الرميحي.

1628

| 22 مارس 2022

ثقافة وفنون الشرق
استحضار "أحدب نوتردام" في "ما وراء سنتارا"

تواصلت مساء أمس عروض مهرجان المسرح الجامعي الثالث (شبابنا على المسرح) الذي يقام ضمن مهرجان الدوحة المسرحي الثالث والأربعين الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، وسط حضور جماهيري كبير، ملأ كراسي مسرح الدراما الأثيري بالحي الثقافي (كتارا)، حيث تألق طلبة جامعة قطر في العرض المسرحي ما وراء سنتارا المقتبسة عن رواية أحدب نوتردام للكاتب الفرنسي فيكتور هوجو، في أول تجربة إخراجية للمخرج الشاب فيصل العذبة، إعداد وتقطير تميم البورشيد، ومخرج مساعد محمد يوسف، وتمثيل: محمد الملا، ومنذر ثاني، وجاسم عاشير، ومحمد يوسف، وعبدالله الملا. ونجح المخرج فيصل العذبة برؤية إخراجية مدروسة في أن يحيي بذاكرة الجمهور المطلع على الأدب الفرنسي واحدة من الروايات الملهمة للكاتب فيكتور هوجو، مستلهما روح النص الفرنسي، من خلال إسقاطات فلسفية ووجودية وحضارية أيضا، مستندا المتضادات في النص الأصلي وهي: الظلم والعدالة، القبح والجمال، الضعف والقوة، في مزج محكم الصياغة بين الكوميديا السوداء والتراجيديا، التي أحسن حبكها ومعالجتها المؤلف تميم البورشيد الذي كان وفيا لنص فيكتور هوجو، وطابعها التراجيكوميدي. في جانب آخر من العمل، استطاع المخرج أن يوصل فكرة أساسية كانت بمثابة مرحلة الاستقرار بعد التصاعد الدرامي لأحداث المسرحية، وبلوغها الذروة. هذه الفكرة هي الجمال الداخلي الكامن في ذلك الإنسان المنبوذ، المعدم بحبه العبثي لإزميرالدا ابنة عمدة القرية والتي اتهم بقتلها، وأعدم لأجل ذلك ظلما. على مستوى عناصر الفرجة المسرحية، نجح عرض ما وراء سنتارا في أن يضع الجمهور في حقبة زمنية قريبة الى حد التماهي الزمن الكلاسيكي الذي كتبت فيه الرواية الأصلية، ما يعكس أمانة المؤلف واخلاصه للنص الأصلي، وهو ما ساعد الممثلين على الارتقاء بأدائهم الى مستوى عال كان متجانسا مع التصاعد الدرامي للأحداث. أما السينوغرافيا بكامل عناصر فقد لعبت دورا مهما في عملية التأثير على الجمهور، وأدت الغرض بشكل احترافي يشي بنضوج التجربة لدى جماعة المسرح في جامعة قطر.

1567

| 18 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
عرض مسرحية "ما وراء سنتارا" ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي الـ34

عرضت مساء اليوم مسرحية ما وراء سنتارا لجامعة قطر ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ / 34 / الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، على مسرح الدراما في كتارا، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. والمسرحية من إعداد تميم البورشيد، ومن إخراج فيصل العذبة، وتمثيل كل من منذر ثاني، محمد يوسف ، محمد الملا، جاسم عاشير، عبدالله الملا، وتتمحور المسرحية التي اقتبسها طلاب جامعة قطر من رواية أحدب نوتردام وقدموها بقالب شبابي محلي، وهي تعالج قصة الرجل (الأحدب) الذي شاء له القدر أن يكون مناضلا لعاهته وأن يعيش النكران والقمع اللذين عانى منهما من قبل أهل القرية. وعقب العرض، عقدت ندوة تطبيقية أدارها عبدالله البكري، وتحدث خلالها الدكتور حسن رشيد عن المسرحية، الذي عبر عن سعادته على الأداء المميز من خلال طرح هذا النص وما تم تقديمه من نماذج مختلفة للشخصيات في هذا العرض من خلال توصيلها للجمهور بطريقة فنية جمالية، وأيضا من خلال تنسيق الديكور، وتجسيد اللحظة الزمنية من خلال الاضاءة. وقد شهدت الندوة مشاركة فريق المسرحية وعدد من الحضور الذين قدموا ملاحظاتهم حول العرض المسرحي، وقراءتهم لمضامينه الفنية والفلسفية.

