جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية -، عزم وزارة الصحة العامة إجراء فحص اللعاب لاكتشاف الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 من عدمها لجميع طلبة المدارس، والذين يتراوح عددهم ما بين 300 - 400 ألف طالب في مختلف المراحل التعليمية في الدولة، وفي حال كانت هناك حالات إيجابية سيتم اتخاذ تدابير وإجراءات قامت بتحديدها وزارة الصحة العامة. وأضاف الدكتور المسلماني قائلا: إن إجراء اختبار اللعاب للكشف عن الإصابات الجديدة بفيروس كورونا مطابق لفحص الأغشية المخاطية عن طريق الأنف بناء على دراسة قامت بها مؤسسة حمد الطبية بتوجيهات من وزارة الصحة العامة، وإنَّ التقنية الجديدة الخاصة بتحليل اللعاب أقل إزعاجاً وإيلاماً للأطفال وطلبة المدارس وتزيل مخاوف أولياء الأمور من إجراء الفحوصات لأبنائهم. تطبيق الفحص على البالغين أما بالنسبة لإجراء فحص اللعاب للبالغين للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19، فأكدَّ الدكتور المسلماني في حديث لبرنامج وطني الحبيب صباح الخير على إذاعة قطر، أنه لا يوجد ما يمنع لتطبيق هذا الفحص على البالغين، سيما وأن النتائج دقيقة ومقاربة لنتائج الفحص المطبق عن طريق مسحة الأنف ومسحة البلعوم. اكتشاف حالات بدون أعراض وعلل الدكتور المسلماني سبب إجراء الفحص للطلبة في هذا التوقيت تحديدا، قائلا إنَّ إجراء الفحص للطلبة هو ذات السبب الذي من أجله تم إجراء الفحص لموظفي المدارس من الكوادر التعليمية والكوادر الإدارية، وهو لاكتشاف هل هناك طلبة مصابون بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 بدون أعراض أم لا، وهذه المرحلة مناسبة لاسيما بعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي، أي في حال إصابة أي من أفراد الأسرة سيظهر الفيروس في التحليل، فهذا الوقت المناسب لمعرفة مدى انتشار الفيروس بين طلبة المدارس، والذي يهدف إلى اتخاذ إجراءات مناسبة للحد من تفشي الفيروس في البيئة المدرسية وفي المجتمع أيضا. التجمعات العائلية وأكد الدكتور المسلماني أن نسبة التقاط العدوى في أوساط الطلبة والكوادر التعليمية داخل المدارس، تبلغ أقل من نسبة التقاط العدوى في المجتمع، قائلا: إنَّ وجود الطلبة في المدارس لا يعرضهم لمخاطر إضافية، بل إن التجمعات العائلية فيها الإجراءات الاحترازية تساوي صفرا، وخطرها أعلى، لكن البيئة المدرسية تتبع إجراءات احترازية صارمة والخطر قليل جدا، ما يؤكد أن انتظام الطلبة في المدارس لا يعرضهم لمخاطر إضافية. وأشار الدكتور المسلماني إلى أنَّ قرارات وزارتي التعليم والتعليم العالي والصحة العامة، بإغلاق بعض الصفوف المدرسية أو المدارس يجب ألا يثير مخاوف أولياء الأمور، بقدر ما يجب أن يبعث على الطمأنينة لصرامة الاجراءات التي تتخذها الوزارتان للحد من تفشي فيروس كورونا في البيئة المدرسية. وأكد الدكتور المسلماني أن دولة قطر لا تعتمد أي إجراء أو فحص طبي إلا بعد أن تتم دراسته من قبل الجهات ذات الاختصاص للتأكد من سلامته وفعاليته، وأن الشخص الذي يقوم بالعينة يكون لديه العلم بطريقة إجراء الفحص، واستخراج النتيجة وقراءة النتائج، وهناك خبراء في وزارة الصحة العامة لمتابعة هذا الأمر. فحص الأجسام المضادة وعلق الدكتور المسلماني حول فحص الأجسام المضادة قائلا: إنَّ هذا الفحص حتى الآن لم يتم تطبيقه على نطاق واسع لأن فوائده تختلف عن الفحوصات المطبقة الحالية، فالهدف في هذه المرحلة هو معرفة ما إذا كان هذا الشخص مصابا؟، وفي حال إصابته إلى أي مدى من الممكن أن ينقل العدوى للآخرين؟، فبالنسبة لفحص الفيروس وعدوى الشخص المصاب قد تكون قبل يومين من ظهور الأعراض إلى 14 يوما، بعد الـ14 يوما لا يعدي، أما فحص الأجسام المضادة له أهداف أخرى حيث من الممكن أن يفيد في الإحصائيات ومدى انتشار الفيروس في المجتمع. قرار علمي واختتم الدكتور المسلماني حديثه داعيا أولياء الأمور إلى اتباع المعلومات العلمية عند اتخاذ قرار التعليم المدمج أو التعليم عن بُعد، وترك العاطفة جانبا، سيما وأنَّ وزارة التعليم والتعليم العالي بدأت بتخيير أولياء الأمور حول التعليم المدمج أو تعليم عن بُعد، ولابد من التأكيد على أنَّ وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي تنفذان الإجراءات الاحترازية بكل صرامة للحفاظ على بيئة مدرسية آمنة، مشددا على أهمية عدم خروج الأطفال والطلبة من المنزل إلا في الضرورة للحد من انتشار الفيروس، حيث إن المدرسة هي الضرورة في هذا المقام، وليس المجمعات التجارية!. وكانت قد أكدت وزارة الصحة العامة أنَّ الفحص يمتاز على اعتباره أقل من الناحية التدخلية فهو لا يتطلب مسحة يتم إدخالها في أنف الطفل وأسفل الحلق والتي تجري حاليا لأخذ المسحات، كما أنه يمكن إجراء فحص اللعاب عن طريق نقل اللعاب من الفم إلى قارورة العينة وبالتالي لا يشعر الطفل بالقلق أو الألم الذي قد تسببه المسحة المتعارف عليها، هذا وأنَّ الدراسات التي أجريت حول العالم كشفت عن فعالية هذا الفحص. وجاء تبني فحص اللعاب كطريقة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، نتيجة لبعض الدراسات العالمية التي بينت أن أخذ عينة من اللعاب في قارورة مخبرية وإرسالها للمختبر يعطي نتائج مشابهة من حيث الدقة مع نتائج شبيهة من التي يتم الحصول عليها من خلال المسحات، حيث قامت مختبرات مؤسسة حمد الطبية بإيعاز من وزارة الصحة العامة بإجراء تجارب وتمت مقارنة دقة الفحوصات من اللعاب بالفحوصات التي أجريت عليهم عن طريق المسحات من نفس الأشخاص، فكان هناك تطابق كبير في النتائج، وبناء على النتائج من حيث فعالية اللعاب في إجراء الفحص والحصول على نتائج دقيقة، أخذت وزارة الصحة العامة القرار لاتباع هذا الفحص على الأطفال والطلبة في المدارس، على اعتبار أن النتائج مماثلة للفحص المتعارف عليه، كما أن هذا الفحص لا يتسبب في إزعاج الطفل أو يثير لدى أسرته المخاوف تجاه المسحة. كما أنَّ الكشف عن فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 بين المصابين أو المشتبه بإصابتهم عن طريق اللعاب بات أحد الخيارات المستخدمة بين طرق الفحص المتبعة إلى جانب مسحة الأنف ومسحة البلعوم، حيث إن إجراء الفحص عن طريق اللعاب تم التوصل إليه نتيجة منشورات طبية تتحدث عن أن اللعاب يستخدم كعينة بديلة عن مسحتي الأنف والبلعوم، ولها القدرة أن تحقق النتائج ذاتها.
