رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2442

مطالب بزيادة راتب الضمان الاجتماعي للمعاقين

01 أبريل 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ هديل صابر

طالب أولياء أمور لعدد من الأطفال والشباب التوحديين بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من أبريل، بزيادة مبلغ الضمان الاجتماعي الذي يصرف من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وهو 5500 ريال قطري لمن لديها طفل من ذوي الإعاقة، مشيرين إلى أنَّ المبلغ المخصص ليس كافيا لتغطية الاحتياجات الأساسية.

ودعوا في تصريحات لـ"الشرق" لإنشاء مركز متخصص يضم كافة الخدمات والبرامج الموجهة لفئة التوحد، إذ إنَّ خدماتهم متفرقة هنا وهناك مما لا يخدم المستفيدين أو الأسر، فضلا عن ضرورة العمل على تخصيص مركز لهذه الفئة لاستقطاب الشباب ما بعد المرحلة الثانوية لتأهيلهم وتدريبهم لسوق العمل وانتقاء من يمتلكون قدرات تؤهلهم للعمل والانخراط في سوق العمل ضمن قدراتهم.

وأشارت دراسة أجراها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، إلى أنَّ الأسباب التي تؤدي إلى زيادة احتمالات الإصابة بالتوحد غير معلومة، وقد كشفت الدراسة أن طفلًا من كل 87 طفلًا في دولة قطر مصاب بالتوحد، وقدرت الدراسة بناء على النتائج التي توصلت إليها أن معدل نسبة انتشار التوحد في قطر خلال الفترة من 2015 إلى 2018 تقدر بما يساوي 1,14 %. وكشفت بيانات جهاز التخطيط والإحصاء أن عدد المصابين بطيف التوحد المسجلين بمراكز ذوي الإعاقة في دولة قطر، يبلغ 1465 شخصا في العام 2020، بواقع 599 قطريا (480 ذكرا و119 أنثى)، بينما بلغ عدد غير القطريين نحو 866 مصابا يتوزعون بين (687 ذكرا و179 أنثى).

عائشة العلي: مركز متخصص لشباب التوحد مطلب مهم

البداية كانت مع السيدة عائشة العلي - والتي تفضل أن تلقَّب بأم جاسم السليطي، إذ ركزت في حديثها على معاناة الشباب التوحديين، متسائلة من واقع تجربتها عن مصير الشباب التوحديين الذين أنهوا المرحلة المدرسية وخاصة ممن يملكون قدرات تؤهلهم للانخراط بسوق العمل؟، مقترحة إنشاء مركز تأهيلي يضم هذه الفئة من الشباب بعد تخرجهم والاستثمار بهم لاسيما من يمتلكون قدرات تؤهلهم للعمل، سيما وأنَّ جاسم ابنها قد أنهى تعليمه من مدارس وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من قسم الدعم الإضافي بتزكية من أحد المراكز التأهيلية التي كان منضما إليها لقدراته التي أهلته لهذا، كما طالبت بزيادة مبلغ الشؤون الاجتماعية مشيرة إلى أنّ المبلغ لا يكفي لاحتياجات التوحدي سيما وأنَّ العديد من الأسر تنفق مبالغ كبيرة على مراكز التأهيل والتدريب التي غالبا ما تكون خاصة.

وبينت السيدة عائشة العلي، أم جاسم السليطي، أنها اكتشفت إصابة ابنها من عمر الثلاث سنوات، وبالرغم من أنها لم تكن تعلم أي معلومة عن طيف التوحد، إلا أنَّها انخرطت بعدد من ورش العمل والدورات التدريبية لتؤهل نفسها وتصبح قادرة على توجيه ابنها الوجهة الصحيحة، وبالفعل هذا الأمر أسهم في أنها توجه ابنها للمكان المناسب فضلا عن متابعته من قبلها وقبل والده الذي كان الداعم الأكبر لها ولابنها لتجاوز الصدمة الأولى، إلى أنَّ أصبح شاباً، لافتة إلى أنها في ظل عدم وجود المراكز التي تستقبله وهو بهذا العمر ولا تزال هي تشرف عليه من خلال توفير مدرب خاص لتدريبه على السباحة وبعض الأنشطة الرياضية، سيما وأنه يستفيد من خدمات مؤسسة قطر بمعدل حصة سباحة وحصة كرة قدم في الأسبوع، وهو الذي لا يعد كافياً لهذه الفئة التي تحتاج إلى دعم وتدريب وتأهيل متواصل.

