رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مدير المركز الإسلامي في كيبيك لـ الشرق: حادث نيوزيلندا يحمل كل معاني العنصرية والكراهية

الهجوم الإرهابي يبرهن على تصاعد الأيديولوجية المتطرفة في الغرب تفوق العرق الأبيض عقيدة تنتشر بعودة أحزاب اليمين للبرلمانات الدول العربية والإسلامية مطالبة بتصحيح صورة الإسلام والمسلمين قال بوفلجة عبدالله مدير المركز الإسلامي في كيبيك بكندا، إن حادث المسجدين في نيوزيلندا يحمل كل معاني العنصرية ومناهضة الهجرة وكراهية الأجانب وخاصة المسلمين، كما أنه يعبر عن عودة أيديولوجية الجنس الأبيض المهيمن. وأوضح عبدالله في حوار مع الشرق أن هذا العمل العدائي يعبر عن السلوك اللاإنساني الذي يقوم به المتطرفون ضد المسلمين الذين يعتبرونهم عرقا آخر، مشيرا إلى أن ذلك يبرهن بوضوح على تصاعد الأيديولوجية المتطرفة في الغرب. وشدد مدير المركز الإسلامي في كيبيك على أن إيديولوجية تفوق العرق الأبيض قد ثبتت نظريًا من خلال عودة الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة التي حصلت على مقاعد في برلمانات العديد من البلدان الغربية، مطالبا الحكومات العربية والإسلامية بالعمل على المدى القصير لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في الغرب. وقال إن نقص الدعم والتضامن بين المسلمين كان سببا في هذا الوضع.. وإلى مزيد من التفاصيل: - في البداية كيف ترون العمل الإرهابي على المسجدين في نيوزيلندا؟ في الحقيقة هذا العمل الإجرامي يحتوي على كل معاني ومكونات العنصرية ومناهضة الهجرة وكراهية الأجانب وخاصة المسلمين. كما أنه يعبر عن عودة أيديولوجية الجنس الأبيض المهيمن. إن هذا العمل الإجرامي في المسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا هو في الأساس عمل إرهابي يشابه الذي شهدناه في أحد مساجد مدينة كيبيك بكندا في التاسع والعشرين من يناير عام 2017. هذا العمل يعبر عن الكراهية والأفعال اللاإنسانية التي يقوم بها المتطرفون ضد المسلمين الذين يعتبرونهم عرقًا آخر. ونحن نتقدم بالتعازي للعائلات الثكلى وأحبائهم وجميع مواطني هذا المجتمع المسالم في نيوزيلندا. ونتمنى الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمرضى. - هل تعتقد أن هذا العمل الإجرامي نابع من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب؟ في الواقع استهداف مجموعة من المسلمين داخل المسجد وهم يصلون، يبرهن بوضوح على تصاعد الأيديولوجية المتطرفة في الغرب وخاصة ضد المسلمين. - وهل ترى أن ظاهرة الإحساس بتميز الجنس الأبيض التي تفشت في المجتمعات الغربية لها تأثير على هؤلاء المتطرفين؟ يجب التأكيد أولا على أن إيديولوجية تفوق العرق الأبيض قد ثبتت نظريًا من خلال عودة الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة التي حصلت على مقاعد في برلمانات العديد من البلدان ، حتى يتمكن من الآن تثقل كاهل القوانين ، وثانيا عن طريق تثبيت الخوف من الموت العنيف داخل في هذا المواطن الأجنبي الجديد الذين يعتبرونه من الدرجة الثانية من خلال تنفيذ عمليات القتل ضد المسلمين من قبل المتطرفين الذين اقتنعوا بعد ذلك من صحة هذه الأيديولوجية العنصرية. وبالأمس كان هناك اضطهاد لأصحاب البشرة السوداء من قبل المتعصبين البيض ، واليوم جاء دور المسلمين. ولكن بالنسبة للسود ، فقد تطلب الأمر تضحيات هائلة ومجيء رجال ونساء عظماء ناضلوا بشدة لتغيير الصورة المهينة التي كانت لدى الغرب. ورغم أنه قد تم الفوز في المعركة لكن الإخفاقات لا تزال ملحوظة في الغرب. أما بالنسبة للمسلمين ، فإن الوضع يختلف لأن هناك عالما جديدا منفتحا ولا حدود له. وهذا يعطي البلدان مساواة، والمفاوضات جنبًا إلى جنب على قدم المساواة مع مؤسسات الغرب. - وكيف تتعامل الجاليات المسلمة مع هذا الوضع العدائي؟ بسبب نقص الدعم والتضامن بيننا ، لم يستطع أي إجراء من جانب المسلمين في الدول الغربية من تقديم إجابات واضحة أو ردود قانونية على هذا الوضع المؤلم الذي يزداد يومًا بعد يوم. الآراء والخطب غير الضرورية تقسمنا أكثر مما تجمعنا. وللأسف الوعي بوضعنا بطيء في المستقبل. - وهل تظن أن ذلك رد فعل على بعض المتطرفين في عالمنا العربي والإسلامي؟ بالطبع ، وكما قلنا إن ضعف التضامن في العالم الإسلامي ينظر إليه الغرب جيدًا ويعطي للمتطرفين اليمينيين الأسباب والأدوات للقيام بعدة نشاطات منها أعمال تشوه سمعة المسلمين. وتوحيد الخوف من أن العلل الاجتماعية في بلداننا الأصلية وتقاليدنا التي يرونها من العصور الوسطى يتم تصديرها إلى الغرب ، علاوة على أنهم يبررون الهجمات الجسدية المباشرة التي يتعرض لها المسلمون حتى في الأماكن الدينية ومراكز العبادات في الغرب. وكل ذلك يحقق أهداف المتطرفين التي منها إبعاد المسلمين عن الغرب ووقف التأثير الديموغرافي للمسلمين، والعودة إلى أيديولوجية العرق الأبيض المهيمن مالياً وتقنياً واجتماعياً، وكذلك لإبقاء المسلمين في نقاط الضعف الاجتماعية والسياسية وحتى التكنولوجية بما في ذلك وسائل الإعلام. - كيف يمكن تصحيح صورة الإسلام والمسلمين في الغرب؟ من العدل أن نقول إنه يجب علينا تصحيح تشويه صورة المسلم في الغرب التي ينقلها هؤلاء المتطرفون . والسؤال الآن هل لدينا الوسائل لجعل ذلك يحدث سريعًا. إنها الآن مسألة حياة أو موت. نحن المسلمين ليس لدينا الوقت في الغرب لتصحيح هذا التشويه بسرعة ، على الرغم من أننا نستطيع . ولكن على الأقل يجب أن نبدأ العمل بديناميكية لإقامة تحالفات مع المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية ومجتمع الأعمال. ومع ذلك ، لن يكون هذا مستدامًا إلا إذا تحمل المسلمون حول العالم مسؤولية تصحيح هذه الصورة السيئة. وأود هنا أن أشير إلى البلدان التي لديها الأدوات السياسية والمالية في الوقت الحالي بما في ذلك الموارد الطبيعية الضرورية للغرب. - هل الحكومات الإسلامية مطالبة باتخاذ مواقف أكثر جرأة لمواجهة العداء للمسلمين في الغرب؟ يمكن للدول العربية والإسلامية أن تعمل على المدى القصير لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في الغرب. إنهم يمتلكون الوسائل ، وما زالوا لديهم الإرادة والوعي بمسؤوليتهم أمام الله الذي أعطاهم هذه الوسائل والأشخاص المؤهلين لذلك.

990

| 19 مارس 2019

عربي ودولي تيريزا ماي
مسلمو بريطانيا يدعون حكومة ماي إلى تعزيز أمن المساجد عقب هجوم نيوزيلندا

حثت أكبر منظمة إسلامية في بريطانيا، الحكومة، اليوم، على توفير التمويل اللازم لتعزيز أمن المساجد وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم الجمعة الماضية مسجدين بمدينة كرايست شيرش في نيوزيلندا وأسفر عن مقتل 50 مسلما.ً وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن السيد هارون خان، الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا، يعتزم إرسال خطاب للسيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية للتعبير عن شعور الخوف الواضح الذي ينتاب المجتمع الإسلامي في البلاد عقب الهجوم الذي استهدف جماعة من المصلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا وأودى بحياة 50 شخصا. وأضافت الصحيفة أن خان سيحذر في خطابه من خطر وقوع هجمات مشابهة لهجوم نيوزيلندا في بريطانيا، كما سيدعو الحكومة البريطانية لإظهار دعمها المكافئ للمجتمعات المسلمة. وكانت الحكومة البريطانية قد رفعت من تمويل أمن المؤسسات اليهودية عقب هجمات معادية، وتعهدت بتقديم 14 مليون جنيه استرليني لتعزيز أمن نحو 400 معبد و150 مدرسة يهودية، بما يعادل حوالي 25 ألف جنيه استرليني لكل مؤسسة. وتأتي دعوة المجتمع الإسلامي في بريطانيا في أعقاب نشاط موجة من اليمينيين المتطرفين في أنحاء إنجلترا خلال عطلة الأسبوع الماضية، تضمنت حادث طعن تعرض له فتى يبلغ من العمر 19 عاما في منطقة ستانويل جنوبي إنجلترا وتتعامل معه الشرطة على أنه عمل إرهابي. كما نفذت الشرطة البريطانية ثلاثة اعتقالات مرتبطة بحادثتين منفصلتين لأعمال عنصرية مشتبهة في منطقتي روتشدال ومانشستر الكبرى، فضلا عن اعتقال شخص في أولدهام لبثه منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعم الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا. ويقول خان في خطابه، الذي حصلت الجارديان على نسخة منه، إن المساجد في أنحاء بريطانيا، باعتبارها مفتوحة طيلة أيام الأسبوع وخاصة في أيام الجمعة، هي أماكن تخدم شريحة كبيرة من التجمعات.. وهذا يجعل من خطر وقوع هجمات مشابهة في بريطانيا أمرا محتملا للغاية، وخاصة في مناخ ينمو فيه بقوة اليمين المتطرف. ويضيف خان أن الالتزام بعيد المدى بضمان دعم المجتمعات الإسلامية بشكل مشابه للمجتمعات اليهودية هو أمر ضروري للغاية في هذه الأوقات العصيبة، حيث نناضل لمعرفة كيف يمكن أن نوازن بين ضرورة الأمن ورغبتنا في استمرار الانفتاح.

469

| 18 مارس 2019

تقارير وحوارات
قبل وقوع مجزرة جديدة.. رسالة دولية للسويد بعد احتفاء مغردون بمجزرة نيوزيلندا

وجهت منظمة سكاي لاين الدولية اليوم رسالة إلى السلطات والمشرعين في السويد تعرب فيها عن صدمتها من حجم الاحتفاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمملكة السويدية، بالعملية الإرهابية في نيوزلندا التي استهدفت مصلين مسلمين وخلفت عشرات الضحايا. وطالبت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها في رسالتها الأجهزة الأمنية بمتابعة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا فيسبوك وتويتر، والتي تدعو لتنفيذ مثل هذه العملية بالسويد، أو التي تحتفي بها والعمل سريعا من أجل وقف خطاب الكراهية المتصاعد والذي انتشر بشكل مكثف بعد هجوم نيوزيلندا. وقالت المنظمة على لسان رئيستها شيرين عوض إن سكاي لاين رصدت عشرات التعليقات على وسائل الإعلام المنتشرة في فيسبوك وتويتر تحتفي بالعملية، وبأنها صُدمت من حجم الاحتفاء بمنفذ العملية الإرهابية. وأضافت عوض أن عددا من المعلقين اليمينيين دعوا لتكرارها في السويد في تطور خطير متصاعد لخطاب الكراهية ضد الأجانب، ودعت رئيسة المنظمة السلطات لمتابعة هذه الحسابات وملاحقتهم قضائيا لمنع تكرار ما حصل في نيوزيلندا. وقالت عوض إن رسالة الإرهابي “برنتون تارنت” التي قال فيها إنه انتقم للطفلة السويدية “إبا أكرلوند” البالغة 11 عاما والتي قُتلت في هجومٍ إرهابي وقع في ستوكهولم عام 2017 كان لها على ما يبدو أثر كبير في صفوف أنصار اليمين المتطرف. كما حذرت من أن كمية التحريض والاحتفاء بالعملية تشكل خطرا حقيقيا على الحياة في السويد خصوصا مع استقبالها عددا كبيرا من اللاجئين خلال السنوات القليلة الماضية. ونبهت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية في ختام رسالتها إلى ضرورة حظر التحريض عملا بالقانون الدولي الذي يحظر التحريض وخطاب الكراهية خاصة وتذكر الفقرة 2 من المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص على “تُحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تُشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف”.

1335

| 18 مارس 2019

عربي ودولي
نيوزيلندا ترفض الإفراج عن شاب نشر البث الحي لمجزرة كرايست شيرش

رفضت محكمة نيوزيلندية اليوم الاثنين الإفراج بكفالة عن شاب في الثامنة عشرة من عمره بعد أن وجهت له اتهامات متعلقة بنشره لبث حي لإطلاق النار على المسجدين في كرايست شيرش الجمعة الماضية، الذي نفذه متطرف أسترالي وأسفر عن مقتل 50 مصليا، و50 جريحاً حسبما ذكرت صحيفة نيوزيلاند هيرالد. واعتقلت السلطات الشاب في نفس يوم الحادث لكن الشرطة تقول منذ ذلك الحين إنها لا تعتقد أن له علاقة مباشرة بالهجوم على المسجدين، وقالت الصحيفة إنه متهم بنشر البث الحي الذي يصور المسلح وهو ينفذ الهجوم ونشر صورة على الانترنت لأحد المسجدين المستهدفين مع عبارة هدف تم تنفيذه ورسائل أخرى تم وصفها بأنها تحض على العنف الشديد. وبحسب موقع إذاعة دويتشه فيله الألمانية، فقد وجهت في البداية للشاب اتهامات بنشر مواد تتضمن إهانة لأعراق وأجناس أخرى لكن تلك الاتهامات سحبت واستبدلت باتهامات جديدة اليوم الاثنين، ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام القضاء المرة التالية في الثامن مش سهر إبريل المقبل. وشهدت نيوزيلندا الجمعة الماضية هجوم إرهابي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرش وصف بالمذبحة نفذه الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً)، بحق المصلين، أسفر عن وفاة 50 شخصاً وإصابة أكثر من 50 خلال صلاة الجمعة. وقالت جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية، أمس إن عملية تسليم جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش إلى ذويهم ستبدأ مساء اليوم، وتوقعت أن يتم الانتهاء من تسليم جميع الجثامين بحلول يوم الأربعاء المقبل. وأعلنت شرطة نيوزيلندا، السبت، أن عدد قتلى مذبحة المسجدين بمدينة كرايست تشيرش ارتفع إلى 50، بعد عثور المحققين على جثة أخرى في أحد المسجدين، إضافة إلى 50 جريحاً. وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية، مايك بوش، في مؤتمر صحافي: بكل الحزن أقول إن عدد الأشخاص الذين ماتوا في هذا الحادث ارتفع الآن إلى 50. حتى ليلة الأمس، تمكنا من نقل جميع الضحايا من الموقعين. أثناء قيامنا بذلك تمكنا من العثور على ضحية أخرى. وتابع بوش أن عدد المصابين في الهجوم بلغ أيضاً 50 مصاباً، بينهم 36 ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، وأشار إلى أن الاتهام موجه حتى الآن إلى شخص واحد، مؤكداً أنه اشترى سلاح جريمته من داخل نيوزيلندا وأدخل عليه تعديلات بنفسه. وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم.. ولم تُعلن السلطات رسميًا حتّى الآن هوّيات الضحايا. وكانت عمدة مدينة كرايست تشيرش ليان دالزيل قد ذكرت في وقت سابق أن موظفي مجلس المدينة يعملون على إعداد مواقع المقابر حتى يمكن أن تجري عمليات الدفن في أقرب وقت ممكن، وذلك تماشيا مع متطلبات الشريعة الإسلامية. وأوضحت السيدة جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية في مؤتمر صحفي أن منفذ الهجوم الإرهابي موجود في سجن شديد الحماية ، وأن الشرطة ستحرس المساجد خلال الصلوات وستكون بالقرب منها في كل الأوقات ..وتحدثت عن خدمات ستقدمها حكومتها لمساعدة المدارس أمنيا ونفسيا للطلاب. وقالت أردرن إن 10 آلاف دولار ستصرف لأسرة كل ضحية، ويمكنها إنفاق ذلك على نقل الجثمان للدفن خارج نيوزيلندا، لو رغبت الأسرة.

686

| 18 مارس 2019

عربي ودولي نيوزيلندا تحاكم إرهابي المسجدين ولن تسلمه لاستراليا
نيوزيلندا تحاكم إرهابي المسجدين ولن تسلمه لاستراليا

قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، أمس، إن الإرهابي منفذ الهجوم في نيوزيلندا، والذي راح ضحيته 50 مصليا مسلما، سيحاكم في نيوزيلندا ولن يسلم إلى أستراليا التي يحمل جنسيتها.. وأشارت أرديرن إلى أن تسليم جثامين الضحايا سيستمر لغاية يوم الثلاثاء المقبل. وأشارت إلى أنّ مكتبها تلقّى الجمعة، قبل تسع دقائق من بداية الاعتداء على مسجدين في كرايست تشيرتش، بيانًا من الإرهابي الذي أقدم على قتل 50 شخصا،وأشارت إلى أنّ البيان لم يتضمّن أيّ موقع أو تفاصيل محدّدة، مضيفةً أنّه تمّ إرساله إلى أجهزة الأمن خلال أقلّ من دقيقتين بعد استلامه. وقالت رئيسة الوزراء إنّها قرأت عناصر من هذا البيان الواقع في 74 صفحة والذي برّر فيه الإرهابي أسباب المجزرة التي ارتكبها. واعتبرت أرديرن أنّ وجود بيان أيديولوجي لوجهات النظر المتطرّفة هو بالطبع أمر مقلق للغاية. وتعهدت أرديرن بتشديد قوانين حمل الأسلحة، وقالت خلال مؤتمر صحفي في ولنغتون إن المهاجم كانت لديه رخصة لحمل أسلحة، حصل عليها في نوفمبر 2017. ومثُل الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاما) منفّذ الاعتداء على المسجدين، السّبت أمام محكمة وجّهت إليه تُهمة القتل غداة تنفيذه المجزرة. وفي الوقت الذي بدأ تسلم رفات بعض الضحايا إلى الأسر، كشفت قائمة غير كاملة بالضحايا أن أعمارهم تتراوح بين ثلاث سنوات و77 سنة وأن أربع نساء على الأقل في عداد القتلى، عبرت أبرز ضابطة شرطة مسلمة في نيوزيلندا عن حزنها الشديد، وبكت أثناء إلقائها خطاباً مؤثراً خلال تأبين ضحايا الهجوم الإرهابي في مدينة كرايست تشيرش وخلال حديثها في ميدان أوتيا وسط مدينة أوكلاندو قالت المفتشة الشرطية نائلة حسن للحشد المجتِمع بهذه المناسبة إنَّها فخورة بكونها مسلمة وقائدة في شرطة نيوزيلنداوأضافت هذه رسالة تحذير للتأكيد على أمن وسلامة إخواننا وأخواتنا ومجتمعاتنا في جميع أنحاء نيوزيلندا. وبعثت برسالة طمأنة للجميع بعد الحادث، وقالت: أعلم أنَّ هذا وقت محزن للغاية لمجتمعنا المسلم خصوصاً، ولكل فرد في مجتمعاتنا. نريد أن نطمئن الجميع أننا نبذل كل ما في وسعنا لضمان معاملة ضحايا هذا الهجوم الوحشي بأقصى درجات الاحترام. وتمكن رجل أفغاني من إنقاذ زهاء 100 مصل في الهجوم الإرهابي على مسجد لينوود حيث لم يختبئ عبدالعزيز، لكنه بدلا من ذلك التقط أول شيء يمكن العثور عليه، وهو ماكينة بطاقات ائتمان، وركض خارجا في اتجاه الإرهابي وصاح فيه تعال إلى هنا!.وقال عبدالعزيز، الذي ظل أبناؤه وعشرات آخرون في المسجد، إن هذا ما كان سيفعله أي شخص وقتها. وقال إمام مسجد لينوود اللطيف العلابي إن عدد القتلى كان سيكون أعلى بكثير لولا وجود عبدالعزيز، وأضاف جاء هذا الأخ - في إشارة لعبد العزيز - وتمكن من التغلب على المسلح، وهذا ما أنقذنا. إذا تمكن هذا المسلح من الدخول إلى المسجد، فلربما متنا جميعا. وقال عبدالعزيز إنه كان يأمل في صرف انتباه المهاجم المسلح، وركض المسلح إلى سيارته للحصول على سلاح آخر، بعد أن سقط الأول على الأرض، وبعد أن ألقى عبدالعزيز عليه ماكينة الصرف الآلي. وفي السياق ذاته، ذكر شاهد عيان نجا من الحادث واسمه مظهر الدين لصحيفة نيوزيلند هيرالد النيوزيلندية أنه شاهد رجل خاطر بحياته أمام مسجد لينوود للتصدي للمهاجم. الإمارات تبرر وفي موقف غريب، هاجم جمال السويدي، رئيس مكتب البعثات بوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية ومدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، المساجد، قائلاً إنها تحولت لمراكز للتجنيد، مبرراً الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا وقال السويدي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: إن وظيفة المسجد تحولت من دار للعبادة إلى مركز للتجنيد والاستقطاب لمصلحة الجماعات الدينية السياسية ومؤخراً مكان لقتل المصلين الآمنين. السويدي هاجم في تغريداته الجماعات الإسلامية، وقال: إن خلاصة التجارب تشير إلى أن الجماعات الدينية السياسية تفتقر إلى النضج والخبرة السياسية التي تمكنها من قيادة الشعوب وتحقيق تطلعاتها التنموية مثال جمهورية مصر العربية أيام محمد مرسي. من جانبها، قالت شركة فيسبوك إنها حذفت 1.5 مليون فيديو في أنحاء العالم للهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد الحادثة التي أحدثت صدمة في العالم. و ذكرت الشركة أنها تزيل أيضا كل النسخ المحررة من الفيديو والتي لا تتضمن محتوى مصورا وذلك احتراما للأشخاص الذين تأثروا بالهجوم وبواعث قلق السلطات المحلية. وسارعت مواقع منصات الإنترنت، في أعقاب هجوم كرايست تشيرش، بنيوزيلندا، بدافع الكراهية، بحذف مقطع فيديو مدته 17 دقيقة للهجوم، للمنفذ المتطرف. وطبَّقت مواقع مثل يوتيوب حلولاً تقنية، في محاولة لتحديد الخط الفاصل بين الاستخدامات ذات القيمة الخبرية، وتلك غير المقبولة للمقاطع.

614

| 18 مارس 2019

تقارير وحوارات الشرق
بالتفاصيل والتسلسل الزمني.. إمام مسجد النور يتحث لأول مرة عن هجوم نيوزيلندا

تفاصيل جديدة تروى عن الدقائق المأساوية التي عاشها المصلون خلال الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، حيث تحدث إمام مسجد النور لأول مرة لوسائل الإعلام، منذ وقوع المجزرة نيوزيلندا. جمال فودة إمام مسجد النور، يقول وفق تقارير إعلامية، إنه كان على بعد حوالي خمس دقائق من إلقاء الخطبة من منبره في المسجد، عندما بدأ بعض المصلين بالقفز والصراخ، بعد أن بدا وكأن هناك ثلاث طلقات نارية أطلقت عليهم. ويوضح فودة، أنه حين سمع صوت الطلقات، اعتقد أن بعض الشباب يلعبون حوله أو يصدرون مجرد ضجيج، قبل أن يعرف أن مهاجما يقوم بقتل المصلين المسلمين. جاء ذلك وفق مقابلة الإمام مع صحيفة هيرالد، في أول تصريحات له منذ الهجوم الإرهابي الذي وقع بعد ظهر الجمعة الماضي. ونقلها موقع عربي 21. وتابع إمام المسجد: لكن بعد ذلك، تم إطلاق رصاصة أخرى، هذه المرة، صاح رجل جزائري: نعم. إطلاق نار! قبل أن يتم تحطيم نافذة في المسجد. وقال فودة إنه اختبأ بعد إطلاق النار، من رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وملابس ذات طراز عسكري، ويطلق الرصاص من سلاح نصف آلي، مضيفا: بدأ إطلاق النار بشدة بعد دخوله. وروى متحدثا عن اللحظات الصعبة التي شهدها أثناء الهجوم: بدأ الناس بالركض نحو فجوة كبيرة في الزجاج بفعل تكسير الزجاج. ومعظم الناس ركضوا إلى خارج النافذة. لهذا السبب قتل في الجانب الأيمن من المسجد عدد قليل من الناس. لكن الجانب الأيسر، سقط المصلون على بعضهم، وتراكموا فوق بعضهم البعض، وكان المهاجم واقفا خلفهم ويستهدفهم جميعا. وقال فودة: كلما كان المهاجم يسمع صوتا يصدر من أي مكان حوله كان يطلق النار مباشرة تجاهه. وأضاف: ظل يرصد الناس بهدوء، وكان يطلق النار ويطلق النار ويطلق النار. لم نتمكن حتى من التنفس جراء الدخان، وكان الرصاص يحلق في كل مكان. وتابع: عندما كان ينفد الرصاص من المسلح، لم نكن متأكدين مما إذا كان قد غادر، لأنه كان هناك صمت مطبق. وكنا نظن أيضا أنه كان مختبئا، منتظرا.. لم نتمكن من رؤيته. والحمد لله لم يكن يعرف مكان وجودنا. وقال: عاد وبدأ إطلاق النار مرة أخرى. والأشخاص الذين خرجوا من مخبئهم، أطلق عليهم المسلح النار عليهم. لم نكن نعرف أنه سيعود. وقال فودة إن القاتل قام برش الرصاص مجددا على أكوام الجثث التي خلّفها. وروى: اختبأ الكثير ممن فروا في موقف السيارات الخلفي للمسجد، بينما قفز آخرون على الأسوار وفروا بسلام. وقال: شاهد المسلح شخصا كان يحاول الاتصال بالرقم 111، وأطلق عليه الرصاص، وهو رقم النجدة. وافترض فودة أن مطلق النار لم يكن يعلم أن النساء كان يختبئون في غرفة منفصلة، وأن ذلك أنقذ حياتهن. ولكن بعض النساء اللائي حاولن الفرار تعرضن للنيران. وقال فودة: ما زلت لا أصدق أنني على قيد الحياة. عندما غادر المسلح أخيرا، ليقفز مرة أخرى إلى سيارته ويسارع عبر المدينة لمهاجمة مسجد لينوود -حيث قتل سبعة على يد المسلح ذاته- قال أحد المصلين العراقيين إنه قد ذهب. عندها فقط ظهر الناجون. وتحدث فودة، المصري المولد إلى صحيفة هيرالد إلى جانب زميله الإمام ألبي لطيف زير الله، الذي نجا من مذبحة مسجد لينوود. وقال زير الله، الذي يصلي في الناس في مسجد لينوود، إنه كان هناك حوالي 80 مصليا في ذلك اليوم. وأضاف: بدأ القاتل بإطلاق النار خارج المسجد حوالي الساعة 1.55 مساء، فأطلق النار على رجل وزوجته بالخارج. وكان زير الله في الداخل عندما بدأ إطلاق النار. وقال: عندما رأيت هؤلاء المسلمين قتلوا بالرصاص، أخبرت أخوتنا فورا بأن ينخفضوا.. صحت عليهم انخفضوا! وقام شخص ما بإطلاق النار على أشقائنا خارج المسجد. وأضاف: لم يستمع إلي أحد حينها، حتى جاء المهاجم لسوء الحظ من الخلف، وأطلق النار على أحد إخوتنا في الرأس من خلال النافذة. رآه واقفا وأطلق النار عليه من خلال النافذة. عندها تحطم الزجاج، وسقط الأخ، وأدرك الجميع الأمر وأخفضوا رؤوسهم بعدها. وهرع زير الله بالخارج مع زميله عبد العزيز، الذي التقط آلة بطاقة ائتمان، وصرخ تعال إلى هنا. وركض المسلح إلى سيارته للحصول على سلاح آخر، وألقى عزيز آلة بطاقة الائتمان عليه. وعاد المسلح إلى إطلاق النار، وعندها حاول زير الله قفل الباب الرئيسي، لإبقاء المصلين في أمان، وكان عزيز الذي كان طفلاه يبلغان من العمر 11 و 5 سنوات، لا يزالان في داخل السيارة، بينما كان المسلح يطلق النار على والدهما. ثم رصد عزيز بندقية المسلح المهملة، والتقطها وضغط الزناد، لكنها كانت فارغة. وركض المسلح مرة أخرى إلى السيارة للمرة الثانية، ومن المحتمل أنه كان يريد أن يأخذ سلاحا آخر. وقال عزيز: دخل سيارته، وحصلت فقط على البندقية، وألقيتها على نافذته مثل سهم، وحطم نافذته. لقد حطمت الزجاج الأمامي، لهذا السبب شعر المهاجم بالخوف. وقال إن المسلح كان يلقي الشتام واللعنات عليه، وصرخ بأنه سوف يقتل الجميع. لكنه ذهب بعيدا، وقال عزيز إنه طارد السيارة في الشارع حتى الإشارة الحمراء، قبل أن ينعطف المهاجم بسرعة. وتشير مقاطع الفيديو على الإنترنت إلى أن ضباط الشرطة تمكنوا من إجبار السيارة على الخروج من الطريق، وسحب المشتبه به بعد فترة وجيزة. ثم بدأ زير الله بالاتصال بخدمات الطوارئ، وحاول مساعدة الموتى والجرحى.

2145

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات
الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي: المسلمون ليسوا إرهابيين

تويتر يغلق حساب الشاب الذي يتحول إلى أيقونة عالمية ضد العنصرية كتب لويل كونوللي الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي العنصري فرايزر آنينع، على حسابه الرسمي بموقع تويتر الاجتماعي، إن الإرهاب لا دين له وأن المسلمين ليسوا إرهابيين ومن يعتبرهم إرهابيين رأسهم فارغ تماما مثل ذاك النائب الاسترالي . وأغلق موقع تويتر حساب الشاب الذي لاقى تعاطفاً عالمياً وأصبح أيقونة دولية ضد العنصرية . وتعرض السيناتور الاسترالي فرايزر أنينغ، الذي، برر مذبحة المسجدين التي ارتكبها إرهابي استرالي، خلال صلاة الجمعة، في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، لهجومٍ بالبيض من أحد الشبان. وخلال إجراء أنينغ، مقابلةً مع عددٍ من وسائل الإعلام، هاجمه شابٌ ببيضة في رأسه. وتهجّم السيناتور الأسترالي على الشاب الذي لم تُعرف هويته بعد، لكنّ المتواجدين حالوا دون استمرار اعتدائه عليه. وتم القبض على الشاب البالغ من العمر 17 عامًا قبل أن يطلق سراحه على الفور من قبل الشرطة في مدينة ملبورن الأسترالية، مع مواصلة التحقيق في الحادث، بما في ذلك رد فعل السناتور العنيف. وقال السيناتور، المعروف بعنصريته، في بيان نشره على حسابه الرسمي في “تويتر”: “السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها”. وارتكب الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المسلمين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش الجمعة، راح ضحيتها 50 شهيداً وعشرات الجرحى، وتذرع المجرم بأنه انتقم لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا. وصباح السبت عرُض تارانت أمام القضاء وأظهرته الصور يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض.

1712

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات
100 شهيد وجريح حصيلة نهائية لضحايا مجزرة مسجدي نيوزيلندا

