رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
مؤسسة قطر تختتم المخيم التدريبي المكثف للشركات الناشئة

اختتم قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أسبوع المخيم التدريبي المكثف للشركات الناشئة بمشاركة عدد كبير من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. يهدف المخيم التدريبي إلى المساهمة في تحويل التقنيات المبتكرة والمتقدمة إلى منتجات تكنولوجية مصنوعة في قطر ويعد المرحلة الأولى من برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة في قطاع البحوث والتطوير، والذي تم تصميمه لتيسير إنشاء الشركات الناشئة التي تستغل التقنيات التي تطورها المعاهد البحثية في جامعة حمد بن خليفة. تضمن المخيم سلسلة مكثفة من ورش العمل والأنشطة التي أشرف عليها رواد أعمال وباحثون مخضرمون في مجال التكنولوجيا، بهدف تعزيز قطاع الابتكار التكنولوجي في الدولة، كما استعان البرنامج بدعم المدربين والمشرفين المحترفين لتكوين فرق عمل تقوم بإنشاء خطط أعمال قابلة للتمويل والتوسيع من أجل تأسيس شركات جديدة محتملة في مجال التكنولوجيا. وفي تعليقه على أسبوع المخيم التدريبي المكثف للشركات الناشئة أوضح الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس قطاع البحوث والتطوير ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن مؤسسة قطر تبذل جهوداً مضنية لتحقيق عدد كبير من الأهداف التي تمثل تحديات هائلة في مجال البحوث والتطوير، على المستويين المحلي والعالمي، وهي تحديات عند التغلب عليها ستسهم في تحويل دولة قطر إلى اقتصاد تنافسي متنوع، مشدداً على ضرورة أن تتحول البحوث إلى منتجات ومنصات تؤثر على الطريقة التي نعمل ونعيش بها حتى يتحقق ذلك. وأوضح الدكتور الإبراهيم أن برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة صمم من أجل الاستفادة من التقنيات التي يبتكرها الباحثون في مؤسسة قطر، ولتزويد رواد الأعمال في التكنولوجيا بالأفكار التي تحفزهم وتشجعهم على إنشاء الشركات الناشئة تحت مظلة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي تمثل ذراع قطاع البحوث والتطوير الداعمة لإنشاء منظومة الابتكار المحلية والإقليمية. وأعرب عن سعادته بالتعاون مع معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، في هذه المبادرة، آملاً توسيع هذه الجهود في السنوات المقبلة لكي تشمل التقنيات التي طورتها جميع المعاهد البحثية في أنحاء البلاد. من جانبه أكد الدكتور أحمد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، أن الاقتصادات القائمة على المعرفة تستمد جذورها من البحوث العلمية، وأن الهدف النهائي لأي بحوث علمية هو أن تصبح تجارية وتتحول إلى منصة إطلاق لشركات تطوير المنتجات. وعبّر عن امتنانه للتكامل بين جهود واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومعهد قطر لبحوث الحوسبة وتمنيه أن تثري أبحاث جامعة حمد بن خليفة حياة الأفراد على مستوى قطر والعالم. وحول التقنيات التي ناقشها البرنامج التدريبي المكثف، لفت الدكتور حسنة أن الهدف منها هو تعريف رواد الأعمال على ست تقنيات متقدمة لها إمكانيات واعدة في السوق، وعليها طلب كبير وواسع على مستوى العالم. مثل منصة "كيو إيه تي إس" وهي تقنية متقدمة لمعالجة الحديث باللغة العربية، بما في ذلك تحويل المحادثة إلى نصوص، ورصد اللهجة المحلية باستخدام الإشارات. ومن التقنيات الأخرى منصة ريان، وهي منصة تعاونية شاملة (تعمل على الويب والأجهزة المحمولة) لتسريع إنشاء المراجعات المنهجية عبر التنقيب في النصوص، وتعلم الآلات، وقواعد البيانات، والملاحة/ الفلترة متعددة الجوانب، والعديد من التقنيات الأخرى". يذكر أنه في يناير الماضي، تم الإعلان عن دعوة برنامج "البحوث للشركات الناشئة" لاستقبال الطلبات، ومن بين مئات الطلبات، اختارت واحة قطر للبحوث والتكنولوجيا 20 رائد أعمال من قطر والمنطقة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ومن المتوقع أن تقوم الفرق المشكلة بإنشاء شركات جديدة، تركز كل منها على منتج تقني محدد، وذلك من خلال توفير البيئة والأدوات الملائمة للتعاون مع الباحثين بشأن فرص الأعمال المحتملة. ومراكز مؤسسة قطر المشاركة في برنامج "تحويل البحوث لشركات ناشئة" هي كل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومكتب مؤسسة قطر للملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.

370

| 29 أبريل 2017

محليات الشرق
واحة العلوم والتكنولوجيا تدشن صندوق تمويل تطوير المنتجات

تمويل 20 % من الشركات الناشئة بـ 1.8 مليون ريال ماهر حكيم: تمويل الشركات صاحبة المنتجات عالية التقنية والقابلة للتسويق دشنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، مؤخراً "صندوق تمويل تطوير المنتجات"، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتسريع تطوير التكنولوجيا وتشجيع الابتكار في دولة قطر. ويقدّم الصندوق منحاً تمويلية، تساهم من خلالها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في دعم الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة التي تستثمر أموالها الخاصة في تطوير المنتجات. ومن المنتظر أن يكون للصندوق الجديد دور حيوي في المساهمة في تنويع مصادر الدخل بدولة قطر، عبر تمويل الشركات المهتمة بتطوير المنتجات والخدمات التكنولوجية، أو تسريع تطوير المنتجات أو الخدمات الموجودة التي تلبي احتياجات السوق المحلية. خلال تبادل الاتفاقيات منتجات عالية الجودة وعلّق الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، على الهدف من إنشاء هذا الصندوق بقوله: "سيركز الصندوق نشاطه على تطوير منتجات عالية التقنية وقابلة للتسويق، كما سيقدم خدمات التمويل للشركات القطرية الناشطة في تطوير هذه المنتجات، وهو ما سيؤسس لبيئة حيوية ومتكاملة، تشجع على الابتكار وتبادل الأفكار في الدولة. ونحن نسعى إلى استقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية التي تهدف إلى تطوير المنتجات التي تلبي الاحتياجات الراهنة للسوق المحلية". وسوف تستفيد شريحة واسعة من الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ذات الملكية القطرية بنسبة 20 % على الأقل، التي تضم أقل من 250 موظفاً، من تمويل الصندوق. وستُفرز طلبات التمويل المقدَّمة من الأفراد والمؤسسات حسب أهليتها، وقيمتها السوقية، والتزامها بتحقيق النجاح التجاري. وستشرف على تقييم الطلبات لجنة مختصة من الخبراء التكنولوجيين بقطاع البحوث والتطوير، وخبراء واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، كما ستحظى الشركات بفرصة لإعادة صياغة طلباتها وتطويرها حسب اقتراحات لجنة التقييم. جانب من توقيع احدى الاتفاقيات 1.8 مليون ريال وستستفيد الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة، التي تنجح في الحصول على التمويل، من مبلغ يصل إلى 1.8 مليون ريال قطري لاستخدامها في تطوير منتجات أو خدمات أو عمليات جديدة، أو تحسين منتجات قائمة تركز على أحد القطاعات التي تتخصص بها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهي الطاقة والبيئة والعلوم الصحية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. برامج التمويل وتقدّم برامج واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، الدعم لعدد كبير من رواد الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الحاضنة، وبرامج التمويل والتدريب والإرشاد؛ بهدف تعزيز بيئة تشجع على التسويق التجاري للابتكارات والتكنولوجيا في قطر والمنطقة. وفي احتفال خاص أقيم مؤخرًا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وقعت إدارة الواحة أول اتفاقيتين مع شركتين قطريتين هما "إس تي إيه" و"إنفورماتيكا قطر".

1577

| 25 مارس 2017

اقتصاد الشرق
السليطي: تطوير منظومة حكومية متكاملة لخدمة المواطن

قال سعادة وزير المواصلات و الإتصالات السيد جاسم بن سيف السليطي خلال إطلاق مبادرة مجتمع قطر للإبتكار اليوم، ان الإبداع هو نتاج التعاون المثمر بين جميع المؤسسات والوزارات ، قائلاً :" لا تستطيع وزارة او جهة معينة بحد ذاتها ان تبني مستقبل لجميع الجهات بدون تكاتف جهودهم وبدون تعاونهم للبناء. فجميع هذه الجهات هم شركاء فعليين في التنمية وفي بناء دولة قطر".وقال أن تشريف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة المعرض هو اكبر دعم ودلالة قوية ورسالة قوية بتوجه الدولة نحو تبني التكنولوجيا في جميع المجالات.كما ان توجيهات معالي رئيس مجلس الوزراء أصبحت داعما لتطويرمنظومة حكومية متكاملة لخدمة المواطن ". وقال :" لدينا كل المقومات والميزانيات والتشجيع لتحقيق ذلك، وأنا أراكم جميعكم متفائلون بتحقيق رؤية قطر وكلكم سيساهم كل بطريقته سواء من موردي التكنولوجيا والحلول و ايضا الوزارات لتحقيق الاهداف و الاستراتيجيات التي حددناها لـ"تسمو" 2020 ومن بعدها هناك 4 أهداف أخرى سيتم تحقيقها في أفق 2022. " الإبراهيم: تأهيل التكنولوجيا لاستغلالها تجاريا بالشركات المحليةأكد الدكتور حمد الابراهيم رئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا خلال اطلاق مبادرة مجتمع قطر للابتكار على أن الواحة هي منطقة أعمال حرة، وتتمثل الفكرة من انشائها في بناء منصة للابتكار الناتج من الاعمال البحثية التي يتم اجراؤها في المدينة التعليمية وفي جامعة قطر،قائلا :" خلال العام الماضي أنشأنا بعض الآليات التي تمكن الشركات الناشئة وخاصة التي تأتي كنتيجة من الابحاث العلمية التي نختص بها في المدينة التعليمية وفي جامعة قطر، بحيث أننا نقوم بتأهيل هذه التكنولوجيا لاستغلالها تجاريا، ونحن نواجه العديد من التحديات في الواحة من بينها سعة السوق المحلي التي تعتبر صغيرة مقارنة بالسوق العالمي وتتمثل فرصة منصة مجتمع الابتكار في تمكين الباحثين من النفاذ للسوق العالمي."وقال: "وجودنا مع الجهة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 مع الجهات المختلفة سواء كانت في قطاع البنوك أو التعليم أو الاتصالات وغرفة تجارة قطر سيساعدنا في التأثير على السياسات الموجودة حاليا وفي التنظيم وسيهيئ قطر لاكتساب بيئة جذابة لرواد الاعمال في المنطقة." مذكرا بأن قطر تتنافس اقليميا في استقطاب العلماء والمخترعين ورواد الاعمال عن طريق مختلف القطاعات. ماهر الحكيم : مجتمع قطر للإبتكار مبادرة تجمع 19 شركةقال الدكتور ماهر الحكيم المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا خلال اطلاق مبادرة مجتمع للإبتكار، أن هذه المبادرة هي عبارة عن مقاربة بين 19 مؤسسة وشركة، بعضها شركات حكومية وأخرى من القطاع الخاص ومنها مؤسسات أكاديمية، وبالتالي فان الموضوع هو اجتماع بين شركات حكومية وخاصة وأكاديمية المهتمين بالإبتكار".وأوضح أن موضوع الإبتكار هو موضوع عميق وواسع، مؤكدا على أن الابتكار ليس بالاختراع، والهدف من الابتكار هو افادة المجتمع، وفي هذه الحالة المجتمع القطري، ولتحقيق ذلك يجب أن يؤدي الابتكار بشكل عام إلى منتج يفيد المجتمع القطري بشكل مباشر، أو يساهم في النمو اقتصاد.وقال: "وقد أردنا من خلال هذا التجمع توحيد جهودنا لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية وهي تقارب وجهات النظر من أجل توجيه جهودنا واستثمار قدراتنا بالشكل صحيح ومنظم، والهدف الثاني هو التواصل الدائم لنتعلم من تجارب بعضنا البعض ونتشاور لتبادل المعرفة والمعلومات في موضوع الابتكار."وزاد: "يتمثل الهدف الثالث من اقامة مجتمع الابتكار في التعاون بمواضيع ومشاريع محددة ومنظمة للتوصل لموضوع الابتكار، وهذا التعاون يمكن أن يقام بين جميع المؤسسات أو جزء منها." وحول خطط العام القادم، قال الحكيم: "لدينا موضوعين اساسين سنقوم بالتركيز عليهما، أولهما تنظيم عمل المجتمع وادارته. والهدف الثاني هو مواصلة العمل على عدد من المبادرات التي بدأناها."

