رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

9934

محلات الدجاج الحي تفتقد للبيئة الصحية رغم زيادة الاقبال

02 أكتوبر 2016 , 07:48م
alsharq
تقوى عفيفي

* العامل لايجيد التعامل مع الحالات المرضية أو الكسور

* سهيب : هناك خسائر بسبب إعادة ما لا يقل عن 20 دجاجة شهرياً

* جابر : المشكلة تكمن في الأساليب الخاطئة المستخدمة في حاويات نقل الطيور

* معمور : نبيع من 200 إلى 400 دجاجة باليوم الواحد

* صادق : نضطر لارجاع الفراخ التى تقل أوزانها عن 1000 جرام

* الجوهري : في حالة الحقن الحديث للدواجن لا يتم الذبح إلا بعد مرور 21 يوماً

يشكل الاجتهاد الشخصي لدى معظم المزارعين والعشوائية في تشخيص أمراض الدجاج خطراً على سلامة المستهلكين، حيث إن محلات ذبح الدواجن تستسهل التشخيص السريع بدلا من إعادة الدواجن المعيوبة الى مصدر شرائها مرة أخرى، بعض المحلات واجهتها مشاكل في صحة وسلامة الدجاج، وآخرون تأزموا من طريقة نقل الدجاج من المزرعة وحتى المحل من دون خبرة مما تسبب في كسر أضلاع بعضها وسبب خسائر للمحلات، وآخرون حاولوا التغلب على تلك المشاكل بتسهيل التشخيص ووضع بعض اللقيمات للدجاج حتى ينتهي الأمر به للذبح.

" تحقيقات الشرق " تجولت في عدد من محلات الدواجن لتكون النتيجة صادمة كما فى السطور التالية:

في البداية تحدث سيد سهيب والذي يعمل بمحل المهندي لبيع الدجاج قائلاً " أبيع من 200 إلى 300 دجاجة باليوم الواحد ، حيث يبلغ سعر الدجاجة 19 ريالا ، ولكن برغم هذا المبلغ الزهيد، دائماً ما تكون هناك خسائر بسبب إعادة عدد معين قد يبلغ 20 دجاجة في الشهر الواحد بسبب كسور في أضلاع الدجاج أو مرضه" .

وأضح سهيب أنه ليس لديه أية خبرة ولا كفاءة في مجال معالجة الدواجن، حيث يعتمد على خبرته الشخصية التي اكتسبها مع الزمن ليتفحص الدجاج ويتأكد إذا ما كان سليماً أم لا ، حيث الحدس يسبق العين .

ويكمل سهيب قائلاً "أنا لا أملك خبرة كافية لكي أتعرف على سبب مرض الدجاج ولكن في الوقت الذي أرى فيه حركة بطيئة وإعياء مع كسل في حركة الدجاج، على الفور أقوم بإعطائه الطعام وتربيته لأكثر من يوم، وما أن أرى أنه لا يوجد فائدة أقوم بإخبار المزرعة على الفور بما حدث ليتم تبديل الدجاج بآخر"، سهيب لم يعرف أن التصرف الذي فعله قد يكون خاطئاً وخصوصاً بأنه يزيد من فترة إعياء الدجاج.

بيئة غير صحية في أماكن ذبح الدجاج

كسر ضلوع الدجاج

بينما ذكر سيد سعيد جابر أن الدجاج ربما يكون من أسرع الحيوانات التي يتم بيعها يومياً وخصوصاً أنها لا تحتاج لجهد كبير فى التقطيع ، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في الأساليب الخاطئة التي يستخدمها أصحاب الناقلات لنقل الدجاج والتي تتسبب لنا في تأخير الوقت ، مشيرا الى انه في كثير من الأحيان نفاجأ بوجود كسر بضلوع الدجاج وهذا الأمر تكرر كثيراً ، وحاولنا أن ننصح أصحاب السيارات بنقل الدجاج بطريقة سليمة ولكن لا فائدة ترجى ، حيث إن هذا الكسر يتسبب لنا في منع بيع الدجاج بسبب وجود عيوب في جسمه وقد يكون حاملا للمرض ، ولهذا نضطر لأن نتواصل مع الشركة التي قامت بتسليمنا هذه الأعداد حتى يقوموا بفحص ومعالجة الدجاج الذي تأذى" .

