رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

936

لقاء مرتقب بين أوباما ونتنياهو لتحديد مصير عملية السلام

01 مارس 2014 , 10:29ص
alsharq
القدس المحتلة - القاهرة -بوابة الشرق

يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غدا الأحد إلى واشنطن لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يفترض أن يحدد مستقبل عملية السلام الشرق أوسطية.

وسيطغى موضوعان رئيسيان على زيارة نتنياهو يتعلقان بمصير المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين مع اقتراب الموعد الأقصى المحدد في 29 إبريل للتوصل إلى مشروع اتفاق، والملف النووي الإيراني.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبار أن "أوباما سيلح على نتنياهو للقبول باتفاق إطار حول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية يعمل على صياغته حاليا وزير الخارجية جون كيري".

"اتفاق إطار"

ويفترض أن تفضي محادثات السلام التي استؤنفت في يوليو 2013 بعد ثلاث سنوات من التوقف بحلول نهاية إبريل إلى "اتفاق إطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية تتناول مسائل "الوضع النهائي" أي الحدود والمستوطنات اليهودية والأمن ووضع مدينة القدس واللاجئون الفلسطينيون.

لكن المحادثات لم تسجل أي تقدم ملموس فيما أعلن جون كيري أن المباحثات بين الطرفين ستتواصل على الأرجح بعد الأشهر التسعة المحددة.

وقال ايتان جيلبوا خبير العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في جامعة بار إيلام، إن "اللقاء بين نتنياهو وأوباما حاسم وسيحدد إطار المفاوضات المقبلة".

وأضاف أن "ما يأمله كيري وأوباما هو الحصول من نتنياهو على موافقة ما على الوثيقة"، ورأى أن هناك "احتمالا كبيرا جدا" أن يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي عليها بدلا من أن يتحمل مسؤولية فشل المفاوضات.

والرسالة الرئيسية التي يحملها "بيبي" نتنياهو هي أن إسرائيل تحلت حتى الآن بالمرونة وأن الوقت حان لمطالبة الفلسطينيين بالأمر نفسه.

وصرح مسؤول حكومي إسرائيلي كبير لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "نريد أن تنجح العملية التي بدأت مع كيري لكن ذلك بكل تأكيد غير منوط بنا فقط".

وأضاف محذرا "في نهاية المطاف فان هذه العملية لن تنجح إلا إذا كان الفلسطينيون مستعدين ليكونوا مبدعين ومرنين".

رفض التمديد

لكن الفلسطينيين يعارضون أي تمديد للمفاوضات مع إسرائيل بعد استحقاق 29 إبريل.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تعقيبا على تصريحات كيري التي أكد فيها أن المفاوضات قد تتواصل إلى ما بعد نهاية إبريل "لا معنى لتمديد المفاوضات حتى ولو لساعة واحدة إضافية إذا استمرت إسرائيل ممثلة بحكومتها الحالية بالتنكر للقانون الدولي".

وأضاف "لا يوجد شريك في إسرائيل ملتزم بالسلام الحقيقي ولا بالقانون الدولي والشرعية الدولية"، مشيرا إلى أنه "لو كان هناك شريك ملتزم لما احتجنا تسع ساعات لانجاز الاتفاق".

والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيلتقي أوباما في 17 مارس في واشنطن، اخذ علما مؤخرا بفشل الدبلوماسية الأمريكية "حتى الآن" واصفا الأفكار التي تقدمت بها واشنطن بأنها "غير مقبولة".

كما يرفض الفلسطينيون خصوصا مطلب إسرائيل الاعتراف بها "كدولة يهودية" باعتبار أن ذلك يمس "بحق العودة" للاجئين الفلسطينيين وبتاريخ الشعب الفلسطيني.

وقد جعل رئيس الوزراء الإسرائيلي من هذا الاعتراف عنصرا أساسيا في أي اتفاق سلام.

طلب نتنياهو

بالإضافة إلى ذلك، يطالب نتنياهو في حال إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، بالحفاظ على انتشار عسكري إسرائيلي بعيد الأمد في منطقة غور الأردن على طول الحدود مع الأردن مستبعدا ترك مسؤولية الأمن في هذه المنطقة لقوة دولية وافق الفلسطينيون على وجودها أو لقوة فلسطينية إسرائيلية مشتركة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع باعتباره استمرارا للاحتلال وانتقاصا من سيادتهم.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ينوي التدخل مباشرة في عملية السلام ودفع نتنياهو إلى قبول "الاتفاق-الإطار" الأمريكي عندما يستقبله الاثنين في البيت الأبيض.

ولفت نمرود جورن رئيس معهد الأبحاث المتعلقة بالسياسات الخارجية الإسرائيلية إلى "أن قسما كبيرا من المحادثات الجارية في الكواليس ستكرس لما يجب إعطاؤه كمقابل للسيد عباس كي يكون بإمكانه قبول الوثيقة (الأمريكية) التي لم تعد تبدو إيجابية جدا بنظره".

وأضاف متسائلا أن "الفلسطينيين يجب أن يحصلوا على شيء ما من الأمريكيين لكن على ماذا سيحصلون ويكون مقبولا بالنسبة لنتنياهو؟".

الأزمة النووية الإيرانية

والثلاثاء سيكون بمقدور نتنياهو أيضا التركيز كليا على الأزمة النووية الإيرانية عندما سيتكلم في المؤتمر السنوي لأبرز مجموعة ضغط أمريكية مؤيدة لإسرائيل "اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة" (ايباك).

وقال جيلبوا "إن إسرائيل قلقة لما سيحصل بعد الاتفاق المرحلي الذي ينتهي في 20 يوليو وتود معرفة ما ستفعله الولايات المتحدة"، في إشارة إلى اتفاق الأشهر الستة بين طهران والقوى العظمى لوقف بعض أنشطة البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف محدود للعقوبات المفروضة على طهران.

ولفت نمرود جورن إلى أن "نتنياهو قد يسعى إلى تشديد موقف ايباك بشأن الملف الإيراني لإبقاء الضغط على إدارة أوباما في ما يتعلق بإيران".

اقرأ المزيد

alsharq للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها

يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة... اقرأ المزيد

536

| 25 نوفمبر 2025

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

212

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2776

| 19 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية