رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

2916

أمل عبدالملك: يصعب الإحساس بروحانية رمضان خارج الدوحة

04 يوليو 2015 , 01:05م
alsharq
نشوى فكري:

هي الإعلامية والكاتبة والمذيعة، حصلت على جائزة المرأة العربية في المجال الإعلامي لعام 2014، كما حصلت على درجة الماجستير في الإعلام والعلاقات العامة، وتدرجت في العمل الإعلامي، وتتنوع خبرتها بين الصحافة والإذاعة والتلفزيون، حيث عملت في الجزيرة الإخبارية منذ انطلاقها في عام 1996، ومُعّدة ومذيعة في إذاعة صوت الخليج ومديرة إنتاج في قناة الجزيرة للأطفال.

وأشرفت على إعداد وإنتاج برنامج لكم القرار، انتدبت للعمل في أكثر من مؤسسة مثل المركز الثقافي للطفولة والمؤسسة القطرية للإعلام، وشاركت وقدمت الكثير من الندوات والملتقيات الثقافية، وأعدت وقدمت مؤخراً البرنامج الشبابي "سوالف دوت كوم" الذي يُبث على إذاعة قطر، بالإضافة إلى إسهامات إعلامية أخرى مع عدة متنوعة، هي الإعلامية أمل عبدالملك التي التقيناها في حوار الذكريات الرمضانية فإلى الحوار..

كم كان عمرك عن صيامك أول رمضان؟ وما هي أهم المفارقات التي صادفتك في بداية أول يوم صوم؟

ــ لا أتذكر بالضبط.. ولكني كنت صغيرة، وكنت أصوم نصف النهار، وأدعي القدرة على الصيام إلا انني اتعب واشرب ماء، واعتقد اننى في سن العاشرة صمت صياماً كاملاً، وكنت أحب أن أفعل كما يفعل الكبار، وأن أصوم مثلهم رغم أنه كان صعبا علي في الأيام الاولى، إلا أنني تمكنت من الصيام وفي سن صغيرة، وكنت أشعر بالسعادة عند لحظات الفطور.

بماذا ارتبط شهر الصوم في ذاكرتك؟

يرتبط شهر الصوم في ذاكرتي بتجمع الأهل، خاصة التجمع حول المائدة في نفس الوقت، لأن ذلك لا يتحقق يومياً نظراً لاختلاف ظروف العمل في العائلة، كما يرتبط رمضان بالروحانية وسماع قراءة القرآن أثناء صلاة التراويح، وبتقديم برامج إذاعية مازلت أعتز بها خاصة في إذاعة صوت الخليج.

هل صادفك رمضان خارج الدوحة؟ وبماذا يختلف رمضان في الدوحة عن غيرها؟

نعم صادفني رمضان خارج الدوحة، ولكن ما يميز رمضان في الدوحة هو الشعور بالقرب من الأهل والأصدقاء، فيصعب الإحساس بروحانية رمضان خارج البلد، خاصة إذا ما كنت في بلد أجنبي أو أوروبي، فالأجواء حولك لا تشعرك برمضان، كما هو الحال هنا، فالكل صائم والكل يستعد للفطور، ويتجمع بعدها بمشاعر الألفة، هذا بالإضافة إلى البرامج الرمضانية.

كيف تستقبلين شهر رمضان؟ وهل هناك ترتيبات معينة تحرصين على عملها في شهر رمضان والعيد؟

نعم يوجد بعض الترتيبات التي نستقبل بها الشهر الفضيل، لأننا ننتظره بكل ترقب، خاصة وأن له طابعاً مميزاً وخاصاً، ليس هناك ترتيبات معينة غير الاستعداد النفسي للصوم والعبادة، ومحاولة ختم القرآن الكريم أكثر من مرة، وزيارة الأقارب في رمضان والعيد.

ما هو الفارق بين رمضان الطفولة ورمضان حاليا؟

هناك بالفعل فارق كبير بين رمضان الطفولة ورمضان الوقت الحالي؛ كان رمضان في السابق أكثر بساطة من الآن، وكان الناس يتبادلون أطباق الفطور بكل سهولة، ودون تكلف، كما كانت التجمعات عفوية ودون مواعيد، بعكس التكلف الذي نشعر به حاليا، وحتى الأعمال الفنية في رمضان كان لها معنى، وكنا ننتظرها بشغف وكانت اعمالاً هادفة وتَعْلَق في الذاكرة، باختصار رمضان سابقاً كان مختلفا ومميزا عما هو الآن.