12 مصابا في حالة حرجة بينهم طفلة 4 سنوات أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا آردرن، الأحد، سقوط 100 ضحية بين شهيد وجريح في الهجوم الإرهابي على مسجدين بكرايست تشيرش، في حين تحدثت عن أن 12 من مصابي الهجوم الإرهابي في حالة حرجة، بينهم طفلة 4 سنوات، وأشارت إلى بدء تسليم جثامين ضحايا الهجوم إلى ذويهم الأحد آملة أن تنتهي العملية يوم الأربعاء، وكان تسليم الجثث قد تأخر بسبب التحقيقات. وارتفع عدد قتلى الهجوم على المسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا إلى 50 بعد عثور المحققين على جثة أخرى بأحد المسجدين. وقال مفوض الشرطة مايك بوش إن الجثة الخمسين عُثر عليها في مسجد النور حيث لقي ما يربو على 40 شخصاً حتفهم بعد أن دخل المسلح وأطلق النار من سلاح نصف آلي قبل أن يتحرك إلى المسجد الثاني. وصدمت الشرطة سيارة المشتبه به واعتقلته بينما كان يقود سيارته مبتعداً عن المسجد الثاني في ضاحية لينوود. وقال بوش إن الرجل اعتقل بعد 36 دقيقة من إبلاغ الشرطة. ولقي أحد الأشخاص في المسجد الثاني إشادة لأنه قام بتشتيت المهاجم وتصدى له مما حال دون وقوع المزيد من القتلى، ونقل موقع نيوزهاب الإلكتروني عن عبد العزيز (48 عاما) قوله إنه سمع صوت إطلاق النار فركض إلى خارج المسجد وصرخ في المسلح وأبعده عن المبنى، والتقط عبد العزيز، وهو من أفغانستان، أحد أسلحة المسلح وهدده فلاذ بالفرار بسيارته. ويخضع 34 شخصاً للعلاج في مستشفى كرايستشيرش، ولا يزال 12 في الرعاية المركزة بينما نُقل طفل إلى مستشفى للأطفال في أوكلاند. وكانت الشرطة النيوزيلندية قد طلبت من جميع المساجد غلق أبوابها الجمعة بعد حادث إطلاق النار الذي أدى لسقوط العشرات من القتلى، ووعدت آردرن الجالية المسلمة بإبقاء التعزيزات الأمنية حول المساجد حتى التأكد من زوال الخطر تماماً. وقد استهدف الهجوم مسجد النور الواقع وسط كرايست تشيرش ومسجداً آخر في منطقة لينوود بضواحي المدينة. وكانت الشرطة قد أعلنت أنه تم احتجاز ثلاثة رجال وامرأة والعثور على متفجرات إثر إطلاق نار الذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال بوش للصحفيين في ولنغتون هناك أربعة أشخاص محتجزون. ثلاثة رجال وامرأة. ومضى قائلاً وردتنا عدة بلاغات عن وجود عبوات ناسفة بدائية الصنع مثبتة في مركبات وتمكنا من إبطال مفعولها، إلا أنه وفي أحدث تصريح له ذكر أنه لا يعتقد أن الأشخاص الثلاثة الآخرين الذين احتجزوا يوم الجمعة ضالعون في الهجوم. وكانت مصادر أمنية قد قالت إن مسلحاً واحداً على الأقل قد فتح النار على المصلين ما أدى لوقوع ضحايا. وقال شهود لوسائل الإعلام إن رجلاً يرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش ويحمل بندقية آلية أخذ يطلق النار عشوائياً على الناس في مسجد النور. كانت الشرطة صرحت في وقت سابق بأنها تبحث عن مسلح في وسط مدينة كرايست تشيرش. ليكشف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون بعد الهجوم أن أحد الذين ألقي القبض عليهم مواطن أسترالي الجنسية، وتبين لاحقاً أنه هو منفذ الهجوم، برينتون تارنت، الذي عرض على محكمة يوم السبت بتهمة القتل ومن المتوقع أن يواجه تهماً أخرى. منفذ الهجوم برينتون تارنت اليميني الأسترالي المتطرف منفذ الهجوم، والذي قام ببث جريمته على الهواء مباشرة على صفحته على موقع فيسبوك، يبلغ من العمر 28 عاماً، وهو من ضمن الأربعة الذين تم إلقاء القبض عليهم. وبحسب وثيقة نشرها تارنت على الانترنت، فإنه ينتمي إلى عائلة أسترالية من الطبقة العاملة، أهدافه هي إخلاء المجتمعات الغربية من غير البيض والمهاجرين بغرض حمايتها، وكذلك الانتقام للحوادث الإرهابية والجرائم الجنسية التي يقوم بها مسلمون ومهاجرون حول العالم بحسب أقواله. بحسب الوثيقة بدأ تارنت بالتخطيط للهجوم قبل عامين، ثم بدأ بالتخطيط في الموقع قبل ثلاثة أشهر، وأنه اختار نيوزلندا ليؤكد أن لا مكاناً آمناً في هذا العالم، واختار هذين المسجدين بعد زيارتهما وكان يريد استهداف مسجد ثالث ولكنه قال أنه قد لا ينجح. وأكد أنه يعمل بشكل منفرد ولا ينتمي لأي حركة نازية أو معادية للسامية، وأنه شكل أفكاره من خلال الانترنت، وأشار إلى تأثره بأندرس بريفيك، الإرهابي اليميني الذي قتل 77 شخصاً في النرويج عام 2011. ولا يكتفي المهاجم بهذا فقط، بل تتطرق الوثيقة إلى أسماء كبيرة يريد استهدافها كالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعمدة لندن صادق خان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

1110

| 17 مارس 2019

عربي ودولي
شرطة نيوزيلندا تغلق مطار دنيدن بعد بلاغ عن طرد مشبوه

أغلقت الشرطة النيوزيلندية اليوم الأحد مطار مدينة دانيدن بعد بلاغ عن طرد مشبوه، كما تم نشر فرق متخصصة لتحديد طبيعة الطرد. وقالت الشرطة في بيان لها إن مطار مدينة دانيدن أغلق بعد بلاغ عن طرد مشبوه في مهبط الطائرات، مؤكدة أنها موجودة في المطارتباشر عمليات التمشيط، وفقما أعلنت رويترز. وأفاد موظف في شركة أير نيوزيلند لوكالة فرانس برس أنه لم يتم إخلاء المطار، كما أن عددا قليلا من الرحلات تأثر بهذا الإغلاق الذي حصل مساء الاحد. وحسب موقع مراقبة حركة الطيران فلايت اوير فإن الرحلة 691 التابعة لشركة اير نيوزيلند القادمة من ويلينغتون، حلقت مرارا فوق مطار دنيدن لنحو ساعة قبل أن تعود أدراجها إلى العاصمة النيوزيلندية. وشهدت نيوزيلندا الجمعة الماضية هجوم إرهابي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرش وصف بالمذبحة نفذه الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً)، بحق المصلين، أسفر عن وفاة 50 شخصاً وإصابة أكثر من 50 خلال صلاة الجمعة. وقالت جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية، اليوم إن عملية تسليم جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش إلى ذويهم ستبدأ مساء اليوم، وتوقعت أن يتم الانتهاء من تسليم جميع الجثامين بحلول يوم الأربعاء المقبل. وأعلنت شرطة نيوزيلندا، مساء أمس السبت، أن عدد قتلى مذبحة المسجدين بمدينة كرايست تشيرش ارتفع إلى 50، بعد عثور المحققين على جثة أخرى في أحد المسجدين، إضافة إلى 50 جريحاً. وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية، مايك بوش، في مؤتمر صحافي: بكل الحزن أقول إن عدد الأشخاص الذين ماتوا في هذا الحادث ارتفع الآن إلى 50. حتى ليلة الأمس، تمكنا من نقل جميع الضحايا من الموقعين. أثناء قيامنا بذلك تمكنا من العثور على ضحية أخرى. وتابع بوش أن عدد المصابين في الهجوم بلغ أيضاً 50 مصاباً، بينهم 36 ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، وأشار إلى أن الاتهام موجه حتى الآن إلى شخص واحد، مؤكداً أنه اشترى سلاح جريمته من داخل نيوزيلندا وأدخل عليه تعديلات بنفسه. وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم.. ولم تُعلن السلطات رسميًا حتّى الآن هوّيات الضحايا. وكانت عمدة مدينة كرايست تشيرش ليان دالزيل قد ذكرت في وقت سابق أن موظفي مجلس المدينة يعملون على إعداد مواقع المقابر حتى يمكن أن تجري عمليات الدفن في أقرب وقت ممكن، وذلك تمشيا مع متطلبات الشريعة الإسلامية. وأوضحت السيدة جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية في مؤتمر صحفي أن منفذ الهجوم الإرهابي موجود في سجن شديد الحماية ، وأن الشرطة ستحرس المساجد خلال الصلوات وستكون بالقرب منها في كل الأوقات ..وتحدثت عن خدمات ستقدمها حكومتها لمساعدة المدارس أمنيا ونفسيا للطلاب. وقالت أردرن إن 10 آلاف دولار ستصرف لأسرة كل ضحية، ويمكنها إنفاق ذلك على نقل الجثمان للدفن خارج نيوزيلندا، لو رغبت الأسرة.

540

| 17 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
أسرة الإرهابي الأسترالي تتبرأ منه وتساعد الشرطة في التحقيقات

كشفت الشرطة الأسترالية أن أسرة الإرهابي الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً)، الذي نفذ مذبحة نيوزيلندا بحق المصلين الجمعة الماضية، تساعد في التحقيقات. وأفاد أفاد ميك فولر، مفوض الشرطة في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، بأن ضباطه يحققون لمساعدة شرطة نيوزيلندا، وليتأكدوا من سلامة المقيمين بالولاية الأسترالية التي ينتمي إليها برينتون تارانت. وقال فولر إنَ أسرة تارانت من بلدة غرافتون في شمال ولاية نيو ساوث ويلز، وإنَها اتصلت بالشرطة بعد مشاهدة التقارير الإخبارية عن حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة 49 شخصاً، بحسب تقارير شبكة NewstalkZB النيوزيلندية الإذاعية. من جانبها، كشفت جويس تارانت، جدة السفاح، تفاصيل عن حياته الغامضة، وقالت الجدة البالغة من العمر 94 عاماً، إنها لا تصدق أن الولد الطيب الذي يتظاهر بالوداعة كما كانت تعرفه، هو نفسه ذلك المجرم الذي قتل الأبرياء، وفق ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية. وأكدت أنها آخر مرة رأت فيها حفيدها كانت في عيد الميلاد الماضي، وأنه زار أسرته بمدينة غرافتون في شمال نيو ساوت ويلز مرتين خلال العام الماضي (2018) فقط. وتبرأت الجدة من حفيدها، إذ قالت إن السفاح الذي قتل المسلمين بدم بارد خلال الصلاة، وهو يوثق جريمته بمنتهى الهدوء، ليس حفيدها الذي كان يظهر لها أنه لطيف وطيب. بدوره قال مايكل ويلينغ، نائب مفوض الشرطة الأسترالية إن تارانت قد قضى وقتاً قصيراً بأستراليا في السنوات الأربع الماضية، وإنهم يبحثون فيما إذا كانت له صلات بمتطرفين داخل أستراليا وتابع: كل ما أستطيع قوله في اللحظة الراهنة هو أنه لا معلومات لدينا تشير إلى وجود تهديد لولاية نيو ساوث ويلز، أو داخل أستراليا بعد العمل الإرهابي في نيوزيلندا، حسب صحيفة The New Zeland Herald النيوزيلاندية. من جانبها قالت جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية، اليوم إن عملية تسليم جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجدين في كرايست تشيرش إلى ذويهم ستبدأ مساء اليوم ، وتوقعت أردرن أن يتم الانتهاء من تسليم جميع الجثامين بحلول يوم الأربعاء المقبل. وتتراوح أعمار المصلّين الذين قُتلوا في الهجوم بين 3 و77 عامًا، وفقًا للائحة غير نهائيّة للضحايا وضعتها عائلاتهم.. ولم تُعلن السلطات رسميًا حتّى الآن هوّيات الضحايا. وكانت عمدة مدينة كرايست تشيرش ليان دالزيل قد ذكرت في وقت سابق أن موظفي مجلس المدينة يعملون على إعداد مواقع المقابر حتى يمكن أن تجري عمليات الدفن في أقرب وقت ممكن، وذلك تمشيا مع متطلبات الشريعة الإسلامية. وأوضحت السيدة جاسيندا أردرن رئيسة الوزراء النيوزيلندية في مؤتمر صحفي أن منفذ الهجوم الإرهابي موجود في سجن شديد الحماية، وأن الشرطة ستحرس المساجد خلال الصلوات وستكون بالقرب منها في كل الأوقات.. وتحدثت عن خدمات ستقدمها حكومتها لمساعدة المدارس أمنيا ونفسيا للطلاب.

1293

| 17 مارس 2019

عربي ودولي
رئيسة وزراء نيوزلندا تطالب "فيس بوك" بأجوبة حول بث وقائع مجزرة كرايست تشيرش

أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، الأحد، أنها تنتظر توضيحات من فيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بث مقاطع مصورة من المجزرة التي جرت في مسجدين في كرايست تشيرش بصورة مباشرة خلال الهجوم الإرهابي الذي أوقع خمسين قتيلا. وقام المتطرف العنصري الأسترالي برينتون تارنت بتصوير المجزرة ونقلها مباشرة على فيسبوك، في فيديو يبث خلاله استهداف المصلين الواحد تلو الآخر بكل وحشية ويجهز على المصابين والناجين الذين يحاولون الفرار، بحسب فرانس برس. ورغم ان فيسبوك تمكن من حذف الفيديو الذي يستمر 17 دقيقة، الا ان الفيديو لقي مشاركات كثيرة قبل ذلك على يوتيوب وتويتر وواجهت مواقع التواصل الاجتماعي صعوبة في سحب الصور. وقالت أرديرن إن حكومتها بذلت كل ما في وسعها لحمل المواقع على سحب الصور التي انتشرت في أعقاب الهجوم لكن لا يزال أسئلة تتطلب أجوبة من شركات الإنترنت الكبرى، مشيرة أنها على تواصل مع مديرة العمليات في فيسبوك التي أقرت بما حصل في نيوزيلندا. من جانبها تعهدت المسؤولة عن فيسبوك في نيوزيلندا ميا غارليك في بيان الأحد العمل على مدار الساعة لسحب المحتويات المخالفة ،فيما أعلن الموقع نفسه سحب 1,5 مليون مقطع فيديو للهجوم في العالم، بينها أكثر من 1,2 مليون تم حجبها أثناء التنزيل خلال الساعات الـ24 الأولى. كذلك شكك رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في جدوى التشريعات والإمكانات المتاحة حاليا لشبكات التواصل الاجتماعي. وأضاف رئيس الوزراء أن المواقع قدمت ضمانات بأن المحتويات المحجوبة لن تعود إلى الظهور، ولكن من الواضح إن هذه الضمانات لا تتحقق ،وان القدرة الفعلية لهذه الشركات التكنولوجية على المساعدة محدودة للغاية وبالتالي يجب إجراء نقاش فعلي حول مسألة قدرات الشبكات الاجتماعية. وناشدت الشرطة النيوزيلندية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالتوقف عن مشاركة مقاطع لقطات إطلاق النار، مشيرة إلى أنه يجري اتخاذ اللازم نحو حذف مقاطع الفيديو من مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي. إلا إن مقاطع الفيديو المروع استمرت بالتداول على منصات فيسبوك ويوتيوب وتويتر، مما أثار تساؤلات حول كيفية تعامل المنصات الاجتماعية مع المحتوى المسيء وقدرة الشركات على السيطرة والتصدي للمحتوى الضار على منصاتها.

