رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

253

تحول التعلم وشراكات الدمج على مائدة مؤتمر التعليم 2015

02 مايو 2015 , 12:17م
alsharq
الدوحة - قنا

دعت مي ريحاني المستشارة الدولية في مجال التربية والتعليم إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة تشجع على الإبداع بما يتيح تحقيق التميز وضمان مخرجات تعليمية تتواءم مع روح العصر بعيدا عن أساليب التلقين.

وتحدثت السيدة ريحاني في عرض لها بعنوان "تحول التعلم.. التعليم طريق للتميز"، اليوم السبت، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التعليم 2015 عن مقاييس ومعايير التميز وعناصر العملية التعليمية المتمثلة في الطلبة والمعلمين والبيئة التربوية والتغذية الراجعة في الميدان التربوي، داعية إلى تنمية ملكة الفضول الطلبة واستشارة عقولهم وتشجيعهم على التحليل والتواصل مع محيطهم وبيئتهم.

وقالت إن التميز لا يعني الحصول على درجات عالية في الاختبارات والتقييم وإنما في كيفية تمكين الطالب من التعامل مع مستقبله وتنمية قدراته لمواجهة المشكلات والقضايا التي تواجهه مستقبلاً، مؤكدة أهمية التكنولوجيا في مجال التعليم.

وقالت إن التعليم والتكنولوجيا هما المستقبل، مُشدّدة في الوقت ذاته ضرورة الاعتناء بالمعلم باعتباره أساس أي نظام تعليمي واعتبرته الاستثمار الحقيقي في العملية التعليمية.

وأشارت إلى ضرورة منح استقلالية للمدارس وتحديث مناهج تدريب المعلمين باستمرار والتركيز على التغذية الراجعة واعتبار الطالب مصدرا للمعرفة وليس مجرد متلق فقط.

وأكدت مي ريحاني أن الاختبارات وعمليات التقييم مهمة "لكن يجب ألا تكون هي الهدف بحد ذاته وإنما وسيلة داعمة للتعليم وليست عائقاً، مؤكدة أن "العملية التعليمية عملية إنسانية وليست عملية صناعية أو ميكانيكية".

من ناحيتها ركّزت البروفيسورة جين سيل الخبيرة في مجال الدمج التعليمي في كلمتها حول "الدور الذي يحققه اتخاذ المخاطرة الإيجابي في تعزيز شراكات الدمج" على الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة على ضرورة دمجهم في المدارس وعدم تخصيص فصول خاصة بهم.. وقالت "إن عملية الدمج تساعد هؤلاء الطلبة على مواجهة التحديات بأنفسهم".

وأشادت بالجهود التي يبذلها مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال عملية دمج هذه الفئة من الطلبة ومساعدة أهاليهم وتهيئتهم لمواجهة التحديات التعليمية وتحديات الحياة بصفة عامة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مؤكدة أهمية التواصل والتنسيق بين المعلمين وأولياء الأمور والطلبة في أي قرارات تتخذ بشأن هذه الفئة.

مساحة إعلانية