رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

680

"العيدية".. زيادة للترابط الأسري وتأليف للقلوب

03 يوليو 2016 , 11:59ص
alsharq
حسام مبارك

تعيش شركات الصرافة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، حالة من النشاط المتزايد، إذ تزدحم شركات الصرافة بالوافدين بصورة مستمرة، الذين يتجهون للوقوف على هيئة طوابير، بشركات الصرافة، لإرسال عيدية عيد الفطر المبارك إلى ذويهم في بلدانهم، حيث يتجمع العديد من العمال المسلمين، تزامنًا مع بداية الشهر الميلادي الجديد، أمام شركات الصرافة بعد الإفطار مباشرةً، أو بعد أداء صلاة التراويح، وهم يشعرون بمشاعر تغمرها السعادة والفرح، نتيجة الفرحة المعنوية، التي سيدخلونها على قلوب أقاربهم، فإرسال العيدية لهم يشعرهم بأنهم مازالوا في قلوب من سافر وتركهم بهدف العمل، وكسب لقمة العيش من العمل الحلال، كما أن العيدية في حد ذاتها، قد تساعد الكثيرين للوفاء ببعض من مستلزمات العيد، ولكن تبقى قيمتها المعنوية أهم بكثير، وهي الذكرى الجميلة الباقية بين الاهل.

الترابط العائلي

ونظرًا لأن الذبح مرتبط بعيد الأضحى، فيحرص جميع المسلمين على العيدية في عيد الفطر، التي تنوب عن الأضحية، خاصةً بالنسبة للذين لا يقيمون مع أسرهم أو عائلاتهم، حيث ان وجود الأسرة مرتبط بصنع الحلوى، بجانب العيدية التي لا تختفي من أي منزل، ولا تقتصر على أفراد معينين أو فئة عمرية محددة، حيث يمكن للشاب أن يعطي العيدية لأمه وأبيه وإخوته تحديدًا كما يعطيها لابنائه وزوجته، فالعيدية تؤلف بين القلوب، وتزيد من المحبة، وتعمل على الارتقاء بالترابط العائلي، القائم بين أفراد العائلة الواحدة.

مختلف البلدان

وتستمر شركات الصرافة، باستقبال الوافدين المسلمين، من مختلف البلدان العربية والآسيوية والإفريقية، أثناء فترة عملهم، وحتى ليلة العيد، الأمر الذي يزيد من الضغط على شركات الصرافة بصورة عامة، حيث يبحث زبائن شركات الصرافة، عن الأفرع الأقل ازدحامًا، لإنهاء عملية تحويل الأموال سريعًا، حيث تعمل شركات الصرافة بأقصى طاقة لها، لتلبي احتياجات زبائنها، وتعمل على فتح جميع الكاونترات، وتوفر العملات اللازمة، التي يحتاج إليها عملاؤها، من مختلف بلدان العالم.

توفير العملات

يتزامن سفر العديد من المسلمين مع قدوم عيد الفطر المبارك، حيث يتجهون إلى شركات الصرافة لتحويل أموالهم إلى عملات بلدانهم، أو إلى عملات أجنبية أخرى، حسب الوجهة التي هم متجهون إليها، ومن هنا يبدلون العملة المحلية بعملة بلدانهم، بقصد إعطاء العيدية لذويهم بأنفسهم، الأمر الذي يجعل شركات الصرافة، تعمل على توفير أكبر قدر ممكن من العملات الأجنبية لديها، بهدف توفيرها لعملائها، وقد جرت العادة أن أغلب المسلمين في هذا التوقيت تحديدًا، يحولون أموال العيدية، إلى ذويهم من شركات الصرافة، حتى وإن اقترب موعد سفرهم.

مساحة إعلانية