كما أكد جابر أن الدجاج الذي يحمل المرض يتم ارجاعه على الفور للمزرعة بدون المخاطرة في ذبحه ، ولكن إذا تم اطعامه بطريقة جيدة في الفترة التي يشعر فيها بالإعياء فليس هناك داع للتواصل مع الشركة بهذا الخصوص.

النوم المستمر

" محمد معمور" يعمل بشركة الحداد للطيور ويبيع من 200 إلى 400 دجاجة باليوم الواحد ، ولكن وراء كل ربح خسارة محتومة، حيث يقول معمور: "في الوقت الذي أبيع فيه كل الدواجن المتواجدة بالمحل لابد وأن أجد دائماً خللاً يكمن في صحة الدجاج أو وجود كسور به ، حيث إن المزرعة تعطينا كميات كبيرة من الطيور والتي من المفترض أن تكون قد حصنت بشكل جيد ضد الأمراض ، ولكن هناك دائماً في كل شهور حالات جديدة سواء كان مرضاً أو كسراً جديداً ، وهذا ما يتضح من خلال النوم المستمر للطير أثناء تواجده في المحل وهذا مخالف لطبيعته " .

من خلال الحديث مع معمور اتضح بأنه أيضاً يعتمد على خبرته الشخصية في الكشف على الدجاج ما ان كان صالحاً للاستخدام أو لا بدون وجود أية أجهزة تؤكد ذلك.

أماكن ذبح الدجاج تفتقر لمعايير الصحة والسلامة

حافلات نقل الدجاج

بينما ذكر محمد صادق والذي يعمل بالسوق المركزي بانه يبيع يومياً ما لايقل عن 300 دجاجة ، وهذا قد يكون ربحاً في نظر البعض ولكن هناك دائماً مشكلة في الأحجام الصغيرة للدجاج والتي يبلغ وزنها 1000 جرام ، فهذا الدجاج لا يتم بيعه بسبب عدم رضا المواطنين عنه ، ولهذا فيضطر أصحاب المحلات تربيته خصوصاً وأن المزرعة لا تقوم باستبداله نظراً لعدم وجود عيوب أو خلل بالدجاج .

كما أكد صادق أن حافلات النقل الخاصة بالدجاج قد تكون غير مؤهلة بعض الشيء وهذا يتسبب فى وجود عيوب وتشوهات وكسور بأضلاع الدجاج.

الطب البيطري

وعلى الصعيد الآخر ذكر محمد فريد الجوهري ويعمل طبيبا ببلدية الدوحة أن كل الدواجن التي يتم بيعها في المحلات تخضع أولا للرقابة للتأكد من سلامتها صحياً ، والتأكد من عدم وجود أية متبقيات أدوية بجسم الطير ، فهناك ما يسمى بفترة الحماية أو الأمان والتي تعني (الفترة التي يحتاجها جسم الطير للتخلص من تلك الطعومات والأدوية حتى لا تبقى في جسم الطير وتنتقل من جسم لآخر عند تناولها ، ولا يمكن أن يتم ذبح الطير قبل 21 يوماً من اعطاء الدواء له وأي عملية ذبح تتم قبل ذلك تعتبر مخالفة.

كما أكد الجوهري أنه في حالة الحقن الحديث للدواجن لا يتم الذبح إلا بعد التأكد من اجتياز المدة المحددة ، وإذا كان غير ذلك فيتم اتلاف الذبيحة ، وهذا كله يعتمد على الخبرة الشخصية للطبيب البيطري.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

174

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2640

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7628

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية