رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

753

رياض ياسين يشيد بمواقف قطر لدعم الشرعية في اليمن

01 مايو 2015 , 12:07ص
alsharq
طه حسين

أشاد سعادة السيد رياض ياسين وزير الخارجية اليمني بتأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدى لقائه نائب الرئيس اليمني ووفد الحكومة اليمنية من دعم قطر الكامل للشرعية اليمنية وأن قطر سوف تتبنى مشروع تأهيل اليمن كي تكون عضواً فاعلاً في مجلس التعاون الخليجي.

ونوّه في حوار مع "الشرق"، تنشره الجريدة كاملاً يوم الأحد القادم، بنتائج اجتماع الرياض، لافتاً إلى طلب اليمن بالانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي بصورة كاملة، مؤكداً أن من الضروري قبل أن تكتمل هذه الخطوة أن يتم إعداد البنية التحتية والتمهيد لذلك بعد عودة الأمن والاستقرار لليمن والعمل جميعاً بالتعاون مع دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان على إعادة اليمن وتأهيله وأن هذه المرحلة قد تمتد عشر سنوات.

ونفى وجود أي تحفظ من أي دولة خليجية على انضمام اليمن، مُضيفاً أن الحرب فرضت على الجميع وأنه لم يكن أحد يرغب فيها ولكن من قادنا إليها من الحوثيين وميليشيات علي عبد الله صالح والتدخلات الإيرانية.

وشدّد على أن هذه الحرب أكدت أن أمن اليمن من أمن دول الخليج واستقراره من استقرار دول الخليج وتنمية اليمن تنمية لدول الخليج.

وأكد أن دور قطر الإيجابي يقدره كل اليمنيين وهو مستمر منذ فترة طويلة في اليمن وهي تحاول أن تساعد اليمنيين في حل قضاياهم وإيصال كثير من عناصر التنمية في داخل اليمن.

وأوضح أنه منذ بدأت الأزمة اليمنية تتصاعد كان هناك دور مشرف لقطر داخل أروقة الأمم المتحدة من خلال سعادة السفيرة الشيخة علياء آل ثاني مندوبة قطر في الأمم المتحدة وهي صوت رائع وإيجابي نشيد به لأنه أوضح للمجتمع الدولي من خلال كلمتها ماذا يحصل في اليمن خاصة وأن بعض الجهات أرادت أن تحجب الحقيقة وأن تصور الأمر كأن هناك صراعاً بين سنة وشيعة أو أن هناك ثورة حسب إدعاءات الحوثيين فكان لكلمتها صدى رائع وأوضح الحقيقة للعالم كله وساهمت مداخلاتها في أروقة الأمم المتحدة بشكل غير عادي في فهم المجتمع الدولي لحقيقة ما يجري في اليمن.

وقال إن المواقف القطرية على المستوى السياسي تواصلت منوهاً بلقائه مع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية حيث كان له الكثير من النصائح والدعم حيث أكد سعادته أن دعم قطر لا محدود للشرعية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي وتفهم قطر الواضح لما يجري في اليمن وأن القطريين فتحوا قلوبهم من أجل اليمن ودعمه وأنهم مع الشرعية حتى تجاوز هذه المحنة.

ونوه ياسين بمواقف قطر أثناء عاصفة الحزم، مؤكداً أن دور قطر ريادي ومساهم في العاصفة وأن هذا الدور استمر، لافتاً إلى أن قطر كانت أول دولة يزورها بعد السعودية كما أن للدور القطري جانباً كبيراً في مسألة المعونات الإنسانية حيث كانت أول طائرتين وصلتا إلى جيبوتي محملتين بحوالي 70 طناً من المواد الغذائية والأدوية، قائلاً إنني أشرفت بنفسي على استقبالها ثم تم نقل جزء كبير منها وفي ظروف كانت صعبة إلى داخل عدن وبقية مدن اليمن.

وأكد وزير خارجية اليمن أن الدور القطري المساند لليمن يتضاعف خصوصاً بعد زيارة فخامة نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء السيد خالد بحاح ومحادثاته في الدوحة حيث كان هناك تفاهم وتفهم وشرح للجانب القطري ما يتمناه من دولة قطر في الوقت الحاضر وفي المستقبل القريب والبعيد.

وتوقع أن الحرب تنتهي قريباً وهناك دور كبير لإعادة إعمار اليمن وإعادة إعمار الإنسان اليمني وإعادة التنمية، مؤكداً الدور الكبير لقطر وبقية دول الخليج في هذا الجانب.

وأضاف إننا نعترف بأن حكومة المخلوع علي عبد الله صالح لم تستطع أن تعمل على إدارة الموضوع اليمني ليكون متكاملاً ومهيأ للالتحاق بمنظومة مجلس التعاون الخليجي وأن يكون ضمن هذه المنظومة ولكنه تعامل بجفاء مع دول الخليج وبصورة غير واقعية ولكن نحن نتيجة لهذه الظروف وصلنا إلى هذه المرحلة بأنه يجب على الجميع العمل معا من أجل أن تكون اليمن ضمن هذا الإطار الخليجي الواحد.

وحول تعيين مبعوث خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ومن أين يبدأ السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد في ضوء الأخطاء التي وقع فيها سلفه جمال بن عمر قال وزير الخارجية اليمني إن عليه أن يأتي إلى الحكومة الشرعية في الرياض حتى نطلعه من أين نبدأ وحتى يتجنب أخطاء سلفه جمال بن عمر ويعرف أين وقف الحوار الذي كان يقوده حينها جمال بن عمر حيث كان هناك حوار وطني شامل ومسودة دستور.

وقال إن المبعوث الجديد عليه أن يبدأ من قبل 21 سبتمبر لا أن يبدأ من اليوم لأننا جميعا كيمنيين متفقون على أن مخرجات الحوار الوطني الشامل وعلى أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية هي الأساس وأن من المهم استكمال الإجراءات الباقية.

ونفى بشدة ما قاله جمال بن عمر من أنه كان هناك اتفاق وشيك على الحل وأن عاصفة الحزم بدّدت الاتفاق وقال إن هذا الكلام غير صحيح بالمطلق وأن جمال بن عمر لا يقول الحقيقة وأنه كان يريد أن يصل في نهاية مطافه في اليمن إلى تحقيق مجد شخصي وإلى توقيع أي اتفاقية مهما كانت مصداقيتها ومدى كونها اتفاقية عملية يمكن تطبيقها أم لا.

مساحة إعلانية