أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكبر مخيم تدريبي لريادة الأعمال التكنولوجية يساعد الشباب على تأسيس شركاتهم الواحة لتعزيز ريادة الأعمال المحلية في مجال التكنولوجيا برامج حاضنة لأكثر من 12 شهراً وتوفير خدمات دعم منخفضة التكاليف مشاريع للإنشاءات وتنسيق الفعاليات الكبرى وبرنامج قراءة للإعاقة البصرية فكرة تكنولوجية وقدرة على التنفيذ والتسويق التجاري والإنتاج من أسس اختيار فريق الشركات الناشئة أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التي تضم شركات متخصصة في علوم ومعارف متنوعة عن فتح باب التسجيل في النسخة الثانية من الأكاديمية العربية للابتكار، وهي أكبر مخيم تدريبي من نوعه لريادة الأعمال التكنولوجية في المنطقة يهدف لمساعدة المشاركين في تأسيس شركاتهم الناشئة خلال 10 أيام فقط. وسيكون بمقدور طلاب الجامعات ورواد الأعمال الشباب في قطر التسجيل للالتحاق ببرنامج ريادة الأعمال واكتساب خبرة ميدانية، ويتعرفون خلاله على نموذج مسرع للابتكار والتعلم التجريبي، يتضمن كيفية تطوير شركة تكنولوجية ناشئة، وإطلاقها في سوق حقيقية توفر مراجعة تقييمية من قبل العملاء. ويعدّ البرنامج ثمرة للتعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الأوروبية للابتكار. وينطلق المخيم التدريبي بشكل مكثف على مدار أسبوعين، لتوفير الفرصة لـ 200 من رواد الأعمال المستقبليين للعمل مع موجهين مرموقين من وادي السيليكون، وتسريع خطوات تأسيس شركاتهم الناشئة، فضلاً عن الاستفادة من شبكة عالمية واسعة تتكون من كبار الخبراء في مجال ريادة الأعمال التكنولوجية. يُذكر أن الأكاديمية الأوروبية للابتكار تعدّ أحد أكبر برامج ريادة الأعمال المكثفة في العالم، حيث تقدم لرواد الأعمال الطموحين، من مختلف أرجاء العالم، الدعم والتوجيه اللازمين لتأسيس شركاتهم الناشئة. الجدير ذكره أنّ النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار شهدت مشاركة أكثر من 100 رائد أعمال طموح من الجزائر ولبنان وعُمان وتونس والمغرب والأردن وقطر، وأثمرت عن تمكن بعضهم من إطلاق شركات ناشئة تتصدى للتحديات التي تواجهها المنطقة. ◄ برامج حاضنة وتقدم الواحة برامج حاضنة، تمتد لـ 12 شهرًا؛ وتتيح للشركات الناشئة التركيز على تطوير المنتج أو الخدمة، وجذب العملاء منذ البداية، وتدبير التمويل. ◄ مزايا توفير خدمات دعم منخفضة من مزاياه توفير خدمات دعم منخفضة التكلفة، وإعداد برامج وورش عملية وإقامة شبكة من العلاقات، واستخدام مرافق مجهزة للتطوير، والاستفادة من الشركات الكبرى في تطوير الخدمات المتقدمة. ويتم اختيار الفرق على أساس امتلاكه فكرة تكنولوجية تعتمد على التسويق التجاري، وإثبات قدرة على التنفيذ، والقدرة على الإنتاج وتحقيق الإنتاجية. ◄ برنامج تسريع المشاريع يعمل برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية وهو برنامج مكثف، ويستفيد أصحاب المشاريع من البرنامج في مستوى الالتزام والوقت الذي يستثمرونه، ويتوقع أن يكّرس كل رائد أعمال مدة لا تقل عن 15 ساعة أسبوعياً، ويقدم ضمن برامج الواحة. من برامج تسريع تطوير المشاريع التقنية التي تعمل على زيادة كفاءة التدريب والتوجيه والمتابعة الفردية والإرشاد، وتساعد في التأكد من إمكانية التسويق التجاري، والانتقال بالخدمة والمنتج التقني من الفكرة إلى التنفيذ الفعلي. ◄ منهجية برامج التسريع تركز منهجية برامج التسريع على مدى ملاءمة المنتج للأسواق، وجذب العملاء، والوعي بالمستثمرين. وتتيح البرامج الالتقاء بشبكة هائلة من المرشدين والمدربين المتخصصين في التسويق التجاري للابتكارات التكنولوجية، وتوفير الدعم المالي ليتسنى تصميم النموذج الأولي للمنتج، وبيئة عمل متميزة لتحويل الفكرة إلى واقع ملموس. ◄ برامج الشركات الناشئة برنامج تأسيس شركات، الذي يمكن المستخدمين من الدخول إلى سوق جديدة، وهو برنامج خاص لتأسيس الشركات ودعمها يستهدف الشركات الدولية الناشئة في مجال التكنولوجيا التي ترغب في تطوير وتوفير حلول تلبي احتياجات السوق المحلية والإقليمية. وتقدم الواحة مساحة عمل في مركز حاضنة الأعمال من خلال تسجيل الشركة في المنطقة الحرة بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والاستفادة من خدمات متخصصين بارزين في الإرشاد والتوجيه، علاوة على البرامج الأخرى بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. ◄ من المشاريع الرائدة مشروع باسم تكنولوجيا في متناول اليد من أجل قراءة أسهل، ويستند كل مشروع تكنولوجي في جوهره إلى رؤية خاصة، وهو ما يمكن تطبيقه بعدة طرق على جهاز بونوكل (Bonocle) الذي يمثل مشروعًا صغيرًا يأمل القائمون عليه أن يحدث ثورة في عالم القراءة للمصابين بالإعاقة البصرية. لقد نبعت فكرة هذه الشركة من حادثة مؤسفة ألمت بأحد أعضاء فريقها، وتقدمت الشركة عبر برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (أكسيليريت) الذي ترعاه الواحة ولاقى قبولاً. وتقدم الشركة جهازاً محمولاً يستخدم تقنية الجيل التالي ليتيح لمستخدميه ترجمة المحتوى الرقمي إلى طريقة برايل بمرونة. وسيقوم الجهاز بمسح الكتب على شبكة الإنترنت والمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي في ظل وجود خلايا برايل فائقة الاستجابة على حافته بحيث تزود المستخدم بترجمة فورية حسب السرعة التي تلائمه. وقد وصلت الشركة الناشئة إلى مراحل متطورة بفضل احتضان الواحة لها. ◄ فكرة مشروع منسق الفعاليات أشارت نتائج المسح السنوي الذي تقوم به مجلة فوربس حول الوظائف الأكثر ضغوطًا أن المهن الأربع الأكثر إرهاقًا في العالم هي العسكريون، ورجال الإطفاء، والطيارون، وضباط الشرطة. واحتلّت المرتبة الخامسة بالقائمة وظيفة منسق الفعاليات. فهي تعتمد على العمل التنظيمي، والمهام المتعددة، واستيعاب المعلومات المجمّعة والتصرف بناءً عليها، وضغوط المواعيد النهائية والميزانية، والتخطيط على المدى الطويل والاستجابة الفورية، وفي حال وقوع خطأ يحول العمل بأكمله إلى كارثة. من هنا تبلورت فكرةُ شركةٍ ناشئة تحتضنُها الواحة، حيث تقدم لمنظمي الفعاليات أداةً برمجية صُممت خصيصًا لتضمن لهم تحقيق أعلى درجة من الانسيابية في تنظيم الفعاليات. يُطلَق على هذه الأداة اسم Contactless.io، وهي أداةٌ ذات أهمية بالغة لقطاع تنظيم الفعاليات، لاتساع وتنوع المزايا التي تقدمها لمنسقي الفعاليات الذين تقع على عاتقهم مهمة تنفيذ متطلبات المؤتمرات بصورة يومية، ويستخدمها 40 عميلاً في قطر. ــ فكرة مشروع للإنشاءات، هي شركة ( ويك كاب) تقوم على مهمة استخدام التكنولوجيا في تحسين سلامة عمال قطاع الإنشاءات وزيادة مستوى الإنتاجية في مواقع العمل.
563
| 22 ديسمبر 2018
وقعت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مع مركز /كونوكو فيليبس/ لاستدامة المياه، اتفاقية اليوم، لتجديد الشراكة القائمة بينهما، ما يعزز الطريق لتعزيز التعاون في مجال إدارة المياه، وترشيد استخدامها، واستدامتها، خلال السنوات العشر المقبلة. ويؤكد استمرار هذه الشراكة بين الجانبين التزامهما الراسخ بالتصدي لتحدي الاستدامة الملح للمياه في قطر، وحول العالم، من خلال إجراء البحوث التطبيقية، علما أن هذا المركز، الذي تحتضنه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قد تمكن من تنفيذ 10 مشاريع ابتكارية في مجال البحوث والتكنولوجيا ذات الصلة بإدارة المياه في صناعة النفط والغاز، فضلًا عن تقديم 6 طلبات براءة اختراع، والمساهمة في أكثر من 20 مقالة محكمة من قبل النظراء. وأكد السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي للواحة عقب توقيعه على الاتفاقية مع السيد تود كريجر، رئيس وحدة أعمال /كونوكو فيليبس/ في قطر، التزام الطرفين المشترك بتطوير حلول مائية مستدامة، من خلال البحوث الابتكارية المختصة، باعتبارها العامل الأساسي في ما تحقق من انجازات خلال السنوات الماضية. وأضاف قائلا نتبنى إنشاء بيئة تدعم تنمية البحوث وتطبيقها في كافة القطاعات، وذلك ليس متاحا دون بناء شراكات متينة مع الشركات التي نحتضنها. ومع الدعم الثمين الذي نتلقاه من مؤسساتنا الشريكة، فإننا نركز على تحفيز جهود قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، لمساعدة قطر في بناء اقتصاد متنوع ومستدام. من جهته، شدد تود كريجر على الآثار الإيجابية طويلة الأمد لهذه الاتفاقية، قائلا في هذا الخصوص بدأت محادثاتنا عام 2007، وافتتحنا المركز في 2010، وها نحن اليوم، بعد مضي ما يقرب من عقد من الزمن، نجدد العهد في الحفاظ على المياه واستدامتها. من جانبه أوضح الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، أن استدامة المياه، وترشيد استخدامها، تجيء على قائمة الأولويات التنموية لدولة قطر في إطار سعيها لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، وقال إن هذه الشراكة أثمرت عن إنجازات تُحدث أثرًا ملحوظًا على النطاقين المحلي والعالمي، في حين سلط الدكتور سامر أدهم، مدير المركز الضوء على رؤية المركز ورسالته، وسعيه مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى إنشاء بيئة بحوث مائية شاملة للمساهمة الفعلية في مبادرات التنمية في قطر. يُعد مركز /كونوكو فيليبس/ لاستدامة المياه مركزا عالميا للتميز في مجال إيجاد الحلول وابتكار التقنيات ذات الصلة بالمياه، وهو يشارك خلاصة بحوثه وابتكاراته مع فروع /كونوكو فيليبس/ حول العالم، فضلا عن الحكومة المحلية وشركاء الصناعة.
1252
| 03 ديسمبر 2018
قالت السيدة وضحى الأدغم مديرة برامج التعليم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إنّ الأكاديمية العربية للابتكار فتحت باب التسجيل للنسخة الثانية من برامج الأكاديمية. وأوضحت في حديث لقناة الريان أنّ طلبات التقديم تشترط أن يكون المتقدم طالباً، وفي السنوات الأخيرة من دراسة مرحلة البكالوريوس، أو الدراسات العليا، ويكون عمره أقل من 30 سنة، ولديه الشغف والطموح في تعلم ريادة الأعمال، ومتفرغاً طيلة مدة البرنامج ومدته 10 أيام. وذكرت أنّ آلية التسجيل للطلاب من خارج الدولة، تكون من خلال ترشيح جامعاتهم، أما الطلاب من داخل قطر فقد تمّ وضع رابط إلكتروني في كل جامعة لتقديم طلبات الاشتراك إذا توافرت فيهم الشروط المطلوبة. ونوهت الى أنّ محتوى البرنامج باللغة الإنجليزية، لذلك يشترط من المتقدمين الإلمام الجيد باللغة الإنجليزية، ليتمكنوا من التواصل.
2372
| 31 أكتوبر 2018
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل في النسخة الثانية من الأكاديمية العربية للابتكار، وهي أكبر مخيم تدريبي من نوعه لريادة الأعمال التكنولوجية في المنطقة والذي يهدف إلى مساعدة المشاركين في تأسيس شركاتهم الناشئة خلال 10 أيام فقط. وسيكون بمقدور طلاب الجامعات ورواد الأعمال الشباب في قطر أيضا التسجيل للالتحاق ببرنامج ريادة الأعمال واكتساب الخبرة الميدانية، حيث سيتعرفون خلاله على نموذج مسرع للابتكار والتعلم التجريبي، يتضمن كيفية تطوير شركة تكنولوجية ناشئة، وإطلاقها في سوق حقيقية توفر مراجعة تقييمية من قبل العملاء، لاسيما وأن البرنامج يعد ثمرة للتعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الأوروبية للابتكار. ومن المقرر أن يتم غلق باب التسجيل في النسخة الثانية للأكاديمية بنهاية شهر أكتوبر الحالي، على أن تنطلق أعمالها في الثاني من شهر يناير من العام المقبل 2019 وتستمر حتى منتصف الشهر. وأوضح السيد يوسف صالح المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن الأكاديمية العربية للابتكار توفر فرصة غير مسبوقة لرواد الأعمال الشباب والطموحين لاكتساب رؤى قيمة والعمل تحت إشراف أفضل خبراء التكنولوجيا في العالم بهدف تطوير أفكارهم إلى شركات ناشئة. ولفت إلى أن الأكاديمية العربية للابتكار تنعقد في شكل مخيم تدريبي مكثف على مدار أسبوعين، لتوفير الفرصة لـ 200 من رواد الأعمال المستقبليين للعمل مع موجهين مرموقين من وادي السيليكون، وتسريع خطوات تأسيس شركاتهم الناشئة، فضلا عن الاستفادة من شبكة عالمية واسعة تتكون من كبار الخبراء في مجال ريادة الأعمال التكنولوجية. من جانبه، أفاد السيد ألار كولك رئيس الأكاديمية الأوروبية للابتكار، أن مؤسسي شركة جوجل تخرجوا من جامعة ستانفورد، وفيسبوك من جامعة هارفرد، وستولد الشركات التي ستغير قواعد اللعبة من أحلام الطلاب الذين سيجعلون هذا العالم مكانا أفضل. يذكر أن النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار شهدت مشاركة أكثر من 100 رائد أعمال طموح من الجزائر ولبنان وعمان وتونس والمغرب والأردن وقطر، وأثمرت عن تمكن بعضهم من إطلاق شركات ناشئة تتصدى للتحديات التي تواجهها المنطقة، وعملت الأكاديمية في نسختها الأولى على غرس ثقافة ريادة الأعمال في عقول المشاركين، بما تتميز به من إبداع ونهج تعاوني يستند إلى التنوع وقنوات الاتصال المفتوحة مع الجميع، وقد زود البرنامج المشاركين بالثقة في قدرتهم على مواصلة شغفهم بتطوير المنتجات التكنولوجية وإحداث أثر إيجابي في العالم من خلال الابتكار. وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي منطقة حرة وحاضنة للشركات التكنولوجية الناشئة في قطر، وتهدف إلى دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في قطر، والعمل على تسريع التسويق التجاري للتكنولوجيا المطورة بما يساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي في الدولة، وتركز الواحة على أربعة محاور رئيسية، وفقا لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. والأكاديمية الأوروبية للابتكار تعد أحد أكبر برامج ريادة الأعمال المكثفة في العالم، حيث تقدم لرواد الأعمال الطموحين، من مختلف أرجاء العالم، الدعم والتوجيه اللازمين لتأسيس شركاتهم الناشئة في غضون خمسة عشر يوما فقط.
2499
| 20 أكتوبر 2018
إطلاق مركز للبحوث والتطوير بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.. بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، وقّع السيد عمران حمد الكواري، المدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، والسيد إيغور سيشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، الرائدة في قطاع النفط في روسيا، اليوم، اتفاقية يتم بموجبها افتتاح مركز بحوث وتطوير روسنفت بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، العضو بمؤسسة قطر. ويهدف التعاون بين مؤسسة قطر وروسنفت إلى إنشاء مركز عالمي متميز للبحوث، يمهد الطريق لابتكار تقنيات وبرامج جديدة. وستتعاون روسنفت مع مؤسسة قطر أيضاً في مجال التمويل المشترك للبحوث، ومع الجامعات والمعاهد البحثية في قطر، لتوفير التدريب المتقدم للمدراء والأخصائيين. وتلحظ الاتفاقية أيضاً التعاون من أجل تطوير التقنيات الحديثة، والتبادل العلمي والتقني بين الدولتين. وفي هذا الصدد، علّقت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر بالقول: يُسعدنا توقيع هذه الاتفاقية المهمة مع روسنفت، ونحن نتطلع قدماً للترحيب بالباحثين الروس، والعمل معهم في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ومنها الطاقة. وأضافت: نحن في مؤسسة قطر نؤمن بأن البحوث والتطوير هما من أهم عناصر بناء اقتصاد متنوع وتنافسي، مما يجعل منهما أولوية لتمكين الابتكار وتفعيله في قطر، ولدى شركائنا حول العالم. من جهته، قال السيد أيغور سيشين: قطر ليست مجرد لاعب رئيسي في السوق الخليجي، بل هي أيضاً دولة رائدة في سوق الطاقة العالمي. فقد ساهم تطوير التقنيات الحديثة في مجال الطاقة إلى حدّ كبير في التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته هذه الدولة. ويُعد التفاعل في مجال البحث العلمي والتقني أحد أهداف تعاوننا مع قطر. وأضاف: خلال خطابه أمام المجلس الفيدرالي، لاحظ رئيس الاتحاد الروسي أن البنية البحثية الروسية سوف تكون بين الأقوى والأقدر في العالم. وتُعد البنية البحثية لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المنصة المثالية لتطبيق تقنيات روسنفت الحديثة. وإثر هذه الاتفاقية، ستنضم شركة روسنفت إلى مجموعة ريادية من الشركات المحلية والعالمية والناشئة العاملة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي توفر لها بنية تحتية حديثة تسمح لها بتطوير منتجاتها وتسويقها. وستعمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وروسنفت على إيجاد حلول ابتكارية لتحويل الغاز إلى سوائل، وصناعة البلاستيك الهندسي، ومعالجة الغاز من أجل توفير المواد الخام لصناعة البتروكيماويات، وصناعة محفزات وبوليميرات وزيوت تشحيم جديدة. كما سيركز الطرفان على إنشاء برامج هندسية وجيولوجية متكاملة، وتطوير التصميم والنمذجة ثلاثية الأبعاد في مجالي النفط والغاز، والبتروكيماويات، إلى جانب التعاون في مجال صناعة السفن. وتُعتبر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، الحاضنة الرئيسية للشركات الناشئة والداعم الأساسي لتسريع تطوير التكنولوجيا، حيث توفر بيئة ملائمة لتسويق البحوث، وتدعم الابتكار وريادة الأعمال، خاصة في قطاع الطاقة.