535

| 08 مارس 2017

اقتصاد الشرق
واحة العلوم تطلق مبادرة جديدة تحت عنوان "الأكاديمية العربية للإبتكار"

وقعت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إتفاقية مع الأكاديمية الأوروبية للإبتكار بغرض التعاون على المدى البعيد لإطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان "الأكاديمية العربية للإبتكار".ومن المنتظر أن توفر الأكاديمية العربية للابتكار مخيما تدريبيا يمتد على مدار أسبوعين لطلاب الجامعات في المنطقة العربية، حيث سيقدم هذا البرنامج فرصة للمشاركين تتيح لهم إمكانية التعلم من تجارب فعلية للتعرف على كيفية تأسيس شركاتهم الناشئة.وسيشارك في البرنامج طلاب من كبرى الجامعات في قطر، إلى جانب مجموعة متنوعة من الجامعات المرموقة في المنطقة، حيث سيساعد البرنامج المشاركين على الاستفادة من شبكة من المدربين والمختصين في دعم وتطوير أفكارهم ومشاريعهم الناشئة.وقال الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن البرنامج يسعى لبناء القدرات في مجال الابتكار التكنولوجي لأول مرة في العالم العربي، موضحا أن هذه المبادرة تهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات الدولية لتعزيز عقلية ومنهجية الابتكار محليا وإقليميا، بالإضافة إلى استقطاب رواد الأعمال الناشئين العرب ومساعدتهم.وأكد سعي الواحة إلى تمكين المنطقة العربية من المنافسة مع المجتمعات التي تشتهر بدعمها للابتكار والريادة مثل وادي السيليكون، مضيفا أن الأكاديمية العربية للابتكار تطمح إلى تدريب أكبر عدد من المواهب الشابة لإطلاق منتجات وخدمات تكنولوجية جديدة ذات فائدة للسوق المحلية والإقليمية.ومن المقرر إقامة برنامج الأكاديمية بشكل سنوي كإحدى المبادرات المشتركة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الأوروبية للابتكار وشركاء آخرين. وسيستقطب البرنامج طلابا من جامعات مختارة في جميع أنحاء العالم العربي لزيادة الوعي حول ريادة الأعمال التكنولوجية وتحفيز عملية إنشاء مشاريع تجارية جديدة. كما تأتي هذه المبادرة في إطار مساعي الواحة الرامية لتعزيز بيئة الابتكار في قطر والمنطقة.وستتولى الأكاديمية الأوروبية للابتكار بموجب هذه الاتفاقية، مسؤولية دعوة المدربين والمتحدثين والمستثمرين، لاسيما العاملين في وادي السيليكون، فضلا عن المساعدة في التسويق للمخيم التدريبي وتسجيل الطلاب وإنجاز كافة الإجراءات اللوجستية لتقديم البرنامج في قطر، بالإضافة إلى صياغة المواد والأدوات الدراسية بما فيها الكتيبات، ودليل المدرب، والتطبيقات الالكترونية والهاتفية.

478

| 18 يناير 2017

اقتصاد الشرق
إكسون موبيل تحتفل بمرور عام على افتتاح مرافق "تميّز"

فرص التدريب المتطوّر تسهم بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفةاحتفلت إكسون موبيل قطر في أكتوبر الماضي بمرور عام على افتتاح المرافق المتطورة لبرنامجها التدريبي "تميّز" في مقر مركز إكسون موبيل للأبحاث قطر، الذي تحتضنه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في الدوحة، واستفاد ما يزيد عن 800 مشارك من موظفي من الشريك المتميّز قطر للبترول، والمشاريع المشتركة راس غاز وقطر غاز، وشركتي تسويق وناقلات من 38 دورة استضافتها المرافق الجديدة، وتناولت مجالات التشغيل والفعالية التقنية والفعالية التجارية وغيرها.ويعد "تميّز" برنامج التدريب الشامل الأول من نوعه في قطر، ويركّز على فرص التطوير المهني والشخصي من خلال استهداف ستة موضوعات تغطي مجالات الكفاءة الأساسية للبرنامج وتشمل القيادة والفعالية الشخصية، وإدارة المشاريع، والفعالية التجارية، والتميّز في العلميات، والفعالية التقنية "السطحية والجوفية"، والسلامة والصحة والبيئة، ويتولّى التدريس في هذه الدورات نخبة من خبراء إكسون موبيل المتخصصين في مجالاتهم من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب متخصصين من داخل دولة قطر.أفكار وخبراتوتوفّر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التابعة لمؤسسة قطر، الموقع المثالي لتعزيز مشاركة الأفكار والخبرات، وتأتي مرافق التدريب الجديدة ضمن العمل المتواصل لإكسون موبيل قطر لتعظيم جهود نقل المعرفة إلى المتخصصين العاملين في قطاع الطاقة بالدولة، كما تعد خطوة أخرى هامة في استراتيجية البلاد لدعم خطط تطوير القوى العاملة الوطنية في قطر، واطلاق الإمكانات البشرية في أنحاء البلاد.وقال السيد الستير روتليدج، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر: " صار واضحاً ونحن نتابع تطوّر برنامج "تميّز" التدريبي، بأنه حمل منذ البداية أثراً فاعلاً بعيد المدى على زملائنا في قطاع الطاقة القطري، وقد جاءت هذه المرافق امتداداً لهذا الدعم للكفاءات العاملة في هذه الصناعة. وقد أردنا أن نقدّم للمشاركين مساحة متطوّرة على مستوى عالمي يمكننا من خلالها مواصلة جهودنا لمساعدة الأفراد ذوي القدرات العالية على اكتساب وصقل مهارات جديدة."صناعة الطاقةوأضاف: " لا شك أن استفادة آلاف المهنيين العاملين في صناعة الطاقة بالدولة من هذا البرنامج يعد مبعث فخر عظيم بالنسبة لنا في إكسون موبيل، كما نفخر بالقيام بدورنا في بناء اقتصاد قائم على المعرفة في قطر، يرتكز على القدرات الفكرية لطاقاتها البشرية."وشهدت مرافق برنامج "تميّز" التدريبي في شهري سبتمبر وأكتوبر هذا العام أربع دورات مكثفة، من بينها نسختين من دورة "فرق القيادة" في سبتمبر، والتي ساعدت المشاركين على صقل مهارات القيادة لديهم، ووفّرت الأدوات اللازمة لإعداد فرق عمل عالية الأداء. كما قدّمت دورة "أساسيات أعمال الغاز"، والتي عقدت في سبتمبر أيضاً، منظوراً شاملاً لسلسلة القيمة في صناعة الغاز عالمياً، بدءاً من مرحلة الاستكشاف حتى تسويق المنتجات، في حين استعرضت دورة "أساسيات هندسة التكاليف والجدولة"، التي استضافتها مرافق "تميّز" الشهر الماضي، التصورات الأساسية لهندسة التكاليف وإدارة البيانات من أجل إدارة فعّالة للمشاريع. أما دورة "تكنولوجيا معالجة النفط والغاز" فقد مكنت المشاركين من تحسين معرفتهم الأساسية بالديناميكا الحرارية، وسلوك الهيدروكربون، والعمليات الأولية.القطاعات الحيويةيشار إلى أن برنامج "تميّز" قدّم منذ إطلاقه في العام 2012 أكثر من 150 دورة بالمجّان لشركاء إكسون موبيل قطر والمشاريع المشتركة، واستفاد منها أكثر من 2500 مشارك. ومنذ يناير الماضي؛ استضاف البرنامج 24 دورة بمشاركة 580 من المهنيين العاملين في قطاع الطاقة في دولة قطر، مقارنة بـ 400 مشارك في 35 دورة عام 2015.وتلتزم إكسون موبيل قطر بالعمل جبناً إلى جنب مع شركائها المحليين للمساعدة في بناء قدرات الأفراد في صناعة الطاقة والقطاعات الحيوية الأخرى في الدولة مثل التعليم وغيره. وسوف تواصل الشركة تحسين أداء برنامجها التدريبي "تميّز" وخلق الفرص لتطوير قوى عاملة أكثر كفاءة، يمكنها دفع عجلة النمو والتوسّع الاقتصادي في قطر والمنافسة على الصعيد العالمي.

417

| 13 نوفمبر 2016

محليات الشرق
أستاذ بجامعة قطر يبتكر طرق تعليمية من تطبيقات الألعاب الإلكترونية

سامر: تم دعم الفكرة بـ 100 ألف دولار من قبل مؤسسة قطر اللعبة المبتكرة ستبقي على المتعة والإثارة كما هو الحال في نظيرتها "الإلكترونية" أهدُف لترسيخ فكرة التعليم التفاعلي لإحداث توازن بين الألعاب والكتاب الجامعي اللعبة تصمم لتغطية المبادئ العلمية لمادة دراسية معينة ويمكن بيعها كمنتج تعليمي الفكرة ستسهم في تغيير نظرة الشباب القطري تجاه الالتحاق بالكليات العملية ازداد اهتمام الشباب وطلبة الجامعات ـ بوجه خاص ـ بالألعاب الإلكترونية الجديدة، مثل البلاي ستيشن والأجهزة الذكية (كالأي باد، والتليفونات المحمولة بكل أنواعها وتقنياتها)، حيث أصبحت هي المسيطر على المناخ العام، والدليل على ذلك أنه أمام ذلك الزحف التكنولوجي الهائل، تزايد دور المشاهدة بالعين والتفاعل باليد على حساب قراءة للكتب.. وعلى المستوى الاجتماعي والشخصي أصبحت أدوات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك والواتس آب وخلافهما) هي الوسيلة الأكثر شيوعاً للتواصل بين الأفراد للحصول على المعلومة بسهولة ويسر، ومن هنا ولدت لدى الدكتور المهندس سامر أحمد (الأستاذ المشارك بقسم الهندسة الميكانيكية والصناعية بجامعة قطر، والحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج البريطانية). الفكرة تدور حول كيفية الاستفادة من الحالة العامة التي يعيشها الجميع، وتحديداً ممن هم في مرحلة الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر التصاقاً وارتباطاً بالتكنولوجيا الحديثة، إلى ترسيخ فكرة التعليم التفاعلي، وفيما يلي تفاصيل الفكرة: فكرة الاختراع بداية قال الدكتور سامر: "نمط الحياة العصرية اختلف كثيراً عما كان عليه الحال في السابق، حيث سيطرت التكنولوجيا الحديثة على كل جوانب الحياة، وأصبح الطلبة يقضون الساعات الطويلة وهم أسرى لتلك الأجهزة الحديثة، بصورة جعلت عملية الإقبال على الكتاب العلمي تقل بصورة تدريجية، وأصبحت عملية الإقبال على القراءة ـ لساعات طويلة ـ أمراً غير مستحب لدى الطلبة، بينما عملية التواصل مع التكنولوجيا الحديثة ـ لساعات طويلة أيضاًـ عملية أكثر قبولاً من الناحية النفسية لدى الأبناء". ويضيف: "أهدُف من خلال هذه الفكرة إلى ترسيخ فكرة التعليم التفاعلي، بصورة تحقق التوازن المطلوب بين تلقي المعلومة عبر ألعاب الكمبيوتر، وبين ضرورة العودة للكتاب الجامعي للاطلاع على أي معلومة؛ لكي تكتمل الصورة لدى الطالب، ولاسيما وأن أي نقص في أي معلومة سوف يسفر عنه عدم الاستمرارية في اللعبة المراد تمرير المعلومة الدراسية من خلالها؛ الأمر الذي سيدفع الطالب للعودة للمحاضرة لمعرفة الخلل، ومن هنا تأتي عملية الربط بين اللعبة تطبيقا عملياً، والمحاضرة نظرياً. بالإضافة إلى ذلك سوف تبقي هذه اللعبة التعليمية المبتكرة على المتعة والإثارة، تماماً كما هي الحال في جميع الألعاب الإلكترونية، حتى لا يشعر الطالب بالملل". جائزة البحث العلمي أما على صعيد ردود الأفعال الخاصة بالطلاب، أو حتى من الداعمين للمشروع، فقد ذكر الدكتور سامر، أن هذا المشروع حصل على جائزة قطر لتنمية الابتكارات، المقدمة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والتي تمثل إضافة كبيرة للعملية التعليمية في إطارها التفاعلي والمتميز، بتوافر عنصري التشويق والمتعة مع سهولة الاستيعاب والتطبيق العملي، كما أنه تم عمل سيمنار (ندوة) لشرح فكرة ومميزات تلك الطريقة الجديدة في التعليم، وحظي بحضور عدد كبير من منتسبي جامعة قطر، وحازت على إعجابهم. واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وأضاف دكتور سامر: انضممت أنا والفريق البحثي ـ مؤخراً ـ لبرنامج تسريع تطوير الابتكارات الممول من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لتطوير هذه الفكرة ودراستها من جميع الجوانب؛ الأكاديمية والاقتصادية، حيث إن اللعبة سوف تصمم لتغطية المبادئ العلمية لمادة دراسية معينة، ويمكن أن تعرض للبيع كمنتج تعليمي، كما هي الحال مع الكتاب الدراسي. الدعم المالي ويكمل سامر قائلاً: "حصلتُ بالفعل على تمويل مبدئي بمقدار مائة ألف دولار أمريكي، تم استخدامها في عمل فيلم قصير، يتناول اللعبة الأولى التي تختص بمادة المحركات الحرارية، ولكن مازلت في مرحلة البحث عن الدعم الكافي، الذي يمكننا من تنفيذ اللعبة بصورة كاملة، ولاسيما أنني أرى أن تلك الطريقة ـ في شكلها النهائي ـ سوف يمكن الاستفادة منها، ليس فقط في مجال الهندسة، لكن يمكن تعميم التجربة في بقية العلوم، وأضاف دكتور سامر قائلاً: "بخلاف التوجه العلمي الذي يتوافق مع رؤية قطر 2030، لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، فإن تلك الطريقة في حال تطبيقها بصورتها الكاملة، سوف تمثل سبقاً لدولة قطر، حيث يمكن تعميمها على دول المنطقة، بما يمكن من تحقيق عائد مادي كبير". الالتحاق بالكليات العملية وأشار الدكتور سامر إلى أن الهدف من الاختراع لم يكن تطبيق الفكرة في الجامعة فقط، وإنما هدفنا تشجيع الطلاب على الالتحاق بالكليات العملية، لأن تلك الطريقة ستسهم في تغيير نظرة الشباب القطري، تجاه الالتحاق بالكليات العملية، وكلية الهندسة على وجه الخصوص، لما للتخصصات الهندسية من أهمية كبرى للاقتصاد القطري. حيث ستسهم تلك الطريق في زيادة إقبال الطلبة ـ بشكل عام ـ على الالتحاق بالكليات العملية، لما تتميز به من أسلوب حماسي ومشوق، في إطار علمي ممزوج بالجانب الترفيهي". مادة علمية في سباق للسيارات وختم دكتور سامر حديثه، قائلاً: إن تلك الطريقة تنحصر في تقديم المنهج العلمي في أسلوب جديد؛ كسباق السيارات الذي اعتاد الشباب اللعب به عبر الألعاب الإلكترونية المختلفة، وسوف يمر الطالب بمراحل عدة كالتي يخوضها في سباقات السيارات التقليدية، التي سيصادف فيها العديد من العقبات التي تتطلب منه ـ بجانب مهارات القيادة والتحكم بالسيارة ـ استيعاب جيد للنظريات والقواعد الهندسية للمحركات الحرارية، لكي يتمكن من تحسين أداء محرك السيارة والتحكم في مقدار الانبعاثات الغازية الصادرة من العادم، وبالتأكيد سيتم ذلك عن طريق إرشادات داخل اللعبة، للتذكير بما يجب عمله أو معاودة دراسته لاجتياز العقبات.. حيث يستخدم الطلاب فى هذه اللعبة أجهزه القياس التقليدية، كالتي توجد في المختبرات لقياس الحرارة والضغط، والتي تمثل متغيرات مهمة لأداء المحرك، وسيوفر ذلك بالطبع بيئة تأهيلية للتعلم، للحفاظ على سلامة الطلاب داخل المختبر. كما أنه سيكون لدى اللاعبين الفرصة في إمكانية التعديل على التصاميم، ومتغيرات أداء المحرك؛ فمثلاً: سيكون لديهم القدرة على تعديل أجزاء غرف الاحتراق الداخلي، وأنظمة حقن الوقود، للتمكن من تحقيق أداء عالٍ، ومن ثَم إمكان الفوز في السباق.

712

| 01 نوفمبر 2016

محليات الشرق
واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تعين مديراً عاماً جديداً

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، المنصة الأساسية الحاضنة للابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية في قطر، عن تعيين الدكتور ماهر حكيم مديراً عاماً جديداً لها. وقال بيان صدر عن الواحة اليوم، إن الدكتور ماهر يمتلك خبرة عملية وتعليمية واسعة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية، وتمويل المشاريع الجديدة، ورؤوس الأموال الاستثمارية، وعمليات الدمج والاستحواذ في القطاع التكنولوجي، مما يؤهله لإدارة كافة العمليات التي تضطلع بها واحة قطر في منصبه كمدير عام، والدفع قدماً بعجلة النجاح لمبادرات الواحة، وهي جزء من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وبهذه المناسبة، علق الدكتور حكيم قائلاً: "أتشرف بتعييني مديراً عاماً لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، كما أنني أتطلع إلى الانضمام لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر ولفريق واحة قطر المتميز والإسهام في تطوير الساحة التكنولوجية المحلية والإقليمية". من جانبه، أعرب الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأبحاث والتطوير في مؤسسة قطر، ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن ثقته بأن شغف الدكتور حكيم بريادة الأعمال وخبرته ومؤهلاته فيما يخص المشاريع التكنولوجية الناشئة، كأحد رواد الأعمال وكمستثمر - ستخدمه في منصبه الجديد وستعود بفائدة كبيرة على واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وقبل تعيينه في المنصب الجديد، عمل الدكتور ماهر حكيم كأستاذ مشارك في جامعة كارنيجي ميلون قطر الشريكة لمؤسسة قطر، حيث ترأس أيضاً مركز الفيصل كارنيجي ميلون للابتكار في ريادة الأعمال.

446

| 29 أغسطس 2016

اقتصاد الشرق
فودافون تعقد عموميتها في 25 يوليو

أعلن مجلس إدارة فودافون قطر دعوة مساهمي الشركة لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية المقرر عقدهما في الخامسة من مساء يوم الإثنين الموافق 25 يوليو 2016 في فندق الفور سيزونز "قاعة الديبل".وفي حال عدم اكتمال النصاب القانوني، سيتم عقد الإجتماع الثاني يوم الأربعاء الموافق 27 يوليو 2016 في تمام الساعة 5:00 مساء في مقر الشركة الرئيسي الواقع في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.وقالت الشركة في بيانها للبورصة، إن العمومية ستناقش في اجتماعها العادي النتائج المالية للشركة، والأرباح القابلة للتوزيع على المساهمين، على أن تعقد بعد يومين حال عدم اكتمال النصاب القانوني.

393

| 19 يونيو 2016

اقتصاد الشرق
"واحة قطر" تدعو أصحاب المشاريع للمشاركة في "تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية"

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة الرابعة من برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (Accelerator)، الذي تنطلق دورته القادمة في سبتمبر 2016، وهو برنامج رائد لتطوير الأعمال، وتوفير التدريب والتوجيه لأصحاب المشاريع التكنولوجية.ويمكن لجميع المقيمين في دولة قطر الالتحاق بالبرنامج، وخاصة المخترعين وأصحاب الأفكار التكنولوجية الذين يحتاجون إلى التوجيه والتمويل والمكان المناسب لتطوير أفكارهم وعرضها على المستثمرين المحتملين. ويدعو البرنامج الراغبين في المشاركة إلى تقديم طلباتهم قبل منتصف شهر مايو 2016، علمًا أن أصحاب المشاريع الناجحة سيتلقون إخطارات تبلغهم باختيارهم للمشاركة في البرنامج، حيث سيخضعون لتدريب شامل تحت إشراف نخبة من الخبراء المخضرمين.ويهدف برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، الذي يقدّم بشكل مكثف على مدار ثلاثة أشهر، إلى مساعدة أصحاب المشاريع التكنولوجية الطموحين في قطر لتحويل أفكارهم إلى منتجات أو خدمات قابلة للتسويق، لتلبية احتياجات ومتطلبات الأسواق المحلية والدولية. وكان البرنامج قد نجح، خلال عام 2015، في إنجاز مجموعة كبيرة من الابتكارات التكنولوجية. وقال السيد حمد الكواري، مدير عام واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن الواحة أطلقت برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية في إطار سعيها الدائم لتلبية الطلب المتزايد على إنشاء مشاريع تكنولوجية مبتكرة على نطاق واسع في قطر والمنطقة، وأن الواحة تركز بشكل استراتيجي على تسويق الابتكارات القائمة على التكنولوجيا لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والدولية في مجالات: الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات. وأكد حرص واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على تقديم نهج فريد ومتميز من خلال احتضانها للمشاريع التكنولوجية، حيث أنها لا تركز على تقديم تعليم وتدريب تقني فحسب، ولكنها تساعد المشاركين أيضًا على تقييم الجدوى التجارية والاجتماعية لاختراعاتهم، فضلًا عن تعاونها مع مختلف المؤسسات في قطر وخارجها لضمان تنفيذ المشاريع بشكل تفاعلي ومبتكر.. داعيا أصحاب المشاريع الطموحين للانضمام إلى الجولة الحالية للبرنامج، والمساهمة في دعم مجتمع ريادة الأعمال الذي يشهد نموًا متسارعًا في قطر. وكان برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، قد شهد في دورته الماضية تقديم عدد من المشاريع المبتكرة التي تغطي العديد من القطاعات الحيوية، مثل قطاع التكنولوجيا، والإعلام الرقمي، والصحة واللياقة البدنية، والتعليم والترفيه. وحاز مشروع "مكتب"، الذي طوره فريق متميز من شباب قطر، وقدمه رائد الأعمال القطري صالح المنصوري في اليوم الأخير لعرض الابتكارات، على استحسان كبير من الخبراء والمستثمرين، حيث يقدم المشروع خدمات شاملة من خلال نافذة واحدة تسهل عمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويمكن للمتقدمين إرسال طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني لواحة قطر العلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، حيث سيخضعون لعملية تقييم شاملة، في حال نجاحهم وترشحهم للمشاركة في البرنامج. كما ستوجه لهم الدعوة لحضور سلسلة من المقابلات الشخصية، بالإضافة إلى عقد مقابلات خاصة معهم لمناقشة أفكار مشاريعهم وعرضها على لجنة الاختيار والتقييم في مدة لا تتجاوز 5 دقائق.

584

| 13 أبريل 2016

محليات الشرق
واحة العلوم تطلق برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن فتح باب التسجيل، للمشاركة في النسخة الرابعة من برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، وهو برنامج رائد لتطوير الأعمال، وتوفير التدريب والتوجيه لأصحاب المشاريع التكنولوجية، حيث تنطلق الدورة القادمة في سبتمبر 2016. ويمكن لجميع المقيمين في قطر الالتحاق بالبرنامج، وخاصة المخترعين وأصحاب الأفكار التكنولوجية، الذين يحتاجون إلى التوجيه والتمويل والمكان المناسب، لتطوير أفكارهم وعرضها على المستثمرين المحتملين. ويدعو البرنامج الراغبين في المشاركة به، إلى تقديم طلباتهم قبل منتصف شهر مايو 2016، علمًا بأن أصحاب المشاريع الناجحة سيتلقون إخطارات، تبلغهم باختيارهم للمشاركة في البرنامج، حيث سيخضعون لتدريبٍ شامل تحت إشراف نخبة من الخبراء المخضرمين. ويهدف برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، الذي يقدّم بشكل مكثف على مدار ثلاثة أشهر، إلى مساعدة أصحاب المشاريع التكنولوجية الطموحين في قطر، لتحويل أفكارهم إلى منتجات أو خدمات قابلة للتسويق، لتلبية احتياجات ومتطلبات الأسواق المحلية والدولية. وكان البرنامج قد نجح، خلال عام 2015، في إنجاز مجموعة كبيرة من الابتكارات التكنولوجية. وقال السيد حمد الكواري، مدير عام واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: "لقد أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، في إطار سعيها الدائم لتلبية الطلب المتزايد على إنشاء مشاريع تكنولوجية مبتكرة، وعلى نطاق واسع في قطر والمنطقة. وتركز الواحة بشكل استراتيجي على تسويق الابتكارات القائمة على التكنولوجيا، لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والدولية في المجالات التالية: الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات". وأضاف: "تحرص الواحة على تقديم نهج فريد ومتميز، من خلال احتضانها للمشاريع التكنولوجية، حيث إنها لا تركز على تقديم تعليم وتدريب تقني فحسب، ولكنها تساعد المشاركين ـ أيضًا ـ على تقييم الجدوى التجارية والاجتماعية لاختراعاتهم، فضلًا عن تعاونها مع مختلف المؤسسات في قطر وخارجها، لضمان تنفيذ المشاريع بشكل تفاعلي ومبتكر، وسعدنا كثيرًا بالإعلان عن الجولة المقبلة من البرنامج، وندعو أصحاب المشاريع الطموحين للانضمام إلينا، والمساهمة في دعم مجتمع ريادة الأعمال، الذي يشهد نموًا متسارعًا في قطر". هذا وكان البرنامج قد شهد في دورته الماضية تقديم عدد من المشاريع المبتكرة، التي تغطي العديد من القطاعات الحيوية، مثل قطاع التكنولوجيا، والإعلام الرقمي، والصحة واللياقة البدنية، والتعليم والترفيه. وحاز مشروع "مكتب"، الذي طوره فريق متميز من شباب قطر، وقدمه رائد الأعمال القطري صالح المنصوري في اليوم الأخير لعرض الابتكارات، على استحسان كبير من الخبراء والمستثمرين. وقدم المشروع خدمات سحابية شاملة، من خلال نافذة واحدة تسهل عمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويمكن للمتقدمين إرسال طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني لواحة قطر العلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا، التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر. وسيخضع المتقدمون لعملية تقييم شاملة، في حال نجاحهم وترشحهم للمشاركة في البرنامج. كما ستوجه لهم الدعوة لحضور سلسلة من المقابلات الشخصية، بالإضافة إلى عقد مقابلات خاصة معهم، لمناقشة أفكار مشاريعهم وعرضها على لجنة الاختيار والتقييم، في مدة لا تتجاوز 5 دقائق.

612

| 13 أبريل 2016

محليات الشرق
"واحة قطر" تدعو للمشاركة في "برنامج تطوير المشاريع التكنولوجية"

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة الرابعة من برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (Accelerator)، الذي تنطلق دورته القادمة في سبتمبر 2016، وهو برنامج رائد لتطوير الأعمال، وتوفير التدريب والتوجيه لأصحاب المشاريع التكنولوجية.ويمكن لجميع المقيمين في دولة قطر الالتحاق بالبرنامج، وخاصة المخترعين وأصحاب الأفكار التكنولوجية الذين يحتاجون إلى التوجيه والتمويل والمكان المناسب لتطوير أفكارهم وعرضها على المستثمرين المحتملين.ويدعو البرنامج الراغبين في المشاركة إلى تقديم طلباتهم قبل منتصف شهر مايو 2016، علمًا أن أصحاب المشاريع الناجحة سيتلقون إخطارات تبلغهم باختيارهم للمشاركة في البرنامج، حيث سيخضعون لتدريبٍ شامل تحت إشراف نخبة من الخبراء المخضرمين.ويهدف برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، الذي يقدّم بشكل مكثف على مدار ثلاثة أشهر، إلى مساعدة أصحاب المشاريع التكنولوجية الطموحين في قطر لتحويل أفكارهم إلى منتجات أو خدمات قابلة للتسويق، لتلبية احتياجات ومتطلبات الأسواق المحلية والدولية. وكان البرنامج قد نجح، خلال عام 2015، في إنجاز مجموعة كبيرة من الابتكارات التكنولوجية.وقال السيد حمد الكواري، مدير عام واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن الواحة أطلقت برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية في إطار سعيها الدائم لتلبية الطلب المتزايد على إنشاء مشاريع تكنولوجية مبتكرة على نطاق واسع في قطر والمنطقة، وأن الواحة تركز بشكل استراتيجي على تسويق الابتكارات القائمة على التكنولوجيا لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والدولية في مجالات: الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات.وأكد حرص واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على تقديم نهج فريد ومتميز من خلال احتضانها للمشاريع التكنولوجية، حيث أنها لا تركز على تقديم تعليم وتدريب تقني فحسب، ولكنها تساعد المشاركين أيضًا على تقييم الجدوى التجارية والاجتماعية لاختراعاتهم، فضلًا عن تعاونها مع مختلف المؤسسات في قطر وخارجها لضمان تنفيذ المشاريع بشكل تفاعلي ومبتكر.. داعيا أصحاب المشاريع الطموحين للانضمام إلى الجولة الحالية للبرنامج، والمساهمة في دعم مجتمع ريادة الأعمال الذي يشهد نموًا متسارعًا في قطر.وكان برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، قد شهد في دورته الماضية تقديم عدد من المشاريع المبتكرة التي تغطي العديد من القطاعات الحيوية، مثل قطاع التكنولوجيا، والإعلام الرقمي، والصحة واللياقة البدنية، والتعليم والترفيه.وحاز مشروع "مكتب"، الذي طوره فريق متميز من شباب قطر، وقدمه رائد الأعمال القطري صالح المنصوري في اليوم الأخير لعرض الابتكارات، على استحسان كبير من الخبراء والمستثمرين، حيث يقدم المشروع خدمات شاملة من خلال نافذة واحدة تسهل عمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.ويمكن للمتقدمين إرسال طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني لواحة قطر العلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، حيث سيخضعون لعملية تقييم شاملة، في حال نجاحهم وترشحهم للمشاركة في البرنامج. كما ستوجه لهم الدعوة لحضور سلسلة من المقابلات الشخصية، بالإضافة إلى عقد مقابلات خاصة معهم لمناقشة أفكار مشاريعهم وعرضها على لجنة الاختيار والتقييم في مدة لا تتجاوز 5 دقائق.