1396
| 21 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 235 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 228 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و7 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 249 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 118931. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تسجيل 235 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، 228 حالة من أفراد المجتمع و7 حالات من المسافرين العائدين من الخارج الذي يخضعون أساسا للحجر الصحي. - تعافي 249 شخصاً من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 118931. - تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 80 و81 عاماً، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: ــ يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. ــ شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. ــ الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. ــ رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة ــ العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به؟ بينما يتم رفع قيود (كوفيد-19) في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: ــ تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. ــ الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ــ ارتداء الكمامات. ــ غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19) عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1082
| 14 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 253 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 233 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 20 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 243 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 117241. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: تم الإعلان اليوم عن تسجيل 253 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) تتوزع كالتالي:- - 233 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع. - 20 حالة إصابة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. - تعافي 243 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 117241. - تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 71 و76 عاماً، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1895
| 07 سبتمبر 2020
تختتم وزارة الصحة العامة غدا الاثنين سلسلة ورش العمل حول الإجراءات الاحترازية للعودة الآمنة للمدارس التي نظمتها على مدى نحو أسبوع بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمشاركة مديري المدارس والعاملين في مجال الصحة والسلامة بالمدارس، وذلك من خلال تقنية الاتصال عن بعد. وتهدف الورش إلى التعريف بإرشادات مواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19) والإجابة على تساؤلات المشاركين المتعلقة بإعداد المدارس لاستقبال الطلاب، وكيفية التعامل مع أي حالة مشتبه في إصابتها بفيروس (كوفيد-19). وقال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة إنه في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كوفيد-19)، نجحت دولة قطر في عبور المرحلة الأكثر صعوبة من عمر الجائحة، وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مشيدا في هذا الإطار بآليات التعاون الفعالة بين كافة الجهات المعنية في الدولة. وأشار إلى أن افتتاح المدارس يعتبر محطة محورية ضمن المراحل التي جرى التخطيط لها للتعافي من أزمة (كوفيد-19)، وأكد أنه يتم عن كثب متابعة المؤشرات الوبائية وخاصة تلك المرتبطة بالمناسبات والفعاليات المجتمعية، كما سيتم تقديم تقرير يومي عن الحالة الوبائية المرتبطة بالمدارس بعد افتتاحها. وأوضح أن هناك تعاونا كبيرا بين وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تقوم بتحديد الظروف التي تساعد على منع انتشار العدوى، بينما تعمل وزارة التعليم والتعليم العالي على استيفاء الاشتراطات الصحية التي تسهم في تقليل مستوى الخطورة مثل نظام الفقاعة الفصلية في المدارس، ويعني ذلك أن كل فصل مدرسي سيصبح فقاعة بذاته، ولا يسمح له بالاختلاط مع الفصول الأخرى، والتأكد من أن مجموعات الطلاب والموظفين ثابتة قدر الإمكان من خلال البقاء في نفس الفقاعة، بالإضافة إلى تنظيم تحرك الطلاب عند الدخول والخروج وكذلك الاهتمام بفحص الطلاب والطاقم التدريسي بشكل دوري لاكتشاف أي حالة محتملة وعزلها عن مجتمع المدرسة بشكل سريع. ولفت الدكتور الرميحي إلى أن الهدف من ورش العمل التي يقدمها فريق مشترك من وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لا ينحصر في التعريف بالإجراءات الاحترازية وحسب، وإنما إدارة حوار مع مديري المدارس والكوادر التمريضية بها لاستجلاء السيناريوهات المحتملة و الطرق المثلى لمعالجتها، والتعريف بالإرشادات المتعلقة بالتصرف عند الاشتباه في إصابة بفيروس (كوفيد- 19) في المدرسة، متضمنا دور الممرض أو الممرضة بالمدرسة وفريق السلامة والصحة بالمدرسة وأولياء الأمور بجانب دور فريق التقصي بوزارة الصحة وغيرها من السيناريوهات المحتملة. من جهته قال السيد علي جاسم الكواري مدير إدارة شؤون المدارس في وزارة التعليم والتعليم العالي إن ورش العمل الخاصة بإرشادات العودة إلى المدارس في ظل جائحة (كوفيد- 19)، تمثل دليلا عمليا على التعاون المثمر بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتكثيف الدور التوعوي للحد من آثار فيروس كورونا على العملية التعليمية. وأضاف أنه تم تكليف منسق عام عن كل مدرسة في دولة قطر لحضور الجلسات الحوارية وورش العمل والاجتماعات التي تعقدها وزارة الصحة العامة بخصوص التعامل مع فيروس كورونا في المدارس، وذلك بهدف نقل الصورة كاملة لفرق العمل المعنية بمكافحة الفيروس داخل المدارس. بدورها قالت الدكتورة زينب شحاتة منسق مكافحة الأمراض الانتقالية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن دور ممرضي المدارس مع بدء العملية التعليمية يتمثل في تقديم الخدمات الصحية الأساسية للطلاب، بالإضافة إلى إدارة الأمراض المعدية، ومراقبة الحالة الصحية لهم، واتخاذ إجراءات وضع الحالات المشتبه فيها داخل غرفة العزل المؤقت بالمدرسة، وإحالتها إلى الجهات الصحية لتقديم المساعدة الطبية اللازمة، مع تحديد موظف من المدرسة لمتابعة غرفة العزل المؤقت، كما سيقوم الممرض المدرسي بالتواصل مع وزارة الصحة العامة بشأن الحالات المشتبه فيها. وتخللت ورش العمل عروضا قدمها الدكتور سلام شراب أخصائي التثقيف الصحي في وزارة الصحة العامة حول الإرشادات الصحية الخاصة بالعودة إلى المدارس تضمنت التعريف بأهم عوامل الخطورة لعدوى فيروس (كوفيد- 19 ) والتي يمكن أن ترتبط بالبيئة المدرسية، والتدابير الاحترازية للحد من مخاطر انتشار العدوى قبل وعند الحضور للمدرسة وداخلها. كما تم استعراض التدابير الاحترازية الخاصة بفترة الاستراحة وتناول الوجبات وعند الانصراف من المدرسة، وكذلك الإجراءات الواجب اتباعها عند إصابة أحد الطلاب أو العاملين في المدرسة، وإنشاء غرف للعزل المؤقت للمشتبه في إصابتهم داخل المدرسة، والسلوكيات الوقائية والتدابير المتعلقة بالبيئة، والأدوار الخاصة بفريق السلامة والصحة بالمدرسة، وأدوار الطلاب وأولياء الأمور والممرضين في المدارس. وتأتي ورش العمل في إطار الإجراءات الهادفة إلى خفض مخاطر العدوى بفيروس (كوفيد- 19) بشكل فعال في بيئة دراسية آمنة تتيح استمرار العملية التعليمية، وتعريف الطاقم المدرسي بحزمة التدابير الاحترازية والأدوار والمسؤوليات للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
1516
| 30 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 232 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 219 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و13 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 219 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 114318. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة تم الإعلان اليوم عن تسجيل 232 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) تتوزع كالتالي:- - 219 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع - 13 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. تعافي 219 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 114318. تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الأن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: تجنب التقارب الجسدي مع الاخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ارتداء الكمامات. غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1988
| 25 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 243 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 277 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 113808 حالات. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 243 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد-19. - تعافي 277 شخصاً?من الفيروس خلال الـ 24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 113808. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي : - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1570
| 23 أغسطس 2020
أصدرت وزارة الصحة العامة، اليوم الأربعاء، قائمة جديدة بالمراكز المعتمدة لفحص كورونا في الدول منخفضة الخطورة . وإليك قائمة بالمراكز الجديدة: 1- ألمانيا كافة العيادات والمستشفيات والمعاهد بجمهورية ألمانيا الاتحادية تقوم بفحص كوفيد - 19 بتقنية PCR وتمنح شهادة معتمدة بنتيجة الفحص 2- مملكة تايلاند مستشفى فيجتاني مستشفى بومرونغراد (الأمريكي) مستشفى بانكوك (الملكي) 3- جمهورية تركيا استمرار اعتماد المراكز التالية: مستشفى أنقرة شهير في العاصمة أنقرة مستشفى باشاك شهير تشام وساكورا باسطنبول مستشفى كارتال لطفي قيردار باسطنبول مستشفى جامعة سكاريا للتدريب والبحوث بسكاريا إضافة المراكز التالية للقائمة: جامعة اسطنبول للعلوم الصحية - مستشفى السلطان سليمان القانوني مستشفى جراح باشا الجامعي باسطنبول مستشفى ياووز سليم لأمراض العظام والتأهيل بطرابزون مستشفى بودروم الحكومي ببودروم - موغلا مستشفى انطاليا للبحوث والتدريب بانطاليا 4- المملكة المتحدة مستشفى كورمويل مستشفى ويلينغتون
37530
| 19 أغسطس 2020
ضمن البرنامج الوطني للسرطان وتنفيذاً للخطة الوطنية 2022 أكدَّ مصدر مطلع بوزارة الصحة العامة أنَّ الدولة تسعى إلى خطة طموحة تهدف إلى إحالة 80% من المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالسرطان خلال يومين من خلال البرنامج الوطني للسرطان، حيث تتم إحالة المريض المشتبه في إصابته بالسرطان إلى أحد مراكز الرعاية الثانوية لمقابلة الطبيب المختص خلال يومي عمل فقط، وفي حال تم تأكيد تشخيصه بالسرطان فإن أي علاج يجب أن يتركز حول المريض نفسه وباستخدام أحدث التقنيات وأمهر الأطباء المدربين تدريبا ملائما لضمان علاج عالي الجودة، إضافة إلى ذلك فإن البرنامج يضع الأسس اللازمة لتوفير الرعاية المستمرة لمرضى السرطان حتى بعد اكتمال العلاج من خلال المتابعة المنظمة والفحوصات الدورية. حيث يعمل البرنامج الوطني للسرطان على تثقيف المجتمع حول السرطان من خلال حملات التوعية التي تؤكد على أهمية الكشف المبكر، مما يزيد من فرص العلاج الناجح وتحقيق النتائج الشاملة، أي عندما يشتبه بالإصابة بالسرطان تصبح هناك حاجة إلى تشخيص سريع ونهائي لاستبعاد أو تأكيد ما إذا كان الشخص مصابا أم لا. وأشار المصدر لـالشرق إلى أنَّ البرنامج الوطني للسرطان والذي أُصدر ضمن خطة استراتيجية ما بين عام 2017-2022، يهدف إلى توفير خدمات رعاية مرضى السرطان بكفاءة عالمية وفعالة لدولة قطر، حيث يحظى البرنامج بدعم مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة والشركاء، بما في ذلك الهيئات التنظيمية الوطنية، فالبرنامج مدعوم بالتزام سياسي قوي، ويتم التصديق عليه على أعلى مستويات الحكومة، فمنذ عام 2011 نفذ البرنامج الوطني للسرطان عددا كبيرا من التوصيات إن كان عبر الاستراتيجية الوطنية للسرطان، أو الإطار الوطني للسرطان، حيث يخضع لتقييم مستمر لضمان اتساق النتائج وقياس كفاءته الإجمالية. خدمات السرطان في الطليعة وشدد المصدر على أنَّ خدمات السرطان تعد في طليعة البحث والتطوير الطبي في الدولة، حيث يتم تطوير تقنيات أو إجراءات أو علاجات جديدة بوتيرة سريعة، ولزيادة تطوير وتحسين جودة الرعاية من الضروري أن تتوافق الخدمات الطبية مع هذه العلاجات المتطورة والتي قد تتطلب استثمارات كبيرة من الناحية المالية ومن حيث الموارد للتدريب والتعليم. وأوضح المصدر قائلا: إنَّ البرنامج الوطني للسرطان قد تأسس عام 2011 من قبل المجلس الأعلى للصحة الذي أصبح وزارة الصحة العامة فيما بعد، اعتمادا على أفضل الممارسات لضمان اتباع نهج وطني تجاه رعاية مرضى السرطان في دولة قطر، حيث بدأ البرنامج بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011 -2016 التي تضمنت 62 توصية وضعت أساسا للوصول إلى التميز، حيث جعلت من إنجازات الاستراتيجية الوطنية للسرطان رعاية مرضى السرطان في قطر من بين الأفضل في المنطقة، لافتا إلى أنه لا يزال هناك الكثير للقيام به، إذ سيزداد العبء بالتأكيد مع تقدم السكان وتحسن الوعي بالسرطان وتحديد هويته. 21 % نسبة إصابة المواطنين وتجدر الإشارة إلى أنَّ دولة قطر تعمل من خلال جملة من البرامج التوعوية للحد من انتشار مرض السرطان في المجتمع القطري، حيث وبناء على السجل الوطني للسرطان تم تشخيص 1566 حالة سرطان جديدة خلال عام 2016، ويمثل القطريون نسبة 21% بمعدل 42% من الإناث و58% من الذكور، بينما يعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بمعدل 17% من مجمل الحالات ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقارب 10%. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة العامة أنَّ معدل الإصابة الخام بالسرطان في دولة قطر وصل إلى 59.8 لكل 100 ألف حالة، كما أنَّ سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بين القطريين بمعدل 20.66% من مجمل الحالات، ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 12% من كافة حالات السرطان بين المواطنين. أما فيما يتعلق بنسبة البقاء على الحياة للمرضى القطريين، فقد وصلت النسبة إلى 89% لسرطان الثدي، و69% لسرطان القولون والمستقيم، و67% لسرطان الدم، وأخيرا 90% لسرطان الغدة الدرقية. أما فيما يتعلق بحالات الوفاة فقد كان هناك 165 حالة وفاة بالسرطان بين القطريين، حيث كان المعدل المعياري 126 حالة لكل 100 ألف شخص، وكان سرطان الرئة المسبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان، وذلك بمعدل 14% من مجمل وفيات السرطان بين القطريين يليه سرطان الكبد بنسبة 11% ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.5%. السرطان عبء عالمي وأوضحت وزارة الصحة العامة أن السرطان من الأمراض التي تشكل عبئا عالميا على ميزانية الصحة في كثير من الدول بما فيها دولة قطر، وقد كان التصدي لهذه الأمراض من أولويات المسؤولين في القطاع الصحي بالدولة، حيث تماشيا مع بنود الاستراتيجية الوطنية للصحة قامت الوزارة بتوفير خدمات التوعية الصحية، والتي تسير بخطى حثيثة في كثير من الجهات بالدولة، كما وفرت خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني المتكامل للمواطن والمقيم، إذ أثبت عالميا أن هناك مجموعة من التدخلات أكثر فعالية في مكافحة السرطان، من ضمنها زيادة الوعي والفهم والقضاء على المعلومات الخاطئة المتعلقة بالمرض، لذلك قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها بوضع تقويم سنوي للتوعية بأنواع السرطانات المختلفة، بحيث يتم تنفيذ برامج توعية شهرية حول نوع واحد من السرطان يتم خلاله التنسيق بين جميع الشركاء والمساهمة في توحيد الأنشطة المنفذة على مستوى الدولة، بينما يتم تحديث هذا التقويم سنويا بناء على المعلومات الإحصائية عن وضع المرض في الدولة وكذلك تماشيا مع المتغيرات العالمية. معينات الوقاية وتعزيز الصحة ولفتت وزارة الصحة العامة إلى أنَّ فريق مكافحة الأمراض غير الانتقالية في إدارة تعزيز الصحة يبذل مجهودا كبيرا في هذا المجال، حيث يهتم بمعينات الوقاية وتعزيز الصحة، وتثقيف المجتمع للتصدي لهذه المشكلة إذ تهدف البرامج إلى الوصول إلى أكبر فئات مستهدفة من الجمهور ويشتمل البرنامج على حملات توعوية في المؤسسات الحكومية والتعليمية وغيرها، إلى جانب ورش العمل بهدف تدريب الكوادر على كيفية الوقاية من المرض والتعامل معه، فضلا عن المسوحات المجتمعية التي تهدف إلى التقصي ومتابعة المرض وعوامل الاختطار، كالحملات التي تنفذها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التي تقوم بتوعية المجتمع ودفعه للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، بهدف الحد من الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة مع حلول عام 2025 إلى 25%، حيث بلغت نسبة المشاركة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي في دولة قطر 52% من الشريحة المستهدفة، ونسبة اكتشاف المرض بلغت 7.48% وهي نسبة تعد منخفضة عن استراليا الرائدة في هذا المجال والتي سجلت نسبة 11%.
1772
| 20 أغسطس 2020
نظمت وزارة الصحة العامة، عبر تقنية الاتصال عن بعد، ورشتي عمل حول معايير اعتماد مزودي أنشطة التطوير المهني المستمر. واستهدفت ورشة العمل الأولى التي شهدت حضور عدد كبير من ممثلي المؤسسات المختلفة في دولة قطر، مزودي التطوير المهني المستمر غير المعتمدين، وتم من خلالها تعريفهم بمعايير اعتماد أنشطة التعليم الطبي المستمر وشرح متطلبات اعتمادها وآلية تقديمها من خلال النظام الإلكتروني للبرنامج الوطني للتطوير المهني المستمر، بالإضافة إلى شرح متطلبات وآلية تقديم تلك الأنشطة عبر الإنترنت، تماشيا مع التوجهات العالمية في ظل جائحة كورونا /كوفيد - 19/. واستهدفت الورشة الثانية مزودي التطوير المهني المستمر المعتمدين، وتم من خلالها تدريبهم وإطلاعهم على نظام الاعتماد الخاص بمزودي التعليم الطبي والتطوير المهني المستمر، مثل معايير وطلب الاعتماد والمرفقات المطلوبة، وإجراءات التدقيق والتظلمات. وتأتي ورشتا العمل ضمن جهود إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة الهادفة إلى رفع مستوى الخدمات الصحية في الدولة من خلال توفير أنشطة تطوير مهني مستمر معتمدة، حتى يتسنى للممارسين الصحيين المرخصين في دولة قطر تعزيز مهاراتهم ومعارفهم المهنية لمواكبة كل جديد في المجال الصحي، بالإضافة إلى تلبية متطلبات تجديد ترخيص مزاولة المهنة للممارسين الصحيين.
1059
| 18 أغسطس 2020
توقع الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد 19) أن يتوافر لقاح كورونا قبل نهاية العام الجاري أو في بداية العام المقبل . وعما يجب أن نفعله لحماية أنفسنا وأفراد أسرنا حتى توافر هذا اللقاح، قال الدكتور الخال – خلال مؤتمر صحفي لوزارة الصحة اليوم الخميس – إن الوزارة توصي أفراد الأسرة من اليافعين والشباب بالحرص على وقاية أنفسهم حتى لا يكونوا وسيلة لانتقال الفيروس في المجتمع . وأضاف: نوصي الشباب بلبس الكمامات وترك مسافة آمنة من الآخرين وبالذات إذا كانوا في اجتماعات أو في لقاءات اجتماعية أو زيارات أسرية . كما أوصى الدكتور الخال أفراد الأسرة الذين هم من الفئة العمرية 50 عاماً فيما فوق أو أي فرد من أفراد الأسرة يعاني من مرض مزمن بغض النظر عن سنه بالحفاظ على بيئة آمنة في منزله بحيث يلبس الكمام من بعض أفراد الأسرة الآخرين ونوصيهم عند خروجهم بالأماكن العامة مثل أماكن التسوق بلبس الكمام وترك المسافة الآمنة وتجنب الازدحام وتجنب الأماكن المغلقة التي يكتظ بها الناس. فيما يتعلق بمكان العمل، قال الدكتور عبد اللطيف الخال: إننا ننصح بلبس الكمام إذا كان مكان العمل مشترك فيه شخصان أو أكثر كما يتوجب عليهم ترك مسافات آمنة وكذلك تطهير اليدين بشكل متكرر وكذلك تجنب التجمع في الأماكن المشتركة كدورات المياه . في المجمعات التجارية والأسواق، قال الدكتور عبد اللطيف الخال: ننصح الجميع بالالتزام بالكمام والمحافظة على مسافة لا تقل عن متر ونصف أو مترين في جميع الاتجاهات وتطهير اليدين بشكل متكرر وتقصير فترة الارتياد لأقصر فترة ممكنة وتجنب الازدحام في الدخول والخروج .. بالنسبة للمدارس والجامعات، فإنه يتوجب على الطلاب – بحسب الدكتور عبد اللطيف الخال - الالتزام بالكمامات طيلة وجودهم في المدارس والصف وترك مسافة مع الآخرينوعدم الاختلاط مع الطلاب بالصفوف الأخرى ..
5208
| 13 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 343 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وشفاء 330 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 110957. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 343 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/. - تعافي 330 شخصاً من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 110957. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. * تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ المتوسطة والشديدة. * يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. * علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1328
| 13 أغسطس 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة، دراسة تجريبية للاختبارات البيئية لفيروس كورونا كوفيد - 19 بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والتعليمية والبحثية في قطر لدعم وتعزيز جهود الرصد وتتبع المخالطين. وتم خلال المرحلة التجريبية استخدام تكنولوجيا مبتكرة لجمع عينات من الأسطح والهواء ومياه الصرف الصحي واختبار وجود كوفيد - 19. وستتيح النتائج للجهات المختصة الكشف عن وجود الفيروس ومراقبة أي انتشار محتمل له في وقت مبكر، من خلال تركيزه في مياه الصرف الصحي، كما قد يساهم ذلك في تقييم فعالية بروتوكولات التنظيف لإزالة التلوث الفيروسي في البيئات المختلفة. وتقدم الاختبارات البيئية دعما كبيرا لفرق التقصي الوبائي وتتبع المخالطين بين أفراد المجتمع، حيث لا يقتصر نطاق عمل فريق تتبع المخالطين على الأشخاص الذين كانوا على اتصال بحالات إصابة مؤكدة بـ/كوفيد - 19/ بل يتضمن أيضا الأماكن التي قد يكون الشخص المصاب زارها وتمثل خطرا على الآخرين. وتعد بحوث الاختبارات البيئية مثالا على النهج المبتكر القائم على الأدلة الذي تتبعه دولة قطر في استجابتها لوباء /كوفيد - 19/، وستساهم النتائج في تقديم المعلومات اللازمة لعملية الاستجابة والتخطيط الاستراتيجي. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، إن التصدي لوباء /كوفيد - 19/ هو حاجة ملحة ولذا ستساهم هذه المعلومات الإضافية حول تتبع انتشار الفيروس في دعم جهود دولة قطر.. مضيفا أنه على المدى الطويل فإن إنشاء مثل هذه البنية التحتية للمراقبة البيئية الوطنية من شأنه أن يقطع شوطا طويلا نحو فحص سلاسل الإمداد الوارد إلى قطر خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022، بالإضافة إلى دعم جهود الفحص في ذلك الوقت. من جهته، قال الدكتور خالد مشاقة أستاذ العلوم الصحية والحيوية والعميد المشارك الأول للبحوث والابتكارات والتداول التجاري في كلية طب وايل كورنيل - قطر، إن هذه الدراسة الرائدة تلقي الضوء على القاعدة العلمية الراسخة ذات الخبرات المتنوعة والمتكاملة في قطر والتي تم تأسيسها على مدى سنوات من خلال جهود القيادة القطرية، مؤكدا دور مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، كما يظهر هذا العمل جهود التعاون الفعال لدعم الاحتياجات الوطنية وقدرة النهج العلمي المبتكر على تحسين عملية إدارة وباء /كوفيد - 19/ في قطر. ومع الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء فيروس كورونا والعودة التدريجية للأنشطة، تخطط وزارة الصحة العامة لتوسيع نطاق المشروع ليشمل المرافق التعليمية وشبكات معالجة المياه المحلية لتعزيز المراقبة ودعم جهود الكشف المبكر. جدير بالذكر أن هذه الدراسة التجريبية تم تدشينها في إطار المبادرة التي اتخذها فريق العمل المعني بالبحوث والمراجع العلمية الذي تم إنشاؤه ضمن خطة الاستجابة لـ/كوفيد - 19/ في قطر لتقديم الأدلة العلمية المتاحة لصانعي السياسات لاتخاذ قراراتهم. وتدعم وزارة الصحة العامة في هذا المشروع 8 مؤسسات وهي مؤسسة حمد الطبية، وجامعة قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وهيئة الأشغال العامة، وقطر بيوبنك للبحوث الطبية، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وكلية طلب وايل كورنيل-قطر.