طلال العلي: راتب الضمان لا يكفي

أكد طلال العلي – والد طفل توحدي، أنَّ تشخيص الإصابة بطيف التوحد يعد من أكبر التحديات التي تواجه الأسر، سيما وأنَّ أغلب الأسر تواجه التشخيص بالرفض وعدم القبول، وبالتالي تستمر الأسر بدوامة البحث عن التشخيص الذي تعتقد أنه سيختلف لعله لا يتم تأكيد إصابة طفلهم بالتوحد.

وتابع طلال العلي قائلا «إنَّ الاهتمام بابنه خالد بدأ من عمر صغير جدا، إذ إنَّ عند التشخيص توجهت به إلى الولايات المتحدة الأمريكية بحثا عن التأهيل وتعديل السلوك، حتى بدأت بمتابعة حالته في مراكز متخصصة في دولة قطر كمركز ريناد، وهو الآن بعمر السبع سنوات، وطفلي يملأه الشغف بالإلكترونيات والعديد من الرياضات، إلا أنَّ معاناة الأسر تتجلى في عدم كفاية راتب الضمان الاجتماعي لتغطية نفقات إلحاق الطفل التوحدي بمركز تأهيلي ما بعد الدوام الصباحي، وبالنسبة لي فقد ألحقت خالد بمركز تأهيلي خاص تصل نفقاته سنويا إلى 100 ألف ريال قطري، لذا فراتب الـ5500 ريال ليست بكافية التي تعطى لمن هم أقل من عمر 18 عاما، وحقيقة أتطلع من وزارة الشؤون الاجتماعية أن تدرس زيادة المبلغ، خاصة وأنَّ طيف التوحد من الاضطرابات التي يحتاج المصاب بها تأهيلا مستمرا على اعتباره اضطرابا نمائيا يتضاعف مع نمو الطفل ويزيد في حال توقف تأهيله أو تطوير مهارات المصاب به، وهنا أظن أنَّ هذه الفئة بحاجة إلى تأمين صحي من الدولة لمتطلبات حالتهم الصحية، وأتطلع أن يمنحوا أرضا وإسقاط اشتراط الزواج وبلوغ عمر الـ21 عاماً لمنحه أرض».

د. طارق العيسوي: التوحد بازدياد والأسباب مبهمة

قال الدكتور طارق العيسوي- استشاري نفسي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة-، «إنَّ التوحد خلل في النمو العصبي يصاحبه تحديات صعبة في التفاعلات الاجتماعية، ومهارات الكلام والاتصال غير اللفظي، فضلاً عن سلوكيات محدودة ومتكررة، ويرتبط بالتوحد بعض الحالات الطبية الشائعة، مثل الإعاقة الذهنية، القلق، اضطرابات النوم، والصرع، وعادة ما تظهر أعراض التوحد على الطفل المصاب به خلال السنوات الثلاث الأولى من حياته والتي تختلف كل حالة عن حالة أخرى، وتكشف الأرقام أن الذكور معرضون للإصابة بالتوحد أكثر من الإناث بمعدل 4 أضعاف، كما أنَّ للآن أسباب الإصابة باضطرابات التوحد لا تزال تحيِّر العلم والعلماء، والأسباب غير معلومة أيضا؟».

وأكد الدكتور العيسوي أنَّ الفجوة التي تحدث لذوي التوحد هي مرحلة ما بعد المدرسة، فالسؤال أين يتوجهون؟ في ظل عدم قبولهم في الجامعات بسبب إصابتهم بإعاقات ذهنية، وعدم حصولهم على ثانوية عامة، والحاصل على شهادة الثانوية لديه ما يعرف بثانوية الدعم، كما أنَّ هذه الفئة بحاجة إلى تدريب وتأهيل مستمر سيما وأنها من الإعاقات النمائية، وأغلب المراكز خاصة وتتطلب نفقات عالية جدا ليس كل الأسرة تستطيع تحمل هذه النفقات، لذا من المهم إنشاء مركز متخصص يضم كافة الخدمات التي تقدم لهذه الفئات ما بعد عمر المدرسة لتأهيلهم ورعايتهم سواء من ذوي الإعاقاة الذهنية البسيطة إلى الشديدة أو المصابين باضطرابات طيف التوحد وغيرها من الإعاقات للحفاظ عليهم والاستفادة ممن يملك مهارات بالإمكان تسخيرها في بعض المهن. ولفت الدكتور العيسوي إلى أنَّ طيف التوحد ليس مصنفا ضمن الألعاب البارالمبية وهي ثاني أكبر حدث دولي متعدد الرياضات، يشارك فيه رياضيون بدرجات إعاقة متفاوتة، وعليه لا يتعاطى الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة مع التوحديين على أنهم ذوو إعاقات، لذا يجري العمل ما بين الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة والاتحاد القطري للسباحة والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للنظر في إمكانية العمل على استقطابهم ضمن هذه الرياضة بهدف التدريب والتأهيل.

سعيد الشحي: إدراجهم ضمن «الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة»

طالب السيد سعيد الشحي – والد طفل متوحد-، بضرورة زيادة راتب الضمان الاجتماعي المخصص للأسر التي لديها أطفال من ذوي الإعاقة، مشيرا إلى أنَّ مبلغ 5500 ريال قطري حقيقة لا تسد احتياجات التوحديين، وخاصة في تغطية نفقات البرامج التأهيلية، مشتكيا تقصير الاتحادات الرياضية في استقطاب التوحديين وخاصة من يتضح من خلال التقييم قدرتهم على القيام ببعض الأنشطة الرياضية، لافتا إلى أنَّه حاول مع الاتحادات الرياضية في الدولة إلا أنه رفض، لكن مشاركاته كانت في إحدى الدول الخليجية وحينها حقق فوزاً، مطالباً بضرورة إعادة النظر بأمر التوحديين وإدراجهم ضمن «الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة»، سيما وأنهم غير مصنفين تحت أي إعاقة.  وأوضح الشحي قائلا «إنَّ ابنه حسن يبلغ من العمر الآن 15 عاما يمتلك عدة مهارات كعازف موسيقي محترف وسباح، وتم اكتشاف إصابته في عمر الرابعة تقريبا، ولن نتحدث هنا عن الصدمة التي تلقيناها، ولكن كان المهم أن نبحث عن الوجهة الخاصة برعايته وبالفعل بعد التحويل لمستشفى الرميلة تم تشخيصه وبدأت رحلة التأهيل من قطر إلى لبنان ومن ثم إلى تركيا وصولا إلى قطر ثانية بعد أن تم تأهيله وتعديل سلوكه حتى أصبح يقوم بالمهام الروتينية لنفسه وهذا يعد أحد القفزات في حالة حسن».

اقرأ المزيد

alsharq سمو الأمير يصدر قراراً أميرياً بتعيين رئيس للهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (6)... اقرأ المزيد

502

| 11 يناير 2026

alsharq الدوحة تستضيف الدورة الـ298 لاجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي

تستضيف دولة قطر، ممثلة بمجلس الشورى، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، الدورة الـ298 لاجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي،... اقرأ المزيد

76

| 11 يناير 2026

alsharq رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية كوريا يجتمع مع سفير دولة قطر

اجتمع سعادة السيد وو وون سيك رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية كوريا، مع سعادة السيد خالد بن إبراهيم الحمر... اقرأ المزيد

66

| 11 يناير 2026

مساحة إعلانية