2135

| 17 مارس 2022

محليات alsharq
الأربعاء.. انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الـ"34"

أعلن مركز شؤون المسرح اليوم الثلاثاء، عن انطلاق فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الـ34، غدا الأربعاء وتستمر حتى 27 مارس الجاري بالحي الثقافي كتارا، وذلك بعد غياب دام لمدة 5 سنوات،. وتتزامن هذه الدورة من المهرجان التي تقام تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة مع مرور 50 عاما على انطلاق الحركة المسرحية في دولة قطر . وقال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح: إن المهرجان يزخر بالعديد من الندوات والعروض المميزة التي اجتهد المشاركون فيها على مدى الفترة الماضية ليتنافسوا فيما بينهم ويظهروا بالمستوى الذي يتناسب وقيمة هذا الحدث المهم. ويضم المهرجان عروض الفرق الأهلية بجانب عروض المسرح الجامعي شبابنا على المسرح، إضافة إلى العديد من الندوات الرئيسية والتطبيقية، وستنطلق العروض غدا بمسرحية ست شخصيات تبحث عن مؤلف لكلية المجتمع، كما سيشهد اليوم الثاني من فعاليات المهرجان عرض مسرحية ما وراء سنتارا لجامعة قطر، فيما سيشهد اليوم الثالث عرض مسرحية الفيل يا ملك الزمان لمعهد الدوحة للدراسات، أما اليوم الرابع فتعرض فيه مسرحية وادي العميان لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وفي اليوم الخامس تعرض مسرحية مجلس العدل لجامعة لوسيل. كما سيحتضن المهرجان في يوم 21 مارس الجاري، ندوة خاصة يقدمها مركز شؤون المسرح تحت عنوان المسرح القطري.. 50 عاماً، وفي اليوم التالي ستعرض مسرحية الغبة لفرقة قطر المسرحية، كما ستعقد في يوم 23 مارس ندوة تجربة الفنان عبدالعزيز جاسم المسرحية، وفي اليوم الذي يليه ستعرض مسرحية صانع الدمى لفرقة الدوحة المسرحية، وفي 25 من الشهر ذاته ستنظم ندوة المهرجانات المسرحية إلى أين؟ فيما سيشهد اليوم الذي يليه عرض مسرحية قصة حب دانة لفرقة الوطن المسرحية. وفي اليوم الختامي للمهرجان سيشهد كلمة اليوم العالمي للمسرح، بالإضافة إلى العرض المسرحي مسرح نجمة، ومراسم التكريم وتوزيع جوائز المهرجان. وسيُكرم المهرجان في نسخته الـ34 الفنان علي حسن شخصية المهرجان، فهو من المؤسسين لفن التمثيل في قطر، حيث كان من أوائل المشاركين في الأعمال المسرحية والتلفزيونية، كما فاز بعدة جوائز خلال مسيرته المسرحية وكُرّم في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، كما سيتم تكريم رؤساء قسم المسرح السابقين، وذلك لأول مرة في تاريخ المهرجان.

2203

| 15 مارس 2022

محليات alsharq
16 مارس.. انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي

أعلنت وزارة الثقافة، ممثلة في مركز شؤون المسرح عن انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ34 خلال الفترة من 16 إلى 27 مارس الجاري . ويهدف مهرجان الدوحة المسرحي إلى إعادة النشاط إلى الحركة المسرحية بعد فترة جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، وإتاحة الفرصة أمام المسرحيين كي يقدموا أفضل ما لديهم كتابة وتمثيلا وإخراجا، بالإضافة إلى تقديم صورة مشرقة عن الحركة الثقافية في دولة قطر . وقدم السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح، خلال مؤتمر صحفي احتضنه مسرح قطر الوطني، اليوم، الخطوط العريضة لبرنامج المهرجان، والذي سيشهد مشاركة 5 مسرحيات جامعية، و3 مسرحيات للفرق الأهلية، و3 ندوات رسمية، بالإضافة إلى 8 ندوات تطبيقية وعرض مسرحي خاص من إنتاج مركز شؤون المسرح باسم مسرح نجمة. وكشف الصديقي عن قيام المركز بأرشفة رقمية للإرث المسرحي، وهو الإرث الأرشيفي من سبعينيات القرن الماضي وحتى عام 2022، حيث تم تحويل أكثر من 350 مسرحية من أقراص وأشرطة كاسيت إلى مواد رقمية، وتم تحويل الصور والنصوص والبوسترات لكل الأعمال المسرحية القطرية إلى ملفات (ديجتال)، موضحا أنه سيتم طرح منصة خاصة بالمركز تتضمن الإرث المسرحي القطري وسيكون أغلبه متاحا للجميع. وأوضح مدير مركز شؤون المسرح أن افتتاح المهرجان في السادس عشر من مارس الجاري سيشهد عرض مسرحية ست شخصيات تبحث عن مؤلف لكلية المجتمع. وفي اليوم التالي سيتابع الجمهور مسرحية ما وراء سنتارا لجامعة قطر، وفي يوم 18 مارس سيتم عرض مسرحية الفيل يا ملك الزمان لمعهد الدوحة للدراسات، وفي يوم 19 مارس مسرحية وادي العميان لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وفي يوم 20 مارس مسرحية مجلس العدل لجامعة الوسيل. وأشار إلى أنه سيتم عرض جميع هذه المسرحيات على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا.. كما ذكر أن هناك عروضا لمسرحيات الفرق الأهلية ستنطلق في الـ22 من الشهر ذاته وستقام جميعها أيضا على مسرح الدراما بكتارا تستهلها مسرحية الغبّه لفرقة قطر المسرحية وهي من تأليف طالب الدوس ومن إخراج ناصر عبدالرضا، وفي يوم 24 من مارس سيتم عرض مسرحية صانع الدمى لفرقة الدوحة المسرحية، من تأليف جمال عبدالله، وإخراج فالح فايز. وفي يوم 26 مارس سيتم عرض مسرحية قصة حب دانه لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج حمد الرميحي. وبين الصديقي أن المهرجان ستنعقد به ندوات رسمية مصاحبة، سيحتضنها المبنى رقم 15 بكتارا، وهي ندوة المسرح القطري 50 عاما، ويقدمها الناقد الدكتور حسن رشيد، وعبدالله أحمد، وذلك يوم 21 مارس. أما الندوة الثانية فسيتم عقدها في الـ23 من نفس الشهر بعنوان قراءة في تجربة عبدالعزيز جاسم المسرحية، يقدمها الفنان فالح فايز والمخرج والممثل سعد البورشيد.. في حين سيتم تنظيم الندوة الثالثة، يوم 25 مارس بعنوان المهرجانات المسرحية إلى أين، ويؤطرها الدكتور مرزوق بشير والدكتور علي العنزي. إلى ذلك، نوه مدير مركز شؤون المسرح، بأن المهرجان سيكرم الفنان علي حسن، بالإضافة إلى تكريم رؤساء قسم المسرح السابقين وهم، السادة محمد عواد، سالم ماجد المرزوقي، صالح المناعي، حمد الرميحي، سنان المسلماني، سعد البورشيد، بالإضافة إلى السيد صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح السابق. يشار إلى أن لجنة تحكيم المهرجان تتألف من الدكتور أحمد عبدالملك رئيسا، وعضوية كل من علي الحمادي، محمد الخليفي، محمد السني، هدية سعيد. كما يستقبل المهرجان عددا من الضيوف من الكويت، وسلطنة عمان والعراق. جدير بالذكر، أن الحفل الختامي الذي يقام في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بدار الأوبرا بكتارا، يصادف الاحتفال باليوم العالمي للمسرح.

3019

| 09 مارس 2022