أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أبنت نيوزيلندا، ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايستشيرش، وبثت اليوم أذان صلاة الجمعة في شتى أنحاء البلاد، في وقت تجمع فيه آلاف النيوزيلنديين ووقفوا دقيقتي صمت في ذكرى مرور أسبوع على إطلاق النار بمسجدي المدينة. وانضمت السيدة جاسيندا أردرن رئيسة وزراء نيوزيلندا، التي أحاط بها وزراء ومسؤولون أمنيون، إلى جموع المؤبنين وشاركت في المراسم التي جرت بمتنزه هاجلي بارك في الجهة المقابلة لمسجد النور الذي شهد لوحده مقتل 42 شخصا قبل أسبوع عندما فتح إرهابي النار على من بداخله. وخاطبت أردرن تجمعا من آلاف الأشخاص ارتدت فيه النساء الحجاب إظهارا للتضامن مع الجالية المسلمة في البلاد، قائلة إن نيوزيلندا حزينة معكم، نحن (جسد) واحد. وبعد الوقوف دقيقتي صمت، ألقى السيد جمال فودة، إمام مسجد النور في المدينة، خطبة استمرت نحو 20 دقيقة، وقال إن نيوزيلندا عصية على الانقسام والتفكك بسبب ما أظهرته من حب وتعاطف..مضيفا لقد حاول الإرهابي تمزيق أمتنا بأيديولوجيته الشريرة ، لكن على النقيض، أظهرنا للعالم أن نيوزيلندا غير قابلة للانقسام. ووجه إمام مسجد النور، الشكر لرئيسة الوزراء أردرن، واصفا قيادتها بأنها درس لقادة العالم، وقال إن ما حدث الأسبوع الماضي هو دليل للعالم بأسره على أن الإرهاب لا لون ولا عرق ولا دين له. وجاء ذلك فيما خصصت الصحف النيوزيلندية صفحات كاملة نعت فيها جميع الضحايا بأسمائهم وتضمنت دعوة إلى حداد وطني. يذكر أن 50 شخصا لقوا مصرعهم وجرح 50 آخرون في الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية الاسبوع الماضي .
1572
| 22 مارس 2019
وصفت الأمم المتحدة هجوم المسجدين في نيوزيلندا الذي أوقع 50 قتيلا يوم الجمعة بأنه هجوم إرهابي إسلاموفوبي ارتكبه شخص يؤمن بتفوق العرق الأبيض. وورد الوصف في بيان مشترك أصدرته، امس المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنصرية تنداي أتشيوم، ورئيس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول أصحاب الأصول الإفريقية ميشال بالرزاق، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري الموافق 21 مارس/ آذار. ودعا البيان، الدول للتحرك بشكل فوري من أجل وقف استخدام الخطابات الشعوبية القومية، وذلك لتحقيق المساواة العرقية والقضاء على التمييز. وقال البيان قبل أقل من أسبوع، ارتكب شخص يؤمن بتفوق العرق الأبيض، هجوما إرهابيا إسلاموفوبيا، استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، وأسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة عدد كبير من الأشخاص. تُذكّرنا هذه الحادثة المأساوية، أن العنصرية، ومعاداة الجانب، والكراهية الدينية، أمور قاتلة، وأن الأيديولوجيات الشعوبية القومية العرقية، وأيديولوجيات التفوق العرقي تفضي إلى العنف العنصري، والإقصاء، والتمييز. فيما أعلنت الشرطة النيوزيلندية أنها ستعيد اليوم فتح مسجدي مدينة كرايست تشيرتش، اللذين شهدا هجوما إرهابيا أودى بحياة ٥٠ شخصا على الأقل الأسبوع الماضي. وقالت الشرطة في بيان: سيفتح مسجدا مدينة كرايست تشيرتش مجددا أبوابهما أمام المصلين. وأضافت: إعادة فتح المسجد الواقع في لينوود أفنيو أمام المصلين، قبل وقت صلاة الجمعة.. أما المسجد الثاني الواقع في دينز أفنيو فسيفتح أبوابه أمام المصلين اليوم . وأوضح البيان أن الشرطة أكملت معاينتها وتحقيقها داخل المسجدين، لكنها ستحتفظ بوجودها هناك في الأيام المقبلة. وبهذا الخصوص، قال جمال فودة إمام مسجد النور، إنه يتوقع أن ينضم ما بين 3 إلى 4 آلاف شخص إلى صلاة الجمعة، بحسب صحفية غارديان البريطانية. والجمعة الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدين بـ كرايست تشيرتش النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصا أثناء تأديتهم الصلاة، وأصيب 50 آخرون.
658
| 22 مارس 2019
أعلنت الشرطة النيوزيلندية أنها ستعيد يوم غداً الجمعة فتح مسجدي مدينة كرايست تشيرتش، اللذين شهدا هجوم إرهابي أودى بحياة 50 شخصا على الأقل وإصابة 50 آخرين. وقالت الشرطة في بيان لها، اليوم الخميس: إنه سيفتح مسجدا مدينة كرايست تشيرتش مجددا أبوابهما أمام المصلين، مضيفة: كما هو متوقع، ستتم إعادة فتح المسجد الواقع في لينوود أفنيو أمام المصلين الليلة، قبل وقت صلاة الجمعة.. أما المسجد الثاني الواقع في دينز أفنيو فسيفتح أبوابه أمام المصلين الجمعة. وأوضح البيان أن الشرطة أكملت معاينتها وتحقيقها داخل المسجدين، لكنها ستحتفظ بوجودها هناك في الأيام المقبلة، بحسب وكالة الأناضول. وبهذا الخصوص، قال جمال فودة إمام مسجد النور، في تصريح صحفي، إنه يتوقع أن ينضم ما بين 3 إلى 4 آلاف شخص إلى صلاة الجمعة، بحسب صحفية غارديان البريطانية. من جانبهم دعا نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نساء نيوزيلندا إلى ارتداء الحجاب، الجمعة المقبل، تضامنا مع مسلمي البلاد، في ذكرى مرور أسبوع على مجزرة المسجدين. ولفتت آنا توماس، إحدى منظمات فعالية الحجاب من أجل التضامن عبر موقع فيسبوك، إلى أن دعوتها لقيت دعما من قبل مئات الأشخاص، ونقل موقع نيوز هاب المحلي عن توماس قولها: خطرت ببالي فكرة وتساءلت: لماذا لا نرتدي الحجاب جميعا الجمعة لنسير بجانب شقيقاتنا المسلمات إبداءً للاحترام. وانطلقت دعوة مماثلة في صفحة تسمى الحجاب من أجل الانسجام، دعا عبرها نشطاء نساء نيوزيلندا إلى ارتداء الحجاب في العمل والمدارس أو النوادي، في بادرة رمزية للتضامن، كما انطلقت دعوة ثالثة على صفحة تسمى الحجاب يوم الجمعة، من أجل الغرض نفسه. وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن، الإربعاء الماضي، إنها تعمل منذ اللحظة الأولى لمجزرة المسجدين الجمعة الماضي على توفير بيئة آمنة للمسلمين في مساجد نيوزيلندا، مضيفة أن وسائل الإعلام ستبث مباشرة الأذان الجمعة المقبل، وسيقام حفل تأبين لضحايا المجزرة التي أودت بحياة خمسين شخصا وجرح عدد مماثل. وأضافت أردرن في مقابلة خاصة مع الجزيرة أن مذبحة كرايست تشيرتش هي عمل إرهابي فردي وصادم استهدف مجموعة من النيوزيلنديين تجمعوا للصلاة في مكان آمن، وأضافت المسؤولة أن الأيديولوجية التي حملها منفذ الهجوم أيديولوجية مدانة ومرفوضة. وذكرت أن وسائل الإعلام في نيوزيلندا أنه ستبث مباشرة الأذان يوم الجمعة المقبل بعد أسبوع من المجزرة، كما تم اختيار الوقوف دقيقتي صمت بدلا من دقيقة واحدة كالمعتاد، بسبب حجم المأساة، وبعد ذلك سيقام حفل تأبين يتوقع أن يشارك فيه قادة من دول العالم. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، الجمعة الماضية هجوم دموي استهدف مسجدَين وصف بالمذبحة نفذه إرهابي أسترالي، بحق المصلين، وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم. وتمكنت السلطات من توقيف المنفذ، وهو أسترالي يدعى بيرنتون هاريسون تارانت 28 عام، ومثل أمام المحكمة السبت، ووجهت إليه اتهامات بالقتل العمد. وبدم بارد وتجرد من الإنسانية، سجل الإرهابي تارانت، لحظات تنفيذه أعمال قتل وحشية، وبث مقتطفات منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أعنف يوم شهده تاريخ نيوزيلندا الحديث، بحسب رئيسة الوزراء.
968
| 21 مارس 2019
استقالت موظفة من قناة سكاي نيوز في أستراليا، بعد مجزرة نيوزيلندا التي أسفرت عن مقتل 50 شخصاً وإصابة 48 آخرين، ذاكرة الأسباب التي جعلتها تأخذ هذا القرار. الشابة المسلمة رانا فاروق التي كانت تشغل منصب موظفة اتصال في قناة سكاي نيوز في مدينة كانبيرا أقدمت على تقديم استقالتها لأنها شعرت بالإسلاموفوبيا من قبل المعلقين العاملين في القناة، حسب ما ذكرته، وفقاً لموقع عربي21. وصرحت الشابة المسلمة رانا في مقال نشره الموقع الالكتروني لقناة إيه بي سي الأسترالية بعد استقالتها قائلة: يواصلون النيل من قيمي ومبادئي ، ليس لأني أنتمي لديانة الإسلام التي تواجه الكثير من اللوم باستمرار واستبعادها من الخطاب على هذه العروض، ولكن أيضا بصفتي صحفية طموحة. وأضافت قائلة: أشعر بالمرض في بعض الليالي، وأحيانا أجهش بالبكاء أثناء عودتي إلى المنزل بسبب ما أواجهه في القناة من انتقاد وهجوم وتعصب. ونوهت الشابة أن المعلقين والمثقفين في القناة ينثرون بذور الكره والخوف تجاه المسلمين في نفوس مشاهديهم. ومن جهة أخرى، انتقد المعلق في قناة سكاي نيوز، كريس كيني، قناة إيه بي سي، نشرها لمقال الشابة. كما أرفقت رانا كل المقابلات التي شاهدتها وأزعجتها التي تمحورت حول التعصب والتطرف من قبل الغرب تجاه العقيدة الإسلامية من ضمنها مقابلة كوري برناردي، الداعية إلى حظر البرقع، وتصريح بولين هانسون الذي قال أنه من الجيد أن تكون أبيضا واستعرضت أيضا رأي وبرونوين بيشوب التي ادعت أنه تم إعلان الحرب ضد الثقافة الغربية. وأفصحت الشابة المسلمة أنها تلقت مكالمات هاتفية من مشاهدين يصرخون ويحتجون حول المهاجرين والمسلمين الذين يدمرون أستراليا، مشيرة إلى أن الشخص على الطرف الآخر من الهاتف لم يكن يعرف أن محدثه من الطرفين مهاجر ومسلم. ووضحت أنها سمعت الكثير من الانتقادات تجاه الأقليات في البلاد بما فيهم المسلمين وهي داخل الأستوديو وهذا ما سيلعب دورا كبيرا في الاستقطاب والعنصرية. وكتبت فاروق: حتى كصحافية شابة، يجب التصرف وفقا لأخلاقنا بدلا من الافتراض أنه في مرحلة ما في المستقبل سيكون لدينا المزيد من القول. وأضافت: يمكن أن يكون لما يحدث في وسائل الإعلام عواقب حقيقية في الحياة، كما حدث في كرايست شيرش. وتعقيبا على كلامها قال متحدث باسم سكاي نيوز: نحن نحترم رأي رانا، ونتمنى لها التوفيق في مساعيها المستقبلية.
1649
| 21 مارس 2019
أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسندا أرديرن الخميس حظر بيع بنادق هجومية وأسلحة نصف آلية، وذلك بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجدين مدينة كرايست تشيرش وأودى بحياة 50 شخصاً. وقالت أرديرن فجر اليوم الخميس إن حكومتها قررت حظر اقتناء الأسلحة الفتاكة، وإن القانون الجديد سيدخل حيز التنفيذ بعد 3 أسابيع، وذلك في أعقاب مجزرة المسجدين التي أسفرت عن مقتل 50 شخصا. وقالت أرديرن في مؤتمر صحفي الآن وبعد ستة أيام من الهجوم نعلن حظرا في نيوزيلندا على جميع البنادق نصف الآلية والهجومية كتلك التي يستخدمها الجيش. وأضافت أن الحكومة ستتخذ إجراء فوريا اليوم لتقييد التخزين المحتمل لهذه الأسلحة، وتشجيع الأشخاص على الاستمرار في تسليم أسلحتهم النارية، حيث ستدفع تعويضات معقولة لمن يقوم بتسليم الأسلحة. وأوضحت أرديرن أن قانون الحظر سيدخل حيز التنفيذ خلال 3 أسابيع، وعندئذ تنتهي المهلة القانونية. وأعربت رئيسة وزراء نيوزيلندا عن أملها في أن يتم التوافق في مجلس النواب من الموالاة والمعارضة على القانون، معتبرة أن هذا التغيير سيحظى بدعم الأغلبية العظمى من الشعب. وفق الجزيرة نت. بدوره، قال وزير الشرطة النيوزيلندي ستيوارت ناش إن امتلاك السلاح في نيوزيلندا ليس حقا وإنما امتياز، مضيفا نشجع الناس على تسليم ما بحوزتهم من أسلحة. وأوضح الوزير -خلال المؤتمر الصحفي نفسه- أن مخازن الذخيرة ستكون محظورة أيضا بحكم القانون. وفي وقت سابق، رئيسة وزارء نيوزيلندا، للجزيرة، أن حكومتها تعمل على تعديل قوانين حيازة الأسلحة، وأنها تتوقع أن تلقى التعديلات قبولا لدى حاملي تلك الأسلحة، وذلك بعد الهجوم الإرهابي على المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش يوم الجمعة الماضي.
1223
| 21 مارس 2019
أعلنت الشرطة النيوزيلندية اليوم، أسماء الضحايا الـ 50 ، الذين قتلوا في الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين بمسجدين في مدينة كرايست تشيرش الجمعة الماضية. وقال السيد مايك بوس مفوض الشرطة، في بيان صحفي ، إنه تم التعرف على الضحايا الـ 50، حيث سيتم تسليم الجثامين للأهالي تباعا. وكانت الشرطة قد أعلنت أمس الأول الثلاثاء أسماء 21 ضحية استطاعت التعرف عليهم، فيما نشرت اليوم أسماء الـ 29 ضحية الباقين، حيث عمل فريق من 100 متخصص من أجل تحديد جثث الضحايا بدقة. وقد أجريت أمس الأربعاء مراسم دفن ستة مسلمين من ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين، وحملت الجثامين في نعوش مفتوحة على أكتاف المشيعين إلى داخل خيمة كبيرة في مقبرة ميموريال بارك في كرايست تشيرش.. وبعد أداء صلاة الجنازة، نقلت الجثامين إلى قبور حفرت حديثا لتوارى الثرى. وأعلنت السيدة جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية في وقت سابق اليوم، حظر حيازة الأسلحة نصف الآلية والبنادق الهجومية في البلاد..كما سيتم أيضا حظر الأجزاء التي تستخدم لتحويل الأسلحة إلى نصف آلية ذات طراز عسكري، إلى جانب خزائن الطلقات عالية السعة. يذكر أن السفاح الأسترالي ، مرتكب مذبحة الهجوم الارهابي ، جاهر بكونه فاشيا من دعاة تفوق العرق الأبيض، وقد مثل /السبت/ الماضي أمام محكمة وجهت إليه تهمة القتل بعدما أطلق النار على المصلين داخل المسجدين أثناء صلاة الجمعة، ما أدى إلى مقتل 50 شخصا وجرح 50 آخرين.
2079
| 21 مارس 2019
تفاصيل مأساوية جديدة كشفتها صحيفة واشنطن بوست عن موكاد إبراهيم أصغر ضحايا مجزرة نيوزيلندا الإرهابية التي راح ضحيتها 50 شخصا وأصيب العشرات في مسجدين بمدينة كرايستشيرش. وقالت الصحيفة إن الطفل إبراهيم اعتقد أن الهجوم كان جزءًا من لعبة فيديو وركض نحو الإرهابي ليقتله الأخير بدم بارد. وتقول الصحيفة الأمريكية إن موكاد إبراهيم (3 سنوات) اعتقد أن الهجوم مشهد من لعبة الفيديو التي يلعبها إخوته الكبار، وبالتالي فقد ركض نحو المسلح، فيما ركض والده وأخوه وسط الفوضى في اتجاهات مختلفة، وفق عربي 21. وقالت واشنطن بوست أن عيني موكاد البنيتين الكبيرتين، اللتين كانتا تشعان بالضحك، أُغلقتا إلى الأبد في أثناء نقله إلى سيارة الإسعاف. وكان موكاد، بحسب وصف الصحيفة، يرتدي جوربين بيضاويين صغيرين، من النوع الذي لا يجعل الصغير ينزلق، عندما ذهب بصحبة أبيه وأخيه إلى مسجد النور في المدينة. ولا يزال حذاؤه أمام المدخل، حيث تركه عند وصوله لصلاة الجمعة. ومساء الأحد، كان والد موكاد ما زال ينتظر بالمستشفى؛ آملاً أن يلقي نظرة أخيرة على جثمان أصغر أبنائه لأول مرة منذ مقتله، وأن يودعه إلى مثواه الأخير. وكتب شقيقه الأكبر عبدي ينعاه على فيسبوك بعد مجزرة نيوزيلندا: موكاد كان نشيطاً، ومفعماً بالحيوية، ويحب الابتسام والضحك. وأضاف: إنا لله وإنا إليه راجعون.. سنفتقدك أخي العزيز. وتسود حالة من الإحباط بين العائلات، بسبب طول المدة الزمنية التي تستغرقها السلطات لتسليم الجثامين إلى ذويهم. وبحسب الصحيفة الأمريكية، ولد موكاد في نيوزيلندا لعائلة صومالية هربت من الحروب المشتعلة ببلادها منذ أكثر من 20 عاماً. والجمعة الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدين في كرايست تشيرتش النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصًا، أثناء تأديتهم الصلاة، وأصيب 50 آخرون، بحسب سلطات البلاد. يُذكر أن السلطات النيوزيلندية تمكنت من توقيف منفّذ مجزرة المسجدين، وهو أسترالي يدعى برينتون هاريسون تارانت، ومثُل أمام المحكمة السبت، ووجهت إليه اتهامات بالقتل العمد. وبدم بارد وتجرد من الإنسانية، سجل الإرهابي تارانت، لحظات تنفيذه أعمال قتل وحشية، وبث بعضها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أعنف يوم شهده تاريخ البلاد الحديث، بحسب رئيسة الوزراء. وعقب الهجوم مباشرة، أظهر مواطنون نيوزيلنديون نماذجَ للتضامن مع المسلمين، من خلال بنائهم نصبا تذكاريا لضحايا الهجوم في الشارع الذي يقع فيه المسجد، ووضعوا الورود على النصب.
940
| 20 مارس 2019
نشرت شبكة سي أن أن الأمريكية، فيديو جديدا لهجوم نيوزيلندا الإرهابي، التقط من زاوية أخرى حيث قالت إنها حصلت عليه بشكل خاص. وأوضحت سي أن أن، أن التسجيل الجديد التقط من زاوية أخرى، تبعد عن مسجد النور نحو 300 متر. وقد تم تسجيل الفيديو من كاميرات مراقبة أحد الفنادق، ويظهر فيها المهاجم لحظة كسر زجاج سيارته بالرصاص، في محاولة منه لقتل أحد المارة، إلا أن الأخير تمكن من الفرار. وأوضحت سي أن أن، أن إدارة الفندق قامت بتسليم الشريط مباشرة إلى الشرطة النيوزيلندية، التي تواصل تحقيقها في الحادثة. ونوهت الشبكة إلى أن أصوات إطلاق النار يبدو أنها كانت تصدر من نوعين مختلفين من السلاح. ويوضح الفيديو المنطقة التي مرّ بها الإرهابي برينتون تارانت، بعد انتهائه من تنفيذ مجزرة داخل مسجد النور، ومسجد آخر، راح ضحيتها 50 شخصا. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، الجمعة الماضية هجوم إرهابي على مسجدين وصف بالمذبحة نفذه الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً)، بحق المصلين، وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم. وقد حمل مشيعون، جثمانا اثنين من ضحايا مذبحة المسجدين في كرايست تشيرتش النيوزيلندية، في نعشين مفتوحين، وتوجها إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايست شيرش، في أول مراسم دفن 50 شخصا قتلوا في الهجوم.