1665
| 28 مارس 2018
وقّعت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، اليوم، ثلاث مذكرات تفاهم على هامش افتتاح مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018. تهدف هذه المذكرات إلى تعزيز بيئة البحث والتطوير في الدولة، بالتعاون مع نخبة من المؤسسات الرائدة تضم المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، وشركة إيبردرولا بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والاتحاد الأوروبي لمقاومة الصدأ، والمجموعة الماليزية الصناعية الحكومية للتكنولوجيا. وفي هذا الصدد، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نسعى في مؤسسة قطر للتعاون مع الأطراف المعنية، في القطاعين العام والخاص، من أجل صياغة مستقبل البحوث والتطوير على المستويين المحلي والعالمي، وذلك لإيجاد الحلول المبتكرة للتحديات الأكثر إلحاحاً اليوم. وعبّرت عن سعادتها بالتعاون مع هذه المؤسسات الريادية الوطنية والعالمية، لأن هذه الشراكات ستسمح بإحداث التأثير في قطر وخارجها، وتساهم في تطوير الدولة. وقالت لا شك أن ذلك يقع في صلب عمل مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث. وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة مع كهرماء وشركة إيبردرولا إلى تطوير قطاعي الطاقة والبيئة في الدولة. كما ستسمح مذكرة التفاهم التي وُقعت اليوم مع المجموعة الماليزية الصناعية الحكومية للتكنولوجيا بتعزيز البحوث والابتكار وتطوير التكنولوجيا، بما يعود بالنفع على قطر وماليزيا. أما المذكرة الثالثة الموقعة مع الاتحاد الأوروبي لمقاومة الصدأ، فسوف تدعم الجهود الرامية لحماية البيئة. وبدأت فعاليات مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، اليوم وتستمر يومين. وتُعقد نسخة هذا العام تحت شعار البحوث والتطوير: تركيز على الأولويات، تحقيق التأثير. >> الشيخة هند بنت حمد آل ثاني توقع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي لمقاومة الصدأ >> الشيخة هند بنت حمد آل ثاني توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة الصناعة الماليزية للتقنية الفائقة
2388
| 19 مارس 2018
يمثل مركزاً رئيسياً للبحوث والتطوير في الدولة دشن اليوم بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مركز إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط، والذي سيمثل مركزاً رئيسياً للبحوث والتطوير في دولة قطر والمنطقة، ويساهم في تطوير مشاريع البنية التحتية لشبكة الكهرباء الرقمية الذكية للدولة. ويركز مركز إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط على التحديات التقنية التي تواجه تحول شبكات الطاقة الكهربائية لشبكات رقمية ذكية، حيث تسعى مجموعة إيبردرولا من خلال مركزها الإقليمي الجديد لتعزيز الابتكار وتطوير خدماتها الاستشارية محليا وإقليميا في ثلاثة مجالات رئيسية هي الشبكات الذكية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة في الشبكة الكهربائية، بالإضافة لتعزيز مجال كفاءة إنتاج واستهلاك الطاقة الكهربائية. ويهدف المركز، إلى إطلاق منتجات وخدمات جديدة تعزز توجه الشبكات الرقمية الذكية بشكل يجمع مجالات مختلفة كالطاقة وتكنولوجيا المعلومات، حيث تتماشى رؤية إيبردرولا وشركاؤها مع استراتيجية دولة قطر في مجال الابتكار، كما ستلتزم إيبردرولا من خلال مركزها الإقليمي الجديد بالمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تسعى لتوجيه التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للبلاد، وبالإضافة لدوره المهم كقاعدة للبحوث، فإن مجموعة إيبردرولا تسعى لتنشيط مقرها الجديد في قطر كنقطة مركزية لأنشطة المجموعة في الشرق الأوسط، من خلال تحديد فرص جديدة للعمل والشراكات في المنطقة. وثمن سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، في كلمته خلال حفل التدشين الذي عقد بحضور عدد من كبار المسؤولين بالدولة، شراكة الجهاز مع مجموعة إيبردرولا المصنفة في المرتبة الأولى على مستوى أوروبا والخامسة عالميا، قائلا سعادته : كون جهاز قطر للاستثمار مساهم رئيسي في إيبردرولا، فإننا نرحب بمنصتهم الجديدة في الشرق الأوسط للابتكار التكنولوجي في قطر ضمن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ونتطلع للمزيد من الشراكات من خلال مختلف الشركات التي نستثمر فيها. بدوره، أعرب الدكتور حمد الإبراهيم نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، عن تطلعه إلى رؤية النتائج المرجوة من هذا المركز، متمنيا أن يشكل حافزا لانضمام المزيد من شركات التكنولوجيا، بهدف تسريع تطوير منتجاتهم والمساهمة في أن تصبح قطر مركزا للبحوث ولتطوير والابتكار التكنولوجي. وتم أيضا خلال الافتتاح توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة إيبردرولا وجامعة حمد بن خليفة لتحقيق شراكة بين الطرفين تسهم في التطوير البحثي والتعليمي، بالإضافة لتبادل الخبرات والموارد البشرية ضمن برامج مشتركة، وكجزء من الاتفاقية، سيسعى الطرفان للتركيز على مجال تطوير الشبكات الكهربائية الذكية عن طريق تأمينها وتعزيز كفاءتها، بالإضافة لتطوير تقنيات جديدة تعزز من أدائها.
930
| 07 مارس 2018
تم اليوم بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تدشين مركز إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط، والذي سيمثل مركزا رئيسيا للبحوث والتطوير في دولة قطر والمنطقة، ويساهم في تطوير مشاريع البنية التحتية لشبكة الكهرباء الرقمية الذكية للدولة، ويهدف إلى إطلاق منتجات وخدمات جديدة تعزز توجه الشبكات الرقمية الذكية بشكل يجمع مجالات مختلفة كالطاقة وتكنولوجيا المعلومات. وسيتم في مركز إيبردرولا التركيز على التحديات التقنية التي تواجه تحول شبكات الطاقة الكهربائية لشبكات رقمية ذكية، حيث تسعى مجموعة إيبردرولا من خلال مركزها الإقليمي الجديد لتعزيز الابتكار وتطوير خدماتها الاستشارية محليا وإقليميا في ثلاثة مجالات رئيسية هي الشبكات الذكية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة في الشبكة الكهربائية، بالإضافة لتعزيز مجال كفاءة إنتاج واستهلاك الطاقة الكهربائية. وثمن سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، في كلمته خلال حفل التدشين الذي عقد بحضور عدد من كبار المسؤولين بالدولة، شراكة الجهاز مع مجموعة إيبردرولا المصنفة في المرتبة الأولى على مستوى أوروبا والخامسة عالميا، قائلا سعادته: كون جهاز قطر للاستثمار مساهم رئيسي في إيبردرولا، فإننا نرحب بمنصتهم الجديدة في الشرق الأوسط للابتكار التكنولوجي في قطر ضمن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ونتطلع للمزيد من الشراكات من خلال مختلف الشركات التي نستثمر فيها. من جانبه، أشار السيد إغناسيو غالان الرئيس التنفيذي لمجموعة إيبردرولا في كلمته إلى اتساق رؤية المركز مع رؤية قطر الوطنية 2030، خاصة وأن مجموعة إيبردرولا تسعى من خلال المركز إلى أن تكون مرجعا تكنولوجيا في قطاع الطاقة من خلال برنامج ابتكار مفتوح بالشراكة مع مؤسساتها وجامعاتها، لافتا إلى أن المركز سيقدم أيضا خدمات الطاقة بهدف تحسين الإنتاجية والفاعلية لزبائنه والمستهلكين، بالإضافة إلى التدريب التقني الذي سيتم التركيز فيه على الشبكات الذكية. بدوره، أعرب الدكتور حمد الإبراهيم نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، عن تطلعه إلى رؤية النتائج المرجوة من هذا المركز، متمنيا أن يشكل حافزا لانضمام المزيد من شركات التكنولوجيا، بهدف تسريع تطوير منتجاتهم والمساهمة في أن تصبح قطر مركزا للبحوث ولتطوير والابتكار التكنولوجي. وضمن فعاليات افتتاح المقر، قام مدير المركز الجديد السيد سانتياغو باناليس باستعراض مشاريع الشركة الاستشارية والتقنية القائمة محليا وإقليميا، بالإضافة لتنظيم جولة للضيوف داخل المقر شملت مرافقها التدريبية ومختبرها المحلي الجديد للشبكات الذكية، كما عقدت خلال الفعالية ثلاث ورش عمل تقنية بالتعاون مع عدة جامعات ومؤسسات، وتم فيها تناول آخر المستجدات التقنية والتحديات في مجالات الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وسبل تعزيز كفاءة الطاقة. وستلتزم إيبردرولا من خلال مركزها الإقليمي الجديد بالمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تسعى لتوجيه التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للبلاد، وبالإضافة لدور المركز المهم كقاعدة للبحوث، فإن مجموعة إيبردرولا تسعى لتنشيط مقرها الجديد في قطر كنقطة مركزية لأنشطة المجموعة في الشرق الأوسط، من خلال تحديد فرص جديدة للعمل والشراكات في المنطقة. وتعتبر مجموعة إيبردرولا الدولية مثالا لشركات الطاقة المستقبلية بفضل استراتيجيتها المبنية على الابتكار والممتدة لكافة أنشطتها ومشاريعها، وتصنف إيبردرولا على رأس شركات الطاقة الإسبانية في مجال الابتكار، وتحتل المرتبة الثالثة أوروبيا حسب تصنيف المفوضية الأوروبية، حيث استثمرت المجموعة ما يزيد عن 246 مليون يورو في مجالات البحث والتطوير خلال عام 2017، بزيادة تقدر بـ 17 بالمائة عن عام 2016، وقد خصصت هذه الموارد بشكل أساسي للمشاريع المتعلقة بالطاقة النظيفة والشبكات الذكية والتحول الرقمي للشبكة الكهربائية وخدمة العملاء، وتعزيزا لهذا التوجه، تعطي إيبردرولا الأولوية للاستثمار في البحث والابتكار لضمان استدامة وكفاءة وتميز خدماتها، مع استمرارها في طليعة المؤسسات التي تتخذ من الخدمات والحلول الرقمية الجديدة نموذجا أساسيا لتطوير أعمالها.
1673
| 07 مارس 2018
في إطار سعي مؤسسة قطر لتوفير بيئة مواتية للإبتكار بدأ برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، أحد البرامج الرئيسية التابعة لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، دورة جديدة لدعم رواد الأعمال التكنولوجيين الواعدين، لمساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى منتجات قادرة على إحداث تأثير إيجابي في السوق. وشهدت الدورة السادسة من هذا البرنامج التدريبي والإرشادي المكثف تسجيل 24 فريقاً للمشاركة في الأنشطة التي تمتد على مدى 3 أشهر، حيث سيعملون تحت إشراف موجّهين رائدين من قطر والعالم، لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى نموذج أولي. ويُعد هذا البرنامج أحد الأركان الأساسية في تحقيق هدف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المتمثل في إنشاء منظومة للابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال في قطر. وكانت الدورة الماضية من البرنامج، التي تُعد من أنجح الدورات حتى اليوم، قد شهدت تأهل 8 فرق للانضمام إلى برنامج حاضنة الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، حيث سيتلقون الدعم لإطلاق شركاتهم الناشئة وبدء مسيرتهم في الأسواق التجارية. وبذلك يكون 62 فريقًا قد استكملوا برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، الذي أتاح لهم فرصة الوصول إلى شبكة محلية وعالمية من رواد الأعمال، ومؤسسي الشركات الناشئة، وخبراء الصناعة. أفكار رائعة وقال الدكتور ماهر حكيم، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا يواصل برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية جذب انتباه الشباب الذين يحملون أفكارًا رائعة والأخذ بيدهم للوصول إلى المرحلة التالية، وهو ما ينعكس في قدرة دورته السادسة على اجتذاب أكبر عدد من الفرق المشاركة منذ إطلاق البرنامج. ويمثل ذلك دليلًا ساطعًا على نمو ثقافة الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية في قطر. وأضاف: نحن فخورون بخريجي برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، خاصة وأن عددًا منهم قد تمكّن من إيصال أفكاره التكنولوجية إلى حاضنة الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. كما نتطلع للترحيب بالمجموعة الجديدة من المشاركين في الدورة السادسة من البرنامج. وسوف يستفيد هذا العدد من رواد الأعمال الواعدين من فرصة التواصل مع شبكة محلية وعالمية من الخبراء في مجال إطلاق الشركات التكنولوجية الناشئة، التي يوفرها البرنامج، وهو ما سيساعدهم في تحويل أفكارهم التي تمتلك القدرة على تلبية الاحتياجات والمتطلبات المحلية إلى واقع تجاري. برنامج إرشاد وسيحصل المشاركون في البرنامج على إرشاد من الموجهين ذوي الخبرات العملية حول ما يلزم لتقديم الأفكار الجديدة إلى السوق، ومن بين هؤلاء محمد المهندي وهو موّجه آخر في الدورة السادسة من البرنامج،وقال : يساعد برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، الذي تقدمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، رواد الأعمال الطموحين على مواءمة أفكارهم مع متطلبات السوق المحلي، واحتياجات قطر، والتوصل إلى حلول للتحديات التي تواجه الدولة. وبما أن الابتكار التكنولوجي بات يلعب دورًا أكثر أهمية بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر والعالم، أصبح للبرامج على غرار برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية دور أساسي في توفير بيئة مناسبة تزدهر فيها روح المبادرة التكنولوجية، وتمكّن من تحويل الأفكار الجديدة إلى منتجات ناجحة تجاريًا.
547
| 31 يناير 2018
في تعاون بين مؤسسة قطر والأكاديمية الأوروبية للابتكار د. ماهر حكيم: المبتكرون المشاركون سفراء عالميين لقطر اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عضو مؤسسة قطر، النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار، وهي عبارة عن مخيم تدريبي مكثّف استمر لمدة 10 أيام، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار، بمشاركة 100 شاب طموح من الطلاب الجامعيين ورواد الأعمال الشباب القادمين من مختلف أنحاء العالم العربي لتطوير مشروعاتهم التكنولوجية الجديدة. وتحت إشراف موجهين رائدين من مؤسسي الشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، لتحويل الفكرة إلى شركة ناشئة. وحصل الطلاب المشاركون من جامعات في الجزائر، ولبنان، وسلطنة عُمان، وتونس، والمغرب، والأردن، وقطر على فرصة للاستفادة من شبكة عالمية واسعة من الخبراء الرائدين في مجال ريادة الأعمال التكنولوجية، الذين أطلعوهم على أدوات وأساليب الابتكار التي طورتها جامعات وشركات رائدة، من بينها جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة ستانفورد، وشركة جوجل، ومجموعة أماديوس لتقنية المعلومات، إلى جانب واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وساهم البرنامج في إنشاء شبكة جديدة وحيوية تضم أكثر من 150 ناشطًا دوليًا من أصحاب الرسالات، من بينهم طلاب، وموجهين، ومتحدثين، في إطار التزام دولة قطر بإطلاق قدرات الإنسان، وعزمها على أن تصبح مركزًا إقليميًا للابتكار يمكن أن تساهم جهوده في تحقيق الفائدة للمجتمع المحلي، والعالم على نطاق أوسع. سفراء عالميين لقطر وقال الدكتور ماهر حكيم، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: يُبدي رواد الأعمال الشباب في مجال التكنولوجيا الذين شاركوا في النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار اهتمامًا كبيرًا بمنطقتنا، حيث أظهروا حماسهم والتزامهم بالمساعدة في وضع حلول للتحديات التي تواجه المنطقة، وهم يعملون الآن كسفراء عالميين لدولة قطر والعالم العربي، عبر بناء جسور تواصل بين المجتمعات والثقافات من خلال الابتكار. وفي جلسة العرض الكبرى التي أقيمت في نهاية الأكاديمية العربية للابتكار، عرض المشاركون أفكار الشركات الناشئة التي طوروها من الصفر خلال الأسبوعين الماضيين على مستثمرين وخبراء من جميع أنحاء العالم. وفاز مشروع Ag Automation، وهو مشروع ناشيء يهدف إلى استخدام التكنولوجيا لتحقيق تحول في نظام الزراعة المغطاة بجائزة أفضل مشروع ناشئ. وتلت جلسة العرض الكبرى تنظيم ندوة خاصة من سلسلة ندوات تكنوفيت، حيث شارك رافي بلاني، الشريك المؤسس والشريك الإداري لـ Alchemist Accelerator - شركة رائدة في تسريع تطوير التكنولوجيا مقرها في وادي السيليكون بالولايات المتحدة الأمريكية،إلى جانب علي كارابي، المدير العام لـ 212 - شركة في مجال الاستثمارات الرأسمالية مقرها إسطنبول بتركيا.
1416
| 15 يناير 2018
أطلقت برنامج الأكاديمية العربية للابتكار د. حمد الإبراهيم: نسعى إلى تنويع مصادر الاقتصاد الإقليمي أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، أمس، النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للإبتكار، التي تستضيف حوالي 150 من رواد الأعمال والمبتكرين الشباب من دولة قطر والمنطقة العربية، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للإبتكار، بهدف تزويد رواد أعمال المستقبل بفرصة للعمل تحت إشراف موجهين مرموقين من وادي السيليكون، ومساعدتهم على تأسيس شركة ناشئة خلال عشرة أيام فقط. وبهذه المناسبة علق الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر قائلاً: الأكاديمية العربية للابتكار هي مبادرة عربية مهمة للغاية تهدف إلى دعم رواد الأعمال الشباب الناشطين في مجال التكنولوجيا، الذين يسعون حاليًا للحصول على موطئ قدم على الساحة وتأسيس شركات ناشئة. وتساهم مثل هذه البرامج بشكل فاعل في تنويع مصادر الاقتصاد الإقليمي، وضمان النجاح المستدام لمنظومة ريادة الأعمال في المنطقة. ريادة الأعمال من جانبه قال الدكتور ماهر حكيم، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: يسعدنا الترحيب بهذه المجموعة المتنوعة من رواد الأعمال الشباب في هذه النسخة الافتتاحية من الأكاديمية العربية للابتكار. وقد صُمم هذا التدريب التفاعلي على الابتكار، بشكلٍ خاص، لتعزيز عقلية ريادة الأعمال بين الشباب في المنطقة، وتوفير أساس قوي يمكنهم من إطلاق شركات ناشئة بنجاح في المستقبل. وسيتعرف الطلاب على نموذج مسرّع للابتكار والتعلم التجريبي، يتضمن كيفية تطوير شركة تكنولوجية ناشئة، وإطلاقها في سوق حقيقية توفر مراجعة تقييمية من قبل العملاء. طرق البحث وطوال فترة البرنامج التي تستمر لمدة أسبوعين، سوف يحظى المشاركون بدعم من شبكة عالمية موسعة تضم خبراء بارزين في مجال ريادة الأعمال التكنولوجية، الذين سيعرفونهم بأحدث طرق البحث المتقدمة التي طورتها جامعات وشركات رائدة، من بينها جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة ستانفورد، وشركة جوجل، ومجموعة أماديوس لتقنية المعلومات. وسوف تستضيف الأكاديمية موجهين ومتحدثين ومستثمرين دوليين، من بينهم خبراء من وادي السيليكون.
1177
| 31 ديسمبر 2017
تستضيف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الدورة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار، وهي مبادرة جديدة طموحة، تهدف إلى توفير الفرصة لـ 200 من رواد الأعمال المستقبليين للعمل مع موجهين مرموقين من وادي السيليكون، وتأسيس شركة ناشئة خلال 10 أيام فقط. وتُعد هذه الأكاديمية ثمرة للتعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، والأكاديمية الأوروبية للابتكار. وقد تقدّم للأكاديمية 68 طالباً من أبرز الجامعات في قطر، فضلاً عن 142 طالباً من جامعات إقليمية، للمشاركة في مخيم تدريبي في الدوحة خلال الفترة من 31 ديسمبر 2017 إلى 11 يناير المقبل.
666
| 26 ديسمبر 2017
تستضيف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الدورة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار، وهي مبادرة جديدة، تهدف إلى توفير الفرصة لـ 200 من رواد الأعمال المستقبليين للعمل مع موجهين مرموقين من وادي السيليكون، وتأسيس شركة ناشئة خلال 10 أيام فقط. وتعد هذه الأكاديمية ثمرة للتعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والأكاديمية الأوروبية للابتكار وهي مؤسسة تعليمية غير ربحية تشتهر بالتميز في مجال ريادة الأعمال التكنولوجية.. وقد تقدم للأكاديمية 68 طالبا من أبرز الجامعات في قطر، فضلا عن 142 طالبا من جامعات إقليمية، للمشاركة في مخيم تدريبي في الدوحة خلال الفترة من 31 ديسمبر الجاري وحتى 11 يناير المقبل. يتعرفون خلاله على نموذج مسرع للابتكار والتعلم التجريبي، يتضمن كيفية تطوير شركة تكنولوجية ناشئة، وإطلاقها في سوق حقيقية توفر مراجعة تقييمية من قبل العملاء. كما سيوفر المخيم التدريبي فرصة فريدة لبدء نقاشات هادفة، ويتيح أدوات تعليمية، مثل الكتيبات ومنصة إلكترونية وتطبيق جوال، من قبل الأكاديمية الأوروبية للابتكار. وستتاح للمشاركين في المخيم التدريبي، فرصة التواصل مع شبكة عالمية واسعة تتضمن أهم الخبراء في مجال ريادة الأعمال، وموجهين محليين وعالميين، ومتحدثين، ومستثمرين، بالإضافة إلى خبراء من وادي السيليكون ليوفروا لهم أحدث المناهج البحثية التي طورتها مجموعة من أبرز الجامعات والشركات، منها جامعة كاليفورنيا، وجامعة ستانفورد، وشركة جوجل، ومجموعة أماديوس آي تي، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وفي هذا الصدد، أعرب الدكتور ماهر حكيم، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن سعادته بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار لإطلاق أكبر برنامج ريادة أعمال يستهدف المبتكرين الشباب والطموحين في المنطقة العربية. ومن خلال الأكاديمية العربية للابتكار، تهدف المؤسستان لتبني أفضل الممارسات الابتكارية، المتسقة مع احتياجات السوق المحلية، التي ستساهم في تعزيز النجاح المستدام لبيئة ريادة الأعمال في المنطقة بأكملها. وأضاف بأن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي، تسعى، من خلال الأكاديمية العربية للابتكار، إلى تبني ثقافة ريادة الأعمال وغرسها في عقول الشباب بالمنطقة، حتى يتمكنوا من تطوير الخدمات والمنتجات التي ترتقي بالممارسات التكنولوجية في المنطقة العربية.. مؤكدا أن هذا المخيم التدريبي صمم لإثراء التجربة التعليمية للمشاركين، وتوفير أرضية صلبة تمكنهم من إطلاق شركة ناشئة بنجاح، تساهم بدورها في تنويع الاقتصاد الإقليمي من خلال المعرفة والابتكار.
1367
| 25 ديسمبر 2017
إستعرضت اليوم 15 شركة ناشئة واعدة في مجال التكنولوجيا أفكارها وتصوراتها التجارية أمام مجموعة من المستثمرين المحتملين من قطر والمنطقة، وذلك خلال فعالية "يوم المستثمرين" الذي تنظمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع صندوق "500 ستارت أبس"، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.وشهد "يوم المستثمرين" اختتام برنامج "دوحة دوجو" الذي أطلق في بداية هذا الشهر، وبرنامج "تحويل البحوث لشركات ناشئة" الذي أعلن عنه سابقاً في شهر يناير الماضي. وقد صمم يوم المستثمرين بشكل محكم لتوسيع الآفاق والفرص المتاحة أمام الشركات الناشئة، المحلية والإقليمية، حيث ستستعرض الدفعة الأولى من الشركات، منتجاتها التكنولوجية خلال هذا اليوم، ويسعى إلى توفير فرصة مثالية لتمكين هذه الشركات الناشئة من مد جسور التواصل وإنشاء العلاقات مع المستثمرين المحتملين من العالم العربي. ويتضمن "يوم المستثمرين" سلسلة من الأنشطة الجانبية التي ساعدت المشاركين على بناء العلاقات والمشاركة في نقاشات ومحادثات متواصلة مع رواد القطاع، والمستثمرين، والزملاء المشاركين. وشملت هذه الفعاليات عقد اجتماع طاولة مستديرة حول وضع رأس المال الاستثماري، والاستثمار الاستراتيجي للشركات، والتمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى نقاشات مختلفة حول سبل تعزيز البيئة الاستثمارية الابتكارية في المنطقة بشكل أوسع. وتخرجت 9 شركات من أصل 15 شركة مشاركة في يوم المستثمرين، ضمن الدفعة الأولى من برنامج ""دوحة دوجو"، البرنامج الجديد لتسريع نمو الشركات الناشئة في المنطقة، الذي أطلقته واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وصندوق "500 ستارت أبس". ويجمع هذا البرنامج، الذي يعقد في الدوحة مرة كل عام، 500 شركة ناشئة ضمن برنامج "سلسلة تسريع الأعمال" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأول مرة. ويستقبل البرنامج عددا محدودا من شركات التكنولوجيا الإقليمية الناشئة، التي سبق لها تحقيق نجاح ملحوظ في تقديم منتجات ملائمة للسوق، وباتت على استعداد لتوسيع نطاق أعمالها التجارية. وقال الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن المنطقة العربية تتمتع بوجود مواهب استثنائية، وإن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تتشرف بقدرتها على تزويد رواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا الطموحين بالدعم الأساسي لتحقيق إبداعاتهم والمساهمة في توسيع نطاق منظومة الابتكار في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين. وأضاف أن يوم المستثمرين أتاح للشركات الناشئة، المشاركة في اثنين من برامج الواحة، فرصة لاستعراض منتجاتها وخدماتها التجارية المبتكرة، ومد جسور التواصل وإقامة علاقات مع المستثمرين المحتملين من العالم العربي. من جانبه، تحدث الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قائلا، إن الشراكة مع صندوق "500 ستارت أبس" تهدف إلى دعم وتسريع نمو عدد من شركات التكنولوجيا الناشئة في قطر، وتحقيق أثر ملموس على منظومة التكنولوجيا المحلية. وذكر أن الشراكة المذكورة أثمرت إنتاجا متميزا هو صندوق "500 فالكونز"، الذي سيكون له دور فاعل في دفع الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعرض خدماتها ومنتجاتها بنجاح في الأسواق، مؤكدا أن دور مؤسسة قطر في هذا الصندوق يعكس التزامها بدعم الإبداع ليس في قطر فحسب، بل في مختلف أرجاء العالم العربي. بدوره، قال السيد حسن حيدر، الشريك في صندوق "500 ستارت أبس"، إن الصندوق يسعى للاستثمار في عدد يتراوح بين 100 و150 شركة خلال ثلاث سنوات مقبلة، كما يسعى للحصول على استثمارات لهذا الغرض بحجم 30 مليون دولار، تم الحصول على نصفها فعليا، وهي استثمارات تركز على الشركات الناشئة في مراحلها الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى مؤسسي الشركات التي تستهدف العالم العربي، سواء كانت في داخل المنطقة أو خارجها. وثمن الشراكة القائمة بين "500 ستارت أبس"، ومؤسسة قطر، والتي ستؤدي دورًا رئيسيًا في المساعدة على تحقيق الأهداف المنشودة في دعم الشركات الناشئة في المنطقة. ويأتي تنظيم يوم المستثمرين إثر تفعيل عدد من الأنشطة الواردة في مذكرة التفاهم التي وقعها قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، التي تتبع لها الواحة، مع صندوق "500 ستارت أبس"؛ بهدف دفع الجهود المبذولة لتطوير منظومة الابتكار في المنطقة، من خلال عدد من المبادرات. وبموجب مذكرة التفاهم، أصبحت مؤسسة قطر مستثمرًا رئيسيًا في صندوق "500 ستارت أبس" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المعروف باسم "500 فالكونز"، والذي استهل أنشطته مؤخرًا. ويسعى الصندوق إلى الإستثمار في عدد يتراوح ما بين 100 و150 شركة، مع الحفاظ على احتياطي مالي لمتابعة الاستثمار، والتركيز على الشركات الناشئة في مراحلها الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى مؤسسي الشركات التي تستهدف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خارجها. يُذكر أن برنامج "تحويل البحوث لشركات ناشئة" قد أُطلق بالشراكة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وWasabi Ventures، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، بهدف توفير منصة ملائمة لتسهيل إطلاق الشركات الناشئة التي تستغل التقنيات التي تطورها المعاهد والمراكز البحثية في قطر. أما برنامج "دوحة دوجو"، فهو جزء من مذكرة التفاهم التي وقعها قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، الذي تتبع له الواحة، مع صندوق "500 ستارت أبس"؛ بهدف دفع الجهود المبذولة لتطوير منظومة الابتكار في المنطقة، من خلال توفير نقطة انطلاق لرواد الأعمال الواعدين من أجل تحقيق أفكارهم وتصوراتهم التجارية.
646
| 23 مايو 2017
تنظم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثلاثاء المقبل فعالية "يوم المستثمرين" بالتعاون مع صندوق 500 ستارت ابس. و ستشهد الفعالية تقديم 6 مشاريع جديدة من "برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة"، التابع لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، الذي أُطلق العام الماضي بالشراكة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومكتب مؤسسة قطر للملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا. وقد صُمم البرنامج لتوفير منصة ملائمة لتسهيل إطلاق الشركات الناشئة التي تستغل التقنيات التي تطورها المعاهد والمراكز البحثية في قطر. وسيتضمن "يوم المستثمرين"، أيضاً سلسلة من الأنشطة الجانبية التي تساعد المشاركين على بناء العلاقات والمشاركة في نقاشات ومحادثات متواصلة. وتشمل هذه الفعاليات عقد اجتماع طاولة مستديرة حول وضع رأس المال الاستثماري، والاستثمار الاستراتيجي للشركات، والتمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى نقاشات مختلفة حول سبل تعزيز البيئة الاستثمارية الابتكارية في المنطقة بشكل أوسع. وتأتي هذه الفعالية في إطار تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعها قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر التي تتبع لها الواحة، مع صندوق "500 ستارت أبس"؛ بهدف دفع الجهود المبذولة لتطوير منظومة الابتكار في المنطقة، من خلال عدد من المبادرات. وبموجب مذكرة التفاهم، أصبحت مؤسسة قطر مستثمراً رئيسياً في صندوق "500 ستارت أبس" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المعروف باسم "500 فالكونز"، والذي استهل أنشطته مؤخرًا.
441
| 17 مايو 2017
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أنها ستعقد يوم الثلاثاء المقبل فعالية "يوم المستثمرين" التي ستمكن 15 شركة ناشئة واعدة في مجال التكنولوجيا من عرض أفكارها وتصوراتها التجارية أمام مجموعة من المستثمرين من قطر والمنطقة، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وجاء في بيان صدر عن الواحة اليوم، إن الحدث صُمم بشكل مدروس لتوسيع الآفاق والفرص المتاحة أمام الشركات الناشئة، المحلية والإقليمية، حيث ستستعرض الدفعة الأولى، التي تضم 9 شركات من مختلف أنحاء الوطن العربي، منتجاتها التكنولوجية خلال اليوم الذي تنظمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ويسعى إلى توفير فرصة مثالية لتمكين هذه الشركات الناشئة من مد جسور التواصل وإنشاء العلاقات مع المستثمرين المحتملين من العالم العربي. كما ستشهد الفعالية تقديم 6 مشاريع جديدة من "برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة" التابع لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، الذي أُطلق العام الماضي بالشراكة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وWasabi Global Ventures، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومكتب مؤسسة قطر للملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا. وقد صُمم البرنامج لتوفير منصة ملائمة لتسهيل إطلاق الشركات الناشئة التي تستغل التقنيات التي تطورها المعاهد والمراكز البحثية في قطر. وسيتضمن "يوم المستثمرين"، أيضاً، سلسلة من الأنشطة الجانبية التي تساعد المشاركين على بناء العلاقات والمشاركة في نقاشات ومحادثات متواصلة. وتشمل هذه الفعاليات جلسات نقاش حول وضع رأس المال الاستثماري، والاستثمار الاستراتيجي للشركات، والتمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى نقاشات مختلفة حول سبل تعزيز البيئة الاستثمارية الابتكارية في المنطقة بشكل أوسع. وذكر بيان واحة قطر أن هذا الحدث يأتي إثر تفعيل عدد من الأنشطة الواردة في مذكرة التفاهم التي وقعها قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، التي تتبع لها الواحة، مع صندوق "500 ستارت أبس" ؛ بهدف دفع الجهود المبذولة لتطوير منظومة الابتكار في المنطقة، من خلال عدد من المبادرات. وبموجب مذكرة التفاهم، أصبحت مؤسسة قطر مستثمرًا رئيسيًا في صندوق "500 ستارت أبس" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المعروف باسم "500 فالكونز"، والذي استهل أنشطته مؤخرًا. ويسعى الصندوق إلى الاستثمار في عدد يتراوح ما بين 100 و150 شركة، مع الحفاظ على احتياطي مالي لمتابعة الاستثمار، والتركيز على الشركات الناشئة في مراحلها الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى مؤسسي الشركات التي تستهدف منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خارجها. وكانت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا قد تعاونت مع صندوق "500 ستارت أبس" في إطلاق برنامج جديد لتسريع نمو الشركات الناشئة في المنطقة، يحمل اسم "دوحة دوجو"، سيجمع 500 شركة ناشئة ضمن برنامج "سلسلة تسريع الأعمال" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويستقبل البرنامج، الذي يعقد في الدوحة مرة كل عام، عددًا محدودًا من شركات التكنولوجيا الإقليمية الناشئة، التي سبق أن حققت نجاحًا ملحوظًا في تقديم منتجات ملائمة للسوق، وسبق لها الحصول على تمويل من "500 فالكونز"، وباتت على استعداد لتوسيع نطاق أعمالها التجارية. وبهذه المناسبة قال الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن الهدف الأساسي من شراكة واحة قطر مع صندوق "500 ستارت أبس" هو المساهمة في تحقيق رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى دعم الابتكار.. مبينا أن الاتفاق يعد بداية عهد جديد للشركات التكنولوجية الناشئة في المنطقة، التي سيتم تمكينها من قبل هذه المبادرة والجهات المتخصصة التي تديرها، حيث تسعى لتمكين الشباب من اللحاق بركب التقدم في ريادة الأعمال التكنولوجية في العالم. من جهته، أكد الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن الواحة تسعى إلى إنشاء بيئة ديناميكية ومستدامة للمشروعات التكنولوجية الناشئة في الدولة والمنطقة، من خلال خلق بيئة ديناميكية لرواد الأعمال الشباب في مجال التكنولوجيا بالمحيط الإقليمي، واللحاق بالركب الدولي في هذا المجال. وتعتبر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جزءاً من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي المنصة الأساسية الكبرى لرعاية الابتكار وريادة الأعمال في القطاع التكنولوجي. وتعتني واحة قطر بتهيئة البيئة المناسبة لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة وتسويق الأبحاث العلمية في قطر، وذلك من خلال توفير الحاضنات، والدعم المالي، والإرشاد، وفرص التواصل مع الشبكة الإقليمية والعالمية للابتكار التكنولوجي. وتقوم واحة قطر بالتركيز على أربعة محاور رئيسية، وفقاً لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
544
| 17 مايو 2017
اختتم قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أسبوع المخيم التدريبي المكثف للشركات الناشئة بمشاركة عدد كبير من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. يهدف المخيم التدريبي إلى المساهمة في تحويل التقنيات المبتكرة والمتقدمة إلى منتجات تكنولوجية مصنوعة في قطر ويعد المرحلة الأولى من برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة في قطاع البحوث والتطوير، والذي تم تصميمه لتيسير إنشاء الشركات الناشئة التي تستغل التقنيات التي تطورها المعاهد البحثية في جامعة حمد بن خليفة. تضمن المخيم سلسلة مكثفة من ورش العمل والأنشطة التي أشرف عليها رواد أعمال وباحثون مخضرمون في مجال التكنولوجيا، بهدف تعزيز قطاع الابتكار التكنولوجي في الدولة، كما استعان البرنامج بدعم المدربين والمشرفين المحترفين لتكوين فرق عمل تقوم بإنشاء خطط أعمال قابلة للتمويل والتوسيع من أجل تأسيس شركات جديدة محتملة في مجال التكنولوجيا. وفي تعليقه على أسبوع المخيم التدريبي المكثف للشركات الناشئة أوضح الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس قطاع البحوث والتطوير ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن مؤسسة قطر تبذل جهوداً مضنية لتحقيق عدد كبير من الأهداف التي تمثل تحديات هائلة في مجال البحوث والتطوير، على المستويين المحلي والعالمي، وهي تحديات عند التغلب عليها ستسهم في تحويل دولة قطر إلى اقتصاد تنافسي متنوع، مشدداً على ضرورة أن تتحول البحوث إلى منتجات ومنصات تؤثر على الطريقة التي نعمل ونعيش بها حتى يتحقق ذلك. وأوضح الدكتور الإبراهيم أن برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة صمم من أجل الاستفادة من التقنيات التي يبتكرها الباحثون في مؤسسة قطر، ولتزويد رواد الأعمال في التكنولوجيا بالأفكار التي تحفزهم وتشجعهم على إنشاء الشركات الناشئة تحت مظلة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي تمثل ذراع قطاع البحوث والتطوير الداعمة لإنشاء منظومة الابتكار المحلية والإقليمية. وأعرب عن سعادته بالتعاون مع معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، في هذه المبادرة، آملاً توسيع هذه الجهود في السنوات المقبلة لكي تشمل التقنيات التي طورتها جميع المعاهد البحثية في أنحاء البلاد. من جانبه أكد الدكتور أحمد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، أن الاقتصادات القائمة على المعرفة تستمد جذورها من البحوث العلمية، وأن الهدف النهائي لأي بحوث علمية هو أن تصبح تجارية وتتحول إلى منصة إطلاق لشركات تطوير المنتجات. وعبّر عن امتنانه للتكامل بين جهود واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومعهد قطر لبحوث الحوسبة وتمنيه أن تثري أبحاث جامعة حمد بن خليفة حياة الأفراد على مستوى قطر والعالم. وحول التقنيات التي ناقشها البرنامج التدريبي المكثف، لفت الدكتور حسنة أن الهدف منها هو تعريف رواد الأعمال على ست تقنيات متقدمة لها إمكانيات واعدة في السوق، وعليها طلب كبير وواسع على مستوى العالم. مثل منصة "كيو إيه تي إس" وهي تقنية متقدمة لمعالجة الحديث باللغة العربية، بما في ذلك تحويل المحادثة إلى نصوص، ورصد اللهجة المحلية باستخدام الإشارات. ومن التقنيات الأخرى منصة ريان، وهي منصة تعاونية شاملة (تعمل على الويب والأجهزة المحمولة) لتسريع إنشاء المراجعات المنهجية عبر التنقيب في النصوص، وتعلم الآلات، وقواعد البيانات، والملاحة/ الفلترة متعددة الجوانب، والعديد من التقنيات الأخرى". يذكر أنه في يناير الماضي، تم الإعلان عن دعوة برنامج "البحوث للشركات الناشئة" لاستقبال الطلبات، ومن بين مئات الطلبات، اختارت واحة قطر للبحوث والتكنولوجيا 20 رائد أعمال من قطر والمنطقة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ومن المتوقع أن تقوم الفرق المشكلة بإنشاء شركات جديدة، تركز كل منها على منتج تقني محدد، وذلك من خلال توفير البيئة والأدوات الملائمة للتعاون مع الباحثين بشأن فرص الأعمال المحتملة. ومراكز مؤسسة قطر المشاركة في برنامج "تحويل البحوث لشركات ناشئة" هي كل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومكتب مؤسسة قطر للملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.
354
| 29 أبريل 2017
تمويل 20 % من الشركات الناشئة بـ 1.8 مليون ريال ماهر حكيم: تمويل الشركات صاحبة المنتجات عالية التقنية والقابلة للتسويق دشنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، مؤخراً "صندوق تمويل تطوير المنتجات"، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتسريع تطوير التكنولوجيا وتشجيع الابتكار في دولة قطر. ويقدّم الصندوق منحاً تمويلية، تساهم من خلالها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في دعم الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة التي تستثمر أموالها الخاصة في تطوير المنتجات. ومن المنتظر أن يكون للصندوق الجديد دور حيوي في المساهمة في تنويع مصادر الدخل بدولة قطر، عبر تمويل الشركات المهتمة بتطوير المنتجات والخدمات التكنولوجية، أو تسريع تطوير المنتجات أو الخدمات الموجودة التي تلبي احتياجات السوق المحلية. خلال تبادل الاتفاقيات منتجات عالية الجودة وعلّق الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، على الهدف من إنشاء هذا الصندوق بقوله: "سيركز الصندوق نشاطه على تطوير منتجات عالية التقنية وقابلة للتسويق، كما سيقدم خدمات التمويل للشركات القطرية الناشطة في تطوير هذه المنتجات، وهو ما سيؤسس لبيئة حيوية ومتكاملة، تشجع على الابتكار وتبادل الأفكار في الدولة. ونحن نسعى إلى استقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية التي تهدف إلى تطوير المنتجات التي تلبي الاحتياجات الراهنة للسوق المحلية". وسوف تستفيد شريحة واسعة من الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ذات الملكية القطرية بنسبة 20 % على الأقل، التي تضم أقل من 250 موظفاً، من تمويل الصندوق. وستُفرز طلبات التمويل المقدَّمة من الأفراد والمؤسسات حسب أهليتها، وقيمتها السوقية، والتزامها بتحقيق النجاح التجاري. وستشرف على تقييم الطلبات لجنة مختصة من الخبراء التكنولوجيين بقطاع البحوث والتطوير، وخبراء واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، كما ستحظى الشركات بفرصة لإعادة صياغة طلباتها وتطويرها حسب اقتراحات لجنة التقييم. جانب من توقيع احدى الاتفاقيات 1.8 مليون ريال وستستفيد الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة، التي تنجح في الحصول على التمويل، من مبلغ يصل إلى 1.8 مليون ريال قطري لاستخدامها في تطوير منتجات أو خدمات أو عمليات جديدة، أو تحسين منتجات قائمة تركز على أحد القطاعات التي تتخصص بها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهي الطاقة والبيئة والعلوم الصحية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. برامج التمويل وتقدّم برامج واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، الدعم لعدد كبير من رواد الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الحاضنة، وبرامج التمويل والتدريب والإرشاد؛ بهدف تعزيز بيئة تشجع على التسويق التجاري للابتكارات والتكنولوجيا في قطر والمنطقة. وفي احتفال خاص أقيم مؤخرًا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وقعت إدارة الواحة أول اتفاقيتين مع شركتين قطريتين هما "إس تي إيه" و"إنفورماتيكا قطر".