979

| 17 مارس 2019

عربي ودولي مصابون في الحادث الإرهابي
الشرطة النيوزيلندية: ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الارهابي على المصلين بالمسجدين إلى 50

أعلنت الشرطة النيوزيلندية، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الإرهابي على المصلين في المسجدين بمدينة كرايست تشيرش إلى خمسين شخصا . وقال السيد مايك بوش مفوض الشرطة النيوزيلندية، في مؤتمر صحفي، عدد الأشخاص الذين ماتوا في هذا الحادث ارتفع إلى 50 ، فقد تمكنا من نقل جميع الضحايا من الموقعين، وأثناء قيامنا بذلك تم العثور على ضحية أخرى. وأوضح أن عدد المصابين في الهجوم بلغ أيضا خمسين شخصا منهم 36 يعالجون في المستشفى بينهم اثنان في حالة حرجة . وأفاد مفوض الشرطة بأنه يبدو أنه كان هناك مسلح واحد هو الأسترالي برينتون تارانت الذي وجهت إليه تهمة القتل على خلفية هذا الهجوم الارهابي..مضيفا أن الزوجين، اللذين تم توقيفهما عند طوق أمني، لا يعتقد بأنهما متورطان في الهجوم . وكانت حصيلة سابقة لهذه المذبحة التي ارتكبها الارهابي الأسترالي ، الجمعة، تفيد بمقتل 49 شخصا وإصابة 39 آخرين من بين المصلين في المسجدين بمدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية.

956

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات صورة متداولة لعطا عليان واسرته
حارس منتخب نيوزيلندا أحد ضحايا الهجوم الإرهابي.. ورسالة مؤثرة من الفيفا

قضى حارس المنتخب النيوزلندي لكرة الصالات، عطا عليان، في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة، وفقا لما نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم حسب ما نقلته CNN. وعبرت فيفا عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر عن حزنها الكبير قائلة: ببالغ الأسى علمنا اليوم أن حارس مرمى منتخب نيوزيلندا لكرة الصالات (عطا عليان) قد قضى نحبه خلال هجمات كريست تشيرش الأليمة، ونقدم كل تعازينا لعائلة عليان وعوائل الضحايا الذين قضوا في الهجمات . عليان أردني الأصل، وكان قد أصبح أبا مؤخرا، وتوفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء الهجوم هذا ما ذكرته عدة مصادر أردنية. وفي آخر رقم نشرته جهات رسمية أردنية أن حصيلة الضحايا الأردنيين الذين راحوا ضحية هذه المجزرة وصل إلى 4 ضحايا. وارتكب الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المسلمين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش الجمعة، راح ضحيتها 50 شهيداً وعشرات الجرحى، وتذرع المجرم بأنه انتقم لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا. وفي وقت سابق، قالت رئيسة الوزراء إن الجاني كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة، وأشارت إلى أنه كان متنقلا ويحمل سلاحين ناريين آخرين في السيارة التي كان يقودها. وصباح اليوم السبت عرُض تارانت أمام القضاء وأظهرته الصور يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض .

1848

| 16 مارس 2019

عربي ودولي خالد مصطفى جاء نيوزيلندا بحثا عن الآمان - بي بي سي
من الموت إلى الموت .. لاجئ سوري ضمن ضحايا حادث نيوزيلندا الإرهابي

يبدو أن الحرب والموت الذين تسببا في تشريد السوريين من وطنهم أصبحا قدراً يرافقهم أينما ذهبوا ، خالد مصطفى لاجئ سوري هرب من الموت الحرب المندلعة في بلاده خوفاً على أسرته، فتبعه إلى نيوزيلندا، حيث راح ضحية الهجوم الإرهابي الذي استهدف عددا من المصلين في مسجدين بمدينة كريس تشرش في نيوزيلندا، يوم أمس الجمعة .. ووفقاً لموقع (سي أن أن) ذهب مصطفى كالمعتاد مع أبنائه لأداء صلاة الجمعة، لكنه لم يكن يعلم أن هذه ستكون الصلاة الأخيرة له، قبل أن يُزهق أحد أصحاب الفكر المتطرف روحه وابنه حمزة البالغ من العمر 14 عاما، ويُصيب أحد أبنائه بجروح بالغة. خالد مصطفى اختار نيوزيلندا مكاناً ليستقر به هو وعائلته ظنا منه أنها ستكون ملاذا آمنا له ولأبنائه فلاقاه الموت فيها، وفقا لما نشرته منظمة الوحدة السورية في نيوزيلندا . وقالت المنظمة إن مصطفى جاء إلى نيوزيلندا برفقة عائلته عام 2018، ظنا منه أنها الملجأ من الحرب التي دامت 7 سنوات في موطنه الأم، وأشارت إلى أن أحد أبنائه أصيب في هذه المجزرة مما استدعى إجراء عملية جراحية له استغرقت 6 ساعات . بدورها، لم تشأ زوجة خالد مصطفى،الثكلى، والمفجوعة برحيل زوجها دون وداع، التعليق على ما جرى لوسائل الإعلام، واكتفت بالصمت الذي عبر وعكس عمق صدمتها، وفقا للمنظمة .. الجدير بالذكر أنه وحسب المعلومات الأخيرة، بلغت حصيلة ضحايا الهجوم 49 قتيلا و20 جريحا على الأقل ولم يعرف بعد ما إذا كان تارانت المنفذ الوحيد للهجوم، حيث قالت الشرطة إنها ألقت القبض على 4 أشخاص على خلفية الاعتداء.

1201

| 16 مارس 2019