461

| 13 أبريل 2016

محليات الشرق
مؤتمر مؤسسة قطر يسلط الضوء على "واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا"

خصص مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث2016 جلسة حول "واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا" سلطت الضوء على دورها كمنصة لإطلاق الأبحاث ، وتلبيتها للحاجات المختلفة لمجتمع الابتكار في دولة قطر والمنطقة . وناقشت الجلسة البحوث المبتكرة في عالم التكنولوجيا، وتحويل الأفكار إلى منتجات، وريادة الأعمال، وتضمنت عروضا لكبار مسؤولي واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهم السيد حمد الكواري، المدير العام، والسيدة هيا الغانم، مدير الابتكار وريادة الأعمال، والدكتور داني رمضان، مدير البحوث الاستراتيجية بالإنابة. وأكدت العروض ضرورة التوافق الاستراتيجي بين الأهداف الرئيسية لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث والتوجه العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجموعتها المختلفة من المبادرات وبرامج الدعم لرواد الأعمال الشباب في قطر. وتناول أحد العروض برنامج تسريع تطوير المشاريع الخاصة برواد الأعمال الطموحين، الذي يعمل منذ إطلاقه على مد جسور للربط بين البحوث والتسويق التجاري، لمساعدة الشباب الطموح في قطر على تحويل الأفكار إلى نماذج أولية لمنتجات يمكن من خلالها تحديد توجهات السوق وقياس احتياجاته. ويجمع البرنامج بين التدريب والإرشاد، ويزود رواد الأعمال الشباب بالتدريب الذي يستمر عدة شهور على يد نخبة من الخبراء سواء من قطر أو من دول العالم الأخرى. كما تناولت الجلسة برنامج الحاضنة الذي تقدمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا للشركات التي تعمل في مجال التكنولوجيا والمزايا التي توفرها الواحة لدعم الشركات الناشئة ولخلق بيئة ملائمة وواعدة تسهم في إنجاح أعمالهم التجارية. وتعرف المشاركون في الجلسة على نبذة عن قصص المشاريع الناجحة لرواد الأعمال الذين حصلوا على تمويل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومن هذه المشاريع مشروع "صمام الكاشف الذكي لتسرب الغاز البترولي المسال من أجل منزل آمن"، ومشروع "مكتب"، وهو حل إلكتروني متاح على الإنترنت لإدارة فرق العمل بالشركات. كما شهدت الجلسة مشاركة من مركز بحوث إكسون موبيل تناولت تجربتهم لكونهم شركة تعمل ضمن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. يشار إلى أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر والحاضنة الأولى في قطر لتطوير التكنولوجيا، تسعى إلى تهيئة المناخ المطلوب لتسريع التسويق التجاري للبحوث ودعم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال. وتقدم الواحة خدمات دعم وتطوير الأعمال بما في ذلك تقييم المشاريع وتحديد جدواها التجارية، ودعم خدمات التشغيل، وبرامج التمويل دعماً لتحويل الأفكار إلى منتجات. وتتيح الواحة الوصول للبحوث، والخدمات التقنية والتسويقية، وتقدمها لرواد الأعمال من الشباب الطموح الذين لديهم أفكار تجارية تعتمد على التكنولوجيا. ويناقش مؤتمر مؤسسة قطر للبحوث 2016 الذي يختتم اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات التحديات البحثية الكبرى والقضايا التي تمثل أولوية لدولة قطر مثل الأمن المائي والأمن المعلوماتي، والطاقة الشمسية والمتجددة، والصحة، والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية.

709

| 23 مارس 2016

اقتصاد الشرق
واحة قطر للعلوم تسجل 91 براءة إختراع في سوق التكنولوجيا العالمي

إستضافت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤخراً فعالياتها السنوية بعنوان "التواصل بين الشركات"، بهدف خلق قنوات للتواصل بين كبرى الشركات الأعضاء التي تستضيفها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بحضور الدكتور حمد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وجميع رؤساء الأقسام في الواحة والشركات الأعضاء.ويوفر هذا الملتقى السنوي المهم منصة تفاعلية تتواصل من خلالها شركات ومؤسسات واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بهدف تبادل المعرفة والمعلومات، كما يتيح هذا الحدث فرصة فريدة للشركات الأعضاء لعرض إنجازاتهم وابتكاراتهم أمام الشركات والمؤسسات الأخرى المهتمة بالتكنولوجيا، والتي تحتضنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وتتقاسم معها نفس الاهتمامات والأفكار.وبمناسبة افتتاحه لفعالية "التواصل بين الشركات" لهذا العام، أوضح السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا قائلاً: "نأمل أن يحقق هذا الملتقى العديد من الأهداف وفي مقدمتها مد جسور التواصل والتفاعل، وتبادل المعارف والمعلومات، والتعاون بين الشركات والمؤسسات التي تحتضنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. فنحن نستطيع أن نتكاتف سوياً لنقدم لقطر كمية هائلة من الابتكارات الفكرية التي ستساعدنا في تحقيق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، والبحوث التكنولوجية، والابتكار وريادة الأعمال".وأضاف الكواري قائلاً: "تُعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مركزاً للأبحاث التطبيقية ولتسويق المشاريع التكنولوجية التي يمكن الاستفادة منها في قطر. وفي هذا الصدد، يسعدنا أن نعلن عن تسجيل 91 براءة اختراع من خلال الشركات الأعضاء والتي تم طرحها في سوق التكنولوجيا العالمي، وأود هنا أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن عميق امتناني للشركات الأعضاء، لما بذلوه من جهد مضن وعمل متواصل لتحقيق هذه الإنجازات المبهرة".بالإضافة إلى الشركات الحالية التي تستضيفها، رحبت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مؤخراً بانضمام شركة عالمية وشركات ناشئة معنية بالبحوث التكنولوجية والتي تركز أبحاثها على العديد من المجالات المختلفة، وضمت الشركات الجديدة كلا من شركة: فيتوسيس، ومودوس، وغيرناس، وايبردرولا، والتي سوف تعمل جنباً إلى جنب مع الأعضاء الحاليين.ومن جانبه، قال المهندس سانتياغو بناليس، مدير عام شركة ايبردرولا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا:"لقد استفدنا كثيراً من هذا الملتقى الذي تم عقده اليوم، لقد كان هذا الحدث في غاية الأهمية، حيث تعلمنا منه كعضو جديد في أسرة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الكثير عن المؤسسة التي نعمل تحت مظلتها، ولاسيَّما فيما يتعلق بالتوسعات والإنشاءات الجديدة التي ستساعدنا في إطلاق مشاريعنا المستقبلية، ونود أن نرى المزيد من هذه الفعاليات المفيدة في المستقبل لضمان خلق بيئة تعاونية في مجال الابتكار التكنولوجي".وتعمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على توسيع منشآتها ومرافقها، حيث يتم حالياً تشييد مبنى "تيك 4" والذي تبلغ مساحته 6000 متر مربع، وبمجرد الانتهاء من هذه التوسعات الجديدة في يناير 2017، ستتمكن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من استيعاب المزيد من الشركات داخل الواحة، كما أنها ستتمكن من تزويد مرافقها ومنشآتها بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة التي يمكنها أن تستوعب المعدات الثقيلة. وقد حرصت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على استطلاع آراء الشركات الحالية من الأعضاء حول التوسعات الإنشائية التي تعتزم القيام بها. واستجابةً لهذه الآراء، قامت واحة قطر بتزويد "تيك 4" بالعديد من التجهيزات التي تسمح باستخدام المعدات الثقيلة والحاويات، والتي تم تسليمها للشركات الأعضاء، مع تخصيص مساحات كافية لاستيعابها. كما قامت واحة قطر أيضاً بتسهيل إجراءات التخليص الجمركي ومضاعفة مصادر الطاقة وتزويد ارتفاع أسقف المنشآت إلى الضعف تقريباً. وتوفر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مرافق وخدمات على أعلى المستويات العالمية لــ36 شركة وأكثر من 1200 موظف، لتتأكد من تلبية احتياجاتهم اليومية بأفضل الطرق المستدامة.تضم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بجانب مراكزها المتعددة، شركات صغيرة ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، يميّزها بالدرجة الأولى تضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة تصب في صالح منظومة البحوث العلمية التي تتبناها رؤية قطر الوطنية 2030.تعتبر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جزءاً من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي حاضنة للشركات الناشئة المتخصصة في تطوير التكنولوجيا وتدعم أيضا برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (Accelerator). وتسعى الواحة إلى توفير البيئة اللازمة لتطوير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري، ودعم البحوث والابتكار وروح الريادة، حيث تقوم بالتركيز أربعة محاور رئيسية، وذلك وفقاً لإستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وتقع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في المدينة التعليمية التابعة لِمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة قطر.تضم الواحة، شركات صغيرة ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، يميّزها بالدرجة الأولى تضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة وتعمل جميعها وفقا لقانون المنطقة الحرة. وبفضل رعايتها ودعمها للتنمية البشرية والاقتصادية التي يحمل لواءها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، نالت الواحة التقدير والاعتراف الدوليين كمركز عالمي متخصص في البحوث التطبيقية والابتكار وريادة الأعمال.ويعتبر قطاع البحوث والتطوير أحد أبرز المساهمين في تحقيق الرؤية الوطنية التي تهدف إلى جعل دولة قطر مركزاً دولياً للتميز والابتكار في مجال البحوث والتطوير. ويعتبر القطاع حاضناً لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، المنصّة العالمية المستوى في مجال الابتكار التكنولوجي وتسويق التقنيات الصالحة للاستخدام التجاري، وكذلك للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والذي هو منظمة معروفة عالمياً في مجال تمويل البحوث العلمية.يذكر أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مؤسسةٌ خاصة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرة تحول اقتصادها المعتمد على الكربون إلى اقتصاد معرفي من خلال إطلاق قدرات الإنسان، بما يعود بالنفع على دولة قطر والعالم بأكمله.وتأسّست مؤسسة قطر سنة 1995 بمبادرةٍ من صاحب السموّ الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس إدارتها. وتلتزم مؤسسة قطر بتحقيق مهمتها الإستراتيجية الشاملة للتعليم، والبحوث والعلوم، وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع للتعليم يستقطب أرقى الجامعات العالمية إلى دولة قطر لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والسلوكيات الضرورية لاقتصادٍ مبنيٍّ على المعرفة. كما تدعم الابتكار والتكنولوجيا عن طريق استخلاص الحلول المبتكرة من المجالات العلمية الأساسية، وتسهم المؤسسة أيضًا في إنشاء مجتمع متطوّر وتعزيز الحياة الثقافية والحفاظ على التراث وتلبية الاحتياجات المباشرة للمجتمع.

1358

| 06 مارس 2016

محليات الشرق
واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تعرض أحدث إنجازاتها وتعلن عن خططها المستقبلية

إستضافت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الحاضنة الرئيسية لمشاريع تطوير التكنولوجيا التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعالياتها السنوية بعنوان "التواصل بين الشركات"، بهدف خلق قنوات للتواصل بين كبرى الشركات الأعضاء التي تستضيفها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بحضور الدكتور حمد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وجميع رؤساء الأقسام في الواحة والشركات الأعضاء. ويوفر هذا الملتقى السنوي الهام منصة تفاعلية تتواصل من خلالها شركات ومؤسسات واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بهدف تبادل المعرفة والمعلومات، كما يتيح هذا الحدث فرصة فريدة للشركات الأعضاء لعرض إنجازاتها وابتكاراتها أمام الشركات والمؤسسات الأخرى المهتمة بالتكنولوجيا، والتي تحتضنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وتتقاسم معها نفس الاهتمامات والأفكار. وكشف السيد حمد الكواري المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن الشركات الأعضاء في الواحة سجلت /91/ براءة اختراع تم طرحها في سوق التكنولوجيا العالمي، مثمنا في هذا الصدد أداء الشركات الأعضاء وما بذلته من جهد مضن وعمل متواصل لتحقيق هذه الإنجازات المبهرة. وأعرب السيد حمد الكواري، عن أمله أن يحقق هذا الملتقى العديد من الأهداف وفي مقدمتها مد جسور التواصل والتفاعل، وتبادل المعارف والمعلومات، والتعاون بين الشركات والمؤسسات التي تحتضنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، داعيا إلى التكاتف سوياً لتقديم كمية كبيرة من الابتكارات الفكرية التي ستساعد الدولة في تحقيق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، والبحوث التكنولوجية، والابتكار وريادة الأعمال. وأضاف أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تعد مركزاً للأبحاث التطبيقية ولتسويق المشاريع التكنولوجية التي يمكن الاستفادة منها في قطر، مبينا أنه إلى جانب الشركات الحالية التي تستضيفها، فقد رحبت الواحة مؤخراً بانضمام شركة عالمية وشركات ناشئة معنية بالبحوث التكنولوجية والتي تركز أبحاثها على العديد من المجالات المختلفة، حيث ضمت الشركات الجديدة كلا من شركة: فيتوسيس، ومودوس، وغيرناس، وايبردرولا، والتي ستعمل جنباً إلى جنب مع الأعضاء الحاليين. من جانبه، قال المهندس سانتياغو بناليس، مدير عام شركة ايبردرولا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إن الشركة استفادت كثيراً من هذا الملتقى، حيث تعرفت بوصفها عضوا جديدا في أسرة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على الكثير عن المؤسسة التي تعمل تحت مظلتها، ولا سيما فيما يتعلق بالتوسعات والإنشاءات الجديدة التي ستساعدها في إطلاق مشاريعنا المستقبلية، متمنيا رؤية المزيد من هذه الفعاليات المفيدة في المستقبل لضمان خلق بيئة تعاونية في مجال الابتكار التكنولوجي. وتعمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على توسيع منشآتها ومرافقها، حيث يتم حالياً تشييد مبنى "تيك 4" والذي تبلغ مساحته 6000 متر مربع، وبمجرد الانتهاء من هذه التوسعات الجديدة في يناير 2017، ستتمكن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من استيعاب المزيد من الشركات داخل الواحة، كما أنها ستتمكن من تزويد مرافقها ومنشآتها بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة التي يمكنها أن تستوعب المعدات الثقيلة. وقد حرصت الواحة على استطلاع آراء الشركات الحالية من الأعضاء حول التوسعات الإنشائية التي تعتزم القيام بها، واستجابةً لهذه الآراء، قامت واحة قطر بتزويد "تيك 4" بالعديد من التجهيزات التي تسمح باستخدام المعدات الثقيلة والحاويات، والتي تم تسليمها للشركات الأعضاء، مع تخصيص مساحات كافية لاستيعابها، كما قامت بتسهيل إجراءات التخليص الجمركي ومضاعفة مصادر الطاقة وتزويد ارتفاع أسقف المنشآت إلى الضعف تقريباً. وتوفر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مرافق وخدمات على أعلى المستويات العالمية لـ36 شركة وأكثر من 1200 موظف، لتتأكد من تلبية احتياجاتهم اليومية بأفضل الطرق المستدامة. كما تضم ، بجانب مراكزها المتعددة، شركات صغيرة ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، يميّزها بالدرجة الأولى تضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة تصب في صالح منظومة البحوث العلمية التي تتبناها رؤية قطر الوطنية 2030. وتعتبر الواحة جزءاً من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي حاضنة للشركات الناشئة المتخصصة في تطوير التكنولوجيا وتدعم أيضا برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (Accelerator). كما تسعى إلى توفير البيئة اللازمة لتطوير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري، ودعم البحوث والابتكار وروح الريادة، حيث تقوم بالتركيز على أربعة محاور رئيسية، وذلك وفقاً لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وتقع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة قطر.

407

| 06 مارس 2016

اقتصاد الشرق
مركز "إكسون موبيل قطر للأبحاث" يستقبل وفداً طلابياً

نظّمت إكسون موبيل قطر، بالتنسيق مع كلية التربية بجامعة قطر، زيارة قام بها مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية في قطر تضم 28 طالبا و30 طالبة إلى مركز إكسون موبيل للأبحاث في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على مدى يومين متتاليين، وذلك في إطار مشاركتهم في فعاليات "أسبوع مغامرات STEM" الذي يوفّر للطلاب تجربة تعلّم فعّالة ومثيرة على مدى خمسة أيام، برعاية وتنظيم المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية، والذي يحظى بدعم إكسون موبيل قطر للعام الثالث على التوالي.يستهدف "أسبوع مغامرات STEM" طلاب المراحل الدراسية السابعة والثامنة والتاسعة في منظومة المدارس المستقلة بدولة قطر، ويرمي إلى تعريفهم بالقطاعات التي تعتمد على مهنيين ذوي خلفية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) ليشاركوهم فيما يقومون به من عمل. وأقيم "أسبوع مغامرات STEM" هذا العام من 17 إلى 21 يناير الجاري، وأتيحت خلاله الفرصة للطلاب للانخراط مع مهنيين وتربويين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ليتعرفوا عن قرب على أنشطة أعمالهم اليومية، وشارك الطلاب في أنشطة محفّزة وممتعة مرتبطة بهذه المجالات مع العاملين في مركز إكسون موبيل قطر للأبحاث. إضافة إلى ذلك، منحت الزيارة فرصة رائعة للطلاب ليستكشفوا مسيرات مهنيّة جذبت اهتمامهم وكذلك التفكير في خيارات أخرى غيرها.وقد تجوّل الطلاب خلال الزيارة في معامل المركز التي شملت البيئة الافتراضية ثلاثية الأبعاد المخصصة لإجراء الأبحاث على نظام يدرّب العاملين في قطاع النفط والغاز في بيئة محاكاة توفّر الاندماج الشامل. واستمع الطلاب أيضا إلى شرح من خبراء المركز حول الاستكشاف الجيولوجي، والشعاب المرجانية والبيئة البحرية. وقد شارك الطلاب أيضا في مسابقه ممتعة لتزيين الكعك على شكل شعاب مرجانية.وقدم الدكتور محمد السليطي مدير العلاقات الفنية بالمركز عرضا توضيحيا للطلاب حول المركز والأعمال التي تم إنجازها، وقال: "لا شك أنه من الرائع الانخراط في مزاولة المهن المرتبطة بالعلوم، ولقد سعدت للغاية بهذا الاهتمام الشديد من جانب طلابنا في المدارس المستقلة في قطر، وسرني استضافة الطلاب لأشاركهم خبراتي من منظور العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويعد مركز إكسون موبيل قطر للأبحاث مركزا للابتكار والتقنية المرتبطة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ونموذجا لكيفية مساهمة البحث العلمي في الوصول إلى عالم مستدام".وأعرب الطلاب عن استمتاعهم بالزيارة، وقال الطالب وليد من مدرسة حمزة بن عبد المطلب المستقلة للبنين: "هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها مركز إكسون موبيل قطر للأبحاث، وقد أمضيت فيه وقتا رائعا". من جانبها قالت الطالبة فاطمة راشد النعيمي من مدرسة مارية القبطية الإعدادية المستقلة للبنات: "تعلّمت الكثير خلال زيارتنا إلى مركز إكسون موبيل قطر للأبحاث عن الجيولوجيا التاريخية والساحلية وتكوين سطح الأرض". وقال المهندس عبد اللطيف النعيمي، مدير التطوير الوطني في إكسون موبيل قطـر: "تستثمر إكسون موبيل في برامج تعليمية تركّز على تشجيع الطلاب للتوجّه نحو خيارات مهنية مرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما في ذلك البرامج التي تدعم تطوير وتدريب المدرسين. وما يدفعنا للقيام بذلك هو ارتكاز النمو الاقتصادي العالمي على الأفراد ذوي المهارات العالية، خاصة المؤهلين جيدا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات". وقالت الدكتورة حصة صادق، عميد كلية التربية بجامعة قطر: "يؤكد هذا البرنامج، الذي تنظمه الكلية للعام الثالث، على التزامها تجاه تطوير المفاهيم والتصورات حول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في أوساط الطلاب الشباب من خلال تجارب مثيرة تزخر بالاكتشاف والابتكار والأنشطة العلمية".