ما الأكلات التي تحرصين على وجودها على المائدة الرمضانية؟

ليس لدي شروط معينة في الأكل، ولكن أحب طبق (الثريد) الشعبي، والذي لا آكله إلا في رمضان، ويجب أن يتواجد يوميا على المائدة، بالإضافة إلى السلطات والشوربة والتمر، وطبعاً بالنسبة للحلويات (اللقيمات) هو الطبق الأكثر إغراء بالنسبة لي.

كيف تنظمين وقتك في شهر رمضان بين الأسرة والعمل والعبادة؟

يأتي شهر رمضان منظماً، وهو ينظم أوقاتنا سبحان الله، فالجميع يعمل في نفس الوقت تقريباً، ونعود للمنزل في الوقت نفسه، ونجتمع على مائدة الافطار مع الأهل، أما العبادة فهي مرافقة لكل تفاصيل يومنا، وخاصة بالليل ممكن أن ينفرد الانسان مع نفسه وربه.

حدثينا عن دراستك وذكرياتك في الدراسة؟ وماهي النشاطات أو الأعمال التي تقومين بها في شهر رمضان؟

الذكريات كثيرة ولكن أحدثها وأهمها مناقشتي لرسالة الماجستير في نصف رمضان الماضي، فقد كانت لحظات حاسمة ومهمة في حياتي، وكانت أثناء نهار رمضان، وكنت صائمة ولكن الحمد لله ناقشتها بشكل ممتاز، وحصلت على درجة امتياز.

أما أعمال رمضان فعادة يكون العمل خفيفاً، إلاّ إذا كان لدي برنامج إذاعي يومي، فألتزم يومياً بالعمل.

ما رأيك في انتشار الفضائيات، وفي أثرها على شبابنا؟

لم تعد الفضائيات تشكل خطراً كبيراً، مقارنة بشبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الخاصة على مواقع الانترنت، فالفضائيات يمكن السيطرة عليها لحد ما، ولكن مواقع الإنترنت يصعب التحكم فيها، ويصعب منع الشباب من تصفحها، خاصة أنها سهلة وفي متناول يده في هاتفه المحمول، وبلا شك فإن ما يتعرض له الشباب يؤثر على بناء شخصيته، ونرى أن كثيراً من الشباب ينتهجون أفكاراً غريبة وبعيدة عن مجتمعنا وعاداتنا، وقد يكون الحل الوحيد هو التشديد على تربية الاطفال، ومراقبتهم، واحتوائهم، وتعليمهم التمسك بالأخلاق والتعاليم الدينية، لينشؤوا عليها.

برأيك كيف نحافظ على حشمة شوارع الدوحة، وأسواقها في الشهر الفضيل؟

هذا الموضوع كثيراً ما يؤرقني، فكثرة الجنسيات والأجانب جعلت المجتمع مختلط، وللأسف فإن البعض لا يحترم خصوصية المجتمع القطري، في الاحتشام بالملابس، رغم كل الحملات الخاصة بذلك، وتوزيع بروشورات وكتيبات، بضرورة اللبس المحتشم، إلا أنه لعدم وجود عقاب ولا رادع فلا يلتزم البعض بذلك، وأعتقد أن أحد الحلول يجب أن تكون من شروط منح التأشيرة، التقييد باللبس المحتشم قبل القدوم لقطر، أيضا على مقر العمل، أو الكفلاء التأكيد على ذلك، بالإضافة إلى وجوب وجود حزم في العقاب للمخالفين، وهذا يطبق في رمضان، ولا بأس في باقي الأيام العادية.

كلمة أخيرة تودين أن تبعثيها للقراء والمتابعين بقدوم شهر رمضان المبارك؟

أهنئ الجميع بشهر رمضان الكريم، أعاده الله عليهم بالخير والصحة كل عام، وأسأل الله أن يتقبل صيامنا، وصيامكم، وعبادتنا، وعبادتكم.

مساحة إعلانية