1856
| 20 مارس 2019
كشف مفوض الشرطة في نيوزيلندا، مايك بوش، عن تفاضيل جديدة بشان مذبحة نيوزيلندا حيث قال أن منفذ مذبحة المسجدين في منطقة كريست تشيرش، الجمعة الماضي، كان في طريقه لتنفيذ هجوم ثالث. وأضاف مايك بوش في مؤتمر صحفي: لن أخوض بتفاصيل لإثارة صدمة عند البعض، ولكننا متأكدين أنه (منفذ الهجوم) كان في طريقه إلى موقع آخر قبل أن نتمكن من إيقافه، وفقا لـسي إن إن. كما وأوضح بوش أن عناصر الشرطة تمكنت من اعتقال المهاجم خلال 21 دقيقة وأنها تحركت بعد 5:39 دقيقة بعد بدء الهجوم الذي أودى بحياة 50 شخصا وجرح آخرين. وبث منفذ الهجوم تسجيلا مباشرا لعملية إطلاق النار على المصلين عبر صفحته بموقع فيسبوك، كما نشر بيانا يفصل فيه الأسباب التي دفعته للقيام بهذا الهجوم ومواد أخرى معادية للمسلمين. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، الجمعة الماضية هجوم إرهابي على مسجدين وصف بالمذبحة نفذه الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً)، بحق المصلين، وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم. وقد حمل مشيعون، جثمانا اثنين من ضحايا مذبحة المسجدين في كرايست تشيرتش النيوزيلندية، في نعشين مفتوحين، وتوجها إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايست شيرش، في أول مراسم دفن 50 شخصا قتلوا في الهجوم. كما قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن إنها تعمل منذ اللحظة الأولى لمجزرة المسجدين الجمعة الماضي على توفير بيئة آمنة للمسلمين في مساجد نيوزيلندا، مضيفة أن وسائل الإعلام ستبث مباشرة الأذان الجمعة المقبل، وسيقام حفل تأبين لضحايا المجزرة التي أودت بحياة خمسين شخصا وجرح عدد مماثل. وقالت أردرن في مقابلة خاصة مع الجزيرة إن مذبحة كرايست تشيرتش هي عمل إرهابي فردي وصادم استهدف مجموعة من النيوزيلنديين تجمعوا للصلاة في مكان آمن، وأضافت المسؤولة أن الأيديولوجية التي حملها منفذ الهجوم أيديولوجية مدانة ومرفوضة. وأوضحت أنها أطلقت وصف الإرهابي على المهاجم منذ اللحظة الأولى، لأن ما قام به عمل إرهابي مباشر متعمد على المسلمين في البلاد، وهو وصف مناسبا لما حدث.
1261
| 20 مارس 2019
أعمل على توفير بيئة آمنة للمسلمين في المساجد وسائل الإعلام ستبث الأذان مباشرة الجمعة المقبل قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن إنها تعمل منذ اللحظة الأولى لمجزرة المسجدين الجمعة الماضي على توفير بيئة آمنة للمسلمين في مساجد نيوزيلندا، مضيفة أن وسائل الإعلام ستبث مباشرة الأذان الجمعة المقبل، وسيقام حفل تأبين لضحايا المجزرة التي أودت بحياة خمسين شخصا وجرح عدد مماثل. وقالت أردرن في مقابلة خاصة مع الجزيرة إن مذبحة كرايست تشيرتش هي عمل إرهابي فردي وصادم استهدف مجموعة من النيوزيلنديين تجمعوا للصلاة في مكان آمن، وأضافت المسؤولة أن الأيديولوجية التي حملها منفذ الهجوم أيديولوجية مدانة ومرفوضة. وبخصوص إعادة جثامين قتلى المجزرة، قالت أردرن في أول مقابلة مع وسائل الإعلام إن الأمر يمثل أولوية للسلطات، مضيفة ندرك تعاليم الدين الإسلامي بخصوص عملية دفن الجثامين، ونعمل مع قادة الجالية الإسلامية لاحترام رغبات أهالي الضحايا. وذكرت أن وسائل الإعلام في بلادها ستبث مباشرة الأذان يوم الجمعة المقبل بعد أسبوع من المجزرة، كما ستكون هناك وقفة صمت لمدة دقيقتين، وبعد ذلك سيقام حفل تأبين يتوقع أن يشارك فيه قادة من دول العالم. واعترفت أردرن بأن هناك أقلية في نيوزيلندا تتشارك أيديولوجية منفذ المجزرة نفسها رغم أنه مواطن أسترالي، مشددة على أن السلطات ستتحمل مسؤوليتها لحفظ سمعة نيوزيلندا بصفتها أمة مسالمة جامعة لكل الفئات. وأضافت رئيسة وزراء نيوزيلندا أن ما قامت به تجاه أهالي الضحايا من إبراز لتقاسمها الحزن والألم معهم هو من صميم القيم النيوزيلندية، وفيه مواجهة للمتطرفين من تيار اليمين أو أي أيديولوجية ترفض قيم النيوزيلنديين التي ترفض العنف والتطرف. وأوضحت أنها أطلقت وصف الإرهابي على المهاجم منذ اللحظة الأولى، لأن ما قام به عمل إرهابي مباشر متعمد على المسلمين في البلاد، وهو وصف مناسبا لما حدث. وأشارت إلى أن حكومتها ستعدل قوانين حيازة السلاح لأن هناك ثغرات فيها استُغلت لتنفيذ مجزرة المسجدين، وأضافت أن من يملكون الأسلحة لأغراض شرعية في نيوزيلندا سيدعمون تعديل هذه القوانين. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، الجمعة الماضية هجوم إرهابي على مسجدين وصف بالمذبحة نفذه الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً)، بحق المصلين، وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم. واليوم حمل مشيعون، جثمانا اثنين من ضحايا مذبحة المسجدين في كرايست تشيرتش النيوزيلندية، في نعشين مفتوحين، وتوجها إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايست شيرش، في أول مراسم دفن 50 شخصا قتلوا في الهجوم.