1563
| 25 مارس 2017
قال سعادة وزير المواصلات و الإتصالات السيد جاسم بن سيف السليطي خلال إطلاق مبادرة مجتمع قطر للإبتكار اليوم، ان الإبداع هو نتاج التعاون المثمر بين جميع المؤسسات والوزارات ، قائلاً :" لا تستطيع وزارة او جهة معينة بحد ذاتها ان تبني مستقبل لجميع الجهات بدون تكاتف جهودهم وبدون تعاونهم للبناء. فجميع هذه الجهات هم شركاء فعليين في التنمية وفي بناء دولة قطر".وقال أن تشريف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة المعرض هو اكبر دعم ودلالة قوية ورسالة قوية بتوجه الدولة نحو تبني التكنولوجيا في جميع المجالات.كما ان توجيهات معالي رئيس مجلس الوزراء أصبحت داعما لتطويرمنظومة حكومية متكاملة لخدمة المواطن ". وقال :" لدينا كل المقومات والميزانيات والتشجيع لتحقيق ذلك، وأنا أراكم جميعكم متفائلون بتحقيق رؤية قطر وكلكم سيساهم كل بطريقته سواء من موردي التكنولوجيا والحلول و ايضا الوزارات لتحقيق الاهداف و الاستراتيجيات التي حددناها لـ"تسمو" 2020 ومن بعدها هناك 4 أهداف أخرى سيتم تحقيقها في أفق 2022. " الإبراهيم: تأهيل التكنولوجيا لاستغلالها تجاريا بالشركات المحليةأكد الدكتور حمد الابراهيم رئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا خلال اطلاق مبادرة مجتمع قطر للابتكار على أن الواحة هي منطقة أعمال حرة، وتتمثل الفكرة من انشائها في بناء منصة للابتكار الناتج من الاعمال البحثية التي يتم اجراؤها في المدينة التعليمية وفي جامعة قطر،قائلا :" خلال العام الماضي أنشأنا بعض الآليات التي تمكن الشركات الناشئة وخاصة التي تأتي كنتيجة من الابحاث العلمية التي نختص بها في المدينة التعليمية وفي جامعة قطر، بحيث أننا نقوم بتأهيل هذه التكنولوجيا لاستغلالها تجاريا، ونحن نواجه العديد من التحديات في الواحة من بينها سعة السوق المحلي التي تعتبر صغيرة مقارنة بالسوق العالمي وتتمثل فرصة منصة مجتمع الابتكار في تمكين الباحثين من النفاذ للسوق العالمي."وقال: "وجودنا مع الجهة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 مع الجهات المختلفة سواء كانت في قطاع البنوك أو التعليم أو الاتصالات وغرفة تجارة قطر سيساعدنا في التأثير على السياسات الموجودة حاليا وفي التنظيم وسيهيئ قطر لاكتساب بيئة جذابة لرواد الاعمال في المنطقة." مذكرا بأن قطر تتنافس اقليميا في استقطاب العلماء والمخترعين ورواد الاعمال عن طريق مختلف القطاعات. ماهر الحكيم : مجتمع قطر للإبتكار مبادرة تجمع 19 شركةقال الدكتور ماهر الحكيم المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا خلال اطلاق مبادرة مجتمع للإبتكار، أن هذه المبادرة هي عبارة عن مقاربة بين 19 مؤسسة وشركة، بعضها شركات حكومية وأخرى من القطاع الخاص ومنها مؤسسات أكاديمية، وبالتالي فان الموضوع هو اجتماع بين شركات حكومية وخاصة وأكاديمية المهتمين بالإبتكار".وأوضح أن موضوع الإبتكار هو موضوع عميق وواسع، مؤكدا على أن الابتكار ليس بالاختراع، والهدف من الابتكار هو افادة المجتمع، وفي هذه الحالة المجتمع القطري، ولتحقيق ذلك يجب أن يؤدي الابتكار بشكل عام إلى منتج يفيد المجتمع القطري بشكل مباشر، أو يساهم في النمو اقتصاد.وقال: "وقد أردنا من خلال هذا التجمع توحيد جهودنا لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية وهي تقارب وجهات النظر من أجل توجيه جهودنا واستثمار قدراتنا بالشكل صحيح ومنظم، والهدف الثاني هو التواصل الدائم لنتعلم من تجارب بعضنا البعض ونتشاور لتبادل المعرفة والمعلومات في موضوع الابتكار."وزاد: "يتمثل الهدف الثالث من اقامة مجتمع الابتكار في التعاون بمواضيع ومشاريع محددة ومنظمة للتوصل لموضوع الابتكار، وهذا التعاون يمكن أن يقام بين جميع المؤسسات أو جزء منها." وحول خطط العام القادم، قال الحكيم: "لدينا موضوعين اساسين سنقوم بالتركيز عليهما، أولهما تنظيم عمل المجتمع وادارته. والهدف الثاني هو مواصلة العمل على عدد من المبادرات التي بدأناها."
523
| 08 مارس 2017
وقعت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إتفاقية مع الأكاديمية الأوروبية للإبتكار بغرض التعاون على المدى البعيد لإطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان "الأكاديمية العربية للإبتكار".ومن المنتظر أن توفر الأكاديمية العربية للابتكار مخيما تدريبيا يمتد على مدار أسبوعين لطلاب الجامعات في المنطقة العربية، حيث سيقدم هذا البرنامج فرصة للمشاركين تتيح لهم إمكانية التعلم من تجارب فعلية للتعرف على كيفية تأسيس شركاتهم الناشئة.وسيشارك في البرنامج طلاب من كبرى الجامعات في قطر، إلى جانب مجموعة متنوعة من الجامعات المرموقة في المنطقة، حيث سيساعد البرنامج المشاركين على الاستفادة من شبكة من المدربين والمختصين في دعم وتطوير أفكارهم ومشاريعهم الناشئة.وقال الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن البرنامج يسعى لبناء القدرات في مجال الابتكار التكنولوجي لأول مرة في العالم العربي، موضحا أن هذه المبادرة تهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات الدولية لتعزيز عقلية ومنهجية الابتكار محليا وإقليميا، بالإضافة إلى استقطاب رواد الأعمال الناشئين العرب ومساعدتهم.وأكد سعي الواحة إلى تمكين المنطقة العربية من المنافسة مع المجتمعات التي تشتهر بدعمها للابتكار والريادة مثل وادي السيليكون، مضيفا أن الأكاديمية العربية للابتكار تطمح إلى تدريب أكبر عدد من المواهب الشابة لإطلاق منتجات وخدمات تكنولوجية جديدة ذات فائدة للسوق المحلية والإقليمية.ومن المقرر إقامة برنامج الأكاديمية بشكل سنوي كإحدى المبادرات المشتركة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الأوروبية للابتكار وشركاء آخرين. وسيستقطب البرنامج طلابا من جامعات مختارة في جميع أنحاء العالم العربي لزيادة الوعي حول ريادة الأعمال التكنولوجية وتحفيز عملية إنشاء مشاريع تجارية جديدة. كما تأتي هذه المبادرة في إطار مساعي الواحة الرامية لتعزيز بيئة الابتكار في قطر والمنطقة.وستتولى الأكاديمية الأوروبية للابتكار بموجب هذه الاتفاقية، مسؤولية دعوة المدربين والمتحدثين والمستثمرين، لاسيما العاملين في وادي السيليكون، فضلا عن المساعدة في التسويق للمخيم التدريبي وتسجيل الطلاب وإنجاز كافة الإجراءات اللوجستية لتقديم البرنامج في قطر، بالإضافة إلى صياغة المواد والأدوات الدراسية بما فيها الكتيبات، ودليل المدرب، والتطبيقات الالكترونية والهاتفية.
464
| 18 يناير 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
18234
| 06 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
12174
| 05 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
9470
| 05 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
8748
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
8136
| 06 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
5854
| 08 سبتمبر 2026
دعا مطار حمد الدولي إلى التصويت له ضمن استبيان «سكاي تراكس» لأفضل مطارات العالم، وذلك من خلال المشاركة في تقييم تجربة المسافرين والخدمات...
5414
| 05 سبتمبر 2026