1172
| 12 أغسطس 2020
تختتم وزارة الصحة العامة ومؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الخاصة في دولة قطر غدا فعالياتها بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 7 أغسطس الجاري. وأطلقت وزارة الصحة حملة توعوية على مستوى المستشفيات العامة والخاصة والمراكز الصحية لتعزيز الرضاعة الطبيعية وتوضيح أهميتها، كما قامت الوزارة بإعداد مواد تثقيفية توعوية توضح الفوائد الصحية المتعددة للرضاعة الطبيعية على المدى القريب والبعيد لكل من الأم والرضيع على حد سواء، وتم توزيعها في المؤسسات الصحية المختلفة. وتركز الحملة على أهمية حليب الأم بأنه طبيعي ومتجدد وآمن بيئيا، مع تشجيع الأمهات على اتخاذ قرار الرضاعة الطبيعية كخيار ذكي، والتركيز على أضرار الحليب الصناعي، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن الرضاعة الطبيعية والمنتشرة في المجتمع. وفي إطار تعزيز التوجه نحو الرضاعة الطبيعية، خصصت مؤسسة حمد الطبية عيادات للرضاعة الطبيعية بأقسام العيادات الخارجية في مركز صحة المرأة والأبحاث، ومستشفى الوكرة، حيث تعمل هذه العيادات من يوم الأحد إلى يوم الخميس على مدار الأسبوع، ومن الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الثالثة عصرا، بينما خصصت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أماكن لتلقى الاستشارات الخاصة بالرضاعة الطبيعية، وذلك بعيادات الأمومة والطفولة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث تعمل هذه المراكز على مدار الأسبوع من يوم الأحد إلى يوم الخميس. وقالت الدكتورة صدرية الكوهجي قائد أولوية أطفال ومراهقون أصحاء في الاستراتيجية الوطنية للصحة بوزارة الصحة العامة، ومساعد المدير الطبي لصحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 والتي أطلقتها وزارة الصحة العامة تولى اهتماما كبيرا بالرضاعة الطبيعية، حيث خصصت هدفا وطنيا لتحقيق زيادة بنسبة 15 % في مستوى الرضاعة الطبيعية الحصرية طوال الأشهر الستة الأولى من الحياة. وأضافت إن وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية تعمل على تنفيذ الممارسات التي تحمي وتعزز وتدعم الرضاعة الطبيعية الخالصة منذ ولادة الطفل وحتى بلوغه عمر ستة أشهر والاستمرار في الرضاعة لمدة سنتين مع إدخال التغذية التكميلية المعدة منزليا بهدف الوصول إلى الأهداف الإنمائية الألفية بتقليل نسبة وفيات الأطفال والرضع دون سن الخامسة. كما ساهمت وزارة الصحة العامة في بناء وإعداد قدرات مقدمي المشورة عن الرضاعة الطبيعية في دولة قطر، حيث نظمت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية دورة لتدريب المدرِّبين العاملين في إعداد مقدمي المشورة عن الرضاعة الطبيعية، وذلك بمشاركة ممثلين من المستشفيات العامة والخاصة والجمعيات المعنية بشؤون الأم.
1717
| 06 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 196 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ وشفاء 201 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 107779 بالإضافة إلى تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 196 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. - تعافي 201 شخص من الفيروس خلال الـ 24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 107779. - تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم 48 و 60 و 71 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1- يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2- شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4- رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 5- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود /كوفيد-19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد-19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1365
| 02 أغسطس 2020
تحتفل وزارة الصحة العامة ومؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الخاصة في دولة قطر بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في الفترة من 1 إلى 7 أغسطس الجاري. وأطلقت وزارة الصحة حملة توعوية على مستوى المستشفيات العامة والخاصة والمراكز الصحية لتعزيز الرضاعة الطبيعية وتوضيح أهميتها، كما قامت الوزارة بإعداد مواد تثقيفية توعوية توضح الفوائد الصحية المتعددة للرضاعة الطبيعية على المدى القريب والبعيد لكل من الأم والرضيع على حد سواء، وتم توزيعها في المؤسسات الصحية المختلفة وتركز الحملة على أهمية حليب الأم بأنه طبيعي ومتجدد وآمن بيئيا، مع تشجيع الأمهات على اتخاذ قرار الرضاعة الطبيعية كخيار ذكي، والتركيز على أضرار الحليب الصناعي، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن الرضاعة الطبيعية والمنتشرة في المجتمع. وفي إطار تعزيز التوجه نحو الرضاعة الطبيعية خصصت مؤسسة حمد الطبية عيادات للرضاعة الطبيعية بأقسام العيادات الخارجية في مركز صحة المرأة والأبحاث، ومستشفى الوكرة، حيث تعمل هذه العيادات من يوم الأحد إلى يوم الخميس على مدار الأسبوع، ومن الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الثالثة عصرا، بينما خصصت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أماكن لتلقى الاستشارات الخاصة بالرضاعة الطبيعية، وذلك بعيادات الأمومة والطفولة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث تعمل هذه المراكز على مدار الأسبوع من يوم الأحد إلى يوم الخميس. وقالت الدكتورة صدرية الكوهجي قائد أولوية أطفال ومراهقون أصحاء في الاستراتيجية الوطنية للصحة بوزارة الصحة العامة، ومساعد المدير الطبي لصحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 والتي أطلقتها وزارة الصحة العامة تولى اهتماما كبيرا بالرضاعة الطبيعية، حيث خصصت هدفا وطنيا لتحقيق زيادة بنسبة 15 % في مستوى الرضاعة الطبيعية الحصرية طوال الأشهر الستة الأولى من الحياة. وأضافت أن وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية تعمل على تنفيذ الممارسات التي تحمي وتعزز وتدعم الرضاعة الطبيعية الخالصة منذ ولادة الطفل وحتى بلوغه عمر ستة أشهر والاستمرار في الرضاعة لمدة سنتين مع ادخال التغذية التكميلية المعدة منزليا بهدف الوصول الى أهداف الإنمائية الألفية بتقليل نسبة وفيات الأطفال والرضع دون سن الخامسة. كما ساهمت وزارة الصحة العامة في بناء وإعداد قدرات مقدمي المشورة عن الرضاعة الطبيعية في دولة قطر، حيث نظمت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية دورة لتدريب المدرِّبين العاملين في إعداد مقدمي المشورة عن الرضاعة الطبيعية، وذلك بمشاركة ممثلين من المستشفيات العامة والخاصة والجمعيات المعنية بشؤون الأم. وقال الدكتور صلاح اليافعي مدير إدارة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بالإنابة ورئيس قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة العامة ان الوزارة تواصل العمل على إعداد وتنفيذ سياسات وخطط وبرامج لتعزيز صحة جميع فئات المجتمع في دولة قطر ومن ضمنها صحة الأم والطفل، حيث تعتبر هذه الفئة من الفئات الحساسة والتي يتم التركيز عليها وفقا لأهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، كما تعد صحة