1012

| 25 يناير 2016

محليات الشرق
واحة العلوم تخرج أول مجموعة من رواد الأعمال

إحتفلت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج أول مجموعة من رواد الأعمال ضمن برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية "Accelerator"، الذي امتد لفترة ثلاثة أشهر مكثفة، وذلك خلال عمل يوم عروض المشاريع الذي أقيم في مقر الواحة الأسبوع الماضي. وقامت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتنظيم يوم عروض المشاريع، الذي يعتبر فرصة مهمة لتسليط الضوء على برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية، وعلى القدرات والمهارات التي تعلمها واكتسبها رواد الأعمال الذين تخرجوا من هذا البرنامج وتعريفهم بالمستثمرين المهتمين بكل ما هو جديد ومبتكر. ويعتبر يوم عروض المشاريع الأول من نوعه الذي تنظمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهو يهدف إلى تعزيز وتدريب الشركات الناشئة المحلية ورفع مستوى المشاريع من أجل الوصول إلى النجاح. وتعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الحاضنة الرئيسية لتطوير التكنولوجيا في الدولة، حيث تدعم جهود قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر الرامية إلى تأمين البيئة الملائمة لتسريع تسويق البحوث ودعم الابتكار وريادة الأعمال، مما يساعد على تنويع مصادر الدخل المحلي، والارتقاء بدولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة.وقال السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، "تعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من أحدث وأهم الواحات التي تعنى بالتطوير والتكنولوجيا، فهي تجمع أفضل المختصين وأمهر العقول وأحدث الابتكارات تحت سقف واحد، لكن هذا ليس كل ما تقدمه الواحة من ميزات، فأهدافنا تتعدى ذلك بكثير، كوننا نسعى جاهدين لإلهام وتعزيز ثقافة الابتكار في قطر والمنطقة. وباعتقادي، فإن المنطقة تزخر بالمواهب المحلية التي يمكنها وضع قطر على خريطة النجاح العالمية إذا تم توجيهها بالشكل المناسب". وأضاف الكواري: "أهنئ خريجينا على عملهم الدؤوب والإنجازات التي حققوها حتى الآن، وأنا أتطلع إلى المزيد من النجاحات".وتهتم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتوفير بيئة مناسبة من أجل دعم البحوث والابتكار وترسيخ مفهوم الريادة في المجتمع القطري،حيث تصوّب جهودها نحو أربعة محاور رئيسية هي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

452

| 25 يونيو 2015

محليات الشرق
واحة العلوم تخرج أول مجموعة من رواد الأعمال

احتفلت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج أول مجموعة من رواد الأعمال ضمن برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (Accelerator)، الذي امتد لفترة ثلاثة أشهر مكثفة، وذلك خلال عمل يوم عروض المشاريع الذي أقيم في مقر الواحة الأسبوع الماضي. وقامت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتنظيم يوم عروض المشاريع، الذي يعتبر فرصة مهمة لتسليط الضوء على برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية،وعلى القدرات والمهارات التي تعلمها واكتسبها رواد الأعمال الذين تخرجوا من هذا البرنامج وتعريفهم بالمستثمرين المهتمين بكل ما هو جديد ومبتكر. ويعتبر يوم عروض المشاريع الأول من نوعه الذي تنظمه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهو يهدف إلى تعزيز وتدريب الشركات الناشئة المحلية ورفع مستوى المشاريع من أجل الوصول إلى النجاح. وتعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الحاضنة الرئيسية لتطوير التكنولوجيا في الدولة، حيث تدعم جهود قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر الرامية إلى تأمين البيئة الملائمة لتسريع تسويق البحوث ودعم الابتكار وريادة الأعمال، مما يساعد على تنويع مصادر الدخل المحلي، والارتقاء بدولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة. وقال السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، "تعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من أحدث وأهم الواحات التي تعنى بالتطوير والتكنولوجيا، فهي تجمع أفضل المختصين وأمهر العقول وأحدث الابتكارات تحت سقف واحد، لكن هذا ليس كل ما تقدمه الواحة من ميزات،فأهدافنا تتعدى ذلك بكثير، كوننا نسعى جاهدين لإلهام وتعزيز ثقافة الابتكار في قطر والمنطقة. وباعتقادي، فإن المنطقة تزخر بالمواهب المحلية التي يمكنها وضع قطر على خريطة النجاح العالمية إذا تم توجيهها بالشكل المناسب". وأضاف الكواري: "أهنئ خريجينا على عملهم الدؤوب والإنجازات التي حققوها حتى الآن، وأنا أتطلع إلى المزيد من النجاحات". وتهتم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتوفير بيئة مناسبة من أجل دعم البحوث والابتكار وترسيخ مفهوم الريادة في المجتمع القطري،حيث تصوّب جهودها نحو أربعة محاور رئيسية هي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

365

| 24 يونيو 2015

محليات الشرق
جلسات نقاش TECHtalk تعطي لمحة مستقبلية عن المدن الذكية

استضافت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حلقتين مميزتين من سلسلتها الشهيرة TECHtalk الأسبوع الماضي، والتي ركزت على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعلاقتها بالمدن الذكية، وأثر علم الجينات المبتكرة لحياة أفضل في قطر. وتعتبر حلقات نقاش TECHtalk مثالاً واضحاً على الجهود التي تبذلها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز الابتكار في القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الصحة، وهي جزء من أهدافها كعضو في مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتنمية المجتمع، مما يساعد على تحقيق التنويع الاقتصادي الذي يفيد قطر وسائر دول العالم. بدأ ضيف الشرف البروفيسور باولو غاسباريني، رئيس قسم علم الوراثة التجريبية في مركز السدرة للطب والبحوث، جلسة فريدة من نوعها حول علم الوراثة التطبيقية، والتي كان عنوانها "علوم الجينات الوراثية: خدمات مبتكرة وحياة أفضل". وكونه واحداً من أفضل عشرة علماء مختصين بالوراثة في العالم، تحدث البروفيسور غاسباريني حول كيفية تأثير الجينات على نظامنا الغذائي ونمط الحياة. وتكمن أهمية وجود هذه الأبحاث في المساعدة على مكافحة الأمراض مثل السمنة والسكري في دولة قطر. وانضم كل من البروفيسور هلال الأشول، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والبروفيسور باسكال فيتو، كبير الباحثين في مختبر مكافحة المنشطات في قطر، للبروفيسور غاسباريني، حيث يعد هؤلاء رواداً في قطاع الخدمات الوراثية المبتكرة بدولة قطر، وقد ساهمت هذه المناقشة في زيادة وعي الحضور بهذه المواضيع القيمة. وقال البروفيسور الأشول إن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومن خلال TECHtalk توفر فرصاً فريدة ومميزة لتبادل الأفكار والخبرات المتعلقة بأحدث التطورات في مجال العلوم والطب وتأثيرها على حياتنا اليومية ونظام الرعاية الصحية في دولة قطر. وأثناء نقاش اليوم، تمكنّا من التعرف على المراحل المتقدمة التي وصل إليها علم الجينات وكيف أدى ذلك إلى تعزيز فرص امكانية الوصول إلى الخدمات التي تعتمد على الجينات ودورها في تمهيد الطريق لاكتشاف طرق تشخيصية جديدة للعلاج والوقاية. كما تم مناقشة التحديات الأخلاقية والقانونية المرتبطة بتنفيذ هذه الخدمات في قطر والمنطقة" ومن الواضح أن وجود هذه الخبرات العالمية في قطر سيساعد على تطور هذا المجال الحيوي، والذي يرتبط كثيراً بتحسين مستقبل الرعاية الصحية والعلاج في قطر. وفي وقت سابق، كان عنوان الحلقة النقاشية التي تتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "المدن الذكية: من الحلم إلى أرض الواقع"، والذي حضره أيضاً العديد من المهتمين بهذا المجال الواسع. فبوجود أبرز الشخصيات على المنصة، تطرق الحضور إلى الدور المهم الذي ستقوم به التقنيات المبتكرة للمجتمع والأفراد، وقيامها بتسهيل الحياة اليومية للجميع. وافتتح الجلسة السيد منصور الخاطر، مدير الاستراتيجية في شركة أوريدو، كمتحدث رئيسي، ثم انضم إليه في وقت لاحق كل من السيد وليد السعدي، مدير المرافق لشركة لوسيل للتطوير العقاري، والدكتور توماس غروغلر، مدير مركز الابتكار في شركة سيمنز، والسيد عبدالعزيز الخال، رئيس الشؤون التجارية لمركز قطر للابتكارات التكنولوجية. وفي هذا الاطار، قال الخاطر: "عوّدتنا واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من خلال نقاشات TECHtalk على انتقائها لأهم المواضيع لتوعية وتشجيع المجتمع القطري على الابتكار والتفكير بالمستقبل. وفي هذه الحلقة تحدثنا عن مفهوم المدن الذكية، وهو واحد من أكثر المواضيع أهمية لأنه يجسد المستقبل. ولجعل فكرة المدينة الذكية قابلة للتطبيق، علينا جميعاً، في القطاع الخاص والعام، العمل سوية لجعل هذا الحلم ممكناً". بالإضافة إلى ما تحدث عنه الخاطر، تعاقب كل من السيد وليد السعدي والسيد عبدالعزيز الخال والسيد توماس غروغلر على توضيح وجهة نظره فيما يخص المدن الذكية، وتعزيز هذه الفكرة، وأهميتها في جعل الدوحة مكاناً أفضل في المستقبل، حيث أكدوا على أن تحقيق فكرة المدينة الذكية في قطر سيكون من خلال التكاتف بين القطاعين العام والخاص، والعمل معاً في جميع المجالات، ودراسة الأمور بجدية من أجل الاستعداد لدخول حقبة جديدة تسهل الأمور الحياتية على الجميع. وتعتبر مبادرة TECHtalk واحدة من المبادرات المهمة التي أطلقتها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتستضيف العديد من الخبراء والشخصيّات البارزة لمناقشة قضايا تفيد رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة.

579

| 17 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
ورشة عمل حول "إدارة الابتكار" لتطوير أداء الشركات الناشئة

إستضافت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يومي الأربعاء والخميس 27 و28 مايو 2015 ورشة عمل بعنوان "إدارة الإبتكار"، بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، وذلك في مقر الواحة بقاعة علاء الدين الحسيني.وتعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الحاضنة الرئيسية لتطوير التكنولوجيا في الدولة، حيث تدعم جهود قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر الرامية إلى تأمين البيئة الملائمة لتسريع تسويق البحوث ودعم الابتكار وريادة الأعمال، مما يساعد على تنويع مصادر الدخل المحلي، والارتقاء بدولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة. وتعتبر ورشة عمل "إدارة الابتكار" عملاً مشتركاً بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وبنك قطر للتنمية، حيث تهدف إلى تعريف رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة بالخدمات والدعم المستمر والمرافق والخبرات التي يقدمها كل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وبنك قطر للتنمية، بالإضافة إلى تقديم المساعدة أيضاً في العديد من المجالات التي تهمهم حالياً ومستقبلاً، كما تساعدهم على تطوير أعمالهم بشكل مناسب حتى تنافس بقوة في السوق المحلية والإقليمية. وقال السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: "تعد واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المجمع الوحيد بقطر للشركات العاملة على تطوير التكنولوجيات وتسويق الأبحاث التطبيقية، حيث يعمل من داخل المنطقة الحرة 38 شركة عالمية مقيمة تعمل في مجال البحوث والتطوير التكنولوجي، جنباً إلى جنب الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، وكلها تحت سقف واحد. وبالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة، نقوم أيضاً بتقديم مجموعة متنوعة من خدمات دعم تطوير التكنولوجيات ورواد الأعمال في السوق المحلية والإقليمية". وفيما يتعلق بالبرامج الأخرى التي تقدمها الواحة، أضاف الكواري: "يهتم برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (Accelerator) بتلبية احتياجات رواد الأعمال، من حيث تنمية وتطوير الفكرة المبدئية للمشروع، وتعزيز مهاراتهم بالعمل، ووضع خطط ونماذج الأعمال لتسويق المشاريع تجارياً، كما أننا بدأنا حالياً باستقبال طلبات العمل بحاضنة الشركات الناشئة المتخصصة في مجال تطوير التكنولوجيا. ومن حيث الدعم المادي، فلدينا أيضاً صندوق دعم إثبات المفهوم، والمصمم خصيصاً لمساعدة المؤسسات القطرية على تسويق مشاريعها التكنولوجية المبتكرة".وأردف السيد الكواري: "لذلك، فإن ورشة عمل "إدارة الابتكار"، بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، كانت فرصة رائعة لتعريف المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية بالخدمات المتاحة أمامهم، كما أننا استطعنا أن نلقي الضوء على أهمية التفكير الإبداعي والمبتكر، وآثاره الإيجابية في إنجاح الأعمال القائمة بالفعل". واختتم الكواري قائلاً: "إن ورشة العمل تهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر على تطوير أعمالهم. فنحن نسعى دائماً بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى دعم الإبداع الحقيقي، ونحرص على أن نكون دائماً الخيار الأول لكل المبتكرين ورواد الأعمال فيما يتعلق بالأعمال والمشاريع التكنولوجية في مجالات الطاقة والبيئة والعلوم الصحية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات".وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، قائلاً: "يعتبر بنك قطر للتنمية الداعم الرئيسي في تطوير القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك مساعدة ودعم رائدي الأعمال من الشباب والشابات، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لخلق بيئة داعمة لريادة الأعمال".وأضاف: "نحرص في بنك قطر للتنمية على التطوير المستمر للشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية وبناء قدراتها الداخلية بهدف تطوير منتجاتها وخدماتها، ومن بين مبادرات بنك قطر للتنمية توفير حُزم من البرامج التدريبية والتطويرية المتكاملة للشركات الصغيرة والمتوسطة مستعينين بأرقى بيوت الخبرة الدولية والمحلية".وأردف السيد آل خليفة: "نؤمن في بنك قطر للتنمية بالشراكات ومد جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاجتماعية سعياً منا إلى توفير التناغم والتنسيق، بما يخدم رائدي الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، فأنشأنا بالتعاون مع دار الإنماء الاجتماعي حاضنة قطر للأعمال، وأنشأنا مركز بداية بالتعاون مع صلتك، وجميع تلك الشراكات والجهود إنما تهدف لتوفير أفضل الفرص لخلق جيل واعد من رائدي الأعمال القطريين القادرين على النهوض بالاقتصاد غير الكربوني".واختتم السيد آل خليفة بالقول: "نشكر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على التعاون معنا في التخطيط والتصميم والتقديم لهذا البرنامج الذي يهدف إلى تعريف أصحاب الشركات بمفهوم الابتكار وأهميته في رفع أداء الشركة وزيادة النجاحات في السوق المحلي بداية والإقليمي لاحقاً، آملين أن يكون نواة برامج أخرى تقدم بالتعاون بيننا لتشجيع وغرس ثقافة الابتكار بين رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة".وتقدّم كل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وبنك قطر للتنمية فرصة لا تعوض لأصحاب المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، للتعرف عن قرب على أهم المواضيع وكيفية البدء بعملية بناء المشروع، وركزت ورشة العمل على تثقيفهم وتدريبهم وتعزيز دورهم في زرع مفهوم الابتكار بينهم وبين الأشخاص من حولهم، مما بدوره سيؤدي إلى إنجاح المشروع. وتهتم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتوفير البيئة اللازمة لدعم البحوث والابتكار وزرع روح الريادة في المجتمع القطري، حيث تصوّب جهودها نحو أربعة محاور رئيسية وهي الطاقة والبيئة والعلوم الصحية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

459

| 16 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
عمومية فودافون قطر تستعرض المركز المالي للشركة والخطة المستقبلية

أعلن مجلس إدارة فودافون قطر دعوة مساهمي الشركة لحضور اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية المقرر عقدهما مساء يوم الثلاثاء 30 يونيو الجاري في فندق الفور سيزونز (قاعة الدعيبل).وفي حال عدم اكتمال النصاب القانوني، سيتم عقد الاجتماع الثاني يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو 2015 في تمام الساعة 10:00 مساء في مقر الشركة الرئيسي الواقع في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.ويتضمن جدول اجتماع الجمعية العامة العادية سماع تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي للسنة المنتهية في 31 مارس 2015 والخطة المستقبلية.وسماع تقرير مدقق الحسابات فيما يتعلق بحسابات الشركة للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2015.ومناقشة الميزانية العامة للشركة وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2015 والمصادقة عليها. والنظر في توصية مجلس الإدارة بشأن الأرباح القابلة للتوزيع عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2015 والمصادقة على التوصية. وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من أي مسؤوليات قانونية ومناقشة المكافآت التي سيحصلون عليها إثر السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2015. وعرض تقرير حوكمة الشركات من شركة فودافون قطر 2014- 2015.وتعيين مدقق حسابات خارجي للسنة المالية القادمة المنتهية في 31 مارس 2016 والموافقة على أتعاب مدقق الحسابات.ويتضمن جدول اجتماع الجمعية العامة غير العادية، الموافقة على تعديل بعض مواد النظام الأساسي لشركة فودافون قطر ليتوافق النظام الأساسي مع أحكام الشريعة الإسلامية وذلك بعد الحصول على موافقة وزارة الاقتصاد والتجارة. التعديلات المقترحة هي كالتالي:تعديل المادة 3 الخاصة بغرض الشركة عبر إضافة النص التالي إلى نهاية المادة 3 دون إضافة أي رقم أو حرف:"وسعيا لتحقيق الأغراض المذكورة أعلاه، تلتزم الشركة بالتقيد وتطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في جميع عقودها وعملياتها وذلك وفقا لدعم وتوجيهات المستشار الشرعي المعين".وتعديل عنوان الفصل الثالث والمادة 24 بتبديل كلمة "السندات" بعبارة "الصكوك الإسلامية".والموافقة على تعديل النص العربي للمادة 41 من النظام الأساسي ليتوافق مع النص الإنجليزي وذلك بعد موافقة الوزارة، كما يلي: (ولتفادي أي التباس لن يطرأ أي تعديل على نص المادة (41) الحالي الوارد باللغة الإنجليزية):ووفقا للمادة 41 قبل التعديل، "تحدّد الجمعية العامة مكافآت أعضاء مجلس الإدارة ولا يجوز تقدير مجموع هذه المكافآت بأكثر من %10 من الربح الصافي بعد خصم الاحتياطي القانوني وتوزيع ربح على المساهمين لا يقلّ عن 5% من رأس المال المدفوع. يكون الحد الأدنى للربح لغرض تحديد مكافآت مجلس الإدارة ولا يشكل التزاما على الشركة بأن تدفع أرباح الأسهم عندما لا يكون قد تحقق ربح. ويجوز النص على حصول مجلس الإدارة على مبلغ مقطوع في حالة عدم تحقيق الشركة أرباحاً، ويشترط في هذه الحالة موافقة الجمعية العامة ولوزارة الاقتصاد والتجارة أن تضع حدّا أعلى لهذا المبلغ".أما المادة 41 بعد التعديل، "تحدّد الجمعية العامة مكافآت أعضاء مجلس الإدارة ولا يجوز تقدير مجموع هذه المكافآت بأكثر من %10 من الربح الصافي بعد خصم الاحتياطي القانوني وتوزيع ربح على المساهمين لا يقلّ عن 5% من رأس المال المدفوع. يكون الحد الأدنى للربح لغرض تحديد مكافآت مجلس الإدارة ولا يشكل التزاما على الشركة بأن تدفع أرباح الأسهم عندما لا يكون قد تحقق ربح، ويجوز حصول مجلس الإدارة على مبلغ مقطوع في حالة عدم تحقيق الشركة أرباحاً، ويشترط في هذه الحالة موافقة الجمعية العامة ولوزارة الاقتصاد والتجارة أن تضع حدّاً أعلى لهذا المبلغ".وإضافة فصل سابع جديد ومادة 64 جديدة فيما يتعلق بالرقابة الشرعية وتعيين المستشار الشرعي للشركة.

505

| 15 يونيو 2015