1081
| 20 مارس 2019
حمل مشيعون اليوم الأربعاء، جثمانا اثنين من ضحايا مذبحة المسجدين في كرايست تشيرتش النيوزيلندية، في نعشين مفتوحين، وتوجها إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايست شيرش، في أول مراسم دفن 50 شخصا قتلوا في الهجوم. وتجمع المئات من الرجال والنساء لحضور مراسم دفن الجثمانين، وهما لأب وابنه، بعد صلاة الجنازة عليهما، وسط حراسة أمنية مشددة. وقال جولشاد علي الذي جاء من أوكلاند للمشاركة في الجنازة رؤية الجثمان وهو يوارى الثرى من اللحظات المؤثرة للغاية بالنسبة لي. وكانت عائلات الضحايا قد بدأت أمس تسلم جثامين أبنائها بعد انتظار طويل، حيث سلم تسعة جثامين من أصل خمسين، فيما لا يزال ثلاثون مصابا في المستشفى، تسعة منهم في حالة حرجة. وبحسب الجزيرة فإن تسليم الجثامين بدأ منذ صباح الثلاثاء، إذ تم تسليم تسع جثث نقلت إلى مكان مخصص لتغسيلها ثم تكفينها، ثم يتعرف أهل الضحايا على ذويهم، ويلقون عليهم النظرة الأخيرة ثم تُرجَع الجثامين إلى المستشفى. وأضافت أن أحد ممثلي الجالية المسلمة في المدينة قال للجزيرة إنهم يخططون لدفن جماعي عقب صلاة الجمعة المقبلة، وإذا لم يتمكنوا من ذلك فسيتأخر الأمر، لأن عملية التعرف على الجثامين بواسطة الحمض النووي تتطلب بعض الوقت. وجرى توجيه تهمة القتل إلى الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما)، المشتبه بكونه من المتطرفين المعتقدين بتميز العرق الأبيض، يوم السبت. وأمرت السلطات بحبسه على ذمة القضية، ومن المقرر أن يعود للمثول أمام المحكمة في الخامس من أبريل، حيث قالت الشرطة إنه سيواجه المزيد من الاتهامات على الأرجح. وقال قائد الشرطة النيوزيلندية إن أجهزة مخابرات عالمية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي وأجهزة من أستراليا وكندا وبريطانيا، تعد ملفا عن المهاجم المزعوم.
1500
| 20 مارس 2019
على إثر هجمات نيوزيلندا التي أسفرت عن مقتل 50 قتيلاً وجرح أكثر من 30 آخرين، بدأت موجة الإسلاموفوبيا والجرائم ضد المسلمين في أوروبا تتكرر بشكل لافت ، حيث وقعت عدة اعتداءات على المسلمين في بريطانيا بدافع الكراهية، بينها اعتداء ثلاثة أشخاص على مصلين كانوا خارجين من مسجد في وسط لندن، بمطرقة وأدوات حادة، كما تعرض فتى للطعن في منطقة ستانويل، قرب مطار هيثرو، من قبل رجل أبيض في الخمسين من عمره، ظنا منه أن الفتى مسلم. وآخر هذه الاعتداءات تعرض الإمام محمد محمود وهو إمام بارز في لندن لاعتداء عند خروجه من المسجد بعد لقاء حضره مسؤولون بريطانيون رفيعي المستوى، بينهم وزير الداخلية، وشخصيات دينية تمثل مختلف الأديان في بريطانيا. ووفقا لـ عربي 21 ، كان الإمام محمد محمود وهو إمام مسجد ريجنتس بارك المعروف بالمسجد المركزي قد شارك في اجتماع في المسجد في لندن يوم الإثنين للتعبير عن التضامن بعد الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة. وقد حضر الاجتماع كل من وزير الداخلية ساجد جافيد، ووزير المجتمعات جيمس كونشاير، وعمدة لندن صادق خان، وزعيم الجالية اليهودية في بريطانيا رابي إبراهيم ميرفيس، وأسقف كانتبري جاستن ويلبي. وبعد انتهاء الاجتماع خرج الشيخ محمد محمود من المسجد وعندما ترجّل الإمام من الحافلة وبدأ المشي باتجاه المنزل في منطقة وايت شابيل، شرق لندن، بحسب ما نقلته عنه صحيفة إيفننح ستاندارد البريطانية الثلاثاء حيث تعرض لاعتداءات عبرت عن كراهية الإسلام والإسلاموفوبيا، حيث تلقى الكثير من الشتائم كنعته بـالحقير، إضافة إلى كلمات بذيئة تلقاها من رجل أبيض متوسط في العمر على متن حافلة، ثم قام أحدهم بالبصق عليه من قبل آخر يركب دراجة هوائية. وسأل الإمام محمود الرجل الذي بصق عليه في الحافلة لماذا؟ أجابه بسبب الثوب الذي كان يرتديه الإمام. لكن في المقابل، كانت هناك امرأة عبرت عن رفضها للإسلاموفوبيا، وأيدت دعمها لي . وتجدر الإشارة أن الشيخ محمود اشتهر بعد حادثة الاعتداء الإرهابي الذي نفذه عندما دهس المتطرف اليمين دارين أوزبورن، بشاحنة نقل صغيرة (فان) مصلين كانوا خارجين من صلاة التراويح، في مسجد دار الرعاية الإسلامية بمنطقة فينسبري بارك، شمال لندن، في حزيران/ يونيو 2017، مما أدى حينها لمقتل شخص واحد . حيث تحرك حينذاك الإمام لحماية المتطرف من غضب الناس في المكان، حيث أخذه بعيدا عن المحتجين حتى حضرت الشرطة وألقت القبض عليه . وبعد هذا التصرف وصف في الإعلام بـالبطل وأشادت بريطانيا كثرا تصرف الإمام وخاصة من قبل ولي العهد الأمير تشارلز الذي زار المسجد بعد الاعتداء. وأفصح الإمام محمود إنه سيتقدم ببلاغ للشرطة البريطانية بعد عودته من نيوزيلندا؛ التي توجه إليها لتفقد المسجدين اللذين تعرضا للهجوم والتعبير عن الدعم للمسلمين هناك. ومن جهته أعلن وزير الداخلية البريطاني يوم الثلاثاء عن زيادة التمويل الخاص بإجراءات الأمن للمساجد، متعهدا باستخدام كل ما لديه من سلطة لحماية المسلمين في بريطانيا من الاطضهاد والتعصب. وقد أبلغ وزير شؤون الأمن البريطاني، بين والاس، إذاعة بي بي سي 4 الاثنين؛ بأنه من المحتمل أن يحدث هجوما في بريطانيا شبيها لهجوم نيوزيلندا مع تزايد خطر اليمين المتطرف. وأضاف أنه لا بد من تكثيف الإجراءات الأمنية للمساجد وغيرها من المؤسسات التابعة للمسلمين في بريطانيا. من جهته، دعا المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا، مقداد فيرسي، إلى توفير موارد لتأمين حماية للمساجد مماثلة لتلك التي توفرها السلطات لمراكز العبادة اليهودية، وقد أشار أن الأمن في المساجد ببساطة غير موجود؛ لأنها عبارة عن أماكن مفتوحة. وشدد على ضرورة المساواة بين جميع الأديان فيما يتعلق بالأمن. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة البريطانية تخصص حاليا مبلغ 14 مليون جنيه إسترليني لدعم الأمن في المراكز والمعابد والمدارس اليهودية، مقابل 2.4 مليون جنيه إسترليني لباقي الأديان. والجدير بالذكر أن الاعتداءات ضد المسلمين تزداد شيئا فشيئا حسب آخر الإحصائيات، وتحذر الشرطة البريطانية من ارتفاع خطر مجموعات اليمين المتطرف ونبه أحد كبار المدعين العامين في بريطانيا سابقا ؛ إلى أن العديد من الاعتداءات ضد المسلمين لا تأخذ حقها من قبل الشرطة والتحقيق، قبل نقل ملفاتها للمحاكم. وفي هذا السياق، قالت منظمة تيل ماما، التي تنشط في متابعة الاعتداءات ضد المسلمين، إنها شهدت طلبات متزايدة لطلب النصح والمساعدة بشأن الأمن، بعد هجمات نيوزيلندا.
2579
| 19 مارس 2019
أعلنت مغنية أمريكية شهيرة دخولها الإسلام، اليوم الثلاثاء، خلال زيارتها إسطنبول، وذلك بعد أيام من مذبحة نيوزيلندا الإرهابية، التي راح ضحيتها 50 شخصا وأصيب 50 آخرون. المغنية ديلا مايلز، التي ذاعت شهرتها خلال عملها مع المغني الشهير مايكل جاكسون، ومواطنتها الراحلة أيضا ويتني هيوستن، قالت إنها قدمت إلى إسطنبول، لإتمام عدة أعمال. ونشرت مايلز عبر حسابها الرسمي في تطبيق إنستغرام، صورا تظهر فيها مرتدية الحجاب داخل جامع السلطان أحمد الشهير في إسطنبول، كما نشرت على يومياتها، في التطبيق نفسه، مقطعا وثق نطقها للشهادتين، اللتين بقولهما يتم قبول دخول المرء في دين الإسلام، أشهد ان لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله، بحسب وكالة الأناضول. وأجرت النجمة الأمريكية جولة في مناطق إسطنبول التاريخية، وعادة ما تعبر عن إعجابها ومحبتها لتركيا، كما أنه لوحظ تسوقها بشكل كبير، وشراؤها لعلم تركي، وحرصت مايلز على توثيق جولتها وتسوقها في يوميات حسابها الرسمي. ونقلت صحيفة حرييت التركية عن المغنية الأمريكية قولها إنها كانت تسعى منذ فترة لتغيير نمط حياتها، حيث تطالع منذ عام الدين الإسلامي وتستكشفه، وتحاول معرفة كافة تفاصيله، لتكلل ذلك بإعلانها الإسلام مؤخرا. وفي معرض تعليقها عن مجزرة نيوزيلندا، أضافت أن الإسلاموفوبيا تنتشر مثل المرض في العالم، وأبرز مثال وحشي له، ما حصل في نيوزيلندا، فتجمدت عروقي، وتمزقت أشلائي مما جرى. وتابعت: مرض العصر هو نقص المحبة وعدم احترام الآخر، وخلافا لذلك، فإن الإسلام هو دين المحبة والتسامح، ومعرفة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة، أمر جميل بالنسبة لي، وأنا مرتاحة جدا للقرار الذي اتخذته، والله كرّمني في حياتي بدخولي الإسلام. والجمعة الماضي، استهدف هجومان إرهابيان مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا، في مذبحة هزت الرأي العام المحلي والدولي، ولاقت استنكارا واسعا.
1786
| 19 مارس 2019
هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منفذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، متوعدا بمحاسبته إذا لم تحاسبه بلاده. ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله مخاطبا برينتون تارانت: عليك أن تدفع ثمن ما اقترفت يداك. وإن لم تحاسبك نيوزيلندا، فنحن نعرف كيف نحاسبك بشكل من الأشكال. وأضاف: بالنسبة لي، لقد أخطأنا حين ألغينا عقوبة الإعدام، إذ يصعب عليّ أن أرى الذين تسببوا في مقتل 251 مواطنا ليلة المحاولة الانقلابية (15 يوليو 2016)، وهم أحياء في السجون وتتم تلبية احتياجاتهم، حتى ولو كانت عقوبتهم السجن المؤبد. وكان تارانت قد خطّ عبارات عنصرية على البنادق التي هاجم بها الدولة العثمانية والأتراك وتوعدهم، كما دعا أيضا لقتل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. جدير بالذكر أن تارانت مثل السبت أمام المحكمة، وسط تساؤلات حول العقوبة التي ستنزل به بعد إزهاقه أرواح 50 شخصا بدم بارد في مذبحة نيوزيلندا. وذكرت صحف أن هذا المجرم البالغ 28 عاما لن يواجه الإعدام، لأن هذه العقوبة ملغاة من القانون الجنائي في نيوزيلندا منذ 1961 بموجب استفتاء شعبي. فيما رجح الخبراء أن يحكم عليه بأشد عقوبة في نيوزيلندا، وهي السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج عنه تحت أي ظروف.
1298
| 19 مارس 2019
حذر السيد بين والاس وزير الأمن البريطاني، اليوم، من أن الهجوم الإرهابي الذي شهدته نيوزيلندا مؤخراً، قد يتكرر في الأراضي البريطانية. وقال والاس ، أمام مجلس العموم البريطاني، إنه من الممكن جداً وقوع نفس الهجوم الإرهابي الذي حدث في كرايست تشيرش في نيوزيلندا على الأراضي البريطانية، مضيفاً أن بلاده تشهد تهديداً متزايداً من قبل اليمين المتطرف. وأشار إلى أن هجوم نيوزيلندا يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للشركات المسؤولة عن وسائل التواصل الاجتماعي والتي سمحت للهجوم أن يبث مباشرة ويتشاركه المستخدمون على منصاتها، مشددا على ضرورة أن تتحرك وسائل التواصل الاجتماعي لحذف المحتوى الإرهابي ومنع أي محتوى جديد من الوصول إلى المستخدمين في المقام الأول. وأكد أنه على الحكومة أن تأخذ كل أشكال التطرف والإرهاب بكل جدية، مضيفا أن الحكومة لديها استراتيجية لمكافحة كافة أشكال الإرهاب أياً كانت الإيديولوجية، موضحا أن اليمين المتطرف سيكون هو المصدر لتفريخ إرهابيي المستقبل. وتأتي تصريحات والاس بعد يومين من دعوة السيد ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني، الشركات المالكة لوسائل التواصل الاجتماعي إلى تنظيف منصاتها من المحتوى الداعي إلى العنف والإرهاب والكراهية، ملوحا باتخاذ إجراءات قانونية ضدها في حال فشلت في ذلك. وحث جاويد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على عدم مشاركة مقطع الفيديو الذي بثه السفاح الأسترالي /برينتون تارانت/ الذي قتل 50 شخصا في هجومه على مسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة الماضي، مضيفا أن شركات التكنولوجيا تقع على عاتقها مسؤولية عدم مساعدة الإرهابيين بنشر المحتوى الذي يبثونه.
973
| 19 مارس 2019
مساحة إعلانية
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
12388
| 21 يونيو 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
11062
| 22 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
9184
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8690
| 22 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
8538
| 21 يونيو 2026
-تعميم مشروع المدن الذكية في بلديتي الدوحة والريان - إدارة ذكية للنفايات وتتبـــع المركبات في جميع البلديات تعكف إدارة نظم المعلومات بوزارة البلدية،...
4602
| 21 يونيو 2026
إلحاقاً بالبيان السابق بشأن الانفجار والحريق مساء يوم الأحد 21 يونيو 2026 في مصنع برزان، المصمم لتلبية الاحتياجات المحلية للغاز في مدينة راس...
4528
| 22 يونيو 2026