الأم هي المتطلب الأساسي لصحة الطفل وبالتالي فإن الأمهات هن المسؤولات عن الثقافة الصحية لأطفالهن. وأضاف الدكتور صلاح اليافعي أن وزارة الصحة العامة من خلال قسم التثقيف الصحي بإدارة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية تقوم بنشر الوعي الصحي الخاص بالرضاعة الطبيعية والترويج للمفاهيم الصحية من خلال الرسائل الصحية واعداد الحملات التوعوية ومراجعة المواد التثقيفية المطبوعة والمرئية، بالإضافة الى تنظيم الورش التدريبية التي تخص صحة الأم والطفل ومن ضمنها تدريب الكوادر الطبيبة ودعمها لتقديم المشورة في الرضاعة الطبيعية، كما يتم تنظيم العديد من الورش التوعوية الموجهة للأمهات والحوامل فيما يخص التغذية الصحية وتصحيح المفاهيم الخاطئة في الرضاعة الطبيعية وغيرها. وكذلك تم البدء في إعداد الدلائل الإرشادية لتغذية الأم، والطفل منذ الولادة وحتى عمر 5 سنوات، حيث ستكون هذه الدلائل بمثابة دليل وطني مرجعي لأهم الموضوعات التي تخص صحة الأم قبل الحمل وأثناءه وكذلك صحة طفلها. ومن جهتها قالت الدكتورة مي القبيسي رئيس وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمركز صحة المرأة والأبحاث في مؤسسة حمد الطبية ان المركز كان في طليعة المنشآت الصحية التي تبنت تطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل، حيث يوفر عيادة يومية للرضاعة الطبيعية لدعم الأمهات الجدد اللاتي يواجهن صعوبة في عملية الرضاعة الطبيعية، أو اللاتي يردن الحصول على المزيد من الاطمئنان حول الرضاعة الطبيعية. وتقدم العيادة كذلك معلومات هامة للمرأة المرضعة مثل أهمية الالتصاق المباشر (الجلد مع الجلد) بين الأم والطفل، والرضاعة والفطام، وأوضاع الرضاعة المريحة للطفل. كما يقدم اختصاصيون اكلينيكيون بمركز صحة المرأة والأبحاث نصائح مفيدة للمرأة التي تعاني من مصاعب تتعلق بالرضاعة الطبيعية، مثل الزيادة البطيئة في الوزن، أو المشاكل الجينية الوراثية أو البدنية التي قد تؤثر على الرضاعة الطبيعية وقالت السيدة فتنة النعيمي المنسق الوطني لمبادرة المستشفيات الصديقة للطفل والرضاعة الطبيعية ومنسق حملة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في وزارة الصحة العامة إن الوزارة أطلقت مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل في عام 2016، والتي هدفت إلى تطبيق الممارسات التي تحمي وتعزز الرضاعة الطبيعية لتقليل نسبة وفيات الأطفال والرضع دون سن الخامسة، حيث تم تنفيذ المبادرة في جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية. وأضافت أنه في ظل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بجائحة (كوفيد-19) قامت وزارة الصحة العامة بالتركيز على نشر التوعية الخاصة بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن العديد من الشخصيات القطرية المؤثرة من السيدات في وسائل التواصل الاجتماعي تدعم هذه الحملة. وتوصي منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالبدء بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، وذلك للحصول على (اللبأ) وهو أول حليب يخرج من صدر الأم ولونه مائل للصفرة، ويكون غنيا بالأجسام المضادة التي تعتبر كأول تطعيم يحصل عليه الطفل وأفضل بداية ممكنة في الحياة. ويعد حليب الأم بمثابة التطعيم الأول لحماية الطفل، كما تساعد الرضاعة الطبيعية في سرعة استعادة الأم لوزنها كما كان قبل الحمل، وكذلك فإن الرضع الذين يتم تغذيتهم صناعيا تزيد فرصة إصابتهم بالسكري والربو والأكزيما حيث أن الرضاعة الطبيعية تحميهم من تلك الأمراض، بالإضافة إلى ضرورة حرص الأم على الرضاعة الطبيعية الحصرية لمده 6 أشهر دون تقديم أي شراب أو ماء أو غذاء آخر للطفل. وتستطيع الأم العاملة الاستمرار بالرضاعة الطبيعية عن طريق شفط الحليب وحفظه بالثلاجة بطريقة آمنة، ويجب على الأم المرضعة ألا تتردد في طلب المساعدة من قبل المتخصصين المتواجدين في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية. يذكر أنه يتم الاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية سنويا في الفترة من 1 إلى 7 أغسطس بهدف تشجيع السيدات على الرضاعة الطبيعية وتحسين صحة الرضع في أنحاء العالم. ويأتي الاحتفال إحياء لذكرى إعلان إينوشينتي الموقع في أغسطس 1990 من قبل واضعي السياسات الحكوميين ومنظمة الصحة العالمية و(اليونيسيف) ومنظمات أخرى لحماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية.
2856
| 01 أغسطس 2020
سجلت وزارة الصحة العامة، اليوم الاثنين، 884 حالة شفاء من فيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 100627 حالة، وتنجح دولة قطر للمرة الأولى في تخطي حاجز الـ 100 ألف متعاف. ويأتي التطور الإيجابي الجديد في تجاوز حالات الشفاء من فيروس كورونا عن 100 ألف حالة بالإحصائية اليومية لتطورات الفيروس بالدولة في ظل الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من تفشي الفيروس في البلاد. ونجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. وساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. وفي 29 مايو الماضي، شهدت الإحصائية اليومية لتطورات كورونا في قطر زيادة عدد المتعافين عن المصابين، فقد تحقق تعافي 2116 شخصا من الفيروس، مقابل 1967 حالة إصابة جديدة بالفيروس نفسه، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل عدد حالات شفاء من الفيروس تفوق حالات الإصابة. ويكشف ارتفاع حالات الشفاء عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة وجودة الخدمات الطبية المقدمة ومستوى العناية بالحالات المصابة بالفيروس وفقا للمعايير الصحية العالمية، والتي لم تميز بين مواطن ومقيم ، ولم تكن مبنية على دين أو جنس أو عرق محدد بعينه .. فكيف نجحت فطر في ذلك؟... وقدمت قطر للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا المستجد بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف توفير الخدمات الطبية. وفي نقلة نوعية في التعامل مع الوباء وفرت تقنيات مخبرية جديدة لفحص الإصابة بالفيروس ما ساعد في الكشف المبكر عن الحالات المصابة، ومن ثم الحد من انتشار الفيروس، إلى جانب تدشين أول محطة لفحص خلو الأفراد من فيروس كورونا المستجد من مقعد سياراتهم. ومنذ 29 فبراير الماضي وهو تاريخ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في قطر، بدأت الحكومة حربها ضد الفيروس بإصدار سلسلة من التوجيهات الحاسمة والإجراءات الصارمة للوقاية والسيطرة على الفيروس، كما شهدت البلاد التعاون والتفاني الوثيق من وزارات متعددة وخاصة وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية، في الوقت الذي يخاطر فيه العاملون في المجال الطبي بسلامتهم لتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى. الشفافية ومنذ اليوم الأول للأزمة التزمت قطر الشفافية والمصداقية في التعامل مع الأزمة ولم تخف الحقائق عن شعبها على خلاف الكثير من الدول، مطبقة إجراءات مشددة للحفاظ على حياة الناس كتعليق التعليم في المدارس والجامعات، وتقليل الاختلاط في الأماكن العامة وإغلاق المجمعات التجارية ومراكز الترفيه والحدائق والمرافق العامة، وتقليص عدد العاملين المتواجدين في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتقليص ساعات العمل.
2070
| 13 يوليو 2020
بلغ عدد النزلاء في مركز الحجر الصحي للعمال في مكينس منذ تسلم الهلال الأحمر القطري مهمة تشغيله بتكليف من وزارة الصحة العامة أواخر شهر مارس الماضي حتى الآن قرابة 50,000 نزيل، سواء من الحالات المشتبه فيها والمخالطين في البداية (12,000 حالة) أم بعد تحول المحجر الصحي لاحقاً إلى مركز عزل للحالات الإيجابية (38,000 حالة),,أعلن ذلك د. حسن علي قاسم، المدير الطبي العام لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري. وقال د. قاسم إن الخدمات الطبية المقدمة في محجر مكينس تبدأ من لحظة وصول الباصات التي تقل الضيوف إلى مكان الاستقبال الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وهو عبارة عن صالة واسعة مكيفة مجهزة خصيصاً لإجراء عمليات الاستقبال والفرز وتسجيل البيانات. حيث تم فصل مكاتب التسجيل كاملةً بألواح زجاجية لحماية الكادر الطبي من العدوى ويشرف عليها فريق طبي وإداري متخصص، فيستقبل الكادر الطبي الإخوة الضيوف ويقوم بقياس الحرارة وفحص نسبة الأكسجين بالدم وإجراء الفرز (triage) وفقاً لمعايير محددة يتم على أساسها إبقاء المرضى أو تحويل بعضهم إلى أماكن حجر أخرى، وتشمل هذه المعايير العمر الأمراض المزمنة أو الحالات المترافقة بنقص المناعة، ووجود أعراض تنفسية مثل صعوبة التنفس أو السعال الشديد إلخ، مع إحالة تلك الحالات المرضية بالتنسيق مع لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث لمواجهة فيروس كورونا (SWICC) لتلقي الرعاية الطبية في أماكن العزل المخصصة لذلك. اهتمام بتغذية المصابين وأوضح د. قاسم أنهم يهتمون أيضاً بسؤال كل مريض عن نوع النظام الغذائي الخاص بهم، سواء النباتي أم الآسيوي أم العربي إلخ، من أجل مراعاة ما يناسب كل شخص حسب ثقافته وجنسيته، علاوة على جمع أصحاب الجنسيات المتشابهة مع بعضهم في نفس المكان لتسهيل التعايش والتأقلم فيما بينهم، كما تتم مراعاة الأمور الدينية وطقوس العبادة. وعن فترة الإقامة في العزل الصحي، قال د. قاسم إنها تصل في المتوسط إلى 14 يوماً وفقاً لمعايير الدخول والخروج، مضيفاً: هناك عيادة طبية مخصصة لكل منطقة، فكل مجمع مقسم إلى 4 مناطق، وكل منطقة بها فيلا تُركت لتكون مقراً طبياً يتواجد فيه طبيب عام وممرض يومياً. وهناك وقت محدد لإجراء معاينة طبية للحالات المرضية العادية داخل المنطقة الحمراء، بما يعني ضرورة ارتداء الطبيب والممرض لوسائل الوقاية الشخصية الكاملة (PPE)، وتظل جميع الأجهزة والمستلزمات الطبية داخل هذه العيادة ولا يسمح بإخراجها إلى المنطقة الخضراء الآمنة. حالات الطوارئ أشار د. قاسم إلى أن كل طبيب مسؤول منطقة لديه رقم هاتف خاص كي يتواصل معه النزلاء في حالة حدوث أي حالة طبية طارئة، وهو مفتوح 24 ساعة لاستقبال المكالمات الهاتفية ورسائل واتس آب، إضافة إلى إمكانية الاتصال على الخط الساخن (16006)، حيث يستقبل مركز الاتصال مكالمات الإخوة الضيوف ويحولها إلى الأطباء المسؤولين ضمن كل مجمع. وبإمكان المريض كذلك التوجه إلى الحاجز أو البوابة الخاصة بالمنطقة وإبلاغ فرد الأمن أن لديه حاجة طبية أو مرضية معينة، فيتم إيصاله مباشرةً بالكادر الطبي الموجود في كل مجمع. خدمة الدعم النفسي ويضاف إلى هذه الخدمات الطبية خدمات الدعم النفسي والتثقيف، حيث يوجد فريق طبي ونفسي متخصص يقوم بإجراء فعاليات يومية لدعم الإخوة الضيوف معنوياً أثناء تواجدهم بالحجر الصحي. أما عن إجراءات الخروج، فيقول د. قاسم: نحن ملتزمون بتطبيق تعليمات اللجنة العليا لإدارة الأزمات ولجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث فيما يتعلق بمعايير خروج الإخوة الذين أنهوا مدة العزل، ويتم يومياً إعداد قائمة بمن تحققت فيهم شروط الخروج، من حيث التأكد من عدم وجود أعراض مرضية أو شكاوى صحية، وتفعيل تطبيق احتراز على الهواتف الذكية، وإكمال مدة 14 يوماً اللازمة للعزل، مع إمكانية تغير هذه المدة حسب التعليمات وحسب الدراسات البيولوجية للإصابة وتطور المناعة لدى المريض. واستطرد قائلاً: في النهاية، تتم عملية خروج المتعافين عادةً بعد وقت العصر من كل يوم، حتى تكون الحرارة قد خفت قليلاً لضمان عدم تعرض الإخوة الضيوف لأي ضربات شمس، ويتم تخريجهم بشكل سهل وسلس جداً، من خلال التنسيق بين الأقسام الطبية والفنية والإدارية وقسم النقل لتأمين الباصات اللازمة لنقل الإخوة المتعافين وإعادتهم إلى أماكن سكنهم، مع منحهم كافة الأوراق الرسمية اللازمة والتوقيع على تعهد بالالتزام بالعزل المنزلي لمدة أسبوع كفترة نقاهة وتأكد من الشفاء التام، قبل أن يصبحوا قادرين على العودة لممارسة أعمالهم الطبيعية.
4779
| 08 يوليو 2020
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
28560
| 11 أغسطس 2026
أوضحالمهندس خالد أحمد النصر، محكم دولي وخبير هندسي، أبرز تعديلات قانون إيجار العقارات وانعكاساتها على العلاقة بين المؤجر والمستأجر، في ظل قانون رقم...
21128
| 10 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
17326
| 11 أغسطس 2026
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
13258
| 12 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظّمت وزارة العمل، امس، لقاء تعريفيا لشركات القطاع الخاص، حول المرحلة الثانية من برنامج «صاحب العمل الموثوق»، الذي يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للوزارة...
7802
| 10 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
6938
| 12 أغسطس 2026
في حادث هز منطقة التجمع الخامس، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، أقدم قاتل على مجزرة مروعة بحق أسرة كاملة، حيث عثر على جثمان الأب...
5956
| 10 أغسطس 2026